25‏/02‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2406] قاسم:قائد حزب الله بالعراق يهددنا+برهان غليون:سوريا محافظة ايرانية

1


قائد "حزب الله" في العراق يهددنا!


بقلم: عبد العزيز محمد قاسم



 

·      الرجل يقول: سنقضي على النظام السعودي الكافر الملحد، وعلى كل الأنظمة التي تحارب الإسلام، وتجهز شعوبها لمحاربة الإسلام والنبي وتأييد إسرائيل وأميركا


·      كنت أظن أن المعتدلين من الشيعة هم الغالبية الكبرى، في مقابل أقلية ضئيلة، تحمل الفكر المتطرف، ولكن بعد تعمقي قليلاً في القضية، أيقنت أن أولئك المؤدلجين هم ليسوا بالقلة أبداً أبداً


·       ما قاله رجل "حزب الله" في العراق، ينبغي أن نتأمله طويلاً،فثمة ما يحاك فعلياً تجاه هذا الوطن، وهناك من يستغل أجواء الربيع العربي، ويدخل ليسكب البنزين فقط


·      ولعلي أسوق هنا ما سمعته بأذني من الشيخ عبدالله عزام عرّاب الجهاد الأفغاني، في 1986، وكان يقول باندهاشه وتعجبه من الشباب السعودي الغضّ الذي أتى أفغانستان


·      أطالب الرموز الأحبة المعتدلين من طائفة الشيعة في وطننا الغالي، سواء أكانوا شرعيين أم مثقفين؛ بالقيام بالرد بأنفسهم على أمثال ذلك المأفون

 






أرسل لي أستاذ كريم، واسع الاطلاع والقراءة، مقطع "يوتيوب" لحوار فضائي مع قائد "حزب الله" في العراق، وظننت وأنا أطالع المقطع -بكثير من التكاسل- أنه ينسلك ضمن مئات المقاطع التي يتداولها طلبة العلم والعوام، وتدخل ضمن الاختلافات العقدية بين الطائفتين، وأقبلت أستمع -لمكانة الرجل الذي أرسل- بكل تراخٍ وعدم اهتمام.

فجأة، استوفزت حواسي كلها، وأنا أطالع القائد المعمّم يقول نصاً وعلى الهواء مباشرة: "ندربهم حيثما تقتضي الضرورة، نحن جهزنا جيشاً، وإن شاء الله سنصلي في الحرمين الشريفين"، وردّ عليه المقدم، ليتأكد مما قاله: "لم أفهم هذه العبارة، ماذا تقصد بأنكم ستصلون في الحرمين الشريفين؟ هل سيغزو هذا الجيش الحرمين الشريفين؟" ظننت أن الرجل سيحيد عن هذه الإجابة بدبلوماسية السياسيين، غير أن ذلك الأخرق، كان صريحاً، ككل أولئك العسكر أصحاب الإيديولوجيات، الذين لا يعبؤون بألاعيب السياسة، ويكونون صرحاء بما تعتمل نفوسهم، ولا يتمترسون خلف مفردات عائمة، تترك لهم الاحتمالات مفتوحة، حتى إذا قامت الاحتجاجات عليهم، لاذوا -بدهاء- للاحتمالات الآمنة، وأخفوا مقاصدهم الحقيقية، فأجاب هذا المعمّم بكل بجاحة: "سنقضي على النظام السعودي الكافر الملحد، وعلى كل الأنظمة التي تحارب الإسلام، وتجهز شعوبها لمحاربة الإسلام والنبي وتأييد إسرائيل وأميركا".

وحتى ذلك المقدم لم يستوعب ما قاله ضيفه - قائد "حزب الله" في العراق- فسأله: "كيف ستحاربونهم؟"، فأجاب من وحي أدبيات طائفته وبكل صفاقته: "الإمام قريب الظهور وسنتوجه معه للسعودية لنحرّرها".

كل من تابع مسيرتي الإعلامية والفكرية، يعرف أنني مؤمن بضرورة التعايش مع إخوتنا الشيعة المعتدلين في هذا الوطن، وسائر البلاد العربية والإسلامية، لمصلحة الوطن والدين، إذ لا خير في الفرقة والانقسام، مع أناس تجمعنا معهم أرض واحدة، ووطن وواحد، وكثير من سادتي العلماء والدعاة الذين لا يرون هذا التقارب، وحذروا منه، كانوا يناصحونني حيال هذا الملف الشائك، بيد أنني كنت أحاججهم، بالمعتدلين من الطائفة وأطروحاتهم، وهي -بالمناسبة- التي تروج فقط في أوساط النخبة المثقفة غير الشرعية في السعودية، في تغييب كامل لأطروحات المتطرفين منهم، ممن يحملون فكراً إيديولوجياً متأصلاً كهذا المأفون الأخرق التابع لـ"حزب الله".

وكنت أظن أن المعتدلين ـ في العالم العربي والخليج ـ هم الغالبية الكبرى، في مقابل أقلية ضئيلة، تحمل الفكر المتطرف، ولكن بعد تعمقي قليلاً في القضية، أيقنت أن أولئك المؤدلجين الذين يحملون فكراً متطرفاً، وما زالت أحلام الصفوية تراودهم، هم ليسوا بالقلة أبداً أبداً، ولو وجدوا أي فرصة للنيل من هذه البلاد، منارة السنّة والإسلام في العالم، لاهتبلوها بكل انتهازية مقيتة، ورموا بكل شعارات التعايش التي كانوا يشهرونها في وجوه النخب المثقفة.

ما قاله رجل "حزب الله" في العراق، ينبغي أن نتأمله طويلاً، وألا يمرّ على المسؤولين والنخب المتصدين لهذا الملف، فثمة ما يحاك فعلياً تجاه هذا الوطن، وهناك من يستغل أجواء الربيع العربي، ويدخل ليسكب البنزين فقط، متخفياً في مواقع التواصل الاجتماعي، أو في مواقع الإنترنت، وشاشات التلفزة، ويظهر بصورة الوطني الغيور على الشباب، ويتباكى على البطالة، ويشنع على الفساد، ويتساءل عن المال العام، ليزيد النار اشتعالاً.

بالتأكيد، ليس إقرارا مني، بالسكوت على هذه الآفات التي تخترم مجتمعنا، وبالتأكيد يجب علينا تصحيح مسارنا، ولكن أحذر هنا من تلك الفئة المندسة، كطابور خامس، أولئك المتترسين خلف هذه الشعارات البراقة، ليدغدغوا مشاعر الشباب، ويهيئوهم للاحتقان والانفجار.

وإذ أحذر من هؤلاء، لأطالب الرموز الأحبة المعتدلين من طائفة الشيعة في وطننا الغالي، سواء أكانوا شرعيين أم مثقفين؛ بالقيام بالرد بأنفسهم على أمثال ذلك المأفون، إذ لا يجوز السكوت عليه، خصوصاً أن المقطع راج في (الواتس آب) وبقية مواقع التواصل الاجتماعي في شبكة (الإنترنت) بشكل عريض، فكما طلبنا من علمائنا الكبار التصدي لقادة القاعدة وأفكارهم، نطالب رموز ومشايخ الشيعة بالتحرك والرد على مثل ذلك المأفون.

لا أخاف والله أبداً، من مثل تلك التهديدات، وهم أدرى الناس بهذا المجتمع وشبابه، ويعرفون من يكون هذا الوطن، عندما يتهدده عدو خارجي، أو تذكرون في حرب الخليج الثانية عام 1991، كيف تقاطر المجتمع -شباباً وشيبة- للانخراط في الدورات العسكرية!!، ولعلي أسوق هنا ما سمعته بأذني من الشيخ عبدالله عزام –يرحمه الله- عرّاب الجهاد الأفغاني، في 1986، وكان يقول باندهاشه وتعجبه من الشباب السعودي الغضّ الذي أتى أفغانستان وقتذاك -قبل أن تبتلى بأدواء التكفير والتطرف- ما زلت أتذكر كلماته، وكأني أطالع وجهه المتهلل وهو يقول: "كنت أظن شباب السعودية والخليج أبناء نعمة وترف، لا يقوون على تحمّل هذه الجبال الشاهقة، ولا أجواء هذه البلاد القاسية، وهم الذين لم يحملوا سلاحاً قط في حياتهم، وإذا بهم أشجع وأجسر من رأيت شباباً، في كل من مرّ هنا" .

يا سادة.. أعيروا ما قال رجل "حزب الله" اهتمامكم.


........
الوطن السعودية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



سوريا والفصائل المتشددة
حمد الماجد
سوريا والفصائل المتشددة

مشكلة الجماعات المتشددة في الثورة السورية صارت مثل المرض الصعب الذي يتحاشى المريض الكشف الدقيق عن درجة خطورته والبدء في مرحلة العلاج، بل يتحاشى حتى الحديث عنه أو تذكيره به، وفي تقديري أن مضي نحو السنتين على اندلاع الثورة السورية الباسلة ووضوح مراكز القوة بشقيها؛ السياسي في الخارج والثوري على الأرض، يتطلب صراحة ووضوحا في تناول هذا الملف البالغ التعقيد.
أدرك أن مرحلة الصراع مع نظام بشار وحليفه الشرس إيران تتطلب التركيز على توحيد كل السهام الموجهة لهذا الثنائي الطائفي حتى تهاويه، ثم كسر ظهر النفوذ الإيراني، لكن هذا لا يمنع من أخذ مسارين متوازيين أحدهما يدعم جهود الثورة ماديا وعسكريا ولوجيستيا حتى تحقق غاياتها، والثاني ينظر إلى تعقيدات خريطة المعارضة السورية بكل أطيافها، وخاصة الجماعات المتشددة التي تتبع تنظيم القاعدة تنظيميا أو تتقاطع معه فكريا، فمثل هذه المعالجة المبكرة من شأنها أن تقلل من تعقيدات عملية تسلم السلطة بعد انهيار النظام، الذي تدل كل المعطيات على الأرض على أنه ساقط لا محالة، حتى لو استغرق الإسقاط وقتا أطول، وعليه فلا يناسب مطلقا التحسس من الحديث الصريح والشفاف حول هذا الموضوع خاصة في هذه المرحلة، كما لا يصح أن يدرج الحديث حوله وحول عناصر الثورة «المتشددة» التي تشكل خطرا على الثورة نفسها بعد سقوط النظام.
إن المرحلة التي تعيشها الثورة السورية من انتصارات عسكرية؛ كسقوط المدن والمطارات، وإنجازات سياسية مثل الاعتراف بالمعارضة ممثلا لنظام الحكم الجديد، تشبه إلى حد كبير مرحلة ما قبل سقوط نظام الحكم الشيوعي في أفغانستان، ويهمنا هنا أحد أبرز وأخطر أوجه الشبه بين الحالتين، وهو التحسس من إثارة هذا الموضوع وتحاشي الحديث عن عمق التباين بين الفصائل أثناء تحقيق الانتصارات وقبيل سقوط النظام الخصم، وكيفية التعامل مع حركات التشدد القاعدية.
فقد كان الذي يحذر من مرحلة ما بعد سقوط النظام الشيوعي يعتبر خاذلا ومخلخلا لصفوف المجاهدين، وضاربا لحركة الجهاد في ظهرها، وكان ينالهم حينها تبكيت وتقريع قد يصل في بعض الأحيان إلى حد التخوين، وأثبتت الأيام التي تلت سقوط كابل، مع بالغ الأسف، أنها أسوأ أوضاع أفغانستان الأمنية، من حيث عدد ضحايا الصراع، والدمار الهائل، ولم ينتهِ حتى برز نجم حركة طالبان مستغلة سأم الأفغان وضيقهم من صراع إخوة الجهاد والتحرير الذي طال أمده وأكل أخضر أفغانستان ويابسها.
أحببنا أم كرهنا فإننا نتوقع وضعا صعبا بالغ التعقيد بعد سقوط نظام بشار، بل لا أبالغ إذا قلت إن خارطة الثورة السورية أكثر تعقيدا من الجهاد الأفغاني، فالأخير تشكل الفصائل الإسلامية فيها النسبة الساحقة من مكونات المعارضة الأفغانية، وأما الثورة السورية فالقوى الليبرالية لها نفوذ في المشهد السياسي، فيما قوات الثورة السورية على الأرض تتشكل في الغالب من الفصائل الإسلامية على تنوع آيديولوجياتها الذي يصل إلى حد التنوع المتضاد، ففي هذه الفصائل من لا يعترف ببعض الحركات الثورية المسلحة فكيف بنظرتهم تجاه المعارضة السياسية التي ينشط فيها الليبراليون والعلمانيون؟


.........
الشرق الاوسط

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



لا تستخفوا بالعواقب



نحن أمام خيار من اثنين لا ثالث لهما، إما أن نقوم بتعديل دستوري يلغي وجود المحكمة الدستورية العليا ويسرح أعضاءها بالكامل ويوفر على الدولة مئات الملايين من الجنيهات التي تخصص لميزانيتها سنويًا بدون أي معنى ولا قيمة حسب رأي البعض، بل وباعتبارها معطلة للإصلاح السياسي والاقتصادي  والنهضوي في البلاد كما يرى آخرون، أو أن يكون لدينا الشجاعة لإعلان احترامنا لأحكام المحكمة والعمل وفقها بكل دقة وصرامة، احترامًا للشرعية التي اخترناها والتي أتى الرئيس مرسي والنظام الحالي كله على أساسها، فلا يمكن أن تكون الشرعية مثل "الأستيك" نتوسع فيه أو نضيقه على مقاسنا ومقاس مصالحنا، والذين وضعوا الدستور الجديد ليسوا قضاة المحكمة الدستورية، وإنما جماعة الإخوان وحلفاؤهم وقوى سياسية أخرى رأت حاجة البلاد لاستقرار دستوري سريع، وهؤلاء جميعًا هم الذين حددوا اختصاصات المحكمة الدستورية ودورها، وهم الذين منحوا تلك المحكمة الحق في الولاية السابقة على القوانين واعتمادها أو تصحيحها، بما يعني أن القانون الذي لا تجيزه المحكمة هو قانون باطل وغير شرعي، وأن شرعية القوانين لا تكتمل إلا بختم المحكمة الدستورية، هذا الكلام ليس كيمياء ولا يحتاج إلى عباقرة لكي تفهمه أو تعرف معناه، والسادة المحامين الذين اعتبروا أن مصطلح "مقتضى" الحكم، يعني أننا "نتبحبح" في تفسير الحكم وممكن نذهب مترًا شمالًا أو مترًا يمينًا، ولا حرج في ذلك، والأعمال بالنيات يا جماعة!!، أعتقد أنهم يسخرون من المحكمة ومن الدستور نفسه، مقتضى الحكم هو إلزاميته وما يترتب عليه أو ما يثبته، والاقتضاء مأخوذ من القضاء نفسه، وبعيدًا عن أي جدل لغوي، فإننا بمجرد أن وضعنا المحكمة ومنحناها الولاية المسبقة على القوانين فنحن نعترف ونبصم بأنها صاحبة الفصل في دستورية القانون من عدمه، فإذا قالت إن هذا النص غير دستوري ويحتاج إلى تعديل، فإننا ملزمون بحكمها بنص الدستور، وإذا بدا لنا رأي ثالث أو اجتهاد جديد غير الذي حددته المحكمة، فإننا يتوجب علينا، بنص الدستور، أن نعود للمحكمة لطلب الفصل في الإضافات أو التعديلات أو الاجتهادات الجديدة، لأن أي تعديل أو تغيير أو إضافة هي قانون جديد في حد ذاتها، يلزمنا الدستور بعرضه على المحكمة قبل العمل به، وصحيح أن المحكمة ليس لها ولاية لاحقة على القوانين بعد اعتمادها، ولكن ذلك بشرط الالتزام بأحكامها التي أصدرتها سابقًا وإلا كان الموضوع كله عبثًا ومسرحية سخيفة، فإن حددت لك المحكمة ملاحظتين مثلًا، والتزمت بهما، فلا يجوز للمحكمة أن تقبل طعنًا على القانون بعد صدوره بدعوى وجود ملاحظة ثالثة، أما إذا لم يلتزم أصحاب القانون بملاحظات المحكمة وما قررته من قبل فيصبح القانون غير دستوري من تلقاء نفسه، وبدون حاجة لأي رقابة لاحقة، ويصبح من حق أي مواطن أو جهة الطعن على القانون أمام المحكمة الدستورية، بطريق القضاء الإداري، ومن الطبيعي أن تقضي المحكمة ـ بموجب ولايتها المسبقة ـ بأن هذا القانون غير دستوري، لأنه لم يلتزم بأحكامها وملاحظاتها، والمحكمة الدستورية ليست جلسات عرفية أو صالون للدردشة القانونية، وإنما محكمة تفصل في صحة القوانين من عدمها دستوريًا، وإذا كان كل مواطن تحول إلى قاضٍ دستوريّ، فلا معنى لبقاء المحكمة من بابه وعلينا تحويل مقرها لمكتبة ثقافية عامة.
ما يحدث الآن عبث وخطير للغاية، والمغامرون الجدد لا يدركون معنى أنهم يديرون الآن دولة وليس جمعية خيرية أو شعبة من شعب الجماعة، والحديث عن أن البرلمان محصن من الحل ـ وطظ في المحكمة ـ استهتار بالغ الخطورة، سيكون برلمانًا غير شرعي، وكل ما ينتج عنه غير شرعي من لحظة حكم المحكمة الدستورية، وسيمنح الرئيس مرسي خصومه وقتها أعظم قوة دفع أخلاقية ودولية، بأنهم يدافعون عن الشرعية ويواجهون مغتصبي الشرعية، وسيبدو مرسي بوصفه حاكمًا يدير شؤون الدولة بالذراع والقوة الغاشمة وليس بالشرعية والقانون ودولة المؤسسات، وسيبدو في أوضح صوره بوصفه المعتدي على السلطة القضائية والذي يدوس أحكامها بحذائه وحذاء جماعته، ويمكن أن يحاكم بتهمة إهدار المال العام، ويمكن أن تتوقف محاكم عن العمل بالقوانين الجديدة لأنها لم تصدر بطريقة شرعية ودستورية لأن المحكمة العليا قضت بأن البرلمان باطل، وستدخل البلاد حتمًا في نفق أشد ظلمة من الحالي، ولن يجرؤ مستثمر مصري أو أجنبي على ضخ ملياراته في بلد هائج ومضطرب بهذه الصورة والشرعية فيه غامضة، وستواجه السلطة الحاكمة ثورة ربما أكثر دموية وعنفًا من كل ما عرفته مصر سابقًا بفعل ما يدخلها من قطاعات شعبية غير مسيّسة يدفعها الجوع والفوضى والبطالة والحرمان وغياب وجود الدولة، وما يحيرك، أن كل هذا الظلام المخيف يمكنك أن تتفاداه بإجراء بسيط للغاية، أن تحيل القانون في صيغته الأخيرة للمحكمة الدستورية لاعتماده وننتظر أسبوعين أو ثلاثة، هل هذه صعبة يا دكتور مرسي، أم أنه العناد وركوب الرأس الذي يضيف المزيد من الوقود المجاني لحريق الوطن؟! صدقني، من يحرضونك الآن يدفعون بعهدك إلى الهاوية.
................
المصريون

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


في معنى أن تكون سوريا محافظة إيرانية








صدم رئيس "مركز عمّار الإستراتيجي" لمكافحة الحرب الناعمة ضد إيران -هكذا- مهدي طائب، وهو رجل دين بارز مقرب من مرشد الجمهورية الإسلامية خامنئي، الرأي العام العربي والعالمي عندما صرح بأن سوريا تعتبر المحافظة الـ35 من المحافظات الإيرانية، بل إنها أهم في نظره من محافظة الأهواز التي تحتوي على 90% من الاحتياط النفطي الإيراني. والسبب، حسب ما ذكر، أن إيران لو فقدت الأهواز واحتفظت بسوريا فبإمكانها أن تستعيدها لكنها لو خسرت سوريا فلن تستطيع أن تحتفظ بطهران هذا بالتأكيد اعتراف خطير. وهو يعني أن السيطرة على سوريا تشكل الركيزة الرئيسية لنظام إيران وللخامنئية التي تقوده، وأن الحفاظ على هذه السيطرة وأداتها، نظام الأسد، شرط للحفاظ على الجمهورية الإسلامية وحكم النخبة الدينية التي قامت عليه. وهذا يعني أن علينا أن نتوقع صراعا مريرا مع إيران الخامنئية وليس مع الأسد فحسب، قبل أن نحرر بلادنا من حكم الطغمة القاتلة ونتحرر مما يحتمل أن يتحول إلى احتلال أو استعمار إيراني بالمعنى الكلاسيكي للكلمة.
تصريحات طائب تعني أن السيطرة على سوريا تشكل الركيزة الرئيسية لنظام إيران, وأن الحفاظ على هذه السيطرة وأداتها، نظام الأسد، شرط للحفاظ على الجمهورية الإسلامية

المقصود من هذا الكلام ليس انخراط إيران في الحرب الدائرة في سوريا، فهي قامت بكل ما تستطيع القيام به حتى الآن. ولولا ذلك لسقط نظام الطاغية منذ زمن طويل، إنما طمأنة القاعدة الاجتماعية للنظام السوري أمام الخسائر الفادحة التي تتكبدها كل يوم بالأرواح، ورفع معنويات مقاتليها الذين يرون الأرض تميد تحت أقدام النظام أمام تقدم مقاتلي الجيش الحر في كل المناطق، وسيطرته المتواصلة على المواقع العسكرية والمطارات والأفواج، واحدا بعد الآخر.
والمقصود أيضا إقناع الرأي العام الإيراني، الذي بدأ يعاني من نتائج مشاركة إيران في الحرب السورية على مستوى معيشته، ويدرك في الوقت نفسه أنها تهدف إلى تعزيز نظام الحكم الثيوقراطي القائم لصالح الإقطاع الديني، وإلى قطع طريق التحرر عليه وتجنب ثورة الكرامة والحرية في إيران نفسها.
لكن لا ينبغي الاستهتار بمثل هذه الأفكار التي ما كان من الممكن أن تصدر عن شخصية مقربة من مرشد الجمهورية لو لم تكن متداولة في أوساط السلطة السياسية الدينية على نطاق واسع. وهي تكشف عن التوجهات الإستراتيجية العميقة للسلطة الخامنئية ومراهناتها.
ومن هذه الناحية، لا تمثل مفاجأة بالنسبة للسوريين، ولا تذيع أي سر لا يعرفونه. فقد تحولت سوريا بالفعل على يد بشار الأسد إلى المحافظة ٣٥ من محافظات إيران، وأصبح دورها في تمكين إيران من بسط سلطتها على المشرق العربي بأكمله أهم بكثير من دور الأهواز والثروة النفطية الإيرانية.
فأمام المأزق الذي تعيش فيه الجمهورية الإسلامية، والإخفاقات التي تواجهها على مستوى تأمين الحاجات الأساسية للإيرانيين، لا يجد النظام القائم مصدرا آخر للشرعية سوى التلويح بالانتصارات الخارجية واللعب على وتر العظمة القومية. وقد أصبحت السيطرة على سوريا بالفعل حجر الأساس في تكوين ما يشبه الإمبراطورية الإيرانية التي تمتد من طهران عبر بغداد ودمشق إلى بيروت، وتشكل -كما يقول المنظرون الإيرانيون- هلالا إستراتيجيا يطوق المشرق العربي من الشمال والغرب ويضع تحت تهديد إيران، الطامحة أكثر من ذلك إلى امتلاك التقنية النووية، دول الخليج التي تنظر إليها كامتدادات للإمبراطورية الأميركية وقاعدة لها.
وإيران الخامنئية لا تقيس نفسها بأي دولة من دول المنطقة، وإنما بالولايات المتحدة الأميركية، وترى أن صراعها ليس مع العرب ولا مع الشعب السوري وإنما مع واشنطن التي تشكل الند الوحيد لها في العالم. وما طمعها في السيطرة على سوريا والدول العربية المشرقية الأخرى، خاصة دول الخليج النفطي التي لا ترى لها أي شرعية، إلا بوصفها وسائل لمقارعة السيطرة الأميركية والتحول إلى ند لها. وهي تنظر إلى مشروع هيمنتها الإقليمية باعتباره حقها الطبيعي لما تتمتع به، بالمقارنة مع دول المنطقة الأخرى، من خصائص استثنائية، والتجسيد الحتمي لعظمتها وتميزها وآرية انتمائها وعبقرية كوادرها وتقدمها التقني والصناعي.
حكم النخبة الدينية الإيرانية لم يغير شيئا من نزعة الهيمنة القومية المتطرفة التقليدية، ولكنه أضاف إلى لوثة التفوق الآري لوثة تفوق مذهبية دينية
والواقع أن حكم النخبة الدينية الإيرانية لم يغير شيئا من نزعة الهيمنة القومية المتطرفة التقليدية، ولكنه أضاف إلى لوثة التفوق الآري التي غذت النخبة الشاهنشاهية الماضية لوثة تفوق مذهبية دينية ترى في الفلسفة الشيعية وولاية الفقيه أساس الخلاص ليس لإيران فحسب، وإنما للعالم بأكمله. وهي لا تزال تسمم نفسها وأجيال إيران الجديدة بأوهام التفوق القومي التي لا علاقة لها لا بالإسلام ولا بالعقل، وإنما هي تبشير بدين العنصرية القومية التي غصت بها في القرن الماضي النخبة القومية الألمانية، والتي قادت إلى أكثر كارثة حلت بشعوب أوروبا في تاريخها كله.
ليس هناك سوى هذا الدين: العنصرية، الذي يعكس مشاعر الضغينة والهامشية التاريخية والانغلاق على الذات، مما يفسر أن تتحول بلد كسوريا، هي وطن شعب عربي مسلم، إلى محافظة إيرانية، في نظر قادة إيران الجدد، بما يعنيه ذلك من إلحاق سوريا وضمها إلى إيران سياسيا وإستراتيجيا ومصادرة إرادة الشعب السوري وحرمانه من حقوقه في السيادة والحرية وتقرير المصير، وتحويله إلى غريب ولاجئ في وطنه، وتحويل حكامه الصغار إلى أدوات لاستعباد مواطنيهم وتسخيرهم لمشروع السيطرة الإمبراطورية.
ومن الطبيعي بعد هذا أن لا يرى حكام الجمهورية الإسلامية في سوريا اليوم قتلا ولا انتهاكا لحقوق ولا ظلما ولا جرائم ترتكب، وإنما مقاومة إجرامية لمشروع السيطرة الإيرانية الإقليمية ينبغي القضاء عليها بأي ثمن. ويكاد لسان حال بعض هؤلاء القادة يردد ما كان شعارا للصهيونية قبل احتلال فلسطين: شعب بلا أرض لأرض بلا شعب.
فسوريا كما يريدها أنصار الهيمنة الإقليمية الإيرانية هي معبر للنفوذ والهيمنة والتسلط، لا دولة ولا شعبا ولا بشرا لهم حقوق ويستحقون الحماية والأمن والاستقرار. في هذا السياق نستطيع أن نفهم لماذا أصبحت سوريا في نظر الخامنئيين محافظة أهم من الأهواز ومن نفط إيران. فمشروع بناء الإمبراطورية والهيمنة الإيرانية، أو إعادة بناء الإمبراطورية الإيرانية وحكم داريوس المقنع بالإسلام، أهم عند نظام الملالي المتسيدين على الشعب الإيراني من حياة الشعب الإيراني وحقوقه ومستقبله، فما بالك بالشعب السوري الغريب.
لا يرى حكام إيران أحدا في كل المنطقة التي تحيط بهم. هناك إيران وفي مواجهتها الولايات المتحدة. ما تبقى من دول وشعوب لا حساب لها. هي إما مع أميركا أو مع إيران أو مباحة ومفتوحة للنزاع. لا تفاوض السلطة الإمبراطورية الخامنئية الشعبَ السوري أو غيره من شعوب المنطقة على أي شيء. تتفاوض مع أسيادها، وهو ما كان صرح به ولدها المدلل في دمشق بشار الأسد في أحد خطبه.
هي لا ترى السوريين الثائرين، ترى واشنطن وإسرائيل من ورائهم، وعندما تصارعهم وتقتل أبناءهم لا تشعر أبدا بأنها تستهدف شعبا عربيا أو مسلما، إنها تقتل عملاء للإمبريالية الأميركية، أي لأعدائها. فما داموا يرفضون الانتماء لها والولاء لسيطرتها، فهم موالون لأميركا، وبالتالي سعرهم القتل والاستباحة.
الإمبراطورية لا تقبل أن تقيس نفسها إلا بما يماثلها، والجمهورية الإسلامية تضع نفسها في كفة والولايات المتحدة في كفة أخرى، ولا تقبل بأن تفاوض على المنطقة أحدا غيرها. أما الشعوب الأخرى، والعربية منها بشكل خاص، فهي موضوع الصراع بينها وبين الإمبراطورية الأميركية الخصم.
طهران الخامنئية لا ترى سوريا ولا المملكة العربية السعودية ولا دولة الإمارات ولا اليمن ولا العراق ولا لبنان ولا الأردن، هذه ليست سوى غنائم محتملة لمن يفوز بالحرب والمواجهة الكونيتين. وإيران أولى بها من الدولة الغربية لأنها بنت المنطقة، وهي بالإضافة إلى ذلك الحاملة لدينها الصحيح والأكثر قدرة على احتوائها وهضمها.
مهدي طائب ليس مرشد الجمهورية ولا الناطق باسمها، بالتأكيد، لكنه يعكس الشعور العميق الذي يحرك نخبة حاكمة، ويفسر السياسات الاستعمارية، بالمعنى الحرفي للكلمة، التي تطبقها حكومة إيران في سوريا اليوم، والتي لا تتورع عن الحديث رسميا، على لسان أكبر مسؤوليها، عن استعداداها لخوض أي حرب محتملة للدفاع عن نظام سوري لفظه شعبه، وعن الدعم العسكري المتزايد الذي تقدمه له لكسر إرادة السوريين وحرمانهم من حقهم في الكرامة والحرية، بما في ذلك الإعلان عن تشكيل قوة إيرانية لمساعدته في حرب المدن التي لا يتقنها حسب رأيها.
نظام إيران يعيش في عصر مضى، عصر شرعنة القوة لا الحق والقانون، شرعنة الفتح والغزو والتوسع وتغيير الثقافة والدين. ونخبتها الحاكمة مسممة بعقيدة التفوق والتميز القومي والتاريخي والمذهبي
نظام إيران يعيش في عصر مضى، عصر شرعنة القوة لا الحق والقانون، شرعنة الفتح والغزو والتوسع وتغيير الثقافة والدين. ونخبتها الحاكمة مسممة بعقيدة التفوق والتميز القومي والتاريخي والمذهبي، وتعتقد أن من يقاوم طموحها للسيطرة يقف في وجه الحق والشرعية والتاريخ. وهي الأفكار ذاتها التي دمرت أوروبا النازية، والتي تهدد بتدمير المشرق العربي لصالح الدولة الوحيدة التي لا تجرؤ إيران الخامنئية على أن تقيس نفسها بها، إسرائيل.
هذه السياسة النابعة من عداء دفين للعرب وللإسلام الذي كان وراء الفتوح العربية، ومن إرادة الانتقام وتصحيح الإحباط التاريخي واسترجاع الماضي، لن تكون مأساوية بالنسبة للشعوب العربية، وهي منذ الآن ذات نتائج كارثية ولا إنسانية مرعبة في سوريا، ولكن بالنسبة للشعوب الإيرانية نفسها. وما كبده الألمان بقيادة النازية للشعوب الأوروبية الأخرى من مآسي وعذابات عاد عليهم بأقسى منها.
مرض القومية المتطرفة، المقنعة برداء الدين، لن يحل أي مشكلة من مشاكل إيران، ولن يخلص نظامها من أزمته، ولكنه سيجر على شعوب المنطقة جميعها، وأولها الشعوب الإسلامية والعربية والإيرانية، القتل والدمار والخراب. والخيار الوحيد لإنقاذ شعوبنا من خطر العنصرية القومية هو التحالف بين جميع الشعوب الإيرانية والإسلامية لتحطيم نظم القهر والقمع والاستبداد والعمل لتشكيل إطار إقليمي للتعاون والتضامن والأمن الجماعي يضع حدا لأوهام ومشاريع الهيمنة والسيطرة الإمبريالية، المحلية والعالمية، التي تحولت في عصرنا إلى مشاريع سطو مسلح على مصائر الشعوب ومصادرة لمستقبلها وأمل فتيانها وشبابها وأحلامهم الإنسانية.
المصدر:الجزيرة




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة




محمد زايد الألمعي: الشخصية الدينية في المملكة اختطفت دور المثقف والمفكر

التاريخ:23/2/2013 - الوقت: 10:58م

 
وكالة الجزيرة العربية للأنباء -

خاص ـ أكد الأديب "محمد زايد الألمعي"،أن الشخصية الدينية في السعودية هي من تقوم بدور المثقف بعد أن اختطفت هذا الدور من المثقف الحقيقي، وأن المجتمع السعودي لا يعد مجتمعًا محافظًا بل منغلق وانعزالي وتُعمل فيه "ثقافة انعزالية سيئة جداً".

وقال المفكر والشاعر السعودي محمد زايد الألمعي في برنامج "هاش خليجي"على قناة "دي ام تي في": "يجب أن نعترف أننا في مجتمع شمولي يقوده الفقيه وليس المثقف، فالشخصية الدينية هي التي تقوم بعدة أدوار ومن ضمنها دور المثقف، لذلك فدور المثقفين مختطف الى حد كبير، وكأي مجتمع أيديوليوجي شمولي يتم فيه هذا الإبدال أو هذه الازاحة للنخبة بكافة تجلياتها من مثقفين وفنانين ومبدعين وادباء حتى لايعود لهم أي دور، وهنالك مع معادلات موضوعية تنتجها الايدليوجيا وتعيد هي تغذية الايديوليوجيا وانتاجها".

وأوضح الألمعي أن " المجتمع السعودي مجتمع مُنغلق وليس مجتمعاً محافظاً ، لأن المجتمع المحافظ هو ذلك الذي يأخذ غالبية العناصر وينقلها الى الأجيال التالية، أي أنك تستطيع أن تجد المشترك بينك وبين الآباء والأجداد هو مشترك عال في المأكل والمشرب والملبس وأدوات الحياة اليومية، فالمجتمع المحافظ يتوارث هذه التقاليد".

وأضاف محمد زايد الألمعي :" الحقيقة أن ما لدينا هي قطائع، فكل جيل لديه حزمة سلوكيات وثقافة يدعي أصالتها ولكنها في الحقيقة لاتشبه الأب ولا الجد، ونحن نعتقد أننا من خلال هذه القطائع وتشبث كل جيل بالانسلاخ من الجيل الذي قبله بأننا مجتمع محافظ ، أنا لا أعتقد أننا مجتمع محافظ بالتعريف الدقيق للمحافظ، نحن مجتمع منغلق وانعزالي الى حد كبير، وتعمل فيه ثقافة انعزالية سيئة جداً".

وحول اعتقال المفكر السعودي تركي الحمد، قال الألمعي:" لم يصرح أحد بأن تركي الحمد اعتقل، وأرى أن ما حدث – للأسف-هو أقرب الى "الاختفاء القسري"، وإذا كان تركي الحمد معتقل فعلا، فعلى الجهة التي اعتقلته أن تصرح بذلك، القانون الدولي يقول أن مثل هذه الحالة هي أقرب الى "الاختفاء القسري" أقرب منها الى الاعتقال" .

 


المعارضة السورية تستنكر الصمت العربي



المعارضة السورية شكت للأمين العام للجامعة العربية ضعف الموقف العربي (الفرنسية)

استنكرت المعارضة السورية ما وصفته بالصمت العربي إزاء المذابح التي ارتكبها نظام الرئيس بشار الأسد في حلب, وطالبت الجامعة العربية بدور أكثر تأثيرا.

وقال جورج صبرا نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض عقب لقائه الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي اليوم الأحد في القاهرة إن الأمين العام وعدهم بالتحرك نحو ذلك.

كما قال إن "الأسد انتقل لمرحلة الإبادة الحقيقية وسط صمت عربي، وهو ما نستنكره", مشيرا إلى أن اللقاء تناول مباحثات العربي مع القيادات الروسية خلال المنتدى العربي الروسي الذي عقد الأسبوع الماضي "بالإضافة إلى عتابنا الكبير للدول العربية على الصمت على جرائم النظام". كما اعتبر أن حملة الأسد الأخيرة "هي تدمير الثقافة والحضارة في مدينة حلب والمدن السورية".

وفيما يتعلق بمبادرة رئيس الائتلاف الوطني معاذ الخطيب, أوضح صبرا أن المبادرة "ليست مبادرة المعارضة ولكنها مبادرة شخصية ذات طابع إنساني", مشيرا إلى أن الائتلاف أصدر محددات لأي مبادرة تخرج عنه.

كما اعتبر أن "ما يقوم به النظام السوري الآن رد واضح على مبادرة الخطيب وتحركه يدل على استخفاف بمطالب الشعب السوري"، منبها إلى أن الرد السوري الرسمي كان نهاية لمبادرة الخطيب.

ونفى صبرا انسحاب الائتلاف السوري من المشاركات الدولية، قائلا "نحن لم ننسحب من أي مشاركة دولية ولكن قررنا تعليق مشاركتنا في أي لقاء دولي وذلك لأننا نرى أن الوقت الآن لابد أن يكرس لمعالجة آلام شعبنا في الداخل ووقف أعمال العنف".

في مقابل ذلك, هاجمت الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير السورية المشاركة في الحكومة السورية الائتلافَ السوري المعارض، ووصفت موقفه بتعليق نشاطه الدولي بأنه "خنجر في ظهر الشعب السوري".

وقال بيان صادر اليوم عن الجبهة إن قرارات الائتلاف الصادرة عن اجتماعه في القاهرة أول أمس الجمعة تتسم "بالمكابرة والعنجهية واستمرار منطق الاشتراط المسبق". وأضاف بيان الجبهة -التي هي جزء من السلطات السورية كون رئيسها وزيرا في نظام بشار الأسد- "أثبتت الوقائع على الأرض عقم مثل هذا الخطاب"، مشيرا إلى أن "مثل هذه المواقف إلى جانب السلوك العملي للقوى المتشددة في النظام أوصلت البلاد إلى المأزق التاريخي الحالي".

أردوغان: الأسد شيطان أخرس ودكتاتور ظالم (الفرنسية)

ورأى البيان أن "إعلان الائتلاف تعليق نشاطاته الدولية دليل على هزيمة مواقفه السابقة بكل ما تحمله الكلمة من معنى"، مضيفا أن "جملة هذه المواقف لا تمثل الشرائح الواسعة من السوريين اليوم بقدر ما تمثل الائتلاف والدوحة وحليفاتها من القوى التي تسعى لدمار سوريا".

أردوغان يهاجم
من جهته, شن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان هجوما حادا على الأسد, ووصفه بأنه "شيطان أخرس ودكتاتور ظالم". وقال أردوغان أثناء مشاركته في منتدى الاتصالات الحكومي في الإمارات العربية المتحدة، إن النظام السوري التزم الصمت حيال احتلال جزء من بلاده لعشرات السنين، في إشارة للجولان الذي تحتله إسرائيل.

وقال في هذا السياق "لن نسكت أمام دكتاتور سوريا الظالم، لن نسكت أمام شيطانها الأخرس، الذي التزم الصمت وبلع لسانه حيال احتلال تراب دولته لعشرات السنين، في الوقت الذي يقتل فيه شعبه ويمارس ضده المجازر".

وأضاف "لن نسكت على سقوط ومقتل الأطفال والنساء أمام أعيننا في فلسطين وغزة ولن نسكت بينما يقتل الأطفال والنساء الأبرياء في كل يوم في سوريا".

وفي سياق متصل كشف عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني سليمان الحراكي أن نبيل العربي أبلغ الوفد بأن هناك تزحزحا في الموقف الروسي تجاه الأزمة السورية وقبوله بنقل السلطة, وذلك دون كشف تفاصيل.

أما الولايات المتحدة فقد دانت بشدة القصف بالصواريخ على مدينة حلب شمال سوريا والذي أدى إلى مقتل العشرات أمس السبت، وأكدت أن "نظام الرئيس السوري بشار الأسد فاقد للشرعية ويبقى في الحكم فقط بالقوة المتوحشة".

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند في بيان نشر مساء السبت إن حكومة الولايات المتحدة تدين "بأشد العبارات" إطلاق الصواريخ على حلب، واعتبرت أن هذه الهجمات الدامية تمثل "آخر مظاهر وحشية النظام السوري وانعدام التعاطف مع الشعب السوري الذي يدعي تمثيله".

وكانت حلب في الآونة الأخيرة المنطقة الأكثر تعرضا لهجمات بواسطة الصواريخ أوقعت مئات القتلى والجرحى، وأُطلقت خلال آخر هذه الهجمات صواريخ سكود على حي في شرق حلب مما أسفر عن مقتل أكثر من 70 شخصا.

المصدر:وكالات

...........................................................................................................................

مرسي: مصر تشهد «بلطجة» وليس «عصيانًا مدنيًا».. والحكومة ليست فاشلة



مريم عبد الحميد قال الرئيس محمد مرسي، إن «العصيان المدني» من المفترض أن يكون بناءً على إرادة شعبية بهدف التعبير السلمي عن الرأي، إنما ما يحدث الآن هو إجبار للمواطنين على التوقف عن العمل وترك مقار ومؤسسات العمل تحت تهديد السلاح، وأضاف: «هذه بلطجة، سنواجهها بكل حسم طبقاً للقانون، البلطجية لا مجال لهم ولا مكان، وسنعالج المسألة».

وأكد مرسي، في حوار خاص مع الإعلامي «عمرو الليثي» أُذيع على قناة المحور الفضائية فجر الاثنين، أن حكومة «هشام قنديل» ليست فاشلة وليس الجميع ضدها، معتبرا أن «عليها ملاحظات ويشوبها تقصير طبيعي سببه أن المهمة ثقيلة»، وأضاف: «هذه الحكومة بدأت في أغسطس أي منذ خمسة أشهر تقريباً، تم تغيير ثلثها منذ شهرين تقريباً، وأرى أن الحكومة بها إيجابيات وسلبيات، وأهم سلبياتها الفشل في تحقيق الاستقرار الأمني حتى الآن».

الشروق



...........................................................................................................

الغنوشي: العلاقات بين باريس وتونس «معقدة»..وفرنسا أقل البلدان فهما للإسلام

  وكالات الشرق الأوسط
الغنوشي
قال رئيس حركة النهضة الإسلامية في تونس راشد الغنوشي إن "فرنسا هي أقل البلدان فهما للإسلام والتونسيين"..واصفا العلاقات بين تونس وباريس بانها "معقدة".
 
وأضاف الغنوشى فى حوار مع صحيفة "جورنال دو ديمانش" الأسبوعية الفرنسية - ان التونسيين يشعرون ب"الاهانة" بسبب تصريحات وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس عن "الفاشية الاسلامية" والذى حذر (فالس) غداة اغتيال المعارض التونسي شكري بلعيد في السادس من فبراير الجارى بالرصاص في تونس العاصمة من تنامي "فاشية اسلامية" في بلدان الربيع العربي( ليبيا وتونس ومصر).
 
واضاف الغنوشي أن وزير داخلية فرنسا وضع "حزب النهضة، وحركة الاخوان المسلمين، والقاعدة، وضع الجميع في سلة واحدة واظهر بذلك انه لا يفهم شيئا من الاسلام "على العكس، ينجح الالمان والبريطانيون والامريكيون في ذلك ويعلمون ان الاسلام ليس موحدا ويضم متشددين، معتدلين ونحن على رأس المكونات المعتدلة".
 
وأشار رئيس حركة النهضة الاسلامية بتونس الى أن "فرنسا بلد قريب جدا" من تونس وعلى رغم ذلك فإنها "هي البلد الاقل فهما للاسلام والتونسيين".
 
وفيما يتعلق بالوضع الداخلى فى تونس.. قال الغنوشي ان رئيس الوزراء التونسي الجديد الاسلامي علي العريض "ناشط معروف باعتداله وعلاقاته الجيدة مع كل مكونات الطبقة السياسية".
 
وأعرب عن اعتقاده من أن تونس "دخلت منذ أمس الأول الجمعة في مرحلة جديدة لتحقيق اهداف الثورة" بعد تكليف العريض بتشكيل الحكومة الجديدة.
 
واكد "اننا نتوقع في هذا العام صياغة قانون انتخابي جديد، دستور جديد، انتخاب جمعية وطنية جديدة، رئيس جديد"..غير مستبعد أن تجري الانتخابات في الخريف المقبل.




............................................................................................................



تسريبات مخابراتية تكشف مخططًا دوليًا لإفشال الثورة السورية


الاحد,24 فبراير 2013 11:08 م

أحرار برس

كشف الدكتور "فيصل الحمد" عضو الأمانة العامة لحزب الأمة الكويتي، والأستاذ الجامعي في مجال تقييم الأداء المؤسسي، والمهتم بالثورة السورية، أنه يوجد 9 أجهزة استخبارات عالمية منها 3 خليجية تنسّق فيما بينها لضرب الثورة السورية.
 
وقال "الحمد" عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) إن تلك الأجهزة الاستخباراتية التسعة تجتمع في اﻷردن منذ ما يزيد عن الستة أشهر، لكي تضع الخطوط العريضة لأكبر عملية ضرب للكتائب المحاربة للنظام السوري بعضها ببعض.
 
وأضاف أن تلك الكتائب والألوية الجهادية تمثل نسبة 55% من تعداد الكتائب العاملة على اﻷرض، وبالتالي فهي قوة فاعلة ذات كفاءة مرتفعة وتتميز بعمليات نوعية مهمة، لذا تسعى تلك الأجهزة الاستخباراتية التسع لمحاولة الإيقاع الممنهج بين كتائب الجيش الحر من جهة والكتائب الإسلامية غير المنضوية تحت راية الجيش الحر.
 
وأكد "الحمد" عبر تغريداته أن كلاً من المخابرات الأردنية والسعودية تقودان هذه المرحلة لتميزها باختراق الجماعات الجهادية لصالح المخابرات الغربية وإيقاع الفتنة بين الجهاديين.
 
كما شرح "الحمد" كيفية تنفيذ تلك الخطة، حيث قال: "سيبدأ الاختراق الاستخباراتي بعمليات اغتيال مدبرة بحق عدد من قادة الكتائب الإسلامية، ثم يعقبها عمليات تصفية لعدد من قادة الجيش الحر، ثم يعقب ذلك إذاعة بيانات عبر الإنترنت بأن المجاهدين يثأرون لقادتهم، وأنهم سيكملون المسيرة حتى تطهير سوريا من المرتدين ومن عاونهم".
 
وأشار "الحمد" أن الهدف من تلك الخطة الجهنمية -على حد وصفه- هو إحداث انقسام وشرخ في المجتمع السوري بين مؤيد للجيش الحر وبين مؤيد الكتائب الإسلامية، فتقع سوريا تحت نيران حرب أهلية، بعد سقوط العصابة الأسدية وذلك لإفشال مشروع الدولة السورية والثورة العربية.

...........................................................................................................................


الكويتيون : كيف يستقدم من يقول " ما اعرفش الله "

الكويتيون : كيف يستقدم من يقول







تواصلت حملة الغضب تجاه تصريح رئيس مجلس الصوت الواحد علي الراشد، الذي قال فيه بأن مجلس الأمة يتشرف بالتعاقد مع النائب العام المصري السابق المستشار عبدالمجيد محمود، مشددًا على إن هذا قرار مكتب المجلس، و"اللي عاجبه عاجبه واللي موعاجبه هذا شأنه".

حيث تساءل النائب السابق فلاح الصواغ: "هل يقبل الشعب الكويتي المحافظ بزنديق يدعي الكفر، ومن حثالة النظام المصري الساقط بأن يكون مستشار قانونياً بمجلس الأمة الكويتي".

من جهته.. قال النائب السابق مبارك الوعلان: "رجل يقول ما اعرفش الله، ويردد أنا كافر ثلاث مرات، يستقدم للعمل بمجلس الأمة".

وقال النائب المبطل د."حمد المطر": "أين المستشارين القانونيين الكويتيين من علي الراشد؟".. وأضاف: "إن الاستعانة بمخلوع من نظام مخلوع، يؤكّد سقوط مجلس الصوت الواحد شعبياً وقريباً جداً دستوريًا".



.......................................................................................................................................................

المتسلّلون .. خطر داهم
 

محمد معروف الشيباني

محمد معروف الشيباني


تشكو بعض مناطق ساحلنا الجنوبي تسلل ما يوصف بعصابات من الساحل الإفريقي تختبئ بين الجبال وتعيث فساداً وتهريباً. و هو أمر في غاية الخطورة.
والمُلفِتُ أن التوقيت الذي اختاره مَن وراء تسلل الإثيوبيين أو سواهم من القرن الإفريقي يدل أن وراء الأكمة ما وراءها. فالمنطقة مفتوحة منذ عقود ولم تصادفْ سيل المتسللين إلا الآن، كما أن نوعيتهم ليست باحثي رزق بل عصابات ترويع. فلا بد أن وراءهم (مخطِطاً ومخطَطاً).
أفضلُ مَن يجيبنا هي الأجهزة الأمنية المعنية التي لديها بالتأكيد من المعلومات ما يجعلها تبني ردود أفعالها في ضوئها..تقدماً أو استدراجاً.
نعرف مسلّماتٍ جوهرية:إن أمن الوطن خط أحمر، و إن (الداخلية) بالمرصاد لكل مفسد و برهنت نجاحاً فائقاً في حربها على (القاعدة) الأشرس والأخطر، وإن بلادنا مستهدفةٌ في أمنها كما هي مستهدفةٌ في عقيدتها وثرواتها.
فالوضع إذاً ليس مجهولاً و لا خافياً. و المسلّماتُ يقينيّةٌ عندنا.
فلْندعو الله أن يشد أزر أمننا خططاً ونفاذاً و إحكاماً حتى يقطع دابر كل مفسد بأسرع الأوقات وأقل الأضرار.




Twitter:@mmshibani
.............................................................................................................................................





تعرف على معنى المثلث الموجود أسفل العلب البلاستيكية ودرجة خطورته

 تعرف على معنى المثلث الموجود أسفل العلب البلاستيكية ودرجة خطورته    #هاشتاق_نسائي #صحتك_تهمنا#صحة     via:@bandarshammari




.................................................................................................................




تغريدات

    


كم صرفنا على الحريري،لنجعل منه(رجلنا)في لبنان..وإلى ماذا انتهينا؟حزب اللات الإيراني يحكم لبنان.هل نكررالدور نفسه في مصر،كأن يكون موسى رجلنا؟




خالد الوابل خالد الوابل @kwabil يتزوج البعض من الخارج دون علم مسبق من تكون زوجته ومن اي "فخذ" !! وفي الداخل: نقسم المجتمع حسب" خطوط الكهرباء" !!



أواه من شعب تخبط في الدجى.. من بعد أن حاز العلوم ونالا.. كيف استحال المطربون كواكباً.. واللاعبون بعقله أبطالا؟





نصيحة من محامي : إذا كنت مماطل في دين او قضية حضانة او إيجار ، أحسم أمرك واستجب للحكم القضائي او مقتضى العقد قبل تفعيل #نظام_التنفيذ ٢٠مارس


........................................................................................................................................




http://pbs.twimg.com/media/BDxYIt7CcAAyi-4.jpg






مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل





موعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



ضمير الإعلام ونزاهته!
يوسف المحيميد


   
كثيراً ما تردني اتصالات من أشخاص لا أعرفهم، يقترحون الكتابة في هذا الموضوع أو ذاك، مما يجعلني أشعر أن الإعلام ما زال هو السلطة الرابعة، وأنه ما زال يملك القدرة على التأثير والتغيير، بينما في المقابل يحبطني بعض من ألتقي بهم في المناسبات الخاصة، بأن ما نكتبه لا يتجاوز «فشّة خلق»، وأنه لا يتغير شيء، والوضع قائم كما هو، أي مكانك سر!

ومن هذا الموقع الملتبس للكاتب وللصحفي، يتعامل الآخرون معه، إما بالحذر منه، ومهادنته، ومحاباته، وربما أحياناً رشوته، أو عدم الاكتراث به. وأذكر قديماً أن هناك ادعاءات نسمعها بين حين وآخر تقول بأن صحفيي الميول الرياضية يتقاضون مبالغ مالية لقاء ما يقومون به في صحفهم!

لقد تذكرت ذلك حينما قرأت حديثاً لعضو هيئة التدريس في قسم الإعلام بجامعة الملك سعود الدكتور مشعل الوعيل، في حلقة نقاش، قال فيه بأن هناك جهات رسمية حكومية تمنح صحفيين مكافآت شهرية، أو مقطوعة، لحثهم على عدم التطرق لسلبياتها وكشف المستور عنها، وهو أمر خطير إذا كان يحدث فعلاً، لأنه يجعل المطبوعة غير حيادية تجاه بعض الجهات الحكومية، خاصة تلك الجهات التي تقدم الخدمات للمواطنين، فهذا يعتبر رشوة وفساداً مالياً يجب أن تتدخل في إيقافه هيئة مكافحة الفساد.

ولعل الصحف عموماً، وربما القنوات الفضائية والإذاعات، تربطها علاقات نفعية مع المعلنين الممولين الحقيقيين، لذلك تخشى وسائل الإعلام هذه أن تنتقد خدمات هذه الشركات، لئلا تفقد موردها المالي، لكن هذا الأمر لا يمكن إثباته أو إدانته، فهو قد يدخل في العلاقات المتبادلة، وهو أمر متعارف عليه، في المصالح المشتركة، فالمؤسسة الإعلامية تكسب المال من قبل المعلن، والشركة المعلنة تسوِّق لمنتجاتها وخدماتها، وهو ليس في خطورة شراء ذمم الصحفيين والكتَّاب، من أجل تزيين جهات معينة، أو الصمت عن أخطائها.

أعود إلى موضوع مقالي هذا، وهو دور المقالة الصحفية في التأثير، إما في تغيير واقع، أو تغيير سلوك، أو دفع وضع معطّل يرتبط بخدمة المواطن، ولعل الإعلام الجديد، ومواقع التواصل الاجتماعي، جعلت من هذا الأمر حساساً جداً، وعلى الجهات التي ترتكب الأخطاء أن تكون حذرة في أعمالها، سواء عند تقديم الخدمة، أو في تبرير الأخطاء أو معالجتها.

على سبيل المثال، ارتكبت وزارة الصحة خطأ طبياً فادحاً، بل كارثياً، حينما تم نقل دم ملوث بالإيدز إلى طفلة مريضة، وبدلا من أن تنقلب الوزارة رأساً على عقب، كان الخطأ الإعلامي الفادح أن زار الوزير الطفلة المريضة، وأهداها جهاز آيباد، تحوّل إلى نقمة، تداولتها المواقع الاجتماعية بمنتهى السخرية، وهو ما يعني أن المستشارين لدى الوزير لم يقدروا حجم الكارثة، ولم يتوقعوا غليان الشارع المحلي.

وفي كل الأحوال تبقى سلطة الصحافة مؤثرة، ويجب نزاهتها، تماماً كضرورة نزاهة السلطة التشريعية والقضائية والتنفيذية.
..........................
الجزيرة السعودية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق