11‏/03‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2441] فيصل القاسم:أيها العلمانيون والاسلاميون تعلموا من تركيا+ريم آل عاطف:رسالة بلا تحية


1



ورطة الإخوان في حكم مصر
حمد الماجد 
ورطة الإخوان في حكم مصر


ليس من المبكر أن نقول الآن وبعد توالي الأحداث المؤسفة الأخيرة إن الرئيس مرسي ومعه جماعة الإخوان المسلمين في ورطة حقيقية: إيقاف الانتخابات بأمر القضاء‏‏ واستمرار العصيان المدني في بورسعيد على حاله، وتواصل إحراق المقرات الحكومية والخاصة، وانتقال عدوى الاشتباكات والمناوشات إلى مدن أخرى في الدلتا، في المنصورة أو المحلة، والأخطر من هذا وذاك عصيان الشرطة وانضمامها للمعتصمين. يغذي هذا الوضع المتردي معارضة فاشلة متفككة متهالكة إلا في خصومتها للرئيس، شريحة منها غير شريفة تريد إفشال حكم الإخوان ولو بإشعال البلاد كلها، يدعمها بقوة إعلام موجه ينتشي وهو يوجه مزيدا من الضربات الموجعة للوضع المترنح أصلا، ويضحك ساخرا ملء شدقيه من ارتباك الرئيس ومعه حكومته الضعيفة.
هي ورطة حقيقية، لأن أمام الرئيس حيال الانفلات الأمني حلين أحلاهما مر، إما أن يكون صارما حازما فيأمر أمنه باستخدام الذخيرة الحية ضد البلطجية والمشاغبين الذين يعتدون على الممتلكات العامة والخاصة، والذين يحمل بعضهم أسلحة يستخدمونها في هجماتهم، وهذا الحل هو الذي يطالب به مؤيدو الرئيس من الإسلاميين المتحالفين معه، وهو أيضا مطلب شريحة ليست قليلة من الشعب الذي أصابه الضجر وتملكه الملل من استمرار الاضطرابات وتواصل الاعتصامات التي ساهمت في تردي الوضع الاقتصادي وتهاوي العملة وغلاء الأسعار.
هذا الحل ينطوي على مخاطر كبيرة لأن استخدامه سيسكب مزيدا من الزيت على نار مشتعلة أصلا، وقد تعجل بانزلاق البلاد إلى دوامة عنف وعنف مضاد، ثم إن مشهدا واحدا لرجل أمن مصري يردي أحد البلطجية قتيلا سيقلب هذا البلطجي إلى أيقونة وبطل قومي وسترتفع حينها التساؤلات: «بأي ذنب قتلت؟!»، فكيف لو تحول عدد القتلى إلى العشرات والمئات؟!
والحل الثاني من الحلول المرة، وهو الذي اختاره الرئيس وفريق مستشاريه: التحلي بأكبر قدر من ضبط النفس تجاه العنف والاعتداء على الممتلكات الخاصة والعامة، وعدم استخدام السلاح ضد مرتكبي هذه الجنح، وهذا الحل وإن بدا إنسانيا وحكيما، لكنه هو الآخر له أعراض جانبية خطيرة، فهو يعني المزيد من الانفلات الأمني، وتناقص هيبة الحاكم، ويعني مزيدا من التردي للوضع الاقتصادي، والناس إذا لم تطعمهم من جوع ولم تؤمنهم من خوف فلن يلتفتوا إلى طيبتك وإنسانيتك وتواضعك والأذان الذي تصدح به والشقة المتواضعة التي تستأجرها. بالتأكيد أن «الدولة العميقة» والفلول والمتعاونين معهم والذين يتقاطعون معهم في مخاصمة ومناكفة الرئيس و«جماعته» لهم دور فيما يجري، هذه الحقيقة لن تغفل الجانب الآخر من الحقيقة، وهو أن الذين يحتجون ويعترضون ويتظاهرون ويعتصمون ليسوا كلهم من هذه الفئة، بل فيهم شريحة ليس لها انتماء وهي التي أعطت صوتها لمرسي ليس حبا فيه ولكن كرها لشفيق، هذه الشريحة بالذات إذا لم تجد في الرئيس ما انتخبته لأجله فإن تحولها إلى المعارضة سريع وهذا ما يجري الآن وهو الذي يفسر تناقص شعبية الرئيس بسبب عدم رضاها عن أسلوب حكمه.
ليس أمام الرئيس ومعه الإخوان إلا الواقعية في استيعاب القوى المختلفة وإشراكهم في كعكة الحكم مهما كانت درجة خصومتهم لها، وليس صحيحا أن هذه مطالب جبهة الإنقاذ وحدها، بل حتى السلفيون وبعض المستقلين الذين كانوا الثقل الذي رجح كفة انتصار الرئيس مرسي على شفيق، صاروا الآن يطالبون أيضا بتوسيع حقيقي وصادق للمشاركة في الحكم لانتشال البلاد من هذا المأزق، فمشاركة أطياف المعارضة في الحكم، علاوة على أنه سيقلم مخالبها الحادة، سيجعل الجميع يشارك في الغنم والغرم بدل أن ينفرد بهما فصيل واحد.
...........
الشرق الاوسط

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


من «زد رصيدك» إلى قنوات الانحراف.. رسالة بلا تحية!


كلنا -إلا من رحم الله- مصابون بداء الأحكام المُسبقة والانطباعات المتسرعة, مُبتلون بآفة التصورات والفرضيات الخاطئة التي ألبسناها هيبة المسلَّمات وقطعية الحقائق!
أعترف أنني كنت من أولئك الذين لا يحملون رؤية متفائلة أو موضوعية صحيحة عن الإعلام الهادف، وأني كنت من فريقٍ يردد كثيرا بعض العبارات على غرار: «الإعلام الهادف غير قادر على إيصال رسالة مؤثرة في خضم فضاء تكتسحه وتكاد تحتكره إمبراطوريات ضخمة. ولا يمكنه النجاح في ظل إمكاناته المادية المتواضعة مقارنةً بغيره. ثم لا يمكنه أن يزاحم أو ينافس أصلا مع سياسته الإعلامية المحافظة, خاصة ما يتعلق بمنع النساء والموسيقى وغير ذلك من الضوابط التي تزهّد المتابع في زمننا هذا في المشاهدة»!
هذه بعض من الأفكار المغلوطة التي كنت أعتقدها، ولو قيل لي إلى وقتٍ قريب إن هناك دراما وبرامج واقع في القنوات الهادفة وتلاقي قبولا ونجاحا لشكّكت في الأمر.
«زد رصيدك 3» أحد برامج الواقع التي انطلقت قبل ثلاثة أشهر عبر قناة «بداية». عشرون شابا من الخليج واليمن وسوريا والمغرب العربي يعيشون في قرية واحدة. تتابعهم فتدرك للوهلة الأولى أن اجتماعهم وتنافسهم ليس لأجل المال والشهرة فحسب! وإنما هناك أهداف أخرى أسمى وأرقى!
هذا البرنامج الذي كان عبارة عن مؤسسة شبابية كبرى للتعليم والتطوير وصناعة الإبداع وإعلاء الإرادة والهمم كان محضنا هائلا للمواهب والطاقات ومحفزا على الإنتاج والإيجابية والارتقاء.
يتراءى لك المسجد شامخا في قرية « زد رصيدك» في لفتة عظيمة تقول للمتسابق والمشاهد: لا يمكن تحصيل الفوز والنصر إلا برصّ الصفوف هنا!
تذكرت أسئلة كنت قد قرأتها ذات يوم عن المشاركين ببرامج الواقع في قنوات الانحطاط العربية: لماذا لا نراهم يصلون؟ أين مسجدهم أو مصلاهم أليسوا مسلمين؟ أهذا ما يود صاحب المحطة التسويق له: جيلٌ لا يصلي فالمهم أن يجيد الرقص والغناء؟!
تتوزع في القرية عدة محلات وأسواق للتجارة, وتقديم كافة الخدمات, يعمل فيها المتسابق ليتعلم وغيره ألا كرامة ونهضة بلا كفاح وعمل واعتمادٍ على النفس.
تزيّن البرنامج «ببيت الحكمة» وهو مجلس بديع يضم مجموعة من كبار السن الرائعين يتبادلون الحديث عن ذكرياتهم وشيئا من خبراتهم وتجاربهم في الحياة, فنشأت بينهم وبين المشتركين والمتابعين وشائج ألفة ودفء وتلاقٍ فريد بين ماضٍ أصيل ومستقبلٍ تتفتق إشراقاته في طموح الشباب وأحلامهم.
وفي «خيمة» زد رصيدك يحلُّ يوميا على البرنامج كوكبة من المميزين والمبدعين في مجالات إعلامية اقتصادية رياضية دعوية ثقافية... يجتمع بهم المتسابقون، يسمعون منهم قصص نجاحهم ويناقشونهم عن أسباب التفوق وما يعترض الطريق من عقبات وسبل تجاوزها في أوقات أمتع وأنفع ما تكون للحضور وللمشاهدين خلف الشاشة.
كل أركان هذا البرنامج وفعالياته وتنظيمه كانت تقدِّم بحق رسائل إعلامية نبيلة وبنّاءة, وتعزز في نفس الشاب المسلم كل قيم الخير والحب والبذل.
وفي «بداية» وضمن برنامج «زد رصيدك» قامت حملات اجتماعية توعوية مباركة بجهود المتسابقين وبالتنسيق والمساندة من الإدارة ومشرفيها لمعالجة قضايا كثيرة كالعقوق والفقر واليتم... وحملات عن الصلاة والقرآن وصلة الأرحام. وحملات استضافة ذوي الإعاقة الفكرية والحركية للتعريف بحقوقهم ومعاناتهم ووسائل دعمهم. وكان أحد تلك الأنشطة حملة «وقف الوفاء» الذي جمع في ليلة واحدة أكثر من 20 مليون ريال لإنشاء مشروع وقف لصالح ذوي القدرات الخاصة.
اللطيف في هذه المسابقة (زد رصيدك) أنه رغم كل هذه الأعمال الجبارة والإنجاز وحرص كل متسابق على تطوير نفسه وتقديم الأفضل للوصول فإن أجواء المرح وحيوية الشباب ومواقفهم الطريفة كانت لا تغيب! ورغم أجواء التنافس فإن نبل الغاية التي يضعونها أمامهم لتمثيل دينهم خير تمثيل والالتزام بأخلاق الإسلام سما بهم فوق مصالحهم الخاصة ونزعات الأنانية وربطهم بأواصر عميقة من الإخاء والصداقة.
تعرّفنا عبر «زد رصيدك» على نماذج مشرّفة من شباب تونس والمغرب وسوريا والكويت... يوم كان الإعلام الهابط ومحطات الإفساد لا يُبرزون ويقدمون لنا عبر فضائياتهم إلا ما يسوء ومن يشوه صورة أشقائنا في تلك الدول!
جمعتنا «بداية» ووحدتنا وأحيت في قلوب شبابها وقلوبنا مشاعر الإخاء والإيثار, فرأينا المتسابق السوري يبكي ويحتضن أخاه السعودي ويقول: «سأخرج وتبقى أنت» ويفعل العماني واليمني مثل ذلك, بعد أن فرقتنا ميادين الكُرَة ومسابقات الرقص والعري وأشعلت الكراهية والأحقاد والتعصب بيننا!
أخيرا: تعلمت من «زد رصيدك» أن مجتمعي وأمتي بحاجة إلي. وقبل أن أساعدهما وأسهم في الإصلاح عليّ أن أساعد نفسي أولا وأصلح ذاتي ثم أنهض بدوري.
شكرا لقناة «بداية» ولكل القائمين عليها, شكرا للإعلام الهادف الذي يحترم مبادئنا وعقولنا. ونداء أوجهه لأثرياء عالمنا الإسلامي: أنقذونا من هذا المد العاتي لطوفان المجون والانحلال الفضائي بتوفير البدائل, وهاهي بداية ببرنامجها «زد رصيدك» تحقق المرتبة الثانية في أعلى نسب المشاهدة.
فلا تصدقوا بعد اليوم من يبرّر لما يقدمه من انحراف وإسفاف بأن «الجمهور عاوز كدا»!.
.......
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




                              ظاهرة الزهايمر السياسى



                                                      سيف الدين عبد الفتاح



جميعنا يعرف مرض «الزهايمر» الذى حمل اسم مكتشفه أو مرض (النسيان) كما يحلو للكثير تسميته، هذا المرض الذى يصيب المتقدمين فى السن ما زال الأطباء إلى يومنا هذا يبحثون له عن علاج، لم يكن يعرف الطبيب الألمانى لويس الزهايمر انه سيكتشف ذات يوم أحد أخطر الأمراض التى تصيب الجهاز العصبى لتدمر الخلايا العصبية المسئولة عن الذاكرة فى المخ.


عندما يتمّ العبث بوقائع التاريخ تمريرا أو تبديلا أو تحريفا، أو تناقض المواقف ونسخها لبعضها البعض، فإن الأمم يصيبها ما يصيب الأفراد من أمراض الذاكرة والوعى والانتباه؛ والذى من دلائله وشواهده غياب الذاكرة أو ضعفها والتوهان واضطراب الحُكم على الأشياء، نظرة فاحصة فى واقعنا السياسى تجعلك تكتشف تفشِّى هذا المرض «الزهايمر» فى سطور بعض السياسيين وفى عقولهم وفى خطابهم وسلوكهم؛ العقل السياسى بلغ مبلغا من الشيخوخة ما يستدعى مراجعة كل منابع شرايينه الرئيسية سياسيا وتنظيف سراديبه التاريخية.


يقصد بمعضلة الزهايمر فى السياسة أساسا أنها خرف يطغى على النظام السياسى بكل مكوناته سلطة ومعارضة وقوى سياسية، فالإصابة بالزهايمر السياسى تبدأ أعراضه بالتخبط فى القرارات والتصريحات السياسية التى يطلقها البعض من السياسيين ليعودوا ويقفوا بأنفسهم بوجه هذه التصريحات أو المواقف التى اتخذوها، والرموز السياسية التى تحسب فى خانة الحصافة يحسب لها الناس أنها مؤتمنة على تاريخ هذا البلد تنسى تاريخها القريب فكيف تحفظ تاريخنا البعيد.


إن المطلع على تاريخ السياسيين عموما، يراهم فى مرحلة الانتخابات أو عند الحاجة لدعم الناس يغدقون الوعود بالصلاح والإصلاح وتغيير الواقع، ولكن هذه الوعود غالبا ما تتبخر وتضيع فى ازدحام أروقة السياسة، أو إنها تنسى أو تُتناسى أو هو نوع من «الزهايمر السياسى» يصاب به السياسيون عند تسلم السلطة.


بعد هذا الاستعراض لظاهرة الزهايمر السياسى والدخول إلى المشهد الذى يرتبط بالمعارضة فى تكويناتها خاصة جبهة الإنقاذ، والسلطة فى تكويناتها خاصة الرئاسة والقوى السياسية التى تحملها، والمؤسسات المختلفة التى تمثل فواعل فى الدولة المصرية بعد الثورة يبدو غالب هؤلاء يعانون من زهايمر مركب وصمم سياسى مؤكد.


وفى هذا المقام نرى مؤسسة الرئاسة مثلت حالة دالة فى هذا المقام بفائض الوعود والعهود، خاصة تلك التى توثقت مع «الجبهة الوطنية» فيما سمى بتوافق «فيرمونت» بنقاطه الست، ورغم ذلك بدا للبعض أن يتحدث عن جبهات أخرى لتستنسخ تجربة للأسف الشديد أفشلها ذلك الزهايمر السياسى المصحوب بصمم سياسى.


وكذلك يتعلق الأمر بزهايمر القرارات التى تصدر عن مؤسسة الرئاسة فى كل مرة تصدر وفى كل مرة يُتراجع عنها، وفى كل مرة يطالب بعد كل قرار القيام بحوار، نحاكى الأخطاء تلو الأخطاء فى إطار يعكس فى حقيقة الأمر حال من الزهايمر السياسى.


وكذلك هناك زهايمر التعامل مع المحكمة الدستورية، لنجعل الشأن السياسى فى ساحات المحاكم ونمارس كل ما من شأنه أن نعود بممارسته السياسية إلى ساحات المحكمة الدستورية وفى كل مرة كان هذا الزهايمر متمثلا فى أحكام تعيد الأمور إلى النقطة الأولى والتى تجعل من ضرورة أن نتعلم من مسار الأحداث أن نتجنب ارتكاب ذات الأخطاء فى إطار من الزهايمر المركب.


وفى إطار من زهايمر الدستور كصياغات تشكل المجتمع وإمكانات بناء مساراته السياسية يبدو الدستور عملية مهمة لا تقترن بعمليات تمرير فى استفتاء، لكنها ترتبط بعمليات تفعيل بأرض الواقع ومن هنا يبدو هذا الزهايمر الدستورى بعدم متابعته فى مساراته المتنوعة من التعديل والتأويل والتفعيل.


وهذا زهايمر جماعة الإخوان وحزبها المتمثل فى الحرية والعدالة حينما أعلنوا بأعلى صوت أنهم سيتبعون مبدأ المشاركة لا حالة المغالبة ثم دخلوا ومن كل طريق إلى باب الغلبة والتغلب والاستحواذ والاحتكار، وهاهم يمارسون هذا الزهايمر الذى يتعلق بالترشح لانتخابات الرئاسة بعد أن أكدوا أنهم لن يقدمون مرشحا من داخلهم وها هم يمارسون فى الحكم أقصى درجات التبرير بعد أن كانوا يمارسون فى المعارضة أقصى درجات النقد، ويتابعون أمورهم فى الحكم أسلوب التبرير اعتمادا على نسيان الشعوب وتآكل ذاكرتها.


ويرتبط بذلك زهايمر القروض ذلك أن الحرية والعدالة وقفوا موقف المناوئ لقرض الصندوق إبان حكومة الجنزورى، وبعد ذلك دافعوا عن القرض وأهميته ويضفون عليه من كل طريق حله وشرعيته، وكذلك يمارسون نسخا لاتفاقاتهم فى إطار من الزهايمر السياسى مصحوبا ببعض الانتهازية حول قانون الانتخاب والتصويت عليه مرتين بشكل يتسم بالتناقض واختلاط المواقف.


هذا غيض من فيض بالنسبة لمن هم فى السلطة أو يساندونها، والأمر لا يختلف كثيرا عن معارضة تتخذ نفس المسار من أعراض الزهايمر التى تصيبها وصمم يصيب آلتها السمعية وممارستها.


ها هو زهايمر الانتخابات يصيب المعارضة، فلنتذكر فى انتخابات مجلس الشعب الأولى إبان تيسير المجلس العسكرى للمرحلة الأولى كان دفع المعارضة بضيق الوقت وعدم مناسبة الظرف وأن أمر الانتخابات لابد وأن يكون له من الإعداد، فمرة هم غير مستعدين ومرة أخرى الظروف غير مناسبة وليست ملائمة، فمتى إذا ستكونون مستعدين لدخول الانتخابات؟!، ذات الحجج وانتحال المعاذير هو سيد الخطاب لدى المعارضة فى حالة تؤشر على إصابة مزمنة بزهايمر سياسى تمكن من عقولهم ونفوسهم وسلوكهم وخطابهم، وها هو الزهايمر الانتخابى يصيب خطابهم حينما يطالبون بتأجيل انتخابات البرلمان بينما يطالبون بتعجيل انتخابات الرئاسة والمطالبة بها مبكرة، أليست تلك صناديق؟! أليست هذه انتخابات كانتخابات؟! أليست ذات الظروف تحيط بمطالبات التأجيل ومطالبات التعجيل فكيف تستقيم الأمور؟!


وهاهو زهايمر النائب العام فى المطالبة بإقالة النائب العام السابق، فإذا تم ذلك طالبوا بعودته وإقالة النائب العام الجديد فى إطار اضطراب فى الذاكرة يعبر عن حالة من الزهايمر السياسى.


وهاهى دعوة الجيش للعودة لمشهد السلطة فى إطار زهايمر يصيبهم حتى فى إطار ما يعتقدون به أيدلوجيا، بأى ليبرالية تؤمنون؟، والى أى أيدلوجية مدنية تستندون فى مطالبتكم بعودة الجيش فى سدة الحكم؟ وأى اختيار هذا بين عودة الجيش ورفض الصناديق؟ وأين هذا من مطالبتكم من قبل بمحاكمتهم على أحداث ماسبيرو وأخواتها.


ويتواكب مع ذلك دعوة أخرى فى إطار استدعاء الخارج على ألسنة بعض رموز من جبهة الإنقاذ، ثم بعد ذلك هم فى زيارة كيرى يرفضون تدخل الخارج لأنه يطالبهم بغير ما يعتقدون وإلى غير ما يرتكنون، وهم يذهبون للاجتماع بالسفيرة الأمريكية من قبل تارة واستدعاء الخارج تارة أخرى.


وها هم فى وقت من الأوقات يطالبون بالتطهير وعزل الفلول فإذا بهم يحتضنونهم وينسقون ويوثقون علاقاتهم بهم وقد أصابهم زهايمر الفلول، وهاهم فى النهاية ينتقلون من تأييد لألتراس الأهلى لتأييد لأهل بورسعيد فى حال من زهايمر مصحوب بسياق من الانتهازية السياسية.


وها هى بعض مؤسسات الدولة فى عهد مبارك المخلوع تزيّن له استبداده وفساده فإذا بهم الآن يركبون موكب الثورة، أو يستأسدون فى معارضة منظومة السلطة وعلى رأسها الرئاسة، وقد كانوا يحملون المباخر للنظام السابق ويسيرون فى مواكب تزوير الانتخابات، ويزينون للسلطة كل أفعالها الفاسدة المستبدة فى كثير من الخطابات.


ها هى المؤسسات تصاب بالزهايمر المؤسسى فى المواقف وفى الخطاب تعتمد فى ذلك على ضعف ذاكرة الشعوب والرهان على نسيانها وغفلتها.


وها هو الزهايمر الذى قد يصيب بعض الثوار حينما يتغافلون عن قيم ثورة 25 يناير فى الثمانية عشر يوما ويمارسون عملا ضد سلمية هذه الثورة وحضاريتها وعناصر الجامعية فيها وينزلقون إلى مهاوى الاستقطاب وإلى دركات الانقسام والتشرذم فى إصابة قاتلة بزهايمر ثورى يضرب الثورة فى مقتل.


إننا نعول فى كل هذا على ذاكرة الثورة وذاكرة الوطن وذاكرة هذا الشعب العظيم الذى يعى مصالحه ولا يغفل عن أهدافه ومكاسب ثورته وجامعية سفينة الوطن ومصالحها العليا.  تعالوا إذا نخرج من حالة الزهايمر السياسى بكل أعراضه لأن ذاكرة الشعوب لن تغفر لنا ما أغفلنا وما تناسينا.


................

تأصيل

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



أيها العلمانيون والإسلاميون العرب تعلموا من تركيا!



لا شك أن زعيم حركة النهضة التونسية السيد راشد الغنوشي كان موفقاً جداً في تصريحه رداً على وزير الداخلية الفرنسي الذي اتهم الإسلاميين التونسيين بأنهم يحاولون فرض توجههم الديني على المجتمع التونسي. فرد عليه الغنوشي قائلاً: "إن أبواب المساجد والحانات والشواطئ مفتوحة في تونس". وهو لا شك رد مفحم على الذين راحوا يخوفون بلدان الربيع العربي التي تحكمها أحزاب إسلامية من قيام الإسلاميين بفرض تقاليدهم وعاداتهم بالقوة على المجتمع وأسلمته عنوة.
 قد يختلف بعض الإسلاميين مع حركة النهضة على اعتبار أنها أقرب إلى النموذج الإسلامي التركي المعتدل جداً منها إلى الحركات التي تسعى إلى فرض نموذج إسلامي خالص على بلدانها. لكن، وبكل صراحة، إذا أرادت الحركات الإسلامية التي دخلت المعترك السياسي بقوة بعد الربيع العربي أن تبقى في الساحة، وتتنافس بشكل ديمقراطي حقيقي مع بقية الأحزاب، عليها أن تحذو حذو المثال التونسي والتركي، لأنهما حزبان إسلاميان ديمقراطيان بامتياز يقبلان بالتعددية التي هي جوهر الديمقراطية. وخير دليل على ذلك أن السيد الغنوشي قال في رده على منتقدي الإسلاميين إن المسجد في تونس لن يفرض أجندته على الناس، بل هو مجرد مرفق من مرافق الدولة، مثله في ذلك مثل الحانة وشواطئ السباحة والسياحة.
كلام السيد الغنوشي طبعاً يجب ألا يؤخذ بمعناه السطحي الذي قد يثير بعض الإسلاميين المتشددين الذين وجدوا في وصولهم إلى السلطة بعد ثورات الربيع العربي فرصة لتحويل المجتمعات العربية إلى مجتمعات ذات لون إسلامي خالص. لكن التصريح في واقع الأمر يؤسس لدولة ديمقراطية مدنية حقيقية يستطيع فيها الإسلاميون أن يحكموا بطريقة لا تنفّر أحداً، ويتناوبوا على الحكم طالما التزموا بمبدأ التعددية المقدس ديمقراطياً.
هناك أمران في غاية الأهمية يرتكز عليهما تصريح السيد الغنوشي، ويجب على جميع الإسلاميين أن يأخذوهما بعين الاعتبار، ألا وهما أن جوهر الديمقراطية أن يكون الحكم فيها مدنياً وقائماً على مبدأ المواطنة التعددية التي تترك شأن المعتقد للشعب، ولا تحاول فرضه على الناس لا بالقوة الخشنة ولا حتى الناعمة، فالمواطنة الحقيقية تعني أن يكون الإنسان حراً في توجهاته السياسية والفكرية والثقافية والدينية والحياتية العامة، فمن شاء أن يرتاد المسجد فليفعل، ومن شاء أن يرتاد الحانة أو الشواطئ فليفعل. وهذا لا يعني أن القوى السياسية في المجتمع لا تستطيع أن تعبر عن توجهاتها الثقافية والفكرية والعقدية، فهذا مسموح به في الديمقراطيات، وبإمكان الجميع أن يتنافسوا ديمقراطياً وسلمياً، والرأي يعود في النهاية إلى الناس، فهم الذين يقررون من يتبعون بناء على سياساته وبرامجه الانتخابية وإنجازاته السابقة. وقد لاحظنا كيف تحول جزء مهم من الشعب التركي إلى مناصرة التيار الإسلامي رغم وجود علمانية صارخة ومتشددة في البلاد منصوص عليها عنوة في الدستور.
لقد لاحظنا كيف أن العاملين في المرافق الترفيهية كالحانات وحتى بيوت اللهو قد صوتوا لأردوغان، لأنهم وجدوا فيه وفي حزبه مثالاً يحتذى في محاربة الفساد والظلم والتنمية والنهوض بالبلاد اقتصادياً. لا يستطيع إنسان في رأسه ذرة عقل حتى لو كان ماجناً إلا أن يبايع حزب أردوغان عندما يراه وقد وضع تركيا على قائمة الدول العشر الأكثر نمواً اقتصادياً في العالم، وفي الوقت نفسه ترك الناس يديرون حياتهم بطريقتهم الخاصة بعيداً عن الابتزاز أو التوجيه الديني الفاقع.
إن الأنظمة الإسلامية كالنموذج التركي والتونسي هي وحدها القادرة ليس فقط على البقاء في المعترك السياسي، بل أيضاً المحافظة على وحدة بلادها، خاصة أن الأنظمة المتشددة التي حاولت فرض النموذج الإسلامي بالقوة انتهى بها الأمر إلى تخريب بلدانها وتفتيتها وتمزيقها. لاحظوا كيف تفكك السودان بسبب السياسات الطائشة التي بدل أن تترك جنوب السودان يعيش على طريقته، حاولت أن تفرض عليه الشريعة الإسلامية رغماً عنه، فانتهى به الأمر إلى الانفصال عن البلاد، لا بل الدخول معها في معارك عدائية لا تنتهي. ولا ننس ما حل بفلسطين بسبب الفشل في عدم المواءمة بين العلمانية والإسلام، فانتهى الأمر بالفلسطينيين إلى دويلتي غزة الإسلامية ورام الله العلمانية. وعلى القيادة المصرية الجديدة أن تتعلم الدرس من السودان وفلسطين، وأن تعلم أن الانقسام في مصر خطير جداً، ليس فقط بين مسلم ومسيحي، بل أيضاً بين القوى الإسلامية والقوى الليبرالية والعلمانية المسلمة.
ليس كل من يدين بالدين الإسلامي يريد أن يعيش بموجب الشريعة الإسلامية. وهذه حقيقة واضحة للعيان في مصر وفلسطين وتونس وسوريا وبقية البلدان العربية. لاحظوا الفرق الهائل في أسلوب العيش الذي يريده سكان قطاع غزة، والأسلوب الذي يريده سكان رام الله. ولاحظوا أيضاً الفرق الشاسع بين أسلوب الحياة الذي تريده القوى المنضوية تحت لواء جبهة الإنقاذ المصرية والأسلوب الذي يريده الإخوان والسلفيون في مصر. على الأحزاب الإسلامية التي تصل إلى السلطة أن تضع هذه الحقائق الصارخة أمام أعينها، وأن تعمل بنصيحة السيد الغنوشي الذي لا يمانع في فتح أبواب المساجد والحانات والشواطئ في آن معاً. ويجب ألا تنسى تلك الأحزاب أننا نعيش في عصر العولمة التي جعلت من العالم قرية واحدة يتعايش فيها كل التيارات الثقافية والدينية والقومية جنباً إلى جنب. وكل من يحاول أن يفرض نموذجه على الآخرين سيخسر المعركة، ويصبح منبوذاً. لاحظوا كيف أن المعارضة المصرية تقف بالمرصاد لحزب الحرية والعدالة الإسلامي رغم أنه حزب معتدل، ويسعى إلى دولة مدنية حسب قوله، مع ذلك فهناك حساسية كبيرة لدى الأطراف الأخرى تجاهه خوفاً من أن يفرض أجندته الثقافية على المجتمع. ولاحظوا أيضاً الهيجان السياسي والإعلامي ضد حركة النهضة التونسية رغم اعتدالها الشديد واقترابها من النموذج التركي، مع ذلك فهي تتعرض لحملة شعواء لمجرد أنها ذات لون إسلامي.
باختصار، على القوى الإسلامية أن تدرك أن أي محاولة لفرض لون واحد على المجتمعات العربية في حقبة ما بعد الربيع العربي ستكون كارثية بكل المقاييس. وهذا الكلام موجه أيضاً للقوى العلمانية والليبرالية التي يجب عليها أيضاً أن تتخلص من أصوليتها العلمانية الصارخة، وأن تتوقف عن شيطنة الإسلاميين لمجرد أنهم يخالفونها في الرأي والتوجه. فليتعلم العلمانيون العرب من جماعة أتاتورك في تركيا الذين بعد تخندقهم وتعنتهم الشديد لعشرات السنين وراء متاريسهم العلمانية المتطرفة، إلا أنهم لم يستطيعوا في نهاية المطاف إلا أن يتعايشوا، ويقبلوا بالتيار الإسلامي من أجل مصلحة تركيا. لذلك، فكما هو مطلوب من الإسلاميين العرب أن يتعلموا من أردوغان، فعلى العلمانيين العرب أن يتعلموا أيضاً من علمانيي تركيا، وألا يضعوا العصي في عجلات الحكومات الإسلامية بطريقة صبيانية شلت الحياة الاقتصادية، وعكرت صفو الشعوب، وأثرت على لقمة عيشها في بلاد مثل مصر وتونس، وجعلتها في حيرة من أمرها كي لا نقول شيئاً آخر.
...............
الشرق القطرية






مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة




أميركا تؤكد رسمياً رغبتها في تطبيق برنامج «المناصحة» السعودي
الرياض - عضوان الأحمري
الإثنين ١١ مارس ٢٠١٣
كشف وزير العدل الأميركي إيريك هولدر أنه أبلغ وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف اهتمامه ببرنامج «المناصحة»، مؤكداً أن بلاده قد تستفيد منه في محاربة التطرف، وذكر أنه تبادل الأفكار في شأن القضايا العدلية مع وزير العدل السعودي الدكتور محمد العيسى. وأكد هولدر في لقاء صحافي استضافته السفارة الأميركية في الرياض أمس (الأحد) أن الشخص الذي حاول اغتيال السفير السعودي لدى الولايات المتحدة عادل الجبير قبل عام ونصف العام مرتبط بإيران.
وعن صعود حكومات إسلامية في دول «الربيع العربي»، قال: «المهم هو ضمان الحريات المدنية، وكذلك الحقوق. لا أحد يريد استبدال نظام قمعي بآخر يسير على النهج نفسه». ورأى أن «لا خوف من صعود الإسلاميين للحكم، لكن الولايات المتحدة حريصة على توفير ضمانات لضمان الحريات والحقوق المدنية في دول الربيع العربي». وأشاد الوزير الأميركي بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الإصلاحية، بما فيها تعيين 30 امرأة في مجلس الشورى، وإدخال إصلاحات قضائية مهمة. وأوضح هولدر أنه يعمل بشكل جاد مع وزيري الداخلية والعدل السعوديين على تفعيل الاتفاقات وتعزيز الشراكات بين البلدين.
وعن العلاقة بين البلدين في ما يتعلق بمكافحة التطرف، قال هولدر: «إن زيارته للمملكة فرصة لتقويم الجهود المشتركة لمكافحة قوى التطرف. وأضاف: «بطبيعة الحال فإن الردع ومكافحة التطرف هما جزء أساسي من هذا العمل، حتى نتمكن من منع أعمال العنف قبل وقوعها. لقد أُتيحت لي الفرصة (أمس) لزيارة مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية، وبناءً على ما لاحظته، فإن هذه المؤسسة ومثيلاتها من المؤسسات الأخرى تُبشر بأمل كبير في مكافحة الأيديولوجيات المدمرة».
وأكد هولدر أنه بحث مع وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف الاستعانة ببرنامج «المناصحة» وتطبيقه في الولايات المتحدة لمكافحة التطرف، وقال: «التطرف يؤثّر في الجميع، والشبان يتأثرون بالأفكار الراديكالية، وينجذبون إليها، ويتأثرون بها، وسأعمل مع المملكة على تطبيق هذا النظام في الولايات المتحدة، وأخبرت وزير الداخلية السعودي أنني مهتم بهذا الأمر، ومن الممكن أن نجلب هذا البرنامج إلى الولايات المتحدة».




.....................................................................................................................................................................




السعودية تنفي نيتها سحب ودائعها من المصارف اللبنانية

الأمير مقرن بن عبدالعزيز: المملكة حريصة على وجود الجالية اللبنانية على أراضيها
بيروت - الأناضول -
وضعت المملكة العربية السعودية حدّاً لكل الشائعات التي تحدثت في الأسبوع الماضي عن نيتها وعدد من دول الخليج طرد الجالية اللبنانية من بلادها وسحب ودائعها من المصارف اللبنانية رداً على موقف وزير خارجية لبنان عدنان منصور خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب يوم الأربعاء الماضي في القاهرة ومطالبته بإلغاء القرار الخاص بتعليق عضوية النظام السوري في الجامعة.
وأكّد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير مقرن بن عبدالعزيز خلال استقباله وفداً من الهيئات الاقتصادية اللبنانية برئاسة الوزير السابق عدنان القصار في قصره بالرياض اليوم الأحد، أنه "لا نية لدى السعودية في سحب أي ودائع سعودية من المصارف اللبنانية، سواء من قبل المستثمرين أو من قبل الحكومة السعودية"، مشيراً إلى "أن الأمر لا يعدو كونه إشاعة، من ضمن الإشاعات، التي صدرت في الآونة الأخيرة".
وشدّد الأمير السعودي، في بيان صادر عنه، على أن "سياسة السعودية ثابتة تجاه لبنان ولن تتبدل؛ لأن للبنان محبة خاصة لدى السعودية، وعند الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي سيظل داعماً للبنان ولاقتصاده، وسيظل على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين".
وقال: "الاستقرار في لبنان بالنسبة لنا يشكل مدخلاً أساسياً، ليظل لبنان يلعب دوره الريادي المعروف على مستوى المنطقة".
كما نُقل عن الأمير مقرن للوفد "حرص بلاده على أفضل العلاقات مع لبنان"، نافياً "ما يُشاع عن توجّه السعودية لاتخاذ إجراءات بحق اللبنانيين العاملين فيها"، معلناً أن "السعودية حريصة على وجود الجالية اللبنانية على أراضيها، وهم دائماً محل تقدير لدى قيادتها وعلى رأسها الملك عبدالله بن عبدالعزيز".
وكانت مصادر مصرفية لبنانية نفت يوم الخميس لمراسلة وكالة "الأناضول" ما تناولته وسائل إعلام محلية ودولية حول سحب مستثمرين سعوديين نحو مليار دولار من ودائعهم بالمصارف اللبنانية.
وأضافت المصادر، التي طلبت عدم ذكر هويتها لعدم تخويلها التحدث للصحافيين، أن "ما حدث هو تهديد بسحب 1.5 مليار دولار من الودائع السعودية ولكن لم يتم ذلك".


.....................................................................................................................................



كتائب المعارضة تعلن سيطرتها على حي بابا عمرو بمدينة حمص

مفكرة الاسلام: سيطرت كتائب من الثوار السوريين على حي بابا عمرو بمدينة حمص، بعد إعلانها في بيان لهم اليوم عن بدء معركة الفتح المبين لتحرير الحي.
وقد أعلنت كتيبة "ثوار بابا عمرو" وكتيبة "مغاوير بابا عمرو" بالاشتراك مع مجموعة من كتائب الثوار الاخرى، سيطرتها بشكل كامل على حي "بابا عمرو" بمدينة حمص بعد اشتباكات عنيفة دارت مع قوات الأسد.
من جانبهم، قال ناشطون إن الجيش السوري الحر تمكن مساء اليوم الأحد، من السيطرة على أجزاء من حي بابا عمرو بحمص بعد اشتباكات عنيفة مع قوات بشار الأسد.
من ناحية أخرى، أفادت فضائية "العربية" نقلاً عن ناشطين أن طائرات الجيش الأسدي شنت عدة غارات عنيفة في فترة قصيرة على حي بابا عمرو مساء اليوم بعد سيطرة كتائب الثوار عليه.
وتأتي الاشتباكات التي اندلعت في حي بابا عمرو، بعد نحو عام من نجاح قوات النظام في دخول الحي واستعادة السيطرة عليه.







.....................................................................................................................................





إيران تتأهب لإشعال حرب طائفية إقليمية بمساعدة المالكي و"حزب الله"

أحرار برس | صحافة

كشف قيادي رفيع في تيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر لصحيفة"السياسة" الكويتية, أمس, أن المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي اتخذ قراراً بشن حرب طائفية بدلاً من الحرب الإقليمية, للرد على السقوط الوشيك لنظام بشار الأسد في سورية.
وأوضح القيادي الصدري أن الخطة الإيرانية الأولى كانت تقضي بخوض حرب إقليمية إذا سقط الأسد تشمل استعمال السلاح الكيماوي على نطاق جغرافي واسع ومهاجمة مواقع حيوية داخل إسرائيل وتركيا والأردن ودول "مجلس التعاون الخليجي", وقد تم التخلي عن هذه الخطة قبل أسابيع قليلة بسبب خشية إيران من الدخول في حرب واسعة مع الغرب تكون نتائجها كارثية في صدارتها تدمير النظام الإيراني وحلفائه, كما أن استعدادات الغرب و"حلف شمال الأطلسي" كبيرة وفعالة لمواجهة خيار الحرب الإقليمية, وكان نصب منظومة صواريخ "باتريوت" في تركيا على الحدود السورية دليلاً على هذا الاستعداد, أضف إليه أن روسيا غير مستعدة للتدخل و الدفاع عن نظام الأسد إذا اندلعت الحرب الإقليمية.
ووفق القيادي الشيعي العراقي, فإن الخطة الجديدة "اعتمدت شن الحرب الطائفية داخل الدولة الواحدة وبالتحديد في الكويت ولبنان والعراق وسورية والبحرين واليمن, من خلال تحريك مجموعات شيعية تم نقل أسلحة إليها في الفترة الأخيرة, وجرى تجهيزها لهذه الحرب التي لن يستطيع لا الغرب ولا احد التدخل فيها, حيث ستنتشر الفوضى في شريط جغرافي واسع ما يربك كل الحسابات الإقليمية والدولية بشأن مصير نظام الأسد".
وأضاف "أن خطة الحرب الطائفية أفضل بكثير للقيادة الإيرانية, لاعتبارات أهمها انه يمكن الزج بقوات "حزب الله" اللبناني والقوات التابعة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فيها, كما أن ظروفها متاحة في البلدين الجارين لسورية, غير أن الهدف الإستراتيجي لخيار الصراع الطائفي هو تمكين نظام الأسد من البقاء عسكرياً لفترة أطول, بخلاف الحرب الإقليمية التي ستقضي تماماً على ما تبقى من قوات الأسد في حال بدأ بالسقوط وفقدان السيطرة على العاصمة دمشق".
واعتبر أن خيار الحرب الطائفية ناقشته دوائر مهمة في إيران وهناك سيناريوهات عدة له, من أخطرها السيناريو المعد في العراق والذي سيعتمد على فرض سيطرة عسكرية لقوات المالكي على محافظة الأنبار ومنطقة الكرخ في العاصمة بغداد, لأن هاتين المنطقتين أي الكرخ والأنبار تمثلان مناطق إستراتيجية لخوض الحرب الطائفية والانتصار فيها, ولذلك نقل المالكي تعزيزات عسكرية إلى هاتين المنطقتين في الأيام السابقة بحجج أمنية تتعلق بحماية الحدود بالنسبة للأنبار ومنع الفتنة بالنسبة لقسم الكرخ, غير ان الخطة تقضي بالسيطرة الكاملة على الأنبار والكرخ التي تضم غالبية من السنة".
ولفت إلى أن "سر التحرك على الطرف الغربي من العراق هو التأثير الإستراتيجي على أمن الأردن وتأمين الدعم والمدد لقوات الأسد التي ستتحصن خارح دمشق وفي بعض الطرق الخارجية إلى الساحل السوري, والى الحدود العراقية, وبالتالي ستتحول هذه القوات على الأرض إلى ميليشيات طائفية يمكنها القتال داخل مساحة جغرافية واسعة تمدد من بغداد مروراً بالأنبار إلى دمشق وصولاً إلى مناطق البقاع الجنوبي في لبنان حيث مواقع "حزب الله", كما أن السيناريو الإيراني لحرب طائفية في العراق يتضمن الزج بإقليم كردستان في هذه الحرب من خلال افتعال حرب او انقسام سياسي بين الأكراد السنة والأكراد الشيعة, وسيسمح ذلك في فتح ممر حيوي للإمدادات العسكرية من إيران باتجاه محافظة السليمانية التي تخضع لسيطرة حزب الرئيس جلال طالباني الذي يضم حلفاء سياسيين لإيران وأكرادا شيعة, ثم يمر الخط عبر مناطق كردية شيعية في خانقين وجلولاء في محافظة ديالى إلى العاصمة بغداد".
وبحسب القيادي في تيار مقتدى الصدر, فإنه "في حال نجح المشروع الطائفي الإيراني في إشعال حرب طائفية بين الأكراد السنة والأكراد الشيعة, فإن حدود تركيا مع العراق ستكون في خطر دائم وهذا معناه أن الإيرانيين يخططون لحرب طائفية إقليمية رهيبة وموسعة قد تستمر لعشر سنوات".

وأشار إلى أن "سر توجه القيادة الإيرانية الى الحرب الطائفية, أنها ستحافظ على وجود وحيوية المشروع الإيراني في مناطق نفوذ عدة, أو يمكن لهذا النفوذ أن يزداد قوة على أساس أن الإيرانيين يملكون أسلحة أفضل وبالتالي تكون كفة تحقيق الانتصار في هذه الحرب الطائفية أمرا وارداً جداً لصالح محور النظام الإيراني النظام السوري قوات المالكي حزب الله اللبناني".
وقال المصدر العراقي أيضا, أنه "يمكن للحرس الثوري الإيراني أن يزج بملايين المتطوعين في الحرب الطائفية وهو ما يسد الخلل في موازين القوى البشرية في سورية التي تضم تعدادا من العلويين أقل بكثير من تعداد السنة في حال انضم العراق وإيران بشكل مباشر وواسع في هذه الحرب الطائفية".


..............................................................................................................................................


أمين الفتوى: الهوية الإسلامية فى خطر.. وتتآكل من أهلها


قال عمروالورداني، أمين الفتوى بدارالإفتاء: إن الهوية الإسلامية في خطر، وتتلاشى في حياتنا يومُا بعد يوم وشيئا فشئ، وخصومها صاروا من أهلها، وتهميش دورها أبرزالأسباب المهددة لها.

وتابع الورداني، خلال ندوته بعنوان "تآكل الهوية الإسلامية.. أسبابه وعلاجه"في ساقية الصاوي، أصبحت الهوية الإسلامية العربية مهدرة وطاردة رغم كونها حاضنة في الأساس، ومن النماذج المهددة بالتلاشي نجد، منظومة القيم واللغة العربية، والحضارة والشريعة الإسلامية.

ورأى أمين الفتوى بدارالإفتاء، أن أسباب تآكل الهوية يرجع إلى التقزيم وحصرالمفاهيم الجامعة في أشكال وصور فرعية، مثل التعامل مع مفهوم أهل السنة والجماعة واقتصاره على أشخاص وتيارات بعينها، رغم كونه يجمع كل من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله"، كما أن التهميش طال دور الشريعة وأهميتها، إضافة إلى المتاجرة بالهوية مثل: ذكر القضية الفلسطينية أوقات وإهمالها في أوقات أخرى، فصارت سلعة يدفع بها وقت الحاجة فقط.

وأكد الورداني، أن استدعاء الإنسانية في تعاملاتنا اليومية هو السبيل للحفاظ على الهوية الإسلامية وتفعيلها، فالإسلام ليس ضد العالم بل جاء رحمة للعالمين، والتراث الإسلامي يجب أن تتم الاستفادة به حيث إنه مازال بكرا حتى الآن.





..............................................................................................................................................




في الأثر "أطيلوا السجود، فما من عمل أشد على إبليس من أن يرى إبنَ آدم ساجداً لأنه أُمر بالسجود فعصى".

حكمةٌ بالغة في علاقة العبد بربه، أن يغيظ عدوّهما أشد إغاظة.

و لك أن تتخيل مقدار إكرام الله لك إن أغظْتَ عدوه. إكرام لا حدود له.

لذا كانت للسجود مواقع لا تنتهي، لم تكن للركوع مثلاً الذي فيه تعظيم الرب.

فهناك سجود الصلاة و سجود التلاوة و سجود الشكر و سجود التطوع في أي وقت و بأي صفةٍ ذِكراً لله.

و زاده الله في الصلاة تشريفاً، ففي كل ركعة قيامٌ و ركوع و جلوسٌ و (سجدتان) لا واحدة. أي ضِعف الحالات الأخرى.

للسجود لذةٌ و أي لذة. لا يتذوّقُها إلّا محبّه. و لا غَروَ، فأقرب ما يكون العبد لربه و هو ساجد. و حريٌّ بتلك الدرجة العليا من القرب أن يكون مقامها أرفع و أسمى.

أدمِنوا السجود يرتفع مقامكم..و يسمو ذِكركُم..و تَزدهي أحوالُكم.







....................................................................................................





من تويتر:


المرصد اللغوي

@Almarsed729


كتابة الهمزة المتطرفة على حرف وعلى السطر

الهمزة المتطرفة

القاعدة

المثال

على الألف

تكتب متطرفة على الألف إذا كان ما قبلها مفتوحاً

قرأ ، الراء مفتوحة

بدأ ، الدال مفتوحة

على الواو

تكتب متطرفة على الواو إذا كان ما قبلها مضموماً

تباطؤ ، الطاء مضمومة

تكافؤ ، الفاء مضمومة

على الياء

تكتب متطرفة على الياء إذا كان ما قبلها مكسوراً

قارئ ، الراء مكسورة

بادئ ، الدال مكسورة

على السطر

تكتب متطرفة على السطر إذا كان ما قبلها ساكناً

عبء ، الباء ساكنة

شيء ، الياء ساكنة













.....................................................................................................................................................................................



فوائد قشر الموز



تبين ان لقشرة الموز، التي تعرف بفوائدها في تلميع الفضيات والأحذية الجلدية، فائدة أضافية وهي تنقية المياه والتخلص من المواد السامة فيها.

وافاد علماء برازيليون يحظون بتمويل من مؤسسة أبحاث ساو باولو ان قشرة الموز المقطعة تفيد أكثر من أي مواد أخرى في تنقية المياه والتخلص من المعادن السامة التي يحتمل تواجدها فيها.

وإذ اشار الباحثون إلى ان وسائل التنقية المعتمدة حالياً باهظة الثمن وبعض المواد المستخدمة فيها سامة بحد ذاتها، أشاروا إلى انهم عمدوا إلى تقطيع قشرة الموز ووضعوها في مياه مأخوذة من أحد الأنهار فتبين انها تتخلص سريعاً من الرصاص والنحاس ومن مواد أخرى.

ووجدوا ان نظام التنقية الذي يستخدم فيه قشر الموز قابل للاستخدام حوالي 11 مرة من دون التخلص من فوائده في محاربة المعادن

كلمتي



.....................................................................






















 



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



نعم.. مصر وقطر والسعودية


تابعت أخبار زيارة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد الشقيقة قطر إلى الرياض، ثم تتبعت باهتمام زيارة الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود،ولي عهد السعود،إلى الدوحة،الاثنين الماضى. فبلد الضيف وبلد المضيف يحظيان بمساحة كبيرة من الحب عندنا فى مصر، ولهذا اهتتمت بهذه الزيارة لما تحمله من أهمية.
الزيارة حملت أكثر من رسالة،على المستوين الإقليمى والدولى، في مقدمتها أن السعودية وقطر ركنان أساسيان فى استقرار المنطقة، وأن العلاقات بين البلدين، راسخة وتحمل تنسيقا مستمرا فى كثير من القضايا، على عكس ما يروج هواة الصيد فى الماء العكر. الشئ المؤكد أن هذه العلاقات تصب فى النهاية لصالح العالم العربى .تصريحات مسؤولي البلدين، فضلا عن المواطنين،على هامش الزيارة، ذكرتني بالعبارة الشهيرة لولى العهد السعودى الراحل الأمير سلطان بن العزيز،التى قالها أثناء زيارة مماثلة لقطر، قبل 5 سنوات:»»شعب قطر هو شعب السعودية، والأمر الذي أحمله لأهلي في قطر هو التأكيد بأننا كلنا يد واحدة وأسرة واحدة».
عند التطرق إلى العلاقات القطرية-السعودية،نجد أننا أمام تاريخ مشترك بين بلدين شقيقين تجمعهما المنظومة الخليجية،والمصير العروبى،ومحبة كبيرة على امتداد الأمة.المملكة السعودية بمكانتها الروحية الكبيرة عند عموم المسلمين،وثقلها الدولى،ومواقفها المساندة للحق العربى أينما كان..ودولة قطر الفتية التى تقدم نموذجا عربيا مشرقا فى مختلف المجالات.
العلاقات القطرية السعودية،علامة بارزة في الوطن العربي والإسلامي، رغم محاولات البعض خارج البلدين تعكير صفوها باستمرار،باختراع أوهام حول خلاف هنا أو هناك....لا يعني هذا أن المواقف متطابقة. فمن الطبيعي أن تكون هناك رؤى متباينة، واجتهاد مختلف،بين الدوحة والرياض ،فى هذه القضية أو تلك، وهذا حق أصيل لكل دولة. لكن المهم أن القيادتين فى البلدين تدركان أن أي اجتهاد، يجب ألا يؤثر على علاقات تاريخية بين شعب واحد فى البلدين تربطه أواصر الأخوة والقربى والمصير المشترك.
مكانة المملكة العربية السعودية،عند قطر والقطريين، بدت واضحة فى أن أول زيارة قام بها صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني،أمير دولة قطر، إلى الخارج، كانت إلى السعودية، وأكد حينها أن «المملكة العربية السعودية الشقيقة كانت وجهتي الأولى،نظراً للمكانة الخاصة لها في قلوبنا وللعلاقات الأخوية المتميزة التي تربطنا».
لقد كان الاحتفاء الرسمي والشعبي والإعلامي واضحا، بزيارة ولى العهد السعودي للدوحة، وكان حس مواطني البلدين عاليا بأهمية الزيارة ،والتعاون بين الجانبين.
فالجميع يؤمن أن الأزمات التي تعصف بالمنطقة في ظل المخاطر الجمة التي تحيط بالعالم العربي والإسلامي، تستدعى تكتل القوى المؤثرة على الساحة السياسية العربية وفي مقدمتها السعودية وقطر، لما تبذله الدولتان من مساع حثيثة للاستقرار في شتى بلدان المنطقة، وفي مقدمتها دول الربيع العربي التي تحتاج إلى المزيد من التكاتف لتمر من أزماتها سواء كانت إنسانية أو اقتصادية. والجهود السعودية القطرية على المستويين الإنساني والسياسي في سوريا،أسهمت في إنقاذ آلاف الأرواح، ناهيك عن الجانب السياسي الذي تسعى الدولتان إلى تقديم كافة سبل العون من خلاله، والضغوط التي تسعى من خلالها لحل الأزمة دون زيادة في الخسائر البشرية التي بلغت عشرات الآلاف.
الملف السورى، شهد أقصى درجات الرؤية المشتركة بين الدبلوماسية فى البلدين، لمساعدة الشعب المنكوب بحكم «الجزار المقاوم الممانع»،حيث تعمل قيادتا قطر والسعودية بشكل متواز لإيجاد الحلول الملائمة للأزمة، لما تتمتع به قيادتا البلدين من رؤية استراتيجية، ومقاربة حقيقية للأمور العالقة والمهمة.
أتمنى بصفتي مواطنا مصريا أن تتكلل مثل هذه الزيارات المتبادلة بين قطر والسعودية بالنجاح لخدمة تطلعات البلدين المشروعة، كما أتمنى أن تكون مصر عاملا فاعلا في المنطقة من خلال المزيد من التنسيق بين كل من مصر وقطر والسعودية لخدمة الأمة العربية والإسلامية.
.إن الدول الثلاث تملك من المقومات ما يجعل هذا التنسيق،والذى ظهرت بوادره فى المأساة السورية، يخطو بالمنطقة و الأمة الإسلامية خطوات فعالة نحو الأمام، فضلا عما يعود به من نتائج إيجابية على شعوب الدول الثلاث.المملكة العربية السعودية هى خادمة الحرمين الشريفين ،ومحط قلوب وأنظار المسلمين فى كل بقاع المعمورة،وتتمتع بثقل سياسي واقتصادي وعلاقات مع عواصم القرار الدولى، ما يجعلها ركنا أساسيا لاستقرار المنطقة، بينما قطر تمثل نموذجا جديدا ومدهشا على الساحة العالمية،أثبت أن صغر المساحة وقلة عدد السكان ليسا عقبة أمام إرادة سياسية قوية للنجاح والنهوض فى مختلف المجالات،ولعب دور مؤثر فى كثير من القضايا، فضلا عن معجزة اقتصادية بالتحول خلال 13 سنة فقط إلى صاحبة أعلى متوسط دخل فى العالم،وفوائض مالية تبلغ نحو 190 مليار دولار. أما مصر فستظل هى مصر.إنها القوة السياسية والعسكرية والبشرية. قلب المنطقة.إذا نهضت نهضت معها الأمة،وإذا تعثرت خصمت الكثير من رصيد أشقائها.هذا قدر القلب ودوره بحقائق التاريخ والجغرافيا، واللافت هنا أن قيادات ومسؤولي الدول الثلاث تجمعهم صفة الهدوء، وعدم الدخول فى مهاترات، وافتعال أزمات مع الجيران وغير الجيران. وإذا كانت قطر لعبت دورا مهما فى مساندة الثورة المصرية،مع الاحترام الكامل لإرادة المصريين فى اختيار من يحكمهم، فإن السعودية،لم تأخذ موقفا معاديا من هذه الثورة،بل عبرت مرارا عن دعمها لأي قيادة شرعية يختارها الشارع المصرى.
تبقى ملاحظة فى غاية الأهمية:السعودية هى الدولة الأولى التى زارها سمو الشيخ حمد بن خليفة أمير قطر، والشئ نفسه فعله الرئيس محمد مرسي، حيث كانت المملكة قبلته الأولي، بينما كانت أول زيارة لحاكم عربى وأجنبي إلى مصر بعد تنصيب مرسى من طرف أمير قطر.
إذن كل الطرق، ستؤدى بإذن الله إلى تنسيق يخدم المنطقة وتقوده المملكة ومصر وقطر.
........
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



وحدة العرب بدل تقسيمهم






محطات أميركا التقسيمية
الوحدة العربية حتمية
الوحدة العربية تجسد المصلحة
التدرج في الوحدة العربية
عناصر قوة الوحدويين
وَهَم الوحدة

تطل علينا تقارير حول تقسيم البلدان العربية بين الحين والآخر، وتنشط وسائل الإعلام العربية بنقل تفاصيل الخطط الشيطانية أو الجهنمية التي تدبرها الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة بهذا الخصوص.
تروي لنا وسائل الإعلام العربية كيف سيصبح الوطن العربي قرابة خمسين دولة بدل العدد غير المتواضع الموجود حاليا، وكيف سيكون لكل طائفة ومذهب وقومية وجهة وقبيلة وحزب ومنظمة دولتها الخاصة، وكيف ستكون الهيمنة الأميركية عليها مطبقة وشاملة.
يصعب جدا مع أحاديث التقسيم أن نسمع أحاديث الوحدة. لماذا يتم التعامل مع أنفسنا على أننا مجرد موضوع، ومجرد مفعول به ومطية، ولا يخطر على بالنا -إلا ما ندر- بأننا فاعل لا مفعول به؟ لماذا تخطط أميركا لتقسيمنا، ولا نخطط نحن لأنفسنا الوحدة؟ تستنفر وسائل الإعلام العربية إذا كتب أميركي حول تقسيم العرب، لكنها لا تلقي أذنا إذا كتب عربي حول وحدة العرب وإصرارهم على إفشال المخططات الأجنبية. أنا عربي أكتب عن مخطط توحيد العرب، فهل من وسائل إعلام غير الجزيرة نت ستسهب في نقل ما أرى؟
محطات أميركا التقسيمية
أميركا ليست مهتمة بتقسيم كل البلدان العربية وإعادة ترتيبها بعد ذلك بالطريقة التي تخدمها، فهي بصورة عامة تهيمن على الوطن العربي الآن، رغم وجود بعض المناطق التي لا تدين لها بالولاء والطاعة، وهي ليست بحاجة إلى تقسيم بلدان ستعكر عليها صفو هيمنتها.

أميركا مهتمة بالترويج لفكرة التقسيم من أجل تعميق مشاعر التفرق بين مختلف الفئات العربية والمذاهب الإسلامية
فمثلا، ما هي مصلحة أميركا في إعادة تقسيم الجزيرة العربية وإقامة دولة شيعية على السواحل الغربية للخليج؟ ألا يرى المعلقون السياسيون أنها بذلك ستلحق ضررا بهيمنتها، وبأمن النفط الذي تحرص على احتكاره لنفسها؟ هل لديها الاستعداد لفتح المجال أمام تزايد النفوذ الإيراني عبر إقامة دولة شيعية في غرب سوريا، وزيدية شمال اليمن، وسنية غرب العراق؟
أميركا مهتمة بتقسيم السودان مثلا لأن وحدة أراضيه تشكل رصيدا إستراتيجيا اقتصاديا للأمة العربية، وربما تشكل مركز تعاون عربي صيني واسع. وربما تكون معنية بفصل كردستان عن العرب لما تحويه المناطق الكردية من ثروات في منطقة الجزيرة السورية ومنطقتي كركوك وشمال شرق الموصل العراقيتين.
لكن أميركا مهتمة أيضا بالترويج لفكرة التقسيم من أجل تعميق مشاعر التفرق بين مختلف الفئات العربية والمذاهب الإسلامية. ويلاحظ المواطن العربي أن حديث الوحدة غائب عن الساحة لصالح حديث التفرق والتمزق، وأن الوعي العربي يتقولب تدريجيا وبصورة مكثفة لتقبل فكرة التقسيم وفرط العقود، ليكون جاهزا من الناحية النفسية والمادية لحمل السلاح في وجه أخيه العربي، أو أخيه العربي المسلم.
العديد من الدول الاستعمارية ومعها إسرائيل لا تريد استقرارا في المنطقة العربية إلا ذلك الذي يؤمّن لها مصالحها واستمرار هيمنتها. ليقتتل العرب فيما بينهم، وليقتتلوا أيضا مع جيرانهم الإيرانيين والأتراك والتشاديين والإثيوبيين، لأن في ذلك ما يبقيهم متخلفين وضعفاء مطية للآخرين.
الوحدة العربية حتمية
لماذا لا تكون الجدلية كالتالي: يعاني العرب من ضعف في مختلف مجالات الحياة، وهم يئنون تحت وطأة الهيمنة الغربية والاستهتار الإسرائيلي، ولا يتمتعون باحترام دولي. ويعانون أيضا من التخلف وضيق الحال والفقر وسوء الحكام وقهرهم، ومن تفرق دموي وخصومات فيما بينهم تتطور أحيانا إلى حروب. وإذا نظروا إلى الأمم، وجدوا أنفسهم في أسفل قائمة الإنجازات الإنسانية والعلمية والتقنية، وأحنوا رؤوسهم أذلاء وهم يستجدون الآخرين للبحث عن حلول لهمومهم ومشاكلهم وصراعاتهم. ألا يشعر العرب بالخزي وهو يرى أن الدول تفكر بالنيابة عنهم، وتتداول مشاريع تقرير مستقبلهم ومصيرهم؟ ألا يشعر العربي بأن الإهانة تلاحقه في أغلب أماكن تواجده، وأن هامته تبقى دون هامات أبناء الأمم الأخرى؟ ألن يقرر في النهاية الثورة على واقعه؟

إذا كانت الدولة القطرية قد فشلت في توفير الطمأنينة للعربي، فهل ستوفره إقطاعية شيعية أو سنية أو زيدية أو وهابية أو عدنانية أو قحطانية؟
من الناحية التاريخية، لا تبقى الأمم العظيمة كالأمة العربية ذليلة مهانة، بل تنهض من الركام وتستجمع قواها وتثأر لنفسها وتقرر السير في طريق التقدم والبناء. هناك أمم انقرضت إلى حد كبير مثل الهنود الحمر، لكنها لم تكن أمما كبيرة أو عظيمة ذات حضارة وتاريخ زاخر بالإنجازات، والأمة العربية ليست مرشحة للذوبان أو الزوال.
الأمم كالأفراد أو كالشعب المقهور الذي سيثور لا محالة على حاكمه الظالم مهما طال الزمن. وهناك كل سبب يدعو الأمة العربية للثورة على الهيمنة الخارجية وعلى التمزق الداخلي وإعادة بناء نفسها من جديد. أهل الغرب أذلوا العرب ونهبوا ثرواتهم، وما زالوا يجثمون على صدور الأمة ماليا وثقافيا وفكريا وأمنيا وعسكريا واقتصاديا، والتمزق الداخلي ما زال يتغذى على مقدرات الأمة وطموحاتها ومستقبلها ومصير الأجيال القادمة. حفنة من الحكام يقيمون الظلم والاستعباد والطغيان، ويسوقون الأمة إلى لجج الشهوات والتبذير والصراعات الداخلية، وطغم دينية فاسقة لا ترى العالم إلا من خلال المذهبية والطائفية والقبلية المقيتة.
إذا كان العقل قد فشل في توحيد العرب، فاستمرار سقوط المصائب على رؤوسهم قد يوحدهم، بل سيوحدهم. الشعور بالظلم على المستوى الشعبي قوي، وهو تدريجيا يولد الوعي بسوء الوضع القائم، والذي سيتولد في النهاية إلى وعي عملي يترجم الطموحات إلى واقع. لم تكن الدولة القطرية يوما طموحا للشعوب العربية، وإنما كانت مجرد إقطاعيات منحها الاستعمار لحكام قبليين لا يرون أبعد من أنوفهم، وها هي الدولة القطرية تتهاوى، وتتفسخ شعوبها، وينزف الدم العربي في الشوارع.
فإذا كانت الدولة القطرية قد فشلت في توفير الطمأنينة للعربي، فهل ستوفره إقطاعية شيعية أو سنية أو زيدية أو وهابية أو عدنانية أو قحطانية؟ سيجد العربي أن مستقبله مرتبط بقوته، ولا قوة له إلا بالجماعة، أي بالوحدة العربية. لا مكان للصغار في هذا العالم، وكل عاقل في هذا العالم يعمل على التجميع لا التفريق، ولن يشذ العرب عن هذه القاعدة.
الوحدة العربية تجسد المصلحة
بعيدا عن فلسفة التاريخ، هدر الكرامة وحمام الدم يولّدان التفكير بالحلول، والعرب دفعوا كرامتهم وعزتهم، وهانت عليهم دماء أبنائهم، وأكل التخلف من جنباتهم، لكن مفكريهم ليسوا في أبراج عاجية ينظرون من بعيد. أقلام المفكرين ليست عبثا، ولا تتهاوى أمام البنادق والرصاص، وأثبت التاريخ أن الكلمات أشد وقعا من المدافع. هناك في الوطن العربي من يبحث عن حلول للأمة، وقد لا يكون لكلامهم صدى الآن، لكن المستقبل لهم، ولا بد في النهاية للأحزان أن تستقدم العقول، ولأصحابها أن يهدؤوا باحثين عن حلول.

إذا كانت العقائد والقوميات والمذاهب والطوائف قد فشلت في صناعة حلول لتحقيق حياة عربية هادئة، فلا بد أن يكون نفيها هو البديل، وهذا النفي لا يتجسد في الهروب منها والانغلاق الذاتي ضمن المذهب أو الطائفة، وإنما في الوحدة. الهروب نحو التقسيم يفاقم الأزمات ويرفع من وتيرة الأحزان لأن الاقتتال سيبقى مستمرا والهيمنة الخارجية ستصبح أكثر اشتدادا، والمصلحة الواعية تقتضي حلولا عقلانية تقوم على أنقاض التعصب الأعمى والأحقاد والكراهية.
التدرج في الوحدة العربية
من الصعب جدا إقامة وحدة عربية على اتساع الوطن العربي بدون تدرج لأسباب عديدة اقتصادية واجتماعية ومالية.. إلخ، لكن يمكن أن تبدأ الوحدة بالتكتلات التالية:

الحكام العرب لا يريدون الوحدة لأن كل واحد منهم فرح بالنصيب الذي يجثم عليه, ولهذا مطلوب حملات توعية واسعة النطاق لصناعة تيار قوي يواجه تيارات التجزئة
1- وحدة أرض الشام والرافدين، فوحدة سوريا أمر ملح بسبب ما تتعرض له بلاد الشام من مخاطر وحروب وآلام، ولا بد من تكاملها مع أرض الرافدين لتصنعا معا دولة قوية مزدهرة قادرة على بناء مستقبل، وعلى مواجهة إسرائيل. ولهذا مطلوب من مفكري ومثقفي ووسائل إعلام الشام والعراق رفض اتفاقية سايكس بيكو والتأكيد على وحدة الهلال الخصيب.
2- وحدة الجزيرة العربية ومعها جزر القمر، وفق معايير سياسية حديثة تحرر العربي من القبيلة.
3- وحدة وادي النيل والصومال لحماية الموارد المائية والاقتصادية، وللقضاء على حركات الانفصال والتقسيم.
4- وحدة المغرب العربي الذي يشكل المساحة العربية الأوسع.
يصار بعد ذلك إلى وضع إستراتيجية وحدوية يتم تنفيذها تدريجيا وبخطى ثابتة لتحقيق وحدة شاملة.
الحكام العرب لا يريدون الوحدة لأن كل واحد منهم فرح بالنصيب الذي يجثم عليه. ولهذا مطلوب من وسائل الإعلام العربية المستقلة والمثقفين والمفكرين والأكاديميين القيام بحملات توعية واسعة النطاق لصناعة تيار قوي يواجه تيارات التجزئة.
والسؤال المطروح أمام كل هؤلاء هو: لماذا يستطيع بعض المتشنجين من الحكام الظالمين ورجال الدين الفاسقين جرّ الأمة إلى الاقتتال، بينما لا يستطيع عشرات الآلاف من المثقفين والمؤمنين بوحدة الأمة إقناعها بالعمل معا من أجل الجميع؟
عناصر قوة الوحدويين
فكرة الوحدة العربية ليست معزولة ولا هي بدون مدافعين وراغبين في التضحية من أجلها، وهي تكتسب قوة من العناصر التالية:

1- هناك وسائل إعلام عربية لديها الاستعداد لتبني فكرة الوحدة بوضوح، حتى لو غضبت منها أنظمة عربية قائمة.
2- هناك من أبناء الأمة -وهم بالملايين- من لديهم الاستعداد لمواجهة التعصب القومي والمذهبي، ووقف المتعصبين عند حدهم وتحجيمهم. وهناك مسلمون غير متشنجين ولا متعصبين، ولديهم القدرة على تقديم الإسلام بوجهه الجميل القائم على الإيمان والدافع باتجاه الإنجاز والتقدم.
3- لا تخلو الساحة العربية من قوى وتجمعات وأحزاب قومية وإسلامية مستعدة للدفع باتجاه الوحدة، واللجوء إلى أساليب التفاهم والحوار والمنطق العلمي في إقامة الحكم، وترتيب العلاقات العامة في المجتمعات العربية.
4- منطق الوحدة يتغلب دائما على منطق التفريق، وسيجد ساحات عربية فسيحة تتقبله وتتبناه، شريطة أن يكون بمنطق عملي مختلف عن المنطق الذي تبنته الفئات القومية والإسلامية حتى الآن. قيادة المنطق يجب أن تكون عملية تعكس هموم وتطلعات الأمة، لا متبجحة متعالية كاذبة.
لماذا يمكن أن يحقق الأميركيون مخططاتهم في تقسيم المُقسّم العربي، ولا يمكن لنا كأبناء أمة عربية أن نكون الفاعلين المتغلبين على كل المشاريع الخارجية؟
وَهم الوحدة
سيقول بعضهم بوهم الوحدة العربية وبرومانسية الكاتب، وسيقول البعض إن فكرة الوحدة اندثرت، ومجرد الحديث عنها عبارة عن خيال. لكن عليهم أن يتذكروا أن ألمانيا كانت ممزقة، وكذلك إيطاليا، وأن يتذكروا أن حروب الداخل الأميركي حصدت مئات الآلاف من الأميركيين، لكن أميركا أصبحت الولايات المتحدة.

نحن سنحقق ما نصبو إليه إذا صممنا عمليا على ذلك، وكلمة "مستحيل" لا يتعاطى معها إلا من اختاروا الاسترخاء.
ثم لماذا يمكن أن يحقق الأميركيون مخططاتهم في تقسيم المُقسّم العربي، ولا يمكن لنا كأبناء أمة عربية أن نكون الفاعلين المتغلبين على كل المشاريع الخارجية؟ نحن سنهزم المشاريع التقسيمة بغض النظر عن مهندسها، وستتحقق وحدتنا بإرادتنا الحرة، وشكرا لكل من يمكن أن يعيننا في ذلك.
المصدر:الجزيرة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق