1 |
ماذا حين يعتذر نتنياهو لأردوغان؟ | |||||||||||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| هذا الانحطاط السياسى! جمال سلطان |
هناك حالة من الفوضى فى السلوك السياسى هذه الأيام، هذا مفهوم ولا يحتاج إلى مزيد شرح، ولكن أن تصل هذه الفوضى ببعض القوى السياسية إلى الإسفاف والتدنى فى التصريحات وأدوات الاحتجاج، فهذا ما يمثل انتكاسة للثورة وتشويها خطيرا لمسيرتها وإعلانا للإفلاس أيضا، أنا لا أتصور أن تصدر تصريحات من شخصية معارضة كانت مرشحة لمنصب وزارى أيام المجلس العسكرى وهى تخاطب رئيس الجمهورية بأسلوب بالغ الفحش والتدنى، والمسألة هنا ليست متصلة باسم رئيس الجمهورية، وإنما بالمنصب والمقام الذى هو جزء من مؤسسات الدولة التى نحرص على حماية هيبتها وحرمتها، لأنها إحدى ضمانات ترسيخ مفهوم الدولة فى حد ذاته، إنها ليست شجاعة على الإطلاق أن أتحدث مع رئيس الجمهورية بمثل هذا الأسلوب المتدنى والرخيص، بل هو إفلاس يكشف عن انعدام الإحساس بالمسؤولية، هل يتصور أحد أن مثل هذه الشخصيات يمكن أن تمثل بدائل سياسية مسؤولة تأتمنها على دولة وحكومتها ومؤسساتها، كيف يستبيح لنفسه إعلامى معروف بعصبيته وتوتره المزمن أن يتحدث عن رئيس الدولة بما يقترب من السباب المحض واستباحة الكرامة، ثم هو يشتكى أن يغضب للرئيس أنصار وأن يردوا عنه بسلوك ـ قد لا نرتضيه ـ لكن لا يمكنك أن تسقط مبرراته الأخلاقية، لأن بعض السلوك الإعلامى أنهى الفواصل بين الأخلاقى وغير الأخلاقى فى التعبير السياسى، أيضا لا أعرف أى معنى أو مبرر لسلوك بعض الكتل السياسية المعارضة بذهابها إلى منزل رئيس الجمهورية وهى تحمل حزما من البرسيم وتهتف بكلمات غير لائقة ومهينة، ثم هم يشتكون إذا وصفهم الإسلاميون بأوصاف عنيفة وجارحة ومشينة أيضا، وأعتقد جازما أن مثل هذه السلوكيات تمثل ما يشبه اعترافا بالهزيمة والعجز أكثر من أن تكون تعبيرا عن شجاعة فى الرأى أو نضالا سياسيا بأى شكل من الأشكال، لن أتحدث هنا عن المشروعية والقانون، فهناك من يستبيح كل ذلك الآن ويعتبره غير موجود، ولكنى أتحدث عما قبل القانون نفسه، إحساسنا كمواطنين بالمسؤولية تجاه البلد وتجاه الدولة، لأننا من المفترض أننا الذين بنيناها والذين نطورها ونحاول إصلاحها وتقويم ما يعتبره بعضنا اعوجاجا بها، فكيف نستبيح لأنفسنا أن نهدم كل شيء فيها، ونؤسس للوحشية فى السلوك السياسى عملا ولفظا، ونسقط هيبة واحترام مؤسساتها الرفيعة. إن محاولة إهانة أو إسقاط هيبة رئيس الجمهورية لا تصيب الرئيس محمد مرسى وحده، بل ستكون عبئا خطيرا على أى شخص آخر لو أتت به الصناديق أو المقادير، وبالتالى نعرض الوطن نفسه للتلاشى المستعصى على الحل، من حق الجميع أن يحتج على سياسات الرئيس أو حزبه أو جماعته، بل لا تستقيم ديمقراطية بدون معارضة واحتجاج، ولكن أتمنى أن يكون لدى الجميع القدر الضرورى من الإحساس بالمسؤولية فى أخلاقيات هذا الاحتجاج، لقد انتصرت الثورة المصرية بأخلاقياتها، وسوف تفشل مسيرتها ـ لا سمح الله ـ إذا استمر ذلك الانهيار والانحدار فى أخلاقيات المتحدثين باسمها. ....... المصريون |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
4 |
تفجير جامع الإيمان ومقتل البوطي:اسألوا من كان به خبيراً!بقلم: وليد الحنون / كاتب سوري ــ لاجئ في الأردن |
ذهب الشيخ البوطي ومعه العشرات ضحية تفجير نفذه انتحاري في مسجد الإيمان، حسب الرواية الرسمية للنظام، واختلفت الآراء حول طريقة مقتله، كما اختلفت في طريقة تناول شخصيته. لكن المتفق عليه أن البوطي، بلا شك كان يمثل أعتى رمز ديني في إكليروس النظام الأسدي، ومن أشدهم صلابة في الدفاع عن السفاح، ومن أكثر فقهاء السلطان تغطية لجرائمه. حتى إنه شكل العمود الأساس في كهنوت العائلة الأسدية، وملقن أمواتها، والممسك بأيديها إلى الجنة؟ كما كان يعتبر من أعتى فقهاء السلطان عداء للثورة، عندما اعتبر أن المتظاهرين لا تعرف جباههم السجود، أي أنه نزع صفة الإيمان عنهم، وأضاف للمؤمن شرطا جديدا حتى يصح إيمانه، وهو أن لا يتظاهر، وأن لا يخرج عن طاعة سلطان جائر! ولعله سقط من حساب الشيخ البوطي أن النظام الذي خدمه لعقود، يمكن أن يضحي به لأجل تحقيق مصلحة خطرت ببال العقل الشيطاني المخابراتي لدى النظام، وهي في أن يدخل في خلد المواطنين أن هؤلاء المتطرفين لا يستهدفون النظام وحده، إنما يستهدفون المساجد والعلماء والمصلين وطالبي العلم أيضا! وقد تبدت هذه الحقيقة في التغطية الإعلامية الرسمية لعملية التفجير وفي التركيز على الطبيعة الإجرامية لمرتكبيها سعيا لاستثمار العملية وتوظيفها سياسيا، ولتوجيه رسالة للفئة المؤيدة للنظام والصامتين تحذرها من خطر هؤلاء المتطرفين! بعدما تبين أن كفة هؤلاء أخذت تميل إلى جانب الثورة، وبعدما أخذ مريدو وأتباع البوطي ومفتي دمشق عبد الباري ومفتي الجمهورية حسون بالانفضاض عنهم وعن النظام. وكمثال آخر على الاستثمار الإعلامي والتوظيف السياسي، التفجير الهائل المزدوج الذي وقع في القزاز في 10 / 5 / 2012، والذي تصادف مع وصول المراقبين الدوليين. فقد رأينا كيف أنه حظي بتغطية إعلامية لافتة من وسائل إعلام النظام، هدف النظام من ورائها الإيحاء للمراقبين الدوليين وللمجتمع الدولي أن ما يجري في سورية ليس ثورة شعبية تطالب بالحرية والكرامة، إنما هي مجرد أعمال إرهابية تنفذها عصابات مسلحة متطرفة، ترمي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد. والأمر اللافت في سلوك النظام أيضا هو سرعة توجيه أصابع الاتهام إلى تنظيم "فتح الإسلام" المرتبط بتنظيم "القاعدة" حسب زعمه، وهو ما حدث أيضا بعيد تفجير البرامكة مع قدوم لجنة المراقبين العرب برئاسة الدابي. والجدير بالملاحظة أن تفجيرات أخرى كثيرة وقعت في أنحاء مختلفة من سورية لم يعرها الإعلام السوري أي اهتمام، خلفت آلاف الشهداء والجرحى والمعاقين، بل ولم يأت على ذكرها، لأن النظام أراد من خلالها توجيه رسائل عملية مباشرة للسوريين بأن يعودوا عن الثورة، ويكفوا عن التظاهر، وإلا فإنهم سيواجهون القتل والتفجير في كل حدب وصوب. ومن اللافت أيضا، تعامل النظام بخفة مع جميع التفجيرات، كونه لا يعنيه منها سوى ما يحصده من نتائج يستطيع توظيفها في خدمة سياساته في الإجهاز على الثورة. فلم نر لجان تحقيق تشكل عند كل تفجير تعمل على كشف ملابساته، أسوة بما يحدث في دول أخرى. ولم نر أية إحاطة بموقع التفجير لمنع العبث بالأدلة المادية والجرمية، ولم نر محققين يقومون بجمع الأدلة وأخذ العينات والتحفظ عليها، ولا عمليات تحليل الحمض النووي للضحايا أو الانتحاريين بحسب زعمه. بل ولم يطلع علينا أي مسؤول لتوضيح حقيقة ما حدث وإظهار الأدلة الجرمية التي بحوزته ولا أسماء المشتبه بهم من خلال معرفة رقم السيارة المفخخة التي يمكن التوصل إليها عادة من خلال رقم محرك السيارة، أو هيكلها. ومعروف أن هذه الأمور هي من أولى البديهيات في عالم التحقيق الجنائي. على العكس من ذلك، فإن كل ما رأيناه هو مقاطع مصورة لموقع التفجير وقد عمته الفوضى وهتافات الشبيحة والنبيحة، وطواقم الإسعاف تنقل جثث الضحايا والجرحى، والدفاع المدني وهي تقوم بتنظيف المكان وشطفه مباشرة وكأن شيئا لم يكن. إلى ماذا يشير كل ذلك؟ الأمر الآخر اللافت، هو السرعة في توجيه أصابع الاتهام. إذ تعودنا بعيد كل تفجير بنصف ساعة قيام النظام بتوجيه الاتهام إلى تنظيم إسلامي متطرف، كفتح الإسلام أو جبهة النصرة أو تنظيم القاعدة. والجميع يعلم، أن مسألة تحديد هوية المتهم أو المشتبه به في جريمة كبيرة، كجريمة التفجير، تحتاج إلى أشهر، أو سنوات، حتى يتم الانتهاء من التحقيق بشأنها، ومن ثم توجيه أصابع الاتهام إلى هذه الجهة أو تلك. فعلى سبيل المثال، استغرق التحقيق في قضية اغتيال الشهيد رفيق الحريري حوالي ست سنوات حتى تمكنت لجنة التحقيق الدولية من وضع ملف القضية أمام المحكمة! عدا عن أن العديد من حوادث التفجير والاغتيال التي حدثت في لبنان، والتي كان آخرها اغتيال اللواء وسام الحسن، لم يتوصل التحقيق فيها إلى فكفكة ألغاز تلك الاغتيالات حتى بعد مرور أشهر وسنوات على وقوعها! مع معرفتنا بظروف التحقيق في بلد كلبنان. وبالعودة إلى تفجير جامع الإيمان الذي ذهب ضحيته الشيخ البوطي، وكيفما كانت طريقة التفجير أو التصفية، فإن النظام السوري بتوجيهه الاتهام لما يسميهم "متطرفون إسلاميون"، بعد دقائق من حدوث التفجير، يؤكد صحة ما ذهبنا إليه، بوصفها عملية جاءت بتأليف وإخراج أجهزة أمن النظام. وما يزيدنا قناعة إزاء هذا الاستنتاج هو أننا لن نشهد تحقيقا في التفجير، ولا لجنة تحقيق نزيهة، ولا قضاة نزيهين، ولن نرى محاكمة لمتهمين، ولا عدالة تنصف الضحايا، وستذهب القضية أدراج الرياح كما ذهب غيرها، لأن الفاعل واحد، وهو من وقف وراء معظم الاغتيالات والتفجيرات التي وقعت في سورية ولبنان. وهو من ينطبق عليه القول: اسأل من كان بها خبيرا؟ العصر |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
مشاركات وأخبار قصيرة | ||
عميل الموساد "المقتول""بن زيغيير" كشف اختراقا لحزب الله 2013-3-25 | خدمة العصر نقلت جريدة "هآرتس" الإسرائيلية اليوم أن عميل "الموساد" المزعوم "بن زيغيير"، المعروف باسم "السجين إكس"، كان قد أعطى حزب الله معلومات حسّاسة سمحت باعتقال لبنانيين يتعاملان مع جهاز الأمن الإسرائيلي. واستندت "هأرتس" إلى معلومات ستنشرها "دير شبيغل" غداً الإثنين. وحسب "هآرتس"، فإن "بن زيغيير" الذي قُتل في سجنه الإنفرادي، وقيل انتحر، حسب الرواية الإسرائيلية، نجح في إيصال إسمي لبنانيين كانا يتجسسان لحساب "الموساد"، هما "زياد الحمصي" و"مصطفى علي عواضة" (قالت عنه جريدة "الأخبار": "العميل مصطفى عواضة الذي أوقف في النبطية قبل نحو أسبوعين هو الأخطر بين العملاء الموقوفين، وقد كان قد اقترب جداً من بناء شبكة علاقات متينة مع قيادات في حزب الله") اللذين اعتقلا في مايو 2009، وحُكم عليهما بالسجن لمدة طويلة". وحسب تحقيق داخلي (إسرائيلي) حصلت "دير شبيغل" على نسخة منه، فإن "بن زيغيير" يُوصّف بأنه "أكبر خائن إسرائيلي"، ويعرض التقرير كيفية تحوّله "من صهيوني إلى منشق". وتورد "دير شبيغل" في مقالها غير المنشور بعد أن "الموساد" قام بتجنيد "بن زيغيير" في العام 2003، وكلّفه بالعمل مع شركات أوروبية تتعامل مع إيران وسوريا. ولكن "الموساد" لم يكن مرتاحاً إلى عمله، فأمره بالعودة إلى إسرائيل في العام 2007. واستقال "بن زيغيير" من "الموساد" في العام 2008 وعاد إلى بلده الأصلي، "ملبورن" بأوستراليا. واعتقل "بن زيغيير" في فبراير 2010 ووجهت له تُهم أمنية لم يتم الكشف عنها. وخلص تحقيق قضائي إسرائيلي لاحق إلى أنه انتحر شنقاً في زنزانته في 15 ديسمبر 2010. وكان عمره 34 سنة حينما انتحر، وهو والد لطفلين، وقد هاجر إلى إسرائيل في التسعينات، والتحق بالجيش الإسرائيلي. وقد أكّد وزير خارجية أوستراليا، "بوب كار"، في مطلع مارس ولأول مرة أن "بن زيغيير" كان يعمل لصالح الحكومة الإسرائيلية من دون أن يسمّي "الموساد". ولكنه تساءل عن كيفية انتحاره رغم المراقبة الشديدة المفروضة عليه. ومن جهتها، لا تزال حكومة إسرائيل تفرض حظراً على معظم تفاصيل قضيته. ........................................................................ ملف تسليح «الحر» أمام قمة الدوحة.. والخطيب ممثلا للسوريين تنطلق اليوم في العاصمة القطرية الدوحة أعمال القمة العربية الرابعة والعشرين بحضور رؤساء وقادة الدول العربية، لبحث ملفات مهمة. ويحتل الملف السوري الصدارة في الملفات التي يبحثها المؤتمر الذي يستمر اليوم وغدا ويفتتحه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر. وقالت مصادر مطلعة لـ «الشرق الأوسط ان ملف تسليح الجيش الحر السوري سيكون مطروحا. ويلقي أحمد معاذ الخطيب، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، كلمة باسم السوريين في القمة العربية، بعد القرار العربي بشغل المعارضة السورية مقعد سوريا، وذلك في سابقة منذ تعليق عضوية دمشق في نوفمبر (تشرين الثاني) 2011. وقال ممثل المعارضة السورية لدى قطر نزار الحراكي إن «الشيخ معاذ سيجلس على المقعد المخصص لسوريا في قمة الدوحة»، وسيرأس الوفد السوري الذي سيضم أيضا رئيس الحكومة المؤقت غسان هيتو. وقال محمد عمرو وزير الخارجية المصري لـ» الشرق الاوسط» ان القضيتين الكبيرتين هما القضية السورية والفلسطينية، وأكد ان الوضع السوري وضع مأساوي واستثنائي، وأكد أن مصير الرئيس السوري بشار الاسد وحاشيته المقربة ليس له مكان في سوريا المستقبل، وقال «هذا الرئيس الذي استخدام كل اسلحته ضد شعبه لن يكون له دور في سوريا القادمة». .......................................................................................................... استمرار المظاهرات أمام مدينة الإنتاج الإعلامي استدعاء نشطاء وسياسيين للتحقيق بمصر أمر النائب العام بمصر اليوم الاثنين بـ"ضبط وإحضار" خمسة ناشطين سياسيين لمساءلتهم بشأن أحداث العنف قرب مقر جماعة الإخوان المسلمين في القاهرة، في وقت واصل مئات الشباب المنتمين للتيار الإسلامي مظاهراتهم أمام مدينة الإنتاج الإعلامي حيث توجد مقار القنوات الفضائية لليوم الثاني على التوالي متهمين الإعلام الفضائي الخاص بـ"الكذب". وكان الرئيس المصري محمد مرسي اتهم أمس الأحد "بعض الساسة" باستخدام وسائل الأعلام "للتحريض على العنف"، كما هدد بأن "من يثبت تورطه فلن يفلت من العقاب، فكل من شارك في التحريض هو مشارك في الجريمة". وقال مكتب المدعي العام إن أمر إلقاء القبض يشمل خمسة ناشطين بينهم المدون علاء عبد الفتاح، مشيرا إلى أن الخمسة منعوا من السفر. وكانت نيابة جنوب القاهرة الكُلية أمرت باستدعاء عدد من قادة المعارضة المصرية وناشطيها للتحقيق معهم في بلاغات -تقدم بها محامون ومواطنون- تتهمهم بالتحريض على العنف ومحاولة اقتحام المقر الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين ومقار الجماعة بالمحافظات يوم الجمعة الماضي. ومن بين من تم استدعاؤهم رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي محمد أبو الغار، والسكرتير المساعد لحزب المصريين الأحرار محمود العلايلي، والمرشح السابق لانتخابات رئاسة الجمهورية خالد علي، والإعلامية بثينة كامل، والنشطاء زياد العليمي ومالك عزمي وتقادم الخطيب وعلاء عبد الفتاح ونوارة نجم. وفي وقت سابق اليوم، تقدم محامي جماعة الإخوان المسلمين عبد المنعم عبد المقصود ببلاغ للنائب العام يتهم نحو 160 شخصا، بينهم رؤساء أحزاب وسياسيون، بالتورط في اشتباكات منطقة المقطم يوم الجمعة الماضي، والتي أدت إلى إصابة العشرات. وحذر عبد المقصود من مواصلة "عمليات الاستفزاز لمشاعر الشعب المصري الذي يعي حقيقة ما يحدث ويرفض أعمال العنف بكافة صورها وأشكالها". قلق المعارضة وقال المتحدث باسم جبهة الإنقاذ الوطني (الائتلاف الرئيسي للمعارضة المصرية) خالد داود لوكالة الصحافة الفرنسية "تصريحات الرئيس مرسي تأكيد لانهيار دولة القانون وإعطاء ضوء أخضر للعنف وإقامة دولة المليشيات". وأضاف المتحدث أن الرئيس مرسي "وفر الغطاء السياسي للإسلاميين للتعدي على الصحفيين أمام مدينة الإنتاج الإعلامي (تجمع كبير لعدد من القنوات الفضائية الخاصة والأستديوهات الفنية)". وقال الرئيس المصري ظهر الأحد -في كلمة له بمؤتمر لمبادرة دعم حقوق وحريات المرأة- "إذا ما أثبتت التحقيقات إدانة بعض الساسة فسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة ضدهم مهما كان مستواهم". وتابع "أدعو جميع القوى السياسية لعدم توفير أي غطاء سياسي لأعمال العنف والشغب ولن أكون سعيدا إذا ما أثبتت التحقيقات إدانة بعض الساسة".
اتهامات للإعلام ويتهم المتظاهرون القنوات الفضائية الخاصة بالوقوف في صف المعارضة التي تضم الأحزاب الليبرالية واليسارية، ومعاداة التيار الإسلامي و"الكذب والتضليل". وبالمقابل كثفت قوات الأمن من وجودها بمحيط مدينة الإنتاج الإعلامي تحسبا لأي تطورات. وسبق أن حاصر أنصار القيادي السلفي حازم صلاح أبو إسماعيل المدينة ذاتها قرابة أسبوعين في ديسمبر/كانون الأول الماضي. من جانبه، قال المتحدث الرسمي لمجلس الوزراء علاء الحديدي إن "ما قام به البعض من حصار لمدينة الإنتاج الإعلامي واعتداءات على العاملين في المدينة ومنعهم من الدخول لأداء أعمالهم هو سلوك مستهجن لا يلتزم بالطرق الصحيحة في التعبير عن الاختلاف في الرأي"، حسب ما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية. وأضاف الحديدي أن "مثل هذا السلوك وما شابهه من ممارسات تنتهج العنف لفرض الرأي يزعزع مناخ الثقة ويؤثر سلبا على قيم الديمقراطية التي نسعى جميعا للدفاع عنها". المصدر:وكالات ....................................................... الداخلية السعودية: أي مواطن يشارك بالأزمة السورية سيعتقلالرياض - د ب أ كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السعودية، منصور التركي أن من شارك من السعوديين في القتال الدائر حالياً في سورية بين قوات النظام والمعارضة «سيعتقل فور عودته».وقال التركي في تصريحات نشرتها الصحف السعودية أمس الإثنين (25 مارس/ آذار 2013) «إن انضمام عدد من السعوديين إلى الأزمة السورية يعد أمراً مخالفاً للأنظمة السعودية». وأضاف أن الجهات الأمنية ستحقق مع من تثبت نيتهم الذهاب إلى هناك بنية الانضمام للقتال وستمنعهم من السفر، إضافة إلى اعتقال من ذهب إلى هناك حال عودتهم إلى السعودية، كاشفاً أن بعضهم انتظموا في أنشطة تنظيم «القاعدة» في الخارج ويتوجهون للمشاركة في عمليات التنظيم في سورية أو دول أخرى. وفيما يخص خلية التجسس التي أعلنت «الداخلية» عن ضبطها يوم الأربعاء الماضي، أكد التركي أن السعودية لم تتهم أية دولة بعينها بالضلوع فيها، مطالباً بتوجيه الأسئلة المختصة بنفي إيران تورطها في الخلية إلى المسئولين الإيرانيين. وأضاف أن أعضاء الخلية كانوا يجمعون معلومات وأن جهات التحقيق تبحث مع المتهمين عن ماهية تلك المعلومات التي سعوا إلى جمعها ومعرفة أهدافها، لافتاً إلى أن السلطات الأمنية السعودية ستعلن نتائج التحقيقات فور الانتهاء منها ................................ "تشابه أسماء" يثير الجدل ببيان السديس عن البوطي أثار نشر بيان منسوب للشيخ السعودي البارز، عبدالرحمن السديس، الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي, يجيز الفرح بمقتل رجل الدين السوري، محمد سعيد رمضان البوطي، ويصفه بأنه "مجاهد في سبيل الشيطان" الكثير من الجدل، إذ تبين لاحقا أن البيان يعود في الواقع إلى رجل دين آخر، يحمل الاسم نفسه. فقد تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي وبعض الصحف البيان ونسبته إلى الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، في حين أنه منشور على صفحة رجل دين آخر يحمل الاسم نفسه، وهو أحد خريجي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. وجاء في البيان : "مات محمد البوطي أمس، ورأيت طرفا مما خاض فيه الناس تعليقا على موته، وأرجو أن أوفق لبيان الموقف الصواب، وأن أبين بعض الغلط الذي وقع فيه بعض الناس. فالبوطي كان من رؤوس أهل البدع والضلال، وممن يزين للناس البدع ويغريهم بها، ويحذرهم من حق أهل السنة ويقبحه لهم." ويضيف السديس، الذي يحرص في صفحته على "تويتر" توضيح أنه ليس إمام الحرم المشهور: "وقد عاش البوطي عمره خادما للدولة النصيرية الملحدة، منافحا عنها في عهد الطاغية الهالك حافظ الأسد، وفي عهد الطاغية بشار.. فهو مجاهد في سبيل الشيطان بلسانه وبيانه.. ومن كان بهذه المثابة فهو: من أئمة الضلال، الذين يخف الضلال والشر بموتهم، وهذا مما يستبشر به كل مؤمن ويفرح." ودار جدل واسع حول هوية صاحب البيان، خاصة مع نشر بعض وسائل الإعلام له ونسبته إلى إمام الحرم، غير أن شخصيات، بينها القارئ محمد البراك، أكدت اتصالها بالسديس الذي نفى صلته به. وقد حاولت CNN بالعربية الاتصال بإمام الحرم عبر مؤسسة شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، غير أنها لم تحصل على إجابة من الموظفين. كما حاول الموقع الاتصال بالشيخ السديس، الذي وضع البيان على حسابه عبر بريده الإلكتروني، دون الحصول على إجابة من جانبه حتى لحظة إعداد التقرير. ............................................................................................................................ المختصر/ الداعية أحمد برسلون كان أكبر القساوسة المسيحيين، ولم يألو جهداً في بذل كل ما يمكنه لتنصير المسلمين والبحث عن أخطاء عله يجدها في الإسلام العظيم، ولكن هيهات، حيث وجده دين سماحة ودين مودة ورحمة للعالمين، وهداه الله لينشرح قلبه لنوره العظيم، حيث سعى بعد اعتناقه للإسلام لإدخال الآلاف لدين الله أفواجا. يروي القسيس السابق والمسلم التقي النقي الورع اليوم أحمد، هجرته من المسيحية للإسلام قائلا: بعد أن كنت أكبر القساوسة النصارى، أتذكر جيدا عندما ذهبت للسعودية لتنصير المسلمين هنا، ومكثت أبحث في الإسلام طوال سنتين، لعلي أجد أخطاء في الدين الإسلامي، أو أعثر على مآخذ في القرآن الكريم، فلم أجد شيئاً، بل تغيرت خارطة أفكاري وراجعت مسار حياتي، عندما تبين لي عظمة دين الإسلام ويسره وشموليته، فأشرق نور الحق في دواخلي، ورغبت في اعتناق الإسلام ومنّ الله عليّ بهذه النعمة، فعدت مسلماً بفضل الله، وأقبلت على تعلم هذا الدين وبذلت قصارى جهدي لخدمته ونذرت حياتي للدعوة ونشر الإسلام، فلا تمر مناسبة أو فرصة دون أن انتهزها، وقد أسلم على يديّ حتى الآن ما يزيد على 200 ألف فلبيني، دخلوا الإسلام طواعية عندما أدركوا سماحته وعدالته. إن الإسلام الدين العظيم متى عمق في النفس لا يقف عند الجانب الدعوي، بل يتعداه إلى أكثر من ذلك كإقامة المشاريع الإسلامية وغيرها، حيث يقول الشيخ أحمد في هذا الجانب: حاليا لدينا مشروع بناء مسجد ومدرسة إسلامية بأحد أحياء العاصمة مانيلا، قمنا بإنشائهما بدعم بسيط من أهل الخير، وهدفنا ان يكون المشروع مكان علم وعبادة لأبناء المسلمين، وان نواصل الدعوة من خلاله وهو ضروري لمساندة المسلمين أمام التحديات التي يواجهونها لصدهم عن الدين، ولكن المشروع للأسف تعترضه عقبات مادية في الوقت الحاضر، ويحتاج لمزيد من الدعم وأتمنى من الخيرين المساهمة والمساعدة في بنائه، حتى يُستكمل ويكون منارة هدى، فقد بنيناه على أرض تبرع بها أحد الذين هداهم الله على يديّ وهو أخ غير اسمه إلى عبدالرحمن، وهو يطلب من الله أن يغفر له وأن يهيئ له أداء فريضة الحج وزيارة مسجد رسوله الكريم. وبحسب صحيفة عكاظ قال إن هناك تحديات يواجهها أبناء المسلمين هنا، فرغم حرصهم على تعلم دينهم الا أنهم لا يجدون الطريقة الصحيحة في ذلك، بل يجدون تسهيلات كبيرة في سبيل إضلالهم، عن طريق قبولهم في الكلية الصفوية في مانيلا وحصولهم على بعثات دراسية في ايران، ويأمل المسلمون في الفلبين ان يتم قبولهم وأن يحصلوا على منح دراسية في بلاد الحرمين، وان يتلقوا أمور دينهم في الجامعات بالمملكة كالجامعة الإسلامية وجامعة أم القرى وغيرهما. المصدر: ضوء ................................................................................. ما وراء التحول في علاقة إسرائيل ـ تركيا الخبر: |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| محمد عبد الله الهويمل |
القوة مرادف ثقافي للعنف.. هكذا تفسر الليبرالية العربية القوة في السياقات الشرعية والدينية عموماً على خلاف السياقات الأخرى. وكثيراً ما صنفت الليبرالية السعودية نفسها كتعبير ومنهج إسلامي معتدل , أي أنها تتحرك داخل معطيات النص الإسلامي ,ولا تتجاوزه وتُعمل فيه كل تقنيات مدار النص حول الله والرسول وتفسر النص, أما الله فتأويله لا يحتاج بالغ جهد عند الليبراليين كما هو الشأن لدى العقلانيين , فهو عندهم مركزية مطلقة عصية على التحديد, ومن السهل استقطاب مطلقيتها تجاه إيديولوجيا معينة ,وتفريغها من ألوهيتها وربوبيتها على منوال فلاسفة التصوف وعلمانية اللاهوت ,فالله عندهم ليس نصاً محدداً ,بل ربما هو ليس ذاتاً بالمعنى الدلالي الصارم في أسمائه وصفاته القرآنية. النص النبوي نشاط تدوين وكتابة ومتن وسند . وما بينها فجوات ينفذ منها الخداع والليبرالي نحو المرجعية ,وربما العلماني والإلحادي. ولكن يبرز محور خطير في التعامل الحساس مع المرجعية الدينية, ألا وهو محور الرسول - صلى الله عليه وسلم – ,فهو ذات محددة ,أي إنسان له مواصفاته الخُلقية والخَلقية المحددة وسلوكياته التي تقبل التأويل والتحايل من لدن الليبرالي, وأخرى عصية على أي لون من الالتفاف ,وهنا يكمن الإحراج الليبرالي ,حيث ينهض مشروعهم الفكري أمام نبي ذي شخصية لا تقبل التناقض ,لأن تناقضه مطعن في نبوته واختيار الله إياه .وهذا محور عملاق خارج النص الليبرالي لا بد لهم أن يعالجوه أو يبتعدوا عنه وكلاهما متعذّر. الليبراليون يورطون أنفسهم في الدخول في حقل ألغام في فهم واحتواء والدفاع في شخص ورمزية الرسول ,ووصفهم إيّاه بـ (نبي الرحمة) وهو كذلك .ولكن الإسلامي يقولها وكله ثقة في نفسه ونبيّه على خلاف الليبرالي الذي لا يثق في نفسه ومشاعره وتقديره لتكامل الشخصية النبوية , ولا سيما أنه يطمح في استثمارها وتوجيه رمزيتها لخدمة الليبرالية كخيار اجتماعي وثقافي.. يقول أحدهم في قناة الحرّة إن الرسول ليبرالي رابطاً جانبي الرحمة والحرية من شخصية الرسول بلَيّ عنق الصفة النبوية وتحويرها إلى ليبرالية بوصفها مشتركاً أخلاقياً يمكن استمالته وأدلجته. الليبراليون السعوديون محرجون أمام نبوة وشخصية الرسول ,فلا هم أيدوا وبرروا أحكام الرجم والقطع ,ولا هم الذين رفضوها أو نفوها ,فبقوا متوارين خجلين لا يتفاعلون معها ,ولا يتجاوبون مع أسئلتنا أو أسئلة ليبراليي الغرب الذين لن يقبلوا منهم أنصاف تفسير أو نفاق. أطرح السؤال التالي على أي ليبرالي: (اكتشف لنا الجانب الإنساني وفق مفهومك الليبرالي لرجم الرسول زانياً؟!) ورده سكوت أو تطاول على مقام رسول الله ,أو سيجيب بالتأويل العبيط الذي لن يزيده إلا إحراجاً أمام نفسه وخصومه وأتباعه ومبادئه والليبراليين الملاحدة , ولي تجربة معهم في هذا. المثقف الجديد |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| بُوَيطيُّون لا بوطِيُّون وقِصَّةُ الرَّجلُ الحديدي! أبو ريَّان مُهنَّد بن حُسين المعتبي | |||||||||||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق