| 1 |
قائد "حزب الله" في العراق يهددنا!بقلم: عبد العزيز محمد قاسم
· الرجل يقول: سنقضي على النظام السعودي الكافر الملحد، وعلى كل الأنظمة التي تحارب الإسلام، وتجهز شعوبها لمحاربة الإسلام والنبي وتأييد إسرائيل وأميركا
· كنت أظن أن المعتدلين من الشيعة هم الغالبية الكبرى، في مقابل أقلية ضئيلة، تحمل الفكر المتطرف، ولكن بعد تعمقي قليلاً في القضية، أيقنت أن أولئك المؤدلجين هم ليسوا بالقلة أبداً أبداً
· ما قاله رجل "حزب الله" في العراق، ينبغي أن نتأمله طويلاً،فثمة ما يحاك فعلياً تجاه هذا الوطن، وهناك من يستغل أجواء الربيع العربي، ويدخل ليسكب البنزين فقط · ولعلي أسوق هنا ما سمعته بأذني من الشيخ عبدالله عزام عرّاب الجهاد الأفغاني، في 1986، وكان يقول باندهاشه وتعجبه من الشباب السعودي الغضّ الذي أتى أفغانستان · أطالب الرموز الأحبة المعتدلين من طائفة الشيعة في وطننا الغالي، سواء أكانوا شرعيين أم مثقفين؛ بالقيام بالرد بأنفسهم على أمثال ذلك المأفون
|
أرسل لي أستاذ كريم، واسع الاطلاع والقراءة، مقطع "يوتيوب" لحوار فضائي مع قائد "حزب الله" في العراق، وظننت وأنا أطالع المقطع -بكثير من التكاسل- أنه ينسلك ضمن مئات المقاطع التي يتداولها طلبة العلم والعوام، وتدخل ضمن الاختلافات العقدية بين الطائفتين، وأقبلت أستمع -لمكانة الرجل الذي أرسل- بكل تراخٍ وعدم اهتمام. فجأة، استوفزت حواسي كلها، وأنا أطالع القائد المعمّم يقول نصاً وعلى الهواء مباشرة: "ندربهم حيثما تقتضي الضرورة، نحن جهزنا جيشاً، وإن شاء الله سنصلي في الحرمين الشريفين"، وردّ عليه المقدم، ليتأكد مما قاله: "لم أفهم هذه العبارة، ماذا تقصد بأنكم ستصلون في الحرمين الشريفين؟ هل سيغزو هذا الجيش الحرمين الشريفين؟" ظننت أن الرجل سيحيد عن هذه الإجابة بدبلوماسية السياسيين، غير أن ذلك الأخرق، كان صريحاً، ككل أولئك العسكر أصحاب الإيديولوجيات، الذين لا يعبؤون بألاعيب السياسة، ويكونون صرحاء بما تعتمل نفوسهم، ولا يتمترسون خلف مفردات عائمة، تترك لهم الاحتمالات مفتوحة، حتى إذا قامت الاحتجاجات عليهم، لاذوا -بدهاء- للاحتمالات الآمنة، وأخفوا مقاصدهم الحقيقية، فأجاب هذا المعمّم بكل بجاحة: "سنقضي على النظام السعودي الكافر الملحد، وعلى كل الأنظمة التي تحارب الإسلام، وتجهز شعوبها لمحاربة الإسلام والنبي وتأييد إسرائيل وأميركا". وحتى ذلك المقدم لم يستوعب ما قاله ضيفه - قائد "حزب الله" في العراق- فسأله: "كيف ستحاربونهم؟"، فأجاب من وحي أدبيات طائفته وبكل صفاقته: "الإمام قريب الظهور وسنتوجه معه للسعودية لنحرّرها". كل من تابع مسيرتي الإعلامية والفكرية، يعرف أنني مؤمن بضرورة التعايش مع إخوتنا الشيعة المعتدلين في هذا الوطن، وسائر البلاد العربية والإسلامية، لمصلحة الوطن والدين، إذ لا خير في الفرقة والانقسام، مع أناس تجمعنا معهم أرض واحدة، ووطن وواحد، وكثير من سادتي العلماء والدعاة الذين لا يرون هذا التقارب، وحذروا منه، كانوا يناصحونني حيال هذا الملف الشائك، بيد أنني كنت أحاججهم، بالمعتدلين من الطائفة وأطروحاتهم، وهي -بالمناسبة- التي تروج فقط في أوساط النخبة المثقفة غير الشرعية في السعودية، في تغييب كامل لأطروحات المتطرفين منهم، ممن يحملون فكراً إيديولوجياً متأصلاً كهذا المأفون الأخرق التابع لـ"حزب الله". وكنت أظن أن المعتدلين ـ في العالم العربي والخليج ـ هم الغالبية الكبرى، في مقابل أقلية ضئيلة، تحمل الفكر المتطرف، ولكن بعد تعمقي قليلاً في القضية، أيقنت أن أولئك المؤدلجين الذين يحملون فكراً متطرفاً، وما زالت أحلام الصفوية تراودهم، هم ليسوا بالقلة أبداً أبداً، ولو وجدوا أي فرصة للنيل من هذه البلاد، منارة السنّة والإسلام في العالم، لاهتبلوها بكل انتهازية مقيتة، ورموا بكل شعارات التعايش التي كانوا يشهرونها في وجوه النخب المثقفة. ما قاله رجل "حزب الله" في العراق، ينبغي أن نتأمله طويلاً، وألا يمرّ على المسؤولين والنخب المتصدين لهذا الملف، فثمة ما يحاك فعلياً تجاه هذا الوطن، وهناك من يستغل أجواء الربيع العربي، ويدخل ليسكب البنزين فقط، متخفياً في مواقع التواصل الاجتماعي، أو في مواقع الإنترنت، وشاشات التلفزة، ويظهر بصورة الوطني الغيور على الشباب، ويتباكى على البطالة، ويشنع على الفساد، ويتساءل عن المال العام، ليزيد النار اشتعالاً. بالتأكيد، ليس إقرارا مني، بالسكوت على هذه الآفات التي تخترم مجتمعنا، وبالتأكيد يجب علينا تصحيح مسارنا، ولكن أحذر هنا من تلك الفئة المندسة، كطابور خامس، أولئك المتترسين خلف هذه الشعارات البراقة، ليدغدغوا مشاعر الشباب، ويهيئوهم للاحتقان والانفجار. وإذ أحذر من هؤلاء، لأطالب الرموز الأحبة المعتدلين من طائفة الشيعة في وطننا الغالي، سواء أكانوا شرعيين أم مثقفين؛ بالقيام بالرد بأنفسهم على أمثال ذلك المأفون، إذ لا يجوز السكوت عليه، خصوصاً أن المقطع راج في (الواتس آب) وبقية مواقع التواصل الاجتماعي في شبكة (الإنترنت) بشكل عريض، فكما طلبنا من علمائنا الكبار التصدي لقادة القاعدة وأفكارهم، نطالب رموز ومشايخ الشيعة بالتحرك والرد على مثل ذلك المأفون. لا أخاف والله أبداً، من مثل تلك التهديدات، وهم أدرى الناس بهذا المجتمع وشبابه، ويعرفون من يكون هذا الوطن، عندما يتهدده عدو خارجي، أو تذكرون في حرب الخليج الثانية عام 1991، كيف تقاطر المجتمع -شباباً وشيبة- للانخراط في الدورات العسكرية!!، ولعلي أسوق هنا ما سمعته بأذني من الشيخ عبدالله عزام –يرحمه الله- عرّاب الجهاد الأفغاني، في 1986، وكان يقول باندهاشه وتعجبه من الشباب السعودي الغضّ الذي أتى أفغانستان وقتذاك -قبل أن تبتلى بأدواء التكفير والتطرف- ما زلت أتذكر كلماته، وكأني أطالع وجهه المتهلل وهو يقول: "كنت أظن شباب السعودية والخليج أبناء نعمة وترف، لا يقوون على تحمّل هذه الجبال الشاهقة، ولا أجواء هذه البلاد القاسية، وهم الذين لم يحملوا سلاحاً قط في حياتهم، وإذا بهم أشجع وأجسر من رأيت شباباً، في كل من مرّ هنا" . يا سادة.. أعيروا ما قال رجل "حزب الله" اهتمامكم. ........ الوطن السعودية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | سوريا والفصائل المتشددة حمد الماجد |
مشكلة الجماعات المتشددة في الثورة السورية صارت مثل المرض الصعب الذي يتحاشى المريض الكشف الدقيق عن درجة خطورته والبدء في مرحلة العلاج، بل يتحاشى حتى الحديث عنه أو تذكيره به، وفي تقديري أن مضي نحو السنتين على اندلاع الثورة السورية الباسلة ووضوح مراكز القوة بشقيها؛ السياسي في الخارج والثوري على الأرض، يتطلب صراحة ووضوحا في تناول هذا الملف البالغ التعقيد. أدرك أن مرحلة الصراع مع نظام بشار وحليفه الشرس إيران تتطلب التركيز على توحيد كل السهام الموجهة لهذا الثنائي الطائفي حتى تهاويه، ثم كسر ظهر النفوذ الإيراني، لكن هذا لا يمنع من أخذ مسارين متوازيين أحدهما يدعم جهود الثورة ماديا وعسكريا ولوجيستيا حتى تحقق غاياتها، والثاني ينظر إلى تعقيدات خريطة المعارضة السورية بكل أطيافها، وخاصة الجماعات المتشددة التي تتبع تنظيم القاعدة تنظيميا أو تتقاطع معه فكريا، فمثل هذه المعالجة المبكرة من شأنها أن تقلل من تعقيدات عملية تسلم السلطة بعد انهيار النظام، الذي تدل كل المعطيات على الأرض على أنه ساقط لا محالة، حتى لو استغرق الإسقاط وقتا أطول، وعليه فلا يناسب مطلقا التحسس من الحديث الصريح والشفاف حول هذا الموضوع خاصة في هذه المرحلة، كما لا يصح أن يدرج الحديث حوله وحول عناصر الثورة «المتشددة» التي تشكل خطرا على الثورة نفسها بعد سقوط النظام. إن المرحلة التي تعيشها الثورة السورية من انتصارات عسكرية؛ كسقوط المدن والمطارات، وإنجازات سياسية مثل الاعتراف بالمعارضة ممثلا لنظام الحكم الجديد، تشبه إلى حد كبير مرحلة ما قبل سقوط نظام الحكم الشيوعي في أفغانستان، ويهمنا هنا أحد أبرز وأخطر أوجه الشبه بين الحالتين، وهو التحسس من إثارة هذا الموضوع وتحاشي الحديث عن عمق التباين بين الفصائل أثناء تحقيق الانتصارات وقبيل سقوط النظام الخصم، وكيفية التعامل مع حركات التشدد القاعدية. فقد كان الذي يحذر من مرحلة ما بعد سقوط النظام الشيوعي يعتبر خاذلا ومخلخلا لصفوف المجاهدين، وضاربا لحركة الجهاد في ظهرها، وكان ينالهم حينها تبكيت وتقريع قد يصل في بعض الأحيان إلى حد التخوين، وأثبتت الأيام التي تلت سقوط كابل، مع بالغ الأسف، أنها أسوأ أوضاع أفغانستان الأمنية، من حيث عدد ضحايا الصراع، والدمار الهائل، ولم ينتهِ حتى برز نجم حركة طالبان مستغلة سأم الأفغان وضيقهم من صراع إخوة الجهاد والتحرير الذي طال أمده وأكل أخضر أفغانستان ويابسها. أحببنا أم كرهنا فإننا نتوقع وضعا صعبا بالغ التعقيد بعد سقوط نظام بشار، بل لا أبالغ إذا قلت إن خارطة الثورة السورية أكثر تعقيدا من الجهاد الأفغاني، فالأخير تشكل الفصائل الإسلامية فيها النسبة الساحقة من مكونات المعارضة الأفغانية، وأما الثورة السورية فالقوى الليبرالية لها نفوذ في المشهد السياسي، فيما قوات الثورة السورية على الأرض تتشكل في الغالب من الفصائل الإسلامية على تنوع آيديولوجياتها الذي يصل إلى حد التنوع المتضاد، ففي هذه الفصائل من لا يعترف ببعض الحركات الثورية المسلحة فكيف بنظرتهم تجاه المعارضة السياسية التي ينشط فيها الليبراليون والعلمانيون؟ ......... الشرق الاوسط | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | |
نحن أمام خيار من اثنين لا ثالث لهما، إما أن نقوم بتعديل دستوري يلغي وجود المحكمة الدستورية العليا ويسرح أعضاءها بالكامل ويوفر على الدولة مئات الملايين من الجنيهات التي تخصص لميزانيتها سنويًا بدون أي معنى ولا قيمة حسب رأي البعض، بل وباعتبارها معطلة للإصلاح السياسي والاقتصادي والنهضوي في البلاد كما يرى آخرون، أو أن يكون لدينا الشجاعة لإعلان احترامنا لأحكام المحكمة والعمل وفقها بكل دقة وصرامة، احترامًا للشرعية التي اخترناها والتي أتى الرئيس مرسي والنظام الحالي كله على أساسها، فلا يمكن أن تكون الشرعية مثل "الأستيك" نتوسع فيه أو نضيقه على مقاسنا ومقاس مصالحنا، والذين وضعوا الدستور الجديد ليسوا قضاة المحكمة الدستورية، وإنما جماعة الإخوان وحلفاؤهم وقوى سياسية أخرى رأت حاجة البلاد لاستقرار دستوري سريع، وهؤلاء جميعًا هم الذين حددوا اختصاصات المحكمة الدستورية ودورها، وهم الذين منحوا تلك المحكمة الحق في الولاية السابقة على القوانين واعتمادها أو تصحيحها، بما يعني أن القانون الذي لا تجيزه المحكمة هو قانون باطل وغير شرعي، وأن شرعية القوانين لا تكتمل إلا بختم المحكمة الدستورية، هذا الكلام ليس كيمياء ولا يحتاج إلى عباقرة لكي تفهمه أو تعرف معناه، والسادة المحامين الذين اعتبروا أن مصطلح "مقتضى" الحكم، يعني أننا "نتبحبح" في تفسير الحكم وممكن نذهب مترًا شمالًا أو مترًا يمينًا، ولا حرج في ذلك، والأعمال بالنيات يا جماعة!!، أعتقد أنهم يسخرون من المحكمة ومن الدستور نفسه، مقتضى الحكم هو إلزاميته وما يترتب عليه أو ما يثبته، والاقتضاء مأخوذ من القضاء نفسه، وبعيدًا عن أي جدل لغوي، فإننا بمجرد أن وضعنا المحكمة ومنحناها الولاية المسبقة على القوانين فنحن نعترف ونبصم بأنها صاحبة الفصل في دستورية القانون من عدمه، فإذا قالت إن هذا النص غير دستوري ويحتاج إلى تعديل، فإننا ملزمون بحكمها بنص الدستور، وإذا بدا لنا رأي ثالث أو اجتهاد جديد غير الذي حددته المحكمة، فإننا يتوجب علينا، بنص الدستور، أن نعود للمحكمة لطلب الفصل في الإضافات أو التعديلات أو الاجتهادات الجديدة، لأن أي تعديل أو تغيير أو إضافة هي قانون جديد في حد ذاتها، يلزمنا الدستور بعرضه على المحكمة قبل العمل به، وصحيح أن المحكمة ليس لها ولاية لاحقة على القوانين بعد اعتمادها، ولكن ذلك بشرط الالتزام بأحكامها التي أصدرتها سابقًا وإلا كان الموضوع كله عبثًا ومسرحية سخيفة، فإن حددت لك المحكمة ملاحظتين مثلًا، والتزمت بهما، فلا يجوز للمحكمة أن تقبل طعنًا على القانون بعد صدوره بدعوى وجود ملاحظة ثالثة، أما إذا لم يلتزم أصحاب القانون بملاحظات المحكمة وما قررته من قبل فيصبح القانون غير دستوري من تلقاء نفسه، وبدون حاجة لأي رقابة لاحقة، ويصبح من حق أي مواطن أو جهة الطعن على القانون أمام المحكمة الدستورية، بطريق القضاء الإداري، ومن الطبيعي أن تقضي المحكمة ـ بموجب ولايتها المسبقة ـ بأن هذا القانون غير دستوري، لأنه لم يلتزم بأحكامها وملاحظاتها، والمحكمة الدستورية ليست جلسات عرفية أو صالون للدردشة القانونية، وإنما محكمة تفصل في صحة القوانين من عدمها دستوريًا، وإذا كان كل مواطن تحول إلى قاضٍ دستوريّ، فلا معنى لبقاء المحكمة من بابه وعلينا تحويل مقرها لمكتبة ثقافية عامة. ما يحدث الآن عبث وخطير للغاية، والمغامرون الجدد لا يدركون معنى أنهم يديرون الآن دولة وليس جمعية خيرية أو شعبة من شعب الجماعة، والحديث عن أن البرلمان محصن من الحل ـ وطظ في المحكمة ـ استهتار بالغ الخطورة، سيكون برلمانًا غير شرعي، وكل ما ينتج عنه غير شرعي من لحظة حكم المحكمة الدستورية، وسيمنح الرئيس مرسي خصومه وقتها أعظم قوة دفع أخلاقية ودولية، بأنهم يدافعون عن الشرعية ويواجهون مغتصبي الشرعية، وسيبدو مرسي بوصفه حاكمًا يدير شؤون الدولة بالذراع والقوة الغاشمة وليس بالشرعية والقانون ودولة المؤسسات، وسيبدو في أوضح صوره بوصفه المعتدي على السلطة القضائية والذي يدوس أحكامها بحذائه وحذاء جماعته، ويمكن أن يحاكم بتهمة إهدار المال العام، ويمكن أن تتوقف محاكم عن العمل بالقوانين الجديدة لأنها لم تصدر بطريقة شرعية ودستورية لأن المحكمة العليا قضت بأن البرلمان باطل، وستدخل البلاد حتمًا في نفق أشد ظلمة من الحالي، ولن يجرؤ مستثمر مصري أو أجنبي على ضخ ملياراته في بلد هائج ومضطرب بهذه الصورة والشرعية فيه غامضة، وستواجه السلطة الحاكمة ثورة ربما أكثر دموية وعنفًا من كل ما عرفته مصر سابقًا بفعل ما يدخلها من قطاعات شعبية غير مسيّسة يدفعها الجوع والفوضى والبطالة والحرمان وغياب وجود الدولة، وما يحيرك، أن كل هذا الظلام المخيف يمكنك أن تتفاداه بإجراء بسيط للغاية، أن تحيل القانون في صيغته الأخيرة للمحكمة الدستورية لاعتماده وننتظر أسبوعين أو ثلاثة، هل هذه صعبة يا دكتور مرسي، أم أنه العناد وركوب الرأس الذي يضيف المزيد من الوقود المجاني لحريق الوطن؟! صدقني، من يحرضونك الآن يدفعون بعهدك إلى الهاوية. ................ المصريون | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
في معنى أن تكون سوريا محافظة إيرانية | |||||||||||||
| ||||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة | ||||||||||||
استنكرت المعارضة السورية ما وصفته بالصمت العربي إزاء المذابح التي ارتكبها نظام الرئيس بشار الأسد في حلب, وطالبت الجامعة العربية بدور أكثر تأثيرا. وقال جورج صبرا نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض عقب لقائه الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي اليوم الأحد في القاهرة إن الأمين العام وعدهم بالتحرك نحو ذلك. كما قال إن "الأسد انتقل لمرحلة الإبادة الحقيقية وسط صمت عربي، وهو ما نستنكره", مشيرا إلى أن اللقاء تناول مباحثات العربي مع القيادات الروسية خلال المنتدى العربي الروسي الذي عقد الأسبوع الماضي "بالإضافة إلى عتابنا الكبير للدول العربية على الصمت على جرائم النظام". كما اعتبر أن حملة الأسد الأخيرة "هي تدمير الثقافة والحضارة في مدينة حلب والمدن السورية". وفيما يتعلق بمبادرة رئيس الائتلاف الوطني معاذ الخطيب, أوضح صبرا أن المبادرة "ليست مبادرة المعارضة ولكنها مبادرة شخصية ذات طابع إنساني", مشيرا إلى أن الائتلاف أصدر محددات لأي مبادرة تخرج عنه. كما اعتبر أن "ما يقوم به النظام السوري الآن رد واضح على مبادرة الخطيب وتحركه يدل على استخفاف بمطالب الشعب السوري"، منبها إلى أن الرد السوري الرسمي كان نهاية لمبادرة الخطيب. ونفى صبرا انسحاب الائتلاف السوري من المشاركات الدولية، قائلا "نحن لم ننسحب من أي مشاركة دولية ولكن قررنا تعليق مشاركتنا في أي لقاء دولي وذلك لأننا نرى أن الوقت الآن لابد أن يكرس لمعالجة آلام شعبنا في الداخل ووقف أعمال العنف". في مقابل ذلك, هاجمت الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير السورية المشاركة في الحكومة السورية الائتلافَ السوري المعارض، ووصفت موقفه بتعليق نشاطه الدولي بأنه "خنجر في ظهر الشعب السوري". وقال بيان صادر اليوم عن الجبهة إن قرارات الائتلاف الصادرة عن اجتماعه في القاهرة أول أمس الجمعة تتسم "بالمكابرة والعنجهية واستمرار منطق الاشتراط المسبق". وأضاف بيان الجبهة -التي هي جزء من السلطات السورية كون رئيسها وزيرا في نظام بشار الأسد- "أثبتت الوقائع على الأرض عقم مثل هذا الخطاب"، مشيرا إلى أن "مثل هذه المواقف إلى جانب السلوك العملي للقوى المتشددة في النظام أوصلت البلاد إلى المأزق التاريخي الحالي".
ورأى البيان أن "إعلان الائتلاف تعليق نشاطاته الدولية دليل على هزيمة مواقفه السابقة بكل ما تحمله الكلمة من معنى"، مضيفا أن "جملة هذه المواقف لا تمثل الشرائح الواسعة من السوريين اليوم بقدر ما تمثل الائتلاف والدوحة وحليفاتها من القوى التي تسعى لدمار سوريا". أردوغان يهاجم وقال في هذا السياق "لن نسكت أمام دكتاتور سوريا الظالم، لن نسكت أمام شيطانها الأخرس، الذي التزم الصمت وبلع لسانه حيال احتلال تراب دولته لعشرات السنين، في الوقت الذي يقتل فيه شعبه ويمارس ضده المجازر". وأضاف "لن نسكت على سقوط ومقتل الأطفال والنساء أمام أعيننا في فلسطين وغزة ولن نسكت بينما يقتل الأطفال والنساء الأبرياء في كل يوم في سوريا". وفي سياق متصل كشف عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني سليمان الحراكي أن نبيل العربي أبلغ الوفد بأن هناك تزحزحا في الموقف الروسي تجاه الأزمة السورية وقبوله بنقل السلطة, وذلك دون كشف تفاصيل. أما الولايات المتحدة فقد دانت بشدة القصف بالصواريخ على مدينة حلب شمال سوريا والذي أدى إلى مقتل العشرات أمس السبت، وأكدت أن "نظام الرئيس السوري بشار الأسد فاقد للشرعية ويبقى في الحكم فقط بالقوة المتوحشة". وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند في بيان نشر مساء السبت إن حكومة الولايات المتحدة تدين "بأشد العبارات" إطلاق الصواريخ على حلب، واعتبرت أن هذه الهجمات الدامية تمثل "آخر مظاهر وحشية النظام السوري وانعدام التعاطف مع الشعب السوري الذي يدعي تمثيله". وكانت حلب في الآونة الأخيرة المنطقة الأكثر تعرضا لهجمات بواسطة الصواريخ أوقعت مئات القتلى والجرحى، وأُطلقت خلال آخر هذه الهجمات صواريخ سكود على حي في شرق حلب مما أسفر عن مقتل أكثر من 70 شخصا. المصدر:وكالات ........................................................................................................................... مرسي: مصر تشهد «بلطجة» وليس «عصيانًا مدنيًا».. والحكومة ليست فاشلةوأكد مرسي، في حوار خاص مع الإعلامي «عمرو الليثي» أُذيع على قناة المحور الفضائية فجر الاثنين، أن حكومة «هشام قنديل» ليست فاشلة وليس الجميع ضدها، معتبرا أن «عليها ملاحظات ويشوبها تقصير طبيعي سببه أن المهمة ثقيلة»، وأضاف: «هذه الحكومة بدأت في أغسطس أي منذ خمسة أشهر تقريباً، تم تغيير ثلثها منذ شهرين تقريباً، وأرى أن الحكومة بها إيجابيات وسلبيات، وأهم سلبياتها الفشل في تحقيق الاستقرار الأمني حتى الآن». الشروق ........................................................................................................... الغنوشي: العلاقات بين باريس وتونس «معقدة»..وفرنسا أقل البلدان فهما للإسلام وكالات الشرق الأوسط قال رئيس حركة النهضة الإسلامية في تونس راشد الغنوشي إن "فرنسا هي أقل البلدان فهما للإسلام والتونسيين"..واصفا العلاقات بين تونس وباريس بانها "معقدة". وأضاف الغنوشى فى حوار مع صحيفة "جورنال دو ديمانش" الأسبوعية الفرنسية - ان التونسيين يشعرون ب"الاهانة" بسبب تصريحات وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس عن "الفاشية الاسلامية" والذى حذر (فالس) غداة اغتيال المعارض التونسي شكري بلعيد في السادس من فبراير الجارى بالرصاص في تونس العاصمة من تنامي "فاشية اسلامية" في بلدان الربيع العربي( ليبيا وتونس ومصر). واضاف الغنوشي أن وزير داخلية فرنسا وضع "حزب النهضة، وحركة الاخوان المسلمين، والقاعدة، وضع الجميع في سلة واحدة واظهر بذلك انه لا يفهم شيئا من الاسلام "على العكس، ينجح الالمان والبريطانيون والامريكيون في ذلك ويعلمون ان الاسلام ليس موحدا ويضم متشددين، معتدلين ونحن على رأس المكونات المعتدلة". وأشار رئيس حركة النهضة الاسلامية بتونس الى أن "فرنسا بلد قريب جدا" من تونس وعلى رغم ذلك فإنها "هي البلد الاقل فهما للاسلام والتونسيين". وفيما يتعلق بالوضع الداخلى فى تونس.. قال الغنوشي ان رئيس الوزراء التونسي الجديد الاسلامي علي العريض "ناشط معروف باعتداله وعلاقاته الجيدة مع كل مكونات الطبقة السياسية". وأعرب عن اعتقاده من أن تونس "دخلت منذ أمس الأول الجمعة في مرحلة جديدة لتحقيق اهداف الثورة" بعد تكليف العريض بتشكيل الحكومة الجديدة. واكد "اننا نتوقع في هذا العام صياغة قانون انتخابي جديد، دستور جديد، انتخاب جمعية وطنية جديدة، رئيس جديد"..غير مستبعد أن تجري الانتخابات في الخريف المقبل. ............................................................................................................ | |||||||||||||
| |
|
تعرف على معنى المثلث الموجود أسفل العلب البلاستيكية ودرجة خطورته
.................................................................................................................
تغريدات
كم صرفنا على الحريري،لنجعل منه(رجلنا)في لبنان..وإلى ماذا انتهينا؟حزب اللات الإيراني يحكم لبنان.هل نكررالدور نفسه في مصر،كأن يكون موسى رجلنا؟
خالد الوابل أواه من شعب تخبط في الدجى.. من بعد أن حاز العلوم ونالا.. كيف استحال المطربون كواكباً.. واللاعبون بعقله أبطالا؟
نصيحة من محامي : إذا كنت مماطل في دين او قضية حضانة او إيجار ، أحسم أمرك واستجب للحكم القضائي او مقتضى العقد قبل تفعيل #نظام_التنفيذ ٢٠مارس
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | |||||
| | |||||
| موعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
| ||
ومن هذا الموقع الملتبس للكاتب وللصحفي، يتعامل الآخرون معه، إما بالحذر منه، ومهادنته، ومحاباته، وربما أحياناً رشوته، أو عدم الاكتراث به. وأذكر قديماً أن هناك ادعاءات نسمعها بين حين وآخر تقول بأن صحفيي الميول الرياضية يتقاضون مبالغ مالية لقاء ما يقومون به في صحفهم! لقد تذكرت ذلك حينما قرأت حديثاً لعضو هيئة التدريس في قسم الإعلام بجامعة الملك سعود الدكتور مشعل الوعيل، في حلقة نقاش، قال فيه بأن هناك جهات رسمية حكومية تمنح صحفيين مكافآت شهرية، أو مقطوعة، لحثهم على عدم التطرق لسلبياتها وكشف المستور عنها، وهو أمر خطير إذا كان يحدث فعلاً، لأنه يجعل المطبوعة غير حيادية تجاه بعض الجهات الحكومية، خاصة تلك الجهات التي تقدم الخدمات للمواطنين، فهذا يعتبر رشوة وفساداً مالياً يجب أن تتدخل في إيقافه هيئة مكافحة الفساد. ولعل الصحف عموماً، وربما القنوات الفضائية والإذاعات، تربطها علاقات نفعية مع المعلنين الممولين الحقيقيين، لذلك تخشى وسائل الإعلام هذه أن تنتقد خدمات هذه الشركات، لئلا تفقد موردها المالي، لكن هذا الأمر لا يمكن إثباته أو إدانته، فهو قد يدخل في العلاقات المتبادلة، وهو أمر متعارف عليه، في المصالح المشتركة، فالمؤسسة الإعلامية تكسب المال من قبل المعلن، والشركة المعلنة تسوِّق لمنتجاتها وخدماتها، وهو ليس في خطورة شراء ذمم الصحفيين والكتَّاب، من أجل تزيين جهات معينة، أو الصمت عن أخطائها. أعود إلى موضوع مقالي هذا، وهو دور المقالة الصحفية في التأثير، إما في تغيير واقع، أو تغيير سلوك، أو دفع وضع معطّل يرتبط بخدمة المواطن، ولعل الإعلام الجديد، ومواقع التواصل الاجتماعي، جعلت من هذا الأمر حساساً جداً، وعلى الجهات التي ترتكب الأخطاء أن تكون حذرة في أعمالها، سواء عند تقديم الخدمة، أو في تبرير الأخطاء أو معالجتها. على سبيل المثال، ارتكبت وزارة الصحة خطأ طبياً فادحاً، بل كارثياً، حينما تم نقل دم ملوث بالإيدز إلى طفلة مريضة، وبدلا من أن تنقلب الوزارة رأساً على عقب، كان الخطأ الإعلامي الفادح أن زار الوزير الطفلة المريضة، وأهداها جهاز آيباد، تحوّل إلى نقمة، تداولتها المواقع الاجتماعية بمنتهى السخرية، وهو ما يعني أن المستشارين لدى الوزير لم يقدروا حجم الكارثة، ولم يتوقعوا غليان الشارع المحلي. وفي كل الأحوال تبقى سلطة الصحافة مؤثرة، ويجب نزاهتها، تماماً كضرورة نزاهة السلطة التشريعية والقضائية والتنفيذية. .......................... الجزيرة السعودية | |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
د.محمد الحضيف
أحمد بن راشد بن سعيد
Jamal Khashoggi
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق