06‏/02‏/2013

أحب البلاد إلى الله

أحب البلاد إلى الله

http://www.albetaqa.com/images/pages/tw.jpg

http://www.albetaqa.com/images/pages/fb.jpg

http://www.albetaqa.com/images/pages/rss.jpg

 

http://www.albetaqa.com/images/pages/logo.gif

 

 

http://www.albetaqa.com/images/pages/01.jpg

http://www.albetaqa.com/images/pages/02.jpg

http://www.albetaqa.com/images/pages/03.jpg

http://www.albetaqa.com/images/pages/04.jpg

http://www.albetaqa.com/images/pages/05.jpg

 

 

http://www.albetaqa.com/images/pages/hb-w.gif

 

http://www.albetaqa.com/images/pages/cards.gif

 

http://www.albetaqa.com/images/pages/waraqat.gif

 

http://www.albetaqa.com/images/pages/books.gif

 

http://www.albetaqa.com/images/pages/law7at.gif

 

http://www.albetaqa.com/images/pages/cds.gif



إذا لم تظهر البطاقة اضغط هنا


شرح الحديث:

قوله: (أحب البلاد إلى الله مساجدها)؛ لأنها بيوت الطاعات، وأساسها على التقوى..

ففي المساجد يعبد الله ويوحد، ويثنى عليه ويمجد ويحمد، وفيها يركع له ويسجد، وفيها يذكر الله ويقرأ القرآن، وفيها تقام الصلوات، ومجالس العلم والتعلم، فيذكر الناسي، ويعلم الجاهل، ويرشد الحيران، وما إلى ذلك من الأمور التي من أجلها بنيت المساجد.. فلذلك كانت أحب البلاد إلى الله.


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


--
 
--
المجموعة البريدية لموقع البطاقة الدعوي
******
للإشتراك في المجموعة أرسل رسالة فارغة للعنوان التالي
albetaqawebsite+subscribe@googlegroups.com
******
لإلغاء الإشتراك في المجموعة أرسل رسالة فارغة للعنوان التالي
albetaqawebsite+unsubscribe@googlegroups.com
******
إذا كانت الرسائل مازالت تصلك رغم محاولة الغاء الاشتراك .. نرجو الدخول على
http://www.albetaqa.com/website/maillists.html
******
لا تنسوا إخوانكم في موقع البطاقة الدعوي من صالح دعائكم
http://www.albetaqa.com/
******
جزاكم الله خيرا

--
لطلب اعلان شبكه اطلبها
www.atlbha.com
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعه اطلبها البريديه 12" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى atlobha-12+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق