07‏/04‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2507] السعيدي مدافعا:علاقة الاخوان وإيران يا فيفي+المسعود مدافعا:من حقنا أن ندفع التهمة يا قرني

1


ردا على الفيفي في سجال الاخوان والنفيسي


هل علاقة الأخوان مع إيران تقبل التغيير أم لا يا علي الفيفي؟


بقلم: د.محمد السعيدي - مكة المكرمة


 

ما كتبتُه عن علاقة جماعة الإخوان في  مصر بإيران حضي بقدر من التأييد من كثير من المتابعين في عدد من المواقع الإلكترونية  وشرفني إخوة آخرون بكتابة ردودٍ هادئةعليه ، وأنا بدوري أشكر الجميع الموافق والمخالف وأعتذر من المخالفين في تخصيص رد أخي الكريم علي جابر سالم الفيفي بالجواب عنه لاعتقادي أنه قد اجتمع فيه أبرز ما أورده الجميع من ملاحظات.


أبدأ ردي بالسؤال الذي يكون التركيز على جوابه نقاشاً في محل الخلاف وهو : هل علاقة إخوان مصر بإيران علاقة تقبل التغيير لو قدمت دول الخليج مبالغ أكبر للحكومة المصرية في ظل إدارة الجماعة لها أم أنها علاقات لا تقبل التغيير لو فعلت دول الخليج شئ من ذلك؟


أنا أريد من أخي علي أن يجيب حصراً عن هذا السؤال لأنه وحصراً أيضاً هو موضوع مقالي .


فإن قال الأخ علي : نعم حكومة مصر التي يديرها الإخوان سوف تغير علاقتها بإيران لو دفعت دول الخليج مالاً أكثر.


لو قال الأخ علي ذلك فهو يرى أن حكومة الإخوان في مصر تبتز دول الخليج

وإن قال الأخ علي : لا ، حكومة الإخوان في مصر لن تغير علاقتها بإيران حتى لو قدمت دول الخليج مالاً أكثر.


لو قال الأخ علي ذلك فهو يرى أن علاقة إخوان مصر بإيران علاقة استراتيجية .


ويبدو لي والله أعلم أن أخي علي الفيفي وكل من ردوا علي سيجيبون  بالجواب الثاني ويقولون : نعم حكومة الإخوان في مصر لن تغير مواقفها من أجل المال ، فإن قالوا ذلك فقد اتفقنا وانتهى الأمر.


أما إن كان جوابهم هو الأول ورأوا أن الحكومة الإخوانية في مصر ستقبل تغيير علاقتها بإيران مقابل زيادة الدعم الخليجي ، فليٓ أن أسألهم : هل ترضون أن تتعرض حكومتكم مهما كانت مواقفكم سلبية منها إلى ابتزاز أياً كان مصدره؟


فإن قالوا لا نرضى ، فقد اتفقنا أيضاً.


وإن قالوا بل نرضى بالابتزاز من الحكومة الإخوانية في مصر فهذا شأنهم وانتهى الأمر.


لو ركز أخي علي على هذه النقطة لانتهى النقاش بسرعة بل ربما لم يحدث نقاش أصلاً ،  ولكنه شرق وغرب وأبعد وأغرب وفعل معه الشئ نفسه كل من ردوا علي في هذه الجزئية وهذا يُحٓتِّم علي أن أضيف إلى جوابي هذا ملاحظتين منهجيتين:


 أولاهما :  أننا حين نريد الرد على من يخالفنا يجب أن نقتصر على نقطة الخلاف معه هو دون سواه ، فلا نُحٓمِّلُه تبعات مواقف آخرين يقولون برأيه .


فأنا حين طرحت وجهة نظري في علاقة الإخوان المصريين بإيران ومعونات السعودية لمصر بعد الثورة ، لا ينبغي أن يناقشني أحد في موقف الملك فيصل من الإخوان أو موقف قناة العربية منهم أو موقف السعودية من حكومة مبارك أو موقفها من دعم المعارضة المصرية أو موقفها من الجيش الحر ومن جبهة النصرة أو موقفها من لبنان أو موقف مرسي من السعودية أو مواقف ضاحي خلفان من مرسي أو موقف إحدى دول الخليج _ حسب تعبير أخي علي _ من عمر سليمان ، وهذا ما فعله أخي علي الفيفي وفقه الله مع أنه يعلم أنني سواء أوافقتُ الدولة أم خالفتُها فلست متحدثا رسمياً باسمها ووجهة نظري في علاقة الإخوان بإيران لا يلزم منها التزامي بأخطاء الدولة أو صواباتها.


الملاحظة الأخرى : حين نناقش فكرة عند من يختلف معنا فليس لنا أن نُقَوٍّله مالم يقل ، وهذا للأسف أيضا فعله أخي علي جابر الفيفي حين قال:( نسبة فكرة التقارب مع الشيعة ( وهي فكرة خاطئة ) إلى الاخوان فقط وكأنها بدت على أيديهم ولا زالت = غلط) أين قلتُ يا أخي علي إن التقارب فكرة إخوانية فقط ؟

 

وختاماً أتفق مع الأخ علي في أن مصر تتعرض لمؤامرة كما أن سوريا تتعرض لمؤامرة ، وهي مؤامراات قديمة وليست وليدة الثورات لكن ثوبها الجديد لبسته مصر يوم أن حذر أوباما الجيش المصري من التدخل وقال على مبارك أن يرحل وكان ذلك في أوائل أيام الثورة ، ولبسته سوريا من يوم وكلت أمريكا روسيا والصين وإيران للدفاع عن الأسد ، مفارقة عجيبة صيغت بمكر سياسي رهيب جعل الكثيرين يتغافلون عن الالتفات لها.

 

محمد بن إبراهيم السعيدي

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


من حق من وقع عليه الاتهام أن يدافع عن نفسه

شرعا ونظاما يا محمد القرني

 

د.محمد المسعود - القطيف


 

      الأخ  العزيز  الفاضل  عبد العزيز  قاسم    سلمه  الله  تعالى  .


      الأخوة  الفضلاء   أعضاء  المجموعة  البريدية   الموقرين   .


               فيما  كتبه   أخي  الفاضل  الأستاذ   محمد  القرني     ,   جوابا  على  مقالي   عن  الدكتور  عبد  الله  النفيسي   ..  أود  أولا  أن  اشكره  على   متابعة    ما  يكتبه   هذا  الفقير  لله   عزوجل   ,  على  ما  فيه   من  ضعف  ,   وهذا  من  كرمه   على  أخيه   ,  فله  مني   خالص  الشكر   وصادق  الدعاء    .    


   وقد  رغبت  أن  أعلق  على   ما  يلي    : 

 

        الطبع   والتطبع   ..  مسألة   لها   صلة   بمعرفة   الباطن   ,   المختص   بعلمه   من  لم  يظهر  على  غيبه  أحد  في  السماوات  والأرض   .  وأحسب   أن  قاعدة    ((    وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا       ))   [الإسراء:36]؟      تشمل   الحكم  على  باطن   الإنسان   وسريرته     ..  رجما  بالغيب   ..  !    كما  هي  خروج  عن  مناقشة  الفكرة   لمس   من  صدرت   منه   .


     إني   ذكرت   غيضا  من  فيض   فكر  الدكتور  النفيسي    والذي   أحلت  الجميع   إلى  ما  تم   جمعه   في  اليوتيوب   ((  عبد  الله  النفيسي  تحت  المجهر   ))    وهذا   ليس   أفتراء   ولا   تقويلا   ولا   مناقشة   لفكرة  ..  هذا   قوله   صوتا   وصورة  وحسا   ..  و  وقائع   موثقة  بالتسجيل   في  مقابلات  تلفزيونية   ثابتة    وقطعية  .         وكنا   نتعجب   فقط   من  الكيل   بمكيالين   ,  و  الوزن  بميزانين  ..  !


      الرجل  يسوق   تهما  مرسلة   بالجملة   ..  ومن   حق   من  وقع  عليه   الإتهام   ..  أن  يرد   عن  نفسه    بالطرق  المقررة   شرعا  ونظاما ..   حتى   لا  يعتبر   صمته    تقريرا   لصحة   ما   رمي   به  .  وقد   قالت  العرب  في  هذا   ((  من  رميت  أمه   بالزنا  ولم  يغضب   كان  كمن  شهد   عليها  بصدق  ما  رميت  به  ))    فإن  جاء  رجل  من  الكويت  .. و أتهم    المواطننين  الأبرياء   بتهم   أمنية   تثير  الخوف  والقلق  في   النفوس  ,  وتهدد  الأمن  الإجتماعي  ..!!  هل   يترك   دون   طلب   بينة   ؟   ودون  تحقيق   من  جهة  أختصاص   تميز   الصادق  من  الكاذب   !!  


وهل   يعتبر  من  يطالب   بالتحقيق   وأخذ  الجاني    يكون   هو  الذي   خرج   عن  التطبع  إلى  الطبع  ؟؟     سبحان  الله  العظيم  ..!!  طلب  البينة   بات  خروجا  عن  التهذيب  ؟ في  قضية  على  هذا  القدر  من  الخطورة  ,  في  هذا  التوقيت  المتأزم  


      غاية  ما  في  الأمر   نقول  :    يفتح  ملف  تحقيق   من   جهة   الإختصاص   ..   فإن  كان  قوله  صحيح    ..  لن  تأخذنا  فيهم   شفقة  ولا   رحمة    مطلقا  ..  !   ولكن   إن  كان  غير  صحيح  ؟؟   هل  الحكمة   تقتضي  الصمت   عنه   ,   وعن  أمثاله   ؟   وهل  في  هذا   مصلحة   و طنية   ,   وهل  المطالبة   بعقاب  المفتري    ,  المثير   للفتن   والضغائن   والكراهية  ..  يعتبر   خروجا  من  التطبع  إلى  الطبع  ..!!


    في  الأخير  ..     غالبا  ما  يقع  القياس  الباطل  في   مناقشة  الموضوعات  ..   حين  تتحدث  عن  قضية  محددة   ,   يتم  إثارة  قضايا  اخرى   خارجة    اجنبية  عنها  .  عوض  الجواب  المباشر   عن  حكم   هذا  الموضوع  تحديدا  ..وكأنه  خوفا  من  مواجة  الجواب  .. الذي  لا  يرغبه  ولا  يريده  . 


      وقد   بينا   الراي   في  شبكة  التجسس    أن  نظام  المملكة  العربية  السعودية   المادة  الثالثة  من  نظام  الإجراءات  الجزائية  لا  تعتبر  المتهم    (  مذنبا )  حتى   يصدر  في  حقه  حكما  مكتسب   للقطعية    ونهائي   .   وبذا   مقدمات  العدالة   تفرض   التعامل  مع  أي   متهم   بوصفه   بريء   حتى   تثبت  أدانته  .    في  كل  أتهام   بالمطلق  ..   وقد  كان   لنا  ذات  الموقف  في  متهمين  أخرين   من  مناطق  أخرى   و رددنا   عنهم   بذات  التذكير    بقواعد  حقوق  المتهم  ..  فلا  نخرج  عن  أصل  الموضوع  ..  وهو  طلب  إثبات  الإتهام  من  قبل  الدكتور  النفيسي   . لمواطنين  أبرياء   العدل  والإنصاف  يفرض  عليك    أن  تتبين  ,  ون  تطلب  البينة     قال  عز وجل   ((  

 

{ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} .. البقرة 111


   الصدق  دائما   يحمل  معه  البرهان   والدليل  . 


  هذا  ما  وجب  بيانه  ..   وإيضاحه   ..  والله  من  وراء  القصد  . 


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


مهدي عاكف: لا يمكن تنفيذ برنامج النهضة دون أخونة الدولة




المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين مهدي عاكف

منذ 3 يوم 11:29 AM

متابعات قال المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين مهدي عاكف أن مشروع «النهضة»، المعلن كبرنامج انتخابي للرئيس محمد مرسي، لا يمكن تنفيذه دون «أخونة» أجهزة الدولة،

مؤكدا أن الرئيس مرسي، ورغم عدم تعاون بعض مؤسسات الدولة، ومواجهته هجمة إعلامية وقضائية شرسة، باق في منصبه رغم أنف الحاقدين.

وهاجم عاكف، في حوار مع «الجريدة» الكويتية الإعلامي الساخر باسم يوسف بالقول «إنه يتطاول على أسياده»، معترفا بأن قدرة الإعلام الإخواني على مواجهة الإعلام المعارض لاتزال ضعيفة جدا، مؤكدا أن بعض قضاة مصر يتربص بالرئيس خوفاً من العزل، الذي سيشمل 3 آلاف منهم قريبا، . واشار عاكف الى ان مشروع النهضة لن يتحقق إلا عندما يكون «الإخوان» وحزب الحرية والعدالة هما الحزب الحاكم، وتساءل عاكف كيف يمكن تنفيذ المشروع وأغلب مؤسسات الدولة لا تساعد الرئيس، واشار الى ان القضاء عليه ملاحظات كثيرة ووصف الإعلام بانه فاسد، ووزعم ان الكل يحارب الإخوان لتعطيل مشروعهم، وقال ان مشاكل الدولة لن تحل خلال مئة يوم وما قيل عن مشروع المئة يوم الأولى كان مجرد نيَّة للإصلاح.

وفيما يتعلق قرار عودة النائب العام السابق عبدالمجيد محمود قال عاكف ان هذا قرار رئاسي يجب ألا يعلق عليه القضاء، لأنه من حق الرئيس إصدار قرارات دون تدخل القضاء فيها، وان بعض رجال القضاء يقفون ضد الرئيس، ويخافون من حصول الإخوان على أغلبية البرلمان المقبل، لأنه سيتم عزل أكثر من ثلاثة آلاف قاض وإحالتهم للمعاش.

وحول الانتخابات المقبلة، في ظل تراجعهم في انتخابات الجامعات والنقابات توقع عاكف أن يحصل الاخوان على أغلبية ساحقة، مشيرا الى أن جبهة الإنقاذ والأحزاب الأخرى لا تمتلك التنظيم الذي تتميز به الجماعة ولا تمتلك شعبيتها، وقال انه فيما يتعلق بانتخابات النقابات فقد تركنا إتاحة الفرصة لباقي القوى السياسية للمشاركة، وشاركنا بنسبة 50 في المئة فقط في انتخابات الطلاب، لأننا نركز في انتخابات النواب المقبلة، ولا يهمنا الحصول على أغلبية، لكن يهمنا إجراء انتخابات ديمقراطية، كما ان الشعب المصري واع وسيصوت لصالح الإخوان، .

وحول أداء قادة جبهة الإنقاذ قال انهم يبددون طاقتهم بدعوة الشعب للنزول إلى الشارع، ولا يحتكمون إلى الصناديق ..

وشن عاكف هجوما شديدا على الاعلام وقال انه أصبح فاسدا ويركز على السلبيات، ويضخِّم كل شيء ضد الإخوان ووسائل إعلام الإخوان، مثل قناة 25 يناير، وجريدة «الحرية والعدالة» لا تستطيع الرد على هذه الكيانات الكبيرة التي تهاجم الإخوان، لكن لن يتم القضاء على الجماعة لتواجدها العالمي، كما ان الرئيس المخلوع حسني مبارك لم يستطع القضاء عليها رغم تربصه بالجماعة ومحاولات تشويهها بإطلاق عبارة: «الجماعة المحظورة».

وحول الإعلامي باسم يوسف قال انه عابث يتطاول على أسياده، . وحول ما يتردد بأن المرشد هو مَن يحكم مصر قال هذا كلام لا يدخل العقل، لأن المرشد «مش فاضي لكم»، والحديث عن هذا محاولة لخلخلة نظام الإخوان، لأن الدكتور بديع غير متفرغ، فهو مسئول عن جماعة الإخوان المسلمين في كل دول العالم، ومكتب الإرشاد جزء صغير من التنظيم، لكن محمد مرسي هو حاكم مصر، «هو مش مالي عينيكم؟».

وقال ان مرسي سيكمل مدته رغم أنف الحاقدين والمفسدين، لأن الله معانا والشعب يساندنا، أما الحديث عن ثورة فهذا كذب لأنهم لا يستطيعون الاحتشاد، وهذا ما رأيناه في مليونياتهم، والرئيس مرسي يسير بمبدأ «استغفر لهم وشاورهم في الأمر»، ما جعل البعض يظن سهولة القيام بثورة ضده، لكن هذا لن يحدث ولن تنجح، فثورة يناير نجحت لأن الشعب كله شارك فيها.
وحول نزول الجيش وانقلابه على الإخوان قال انه كلام فارغ، فالمجلس العسكري والشعب لن يقبلا هذا الحل، والجيش متواجد لحماية الوطن، لأن الرئيس مرسي جاء بالصناديق ولن يرحل إلا بها.


 

http://www.aldiwan.org/news.php?action=show&id=13523

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



خطوة تركية مهمة في طريق الإصلاح الديني:


إسلام علماني لعصر حديث!




بقلم فولكر س. شتار
ترجمة عبد اللطيف شعيب







جامع السلطان أحمد في اسطنبول.

 

تشهد تركيا الآن تجربة فريدة ذات أهمية كبيرة بالنسبة للعالم الإسلامي، فقد بدأ العديد من رجال الفكر يقدمون تفسيرات جديدة للعديد من الصياغات الدينية التقليدية في محاولة جريئة لوضع الإسلام في طريق الحداثة. مقال كتبه فولكر شتار

فاجأت الهيئة الإسلامية العليا في تركيا في شهر يونيو/حزيران بإلإعلان عن تعريف عصري جديد للإسلام. فما تريده هيئة الشؤون الدينية التركية (ديانت) هو العمل على خلق صورة جديدة فيما يخص "المرأة" على الأقل، حيث تنوي الهيئة غربلة الأحاديث النبوية من الصياغات المعادية للمرأة ومن ثم حذفها، مثلما تريد حذف الفقرات التي تضطهد المرأة وتجعلها في مرتبة أدنى من الرجل.

وبهذا يصبح المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن – على الأقل في تركيا – في جانب المرأة، مما يعتبر خطوة جيدة في وضع الإسلام على طريق الحداثة. ومع ذلك فان هذا المشروع هو الوحيد من نوعه في العالم الإسلامي.

جدل حول الإصلاح الديني

هل تعتبر تركيا نموذجا لتركيبة مؤلفة من الإسلام والديمقراطية، ومن ثم مثالا يحتذي به العالم الإسلامي؟ إن نظرة واحدة على بعض ما هو منشور من الكتب الجديدة يكفي لإثبات أن هذه الفكرة لم تأت من فراغ.

فهناك ثلاثة كتب تلقي الضوء على الجدل الحامي الدائر في تركيا، موضحة أن التعريف الجديد للأحاديث النبوية ما هو إلا جزء صغير من هذا الجدل. وفي الغالب تقوم دور نشر صغيرة بالإشارة مبكرا إلى تلك التغيرات مثلما فعلت – في هذه الحالة - دار النشر "ارغون" بمدينة فورتسبورغ التي تقوم منذ سنوات بنشر العديد من السلاسل حول الإسلام التقليدي والحديث.

فهناك نشر كتاب "القانون كوسيلة لإصلاح الدين والمجتمع" للكاتب بولنت أوجار وكتاب "تنقيح تفسير القرآن في المفهوم المعاصر لعلوم الدين في الجامعة التركية" للكاتب فيلكس كورنر. وعلى الرغم من عدم سهولة عنوان الكتابين إلا أنهما يعتبران من الكتب الغنية بالمعلومات حول الجدل الإسلامي التركي.

إن كتاب السيد كورنر - القس اليسوعي الذي يقيم منذ سنوات في أنقرة وله علاقات جيدة بكلية الشريعة الهامة – يعد شيقا للغاية. ومن خلال علاقاته استطاع مناقشة فقهاء أتراك ذوي مكانة عالية. وكان محدّثوه من "مدرسة أنقرة" التي تضم فقهاء مصلحين صغار السن إلى حد ما يعملون بموافقة هيئة الشؤون الدينية التركية (ديانت) من أجل إسلام عصري.

وبؤرة نشاطهم تتركز على تفسير القرآن الكريم ومصادر التشريع الأخرى من جديد وأيضا بأسلوب غربي ناقد. وكان من بين هؤلاء البروفيسور محمد باجاجي (مواليد 1959) الذي يعتقد أن القرآن يمتاز بالعمومية والشمولية وأنه صالح لكل زمان، ولكن يجب النظر إليه من منطلق أن أسلوبه يرجع إلى القرن السابع الميلادي.

ولأن القرآن ينسب إلى تلك الحقبة فلا بد أن تعاد قراءته اليوم بما يتناسب مع القرن الحادي والعشرين. هذه الفكرة يرفضها "التقليديون" من بين الفقهاء المسلمين رفضا باتا.

القراءة التاريخية للقرآن

يعد البروفيسور باجاجي ممن يتبعون مدرسة المفكر الاصلاحي المولود في باكستان الشيخ فضل الرحمن الذي يرى أن القرآن ما هو إلا مجموعة من الحقائق، وعلى المرء أن يبحث عن "معانيها الواقعية". وبالمعنى البسيط فإن حد قطع يد السارق لا يعني إلا العقوبة على جريمة السرقة.

وكزملائه اعتمد باجاجي - الذي تلقى تعليمه في الغرب – على الأساليب الحديثة، واستخدم على سبيل المثال طريقة تفسير الإنجيل التاريخية الناقدة في شرحة للقرآن الكريم. كما قرأ المراجع اليهودية والمسيحية – التي يعتقد المرء أنها كانت مهمة آنذاك - بلغاتها الأصلية (حتى يأخذ طابعا عن لغة ذلك العصر).

كما قرأ ايضا الفلسفات الغربية مثل الفلسفة التأويلية لـ"غادامر". وإلى جانب البروفيسور باجاجي قدم كورنر كلا من عادل جفتجي وعمر أزوي وإلهام غولر. أما المفكرون القدامى من مدرسة أنقرة أمثال حسين أتاي ومحمد سعيد خطيب اوغلو فقد ذكرهم بين الحين والآخر.

ووصفهم جميعا بثقوب الفكر والجرأة. وقد جعل السيد/كورنر العنوان الفرعي لكتابه "إعادة التأمل في الإسلام"، وهذا العنوان الفرعي قد يصلح حقا أن يكون عنوانا رئيسيا للكتاب.

ونفس الأمر ينطبق أيضا على الكتاب الثاني "القانون كوسيلة لإصلاح الدين والمجتمع" للسيد بولنت أوجار الذي يصف الفترة التي سبقت الأعمال الحرة في أنقرة. فالوضع يتعلق بالحوار التركي الداخلي الساخن حول مدى الرغبة في التفسيرات الجديدة.

ويرتكز الحوار على "المذاهب الفقهية" الأربعة التي يتبعها غالبية المسلمين السنة. وقد قامت تلك المذاهب بتكييف الإسلام بعد وفاة النبي حسب الظروف العصرية. إلا أن هذا التكييف قد انتهى بـ"إغلاق باب الإجتهاد" (والإجتهاد "بذل الجهد" هو مصطلح إسلامي لاكتشاف حل مناسب للعصر).

ناقش كبار الفقهاء في تركيا بشدة إمكانية فتح "باب الإجتهاد" مرة أخرى وإلى أي مدى يمكن فعل ذلك. وقد عرض السيد بولنت أوجار قائمة للمفكرين المسلمين الأتراك غير المعروفين في القرن العشرين، وقدم بعض المصلحين مثل آتاي ومن ذوي الشهرة العالية أمثال ياسار نوري أوزتورك وفتح الله غولن.

وهذا الكتاب ما هو إلا تعريف بالمفكرين الأتراك المسلمين، ودليل على تعدد جوانب الإسلام ومبادئه الثقافية. كما يعد كتابه تكملة لعملية الإصلاح التي ركز عليها كتاب السيد كورنر.

أيدلوجية قومية جديدة

لقد أشار كورنر الى أن الجدل حول إسلام تركي معاصر لا ينبغي أن يقتصر على المحيط الأكاديمي. كما أن كلية الشريعة في أنقرة التي ذكرها ليست إلا نموذجا لأربع وعشرين كلية شريعة في تركيا. ويتخرج منها حوالي مائة رجل دين في الحكومة ومدرسين ومدرسات وأئمة. وما المجهود الذي تقوم به هيئة الشؤون الدينية التركية (ديانت) من تنقية الأحاديث النبوية إلا مثال لتأثير "مدرسة أنقرة".

وهناك كتاب آخر جديد يوضح أن تفكير "المجددين المسلمين" – كما أطلق عليهم من ذي قبل – قد شق طريقه إلى المستوى السياسي. وهذا ما أوضحته أستاذة علوم السياسة في أنقرة أليف جينار في كتابها "الحداثة والإسلام والعلمانية في تركيا".

وفيما يتعلق بالوضع منذ التسعينيات وفي ظل الحكومة الإسلامية الحالية برئاسة اردوغان ترى أليف جينار أن العلمانية والإسلام الأصولي في تركيا يمكن التوفيق بينهما. وطالبت أيضا بتكوين هوية قومية جديدة وأيدلوجية تقوم على هذين الركنين، ولكن بشيء من التمييز العلماني على الإسلام الأصولي.

وتصف السيدة أليف جنار التغير البطيء الذي طرأ على البلد وكيف استطاع الإسلاميون شيئا فشيئا إدخال تقاليد قومية إسلامية إلى جانب التقاليد القومية العلمانية: مثل تعظيم أتاتورك، وتمجيد إعلان الجمهورية في عام 1923، وجعل أنقرة رمزا لمركزية الدولة (بدلا من اسطنبول "القديمة")، ومنع المرأة من لبس الحجاب كرمز للعلمانية.

وإلى جانب ذلك عاد الإسلاميون إلى الحديث عن احتلال اسطنبول عام 1453 وعن مركزيتها (مستغلين في ذلك شهرة وشعبية اردوغان كمحافظ ناجح للعاصمة العثمانية القديمة) وعادوا أيضا إلى التركيز على أهمية حجاب المرأة كرمز. ولما اعتبر العلمانيون ذلك تهديدا ورفضوا كل جدل حول الهوية الجديدة (فالمثقف لا يمكن أن يكون إسلاميا والإسلامي لا يمكن أن يكون مثقفا) تغير الوضع ببطء مع نهاية هذه الألفيّة.

إن استعداد الإسلاميين - الذين ازدادت حداثتهم في فترة حكم اردوغان – لعدم قلب نظام الحكم ورغبتهم في خلق شيء جديد من العلمانية والإسلاموية أطاح بحجج العلمانيين بين الجمهور.

السياسة العلمانية

طرحت أليف جنار فرقا دقيقا للغاية ساعد في النهاية إلى تمهيد الطريق لهذه القضية. فعلى النقيض من سلفه اربكان رئيس حزب "الرفاه" الإسلامي أسس اردوغان حزبه الجديد "العدالة والتنمية". وهو حزب إسلامي علماني في نظام علماني.

وقد فصل أردوغان بين الأيدلوجية والحزب فصلا مطلقا. فبينما أولى كل من حزب "العدالة والتنمية" والحكومة إهتمامهما إلى المصالح القومية مثل الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وليبرالية الإقتصاد ومكافحة الفساد وتطبيق الديمقراطية واللامركزية قامت جريدة "الشفق الجديد" اليومية المستقلة ولكنها مقربة من الحزب بمتابعة الحوار الثقافي حول بديل إسلامي علماني لتركيا (وهذا البديل يرضى النظرة الليبرالية الإسلامية التي تتحد فيها الليبرلية الإقتصادية والسياسية مع القيم الإجتماعية المحافظة والهوية القومية الثقافية التي تجعل من الإسلام مقياسا أساسيا).

وبهذا تعتبر أليف جنار تركيا نموذجا لتطور الديمقراطية الإسلامية العصرية التي قد تتطور من النظم العلمانية وتصبح توليفة إسلامية علمانية. وأنهت كتابها بالتصريح بأن الإسلاميين يجدون طرقا مبتكرة للربط بين الفكر والتطبيق الإسلامي للعلمانية والحداثة. وبهذا يمكنهم أن يمهدوا لظهور حداثة الإسلام.

من الهامش إلى المركز

هل تصبح تركيا حقا بهذا التطور حقل تجارب للعالم الإسلامي؟ لا توجد إجابة على هذا السؤال. وفي كل الأحوال فإن التطورات تبرز منهجين في تاريخ الإسلام، وهما أن الإسلام كان قادرا "الهامش" مثل الإمبراطورية العثمانية وإفريقيا وجنوب شرق أسيا على تطوير أنظمة جديدة من خلال تفاعله مع الثقافات التي كانت متواجدة بالفعل.

وفي نفس الوقت ظل مركز الإسلام في الجزيرة العربية صلبا يقاوم الصور والأنماط التي تأتيه من "الهامش". وتعتبر تركيا غير العربية حتى يومنا هذا إحدى "المناطق الإسلامية الهامشية". ولكن قد يختلف الأمر الآن في عالم الإسلام العالمي.

بقلم فولكر س. شتار
ترجمة عبد اللطيف شعيب
حقوق طبع النسخة العربية قنطرة 2006

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مستشار "خامنئي": "الإخوان" الأقرب

إلى إيران من بين كل الجماعات الإسلامية



 


- السبت 6-4-2013 الإسلاميون

 

قال علي أكبر ولايتي، وزير الخارجية الإيراني الأسبق والمستشار الأعلى لمرشد النظام الإيراني علي خامنئي، إن جماعة الإخوان المسلمين هي الأقرب إلى طهران من بين جميع الجماعات الإسلامية، والأقرب عقائديًا بين كل التيارات الإسلامية.

 

وأضاف ولايتي خلال ندوة «الحوزة الدينية والصحوة الإسلامية»: «لا يوجد بلد واحد اليوم لا يستخدم (الألفباء) الإسلامية، واللغة الفارسية أصبحت اللغة الثانية في العالم الإسلامي»، واعتبر النظام في بلاده «حامي الحمى لجميع المسلمين في العالم»، وتابع: «اليوم العالم الإسلامي ليس له إلا إيران، ولا توجد حكومة إسلامية أكثر استقرارًا من الجمهورية الإسلامية الإيرانية»، مؤكدًا «دعم إيران لنظام الإخوان المسلمين».

 

وأوضح وزير الخارجية الإيراني الأسبق أن هناك رسالة كان وجهها ناشطون إيرانيون إلى الرئيس محمد مرسي يحذرونه من المصير الذي آل إليه الشعب الإيراني نتيجة لتحكم نظام ولاية الفقيه في تفاصيل حياته، ونصحوا الرئيس بعدم السعي وراء إقامة نظام ديني في بلاده، حفاظاً على الإسلام، في حين وصف مستشار المرشد الموقعين على الرسالة بالعناصر المنافقة المعادية للثورة الإيرانية المتخذة من لندن مقرًا لها.

 

وأشار «علي أكبر ولايتي» إلى رسالة أخرى كان وجهها هو وعدد من أساتذة الجامعات الإيرانية الموالين للنظام إلى مرسي، حيث دعوه إلى العمل على إقامة نظام ديني في مصر.

 

وحول موقف نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية من الإخوان المسلمين قال «ولايتي»: «نحن والإخوان أصدقاء، ونقوم بدعمهم، وهم الأقرب إلينا عقائديًا بين جميع الجماعات الإسلامية.

 

وردا على ذلك، قال الدكتور أحمد عارف، المتحدث الرسمي لجماعة الإخوان المسلمين، إن «الجماعة بعيدة كل البعد عن المذهب الشيعي، ولن ترضى بغير المذهب السني»، مؤكدًا أن «الجماعة أكدت مرارًا وتكرارًا أن المذهب السني خط أحمر ولن نسمح لأي شخص بتجاوزه».

 

وأضاف في تصريحات لصحيفة «المصري اليوم» أن كلام المسؤول الإيراني «بعيد كل البعد عن الواقع، والجماعة تدين بالسنة كباقي أهل مصر، وستتصدى لأي محاولات، إن وجدت، من قبل أي فصيل يحاول التوغل وسط المصريين»، وأكد أن العلاقات بين مصر وإيران «سياسية ولا علاقة لها بالدين من قريب أو بعيد».

http://www.islamion.com/post.php?post=6119


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


معركتنا القادمة على تراب القمر!


د.م. عصام أمان الله بخاري



    عندما تطلق الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين واليابان صورايخها وتجوب الفضاء باتجاه القمر والفضاء، فإن هذا الأمر يجب أن يعني لنا الكثير في دول الخليج والدول التي تعتمد في اقتصادها على ريع الذهب الأسود والغاز الطبيعي. ليس الأمر متعلقاً بحرب النجوم وبسط النفوذ على أرجاء المعمورة. إن القضية الآن تتمركز حول الاستفادة من الموارد الطبيعية في الأجرام السماوية المجاورة لكوكبنا الأزرق.

تشير بعض الدراسات (لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا وغيرها) إلى أن القمر يحتوى على ما يقارب الواحد مليون طن من مادة الهيليوم-3 والتي تتميز بقدرة على توليد طاقة هائلة عبر تفاعلات انفجارية، لكنها ليست مشعة خلافاً للمواد المستخدمة في التفاعلات الخاصة بالطاقة النووية. ولتبسيط المسألة فحسب التقديرات الحالية تستطيع المراكب الفضائية تحميل ما يقارب الخمسة وعشرين طناً من الهيليوم-3 في الرحلة الفضائية الواحدة، وهو ما يعد كافياً لتزويد الولايات المتحدة الأمريكية كلها باحتياجاتها من الطاقة لعام كامل حسب تقديرات معهد (إف تي آي) بجامعة ويسكاونسين الأمريكية للعام 2008.

ولتسهيل المقارنة للقارئ الكريم باستخدام تقييم السعر بالدولار الأمريكي، فحسب بيانات عام 2010 بلغ سعر اللتر الواحد من وقود الجازولين (من مشتقات النفط) في الولايات المتحدة 0.76 سنتا. بينما بلغ سعر لتر الهيليوم-3 عام 2011م حوالي 500 سنت وهو مايعادل حوالي 660 ضعف سعر الجازولين. لاحظوا أن هذا الهيليوم-3 الموجود على كوكبنا وليس المستخرج من القمر والذي، وإذا ما نجح هذا المشروع، فمن المقدر أن يصل سعر الطن الواحد منه إلى حوالي 3 بلايين دولار أي أن سعر اللتر الواحد (بالتقديرات الحسابية) قد يصل لحوالي 3 ملايين دولار أمريكي!!

ويمكن القول بأن من يستطيع من الدول أن يتحكم بمقدرات القمر، سيكون الطريق أمامه معبدا للانتقال من مرحلة القوة العظمى (Super Power) إلى مرحلة القوة الفائقة (Ultra Power) والتي قد تملك إمكانية التحكم والقيادة على مستوى الأرض لعقود ولربما قرون من الزمن! وكما نرى الآن عددا من شركات البترول العريقة تستثمر في مجالات الطاقة المختلفة كما تفعل بريتيش بيتريليوم في طاقة الرياح وأرامكو في مجال الطاقة الشمسية، فقد أعلنت شركة إينيرجيا الروسية في 26 يناير 2006م وبكل صراحة أنها ستبني قاعدتها القمرية في 2015م لتبدأ في استخراج الهيليوم-3 واستخدامه في 2020م وقد نجحت الشركة مؤخرا في إرسال رواد فضائها إلى محطة الفضاء الدولية. وناسا الأمريكية قادمة للقطب القمري عام 2024م والصين سترسل رواد فضاء لدراسة كميات الهيليوم-3 على سطح القمر عام 2017. ومع دخول هذه المشاريع الطموحة إلى مراحل التنفيذ فمن غير المستبعد أن يكون الصراع متأججاً بين هوامير الدول والمؤسسات الاستثمارية على مناطق النفوذ والشبوك القمرية وأن نرى المزيد من شركات الطاقة والدول تخوض غمار هذا المجال الاستراتيجي والذي لا يجب أن نتأخر عنه كأمة وكدولة تسعى لأن تكون مملكة الطاقة المستدامة وكانت وستظل بحول الله قائدة في العالمين العربي والإسلامي.

والسؤال الذي يطرح نفسه: ماذا علينا أن نفعل؟؟ يمكننا أن نتشبث بالمعاهدات الدولية القديمة والتي وضعت بشأن الفضاء في الستينات من القرن الماضي ونبقى كما نحن والأمم الأخرى تتفرج علينا من القمر. وبإمكاننا العمل على بناء قدرة الابتكار التكنولوجي الذاتية في مجال الفضاء من خلال إنشاء وكالة فضاء وشركات عملاقة وطنية متخصصة في صناعات الفضاء والاستفادة من تجارب الدول التي سبقتنا في مجال غزو القمر مع وجوب الإشارة إلى الجهود المتميزة لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في بناء وإطلاق الأقمار الصناعية السعودية والتي قد تكون النواة لهذا المشروع. وسيكون من الجيد إقامة شراكات استثمارية وبحثية وفضائية من الآن على المستوى السعودي أو الخليجي مع عدد من الدول الرائدة في مجال استكشاف القمر لنضمن نصيبنا في مشاريع استخراج وصناعة طاقة الهيليوم-3.

وإذا كان التاريخ خلد اسم نيل ارمسترونج كأول رائد فضاء يسير على القمر والأمير سلطان بن سلمان كأول رائد فضاء عربي مسلم، فأتطلع ليوم نرى فيه من شبابنا أول رائد فضاء يسجد لله شكراً على تراب القمر.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7



ألغاز أحكام غلق القنوات الفضائية في مصر !!

محمد جمال عرفة



ما هو الفارق بين حكم محكمة القضاء الاداري يوم 21 يناير الماضي بمنع برنامج "الميزان" في قناة (الحافظ) وغلقها 30 يوما - والاستعداد لغلقها نهائيا يوم 4 مايو المقبل هي وقناة (الناس) - وبين حكم نفس المحكمة أمس 6 أبريل بعدم منع برنامج "البرنامج" لباسم يوسف وعدم غلق قناة (سي بي سي) مع أن القاضي واحد في القضيتين (المستشار حسونة توفيق نائب رئيس مجلس الدولة) والدائرة واحدة (دائرة الاستثمار) ومن رفعوا الدعاوي أيضا متشابهين (محامين وأفراد عاديين) ؟!!.

وإذا لم يكن هناك فارق – كما هو واضح وكما أكد لي محامين – فلماذا قًبل نفس القاضي الدعوي من محامي الممثلة إلهام شاهين وآخرين وحكم بمنع برنامج قناة الحافظ وأمر بغلق القناة 30 يوما (سيتم البت فيه نهائيا يوم 18 أبريل الجاري) ، بينما رفض في قضية باسم يوسف منع برنامجه أو معاقبة قناة سي بي سي بالغلق لأن الدعوي قدمت – كما جاء في تفسير حكمه – " من غير ذي صفه" !!
لا يهمني في كثير أو قليل أن تصدر أحكام قضائية بغلق أو منع غلق قنوات فضائية بدعاوي مختلفة ، ولا يعنيني التدخل في أحكام القضاء ، ولا يهمني من أخطأ في الحافظ أو سي بي سي ولكن من حقي أن استغرب وأسأل عن الفارق بين الحكمين من الوجهة القانونية أو السياسية .. لماذا قبلت دعوي هنا واعتبر رافعيها "ذي صفة" ، بينما هناك في الحالة الثانية قيل لهم أنكم بدون صفة لرفع الدعوي وليس من حقكم هذا الطلب ؟!.

هل يعني هذا – مثلا - أن محكمة القضاء الاداري (دائرة الاستثمار) مقتنعة أن باسم يوسف أخطأ وأن سي بي سي تستحق الغلق لأنها خالفت قوانين الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة (التي أنذرت بالفعل قنوات "سي بي سي" الاسبوع الماضي وهددت بإلغاء ترخيصها في حالة عدم الالتزام بضوابط العمل داخل المنطقة الإعلامية الحرة ) ، ولكن المحكمة اعتبرت المحامي الذي رفع القضية غير ذي صفة في مطالبته بوقف البرنامج والقناة ؟ وأنه لو رفع رئيس الدولة بنفسه مثلا القضية علي القناة (وهو ما لم يفعله) بتهمة إهانة البرنامج له ولأسرته ، أو رفع الازهر قضية أخري بتهمة ازدراء باسم يوسف للأديان سيتم قبولها ؟ ليقال حينئذ أن الرئيس والأزهر هما من أغلق البرنامج والقناة فينالا حظا أكبر من التعاطف الشعبي والدولي ؟!

ولماذا عندما صدر حكم مماثل بغلق قناة الفراعين لم ينفذ ولم يردع صاحبها أحد ، وظلت تهاجم الرئيس والتيار الاسلامي وتروج للنظام السابق بعدما تحايل توفيق عكاشه علي قرار المحكمة وظهر في قناة (تايم) ببرنامج جديد ، ثم غير أسم برنامجه من ''مصر اليوم'' إلى ''حق الشعب'' علي الفراعين وعاد ليخرج لسانه للجميع ؟!

ولماذا تنحي المستشار حسونة توفيق عن نظر دعوى جديدة لإغلاق قناة الفراعين، لاستشعاره الحرج لأن دائرته سبق وأن أصدرت حكم وقف برنامج ''مصر اليوم'' علي الفراعين في القضية رقم 8920 لسنة 66، بمنع ظهور ''عكاشة'' في أى برنامج، ووقف بث إشارة القناة في المدة الزمنية المخصصة لبرنامج ''مصر اليوم" وحجزت المحكمة قضية غلق الفراعين نهائيا للحكم في جلسة 10 يوليو المقبل ؟ بينما لم يستشعر المستشار حسونه نفس الحرج وهو يصدر حكم "عدم اختصاص" المحامي الذي طالب بوقف برنامج باسم يوسف ، مع أنه أصدر حكما مشابها في قضية مشابهة يتعلق بوقف برنامج قناة الحافظ ؟!

لماذا من حق إلهام شاهين وهالة سرحان المطالبة بغلق قناتى الناس والحافظ بدعوي (هجوم القناة على العديد من الشخصيات العامة فى مصر من خلال أحد برامجها كما جاء في الدعوي )، وحجز القضية للحكم فيها بجلسة 4 مايو المقبل ، بينما ليس من حق أي مواطن مصري متضرر من أكاذيب قناة سي بي وتشويهها لشخصيات اخري أن يرفع قضية مشابهة ؟!!.

وبنفس منطق هذه (العدالة) .. من حق الناس أن تسأل : لماذا يماطل "المجلس الأعلى للقضاء" في رفع الحصانة عن المستشار أحمد الزند رئيس نادي القضاة الذي يتهمه مواطنون باغتصاب 300 فدان منهم ، ويعطيه مهلة تلو الأخرى (كي لا يقف أمام النائب العام للتحقيق معه) بعدما أمله أسبوعين لتقديم رد علي الاتهامات ومر 40 يوما ولم يرد ، وبدلا من إنفاذ العدالة تركه يعقد مؤتمرات لبحث عزل النائب العام الذي فتح ملفاته والذي هو عضو في هذا المجلس الأعلي للقضاء ؟!

أتمني أن أسمع – كمواطن - إجابات توضح ما ألتبس عليً نتيجة هذه الاحكام المتضاربة بغلق قنوات ارتكبت أخطاء وفتح أخري !.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق