| 1 |
«درونز».. الغبية المتوحشة! |
نالت باكستان فيما يبدو نصيب الأسد من اعتداءات درونز. صحيفة الغارديان نقلت عن مسؤولين باكستانيين قولهم إن بلادهم تعرضت لـ 330 غارة من هذه الطائرات منذ عام 2004، أسفرت عن مقتل 2200 شخص وإصابة 600 آخرين بجراح خطيرة. عدد المدنيين الذين قضوا نحبهم ظلماً وعدواناً 400، ووُصف 200 آخرون بأنهم «مقاتلون مُحتملون». (15 آذار/مارس 2013). في 19 شباط (فبراير) الماضي كشف السيناتور ليدنسي غراهام، عضو مجلس الشيوخ الأميركي (جمهوري)، لأول مرة، عن عدد ضحايا حرب درونز التي تزداد اتساعاً. قال السيناتور: «لقد قتلنا 4700. أحياناً قد تضرب أناساً أبرياء، وأنا أكره ذلك، لكننا في حرب، وقد استأصلنا مسؤولين مهمين جداً في القاعدة». غير أن دراسة أجرتها جامعتا ستانفورد ونيويورك في أيلول (سبتمبر) الماضي، ونشرتاها تحت عنوان: «العيش تحت درونز»، كشفت أن 2 في المئة فقط من ضحايا الطائرات قياديون عسكريون في القاعدة، وأن القول بأن الضربات ستجعل العالم أكثر أماناً للولايات المتحدة هو في «أحسن أحواله غامض». وزير الداخلية الباكستاني أكد ما ذهبت إليه الدراسة قائلاً إن 80 في المئة تقريباً من قتلى درونز في بلاده مدنيون. في الأيام العشرة الأولى من عام 2013 قتلت طائرات درونز 40 باكستانياً، 11 منهم على الأقل مدنيون (موقع روسيا اليوم، الصفحة الإنكليزية، 20 شباط/فبراير 2013، وصحيفة الإندبندنت، 25 أيلول/سبتمبر 2012). طائرات درونز إذن ليست سلاحاً مدهشاً ولا «ذكياً». لكن الدعاية تحاول ترويج شعبيتها، والتغني بنجاعتها، صارفة بذلك النظر عن الفشل الذريع للولايات المتحدة في العراق وأفغانستان. الصحافي الأميركي من أصل تركي جانك يوغر يقول، مقتبساً من صحيفة النيويورك تايمز ومصادر أخرى، إن من أكبر عيوب الطائرات بلا طيار أن ضرباتها تقديرية، حيث لا توجد لدى المهاجمين فكرة عمن يهمّون بقتله، وهذا ما يجعلهم يقصفون حفلات الزواج ويقتلون العشرات من نساء وأطفال. اعتاد الناس في باكستان وأفغانستان على حمل أسلحتهم في حفلات الزواج، وربما أطلقوا النار في الهواء احتفالاً، وتأتي كاميرات درونز لترصد «معالم» أولئك «الإرهابيين» المتشحين بالسلاح، فتصب عليهم الحمم وتحرقهم على الأرض. ويعلق يوغر بالقول: «إذا كنت مرتاحاً لذلك، فهناك فرصة ما لتكون وحشاً»، مضيفاً: «إننا غالباً نطلق طلقات متتالية، نقتل في البدء المقصودين، ثم نقتل الناس الذين هبوا لمساعدة الجرحى... فإذا لم تكن وحشاً بترحيبك بالاستراتيجية السابقة، فإنك حتماً ستكون وحشاً إذا اتفقت مع هذه (الطلقة التالية)، ومجرم حرب أيضاً» (موقع كمن دريمز، 8 آذار/مارس 2013). القتل بطريقة «الطلقة التالية « شائع في باكستان. إحدى القصص روتها صحيفة الإندبندنت في 25 أيلول/سبتمبر 2012. حدث الاعتداء في 6 حزيران/يونيو من العام نفسه، في قرية داتا خيل شمال وزيرستان. أقبلت طائرة درونز الأميركية وحلقت فوق بيت هناك، ثم أطلقت الدفعة الأولى من صواريخها «الجهنمية»، فأحالت البيت فوراً إلى ركام. وعندما هُرع السكان لنجدة أهل البيت، فاجأتهم «الزخة التالية» من الصواريخ، فقتلت 3 مسعفين، ثم «زخة أخرى» بعد 5 دقائق قتلت 3 أشخاص آخرين. وتضيف الإندبندنت أن مجموع القتلى في العدوان الأميركي تراوح بين 17 و 24 شخصاً. وتنقل الصحيفة عن كليف ستافورد سميث، مدير منظمة ريبريف الخيرية، قوله إن «منطقة كاملة تتعرض للإرهاب عبر التهديد المستمر بالموت من السماء» مضيفاً أن حياة سكان المنطقة تنهار: «الأطفال لا يذهبون إلى المدرسة من شدة الرعب، الكبار لا يحضرون الزواجات ولا الجنائز ولا ملتقيات الأعمال، ولا أي شيء يتضمن الاجتماع مع الناس». وتنقل الإندبندنت عن سكان وزيرستان قولهم إنهم لا يساعدون جرحى قصف درونز، خشية الوقوع في براثن «الزخة التالية» من صواريخ الجحيم. تستخدم واشنطن الطائرات بلا طيار في باكستان وأفغانستان والصومال واليمن، وتتجه الآن إلى استخدامها في غرب إفريقيا وسوريا. مجلة يو إس نيوز آن وولد ريبورت نشرت تقريراً دعائياً بعنوان: «فوائد طائرات درونز الأميركية في غرب إفريقيا» قالت فيه إن واشنطن أسست، في إطار جهودها لمكافحة «الإرهاب»، قاعدة في النيجر لطائرات درونز من أجل مطاردة جماعة أنصار الدين في مالي «ذات الصلة بالقاعدة». وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أي) وضعت أيضاً خطة لضرب مقاتلي جبهة النصرة في سوريا بطائرات درونز. وتقول صحيفة لوس أنجلس تايمز إن هدف الخطة «حماية الولايات المتحدة وحلفائها في ظل انتشار الفوضى في سوريا» (15 آذار/مارس 2013). وبحسب وكالة أسيوشيتد برس، فإن نظام المالكي في العراق طلب «بطريقة غير رسمية» من الولايات المتحدة ضرب مقاتلي جبهة النصرة في سوريا لتعاونهم، كما يقول النظام، مع تنظيم القاعدة في العراق. ويقول موقع «أنتاي وور» (موقع أميركي مناهض للحروب والتدخلات العسكرية الأميركية) إن البيت الأبيض قد وجه وكالة الاستخبارات الأميركية إلى توسيع التعاون مع «ميليشيات الدولة العراقية» ودعمها من أجل «محاربة الموالين للقاعدة هناك وقطع سيل المقاتلين المتدفقين إلى سوريا» (12 آذار/مارس 2013). ماذا يعني هذا التوحش والعلو في الأرض؟ إنه يعني الكثير للغارقين في الأحلام الإمبراطورية في واشنطن. الاستمرار في قتل «المشتبه بهم» عن بعد يحقق أسطورة «البعبع» التي تغذي الشعور بالبقاء، وتسوّق الهيمنة، وتبرر التوسع في الإنفاق على الدفاع. يحظى استخدام هذا السلاح بشعبية في الداخل الأميركي، لأنه يُقدم بوصفه «إنسانياً»، قليل التكلفة، ولا يسقط بسببه قتلى من الأميركيين. «القوة هي الحق»، كما يقول المثل الأميركي . وطائرات درونز ترضي غرور القوة القادرة على الإثخان في الأرض، وحماية أميركا من شرور «الإرهاب» ولو إلى حين. كان العنف في الثقافة السياسية الأميركية ومازال ممارسة تقليدية تغذي الشعور بالسيطرة والفرادة، وتمنح شعوراً زائفاً بالأمان، كما أنه وسيلة لترويج شعبية السياسي وصرف الأنظار عن إخفاقاته. لكن الحقيقة أن أميركا، وهي تتوسع في استخدام طائرات درونز، لا تتوسع إلا في أخطائها ومغامراتها. ولا يب أن لدى خبراء القانون الدولي والعلاقات الدولية الكثير من الأدلة التي تصنف مثل هذه الاعتداءات «جرائم حرب» و «جرائم ضد الإنسانية». ويبقى دورنا نحن سكان هذه المنطقة، في رفض هذا المسلسل الدموي العبثي الذي تمثله «درونز» الغبية المتوحشة. ......... العرب القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | جناية المطبلين والغافلين على غير الثائرين محمد جلال القصاص - مصر هذه الرسالة لا أتجه بها لشخص الكريم الفاضل الشيخ الدكتور محمد السعيدي ،وإنما الكلام عام. .. مناقشة للموضوع. واعتذر بداية عن أي حدة قد ترد في الموضوع. النظم الملكية امتصت موجة الثورات الأولى برشوة الشعب بالنقود، وبغض النظر عن أنها طالت موظفي الحكومة أكثر من غيرهم، وبغض النظر عن أنها كانت نقوداً ولم تكن وظائف ومشاريعاً إنتاجية، فإن الخير يكون أكثر في إيجاد فرص إنتاجية يستفيد منها الجميع لا بدفع نقود تسبب تضخماً (مطاردة كمية كبيرة من الأموال لعدد قليل من السلع، فتزيد الأسعار)، وبالتالي يتم سحب الأموال ثانية من خلال ارتفاع الأسعار وإضرار من لم ينله شيء منها، وهو ما كان بالفعل، بغض النظر عن هذا كله، فإن تمرير الأزمة بنقود كان إيجابياً نوعاً ما واستفاد منه المواطن العادي بدرجةٍ ما.
واليوم تمرر الأزمة بعددٍ من الأمور التي تحول دون حدوث تطوير لواقع الناس اقتصادياً أو سياسياً، بل ودفعهم لأسوأ مما كانوا عليه.!! ومناقشة الموضوع تحتاج لاستحضار عدد من الأبعاد. أولها: السياق الداخلي (في الدول الملكية التي لم تطالها الثورة): في هذا السياق يتم تهييج "المطبلين"، و"الغافلين"، و"المنتفعين" وقصيري النظر" كل منهم يساعد في رسم مشهد منفر من تغيير الأوضاع الظالمة في الأمة المسلمة؛ فيأتي من ليقول بأن الثورات أتت بالإخوان الذين شدوا الحبال مع الروافض أعداء الله، وكأن "النظم المحافظة" التي تسترقه قطعوا دابر الرفض من بلادهم، فلم يتمادى الروافض في شرق الجزيرة وغربها وجنوبها وعلى أطرافها، وكأن "النظم المحافظة" يقاطعون إيران ويحاربونها ليل نهار، وكأن إيران لا تبيع منتجاتها في دول الخليج، وتدعم "شيعتها" في دول الخليج بل وفي الحرم، وتحتل أرض الجزيرة (طمب الصغرى والكبرى وأبي موسى)، وترغم القوم على تسمية بحر العرب ببحر الفرس، وتقيم لهم بقع قتالية نشطة تقض مضطجعهم وتستنزف جهدهم (أكبر ميزانية تسلح على مستوى العالم هي السعودية)، وكأن "أستاذ العقيدة" ومن حوله انتفضوا قضوا على كل متعدٍ على الدين وحرية الناس، من أمريكان وأوروبيين بل وشرقيين!!! ويأتي "المطبلون" للنظم المحافظة يتحدثون بأن نعمة الله عليهم اليوم في الأمن الاستقرار تحت حكم هؤلاء. إن هؤلاء "المطبلين" و"الغافلين" و"المنتفعين" يأكلون أموال الناس بالباطل، ويتسببون في إهانة الناس، فبدل أن كان ثمن سكوت الشعوب هو نوع من الرفاهية ـ وإنْ كانت محدودة ـ أصبح الثمن هو أن لا يصير حالهم كحال من ثاروا؛ وبدل أن كانت الأمور تسير إلى شيء من استرداد الشعوب حقها في مراقبة حكامها، أصبح من حق الحكام أن يتسلطوا على رقاب الناس حتى لا تكون "ثورة" تفعل بهم كما فُعل بغيرهم.
ثانيها: السياق الإقليمي، والسياق الدولي. ماذا تفعل دول الخليج تجاه الثورات؟، كيف تدار المعركة، بين النظم الملكية المحافظة، والدول التي ثارت؟ إن شاء الله تكون مداخلتي القادمة في إجابة على هذا السؤال. تعليق: أدعو الدكتور السعيدي أن يوضح للزميل رؤيته بشكل أفضل، ويرد على ما أورده هنا، وكذلك بقية الزملاء من الباحثين أن يشاركوا في هذا السجال.. عبدالعزيز قاسم ![]() | ||||
| | |||||
| موعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | |
05-28-1434 05:26 الرياض: المثقف الجديد: يقال أن الثناء المتبادل بين المثقفين هو بمثابة الخبز اليومي لهم... وبعد نشر حوار جريدة الشرق الأوسط مع المستشرق الأميركي وأستاذ دراسات الإسلام والشرق الأوسط في جامعة برنستون برنارد لويس، قرأ الحوار كصير بعد أن أشاد به عدد من الإعلاميين والمثقفين على التويتر.. وتبين أنهم نصحوا بقراءة الحوار قبل أن يقرؤوه وربما حتى لم يقرؤوه بعد. فمن قرأ الحوار الصحفي ومن يعرف برنارد سيعرف تماما أن الحوار لم يأت بجديد بل كأنه مجرد محاولة لإعادة نشر رأيه ضد جماعة الإخوان والطعن بالإسلام السياسي والتقليل من فائدة الديمقراطية بالشرق الأوسط الذي يتفنن بمعرفته كما يدعي، وكأن الحوار يأتي ضمن الحملة التي تشن ضد هذه الجماعة منذ توليها السلطة وصعود اسمها كلاعب مهم في سياسة الشرق الأوسط الجديدة. بالرغم من تأكيد برنارد الدائم أن "الالتزام بالانتخابات هو أنقى تعبير عن الديمقراطية، بل ذروة العملية الديمقراطية"، إلا أن الجريدة وكأنها ترغب في تكريس رأيه ضد الانتخابات والعملية الديمقراطية بالمنطقة خشية وصول الإسلاميين للسلطة، ولذلك يرد على سؤال الجريدة ويقول أنه من الخطأ أن نفكر في الشرق الأوسط طبقا لمفاهيم الديمقراطية المعروفة لأنها ستؤدي إلى نتائج كارثية كما حصل مع حماس والآن مع الإخوان في مصر.. لذلك فهذا الخبير بالشرق الأوسط يقول: "ثقتي منعدمة وأنظر بخشية لانتخابات حرة، مفترضا أن ذلك ممكن أن يحدث، لمجرد أن الأحزاب الدينية تتمتع حاليا بميزة القوة". وأيضا يقول : "أخشى جاهزية جماعات الإسلام السياسي الراديكالي لاستغلال هذا المسار من دون هداية ورشد، في انتخابات حقيقية حرة ونزيهة من المرجح أن تفوز بها الأحزاب السياسية الراديكالية".. لم يتحدث الضيف أو لم يسأله الصحفي عن انتخابات العراق ونظام المالكي الطائفي ولا عن الديمقراطية الصهيونية التي تأتي بأحزاب وجماعات دينية وسياسية متطرفة إلى السلطة.. ولا عن الديمقراطية الأميركية التي صعدت بقوى سياسية صهيونية دمرت العراق وأفغانستان. وعبر جريدة الشرق الأوسط يكشف برنارد بأن لديهم "أرقام متعددة من الدوائر الانتخابية تشير إلى التأييد المحتمل لجماعة الإخوان المسلمين".. ويضيف: "جماعة الإخوان المسلمين خطرة جدا، والنتائج يمكن أن تكون كارثية على مصر... ويحذر ضيف الشرق الأوسط من وضع تستطيع فيه جماعة الإخوان ومنظمات أخرى من النوعية نفسها أن تسيطر على مزيد من الدول العربية، لأنه إن حدث ذلك "فستغوص هذه الدول، تدريجيا، في أوحال القرون الوسطى".. ومهدت الجريدة له الطريق ليقول ما يقول بسؤالها هل الأحزاب الدينية تمثل انتكاسة محتملة في الطريق إلى الديمقراطية . ضيف الجريدة ينصح الدول العربية بالرجوع إلى الطريقة الديمقراطية الإسلامية القديمة وهي مفهوم الشورى والذي يجب تطبيقه بالشرق الأوسط لأنه يعد "تعبيرا عن الديمقراطية"كما أن مفهوم شورى "يختلف في ممارسته عن تفسيرات الإسلام السياسي" الكارثي.. يبشر الضيف بمفهوم الشورى الذي يحث السلطان أو الرئيس على أن يستشير كل أصحاب المناصب الرفيعة كالتجار والنقابات المهنية وكل الجماعات المشابهة.. وهل الضيف والمحاور لا يعرفان أنه في أدبيات السياسة ومفاهيم الديمقراطية في الغرب يسمى هذا المبدأ بالديكتاتورية الديمقراطية التي يرفضونها ولا يؤمنون لها، ويأتي الضيف لأجل التبشير بها في الدول العربية وكأنه يريد العودة لما قبل الثورات حيث لا يختلف الوضع كثيرا في حال تطبيق فكرته الشورية.. والتي لا يوجد ضمانات لها بالنجاح حيث سترتبط القوة بيد سلطة واحدة كما هو الحال في الاتهامات الموجهة ضد الجماعات الإسلامية التي تمسك بزمام الأمور.. ولماذا لا يفترض المبشر الأميركي ومستضيفه الصحفي أنه من السهل تطبيق هذا المبدأ ضمن ديمقراطية الانتخابات التي تجري حاليا في الدول العربية مع مزيد من الشورى والتشاور السهل أكثر من الديكتاتورية الديمقراطية. عموما بالرغم من كل ذلك فإن المثير للعجب هو ليس نشر حوار صحفي مع شخصية غربية يتحدث ضد جماعة إسلامية ويفصل ديمقراطية خاصة بالشرق الأوسط لتتناسب مع مصالح بلاده القومية وتضمن إمساكها بخيوط السياسة، بل ما يثير العجب فعلا هو نشر رأي الضيف وإطرائه لشخصية صهيونية وهي غولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل سابقا، فيبدأ بالحديث عن تميزها ودعوتها للحديث في جامعته عام 1975مم حيث كانت زيارتها مليئة بالحيوية والأحداث. وكذلك حماس الطالبات لها وتعليق صورتها وإعجاب الحضور بها وتقديمها من قبل شخصية شهيرة على نحو لائق.. أيضا إجابتها على أحد الأسئلة "بثبات" حيث قالت: "كما تعرف حروف كلمة اليونيسكو تشير إلى اسمها، وهو منظمة الأمم المتحدة للتعليم والعلوم والثقافة.. وبذلك يفترض المرء أن هؤلاء السادة لاعتبارات كثيرة قرروا أن منظمة التحرير الفلسطينية لديها من التعليم والعلم والثقافة أكثر من إسرائيل". ويقول ضيف الشرق الأوسط أن "مائير كانت شخصية صلبة وملتزمة جدا".. ..........المثقف الجديد | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
|
| كيف لنا أن نتخيل لو أن المستشفيات سواء منها المتاحة للمواطنين كافة أو المخصصة لفئات معينة من المواطنين كالأجهزة العسكرية مثلاً، لو أنها كانت وحدها في الميدان، ولم يشتغل القطاع الخاص بذكاء تجاري بحت للإفادة من العجز الكبير المزمن في الجانب الصحي وتغطية هذا العجز بالمستشفيات والمستوصفات الخاصة؟! تخيلوا ماذا سيحدث من أزمات زيادة على ما هو حاصل؟ على الرغم من أن كثيرين من المواطنين لم يغطوا بالتأمين الطبي من مراجعهم العملية كما هو الشأن لموظفي الشركات الكبيرة؛ كأرامكو أو سابك أو الاتصالات أو الكهرباء والمياه!. الحقيقة المرة: أن نسبة كبيرة من المواطنين ترعى نفسها صحيا؛ فتنفق على رعاية أسرها الكثير من المال الذي قد يكون مجدياً ويعين على تجاوز المرض بإذن الله، وقد يكون استنزافا رخيصا لجيب المواطن دون جدوى؛ فالغرض التجاري المادي الشرس المتكسب من حالة التأزم الصحي التي يمر بها أي مريض تدفعه إلى أن يسير في طريق البحث عن حل لوضعه الصحي مهما كلفه الثمن، فيدفع حتى لو استدان أو ضيق على نفسه إلى أن يطمئن على وضعه الصحي تماماً. لكن إلى متى يا ترى ووزارة الصحة تدفع المواطنين دفعاً برغبتها أو بغير رغبتها إلى القطاع الخاص الذي يعمل مع الأسف، وإن تخبأ تحت دعايات براقة وفق تخطيط ورؤية تجارية خالصة؟! قد يقول قائل: وما الضير في ذلك؟ هل تريد من أصحاب الأموال أن يفتحوا مستشفيات مجانا ودون عائد ربحي؟! أقول: لا. لابد أن يسعوا إلى الربح، لكن بتوازن دقيق بين الروح الإنسانية والوطنية والغاية التجارية، وهم لا يلامون في ذلك إن تجاوزوا القدر المعقول من تطلب المكاسب، وإنما اللوم كل اللوم على من أتاح لهم ذلك برغبة أو بدون رغبة ودفع المواطنين دفعا إلى أن يلجؤوا إلى التجار الأطباء لا إلى الأطباء التجار! هل من المعقول يا جماعة أن ينتظر مواطن محتاج إلى قلع سن ستة أشهر أو سنة في مستشفيات وزارة الصحة؟ وهل يمكن تأجيل موعد عملية لا بد منها مثل ذلك الوقت بحجة عدم وجود سرير أو ازدحام غرف العمليات؟!. إن لعجز وزارة الصحة المزمن عن تغطية حاجة المواطنين للعلاج وفق مستوى مثالي ممتاز، وللنقص الكبير الفادح في عدد المستشفيات رغم الخطط التي تتلو الخطط والمواعيد التي تعقب المواعيد، يلجأ المواطن مضطرا إلى الاستعانة بأصحاب القرار إما في الديوان الملكي أو في إمارات المناطق، وهم -جزاهم الله خيرا- لن يردوا مواطنا، ولن يغلقوا أبوابهم أمام محتاج، فيصدرون أوامرهم بعلاج من يحتاج إما في التخصصي أو في العسكري أو في مدينة الملك فهد الطبية أو مدينة الملك عبد العزيز الطبية، وهي قلاع طبية عالية القيمة وبالغة الأهمية ومكاسب وطنية نفخر بها، ولكنها -كما نعلم- متخصصة وتخدم فئات معينة - فمتى يمكن أن يجد المواطن طريقه مفتوحاً إلى العلاج المتميز في مثل هذه القلاع الطبية تابعة لوزارة الصحة دون شفاعة أو طلب أمر للعلاج من إمارة أية منطقة؟!. إن عجز وزارة الصحة وخططها وضعف نموها إن كانت تنمو، وتأخرها الذي لم يعد له ما يبرره في تطبيق «التأمين الطبي» للمواطنين غير المشمولين بالرعاية الطبية دفع المواطنين دفعاً إلى طلب عون العلاج من أصحاب القرار، وفي هذا إشغال لهم عن مسؤولياتهم الأخرى الجسيمة وإرباك للأجهزة الطبية الأخرى، ودفع ذلك العجز مواطنين آخرين إلى الضغط على أنفسهم واقتطاع جزء كبير من مواردهم المالية لضخها في خزائن تجار الطب في المستشفيات الخاصة!. لقد توالدت وانتشرت كالفطر دكاكين الطب على قارعات الطرق وفي الأحياء، كما انتشرت قبلها دكاكين التعليم في كل زاوية وحي؛ لعجز وزارتي الصحة والتربية عن الوفاء بحاجة المواطنين إلى التطبيب والتعليم، فأصبح المواطن ينفق على نفسه طبيا وعلميا، ويقتطع من قوت أبنائه ما يطببهم ويعلمهم، متناسيا أن ميزانيات بالمليارات لهاتين الوزارتين تكب في رصيدهما كباً كل سنة مالية، دون أن يغير من الفقر الزمن إلى التطبيب أو التعليم المتميزين! هل من المقبول في هذا الزمن أن يذهب المواطن المحتاج إلى العلاج إلى الإمارة لطلب الشفاعة والحصول على أمر لدخول مستشفى، قبل أن يولي وجهه - كما تقتضي الأصول ويوجب التخصص - إلى الوزارة المعنية، وهي الوزارة التي نسمع لها جعجة ولا نرى لها طحينا «وزارة الصحة»؟!. هل من المقبول أن يطلب مواطن أمرا بتوليد زوجته؟!. وهل من اللائق أن يضرب مواطن أخماسا بأسداس ليبحث عمن ينقذه أو ينقذ قريبا له من باب الفزعات وشحذ الهمم والعزائم والنخوات القبلية لمساعدته في تحويل مريضه من مستشفى جنائزي - كما هو حال معظم مستشفيات وزارة الصحة - إلى مستشفى متخصص يمكن أن ينهض بالمهمة على خير وجه؟!. لقد حصل موقف لأحد أقربائي كان مفزعا ومؤلما أشد الألم، فقد استصدر أمرا من أحد الكرام لعلاج زوجته في مستشفى الملك فهد الطبي، بعد أن لم يجد لها مكانا أو علاجا مناسبا في أي مستشفى من مستشفيات وزارة الصحة، وحين لجأ بها إلى طوارئ مستشفى الملك فهد وبعد الكشف عليها والاطمئنان إلى أن حالتها لا تعد في خانة الطوارئ أخرجوها متعللين بأن ملفها قد أقفل لانتهاء المدة وهي ثلاثة أشهر. يحكي لي صديقي فيقول: وحين رأيت زوجتي تتألم وتئن ولم تعط دواء وتركها الفريق الطبي ولم يجد معهم الحوار، والوقت يمضي ولا أعلم عن مدى تطور الحالة قررت الذهاب بها إلى أقرب مستشفى خاص، وتم تنويمها ثلاثة أيام وإجراء الفحوصات اللازمة وإعطاؤها العلاج وشفيت ولله الحمد، وكلفت فاتورة العلاج أكثر من خمسة عشر ألف ريال!. قلت: لو لم يكن هذا الصديق قادرا على الإنفاق على علاج زوجته ولم يكن في رصيده ما يسدد فاتورة المستشفى الخاص هل يدعها تموت في الشارع؟! كم من حالة مريرة مرة تشبه هذه الحالة؟! وكم من مواطن يدور حتى بورقة أمر علاج لم ينفذ لعدم وجود سرير فارغ؟! هل يجد معالي وزير الصحة عذرا مقنعا في عدم تطبيق «التأمين الطبي» على أعلى مستوى كما في دول العالم المتحضر؟! وهل يعلم معاليه أن «التأمين الطبي» كان بوابة رئيس أقوى دولة في العالم «أوباما» للوصول إلى السلطة، وأن أي إخلال أو نقص في بنوده يمكن أن يطيره من كرسيه؟! فهل أنت يا معالي الوزير مؤمن لدينا على كرسيك من خطر عدم التأمين؟!. ... الجزيرة السعودية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | لبنان: الإمبراطورية التي لا يغيب عنها القمر زياد الدريس |
«تحية إلى الصديق ناصيف حتّي»
في مطلع الشهر الماضي حزم ناصيف حتّي حقائبه عائداً إلى القاهرة بعد أن مكث في باريس ١٢ عاماً سفيراً لجامعة الدول العربية لدى فرنسا ولدى منظمة اليونسكو. هذه هي الصياغة الرسمية للخبر، وعدا عن ذلك، ففي كل يوم هنالك من يحزم حقيبته مغادراً اليونسكو وباريس، قد تتشابه الحقيبة لكن تختلف الحقيقة ! مثّل ناصيف، لي وللمجموعة العربية في المنظمة، مرجعية أساسية ومتكأً صلباً عندما تحتدم النقاشات، إذ يُشهر سلاح خبرته في وجوه المعاندين بعد أن يمتطي حصان ديناميكيته ويركض بين الصفوف، كان من فرط الدينامية عنده أنه أحياناً يوشك أن يعطيك الجواب قبل السؤال. عندما تركَنا ورحل فهمت بعدها بأيام ما يقصده اللبنانيون بـ «الثلث المعطّل»! ناصيف حِتّي لم يكن أول لبناني أتعرّف إليه، ولا أظنه سيكون آخر المتميزين منهم. في الستينيات الميلادية، كان لبنان أول بلد أزوره خارج وطني. هناك وحينذاك، تعرفت للمرة الأولى على: الفرّوج والتلفريك والمسيحي ! ظل أبي يأخذنا كل صيف لنمكث في عاليه شهرين أو ثلاثة، ننعم فيها بالبلد مع الشعب الأكثر استمتاعاً بالحياة الدنيا من بين كل شعوب الكون. وعندما نشبت الحرب الأهلية في العام 75، توقفنا عن التصييف في بيروت إلى مدينة عربية أخرى، لكن لبنان لم يتوقف لا عن التصييف ولا عن الحرب حتى الآن. في ٢٠ آذار (مارس) المنصرم كنتُ في بيروت، مشاركاً في مؤتمر لليونسكو، وكانت روائح التوتر السياسي والأمني تزداد فوحاً كل يوم، والناس يترقبون لكنهم لا يتوقفون عن «العيش بسلام في ظل الخوف»! مثل هذا الوضع يسمونه في العالم: الحرب الباردة، أي التي لم تشتعل بعد، في لبنان قد يكون من الأفضل أن نسميها: الحرب النيّة، أي التي لم تنطبخ بعد، آخذين في الاعتبار أن اللبنانيين يأكلون الكبة نيّة ومقلية ! في مساء ٢٢ آذار (مارس)، ليلة مغادرتي بيروت، كنت في عشاء عند السفير السعودي الخبير علي عسيري، الذي كان يستقبل المكالمات المتوالية من كل الأطياف اللبنانية حتى ظننت أنه هو «الطائف». التفت إلينا وأخبرنا عن سقوط الحكومة اللبنانية، باستقالة الرئيس ميقاتي، لم يكن قلقي من سقوط الحكومة مثل قلقي من سقوط الطائرة التي كانت ستطير بنا بعد ساعتين في ليلة بيروتية مليئة بالأعاصير التي أسقطت الأشجار بعد أن أسقطت الحكومة (حمانا الله من شر العواصف). عندما خرجت إلى المطار ظننت أني سأجده فارغاً تماماً أو مكتظاً تماماً، مثلما يحدث عادة في الدول التي تسقط حكوماتها، لكنه لم يكن هذا ولا ذاك، لأن طائر الفينيق اللبناني في حالة طيران دائم، بمحض أجنحته لا «أجنحة» الحكومة. في البلدان النمطية تقوم الحكومة بتسيير أعمال الشعب، في لبنان يقوم الشعب بتسيير أعمال الحكومة !
بعد أسبوع من عودتي إلى باريس، وما زالت أعراض «سقوط» ناصيف حتّي ثم سقوط الحكومة اللبنانية ماثلة أمام مخيلتي، اتصل بي سفير لبنان المتمرس لدى اليونسكو خليل كرم، ليخبرني بقرار لبنان تقديم جوزيف مايلا مرشحاً لبنانياً مكيناً ومتيناً للتنافس على منصب (مدير عام منظمة اليونسكو). كأن السفير الفينيقي المحلّق دوماً يريد أن يقول لي: إن لبنان وطنٌ قد تسقط فيه الحكومة لكن لا يسقط فيه الشعب.
* كاتب سعودي | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | "فورين بوليسي": أمريكا وكوريا الشمالية عقدا اجتماعا سريا في مارس الماضي |
| 2013-4-10 | خدمة العصر كشفت مدونة (The Cable)، التابعة للموقع الالكتروني الخاص بمجلة "فورين بوليسي، أن مسؤولا كبيرا في وزارة الخارجية الأمريكية التقى ممثلا أعلى لحكومة كوريا الشمالية في نيويورك في شهر مارس الماضي. وأفادت المدونة أن "كليفورد هارت"، مبعوث وزارة الخارجية الخاص للمحادثات السداسية المتوقفة حاليا، التقى سفير كوريا الشمالية في الأمم المتحدة، "سونغ ريول"، في منتصف مارس الماضي، وذلك قبل فترة قليلة من سلسلة التصريحات والأعمال الاستفزازية لقيادة كوريا الشمالية، كما أفادت مصادر دبلوماسية. وقد تم الاجتماع عبر ما يُعرف في الأوساط الدبلوماسية باسم "قناة نيويورك"، وهي الطريقة الأكثر شيوعا للاتصال المباشر بين واشنطن وبيونغ يانغ. وقالت المصادر إنه لم يُحرز أي تقدم حقيقي خلال الاجتماع، ولم تُقدم أي عروض جديدة من قبل المسؤولين الأمريكيين. ودعا الجانب الأمريكي كوريا الشمالية لتجنب الأعمال الاستفزازية، وعرض العودة إلى الدبلوماسية إذا وفت كوريا الشمالية بالتزاماتها الدولية ومتابعة مسار نزع السلاح النووي. وقد وافق الجانب الكوري الشمالي على نقل تلك المطالب إلى بيونغ يانغ. بالنسبة للخبراء الذين ينتقدون نهج إدارة أوباما الحالية تجاه كوريا الشمالية، والتي تقوم على مبدأ "الصبر الإستراتيجي"، أو الانتظار من "بيونغ يانغ" مراجعة حساباتها والانضمام إلى المحادثات متعددة الأطراف، فإن الاجتماع ليست سوى أحدث مؤشر على ركود سياسة إدارة أوباما. "لسوء الحظ، يبدو أن قناة نيويورك، التي كانت في الماضي حلقة وصل هامة للاتصال بين بيونغ يانغ وواشنطن، أصبحت مكانا يتم فيه تداول الحديث عن نقاط معينة فحسب"، كما صرح المفاوض النووي السابق "جويل ويت" لمدونة (Cable). وأضاف: "إنها مخيبة للآمال خصوصا في ضوء الأزمة المستمرة التي تتطلب تواصلا صريحا لتجنب سوء الفهم وإيجاد مخرج دبلوماسي للوضع المتوتر الحالي". وفي الآونة الأخيرة، تم استخدام "قناة نيويورك" لتحذير وزارة الخارجية قبل اختبار كوريا الشمالية للقنبلة النووية للمرة الثالثة في فبراير الماضي. ومن المتوقع أن تختبر كوريا الشمالية صاروخا باليستيا متوسط المدى قبل ظهر اليوم الأربعاء، ويمكن أن توجه إدارة أوباما تحذيرا آخر عبر مكتب ممثل كوريا الشمالية في الأمم المتحدة. وقد وصف مسؤول أمريكي سابق اشتغل بملف كوريا الشمالية في الإدارات السابقة الكيفية التي تعمل بها "قناة نيويورك" في مقابلة مع موقع (Cable) بعد التجربة النووية الأخيرة، قائلا: "لقد كانت القناة الرئيسة للاتصال بين حكومة كوريا الشمالية وحكومة الولايات المتحدة، وليس لدينا أي قنوات أخرى نستخدمها". | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
-
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق