| 1 |
لهذا تغير موقفنا من مرسى |
| الأستاذ جمال سلطان، لا يشك أحد في توجهه الاسلامي،وغيرته الحقيقية، وأرجوكم أن تتأملوا هذا المقال، ففيه توضيح لحقيقة حاول الكثيرون من محبي مرسي التغاضى عنها...الحب الجارف يعمينا دوما عن الحقيقة ..شكرا جمال سلطان على موضوعيتك.. عبدالعزيز قاسم قبل حوالي ستة أشهر كانت الأرض مفروشة بالحرير والورد والأمل والعاطفة الجياشة أمام محمد مرسي ليصبح زعيمًا عربيًا وليس مصريًا فقط، كانت فرحة الانتصار في أعقاب إعلان النتائج الرسمية لانتخابات الرئاسة أشبه بطوفان من العواطف والثقة بالمستقبل والشعور بالأمل والفخر بمصر وثورتها وشعبها، بكينا وبكى الملايين كما لم يبكوا من قبل فرحًا وتفاؤلًا، واحتضن الناس بعضهم بعضًا، وبعضهم احتضن جدران المكاتب والبيوت والحجر والشجر مفعمًا بالإحساس بانتصار وطن وقطع دابر الظالمين، وخطب محمد مرسي في ميدان التحرير بصدر مفتوح وسط ملايين في الميدان ومئات الملايين في العالم كله تحجرت عيونهم على هذا المشهد المهيب، ورأى العرب والمسلمون والعالم أنهم أمام زعيم جديد مؤهل لصناعة تاريخ جديد لبلاده، كان الأفق أمامه مفتوحًا للمجد وصناعة نهضة حقيقية لوطنه ونموذجًا للعرب جميعًا واحتشد في الميادين المحتفلة كل أطياف الوطن وتياراته وبدا أن الثورة ولدت من جديد بنفس تلاحمها الذي عرفته يوم أسقطت مبارك، والآن بعد ستة أشهر فقط، المشهد ما ترونه الآن، من بؤس وتمزق وطني واحتراب سياسي واضطراب للقرار الرئاسي وغياب أي رؤى اقتصادية وإحباط شعبي غير مسبوق وشماتة الكارهين للربيع العربي ودولة هشة حتى لا نقول فاشلة وغياب اليقين بالمستقبل وشعور بالخوف على مصر بدأ يتسلل إلى الجميع، ثم بعد ذلك إذا وقفت وقلت له يا مرسي راجع نفسك وأنقذ نفسك وأنقذ وطنك معك واخرج من عباءة الجماعة إلى رحابة الوطن، يقولون لك: ما الذي غير كلامك وموقفك؟!!، لقد كنا نعلم ونرصد مظاهر الخلل والفساد السياسي التي تتنامى وبلعناها وقلنا ندعمه لعله يصلح من الأوضاع، لكنّا فوجئنا بأننا أمام رئيس أسير حقيقي لتاريخه القديم، هو لا يتصور أنه رئيس دولة، يتصرف كعضو في تنظيم ديني بكل رؤاه وحساباته وأفقه الضيق ومصالحه ورجاله وشهوته الطاغية للهيمنة وإقصاء الآخرين، ومنذ اللحظة التي اطمأن فيها مرسي إلى ابتعاد المجلس العسكري عن القرار، ولم تكن بطولة شخصية منه على كل حال وسيحكي التاريخ بعد ذلك التفاصيل، منذ تلك اللحظة وقد فتح دولاب الدولة المصرية وسلم مفاتيحه لنفوذ جماعته، وبدأ يتحول من رئيس لمصر إلى رئيس للإخوان، والناس تفهم والناس ترصد والناس تشعر والناس ليست بالغباء الذي يتصوره الإخوان في استعلائهم وكبرهم، فبدأت رحلة الانفضاض من حوله، وكل يوم يخسر قطاعًا من الشعب، وكل يوم تتآكل مساحة حركته، وكل يوم يفقد جزءًا من قدرته على إدارة الدولة، ودعك من التخبط في قرارات والرجوع عنها لأن "المطبخ" الذي كان يعتمد عليه مطبخ هواة ومغامرين، وليس مطبخ كفاءات قانونية وسياسية تتعامل مع دولة بحجم مصر، وشيئًا فشيئًا بدأ ينزوي في حركته ثم في إقامته حتى حوصر في النهاية تمامًا داخل أسوار قصره، وأصبح همه هو كيف يحمي نفسه داخل القصر، كيف يعلي الأسوار كيف يغري سلاح الشرطة بالمال لمواجهة خصومه، كيف يعزز موكب انتقالاته الذي بدأ بثلاث سيارات وانتهى بثلاثين خلال ستة أشهر، واختفى الصدر المفتوح، واختفت الجولات، وحل الخوف من الشعب مكان الاحتضان للشعب. كان يعرف محمد مرسي منذ اليوم الأول أنه سيواجه مؤسسات وأجهزة دولة عتيدة مخاصمة للثورة بشكل عام وللتيار الإسلامي بشكل خاص، وكان يعرف منذ اليوم الأول أنه سيواجه معارضة شرسة من شركاء بالثورة شعروا بأنهم همشوا وتم تجاهلهم وإقصاؤهم بل واحتقارهم حتى تحولت معارضتهم إلى عناد وكراهية عميقة، وكان يعرف منذ اليوم الأول أنه سيواجه مجتمعًا دوليًا متربصًا وقلقًا وراصدًا ويتحفظ على أولئك المغامرين الجدد الذين أتت بهم ثورات الربيع العربي، وكان يعرف أنه يواجه حالة اقتصادية مهترئة وهشاشة أمنية غير مسبوقة في تاريخ مصر، وكان يعرف أنه سيواجه مؤامرات فلول النظام القديم التي تملك قدرات مالية وإعلامية هائلة، كان مرسي يعرف كل ذلك، وبدلًا من أن يحيد قسمًا من تلك التحديات ويبدأ حكمه بشراكة وطنية واسعة وجبهة وطنية قوية تحمل مسؤولية اللحظة الفارقة والصعبة، اتجه ـ تحت هيمنة جماعته ـ إلى وضع نفسه في خندق يواجه فيه الجميع دفعة واحدة ويخسر فيه الجميع تدريجيًا، وظن أنه ضحك على الجميع بوضع بعض قطع الديكور من حوله من غير الإخوان لا دور لهم ولا صلاحيات، مجرد منظرة، ظنًا أن الناس ستصفق للرئيس التوافقي!، فهربوا جميعًا الواحد تلو الآخر من هذه المهزلة، وأتى بحكومة هي مثال لبؤس الرؤية والتفكير والضحالة وضعف القدرة على الإنجاز وضعف الإحساس باللحظة، ولكن الجماعة كانت تبحث عن هذه النوعية بالضبط لكي تكون ستارًا لعمليات تسكين كوادر الجماعة والهيمنة المتسارعة والصامتة على مفاصل الدولة، وظن أن "عشيرته" ستكفيه الجميع وتصنع له المعجزات، فانتهت به إلى أن يكون محاصرًا في قصره حائرًا لا يعرف كيف يلملم أطراف دولة بدأت تستعصي عليه وتتمرد وهو عاجز، من السهل جدًا أن نحمل فشلنا على الآخرين، ودائمًا للآخرين صلة بفشلنا بكل تأكيد، ولكن من الصعب أن نواجه أنفسنا بأخطائنا وخطايانا وأن نعترف بانتهازيتنا وسوء إدارتنا للأزمات، وسوء اختيارنا، ومسؤوليتنا عن تمزيق الوطن وتعريض ثورته وحلمه للضياع، لأن الوطن لم يكن في بؤرة العين وإنما الجماعة،.. لم نحبط بعد، وما زلنا نتمسك بالأمل، ولكنّا لن نتسامح مع الأخطاء من الآن فصاعدًا، ولقد قال لنا مرسي في خطبة التحرير الشهيرة: لا خير فيكم إن لم تقولوها، ونحن لن ننتظر حتى تغرق السفينة ثم نقولها، سنجلده بها من الآن لعله يفيق من غفلته وينقذ نفسه والسفينة كلها معه. .......... المصريون | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 2 |
"فاينانشل تايمز": متعة التسوق العسكري للخليج تنقذ شركات الأسلحة الغربية |
|
بقلم: مايكل بيل وكاميلا هول (Michael Peel and Camilla Hall) من أبو ظبي دفعت المخاوف من إيران والاضطرابات في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط دول الخليج للانغماس في التسوق العسكري وشراء المعدات، بدءا من أنظمة مضادة للصواريخ إلى طائرات الاستطلاع من دون طيار. في أكبر معرض للأسلحة في الشرق الأوسط تحتضنه دولة الإمارات العربية المتحدة هذا الأسبوع، تتودد شركات الأسلحة الرائدة لدول الخليج العربي للظفر بصفقات الأسلحة، بدءا من الطائرات الحربية إلى التكنولوجيا التي يمكن أن تدعم مستقبل الدرع الإقليمي لأنظمة الدفاع الصاروخي. ويقول محللون إن هذا الإقبال على الصفقات العسكرية يبرز كيف أن مخاوف الخليج من طهران وتأثير الربيع العربي تغري الشركات الغربية بتطوير الأسواق الدولية في الوقت الذي تراجع فيه الإنفاق العسكري المحلي للدول الغربية. وفي هذا السياق، صرح "تيودور كاراسيك"، مدير الأبحاث في "إنيغما" (Inegma)، وهي شركة استشارية مقرها دبي: "وهذا يوضح ليس فقط الظروف الساخنة -والتهديدات المتصورة-، ولكن أيضا توفر السوق بالكثرة التي يمكنها أن تجعل القدرات الدفاعية لدول الخليج أكثر صلابة". وقد أعلنت دولة الإمارات أنها أنفقت 1.4 مليار دولار على مجموعة من الأجهزة، بما في ذلك الطائرات من دون طيار للمراقبة و750 مركبات مقاومة للألغام. وقال "تيم غلايسر"، نائب الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال في شركة "ورايثيون" بالولايات المتحدة، إن شركته تجري محادثات مع قطر بشأن الحصول على نظام صواريخ باتريوت، في حين اهتمت سلطنة عمان بصواريخ أرض جو من طراز متوسطة المدى. "من الواضح أن هناك رسالة مفادها أن تهديدا واقعيا يواجه المنطقة، لذا، عليهم الاستعداد له"، كما قال السيد "غلايسر"، وأضاف: "من الواضح أن لا أحد يريد أن يكون الأول، كما إنه لا أحد يريد أن يكون الأخير". معرض آيدكس (Idex) (معرض الدفاع الدولي، وهو من أكبر معارض الدفاع في العالم، ويقام مرة كل عامين في العاصمة الإماراتية "أبو ظبي")، هو جزء من سلسلة الخطط الموجهة لبلدان مجلس التعاون الخليجي لشراء كمية كبيرة من منظومات الأسلحة، بعد سنتين من انفجار الانتفاضات التي شهدت بعض دول العالم العربي والتوترات العميقة بشأن برنامج إيران النووي. ويُذكر أن الدول الغربية، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا، تتنافس على بيع أكثر من 100 طائرة إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان. في الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر نوفمبر وحده، تم إخطار الكونغرس الأميركي بأربع طلبات منفصلة لدول الخليج لشراء معدات عسكرية تبلغ قيمتها 24.2 مليار دولار، بما في ذلك طائرات النقل للسعودية وأنظمة صواريخ دفاع للارتفاع العالي لدولة الإمارات العربية المتحدة. وقد أثارت عروض شراء الصواريخ الأسئلة حول ما إذا كان مجلس التعاون الخليجي قد تحرك أخيرا وبدعم من الولايات المتحدة نحو بناء درع الدفاع الصاروخي الإقليمي، والحد من المسؤوليات الأمنية لواشنطن في وقت يواجه فيه الجيش الأمريكي تخفيضا في الإنفاق. ويقول المحللون والشركات إن الفكرة (الدرع الإقليمي) متروكة للنقاش، ولكن لا تزال تواجه عقبات سياسية كبيرة في منطقة الخليج من مثل حجم المعلومات الذي سوف تتقاسمه البلدان الخليجية، وأين سيكون مقر نظام الدرع الصاروخي... وأشار المراقبون إلى أن الاهتمام المتزايد بالطائرات من دون طيار في منطقة الخليج يعكس الرغبة في تحسين نظام المراقبة في منطقة كبيرة، حيث أظهرت الحرب في الشمال السوري احتمال نشوب صراع يمتد إلى خارج الحدود. وفي الوقت الذي لم تواجه فيه بعض دول الخليج اضطرابات داخلية مرتبطة الربيع العربي، شهد البعض الآخر (البحرين) انتفاضة تقودها الأقلية الشيعية ضد الحكام السنة فيها. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 3 |
الشورى ليس ببرلمان عبد الرحمن الراشد |
|
طبعا، لا بد أن نفرق بين الشورى والبرلمان، فالأول استشاري والثاني تمثيلي، الأول ينصح والثاني يقرر، الأول يكمل والثاني يوازن، وهكذا. وعند الحديث عن الممارسات الديمقراطية في المجتمعات لا بد من الإقرار بوجود مشاكل بنيوية في العالم النامي، وتحديدا العالم العربي. سواء هياكل الأنظمة السياسية أو المجتمعية، والثقافة المحلية. وكم بدا غريبا ترى في لندن صورة معلقة لوفد برلماني عراقي منتخب كان في زيارة لبرلمان ويستمنستر في مطلع الخمسينات. والأكثر غرابة أن البرلمان العراقي بدأ قبل كثير من دول العالم في التاريخ المعاصر، فقد أسس منذ تسعين عاما. طبعا تجربة اليوم تبرهن أن البرلمان الذي أسسه البريطانيون ومارسه العراقيون قبل قرن كان أفضل من برلمان اليوم الذي أسسه الأميركيون. وتاريخ السودان ومصر وسوريا مشابه للعراق، ففي زمنه أقام المستعمر مؤسسات برلمانية لكنها ما لبثت أن انهارت بمجرد خروجه، وحكمت البلدان أنظمة قمعية أنهت حتى الأنظمة الملكية التي تميزت بنظام سياسي جامع وإدارة معتدلة. وكلنا عشنا وشاهدنا إشكالات الانتقال السياسي في السنتين الماضيتين، وطبعا من المبكر الحكم على التجربة المصرية أو الليبية أو التونسية، فنحن فعلا في الربع ساعة الأولى من مباراة طويلة لا يمكن التكهن بمساراتها. بالنسبة لدول مثل السعودية، تجربتها النقابية والشوروية محدودة، مع أنه كانت لها محاولات قديمة منذ نحو ثمانين عاما. وقد أقدم الملك عبد الله بن عبد العزيز هذا العام على خطوة صعبة عندما أدخل النساء إلى مجلس الشورى، نسبة النساء 20% في الشورى السعودي، أي أكثر حتى من الكونغرس الأميركي (18 في المائة). ولو كانت هناك انتخابات لربما ما فازت سعودية واحدة. ونحن هنا نتحدث عن أكثر بلدان العالم محافظة ورفضا لمشاركة المرأة. وكانت ردة الفعل من البعض ليست بالغريبة عندما احتج عدد من المحافظين كتبوا عريضة احتجاج من تسع نقاط ضد قرارات الملك بإدخال المرأة في مجالات مختلفة. وهذا يبين طبيعة التحديات والتناقضات الهائلة داخل المجتمع السعودي وإشكالاتها السياسية، لكنها تاريخيا جربت المملكة منذ تأسيسها أن تكون قائدة للتغيير لمجتمعها بحذر وبطء شديدين، مستفيدة من كونها دولة رعوية يعتمد تقريبا كل سكانها على الحكومة. أعتقد أن مجلس شورى مختلطا من المعينين أصحاب الكفاءات والمنتخبين الممثلين لفئات المجتمع، يرفع الكثير من اللوم المتزايد على الدولة، وهو لوم مبرر؛ لأن الدولة زادت من مسؤولياتها، وبالتالي زادت من توقعات المواطنين وزادت معها المساءلة. يبقى أن نقول إن العائق الأكبر في المجتمعات العربية هو ضعف الثقافة السياسية، فنوع المترشحين ونسبة المصوتين وطبيعة النقاشات والمحاسبة للبرلمانيين أنفسهم ضعيفة إلى درجة الإحباط. ففي الانتخابات البلدية الماضية في منطقة الرياض مثلا لم يصوت فيها سوى مائة ألف شخص فقط من نحو نصف مليون مواطن مؤهل! ........ الشرق الاوسط | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
كبيرة مفاوضيهم وكبير مفاوضينا!! ياسر الزعاترة |
|
لا ندري ما إن كان خبر تعيين تسيبي ليفني كبيرة لمفاوضي العدو الصهيوني من قبل نتنياهو سينزل بردا وسلاما على قلوب جماعة السلطة، لاسيما كبير مفاوضيهم (صائب عريقات) الذي حصل على مديح استثنائي من قبل رئيسها (لأنه بات يعرف أكثر مما ينبغي!!)، أم سيحزنون لأن ليفني (طبعة 2013) تفاوض باسم نتنياهو وتحالف (الليكود بيتنا)، وليس باسم "كاديما" وإيهود أولمرت؟! أعادنا خبر تعيين ليفني كبيرة لمفاوضي الكيان الصهيوني إلى وثائق التفاوض الشهيرة التي نشرتها الجزيرة، وأنكرها القوم لبعض الوقت قبل أن يعترفوا بصحتها، لاسيما أن ليفني كانت هي بطلتها بامتياز، مقابل صائب عريقات وأحمد قريع. هنا سنفترض (فقط لأجل الجدل) أن ليفني لن تكون مقيّدة بشروط نتيناهو وليبرمان، بل ستأتي كما جاءت من قبل بقناعاتها هي، وذلك كي نرى ما الذي ستقدمه للطرف الفلسطيني، هي التي قُدم لها الكثير من دون أن يكون كافيا بالنسبة إليها. لا حاجة هنا للكثير من التفصيل فيما حوته الوثائق، لأنها تتوفر كاملة على موقع الجزيرة نت لمن شاء العودة إليها، وهي للأمانة مسلية، وإن كانت صادمة أيضا، ليس لجهة الغطرسة الصهيونية التي نعرفها، بل لجهة القابلية للتنازل التي أبداها المفاوضان العتيدان، فضلا عن بؤس ردودهما عليها. في سياق ملف القدس، هل ثمة أكثر بلاغة من قول صائب عريقات لليفني، وتبعا لها لعموم الإسرائيليين، إنه يعرض عليهم أكبر "أورشاليم في التاريخ اليهودي"، بينما يتبرع أحمد قريع بالتنازل عن جميع مستوطنات المدينة ما عدا مستوطنة جبل أبو غنيم، إضافة إلى الحي اليهودي وجزء من الحي الأرمني، مع استعداد لمبادلة الشيخ جراح بمناطق أخرى؟! ولا قيمة للسؤال هنا عن السبب في عدم قبول الطرف الإسرائيلي للعرض، لأن الجواب معروف، فالطرف الإسرائيلي يرفض تقديم أي تنازل في القدس الشرقية، بخاصة فيما يتصل بما يعرف بالحوض المقدس (حيث المسجد الأقصى وقبة الصخرة)، والذي يرى الإسرائيليون أنه يأوي الهيكل الذي يحظى بإجماع في أوساطهم، ويراه أكثرهم حمائمية (يوسي بيلين) أنه مثل الكعبة بالنسبة للمسلمين. كما كانت تسيبي ليفني نفسها أجابت عن السؤال بقولها: إن موضوع القدس الشرقية غير خاضع للنقاش. أما الجانب الآخر فيتمثل في طموح الإسرائيليين للحصول على المزيد من التنازلات، والأهم قبول السلطة بالدولة المؤقتة التي تستثني ملف القدس، وتحيل النزاع بشأن المدينة وما تبقى من الأرض إلى نزاع حدودي لا أكثر، لاسيما أن السلطة لا تملك أية أداة ضغط تمكنها من فرض وقائع على الطرف الإسرائيلي. وقد لاحظنا مؤخرا كيف بات الحل الانتقالي بعيد المدى (الدولة المؤقتة) هو الحل المُجمع عليه إسرائيليا، من ليبرمان وحتى يوسي بيلين واليسار الإسرائيلي، وبينهما نتنياهو وباراك، وهو حل يتحرك منذ سنوات على الأرض، بينما يرفضه قادة السلطة من خلال الأقوال والتصريحات (بوسعهم أن يواصلوا رفضه ما دام ذلك لن يؤثر على الإسرائيليين). الجانب الآخر يتعلق باللاجئين، وهنا أيضا لم تكن ثمة مفاجأة تذكر بالنسبة إلينا، إذ لطالما سمعناهم يتنازلون عن حق العودة للأراضي المحتلة عام 48، وقد سرّب الإسرائيليون حينذاك أن أولمرت عرض عودة 30 ألف لاجيء ضمن ما يعرف بلم شمل العائلات، يعودون خلال عشر سنوات، لكنه عاد وتراجع إلى 10 آلاف فقط لا غير ضمن ذات المدة. أما ليفني فقالت لهم بحسب الوثائق، إن ذلك رأي أولمرت الشخصي، وأن الرقم الذي سيعود هو "صفر"!! ولم يتوقف التنازل عند حدود حق عودة اللاجئين، بل تجاوزه إلى الموافقة الضمنية على تبادل الأراضي بحيث يُضَم فلسطينيو 48 إلى مناطق السلطة، والأهم الموافقة غير المباشرة على يهودية الدولة، وهو مبدأ يهدد وجود جميع الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 48. في ضوء هذه الحقائق، كيف ستتعامل قيادة السلطة مع المرحلة الجديدة؟ الأرجح أنها ستقبل العودة إلى التفاوض بصيغة ما إكراما لزيارة أوباما المقبلة الشهر القادم، والذي يرجح أن يتبنى خطة الحل الانتقالي إياها (دعاه يوسي بيلين إلى تبنيها). ستفعل ذلك لأن البديل الذي تعلمه جيدا، وهو المقاومة الشاملة غير وارد في حساباتها، وهي لن تقبل به ما دامت تراه كارثيا على الشعب الفلسطيني، سواءً أكان ذلك عن قناعة حقيقية، أم تبريرا لموقف له أبعاده الشخصية والعائلية. ........... الدستور الاردنية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الرئيس اللبناني يرفض الاساءة للعاهل السعودي بعد رفع رسم مسيء له على جسر في بيروت بيروت 20 فبراير 2013 / اكد الرئيس اللبناني ميشال سليمان اليوم (الاربعاء) ان الاساءة للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز "مرفوضة بشدة"، وذلك على خلفية رفع رسم مسيء للملك على جسر بضاحية بيروت الشمالية. .................................................................................... | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| | |
وفيما يلي تواريخ إنتاج وانتهاء الصلاحية لمنتجات الشاي الملوثة:
م | اسم المنتج | تاريخ الإنتاج | تاريخ الانتهاء |
1 | شاي أولونج (Wulong) | 1/6/2010 | 31/5/2013 |
2 | شاي أولونج (Oolong) | 10/7/2010 | 9/7/2013 |
3 | شاي أولونج (Wulong) | 7/2011 | 7/2014 |
4 | شاي أولونج (Wulong) | 11/2011 | 11/2014 |
5 | شاي أولونج (Wulong) | 1/4/2012 | 1/4/2015 |
6 | شاي أولونج (Wulong) | 5/2012 | 5/2015 |
7 | شاي أولونج (Oolong) | 14/1/2012 | 13/1/2015 |
8 | شاي أولونج | 21/9/2011 | 21/9/2014 |
وتوصي الهيئة المستهلكين بتجنب استهلاك هذه المنتجات والتخلص مما لديهم، علماً بأن الهيئة قامت بمخاطبة الجهات ذات العلاقة لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيال سحب هذه المنتجات من الأسواق المحلية. مع تمنيات الهيئة للجميع بدوام الصحة والعافية ،،،

| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 6 |
السلفية الوهابية تسيطر على المساجد الجزائرية | ||||||||||
|
![]()
| |||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 7 |
دائرة "تونس1" بين أبي يعرب المرزوقي والمنجي الكعبيأنس الشابي - تونس من كتـــــّاب موقع بوّابــتي |
| يروج في الأوساط السياسية والإعلامية القول بوجود خلاف بين الأستاذين راشد الغنوشي وعبد الفتاح مورو أدّى على الأقل في هذه الفترة إلى الانفصال بينهما والتقدم إلى انتخابات المجلس التأسيسي بقائمات أعدّها كل واحد منهما على حدة، الأولى تعود إلى النهضة والثانية إلى التحالف الديمقراطي المستقل. ومن غرائب الصدف أن تسند رئاسة قائمتي تونس1 إلى أبي يعرب المرزوقي عن النهضة والمنجي الكعبي عن التحالف، ويعلم الجميع أن الودّ بين الدكتورين مفقود، فقد سبق للمنجي الكعبي أن كتب مقالا شنع فيه على المرزوقي في تحقيقه لكتاب شفاء السائل فاتهمه بأقذع النعوت التي من بينها جهله باللغة العربية وهو الذي يوصف هذه الأيام بالفيلسوف، يقول الكعبي:"وليس بدعا أن يخطئ الإنسان في قراءة كتاب تراثي غير محقق بدقة، ولكن أن يستفتي نفسه وهو متقلل من بضاعته في عربية ذلك الكتاب وعلومه ليخرج بمفاهيم غريبة عن النص ثم يبني عليها البنى الفوقية بشكل منافر للفهم العام السليم لذلك النص فينبغي أن يتهم نفسه مرّة أو مرّتين قبل أن يحكم بأن فهمه هو الصحيح وفهم الآخرين هو المخطئ، وفي العربية بقدر ما يكون علمك يكون فهمك أو بعبارة أخرى بقدر ما يكون تحصيلك أو ملكتك منها في حفظك من قرآنها وأدبها يكون إدراكك لبلاغة كُتّابها وإعجاز كِتابها، وإذا كانت ثقافتك الفرنسية مثلا أفضل بكثير من ثقافتك العربية وأنت تعتقد أنك تفهم مقدمة ابن خلدون مثلا بالفرنسية أفضل من العربية فتأكد أنك إنما تفهم المترجم وما يكتبه لا ما كتبه ابن خلدون بالضرورة" (فاتح العقول ابن خلدون، تونس 2006، ص310 و311). وقد تبادر إلى ذهني أن المعركة بينهما ستكون حامية الوطيس إلا أنني بعد التأمل والعودة إلى ما كتب الاثنان وصرّحا به في فترات سابقة تيقنت أنهما يشتركان في صفة حكمت حياتهما السياسية منذ الفترة البورقيبية إلى يوم الناس هذا ممثلة في مساندتهما اللامشروطة للوضع الذي هو بصدد التشكل بصرف النظر عن مضمونه أو نتائجه أو آلياته أو أدواته ويظهر ذلك جليًّا في النصوص التي دأب الاثنان على نشرها قبل 14 جانفي الماضي وبعده حيث تصدّرا الساحة السياسية هذه الأيام بالتنظير والتقعيد والاقتراح والتحذير متناسيين ما سبق لهما أن سوَّدا من إشادة بأوضاع سياسية هي النقيض لِما يدعوان إليه اليوم وفيما يلي تفصيل ذلك. أبو يعرب المرزوقي1) نشر في مجلة الفكر في العدد الأوّل من سنتها الواحدة والثلاثين ص 14 وما بعدها مقالا عنوانه (الاتجاهات الفكرية في مجلة الفكر) من بين ما جاء فيه:"إذا كان الأستاذ مزالي هو المؤسّس للمجلة في المعنيين القانوني والنظري والواضع لمبادئها وفلسفتها فإن الأستاذ البشير بن سلامة الذي واكبه في هذه المهمة يُعتبر الساهر المباشر على تحقيق هذه الفلسفة في بُعديها النظري والعملي إدارة للمجلة وإسهاما فكريا وذلك للتوافق النظري والإبداعي بين الأستاذين ولطبيعة علاقتهما الشبيهة بعلاقة عبده بالأفغاني" مضيفا في الهامش ما يلي:"المقارنة بين علاقة الزوجين الأفغاني عبده ومزالي بن سلامة مفيدة لأمرين فهي تحرّر العلاقة بين المؤسّسة والمحقق بدون نفي دور الثاني في مهمّة الأوّل ودور الأوّل في مهمّة الثاني لتمازج الدورين وعُسر الفصل، ثم هي تحدّد طبيعة أداة العمل المزدوجة العمل المباشر ثم المجلة، لكن مجلة الفكر كانت أكثر صمودا من العروة الوثقى والأسباب واضحة إذ أن الأولى مجلة نشأت وترعرعت في بلد مستقل في حين أمر الثانية نشأت وماتت في المنفى" فهل يمكن أن يستسيغ عاقل هذه المقارنة المبتذلة؟ علما بأن مزالي أيامها كان الوزير الأوّل المرشح لرئاسة الجمهورية دستوريا، وقديما قالت العرب إذا عُرف السبب بطل العجب. 2) بانتهاء الولاية الثانية للرئيس السابق وخلال سنة 1993 بدأ الإعداد والتمهيد لتنقيح الدستور بهدف التمديد له وفتح باب ترشحه دون موانع، أيامها تطوّع المرزوقي بكتابة مقال في 25 صفحة اجتهد في توزيعه ونشر بعضه في جريدة القدس عنوانه (أثر الفصام الثقافي على القوى السياسية العربية، تونس نموذجا) تحدث فيه مطولا عن اليساريين والإسلاميين والقوميين والليبراليين والحزب الحاكم... وغيرهم، خلص فيه إلى أن الضرورة الفلسفية والتاريخية والمستقبلية والإنقاذية والبنيوية والأخلاقية والمعرفية والسياسية.... تستلزم نقض الدستور والتمديد للرئيس السابق يقول في الصفحة 17:"والمعلوم أنه لا المعارضة الحالية المعترف بها أو غير المعترف بها ولا الحزب الحاكم بقادرَيْن على القيام بأعباء الحكم قياما يضمن شَرْطي الحياة السياسية والمدنية السويّة فيبعد هذه المخاطر، حتى لو سلمنا جدلا بأنهما لهما مرشح ذو مصداقية غير الرئيس الحالي الذي استطاع أن يحيّد بوجوده شاهية التردي في سلسلة الانقلابات أعني شاهية عسكرة النظام التي قد تستيقظ كما هي الحال في العالم الثالث كله بمجرد حصول الفرصة السياسية السانحة بل إننا يمكن أن نجزم أنها كادت تحصل لو لم يستعمل الرئيس الحالي طريقتين للحيلولة دونها مهادنة المعارضة بداية وبعث الحزب الحاكم غاية" وفيما ذكر إشارة إلى أحداث براكة الساحل التي يعاد فيها النظر قضائيا هذه الأيام، ويواصل المرزوقي في الصفحة الموالية قائلا:"لا يمكن إذن أن يكون التمديد ـ الذي هو ضروري لعدم وجود بديل يحافظ على شروط الاستقرار ويحقق المصالحة الوطنية قبل فوات الأوان ـ لمجرد التمديد بل لا بد أن يكون هذا التمديد مع ما بقي من النوبة الحالية الفرصة الأخيرة لإخراج تونس من أزمتها السياسية البنيوية خروجا سلميا يحميها مما عانت منه بعض البلاد الأخرى. وإذا لم تكن المجموعة النافذة في الحزب الحاكم مدركة لهذه المسؤولية الجسيمة فينبغي أن يكون ذلك مطلب كل ذوي العزائم الصادقة من النخبة السياسية التونسية كلها وخاصة مطلب المعارضة والرئيس الذي لا يمكن أن تبقى منزلته التاريخية ـ منقذا للبلاد من ذيول أزمة النظام السابق ـ محفوظة من دون إتمام هذه المهمة، فما ورد في بيان التحول لم يتحقق منه إلا القليل في مجال الشروط الضرورية لترشيد العمل السياسي ترشيدا حقيقيا لا صوريا يغني تونس عن الحاجة إلى منقذين، فالإنقاذ الذي لا يغني عن الحاجة إليه من بعده لا يمكن أن يعد إنقاذا حقيقيا" وفي الصفحة 19 يقول المرزوقي:"إن الحل الوحيد الذي ينبغي التفكير فيه بجدية هو إطالة عهد قوسي الشرعية الإنقاذية بعقد يستغل فيه الرئيس الحالي ما بقي من نوبته ونوبة إضافية لتحقيق شروط الحاكمية الديمقراطية المتحرّرة من كل حاجة إلى أساس غير الأساس الديمقراطي" ألا يصحّ بعد كل هذا التنظير والتفلسف وصف المرزوقي بحكم الأسبقية بأنه باعث المناشدة؟. 3) بعد أن حُيِّدت هياكل حركة النهضة عن أي فعل سياسي داخل البلاد نشر المرزوقي مقالا في مجلة الطريق الجديد خلال شهر ماي 2002 عنوانه (كيف نفهم فشل الأحزاب السياسية الإسلامية؟) من بين ما جاء فيه قوله:"ترجع كل الأسباب التي تفسر فشل الأحزاب الإسلامية إلى علتين أولهما يمكن أن نعتبرها متصلة بسوء استعمال مستوى الأدوات من العمران البشري أعني الوظيفة التي يؤديها الفعل السياسي في المجتمعات البشرية وصلاته بالفعل الخلقي عامة....... والثانية يمكن أن نعتبرها متصلة بسوء استعمال مستوى الغايات من العمران البشري أعني الوظيفة التي يؤديها المثال الأعلى في صلته بتحقيقاته المتوالية...... فقد بلغ القصور بقادة الأحزاب السياسية الإسلامية وبنخبها إلى حد جعلهم يخلطون بين المستويين فيحصرون الأوّل في الثاني لكونهم يقصرونه على التعبئة الجماهيرية للوصول إلى الحكم والبقاء فيه إلى الأبد لتطبيق برنامج ثابت لا يتغير..... فتكون مهمّة الدولة التي يريدون تأسيسها وحكمها مقصورة على فرض تطبيق الشريعة بالقوة العامّة.... وإنه لمن العجب العجاب أن يكون الفكر الإسلامي السياسي الحالي متصفا بكل شوائب التطرف" فما رأي المنتسبين لحركة النهضة في هذا الذي اختارته قيادتهم ليرأس قائمة تمثلهم وتنطق بلسانهم؟ وما قولهم في المقاييس التي على أساسها تم الاختيار؟ ثم إن حدث هذا مع من كان من المفروض أن يكون معروفا لدى الناس جميعا بحكم حضوره في الفضاء الثقافي فكيف هو الحال يا ترى مع مستوري الحال؟ وأيّهما نصدق قول المرزوقي في الطريق الجديد أو قوله الذي صفق له النهضويون طويلا في قصر المؤتمرات من أن النهضة ذروة ما وصل إليه الفكر الإصلاحي في العالم الإسلامي؟. المنجي الكعبيربّما وضعه التحالف الديمقراطي المستقل على رأس قائمة تونس1 بناء على ما نشر من نصوص أشاع فيها أن النظام البائد ظلمه وحاربه لمواقف مبدئية ادعى أنه أعلن عنها أيامها، غير أن المتابع للمسيرة السياسية للرجل يلحظ أنه في العقدين الذين عرفهما الوطن كان منتسبا دائما وأبدا للحزب الحاكم سواء كان ذلك في صورته الاشتراكية الدستورية أو على حالته التجمعيّة، وقد استغل المنجي الكعبي الهامش البسيط الذي تتركه كل الأحزاب للاختلاف بين أعضائها وهو هامش ضيِّق بطبيعته ولا يتناول إلا بعض الجزئيات والتفصيلات التي لا تؤثر على الخط السياسي العام للحزب، من ذلك أن الكعبي قال في حديث له في جريدة الشعب نشر في 22 جانفي 2011:"ويمكن أن أذكر هنا دون ادعاء أنني أوّل من رفعت اعتراضا على الصيغة الدستورية التي قبل بها مجلس النواب الوثيقة الطبية واعتمدتها للتغيير، فقد كانت باللغة الفرنسية وقد كان ينبغي أن تترجم على الأقل لمراعاة نص الدستور في رسمية اللغة العربية" فاعتراض الكعبي فيما ذكر يتناول اللغة التي حُررت بها الشهادة لا مضمونها وهو اعتراض شكلي لا علاقة له بالموقف من التغيير الذي حصل صبيحة السابع من نوفمبر، كما سبق له في أزمة 26 جانفي 1978 أن أقام الدنيا ولم يقعدها لمعارضته رفع الحصانة عن نواب اتحاد الشغل بعد أن تمّ إلقاء القبض عليهم وأودعوا السجون، ورغم ذلك بقي على ولائه للنظام الذي عيّنه فيما بعد عضوا باللجنة المركزية للحزب الاشتراكي الدستوري، الأمر الذي يعني أن المذكور يلعب دور المعارض في حدود مرسومة لا يتجاوزها وهو الدور الذي لعبه بعد السابع من نوفمبر حيث اقترب من حركة الاتجاه الإسلامي فساند إضراب الجوع وترأس لجنة الفرز في مؤتمر اتحاد الطلبة التابع للحركة كما كتب في جريدة الموقف معارضا سياسة محمد الشرفي في التعريب إلا أن هذه المواقف كانت مصحوبة دائما وأبدا بولاء لا مشروط للرئيس السابق، وقد بلغ في بعض كتاباته حدودا من الإسفاف والابتذال التي يندى لها الجبين من ذلك قوله:"وباعتقادي فإن تولي السيد الرئيس لرئاسة الجمهورية في نوفمبر 1987 كان قطعا مع الرئاسة مدى الحياة وتولي الرئاسة في 89 كان قطعا مع الخلافة الآلية أما ترشحه للرئاسة في 94 فهو ترشح استحقاق.... وبعكس المعارضة اعتمد التجمع الحاكم على أسلوب أنسب لقوة هياكله وزعامته وهو أسلوب الاستشارة المباشرة بينه وبين قواعده عبر الاجتماعات الجماهيرية الواسعة التي عقدتها إطاراته.... إن رئاسة بن علي أمر يعلو على كل انتخاب.... فهل هذا الجند الكبير في المجتمع سوف لا يكون تصويته إلا بالعرفان لسيّد الموقف وصاحب القرار الأوّل في انتشالهم ومصالحتهم مع الحياة والناس، رئيس الجمهورية المرشح لنيل أصواتهم لمدّة جديدة بإذن الله إذ وقد يسّره الله لذلك وليس منه عوض.... فالصوت الذي يمنحه المواطن للرئيس بن علي سوف يكون صوت الأمة من خلاله لهذا الرجل الذي منح الله به بعد طول جفاف وغياب.... دخلت تونس التاريخ من بابه الكبير مرّتين في العصر الحديث مرّة عن طريق عهد الأمان في القرن الماضي ومرّة عن طريق...العهد الذي نعيشه منذ بضع سنوات والذي تتوج مع قيام السابع من نوفمبر وإحرازها ـ ممثلة في شخص رئيسها ـ على أرفع درجات التكريم وأوسمة الشهادة والعرفان" جملة الأقوال التي أوردناها أعلاه أخذناها جميعها من كتاب نشره المنجي الكعبي سنة 1994 وعنوانه (صوت للرئيس بن علي في انتخابات 1994) وهو كتيّب نشره على نفقته الخاصّة أي أن سي المنجي ألف وطبع ووزع وصرف من أمواله الخاصّة حبّا في الرئيس ومساهمة شخصية منه في الدعاية له وحث الناس على انتخابه. بعد كل هذا هل يصحّ أن يصف المذكور نفسه بالمعارض والحال على ما هو عليه؟ غير أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد بل تجاوزه إلى ما هو أبعد وأخطر إذ دعا سنة 2008 إلى خرق الدستور وتغيير فصوله المتعلقة بعدد المرّات التي يجوز فيها الترشح لرئاسة الجمهورية، فبعد مؤتمر التحدي للتجمع نشر الكعبي مقالا في جريدة الصباح بتاريخ 3 أوت 2008 عنوانه (التداول من الديمقراطية الساذجة إلى الديمقراطية المسؤولة) جاء فيه:"لأن لب مسألة التداول على السلطة هو عدم انسداد الباب أمام التداول بسبب رئاسة استثنائية أو خلافة آلية فذلك مبطل للتداول في حد ذاته... ولا أدل على رفضه (الرئيس السابق) للتداول غير الانتخابي للسلطة من سعيه الدائم لجعل العملية الانتخابية للرئاسة في كل مرّة وأخرى تمشي بمواكبة تنقيحات دستورية تتقدمها... ولذلك ففكرة التداول على السلطة لم تعد ذلك المفهوم الملتبس ضرورة بتداول أشخاص مختلفين على رأس السلطة بقدر ما هو الحق المفتوح لكل ناخب في ظل التعددية الحزبية بالترشح للرئاسة دون استثناء الرئيس المباشر من حقه خلافة نفسه إذا فاز بالانتخابات" نترك التعليق لنقول بأن ترؤس هاتين القائمتين يؤشر على خلل لدى النخبة السياسية التي لم تستطع لحد الآن الفرز بدقة بين المواقف وترتيب الأولويات وتقديم العاجل من المهام على غيرها لنصل في نهاية الأمر إلى ما عليه المشهد السياسي التونسي من فوضى وخلط واضطراب واشتباك. http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=3853 | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق