07‏/04‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2507] الحَلّ.. في (التَّجْنِيد)..؟ + من «العسكرة» إلى «الأزهرة»


1


أدعياء الليبرالية من التصهين إلى عرقلة الإصلاح!



لا أخطر ولا أسوأ من تلك الفجوة واهتزاز العلاقة أو اشتعالها بين الحاكم والمحكوم، إلا فجوة مماثلة وعلاقة مضطربة بين المواطن ومنابر الإعلام الرسمي في بلاده ومن يعتليها!
ثقةٌ مفقودة وخيبةُ أمل واسعة وخسارةٌ عريضة يستشعرها العربي المسلم تجاه إعلاميين ومثقفين يُفترض فيهم تمْثيلهُ وتبنّي قضاياه والدفاع عن حريته وحقوقه، وتجاه إعلام يُقال إن رسالته تقوم على احترام الحقيقة والتزام النزاهة والحياد!
أصاب الخلل ذلك الدور وتلك الرسالة، فحلَّ بلاءٌ لم يخفف من وقعه المؤلم إلا ما وجده الناس مؤخرا من منابر بديلة للتنفيس عن مشاعرهم، والتعبير عن تطلعاتهم، ونقد ومناقشة الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية حولهم.
لَكَم ارتطمت قناعاتنا.. آمالنا.. مصالحنا، بواقع تعيس وبائس لمحطات فضائية.. ولصحف.. ولمتسنّمي الإعلام والثقافة! واقع تحكمه أهواؤهم ومصالحهم الخاصة، حتى لتشعر أنهم ليسوا فقط بعيدا عنا، بل يكادون يكونون ضدنا في مراحل ومواقف عدة!
خانونا يوم كان أيُّ عدو لأرض المسلمين يَقصِف، وهُم على أشلائنا يرقصون! خذلونا يوم كانت أمّتنا أمام العولمة تضعف، وهُم لتبعيتهم وانحرافاتهم يسوّقون! حتى تلك الهجمة العالمية الشرسة لإلصاق تهمة الإرهاب والدموية بالإسلام وأهله، كانوا -بأخبارهم وبرامجهم وكتاباتهم- أهمّ ناقل وراع لتلك الفرية، بل اجتهدوا في إثبات التهمة على إخوتهم! وكم عانينا من أمثال هؤلاء من أقزام الإعلام وأشباه المثقفين الذين كانوا يرمون بالتطرف والعنف كل من خالفهم، ويعدّون التقارير ويدبّجون المقالات للتأليب ضد حلقات تحفيظ القرآن، والمؤسسات الخيرية، والمخيمات الدعوية، وغيرها من مناشط الخير والصلاح.. «وما زالوا»!
ثم كيف يمكن أن نغضّ طرفا أو نضرب صفحا عن خطابهم المتصهين، والذي تحوّل من تأييد للسلام مع إسرائيل وتبرير لحصار وحرق غزة واستنكار وتشويه للمقاومة وفرح علني بقتل الصهاينة لمجاهدي فلسطين المناضلين ضد الاحتلال.. تحوّل إلى طروحات شيطانية دنيئة تسمّي القدس «أورشليم»، وتطالب بالاعتراف والتطبيع التام مع الكيان الصهيوني، وتكيل المدائح فخرا بإنجازاته ومسيرته! وذلك عبر صحفنا العربية، بل في كبريات الصحف السعودية كسابقة في الإعلام السعودي، والذي تجرأ فيه أولئك المأفونون على مخالفة صريحة لقيم الدين والعروبة والإنسانية وسياسة الدولة!
ثم حين تطلعت شعوب الخليج للإصلاح، وتبدلت أحلام وخيالات وهمسات الأمس إلى مطالب وتحركات تتقدم بجرأة وعلانية، وظهر للسطح آثار تراكمات لمظالم قديمة وملفات مدفونة ومواجع مكبوتة، وتاقت الأرواح لنفض الذل والقيد، تحرك المصلحون لردم الهوة ورأب الصدع وتقريب الرؤى ومساندة الحقوق لشعوبٍ تُوالي حكامها ولا تنزع يدها عن بيعة، ولكنها تهفو للحرية والكرامة وتحقيق العدل والتنمية واجتثاث الظلم والفساد!
مطالب مشروعة لا تتجاوز أدنى سقفٍ للحريّات في العالم. مطالب يلتقي عليها وينادي بها الجميع، من إتاحة المشاركة السياسية وتوسيعها، وتفعيل مجالس الشورى بانتخاب أعضائها ثم منحهم صلاحية سن الأنظمة والمراقبة والمساءلة، فتح أبواب ولاة الأمر والوزراء والمسؤولين للمواطن، تطوير القضاء واستقلاله، العدالة الاجتماعية والمساواة في توزيع الثروات والمناصب، حماية المال العام واسترداد كل ما استولى عليه كبار الأمراء والمتنفذين من حقوق الناس، محاربة الفساد الإداري والبتّ بمعالجة جادة وعاجلة للفقر والبطالة وأزمة السكن وتردي مستوى التعليم والصحة ومشكلات الشباب والمرأة، المبادرة بإطلاق سجناء الرأي وتقديم المعتقلين لمحاكمات علنية عادلة ليُحاسب الجاني ويخرج البريء ويُعوض، مع إنفاذ الأنظمة العدلية وإلزام الجهات الأمنية بتطبيقها واحترام حقوق المعتقل وفصل التحقيق والادعاء وضمان استقلاله وإخضاع جهاز المباحث ورجاله كغيرهم للقوانين والمتابعة.
مطالب تستند في شرعيتها على كتاب الله وأنظمة الدول، ومع ذلك وحتى في هذا الجانب، تجد لأولئك الجهلة من مرتزقة الثقافة والإعلام آراء شاذة ومواقف مخزية كعادتهم!
فحين صدع المصلحون بالحق وظهرت بياناتهم وخطاباتهم مُجملةً للمطالب السابقة -ولعل أشهرها خطابا الشيخين العودة وعوض القرني اللذين قوبلا بتأييد شعبي كبير- انبرى كبار «المتلبرلين» وكتبة الصحف إلى الاعتراض ومهاجمة الشيخين وخطابيهما والزج بعبارات المكيدة والطعن، مثل: «محاولة الوصول للسلطة، زعزعة الأمن والاستقرار، تقديم خدمة للإخوان المسلمين، التآمر، التحريض وبث الفتنة، السعي للإثارة والشهرة..»!!
بل حتى حين ظهر شيخنا ناصر العمر كاشفا عن مبادرة إصلاحية سابقة تقدّم بها مجموعة من العلماء والنخب، وأن مسؤولا من بطانة السوء ردّها وأعلن بكل وقاحة رفضه تسليمها لخادم الحرمين، كنا نتوقع في إعلامنا وبعض مثقفينا بقيّةً من وطنية أو ضمير أو شرف يدفعهم لاستنكار أن يتجرأ مسؤولٌ بعينه على إهانة المواطنين ومنع مطالبهم واحتياجاتهم أن تصل لولي الأمر، فكان الصمت والتجاهل! ولا أدري متى سنحتفل يوما بإعلامٍ يقف معنا لا علينا، يخدم آمالنا لا يهدم أحلامنا، يشاركنا مطالب الإصلاح والحقوق حتى يُبسَط العدل فينا، فيتم أمننا، وتتعزز وحدتنا، ويخسأ كل عدو لنا، بإذن الله.
........
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



المشروع الشعوبيّ الفارسيّ المترنِّح في دمشق..
يتنفّس في القاهرة

د. محمد بسام يوسف


 لقد ارتكز المشروع الفارسيّ الصفويّ الشعوبيّ، إلى ركيزتَيْن أساسيّتَيْن، تماثلان إلى حدٍ بعيدٍ ما يرتكز عليه المشروع الصهيو-أميركي ضد الأمَّتَيْن العربية والإسلامية:
1- الركيزة الأولى: غَرْسُ بذور الفتنة الطائفية في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، كالذي يجري بوضوحٍ في سورية ولبنان والعراق، وفي الكويت والبحرين والسعودية واليمن.. وغيرها من بلاد العرب والمسلمين، وذلك عن طريق استهداف أهل السنّة، وزيادة النفوذ الشيعيّ، بواسطة القوّة العسكرية والأمنية، وبناء الحوزات والحسينيات والجمعيات الخيرية والمراكز الثقافية المشبوهة، واستغلال فقر الفقراء.. ثم بتغيير التركيبة الديموغرافية السكانية، وما يرافق ذلك من حملات التشييع النشطة في المجتمع السنيّ.

2- الركيزة الثانية: الدفع باتجاه تفتيت الكيانات السياسية العربية والإسلامية القائمة أو إضعافها، بقصد الهيمنة عليها، إما بشكلٍ مباشر، أو عن طريق الوكلاء الطائفيين الذين يُزرَعون في مجتمعاتنا، بعد إمدادهم بكل أسباب القوّة المالية والتسليحية والأمنية والاقتصادية والبشرية والإعلامية والشعاراتية، مقابل تقديم الولاء الكامل لوكيل الإمام الغائب المنتَظَر أو (الوليّ الفقيه) القابع في طهران، وهو علي خامنئي حالياً والخميني سابقاً، وتنفيذ أوامره بدقةٍ والتزامٍ كاملَيْن، بناءً على عقيدةٍ دينيةٍ صفوية، تستند إلى عقيدة: الإمام الشيعيّ الغائب المنتَظَر، فهم يعتقدون أنّ الإمام الثاني عشر الغائب، سيظهر ليقتل (غير) الشيعة، كما يعتقدون أنّ توسّعهم وتمدّدهم وامتلاكهم القوّة والنفوذ، سيعجّل في ظهور إمامهم الغائب هذا!..
على ذلك، فقد أعلن –مثلاً- زعيم حزب خامنئي اللبنانيّ أكثر من مرةٍ على الملأ.. أعلن ولاءه للوليّ الفقيه الفارسيّ الإيرانيّ (خامنئي)، وجدّد بيعته له، واعتبر نفسه الوكيل الشرعيّ له في لبنان، فالولاء هنا ليس للوطن اللبنانيّ ومصالحه الوطنية، بل ولاء مُطلَق لطهران وقمّ، ولمصالح إيران ومشروعها التوسّعيّ الطائفيّ الشعوبيّ، وقد انكشفت هذه الحقيقة بوضوح، بأنها الناظم الرئيس لكل سياسات (حزب حسن) وتوجّهاته وتحرّكاته ومخطّطاته وممارساته على الأرض اللبنانية.
*     *     *
بعض ما يُسمى بالنخبة المثقَّفة، من المنتَمين إلى بعض التيارات السياسية القومية والإسلامية، يرون أنه أسهل شيءٍ عليهم، أن يُجَمِّدوا عقولهم التي أنعم الله عزّ وجلّ بها عليهم، كي لا يتعبوا بمحاكمة ما يجري في المنطقة، لاسيما في سورية والعراق ولبنان.. محاكمةً عقليةً مسؤولةً توصلهم إلى الحقيقة، واكتفوا بالاستماع إلى الشعارات المزيّفة، التي يبرع في إخراجها وإطلاقها أحفاد (زارادشت)، كشعارات المقاومة والممانعة والأخوّة الإسلامية والعربية، وما إلى ذلك من أساطير، تُسفَح على إيقاعها كرامةُ الإنسان العربيّ والمسلم، بالطريقة نفسها التي يُسفَح فيها دمهما وعِرضهما، وتُزهَق فيها روحهما، بأبشع صورةٍ مـُمعِنةٍ في الحقد واللؤم والسادية السوداء.

هل فكّر هؤلاء مثلاً: لماذا يزور –منذ سنواتٍ- الرئيسُ الإيرانيّ (نجاد) بغدادَ المحتلّة علناً، بحماية الجيش الأميركيّ، مع أنّ الرئيس الأميركي السابق (بوش) نفسه، كان يزورها سرّاً؟!.. ومع أنّ (شعارات) العداء بين الطرفين لا تُبقي ولا تَذَر؟!.. وهل فكّروا بالحقيقة الدامغة، وهي أن تكون القيادات العراقية للشيعة وأحزابها وجماعاتها وحكومتها، التابعة للوليّ الفقيه، عميلةً لأميركة والكيان الصهيونيّ في العراق.. ويكون حليفها (حزب خامنئي اللبنانيّ)، التابع للوليّ الفقيه نفسه، مقاوِماً لأميركة والكيان الصهيونيّ في لبنان؟!..
هل كلّفوا أنفسهم، بالبحث عن الأصول الأخلاقية الإسلامية، في ممارسات إيران (الإسلامية!) وعملائها، بحق بلاد العرب والمسلمين، لاسيما بحق الشعب السوريّ وثورته الدامية؟!.. فهل تحوّلت البلاد العربية والإسلامية إلى مَطيةٍ لمساومة أميركة على النفوذ والمصالح، مهما قُتِلَ من أبنائنا، ومهما دُمِّرَ من أوطاننا، ومهما نُهِبَ من ثرواتنا؟!.. إيران التي تحتلّ الأحواز العربية والجزر الإماراتية الثلاث، وتؤجّج نيران الفتنة في اليمن، وتستبيح سورية والعراق ولبنان، وتزرع الفتنة في البحرين وبقية دول الخليج العربيّ، وفي مصر والسودان وتونس وليبية والمغرب.. وأفغانستان وباكستان.. هل هي دولة إسلامية يا بعضَ النُخَب الثقافية والإسلامية والقومية؟!..
*     *     *

الحوثيون الشيعة التابعون للوليّ الفقيه الإيرانيّ، يُشعِلون حروباً طاحنةً في اليمن، ويعتدون على بلدٍ مجاورٍ حليفٍ لأميركة، هو السعودية، ويقتلون ويُنَكِّلون، وينهبون، ويمتلكون من السلاح أضعاف ما يمتلكه تنظيم القاعدة وجبهة النصرة..
بينما حركة (جند الله) الإيرانية السنية، تقاوم نظام حكمٍ من المفترض أنه عدوّ لأميركة، هو نظام (نجاد) الإيرانيّ الشيعيّ..
لكنّ القائمة الأميركية للإرهاب، اتّسعت لحركة (جند الله) السنية ولجبهة النصرة والقاعدة، ولم تتّسع للحوثيين الشيعة عملاء إيران!..

*     *     *
منذ خمسة أعوام، قام (حزب حسن) الشيعيّ باحتلال العاصمة اللبنانية بيروت، وقَتَلَ ونـَهَبَ واعتدَى.. فكان ضحاياه خلال أيام، المئات من أهل السنة، بين جريحٍ وقتيل..
الحكومة اللبنانية التي يرأسها رئيس سنيّ، مـَحكوم عليها –آنذاك- من قِبل مُشَعْوِذِي إيران، بأنها حليفة لأميركة.. و(حزب حسن) معروف بأنه تابع من توابع إيران، ويزعمون كذلك بأنه عدوّ للكيان الصهيونيّ، كما يزعمون بأنّه وإيران وبقية الشيعة.. يقاومون أميركة والصهاينة..

لكنّ أميركة –أثناء احتلال بيروت- لم تحرِّك ساكناً، حتى بالكلام، وكأنّ حارةً من حارات (الواق واق) هي التي احتلّها (حزب حسن)، وليست بيروت، ذات الموقع الاستراتيجيّ في الحسابات السياسية الأميركية!..
*     *     *

الكاتب الأميركي (تريتا بارسي) أستاذ العلاقات الدولية في جامعة (جون هوبيكينز).. يقول في كتابه (التحالف الغادر): [.. هناك تعاون استخباراتيّ وصفقات أسلحة.. ومحادثات سرّية، بين إيران و(إسرائيل)، تشمل كل المجالات]!.. علماً بأنّ (بارسي) كان يرأس المجلس الوطنيّ الأميركيّ-الإيرانيّ المشترك!..
*     *     *

أميركة والصهاينة، والصفويون الفرس الإيرانيون ومَن لفّ لفّهم.. قد يختلفون فيما بينهم على حجم النفوذ في المنطقة العربية والإسلامية.. لكنهم أبداً لا يختلفون على عدائهم للإسلام والعرب والمسلمين، وعلى بذل كل الجهود لإفساد عقيدة الإسلام في نفوس المسلمين وعقولهم، لأنّ هذه العقيدة هي الضمان الوحيد لمقاومة مشروعاتهم العدوانية المدمِّرة، وهي العقيدة التي بها تتحرّر دمشق والقدس والجولان والأحواز والجزر الإماراتية والعراق وأفغانستان.. ولم يجدوا أفضل من دين (الشيعة الإمامية) وسيلةً، بل خنجراً مسموماً مغروزاً في قلب العالَمَيْن العربيّ والإسلاميّ.. لتحقيق هدفهم المشبوه!.. فهل نفهم ونستوعب، ونتّخذ مواقفنا بناءً على هذه الحقائق الدامغة.. يا سيادة الرئيس محمد مرسي؟!.. وذلك قبل أن تستعرَ نار (زارادشت) في قلب قاهرة عمرو بن العاص رضوان الله عليه، كما هي مستعرة حالياً، في دمشق الأمويّين، وفي بغداد العباسيّين!..
 
 المسلم

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




 

خلافنا مع الأخوان المسلمين ليس وليدة الثورات يا فيفي

 

بقلم: حمد بن عبد الله النويصر

 

كتب معقبا الأستاذ علي جابر الفيفي على الدكتور محمد السعيدي حيال ما طرحه في المجموعة البريدية وما علق به على د.عبدالله النفيسي، ولي وقفات هنا مع أخي الفيفي:


أولا: لم يخلط الدكتور السعيدي ولاغيره بين مصر الأمة وجماعة الإخوان لكن من ينكر أثر الإخوان البالغ في توجيه الدفة في مصر ؟!   

                                     

ثانيا: كيف يقول الفيفي إن موقف جماعة الإخوان من الثورة الإيرانية ليست قضية مفصلية وهو يعترف أنه من عهد المؤسس حسن البنا وحتى الآن غير مشرف هل تلتزم الجماعة طوال هذا التاريخ موقفا يخالف التيار السني العام في قضية غير مفصلية؟  وفيم خلافه مع الدكتور السعيدي؟

 

 لماذا اكتفى الفيفي بنفي نشأة دعوة التقريب عند الإخوان مع أن الدكتور السعيدي لم يقل ذلك بل قال: إن حضورهم كان كثيفا في مؤتمراته وهو ما لم يناقشه الفيفي 

 

ثالثا:  لقاء حسن البنا بالفيصل رحمهما الله لا يرقى إلى لقاءات الجماعة المستمرة وزيارات قادتها إلى إيران وتصريحاتهم الناعمه عن الشيعة والمعجبة بثورة الخميني أما شفاعة الفيصل لدى عبد الناصر واستقبال أعضاء الجماعة في بلادنا سنين طويلة فهو موقف إيجابي يحسب لبلادنا قدمته مجانا ولم تطلب أو تنتظر له مقابلا وقد استفادت منه الجماعة كثيرا من وجوه عدة وربما نسيته أو تناساه بعض المتنفذين فيها


  والخلاف مع الإخوان لم يكن وليد ثورات ما يسمى (الربيع العربي) بل سبق ذلك بسنوات ربما منذ اجتياح الكويت

 

    رابعا: تكلم الفيفي عن الدعم السعودي لمصر واعترف به لكنه قال: إنه (الدعم السعودي) مبذول لمن هب ودب وجدلا أسأله: وهل هذا يجعله عندك وعند إخوان مصر المأكول المذموم؟! وعلينا أن نستمر في إغداقه دون مقابل بل حتى على من يعارض سياساتنا وتوجهاتنا؟

 

  قلت إنك لا تدافع عن الإخوان ولا أدري ماذا تسمي هذا الذي كتبته؟   ولكن ليتك كنت موضوعيا فبينت لنا أخطاءهم التي قلت عنها معروفة وبينت لنا لم أنت غير راض عن الطريقة التي يسير بها مرسي مصر؟



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



من «العسكرة» إلى «الأزهرة»



الأصوات ذاتها التى حاولت إشعالها نارا بين مؤسسة الرئاسة والمؤسسة العسكرية تعاود الكرة الآن فى مسعى ساذج لافتعال حالة صراع بين المؤسسة الدينية، ممثلة فى الأزهر الشريف، وبين رئيس الجمهورية.
 
إن واقعة تسمم طلاب جامعة الأزهر ليست أكثر من حادث جنائى استوجب التحقيق مع المهملين والمقصرين ومعاقبة من تثبت إدانته فيها، غير أن البعض وجدها فرصة لتسميم العلاقة بين الرئيس والإمام الأكبر، من خلال توظيف التسمم الغذائى سياسيا واستثمار الحادثة فى صناعة حكايات وحواديت تذهب إلى أن الأمر مدبر بليل للإطاحة بشيخ الأزهر من منصبه، بل وقطع الخيال التافه شوطا أبعد من ذلك فى اصطناع سيناريوهات لا تجد لها نظيرا إلى فى تاريخ الحركة الصهيونية العالمية، من عينة إغراق سفن المهاجرين اليهود فى عرض البحر لاستدرار المزيد من تعاطف العالم وابتزاز مشاعره.
 
والمضحك فى المسألة أن الذين يرتدون عمامة الأزهر الآن وينصبون من أنفسهم حراسا للشريعة هم أنفسهم الذين ملأوا الدنيا صياحا عن ضرورة إبعاد الأزهر عن الشأن السياسى، بل أنهم هم أنفسهم الذين هاجوا وماجوا ضد فضيلة شيخ الأزهر حين أقدم على مبادرة شجاعة لإيقاف نزيف دماء المصريين وتبنى مباحثات وثيقة نبذ العنف، التى رفضتها القوى التى تدعى المدنية واتهمت الشيخ الطيب بسببها بأنه خادم للنظام وعراب له ويحاول توفير الغطاء الروحى لممارساته التى رأتها هذه القوى قمعية وغير ثورية.. كما لم يسلم من سيول البذاءة نفر من شباب الثورة الحقيقيين الذين تحولوا فى غمضة عين إلى عملاء للنظام وخونة لدماء الشهداء لمجرد أنهم تولوا التنسيق لمبادرة نبذ العنف وتحريم إراقة دماء المصريين.. بل أن بعض غلاة الثورية المهندسة وراثيا ذهب إلى ما هو أبعد متهما الطيب بأنه من فلول نظام مبارك.
 
والآن.. وبلا أية مقدمات تحول الإمام الأكبر فى نظر الثوريين النوريين إلى أيقونة ثورية ورمز للنضال والمقاومة الباسلة ضد رئيس الجمهورية القادم عبر انتخابات حقيقية لأول مرة فى تاريخ مصر، فى تناقض صارخ مع تقولاتهم وتخرصاتهم التى لم يجف حبرها بعد ضد الشيخ نفسه، وما جرى إبان بدء جلسات الحوار الوطنى ليس ببعيد، حين اتهموا الدكتور الطيب وكل من جلسوا على مائدة الحوار بأنهم أتباع مرسى.
 
إنه الخلل الأخلاقى والمنطقى ذاته الذى جعل هؤلاء الذين هتفوا طويلا ضد حكم العسكر يعودون ويتمرغون فى ترابهم ويلعقون البيادات استجداء لانقلاب على الرئيس واستدعاء لمعركة بين المؤسسة العسكرية والرئيس.
 
وكما لم تلق تلك الدعوات الهزلية للجيش كى ينقلب أدنى التفاتة أو اعتبار، تمضى دعوات دق طبول حرب عبثية وهمية بين المشيخة والرئاسة إلى المصير ذاته، فالثابت أن علاقة احترام حقيقى تربط بين الرئيس وفضيلة الإمام الأكبر، الأمر الذى يدحض تلك الترهات القائمة على أن مرسى يعاقب الطيب ويحرق الأرض تحت قدميه بسبب مشروع الصكوك.. وأبسط قواعد المنطق والتفكير السليم تقول إن الرئيس لا يملك إقالة شيخ الأزهر بنص مواد الدستور الجديد، فضلا عن أن إحالة مشروع قانون الصكوك إلى الأزهر يجسد احترام مؤسسة الرئاسة لمقام الأزهر الشريف شيخا ومشيخة.
 
ومرة أخرى لا تجد تفسيرا لهذه الحالة من التحريض الماجن على حرب بين الشيخ والرئيس إلا أن البؤس لا يزال يتوغل فى عظام النخب السياسية ولحمها، فيجعلها تؤدى الرقصة المجنونة ذاتها فى كل المناسبات وبأداء مكرر ورتيب حد الملل.

..........

الشروق المصرية






مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



ثوار سوريا يسقطون 5 طائرات حربية ومروحية

مفكرة الاسلام: تمكنت كتائب الثوار السوريين من من إسقاط 5 طائرات حربية ومروحية تابعة لنظام الأسد في أنحاء متفرقة من سوريا، اليوم السبت.
وذكرت شبكة "ساند سوريا" الإخبارية على صفحتها على الفيس بوك أن الكتائب الثورية أسقطت طائرتين حربيتين من طراز الميغ، إحداهما في حي مشاع الأربعين بحماة، والأخرى في منطقة تل جبرين ما بين قريتي جبرين والصواعق بمزرعة العقيد كمال بريف حماة الجنوبي.
كما أسقطت الكتائب طائرتين حربيتين ميغ في منطقتي جبل الزاوية، ومعرة النعمان، بالإضافة إلى طائرة مروحية في مطار أبو ظهور، في محافظة إدلب.
يذكر أن كتائب الثوار تمكنت من إسقاط وإعطاب أكثر من 240 طائرة ومروحية تابعين للنظام الأسدي، منذ بداية الثورة السورية المندلعة منذ أكثر من عامين.
من جانبها، قالت شبكة شامل الإخبارية إن كتائب الثوار تمكنت من قنص 3 عناصر تابعين لقوات الأسد في بلدة حران العواميد بريف دمشق خلال المواجهات الدائرة هناك.
كما أفادت شبكة أوغاريت بتجدد القصف المدفعي العنيف على الأحياء والتجمعات السكنية بشكل عشوائي بمدينة معضمية الشام في ريف دمشق من مقر الفرقة الرابعة؛ ما أدى إلى تدمير العديد من المنازل وحدوث دمار كبير في المنطقة، كما تعرضت بلدة السبينة لقصفٍ براجمات الصواريخ وقذائف الهاون.



..............................

الأسد : المعارضة السورية إذا نجحت سوف تشكل خطراً على الشرق الاوسط


 أحمد صالح – (أنحاء) : ــ

حذر الرئيس السوري بشار الأسد من أن استيلاء المعارضة – التي تسعى للاطاحة به – على السلطة من شأنه زعزعة الاستقرار في الشرق الاوسط لعقود قادمة.

وانتقد الرئيس السوري المسؤولين الأتراك ودولا عربية مجاورة قال إنها تسلح وتأوي مقاتلي المعارضة.

وأضاف قائلا في مقابلة مع التلفزيون التركي "الكل يعرف بأنه إذا حصل في سوريا اضطراب وصل إلى مرحلة التقسيم أو سيطرة القوى الإرهابية في سوريا أو كلا الحالتين فلابد أن ينتقل هذا الوضع مباشرة إلى الدول المجاورة أولا وبعدها بتأثير الدومينو إلى دول ربما بعيدة في الشرق الاوسط غربا وشرقا وشمالا وجنوبا ، هذا يعني خلق حالة من عدم الاستقرار لسنوات وربما لعقود طويلة."

واتهم الرئيس السوري معارضيه برفع شعارات طائفية قائلا "جوهر الصراع ليس طائفيا ..الصراع الان هو بين قوى ودول تريد ان تعود بشعوبها إلى الماضي وفي المقابل دول تريد أن تذهب بهم إلى المستقبل".



..................................


أول "حسينية شيعية" بتمويل إيراني بمصر

مفكرة الاسلام: كشف مصدر مطلع أن الشيعة في مصر بدأوا في تأسيس حسينية شيعية جديدة في منطقة البحر الأحمر، مشيرًا إلى أن مجموعة القيادي الشيعي أحمد راسم النفيس وراء تأسيس هذه الحسينية، في مدينة الغردقة بزعم أنها مزرعة وليست حسينية.

ونقلت صحيفة "المصريون" قول المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه: "إن الحسينية الجديدة يتم تأسيسها بتمويل إيراني"، لافتًا إلى أن أحمد راسم النفيس أحد رجال إيران في مصر وذراع قوية لنشر التشيع في مصر.

وتأتي تصريحات المصدر بالتزامن مع استياء عدد من قيادات التيار السلفي والتعبير عن غضبهم الشديد بعد تطبيع العلاقات بين مصر وإيران، ووصول أول فوج سياحي إيراني للقاهرة، مهددين بمحاصرتهم بمطار القاهرة، فيما ارتفعت بعض الأصوات متوعدة بخطفهم، كما دشنت بعض التيارات السلفية حملة لمواجهة نشر التشيع في مصر.

وكانت حدة التصعيد والتوتر وصلت إلى أن عشرات المتظاهرين السلفيين اقتحموا منزل القائم بالأعمال الإيراني في القاهرة الجمعة، اعتراضًا منهم على مساعي الحكومة المصرية تطوير العلاقات مع إيران.

ومن جانبه، أكد د. ياسر برهامي القيادي السلفي أن مصر هي الهدف الأكبر للشيعة؛ لأنها قائدة أهل السنة والجماعة، كما أن من عقائد الشيعة أن مهديهم المنتظر لن يخرج حتى تكون مصر تابعة لهم، وهذا لن يحدث، فمصر عاشت سنية، وستحيا وتموت سنية.

وأضاف برهامي: "نحن على يقين أن الشيعة سيفشلون كما فشلوا قبل ذلك"، مشيرًا إلى أن "العبيديين - الدولة الفاطمية - مكثوا في مصر أكثر من 260 سنة، وأنشأوا الأزهر الشريف لتشييع مصر السنية، وفشلوا، وإن كنا مازلنا نعاني من آثارهم الوخيمة، والتي منها إنشاء القباب على القبور وإقامة الموالد ونشر البدع".

يُذكر أن مخطط نشر المذهب الشيعي بدء منذ عشرات السنين تحت الإشراف الشخصي للمرشح العام للثورة الإيرانية علي خامنئي، وذلك من خلال إنشاء عدد من الحسينيات الشيعية بالقرى والمدن المصرية، ونجحت المؤسسة الدينية الإيرانية تحت إشراف محمد تقي الدين المدرسي - أحد أقطاب المؤسسة الدينية الإيرانية - في تجنيد نحو 55 مواطنًا مصريًّا ممن يميلون للفكر الشيعي، وتم دعمهم ماديًّا ليقوموا بإنشاء عدد من المراكز الشيعية في خمس محافظات مصرية، تحت مسمى "الحسينيات"، تكون كلها تحت مستوى قيادي حمل اسم "المجلس الشيعي الأعلى لقيادة الحركة الشيعية في مصر".


.............................

«الإخوان»: لن نسمح بتوغل المذهب الشيعي في مصر.. والتخوفات من إيران غير مبررة


طالب عزب مصطفى، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، القوى الإسلامية بالابتعاد عن العنف في معارضتهم لموقف مصر تجاه إيران، مشيرا إلى أن تخوفهم من المد الشيعي في مصر غير مبرر ولا يمكن أن يكون الحل في العنف وإتباع الأساليب، التي تتبعها المعارضة تجاه الرئيس محمد مرسي.
وأضاف «مصطفى» لـ «المصري اليوم»، أن الحوار والتعامل مع الأزمة بموضوعية هو الطريق الوحيد لإنهاء الاحتقان السلفي تجاه الجانب الإيراني، مؤكدا أن جماعة الإخوان المسلمين وحزبها الحرية والعدالة لن يسمحا بأن يتوغل المذهب الشيعي في مصر، لأن المذهب السني خط أحمر لا يمكن لأحد تجاوزه.
وأكد «مصطفى» أن الرئاسة تتعامل مع الجانب الإيراني بما يخدم الصالح العام للبلاد، وترفض المساس بالأمن القومي لمصر، مشيرا إلى أنه في حال وجود خطورة على المذهب السني أو أمن مصر ستقطع العلاقات تماما حفاظا على البلاد ومنعا لأي مخاطر.
من جانبه، قال الدكتور كارم رضوان، عضو مجلس شورى جماعة الإخوان والهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، إن جماعة «الإخوان» تدين أحداث العنف والشغب التي جرت، الجمعة، أمام منزل القائم بأعمال سفير إيران، وإن جميع التيارات الإسلامية والليبرالية لا تريد أي أعمال عنف أو تخريب.
وأضاف «رضوان» أنه من الضروري أن تعي القوى السلفية أن جماعة الإخوان المسلمين لن تتدخل في شؤون مؤسسة الرئاسة سواء الداخلية أو الخارجي
المصري اليوم

..............................................

الزيادة في أعداد السكان ونسبة المسنين ترفعان تكلفة الخدمات الصحية

متخصص: سوء إدارة الخدمات الصحية يتسبب في هدر سنوي بين 20 – 40% من إجمالي الإنفاق

 
د. رضا خليل

الرياض – محمد الحيدر

    أكد مستشار بالإدارة الصحية ان سوء ادارة الخدمات الصحية يتسبب في هدر سنوي بين 20 – 40 % من إجمالي الإنفاق الصحي.
وقال المستشار في الادارة الصحية الدكتور رضا بن محمد خليل ان النظم الصحية حول العالم تعاني من ظاهرة زيادة تكلفة تقديم الخدمات الصحية بسرعة لم يشهدها العالم من قبل، لافتاً الى ان الامر ناتج للتطور السريع في التقنيات الطبية الحديثة وارتفاع تكلفة إنشاء وتشغيل المستشفيات بالإضافة إلى الزيادة في أعداد السكان وارتفاع نسبة المسنين.
واضاف في تصريحات ل "الرياض" ان هذه العوامل أدت إلى الزيادة المتسارعة لتكلفة الخدمة الصحية بمعدلات تفوق أسعار الخدمات الأخرى.
ولفت الى ان التقديرات المستقبلية اشارت إلي توقع ارتفاع نفقات القطاع الصحي بالمملكة خلال الفترة من 2011 – 2016م من 4,3% من اجمالي الناتج المحلي بالمملكة لتصل إلى نحو 6,8 % نتيجة لزيادة الطلب على الخدمات الصحية لتقفز من 68,7 مليار ريال الى 174 مليار ريال في عام 2017 .
وابان خليل ان التقرير الصادر من منظمة الصحة العالمية عام 2010 تحت عنوان "تمويل النظم الصحية السبيل إلى التنمية الشاملة" تناول هذه المشكلة.. حيث أشارت المنظمة إلي أن مشكلة زيادة معدلات الإنفاق الصحي تسبب ضغطا على ميزانيات الحكومات المختلفة، ووجهت النصح إلى جميع البلدان"بضرورة البحث عن فرص تحسين كفاءة استخدام الموارد" ويشير التقرير إلى أن بين 20 - 40% من النفقات الصحية تهدر حاليا بسبب عدم الكفاءة في استخدامها مما يطرح سؤالا محوريا عن كيف تستطيع الحكومات وضع سياسات للحد من الهدر الذي يصل إلى هذه النسبة المرتفعة وكيفية الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.
وزاد: "هناك العديد من العوامل التي تؤثر في كفاءة استخدام الموارد أو سوء الإدارة للموارد والدليل على ذلك أن هناك العديد من البلدان التي تحقق عائدا صحيا أفضل من دول أخرى باستخدام نفس الموارد أو اقل منها، وأوضح مثال على ذلك يتمثل في الولايات المتحدة الأمريكية التي تنفق 17,5% من ناتجها المحلي على الصحة بينما تنفق فرنسا 9,7% وطبقا لتقارير قياس أداء النظم الصحية تقع فرنسا في المركز الأول بينما الولايات المتحدة تحتل المركز السابع عشر.
وتابع: "حدد تقرير منظمة الصحة العالمية عدة مصادر رئيسة لعدم كفاءة استخدام الموارد وطرق معالجة الهدر فيها يأتي في مقدمتها الدواء والممارسات غير الأخلاقية التي تتعلق بترويج الدواء وعدم كفاءة نظم شراء الأدوية وعدم وجود برتوكولات إكلينيكية موحدة بالاضافة إلى العديد من محدودية المعرفة بالتأثيرات العلاجية للادوية.
وللحد من ذلك أوصى التقرير بضرورة الرقابة على سوق الدواء واستخدام أساليب الشراء الموحد للادوية ورصد أسعار الأدوية والإعلان عنها واستخدام قوائم الأدوية الموحدة بالمستشفيات وتطبيق معايير الجودة في مجال صناعة الدواء وتحسين نظم المشتريات، بالإضافة إلى تدريب العاملين في مجال إدارة الدواء وتنظيم الأنشطة الترويجية للدواء وتوفير المعلومات عن الأدوية ونشرها للمواطنين اضافة الى سوء استخدام الخدمات الطبية والتشخيصية من قبل الأطباء نتيجة الخوف من الملاحقة القضائية وعدم وجود آليات للدفع مقابل الخدمة وعدم وجود بروتوكولات إكلينيكية موحدة.
وأوصى التقرير بضرورة إعداد ونشر بروتوكولات إكلينيكية موحدة ومتابعة التزام العاملين بها، وضعف مستوى القوى العاملة غير المدربة وغير الملائمة وعدم وجود سياسات واضحة للقوى العاملة وعدم وجود نظام للحوافز للعاملين، وللحد من ذلك أوصى التقرير بضرورة تدريب القوى العاملة وتقييمها دورياً وربط الأجر بالأداء، وعدم وجود معايير واضحة لدخول وخروج المرضى للمستشفيات وعدم وجود إدارة رشيدة للأسرة... وللحد من ذلك فقد أوصى التقرير بضرورة توفير الرعاية البديلة للحالات المزمنة مثل الرعاية المنزلية وتطبيق برنامج إدارة الأسرة والتوسع في تطبيق جراحات اليوم الواحد ووضع معايير واضحة لدخول وخروج المرضى، وعدم ملاءمة الخدمات الصحية لاحتياجات السكان من ناحية الحجم والتوزيع وسوء إدارة الموارد وسوء توزيعها طبقاً للاحتياجات ونقص التخطيط لتطوير البنية الأساسية... وللحد من ذلك أوصى التقرير بضرورة التخطيط الجيد لتطوير البنية الاساسية ورفع نسب الاشغال للأسرة إلى 80% كحد أدنى وإعادة توزيعها على أقسام المستشفى طبقاً للاحتياجات.






......................................................


دراسة: علامات الكذب مفضوحة في وجه الإنسان !!

مفكرة الاسلام: كشفت دراسة علمية حديثة أجراها فريق من الباحثين الكنديين بجامعة "كولومبيا البريطانية" النقاب عن العلامات الدالة على الشخص الكاذب والتي يستطيع أي شخص تخمينها بمجرد النظر إلى وجه الشخص الكاذب.

ووجد الباحثون 4 عضلات مركزية بالوجه تعكس المشاعر الحقيقية بداخل الإنسان مثل الشعور بالذنب وإظهار حالته النفسية عند مروره بضغوط نفسية شديدة.

وقال الباحثون: "الشخص الكاذب تفضحه بعض الحركات البسيطة التي لا يلقي لها بالاً، ولكن يستطيع من يواجهه ملاحظتها من ملامح وجهه خاصة عند رفعه إحدى حاجبيه وظهور ابتسامة صفراء تنم عن الكذب والخداع".

وأشارت الدراسة التي نشرت في دورية التطور والسلوك البشري إلى ضعف تحكم الإنسان في تعابير وجهه بما يعني أن المشاعر الحقيقية يمكن تمييزها عن المشاعر والتعابير المزيفة والخادعة.

وكشف علماء النفس أن الإنسان يستطيع التحكم في عضلات الوجه السفلية والتي غالبًا ما تستخدم في الكلام وتناول الطعام بينما يصعب عليه التحكم في عضلات الوجه العلوية التي في غالب الأحوال ما تثير الشكوك والريبة في حالة الكذب والغش
....
تعليق : أنصح أصحاب  زواج المسيار ينزلون الطاقية فوق حواجبهم أول مايدخلون البيت !!
.............................................................................................................................سماوية









منظمة رابطة المنظمات الإسلامية العالمية النسائية

د. نورة خالد السعد

على مدى يومين متتاليين احتضنت مدينة اسطنبول في تركيا الإعلان عن تأسيس «رابطة المنظمات الاسلامية العالمية النسائية»، الحلم الذي تحقق بفضل الله ثم بفضل جهود «مركز باحثات لدراسات المرأة» في الرياض ومثابرة المشرف العام على المركز الدكتور فؤاد العبد الكريم، وقد كان التجمع النسائي للمنظمات النسائية الاسلامية بارزا والروح المعنوية للجميع من سمات الملتقى ترفرف علينا مشاعر الأمن والأمان و جميع الأخوات الممثلات للمنظمات النسائية الخمس والخمسين اللاتي تمكّن من الحضور كنّ يحملْن همًا واحدًا ويتحدثون بلغة واحدة ، قوامها نصرة دين الله والحفاظ علي الأسرة في المجتمع المسلم . تجاه هذه العولمة لقضايانا الأسرية الاسلامية فبينما تنشط المنظمات النسوية العالمية التابعة للأمم المتحدة وغيرها في محاولة فرض عولمة أممية نبعت من رؤية مؤسسيها وأهدافهم التي لم تعد تخفى على أحد والتي اتسمت بالتناقض مع تشريعاتنا الاسلامية، بل مخالفتها بشكل كامل في العديد من موادها التي تتضح إجرائيا وعمليا عند تنفيذ التوصيات للمؤتمرات الدولية رغم تحفظ الدول الاسلامية التي وقعت وصادقت عليها . ولو كانت تهدف لخير الأسرة المسلمة وتوثيق عراها لما تعالت الأصوات الإسلامية والمسيحية في العديد من الدول الاسلامية والغربية لرفضها وإيجاد البدائل عنها إيفاء لحقوق وواجبات النساء في المجتمع.
لهذا كان لابد من تجمعات نسائية اسلامية توحد جهودها أمام هذا السباق المحموم من كواليس الأمم المتحدة التي تري ان الشعوب كالمسطرة لابد أن ترضخ جميعا لتوصيات مؤتمراتها رغم تشدقها بأنها تراعي الفروق الثقافية والاجتماعية!
وخلال يومي 5-9 جمادى الأولى1434 هـ الحالي الموافق 20-22 مارس 2013 م هـ تم الإعلان بتوفيق من الله عن الرابطة فى مدينة إسطنبول فى تركيا من خلال الملتقى الأول لها، والذي حضره 77 منظمة نسائية تجتمع من 26 دولة عربية وإسلامية أهداف هذه الرابطة المعلنة تحمل الكثير مما يفتقده العمل النسائي ألإسلامي والذي أصبح بحكم تبعثر الجهود يدور في فلك المنظمات الغربية، وتضيع جهوده في مشروعات الدفاع، وصدّ الهجمات بدلاً من البناء ونشر المنهج الإسلامي الصحيح والرقي بالمرأة وتمثلت أهدافها في الآتي: الإسهام فى تطوير العمل البناء المؤسسي للمنظمات النسائية الأعضاء بالرابطة من اجل الاستثمار الأمثل لمواردها المالية والبشرية المتاحة.
تعزيز علاقات التعاون والتنسيق وتوحيد الجهود بين المنظمات النسائية الاسلامية في الدول الاسلامية والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى هذه المنظمات والمنتسبين إليها وإقامة البرامج المشتركة بينها- ايجاد قنوات اتصال لتبادل الخبرات بين المؤسسات الأعضاء فى الرابطة وبين المنظمات والمراكز النسائية الإقليمية والدولية التي تتقاطع معها في الاهتمام والمجال نفسه - ترسيخ الاهتمام بقضايا المرأة على المستوي المحلي، والإقليمي، والدولي - تعميم ونمذجة التجارب الناجحة للمؤسسات النسائية.
كانت لحظات تاريخية جمعتنا نحن النساء من مختلف الدول كي نضع الخطوط الأولى للعمل الجماعي النسائي الإسلامي بعيدا عن تدخلات المؤسسات الغربية الأممية ومن يدافع عنها وعن اختراقاتها لمنظومة مجتمعاتنا الاسلامية.
وتم في تلك اللحظات التوافق علي الأهداف، وانتخاب مجلس الإدارة النسائي للرابطة من خلال تعيين الأخت الدكتورة نورة العمر المسؤولة عن الإدارة النسائية في مركز باحثات رئيسة للرابطة واختياري أنا نائبة لها والدكتورة بثينة القروري المشرفة العامة على منتدى الزهراء للمرأة المغربية الأمينة العامة للرابطة والمهندسة كاميليا حلمي رئيسة اللجنة الاسلامية العالمية للمرأة والطفل المتحدثة الرسمية باسم الرابطة، بالإضافة إلى انتخاب سبع جمعيات ممثلة في المجلس الإداري للرابطة. من مختلف الدول العربية والإسلامية .وكما ذكر د. فؤاد العبدالكريم إن الرابطة تستهدف أن تقود المنظمات الإسلامية العالم إلى المنهج الصحيح الذي يكرم المرأة ويحفظ لها كرامتها وحقوقها وذلك بديلاً عن المنظمات النسوية الغربية التي انحرفت بأهدافها عن قيم الفطرة ناهيك عن قيم الإسلام.
وأضاف: «العالم عانى كثيراً من هذه الرؤية المنحرفة ومازال وبالرغم من ذلك يسعى القائمون على هذه المنظمات إلى فرض أفكارهم المنحرفة على العالم العربي والإسلامي بشكل ملح، من خلال محاولة تمرير أفكارهم عبر المنظمات الدولية وتحت ستارها». واختم مقالتي عن الرابطة بما ذكره الدكتور معن عبدالقادر كوسة، من سوريا: إن العالم خسر كثيراً من تراجع المسلمين عن دفة قيادة العالم، فشغل المكان كثير من أصحاب الفكر ألمنحرف واليوم ينبغي عودة المنهج الإسلامي لقيادة العالم من جديد.
وأكد ضرورة وجود رابطة للمنظمات النسائية الإسلامية تتجاوز الموقف الدفاعي إلى عرض المنهج من خلال تشكيل منظمة راعية للمنهج الإسلامي تتقدم به للعالم.
وأضاف «نحتاج إلى نوع من الإبداع في تقديم المنهج الإسلامي نظراً لوجود تحديات كثيرة، كما أننا بحاجة إلى عرض الشريعة الإسلامية كمنهج متكامل بدلاً من عرضها على أنها «ضوابط» .
** «رابطة المنظمات الاسلامية النسائية» فتح جديد لمرحلة جديدة ستكون بإذن الله دعمًا وعونًا لمزيد من التواصل النسائي الاسلامي لخير الأسرة ، وأمن المجتمع.



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


الحَلّ.. في (التَّجْنِيد)..؟


حمّاد بن حامد السالمي


إن المشهد الشبابي في المملكة اليوم يعتريه كثير من التشوهات التي لا تليق به، ولا تمثل مجتمعه الذي يتوق إلى الكثير من المثاليات في أخلاقه وسلوكه وأدائه وبنائه، فمن مفحطين، إلى درباويين، إلى محزقين وملزقين ومنفشين، إلى عابثين ومتهتكين، لا يعبئون بممتلكات خاصة أو عامة، ولا بسلوك منضبط في البيت أو الشارع، إلى آخرين غَضِّين

مائعين، يتشبهون بالنساء، ويخافون من الفأرة والجرادة والصرصور..! فكيف نتخلص من هذه التشوهات..؟ وكيف نُسخِّر الطاقات الشبابية للصالح العام، وندّخرها للمستقبل الذي نعمل ونجهد من أجله..؟

صحيح أن كثيراً من الحلول تكمن في التعليم العام إذا أحسن ضبطه، وفي التوجيه الديني إذا ملك القدرة على الجذب والمقاربة مع تطلعات الشباب وطموحاتهم، ولكن المعالجة لما هو واقع، لا يمكن أن تتم بالملاحقات، والجزاءات، وفلاشات ساهر. نحن نواجه معضلات مستجدة، وعاهات مستعصية، تتسع دوائرها يوماً بعد يوم، خاصة في ظل الانفتاح الإعلامي، وقنوات التواصل المتعددة، والتسطيح الثقافي المتعمد، إلى جانب البطالة، وإفرازات حافز، وكثير من المغريات المعاصرة، التي لم تكن موجودة في زمن مضى.

أعتقد أن الحل يكمن في (التجنيد الإجباري)، أو (خدمة العلم)، أو (الخدمة العسكرية الإلزامية). لا تهم التسميات هنا، بقدر ما تهم الأهداف التي نتطلع إليها، من القضاء على تلك التشوهات والعاهات، وأن يحل محلها تدريب عسكري جاد، وتأهيل انضباطي حازم، خدمة للوطن، وحماية للمجتمع، وصيانة للممتلكات، وبناء لما هو آت.

إن فكرة التجنيد الإجباري أو خدمة العلم.. تبدأ عادة بعد إتمام التعليم العام وقبل التوظيف.. بل هي شرط أساسي للتوظيف، ولو بدئ بها في المرحلة الثانوية بنين وبنات لكان أفضل، بحيث تأتي في ثنايا مقرر التربية الوطنية، فتعطي دروساً نظرية في القوة والفتوة، وفي التعريف ببعض المهن اللصيقة بحياة الشباب، من أجل التهيئة والتعريف بالتجنيد، وبأهميته ودوره ومتطلباته.

إن التجنيد الإجباري؛ طريقة لاختيار الرجال للخدمة العسكرية بمجرد الانتهاء من الدراسة لمدة عام إلى ثلاثة أعوام. هذا معروف مشهور في كل أنحاء العالم، وقد ظهر في اليونان وروما قبل ألفي عام، واستخدمته الدول المتحاربة في الحربين العالميتين الأولى والثانية بصورة واسعة.

وعرف التجنيد الإجباري عند العرب والمسلمين في وقت مبكر جداً، ذلك أن أول من سنّه هو الحجاج بن يوسف الثقفي (ت 714م)، ثم أخذ به محمد سعيد باشا في مصر (ت 1863م). ولكن المضحك في الأمر؛ أن هذا الذي أقر التجنيد الإجباري في مصر، هو الذي قام بإغلاق المدارس العليا- (الكليات)- تلك التي أنشأها والده محمد علي باشا، وقال بعد إغلاقها: (أمة جاهلة؛ أسلس قيادة من أمة متعلمة)..!

أتطلع إلى جيش رديف من جند الاحتياط، الذي يرفد القوات المسلحة عند اللزوم، ويسند قوات الأمن العام في مهامها، وفي مواسم الحج والعمرة. نحن دولة مستهدفة على الدوام، وكذلك دول الخليج العربي. إيران الصفوية هي (الشيطان الأخطر) الذي يهدد أمننا وأمن دول الخليج العربي كافة، وحان الوقت الذي نواجه فيه هذه القوة الغاشمة عدداً وعدة، بملايين المجندين المدربين، الذين يعرفون كيف يدافعون عن أوطانهم، وكيف يحمون حدودهم، وكيف يسهمون في بناء مجتمعاتهم.

قرأت.. أن مجلس الشورى سبق وأن طرح هذه الفكرة للنقاش قبل عام ونيف. بعد ذلك سُكت عنها وكأنها لم تكن شيئاً مذكوراً. لا أدري لِمَ لم يواصل المجلس نقاشه وبحثه وإبداء رأيه في الفكرة..؟ وإلى متى نظل ونحن نعالج المشكل الشبابي بمهدئات حافز، وجزاءات ساهر، وملاحقات الدوريات..؟

ليس منا من لم يتطلع إلى شباب منضبط سلوكياً. ملتزم أخلاقياً. منتج مهنياً. جاهز عسكرياً لخدمة الوطن الواحد الذي يعيش فيه كما عاش آباؤه وأجداده.

نتطلع إلى تجنيد عسكري إلزامي، يخرج بشبابنا من دائرة الولاءات المناطقية، والانتماءات المذهبية، والتحيزات القبلية، إلى دائرة الانتماء الوطني فقط. هذا هو الهدف الأسمى الذي أراه ممكن التحقق بالتجنيد الإجباري.

دعونا نجرب حل (التجنيد الإجباري).. (خدمة العلم).. لن نندم، فالهدف ليس هدفاً حربياً قتالياً، ولكنه هدف أخلاقي تربوي بنائي، وإعداد قوة وطنية بشرية مساندة، تتيح لنا الاستفادة من طاقاتنا الشبابية، وتوفر لنا الأمن والأمان في وطننا الغالي بعد الله عز وجل

الجزيرة السعودية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


مناظرة الرئيس والمرشح

                         د‏.‏سلمان العودة




كان ذلك عام‏1395‏ هجري‏,1975‏ ميلادي‏,‏ وكنت طالبا مستجدا في كلية الشريعة‏,‏ أكاد أحفظ كتاب‏(‏ شهداء الإسلام في عهد النبوة‏)‏ وكتاب‏(‏ الإسلام بين العلماء والحكام‏), حين أسمعني صديقي القاضي سليمان المطلق مقطعا صوتيا التقطه من الإذاعة المصرية لشاب مصري واجه الرئيس السادات بكل شجاعة وثبات.
وقال: اإزاي سيادتك أبعدت الصادقين أمثال الشيخ محمد الغزالي اللي اتشال من جامع عمرو بن العاص وحين خرج الناس للاحتجاج ضربتهم الشرطة علقة ساخنة, ولم تبق حولك إلا المنافقين اللي ينافقوا سيادتكم.. خرج السادات عن هدوئه وبدأ يصرخ: مكانك.. قف مكانك.. ما تتحركشي.. مش شغلك.. كيف تقول مثل هذا الكلام لأبو العيلة.. وتتكلم عن رجل ما سجن ولا حوكم, وهو يستغل عواطف الناس الدينية, ويحاول إثارة فتنة طائفية في البلد؟.
كانت مفاجأة نادرة لا عهد لنا بها جعلتنا نردد حديث( أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر).. كلمة في وجهه وأمام الملأ احتج فيها الطالب بلسانه علي ضياع الهوية المصرية ومصادرة الحرية, ولم يخف لوم اللائمين, وما أكثرهم! ولا بطش السلطة وعنفها وما أقربه!
الرئيس السادات رحل في موقف مشابه حين فاجأه المهاجمون في منصته العسكرية وأردوه ثم وضعوا سلاحهم, ولو أن الحاكم اعتبر بالأولي لربما سلم من الثانية,كانت الأولي إرهاصا بما يعتمل في نفوس النشء الجديد من أسئلة واحتجاجات, وكانت الثانية ثمرة اليأس من الاستماع والحوار الجدي. والرئيس كان يعلن دولة العلم والايمان ويردد شعارا لا يطعم المواطن المصري ولا يستجيب لأحلامه الذاتية ولا القومية, ولم يلتفت للفجوة التي تتسع بينه وبين الأجيال الصاعدة.. فخره بأصوله الريفية جعله يتحدث بالروح الأبوية, وكأن الشعب أبناؤه, ولذا عليهم لزوم الأدب والاحترام وعدم رفع الصوت علي( أبو العيلة المصرية) الذي يجوع ليشبعوا ويسهر ليناموا! لم يجد حرجا أن ينتقد الشيخ محمد الغزالي ويتهمه بالتحريض علي الفتنة الطائفية, وقد كان رحمه الله أبعد الناس عنها, وبتوظيف الدين لمصالحه, وهو الذي ضحي وصبر وواجه عدوان السلطة وجحود بعض المخالفين, ونشر كتابه الجميل( الإسلام والاستبداد السياسي), ولفظ أنفاسه وهو ينافح عن الحق بروح لا تعرف الخنوع وبلغة راقية لا تعرف الإسفاف. والعزاء أن التاريخ ينصف المظلومين فقد رحل الغزالي وعرف الكثيرون حسن نيته وسلامة قصده وشدة غيرته وقوة إيمانه فعلت عندهم مرتبته ولو اختلفوا معه فلم يزل الناس يختلفون.
منذ سمعت تلك المناظرة الصادعة وأنا أتساءل في سري عن مصير ذلك الشاب المغامر, وقد سمعت وقتها أن سيارة عسكرية دهسته, كما سمعت مثل هذه الشائعة عن الشاب الشاعر هاشم الرفاعي صاحب( رسالة في ليلة التنفيذ): لم تيق إلا ليلة أحيا بها.. وأحس أن ظلامها أكفاني. ستمر يا أبتاه لست أشك في.. هذا.. وتحمل بعدها جثماني...
يبدو أن الرجل لم يصب بأذي, وهذه تحسب للسادات علي أي حال. لماذا تسكت أجهزة الأمن علي الشائعات؟ أهو عدم المبالاة برد فعل الناس؟ أم الرغبة في صناعة هيبة وذعر تعتقد أنه يمنع من كثير من العمل؟.. أيا ما كان فهو يصنع تراكما سلبيا شعبيا يصعب استدراكه.
كانت تلك المناظرة الشجاعة هي مفاجأتي الأولي, أما مفاجأتي الثانية فحدثت بعدها بنحو أربعين سنة, كانت البارحة حين هممت أن أكتب عن القصة وأتساءل عن بطلها فإذا بي( أكتشف) عبر مئات المواقع اليوتيوبية والقوقلية أن الذي فعلها هو الشاب( عبد المنعم أبو الفتوح) الذي لايزال شابا في مثل سني! وقبل أبو الفتوح كان( حمدين صباحي) قد واجه السادات بما لا يحب, والرجلان ترشحا للرئاسة وحق لنا أن نقول لهما قولا كريما: شكرا علي سابقتكم الشجاعة, واتقوا الله في شعب مصر فهو أمانة في أعناقكم!
....
الأهرام

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق