06‏/04‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2506] ما بين المسعود والنفيسي+جنوب أفريقيا... منظمات شيعية ثورية

1


بنك ايران مصر: إذا أفلس التجار، لجأوا إلى دفاترهم العتيقة





أوساط بنكية مصرية تنتقد اتفاقا بين ايران الخاضعة لعقوبات مالية واسعة ومصر الغارقة في أزمة اقتصادية لإحياء بنك من زمن الشاه والسادات.


ميدل ايست أونلاين


رهان تكسبه ايران في مصر

لندن – انتقدت أوساط بنكية مصرية اتفاقا بين مصر وايران لإعادة الحياة لبنك مشترك، في وقت تخضع فيه الجمهورية الاسلامية لعقوبات مالية واقتصادية واسعة ويعاني فيه الاقتصاد المصري من مخاطر الانهيار.

ومع تبادل زيارات العمل بين البلدين في الأشهر الأخيرة، وقعت ايران ومصر عددا من الاتفاقيات أبرزها إحياء "بنك ايران مصر" الذي يعود تأسيسه الى عهد الشاه احمد رضا بهلوي والرئيس انور السادات. وتمسكت طهران بأن يكون إحياء هذا البنك على رأس الاتفاقيات.

وقال خبير اقتصادي في مصر ان إحياء البنك ينطبق عليه المثل القائل "إذا أفلس التجار، لجأوا الى دفاترهم العتيقة. الاقتصاد المصري يعاني الأمرين، والايراني كذلك".

وتعتبر إعادة الحياة للبنك المشترك أهم خطوة تراهن من خلالها طهران للالتفاف على العقوبات الدولية.

وكشفت مصادر بنكية عن قلق في صفوف رجال الأعمال وشخصيات مالية بارزة في مصر بسبب ما أسموه اختراقا إيرانيا للاقتصاد الوطني عبر فتح الأبواب أمام المال الإيراني في السوق المصرية.

ووقع البلدان، بحسب المصادر، لاتفاقيات لم يتم الإعلان عنها للعموم، تبدو دعما إيرانيا للاقتصاد المصري الهش، لكنها أيضا جزء من خطة إيرانية للتهرب من العقوبات الدولية المفروضة عليها.

وخلال ثلاثة أشهر فقط، زار القاهرة كل من الرئيس محمود أحمدي نجاد بمناسبة القمة الإسلامية، ثم أدى وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي زيارة لثلاثة أيام إلى مصر، ومؤخرا دفع صالحي إلى القاهرة بمساعده المكلف بشمال أفريقيا والشرق الأوسط حسين أمير عبد اللهيان، ما يعكس اهتماما إيرانيا بالغا بمصر.

وساعد تلهف حكومة الأخوان في مصر للحصول على أول الدفعات المالية في أن تنجح طهران في أن تضخ في المصرف 100 مليون دولار خلال تسعة أشهر فقط من 2012، ويتوقع أن تزيد السلطات الإيرانية من حجم الأموال المرصودة له.

والمنفذ الأول الذي حاولت طهران من خلاله كسر الحصار كان عبر بنوك لبنانية وبواسطة من حزب الله الذي يهيمن على كثير من المؤسسات في لبنان، لكن الولايات المتحدة وكندا ودول أوروبية تنبهت للأمر، وقطعت الطريق أمام المحاولة الإيرانية.

وكان سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني السابق رفض بشدة السماح للإيرانيين بالدخول إلى النظام المصرفي اللبناني، ما دفع حزب الله والمتحالفين معه إلى الضغط لإقالته والدفع بنجيب ميقاتي ليحل مكانه.

وعرض الرئيس الإيراني أحمدي نجاد خلال زيارته إلى مصر أن تمول طهران القاهرة بالقروض التي تريدها، وأن يبدأ المستثمرون ورجال الأعمال الإيرانيون فورا في تنفيذ مشاريع بمختلف المحافظات المصرية.

وخلال زيارة صالحي التي تلت زيارة احمدي نجاد حل وفد من 19 رجل اعمال ايرانيا على مصر ونجحوا في تسجيل 21 شركة في هيئة الاستثمار.

وتنشط هذه الشركات في عدة مجالات بينها الصناعات النفطية والسيارات والمعدات الثقيلة والسجاد والسياحة والاستيراد والتصدير، كما تم تكوين شركات مشتركة تدخل البورصة المصرية بواجهات استثمارية.

وتزامن ذلك مع تسليم طهران مئات الالاف من اطنان السولار ووحدات الغاز الطبيعي اسهاما منها في حل أزمة الوقود التي تعيشها مصر.

كما وصلت أولى مجموعات السياحة الدينية القادمة من إيران، وهي مجموعات يقول الإيرانيون إن أفرادها ستصل أعدادهم خلال الأشهر القليلة القادمة إلى "الملايين"، في اتجار واضح بالمشاعر الدينية وتوظيفها لغايات اقتصادية.

ويقول خبراء اقتصاديون إن مجموعات السياحة الدينية تمثل جسرا مثاليا لنقل كميات كبيرة من النقد الذي يجد طريقه لدفوعات تجارية إيرانية تتعثر باستخدام المصارف أو تكلف إيران مبالغ كبيرة لـ"تبييضها" في أفريقيا وأميركا اللاتينية.

وألغت مصر التأشيرات عن الزوار الإيرانيين، وفتحت الرحلات الجوية أمامهم لتسهيل تدفق المال الإيراني في محاولة لإنقاذ الاقتصاد المصري الغارق في الأزمات.

وكانت شخصيات مصرية بارزة بينها شيخ الأزهر وقيادات من المجلس العسكري قد عارضت الانفتاح المبالغ فيه على إيران، وحذّرت من أن العروض التي قدمتها طهران وراءها "أجندات خفية" بينها محاولة الوقيعة بين مصر ودول الخليج والولايات المتحدة، فضلا عن فتح الباب أمام الشبكات الإيرانية التي تعمل على الترويج للتشيع بغاية إيجاد مجموعات تكون جاهزة لتنفيذ أجنداتها.

 

http://www.middle-east-online.com/?id=152655

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2



جنوب أفريقيا... منظمات شيعية ثورية





الوضع في جنوب أفريقيا دفع باتجاه بروز منظمات شيعية ثورية متوافقة مع توجهات أشد الحركات الوطنية الأفريقية راديكالية.

المقال خلاصة من بحث محمد عبد الكريم 'المنظمات الشيعية في جنوب إفريقيا' ضمن كتاب 50 المنظمات الشيعية في جنوب إقريقيا' (فبراير 2011) الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث- دبي.


ميدل ايست أونلاين


بلد ضرب مثلاً في التسامح ماذا تريد به هذه المنظمات؟

بدأت الحركة الإسلامية في جنوب إفريقيا تزداد قوة في خمسينيات القرن العشرين بقيادة أكاديميين ومهنيين في إقليم الكيب الغربي؛ استلهموا أفكار الحركات الإسلامية في باكستان ومصر، كما تأثروا بحركة الوحدة غير الأوروبية في الإقليم نفسه. وكان هناك العديد من القيادات المسلمة التي ناضلت ضد العنصرية، وعملت على توطيد العلاقة بين أفراد الجماعة المسلمة في البلاد بمختلف انتماءاتهم المذهبية.

إلا أن بروز الشيعة كقسم مميز داخل الجماعة المسلمة في جنوب أفريقيا اتضح وتبلور في سبعينيات القرن العشرين، وزاد زخم هذا الوجود إثر قيام الثورة الإيرانية العام 1979 وما زاد من تأثير الثورة الإيرانية على الشيعة، في مختلف أنحاء العالم، اعتبارها لنفسها "ثورة ثقافية إسلامية" ضد نزعة التغريب أو التوجه نحو الشيوعية الوثنية شرقاً.

دفع الوضع في جنوب أفريقيا باتجاه بروز منظمات شيعية ثورية متوافقة مع توجهات أشد الحركات الوطنية الأفريقية راديكالية؛ ففي منتصف السبعينيات قامت الحكومة بتطبيق ما أسماه هرمان جيليومي بـ "أسلوب سياسي"، يختلف كلية عن أسلوب فرض تشريعات الأبارتهيد(التمييز العنصري) بمنتهى الصرامة. وارتبط الأسلوب السياسي الجديد بخمسة عناصر رئيسية:

أولاً: عدم الإقدام على إصلاحات "منفصلة عن الماضي" في سبيل الحفاظ على وحدة الحزب الوطني (الحاكم).

ثانياً: رأت القيادة "أن أي إعلان عام عن النية في الإقدام على إصلاحات بعيدة المدى لن يضر سوى قضية الإصلاح.

ثالثاً، إنه عند الإقدام على أي إصلاح محدد يقوم الوزراء بجمع القيادات في المجال "وعقد اجتماعات سرية يناقشون فيها هذه المسألة، وبعد الوصول للإجماع فإن الجميع يلتزم بهذه القرارات". رابعاً: تم التنبيه على الصحافة بألا تذيع مسألة التطبيق المتدرج للإصلاح".

خامساً: بالرغم من مواجهة الحزب الوطني لتغيرات جوهرية في البلاد، إلا أنه كان مطمئناً إلى أن التغييرات في القانون ستكون قليلة للغاية، وأن التغييرات الهامة ستكون في تفسير وتطبيق القوانين فحسب.





بلاد مانديلا والحركات العقائدية



قارن صومئيل هنتنتون بين الإصلاحات في إيران والبرازيل ونظيرتها في جنوب أفريقيا في هذه الفترة؛ ولاحظ أن الشاه كان قد أدخل عدداً من الإصلاحات عندما كان ضعيفاً في الستينيات. وعندما قوته الثروة البترولية والأسلحة الأمريكية في أوائل السبعينيات، فإنه تراجع عن العديد من هذه الإصلاحات، وقام بتضييق قاعدة نظامه السياسي. وفي العام 1978، ومع تنامي المعارضة لنظامه، كان هذا التوجه سبباً في القضاء على نظامه. وتجدر الملاحظة أنه كانت هناك علاقات وثيقة بين نظام الشاه والنظام العنصري في جنوب أفريقيا؛ اتضحت قوتها بعد قرار فرض الحظر على مبيعات البترول لجنوب أفريقيا من قبل الدول العربية، وارتفاع أسعاره بعد حرب أكتوبر(تشرين الأول) 1973 وهي المقاطعة التي لم تتأثر بها جنوب أفريقيا، لأن إيران واصلت إمدادها باحتياجاتها من البترول.

تحددت الثورة السياسية الخارجية لإيران بالمبادئ الإسلامية التي اعتنقتها، ومن بين الأفكار التي تبنتها أن الإسلام قوة تحرر، والوحدة الإسلامية، والاستقلال عن الغرب والشرق، وهو ما أدى إلى دعم حماسة الشيعة في جنوب أفريقيا. وكان هذا التغير مؤسسياً، فقد ذكر المبدأ الأول في الدستور الذي أقرته الثورة أن "حكومة إيران جمهورية إسلامية"، بينما حدد المبدأ الرابع أن "جميع القوانين والترتيبات المدنية، والعقابية، والمالية والاقتصادية والإدارية والثقافية والعسكرية والسياسية وغيرها يجب أن تكون قائمة على قواعد ومعايير إسلامية"، كما أشار المبدأ الثاني عشر أن الإسلام هو الدين الرسمي لإيران على مذهب الشيعة الاثني عشرية.

وبالرغم من اعتبار الكثيرين هذا التفسير نوعاً من التسطيح، وترديداً لقوالب ثابتة من الأفكار، ورؤيتهم أن التوازن بين الإيديولوجيا والبراجماتية، في صنع قرارات السياسة الخارجية الإيرانية، أحد أبرز القضايا وأصعبها في التاريخ الإيراني ككل، بالرغم من ذلك فإن توجه الثورة الإيرانية لترويج مقولات وأفكار شمولية، مثل تأكيد الخميني على أهمية مفهوم الأمة الإسلامية، ورفضه مفهوم المصلحة الوطنية العلمانية من خلال رفضه لمفهوم "القومية".

والتقليل من أهمية نظام الدول الوطنية السائد عالمياً على أساس أنه ناتج عن العقل البشري الضعيف. ومناداته بتكون "نظام عالمي إسلامي" لصالح الإنسانية. وتوكيده على الفراغ الإيديولوجي الفاسد في الشرق والغرب، مؤكداً على أن القيم الإسلامية وحدها هي التي يمكن أن تكون وسائل لخلاص جميع الشعوب، بما فيها الاتحاد السوفياتي، أثر كل ذلك على تكوين انطباع إيجابي عن الثورة الإيرانية. وهكذا بدت الإيديولوجيا مهيمنة تماماً على سلوك السياسة الخارجية الإيرانية. كما استضافت طهران العديد من "حركات التحرر"، واتُهمت إيران بوقوفها وراء أعمال تخريب وإرهاب دوليين، من بينها منظمتي "باجاد" و "قبلة" في جنوب أفريقيا، كما رددت تقارير إعلامية غربية.

وعلى صعيد المنظمات الإسلامية وتطورها، في هذا العقد، فقد ظهرت حركة الشباب المسلم في العام 1970، وبعدها بأشهر قليلة صدرت مجلة "القلم" (Al Qalam) التي هدفت إلى تقديم صورة متوازنة ومعتدلة عن الإسلام. وقد تلا ذلك تأسيس جمعية "الطلاب المسلمين" Muslim Student Association العام 1974، وتأسيس المجلس الإسلامي لجنوب أفريقيا العام 1975، كما تم تكوين جماعة "علماء السُّنّة" في جنوب أفريقيا العام 1978، وكان من أهدافها وغاياتها: تحقيق تقدم ودعم الجماعة المسلمة على الأصعدة الدينية والاجتماعية والثقافية والأخلاقية، والدعوة للإسلام من خلال نشر الأدبيات الإسلامية، وإنشاء معاهد إسلامية للتعليم العالي ومساجد ومدارس، وتقديم المناهج السنّية للمدارس، ودعوة علماء السنة من الخارج.

وكمؤشر على تعاظم وجود الشيعة في جنوب أفريقيا، تم إدخال تدريس اللغة الفارسية– مع اللغة الأوردية - في الكلية الجامعية للهنود في ديربان حالياً جامعة ديربان وستفيل التي أُسست العام 1963، وهو العام نفسه الذي تم فيه إدخال مادة اللغة العربية للتدريس بناءً على طلب الجماعة المسلمة، والمذكرة التي قدمتها حلقة دراسة اللغة العربية the Arabic Study Circle إلى الجامعة موضحة أهمية دراسة اللغة العربية لدى الجماعة المسلمة.

وعلى الرغم من أن الجماعة المسلمة ككل، ظلت لفترة طويلة بعيدة عن المعترك السياسي نسبياً، فإنه مع بداية ثمانينيات القرن العشرين زادت حدة معارضة المسلمين، وخصوصاً صغار السن منهم، للأبارتهيد، وكان من عوامل هذا التغير تزايد تداعيات سياسة الأبارتهيد السلبية على المسلمين، ونمو الحركات الإسلامية على الصعيد الدولي، بما في ذلك قيام الدولة الإسلامية في إيران العام 1979. وباستثناء المجلس الإسلامي لجنوب إفريقيا فإن المنظمات الإسلامية، التي أُسست في عقد السبعينيات، قد عارضت بشدة الأبارتهيد، وإن كان ذلك بدرجات متفاوتة. وكانت هذه النزعة مدعومة من منابر صحفية مسلمة مثل "مسلم نيوز" التي كانت مجلة ذات طابع سياسي وأُسست العام 1960، والتي بدأت منذ العام 1975 في انتهاج نهج أكثر راديكالية.

 

http://www.middle-east-online.com/?id=152456

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


هل الدولة الإسلامية الأكثر تطبيقا للتعاليم الإسلامية

                 تجيز احتكار طباعة كتاب الله؟

د.سعيد صيني




 

في مناسبات عديدة أثير موضوع تقصير المسلمين في توفير القرآن الكريم للفقراء من المسلمين، والمؤسسات الدعوية محدودة الإمكانات المادية، وللراغبين في التعرف على الإسلام من باب الفضول والمعرفة من غير المسلمين. وهذا في مقابل نشاط المسيحية "العلمانية" في توفير كتابها المقدس the Bible بآلاف اللغات، وبلايين النسخ.

 

ولكن لفت انتباهي بعض المناقشات التي دارت في المسجد النبوي وفي رحلاتي في الخارج حول تهمة احتكار حكومة المملكة طباعة كتاب الله داخل الدولة الإسلامية القدوة، وبيعه بسعر يزيد عن التكلفة الفعلية مرات كثيرة. وتدور هذه الأحاديث العابرة –عادة- في البداية حول جهود المملكة في توسعة الحرمين، ثم تتطرق إلى موضوعات أخرى، منها تقصير المسلمين في توفير النسخ الكافية من كتاب الله العزيز لفقراء المسلمين، وللراغبين في التعرف عليه من غير المسلمين وبأسعار مشجعة.


وأذكر في إحدى المناسبات أن أحدهم هاجم داعية سعودي عقب محاضرة له في الدعوة قائلا:

كيف تسكت أنت الداعية على احتكار حكومتكم طباعة القرآن الكريم في بلدكم، وبيعه بسعر خيالي، يصد المسلمين عن شرائه للاستعمال الفردي أو لتوزيعه مجانا لخدمة الدعوة؟ وإذا كان لا يجوز في الإسلام احتكار الطعام فهل يجوز احتكار طباعة القرآن الكريم؟

وصادف أن هذا الداعية كان لا يعلم شيئا عن هذا "الاحتكار"، ولكنه اجتهد في الدفاع عن التهمة، ومما قاله:

1.               أنه يستبعد هذا الاحتكار، لوجود مطابع خاصة في المملكة تتقن عملها، وبتكاليف تنافس تكاليف الطباعة في كثير من الدول العربية والإسلامية.

2.               وإذا كان ما تم تسميته "احتكارا" صحيح فربما يعود إلى حرص الحكومة على سلامة النسخ من الأخطاء...، ولاسيما أن أعداء الإسلام يحاربون الإسلام بتوزيع نسخ يدسون فيها التحريف بطريقة لا يدركها المسلم العادي.

3.               توزع الحكومة السعودية أو الملك في الحكومة السعودية ملايين النسخ المجانية منه في العالم، وبترجمات مختلفة...


وذكّرتني هذه القصة بقصة رسالة لقسيس يعمل مرشدا دينيا في ثاني أكبر سجن في كندا كان قد بعثها إلىّ أحد المهتمين بالدعوة الإسلامية. ويشهد الله أني صادق إن قلت بأن القسيس كان يشحذ نسخا من القرآن الكريم مصحوبة بالترجمة. وأقل ما يوصف به هذا الرجل المخلص لعمله في دولة علمانية أنه يترجّى المسلمين تزويده بنسخ من القرآن الكريم.

يقول في رسالته: "وقد انتهى شهر رمضان، فإنه يخجلني أن أقول بأن أغلبية المساجين من المسلمين لم تكن لديهم نسخ من القرآن ليقرءوا فيها أثناء الشهر." و "... ونستقبل كل شهر طلبات عديدة من المنتمين حتى إلى الديانات الأخرى لنسخ من القرآن للاطلاع عليه."...

 و"ويؤسفني القول بأن المجتمع الإسلامي هو المجتمع الوحيد الذي لا يوفر لنا نسخا من الكتابات الدينية بصورة منتظمة. نحن نوزع آلاف النسخ من "الكتاب المقدس" [عند المسيحيين] سنويا بناء على طلب المساجين. ونوفر مئات الدورات المجانية عن طريق المراسلة عن الديانة المسيحية، أما للمسلمين فلا يتوفر لهم أي شئ."

 

إن الحقائق السابقة تثير الكثير من التساؤلات، ومنها على سبيل المثال:


أولا - هل يوفر المسلمون بإمكاناتهم المالية الضخمة العدد الكافي من نسخ القرآن الكريم، ولاسيما في هذا العصر؟ فمن أبرز خصائص هذا العصر: 1) أنه عصر يزيد عدد سكانه بطريقة مهولة، رغم النسبة الكبيرة التي تأكلها الحروب والصراعات الداخلية، خاصة والخارجية. 2) يتزايد الفضول بين غير المسلمين للتعرف على الدين المتميز في إنتاج الإرهابيين، وغير ذلك من الصور السلبية. 3) أصبح التعامل بين أصحاب الديانات المختلفة متداخلا بصورة لم يسبق لها مثيل. 4) أصبحت العزلة الدينية غير ممكنة، ولاسيما بسبب تقدم وسائل المواصلات والاتصال، ومن أبرزها الاتصال الإلكتروني. 5) إذا قصر المسلمون في نشر النسخة الصحيحة من القرآن فإن أعداء الإسلام يعتبروها فرصة ذهبية لنشر النسخ المحرفة من كتاب الله، وتشويه صورة الإسلام.


ثانيا - نعم، قامت وزارة الشئون الإسلامية بوظيفة مشكورة ممثلة في مجمع الملك فهد في إنشاء المجمع منذ حوالي ربع قرن لتوفير نسخ منقّحة وجذابة للقراءة، ولكن هل من الحكمة ومن العدالة الإسلامية تحميلها كل المسئولية مع الحاجة المتزايدة؟ وهل يكفي إنتاج مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف لتغطية الحاجة الموجودة والمتزايدة وبأسعار تشجع على الشراء للأغراض الدعوية؟


ثالثا - أليست التصاميم الجميلة والترجمات التي وفرها المجمع وقف على كتاب الله ونشره؟ فلماذا لا نستعين بالمطابع الخاصة لتساعد المجمع في أداء هذه الوظيفة عظيمة الشأن وكبيرة المسئولية، وذلك بدلا من وضع البيض كله في سلة واحدة...؟ إنه يمكن، حفاظا على صحة النسخ، إلزام المطابع، بعد تكليفها بالمشاركة، بالتصاميم التي أبدعها مجمع الملك فهد، واشتراط تعيين مراقبين تجيزهم وزارة الشئون الإسلامية للإشراف على طباعة القرآن.


رابعا - أليست المصاحف التي تقوم المطابع الخاصة في المملكة بطباعتها أكثر أمانا من النسخ التي تتسلل إلى المملكة من الخارج للاستهلاك المحلي أو لإعادة تصديرها ببيعها على  الحجاج والمعتمرين؟ فمن المعلوم أن ملايين المسلمين يفدون إلى المملكة للحج والعمرة، ويحرصون على إهداء ذويهم أفض هدية هي نسخة من القرآن مطبوع في أرض الحرمين.


خامسا - ألا نعتقد أن عملية تحميل المطابع الخاصة جزءا من المسئولية تسهم في توفير النسخ المطلوبة من القرآن الكريم بكميات أكبر، وبأسعار تتناسب مع هدف نشر القرآن الكريم على نطاق واسع، وتوفيره للفقراء الراغبين في تلاوته أو التعرف عليه؟ أليس هذا أكثر اتساقا مع واجب نشر الإسلام المفروض على المسلمين وخاصة الحكومات الإسلامية؟ إن تكلفة النسخة العادية في ظل النظام الحالي يقارب الثلاثين ريالا، وبعض النسخ المترجمة أو كبيرة الحجم تصل إلى الثمانين ريالا، فهل يتسق هذا السعر مع مسئولية الدعوة إلى الإسلام، ولاسيما مسئولة الدولة التي تخدم الحرمين الشريفين؟


سادسا - ألم يكن الاطلاع على بعض آيات القرآن الكريم سببا في إسلام كثير من المشاهير وقادة الفكر والعلماء من غير المسلمين؟

 

إني أرجو من حكومتنا الرشيدة أن تعيد النظر في هذا النظام، ولاسيما في هذا العصر التي كثرت فيه سهام الأعداء إلى مملكتنا الحبيبة، حتى يتناسق مع عهد الملك عبد الله الذي يتفانى في خدمة الوطن والمواطنين، والإسلام والمسلمين وقضاياهم. فليس هناك من ينكر أن من أكثر القضايا أهمية بمعيار الدنيا والآخرة هو نشر الإسلام، ومنها نشر كتاب رب العالمين وتوفيره على أوسع نطاق وبأقل التكاليف.

 

سعيد صيني

sisieny@hotmail.com

25/5/1434هـ

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


تقييد عمل غير السعوديين في السعودية


فؤاد أبو الغيث


يطلب مني بعض الإخوة التعليق على تفتيش وزارة العمل ورجال الجوازات عمن يعمل في غير المهنة المقيدة في رخصة إقامته، والقبض عليهم، وترحيلهم، ويسأل كثيرون: لماذا لا يتكلم كبار العلماء عن هذه القضايا؟!

والجمع بين هذا السؤال وطلب التعليق مني عجيب!! فإذا لم يتكلم العلماء؛ فليس لغيرهم أن يتكلم، والمسائل المتعلقة بنظام الإقامة وكفالة الاستقدام مشكلة؛ تحتاج إلى نظر طويل، فقد سئل العلامة عبد العزيز بن باز - رحمه الله – وهو من أعلم الناس – عن: رجل دخل المملكة، ويُقيم فيها بإقامة مزورة، ويسأل عن حكم كسبه، والحال ما ذكر؟

فأجاب:

- الإقامة المزورة على كل حال منكر؛ لا يجوز فعل ذلك، الواجب عليه [أن يقطع] الإقامة المزورة، ويسافر إلى بلدة حتى يأتي بإقامة صحيحة سليمة.

أما كسبه الذي كسبه في هذه الإقامة؛ فهو محل نظر، ولا أدري، والله أعلم، عندي فيه شك، والله أعلم.

- إذاً تنصحونه أولاً بتجديد الإقامة؟

- أن يقيم بطريقة رسمية؛ حتى يسلم من الإثم، وحتى يكون كسبه طيباً سليماً. [يعني ليس فيه شك ].

وسئل عما :

- يقوم به كثير من الناس من بيع الفيز للعمال مقابل كفالتهم، وبعد أن يدخلوا البلاد على كفالة المواطن يقوم العامل بالعمل خارج نطاق عمل كفيله، على أن يدفع العامل مبلغ عشرة ريالات عماني شهرياً للكفيل حسب الاتفاق والرضا، هل ذلك حرام أو لا؟

فقال:

- هذا يؤجل، يؤجل هذا...

والمقصود أن المسائل المتعلقة بنظام الإقامة وكفالة الاستقدام تحتاج إلى نظر وتدبر، وليس المقصود أن العلماء لم يبينوا أحكام المسائل المتعلقة بنظام الإقامة وكفالة الاستقدام؛ فقد بيَّن العلماء أحكام هذه المسائل في بيانات وفتاوى؛ أورد بعضها الأمير عبد الرحمن بن سعود الكبير في رسالة جامعية نادرة بعنوان "الكفالات المعاصرة"؛ أشرف عليها الشيخ صالح بن فوزان الفوزان، وقد منح بها درجة العالِمِيَّةِ العالية في الفقه من جامعة الإمام محمد بن سعود، في السادس والعشرين من شهر شعبان من عام 1421هـ، وطبعت عام 1424هـ، في مجلدين، على نفقته دون ناشر.

وقد سبق أن كتبت عن كفالة الاستقدام على ضوء ما قاله أهل العلم هذه المقالة:    

كفالة الاستقدام عقد مركب من عقدين: عقد كفالة على النفس، وعقد إجارة بين العامل وكفيله، ولا بأس بذلك، ونظام الكفالة وُضع بهدف تنظيم وفود العمالة إلى البلاد؛ بأن لا يدخل إليها إلا أصحاب المهن والأعمال التي تحتاج إليها البلاد أو لا تتوافر في سوق العمل، وأن لا يعمل الوافد مستقلاً، وأن لا يعمل الأعمال الخاصة بالمواطنين؛ كالتجارة، فهذه هي المصلحة المراد تحقيقها بهذا النظام، ولكنه (أي نظام الكفالة) يحتاج إلى إضافة ما يمنع إساءة استعماله، خاصة إذا اختلف الكفيل والمكفول؛ فإن بعض الكفلاء إذا اختلف ومكفوله يحبسه على كفالته، ولا يتركه ينتقل إلى كفالة غيره؛ لأن نظام الكفالة يتطلب موافقة الكفيل على نقل كفالته، وهو لن يوافق على ذلك في حال الاختلاف بطبيعة الحال…

ويظهر أن طلب موافقة الكفيل على نقل الكفالة حتى في حال الاختلاف؛ أي دون استثناء لهذه الحال؛ هو السبب في أكثر الشكاوى والمظالم الواقعة …

ولذلك فإن استثناء حال الاختلاف من نظام نقل الكفالة، خاصة إذا قضت الجهة المختصة بالنظر والحكم في الاختلاف بين الكفيل والمكفول، وهي مكتب العمل؛ بالحق للمكفول، ونقل الكفالة في هذه الحال دون طلب موافقة الكفيل = يمنع الظلم، ويزيل الأذى الذي يقع على المكفولين بسبب ذلك.

بل نقل الكفالة أيضًا دون طلب موافقة الكفيل، وإن لم يختلفا، بعد مضي سنتين؛ إذا وجد سبب لذلك؛ مثل : تطور العامل، مع ثبات مرتبه، ولم يكن في ذلك ضرر خاص أو عام = من الإحسان إلى العمال، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم؛ فمن كان أخوه تحت يده؛ فليطعمه مما يأكل؛ وليلبسه مما يلبس؛ ولا تكلفوهم ما يغلبهم؛ فإن كلفتموهم؛ فأعينوهم)، وهذا في المماليك؛ فكيف بالعمال الأحرار؟! اهـ المقال السابق.

أما حكم تنظيم وفود العمالة إلى البلاد بهذه الطريقة؛ بأن لا يدخل إليها إلا أصحاب المهن والأعمال التي تحتاج إليها البلاد أو لا تتوافر في سوق العمل، وأن لا يعمل الوافد مستقلاً؟ فلم أر لأهل العلم اعتراضًا عليه، وهذا يدل على أنه جائز عندهم، وأن المصلحة المراد تحقيقها به، وهي توفير الأموال والأعمال والوظائف للرعية (المواطنين، وهم الذين تحت ولاية ولي الأمر، الذي أصدر هذا النظام)= معتبرة...

وبعض الناس يعلل هذا النظام والمصلحة المراد تحقيقها به؛ بقولهم: (الأقربون أولى بالمعروف)، ويشكل على هذا التعليل إخوة المواطن وأقاربه في النسب الذين لم يدخلهم ولي الأمر تحت ولايته باعتبارهم مواطنين، وإنما هم تحت ولايته باعتبارهم مقيمين في بلده إقامة محددة أو مطلقة؛ فهم بمقتضى هذا التعليل أولى بالعمل عند أخيهم أو قريبهم في النسب، ممن يشترك معه في الدخول تحت ولاية ولي الأمر باعتبارهم مواطنين؛ لأنهم أقرب...

والمقصود إبطال هذا التعليل، وليس النظام؛ فالنظام معلل بعلل مركبة...

ومن المسائل المتعلقة بأنظمة الإقامة والكفالة: مسألة دفع العامل لرسوم الإقامة، وفرض رسوم الإقامة على أولاده.

وقد سألني عن ذلك أحد الإخوة تعليقًا على ما كتبته في حكم الضرائب وما شابهها؛ فكان مما أجبته به:

أما دفع العامل لرسوم الإقامة فهو مخالف للنظام، فلا يجوز، ولا يقع غالبًا إلا بمخالفات أخرى، وهي أن لا يكون عمل العامل عند كفيله، أو أن يكون العامل شريكًا لكفيله، أو أن يكون العامل يعمل لحسابه الخاص، وإلا فالغالب أنه إذا كان كفيل العامل هو صاحب العمل؛ لم تقع تلك المخالفة...

والأسئلة الواردة على نظام الإقامة في المملكة وما يتعلق بها كثيرة؛ تحتاج إلى بحث مستقل.

وعلى فرض أن نظام الكفالة ظلم؛ فلا يجوز الخروج على ولي الأمر بسببه، أو فعل الأسباب التي تؤدي إلى الخروج عليه؛ كالتظاهر على الإنكار عليه، أو الإنكار عليه بالخطب، والكتابات العلنية العامة، ونحو ذلك من الأسباب التي تؤدي إلى اختلال الأمن...

وإنما الواجب النصيحة المباشرة برفق أو الكتابة المبينة للحجة، في السر، أو النصيحة المجردة العامة، فإن لم يتغير ما يجب تغييره؛ تعين الصبر...

والله أعلم.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



قراءة لما  بين محمد المسعود وعبدالله النفيسي

 

محمد القرني



 

 

 


 

أخي  أبا أسامة .. سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

 

في الرسالة ذات الرقم 2499 من رسائل المجموعة وردت مقالة الدكتور : محمد المسعود حيث بدا متشنجا على غير عادته  ؛ فقد كان من فبل  يكتب بأسلوب دبلوماسي محسوب الخطوات في غالب مقالاته ولكنه هنا ربما غلبه الطبع فترك التطبع !!

 

وهو في تحامله على الدكتور النفيسي واستعدائه السلطات ، لفتح ملف وتأسيس قضية  ، يحاكم فيها على ما جاء في برنامج (حراك ) ، من اتهامه للشيعة الصفوية ؛ إنما يعبر عن تضامن ضمني مع ذلك الفكر المستورد، واستباق للحدث قبل استكمال التحقيقات وصدور الأحكام الشرعية ، في قضية الجواسيس ، أخشى أن يكون الهدف منه التأثير على سير القضية والتشويش على الجهات الأمنية والقضائية .

 

وقد اشتمل المقال  على مغالطات  أحببت أن أقف مع كاتبها مناقشا بهدوء لبيان وجهة نظر خامرتني أثتاء قراءة المقال كقوله :

(لتخوين  الأقليات  الشيعية  في  الخليج )

 

وأقول للكاتب المحترم  إذا ثبت تجسس أولئك المواطنين  والعمل مع دولة أجنبية ضد الوطن فهل يكون مخطئا من يسمي ذلك الفعل خيانة ؟

 

وقوله :

(وما تثيره  من  أنفعالات  وأحقاد  وكراهية )

كنت أتمنى أن يكون الكاتب أكثر إنصافا لينظر من الذي  أعلن الكراهية  وبث الموجات العالية من التحريض على العنف واستثارة الغوغاء في خطب الجمعة وغيرها حتى يزعزع الأمن ويعتدي بعض المغرر بهم على العسكريين والمسؤولين ؟!.

 

وقوله :

(بحفظ  كرامة  المواطنين  ومنع  التطاول  عليهم )

ولا أدري هل سمع الكاتب ما كان يردده الغوغائيون في الشوارع وما يحملونه من عبارات مكتوبة فيها تطاول واضح وغمز وإساءة للرموز العلمية والأمنية في الوطن وتعريض واضح لا داعي له .

 

وقوله :

(فإن  كان  صادقا   يتم  القضاء  على  أي  متهم   , يمس  أمن  وإستقرار   الوطن  وليعاقبوا   بالعقوبات  الرادعة   والزاجرة    ولن  تأخذنا  فيهم  رأفة  ولا  رحمة  ولا  شفقة   أبدا ،  صيانة  لكرامة  المواطن  السعودي ، دون  تمييز  ولا  تفريق   بينهم ).

 

وهذا كلام وجيه من الكاتب يشكر عليه واحسب أن الجهات المعنية لا يخفى عليها الأمر وهو ما ينتظر في محاكمة من يسيء إلى أهله وبلده ويبيع وطنه لعدوه .

 

ثم يقول على لسان النفيسي :

( يتلقون  الأوامر  بالفاكس ).

 

ولسائل أن يسأل الدكتور المسعود: من الذي أمر – بعض شيعة الخليج – بإثارة الفوضى والاضطرابات في  أوطانهم وبين أهلهم وذويهم ؛ بعد أن كانوا آمنين مطمئنين عبر القرون حتى جاء الوازع الثوري من خارج الحدود  فكان ما كان من الفتنة بل الفتن المتكررة وخاصة قي المملكة حتى لم تسلم مكة التي عظمها الله ولم يعظمها أولئك المفسدون ؟؟.

 

ويقول المسعود :          ( وكأن إيران  في  فسحة  من  إقتصادها  لشراء مواقف  سياسية   بمليارات   الدولارات)

 

  فلا أعلم إن كان الدكتور  يطلع على مالم يطلع عليه غيره من حقيقة الاقتصاد الإيراني ، أم هو التمويه على القارئ ليبعد  الشبهة عن الدعم السخي للعملاء المنتشرين في العالم لخدمة الثورة الصفوية المراد تصديرها بالمال أو بالسلاح أو بهما معا ؟!.

 

ويقول أصلحه الله :

(... عصبية  التهويل   لكل  شيء  ).

وهذا القول يناسبه المثل القائل : ( كيف أعاودك وهذا أثر فأسك ) كيف لا نشك في النوايا ونحن نرى الأفعال ونسمع كل يوم طامة تهزأ بالتي قبلها .

 

وإن كانت قد حدثت أحداث من فئات متعددة وأخذت حقها من المعالجة دون أن يتعصب أحد للخطأ أو يدافع عمن وقع فيه  فإن قضية التآمر والخيانة للوطن لا يجوز للكاتب ولا غيره أن يدافع عن الواقعين فيها  حتى يتميز  المواطن الصالح من غيره كما  قال  هو (وليعاقبوا   بالعقوبات  الرادعة   والزاجرة    ولن  تأخذنا  فيهم  رأفة  ولا  رحمة  ولا  شفقة   أبدا  (.

فمن  شاء  فليؤمن   ومن  شاء   ..  أن  يجعل   لنفسه   من   عقله  وبصيرته   رشدا )

 

وبهذه العبارة الجيدة ، أختم هذه الوقفات وأسأل الله أن يهدي من ضل إلى سواء السبيل.

 

محمد القرني   25/5/1434هـ

 

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6



ليس لخائنِ الوطنِ مِنْ مُكْرِم!



رافع علي الشهري



يتعرض وطننا العظيم (المملكة العربية السعودية) لحملات عدائية خارجية,تستهدف حكومته ودستوره وشعبه,تستهدف حكومته لآن مؤسسها قد لمّ شمل الوطن المترامي الاطراف ووحد القبائل والهجر والقرى وسائر المدن,وجعلها بفضل الله تحت راية واحدة راية لاإله إلا الله محمد رسول الله,ومازال هذا التماسك قائما!

وتستهدف هذه الحملات دستور هذا الوطن.. القرأن والسنة النبوية المطهرة,وتستهدف الشعب السعودي النبيل, فهو الشعب الذي تربى على العقيدة الصافية الصحيحة وورث الشهامة والنخوة العربية الاصيلة!

حملات تلو حملات وتيارات يعقبها تيارات,ومؤامرات من بعدها مخططات.. لاتكاد تعد ولاتحصى,كلما خبت وخفتت احداها أوبعضها ظهر أسوأ منها وأشر,وكلما هدأت أتى بعدها العاصف الذي لايأتي على شيء إلا ويدمره تدميرا,إلا ماكان محصَّنا منيعا.

نحن نعيش على ثرى وطن كبير كريم,هو مهبط الوحي ومهوى أفئدة المسلمين,وحاضن الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة,هو موطن المصطفى المختار نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه الآخيار,الذين بنوا أعظم الحضارات وعلموا الشعوب والامم الفضيلة والقيم الحميدة والمثل الرائعة النبيلة,هم الذين اخرجوا الناس من عبادة العباد الى عبادة رب العباد,وأسسوا الحرية المنضبطة التي تكفل للناس حقوقهم وأمنهم وسعادتهم!

نحن نعيش على ثرى وطن عزيز هو موطن العرب الاصلي ..العرب الذين تفوقوا حتى في جاهليتهم على الامم والشعوب في الكرم والنخوة والمروءة والوفاء والشجاعة وحق الجار,حتى قال أحد فرسانهم وشجعانهم المشهورين (عنترة بن شداد العبسي)

وأغض طرفي إن بدت لي جارتي ـــــ حتى يواري جارتي مأواها.

وقال عليه الصلاة والسلام لسفانة بنت حاتم الطائي,خلوا سبيلها فإن اباها كان يحب مكارم الاخلاق,وقال لها: لوكان ابوك مسلما لترحمنا عليه أوكماقال...وقال صلى الله عليه وسلم:خياركم في الجاهلية خياركم في الاسلام إذا فقهوا.

نحن نعيش على وطن كتب الله إلى هذه اللحظة ألا يُسْتَعمر كما أُستُعمرتْ الاوطان من شرق الارض إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها, فبقي الوطن سالما عزيزا لم يمسه أحد بسؤ,وبقي الشعب على أصالته وعراقته وشموخه!

 فنحن أهل عقيدة وأصالة وقيم حميدة.. ونحن أهل خصوصية أكرمنا الله بها, ومن واجبنا المحافظة عليها لتبقى مرجعا للآمة قاطبة في شتى بقاع الآرض,مرجعا للموحدين الصادقين حين تلتبس عليهم الآمور ويدلف إليهم الدخن والدجل من كل باب,ولتبقى مرجعا في كل ماكان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم.

وحين فطن أعداء الدين والوطن من المنافقين والمستغربين ومن يؤازرهم داخليا وخارجيا,إلى قوة التماسك بين الثلاثي المتين (الحكومة-الدستور- الشعب)أخذوا في تشوية الصفحات البيضاء والصور الناصعة من تاريخ حكومتنا الرشيدة ومنذ تأسيسها

وشرعوا في بث الخلافات والاقوال الباطلة من أجل الطعن في الدستور العظيم..لذاعمدوا في تأمرهم إلى اصطياد الخائنين من أراذل المنافقين والذين لايمتلكون من الكرامة والوطنية نقيرا!

ولاريب أن كل يوم تتكشف لنا حقائق وتظهر لنا توجهات وتسقط اقنعة, وتتبين لنا وجوه كنا نراها في اعيننا ناضرة,فإذا هي في حقيقتها كالحة بائسة خاسرة..بدت تتجلى الامور ليعلم المخلصون الصادقون من أبناء هذا الوطن من هو المواطن المنتمي لدينه ووطنه,ومن هو المواطن الخائن المنتمي لغير وطنه الذي نشأ عليه وتربى على ربوعه واستنشق هواءه ونعم بخيراته ومكتسباته؟

ولعل من الخير لهذا الوطن أن يُعرف العاق من البار وأن يعرف الكاذب من الصادق وأن يعرف الخائن من الآمين,قبل أن تضع السنون القادمة حملها فكل أيامها حبالى من تلقيح المؤامرات لها.

لايختلف إثنان ولاينتطح عنزتان,في أن الصفويين(لااقول الشيعة) وأتباعهم يحيكون المؤامرات ضد هذا الوطن وضد حكومته وضد دستوره وأنهم يعلنون عداءهم وبغضهم ومقتهم صباح مساء,وكل مايجري من تدخلات صفوية في العراق والبحرين واليمن وسوريا ولبنان والعراق جزء من التكتيك والمؤامرة غاياتها الكبرى هي الهيمنة والتسلط والتغريب والتفكييك لوحدة هذاالوطن العزيز!!

إن الخائنين لهذا الوطن الكريم, وممن ينتسبون له.. لايستحقون العيش عليه,ولايشرف الوطن بوجودهم يمشون فوق ثراه..لآنهم قد باعوا وطنهم بمصالح أعداءه,وأرخصوا أنفسهم التي حفظ لها الوطن كرامتها, تحت أقدام غيرهم,فهم حين إمتلآت جيوبهم أموالا وبطونهم زادا,وحياتهم رفاهية وهناء من خيرات وطنهم المعطاء انقلبوا عليه وتجسسوا ضده لصالح أعداءه الذين أجزم أنهم يتشدقون بهم ويسخرون منهم,فليس لخائن الوطن من مُكرم حتى من الذين جندوهم واستعبدوهم وامتطوا ظهورهم..ولهم أن يأخذوا من الوزير الحقير ابن العلقمي عبرة وعظة,فقد كان وزير الخليفة العباسي المستعصم بالله,خانه وتأمر مع هولاكو حتى سقطت الدولة فأتى يرجو جاها ومالا من هولاكو, فبصق في وجهه احتقارا له وجعله بعد الوازرة من حقارة في حقارة حتى اصيب بالجنون!

أن المواطن الحر الشريف هو الذي يدافع عن وطنه بكل مايملك من نفس ومال وجاه,إنه الذي يفخر بمكتسبات وعطاءات وطنه ويرى أن كل شبر من ربوعه وطن له يجب أن ينتمي اليه وينافح ويناضل دونه..إنه الذي يحب وطنه حبا جما حتى وإن اختلف مع الكثير ممن يشاركونه المواطنة في المعتقد والفكر والرؤى!

ومن البديهي جدا لدى الاولين والاخرين وشعوب الارض قاطبة أن الدفاع عن الوطن دفاع عن الاعراض, والانتماء له بحب وصدق كرامة كبرى,وأن العداء له والتجسس عليه خيانة عظمى عقوبتها  الإعدام حين يقرُّها عدل القضاء!


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7



صحيفة قطرية تصف "صالح" بأنه " رئيس بلا دم "



والتعاون الخليجي يأسف لتصريحاته عن قطر





اليمن (اسلام تايمز) - عبر وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي، عن أسفهم بشأن التصريحات المسيئة للرئيس اليمني علي عبد الله صالح على دولة قطر.

 

وأدان المجلس الوزاري عن رفضه التام واستهجانه للتصريحات التي أدلى بها الرئيس اليمني في مقابلة مع قناة روسيا اليوم اتهم فيها قطر بأنها هي من تقوم " بتمويل الفوضى في اليمن وفي مصر وفي سورية، في كل الوطن العربي. عندهم مال كثير وتعدادهم صغير، فعندهم مال لا يعرفون كيف يتصرفون به، ويريدون أن يكونوا دولة عظمى في المنطقة، دولة عظمى من خلال قناة الجزيرة " .


وقال بيان صادر عن مجلس التعاون الخليجي عقد يوم أمس، "لقد تابع المجلس بأسف بالغ ما صدر من تصريحات من الجانب اليمني تتضمن إساءات لدولة قطر التي تبذل مع شقيقاتها دول المجلس الأخرى جهودا متواصلة للتوصل إلى توافق شامل للازمة اليمنية يحفظ لليمن أمنه واستقراره ووحدته ورخاء شعبه".


وقال البيان "والمجلس إذ يؤكد أن المبادرة لمساعدة الأشقاء في اليمن على الخروج من الأزمة السياسية الحالية تثمل الإرادة الجماعية لكل دول مجلس التعاون".

 

من جهتها، شنت صحيفة الشرق القطرية، عبر رئيس تحريرها "جابر الحرمي" هجوما لاذعا على الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، ووصفت الصحيفة الرئيس "صالح" بالمتخبط يمينا وشمالاً بعد أن فسدت بضاعته التي طالما حملها للترويج له اعلامياً.

 

وقالت الصحيفة " لم تسلم نساء اليمن الشريفات العفيفات من اتهاماته وتلميحاته الباطلة الرخيصة..، بعد هذا كله وغيره أطلق "الشاويش" تصريحات غير مقبولة، واتهامات باطلة، وكلاما لا يصدر من رئيس، تجاه قطر، التي ساندته عندما تخلى عنه القريب والبعيد، ووقفت معه عندما كان يعاني من الإقصاء والإبعاد، وسعت إلى إصلاح ذات البين في الدولة العزيزة علينا وشعبها، ولم تنتظر جزاء أو شكورا".

وقالت " لا نستغرب ذلك أبدا من علي عبد الله صالح الذي نصّب نفسه رئيسا على اليمن لمدة تزيد على 33 عاما، في دولة يفترض إنها جمهورية، يتناوب على حكمها الأصلح في عملية ديمقراطية حضارية، لكن "الرئيس" رفض ذلك وأصر على البقاء رغم انف الشعب، متمسكا بالكرسي حتى آخر لحظة، بل انه من شدة حرصه على الكرسي، وخوفه من الخروج من البلد في أي زيارة رفض الذهاب إلى الرياض لتوقيع المبادرة الخليجية، التي تسعى لحقن دماء الشعب اليمني العزيز".


واستطردت بالقول " "الرئيس" الذي اتهم بناته "يفترض ان بنات اليمن هن بناته" في شرفهن، ماذا ينتظر منه تجاه الشعوب والدول الأخرى؟".


واستغربت الصحيفة من تصرفات الرئيس صالح التي قالت بأنه متشبث بالحكم وقالت " رغم نداءات الملايين من الشعب اليمني له بالرحيل، يتحدث عن رفض الإسلام للاختلاط، وضرورة عدم وجود النساء في أماكن بها الرجال، هو نفسه الذي ظل يسرق مال الشعب طوال العقود الماضية، فهل الاختلاط أكثر حرمة من سرقة مال الشعب؟".


واستهجنت الصحيفة تصريحات الرئيس صالح التي وصفته بأنه وصل كرسي الحكم في اليمن في غفلة من الزمن مستغربة حديثه عن الدم اليمني الذي قال بأنه غالي " لا نعرف عن أي دم يتحدث، وهو الذي استباح دم الشعب اليمني ليل نهار.. جهارا نهارا.. على يد زبانيته وأتباعه، ومنحهم الحماية الكاملة لإبادة من يبيدون دون مساءلة أو محاكمة، بل يقدم المكافأة للقتلة والمجرمين، الذين يرتكبون الجرائم اليوم بحق الثائرين في الميادين في كل المحافظات اليمنية".


وأضافت " كيف يقبل علي عبد الله صالح على نفسه مطالبة الملايين من الشعب اليمني له بالرحيل وترك الحكم، ويصر على البقاء، ويقول أن من خرجوا لا يشكلون الأغلبية، إنما هم بضعة ملايين، وبالتالي فانه يجب أن يخرج شعب اليمن عن بكرة أبيه في الشوارع حتى يقتنع "الشاويش" بأن الشعب في اليمن لا يريده، واجزم لو خرجت تلك الملايين مجتمعة لقال انه تم اختياره من قبل أشخاص هم اليوم تحت الأرض، وحتى يترك السلطة لابد أن يسمع صوتهم!."


ووصف الصحيفة "صالح" بالرئيس الذي ليس عنده دم وقالت "كل شيء بالنسبة لهذا "الرئيس" جاهز، كيف يقبل إنسان على نفسه البقاء في وقت هناك مطالبات له بالرحيل؟.. "صراحة ما صدج ما عنده دم"!.".


وتابعت الصحيفة " تتحدث أيها "الرئيس" عن المال القطري ونقول لك على الملأ وبكل ثقة: نحن نعرف جيدا أين ذهب المال القطري.. نرى بأم أعيننا مظاهر التنمية الشاملة التي تعيشها قطر.. نلمس الرفاهية التي يعيشها المواطن القطري في حياته اليومية.. نقدر الجهد الجبار الذي تبذله القيادة القطرية من اجل الاستثمار وحفظ حقوق الأجيال القادمة.. ندعم توجهات دولتنا الفتية في دعم ومساندة الدول والشعوب الشقيقة والصديقة.. يستشعر المواطن ما توليه الدولة له من رعاية في كل مجالات الحياة التعليمية والصحية والاجتماعية والثقافية والرياضية...، ولكن هل يمكن أن تقول للشعب اليمني المغلوب على أمره أين يذهب المال اليمني.. أين تذهب خيرات اليمن السعيد، الذي في عهدك أصبح المواطن اليمني فقيرا معدما.. لماذا تراجع اليمن خلال سنوات حكمك الممتدة لـ "33" عاما من القهر والفقر.. لماذا أصبح اليمن مرتعا للفساد خلال عهدك.. ولا داعي للتذكير بتقرير منظمة الشفافية وموقع اليمن فيها، والذي جاء في مؤخرة الدول للأسف الشديد، بسبب ارتفاع نسبة الفساد فيه.".

واختتمت الصحيفة بقولها " حقيقة إننا نشعر بالفخر والاعتزاز أن هذه الإساءة جاءت منك أيها الرئيس المخلوع عاجلا أم آجلا.. فهي وسام فخر لنا.. مصداقا لقول الشاعر:
وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ فهي الشهادة لي بأني كامل.

قطر وقيادتها لا تعير اهتماما لرئيس هو عدو شعبه، ولا تلتفت لأقاويله الباطلة التي لم تعد تنطلي على احد، فهذا الرئيس المتشبث بالحكم لم يعد له مصداقية، وفاقد للشرعية، وهو يعد أيامه الأخيرة، ويساوم عليها عله "يربح" المزيد من "الصفقات" قبل رحيله من الحكم.".


/ انتهى الخبر /

الرقم : 69463

 

http://www.islamtimes.org/vdcjtxem.uqehmzf3fu.html

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق