10‏/03‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2440] إخوان السعودية.الكيان غير المرئي+الغارديان:أسرار "الحرب القذرة" لأميركا بالعراق

1


في جلسة علنية بحضور وسائل إعلام محلية وأجنبية وحقوق الإنسان


الحكم على مؤسسي (حسم)

بالسجن 21 سنة والمنع من السفر وحل الجمعية


منصور الشهري (الرياض)

أصدرت المحكمة الجزائية بالرياض حكما ابتدائيا ضد المتهمين عبدالله الحامد ومحمد القحطاني، المتورطين في التخطيط لإشاعة الفوضى والإخلال بالأمن داخل المملكة عبر المظاهرات في الميادين وإنشاء جمعية لمناهضة سياسة الدولة (حسم) بالسجن 21 سنة والمنع من السفر مدة مماثلة، إضافة إلى حل الجمعية وإغلاق جميع مناشطها ومصادرة ما يوجد ليها من أموال ووسائل نشر .

وعقدت المحكمة الجزائية بالرياض أمس الجلسة الأخيرة للنطق بالحكم، بحضور المتهمين وعدد من الحضور ووسائل الإعلام وممثل هيئة حقوق الإنسان.

وبعد دراسة ملف القضية وتداولات الجلسات وقبل نطق الحكم استعرض ناظر القضية القاضي حماد العمر أسباب حكمه على المتهمين تمثلت في 52 صفحة.

وحكم القاضي بسبعة أحكام أولها حل الجمعية المسماة جمعية الحقوق المدنية والسياسية (حسم)، إغلاق جميع مناشطها ومنع أي نشاط لها، مصادرة ما يوجد لها من أموال ووسائل نشر سواء كانت إعلامية أو إلكترونية لعدم حصولها على إذن وترخيص بمزاولة أعمالها وهذا مشمول بالنفاذ المعجل. وثانيا الإذن بإعادة المحكومية السابقة للمدعى عليه عبدالله الحامد لمخالفته شروط إعفائه من باقي محكومتيه، حيث لم يرتدع وقد سبق أن صدر في حقه في عام 1426هـ حكم بالسجن سبع سنوات مع أخذ التعهد عليه بعدم العودة لإثارة ما يمس المصالح العامة للبلاد بسوء وترك الخوض فيما يعود بالضرر على وحدة البلاد وأمنها، وقد أطلق سراحه بعد سجنه لمدة عام مشروطا بعدم العودة لما بدر منه وأفهم بذلك لحظة إطلاقه آنذاك، ثالثا تعزير المدعى عليه عبدالله الحامد على ما نسب إليه بسجنه لمدة خمس سنوات  تبدأ من انتهاء المحكومية السابقة. الحكم الرابع بتعزير المدعى عليه محمد القحطاني بسجنه لمدة عشر سنوات اعتبارا من دخوله للسجن، خامسا تعزير المدعى عليهما على مخالفتهما للمادة السادسة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية بما نصت عليه المادة من سجن أو غرامة مالية أو بهما جميعا، وحيث إن المدعى عليهما صدرت عليهما عقوبة سجن، لذا اكتفى القاضي بها عن عقوبته بما نصت عليه المادة السادسة رغم استحقاقهما لها.

سادسا منع المدعى عليهما عبدالله الحامد ومحمد القحطاني من السفر خارج المملكة بعد انتهاء محكومتيهم لمدة مماثلة لسجنهم تعزيرا (أي أن عبدالله الحامد سيمنع من السفر لمدة 11 سنة ومحمد القحطاني 10 سنوات)، فيما جاء الحكم السابع بأنه لم يثبت لدى ناظر القضية باقي ما أسند إلى المدعى عليهما من قبل المدعي العام. واعترض المدعي العام على الحكم الصادر بحق المدعى عليهما واستعد بتقديم لائحة اعتراضية، فيما قدم المدعى عليهما عدم القناعة بالحكم.

وأوضح ناظر القضية حماد العمر أن على المدعي العام والمدعى عليهما مراجعة المحكمة يوم السابع من جمادى الأولى المقبل لاستلام صورة من القرار الشرعي، ولديهم مدة للاعتراض على الحكم تبلغ 30 يوما ،تبدأ من الثامن من جمادى الأولى المقبل، وبعد مضي المدة النظامية ترفع المعاملة لمحكمة الاستئناف لتطبيق الحكم بموجب المادة 195 من نظام الإجراءات الجزائية.

وسبق أن نطق القاضي حماد العمر تلاوة حيثيات وأسباب الحكم على جميع الحضور وتضمنت 52 صفحة مكونة من 21 ألف كلمة، تناوب على تلاوتها شخصان من موظفي المحكمة، وذلك وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها وأيضا توضيحا للجميع حيثيات الحكم.

أبرز حيثيات وأسباب الحكم

وأقر المدعى عليهما ومن خلال الدعوة والإجابة عليها بأنهما مسؤولين عن جميع البيانات الصادرة عن جمعية (حسم) وأنهما قد وقعا عليها وأن ما يصدر عن الجمعية يعتبر أمرا مسلما به لدى جميع أعضائها، وجواز الخروج على الحاكم، فالخروج المحرم لديهما محصور في الخروج عن ولاية الأمة وعلى قطعيات الشريعة، ودعوتهما إلى الإضراب الجماعي عن الأكل ووصف من في السجون بالأبرياء، وأن المظاهرات ضد الحاكم أمر شرعي وجهاد سلمي وأمر بمعروف أو نهي عن منكر، واحتجاجهما بما ورد في الأنظمة المعمول بها في المملكة بالأخص النظام الأساسي للحكم ـ نظام الإجراءات الجزائية، مراسلتهما للجهات الخارجية في شأن داخلي لم يثبت لديهما، وإنما مبني على الشائعات والحدس والظن، جواز قتل النفس في المظاهرات واعتبار قتل النفس لإزالة الظلم فرع عن الجهاد العام.

كما أقر المدعى عليهما بوصف أن فتاوى هيئة كبار العلماء من أسباب التطرف والعنف، والتشكيك في فتاوى مفتي عام المملكة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز وسماحة الشيخ محمد بن عثيمين، قيام المدعى عليه محمد القحطاني بالسماح لزوجته بقيادة سيارته في شوارع الرياض وهو بجانبها وتم إركاب ثلاث نساء أجنبيات أوروبيات، والمقصود من ذلك لينقلن تصرفات الدولة مع قيادة زوجته في حال القبض عليها.

وكانت أبرز حيثيات المسبب في صدور الحكم على المدعى عليهما أن من تأمل حالهما وجديتهما في حال عدم ثبات اعتقادي، فمرة يجنحون إلى مذهب المعتزلة في إنكار المنكر والأمر بالمعروف من أركان الإسلام أو أركان الإيمان وأن إنكار المنكر يجب وجوبا عينيا على أفراد الأمة، وتارة يجنحون إلى مذهب الخوارج في إجازة الخروج على ولي الأمر، وتارة يذهبون إلى مذهب المرجئة بتقسيم التوحيد إلى قسمين قسم روحي عموده الصلاة وقسم بدني عموده العدل والحكم الشورى، وتارة أخرى إلى مذهب الفلاسفة اليونانيين في العقد الاجتماعي وتارة أخرى إلى التعاون والاتفاق. وكما يتضح من أدبيات معتقد المدعى عليهما وقامت عليه جمعية (حسم) تطابقه مع أدبيات معتقد (القاعدة) من أمرين أولاهما القدح في الحكام وعدم الشرعية، وثانيهما التشكيك في علماء الأمة بعدم فهم الواقع السياسي، وتختلف مع القاعدة في كيفية الخروج على ولي الأمر، فالقاعدة تسلك منهج العنف وإباحة الدماء المعصومة وتدمير الأموال المصونة والتكفير والتصريح لتحقيق ما تعتقده، وأما هؤلاء فيرون المنهج هو الجهاد السلمي بالمظاهرات والكلمة وإظهار ذم الحكام، جواز بذل النفس والاستشهاد في سبيل إنكار هذا المنكر، وأن هذا الاستشهاد أمر مشروع، وبهذا يتضح أن المآل لهذا المنهج هو العنف والقتل والدمار وهو مما يتفق في مآله مع منهج (القاعدة) في التعبير، وبهذا ينكشف اتفاق المعتقدين فكرا ومسلكا.

وحول اتهامهم وزارة الداخلية باعتقالات تعسفية أوضح القاضي في مسبباته أن هذه الاعتقالات تمت خلال العقد الماضي، ولا يخفى على الجميع أن المملكة تعرضت خلال العقد الماضي للاستهداف الداخلي والخارجي المباشرين من الإرهاب والإرهابيين الذين يرون إباحة الدماء المعصومة، جواز تدمير الممتلكات، وقد عم الخوف في البلاد، وتم ترويع الآمنين وانتشرت الفتن وسالت الدماء المعصومة ودمرت الأموال المصونة، ولا يخفى عند الجميع أن من المتقرر شرعا والقانون الدولي استثناء تصرفات الدولة في حالة الحرب عن حالة السلم، وإذا نظرنا إلى الموقعين فنجد أن سبب الإيقاف في الأعم الغالب قائم على شواهد الحال وقرائن تدور حول المقبوض عليه أو من تعددت منه المخالفة وتمت مناقشته ومناصحته ولم يعدل منهجه، وفي هذا المنهج ما يؤثر على السلامة العامة للبلاد والعباد.

وإذا نظرنا إلى عدد الأحكام الصادرة على هؤلاء الموقعين وجدنا ما يزيد عن ألفي حكم ابتدائي، وعدد الأحكام التي صرف النظر عنها المدعي العام لا تتجاوز 25 حكما منها أحكاما بصرف النظر لعدم اختصاص المحكمة المختصة بنظر القضية، ويعمل بنسبة تناسب بين أحكام الإدانة وعدم الإدانة نجدها في حدود 1 في المائة تقريبا والذي أراه في هذا الأمر وجوب إيضاح سبب الافتعال بصورة جلية لكل معتقل وما هو معتقده الإسراح إذ يبلغ عدد من أجل للمحاكمة ما يقارب من 2500 أمرت المذكرة بمحاكمته وإطلاق سراحه، ومن أمرت المحكمة بإطلاق سراحه ومن كان في أمر إطلاق سراحه خطورة يحق للمدعي العام الاعتراض على أمر الإطلاق ثم يرفع الأمر القضائي لمحكمة الاستئناف للفصل في الاعتراض.

يشار إلى أنه تم إيقاف المتهمين عبدالله الحامد ومحمد القحطاني بعد النطق بالحكم في مركز شرطة المربع، حيث سيتم إيقافهما حتى تقديم طعونهما واعتراضهما على الحكم الصادر عبر محاميهما.

مشاهدات:

ــــ تم نطق الحكم في جلسة علنية حضرها 50 شخصا وعدد من النساء.

ـــ شهدت المحكمة حضور ممثلين لوسائل الإعلام المحلية والخارجية وممثل هيئة حقوق الإنسان.

ـــ في بداية الجلسة قال القاضي حماد العمر: «اللهم سامح كل من أخطأ في حقي».

ـــ اعترض محامي المدعى عليهما على التواجد الأمني وبين له القاضي أن هذا الإجراء الأمني جاء من تجربة مع المتهمين والحضور في جلسات ماضية ووجودهم ضروري.

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20130310/Con20130310579310.htm

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


قال: مطالب المعتصمات صحيحة ولكن خروج النساء فيها مسألة محرّمة


"السعيدي" يهاجم "حسم" ويؤكّد: أنها تسعى لتغيير السعودية كلياً لا الإصلاح


"السعيدي" يهاجم "حسم" ويؤكّد: أنها تسعى لتغيير السعودية كلياً لا الإصلاح

دعاء بهاء الدين- سبق- جدة: هاجم الشيخ محمد السعيدي، جمعية "حسم" ووصفها بأنها ترفع شعار الإصلاح، ولكن مَن يراجع قوائمها المنشورة يرى أنها تسعى لغير ذلك. وقال: "منظمة حسم ترفع شعار الإصلاح، ومن يراجع ما تنشره يرى أنها تسعى للتغيير الكلي للبلد لا الإصلاح". وضرب السعيدي شواهد عدة لمحاولاتٍ يقوم بها بعض الناشطين لزعزعة استقرار الوطن، والعمل بدأب على التغيير الكامل، إلحاق السعودية بما يسمّى دول الربيع العربي.

 
كما انتقد تعامل وزارة الداخلية مع قضية المعتقلين قائلاً: "وزارة الداخلية لم تتعامل مع ملف المعتقلين بشفافية منذ البداية".. مضيفاً أن البعض يضخّم أعداد الموقفين، حتى زعموا أنهم أكثر من 30 ألف موقوف، وهذا غير صحيح، فعلى حسب قوائم جمعية حقوق الإنسان تبيّن أن عدد الموقوفين لم يتجاوز 5 آلاف شخص. وأضاف السعيدي: أناشد الأمير محمد بن نايف: ذمتك لا تبرأ حتى تنظر في هذه القضية وملفاتها.
 
جاء ذلك في حلقة جديدة بعنوان: "نساء بريدة.. يا عقلاء الوطن"، من برنامج "حراك" الذي يقدّمه الإعلامي عبد العزيز قاسم على قناة "فور شباب"، أمس  الجمعة، واستضاف فيه كلاً من: الدكتور محمد السعيدي الباحث والأكاديمي، وعاصم المشعلي المحامي والحقوقي، والدكتور عبد الله النعمي الناشط الحقوقي، والدكتور سليمان العودة الباحث والأكاديمي.
 
في البداية قال الشيخ محمد السعيدي من المبادئ التي أمرنا بها الله - سبحانه وتعالى - الحكمة والعدل، وهما مطلوبان من جميع الناس حاكمهم ومحكومهم، والبغي كذلك منهي عنه سواء كان البغي من الحاكم أم من المحكوم. وأوضح أنه ينبغي لنا في هذه الأمور أن نحكم بعدلٍ وتوازنٍ، وقال: "لا يمكن أن نقول إن الحق مع المعتصمات وحدهن، أو إن الحق مع الدولة وحدها".
 
وأكّد السعيدي أن مطالب المعتصمات تُعد من المطالبات الصحيحة في الجملة، ولكن فعلهن هو توطئة وبناء بنية تحتية للتغيير، والتغيير عاقبته أسوأ مما يتصوّر الجميع. وأضاف: "كلنا نطالب بمحاكمة مَن لم تتم محاكمته، والإفراج عمَّن صدر بحقه أمرٌ بالإفراج من الجهة القضائية، ومَن ليس عليه تهمة فينبغي إطلاقه سريعاً وتعويضه، والملف هذا يجب أن يُغلق".
 
وأشار الشيخ السعيدي إلى أن كثيراً من المشايخ والعلماء يعملون جهدهم لحل هذا الملف الشائك.
 
وعن سبب تأخير حل هذا الملف، قال السعيدي: حسب علمي كان سيصدر قرارٌ بإطلاق 700 من المساجين، ثم جاءت قضية الشغب في العنابر وأجّلت هذا الإفراج، وكذلك من الأسباب أن 16 مسجوناً من الذين أطلقوا قاموا بعمليةٍ قتلوا فيها اثنين من رجال حرس الحدود، وأحدهم كان إمام مسجد".
 
في المقابل، قال عاصم المشعلي – في مداخلته الهاتفية - "لا خير فينا إن لم نقدم النصح، ولا خير في جهات أمنية تريد أن تكون بعبعاً لمَن أراد أن يقول كلمة الحق". وأوضح أنه يجب ألا نخلط بين الأفعال المُجرّمة، إن وجدت، وبين حقوق الموقوف النظامية أياً ما كان فعله ودينه.
 
وقال: "انتصاري لحقوق الموقوف لا تعني أبداً تأييدي لفعله، بل أطالب بحقوقه التي توصلنا إلى نزاهة وإلى محاكمة عادلة مستقلة نزيهة".
 
ودعا المشعلي، الشيخ  السعيدي، إلى ألا يقف في صف الجلاد، "فمن يأمر الأهالي بالصبر عليه أن يطالب المسؤول بسرعة العدل".
 
ونفى المشعلي أن يكون لجمعية حقوق الإنسان السعودية دورٌ واقعي في هذه القضية، وأضاف: "أقولها بكل صراحة: حتى هيئة التحقيق والادّعاء ليست لديها سلطة على جهاز المباحث".
 
وأكد المشعلي أنهم سيرضون بأحكام القضاء إذا صادَق الموقوف على أقواله بطوعه واختياره، وبشرط تمكينه من المحامي، وألا يعزل عزلة تامة.
وختم المشعلي مداخلته قائلاً: "قابلت وزير الداخلية في جدة وقلت له يا سمو الأمير أنتم تقولون الوطن خط أحمر، لكنّا نقول إن الوطن خط دموي لنا جميعاً".
 
وقال الشيخ محمد السعيدي تعليقاً على مداخلة المشعلي: "أنا أحمد للأخ عاصم المشعلي وقوفه مع المعتقلين وذويهم، وكل المطالب التي طالبوا بها أنا أيضاً أطالب بها".
 
وأكّد السعيدي أن هناك منتفعين من ملف الموقوفين، يحاولون استغلال هذا الملف، ويريدون ألا يحل، وهم يقصدون التغيير لا الإصلاح الذي يطالب به الجميع، وقصدهم قيام ثورة في السعودية كثورات ما يسمّى الربيع العربي. 
 
وأكّد السعيدي أن الاعتصامات وخروج النساء فيها مسألة محرّمة في الإسلام، وأن هؤلاء النسوة لو علمن أنهن سيمسسن بسوء لم يخرجن.
 
وأشار إلى أن أصحاب التوجهات التغييرية يستغلون أصحاب القضايا المحقة، كما نشاهد من استغلال تنظيم القاعدة وغيرهم لقضايا المعتقلين، وإثارة الأهالي والمواطنين، بل دعا شيخهم إبراهيم الربيش إلى حمل السلاح على الدولة من أجل إخراج المعتقلين!

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


إخوان السعودية... الكيان غير المرئي




الإخوان السعوديين فضلوا الصمت والعمل من خلال ما يتاح لهم من منافذ فكرية ودعوية، كما حرصوا على افتعال معركة إيديولوجية مع تيارات الحداثة بغاية كسب ودّ المجتمع السعودي.


ميدل ايست أونلاين


قراءة: عبد الجليل معالي


البداية كانت بانتداب المدرسين

في أواخر عقد الثمانينيات كان المشهد الإسلاموي في السعودي موسوما بالانقسام بين تيار سلفي عريض وتيارات حركية كالإخوان والسرورية تعمل في الظل لا خوفا من السلطة فحسب بل أيضا على شرعيتها المعرضة للخطر أمام سطوة التيار السلفي العريق في السعودية.

كانت بدايات الحضور الإخواني في السعودية محلّ خلاف بين المهتمين بتأريخ الحركات الإسلامية الخليجية عموما والسعودية بشكل أكثر تحديدا. ولذلك برزت اتجاهات ثلاث لتحديد نقطة انطلاق وجود الجماعة في السعودية.

لحظة البنا

الاتجاه الأول كان يرجع الوجود الإخواني في السعودية إلى لحظة حسن البنا في ثلاثينيات القرن الماضي، حيث حرصت الجماعة –منذ نشأتها عام 1928- على "التمدد" الإقليمي والدولي، ويتجلى ذلك في محاولة انتداب البنا للتدريس في السعودية وهو ما أكده بنفسه في مذكراته حينما أشار إلى أن الشيخ حافظ وهبة -مستشار الملك عبد العزيز- حلّ بالقاهرة للبحث عن بعض المدرسين، ومن ثمة حصل الاتصال بحسن البنا الذي وضع شروطا خاصة تتيح له ممارسة نشاطات خارج وظيفة التعليم، وهو ما حال دون انتدابه للتدريس.

الثابت أن هذا التصور الذي يعيد الحضور الإخواني إلى بدايات الجماعة في مصر ويربطها بمسألة انتداب المدرسين، لا يقدم دلائل واضحة على أن ذلك يتم في إطار مشروع "التمدد"، لأن مرحلة تشكل كلّ الحركات الاحتجاجية تكون محصورة عادة في نطاق جغرافي ضيق، ويسمى ذلك في العرف الإخواني مرحلة "التمكين".

زمن الهجرة

يركز هذا الاتجاه على أن نقطة انطلاق الحضور الإخواني في السعودية حدثت مع فترة الهجرة التي ترتبت عن توتر علاقة الجماعة مع السلطة الناصرية في مصر، فكانت السعودية مقصدا مفضلا لدى هؤلاء لاعتبار سياسي يتمثل في أن النظام السياسي القائم في المملكة آنذاك كان معارضا ومختلفا مع عبد الناصر القومي والاشتراكي. ولاعتبار اجتماعي يتمثل في أن المجتمع المتدين كان يتمسك بثقافته الدينية السلفية ولا يكترث بأي منافسة في ظل محافظته على شرعية ثقافته القائمة بدورها على شرطي الهوية الدينية والسيادة الاجتماعية.

الحضور الإخواني في السعودية حسب هذا التصور ينطلق كذلك من الأطر التعليمية والتدريسية، إلا أن وجودهم ونشاطهم حافظ على السرية بسبب المرحلة الحرجة التي مروا بها في أوطانهم، وخوفهم من رفض المجتمع السعودي فضلا عن هيمنة سلطة الخطاب السلفي الذي كان يرى في تشكيل أحزاب وتنظيمات مدنية ضربا من الخروج على نظرية "طاعة أولي الأمر". هذه الاسباب المتداخلة أدت إلى بقاء جماعة الإخوان في فترة كمون طويلة لم يعكر صفوها سوى أحداث سياسية خارجية مثل الثورة الإسلامية في إيران أو غزو صدام حسين للكويت.

التقيّـة الإخوانيّـة

الاتجاه الثالث وهو الذي يتبناه إخوان السعودية أنفسهم، ويصرون -كلما أثير موضوع حضورهم في السياق السياسي السعودي- على أن الجماعة الأم لم تشكل أي صلات في المملكة باعتبار علاقاتها الجيدة بالسلطة السياسية القائمة، وباعتبار تبينها لخصوصية المجتمع السعودي السلفي وموقفه من تشكيل الأحزاب والتنظيمات. هذه "التقية الإخوانية" المرتبطة بحال التنظيم في السعودية وتاريخه لم تنته إلا بعد أحداث 11 سبتمبر من خلال كتابات مجهولة على الأنترنت. وبذلك انتقلت هذه التقية المنكرة للحضور الإخواني في المملكة من طور الإنكار–في البداية- إلى الإقرار بوجود التنظيم من قبل عديد أعضاءه. وكان الأمر الطاغي على هذا الانتقال هو الكتابة على الانترنت وبأسماء مستعارة وهو أمر شائع في التاريخ الثقافي لجماعة الإخوان، وظهرت مؤخرا على الانترنت دراسة مطولة عن الإخوان في السعودية وكانت تهدف إلى حثّهم على تغيير استراتيجية الإنكار والسكوت والخروج من حالة "الكيان غير المرئي".

في هذا السياق كتب عمر العزي (وهو اسم مستعار) بحثا أكد فيه أن غياب الإخوان عن الفاعلية لا يعني بالضرورة أنهم غير موجودين وأرجع ذلك إلى دواع عديدة؛ أولا سيطرة التيار السلفي على المؤسسات الرسمية وعلى آليات التحرك وسط الجماهير. ثانيا اختفاء القيادات الإخوانية السعودية من الظهور الإعلامي والفكري. ثالثا بروز التيار السروري وسيطرته على أوساط الشباب. رابعا صعوبة الانسلاخ الكلي من العباءة السلفية التي تغطي معظم الشعب السعودي، فكان ظهور تيار إسلامي حركي في مجتمع سلفي يؤدي إلى ضرب من الاستهجان.

هذه العوامل مجتمعة أفرزت حالة من الضمور الإعلامي والجماهيري لدى التيار الإخواني السعودي، لكن ذلك لا يمنع من الإقرار بأنه كان ينمو عموديا حركيا.

سلفيون بمسحة إخوانية

أشار الكاتب الإسلامي خالد المشوح إلى أن الإخوان السعوديين فضلوا دائما الصمت والعمل من خلال ما يتاح لهم من منافذ فكرية ودعوية، كما حرصوا على افتعال معركة إيديولوجية مع تيارات الحداثة والليبرالية بغاية كسب شريحة أكبر من المجتمع السعودي المحافظ. لكن السؤال الملحّ الذي يجدر طرحه يتعلّقُ بأن الفكر الإخواني يقوم على المشاركة الشعبية والسياسية وعلى التصريح العلني بالانتماء للمرجعية الإخوانية، وهو الأمر الذي يغيب عند إخوان السعودية: فهل هو تكتيك سياسي أم استراتجية مغايرة؟

في نفس مسار البحث عن دواعي اختيار إخوان السعودية "البقاء في الظل"، يؤكد الصحفي السعودي نواف القديمي بأن حركة الإخوان المسلمين هي حركة كبيرة ممتدة على كامل أرجاء العالم الإسلامي ولذلك تحملُ قدرا من المرونة الفكرية، ويستدلّ على ذلك بأن الإخوان المسلمين في السعودية هم في الحقيقة سلفيون بمسحة إخوانية، والإخوان في تونس هم ليبراليون يؤمنون بالمرجعية الإسلامية وهكذا.

ويعود كل ذلك إلى أن جماعة الإخوان تقوم أساسا على إطارين؛ الأول يعتمد على مرونة فكرية وفقهية. أما الثاني فيعتمد مسارا إيديولوجيا أكثر دقة وتحديدا يرتكز على فكرة "تكوين حركة منظمة تهدف إلى استعادة الحياة الإسلامية ومن ثمة إقامة الدولة الإسلامية"، وهو ما يفسّرُ وجود تباينات تشق جماعات الإخوان في الدول العربية والإسلامية حسب البيئة التي تعمل في إطارها كل جماعة وحسب طبيعة وضعها السياسي في تلك الدولة. إلى درجة أن بعض الحركات الإخوانية العربية صار همها الرئيسي السعي لمجرد بقاءها وتماسكها أمام قمع السلطة، وهذه المرونة التي تميّز جماعة الإخوان يمكن اعتبارها هشاشة فكرية وقوة سياسية وتنظيمية في آن واحد.

البحث ليوسف الديني "الإخوان المسلمون السعوديون المشروعية المؤجلة" نشر ضمن كتاب المسبار "الإخوان المسلمون والسفليون في الخليج" تموز 2010.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


الغارديان: أسرار "الحرب القذرة" لأميركا بالعراق






الحرب الأميركية بالعراق لم تبُح بكل أسرارها بعد (الفرنسية)

في إحدى خطبه النارية التي اشتُهر بها، أعرب الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو شافيز عن اعتقاده بأن "الإمبراطورية الأميركية تمثل الخطر الأكبر على كوكبنا".

وبينما سعى منتقدوه في كثير من الأحيان إلى تصويره خطبه تلك على أنها تُظهر "تطرفاً غير مستثار وغير شعبي"، فإن شافيز ظل حتى مماته محبوبا جداً من غالبية أفراد الشعب الفنزويلي، من وجهة نظر أحد كُتاب الأعمدة في عدد من وسائل الإعلام الغربية والعربية.

بهذه المقدمة بدأ مرتضى حسين -الكاتب المقيم في مدينة تورنتو الكندية والمتخصص في السياسة الخارجية- مقاله بصحيفة "ذي غارديان" البريطانية حاول فيه الإجابة عن سؤال حول الكيفية التي صدَّرت بها الولايات المتحدة ما سماها سياسة "الحرب القذرة" من أميركا الجنوبية إلى العراق وما ترتب عليها من عواقب مهلكة.

يقول الكاتب إن معتقدات شافيز والآراء الدولية بشأن سياسة التدخل في شؤون الغير التي تنتهجها الولايات المتحدة، تبناها زعماء آخرون في أميركا الجنوبية.

وبالنظر إلى تاريخ التدخلات الأميركية في تلك المنطقة بدءاً من الإطاحة بحكام انتُخبوا ديمقراطياً وانتهاءً بتكوين فرق الموت وتعذيب المدنيين، يمكن فهم الدوافع التي ساهمت في تشكيل رأي عام عدائي ظل موجودا في المنطقة حتى اليوم.

غير أن حسين يرى أن مسرح الحرب الأصلية تحوَّل منذ ذلك الحين من أميركا اللاتينية (الجنوبية والوسطى) إلى منطقة الشرق الأوسط، ونُقِل معها كثير من الأساليب التي كانت متبعة خلال تلك الفترة، والتي تسببت في كثير من الدمار وأشاعت غضبا عارما.

واستشهد الكاتب بتقارير صحفية تحدثت عن تلك التحقيقات التي تُجرى مع مسؤولين في أعلى المستويات بوزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) الذين أشرفوا على مراكز التعذيب إبان حرب العراق.

شافيز لم يخفِ يوما عداءه لواشنطن (الفرنسية)
على أن ما تقشعر له الأبدان أكثر، برأي مرتضى حسين، ما تردد عن استدعاء واشنطن مسؤولا أميركيا تمرس في "الحرب القذرة" التي كانت الولايات المتحدة تخوضها في دولة السلفادور لكي يُشرف شخصيا على مراكز استجواب المتهمين في العراق.

ووفق وصف مسؤولين عراقيين، فإن هذا البرنامج تغافلت عنه أعلى الرتب العسكرية بالجيش الأميركي وجرى خلاله استخدام كل وسائل التعذيب لانتزاع اعترافات من المحتجزين كالصعق بالكهرباء، وتعليق الشخص مقلوباً، واقتلاع الأظافر.

وروى الكاتب قصة قوة شبه عسكرية اقتحمت إحدى ليالي صيف 2008 منزل مواطن يُدعى حسن محسن في مدينة الصدر ببغداد، ووضعت البندقية على رأس كريمته الصغيرة.

وهددت الفرقة بقتل البنت إذا لم يكشف محسن لها عن مكان أحد المشتبه بهم من المتمردين، ثم جرجرته إلى حيث مكان الاستجواب بعد أن أخبروا زوجته بأنها نهايته.

لم تكن تلك القوة سوى عناصر من قوات العمليات العراقية الخاصة، وهي قوة من النخبة لمكافحة الإرهاب يُطلق عليها اسم "الفرقة القذرة" والتي يُعتقد أنها تلقت تدريبا وتوجيها من قبل مستشارين عسكريين أميركيين.

وقد أُنشئت هذه الفرقة لتعمل بعيدا عن قيود الرقابة العادية. وتوصف الفرقة، التي تعمل اليوم أساساً كقوة شبه عسكرية تابعة لرئيس الوزراء نوري المالكي، بأنها "الحليف المحلي" للولايات المتحدة في العراق، وهو تعبير مخفف لقوة تُستغل في عمليات خاصة سرية.

ومع أن منفذي العمليات السرية ظلوا يُساعدون في تدريب عملاء وإدارة مراكز الاستجواب، فإن تلك لم تكن نقطة الالتقاء الوحيدة بين سياسة الولايات المتحدة في أميركا اللاتينية والشرق الأوسط.

ويمتد ضلوع أولئك المشاركين في أعمال وحشية سابقة إلى واضعي السياسة أيضا. فشخصية مثل إليوت أبرامز -أحد أبرز المدافعين عن حرب العراق ومن المحافظين الجدد بمجلس العلاقات الخارجية- له "تاريخ أسود" مماثل في أميركا الجنوبية والوسطى قبل أن ينتقل إلى الشرق الأوسط.

كما ساهم أبرامز هذا في فضيحة إيران كونترا بنقله أموالا من مبيعات السلاح إلى مليشيات نيكاراغوا المسلحة الساعية لإسقاط الحكومة اليسارية في البلاد.

واليوم -يقول مرتضى حسين- فإن الرأي العام في تلك القارة منحاز بشدة ضد مصالح الولايات المتحدة. فإرث "الحروب القذرة" يبدو جليا في شعبية زعماء من أمثال شافيز، الذي صنعت منه مواقفه المستنكرة للإمبريالية الأميركية بطلاً تجاوز حدود وطنه.

ولعل نفس السياسات الأميركية المرفوضة في ذلك الزمن يُعاد تكرارها اليوم في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي. إن استخدام التعذيب، ورعاية القوى الطائفية التي تعمل بالوكالة، وتسهيل عمليات تنتهك حقوق الإنسان، كلها عناصر باتت سمة السياسة الأميركية في "الحرب على الإرهاب".

ويختم حسين مقاله المطول بالقول إن أميركا اللاتينية والشرق الأوسط  تربطهما آصرة مشتركة تتمثل في أن كليهما تعرض لتدخل عسكري وحرب سرية من قبل الولايات المتحدة.

المصدر:غارديان
---------------

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



 

  1+5=700


جميل فارسي



 

 

            ادعوا إخواني التجار إلى تجربه جديدة بان نأخذ يوم الأحد والاثنين القادمين إجازة نقضيها في المنزل ونحضر ساعة كبيرة ثم نقوم بمراقبة عقرب الدقائق وهو يلف ببطء ممل حتى ينهى الساعة الأولى ثم نراقبه لينهى الساعة التالية ثم الثالثة ثم نستمر نراقبه في الرابعة وهكذا إلى الليل في انتظار الغد ثم من الغد نراقب عقرب الدقائق مره أخرى لساعة وساعة وساعة وهكذا إلى الليل.

          ولكن الآن دعونا من هذه التجربة الممله ولنغير الموضوع ولنتحدث عن ما فعلته لجنة الذهب والمجوهرات بالغرفة التجارية بجدة. قامت هذه اللجنة بالعمل الجماعي فأخذت مئات من الشباب بلا عمل ودربتهم تدريبا ًنظرياً وعملياً ثم وظفتهم. أعترف أنها كانت تجربة صعبه جداً و مكلفه إلا أنها تكررت عده مرات بنجاح وهاهم المتدربون رجال على رأس العمل في محلات الذهب معظمهم ممن يفخر بهم في أمانتهم وإخلاصهم وحبهم للعمل.

          (لا أدري لم لا نشاهدهم في محلات التليفونات مثلاً أو الملابس).

          يبدأ البرنامج بلقاء موسع للتجار والطلاب. في كل مره أذهب لحضور تـلك المقابلات الشخصية استغل الوقت لأتحدث لبعضهم فأرى علامات اليأس لديه، فقد تقدم إلى عشرات الجهات والعديد من الشركات ثم عاد خائبا.انتحيت بأحدهم جانباً بعد اللقاء الأخير وعينيه بها لمعه من دمعه حزن محبوسة فهو يسكن في بحره ولم يقبله أحد رغم أنه متميز لان والده لا يستطيع أن يؤمن له أي وسيله نقل, وبحره نفسها ليس بها فرصه عمل تكفيه انتظار المصروف المحرج الذي قد يستطيع والده أن يقدمه له أو قد لا يستطيع. كان محبطاً وتسأل ما ذنبه إنه ولد في بحره لأب بالكاد ينقذ نفسه.(ليتكم شاهدتموه معي,انه شاب في عمر الورد في سن التطلع بكل الأمل للحياة).

          كنت قبل أن أدخل لهذه المقابلة الأخيرة  قلت لأحد إخواني الجواهرجية الكرام "لدى  نظرية اسمها  (1+5=700) وهي باختصار تقول إن احتجت اليوم خمسة موظفين فخذ ستة وبذلك تعين أسرة كاملة إضافية, وطبعاً هذه النظرية معارضة تماماً للنظرية الرأسمالية التي تدعوك لعكس ذلك، فالرأسمالية تدعوك لتوفير المصروفات لتتمكن من المنافسة فمرتب الموظف السادس هو عبء على المنشأة ووجوده تعطيل للعمل. والنظرية الرأسمالية صحيحة جداً ورائعة إلا أن لها عيباً أساسياً وهو أن مفعولها للأسف يتوقف بمجرد انتقالك من الحياة الدنيا إلى الحياة الآخرة حيث هناك لا تجد الا نتائج نظريتي أنا (1+5=700) فهناك قد تجد أن ما قدمته من مرتبات إلى ذلك الموظف السادس أبقى لك من كل الأرباح التي جنيتها من عمل الخمسة الأساسيين. فهي الحبة التي أنبتت سبع سنابل.

          كم كان كريماً صديقي التاجر إذا أقتنع بالنظرية من أول دقيقة. طبعاً صديقي هذا لم يقل لي الكلام التنظيري الخايب مثل " إن مخرجات التعليم لا تتناسب مع التطبيقات الأفقية للمنظومة في الدورة التجارية وأن الشباب السعودي عليه أن يندمج في قيم العمل العلوية لتـتلاشي في مستويات البراعة التي تدل على وجود المتلقي في الظروف الخاصة لمهنته للتنمية المستدامة". ولم يعدد لي عيوبهم بل بدلاً من ذلك أمن أن الله سيسأله عن ما وهبه من مال هل نفع به أم أستأثر به؟.

          كل الذي أدعوا إليه أن يتقدم أصحاب المؤسسات بأنفسهم للمقابلات الشخصية وان لا يكتفوا بإرسال مدير الموظفين حتى يلامسوا بأنفسهم الحاجة الماسة للعمل لدى شبابنا. فإن لم يستطيعوا ذلك فادعوهم إلى تجربة الإجازة المذكورة في أول المقال ومراقبة عقارب الدقائق البطيئة لمدة يومين حيث أن ذلك هو ما يفعله الشباب السعودي فهم يقومون بمراقبتها لشهر وشهرين وسنه وسنتين, ثم إن اتجهوا بعدها للمخدرات فلا نلومهم بل نلوم   أنفسنا , وإن اتجهوا للجريمة فلنلم أنفسنا وإن أقنعهم أحد بالتطرف فلا تلوموهم ولوموا أنفسكم.

          ملاحظتان في غاية الأهمية:

          الأولى: إن نظرية (1+5+700) = أقولها فقط للتاجر الذي يعتقد أن ما أعطاه الله يكفى للإنفاق على عدة فرص وظيفية إضافية.حيث أن هناك تجار حالتهم المادية فعلا لا تسمح بأي أعداد أخرى  فلا لوم عليهم .

          والملاحظة الثانية: أن هذا جزء من الحل من المال الخاص وهناك العديد من الحلول من المال العام و هي أولى وأبدى, و أمضى وأجدى, ولكني أثرت هذا الجزء من الحل حتى يكون المقال قابلاً للنشر,حيث أن ما سأقوله عن المال العام لن ينشر حتى لو كنت أنا نفسي رئيس التحرير.

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


وفشل الإسلاميون…

 

كمال عبيد





استقالات، و تصريحات تعبّر عن انسداد الأفق السياسي أمام الفريق الحاكم حتّى وإن نجح في تشكيل الحكومة. لاشيء يطمئن أو يبشّر بأنّ ما يحدث في الغرف المغلقة، سيخرجنا من مرحلة عنق الزجاجة. تعوّدنا في الأشهر الماضية سماع الانتقادات من أطياف المعارضة، وبات الأمر عاديا في حروب السياسة. لكنّ أن تأتي الطلقات من كوادر عليا في الدولة و في الحكومة وفي حركة النهضة أساسا، فإنّ الأمر يتخّذ شكلا آخر وتصبح هذه التصريحات أو الأراء، أجراس إنذار تقرع في وجه من صمتوا على ما يحدث و في وجه من أوصلونا إلى هذه المرحلة.

تصريحات الشيخ عبد الفتاح مورو، تكاد تكون صرخة في وجه حركته، لدفعها للخروج من الزاوية التي حشرت نفسها فيها، وهذه الصرخة من نائب رئيس الحركة لا نعتقد أنّها موجهة إلى أصحاب القرار من هم دونه رتبة في الحزب، أو هي موجهة للقواعد التي هي في صراط تنفيذ قرارات قياداتها. إذن الصرخة موجهة إلى شخص واحد وهو الشيخ راشد الغنوشي رئيس الحركة.

ومهما حاول الشيخ مورو التخفيف من حدّة كلامه الذي نقلته عنه مجلة ماريان الفرنسية من اعتبار رئيس الحركة هو الذي أصبح يمثّل مشكلا في النهضة، فإنّ التصريحات أو الانتقادات التي خرجت لوسائل الإعلام المحلية من طرف مورو نفسه تثبت أنّ هناك خلافا عميقا بين رئيس الحركة و نائبه، لا في طريقة إدارة شؤون الحركة بل في توجهاتها و تموقعها في الساحة السياسية خاصّة أنّ موازين القوى تتغيّر على الأرض وتفقد الحركة الكثير من بريقها ومن إشعاعها في المجتمع.

سئل أبو يعرب المرزوقي في ندوة نظمتها حركة النهضة في عام 2011 بعنوان "الثورات العربية :الفرص والتحديات" عن مدى استعداده للانضمام إلى الحركة تنظيميا وقد كان قبل ذلك مناصرا لها فكان ردّه، ردّ رؤية الفيلسوف لما ينبغي أن تكون عليه الدولة، بكل الشروط التي حدّدها الفلاسفة منذ القديم، وانخرط الرجل فعلا في هياكل الحركة وانتخب عضوا في المجلس التأسيسي ثم مستشارا لدى رئيس الحكومة.

ويبدو أنّ الفيلسوف الذي صمت دهرا، لم يستطع أن يواصل في صمته على ما يحدث، ويبدو أن الفيلسوف -الذي يعتبر كما يعتبر كلاوزيفيتش "السياسة هي حرب بوسائل أخرى"- لم يستطع امتلاك هذه الوسائل الأخرى التي تحقّق ما يرنو إليه الفلاسفة من خلال نظرتهم للدولة والرّعية. ومن هنا يمكننا أن نستنتج أنّ وسائل الأطراف الأخرى، التي خرج عنها أبو يعرب المرزوقي هي أكثر قوة وأكثر تلوّنا بحيث لم يستطع مجاراتها وخيّر الانسحاب من المشهد السياسي والعودة إلى عمله الأصلي.

قبل هذين الرّجلين عجز رئيس الحكومة المتخلّي حمادي الجبالي عن إقناع حركته بضرورة الانفتاح على المشهد السياسي وعدم التعويل على حساب المجلس التأسيسي لكن لا أحد في قيادات الحركة العليا أو لنقل الشق المهيمن عليها والذي يقوده الشيخ راشد الغنوشي قبل برؤاه. وانسحابه من تشكيل الحكومة هو خير دليل على أنّ هناك شيئا ما يقع في أعلى هرم الحركة لايبشّر بخير. كلام أكّده أبو يعرب المرزوقي في استقالته عندما وصف التوسيع في شكل الحكومة الجديدة بالتوسيع "المزعوم، فهو على صورته الحالية لن يمتّن قاعدة الحكم، بل سيزيده تشضيا لأنّ المدعوين إليه من جنس الجيش المكسيكي "ضباط دون جنود"، ويعتبر أن توسيع الترويكا من ثلاثية إلى خماسية ليس إلا مغالطة لا يمكن أن تدلّ على الصدق في مخاطبة الشعب".

مثل هذا الكلام عندما يصدر من شخص في قيمة الدكتور أبو يعرب المرزوقي، لا يمكن إلا أن يدلّ على خطورة المرحلة وعلى عجز الأطراف الحاكمة عن الخروج بالبلد من المأزق الحالي.

شخصية أخرى أثارت جدلا بإعلانها الانسحاب من وزارة ظلت بعيدة عن التجاذبات السياسية ونعني بها شخصية السيد عبد الكريم الزبيدي، وزير الدفاع الوطني، الذي تؤكّد تصريحاته التي نقلتها وسائل الإعلام الوطنية أنّه لا يجد رغبة حقيقية في الإصلاح وفي إنهاء المرحلة الانتقالية وتتطابق أراؤه مع أراء أطياف واسعة من المعارضة وحتّى من بعض الشخصيات في حركة النهضة.

لكن لسائل أن يسأل، إذا كانت الحالة تدار بالشكل الذي يقع الإفصاح عنه ولو باحتشام فأين هي قوى المعارضة؟ وما هي بدائلها؟ الإجابة عن هذين السؤالين تقتضي النظر في مواقف المعارضة والمنظمات الوطنية الكبرى التي تميّز أغلبها بالصمت المطبق بعد حادثة اغتيال شكري بلعيد والابتعاد عن الأضواء أو عن المواقف السياسية التي تتطلبها المرحلة. ويمكن في هذا الإطار رصد بعض الملاحظات.

- الملاحظة الأولى تخصّ مواقف الأحزاب المعارضة التي أعلنت عن موقفها عدم المشاركة في حكومة علي العريض وظلت تراقب الوضع من بعيد، دون أن تمارس ضغطا حقيقيا إيجابيا، من أجل الإسراع في تشكيل الحكومة وعرض برنامجها وتهدئة الأوضاع. و في الحقيقة، فإنّ هذه المواقف لا تعدو أن تكون تصيّدا لأخطاء حركة النهضة وهو نفس المسار الذي سارت عليه المعارضة قبل انتخابات 23 أكتوبر 2011 وجميعنا يعرف نتائج ذلك المسار.

فإذا كانت النهضة حركة ضعيفة في أدائها السياسي، فإنّ قوى المعارضة تبدو أكثر ضعفا منها ولم تستطع إلى حدّ الآن أن تقنع الأطياف الواسعة من الشعب بصواب أطروحاتها رغم القواسم المشتركة بينها وبين المواطن خاصة في ما يتعلق بالظروف الاجتماعية والاقتصادية السيئة. وهنا يمكننا القول إنّ الشعب، هو الآن مادة خام انتخابية مهملة لم تستطع الترويكا ولا المعارضة إقناعها بأنّ الطبقة السياسية التونسية يمكن أن تحمل حلولا لمشاكلها.

- اتحاد الشغل يكاد يختفي عن الأنظار بعد الإضراب العام الذي دعا إليه وكان قرارا فاشلا، بحيث أضاع ورقة ضغط قوية كان يمكن التلويح بها للضغط على الترويكا وعلى المعارضة في الوقت نفسه من أجل الالتقاء والتحاور للخروج من الأزمة السياسية الحالية. وهو في هذه المرحلة من الأزمة يبدو فاقدا لأي نوع من وسائل الضغط. فحتّى الدعوة إلى الحوار الوطني لن تؤتي ثمارها مادامت الأطراف السياسية مصرّة على مواقفها السياسية الحالية.

- يبقى المواطن يراقب من بعيد ما يحدث أمامه وهو مصدوم من شلل المعارضة ومن تصريحات قادة النهضة وبالأخص من ارتفاع الأسعار. لكن ما الذي يمكن أن يفعله في هذه الفوضى السياسية؟ لا يستطيع إلا أن يغني أغنية حزينة على واقعه وعلى المصائب التي حلّت عليه.

 

http://www.alarabonline.org/index.asp?fname=\2013\03\03-08\884.htm&dismode=x&ts=8-3-2013 11:49:18

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


رفقا بالدعاة يا طلاب العلم


بقلم/عبدالرحيم الجمعان





 

هناك قضايا ساخنة في الساحة المحلية والإقليمية والدولية هي أولى بأن تسال فيها الأحبار وتسود بها الكواغد لكني سأبعد النجعة عنها قليلا لأحدثكم بحديث طالما اعتلج في صدري وكمن فيه كمون النار في الحجر، ألا وهو ما يلاقيه إخواننا الدعاة من طلبة العلم .. من الإزراء بهم .. والانتقاد الذي يصل إلى الانتقاص .. والإنكار الذي يبلغ حد التجريح والتنفير .


فمن قائل لم يبق إلا خريجوا السجون ليتصدروا الدعوة .. ومن قائل : أعقمت الدعوة حتى يترأسها مروجوا المخدرات .. ومن قائل : لا خير في دعوة تناولها أرباب السوابق .... إلخ،  من عبارات فظة أخالها تنقض الوضوء وتجلب العطاس، وذلك في تعيير أُلبس مسوح النصح، وتظاهر بالشفقة والحرص ركب فيه صاحبه مركب القدح والقرص .


ألا فليتق الله أولئك وليكفوا غثاء ألسنتهم عن الدعاة .. وإني لأكاد أقسم أن كثيرا من طلبة العلم – إن لم أقل كلهم - ما لهم في جل مسالك الدعوة حظ من علم ولا جرأة على فعل، فماذا يعرف طلبة العلم عن (الدرباوية) أهي فرقة من الاثنتين والسبعين فرقة أم هي نحلة من نحل اليهود ؟ أم سيبحثون عن (الأيمو) في الفرق بين الفرق للبغدادي أو الملل والنحل للشهرستاني ؟ وهل (الكول) من مصطلحات المناطقة كالهيولى والجوهر ؟ وهل (الدندون) له ترجمة في سير أعلام النبلاء أو وفيات الأعيان ؟ فمن أين يعرف طلبة العلم لغة الشارع ومصطلحات الفساق وألفاظ السوقة وأحاديث الرعاع وسفلة الناس ولا يعرفها إلا دعاة الشباب ؟


هل يستطيع طلبة العلم غزو الشباب في المقاهي أو المنتجعات أو (الشاليهات) أو (العُزب) أو شواطئ البحر أو المنتزهات أو على الأرصفة أو السجون ....إلخ ؟ هل يتحمل طلبة العلم حين يرون دنان الخمور وقوارير المسكر وعقاقير المخدرات وإبر التعاطي ....إلخ ، وهل يطيقون إبصار آلات الحرام من معازف ووسائل التدخين والتبغ والإسكار وما يُتناول ويُلبس لفعل الفواحش، وهل تتسع صدورهم لسماع قصص الجرائم الأخلاقية من زنا ولواط وسحاق ونكاح الشواذ وزنا المحارم واغتصاب القاصرات؟ وهل يتحملون النظر إلى ما يقف عليه الدعاة من انتحار وأمراض وعاهات وسكر وعربدة وقاذورات ابتلي بها شباب الأمة بل كفر وشرك عبادة للشيطان وتعليق للصلبان ووقوع في السحر وتعظيم النجوم وسجود للمردان واعتقاد بالتمائم وتعليقها وصلاة على جنابة وامتهان للمصحف ..... ؟


إني لأكاد أجزم أن لغة الدعوة في أوساط الشباب المراهق والأحداث لغة لا يعرفها إلا أولئك الدعاة ولا يحسنها طلبة العلم ، ماذا سيقول طالب العلم في وسط شباب مراهق لا يعرف إلا لغة الشارع هل سيعرِّف التوبة لغة واصطلاحا ؟ أم هل سيوّجه قول ابن عباس في  توبة القاتل ؟ أم سيخرِّج أحاديث التوبة ؟ أم سيحكي الخلاف في توبة المرتد ؟ أم سيرجّح أقوال العلماء في حكم تارك الصلاة ؟ وهل سيرد على الأحناف في مسألة تغريب الزاني ؟


لله أنتم أيها الدعاة كم تائب تاب على أيديكم فغدا طالب علم أو إمام مسجد أو مؤذن جامع أو داعية خير، أو عالم أمة، أو رب أسرة مصلح، وإني لأحسب من الخسة والنذالة أن يتوب أحدهم على يد داعية فيطلب العلم ليرجع بالنقد والثلب على الدعاة فيقول بقول كافرة العشير ( ما رأيت خيرا منك قط ) .


هؤلاء الدعاة حملوا همَّ الدعوة فتركوا الأهل والإخوان وملاذ النفوس وبذلوا الأموال والأوقات والجهود وعافوا لذيذ النوم وطعم الرقاد فابحث عنهم في الساعات المتأخرة في الشواطئ والتجمعات والسجون، كم رأينا منهم من يسجد شكرا لله على توبة أحدهم، وآخر يبكي حسرة على موت شاب على معصية، وثالث يعتنق أحد التائبين فيبكي معه بكاء مريرا، ورابع ما يرى تجمعا للشباب إلا ونزل إليهم ونصحهم، وخامس ما يتناهى لمسمعه صوت غناء إلا بادر صاحبه بشريط ذكر ووعظ، وسادس ما ترك سجنا ولا دار رعاية أو إصلاح أو مدرسة أو محفل حتى المعاقين إلا أتى إليه، وسابع يمشي طول الليل ومعه أشرطة دعوية يعطيها الرائح والغادي، وثامن يستر عرض مسلمة كاد أن ينتهك، وتاسع ..... إلخ .


كلٌّ يتهم هؤلاء الدعاة بالتقصير فأهلوهم وقرابتهم يتهمونهم بالتقصير في حقوقهم الزوجية والأسرية، ومديرو وظائفهم يتهمونهم بالتقصير في أعمالهم، حتى من تاب على أيديهم يتهمونهم بالتقصير في التواصل معهم، ثم طلاب العلم يتهمون بالتقصير في جوانب شتى يزعمون أنها شرعية، ليضاف إلى هذه القائمة أعداء الدين من المنافقين وغيرهم، ووالله إن كثيرا منهم ليدعو إلى الله ويجاهد في الدعوة وهو يعاني من قلة ذات يد وكثرة عيال وتكالب أشغال وآلام مرض وعتاب زوجة وضياع مصالح .


بعض طلبة العلم ينقمون على دعاة الشباب أنهم يأتون بخوارم المروءة وخوادش الحياء نواقض الوقار، وهل مجالس لشرح البخاري ومسلم ؟ أم هي مجالس بحضرة الزهري وإسماعيل بن علية ؟ وهل هي مجالس سماع وأسانيد وعلل ؟ إن جل ما ينقمه طلاب العلم على الدعاة مسائل يسيرة غالبها - والله أعلم -  تدور حول الأوليات ومراعاة المصالح وهي من فروع المسائل ويسير الأبواب وأكثرها يعذر بها الدعاة .  

أقول هذا بعد أن خرجت مع بعض دعاة الشباب في سفر دعوي ورافقتهم إلى السجون والمدارس والتجمعات والأندية والشواطئ والأرصفة والمجالس واطلعت على كلماتهم وأساليبهم وطرائقهم والله لقد رأيت أعداد التائبين وقوافل العائدين والنفع الكبير والخير الكثير وما يشف صدور قوم مؤمنين ويوقد نار قلوب المنافقين، فما يقومون به جهاد عظيم وسد ثغرة عظيمة لا يقوى عليها إلا هؤلاء الأبطال، ولا أدعي لهم عصمة فثمة أخطاء يسيرة لا تكاد ترى بالعينين فتغتفر لبلوغهم القلتين، ولا يعني هذا غض البصر عن أخطاء الدعاة وإنما القصد في التوجيه، والرفق في الإرشاد، واللطف في النصح، والهدوء في العتاب، من باب (عفا الله عنك لم أذنت لهم) وعلى غرار (فعرف بعضه وأعرض عن بعض) وعلى منهاج (رحماء بينهم)، متعني الله وإياكم متاع الصالحين والحمد لله ولي الصالحين .


[عذرا كتبتها وأنا على سفر]

 

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل





--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق