1 |
ﺍﻟﻜﻴﻨﻮﻧﺔ ﺍﻟﻤﺒﻌﺜﺮﺓ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻜﻴﻨﻮﻧﺔ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻏﻤﺔ ﻟﻌﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺣﻤﻴﺪ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺸﻬﺮﻱ |
ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺃﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﻋﺮﺽ ﻣﻼﺣﻈﺎﺗﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺠﻠﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻜﻴﻨﻮﻧﺔ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﺃﺫﻛﺮ ﺃﻧﻲ ﻗﺪ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺣﻤﻴﺪ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻟﻴﺲ ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺘﻔﻠﺴﻒ ﻳﻨﺸﺮ ﺃﻓﻜﺎﺭﺍ ﻓﻠﺴﻔﻴﺔ ﻣﺠﺮﺩﺓ ﻛﻤﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻼﺳﻔﺔ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺩﺍﻋﻴﺔ ﻣﻦ ﺩﻋﺎﺓ ﺩﻳﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ... ﻭﻣﻦ ﺗﺎﺑﻊ ﺍﻓﺮﺍﺯﺍﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ ﻭﺃﻓﻜﺎﺭﻫﺎ ﻻ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﺴﺘﺒﻌﺪ ﺃﻥ ﺣﻤﻴﺪ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺘﻬﺎ ﻭﻗﺪ ﻛﺘﺒﺖ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ ﻣﻘﺎﻻ ﻧﺸﺮ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ "ﻫﻞ ﺳﻤﻌﺖ ﺑﺪﻳﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ؟". ﻭﻋﻼﻗﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ ﻭﻣﺮﻭﺟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺣﻤﻴﺪ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻋﻼﻗﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﺇﺫ ﺃﻥ ﻓﻠﺴﻔﺔ ﺍﻟﺸﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺜﻴﺮﻭﻧﻬﺎ ﻭﻳﻨﺸﺮﻭﻧﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻫﻲ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﻳﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﻮﻥ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻮﻥ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻫﻼﻣﻴﺔ ﻭﺿﺒﺎﺑﻴﺔ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﻟﻮﻥ ﻭﻻ ﻃﻌﻢ ﻭﻻ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﻭﻛﻞ ﻣﻨﺘﺴﺐ ﻟﻬﺎ ﻳﺼﻨﻊ ﺗﺼﻮﺭﻩ ﻋﻦ ﺇﻟﻬﻪ ﻭﻳﺮﺳﻢ ﺣﺪﻭﺩ ﺩﻳﻨﻪ ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﻳﺆﺩﻳﻪ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻜﺮﻩ ؛ ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺩﻳﺎﻧﺔ ﺗﻠﻔﻴﻘﻴﺔ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺗﺨﻠﻂ ﺑﻴﻦ ﺃﺩﻳﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﺗﻌﻤﺪ ﺇﻟﻰ ﻧﻘﺾ ﺛﻮﺍﺑﺖ ﻛﻞ ﺩﻳﺎﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻩ ﻟﺘﺼﻨﻊ ﻣﻦ ﺃﻃﻼﻟﻬﺎ ﺃﻋﻤﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ. ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﻗﺮﺃﺕ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻜﻴﻨﻮﻧﺔ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻏﻤﺔ ﻟﺤﻤﻴﺪ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺟﺪﺕ ﺃﻧﻪ ﺍﺳﻢ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﻤﻰ ﻭﺃﺟﺪﺭ ﺑﻪ ﺃﻥ ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﻜﻴﻨﻮﻧﺔ ﺍﻟﻤﺒﻌﺜﺮﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺛﺮﺓ ﻓﻼ ﺗﻨﺎﻏﻢ ﺑﻴﻦ ﺃﻓﻜﺎﺭﻩ ﻭﻻ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺗﺮﺑﻄﻬﺎ ﺇﻻ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﺸﻚ ﻭﺯﻋﺰﻋﺔ ﺍﻟﺜﻮﺍﺑﺖ ﻭﺍﻟﻠﻒ ﻭﺍﻟﺪﻭﺭﺍﻥ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻤﻴﻪ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻋِﻴّﺎً ﻭﻗﺪ ﻛﻨﺖ ﺫﻛﺮﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻟﺔ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻟﻲ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ "ﺗﺎﻛﺴﻲ ﺍﻟﻔﻼﺳﻔﺔ" ﻭﻫﻮ ﻣﻨﺸﻮﺭ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ. ﻭﺣﻴﻦ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺎﺕ ﻣﻴﺰﺕ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺣﻤﻴﺪ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﻠﻮﻥ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭﻛﺘﺎﺑﺘﻲ ﺑﺎﻟﻠﻮﻥ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻲ ﻧﻘﻠﺖ ﻣﺎ ﻛﺘﺒﻪ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺣﺘﻰ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺍﻹﻣﻼﺋﻴﺔ ﺗﺮﻛﺘﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻭﻗﺪ ﺍﻋﺘﻤﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﺑﺤﺜﺖ ﻋﻨﻪ ﻣﻄﺒﻮﻋﺎ ﻓﻠﻢ ﺃﺟﺪﻩ ﻭﻟﻢ ﺃﻧﺸﻂ ﻟﺘﺤﺼﻴﻠﻪ ﻷﻧﻲ ﺑﺨﻠﺖ ﺑﺪﻓﻊ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﻥ ﺃﺟﻌﻠﻬﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻫﻮ ﺃﻧﻔﻊ..ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻲ ﺍﻗﺘﺼﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻟﻮ ﺭﺃﻳﺖ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻻﺳﺘﻜﻤﺎﻟﻪ ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﻧﻔﺴﻲ ﺫﻟﻚ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ. ﻭﺍﻵﻥ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﻓﻠﻨﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ: ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺑﺮﻣﺘﻪ ﻳﺒﺤﺚ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻓﻠﺴﻔﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻭﺍﻟﻐﻴﺒﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﻠﻦ ﺃﺗﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﻧﻘﺎﻃﻪ ﻭﺃﻧﺎ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺗﺘﺒﻊ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺗﺴﺠﻴﻞ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺎﺕ ﺃﻓﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﻟﺪﻳﻪ ﺗﺼﻮﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻭﻣﺒﺎﺣﺚ ﺍﻟﻔﻼﺳﻔﺔ ﻭﺃﻓﻜﺎﺭﻫﻢ .. ﻓﺈﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻠﻦ ﻳﻀﻴﺮﻙ ﺃﺑﺪﺍ ﺃﻥ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﻼﺣﻈﺎﺗﻲ ﻭﻟﻦ ﻳﻀﻴﺮﻙ ﺃﻥ ﺗﻌﺮﻑ ﺻﺎﺣﺐ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻜﻴﻨﻮﻧﺔ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻏﻤﺔ .. ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻗﻴﺪﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺎﺕ ﻟﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺠﺒﺎ ﺑﺎﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻣﻦ ﺷﺒﺎﺑﻨﺎ ﻭﻟﻤﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﻓﻜﺮ ﺣﻤﻴﺪ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻛﻬﻮﻟﻨﺎ ﻭﻻ ﻭﻗﺖ ﻋﻨﺪﻩ ﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺇﻣﺎ ﻭﺍﻗﻌﺎ ﺃﻭ ﺑﺨﻼ ﺑﻮﻗﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﻭﻫﻲ ﻣﺮﻗﻤﺔ ﺑﺤﺴﺐ ﺗﺴﻠﺴﻞ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻷﺻﻞ: 1- ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻟﻢ ﻳﺒﺪﺃ ﺑﺬﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﻻ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻛﻤﺎ ﺟﺮﺕ ﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﺪﻳﻨﻴﻦ . 2-ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻗﺎﻝ ﻛﻼﻣﺎ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺬﻫﺐ ﺍﻟﺘﻨﺎﺳﺨﻴﺔ ﻓﺈﻣﺎ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺤﺴﻦ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺃﻭ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻌﻲ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻭ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺬﻫﺐ ﻳﺴﻤﻰ ﺗﻨﺎﺳﺦ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺹ 5: (ﻫﺬﻩ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﺳﺘﻜﺸﺎﻓﻴﺔ .ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻜﺸﺎﻑ ﺃﻗﺮﺏ ﺷﻲﺀ ﺇﻟﻰ ﺫﺍﺗﻨﺎ.ﺍﺳﺘﻜﺸﺎﻑ ﺍﻟـ"ﺃﻧﺎ" ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺍﺧﻞ ﻛﻞ ﻣﻨﺎ،ﺍﻟـ"ﺃﻧﺎ" ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻭﻻ ﺗﺘﺒﺪﻝ،ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﻤﻨﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﻌﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻧﻌﻠﻢ ﻋﻨﻬﺎ.ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺇﻻ ﺣﻠﻘﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺤﻠﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﻣﻦ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ،ﺟﻴﻼ ﺑﻌﺪ ﺟﻴﻞ،ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻓﺈﻧﻤﺎ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺑﺄﻥ ﻋﺪﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺚ ﺑﺪﺃﻧﺎ.ﻋﺪﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ،ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻨﺠﺪ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﻌﻠﻤﻬﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ،ﻭﻛﺄﻧﻨﺎ ﻧﻌﻠﻤﻬﺎ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ.ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻣﺘﻮﺍﺻﻠﺔ،ﻓﻲ ﺣﻠﻘﺔ ﺩﺍﺋﺮﻳﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺘﺼﺎﻋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ.ﻧﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﻧﻘﻄﺔ ﻭﻧﺪﻭﺭ ﻟﻨﺠﺪ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻓﻲ ﻧﻘﻄﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻨﺮﻯ ﺃﻧﻨﺎ ﺑﺘﻨﺎ ﻧﻌﻠﻢ ﻣﺎﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻧﻌﻠﻤﻪ،ﺃﻭ ﻧﻌﻮﺩ ﻟﻨﺪﺭﻙ ﺃﻧﻨﺎ ﺻﺮﻧﺎ ﻧﺠﻬﻞ ﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﻈﻦ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﻌﻠﻤﻪ...) 3-ﻫﻞ ﻫﺬﺍ ﺗﺄﺻﻴﻞ ﻟﻠﻔﻮﺿﻰ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ؟ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ ﻭﺑﺤﺚ ﻓﻜﺮﻱ ﻛﻤﺎ ﻳﺪﻋﻲ ﺇﺫﺍ ﺑﻪ ﻳﺮﻭﻍ ﻟﻴﺆﺻﻞ ﻟﻔﻮﺿﻰ ﻓﻜﺮﻳﺔ ﺍﻗﺮﺃ ﻣﻌﻲ ﻣﺎﻛﺘﺒﻪ ﺹ7: (ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ ﺳﺄﻋﺮﺽ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻣﺤﺎﻭﺭ:ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ،ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻔﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ،ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ،ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﻘﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺳﻤﻴﺘﻪ ﺑﺎﻟﻜﻴﻨﻮﻧﺔ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻏﻤﺔ.ﻭﺿﻤﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﻟﺠﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺁﻣﻞ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺨﻠﻖ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻻﺳﺘﻔﺰﺍﺯ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﻭﺍﺳﺘﺜﺎﺭﺓ ﺭﻭﺣﻪ. ﻭﻣﻊ ﺃﻥَّ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻣﺘﺮﺍﺑﻄﺔ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗُﻘﺮﺃ ﺑﺄﻱ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺃﻭ ﺗﺴﻠﺴﻞ ﻳﺨﺘﺎﺭﻩ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﺎﺭﺋﺔ،ﻓﻬﻲ ﻛﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﻷﻓﻜﺎﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺃﻓﻜﺎﺭ ﻣﺘﺼﻠﺔ...) 3-ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﺑﻌﺠﺮﻫﺎ ﻭﺑﺠﺮﻫﺎ ﻫﻲ ﻣﻨﻄﻠﻘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻭﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺹ9 (ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻓﻲ ﻧﻈﺮ ﻣﻦ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺟﻮﻫﺮﻫﺎ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ.ﻣﻦ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺤﺎﺟﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻠﺬﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺄﻣﻞ ﻓﻲ ﻛﻠﻴّﺎﺕ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻣﺜﻴﺮﺓ ﻭﻣﻤﺘﻌﺔ ﻭﻣُﺮﺿﻴﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ.ﺑﻞ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﺤﻴﺎﺗﻪ.) 4- ﻭﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﻓﺴﺘﺠﺪ ﻧﻘﻼ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻼﺳﻔﺔ ﻳﺴﺘﺸﻬﺪ ﺑﻪ ﻭ ﻟﻦ ﺗﺠﺪﻩ ﻳﺴﺘﺸﻬﺪ ﺑﺂﻳﺔ ﺃﻭ ﺣﺪﻳﺚ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﺑﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺃﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﺘﺒﺎﺗﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺒﻴﻦ ﻟﻚ ﻣﺸﺮﺏ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ . ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻧﻘﻞ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﻼﺳﻔﺔ ﻓﻲ ﺹ10: (ﻭﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻗﻮﺍﻝ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﻟﻌﻠﻚ ﺗﺬﻛﺮ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﺴﻌﻰ ﻟﺘﻤﺠﻴﺪ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﺄﻣﻞ ﻭﺍﻟﺘﻔﻠﺴﻒ.ﻭﻟﻜﻦ ﻧﻌﺮﻑ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗُﺤﻔِّﺰ ﺃﺣﺪﺍ ﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ،ﺇﻻ ﻣﺎﻧﺪﺭ.) ﻭﺃﺗﺴﺎﺀﻝ ﻛﻠﻤﺎ ﻗﺮﺃﺕ ﻷﻣﺜﺎﻟﻪ ﻣﻤﻦ ﻳﻤﺠﺪ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﺤﺮ: ﻫﻞ ﻳﻐﻔﻞ ﺃﺩﻧﻰ ﻗﺎﺭﺉ ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﺄﻣﻞ؟ 5-ﻭﻣﻊ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﻣﻼﻣﺢ ﺍﻟﻌﺠﺰ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﻋﻦ ﺣﻞ ﺃﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻐﺮﻭﺭ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻟﻠﻔﻼﺳﻔﺔ ﺳﻴﻄﻞ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﺍﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺳﺒﺐ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻩ ﻟﻠﻔﻠﺴﻔﺔ ﺹ 10: (ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺃﺣﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ، ﻷﻗﻮﻝ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﺗﺘﻜﺮﺭ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻭﺍﻵﺧﺮ.ﻭﻟﻴﺲ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺩﻫﺸﺔ ﻣﺘﻮﺍﺻﻠﺔ ﻷﻥ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻠﺔ ﻻ ﺗﺘﺄﺗﻰ.ﻓﻬﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻧﻔﻌﺎﻟﻴﺔ،ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻣﺆﻗﺘﺔ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻭﻻ ﺗﺴﺘﻤﺮ.ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺪﻫﺸﺔ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻳﺘﺄﻣﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﻮﺍﺻﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻪ ﺃﻭ ﻻ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻪ. ﻭﻟﻌﻠﻬﺎ،ﺃﻱ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ،ﺗﻨﺸﺄ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻻﺗﺴﺎﻕ.ﻭﻫﻮ ﺷﻌﻮﺭ ﻳﺄﺗﻲ ﻟﻤﻦ ﻟﺪﻳﻪ ﺣﺴﺎﺳﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻮﺟﻮﺩ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻔﺮﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻐﻴﺐ ﻋﻦ ﺃﻭ ﻻﺗﻠﺘﻔﺖ ﻟﻬﺎ ﺃﻧﻈﺎﺭ ﻏﻴﺮﻩ.ﺣﺴﺎﺳﻴﺔ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻳﺪﺭﻙ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﺗﺴﺎﻕ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺣﻮﻟﻪ،ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻹﻳﺠﺎﺩ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻟﺬﻟﻚ.ﺃﻭ ﺗﺤﻠﻴﻠﻪ ﻟﻠﺘﻌﻤﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻭﺻﻮﻻً ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻣﺘﺴﻘﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ.) ﻭﺃﻗﻮﻝ ﻗﺎﺗﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﻭﺍﻟﺨﻮﺍﺀ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ ﻛﻴﻒ ﻳﺼﻨﻊ ﺑﺼﺎﺣﺒﻪ ﻣﻊ ﺗﻀﺨﻢ ﺍﻷﻧﺎ ﻟﺪﻳﻪ ﻭ ﺇﻋﺠﺎﺑﻪ ﺑﻘﺪﺭﺍﺗﻪ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ. 6-ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺑﺤﺜﻪ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻈﻢ ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﺗﺴﺎﻕ ﻫﻜﺬﺍ ﻳﻨﻈﺮ ﺣﻤﻴﺪ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﺣﻮﻟﻪ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺹ11: (ﻭﻟﻜﻦ ﻗﺪ ﺃﺗﻌﻤﻖ ﺧﻄﻮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻷﺩﺭﻙ ﺃﻥ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﺗﺴﺎﻕ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺎ ﺣﻮﻟﻲ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺭﻏﺒﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﻡ ﺍﻷﻣﻮﺭ.ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺃﻋﻮﺩ ﻷﻛﺘﺸﻒ ﺃﻥ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﺗﺴﺎﻕ ﻓﻴﻨﻲ ﺃﻧﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻴﻤﺎ ﺣﻮﻟﻲ.ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻛﺎﺷﻔﺔ ﻭﻫﻢ ﺍﻻﺗﺴﺎﻕ،ﻭﻣﺒﻴﻨﺔ ﻛﻴﻒ ﺃﻧﻪ ﻻﻳﻮﺟﺪ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺫﻫﻦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ،ﻭﻟﺘﻜﺸﻒ ﻛﻴﻒ ﻳﻌﻤﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺣﺎﺟﺎﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻓﻴﻪ.ﺇﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﺸﺮ،ﻭﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺍﻟﺼﻐﻴﺮ،ﻭﺍﻟﺮﻓﻴﻊ ﻭﺍﻟﻮﺿﻴﻊ،ﻭﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻭﺍﻟﻘﺒﻴﺢ ،ﻭﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﺍﻟﻌﺒﺚ،ﻭﺍﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﻭﺍﻟﻔﻮﺿﻰ،ﻭﻫﺬﻩ ﻟﻴﺴﺖ ﺃﻭﺿﺢ ﻣﻦ ﺃﻣﺜﻠﺔ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﺗﺴﺎﻕ...) ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻛﻠﻪ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻴﻪ ﺍﺗﺴﺎﻕ ؟! ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﺠﺪ ﺍﻻﺗﺴﺎﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﻓﻤﻌﻨﻰ ﻫﺬﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ ﺭﺃﺳﻚ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻓﻬﻞ ﺃﺣﺪﺛﻚ ﻋﻦ ﺍﻻﺗﺴﺎﻕ ﻓﻲ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻭﺭﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﺖ ﻣﻌﺠﺐ ﺑﺤﻀﺎﺭﺗﻬﺎ ﻭﻻﺷﻚ.ﺃﻡ ﺃﺣﺪﺛﻚ ﻋﻦ ﺍﻻﺗﺴﺎﻕ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻣﻦ ﻳﻌﻤﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻻ ﻳﻌﺪﻡ ﺟﻮﺍﺯﻳﻪ؟ﺃﻡ ﺃﺣﺪﺛﻚ ﻋﻦ ﺍﻻﺗﺴﺎﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ؟ ﻭﻋﻼﻡ ﺳﻤﻴﺖ ﻛﺘﺎﺑﻚ ﺍﻟﻜﻴﻨﻮﻧﺔ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻏﻤﺔ ﺇﺫﺍ؟ 7-ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻓﻲ ﺭﺃﻳﻪ ﻣﻬﻤﺔ ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺃﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻣﻦ ﺹ11-ﺹ17 ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻻ ﺗﺒﻌﺪ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻋﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻋﺸﺎﻕ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻭﻗﺪ ﻃﺮﺡ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﻭﺍﻟﺨﻠﻖ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺛﻢ ﺗﺴﺎﺀﻝ ﺃﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﻓﺄﺟﺎﺏ ﻧﻌﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺒﻘﻰ ﻟﺬﺓ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﻭﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻬﻤﺔ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻩ ﻭﻟﻮ ﻓﻜﺮ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺳﺄﻝ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﻃﺒﻖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻨﻬﺠﻪ ﻓﻬﻞ ﺳﻴﺠﺪ ﻣﻦ ﻳﻄﻌﻤﻪ ﺧﺒﺰﺍ؟ ﺛﻢ ﻫﻞ ﻳﺘﺼﻮﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﻠﻬﻢ ﺳﻴﺼﻠﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺻﺤﻴﺤﺔ؟ ﻭﻋﻼﻡ ﺇﺫﻥ ﺑﻌﺚ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺳﻞ ﻭﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻜﺘﺐ ؟ ﻭﻋﻼﻡ ﻗﺎﻣﺖ ﺳﻮﻕ ﺍﻵﺧﺮﺓ؟ 8-ﺍﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺺ ﺁﺧﺮ ﺹ17 ﻟﺘﻌﺮﻑ ﻣﻌﻨﻰ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻔﺮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﻴﺘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻭﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻬﻲ ﺗﺸﻜﻞ "ﺍﻷﻧﺎ" ﺍﻟﻤﺘﻀﺨﻤﺔ ﺣﺪّ ﺍﻟﺘﻮﺭﻡ ! ﻓﺤﺘﻰ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻗﻴﻤﺔ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﺮﺽ ﺑﻪ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﺩ ! ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻔﻴﺪﻩ ﻣﻨﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻧﺎ ﺍﻟﻀﺎﻟﺔ؟ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﻭﻋﻼﻗﺘﻨﺎ ﺑﻬﺎ. ﺃﻭ ﺑﺎﻷﺣﺮﻯ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﻨﺎ . ﻷﻧﻨﺎ ﻭﺇﻥ ﻛﻨﺎ ﻧﻤﻠﻚ ﺍﻷﺟﻮﺑﺔ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺟﻮﺑﺔ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻌﺰﻭﻟﺔ ﻋﻨﺎ. ﺃﻓﻜﺎﺭ ﻣﺴﺘﻘﺮﺓ ﻓﻲ ﺧﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺤﻔﻮﻇﺎﺕ ﻓﻲ ﺃﺩﻣﻐﺘﻨﺎ،ﻭﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﺤﻴﺎﺗﻨﺎ. ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻬﻤﺎ ﺃﻥ ﺃﺅﻣﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻓﻘﻂ ﻣﺜﻼً، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺃﻥ ﺃﻋﺮﻑ ﺇﻥ ﻟﻺﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲ.ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺃﻧﺎ ﻣﻌﻴﺎﺭ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ . ﻭﻣﺎﻻ ﻳﻀﻴﻒ ﺇﻟﻰ ﻻ ﺃﺣﺘﺎﺟﻪ. 9-ﺍﻟﻀﺒﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﻚ ﺳﺘﻐﻠﻒ ﻛﻞ ﻓﻜﺮﺓ ﻭﻣﺴﺄﻟﺔ ﻳﺒﺤﺜﻬﺎ ﺣﻤﻴﺪ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺒﻘﻰ ﺷﺎﻛﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﺪ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺹ 18 ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻛﺒﺮﻯ ﻛﺘﻠﻚ ﻭﻟﻜﻲ ﻧﺪﺭﻙ ﺁﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﺿﻮﺡ ﺍﻟﺸﻤﺲ.ﻓﺘﻠﻚ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺗﺘﻨﺎﻭﻝ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻏﺎﺋﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﻋﻦ ﺃﺣﺎﺳﻴﺴﻨﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻳﻀﺎً ﻋﻦ ﻣﺪﺍﺭﻛﻨﺎ ﻭﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﻧﺒﺴﻄﻬﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﻨﻌﻜﺲ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﻴﻴﻤﻨﺎ ﻟﻤﻦ ﻻ ﻳﺘﻔﻖ ﻣﻌﻨﺎ ﺣﻴﺚ ﻧﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﺠﻬﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻜﺎﺑﺮﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻌﺼﺐ. ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺇﻥ ﻧﺮﻯ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺣﺘﻰ ﻧﺪﺭﻙ ﺃﻥ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻟﻴﺲ ﻷﻧﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺍﺏ ﺑﻞ ﻷﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺘﻴﻘﻦ ﻣﻦ ﺻﻮﺍﺑﻨﺎ ﺃﻭ ﻷﻧﻨﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺃﻥّ ﺍﻷﻣﺮ ﺭﻣﺎﺩﻱ ﺑﺮﻣﺘﻪ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺟﻠﻪ. ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﻓﺈﻥ ﺇﺩﺭﺍﻛﻨﺎ ﻋﺪﻡ ﻭﺿﻮﺡ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻳﻔﺘﺢ ﻟﻨﺎ ﺁﻓﺎﻕ ﻧﻔﺴﻴﺔ . ﻓﺄﺣﻴﺎﻧﺎً ﻧﺘﺴﺎﺀﻝ ﻭﻟﻜﻦ ﻧﻔﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ. ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻳﻘﻴﻦ ﻳﻀﻴﻖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩﻳﺔ ﺭﺣﺐ ﻭﻭﺍﺳﻊ.ﻭﺳﺂﺗﻲ ﻻﺣﻘﺎً ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ "ﺍﺣﺘﻀﺎﻥ ﺍﻟﺸﻚ" ، ﻭﻫﻮ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻟﻘﺒﻮﻝ ﺍﻟﺘﻌﻘﻴﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ. 10-ﻣﻦ ﺹ21-ﺹ23 ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻛﻼﻡ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺮﻗﻲ ﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ.ﻭﻫﺬﺍ ﺳﻴﺮ ﻋﻜﺲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺇﺫ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﺃﻥ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻟﻪ ﺃﺩﻭﺍﺗﻪ ﻭﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺗﻪ ﻭﺩﻭﺭﻩ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﻴﺔ ﻟﻜﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﻋﺎﺩ ﺍﻟﻌﺠﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ ﻟﻴﺘﺨﺬ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﻠﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ. 11-ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﻋﻦ ﻓﻠﺴﻔﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺹ24-36 ﻭﻳﻜﺮﺭ ﻣﺎ ﻛُﺘﺐ ﻣﻦ ﻓﻠﺴﻔﺎﺕ ﻭﺁﺭﺍﺀ ﻓﻠﺴﻔﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭﻓﻠﺴﻔﺔ ﺍﻟﻠﺬﺓ ﻭﺍﻷﻟﻢ ﻭﺍﻟﺮﺿﺎ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﻭﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﺠﺰﺍﺀ ﻭﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﻭﻟﻢ ﻳﺄﺕ ﺑﺠﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻓﻜﻞ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﻩ ﻣﺴﻄﻮﺭ ﻣﻨﺬ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺣﺚ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻟﻜﻨﻲ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﺒﻪ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﺹ26 ﻋﻨﺪ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﺬﺓ ﺍﻟﻌﺎﺟﻠﺔ ﻭﺍﻟﻤﺆﺟﻠﺔ ﻷﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﺳﺘﺬﻛﺮﻧﺎ ﺑﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻷﻧﺎ ﺍﻟﻤﺘﻀﺨﻤﺔ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ. ﻓﺄﺣﻴﺎﻧﺎً ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺄﺟﻴﻞ، ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺠﻴﻞ.ﺛﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﻟﺬﺍﺕ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺘﻌﺠﻴﻞ ﻭﻟﻮ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺧﺴﺎﺭﺍﺕ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ. ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻟﺬﺍﺕ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ ﺍﻵﻧﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼً. ﻭﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﻤﻼﺋﻤﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﺨﺺ. ﻭﻫﺬﻩ ﺃﻳﻀﺎ ﺹ28 ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻳﻔﺘﺢ ﻟﻨﺎ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﻣﻬﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ، ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺑُﻌﺪ ﺇﻟﻬﻲ ﻓﻴﻨﺎ. ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ، ﺭﺑﻤﺎ ﻧﻤﺮ ﻋﻠﻴﻪ. 12-ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﻭﻋﻮﺩ ﻓﻠﺴﻔﺎﺕ ﻭﻣﻨﺎﻫﺞ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺹ28-ﺹ32 ﻛﻼﻡ ﻛﻠﻪ ﻳﺪﻭﺭ ﺣﻮﻝ ﻋﺪﻡ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ(ﺍﻷﺩﻳﺎﻥ) ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭﺗﻜﺮﻳﺲ ﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺇﺷﻜﺎﻻﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻭﺗﻀﺎﺩ ﺃﺣﺪﺍﺛﻬﺎ. ﻭﻓﻴﻪ ﻣﻼﺣﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩﻩ ﺑﻘﺼﺔ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺃﻧﻪ ﺃﺻﻴﺐ ﺑﺎﻻﻛﺘﺌﺎﺏ ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺳﻮﺀ ﺃﺩﺏ ﻭﻣﺎ ﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺳﻮﺀ ﺍﻷﺩﺏ ﻻ ﻳﺸﻚ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﺆﻣﻦ .ﻭﻋﺪﻡ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺣﻤﻴﺪ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻷﺳﻰ ﻭﺍﻻﻛﺘﺌﺎﺏ ﺩﻟﻴﻞ ﺟﻬﻠﻪ ﻓﻼ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻳﺴﺎﻋﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻻ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﻻ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ.ﻟﻜﻦ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺘﻔﻠﺴﻒ ﺃﻋﻈﻢ ﻭﺃﻋﻘﺪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻬﺎ. 13-ﺧﻼﻝ ﻗﺮﺍﺀﺗﻲ ﻟﻜﺘﺎﺑﻪ ﻛﺪﺕ ﺃﺷﻚ ﻓﻲ ﺇﻳﻤﺎﻧﻪ ﺑﺎﻟﻴﻮﻡ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﺹ35 ﻛﺘﺐ ﻛﻼﻣﺎ ﻳﻔﻴﺪ ﺫﻟﻚ ﺣﻮﻝ ﻭﺟﻮﺩﻧﺎ ﻭﺃﺑﻌﺎﺩﻩ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺣﻮﻝ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻨﺎ: ﺑﻚ ﻭﺑﻲ. ﻭﺃﻛﺮﺭ ﺃﻧﻲ ﻻ ﺃﻫﻮﻥ ﻣﻦ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ. ﺑﻞ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺭﺣﻠﺔ ﺳﻬﻠﺔ ﻭﺳﻴﺘﺨﻠﻠﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺎﺏ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﻨﺎ ﻓﻼﺳﻔﺔ ﻭﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺳﻨﺠﺪ ﺭﺍﺣﺔ ﻣﻄﻠﻘﺔ. ﻟﻜﻦ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻻﺯﺍﻝ ﻳﺨﺎﻟﺠﻨﻲ ﺷﻚ ! ﻫﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﻭﻓﻖ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺃﻡ ﺃﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺬﺍﻫﺐ ﺍﻟﻔﻼﺳﻔﺔ؟ 14-ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺹ37-ﺹ47 ﺃﺧﺬ ﻳﺆﺻﻞ ﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻓﺘﺮﺿﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ: ﻣﻌﺎﺩﻟﺔ ﺣﻴﺎﺗﻴﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻭﻣﻌﻘﺪﺓ ﻓﻲ ﺁﻥ ﻭﺍﺣﺪ. ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ ﺇﻥ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺗﻔﺎﻋﻞ ﺛﻮﺍﺑﺖ ﻣﻊ ﻣﺘﻐﻴﺮﺍﺕ. ﺍﻟﺜﻮﺍﺑﺖ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﻌﻨﺎﺻﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ. ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﻫﻲ ﺃﻓﻌﺎﻟﻨﺎ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭﻳﺔ، ﻭﺃﻓﻌﺎﻝ ﻏﻴﺮﻧﺎ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭﻳﺔ ﻓﻴﻨﺎ، ﻭﺗﻘﺎﻃﻊ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﺍﺗﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﻏﻴﺮﻧﺎ: ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ = ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ r ﺃﻓﻌﺎﻟﻨﺎ r ﺃﻓﻌﺎﻝ ﻏﻴﺮﻧﺎ r ﺗﻘﺎﻃﻊ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺜﺎﺑﺖ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ. ﻭﻟﻜﻦ ﺇﻣﻌﺎﻧﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻘﻴﺪ ﻓﺈﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺜﺎﺑﺖ ﻣﺘﺤﺮﻙ ﻛﻤﺎ ﺳﻴﺄﺗﻲ. ﻭﺷﺮﻕ ﻭﻏﺮﺏ ﻓﻲ ﺷﺮﺣﻬﺎ ﻭﻋﺮﺽ ﻷﻓﻌﺎﻝ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺠﺒﺮ ﻭﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺩﻓﺔ ﻭﺍﻟﻘﺪﺭ ﻭﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻓﻲ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﺗﺄﺛﺮﻩ ﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺒﺤﺚ ﻓﻠﺴﻔﻲ ﻟﻴﺲ ﺟﺪﻳﺪﺍ ... ﻭﻟﻨﺴﺄﻟﻪ: ﺃﻳﻦ ﺳﺘﻀﻊ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﻴﺐ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺗﻪ؟ ﻭﺃﻳﻦ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺼﻨﻒ ﺃﻗﺪﺍﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺗﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻚ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﻭﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ... ﻭﻫﻞ ﺗﻔﺴﻴﺮﺍﺗﻚ ﺗﺴﻬﻞ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺃﻡ ﺗﻌﻘﺪﻫﺎ؟ ﻭﻣﻦ ﻳﺸﺮﺡ ﻟﺒﺴﻄﺎﺀ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻟﻪ؟ ﻣﻌﺬﺭﺓ ﺃﺧﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻓﻬﻨﺎ ﺗﻮﻗﻒ ﻗﻠﻤﻲ ﻻ ﻋﻦ ﻋﺠﺰ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻠﻠﻲ ﻣﻦ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﺮ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺒﻚ ﻓﻲ ﻗﺮﺍﺀﺗﻬﺎ ﺛﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﺎﺩ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﻠﻴﻼً ﺟﺪﺍً ﻻ ﻳﺴﺎﻭﻱ ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻖ ﺑﻘﻠﺒﻚ ﻣﻦ ﻏﺜﺎﺋﻬﺎ ﻭﺛﻘﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﺲ. ﻭﺇﻧﻲ ﻷﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻴﻤﺎ ﺳﺒﻖ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻤﺎ ﻳﺜﻴﺮﻩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺣﻤﻴﺪﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺤﺠﺔ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﺇﻻ ﺇﺷﺎﻋﺔ ﻟﻠﺸﻚ ﻭﻧﻘﺾ ﻟﻸﺻﻮﻝ ﻭﺍﻟﺜﻮﺍﺑﺖ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻤﻄﻬﺮﺓ ﻭﻗﺒﻠﻪ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﺳﺎﺭﻭﺍ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﻈﻔﺮﻭﺍ ﺑﺸﻲﺀ ﻭﻫﻞ ﻳﺮﻭﻱ ﺍﻟﺴﺮﺍﺏ ﻇﻤﺂﻧﺎ ؟ ﻭﻟﺌﻦ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺑﻌﺾ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺗﺠﻨﻴﺪ ﺣﻤﻴﺪﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺃﻣﺜﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺟﻠﺪﺗﻨﺎ ﻓﻠﻦ ﻳﺘﻌﺪﻭﺍ ﻗﺪﺭﻫﻢ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺘﻢ ﻧﻮﺭﻩ ﻭﻟﻮ ﻛﺮﻩ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻭﻥ . ﻛﺘﺒﻪ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺸﻬﺮﻱ |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
2 |
صحيفة عدن الغد قطر و السعودية . المفتاح و القفل للجنوبيين | |||||
اقرأ المزيد من عدن الغد | قطر و السعودية . المفتاح و القفل للجنوبيين http://adenalghad.net/news/41196/#ixzz2MXecHISg خالد مدرك في البدء و قبل أن نكتب أسطرنا هذا في المقالة لقد حسم الشعب الجنوبي أمره و اختار مصيره و هو استعادة الجنوب من المحتلين و دون الرجعة فيه ، و دفعنا الشهداء و الجرحى و خرج الشعب في مليونية بعد مليونية و افشل مسيرات المحتلين في الجنوب و اليوم موضوعنا هو دولة قطر الشقيقة و السعودية الجارة و البداية السعودية : كان قبل أن يوقع الجنوب على اتفاقيه الوحدة مع الجمهورية العربية اليمنية معارضة بقوة و أرسلنا وزير الخارجية الأمير فيصل إلى عدن لإقناع الجنوبيين بعدم الوحدة مع الشماليين و عرضت شيك مفتوح و انضمام الجنوب إلى مجلس التعاون الخليجي و كان القدر أن نتوحد مع الجمهورية العربية اليمنية لأنه مطلب شعب الجنوب ، و تفال الجنوبيون في حينه إنه بايكون الخير للشعبين و لكن انتكست الاتفاقية و تحولت إلى بيع و شراء و نهب ثروات و فشلت اتفاقية الوحدة عام 99م بعد احتلال الجنوب في 7/7/1994م و كانت للسعودية موقف عظيم وقفت وقفة لن ينساه الشعب الجنوبي و عملت اجتماع لمجلس الخليج العربي و خرجوا بقرار عدم فرض الوحدة بالقوة و لكن قوات المحتلين سيطرت على الجنوب حتى يومنا هذا .
أم قطر و موقفها من الجنوب فقد كانت الدولة الوحيدة و المساندة لصالح و وقفت مع الجمهورية العربية بكل قوة طبعاً هذا التنافس سياسي ضد السعودية حيث ان السعودية و قطر يتنافسان على زعامة الدولة العربية و كانت السعودية و قطر خالف تعرف على حساب الشعوب و كانت قطر الداعمة الوحيدة للجمهورية العربية اليمنية و توحيد اليمن و دفعت المليارات لصالح الرئيس السابق و هذا ماقاله على لسانه وزير الخارجية العقاري و رئيس الوزراء الحالي و كانوا حبايب مع علي صالح حتى توفي الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر الذي كان حليف للسعودية و بعدها تحول علي صالح الى حليف قوي للمملكة جن جنون القطريين لان التنافس قوي بين قطر و السعودية على النقود في اليمن و حينها كانت دولة قطر تعد العدة و العتاد لإسقاط السابق صالح من الحكم و عملت كل شي حتى أطاحت به طبعاً بالمليارات عرفناه بالجزيرة حتى وصل الخلاف بين قطر و السعودية إلى انسحاب قطر من المبادرة الخليجية لأنها غير راضية عليه لان المبادرة اغلبها لصالح الرئيس السابق صالح .
المهم الآن الاتفاق الوحيد الذي اتفاقا قطر و السعودية على الجنوب و الحل بأيديهم أن يخرجا الجنوب إلى بر الأمان و هو استعادة أرضه لأنهم القفل و المفتاح للجنوب حتى أنهم اقنعوا مجلس الأمن بأن الرئيس الشرعي علي سالم البيض هو معرقل المبادرة الخليجية حسب أقوال الصحف الأردنية و السؤال المطروح من الشعب الجنوبي هل يفتح مفتاح السعودية القفل القطري لسماح الجنوبيين استعادة كرامتهم و عزتهم و هو استعادة دولته المحتلة التي دفع الشهداء و الجرحى لأجلها و دولة الجنوب سوف تكون الخير و العطاء و الأمن و الأمان لقطر و السعودية و الشعب من خلفهم بدل ما يحقد عليهم الشعب إلى نهاية المطاف و الاستقلال و التحرير قريب بكم أو بدونكم . اقرأ المزيد من عدن الغد | قطر و السعودية . المفتاح و القفل للجنوبيين http://adenalghad.net/news/41196/#ixzz2MXf34LSN |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
3 |
نساء سعوديات يُدِرن فندقاً ريفياً خاصاً في القصيمنجحن في كسر ثقافة العيب بالعمل في النظافة والطبخ |
تحية كبيرة لهن بناتنا في عنيزة ..وفقكن الله ، وكسرتن حاجز العيب الاجتماعي ، وأتحتن الطريق لأجيال جديدة..بيئة آمنة للعمل ، بذائقتنا المحافظة ..ما الذي يمنع..عبدالعزيز قاسم عنيزة - محمد العيدان افتتح مؤخراً في مدينة عنيزة أول نزل ريفي يعتمد على السعوديين والسعوديات للعمل في خدمة الغرف وطهي الطعام وخدمات الفندق المختلفة. راحة الموظفاتوأكدت إحدى العاملات السعوديات في الفندق لقناة "العربية"، أنها، وهي تعمل، تشعر أنها في منزلها وفي أمان، حسب عبارتها. وشرحت عاملة أخرى أن عدد الموظفات في مطبخ النزل 6 تتراوح أعمالهن بين التنظيف والتحضير والطهي، مضيفة أن 6 سعوديات أخريات يعملن في تنظيف الغرف. ثقافة دخيلة على المجتمع السعوديوأوضح في حديثه لقناة "العربية" أن "ثقافة العيب بدأت في عصر الطفرة، حيث كانت تتوافر السيولة المادية في يد المواطنين، فأصبحت هناك نظرة دونية للأعمال الحرفية والمهنية. أما قبل ذلك فكان أجدادنا يعملون في الأعمال الحرفية"، مشدداً على أن ثقافة العيب طالت حينها المرأة كما الرجل. وأكد أن الشباب بدأ حالياً بنبذ هذه "الأفكار التقليدية الدخيلة على المجتمع"، مشيراً إلى أن بعضهم لم يعد يتردد في وضع مهنته المتواضعة في تعريفه على حسابه في المواقع الاجتماعية. وتحدث منيف عن نجاح بعض رجال الأعمال أو المهنيين الذين بدأوا في أعمال حرفية ليصبوا بعد جهد ووقت من أصحاب الملايين الناجحين. وفي سياق متصل، شدد على ضرورة التوعية الاجتماعية للتقليل من النظرة الدونية للأعمال الحرفية، وعلى ضرورة رفع رواتب هذه المهن، حيث إن "الحوافز المادية تتحكم في توجيه العمالة وتغيير تركيبة القوى العاملة في أي دولة"، حسب تعبيره. |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
4 |
من أخونة مصر إلى أخونة المنطقة بقلم: فاروق يوسف |
بعد زيارة الرئيس المصري الاسبق أنور السادات للقدس المحتلة عام 1977 تم الاتفاق بين الزعماء العرب على عزل مصر، ما يعني نبذها عربيا. كان ذلك القرار المتشنج واللحظوي والذي اتخذ في بغداد قد قفز على حقيقة المكانة التي تحتلها مصر في الجسد العربي. لا على المستوى التاريخي أو الثقافي أو العسكري، حسب بل وأيضا على مستوى الثقل السياسي. بعد سنوات لم تتراجع مصر عن مسار كامب ديفيد بل تراجع العرب عن قرارهم، تعبيرا عن شعورهم بفداحة خسارتهم بغياب مصر عربيا.
وإذا ما كانت سنوات حكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك تدهورا مصريا على مستوى التأثير في صياغة القرار العربي، خاصة وأن الجامعة العربية قد عادت إلى مقرها العتيد في القاهرة بعد ان كانت قد انتقلت الى تونس، بعد التونسي الشاذلي القليبي استعادت تلك المؤسسة قيادتها المصرية، فان الرهان على قدرة مصر الكامنة على استعادة دورها القومي ظل قائما. فمصر المثقلة بعبء مؤسساتها البيروقراطية، التي كانت المهددة بمشروع التوريث، الغارقة في مشكلات اقتصادية معقدة، لا يمكن لها سوى ان تكون حاضرة في قلب المعادلة العربية، وذلك لان غيابها سيؤدي الى افراغ تلك المعادلة من جزء عظيم من جوهرها. وهذا بالضبط ما استشعرته الدول العربية حين عادت الى مصر، من غير أن تملي عليها شروطا، قد يفهم منها انها كانت نوعا من الثمن.
جماعة الاخوان وان كانت محظورة منذ عقود من جهة كونها حزبا سياسيا يتخذ من الدين واجهة لها، فان صورة مصر كانت واضحة بالنسبة لها. غير ان تلك الصورة لا علاقة لها بالصورة التي رسمها جمال عبدالناصر لمصر العربية، حيث الاخ الاكبر الذي ينبغي ان يكون نموذجا راقيا امام اعين أخوته الصغار. كان عبدالناصر يسعى بكل عاطفته الى الوحدة التي قد تنطوي على شيء من الاحتواء، غير انه احتواء لا يمت للاستلاب بصلة.
جماعة الأخوان التي تحاول أن تعيد الآن اعادة تركيب صورة مصر داخليا مستغلة وصولها إلى سدة الحكم، تحاول في الوقت نفسه أن تستفيد من مكانة مصر عربيا لتعيد تركيب صورة المنطقة، مستغلة ما كان نائما من خلاياها في مختلف انحاء العالم العربي. وهو ما أكدته الوقائع على الارض. كانت الامارات العربية قد دقت ناقوس الخطر، حين أعلنت عن اكتشاف خلية أخوانية تخطط لللقيام بعمليات من شأنها الاضرار بالامن. غير أن الموقف الحازم الذي اتخذته دولة الامارات في مواجهة تلك المسألة لا يمكن أن يشكل رادعا لجماعة الاخوان في مصر، يحد من تطلعاتها عبر الحدود. لا لشيء إلا لانها تعرف جيدا المساحة المهيأة لحركتها، سواء ما اعلن من تلك المساحة وما لا يزال طي المكان.
هناك خلايا اخوانية لا تزال نائمة، تنتشر بين البقاع العربية، في انتظار اشارة من مصر لتستيقظ. وعلينا هنا أن لا نغفل الدور القطري الذي يكاد أن يكون معلنا في تمويل واحتضان جماعة الاخوان عبر العالم. وهو دور مريب يسلط الضوء على طبيعة الوظيفة التي يقوم يمارسها النظام القطري في مسلسل تدمير امكانية قيام دول حديثة في المنطقة. وهنا بالضبط تلتقي الخيوط مع المصلحة الايرانية. وهو ما افصح عنه الغزل المتبادل بين ايران ومصر. وهو غزل يتجاوز الاختلاف المذهبي إلى عالم السياسة. هناك حيث يحلم المرشد الاخواني والفقيه الايراني في تقاسم النفوذ في منطقة هي الاغنى في العالم، من جهة ثرواتها النفطية.
لم يكن التصريح بـ"فارسية" الخليج العربي مجرد زلة لسان من قبل احد قياديي الاخوان في مصر. إنه جزء من الهبة التي يمكن ان تقدمها جماعة الاخوان لايران لقاء القبول بتمددها عربيا. خاصة وان عروبة الخليج (مفهوم العروبة بشكل عام) لا تشكل اية قيمة تذكر في اجندة حركة الاخوان.
فاروق يوسف |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
5 |
جائزة «وزارة الثقافة» للكتاب... تطاولها الانتقادات
|
الرياض - عبدالله وافيه وأسماء العبودي (صحيفة الحياة ) الأحد ٣ مارس ٢٠١٣ لم يمر الإعلان عن الكتب الفائزة بجائزة وزارة الثقافة للكتاب لهذا العام بسلام، إذ ووجه بردود فعل تتساءل في حال من المفاجئة، فعدد من الكتب، كما عبر البعض في مواقع التواصل الاجتماعي، «لا تستحق الجائزة، إذا ما أخضعت لمعايير التحكيم العلمية والموضوعية، إلا إذا كانت وزارة الثقافة تريد تكريم أصحابها، لأي سبب كان». وهناك من قال إن على وزارة الثقافة أن تعمد سنوياً إلى تكريم بعض الشخصيات، «تختارهم هي من خلال مقاييسها الخاصة للتكريم، وللشخصيات التي ينبغي تكريمها من وجهة نظرها، هكذا أفضل لها من إعلان جائزة تفتقد لأبسط المعايير». بل إن بعض الكتب الفائزة، لم يعلم أحد بصدورها إلا قبل يومين من إعلان الجائزة، «فمتى ترشحت لنيل الجائزة؟». ويأتي غياب أي ذكر للجنة التحكيم «ليزيد من ضبابية هذه الجائزة»، فكيف لهذه اللجنة أن تحكّم 314 كتاباً في أقل من شهر واحد؟ فكما أعلنت الوزارة نفسها قبل مدة قصيرة، أن إجراءات استقبال طلبات الترشيح لجائزتها، انتهت بنهاية يوم الجمعة 1-2-2013، أي قبل حوالى شهر فقط، فهل كانت لجنة التحكيم تمارس عملية القراءة والتحكيم لكل كتاب على حدة، بمجرد وصوله، أم قامت بالتحكيم بعد انتهاء إجراءات استقبال طلبات الترشيح، أي قبل شهر؟ كل هذه الأمور لا تبدو مقنعة للمثقفين، الذين اعتبروا الجائزة وهمية، كما قال أحدهم: «الجوائز الوهمية كالشهادات الوهمية، لها ذات المنطق في تحصيل المكانة الخادعة، أما المكانة الحقيقية فمحض سراب». وأكد عدد من ردود الفعل أن بعض الأسماء الواردة في الإعلان تستحق الجائزة فعلاً، «لكن التخبط في عملية التحكيم ينعكس عليها، فيجعلها موضع شك أيضاً». من جهة أخرى، أعلنت عدد من دور النشر السعودية والعربية التي فازت إصداراتها بالجائزة العام الماضي لـ«الحياة» أنها لم تتسلّم قيمة الجائزة، وقدرها 100 ألف ريال عن كل كتاب فائز، بما مجموعه مليون ريال عن كل دورة، ما يعني أيضاً أن الوزارة مطالبة بدفع مليونين ريال للناشرين، الأمر الذي يعني أنها جوائز تمضي بلا خطة مدروسة. وقال ناشر سعودي (فضل عدم ذكر اسمه) إن الناشرين يخشون المطالبة بأموالهم من الجائزة، «خوفاً من حرمانهم المشاركة في معرض الرياض الدولي للكتاب، الذي يتمنى أي ناشر سعودي وعربي المشاركة فيه، نظراً للقوة الشرائية التي يتمتع بها». وكان وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة أعلن أمس، أسماء الفائزين بجائزة وزارة الثقافة والإعلام للكتاب لعام 1434هـ 2013، التي ستمنح للفائزين خلال افتتاح معرض الرياض الدولي للكتاب الثلثاء المقبل، والفائزون هم: تركي بن ناصر بن سعد السديري: «الإسلام والرياضة» الصادر من دار طوى بالرياض، والدكتور راشد العبدالكريم: «البحث النوعي في التربية» من جامعة الملك سعود بالرياض، والدكتور صالح زياد: «الرواية العربية والتنوير قراءة في نماذج مختارة» من دار الفارابي في بيروت، عبدالله باخشوين: «لا شأن لي بي» الصادر من الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت ونادي جازان الأدبي، والدكتور عبداللطيف العوفي: «حملات التوعية الإعلامية الأسس النظرية والإجراءات التطبيقية» من جامعة الملك سعود بالرياض، وعبده خال: «لوعة الغاوية» من دار الساقي في بيروت، ومحمد جبر الحربي: «جنان حنايا» من دار أعراف ودار المفردات بالرياض، والدكتور نزار بن عبيد مدني: «قضايا ومواقف في الفكر والسياسة» من دار العبيكان بالرياض، والدكتورة هناء حجازي: «مختلف طفل الأسبرجر: مختلف لكن ليس أقل» من دار جداول في بيروت، ويوسف المحيميد: «رحلة الفتى النجدي» من دار المفردة بالرياض. وأوضح وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية رئيس لجنة الجائزة الدكتور ناصر الحجيلان في تصريح صحافي إلى وكالة الأبناء السعودية أمس، أن وزير الثقافة والإعلام سيقوم بتسليم الفائزين العشرة جوائزهم خلال حفلة افتتاح المعرض بعد أن حققت كتبهم المؤلفة «أعلى نسب المعايير العلمية والتحكيمية التي أهلتهم إلى الفوز بجدارة واستحقاق». وأشار إلى أن المؤلفات الفائزة هي حصيلة لأكثر من (300) كتاب ألفها السعوديون في مجالات الفكر والفلسفة والفنون واللغة والأدب والاقتصاد والإدارة والعلوم الاجتماعية والتربوية والنفسية إضافة إلى العلوم التطبيقية، وتم فرزها من مجموعة فاحصين ومحكمين متخصصين لتطبيق المعايير العلمية للاختيار وتصفيتها على عدة مراحل، مشيراً إلى أن اللجان العلمية بدأت أعمالها «منذ أكثر من ستة أشهر، واستمرت في العمل للفرز والفحص والتقويم، حتى أنهت أعمالها نهاية الأسبوع الماضي بترشيح الكتب الفائزة». وأشار إلى أن هذه الجائزة «تسعى إلى إرساء قواعد صناعة الكتاب السعودي من خلال دعم وإبراز الكتاب المميز، بتوجيه من وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة، ودعم من نائبه الدكتور عبدالله الجاسر، للقناعة بأهمية الكتاب في تنمية العلوم والمعارف في عصر العولمة التي اجتاحت العقول والأفكار». ولفت الحجيلان إلى القيمة الفعلية التي تضيفها الجائزة للكتاب السعودي على الأصعدة المعرفية والدولية كافة، كما تدفع بالمؤلف السعودي إلى المنافسة الجادة لإبراز أفضل ما لديه من حصيلة علمية ومعرفية، تصل إلى حد الجودة التي يرقى بها الكتاب إلى مستوى الجائزة. وأفاد وكيل الوزارة للشؤون الثقافية أن الوكالة استقبلت الكتب المطبوعة من جهات معنية عدة، منها: دور النشر، والجامعات والمعاهد والكليات ومراكز الأبحاث، والأندية الأدبية والجمعيات المتخصصة، ومن المؤلفين ممن لديهم كتب صادرة في 2012، لافتاً إلى أن القواعد التنظيمية للجائزة تمنح الجائزة لعشرة كتب سنوياً في المجالات المختلفة وفروعها (اللغة والأدب، الفنون، المجالات الفكرية والفلسفية، العلوم الاجتماعية والتربوية والنفسية، العلوم البحتة والتطبيقية، والمجالات الاقتصادية والإدارية). وقال الحجيلان: إن مجموع قيمة الجوائز مليونا ريال، لكل كتاب (200) ألف ريال، منها (100) ألف للمؤلف، و(100) ألف شراء للكتاب، وستوزع الجائزة على الفائزين يوم الافتتاح الرسمي لمعرض الرياض الدولي للكتاب، الذي يقام الثلثاء القادم برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز. |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
6 |
كان الشيخ - حفظه الله- بقلم/عبدالرحيم الجمعان |
كان – حفظه الله – يعقد دروسه في مسجده وكان قريبا من طلابه وانتفع الناس بأشرطته وقصده طلبة العلم وأثنى عليه أكابر أهل العلم ولكن ما إن خرج في الإعلام حتى تغيّرت حاله فليس الشيخ كما عهدناه ... · شرع الشيخ – أحسن الله إليه - في تخفيف لحيته وذلك تزامنًا مع التخفيف الفقهي الذي سلكه إذ صار من دعاة التخفيف والترقيق والتسهيل والإمالة والإقلاب والإخفاء .... وبدت لحيته تتقاصر مع كل ظهور إعلامي تزامنا مع تقاصر ورعه وخشيته، كما طال ثوبه بطول أعذاره وتأويلاته وتبريراته . · صارت فتاوى الشيخ إنسانية أكثر من كونها شرعية حتى ظنناه عضوا في مفوضية العليا لشئون اللاجئين في الأمم المتحدة، وحسبناه عضوا مؤسسا لجمعية حقوق الإنسان الدولية، فصار ينادي بالتعايش السلمي .. وينادي بتلاقح الحضارات .. والتعددية .. واحترام الآخر .. والرضا بوجود ديانات أخرى واحترام ذلك لأنه قدر الله الكوني ..... إلخ . · وصار الشيخ - كما يقول - يراعي جماهيره في العالم بعد أن كان جمهوره في مسجد منزوٍ في حي المنفوحة لا يتعدى عم عطية مؤذن المسجد وخوريشد حارس المسجد وعم عبده بائع المساويك الذي إذا لم يجد زبونا حضر له، فصرنا نسمع منه عبارات جديدة : الآخر بدلا من (الكافر) .. (الأصدقاء من المسيحين) بدلا من النصارى .. (التقارب) بدل الولاء والبراء .. (المقاومة) بدلا من الجهاد .. (الثوار) بدلا من المجاهدين ، و(الديموقراطية) بدلا من الشورى والحكم بما أنزل الله ..... إلخ . · وصار الشيخ يظهر في مقابلات إعلانية مع المذيعات بل صار يمزح معهن بدعوى تغليب المصالح .. وصار يتساهل في الموسيقى بدعوى تحقيق المقاصد .. وصار يخرج في برامج وقنوات مشبوهة مع مذيعين ومذيعات عرفوا بتوجهات وأفكار غير رشيدة ولا فاضلة . · وصار الشيخ يزور الحفلات والأندية والمهرجانات ويدعى في افتتاحها فيحضر بحجة أنه شخصية مجتمعية يؤثر غيابها على فعاليات البرامج وربما أن غيابه يسبب حرجا وتساؤلات إعلامية . · وصار للشيخ أصدقاء ومعارف بل لقاءات مع أهل الفن والغناء والتمثيل والرياضة وصار بينهم تعاون وزيارات متبادلة . · تراجع الشيخ عن قوله بحرمة الغناء .. ووجوب تغطية الوجه .. والتشديد في الاختلاط .. وحرمة التصوير .. وإنكاره مخالطة أهل الفسق والمجون .. وتحريمه التقارب مع الرافضة والنصارى .. وتبديعه الاحتفال بالأعياد المحدثة والمستوردة .. وأعاد النظر في مفهوم البدعة .... إلخ . · وصار للشيخ معجبات وجمهور من الجنس الناعم وصار يتواصل معهن ويتحدث معهن بطلاقة ودون حرج وفي مواضيع محرجة في هاتفه أو صفحته وذلك على الخاص والعام، في حين كان يتحرج عن أن يرد على استفتاء أم حديجان ذات السبعين عام، وربما أغلق السماعة إذا تناهى إلى سمعه صوت امرأة واستعاذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وكان ينكر إذا سمع بعض المشايخ يفتي امرأة وأحس بخضوع في صوتها، وكم انتهر امرأة تشتري سلعة وهي تكلم البائع بصوتها الطبيعي دون خضوع . · وصار الشيخ يتلكم بلغات المشاهير من أهل الفن والرياضة والغناء فتسمع منه كلمات : جمهوري .. والمعجبين بي .. وصار يتكلم عن أكله المفضل ولونه المحبب ونوع سيارته وقائمة طعامه .. وصارت صوره تظهر وهو على جميع الأوضاع تارة وهو يأكل .. وتارة وهو نائم .. وتارة وهو يسبح ....إلخ، وصار المعجبون والناس تتصور معه أينما حل وارتحل بل هناك من يطلب منه توقيعه . · كان الشيخ ينكر على من يدخل على السلطان أو يلي ولاية له أو يجالسه وكان يتهم من يداخله وربما هجره ونال منه ، فصار من بطانة الولاة بل صار يثني عليهم ثناء مبالغا فيه ويكثر من المديح متزلفا ومتملقا ومداهنا يبرر الأخطاء ويغطيها بغطاء شرعي ويبحث لها عن مخرج فقهي . · وصار الشيخ زاهدا في الدروس العلمية ومقلا في الدورات المشرعية وشحيحا بالمحاضرات الوعظية، لأنه أضحى من رواد دورات المهارات، ومن المدربين العالميين المعتمدين في تطوير الذات، وخبيرا في البرمجات العصيبة والنفسية، ومعتمدا في الاستشارات أسرية، وصار الشيخ يطرح حلول اجتماعية ويتناسى الحلول الشرعية فما عاد يوصي بكثرة الاستغفار والصدقة والدعاء والصبر ... إلخ لأنها ليست حلول عملية في نظره، بل صار يوصي بوضع حجر في الجيب حتى يتذكر .. وبوضع ورقة في كل مكان في البيت حتى لا يفتر .. وبالصراخ بأعلى صوت أمام الناس حتى يتغير .. وبالمشي على الجمر والمسامير وباليوجا ..... إلخ . · تغيرت عناوين محاضراته ولقاءاته إذ كانت قوت القلوب .. وبشر المخبتين .. وهاذم اللذات .. الواعظ الصامت .... إلخ، وأصبحت أطلق قواك الخفية .. أيقظ العملاق .. من ركل القط .. القبعات الست .... – ولا بأس بالسروايل التسع-.. العادات السبع .. دع القلق .... إلخ، كنت تسمع في محاضراته عن الموت والآخرة والجنة والنار والتقوى والزهد والإحسان والإيثار ..... إلخ، وأما اليوم فعن ترشيد استهلاك المياه والكهرباء والتنمية والمواطنة والأنظمة المرورية وأسبوع الشجرة والتعليم عن بعد .... إلخ، كنت تسمع في خطبه ابن عمر وابن مسعود والربيع بن خثيم وابن المبارك وابن حنبل والذهبي ..... إلخ، وأما اليوم فتسمع في خطبه ستيفن كوفي ونيتشه وجوته ديكارات وكانت ودانتي ..... إلخ . · كنا نجد الشيخ في مسجده أو في عمله أو في بيته وكنا نصل إليه بسهولة وكنا نسأله باتصال فيرد علينا، وأما اليوم فلا يمكن نراه إلا خلف شاشة تلفاز أو صفحة جريدة أو نسمعه عبر أثير مذياع ، ومن أراد لقاءه ينتظر الليالي ذوات العدد حتى يظفر بموعد معه غير مؤكد بعد أربعة أشهر، وصار للشيخ مكاتب ومنسقون وأكثر من سكرتير وربما اتخذ حارسا شخصيا يدفع عنه الناس .... إلخ . · كان الشيخ يرد على العلمانيين والليبراليين والزنادقة والمنافقين وكانت له مقالات في الدفاع عن أهل العلم والانتصار للفضيلة والذب عن الشريعة وكشف مخططات أعداء الدين وبعدما ظهر الشيخ في الإعلام لم ينبس ببنت شفة ولم نعد نسمع منه إلا عبارات الثناء والتمجيد لهؤلاء بحجة كسبهم واستمالتهم أو عدم استصناع الأعداء وإيثار السلامة والمحافظة على مكانته الإعلامية والانشغال بما هو أنفع وربما اعتذر لبعضهم وبرر لهم أخطاءهم وربما دافع عنهم ورد على من يرد عليهم من أهل العلم والدعاة والمحتسبين . · كان الشيخ يؤازر أهل العلم والحسبة والجهاد والدعوة والإغاثة في كل مكان بالمساركة أو التأييد أو التعزيز، وأما اليوم فصار يتنصل من كثير من الأعمال الدعوية والاحتسابية وصار يتبرأ من بعض الأشخاص وينكر علاقته بهم بحجة أنهم يضعفون حضوره الإعلامي ويؤثرون في مكانته الاجتماعية، وربما ينكر أو يتناسى ماضيه في الجهاد والدعوة والاحتساب فإذا سأل في ذلك وثبتت منه بعض المواقف في السالف أعتذر بعدم النضوج العلمي والفكري وأنه طيش الشباب وعجلة الحداثة وغلبة الحماسة، وصار الشيخ يرفض التوقيع على البيانات بل انسحب من كثير من المؤتمرات والندوات والجمعيات التي كان يحضرها، بل صار الشيخ يهاجم كثير من الدعاة وأهل الجهاد ويصفهم بالتشدد والتنطع والغلو والإرهاب وصار يحملهم تبعات الهجمات الشرسة من القوى العالمية المتآمرة على المسلمين . أخيرا أليس هذا حال كثير ممن فتنه الإعلام فهوى به في قاع قرقر ..
يا معشـر القراء يا ملح البلد من يصلح الملح إذا الملح فسد |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
7 |
كتاب مصري: المهدي المنتظر من مصر ويخلف مبارك! | ||||||||||
يا لهذه الغيبيات واسقاطها على الواقع، مشكلة كبيرة لن ننتهي ، في كل زمان مهدي منتظر..أنا ضد اسقاط النصوص على الواقع بهذا التكلف الشديد.. عبدالعزيز قاسم ![]()
http://www.middle-east-online.com/?id=150302 |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق