| 1 |
"فورين بوليسي": مملكة بلا مفاجآت بقلم: مايكل ستيفنز (MICHAEL STEPHENS) مجلة "فورين بوليسي" |
2013-2-19 | خدمة العصر بقدر ما تتغير الأشياء في المملكة العربية السعودية، بقدر ما تبقى الحقائق هي نفسها. الدوحة، قطر - بعد عامين من محاولة توجيه مسار الربيع العربي، انغلقت المملكة العربية السعودية نفسها. فتح الملك الثمانيني، عبدالله، الطريق، في العام الماضي، لجيل جديد من الأمراء الأصغر سنا ليحلوا بسرعة محل أعضاء الأسرة الحاكمة المسنين والأقل أهلية وقدرة. في الواقع، ليست آثار وتداعيات موجة الانتفاضات في منطقة الشرق الأوسط هي التي تشغل بال المراقبين السعوديين هذه الأيام، ولكن ما يهمهم أكثر هو إدارة الانتقال من أبناء إلى أحفاد ابن سعود، مؤسس المملكة. التغيير قادم إلى المملكة العربية السعودية، ولكن مع ذلك، فإن المتوقع أن تظل بعض الحقائق الأساسية حول المملكة كما هي. فالعربية السعودية لا تزال حليفا قويا للغرب، وسوف تُبقي على تدفق النفط، وربما الأهم من ذلك، ستبقى بمنأى عن الانتفاضات التي انتشرت في أنحاء العالم العربي. وبينما رأى محلل وكالة المخابرات المركزية السابق، بروس ريدل، أن "الثورة في المملكة العربية السعودية ما عادت أمرا غير وارد"، فإنه في حقيقة الأمر، وبالنسبة للغالبية العظمى من السعوديين، لا تزال الثورة حدثا مبهما تقريبا. ويهدف نهج العائلة الحاكمة في عملية الاستخلاف إلى إبقائه على هذا النحو. ومن المرجح، ظاهريا، أن يتولى الأمير مقرن بن عبد العزيز، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات السعودي الأجنبية، وفي 67 من عمره، وهو في سن الشاب مقارنة بإخوته، السلطة في السنوات المقبلة، بعد وفاة أخويه عبد الله وولي العهد الأمير سلمان. عين مقرن النائب الثاني لرئيس الوزراء هذا الشهر، وهو ما يعني تقليديا الثالث في ترتيب العرش. وأما هل يصبح ملكا في خمسة أشهر أو خمس سنوات، فهذا يعتمد على صحة الملك وولي العهد. ولكن هذا ليس كل شيء. ربما كان أكثر أهمية من تعيين مقرن هو تمكين الملك عبد الله للأمراء الأصغر سنا من أدوار بارزة داخل المملكة. وترقيتهم تعني تحسين الحكم مع تعزيز الدعم الخارجي، بما يسمح للمملكة العربية السعودية مواصلة الإصلاح الداخلي بوتيرة خاصة بها. ويجب على واشنطن ولندن وحلفاء المملكة العربية السعودية التقليديين الآخرين، بشكل خاص، أن لا يقلقوا من هذا الانتقال. ولا تزال ضمانات دفاع الولايات المتحدة وبريطانيا تعززان موقف الردع للمملكة، وخاصة بالنظر إلى التهديد المفترض من إيران وبرنامجها النووي. بغض النظر عن الطريقة التي تُدار بها معركة الخلافة بين جيل الشباب، فإنه ببساطة ليس هناك اتجاه داخل بيت آل سعود لتقويض أركان سياستها الخارجية. المملكة العربية السعودية قد لا تكون الحليف الأكثر قبولا للبعض في الغرب. ذلك أن معاملتها للنساء والأقليات تخلت عن كثير مما هو مطلوب. ولكن أولئك الذين يعرفون المملكة، يعلمون أن السعوديين، وفي جميع مناحي الحياة، يتحركون ببطء إلى الأمام بثبات، سواء أكان ذلك في مناقصة عقود البناء، أم الإصلاح السياسي أم التغيير الاجتماعي. الإصلاح قادم إلى المملكة العربية السعودية، وإن كان ببطء. ومن ذلك تعيين 30 امرأة خلال يناير الماضي في مجلس الشورى الشورى، وهو مجلس استشاري من 150 عضوا مع القدرة على صياغة القوانين، الذي طال انتظاره، ولكن مع ذلك يعتبر خطوة كبيرة إلى الأمام بالنسبة للمملكة، وخاصة أنه صدر بعد أقل من ستة أشهر من السماح للرياضيات السعوديات للمرة الأولى بالتنافس في دورة الألعاب الاولمبية. وكلا هذين التحركين يمثلان خطوة إيجابية إلى الأمام بالنسبة لهذا البلد، وسوف يكون لهما آثار دائمة وأساسية على النسيج الاجتماعي في المملكة العربية السعودية. كما إنها خطوات اتخذها الملك عبد الله على محمل الجد. واعتمادا على قوة شخصيته، فإن العاهل المسن (الملك عبدالله) أزال الكثير من العقبات في طريقه، فالمستشارون والشيوخ المحافظون المعطلون الذين اعترضوا على هذه الإصلاحات الاجتماعية هي شهادة على عزم الملك. ولكن سواء أحسنت السعودية سجلها ووضعها الداخلي أم لا، فإنها ستظل حليفا إقليميا لا غنى عنه للولايات المتحدة وحلفائها. ويرتبط مصيرها بمصالح العديد من الدول الغربية، وخاصة قدرة المملكة على إنتاجها المستمر لحوالي 9250000 برميل من النفط يوميا. وهي تدعي أيضا أنها قادرة على إضافة 1 مليون برميل إلى السوق العالمية في وقت قصير، إلى جانب أكثر من 3 مليون إضافي مع مرور الوقت، مما يجعلها الدولة المنتجة الحقيقية في العالم التي لا بديل عنها، القادرة على الحفاظ على تدفق النفط حال تعطله في مكان آخر. وعلاوة على ذلك، فقد وجدت الدول الغربية والمملكة العربية السعودية عدوا مشتركا ممثلا في تنظيم القاعدة، الأمر الذي عزز التعاون بينهما بشأن القضايا الاستخبارية ومكافحة الإرهاب. هذا الشهر، انكشف أمر وجود قاعدة أميركية للطائرات من دون طيار في المملكة، وقد استُخدمت لتوجيه الضربات الضوية القاتلة ضد تنظيم القاعدة في اليمن. وكان تبادل المعلومات مفيدا أيضا في تحديد العديد من التهديدات للدول الغربية... ومما يدل على أهمية المملكة العربية السعودية في جهود مكافحة الإرهاب، لقاء وزير الداخلية السعودي محمد بن نايف بأعلى الدوائر في زياراته إلى العواصم الغربية، مما لا يُتاح إلا نادرا لنظرائه من الدول الأخر وللسعوديين الكثير من النفوذ في جميع أنحاء الشرق الأوسط بما يضمن عدم معاداتها للمصالح الغربية. لنأخذ البحرين، على سبيل المثال، والتي بدأت حاليا جولة أخرى من الحوار الوطني، لتضميد الجراح الطائفية التي نكأتها انتفاضة فبراير 2011، حيث إن المساعدة السعودية -المالية منها والعسكرية- تعتبر أداة حيوية وفعالة بالنسبة للنظام حكم عائلة آل خليفة في سعيها لتأمين مملكتهم الصغيرة. وحتى حزب المعارضة الشيعي "جمعية الوفاق" يُقر بالدور المركزي الذي على المملكة العربية السعودية أن تضطلع به لإقناع المتشددين من الموالين للحكومة من أجل التوصل إلى اتفاق معقول. شئنا أم أبينا، لا يمكن إجراء أي اتفاق سياسي في البحرين من دون بعض موافقة المملكة العربية السعودية. في اليمن، الحديقة الخلفية التقليدية للمملكة العربية السعودية، سيكون من غير المعقول أن نتصور الرئيس عبده ربه منصور هادي يكسب السيطرة على كامل تراب البلد من دون مساعدة السعودية وتمويلها، أو من دون هجمات الولايات المتحدة بالطائرات من دون طيار على المتشددين من الأراضي السعودية. كما سيلعب المال السعودي أيضا دورا هاما في تحديد موازين القوى في سوريا والعراق ومصر، وكل منها يمر باضطرابات داخلية هائلة. وترى المملكة العربية السعودية، في نهاية المطاف، في هذه الدول الثلاث أهدافا للتوسع الإيراني، الذي تقاومه بشدة. وهذا يعني، في حالة سوريا والعراق، أنها تعارض أيضا إمكانية استمرار التمكين الشيعي من الحكم. الاتصالات القبلية الوثيقة التي عقدها أعضاء في عائلة آل سعود الحاكمة في مناطق شرق سوريا ومحافظة الانبار العراقية، تسمح للسعوديين بتوسيع نفوذهم في تلك المناطق. على هذا النحو، يجب أن يفهم تأثيرها في مجرى الأحداث واحترامها. وأولئك الذين يؤمنون بالرؤى، يسردون العديد من العوامل، يرون أنها تنذر بكارثة وشيكة في المملكة، ويشيرون في هذا إلى انفجار الشباب وارتفاع معدلات البطالة لما دون 35 من العمر، والمسائل الأمنية في المنطقة الشرقية ذات الأغلبية الشيعية، والاستهلاك الضخم للنفط بما يفوق طاقتها، وقضايا المرأة والتوتر بين الليبراليين والمحافظين واحتمال عدم الاستقرار في الأسرة الحاكمة في عملية تسليم السلطة إلى الجيل الأصغر من الأمراء. وهذا التحليل، يفترض أن السعوديين سيسعون إلى سقوط بالجملة لمملكتهم، إلا إذا لم يتعرضوا لاضطهاد كبير من هياكل الحكم والمؤسسة الدينية المحافظة. ولكن هذا التحليل يستند لسوء فهم أساسي لما هي عليه المملكة العربية السعودية، وكيف ينظر السعوديين لحكومتهم... | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | ما العلاقة بين"السجين إكس" وإسرائيل وضاحي خلفان؟ |
ايماسك:متابعات: أكدت محكمة إسرائيلية اليوم الثلاثاء الرواية الرسمية التي أعلنت الأسبوع الماضي انتحار العميل الإسرائيلي - الأسترالي المشهور "بالسجين إكس".قضية "السجين إكس" من الممكن أن تشكل قضية أطرافها في إسرائيل وأستراليا وربما في العالم العربي كذلك.. فعميل الموساد "بن زينغير" هو عضو في الفرقة 131 التي نفذا عملية اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح عام 2010.
وقال موقع إذاعة مونت كارلو الفرنسية مازالت قضية عميل الموساد الإسرائيلي الذي بات يعرف باسم "السجين إكس" تتفاعل بين السلطات الإسرائيلية والأسترالية بعد أن عثر عليه مشنوقا داخل زنزانته في سجن أيالون الإسرائيلي. آخر حلقات مسلسل، السجين إكس، وهو إسرائيلي – أسترالي واسمه الحقيقي "بن زيغير"، هو ما صرح به وزير الخارجية الأسترالي السابق "ألكسندر داونر" والذي استبعد أن يكون عميل جهاز الموساد الإسرائيلي بن زيغير قد لقي مصيره لمجرد أنه نقل معلومات إلى السلطات الإسرائيلية عن نشاطه الاستخباري في الموساد، مرجحا أن تكون إسرائيل اعتقلت بن زيغير لأسباب أخرى "أكثر خطورة استحق عليها هذا العقاب". وكانت محطة التلفزيون الأسترالي "غي بي سي" نقلت في وقت سابق أن بن زيغير نقل إلى السلطات الأسترالية معلومات سرية ومفصلة عن خطط للموساد الإسرائيلي في إيطاليا جرى التحضير لها لسنوات.
القضية بدأت بالإعلان عن انتحار "السجين إكس" في سجن أيالون قرب مدينة الرملة سنة 2010. وكان للحادث أن يمر كمثله من حوادث الانتحار داخل السجون، خصوصا وأن السجين الإسرائيلي كان يلف بسرية تامة. غير أن قيام السلطات الأسترالية بالكشف عن هوية "السجين إكس" وتفاصيل عن حياته فجر قضية مازالت فصولها مستمرة. في البداية سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى محاصرة الأخبار عن السجين، واستدعى مدراء الصحف في محاولة للتكتم على الموضوع، غير أن إثارته داخل الكنيست الإسرائيلي من طرف بعض النواب أعاد الموضوع إلى الواجهة، لتبدأ التساؤلات حول القضية. وجاء بيان السلطات الإسرائيلية الصادر يوم الأربعاء الماضي مقتضبا، ولد تساؤلات جديدة حملتها وسائل الإعلام الإسرائيلية التي تخلصت من "توجيهات" نتانياهو بعد تناول الإعلام الدولي والعربي للموضوع. لقد كان "السجين إكس" قبل انتحاره داخل سجن أيالون يعرف باسم "بن ألون"، وفرضت عليه سلطات السجن قبل وفاته الانعزال في زنزانة انفرادية قضى فيها أيامه الأخيرة. التساؤلات الكبرى التي تناقلتها الصحافة الإسرائيلية تركزت بالأساس حول وجود سجين سري في إسرائيل "الديمقراطية", وحول ظروف وفاة "السجين إكس" وكيف استطاع الانتحار في سجن محاط برقابة شديدة على مدار الساعة. وانتقدت كبريات الصحف الإسرائيلية تعامل السلطات بمنطق الرقابة بداعي الحفاظ على الأسرار الأمنية. الطريق إلى أيالون "بن زيغير" - 34 عاما - كان في الحياة العامة يعمل محاميا، أسس شركة للاتصالات لحساب الموساد الإسرائيلي وتاجر في المواد الإلكترونية إلى إيران وعدد من الدول العربية. اعتقلته السلطات الإسرائيلية في شباط / فبراير 2010 وعثر عليه مشنوقا داخل زنزانته بعد عشرة أشهر من ذلك. لكن ملابسات الاعتقال وأسبابه ظلت غامضة. أحداث يوم مقتل المبحوح شرطة دبي تشتبه بأحد عشر شخصا يحملون جوازات سفر أوروبية في قيامهم باغتيال محمود المبحوح، القيادي في حركة حماس. والإنتربول يصدر مذكرات ملاحقة بحقهم. الرواية الأولى وهي التي أوردها التلفزيون الأسترالي مستندا إلى مصادر لم يسمها، تقول إن اعتقال السلطات الإسرائيلية ل"بن زيغير" جاء بعد قيام الأخير بتسليم أستراليا معلومات سرية ومفصلة عن نشاطه الاستخباري في الموساد. ووفق سياق هذه الرواية يكون التعاون بين "السجين إكس" والسلطات الإسرائيلية بعد تشديد الأخيرة الخناق علي العميل حين وقفت على نشاطه مع الموساد في 2009. وقد أدى توتر العلاقات بين أستراليا وإسرائيل بسبب استعمال الموساد لجوازات سفر أسترالية في عملية اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح في الإمارات سنة 2010 إلى رد فعل أسترالي حمله الإعلام الأسترالي. ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن الخبير الإسرائيلي "رون بن يشاى" أن جهاز المخابرات الأسترالي شدد الطوق ضد زيغير ورفاقا له وأنه حقق معه..إلا أن القشة التي قصمت ظهر البعير، يقول الخبير الإسرائيلي، هي التقرير الصحفي الذي نشر بأوامر من المخابرات الأسترالية و الذي كشف زيغير ورفاقه للرأي العام وهو الذي قاد إلى اعتقاله من قبل الموساد لاحقا على ما يبدو. الرواية الثانية هي التي أشار إليها وزير الخارجية الأسترالي السابق "ألكسندر داونر" والتي تشير ضمنيا إلى تعامل "زينغير" مع جهات أخرى غير أستراليا. والرواية تمضي في نفس ما ذكره تقرير لصحيفة الجريدة الكويتية استنادا إلى مصادر غربية مطلعة من أن "زينغير" كان أحد أعضاء الفرقة 131 التي اغتالت القيادي في حماس محمود المبحوح في دبي في 10 كانون الثاني/ يناير 2010. وتضيف الجريدة الكويتية أن "زينغير" ربط اتصالات بسلطات دبي وأبلغها ما حدث في عملية الاغتيال بالأسماء والصور والتفاصيل الدقيقة، وحصل في المقابل على الحماية.
خلفان ينفي علاقته "بالسجين إكس" وتذهب الصحيفة الكويتية استنادا إلى مصادرها إلى أن إسرائيل استطاعت الوصول إلى مكان اختباء "زينغير" واختطافه وسجنه بتهمة الخيانة. وقد سارع قائد شرطة دبي ضاحي خلفان إلى نفي أي تعامل مع عميل الموساد "زينغير" للحصول على معلومات حول قضية اغتيال المبحوح. وقال خلفان في تصريح لموقع "أرابيان بيزنيس" إنه لم يتصل بالسجين إكس للحصول على معلومات تخص اغتيال المبحوح. والخبر إن صح يعتبر نجاحا غير مكتمل للرجل القوي في شرطة دبي: نجاحا لأنه استطاع أن يصل إلى "السجين إكس"، مع فرضية أن خلفان هو من اتصل ب"زينغير" وليس العكس. وكون النجاح غير مكتمل هو أن إسرائيل استطاعت الوصول إلى عميلها "الخائن" بعد أن ربط الاتصال بسلطات دبي. أما عن ملابسات اعتقال "زينغير" فما زالت غامضة: هل اختطفته إسرائيل من الإمارات؟ أم تم تسليمه وفقا لتعاون أمني؟ أم أنه سار برجليه إلى إسرائيل التي استقبلته في سجن أيالون؟ من طارحي الأسئلة من يعود إلى حادث اغتيال القيادي في حماس، على غفلة من ضاحي ورجاله، ليجد تفسيرات لذلك في مقتضيات أمن الخليج كما يتصوره قائد شرطة دبي بعيدا عن حكم الإخوان.. وهو تصور أكد خلاله المسؤول الأمني مرة أن الإخوان ومن يدور في فلكهم أخطر على العرب من إسرائيل.. الأكيد أن خصوم القائد ضاحي كثيرون، من الإخوان وغيرهم، وهو لن يفحمهم جميعا بتغريداته الكثيرة على توتير.. ومنهم من طالبه بالإجابة في توتير على علاقته بالعميل الإسرائيلي المجهول.. وتتساءل صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية عما إذا كان وراء قضية السجين إكس دولا وحكومات تسعى إلى تبييض قضية عميل قيل إنه مات منتحرا. http://www.emasc-uae.com/details.aspx?id=435#.USOfvTlcoKY.twitter | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | المجسمات في مشروع (السلام عليك أيها النبي) أعتاب إلى الشرك |
الحمد لله رب العالمين، أحمده حقّ حمده، وأشكره حق شكره، لا إله إلا هو، ولا معبود بحقٍ فالأصل أن للعقائد أعماراً هي أطول من عمر الإنسان، ولكل عقيدة دورةٌ تُولد فيها وتنشأ وهكذا الوثنية في كل أمة، تبدأ في صورة وتنتهي في أخرى ولا يُشبه أولها آخرها، ولذا جاءت ومن هذا الباب كانت حياطة الشريعة للتوحيد، ودفع الشرك ووسائله فجاء النهي عن رفع وهذا الفعل من عمر لخشيته على من يليه لا على صحابة النبي صل الله عليه وسلم· وفي هذه الأيام أُسس في مكة مشروع سُمِّي (السلام عليك أيها النبي) ومما احتوى عليه أولاً: فوائد فقهية: يَعرِف من خلاله الفقيه ما يستعمله النبي صل الله عليه وسلم من وما وُجِد من اقتناء آحاد الصحابة لبعض ما يلبسه النبي صلى الله عليه وسلم أو أوانيه ثانياً: فوائد إيمانية: تُعلق الإنسان بنبيه إذا رأى ما يستعمله، وهذه العواطف هي سبب ضلال فقوم نوح صوّروا الصالحين للتعلّق بهم وزيادة الإيمان عند تذكرهم، ولم يُعرف تحريم وهذا المجسمات التقريبيبة للمقتنيات النبوية كان يملك أُصولَها الصحابة وخاصةً أمهات ولمّا والشرك والواجب ومن أولاً: ثانياً: ثالثاً: ولذا رابعاً: خامساً: سادساً: وفي أولها: ثانيها: إن ثالثها: أن والأولى وفّق وصلى | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
الإرهاب... إيديولوجيا أم صناعة؟ زياد الـدريس |
| الأربعاء ٢٠ فبراير ٢٠١٣ إذا كانت الأمم المتحدة تعلن أنه « لا يمكن لدولة صدّ الارهاب وحدها»، كما بدا في رأس الصفحة الأولى لهذه الصحيفة أول من أمس الإثنين، فإني سأعلن بالمثل: ولا يمكن لجماعة صنع الارهاب وحدها!الارهاب هو وباء هذا العصر، لاشك. لكن مثلما أنه لا يتم تحميل مسؤولية الأوبئة التي تفتك بصحة الانسان على فيروس أو بكتيريا فقط بمعزل عن البيئة والظروف التي هيأت لهذا الميكروب النمو والانتشار، يجب أيضاََ النظر إلى وباء الارهاب بالمنظار التشخيصي نفسه. والاستمرار في إشاعة الفكرة المبنية على أن الارهاب يقف خلفه وتصنعه جماعات وحركات متطرفة، هو غفلة أو تغافل عن رؤية الصورة الكاملة للحدث. فالجماعات المتطرفة كانت موجودة طوال التاريخ... من كل الديانات وكافة الشعوب. لكن الارهاب بشكله الاحترافي الذي نراه الآن لم يكن مرافقاََ لتلك الجماعات، ليس هذا بسبب نشوء التسهيلات التقنية كما قد نظن، بل بسبب نشوء ما يمكن تسميته صناعة الارهاب. الإرهاب ليس حكراََ على تكوين اجتماعي واحد، فهناك إرهاب دول وإرهاب جماعات وإرهاب أفراد. والمستفيدون من الإرهاب ليسوا فقط زعماء الجماعات المتطرفة وهواة العنف، بل هناك قائمة طويلة من المنتفعين من تجار الأسلحة وشركات التأمين ومقاولي التجهيزات الاحترازية (كأجهزة الكشف والحواجز الخرسانية وغيرها). هذه القائمة النفعية/الانتهازية هل ستسعدها الجهود الانسانية النبيلة لوقف الارهاب؟! وهل أخذت الأمم المتحدة في حسبانها، عند جهود مكافحة الارهاب، هذه الجيوب النفعية المتخفية أحياناََ في زيّ المكافحين! بعيداََ عن السؤال المكرور منذ سنوات حول ماهية تعريف الارهاب، وضبابية التفريق أحياناََ بين الإرهاب والكفاح والمقاومة. سننتقل إلى سؤال أكثر تعقيداّّ وأكثر ألماََ في سبيل مكافحتنا لهذا العدو الشرس: هل الإرهاب إيديولوجيا أم صناعة؟! الذي يبدو من الإجابة لأول وهلة، إن الارهاب بدأ برصاصة إيديولوجية ثم تحول، في ايدي المرتزقة، إلى قنبلة نفعية هي: «صناعة الارهاب». .......... الحياة | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة |
خادم الحرمين لأعضاء "الشورى": مكانكم تكليف لا تشريف الملك: أنا آسف لأنني ما أقدر أصافحكم ولا أحضنكم الملك عبدالله يلقي كلمته أمام رئيس وأعضاء مجلس الشورى الرياض: واس 2013-02-19 11:22 PM دعا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أعضاء مجلس الشورى إلى تفعيل العطاء وتحكيم العقل في مواجهة أي مسألة تعرض عليهم. وخاطب الملك عبدالله أعضاء المجلس في كلمة ألقاها لدى افتتاحه أعمال السنة الأولى من الدورة السادسة لمجلس الشورى في الرياض أمس:" إن التطور الذي نسعى له جميعاً يقوم على التدرج بعيداً عن أي مؤثرات، واعلموا أن مكانكم في مجلس الشورى ليس تشريفاً بل تكليفا وتمثيلا لشرائح المجتمع السعودي" مضيفا "إن هدفنا جميعاً قائم بعد التوكل على الله على تفعيل أعمال المجلس بوعي أساسه العقلانية التي لا تدفع إلى العجلة التي تحمل في طياتها ضجيجاً بلا نتيجة". وفيما تشرف أعضاء المجلس وأمير منطقة الرياض الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز ونائبه الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز بأداء القسم أمام خادم الحرمين بمناسبة تعيينهم في مناصبهم الجديدة، وجه الملك عبدالله كلمة للحضور قال فيها "أنا آسف آسف آسف لأنني ما أقدر أصافحكم، ولا أقدر أحضنكم لأنكم أعزاء علي وعلى الدولة .. أسال الله أن يوفقكم لما يحبه الرب عز وجل ويرضاه"، وزاد الملك في كلمته "السلام على أخواتي كلهن وأسأل الله أن يوفقهن لما يحبه ويرضاه وشكرا لكم". ................................................................................................................................... | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | ربما - «كاشيرة» لا... مسيار «أوكي»! بدرية البشر |
الأربعاء ٢٠ فبراير ٢٠١٣ أجازت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية دراسة تذهب في إحدى نتائجها- أقول ذلك أملاً بأن لها نتائج أخرى أخف وطأةً وأقل شططاً - إلى أن عمل المرأة «كاشيرة» أي محاسبة صندوق في مركز تجاري يعد «من الاتجار بالبشر، لما فيه من الاختلاط وتعريض المرأة للفتنة»، وشددت على منعه من باب «درء المفاسد أولى من جلب المصالح». وإن أحسنّا الظن في أن الجامعة لا توافق على هذه النتيجة، لأن أهمية البحث تكمن في سلامة استخدام المنهج العلمي، فإننا نشك في سلامة منهج يقول إن «بيع المرأة كاشيرة هو استغلال لجسدها وحضورها لجذب الزبائن، وهذا اتجار بالبشر». وبما أن قراء هذه الصحيفة لا يعيشون جميعاً في السعودية، فمن المهم توضيح أن هذه المرأة الكاشيرة «مزعومة الفتنة والجاذبية» تظهر في المحل - وفق النظام والعرف في السعودية - وهي تلبس عباءة سوداء تغطيها من رأسها حتى قدميها، وتضع على وجهها نقاباً أسود لا يظهر منه إلا عيناها، وأحياناً يوضع قاطع خشبي دونها ويُكتب عليه: «للعائلات فقط»، وهذه المرأة المنتقبة - وفق ما قالت لي إحداهن بالفعل - تجد مضايقات، لكن ليس من النوع الذي يتغزل بها وبعينيها، ولكن من النوع الذي يقول لها: «اتقِ الله، جلوسك هنا حرام وفتنة، خافي الله». هذه المزاعم التي تدّعي أنها تخاف على النساء وتتشدد في حمايتهن هي نفسها التي تدافع عن زواج القاصرات، ولا ترى أن من الاتجار بالبشر زواج طفلة من رجل «تسعيني» في مقابل مبلغ مرتفع من المال، حتى ولو هربت الطفلة أو هددت بقتل نفسها، أما زواج «المسيار» الذي تضج به فتاوى القنوات الفضائية فهو ليس من الاتجار بالبشر، بل هو زواج «حلال بلال» على قلب أصحابه، يمكنهم فيه تبديل الزوجات والأزواج متى شاؤوا، حتى أصبح «سياحة جنسية شرعية»، ولم يعدم من يستغل هذه الفتوى مثلما حدث مع سيدة قُبض عليها في السعودية بتهمة الجمع بين «زوجيّ مسيار» أحدهما يتردد عليها في عطلـة نـهاية الأسـبوع، والآخـر في الأيام الـخمـسة الـباقـية. طبعاً الزوجان لا يعرفان أن زوجتهما تعمل بنظام «الشفتات»، ومنهجها أن القانون لا يحمي المغفلين! النوع الثالث الذي لا يعترف به الباحث طبعاً، ولا يخطر في مخيلته أنه نوع الاتجار بالبشر، هو نظام عمل الخدم لدينا من دون تحديد ساعات عمل، ومن دون إجازة نهاية الأسبوع والاحتفاظ بجواز السفر، منعاً لهم من الفرار، فضلاً عن المعاملة غير اللائقة، خصوصاً إذا ما كانت ربة البيت تستخدم ملعقة الخشب في توجيه الخادمة أو «الزنوبة» في توجيه السائق. بيع المرأة وعملها المختلط في مكان عام «محاسبة صندوق» أو بائعة في مركز تجاري هما فقط ما يلفت نظر الباحث ومناصريه، ويصنفونه جريمة اتجار بالبشر. لكنّ هؤلاء لا يهتمون بطرح سؤال: ما الذي يدفع سـيدة تـخرج من مـنزلها وتـقبل بـهذه الـمهنة الصـعـبة في مقابل ما يعادل 500 دولار شهرياً، إلا كي تعول به عائلة من 10 أشخاص وتسدد به ديـوناً متـأخـرة نـهبـها الـفقر، ولو كانت خرجـت لـجـذب الـزبـائـن وإغرائهم حـقاً فأمامها طرق أسهل وأكثر كسـباً من هذه المهنة... زواج «مسيار» مثلاً؟ والسؤال الثاني: لم لا تحضر النساء في مخيلة هؤلاء إلا فاتنات معطرات، فلا يرون علامات البؤس التي شوّهت وجوههن، والفقر والمهانة التي كست قاماتهن؟ وهل يمكن أن نعتبر هذه المخيلة «سـوية» حتى لو تمنطـقت أحـياناً بالـبحث الـعملي والـدراســات الأجــنبـية المزعومة؟ ......... الحياة | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | مكفولة مكرمة أم أجيرة مستخدمة د. أميرة بنت علي الصاعدي أستاذ مساعد بجامعة أم القرى |
| خلق الله البشرية ووزع الأدوار بين بني البشر ،وفضل بعضهم على بعض في الخصائص والمميزات ، والمهام والأعمال اللائقة بكل جنس ، فأوكل للرجل مهمة السعي في طلب الرزق ، وفضله بالإنفاق والقوامة ،و جعله قيماً وراعياً مسئولاً عن أهل بيته ، وكلف المرأة بمسئولية ومهام البيت ، وشرفها بالأمومة وفضلها بالعاطفة والرعاية . فلم يزل الرجل منذ ذلك الحين كادحاً عاملاً يغدو في بكوره متوكلاً متيقناً مطمئناً ، ويعود في آخر يومه راضياً سعيداً قانعاً ، والمرأة في بيتها عاملة راعية ، ومكفولة مصونة ، ترعى صغارها وتعد طعامها وتحفظ شؤون دارها ، وتصنع للأمة علمائها وأبطالها. فلم يضر أن فاطمةَ عليها السلامُ خدمت في بيتها ، حتى شَكَتْ ما تَلْقَى مِن أثَرِ الرَّحَى، فأتَى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبْيٌ، فانْطَلَقتْ فلم تَجِدْهُ، فوجَدَتْ عائِشةَ فأخْبَرَتْها، فلما جاءَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْهُ عائِشَةُ بمجيءِ فاطمةَ، فجاءَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلينا وقدْ أخذنا مضاجِعنا، فذهبتُ لأقومَ، فقال : ( على مكانِكُما ) . فقعد بيننا، حتى وجدتُ بردَ قدميهِ على صدري، وقال : ( ألا أُعَلَّمُكُما خيرَا مما سألْتُمانِي،إذا أخَذْتُما مَضاجِعَكُما، تُكبران أربعًا وثلاثين، وتُسبحان ثلاثًا وثلاثين، وتَحمدان ثلاثًا وثلاثين، فهو خيرُ لكما من خادمٍ ) رواه البخاري. ولو علم سيد الخلق أن خدمتها لزوجها وبيتها ، منقصة ومذلة أو مضيعة ولهو ، لأكرمها وحق لها ذلك وهي سيدة نساء العالمين ، ولكنها الأبوة الحكيمة والتربية النبوية . وما ضر أسماء بنت الصديق رضي الله عنها وزوجة الفارس المجاهد أنها خدمت في بيتها ، وخلفت زوجها في عمله الداخلي والخارجي لشغله بالجهاد ، وتذكر لنا أسماء قصتها فتقول : " تزوجني الزبير ، وما له في الأرض من مال ولا مملوك ، ولا شي غير ناضح وغير فرسه ، فكنت أعلف فرسه وأستقي الماء ، وأخرز غربه وأعجن ، ولم أكن أحسن أخبز ، وكان يخبز جارات لي من الأنصار ، وكن نسوة صدق ، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسي ، وهي مني على ثلثي فرسخ ، فجئت يوما والنوى على رأسي ، فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من الأنصار ، فدعاني ثم قال : ( إخ إخ ) . ليحملني خلفه ، فاستحييت أن أسير مع الرجال ، وذكرت الزبير وغيرته وكان أغير الناس ، فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أني قد استحييت فمضى ، فجئت الزبير فقلت : لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسي النوى ، ومعه نفر من أصحابه ، فأناخ لأركب ، فاستحييت منه وعرفت غيرتك ، فقال : والله لحملك النوى كان أشد علي من ركوبك معه ، قالت : حتى أرسل إلي أبو بكر بعد ذلك خادم يكفيني سياسة الفرس ، فكأنما أعتقني " رواه البخاري . فكفاها أبوها عملها خارج بيتها ، والزبير الشهم أرقه وأثار حميته خروجها للعمل خارج بيته وتحملها المشاق ، فصدع قائلا " والله لحملك النوى أشد علي " ! كيف لو عملت أسماء خادمة في غير بيتها ، عاملة في غير وظيفتها الأساسية ، إنها الرجولة الكريمة والغيرة المحمودة . وما ضر أم سلمة رضي الله عنها أنها كانت في أول الليل عروسا للنبي صلى الله عليه وسلم وفي آخره تعجن وتخبز لزوجها إكراماً وحباً وتقديراً . فقد روي الحاكم وابن سعد في الطبقات عن عمر بن أبي سلمة : إن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم تزوج أم سلمة في ليال بقين من شوال سنة أربع . ثم إن أهل المدينة قالوا : دخلت أيم العرب على سيد الإسلام والمسلمين أول العشاء عروسا " ، وقامت من آخر الليل تطحن. فعمل المرأة في بيتها تكريم وتشريف ، وتحمل للمسئولية ، وكسب للأجور والحسنات ، وهو الأصل والطبيعة والفطرة السليمة . لا كما تقرره الاتفاقيات الدولية أن عمل المرأة داخل بيتها لا يعد عملاً ، ويرون أن من سبل النهوض بالمرأة : التركيز على تغيير دور المرأة الحالي إلى تعليمها وتوظيفها في اعمال مأجورة . وتنص الاتفاقيات على "حصول المرأة على فرص اقتصادية متكافئة – يعني مساوية للرجل – عن طريق العمل لدى الغير أو لحسابهن الخاص ". وخروج المرأة للعمل ليس حق واجب ، كما تسعى اتفاقيات المرأة الدولية على تأكيده وتقريره ، ولكنه جائز مباح لمن احتاجت بضوابط وقيود شرعية ، وبدون امتهان ولا ابتذال ولا استغلال لحيائها وأنوثتها وكرامتها . فابنتا شعيب خرجتا للعمل وبررتا ذلك فقالتا : " لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ " ، فكبر والدهما سبب للخروج للعمل ، ولكنهما لم تختلطا بالرجال بل ظلتا تنتظران انصراف القوم . أما خروجها عاملة بما لا يليق ومكلفة بما لا تطيق ، وبوضع لا يؤمن ، ومكان لا يشرف ، كعاملة نظافة في أماكن غير مأمونة ، أو بائعة في أسواق مختلطة ، أو صيدلانية على قارعة الطريق ، فهو وضع ينبئ عن غيرة مفقودة وقوامة مسلوبة وهوية ضائعة . فمجتمع رضي رجاله بالتفريط في قوامتهم ، وعقلاءه عن كريم خلقهم وحميد غيرتهم ، ونثروا دررهم المكنونة ولآلائهم المصونة في متناول كل ساقط ولاقط وسارق وخائن ، حري به أن ينتظر عواقب أمره ، وسوء قراره ، وخطر إقراره وسكوته . | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق