| 1 |
رئيس بالانتخاب أو طبيب في عيادة بدمشق!! ياسر الزعاترة | |
بين أسبوع وآخر، تسرِّب لنا الدوائر العاملة في الإطار الإيراني ومن شايعها من بعض القوميين واليساريين أخبارا "سارة" عن وضع الرئيس السوري بشار الأسد النفسي والمعنوي (إحدى زائريه كانت طبيبة نفسية أكدت لنا أنه غير منفصل عن الواقع!!)؛ بدءا بحمل السيدة الأولى وانتظارها المولود الجديد، وليس انتهاء بمتابعته الحثيثة للوضع وثقته بالانتصار (أحيانا الحسم السريع، بحسب حماسة المصدر وجهة النقل)، وما بين ذلك حديثه عن الانتخابات والصناديق التي سيبقى من خلالها رئيسا لسوريا، أو فتحه لعيادة في دمشق يعالج من خلالها المرضى (هل لا زال يتذكر طب العيون بعد كل ما أطفأ من عيون وقتل من بشر؟!). ..كان بودنا أن تقول لنا الطبيبة إياها، والزائرون الآخرون كيف يكون مرتبطا بالواقع من يتحدث مثل هذا الكلام؟! كيف لمخلوق قتل كل هذه الجحافل من البشر، وترك مثلهم من المعوقين أن يعتقد أن بوسعه أن يعيش آمنا مطمئنا، بل ويفتح عيادة في وسط دمشق يستقبل من خلالها المرضى من كل الفئات؟! يهرب الإنسان من بلد إلى آخر، وأقله من مدينة إلى أخرى بسبب ثأر مع عائلة واحدة قتل ابنها، فكيف يبقى في ذات البلد من قتل 70 ألفا من أبنائه (حتى الآن بالطبع)؟! هل هو إنسان مرتبط بالواقع حقا، أم هي "البروباغندا" السخيفة التي يتفنن فيها القوم كي يُظهر النظام تماسكه وثقته بالانتصار من أجل ترتيب حل سياسي يؤمن المصالح الإيرانية في البلد، وربما الروسية أيضا؟! والحال أن قادة إيران لا يبدون أقل انفصالا عن الواقع من بشار الأسد نفسه حين يعتقدون أنه بعد كل هذه الدماء التي جرت يمكن لصاحبهم أن يبقى رئيسا لسوريا (بل ويفوز في انتخابات حرة ونزيهة!!). وهم أكثر انفصالا عن الواقع حين يعتقدون بأن من يسمع دوي الصواريخ قرب قصره الجمهوري (إن كان فيه حقا)، يمكنه أن يسيطر على ما تبقى من البلاد التي أضحى الجزء الأكبر منها خارج سيطرته العملية، بينما يتذكرون جيدا أننا نتحدث عن سوريا التي كانت أشبه بسجن كبير تحصي أجهزته الأمنية أنفاس الناس (أكانوا مواطنين أم وافدين). نعم، كلاهما منفصل عن الواقع، أكان بشار أم داعموه في إيران. دعك هنا من روسيا التي لن تلطم الخدود وتشق الجيوب على سقوطه أو رحيله، حتى لو شعرت ببعض الإهانة تبعا لعجزها عن ترتيب حل سياسي يحفظ مصالحها، لاسيما أنها معتادة على هذا النمط من الصفعات، وقد لا تجد في اللحظات الأخيرة حرجا في بيعه في المزاد السياسي، هي التي تدرك أن بقاءه مستحيلا، وليس أقرب إلى المستحيل حتى لو خرج لافروف يوميا يتحدث عن الحل السياسي، ويزهو بما يراه تراجعا من المعارضة عن شرط رحيل بشار مقابل الجلوس إلى طاولة المفاوضات، من دون أن يكلف نفسه عناء التفريق بين شرط التفاوض، وبين شروط الحل، إذ أنه لا معاذ الخطيب ولا أي أحد آخر يمكنه أن ينهي المعركة في ظل بقاء بشار رئيسا. وقد كان رائعا أن يوجه له الائتلاف صفعة حامية بإلغائه لزيارة موسكو. وكما أن بشار يبدو منفصلا عن الواقع إذ يعتقد أن سيركّع شعبه ويظل رئيسا عليه، فإن إيران أيضا تصاب بالجنون حين تعتقد أن غالبية البلد من السنّة (سيقولون هذا كلام طائفي، نعرف ذلك)، يمكن أن يعودوا إلى البقاء تحت رحمة طائفة لا تشكل سوى 10 في المئة من السكان من جديد، الأمر الذي لا يحدث في أي مكان في العالم هذه الأيام. دعك هنا من القوى الداعمة للثورة، وفي مقدمتها تركيا التي لن تقبل بحال بأن تنتهي المعركة بخسارتها أمام إيران وأمام النظام في آن، وكذلك حال بعض العرب الداعمين للنظام، كل لاعتباراته الخاصة، حتى لو لم يبد بعضهم كثيرا من الود حيال الربيع العربي برمته. الذين يسربون الأخبار عن تماسك النظام وثقته بالانتصار لا يأتون البتة على ذكر التطورات العسكرية على الأرض، لا في حلب ومطاراتها، ولا في المحافظات الأخرى، فضلا عن دمشق التي يحاصرها الثوار، بينما لا يجد النظام غير تحويلها إلى ثكنة عسكرية تزدحم بالحواجز وتحيل حياة سكانها إلى جحيم لا يطاق. من حقهم أن يعلنوا ثقتهم بالانتصار على أمل إيجاد حل سياسي يوهمون أنفسهم بإمكانية أن يشمل بقاء بشار، لكن داعمي الثورة لا يبيعون الوهم إذ يثقون بالنصر، فهم يرون المشهد بكل تفاصيله، وهم حين يتحدثون عن حل، فإنما يفعلون ذلك من أجل تجنب المزيد من الدمار والموت والمعاناة، وليس خوفا من الفشل، والفرق كبير بين الحالتين. الدستور الاردنية | ||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | الإحياء الشيعى فى مصر! |
وزير السياحة المصرى هشام زعزوع، قام ـ يوم أمس ـ بزيارة إلى "إيران"، لبحث مجالات التعاون السياحى بين البلدين بحسب تعبير الوزير! زعزوع شعر بالحرج، وربما استبق الأسئلة التى توقعها بشأن الزيارة، وتحدث كثيرًا عن أن أمن مصر "خط أحمر".. وأنه لن يناقش "السياحة الدينية".. وأنه سيفرض على الإيرانيين "السياحة الشاطئية" فقط.. ولفت إلى أنه لن يسمح بالسياحة الإيرانية للأفراد، وإنما للجماعات، وتحت رقابة الشرطة! الوزير ـ إذن وكما يتضح من كلامه ـ يعرف جيدًا خطورة فتح البلاد للإيرانيين.. بلغت به "الهواجس" التأكيد على أن القاهرة مدينة مغلقة أو "محرمة" على الإيرانيين، فى لفتة إلى وعيه بأن عيون "آيات قم" مازالت معلقة بمزارات آل البيت.. ودلالتها الرمزية فيما يتعلق بالتبشير الشيعي. إيران الحالية.. دولة ذات رسالة طائفية.. مغلفة بنزعة قومية متطرفة، وتعتقد أن مصر دولة "الخروج" ـ ظهور المهدى ـ و"الانتشار" ـ الانطلاق لتأسيس الدولة الشيعية الكبرى. الوزير يتحدث عن أنه سيفرض على الإيرانيين "السياحة الشاطئية".. وهى لافتة لتمرير زيارته إلى طهران للرأى العام.. لأن ما يطلبه الإيرانيون عن مصر، هو "السياحة الدينية".. البوابة الذهبية لتمرير التشيع بشقيه "الرمزى والتبشيري". الوزير.. قال إن الزيارة مبادرة "شخصية" منه!.. يعنى إيه؟!.. ونسى أن برفقته وفدًا رسميًا من جهة وعددًا من أصحاب شركات السياحة.. غير أن كلمة "شخصية" تعكس "قلقه" من حساسية الزيارة، وتبرئة للحكام الجدد منها، واستباقًا للجدل المتوقع بشأنها والذى ربما يمتد إلى أن يمس الحكام الجدد طرفاً منها. الوزير تكلم كثيرًا عن "بركات" الزيارة، وأنها ستدخل مصر جنات تجرى من تحتها كل أنواع أوراق البنكنوت.. وبالغ فيما يتوقعه من مزايا وعطايا وهدايا.. علق عليها كل آماله فى إقالة مصر من عثرتها الاقتصادية. الإيرانيون لن يدفعوا دولارًا واحدًا، من أجل التسكع على "الشواطئ" كما زعم الوزير.. فعيونهم وقلوبهم وأشواقهم معلقة بعودة "الحلم الشيعي" كما كان فى عهد الدولة الفاطمية. إننى أشعر بالإهانة والخزى والعار.. حين أرى وزير السياحة، يطرق أبواب "طهران" للتسول منها باسم مصر.. فيما ترسل إيران أسلحتها وحرسها الثورى وميليشياتها وكتائب حزب الله، لذبح الشعب السوري، صراحة وبلا مواربة. الوزير ـ الذى على رأسه بطحة ـ حاول إخفاءها، حين قال إن أمن مصر "خط أحمر".. فيما تصرف على نحو استبدل "الأحمر" بـ"الأخضر".. ليقدم البلد جسدًا مستباحًا لـ"المتعة الإيرانية".. والتى من المتوقع، أن تنتهك "عفتها السنية" بالتراكم وبمضى الوقت. ......... المصريون | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | حديث عن التجربة النضالية العمالية في السعودية (5/4)سلطان الجميري |
| * صالح بن سعد الزيد: من معنا اليوم؟ معنا رجل رحل قبل خمس سنوات.. على فراش الموت ..كانت روحه ضمأى إليكم، إليكم .. إلى الوطن .. والتأريخ ،، ومن يعرفه .. صالح بن سعد الزيد .. يعود نسبا إلى حوطة بني تميم .. لكن قلبه نبت في الأحساء .. وكم قلب نبت في الأحساء .. يئن ،، ويشتكي جرح الزمان ..! من كان يشكو الفاقة .. والضيم .. من كان يخاف .. كان يهرب إلى الأحساء ،، من كان يذهب إلى الأحساء يقال له أبشر بالخير .. عند أهل الخير ،، لذلك ذهبت عائلة الزيد إلى الأحساء ..! ماذا كان في نجد غير الفاقة والجوع و... رجل بحجم صالح ..تحزن ألا تجد الكثير عنه ،، حمد ناصر الحمدان وإسحاق .. كتبوا عنه حين رحل ،، وقبلها كان منسياً يهده المرض ..ويطفأ ذبيلة قلبه. كان يتهيأ للموت كل يوم .. كان يود الموت ،، لأن ذاكرة الوطن .. رغبت في موته.. بربكم يا أهلنا هل كان يستحق هذا الجفاء ..! بعد رحيله .. مات الشعراء رفاقه .. عبدالرحمن المنصور .. عبدالله الجشي .. ومن كان بوسعه أن يكتب قصيدة بعد صالح؟ صالح الزيد ..ركن من أركان لجنة العمال عام 1953 .. كان رأساً .. ولم يكن عضوا فقط .. صاحب دعوات الإضرابات العمالية واستنهاض الهمم ..! بعد أن خرج من السجن إثر إضرابات العمال .. نفي للأحساء، وفصل من عمله .. ثم جاء العفو .. فعاد معظم العمال إلى وظائفهم .. إلا ثلاثة! أقسمت آرامكو برب النفط أنهم لا يعودون إليها أبداً ماداموا فيها .. البهيجان والزيد والسنيد ..! إيه يا زمن .. ثلاثة رابعهم حلمهم ،، وأملهم .. كانت تعرف آرامكو أن عودة هؤلاء الثلاثة، يعني عودة صداع مستمر ،، ماذا تصنع بمن تقول له يمين .. ويسألك "ليه" ..تقول له "يسار" يقول لماذا؟ كيف تستطيع آرامكو وغيرها ترويض من يقول والله لا يشرب السعوديين فائض ماء المكيفات وينعم غيرهم بالماء البارد ..! غضبوا منهم ..وهم رحبوا بالغضب.. الإغراء؟ مستحيل .. كيف تغري الزيد وقد عرف بين أصحابه بأنه ذو يد كريمة لا يقبض شيء..كلهم كرماء ، لكننا أمام نموذج مثالي في العطاء دون الأخذ.. كان بوسعه أن يبقى في الظل .. ويشير فقط أنه يريد أن يغير مكانه في اللعبة ..ويصمت ،، لكنه قطع كل طرق المغريات ..ورضي بالعمال ..رضي الله عنه ،، حينما زار رئيس الجامعة العربية "عبدالرحمن عزام باشا"، أقامت له إحدى الجاليات العربية بالظهران احتفالا ترحيبياً .. ألقى صالح الزيد كلمة ترحيب بالقادم إلى النفط .. ثم تحدث عن أوضاع العمال وموضوعات الإنتاج والشركات اللاهثة .. وألمح أن في الوطن رجالا لن يسمحوا بأن يدفنوا أعمارهم في الحقول لينعم بخيراته آخرين . .. كان خطابا مفاجئا .. فاجعاً.. نارياً .. ملهماً .. اضطر حينها رئيس الجامعة العربية للانسحاب من الحفل خشية الحرج مع الحكومة! يسألون بعضهم من هذا؟ في شطط .. لم يسمعوا قصيدة ثناء .. يا لقلبك يا صالح .. أعطوك "المايك" لترحب بالقادمين إلى النفط ..فتحولت منذرا .. تتلو عليهم تعويذة المناضلين ..سنطردهم من إناء الزهور وحبل الغسيل.. حين عين الملك سعود..عبدالعزيز المعمر، رئيسا لمكتب العمل .. فكر المعمر بفريق قوي لمعركة طويلة ..اختار فريقه ،، وكان على رأسهم صالح الزيد. اعتقل الزيد مرة ومرة ومرة أخرى وفي عام 1964 .. اعتقل وحكم عليه بالسجن ١٠ سنوات ،، لا أدري هل كان يعرف السجان وقتها الفرق بين السنة واليوم! هكذا يرمون في السجون سنوات! ألم يخبرهم أحد كم يوم في الأسبوع، ولا كم أسبوع في الشهر،ولا كم شهر في السنة ولا كم سنة في العقد..هكذا 10 سنوات! كان السجناء يضربون عن الطعام .. يستعطفون قلب السجان! هل قلت يستعطفون؟؟ أستغفر الله .. آسف أيها الأبطال.. أنا أفكر في زمن مختلف، وأكتب فيه.. لم يكونوا يستعطفون أحد..لم يكن ينحني منهم أحد..حتى في العاصفة،، كانوا يظلون واقفين ..عزيمة الواحد منهم كالرمح .. تتكسر عليها الريح ولها عويل.. نعود للإضراب ، فعلوها ذات يوم .. وكان الحارس يقول الله يرضى عليكم .. كلوا .. لماذا لا تأكلون؟ قالوا له: شكرا على شفقتك .. أحضر لنا ورقة وقلم ، ودعنا نكتب خطابا للمسؤول نشرح فيه أوضاعنا ..! نريد وسيلة اتصال .. سنكتب سؤلاً .. نريد جواباً عليه! وإذا كنت لا تستطيع أن تخدمنا في هذا، وتخشى من مغبة هذا العمل، فاذهب إلى قصر الأمير وقل له: السجناء رفضوا أخذ الطعام! خرج الحارس من عندهم، وفي اليوم التالي قال: "لما أخبرتهم أنكم مضربون وأنكم تطلبون كذا وكذا"، قالوا لي: اتركهم، وإذا وجدتهم ميتين أخبرنا حتى نرسل لك سيارات لنقل جثثهم" .. كان الحارس مشفقاً .. يقول لهم: صدقوني لن يهتم بكم أحد، إذا متم مكانكم جوعاً فلن يكلفوا على أنفسهم أكثر من سيارة لنقل جثثكم إلى المقبرة .. كيف يفكر السجين! .. وكيف يفكر السجان! أرأيتم، كيف كانت حجم النضال، وكيف كانت حجم التضحيات ،،! خرج الزيد من السجن عام 1974 .. بعد عشر عجاف ..وصوت شاعر النخيل عبدالله الجشي أحد رفاقه يتسلل إلى مسمعه: وطن المرء حيثما يجد الرزق ويلقى الأمان والتقديرا، لا تقل إخوتي وأهلي وقومي ربما كنت بينهم مهجورا، وبلاد تعيش فيها فقيرا لهي أحرى بأن تسمى قبورا.. خرج الزيد طليقا ولك أن تتأمل المشهد: مشهد تخرج فيه من السجن بعد هذه السنين.. لا أب حنون في انتظارك، ولا أم تبكيك وتفرج بمجيئك.. لا زوجة تسندك، لا أبناء يتحدثون عنك.. تخرج وحيداً .. تنظر إلى الشمس .. إلى السماء .. تشتكي إلى الله ،،لا أحد يعبأ بك .. أصدقاؤك مشتتون ما بين سجين وطريد ومريض.. إلى أين تجر خطاك يا صالح ،، إلى أين تسير..ذهب الذين تحبهم..وبقيت مثل السيف فرداً! بقيت فردا يا صالح .. وكنت كثيرا .. كنت كثيرا يا ابن الأحساء.. بقي له أخوه المؤذن الفقير ،، صوب أخيه اتجه صالح..يعصب به رأسه..والذكريات ،، ومن بوسعه عصب رأس كله أحلام .. كلما ضعف كاهله .. كبرت أحلامه! تزوج صالح .. أملا في تكوين "أسرة صغيرة" يعيش معها ما بقي من عمره .. بعيداً عن كل شيء ..! كان الوطن كله يصرخ في داخله "بعيدا عن كل شيء".. حتى تكوين هذه الأسرة الصغيرة لم يكتب لها النجاح، عمرها شهران كما قيل، عاد بعدها صالح إلى عزلته .. وحيداً كما كان.. إلى دورة الحزن .. كثيرون الذين جاروا على صالح .. في فبراير عام 2008 .. يودعكم صالح الزيد .. لوحده! أردت أن أبقي هذه الكلمة وحدها.. لتعلموا .. معنى "وحده".. صالح أيها الكثير .. أيها المليء .. أيها التاريخ .. اغفر لنا .. (يتبع).. .......................................................................... حديث عن التجربة النضالية العمالية في السعودية (3):
http://alasr.ws/articles/view/14078
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | زيارة الشيخين هل تكون فتحاً لرعاية تاريخنا وآثارنا؟ |
زيارة الشيخين عبد الله المطلق وعبد الله المنيع لمدائن صالح أخيرا، حدث استثنائي لا يمكن أن يمر دون أن يثير زوبعة من الأسئلة والتعليقات؛ فقد كان كثير من المواطنين والمقيمين والزائرين يمتنعون عن زيارة هذا الموقع التاريخي العالمي لسبب شرعي وحيد، وهو أن هناك نهيا عن زيارة المدائن، مع أن الموقع وحسب الروايات التاريخية مر عليه أكثر من حضارة ويُعرَف بكونه مساكن ومقابر لأمم أخرى من الكلدانيين وغيرهم، ولن أدخل في جدل حول سلامة الرأي الشرعي من عدمه، ومبررات كل طرف نحو النهي أو الإباحة، لكن زيارة الشيخين في رأيي تفتح الباب على مصراعيه وتشجع على السياحة التاريخية، وليس هنا حدث مر على جزيرة العرب أبرز وأهم من تاريخ الرسالة والبعثة المحمدية. يستهويني التاريخ وتجذبني الأماكن العتيقة في كل بلد أزوره، حتى لو كان ذلك التاريخ غائباً عن ذاكرتي أو معرفتي ومعلوماتي، لكني أشم رائحة الأصالة والعبرة والقصص والروايات في كل بقعة وعلى كل أثر تراه عيناي. مع كل ذلك فلا أجد أكثر متعة من زيارة الأماكن التي مر عليها سيد ولد آدم، عليه السلام، وصحبه الكرام، وعلى رأس هذه الأماكن مرقده الشريف في المدينة المنورة، ومواقع أخرى أشار إليها كثير من الأحاديث الشريفة الصحيحة، منها لا تزال كما كان حتى يومنا هذا، ومنها ما اندثر بسبب المدنية التي دمرت التاريخ والجغرافيا في مكة والمدينة. كلما زرت المدينة، على ساكنها أفضل الصلاة والتسليم، أحرص على زيارة تلك المواقع أو بعض منها، ففيها رائحة الجنة، وفي ذاكرتها أكرم البشر، وفي بقعها تاريخ لا ينفك من علاقة المسلم بذلك الجيل الذي عجزت البشرية على أن تستنسخ مثلهم، وفي كل موقع تزوره يطوف بخاطرك ذكرى من زاره وكيف عمل فيه وماذا قيل حوله، ثم تستقي العبرة من كل ذلك؛ هم قوم أحببناهم، بل تعبَدنا الله بحبهم، وذكرناهم؛ فنسأل الله أن يجازينا أجر ذكراهم. وفي كل مرة أقف على تلك الشواهد من التاريخ العظيم لأمتنا، أجد نفسي منكسرة خجلاً مما تم العبث به، ووجلة من فعل بعض السفهاء بالكتابة والتشويه لهذه المواقع، ومتألمة من عدم الاهتمام بها، كان آخر تلك الأفعال المشينة هو سد الشق في جبل أحد (بمادة الأسمنت) من بعض العابثين، وهو الموقع الذي احتمى فيه رسول الأمة عظيمها - صلى الله عليه وسلم ـــ وصحبه الكرام، في يوم عظيم من أيام الله وهو يوم أحد، وقال قولته العظيمة التي تدرس في أبواب العقيدة وهو يتحاور مع رأس المشركين آنذاك وزعيمهم أبو سفيان ـــ رضي الله عنه ـــ الذي أسلم لاحقاً. تلك الآثار تذكرنا بأعظم حضارة وأسمى رسالة، بل تنبهنا إلى سيرة سيد البشر وصحبه الكرام، بل فيها من العبر والدروس ما يجب أن يُدرّس في السيرة والعقيدة والفقه والتاريخ، ولا أبالغ إن قلت إن الدروس أوقع وأكثر تأثيراً حين تكون في تلك المواقع وليس في قاعات الدراسة في الجامعات. قد يأتي من يخطئ، وقد يكون هناك من يتأول، وقد نشاهد من يتبرك، ولكن السؤال هل إزالة تلك الآثار هو الحل؟ إذا كانت الإزالة هي الحل؛ فلماذا لم تتم إزالتها من قبل القرون المفضلة من الصحابة والتابعين وتابعيهم؟ الإزالة لتلك الآثار وطمسها، هي مسح لتاريخنا وتشويه لواقعنا وثقافتنا، والطمس والإزالة هي حيلة العاجز، وإلا فالتوجيه والتوعية والتعليم هي الحل الأمثل لمن لا يعلم. في رأيي، أننا لم نتعامل قط بإيجابية مع أي آثار نبوية في أي موقع في الجزيرة، تعاملنا السلبي كان تعاملاً طاغياً مع الأسف، بينما كان بإمكاننا لو أحسنّا التعامل مع تلك الآثار أن نحقق التعليم والوعي في العقيدة والتاريخ والسيرة لما يزيد على عشرة ملايين زائر ومعتمر لبلادنا سنوياً (هذا على افتراض ثبات أعداد الزائرين والمعتمرين)، وبالتالي سنصبح أكبر مدرسة تُدرس التاريخ والعقيدة والسيرة على أرض الواقع، تلك الملايين لن تعود إلى بلادها محققة أهدافها الدينية فقط، بل ستحقق مكاسب عقدية وتاريخية وثقافية قد تغير حياتها للأبد، ومثل ذلك بالتأكيد سيغير الصورة الذهنية للزائرين عن المملكة إيجابياً. إضافة إلى تلك النتائج الإيجابية، سيتحقق من وراء ذلك مكاسب اقتصادية كبيرة جداً، كما سيتحقق من وراء ذلك توظيف ضخم للسعوديين، حيث من المعلوم أن الأنشطة السياحية وما يرتبط بها تعتبر الموظِف الأكبر للعمالة المحلية. ميزة تلك المزارات والمواقع التاريخية والنبوية أنها تحظى بتعاطف كبير من الناس، وبالتالي فيمكن أن ينفق عليها الأفراد والشركات، تبرعاً من أنفسهم، أو تحملاً لمسؤوليتهم المجتمعية، أو إنفاقاً لوجه الله في حماية وإبراز الآثار النبوية المباركة. أقترح على هيئة السياحة، وهي تبذل حالياً ما تستطيع، أن تقوم بجهود مضاعفة ليس لحماية الآثار النبوية فقط وإنما لتحويلها إلى مزارات سياحية، وأن تتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية لتتولى الجوانب الدعوية والعقدية والسيرة والتاريخ. أختم بقصة حدثت مع الأخ العزيز خالد بن سلّيم، المدير العام لدائرة السياحة في دبي في ديوانيته العامرة قبل سنوات، في نقاش هادئ حول جهود السياحة في الإمارات والسعودية، حيث قال إننا نعمل ليل نهار لنقنع الناس من جميع أنحاء العالم بزيارة إمارتنا الصغيرة، ثم نبذل جهوداً مضنية لنقنعهم مرة أخرى بصرف أكبر مبلغ ممكن، أما أنتم في المملكة فإن الناس يأتون تلهفاً بدعوة أبينا إبراهيم، عليه السلام، فكل حديث في السيرة وكل قصة في تاريخ الرسالة تمثل دعاية مجانية لزيارة المملكة، والأهم من ذلك أن الناس يتعبدون ربهم بكثرة إنفاقهم في هذه الزيارة! وتعليقي هنا هو ''إننا، مع الأسف لم نحسن استثمار هذه الدعاية نهائياً''. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة |
الأمير سلمان بن عبدالعزيز على "تويتر" رسمياًأخبار 24 دشن الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد وزير الدفاع حساباً رسمياً لسموه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، رغبة منه في التواصل مع مواطنيه. وحملت التغريدة الأولى على حساب ولي العهد (@HRHPSalman ) تنويهاً إلى أنه الحساب الوحيد الخاص بسموه قائلا: "هذا هو الحساب الرسمي والوحيد لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية". وعلى الرغم من حداثة الحساب الذي أنشئ قبل يومين فقط ولم يتداول بين المتابعين سوى قبل ساعة فقط الا أنه جمع أكثر من 33 ألف متابع لحظة كتابة الخبر منتصف ليل (الاثنين). الجدير بالذكر أن عددا من مشاهير الشخصيات بتويتر وكثيرا من المغردين تناقلوا خبر الحساب، مؤكدين أنها خطوة رائعة منه وتنسجم مع ما تعودوا عليه من سموه من تواصل مباشر مع مواطنيه وتفاعل مستمر مع هموم ومشكلات المواطن أولاً بأول. استدراك على تخريج حديث أسامة بن زيد في نصيحة ولي الأمر في السر:
قلت في مقال "بين عبد العزيز الريس وخصومه" إني لم أر حديث أسامة بن زيد - رضي الله عنه - في نصيحة ولي الأمر في السر في صحيح البخاري، ثم رأيته فيه؛ في كتاب الفتن، باب الفتنة التي تموج كموج البحر، وفي كتاب بدء الخلق، باب صفة النار وأنها مخلوقة، ولم يُذكر فيه أن الذي كان أسامة يكلمه في السر هو عثمان بن عفان - رضي الله عنه – أو أنه ولي الأمر أو الأمير، ولكن في سياق الحديث ما يدل على ذلك، كما في قوله: ولا أقول لرجل أن كان عليَّ أميرًا: إنه خير الناس... ووقع التصريح بأنه عثمان عند مسلم. والله أعلم. فؤاد أبو الغيث ------------------------- الفاينانشال تايمز: مصر بحاجة للتوافق السياسي أكثر من حاجتها لقرض النقدقالت صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية أن مصر في حاجة للتوافق السياسي الحقيقي أكثر من حاجتها لقرض صندوق النقد الدولي، معتبرة أن ذلك هو السبيل الوحيد للمضي قدماً في الإصلاحات الاقتصادية الصعبة ومواجهة العواقب التي من شأنها زعزعة استقرار البلاد على المدى القصير. وأوضحت أنه حتى تتمكن مصر من الالتزام بمعايير التقشف التي يحددها صندوق النقد الدولي والتي من شأنها استعادة الثقة في الاقتصاد وإعادة الاستثمارات وخلق فرص عمل، بما في ذلك زيادة ضرائب المبيعات، وخفض دعم الوقود، فإنها في حاجة إلى الدعم السياسي المحلي والذي يعد شرطاً حاسماً لنجاح هذا السيناريو، بل أن هذا الدعم في ذاته أحد الشروط المطلوب توافرها لتمرير القرض. ولكنها استدركت قائلة أنه بالنظر لرحلة البلاد السياسية منذ اندلاع الثورة فإن تحقيق هذا السيناريو يبدو ضرباً من الخيال، مشيرة إلى أن كل خطوة في المرحلة الانتقالية التي تعيشها البلاد لم تسفر سوى عن المزيد من الصراع والاستقطاب بين الإسلاميين وخصومهم، وأن الانتخابات البرلمانية المقبلة لا تبدو وأنها ستكون استثناء، بحسب الصحيفة. وترى الصحيفة أن عبء خلق هذا التوافق يقع بالكامل على عاتق الرئيس مرسي وجماعة الإخوان المسلمين باعتبارها القوة السياسية الأكبر في البلاد، والوحيدة التي ستتحمل حتماً مسئولية الفشل الاقتصادي. وأشارت إلى أن جماعة الإخوان المسلمين تعول على الفوز في الانتخابات البرلمانية المقبلة بأغلبية تسمح لها بتشكيل الحكومة التي ستكلف بتنفيذ برنامج صندوق النقد الدولي، مضيفة أن الجماعة تعتقد أنها تعيش في عالم مثالي حيث ستتمكن من إقناع الشعب بابتلاع الضريبة المريرة للإصلاح حتى يتمكنوا من الانتقال لمستقبل أفضل. غير أن الصحيفة شددت على أن الإصلاحات المطلوبة هي مساعي خطيرة في بلد فقير يعاني من انقسامات عميقة وفي حالة مستمرة من التغير السياسي. وأشارت أن هذه الإصلاحات تشمل التخلص من البيروقراطية، وإعادة هيكلة جهاز الشرطة الوحشي وغير الكفء، وإنشاء نظام فعال لضمان وصول السلع المدعومة للفقراء فقط. وحذرت الصحيفة من أنه في ظل الأجواء التي تعيشها البلاد فإن أعداء الرئيس مرسي خاصة فلول النظام السابق سيحرصون على ضمان أن تأتي هذه الإجراءات الصعبة بنتائج عكسية، وأن يبقى الاستقرار الذي سيضمن عودة السائحين والمستثمرين بعيد المنال حتى بعد انتهاء الانتخابات والحصول على قرض صندوق النقد الدولي. ولفتت إلى أنه حتى الآن كانت جماعة الإخوان المسلمين حريصة على إظهار تحالف المعارضة الممثل في جبهة الإنقاذ الوطني بأنه ضعيف وغير ذي أهمية والعمل على تقسيمه ونزع الشرعية عنه، مشيرة إلى أنه حتى دعوات المعارضة للحوار لم تكن سوى مناسبات لإلتقاط الصور بدون أي تأثير على عملية صناعة القرار السياسي، بل أنها تسعى لفرض تشريعات أكثر صرامة على للحد من الاحتجاجات وتقييد منظمات المجتمع المدني. ويرى المحللون أن ضعف المعارضة لا ينبغي أن يخفي تنامي المشاعر المناهضة لجماعة الإخوان المسلمين والتي أصبحت تمتد حتى للمظاهرات العادية في الشوارع، معتبرين أن الدستور لم يحظى سوى بتأييد 20% من الناخبين المؤهلين وأن السبب في تمريره يرجع إلى الإقبال المنخفض على عملية الاقتراع. وبحسب المراقبين فإن التحدي الحقيقي الآن يكمن في قدرة الرئيس مرسي على استعادة الثقة في قيادته، وأن فوز جماعته في الانتخابات البرلمانية المقبلة لن يكون كافياً لتحقيق ذلك. المصريون .............................................................. الخارجية الأمريكية : المصريون أصحاب الحق في التعبير عن رأيهمأكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية باتريك فينتريل أن المصريين هم من يقرر كيفية مواصلة الحوار في بلادهم .. مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تجري اتصالات شاملة وواسعة النطاق مع جميع ومختلف الطوائف في مصر من خلال سفارتها بالقاهرة لمتابعة آخر التطورات هناك. وجدد فينتريل تأكيد أن إجراء انتخابات برلمانية شفافة وحرة وعادلة يمثل فرصة هامة للشعب المصري كي يعبر عن صوته. جاء ذلك في تعليق للمتحدث الأمريكي حول دعوة الرئيس محمد مرسي للقاء مع المعارضة المصرية بدون قيد أو شرط، وما إذا كانت الولايات المتحدة تتحدث مع أعضاء أو قادة المعارضة للمضي قدما والتعرف على أرائهم قبل زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى القاهرة في إطار جولته الحالية لأوروبا والشرق الأوسط. وفي تعليقه على ما إذا كان "العصيان المدني المتنامي" في مصر يمكن أن يعرض الانتخابات البرلمانية للخطر، قال فينتريل "لقد أكدنا مرارا على أهمية أن يتمتع الشعب المصري بالحق في التعبير عن رأيه بحرية، وأن يتم تمكينه من التصويت بشفافية وحرية وعدالة، وأهمية أن تكون هذه عملية مصرية". وأضاف "نؤيد حق الشعب المصري.. ولا يمكن أن نتكهن بما إذا كان ذلك (العصيان المدني) قد يؤثر، ولكننا نريد أن يخرج الشعب المصري للتصويت والمشاركة في العملية الانتخابية". ...................................................... الفقى: مشروع خليجى لمواجهة صعود التيار الإسلامى بالمنطقةكتب سهيل محمود قال المفكر السياسى الدكتور مصطفى الفقى، إن هناك مشروعا لدول الخليج من أجل مواجهة الصعود التيار الإسلامى فى المنطقة، وذلك من خلال قنوات فضائية موجهة ومؤثرة مثل قناة "الجزيرة".وأضاف الفقى خلال لقائه مع خالد صلاح ـ رئيس تحرير اليوم السابع ـ فى برنامج "آخر النهار" على قناة النهار، أن دول الخليج لا تعترض على الدكتور مرسى، بل أنهم لديهم تخوف من برنامج إخوانى وهمى للسيطرة على منابع البترول فى المنطقة. وأشار أنهم يرون أن صعود التيارات الإسلامية فى المنطقة مؤشر خطر، خصوصاً بعد مباركة أمريكا لهم التى لا يهمها غير أمن إسرائيل ومنابع البترول فى شبه الجزيرة العربية. كما نفى الفقى، أن يكون هناك تدخل من دول الخليج داخلياً فى مصر، مشيراً أن ما أثار حفيظتهم هو طريقة معاملة للرئيس مبارك بعد الثورة. وأضاف أن دول الخليج قلقة جداً على الوضع فى مصر، مشيراً أن دول الخليج لا تستطيع أن تستغنى عن الدور المصرى فى المنطقة، لأن مصر تمثل امتدادا تاريخيا وعنصر قوة للعرب فى المنطقة. ................................................... توماس فريدمان: انقلاب المؤسسة العسكرية على مرسى سينتج عنه حرب أهلية فى مصر أكد الكاتب الأمريكى فى صحيفة نيويورك تايمز "توماس فريدمان" ، أن انقلاب المؤسسة العسكرية المصرية على الرئيس محمد مرسى، سينتج عنه فوضى وعدم استقرار وحرب أهلية، كما أنه سيكون ضربة قوية للديمقراطية الوليدة فى مصر. وأضاف فريدمان فى لقاء معه، على فضائية الحياة اليوم، مع الإعلامى "شريف عامر" ، أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما سيتقبل الرئيس مرسى، حين يكون رئيسا لكل المصريين وليس لجماعة الاخوان المسلمين فقط، ويعمل على تشكيل حكومة وطنية تمثل كل القوى السياسية، ويوكل لها اقرار قرض صندوق النقد الدولى وانقاذ الاقتصاد المصرى. وقال فريدمان، أن قوى المعارضة المصرية عليها المشاركة فى انتخابات البرلمان القادمة، لتنافس على المقاعد، حتى لا تترك الساحة لحزب الحرية والعدالة وباقى فصائل الإسلام السياسى. وألمح فريدمان، إلى اعتقادة أن وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، الذى سيزور مصر فى مارس القادم، سيعمل على عمل توافق بين السلطة والمعارضة، وسيؤكد على ضرورة تشكيل حكومة وطنية من كافة القوى السياسية. ...................................................................................... هروب 15 جاسوس إيراني بعد القبض عليهم في الكويت في حادثة امنية شهدتها قاعدة صباح الأحمد البحرية ، هرب 15 متسللا من الجنسية الإيرانية من القاعدة في منطقة الفنطاس فجر اليوم بعد كسرهم لنظارة الحجز. هذه المعلومات كشفتها صحيفة "الجريدة" نقلا عن مصدر أمني، أفاد ان المتسللين دخلوا قبل يومين الى البلاد عن طريق البحر وتم ألقاء القبض عليهم من قوات خفر السواحل واحتجازهم في نظارة قاعدة صباح الأحمد البحرية، موضحا ان هروب المحتجزين جاء بعد كسرهم لنظارة الحجز وخروجهم خارج أسوار القاعدة البحرية فجر اليوم "الثلاثاء". وأضاف المصدر أن قوات النجدة تمكنت من ضبط اثنين من الهاربين في الفنطاس وثالث في منطقة الرقة، لافتا الى ان مازال البحث جاري عن بقية الهاربين ال ١٢، وقال ان التحقيقات جارية لمعرفة كيفية هروبهم خارج القاعدة. .............................................................................. عمره 101 ويشارك في مارثون 10 كم ! نجح العداء "فاوغا سينغ" صاحب الـ101 عام من هونغ كونغ من قطع سباق بلغ طوله 10 كيلو مترات، خلال 92 دقيقة. ونشرت صحيفة الـ"ديلي ميل" البريطانيّة تقريرًا عن عداء الماراثونات، بصفته الأكبر سنًا في العالم. "سينغ"، الذي ينتمي لطائفة السيخ، شارك في الماراثون مع 27 ألف عداء، من أبناء طائفته المخصص لكبا السن، والذي تم إجراؤه لكبار السن في جنوب الصين. واشتهر "سينغ"ّ المولود في الهند بكثرة مشاركاته في المسابقات العالمية، وعرف بلقب "توربيدو العمائم".. وكانت آخر مشاركة له في (تورنتو) عام 2011.. حيث كان يبلغ من العمر 100 عام. والغريب هنا.. إن موسوعة "غينيس" لا تعترف بأرقام العداء المسن، لأنه لا يمتلك شهادة ميلاد تثبت عمره الحقيقي .......................................................... باحثون: الجلوس أكثر من 4 ساعات يزيد خطر الإصابة بأمراض مزمنةوأوضح الباحثون أن خطر الإصابة يرتفع كلما ازدادت ساعات الجلوس، حيث إن قلة الحركة وانخفاض مستويات استهلاك الطاقة من مسببات الأمراض المزمنة. وقد توصلت دراسة سابقة الى أن الجلوس لساعات طويلة يتسبب بالسمنة، وارتفاع مستويات الكولسترول الضار والسكر والدهون الثلاثية في الدم. وينصح الخبراء بأداء تمارين خفيفة أثناء العمل المكتبي الذي يستلزم الجلوس لفترات طويلة، منها تمديد عضلات الرقبة والاستدارة الجانبية وتليين الظهر وتمديد الذراعين. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | الإعلام الليبرالي .. من مفتي أستراليا إلى عبدالله الداود |
عام 2006م ثارت ضجة إعلامية في أستراليا بسبب تصريحات للشيخ تاج الدين الهلالي جاءت في خطبة جمعة ، وصف فيه النساء العاريات على الشواطئ بـ(اللحم المكشوف) ! ما اعتبر إهانة ً للمرأة واسترخاصاً لها وتبريراً لاغتصابها ، حتى أن رئيس الوزراء الاسترالي آنذاك وصف التصريحات بالمروعة التي تستحق التوبيخ ، رغم أن المرأة المتعرية هي من وضعت نفسها بتلك الوضعية المبتذلة وكأنها سلعة للمتعة البهيمية ، وليت الأمر توقف عند حدود أستراليا ، ولم يتجاوز أحاديث المؤسسات الإعلامية ، ومواقف النخب الفكرية ، وتصريحات الأحزاب السياسية ،خصوصاً أن الحادثة وقعت في نقطة بعيدة في عالم اليابسة ، إنما كان لتلك الضجة رجع الصدى في أرجاء العالم الغربي ، حتى تحولت إلى حملة إدانة للشيخ (الظلامي) ، تصدرها الإعلام الغربي ونخبه المثقفة ، فضلاً عن أن الشيخ الهلالي كان مفتياً لمسلمي أستراليا. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | فضيحة دولية مدوية في سوريا | ||
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق