11‏/03‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2441] "بيان النعمي"..صرخة نذير أيها الإصلاحيون+العوضي:الزوجة الثانية


1


"بيان النعمي".. صرخة نذير أيها الإصلاحيون

عبد العزيز محمد قاسم

*
واهمون وساذجون -أيها الاسلاميون الحقوقيون-إن تصورتم بأن الغرب سيأتي  لعيونكم، وجبراً لخواطركم، بل لهم أهدافهم المخفية التي يريدون بها ابتزازنا، بل هم لن يرضوا فقط برؤى الإصلاح الجزئية التي تطالبون

*
سيقومون بعملية اجتثاث كاملة للمجتمع، في مقدمتها الإسلام الذي ندين به، وسيفصلون لنا إسلاماً ليبرالياً، وستندمون حينها، ولكن لات ساعة مندم، وتدركون أنكم قمتم بدور (ابن العلقمي) بامتياز


* العلماء في مقدمة الناصحين، ويقومون بأدوار لا يعلنون عنها للعامة والمجتمع، ومن الخطأ اعتبارهم أذناباً، ورميهم بتلك التهم الشنيعة التي تكيلها شرذمة في مواقع التواصل الاجتماعي


تمتمت في نفسي، قائلاً: "قليلون جداً، هم الذين يمتلكون هذه الشجاعة، ويعترفون بخطئهم بهذه الصراحة الشفيفة، بل ويعلنونه على الملأ، بوطنية مثلى".

قلت تلك التمتمات وأنا أطالع بيان أخي د.عبدالله النعمي، الناشط الحقوقي، وهو يعلن تركه الانتساب إلى منظمة (حسم)، بكلمات واضحات، تضجّ وطنية وحدباً على هذه البلاد وولاة أمرها، فالرجل يقول، بعد عمله في النشاط الحقوقي، ما يجب على كل النخب السعودية تأمل كلماته التي جهر بها بكل شجاعة، معترفاً بأنه ورفقته تعرّضوا لعملية ابتزاز فاحشة للأسف، على حساب نزاهتهم ووطنيتهم، وهنا أورد بعض نصوص كلامه في البيان الذي أصدره في الأسبوع الماضي: "يجب أن نفيق ونوقن بأننا مستهدفون، ومنساقون لطريق مظلم شائك معمى، ومموه بدقة ودهاء.. ويجب أن نعترف بأن وطننا لا يمكن أن يحتمل (ساعة انفلات أمني واحدة)، وعندما تأملت حالنا، وجدت أننا تعرضنا لعملية ابتزاز فاحشة، استغلت فيها نزاهتنا ووطنيتنا، وحبنا لرفعة وازدهار وصلاح حال بلادنا، فأصبحنا نقوّض أمنه، ونهدم ثوابته بأيدينا وفكرنا وتغريداتنا".

سألت د.النعمي شخصياً، وسقت له بصراحة، ما يعتمل في أنفس الكثيرين، بأن هذا البيان الشجاع منه، هو إملاءٌ أجبر عليه. فأقسم لي بالله بأنّ ما كتبه، كان بدافع شخصي صرف، مضيفاً: "البيان الذي أصدرته، جاء لأني محبّ لوطني وأهله، وأن أيّ إصلاحي نزيه، لا يعادي وزيراً ولا مسؤولاً، ولا زلت أسير في طريق الإصلاح برؤية واضحة".


كتبت هذه المقالة مساء الجمعة، وتحدثت عن دور منظمة (حسم)، بيد أنني ألغيت كل ما كتبت، بعد صدور الأحكام على بعض متصدّري الجمعية، فلا يليق الحديث عنها وعن أعضائها بعد تلك الأحكام التي قال بها القضاء، وأعرف أن بها – والنشاط الحقوقي عموماً- كثير من الفضلاء والشرفاء، همّهم فقط ودافعهم هو الإصلاح الوطني الحقيقي، وشخصياً؛ ليس لي موقف من أيّ شخص يروم الخير لهذا الوطن، بل أحييّه، وأدعو له، لأنه قام بالعمل لصالح هذا المجتمع وأفراده، بيد أن اشتراطنا، بضرورة أن انسلاك ذلك النشاط، ضمن إطار الوطن وأمنه ووحدته.


لنطالب بالإصلاح، ولكن بالطريقة التي تخدم –بحقّ- المجتمع، دون النظر للمصالح الشخصية، أو العداوات المترسّبة في الأنفس. الإصلاح الذي يرومه العقلاء هو الذي يقدم بطريقة سلسلة ومتدرجة، ليس فيها حرق للمراحل، تنعكس علينا كهزّات عنيفة لمجتمعنا، ونحن في غنى عنها. من يتأمل بلدان الربيع العربي، يعرف الأثمان التي تدفعها تلكم المجتمعات.


عندما يبيّن أهل البصيرة والنظر في بلادي، ممن اخترمتهم السنون، وعركوا الحياة وخبروها، ويحذرون الناشئة والمنجرفين لتلكم الشعارات البراقة، من الحرية والإصلاح والحرب على الفساد، ويشيرون بسبّاباتهم إلى مآلات سننتهي لها كدولة ومجتمع إن وجد الاحتقان، والتأليب للشباب والعامة، فهل يكون هؤلاء النفر الحكيم ضد الإصلاح، وهل هم متخندقون ضد مطالب العدالة العامة، أم أنهم يبرئون الدولة من بعض التقصير والخلل؟..


لا والله، وهم الناصحون والحادبون، الذين طالما جهروا في منابرهم وزواياهم الصحافية؛ بأن هناك ملفات كثيرة عالقة، وقد تأخر حلها، والتأخير يزيدها تعقيداً، والكل خاسرٌ فيها، والعلماء في مقدمة هؤلاء الناصحين، ويقومون بأدوار لا يعلنون عنها للعامة والمجتمع، ومن الخطأ اعتبارهم أذناباً، ورميهم بتلك التهم الشنيعة للأسف، التي تكيلها شرذمة في مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة للنيل من العلماء ومكانتهم في عين المجتمع.


من جهة أخرى، دعوتي هنا – وغيري - لهؤلاء الإصلاحيين أن يتأملوا في خطواتهم، وألا يكونوا مطايا للغربي المبتز، أو الصفوي الحاقد المتربّص في خاصرتنا الشمالية والجنوبية، ولا لأولئك الذين ينادون بالتقسيم، وضرب وحدة هذا الوطن، ودونكم ما قاله د.النعمي في بيانه الشفيف، بأنه اكتشف أنهم يستغلون الإصلاحيين، وحماس الإصلاح لدى الشرفاء، للنيل من بلادهم، دون أن يشعروا.


بقيت لي وقفة هنا مع بعض طلبة العلم والإسلاميين المنخرطين في مثل تلك الجمعيات والنشاط الحقوقي، والذين دخل معظمهم بدافع الإصلاح، ووضعوا أيديهم مع بقية نشطاء الحقوق، وهم يعرفون أنّ كثيراً ممن وضعوا أيديهم معهم؛ لديهم اتصالاتهم مع المنظمات الحقوقية الغربية، التي تتبع استخبارات دولها –علموا بذلك أم لم يعلموا- وتأخذ تعليماتها منهم. ندائي لهم هنا؛ لا تقدّموا مصالحكم الشخصية على مصالح الأمة الكلية، وتأملوا مآلات ما تقومون به، فأولئك -الغرب- الذين تستجلبوهم على بلادنا، وتستنصرون بهم على الدولة، هم في مركز القوة اليوم بالعالم أجمع.


واهمون وساذجون إن تصورتم بأنهم أتوا لعيونكم، وجبراً لخواطركم، بل لهم أهدافهم المخفية التي يريدون بها ابتزازنا، بل هم لن يرضوا فقط برؤى الإصلاح الجزئية التي تطالبون، بل سيقومون بعملية اجتثاث كاملة للمجتمع، في مقدمتها الإسلام الذي ندين به، وسيفصلون لنا إسلاماً ليبرالياً، أو إسلاماً أميركياً عصرياً بمقاييسهم، وستندمون حينها، ولكن لات ساعة مندم، وتدركون أنكم قمتم بدور (ابن العلقمي) بامتياز..


تحية لكل إصلاحي حقيقي، يقدم مصالح الأمة على مصالحه الشخصية، ويتبصّر مآلات الأمور ونهاياتها بكثير من التعقل.

..........
الوطن السعودية

       

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



الحراك في السعودية


جميل الذيابي



الإثنين ١١ مارس ٢٠١٣
في لقاءات ومؤتمرات خارجية وداخلية تُطرح أسئلة عدة عن السعودية من نوع: ماذا يجري في المملكة؟ كيف تتعاطى الحكومة مع الشباب وجموحهم ومطالبهم؟ ولماذا في دولة غنية لا يزال بين السكان فقراء، وبين الشباب بطالة؟ ولماذا تعجز الدولة عن حل مشكلة الإسكان ومساحتها 2.24 مليون كيلومتر مربع؟ كيف يمكن وصف وتوصيف هذا الحراك الشبابي في المرحلة الراهنة؟ الحقيقة، لا يمكن استعراض كل هذا الحراك في مقالة لا تتجاوز 650 كلمة. فباب النقد أصبح مفتوحاً بفضل وسائل «الإعلام الجديد»، ويكاد لا يكون هناك من لم تطاوله سهام النقد من الشخصيات أو الوزارات أو القطاعات الأهلية، وعلى رغم ذلك تسقط الحلول أمام مشكلات الفقر والبطالة والإسكان، إذ لم توفِّر الدولة حزمة الحلول الكاملة والناجعة لأبناء مملكة غنية تنام على أكبر احتياطي نفطي في العالم!
أكثر من 60 في المئة من سكان السعودية شباب، والتحدي الحقيقي الذي يواجه الحكومة هو كيفية وآلية حلحلة مشكلات الشباب وتحقيق مطالبهم وطموحهم، وتسريع الإصلاحات.
ويبقى مشروع الملك عبدالله للابتعاث - الموجّه للشباب هو ما يمكن وصفه بالمشروع الذهبي، فقد استفاد منه حتى الآن نحو 150 ألف طالب، وهو المشروع الأبرز الذي تم إنجازه بين مشاريع عدة أُعلنت ثم غابت!
خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز منذ أن تسلّم الحكم في آب (أغسطس) 2005، يكرر في كل لقاء مع أمراء أو وزراء ضرورة خدمة المواطن وتحقيق مطالبه، وعدم التهاون في حل مشكلاته وإنجاز المشاريع التنموية التي تخدمه، وأن «لا عذر لأحد منهم»، بل دعا قبل سنوات في كلمته في مجلس الشورى إلى النقد والاستفادة منه، وطلب من مواطنيه بعد توليه الحكم عدم التردد في النصح والمشورة.
لا تزال الدولة السعودية فتية وحديثة مقارنةً بعمر الدول والشعوب، إذ لا يتجاوز عمرها 100 عام، لكن هذا لا يعفي الحكومة، فالبلاد ثرية وتتبرع للغرباء وعدد سكانها ليس كبيراً، والحلول لا تزال في متناول يدها، ويمكنها تجاوز تلك المشكلات بتدشين خطة وطنية استراتيجية تركز على الشفافية والمحاسبة والمساءلة العلنية لكل متقاعس ومقصّر.
يجب على الحكومة الابتعاد عن تأجيل الحلول ومراكمة الملفات، فالمطالب تكبر وتكثر وتتفاقم، فمثلاً، على رغم تشديد السلطات الأمنية على حظر المسيرات والتظاهرات، ووجود فتاوى لبعض المشايخ وطلاب العلم تحرّم ذلك، إلا أن تجمعات خرجت في مدن سعودية تترافق مع مطالبات وبيانات تدعو إلى إطلاق معتقلين وتسريع عملية الإصلاح، إضافة إلى أن عدداً من خريجي بعض الجامعات والمعاهد ومعلمين ومعلمات اعتصموا أمام الوزارات المعنية بشؤونهم. كما تشهد المحاكم السعودية محاكمات علنية لناشطين وحقوقيين وآخرين متهمين بالتورط في قضايا أمنية.
سمة الحياة السعودية تتغير وتتشكل ملامح جديدة تتجاوز ما اصطُلح على وصفه عند البعض بـ«الخصوصية السعودية»، ما يشير إلى أن المملكة تشهد حراكاً شعبياً، لا شك في أن هناك من يتفق معه وهناك من يعارضه، لكنه يحتاج إلى إيجاد الحل الأمثل لمستقبل الأجيال.
في زمن «الفضاء المفتوح» الأسرار لا تنام في الأدراج، فمواقع التواصل الاجتماعي وقنوات «يوتيوب» تنقل المَشاهد كاملة. فمعظم الكلمات تُطلق في الهواء ويُغَرَّدُ بها بأسماء صريحة، وتدور النقاشات في «تويتر» عن مستقبل البلاد والإصلاح والحرية والحقوق والمساواة والعدالة الاجتماعية.
في موقع «تويتر» تظهر صورة سعودية متحركة تشبه تغريد عُصفورة، تبين حجم الجدلية والخلاف والاختلاف بين السعوديين، حتى إنه لا يكاد يمر يوم من دون أن يفتح السعوديون «هاشتاق» يخصص لموضوع معيّن يتم فيه توافق وتشابك وتبادل اتهامات وتراشق بالكلمات.
يخطئ من يعتقد بأن السعودية بمنأى عما يجري في بلاد أخرى لكونها دولة غنية ونفطية، فيجب تذكر أن غالبية سكانها من الشباب، كما أن الطبقة الوسطى تتآكل، وهو ما يتطلب إيجاد حلول استراتيجية عاجلة للابتعاد من الفخاخ وإيثار السلامة الوطنية.
هناك ضرورة حقيقية إلى سماع الأصوات الوطنية من التيارات كافة، حتى وإن كانت الحكومة تختلف مع بعضها، نحو تقديم «روشتة» وطنية قادرة على تقديم رؤية استراتيجية، وشراكة مجتمعية، وبناء مؤسسات مدنية قوية ونقابات مهنية مدعومة من الدولة، لتحصين البيئة الوطنية واستقرار البلاد.
الأكيد أن الحاجة ملحة إلى الإصلاح، والتحديث، وفتح المجال لمشاركة الشباب وبث ثقافة جديدة تتفاعل مع كل الخبرات والمبادرات والحاجات الحقيقية، نحو التحول المؤسساتي لمواجهة أية نزعات فردية ونزاعات جماعية، وذلك بتكريس حقوق الإنسان والحريات والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، ومبدأ الجدارة والكفاءة، ونبذ المحسوبيات.
.........
الحياة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



لبنان: النأي بالنفس تكاذب سياسي آخر ومكشوف أيضاً


خالد الدخيل


فجأة بدا بعض اللبنانيين فزعاً مما سماه «الإنذار الخليجي». جاء ذلك على خلفية قرار الجامعة العربية الأخير بمنح مقعد سورية للائتلاف الوطني السوري المعارض. حينها حاول وزير خارجية لبنان، عدنان منصور، الاعتراض على القرار من خلال مطالبته برفع تعليق عضوية سورية في الجامعة، وهو يعني بذلك إعادة مقعد سورية إلى النظام بدلاً من إعطائه للمعارضة، أي أن الوزير عبّر بموقفه عن اصطفاف كامل مع النظام السوري ضد المعارضة السورية. وفق سياسة النأي بالنفس الرسمية، كان المفترض بالوزير أن ينأى بنفسه وبحكومته عن اتخاذ أي موقف مع أو ضد أي من طرفي الأزمة السورية. يوم الأربعاء الماضي قام سفراء دول مجلس التعاون بزيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان، برفقة الأمين العام للمجلس عبداللطيف الزياني، وطالبوا بالتزام لبناني حقيقي بسياسة النأي بالنفس، حفاظاً على استقرار لبنان، والتزاماً بموقعه على مسافة واحدة من الجميع.
لماذا طلب مجلس التعاون ذلك؟ لأن موقف الوزير منصور في الجامعة لا يمثله شخصياً، بل يمثل حركة «أمل» في الحكومة اللبنانية، وهي حركة شيعية تعتبر من أوائل حلفاء النظام السوري، ولم يكن من الممكن للوزير أن يتخذ مثل هذا الموقف من دون غطاء سياسي من الحركة التي يمثلها، وهذا يمثل ثغرة كبيرة في ما يسمى بسياسة النأي بالنفس. لكن هناك ثغرة أكبر من ذلك بكثير في هذه السياسة، وهي موقف «حزب الله» الذي يقف في شكل علني مع النظام السوري، ويرسل عناصره للقتال إلى جانب قوات النظام. وقد اعترف الحزب بتورطه في الصراع داخل سورية، ولا يتوقف أمينه العام حسن نصرالله عن تبرير هذا التدخل بشتى المبررات غير المقنعة. يتساءل البعض عن حقيقة التزام الحكومة اللبنانية بـ «سياسة النأي بالنفس»؟ من الناحية الرسمية يمكن القول إن الحكومة ملتزمة بهذه السياسة، وفيها أطراف تريد أو تتمنى التزام الابتعاد عن الأزمة السورية، مثل رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وجبهة النضال الوطني بزعامة وليد جنبلاط، لكن كل هؤلاء لا يمثلون مجتمعين مركز الثقل في الحكومة. لو كانوا كذلك، لما أمكن للوزير منصور الإصرار على مواقف مثل التي أعلنها في اجتماع مجلس الجامعة. «حزب الله»، الحليف الآخر للرئيس السوري، هو من يمثل مركز الثقل في الحكومة، بل إن هذه الحكومة باتت تعرف داخل لبنان وخارجه بأنها «حكومة حزب الله»، وعدم تردد الأمين العام للحزب حسن نصرالله في إعلان اصطفافه مع رئيس النظام بشار الأسد منذ اليوم الأول للانتفاضة السورية يؤكد ما يقال إن الحزب يتعامل مع الحكومة اللبنانية على أنها غطاء لدوره الإقليمي الذي يتجاوز حدود لبنان. ومن حيث أن إيران هي التي أنشأت الحزب عام 1982، وهي التي تتولى تمويله وتزويده بالسلاح وتدريب كوادره، فإن موقف الحزب من الصراع في سورية هو امتداد للموقف الإيراني، وذلك انطلاقاً من أن الحزب يمثل الذراع الإيرانية في منطقة الشام.
أين يقع الإشكال في عدم الالتزام الكامل لكل أطراف الحكومة بسياسة النأي بالنفس؟ أول مؤشرات الإشكال أن الحكومة لا تلتزم، أو لا تستطيع أن تلتزم بسياسة أعلنتها، وألزمت نفسها بها أولاً مع شعبها، وثانياً مع الشعب السوري، وثالثاً مع الدول العربية، وأخيراً مع المجتمع الدولي. وعدم الالتزام إما أنه ناتج من ظروف خارجة عن إرادة الحكومة وسيطرتها، وهذا له معناه وتقديراته الخاصة، أو أن هذه السياسة ليست في حقيقتها أكثر من شعار يتم التلويح به للتغطية على حقيقة موقف الحكومة، أو مواقف أطراف معينة داخل الحكومة من الأزمة السورية. في أحسن الأحوال، وفي كل هذه الحالات، باتت سياسة «النأي بالنفس» صيغة أخرى لظاهرة التكاذب السياسي، وهي ظاهرة تمثل أبرز سمات الثقافة السياسية اللبنانية. الشيء الجديد في هذا التكاذب الآن أنه بدلاً من أن يكون محصوراً في الشؤون المحلية، فاض ليشمل ببهلوانيته الشؤون العربية والدولية، وفي أسوأ الأحوال أصبحت سياسة النأي بالنفس آلية سياسية لخداع الآخرين، وبخاصة الأشقاء منهم. والقول بهذه السياسة، وعلى هذا النحو، يعكس في شكل واضح أن مواقف بعض أطراف الحكومة وبخاصة «حزب الله»، لا يمكن التصريح بها والدفاع عنها، لأنها لا تتفق لا مع المصلحة اللبنانية ولا المصلحة السورية، ولا المصلحة العربية في شكل عام.
ومن حيث أن هذه المواقف تخدم أطرافاً أخرى، غير اللبنانية والسورية والعربية، فإنها تؤكد مرة أخرى طبيعة دور «حزب الله»، وأنه دور إقليمي يتجاوز حدود لبنان وحدود سورية، والتناغم الكامل بين موقف الحزب وموقف النظام الإيراني من الأزمة السورية لا يترك مجالاً للشك في الطبيعة الإقليمية لدور هذا الحزب.
ما معنى ذلك؟ معناه أن «حزب الله» اختار أن يقف مع إيران ضد الشعب السوري، وبالتالي ضد الدول العربية الأخرى، وبما أن الحزب يمثل الطائفة الشيعية في لبنان، وينفذ سياسة إيران التي تعتبر نفسها بنصوص دستورها بأنها دولة الشيعة في العالم، فإنه بموقفه هذا من الشعب السوري ينطلق من معطيات ومصالح طائفية. إيران بدورها وسياساتها في العراق والبحرين وسورية ولبنان تستهدف منطقتي الخليج العربي والشام. هل يحتاج الأمر لتوضيح ما هو واضح، وهو أن من يصطف إلى جانب إيران في هذه السياسة فهو يقف ضد المصالح العربية؟
هناك سؤال آخر يتكامل مع السؤال السابق: لماذا تقف أغلب الدول العربية ضد النظام السوري الحالي؟ كان هذا النظام في عهد حافظ الأسد حليفاً لإيران، لكنه كان يتمتع باستقلالية واضحة ومؤثرة. حينها لم يعترض أحد على هذا التحالف طوال أكثر من ثلاثين عاماً. لماذا الآن؟ لا يدرك بعض اللبنانيين، أو لم يعترفوا بعد، بأن قرار الجامعة العربية بالسماح للدول العربية بتقديم كل أنواع المساعدة لقوى الثورة السورية يخفي وراءه أموراً ومخاوف أعمق مما يبدو على السطح، وأهم ما يخفيه هذا القرار أن الرئيس السوري الحالي خطف بحلّه الأمني المدمر سورية بتاريخها العربي، من كونها مكاناً لثاني خلافة عربية إسلامية، ليجعل منها ورقة في يد إيران تفاوض وتقايض بها الأميركيين وغيرهم على قضايا ومصالح عربية، ومن بين ما يخفيه القرار أن النظام السوري أثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأنه فقد صفته الوطنية تماماً، وأضحى نظاماً فئوياً وطائفياً يقتل شعبه ببشاعة غير مسبوقة، ويُقيم علاقاته الإقليمية على أساس طائفي، مثله في ذلك مثل النظام الإيراني، ولم يدرك هؤلاء أن محاولة إيران تحويل العالم العربي إلى مجال لنفوذها ودورها في المنطقة يشكل تهديداً مباشراً وخطراً للمصالح العربية، وهذا أمر مرفوض جملة وتفصيلاً. هل لاحظ البعض أن الدول العربية التي لم تتفق مع قرار الجامعة الأخير، لم تتجاوز حدود التحفظ؟ بات سقوط النظام السوري ليس مصلحة سورية وحسب، بل مصلحة عربية وإقليمية ودولية. ليس من مصلحة لبنان أن يستدعي تداعيات الأزمة السورية إلى داخل حدوده
.........
الحياة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4




معقباً على تحقيق "الرياض" عن كشف المرأة للوجه

مسألة الحجاب يُسأل عنها أهل العلم المتبعين للدليل


كتبه/الشيخ د. صالح الفوزان*


    تلقت "الرياض" تعقيباً من معالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان - عضو هيئة كبار العلماء - حول التحقيق المنشور عن (كشف المرأة للوجه)، حيث تناول فضيلته آراء المشاركين في الموضوع من دون أن يعرض الخلاف في المسألة، وآراء أئمة المذاهب فيها، وأدلتهم من الكتاب والسنة، مكتفياً بعبارة: (لو فرضنا أن في أي مسألة خلاف فإن الواجب الرجوع إلى الدليل).
ويحسب للشيخ صالح الفوزان تواصله مع ما تطرحه وسائل الإعلام، مبيناً للأحكام، ومستدركاً على ما يفوت على البعض اجتهاداً، إلى جانب استشعار فضيلته لأهمية وأمانة الكلمة عن الله ورسوله، وفيما يلي نص التعقيب:
نشرت جريدة "الرياض" في يوم الاثنين 22 ربيع الآخر عام 1434ه مقابلة مع بعض النساء حول حكم الحجاب بعنوان: (كشف المرأة للوجه حق لا يثير فتنة)، وقد طبقت هنا النسوة القول بالعمل بكشفهن لوجوههن في صورهن المنشورة في الصحيفة دون خجل أو حياء، بل هو على حد قول القائل: (الجواب ما ترى دون ما تسمع)، وأنا لا ألومهن أكثر مما ألوم الصحيفة التي نشرت تلك المقابلة مع ما تفوهن به من كلام مصادم للأدلة الشرعية في موضوع الحجاب، وكأن البلد ليس فيها مرجع علمي للمسائل العامة، خصوصاً ما يتعلق بالنساء وكأن الناس في فوضى في أمور دينهم وأخلاقهم، وقد بدأت المقابلة بكلام فيه جرأة على الفتوى بغير علم حيث جاء فيها ما نصه: (كشف المرأة لوجهها محل خلاف فقهي قديم بين المذاهب الأربعة، ولكن حتماً لم يقل أحد بتحريمه، لأنه لا يستطيع أن يأتي بالدليل الصريح الذي هو مناط الحكم والتشريع، وإنما هو اجتهاد غلبت عليه مصالح ومقاصد شرعية أخرى إلى جانب تفاوت في تفسير النصوص، فمثلاً من التبس عليهم تفسير آية الحجاب لم يفرقوا بين الجلباب والعباءة والنقاب والبرقع والخمار والزينة والملابس والوجه) انتهى.
وهذا كلام فيه تخليط وتناقض نتيجة لعدم تخصص من قاله في الأحكام الشرعية وأدلتها وذلك من وجوه:
فأولاً: القول بأن كشف المرأة لوجهها (فيه خلاف فقهي قديم بين المذاهب الأربعة).
يجاب عنه بأنه لو فرضنا أن في أي مسألة خلافاً - فإن الواجب الرجوع إلى الدليل الذي يحسم ذلك الخلاف كما قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا)، وقال تعالى: (وما اختلفتم في شيء فحكمه إلى الله) وكما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنّة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي).
ثانياً: وأما القول: (بأنه لم يقل أحد بتحريمه) يقال عنه: إذا لم يقل أحد بتحريمه فإباحته إذاً محل اجماع، وهذا يتناقض مع دعوى الخلاف المذكور في قولهم: (كشف المرأة لوجهها محل خلاف فقهي قديم بين المذاهب الأربعة).
ثالثاً: القول بأن المحرم لكشف الوجه لا يستطيع أن يأتي بالدليل الصريح الذي هو مناط الحكم والتشريع.. أي لتحريم كشف الوجه نقول بلى هناك أدلة من الكتاب والسنّة صريحة في وجوب الحجاب وتحريم كشف الوجه منها قول الله تعالى: (وليضربن بخمورهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن) الآية، والخمار هو غطاء الرأس فإذا سدل على النحر مر بالوجه فغطاء يوضح هذا قول عائشة رضي الله عنها: (كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محرمات فإذا حاذوا بنا أسدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها. فإذا جاوزونا كشفناه) رواه أحمد وأبوداود وابن ماجه، وكذلك قول الله تعالى: (وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن) والحجاب ما يستر المرأة من ثوب ونحوه والآية وإن كانت تعني نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - فحكمها عام لنساء الأمة لأنهن قدوة لهن ولأن قوله تعالى: (ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن) علة عامة وهي حصول الطهارة للقلوب والطهارة مطلوبة لكل نساء الأمة.
والحكم إذا كانت علته عامة فهو حكم عام كما قرر ذلك علماء الأصول. وأيضاً إذا كان هذا في شأن نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - وهن أطهر نساء العالمين فغيرهن من باب أولى إذ هن القدوة لنساء الأمة. وكذلك قوله تعالى: (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين) أي يعرفن بالحشمة والنزاهة فلا يتعرضن لهن من في قلبه مرض من الفساق والمنافقين، وقد دل ذلك على أن عدم تغطية المرأة لوجهها مما يطمع فيها من به مرض الشهوة من الفساق فغطاء وجه المرأة فيه حماية لها من أطماع الفساق ففي الحجاب طهارة القلوب وفيه قطع أطماع الفساق بالنساء فكيف يقال: إن وجه المرأة لا يثير فتنة، وقد أجمع العلماء على أن كشف وجه المرأة إذا كان يثير فتنة فإنه لا يجوز كشفه.
رابعاً: وأما قول سهيلة زين العابدين: فكم من امرأة لبست النقاب وفتنت مئات الرجال، وكم من امرأة كشفت وجهها وتحظى بالاحترام والتقدير. فهو قول يخالف قول الله تعالى: (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين) حيث جعل سبحانه تغطية الوجه بطرف الجلباب مانعة للفتنة دالة على الحشمة والعفاف.
خامساً: وقول هنادي حجازي: إن هناك اختلافا بين الأئمة حول مسألة كشف الوجه واختلاف الأئمة رحمة بالأمة - فالجواب عنه أن الرحمة في الاتفاق والاجماع، وأما الفرقة فهي عذاب، قال تعالى: (ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم) فالذين رحمهم الله لم يختلفوا. والله خلقهم للاتفاق والاجتماع ولم يخلقهم للفرقة والاختلاف.
سادساً: وقول سهام علي إن المجتمع القديم لم يكن على هذا النحو من التشدد فكانت المرأة تخرج بزي محتشم دون غطاء الوجه في العديد من مناطق المملكة ثم تأثرت المناطق بعضها ببعض ورأينا الغطاء.. إلخ.
والجواب عن ذلك أن الحجة ليست فيما عليه بعض الناس مما يخالف الدليل، وإنما الحجة والحق مع من وافق الدليل، وإذا كانت النساء في بعض مناطق المملكة يكشفن وجوههن عن جهل ولما تبين لهن الحق غطين وجوههن فهذه فضيلة تشكر لهن لأن الرجوع إلى الحق فضيلة والتمادي في الباطل رذيلة.
سابعاً: وقول هناء محمد: فالمواطنون ليسوا بمعزل عن المجتمع وتطور المجتمعات حوله، كما أن برامج تعزيز الحوار والثقافات والابتعاث وغيرها من البرامج ساعدت على تعزيز مبدأ الوسطية والاعتدال.. إلخ.
والجواب عن ذلك، إن المرأة المسلمة يجب عليها أن تتمسك بأوامر دينها في أي مكان ومن ذلك التزام الحجاب، قال - صلى الله عليه وسلم -: (اتق الله أينما كنت) والحجاب فيه كرامة لها وقطع لأطماع الذين في قلوبهم مرض وكف للأذى عنها فكشف الوجه من مخاطر الابتعاث التي تتعرض لها الفتاة المسلمة قال تعالى: (ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين) فالمحجبات يعرفن بالفقه فلا يؤذيهن الفاسق.
ثامناً: تمني عبير الشهراني أن تعيش حياتها دون أن يصادر أحد حريتها أو يلزمها بالحجاب - إلى آخر ما قالت نقول لها: هل الأمر بما أمر الله به ورسوله من الالتزام بالحجاب مصادرة للحرية أو محافظة على الحرية الحقة التي هي عبودية الله فالحرية الحقة فيما يصونها ويحميها بامتثال أوامر الشرع لتكون عبدة لله لا عبدة لغيره ففي الحجاب حفظ لحريتها وفي تركه ضياع لحريتها.
تاسعاً: وقول بدرية العمري: لماذا لا يفرض على الرجل إعفاء لحيته وتقصير ثوبه كما يفرض النقاب على المرأة - والجواب عنه أن الله قد فرض على الرجل إعفاء لحيته وحرم عليه إسبال ثوبه كما فرض الله على المرأة تغطية وجهها: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة في أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً).
عاشراً: وقول سهيلة زين العابدين: للأسف الشديد الكثير اخضعوا النصوص القرآنية والأحاديث النبوية لموروث فكري وثقافي طبقاً للعادات والتقاليد والأعراف التي توارثوها وعادات جاهلية لا تمت للإسلام بصلة كذا قالت وهي تزدري بذلك العلماء الذين استدلوا بالآيات والأحاديث على وجوب الحجاب وجعلت ذلك موروثاً جاهلياً لا يمت للإسلام بصلة بزعمها. وهذا تجهيل لعلماء الأمة وأئمتها ونسيت أن الإرث الجاهلي هو العودة إلى تقاليد الغرب الذي ضيع نساءه فضاعت أخلاقه وكرامته.
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا
وختاماً أسأل الله التوفيق لمعرفة الحق والعمل به ومعرفة الباطل واجتنابه.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين..
* عضو هيئة كبار العلماء
........
الرياض

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة


"فاينانشل تايمز":

 سجن الحامد والقحطاني في السعودية يجدد المخاوف من حملات قمعية

2013-3-10 | خدمة العصر

بقلم: عبير علام من القاهرة / صحيفة "فاينانشل تايمز"

جدد قرار المحكمة في المملكة العربية السعودية بسجن اثنين من أبرز السياسيين وناشطي حقوق الإنسان ما لا يقل عن 10 سنوات بسبب جرائم مزعومة، بما في ذلك إثارة الفوضى وإعطاء معلومات غير دقيقة لوسائل الإعلام الأجنبية، المخاوف بشأن التزام الدولة الخليجية بمحاكمات عادلة ورعاية الحقوق المدنية.

فقد حُكم على الناشط السعودي محمد فهد القحطاني، أستاذ الاقتصاد والمؤسس المشارك للجمعية محظورة المعنية بالحقوق المدنية والسياسية، والمعروفة اختصارا باسم "حسم" في نهاية هذا الأسبوع بالسجن لمدة 10 سنوات وحظر السفر 10 سنوات.

كما حُكم على د. عبد الله الحامد، أحد مؤسسي جمعية "حسم"، لمدة خمس سنوات، وأمر إضافي بإكمال ست سنوات سجن على حكم سابق صدر في حقه، حيث سبق العفو عنه بعد أن قضى من محكوميته عاما من قبل الملك عبد الله (والمجموع في الحكم الجديد 11 سنة). ومن المتوقع أن يطعنا في القرار في جلسة استماع الشهر المقبل.

وتكشف هذه المحاكمة عن شدة الحملة القمعية السعودية على الناشطين منذ الانتفاضات العربية التي اجتاحت المنطقة في العامين الماضيين. وتُبرز هذه الحملة مخاوف المحافظين السعوديين من أن الروح الثورية قد تشعل في الدولة الخليجية، حيث كان الناس يشاهدون الاحتجاجات الشعبية مباشرة على الهواء في التلفاز ووسائل الإعلام الاجتماعية.

وبتشجيع من التغيرات السياسية في المنطقة، جدَد الناشطون والمثقفون السعوديون، ومنهم القحطاني والحامد، المطالبة بملكية دستورية وبرلمان منتخب.

"الحكم ليس موجها ضدهم وفقط، بل هو رسالة تحذير ضد كل الناشطين، هو بيان سياسي من قبل الحكومة"، كما قال وليد أبو الخير، وهو ناشط بارز، الذي ينتظر أيضا المحاكمة بتهم مماثلة. وأضاف معلقا: "وفي تبريره لقرار الحكم، كتب القاضي أنهما انتقدا الحاكم علنا، وحتى لو ارتكب الحاكم خطأ، فإنه يجب أن نصحه سرا. يريدون السيطرة على الجميع".

"الحكومة تريد أن تجعل منهم عبرة، لأنهم نقاد شرسون ونقلوا قضايا محاربة الفساد والمشاركة السياسية للمجال العام"، كما قال أحد الناشطين السعوديين الذي طلب عدم الكشف عن هويته.

"إن سجنهم قد يعزز قضيتهم"، كما كتب سلمان العودة في تغريدة، وهو مثقف سعودي بارز، يتابعه على موقعه في التويتر حوالي 2.5 مليون، وعلق قائلا: "السجون والتضحيات ترسخ الأفكار وتجمع الناس حولها.. وتجعلها مادة إعلامية للقريب والبعيد.. وأضاف في تغريداته:  "البلد الناهض لا يضيق بالمختلفين ولا يتبرم من الآراء"

..........................................................................................................



الأسير لـ"نصرالله" وداعمي مشروعه الإيراني: ستندمون جميعًا


الشيخ أحمد الأسير
الاحد,10 مارس 2013 12:55 ص

أحرار برس

وجّه الشيخ "أحمد الأسير" إمام مسجد بلال بن رباح بمدينة صيدا اللبنانية رسالة إلى "حسن نصر الله" الأمين العام لحزب الله ومن يسانده في مشروعه الإيراني، مؤكدًا فيها أنهم سيندمون جميعًا عاجلاً أو آجلاً.

وقال الأسير عبر حسابه الشخصي على موقع تويتر: "يهددنا رعد نصر الله ولا يتحرك مجلس الدفاع الأعلى، ولكن قسمًا سيندمون جميعًا عاجلاً أم آجلاً بإذن الله تعالى".

ودعا الشيخ الأسير كل شيعي حر أن يتبرأ من تهور المشروع الإيراني، مضيفًا "لا سيما جرائمه في لبنان وسوريا".

واختتم تغريداته بتوجيه رسالة إلى أبناء الطائفة الشيعية قائلاً: "يا أبناء الطائفة الشيعية: اعلموا أن المشروع الإيراني يضعكم في مواجهة أهل المنطقة كلها، فتنبهوا لذلك، فنحن نريد العيش معاً بسلام".



..............................................................................................................................

الغنوشي: لا مانع من تولى المرأة رئاسة الدولة أو الحكومة

قال راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التي تقود الائتلاف الحاكم في تونس إن حزبه "لا يمانع في أن تتولى المرأة رئاسة الدولة أو الحكومة".
رضا التمتام

تونس ـ الأناضول

قال راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التي تقود الائتلاف الحاكم في تونس إن حزبه "لا يمانع في أن تتولى المرأة رئاسة الدولة أو الحكومة".

وأضاف الغنوشي الأحد في كلمة له أثناء احتفالية لحزبه بمناسبة اليوم العالمي للمرأة: "إننا لا نمانع في أن تتولى المرأة رئاسة الدولة أو رئاسة الحكومة"، مشيرا إلى حرص حزبه على الدفاع على حقوق المرأة.

ويأتي تصريح الغنوشي في وقت يتواصل فيه الخلاف حول قبول "الأحزاب الإسلامية " بمدى شرعية  تولي المرأة منصب رئيس الدولة أو رئيس الحكومة.

ولفت الغنوشي إلى دور المرأة التونسية في النضال ضدّ الديكتاتورية والاستبداد، مؤكّدا مساندة حزبه للحريّات العامة للمرأة ودفاعه عن مكتسباتها، على حدّ تعبيره

كما نفى رئيس حركة النهضة أن يكون حزبه يعارض حريّات المرأة  أو الحرّيات العامة، قائلا: "النهضة منذ أن وصلت إلى السلطة وعلى عكس ما تروّج له بعض وسائل الإعلام لم تغلق الحانات ولم تشترط لباسا محتشما على النساء ولم تغلق الشواطئ،  بل زار تونس خلال السنة الماضية 6 مليون سائح".

كما أفاد أن حزبه قبل بمبدأ المناصفة بين النساء والرجال في القوائم الانتخابية ضمن الانتخابات الماضية مشيرا إلى أن 42 نائبة من بين 49 من نائبات المجلس التأسيسي هم من حركة النهضة.

وتنتقد أحزاب المعارضة العلمانية واليسارية ومنظمات الدفاع عن حقوق المرأة موقف حركة النهضة من حرّيات المرأة وتتّهمها بسعيها إلى تقييد المكتسبات التي حققتها خلال العقود الأخيرة .

يشار إلى أن مسودّة الدستور التونسي المرتقب لا تتضمّن ما يمنع المرأة من الترشّح لرئاسة الدولة أو رئاسة الحكومة.




..........................................................................................................





فقيه وآل الشيخ يبحثان زيادة فرص عمل السعوديات بمجال المستلزمات النسائية وآليات حمايتهن

أخبار 24

ناقش وزير العمل المهندس عادل فقيه والرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبداللطيف آل الشيخ توحيد جهود أعمال التفتيش على محال بيع المستلزمات النسائية وتحديد الآليات المناسبة التي تضمن التزام منسوبي الجهتين بمعايير محددة خلال العمل.

كما بحثا خلال اجتماعهما اليوم بمقر وزارة العمل في حضور عدد من المسؤولين من الجانبين كيفية مساعدة أصحاب المحلات على توفير البيئة المناسبة لعمل المرأة السعودية في مجال بيع المستلزمات النسائية وزيادة الفرص الكريمة أمامها والتأكد من التزام العاملين في تلك المحلات بما وضع من معايير وفق توجيهات المقام السامي.

وتم الاتفاق خلال الاجتماع على آليات التعاون بين الوزارة والرئاسة في متابعة تأنيث محلات بيع المستلزمات النسائية، تنفيذاً لمذكرة التفاهم المُوقعة بتاريخ 15/ 3/ 1434هـ بمقتضى الاختصاص والمسؤولية المناطة للوزارة والرئاسة.



................................................................................................................................................


«نزاهة»:
«شبهة» فساد مالي بنصف بليون ريال في «الخطوط الحديدية»
الدمام - عمر المحبوب
الإثنين ١١ مارس ٢٠١٣
أحالت «الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد» (نزاهة) إلى هيئة التحقيق والادعاء شبهة فساد مالي وإداري في المؤسسة العامة للخطوط الحديدية لعقود تتجاوز قيمتها 500 مليون ريال، مطالبة بـ«التحقيق مع من نُسبت إليهم التجاوزات والمخالفات، وتطبيق ما يقضي به النظام في حقهم». (للمزيد)
وتتعلق العقود التي لم تُنفذ على رغم مضي أعوام على توقيعها، بنظام الأمن والسلامة في خط السكة الحديد الذي شهد على مدار الأعوام الماضية وقوع حوادث عدة للقطارات. وكشفت «نزاهة» أمس أنها كلفت مختصين بالتحقق من أسباب تأخر تنفيذ عقد نظام الإشارات والاتصالات في المؤسسة العامة للخطوط الحديدية الذي تم توقيعه مع إحدى الشركات بالتضامن مع شركة أخرى، وقالت «نزاهة»: «إن المؤسسة قامت بإرساء العقد بكلفة 429 مليون ريال، اعتباراً من 10-4-1426هـ، ومدة التنفيذ 24 شهراً، تنتهي بتاريخ 23-10-1428هـ»، مشيرة إلى أن الهدف من العقد هو «تحقيق عنصري الأمن والسلامة في حركة القطارات».
وأوضحت الهيئة في بيان أمس (حصلت «الحياة» على نسخة منه) أنه تم «تكليف إحدى الشركات الأجنبية للإشراف على تنفيذ المشروع بقيمة 15.6 مليون ريال، كما قامت المؤسسة بتوقيع عقد آخر، لترقية نظام الإشارات والاتصالات المذكور مع الشركة ذاتها بقيمة 59 مليون ريال، على رغم عدم الانتهاء من تنفيذ العقد الأول والاستفادة منه وتشغيله».


.................................................................................................................


"الأفتاء الليبية" ترفض وثيقة الأمم المتحدة حول "العنف ضد المرأة"
ليبيا ـ يو بي أي
الأحد ١٠ مارس ٢٠١٣
رفضت دار الإفتاء الليبية اليوم الأحد بنود وثيقة الأمم المتحدة المتعلقة بالعنف ضد المرأة، واصفة إياها بـ " الظالمة والهدامة" وبأنها دعوة للانحلال الأخلاقي، ومروق عن الدين.
واستنكرت الدار في بيان لها فرض الوثيقة علي الدول الأعضاء بالأمم المتحدة ، داعية المرأة المسلمة في العالم الإسلامي لتنظيم وقفة احتجاج عالمية ضد هذه الوثيقة ،و حذرت وزراء خارجية العالم الإسلامي من التوقيع على هذه الاتفاقية.
وتعترض دار الإفتاء الليبية على ما جاء في هذه الوثيقة بخصوص الاقتسام التام للأدوار داخل الأسرة بين الرجل والمرأة، والتساوي في تشريعات الزواج والإرث، وسحب سلطة التطليق من الزوج ونقلها للقضاء، واقتسام كافة الممتلكات بعد الطلاق.
كما تعترض كذلك على ما تضمنته الوثيقة من إباحة الإجهاض، ومنح حرية اختيار الجنس (ذكر أو أنثى)، ومنح الحق في تكوين علاقة جنسية شاذة، مع رفع سن الزواج إلى الثامنة عشرة.
يشار إلى أن وثيقة العنف ضد المرأة ستعرض في 15 مارس الجاري 2013 على هيئة الأمم المتحدة.



......................................................................................................................................

العاصمة القطرية تستضيف مؤتمر"الأخلاق الإسلامية"

بمشاركة عدد من العلماء والأكاديميين والفنانين والسياسيين

الأناضول - الدوحة

فائزة كمشلو أوغلو

شهدت العاصمة القطرية الدوحة، انعقاد المؤتمر الدولي الأول لمركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق بعنوان "السياسة والفن في ميزان الأخلاق.. رؤية واقعية"، بمشاركة حشد من الأكاديميين والفنانيين والمفكرين.

وكان من أبرز المشاركين ضمن فعاليات المؤتمر، الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والفنان "يوسف إسلام"، والمرشح السابق لمنصب رئاسة الجمهورية في جمهورية مصر العربية، "عبد المؤمن سامي أبو الفتوح"، والعالم في مجال العلاقات السياسية الأميركية "نورمان فينكلستاين"، ، وعالمة الاجتماع التركية، "نيلفر كولة"، في ظل متابعة واشراف من قبل أميرة دولة قطر، الشيخة موزة المسند.

وأوضح "طارق رمضان"، الذي يدير مركز دراسات التشريع الاسلامي، بالعاصمة القطرية "الدوحة"، في لقاء مع مراسل وكالة الأناضول، أن المؤتمر الذي تضمن محاضرات تتعلق بالأخلاق الاسلامية والفن والسياسة، تطرق أيضاً لأهم المشاكل التي تواجه الأخلاق الإسلامية، "خاصة وأن المسلمين ابتعدوا هذه الأيام عن قيم الأخلاق الإسلامية".

وبيّن الشيخ القرضاوي، أن الأخلاق تحتل مكانة جوهرية في الدين الإسلامي، ولكن وبالرغم من ذلك، فإن علماء العالم الاسلامي لا يولونها الاهتمام الذي تستحقه.

وأضافت "نيلفر كولة"، أن ثورات الربيع العربي، أضفت على السطح مشاكل أخلاقية هامة، منوهة إلى أهمية الاعتماد على التجربة التركية لحل تلك المشاكل، لافتةً أن العلمانية لا تتعارض مع الدين الإسلامي، وأنه ينبغي تصحيح مثل تلك المفاهيم السائدة في العالم العربي.



.............................................................................................................................................................

15.5 مليون دولار تعويض لأمريكي نُسي عامين بسجن


نيومكسيكو، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- توصلت السلطات في مقاطعة "دونا آنا" بولاية نيومكسيكو الأمريكية، إلى تسوية تدفع بموجبها أكثر من 15 مليون دولار كتعويض لسجين جرى نسيانه خلف القضبان لنحو عامين.
وكان ستيفن سليفن، ويبلغ من العمر حالياً 59 عاماً، قد اعتقل في أغسطس/ آب 2005 بتهمة القيادة وهو ثمل، واحتجز في زنزانة انفرادية بمزاعم معاناته من أمراض نفسية.
وأوضحت الدعوى القضائية إن سلفين قضى منسياً في زنزانته نحو عامين، وخرج منها شخصاً مختلفاً يعاني من تقرحات بالجسد والهزال الشديد، حيث لم يتعدى وزنه 133 باونداً.
وقال ماثيو كويتس، محامي الحقوق المدنية لسليفن، إن موكله لم يخضع قط للمحاكمة بتهم قيادة سيارة مسروقة وهو تحت تأثير الكحول، مضيفاً: "قذف به خلف القضبان ثم تم نسيانه"، حيث تدهور صحته النفسية والبدنية جراء عزله في زنزانة انفرادية، وفق وثائق الدعوى القضائية.
وقبل عام، دعا محلفون فيدراليون إلى تعويض سليفن مبلغ قدره 22 مليون دولار، لكن مفوضية المقاطعة قررت خفض المبلغ إلى 15.5 مليون دولار، مقابل إسقاط التهم عنه، ضمن تسوية للدعوى المقامة ضدها.


............................................................................................................................................


أسرار الغرام الأمريكي للإخوان!

عبدالله الملحم

في العلاقات الدولية لا غرام يقرب أو يبعد بين الدول إلا المصالح ولا شيء سواها، وما يُظن غراماً سياسياً تهبه الإدارة الأمريكية بسخاء للقيادة المصرية ذات الانتماء الإخواني ليس إلا من هذا القبيل !
لأجل هذا جاء وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى مصر، ولأجل هذا التقى أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي، ووزير الخارجية المصري محمد كامل مروة، وعمرو موسى من جبهة الإنقاذ المعارضة وليس البرادعي أو صباحي الممتنعين عن لقائه كنوع من الاحتجاج نحو ما اعتبراه تمالؤا أمريكياً للرئيس مرسي والإخوان !

فهم يرون في مصر وجهة افتراضية لمقاتلي القاعدة في الشمال الإفريقي لو انفرط الأمن في مصر وحلت الفوضى وأعمال العنف المسلحة، وهو ما لا يريدونه لتهديده مصالحهم ومصالح إسرائيل بطبيعة الحال، وبالنسبة للأمريكان يظل الإخوان أفضل الخيارات السيئة وليس غير ذلك!

واقع الحال أن حسابات الأمريكان ليست حباً في الإخوان بقدر ما هي بغض للسلفيين والقاعدة، ولو أسقط مرسي والإخوان - وهم من يمثلون الإسلام المعتدل في مصر في نظر الأمريكان - فالبديل: السلفيون والقاعدة، ومن يرَ غير ذلك فليأتِ بحركة دينية مصرية داخل العمل السياسي لها حضور في الشارع المصري وتمثل الإسلام المعتدل غير الإخوان المسلمين، هذا ما يتفهمه الأمريكان جيداً، وهم يعلمون أن مجيء السلفيين أو القاعدة لو تم فلن يكون في إطار ديمقراطي كما يتوهم الحالمون بإسقاط مرسي واستئناف العملية الديمقراطية بسلام، وإنما بشغب مضاد سيكون أكثر دموية وعنفاً على يد من يرون أن الشرعية اغتصبت منهم !
الأمريكان لا يجهلون أيضاً أن أعمال العنف المسلحة لو وقعت ستزلزل أركان الدولة المصرية، وقد تعيد تكوينها من جديد، لكن على يد من بيده القوة؛ وحينذاك لن يكونوا مجاميع البلطجية والبلاك بلوك الممعنين في أعمال شغب مدفوعة الثمن، وإنما على يد السلفيين والقاعدة الذين يحملون خطاباً دينياً مقدساً لدى أتباعهم والمنضوين تحت لوائهم.
والأمريكان لم يغفلوا تنقل مقاتلي القاعدة من جبهات القتال في أفغانستان والشيشان والعراق والصومال وسوريا، لذا فهم يرون في مصر وجهة افتراضية لمقاتلي القاعدة في الشمال الإفريقي لو انفرط الأمن في مصر وحلت الفوضى وأعمال العنف المسلحة، وهو ما لا يريدونه لتهديده مصالحهم ومصالح إسرائيل بطبيعة الحال، وبالنسبة للأمريكان يظل الإخوان أفضل الخيارات السيئة وليس غير ذلك !

اليوم السعودية

........................................................................................................................................





من تويتر



كلمة الحق في الهواء الطلق

 

1- من الجناية على الأمة الخلط بين مناصحة ولي الأمر والخروج عليه، ومثله الخلط بين مطالب الإصلاح ومسالك الإرهاب.


2- وثب عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد الصلاة على ابن سلول  وقال: أتصلي على ابن أبي. ثم عجب عمر بعد من جرأته، ونحن نعجب من تقبل المصطفى لذلك.


3- حصلت مراجعة بين عمر وأبي موسى فجاء أبي بن كعب إلى عمر في المسجد عند المنبر فقال: يا ابن الخطاب لا تكونن عذاباً على أصحاب رسول الله. (مسلم)


4- في هذا منقبة لأبي على صراحته، ومنقبة لعمر على تقبل كلمته. لم يقل عمر لأبي: مناصحتي لا تكون إلا سراً، ,لم يقل أحد عن أُبي: إنه أثار فتنة.

5-نهى عثمان عن جمع العمرة مع الحج، فقال له علي جهارا: ما تريد إلى أمر فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم تنهى عنه الناس؟  ثم أعلن عليٌ الإهلال بهما جميعاً.


6- لم يقل الخليفة عثمان للإمام علي: إن النصيحة لي لا تكون إلا سراً، ولم يقل أحد عن علي وحاشاه: إنه أثار فتنة .


7- يزدان تاريخنا بمناصحات العلماء للأمراء، الثوري مع المنصور، والنووي مع بيبرس، وابن تيمية مع قلاوون،  إذا كانت المناصحة سرا فمن أفشى سرهم؟!


8- (أما هذا فقد أدى ما عليه )قالها أبو سعيد الخدري في رجل أنكر على الأمير مروان بن الحكم يوم العيد وأمام الناس تقديم الخطبة على الصلاة.


9- سجن ابن تيمية بسبب فتواه بعدم وقوع الطلاق في الحلف بالطلاق سنة720 ،  العجيب أن ابن تيمية لم يكن متزوجا ولكن تحمل السجن لمصلحة بيوتات المسلمين.


10- والأعجب أن فتوى ابن تيمية التي سجن من أجلها هي التي يفتي بها جمهور علماء المسلمين اليوم، وتعمل بها محاكم الأحوال الشخصية في العالم الإسلامي.


11-من سعادة الأمم أن ترقى كلمة الحق إلى المنبر .. لا أن تختفي وراء الكواليس. د.خالد المزيني.


...............................................................................................







................
صحيفة برق الإلكترونية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




أسرار "الحرب القذرة" لأميركا بالعراق



الحرب الأميركية بالعراق لم تبُح بكل أسرارها بعد (الفرنسية)






في إحدى خطبه النارية التي اشتُهر بها، أعرب الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو شافيز عن اعتقاده بأن "الإمبراطورية الأميركية تمثل الخطر الأكبر على كوكبنا".

وبينما سعى منتقدوه في كثير من الأحيان إلى تصويره خطبه تلك على أنها تُظهر "تطرفاً غير مستثار وغير شعبي"، فإن شافيز ظل حتى مماته محبوبا جداً من غالبية أفراد الشعب الفنزويلي، من وجهة نظر أحد كُتاب الأعمدة في عدد من وسائل الإعلام الغربية والعربية.

بهذه المقدمة بدأ مرتضى حسين -الكاتب المقيم في مدينة تورنتو الكندية والمتخصص في السياسة الخارجية- مقاله بصحيفة "ذي غارديان" البريطانية حاول فيه الإجابة عن سؤال حول الكيفية التي صدَّرت بها الولايات المتحدة ما سماها سياسة "الحرب القذرة" من أميركا الجنوبية إلى العراق وما ترتب عليها من عواقب مهلكة.

يقول الكاتب إن معتقدات شافيز والآراء الدولية بشأن سياسة التدخل في شؤون الغير التي تنتهجها الولايات المتحدة، تبناها زعماء آخرون في أميركا الجنوبية.

وبالنظر إلى تاريخ التدخلات الأميركية في تلك المنطقة بدءاً من الإطاحة بحكام انتُخبوا ديمقراطياً وانتهاءً بتكوين فرق الموت وتعذيب المدنيين، يمكن فهم الدوافع التي ساهمت في تشكيل رأي عام عدائي ظل موجودا في المنطقة حتى اليوم.

غير أن حسين يرى أن مسرح الحرب الأصلية تحوَّل منذ ذلك الحين من أميركا اللاتينية (الجنوبية والوسطى) إلى منطقة الشرق الأوسط، ونُقِل معها كثير من الأساليب التي كانت متبعة خلال تلك الفترة، والتي تسببت في كثير من الدمار وأشاعت غضبا عارما.

واستشهد الكاتب بتقارير صحفية تحدثت عن تلك التحقيقات التي تُجرى مع مسؤولين في أعلى المستويات بوزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) الذين أشرفوا على مراكز التعذيب إبان حرب العراق.

شافيز لم يخفِ يوما عداءه لواشنطن (الفرنسية)
على أن ما تقشعر له الأبدان أكثر، برأي مرتضى حسين، ما تردد عن استدعاء واشنطن مسؤولا أميركيا تمرس في "الحرب القذرة" التي كانت الولايات المتحدة تخوضها في دولة السلفادور لكي يُشرف شخصيا على مراكز استجواب المتهمين في العراق.

ووفق وصف مسؤولين عراقيين، فإن هذا البرنامج تغافلت عنه أعلى الرتب العسكرية بالجيش الأميركي وجرى خلاله استخدام كل وسائل التعذيب لانتزاع اعترافات من المحتجزين كالصعق بالكهرباء، وتعليق الشخص مقلوباً، واقتلاع الأظافر.

وروى الكاتب قصة قوة شبه عسكرية اقتحمت إحدى ليالي صيف 2008 منزل مواطن يُدعى حسن محسن في مدينة الصدر ببغداد، ووضعت البندقية على رأس كريمته الصغيرة.

وهددت الفرقة بقتل البنت إذا لم يكشف محسن لها عن مكان أحد المشتبه بهم من المتمردين، ثم جرجرته إلى حيث مكان الاستجواب بعد أن أخبروا زوجته بأنها نهايته.

لم تكن تلك القوة سوى عناصر من قوات العمليات العراقية الخاصة، وهي قوة من النخبة لمكافحة الإرهاب يُطلق عليها اسم "الفرقة القذرة" والتي يُعتقد أنها تلقت تدريبا وتوجيها من قبل مستشارين عسكريين أميركيين.

وقد أُنشئت هذه الفرقة لتعمل بعيدا عن قيود الرقابة العادية. وتوصف الفرقة، التي تعمل اليوم أساساً كقوة شبه عسكرية تابعة لرئيس الوزراء نوري المالكي، بأنها "الحليف المحلي" للولايات المتحدة في العراق، وهو تعبير مخفف لقوة تُستغل في عمليات خاصة سرية.

ومع أن منفذي العمليات السرية ظلوا يُساعدون في تدريب عملاء وإدارة مراكز الاستجواب، فإن تلك لم تكن نقطة الالتقاء الوحيدة بين سياسة الولايات المتحدة في أميركا اللاتينية والشرق الأوسط.

أميركا اللاتينية والشرق الأوسط تربطهما آصرة مشتركة تتمثل في أن كليهما تعرض لتدخل عسكري وحرب سرية من قبل الولايات المتحدة

ويمتد ضلوع أولئك المشاركين في أعمال وحشية سابقة إلى واضعي السياسة أيضا. فشخصية مثل إليوت أبرامز -أحد أبرز المدافعين عن حرب العراق ومن المحافظين الجدد بمجلس العلاقات الخارجية- له "تاريخ أسود" مماثل في أميركا الجنوبية والوسطى قبل أن ينتقل إلى الشرق الأوسط.

كما ساهم أبرامز هذا في فضيحة إيران كونترا بنقله أموالا من مبيعات السلاح إلى مليشيات نيكاراغوا المسلحة الساعية لإسقاط الحكومة اليسارية في البلاد.

واليوم -يقول مرتضى حسين- فإن الرأي العام في تلك القارة منحاز بشدة ضد مصالح الولايات المتحدة. فإرث "الحروب القذرة" يبدو جليا في شعبية زعماء من أمثال شافيز، الذي صنعت منه مواقفه المستنكرة للإمبريالية الأميركية بطلاً تجاوز حدود وطنه.

ولعل نفس السياسات الأميركية المرفوضة في ذلك الزمن يُعاد تكرارها اليوم في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي. إن استخدام التعذيب، ورعاية القوى الطائفية التي تعمل بالوكالة، وتسهيل عمليات تنتهك حقوق الإنسان، كلها عناصر باتت سمة السياسة الأميركية في "الحرب على الإرهاب".

ويختم حسين مقاله المطول بالقول إن أميركا اللاتينية والشرق الأوسط  تربطهما آصرة مشتركة تتمثل في أن كليهما تعرض لتدخل عسكري وحرب سرية من قبل الولايات المتحدة.

المصدر:غارديان

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



زوجتي الثانية... وإقحامها في الصراع السياسي!

محمد العوضي


ما كان لي أن أتكلم في شأن خاص على الملأ وفي وسيلة إعلامية لولا أن خصوصيات الناس أصبحت كلأً مباحاً لكل من عنده منبر إعلامي... وما أكثر هذه المنابر في الإعلام الجديد ووسائل الاتصال التي خرجت عن كل ضابط والاستيثاق والمهنية.

وقبل الخوض في مسألة (زوجتي الثانية) واقحامها في الصراع السياسي المكشوف والحامي بين الجميع ضد الجميع، اسمحوا لي أن أسرد طرفاً من السيرة الخاصة للأديب الناقد إبراهيم المازني صديق المفكر الموسوعي عباس محمود العقاد ورفيق دربه الثقافي حيث ذكر في كتابه (سبيل الحياة) طرفاً من أهم أيام زوجته وزواجه فقال:
«وتزوجتُ، وفي صباح ليلة الجلوة دخلت مكتبتي ورددت الباب وأدرت عيني في رفوف المكتبة فراقني منها ديوان شيللي فتناولته وانحططت على كرسي وشرعت أقرأ ونسيت الزوجة التي ما مضى عليها في بيتي إلا سواد ليلة واحدة، وكانوا يبحثون من حيث يظنون أن يجدوني - في الحمام - وفي غرفة الاستقبال، وفي المنظرة - (بالمصري المندرة) حتى تحت السرير بحثوا ولم يخطر لهم قط أني في المكتبة لأني (عريس) جديد لا يُعقل في رأيهم أن يهجر عروسه هذا الهجر القبيح الفاضح وكانت أمي في (الكرار) أو المخزن تعد ما لا أدري لهذا الصباح السعيد فأنبأوها أني اختفيت كأنما انشقت الأرض فابتلعتني وأنهم بحثوا ونقبوا في كل مكان فلم يعثروا لي على أثر، فما العمل؟

فضحكت أمي وقالت ليس في كل مكان - اذهبوا إلى المكتبة فإنه لا شك فيها.


- فقالت حماتي وضربت بكفها: في المكتبة! يا نهار أسود، هل هذا وقت كتب وكلام فارغ؟!


- فقالت أمي بجزع: اسمعي كل ساعة من ساعات الليل والنهار وقت كتب... افهمي هذا واريحي نفسك، فإن كل محاولة لصرفه عن الكتب عبث.


- فقالت حماتي: «لو كنت أعرف هذا... مسكينة يابنتي... وقعت وكان ما كان».


- فقالت أمي: «هل تكون إذا وطَّدت نفسها على هذه المعرفة؟ ويحسن أن تكبحي لسانك، وأن تدعي الأمر لبنتك فإنه من شأنها».


- فلم تكبح لسانها بل قالت: «لو كانت ضرة لكان أهون!».


فقالت أمي: (إنك حمقاء... وليس في الأمر ما يحوج هذا الهراء... اذهبي إليه وناديه...).


فارتدت إليّ، وفتحت الباب عليّ، وكنت ذاهلاً، فلما شعرت بالباب يُفتح أزعجني ذلك، فأشرت إلى الداخل أن يرجع من غير أن أنظر إليه وكنت مقطباً وكان لساني يخرج أصواتاً كهذه: شش! شش!).


فخرجت المسكينة وأغلقت الباب، وذهبت تقول لأمي والدموع تنحدر من عينيها إني طردتها وصحتُ بها: (هشش!) كما يُصاح بالدجاج؟


هذا طرفُ مما قاله الأديب إبراهيم المازني عن علاقته بالكتب والمكتبة وهو في وصفه يجسد حالة عامة لكثيرين من عشاق الكتب وقد ذكر المازني بعد سطور (زوجتي كانت تقول إلى آخر أيام حياتها رحمه الله: ليس لي ضرة سوى هذه الكتب).


- والذي ذكرني بهذه القصة تغريدة جاءتني من صاحب حساب Aj-alayoubi @ يقول فيها: (أحسك اتحب الكتب أكثر من عيالك الله يخليهم لك، فأجبته) الكتب أولادي ولكن من زوجتي الثانية: المكتبة!


والمكتبة لم تكن ضرةً في حياتي لأن زوجتي - حفظها الله - لما عرفت عشقي للكتب وفنائي فيها أهدتني مهرها لأشتري أهم المراجع مع بداية حياتي الزوجية.


وتطورت المكتبة (الزوجة الثانية) كما يسمونها من حيث نوعية الكتب إذ فرضت علينا أجواء الحرب والسياسة والصراعات بعد غزو الكويت ومتوالية الانهيارات العربية والإسلامية اقتناء كتب في الثقافة تجمع بين الاجتماع السياسي والاقتصاد السياسي والأيديولوجيا السياسية وهكذا فلا يمكن أن تكون بمعزل عن الواقع الذي أقحم (المكتبة) (الزوجة الثانية) في أتون المصنفات السياسية وذيولها ومتعلقاتها.

............
الراي


--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق