11‏/03‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2441] أردوغان العثماني في الخطاب إياه+سلمان العودة:قصة مقهى



1




أردوغان العثماني في الخطاب إياه


 ياسر الزعاترة

تعجب من قوميين لا يجدون مشكلة في الانخراط في مشروع التمدد الإيراني في المنطقة، بينما يستعيدون خطابهم (الأصيل) حين يقتربون من أردوغان والمواقف التركية، لكن المشهد يبدو طبيعيا حين تعلم أن ما يحدد مواقف هؤلاء وأولئك لا يعدو أن يكون مزيجا من الدفاع عن بشار الأسد في معركته ضد شعبه، معطوفا على عقدة مزمنة حيال الإسلاميين بسبب تسيّدهم المشهد في عدد من الدول العربية.

بالنسبة لكاتب هذه السطور، فإن أي مشروع يمسّ الحضور والدور العربي في معادلة المنطقة لا يمكن أن يكون مقبولا، أكان من تركيا أم من إيران، فهذه الأمة (العربية) هي الركن الأهم في الإقليم، وإذا كان حسني مبارك ضيّعها زمنا طويلا وجعلها تابعة للأمريكان، وتبعا لهم للكيان الصهيوني، فإن هذه الحال لا يمكن أن تستمر، إذ يبشرنا الربيع العربي بزمن مختلف تقود فيه مصر قاطرة الأمة نحو النهوض والوحدة، ولو في حدها الأدنى، ما سيجعلها القوة الأكبر في الإقليم إلى جانب تركيا وإيران، لاسيما حين تتخلص الأخيرة من غرور القوة الذي تلبسها وتعود إلى حجمها الطبيعي بعد سقوط بشار وتصحيح الوضع المشوّه في العراق ولبنان.

ليس مقبولا بالنسبة إلينا أن تتغول على الوضع العربي؛ لا إيران ولا تركيا، لكن الفارق بين البلدين يبدو واضحا، إذ لا أقليات يمكن أن تستثمرها تركيا في عملية الاختراق، وهي لا تتبنى مشروعا مذهبيا يمكن أن يكون منافسا للوضع العربي، أما أحلام الإمبراطورية العثمانية فلا تنتمي في واقعها إلى التاريخ الحديث، لا على الصعيد المباشر، ولا حتى غير المباشر.

بوسع تركيا أن تكون محور من المحاور الثلاثة في الإقليم، وبوسعها حين تتعاون مع الأمة العربية أن تستفيد وتفيد على مختلف الأصعدة، ولا أعتقد أن أردوغان يريد أن يكون سلطانا عثمانيا، حتى لو استعاد في بعض تجليات خطابه شيئا من التاريخ القديم في معرض الاعتزاز والفخر.

كل ذلك لا يحول أبدا دون امتداد التعاون إلى فضائه الإسلامي الأوسع (نتذكر هنا مشروع أربكان القديم)، بل هو الحلم الأكبر، ولا مانع في أن تأخذ تركيا دورا محوريا في هذا التعاون، الأمر الذي ينطبق على إيران في حال تخلت عن مشروعها المذهبي الذي يحدث شرخا في جسد الأمة.

نتذكر ذلك كله بين يدي الهجاء اليومي الذي نسمعه من قوميين ويساريين يكرهون تركيا لاعتبارات عديدة، من أهمها كما أسلفنا الملف السوري (كانوا يشيدون بها أيام علاقتها الخاصة مع بشار الأسد، بينما كانوا يعيّرون الإسلاميين العرب بالنموذج الإسلامي التركي!!)، ويأتي بعد ذلك تعاون تركيا مع الإسلاميين العرب في دول الربيع العربي وسواها.

في هذا السياق، لا يتوقفون عن التنقيب في المواقف والتصريحات عما يسند رؤيتهم ودعايتهم، إن كان على صعيد الدعوى القائلة بنوايا استعادة الإمبراطورية العثمانية (طالب بعضهم بالرد على ذلك بالدعوة لتحرير لواء الإسكندرون!) أم على صعيد العلاقة بين أنقرة وتل أبيب، وبالطبع في معرض التشكيك بعمالة أردوغان للغرب والصهيونية (دعك من عضويتها في حلف الناتو، وهي عضوية سابقة على أردوغان وتاريخ حزبه)، وكانت آخر بضاعتهم تلك المتعلقة بصفقة السلاح مع الكيان الصهيوني، والتي تجاهلوا أنها كانت تتعلق بقطع غيار للطائرات كان الطرف الآخر هو الذي يتحفظ عليها.

يدركون تماما أن السياسة جملة من التعقيدات والتناقضات، وهم أكثر من يجيد لعبة التبرير، تماما كما كانوا يبررون لحافظ الأسد التفاوض مع الكيان الصهيوني، وبعد ذلك لابنه العزيز تفاوضه مع نتنياهو الذي كان على وشك الوصول إلى صفقة لولا اندلاع الثورة، فضلا عن هدوء جبهة الجولان واعتراف النظام بالقرارات الدولية، وقبوله بالمبادرة العربية للسلام (2002) رغم تنازلها عن حق العودة.

أردوغان رئيس حكومة وليس كل شيء في تركيا، وهو يراوح في علاقاته بحسب وضعه الداخلي، وتبعا لارتباطه بالناتو، وقدرته على احتمال الضغوط الخارجية، وهو يخطئ ويصيب، وتعرف منه وتنكر، والغريب أن أكثرهم لم يتوقفوا عند الهجمة الأخيرة عليه بسبب انتقاده للصهيونية، وربما توقف بعضهم معتبرا إياها محض "بروباغندا" للتغطية على مواقف بائسة أخرى، كما لن يعنيهم قول إذاعة العدو نقلا عن مصادر سياسية إن "الجانب التركي هو الذي لا يريد إنهاء الأزمة" بين البلدين، وحتى "لو استجابت إسرائيل لجميع مطالب الجانب التركي بما فيها تقديم اعتذار عن قتل أتراك على ظهر السفينة مرمرة لن تكتفي تركيا".

في أي حال، يقدم أردوغان في بلاده نموذجا للحكم الرشيد الناجح، وهذا هو الأهم بالنسبة إليه، وهو في ملف العلاقة مع الكيان الصهيوني وقوى المقاومة يقدم نموذجا أفضل من أكثر الدول العربية، كما أن تعاونه مع الدول العربية لا تشتم منه مباشرة رائحة الهيمنة (وصل الحال ببعضهم حد اعتبار المسلسلات التركية جزءا من لعبة لاختراق، لكأن أردوغان سعيد بمسلسلات مهند ونور وما شابه)، لكننا نتمنى من هؤلاء وأولئك إن كانوا حريصين حقا على الأمة، أن يدينوا مشروع التمدد الإيراني الذي يبدو أكثر وضوحا بكثير من مشروع عثماني ينبغي التنقيب في التصريحات بحثا عنه.
..........
الدستور الاردنية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



ما بين الإمارات وقطر


لم تكن العلاقات السعودية الكويتية على ما يرام قبل غزو العراق، وبعد الاحتلال دفعت السعودية ثمن الأزمة الكويتية كاملا دون نقصان، واستمرت في ذلك الأمر حتى اليوم، العلاقات القطرية البحرينية توترت كثيرا، لكن الأمر لم يخرج عن حدوده المقبولة، وبعد الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها المنامة، لم تنتقم الدوحة، واتخذت موقفا مسؤولا تجاه الحكم في البحرين، الرياض والدوحة لم تشذا عن مسيرة الخلافات الخليجية، عمل كل بلد على رؤية ومنهج وموقف مناهض للآخر، واستمر الأمر فترة طويلة لكنه لم يدم، الأسبوع الماضي فقط كان الأمير سلمان على رأس وفد وزاري كبير في الدوحة، وهناك مجلس أعلى ينسق للعلاقات بين البلدين، الإمارات والسعودية قبل 3 أعوام والطوابير الطويلة للشاحنات على المنافذ الحدودية، والخارطة التي دفعت السعودية لإيقاف استخدام البطاقة الشخصية في دخول المواطنين الإماراتيين، سلطنة عمان والإمارات وخلافات كثيرة آخرها انتهى بوساطة كويتية، قطر والكويت.. إلخ.
ماذا نفهم من كل ما سبق؟ أمران مهمان، أن الخلافات لا تتوقف بين دول مجلس التعاون الخليجي، لكن لا أحد يستطيع أن يذهب بعيدا عن الآخر مهما كان الخلاف، كل مكسب سياسي أو مادي يغنمه أحد المتخاصمين من الخلاف، يُجيره كاملا للطرف الآخر في نهاية المطاف، ولن يستطيع أي قُطْر خليجي أن يشذ عن هذه القاعدة، لأسباب تتعلق أولا بطبيعة الأنظمة الحاكمة وتماثلها ومصلحتها، ثم تأتي الجغرافيا والهواجس الأمنية والاقتصادية والاجتماعية المشتركة، لا يمكن لأي بلد مهما حصل تجاوز هذه الحتمية.
مؤخرا، تبادلت الإمارات وقطر بعض الرسائل غير المباشرة، ويستطيع المراقب العادي فك الشفرة بسهولة، الأمور ليست على خير ما يرام، الأسبوع الماضي اعتقلت سلطات مطار دبي الدكتور محمود الجيدة، وهو مواطن قطري يعمل في شركة البترول، لم يصدر أي توضيح بهذا الخصوص، حتى كتابة هذا المقال على الأقل، لم يقابل هذا الإجراء تصعيد قطري تجاه الإمارات، لكن الأمور لم تعد حكرا على السياسيين فقط، الأفراد العاديون في تويتر وفيس بوك يعبرون عن مواقفهم، منهم من يعبر بشكل أو بآخر عن مواقف الحكومتين، وآخرون يذهبون إلى أقصى مدى وبشكل متطرف في بعض الأحيان، أصبح الرأي العام شريكا حقيقيا في هذه القضايا، ولم يعد قاصر على قنوات الاتصال الثنائية، ما يسهم بشكل أو بآخر في التأثير على جوهر الخلافات وطريقة إدارتها.
في تقديري أن الأمر أكبر من الحوادث العرضية، نحن أمام رؤيتين سياسيتين مختلفتين، واحدة في قطر والأخرى في الإمارات، وهما تعملان بهمة ونشاط في المنطقة، هذا ما يلحظه المرء بعد الثورات العربية، قطر وقفت من اللحظة الأولى -وما قبلها- مع التغيير، والحركات الإسلامية جزء لا يتجزأ من هذه العملية، وقد أسست الدوحة لتفاهمات كبيرة على قاعدة أن هذه القوى ستكون في واجهة العمل السياسي فترات طويلة، الإمارات على النقيض من ذلك، اتخذت موقفا مناهضا لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، وانعكس هذا على إدارة العلاقة مع الناشطين الإسلاميين في الداخل، عبر اعتقال عدد كبير منهم وإحالتهم للمحاكمات.
لن أخوض هنا في رهان كل بلد، كل نظام سياسي يملك حق تقدير مصلحته وبناء تحالفاته كما يرى، والأكيد أن أحدا لن ينجح كما يجب طالما يعمل الطرف الآخر وبكل قوته على إفشال ما يقوم به، ثم من قال إننا أمام مصلحتين متباينتين على طول الخط، أهم ما تملكه دول الخليج هو المال، وكل ما تبحث عنه الأمن والاستقرار، وهذا لن يتحقق في المنطقة بشكل انتقائي، لا يوجد حالة استقرار تُفصل على قياس بلد خليجي وتستثني الآخر، وهو ما يدفعنا في النهاية إلى التفكير والعمل وفق مبدأ الشراكة الحقيقي، بعيدا عن رفع شعارات التعاون والأخوة البراقة.
المشاكل لا تحل بين يوم وليلة، كما أنه لا يمكن تجاوز القواعد الجديدة التي فرضتها الثورات العربية، مشروع الاستبداد السياسي انتهى إلى غير رجعة، والإسلاميون في بلدان الربيع أحد العناوين الرئيسية ولا يمكن تجاوزهم، وهذا لا يعود بالضرر على أحد لو أمكن التفاهم على كثير من الأمور، وربما تكون فوائده أكبر إذا ما تم استيعابها وتجييرها لصالح دول المنطقة الأخرى، المهم أن لا تخرج الأمور عن السيطرة، وتستفيد الدول الخليجية من الخلافات السابقة والمتعددة، وتقرأ في نهايتها على النحو الصحيح.
..........
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



قصة مقهي


لست مصريا ولكني أحب المصريين‏..‏ مر بي صديقي ذات مرة علي مقهي‏(‏ جروبي‏)‏ الذي تعرفه القاهرة منذ ثمانينيات القرن الماضي علي أنه أكثر من مطعم لبيع الحلوي ومقهي لتقديم المشروبات‏..‏ إنه نقطة التقاء الشوارع القديمة المؤدية إلي وسط البلد‏, تماما مثل كونه ملتقي الحوار بين الأطياف الفكرية والسياسية, وفي مصر كل الطرق تؤدي إلي الحوار, ومن دون حوار لن يمكن بناء مؤسسات الدولة المدنية ولا مواجهة تحديات التنمية والبناء والإصلاح.
تدخل المحل فتقرأ تحت قدميك كلمة( قفير النحل).. إنها ليست تعويذة ولا رقية بل رمز للحركة الدائمة في المكان, حركة الزبائن والعمال علي حد سواء.. هكذا هي مصر لا تقبل التوقف والجمود.. تماما كنهر النيل المتدفق الفياض, يقول سيد قطب:يا نيل كم شراع
يا نيل كم من سفين
أسلمتها للوداع
علي مدار السنين
وشبت والدهر شاب وحنكتك الحياة
والنيل بادي الشباب
والزهر يقفو خطاه
المصري يتكيف مع الأوضاع المختلفة وحركته الفاعلة تجعل النتيجة الأخيرة لمصالحه في الغالب!
هو تجسيد لتاريخ ملوك وأمراء وباشاوات وأباطرة ذهبوا وبقي هو يقول لنا إن دوام الحال من المحال, وإن الحياة حركة لا تتوقف بل تطحن أولئك الواقفين في طريقها!
هو مكان تجمع الكتاب والصحفيين ونجوم المجتمع, وفي ذات الوقت مكان المكايد السياسية والصفقات التاريخية.. رسول هتلر كان يلتقي بعملائه السريين في المقهي, وعيزرا وايزمان الرئيس الإسرائيلي كان يتناول إفطاره هنا يوميا فترة وجوده كجندي يهودي في الجيش الإنجليزي... ذهبت المكايد وبقيت مصر أكبر من كل المؤامرات والمكايد!
كانوا يقولون زمن الخوف: زللجدران آذانس, وصاروا يتساءلون زمن الحرية: هل للجدران ألسنة لتحدثنا عما كان وتفصح عن معاناة الإنسان؟ لو تكلمت سقوف المكان وحيطانه وجدرانه لأبدت الأعاجيب, وبزت كل خطيب!
في بلد استوعب حضارات الدنيا.. تحت كل حجر حكاية.. قبل معركة العلمين أعلن( روميل) أنه سيشرب الشاي في جروبي القاهرة, تصريح يعني أنه واثق من النصر واكتساح العدو, وأراد الله أن يذكره وغيره من الطغاة بأن التدبير بيده سبحانه, فلم يتذوق ذلك الكأس, ولم يحقق حلمه( ولم تكن له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا) وغادرت جيوش الحلفاء كما غادر الاستعمار وظلت مصر حرة أبية.
كاد الثوار أن يحرقوه ولكنه سلم وعاد إلي العمل محتفظا بسحره وبريقه متماهيا مع المرحلة الجديدة مستعدا للتغيير بما لايطمس هويته التاريخية. وقد زعم صاحب كتاب( الإخوان والعنف) أن الإخوان خططوا لنسفه مع الجامعة وسكة الحديد في عملية تخريبية تم احباطها عام4591 م وهي قصة منسوجة كجزء من الحملة الأمنية والإعلامية علي الإخوان في مراحل اضطهادهم. مهما اختلفت مع الإخوان ستعترف أنهم ليسوا حركة عنف, وآن الأوان أن تكشف الحقائق بأدلتها لتعتبر الشعوب التي ما زالت تخدع بضجيج الإعلام المؤدلج! المدهش أن المقهي الآن أصبح ملكا لشخص يقال إنه من قيادات الإخوان وربما تقع بقربه مظاهرة أو وقفة احتجاج أو نداء مقاطعة لهذا السبب( وتلك الأيام نداولها بين الناس). و رغم كل شيء لا يزال الكثيرون يرتادونه ولا يرتضون بديلا عنه خاصة في شهر رمضان.
اسم دخل اللهجة المحلية يعبر عن جزء من الشخصية المصرية المستوعبة للآخرين المحافظة علي ذاتها بالقدر ذاته
...........
الاهرام

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


تحرير الرقة بين الثوار والائتلاف الوطني






منذ أيام ونحن نشن حملة ضد التنازلات التي تقدمها المعارضة السورية للعدو، كذهاب الأستاذ معاذ الخطيب لروما، وحصوله على "مدرعات غير قتالية". ومبادرة السيد رئيس الائتلاف التي كادت تضفي شرعية على بشار الأسد، لولا أن تداركها بنادق الثوار في الداخل.
عمل الإعلام المعادي، الصهيوني، والغربي، والأميركي، منذ بداية الثورة على إضعاف معنويات الثوار ونشر الفوضى بينهم، واتهامهم بالقيام بعمليات إرهابية، والتلميح بأن الجيش الحر يقوم بجرائم ضد الإنسانية. ومع أنني لا أقصد في هذا المقال الحديث عن استراتيجيات الإعلام في هذا المنحى، إلا أنني أريد أن أشير إلى الهدف من ذلك، وهو التأثير على المعارضة السورية بشقيها العسكري والسياسي، إضعاف الأول وفرض حل على الثاني يبقى فيه بشار الأسد حاكماً لسوريا أربعين سنة أخرى حتى يأتي المجتمع الدولي بحافظ الثاني وريثاً وحارساً لحدود الكيان الصهيوني.
لم ينجح الإعلام المعادي البتة في إدخال الوهن لقلوب الثائرين، واستمروا متقدمين في تحرير الأرض السورية من الأسد. بينما نجح في إضعاف المعارضة السياسة للدرجة التي جعلت السيد الخطيب يلتقي وزير الخارجية الإيراني والروسي.
أرسل أبطال الجيش الحر أمس رسالة عظيمة من الرقة، إذا أخبروا العالم أجمع كما أبلغوا المعارضة السياسية أنهم هم فقط من يقود الحل في سوريا، فأسقطوا تمثال "هبل"، وكسروا رأسه، بينما ذهب رجل عجوز، ملأت صورته مواقع التواصل الاجتماعي، إلى التبول على رأس الصنم.
وأتوقف هنا قليلاً، محاولاً فهم مشاعر الأسد وهو يرى تمثال أبيه يسقط أمام عينيه بل ويلعن ويبال عليه، ولا يزال مع ذلك متمسكاً بحكم سوريا وحاشا لسوريا أن يحكمها مثله.
بعد سقوط الصنم عمّت الأفراح مدن سوريا كلها، ولا بد من التوقف خاصة عند الأهازيج التي انطلقت في مدينة دمشق بكل حواريها وأزقتها، إذ كان بشار الأسد يشاهد سقوط الصنم، ويسمع في الوقت نفسه زغاريد الحرائر تطرق أذنيه. وقد قامت قوات النظام وشبيحته بضرب كل مناطق دمشق في الليلة الماضية فقط لإسكات تلك الزغاريد وصيحات التكبير التي ملأت سماء المدينة وأرضها.
أريد أن أقول للمعارضة السياسية السورية، إنه في الوقت الذي قمتم فيه بمبادرة تجاه النظام، وفي الوقت الذي قبلتم فيه لقاء وزيري الخارجية الإيراني والروسي المشاركين فعلياً في قتل الشعب السوري لإيجاد حل سياسي، حرّر الثوار مدينة بأكملها تحريراً كاملاً. وبالتالي فإنني أعتقد أن على الائتلاف الوطني أن يدعم الثوار بكل ما استطاع ويسلم للجيش الحر مهمة إيجاد الحلول التي ستفرض على أميركا وروسيا فرضاً، عوضاً أن تقول المعارضة بكل صفاقة، إنها تبحث عن حل برعاية أميركية روسية. فليتهم يتعلمون من أبطال الجيش الحر أن الحلول تفرض على أميركا وروسيا فرضاً. منبهاً أن الشعب السوري لن ينسى عبارة الرعاية الروسية الأميركية أبد الدهر.
أمس حررت الرقة بالكامل، وأمس انتقلت غرفة عمليات الجيش الحر في دمشق إلى ساحة العباسيين وسط العاصمة بعد أن كنت على أطراف دمشق، ومعركة تحرير درعا مستمرة وما بقي لثمرتها إلا القليل. إن الأسد اليوم في أسوأ أحواله، وهو يخسر كل يوم أرضاً جديدة من تلك التي احتلها والده، وفي كل يوم ينشق عشرات من جيشه حتى لم يبق معه إلا قلة شديدة الطائفية والحقد. فلماذا بعد كل هذا ينتظر الائتلاف رعاية روسية وأميركية ويعرض الحوار على النظام أو على بعض أطرافه، ويركض على روما بدل أن تركض إليه.
لو كنت مكان السيد معاذ الخطيب، لذهبت إلى الرقة واتخذت فيها مكتباً للائتلاف، ولطلبت من وزراء الخارجية أن يأتوا إلى هناك ليعرضوا حلولهم وتوسلاتهم. ولزينت مكتبي بقطعة من رأس الصنم الذي بِيلَ عليه.
إنه من المحزن أن تكون المعارضة السورية متخلفة عن الجيش الحر بأشواط عديدة، لكن المحزن أكثر أن تحاول هذه المعارضة عن قصد أو غير قصد تقليل انتصارات الجيش الحر، والمساومة على حوار مع قاتل يعيش أيامه. ومن المؤسف أيضاً، أن المعارضة السورية تخضع للإعلام المعادي وتتأثر به، بدل أن يكون لها القدرة على إخضاعه وتحويل مجراه.
.....
العرب القطرية



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



مخطط أمريكي لاختطاف الثورة السورية: اقتتال داخلي وسيطرة العلمانيين

2013-3-9 | المحرر السياسي مخطط أمريكي لاختطاف الثورة السورية: اقتتال داخلي وسيطرة العلمانيين

الثورة السورية هزت أركان العصابة الدموية المجرمة الحاكمة وهي ماضية في خطها ونهجها ويتدخل الغرب في ربع ساعة الأخيرة ليحرف المسار.. والمطلوب غربيا الآن في سوريا: اقتتال داخلي بخطة أمريكية وتدريب بريطاني فرنسي وأرضية أردنية حاضنة.

الخيار المفضل لواشنطن اليوم لمواجهة ما تسميه قوى التطرف الإسلامي في الثورة السورية هو الأردن.

وقد انتقدت الولايات المتحدة تركيا لأنها سهلت، كما زعمت، سيطرة جبهة النصرة على الشمال السوري..

لقد اتضح الأمر الآن بأن واشنطن تريد اقتتالا داخليا وتصفية لجبهة النصرة في سوريا ولا يعنيها أمر الأسد أكثر مما هي غارقة في تنفيذ مخطط تصفية.

مخطط تصفية جبهة النصرة وأخواتها..فالحذر الحذر أن يحول الثوار أسلحتهم غلى صدور بعضهم البعض، وواشنطن تدفعهم لهذا دفعا..

والمخابرات الأردنية تحتضن هذا المخطط في مركز الملك عبدالله لتدريب العمليات الخاصة في شمال العاصمة عمان..

بداية الخطة تدريب الضباط المنشقين من الجيش السوري تعزيز للأطراف العلمانية في المعارضة، في محاولة للسيطرة الميدانية على الجنوب السوري بالقرب من الحدود الأردنية (درعا) لإحداث توازن ميداني بين الشمال والجنوب، منعا لهيمنة وسيطرة التوجهات الإسلامية (خاصة السفلية الجهادية منها) على كامل المناطق السورية المحررة، خاصة مع تنامي قوة وتأثير هذا الكتائب بمسمياتها المختلفة، وتأتي في مقدمتها جبهة النصرة.

والأردن رمى بثقله الاستخباري إنجاحا للخطة الأمريكية لمخاوفه مما يسميه القصر الملكي "التمدد السلفي" وانتقاما من الدور التركي في الشمال السوري تحديدا، ولن تجد واشنطن أوفى وأخلص من المخابرات الأردنية، بخبراتها وسابقتها في اختراق الجهاديين والتحريض على الاقتتال الداخلي.
وعليه، فإن ما تمر به الثورة السورية الرائعة اليوم هو واحد من أصعب منعطفاتها واختباراتها:

فإما المضي في شراكة ثورية عسكرية وإن اختلفت التوجهات لإسقاط حكم العصابة المجرمة وإما اقتتال داخلي وفقا لخطة أمريكية غرفة عملياتها في عمان.

وليس هذا وقت التصنيفات والإيديولوجيات، علماني وإسلامي، والتوجهات والانتماءات المتضاربة في الثورة السورية، وإنما هو تقسيم واحد لا غير: مع العصابة المجرمة أو ضدها بثورة تطيح بأركانها وتطهر بلاد الشام منها.

وفي هذا، يخشى كثير من المراقبين من تقسم الأراضي المحررة في سوريا ما بين شمال "إسلامي" وجنوب "علماني"، وتحدث الفاجعة وتنجح واشنطن في تنفيذ مخططاتها فيقتتل "المعسكران"، والمخابرات الأردنية تتسلل وتخترق الصفوف وتشعل الفتن وتحرض على التصفية والأسد يرقب المشهد عن بعد يلتقط أنفاسه ويعيد ترتيب أوراقه بالتنسيق مع مثلث الحرب: إيران، حزب الله وروسيا، وهو أكبر المستفيدين من هذه الخطة الأمريكية.



..............................................................................................................................................

"نيويورك تايمز": المساعدات الغذائية هي الورقة الرابحة في يد الأسد

2013-3-9 | خدمة العصر

بقلم: ديفيد كيركباتريك (DAVID D. KIRKPATRICK) / "نيويورك تايمز"

تنفق الولايات المتحدة والجهات المانحة الدولية الأخرى مئات الملايين من الدولارات على المساعدات الإنسانية للسوريين الذين يعانون من الحرب الأهلية. ولكن هنا في مناطق الشمال التي يسيطر عليها الثوار، حيث الحرمان أكثر حدة، أثار هذا المال موجات من الغضب والاستياء، لأن الغالبية العظمى من المساعدات تذهب إلى المدن التي يسيطر عليها الرئيس بشار الأسد، في حيت لا تصل إلا كمية صغيرة إلى الأراضي التي حررتها المعارضة.

الثوار يقولون إن المساعدات الإنسانية هي في الواقع مساعدة للرئيس الأسد في البقاء على قيد الحياة في حرب الاستنزاف. "المعونة هي سلاح"، كما قال عمر بيلساني، قائد الثوار من ادلب، تحدث خلال زيارة لبلدة حدودية تركية. وأضاف: "إمدادات الأغذية هي الورقة الرابحة في يد النظام".

أكبر عقبة تمنع وصول المساعدات للمناطق التي يسيطر عليها الثوار هو شرط الأمم المتحدة في إلزام وكالات الإغاثة بالخضوع لقوانين حكم الأسد –وهو ما يحدَ من الوصول إلى مناطق المعارضة- ما دامت الجمعية الدولية تعترف بحكومته. وتعدَ وكالات الأمم المتحدة القناة الرئيسة للمساعدات الدولية، بما في ذلك معظم إجمالي مبلغ 385 مليون دولار الذي خصصته واشنطن لهذه القضية في 2012 و2013.

وهذا يعني أنه في الوقت الذي يعيش فيه السوريون النازحون داخليا إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في مخيمات ترعاها الأمم المتحدة، مع توفير الملاجئ اللائقة والمرافق الأساسية، يعاني العديد من الذين فروا إلى داخل مناطق المعارضة من نقص في الغذاء والوقود والبطانيات والأدوية.

في عيادة طبية مدنية هنا في شمال ريف حلب الخاضع لسيطرة الثوار، فإن الأطباء 15 يطردون مئات من المرضى كل يوم على الساعة 4 بعد الظهر، لأنه لا يوجد وقود أو طاقة للحفاظ على أضواء مشتعلة.

عدم وجود المساعدات الخارجية "كارثة"، كما صرح سعيد أبو يحيى، مدير العيادة. وأضاف: "إننا لم نحصل على شيء".

وقد فعلت الولايات المتحدة أكثر من أي بلد آخر للتحايل على الأمم المتحدة، ولكن جهودها تبقى غير معروفة لمعظم السوريين. قامت واشنطن بتحويل نحو 60 مليون دولار -حوالي 10 مليون دولار في عام 2012، ونحو 50 مليون دولار في عام 2013- عبر المنظمات غير الربحية المستقلة لتقديم الطحين والسلال الغذائية والبطانيات والأدوية إلى الإقليم الذي تسيطر عليه المعارضة الأكثر استقرارا (منظمة واحدة قالت إنها أوصلت المساعدات إلى معظم محافظة حلب، ولكن لم تصل بعد إلى ادلب).

وتصر المجموعات غير الربحية على إبقاء عملها والجهات المانحة من أمريكا في السر لحماية الموظفين الذين لا يزالون يعملون في دمشق تحت حكم الأسد.

"بلغت المساعدة الإنسانية 385 مليون دولار حتى الآن، وهذه أحدث فرقا"، كما قال دبلوماسي أمريكي مشارك في السياسة السورية، طلب عدم نشر اسمه نظرا لحساسية السياسة الدولية حول المساعدات. وأضاف: "لكن لا يمكننا التحدث عن ذلك". والنتيجة هي تعميق السخرية والغضب تجاه الغرب..

في المقابلات، احتج العشرات من السوريين الذين يعيشون في الأراضي التي يسيطر عليها الثوار في محافظات حلب وإدلب بأن مدنهم لم تتلق المساعدات الغربية واشتكوا من "الوعود الفارغة".

عدد قليل من الذين يتلقون مباشرة المساعدات اعترفوا بالزيارات الأخيرة من المنظمات الدولية غير الربحية، ولكنهم أصروا على إخفاء أسماء مجموعات الإغاثة.

وحتى معظم السوريين المشاركين في الجهود الغربية أعربوا عن إحباطهم. "نحن نعتقد أنه من حقنا أن نستفسر عن مصير أموال المساعدات وأين تذهب، ولكن في كل مرة نسأل، لا نحصل على الجواب"، كما صرح غسان هيتو، مسؤول لجنة الإغاثة العليا في المجلس الوطني السوري. وقدر أن ما يصل إلى 60 في المائة من السكان في سورية يعيشون خارج سيطرة حكومة الأسد، وبالتالي لا تصلهم المساعدات..

وقد اعترف مسؤولو الأمم المتحدة بالمشكلة، لكنهم يقولون ليس لديهم بدائل كثيرة، في حين أن الأمم المتحدة تعترف بالحكومة التي من غير المرجح أن تغير موقفها طالما تدعم روسيا الأسد. "الحكومة، سواء كنت ترغب في ذلك أم لا، لا تزال هي الحكومة"، كما قال "ينس لايرك"، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

ومن بين العوائق الأخرى، أن الأسد منع عبور وكالات الأمم المتحدة من الطريق الأقصر والآمن إلى المناطق التي حررها المعارضة. "لا توجد لدينا موافقة الحكومة"، كما "ينس لايرك". وأضاف: "لذلك لا يمكن للأمم المتحدة القيام بذلك"..


........................................................................................................................................

المحامي الجريسي: عودة أكثر من 50 معتقلا سعوديا بالعراق خلال أسبوعين

أخبار 24

كشف محامي المعتقلين السعوديين بالعراق عبد الرحمن الجريس، عن بدء التنسيق مع السلطات العراقية للإفراج عن أكثر من 50 معتقلا سعوديا بالعراق ووصولهم إلى المملكة في غضون أسبوعين كدفعة أولى.

وأوضح "الجريس" أنه تلقى خطاباً من السفارة العراقية بالرياض يفيد ببدء تنفيذ اتفاقية تبادل السجناء، كاشفا أن الخطاب تضمن الخطوات التنفيذية بشأن نقل السجناء من رعايا البلدين سائرة في الطريق الصحيح كما خُطط لها.

وأشار إلى أن عملية تبادل السجناء ستكون على 3 مراحل، المرحلة الأولى تشمل السجناء المحكومين بأحكام مكتسبة للدرجة القطعية، بينما تشمل المرحلة الثانية السجناء المحكومين بأحكام لم تكتسب الدرجة القطعية "لم يتم تمييز الحكم"، والمرحلة الثالثة تخص السجناء الموقوفين، الذين لم تصدر بحقهم أحكام قضائية بعد.

وقال الجريس حسب صحيفة "سبق" إن ملف المعتقلين الستة الصادر بحقهم حكم الإعدام مازال معلقاً، مبينا أن الحكومية العراقية أبدت موافقتها للتفاوض حيالهم، بعد حضور لجنة سعودية مختصة للتباحث بشأنهم.


.........................

أبوالفتوح يطالب الإخوان بالعودة الى الدعوة


طالب الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح،وكيل مؤسسي حزب مصر القوية  جماعه الاخوان المسلمين ان تتجه للعمل الذي أنشأت من اجله ولا تغفل الدعوة لدين لله والأخلاق السامية مع حقها في ممارسة السياسة كمواطنين مصرين ولكن دون الغفل عن فكرهم الاسلامي وهدفهم.

 

وقال أبوالفتوح، ان بعض الجماعات الاسلامية السياسيه لاتزال على فكرها القديم،و لابد ان تعيد تلك الجماعات النظر في فكرها وتفكيرها القديم وتتجه الى تحقيق الاخلاق التي تنهض بالبلاد وتقودها للأمام.

 

جاء ذلك خلال كلمته في  مؤتمر" السياسة والفن في ميزان الاخلاق" الذي أقامه مركز دراسات التتشريع الاسلامي والأخلاقي بقطر اليوم السبت بحضور عدد من الشخصيات الكبيره و منها الشيخة موزه زوجه الشيخ خليفه أمير قطر،و لدكتور طارق رمضان مدير المركز و حفيد حسن البنا، و الدكتور يوسف القرضاوي رئيس هيئة علماء المسلمين، و الفنان المصري حمزة نمره و الفنانه سلوى الشودري.

رصد



.....................................................................................................



القبض على الكاتب وائل القاسم بتهمة الإساءة للأديان

المختصر/ تواترت أنباء تفيد بأنه تم القبض على الكاتب الليبرالي وائل القاسم بتهمة الإساءة للأديان من خلال تغريداته عبر التويتر والفيس بوك.
جاء ذلك نتيجة لتحرك عدد من المحتسبين قاموا برفع دعاوى قضائية ضد القاسم بدعوى تجاوزه بحق الذات الإلهية والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم والدين الإسلامي من خلال كتاباته وتغريداته.
وكان القاسم قد صرح بتغريدات كفرية عبر حسابه في التويتر ومنها قوله: "أنا كافر بالله وملائكته والقرآن ورمضان والإسلام ومحمد إذا كانت أخلاق البعض هنا تمثل الدين. دين يأمر أتباعه بهذا لا حاجة لي به. تصبحون ع خير.
ومنها قوله:"بدأ البذيئون في "تويتر" بالدعاء لي بالهداية والجنة، بعد أن عجزوا عن الانتصار بالشتائم. اللهم إن أدخلتهم جنتك، فاجعلني خالداً في النار أبداً".
ومنها قوله: "لا يمكن أن يقتنع عقلي أن 7 مليار إنسان يعتنقون آلاف الأديان سيخلدون في النار إلا أهل السنة؛ مع  استثناء من لا يصلي وغيره من "كفارهم".
ومنها قوله: "كم أنت مسكين ومظلوم أيها الشيطان الطيب الصامت. يحملونك المسؤولية عن جرائمهم ويبررون كل خطاياهم بوجودك؛ ثم يلعنونك ويصفونك بالخبيث والرجيم!".
المصدر: المحتسب


..............................................................................................................................

الهيئة تداهم حفلة غنائية"رقص" ببريدة .. والشيخ العودة يحذر

الهيئة تداهم حفلة غنائية

03-10-2013 03:18 AM
أنباء القصيم - فهد العنزي : داهمت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمدينة بريدة بمشاركة فرق البحث الجنائي والدوريات الأمنية أستراحة في حي الصفا شمال شرق بريدة فجر الجمعة , حيث أستغل مجموعة من الشباب الأستراحة في إقامة حفلة غنائية " رقص " تخللها شراب المسكر بحضور أكثر من 100 شخص , وقد تم القبض على قرابة 13 شاباً من بينهم 6 أشخاص بحالة غير طبيعية وتم إحالتهم إلى الشرطة والتستر على البقية الذين حضروا من أجل الحفلة التي تتكرر في كل نهاية عطلة الأسبوع.

من جانب أخر . قال الدكتور سلمان العودة في تغريدة بحسابه بتويتر :" أكد لي شباب وبنات ثقات وجود حالات كثيرة من مخيمات واستراحات مختلطة تتعاطى المنكر .. ليتنا نوجه لهم رسالة نصح وتحذير".


..........................................................................................................................

دراسة:مضغ العلك يقوى القدرة على التركيز لفترات طويلة


صورة أرشيفية

كشفت دراسة علمية حديثة أشرف عليها باحثون من جامعة كارديف فى المملكة المتحدة عن معلومات جديدة ومثيرة بشأن مضغ العلك، ودوره إحداث بعض الفوائد المهمة على صحة الإنسان. 

وأشار الباحثون إلى أن مضغ اللبان أو العلك يسهم فى زيادة قدرة الإنسان على التركيز لفترات طويلة من الوقت، وبالأخص عند ممارسة الأعمال والمهام التى تتطلب متابعة ومراقبة مستمرة، وكما أنه يزيد من سرعة رد الفعل لدى الإنسان.

وكانت دراسة سابقة قد أشارت إلى أن العلك يحفز الإنسان على التركيز فى الأعمال التى تتطلب المشاهدة، وتتعلق بالذاكرة البصرية، ولكن هذه الدراسة كشفت ولأول مرة الدور الإيجابى للعلك فى تعزيز قدرة الإنسان على التركيز أيضاً فى الأعمال التى تتطلب الاستماع جيداً، وتخزن داخل المخ على هيئة ذاكرة صوتية.

وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية "British Journal of Psychology"، وذلك على الموقع الإلكترونى للدورية فى الثامن عشر من شهر مارس، وشملت الدراسة 38 شخصاً.
كلمتي



.....................................................................................................................................................


الشيخ صالح المغامسي

ليقع يقينا في قلبك أن الله غني عن طاعتك وطاعة كل أحد..
إذا وقر هذا في القلب ستفرح حين يعينك الله على ذكره ..

كثرة ذكر العبدلله مما يدل على قربه من الله,قال تعالى (فاذكروني أذكركم)

فذكر الله حياة السرائر..
وأنس الضمائر..
وأقوى الذخائر..
وأعظم زاد يلقى به العبد ربه..

http://www.4cyc.com/play-P4ra3jhnI9Y

http://www.youtube.com/watch?v=P4ra3jhnI9Y&feature=youtu.be
......سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



قراءة نقدية لكتاب "الوهابية بين الشرك وتصدع القبيلة" (1-2)

قراءة نقدية لكتاب
إبراهيم الخليفة
2013-3-10 | 

في كتابه الذي هو في الأصل أطروحة دكتوراه يحاول الدكتور خالد الدخيل عبر قرابة ستمائة صفحة إثبات خطأ التفسير الديني للحركة الوهابية، لأنه تفسير اختزالي يستبعد العوامل الأخرى لتاريخ الحركة والدولة، ولأنه يستند إلى فرضية الشرك المشكوك فيها تاريخياً أو التي كانت في أفضل الأحوال ذات مظاهر جزئية معزولة ضمن مجتمع حنبلي لا يختلف سوى في مسائل محدودة عما قرره الشيخ محمد بن عبدالوهاب في كتبه ورسائله.

وبدلاً من ذلك يطرح الدكتور الدخيل تفسيراً اجتماعياً وسياسياً يدور حول تصدع القبيلة ونشوء المدن المستقلة في حاضرة نجد، بحيث أتت الحركة الوهابية كاستجابة أو ردة فعل على تدهور الأحوال الاجتماعية والسياسية لا الدينية، فطرحت فكرة الدولة المركزية. ويرى أن قيام الدولة السعودية لم يكن حدثاً استثنائياً، بل هو تطور طبيعي وامتداد لسيرورة تاريخية طويلة.

لا أدري إن كان يصح مثل هذا الاختزال لكتاب يحوي الكثير من الثراء المعلوماتي والمهارة التحليلية، لكن الفكرة الرئيسة في الكتاب هي التشكيك في البعد الاستثنائي والفردي لنشوء الحركة وقيام الدولة، والتركيز على أوجه التشابه بين ما قبل الحركة وما بعدها.

وقد تطلب ذلك العودة إلى الكثير من تفاصيل تاريخ نجد، بحيث يبدو ظهور الحركة ونشوء الدولة وكأنه تتويج لتطور طبيعي قديم.

ترى، ما الذي ينقص مثل هذه النظرة؟

ينقصها –بحسب فهمنا– أنها حاولت تفسير المختلف بالمتشابه والاستثنائي بالنمطي والمتكرر والمعهود والمستقر، ولذلك امتلأ الكتاب بتفاصيل الحياة النجدية قبل ظهور الدولة وأوجه تشابهها مع ما بعدها، في حين أنه في معرض البحث عن أسباب نشوء الحركة وقيام الدولة يجب البحث عن الاستثنائي والجديد والمختلف الذي يفسر النقلة.

هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، فإن الأخذ بالمنهج المادي للتفسير قد يفيد في فهم الأبعاد المادية المنتظمة ونمط الحياة والسلوك خلال فترات زمنية طويلة نسبياً، ولكنه لا يفيد في فهم القفزات وأثر الأدوار الفردية في صياغة بعض التحولات الكبرى، بل ربما يؤدي إلى التغطية عليها بكثرة استحضار المتشابه والنمطي والمتكرر ثم محاولة رد المختلف والاستثنائي إليه.

ولعل هذا هو الحال مع كتاب الدكتور الدخيل، فهو مليء بعرض ما لا يفسر النقلة، بل ما يؤدي إلى تغييبها.

وكل العوامل المادية التي أطال الدكتور الدخيل في عرضها هي فعلاً من شروط قيام أي دولة، ولكنها لا تفسر النقلة، فتلك العوامل كانت موجودة خلال قرون، وفي بيئة شديدة النمطية ومقاومة للتغيير، وذات العوامل توجد بصورة أقوى في بيئات أخرى أكثر تطوراً وأقل نمطية ومقاومة للتغيير.

فما الذي جعل الدولة تولد بكل قوة في أقل البيئات تطوراً ونمطية ومقاومة للتغيير؟!

هنا القضية التي كان يمكن للدكتور خالد تتبعها والإمعان في بحث جوانب اختلافها وفرادتها وتميزها. ولو أنه فعل ذلك لوجد التفسير المنطقي الذي يقنعه، ولوجد أن التفسير الذي طرحه قد يصلح لتفسير أي شيء إلا النقلة التي حدثت.

لننظر إلى أحد أهم النماذج الكاشفة عن مصدر الخلل في رؤية الدكتور خالد الدخيل، وذلك عبر تأمل طريقة وحدود تناوله لاتفاق الدرعية بين الشيخ محمد بن عبدالوهاب والإمام محمد بن سعود.

لقد أطال الدكتور خالد في تناول ذلك الاتفاق، ولكنه عني بتتبع وبحث "المتشابه" والطبيعي ضمن رؤية ممتدة للعوامل المؤثرة في قيام أية دولة، فبدا الاتفاق وكأنه تطور وامتداد لسيرورة تاريخية طويلة.

أما لو ميز بين الشروط الضرورية لقيام الدول، والتي يمكن أن توجد في الكثير من البيئات بصورة تفوق الحالة في نجد دون أن تؤدي إلى قيام الدول، وبين العوامل الاستثنائية التي تؤدي إلى قيام الدول، لوجد أن اتفاق الدرعية يكاد يكون أوضح اتفاق كاشف للعوامل الاستثنائية لقيام الدول عبر التاريخ، وأن العوامل الأخرى التي أسهب الدكتور خالد في الحديث عنها هي من شروط قيام الدول أو من العوامل المساعدة للنجاح، ولكنها ليست عوامل استثنائية تطلق الشرارة.

لننظر إلى اتفاق الدرعية من زاوية "المختلف" و"الاستثنائي" الذي لم يحظ بعناية الدكتور الدخيل، بل حظي بالتجنب والتغييب.

منذ الاجتماع الأول بين الشيخ محمد بن عبدالوهاب والإمام محمد بن سعود "أخبره الشيخ بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما دعا إليه، وما كان عليه صحابته رضي الله عنهم من بعده......... وما أعزهم الله به من الجهـاد في سبيل الله........ فلما تحقق للأمير محمد بن سعود معرفة التوحيد، وعلم ما فيه من المصالح الدينية والدنيوية، قال له : يا شيخ إن هذا دين الله ورسوله الذي لا شك فيه، فأبشر بالنصرة لك ولما أمرت به، والجهـاد لمن خالف التوحيد، ولكن أريد أن أشترط عليك اثنتين: نحن إذا قمنا في نصرتك، والجهاد في سبيل الله، وفتـح الله لنا ولك البلدان، أخاف أن ترتحل عنا وتستبدل بنا غيرنا. والثانية: أن لي على الدرعية قانوناً (إتاوة) آخذه منهم في وقت الثمار، وأخاف أن تقول لا تأخذ منهم شيئاً. فقال الشيخ: أما الأولى فابسط يدك: الدم بالدم والهدم بالهدم، وأما الثانية: فلعل الله أن يفتح لك الفتوحات فيعوضك الله من الغنائم ما هو خير منهم. فبسط الأمير محمد يده وبايع الشيخ على دين الله ورسوله والجهاد في سبيله..... ".

ما هو "المختلف" و"الاستثنائي" في هذا الاتفاق؟

أمران لم يجتمعا قبل ذلك عبر التاريخ، وهما "الجهاد" و"المُلك" داخل الدائرة الإسلامية.

لقد نشأ المُلك منذ عهد بني أمية، وظهر "الجهاد" ضد المسلمين منذ عهد الخوارج، ولكنَ العاملين لم يقترنا ولم يجتمعا قبل اتفاق الدرعية.

ماذا يعني الحديث منذ اللقاء الأول عن "الجهاد" الذي أعـز الله به الرسول والصحابة، والوعد بـ"الجهاد لمن خالف التوحيد" و"فتح" البلدان، و"الفتوحات" و"الغنائم" ومبايعة الشيخ على دين الله ورسوله "والجهاد في سبيله"؟!

هذه اللغة حول الجهاد والفتوحات والغنائم لا يصح أن تصدر إلا في مواجهة محيط كفري خالص. وإذا كانت هذه هي رؤية ولغة المتحالفين منذ "أول" اجتماع، ثم وجدت البيئة والفراغ السياسي الذي يسمح بتطبيق هذه الرؤية والوصول بها إلى أقصى مداها، فهل يصح بعد ذلك طرح السؤال حول السبب المباشر و"الاستثنائي" الذي أدى إلى قيام الدولة؟!

لقد كتب الدكتور الدخيل كثيراً عن مظاهر الشرك في نجد، وطرح أدلة كثيرة تؤكد محدوديته واستثنائيته وانعزاله. غير أنه كتب عن الشرك بتعريفه هو وبتحديده هو لا بتعريف وتحديد الشيخ وأتباعه والمتحالفين معه.

وإذا كنا نتحدث عن سر قيام الدولة فإنه ينبغي النظر إلى المفاهيم والدلالات من زاوية أصحابها الفاعلين الذين أقاموا الدولة لا من زاوية المختلفين معهم أو المخالفين لهم، حتى وإن كانت أصح وأدق، فرؤية المختلفين والمخالفين كانت تصلح لوأد الدولة ومنع ظهورها لا لإقامتها.

هنا أيضاً مسألة أخرى تهم أصحاب التفسير الديني لنشوء الدولة، وهي أننا لا نتحدث هنا عن الآراء التكفيرية النظرية التي قد توجد في كتابات بعض العلماء، ولا عن "بعض" مظاهر الشرك التي كانت موجودة في نجد وفي معظم البلدان الإسلامية منذ القرن الثالث تقريباً، فكل هذه الأبعاد تختلف عما يحمله اتفاق الدرعية من زاويتين:

الزاوية الأولى: نقل التكفير من عالم النظرية إلى عالم التطبيق. وهذا أمر لا يصح الاستشهاد له بآراء وكتابات العلماء التي طرحت في الإطار النظري، فالتكفير إذا بقي في الإطار النظري المجرد، فهو حينئذ مجرد رأي أو اجتهاد يقبل الصحة والخطأ ويمكن الأخذ به أو رده والاتفاق مع صاحبه أو الاختلاف معه. أما حين يقترن بالمُلك فإنه يخرج من دائرة النظرية إلى دائرة التطبيق، كما أن المُلك يدفع باتجاه التوظيف المصلحي الواسع للتكفير والعنف. واتفاق الدرعية كان أشبه بعملية نقل للتكفير من دائرة النظرية إلى دائرة التطبيق عبر التحالف مع أهل دعوة المُلك.

الزاوية الثانية: نقل التطبيق من دائرة الردة إلى دائرة "الجهاد" التي لا يصح اللجوء إليها إلا في مواجهة محيط كفري أو شركي خالص.

إن غاية ما يسمح به التكفير في المجتمعات الإسلامية هو تطبيق حد الردة على من يحكم بكفره من قبل السلطات القضائية المختصة بعد توافر شروط تطبيق الحد وانتفاء موانعه. وحتى هذه الحالة هناك من يرى –وكاتب السطور من بينهم- أنه لا يجوز تطبيق الحد إلا في مواجهة حالات الردة التي تتضمن مساساً بحالة السلم الأهلي، كما يفهم من المناسبة التي صدر بشأنها حديث "من بدل دينه فاقتلوه".

وكما حدث في حركات الردة التي اختلطت فيها الردة بالبغي أو التمرد على سلطة الدولة وفي ظل حاكم شرعي اختارته صفوة الأمة. وهذه أمور مختلفة تماماً عما حمله اتفاق الدرعية الذي لا يمكن فهمه ولا تفسير مفاهيم الجهاد والفتوحات والغنائم التي استخدمت خلاله إلا في إطار فرضية وجود مجتمع شركي أو كفري خالص.

ومن هذه الزاوية، يمكن القول بأن تفسير الدكتور الدخيل لاتفاق الدرعية يتفق مع التفسير الديني الشائع في عدم تتبع مصادر الاختلاف والتفرد في ذلك الاتفاق.

فالدكتور الدخيل عني بمسألة الدولة رغم أنها مجرد أحد توابع الاتفاق ونتائجه التلقائية، وأصحاب التفسير الديني يعنون بمسألة الشرك والكفر في الإطار النظري أو ضمن البيئات المحكوم بإسلاميتها ابتداء بينما الاتفاق يتجاوز كل ذلك إلى تدشين عملية نقل التكفير من الإطار النظري إلى إطار التطبيق، ونقل التطبيق من دائرة "الردة" بشروطها وضوابطها وموانعها في إطار المجتمعات الإسلامية إلى دائرة "الجهاد" التي لا يصح اللجوء إليها أو إعمالها إلا في مواجهة غير المسلمين الذين لا شك في عدم إسلامهم. 
من بين المفاهيم التي تناولها الدكتور الدخيل في معرض تدليله على "التطور" الطبيعي لمفهوم الدولة في السياق الاجتماعي والسياسي مفهوم "التحضر" ومفهوم "المدن المستقلة".

والواقع أن المرء قد يحتاج إلى إيقاف القراءة وإعادة الالتحام بالواقع لكي يتنبه إلى أن الحديث يتعلق بأحوال القرى النجدية قبل أكثر من قرنين ونصف.

صحيح أن مسألة "الاستقلال" كانت فريدة، أما مسألة "التحضر" ومسألة "المدن"، فحقائق التاريخ والجغرافيا تدل على أن البيئة الصحراوية قبل منجزات العصر الحديث تكاد تكون " نموذجية " في إعاقة هذين التطورين.

وحتى مسألة "الاستقلال"، وإن كانت قد أدت إلى غياب التهديد الخارجي في وجه الدولة الوليدة، وهو عامل مؤثر وحيوي، إلا أنها كانت أقوى العوائق الداخلية التي واجهت قيام الدولة. بل إنها أقوى العوائق الداخلية التي واجهت الدولة في أوائل عهد الخلفاء الراشدين "حركات الردة"، وفي أواخر عهد الراشدين ثم خلال العهد الأموي "الخوارج".

ومن ثم، فمسألة "الاستقلال" تصلح لنفي فرضية "التطور الطبيعي" لفكرة الدولة في السياق النجدي على وجه الخصوص، وتؤكد الطابع الاستثنائي الذي حمله اتفاق الدرعية على نحو مكن من إزالة عائق "الاستقلالية" الراسخ والمتجذر.

وبدلاً من الحديث عن "التحضر" و"المدن المستقلة" في سياق الحديث عن تطور طبيعي انتهى بقيام الحركة والدولة، فإن بالإمكان فهم بعض أسباب النقلة التي حدثت على مستوى الأفكار التكفيرية بانتقالها من الإطار النظري إلى الإطار التطبيقي ومن دائرة "الردة" إلى دائرة "الجهاد"، وذلك من خلال تتبع سمات مجتمع الصحراء الراسخة عبر القرون.

كما إن تلك السمات ستسمح بفهم بعض الأسباب التي سهلت انتقال "المُلك" من دائرة المشروعية القلقة ومحظورات "المُلك العضوض والجبري"، وتجنب العلماء لأهل الحكم والحرص على الاستقلال عنهم إلى دائرة "نصرة الدين" ضمن سياق الحلف "الجهادي الملوكي"، والتبعية لأهل الحكم والحرص على الاقتراب منهم والخضوع لهم. 

إذا غابت أهم الأبعاد المختلفة والاستثنائية والجديدة التي حملها اتفاق الدرعية فإن كل البناء التطبيقي الضخم التي تولد عن ذلك الاتفاق سيغيب أيضاً وستقرأ قصة الدولة من خارجها.

صحيح أن الدكتور الدخيل نقل الكثير من أقوال الشيخ محمد بن عبدالوهاب وتلميذه ابن غنام والمؤرخ ابن بشر، ولكنه كان يقتطع بعضها ليوظفها ضمن رؤيته وكان يصف بعض ما يعرضه حول الشرك والجهاد والغزوات والفتوحات والردة بأنه "مبالغات" أو "رؤية متشددة"، في حين أنها لم تكن كذلك من وجهة نظر الشيخ وأتباعه وحلفائه، بل كانت مسلمات تقتضيها الفكرة الدافعة منذ البداية، وهي فكرة " الجهاد " لنشر التوحيد وإزالة الشرك بمفاهيمهم وتحديداتهم لا بمفاهيمنا وتحديداتنا.

لا ينبغي الحديث عن "مبالغات" أو "رؤية متشددة" إذا كان الهدف هو فهم سر إقامة الدولة، فما يبدو أنه مبالغات أو رؤية متشددة هو مكمن الاستثناء الذي كان يترجم على الأرض لصالح امتداد الدولة تحت أسر المُلك والرؤية الطائفية. كما إن الدولة التي نتحدث عنها ليست الدولة الحديثة والمعقدة التي نعرفها في عصرنا، بل هي أقرب إلى نوع من التعميم والامتداد لـ"إمارة" البلدة...(يتبع)..

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق