| 1 |
هل تمادت كوريا الشمالية بخطوتها الأخيرة؟ |
بعد شهر تقريبا من التهديد والتصعيد من كوريا الشمالية، يبدو أن صبر الصين قد نفد، حيث أنهت صمتها المتعلق بسياسة حافة الهاوية التي تتبعها كوريا الشمالية، وبشكل مفاجئ عبرت بكل وضوح عن عدم موافقتها على التهديدات الطائشة لحليفتها. أن الخطاب المتشدد الاستثنائي للصين لا يعني بالضرورة أنها تنوي التخلي عن نظام كيم يونج أون، ولكن على أقل تقدير فإن هذا الخطاب يوحي بأن حدوث تحول جوهري في سياسة الصين تجاه كوريا الشمالية لم يعد أمرا مستبعدا. عندما تبادل وزير الخارجية الصيني وانج أي الاتصالات الهاتفية مع أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون بتاريخ 6 أبريل، عبر عن رفض الصين للخطاب والأفعال التي تستهدف زعزعة الاستقرار في منطقة شمال شرق آسيا، ولقد قال وانج بكل وضوح: إن الصين» لن تسمح بإثارة المشاكل على عتبة الصين». لقد خاطب الرئيس الصيني شي جينبنج في اليوم التالي تجمعا يضم بشكل عام قادة سياسيين وتجاريين، وذلك في منتدى بواو لاسيا وهو منتدى سنوي ترعاه الحكومة، حيث أعلن أنه «يجب عدم السماح لأي بلد أن يضع المنطقة، وحتى العالم بأكمله في فوضى لأغراض أنانية» . شي لم يذكر بلدا بالاسم، ولكن إدانته الضمنية لكوريا الشمالية كانت واضحة للجميع. كانت هناك تكهنات كثيرة قبل هذه التوبيخات الرسمية عما إذا كانت الصين سوف تخاطر بتطبيق تغيير جوهري بعلاقاتها مع كوريا الشمالية «الأخ الصغير» الاشتراكي، والتي تستمر في دعمه بشكل كبير ولاحقا لهذا التعبير النادر عن السخط من قبل شي ووانج، فلقد أصبحت مثل تلك التكهنات أقوى من أي وقت مضى. إن البعض يسأل عن ما قيمة مملكة كيم المنعزلة والتي تمنع الصين من التصرف بشكل حاسم، وآخرون يتساءلون عن مدى تأثير المخاوف المحلية للقادة الصينيين على رغبتهم في تغيير المسار فيما يتعلق بكوريا الشمالية. لقد استاء القادة الصينيون في واقع الأمر من الاستفزازات الأخيرة لكوريا الشمالية، ولقد كانوا يصارعون من أجل إقناع نظام كيم بالتخفيف من هذا التقلب وقبول «الصفقة الكبيرة»: اعتراف رسمي وتطبيع للعلاقات مع جميع جيرانها ومع الولايات المتحدة الأميركية مقابل نزع السلاح النووي، وفي الحقيقة أدى ذلك إلى مشاحنات كبيرة بين البلدين في السنوات الأخيرة. تدرك الصين أن تعقيدات الوضع في كوريا الشمالية راسخة في عزلتها العميقة عن العالم وخداعها الكبير لشعبها وخوف كيم من خسارة سيطرته على البلاد التي لم يحكمها سوى عائلته وعليه أصبح حكام البلد يعتقدون أنه بإمكانهم جذب الانتباه واكتساب الموارد فقط من خلال الاستفزازات. بالنسبة للصين فإنه يمكن ضمان بقاء نظام كيم فقط لو اتبع طريق الصين في الإصلاح والانفتاح، ولكن بمواجهة الديمقراطية البراقة لكوريا الجنوبية واقتصادها المزدهر، فإن النموذج الصيني غير ذات صلة بالنسبة للشمال: أن اتباع النموذج الصيني يعني الاعتراف بتفوق كوريا الجنوبية في شبه الجزيرة الكورية، وهكذا خسارة فورية للشرعية. خلال العقدين الماضيين جرب القادة الكوريون الشماليون بشكل محدود الحد الأدنى من الإصلاح فقط ليتراجعوا عنه سريعا، ولقد تحملت الصين بصبر هذا النمط من سياسة حافة الهاوية المتقطعة وإصلاحات خجولة، نظرا لأنها تعتقد بشكل عام أن المخاطر التي تشكلها سلالة كيم يمكن التحكم بها طالما أن الصين لم تقطع حبل الإنقاذ للنظام والمتمثل في النفط والطعام وغيرها من الضروريات، والأهم من ذلك أن القادة الصينيين اعتقدوا أنه بحماية الشمال من الضغط الأميركي فإنها تتصرف لما فيه مصلحة أمنها الوطني. لكن التحليل الصيني مخطئ تماما، لأن هذا التحليل يقلل من أهمية يأس النظام الذي لا يمكن تصوره عندما يعتقد أن بقاءه موضع شك، كما أن كوريا الشمالية لا تريد أن تكون مدينة بالفضل لأية قوة بما في ذلك الصين، وعليه فهي تستغل حسن نية الصين ومخاوفها المتعلقة بالأمن الوطني، وحتى إنها تعتبر الرعاية الصينية كحق مستحق لها. إن هناك تعقيدا آخر يتعلق بطموحات كوريا الشمالية النووية، فالشمال يبدو مقتنعا أنه مع الأسلحة النووية، فإن بإمكانه المحافظة على استقلالية دبلوماسية كاملة، وإن الصين والتي تخاف من الابتزاز النووي لن تتخلى عنها على الإطلاق. الآن جاء الدور على كوريا الشمالية لأن ترتكب خطأ، فنوبات غضب كيم يونج أون الصبيانية قد أغضبت بحق الصين. نعم تذمر قادة البلاد أحيانا من العبء الثقيل المتمثل في دعم كوريا الشمالية، ولكن حتى هذه اللحظة لم يظهروا استياءهم الواضح من أداء الشمال. إن تحذير الصين بأنها لن تسمح لكوريا الشمالية «بإثارة المتاعب على عتبة الصين» يمكن اعتباره على أنه يوازي «البطاقة الصفراء» في كرة القدم، فالصين لم تقرر أن تتخلى عن كوريا الشمالية، ولكن التحذير صارم بالنسبة لكيم يونج أون، فالصين يمكن أن تقوم بتهميشه لو لم يقم بتغيير سلوكه. إن من المفترض أن يزور وزير الخارجية الأميركي جون كيري بيجين في الأيام القليلة القادمة. لقد حان الوقت للقادة الأميركان والصينيين أن يتفاوضوا من أجل التوصل لمخرج حقيقي وقابل للحياة للأزمة الحالية بينما يقومون وبشكل مثمر باستكشاف الأساليب الكفيلة باستئناف عملية نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية. لو أدت تهديدات كيم الرنانة والنووية لتقارب صيني أميركي فيما يتعلق بتسوية مشتركة تتعلق بكوريا الشمالية، فإن العالم بأكمله سوف يصبح أكثر أمانا نتيجة لذلك. ........ العرب القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | هل أرسلت السعودية سجناءها إلى سوريا؟ عبد الرحمن الراشد - |
لم تعد الحقائق حقائق، ولا الوثائق فعلا وثائق، حتى الممهورة بالأختام والتواقيع لم تعد تعني شيئا، فالتزوير الإلكتروني بات وظيفة سهلة لكل تلميذ فوتوشوب. وفي سوق الصراع السوري أكوام من الوثائق انتشرت لكن لا ندري حقيقتها. آخرها، وثيقة نشرت معدلة مرتين عن السعودية، ممهورة بتوقيع وزير الداخلية. يقول فيها بالموافقة على إطلاق سراح مئات من مقاتلي تنظيم القاعدة المحبوسين وإرسالهم للقتال في سوريا! الحقيقة، الفكرة جيدة من منطلق «وأوقع الظالمين في الظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين». بذلك نتخلص من الإرهابيين الذين يقضون على نظام الأسد الظالم، ويرتاح السوريون والعالم كله من الفريقين الظالمين، إنما دون تحقيق فلمثل هذه الفكرة مخاطر عظيمة. فمن سيتعهد أن هؤلاء القساة طالبي الموت، من مقاتلي «القاعدة»، بعد الإفراج عنهم، لا يعودون ويهددون أمن بلادهم والبلدان الحليفة الأخرى؟ لا أحد أبدا. هذا ما جربناه في أفغانستان، وهذا ما فعله بن لادن بنا، الذي أرسل ليقاتل السوفيات فعاد وقاتل أهله من سعوديين ومسلمين وآخرين! الأرجح أن الوثيقة من تزوير النظام السوري، في حرب الدعاية والتضليل المنتشرة، لكن لماذا؟ لنتذكر أن الحرب هناك تدور بين ثلاثة أطراف، قوات النظام السوري والثوار من الشعب السوري وجماعات متطرفة. مثلث معقد، وسيزداد تعقيدا لاحقا عندما تستعر المعارك أكثر ويقترب الحسم. الطرفان المتحاربان الأصليان هما النظام والثوار، أما الجماعات المتطرفة فهي حالة مشتركة، كانت حليف نظام الأسد قبل الثورة، وفي نفس الوقت تعادي الجميع بسبب فكرها التكفيري. فقد احتضنها الأسد ودعمها في سنوات الحرب في العراق ضد الأميركيين، واستخدمها في معاركه ضد السنة في لبنان، وزعم أنها من اغتال رفيق الحريري، رئيس الوزراء الأسبق، ثم حاول إسقاط حكومة السنيورة بتحريك جماعة فتح الإسلام المتطرفة، المحسوبة عليه، وأشعل قتالا دام لأشهر، أخمده الجيش اللبناني بعد أن هدم مخيم نهر البارد على رؤوسهم وتسبب في تشريد عشرات الآلاف من الفلسطينيين! من أجل تخويف الغربيين، والعرب أيضا، سهل النظام السوري لهذه الجماعات المتطرفة المشاركة في الثورة ضده مدعيا أنه يحارب تنظيم القاعدة، نفس الكذبة التي كان يدعيها أمام الأميركيين سابقا، إلا أن «القاعدة» هذه المرة خرجت عن السيطرة وانقلبت ضده. وبسبب مشاركتها في الحرب توافد مئات، ويقال آلاف، من الجهاديين العرب والأجانب، كما التحق آلاف السوريين بهذه الجماعات التي ترفع الرايات السود لا علم الثورة السورية لمقاتلة النظام، وإقامة دولة إسلامية متطرفة! وقبل يومين ظهر بيان مزعوم، يعلن عن توحد تنظيم القاعدة في العراق مع جبهة النصرة السورية، الأمر الذي لم نتثبت بعد من صحته. قد يكون تزويرا من النظام السوري المحاصر على أمل تخويف الغربيين تحديدا من دعمهم المعارضة المسلحة التي تتقدم ضده بثبات على كل الجبهات. وقد يكون البيان صحيحا ويعكس حالة فشل الدولة السورية، ويعكس كذلك حالة التفكك الطائفي في العراق، البلدين المتجاورين المأزومين! الحقيقة أن الإعلان عن اندماج «قاعدة» العراق والنصرة السورية يخدم فريقين، نظام الأسد وحليفته حكومة المالكي الذي يصور خصومه بأنهم «قاعدة» أيضا! وبخلاف النظام السوري، لا يعقل أن تزج السعودية بمئات من مساجين «القاعدة» لديها لدعم المعارضة السورية لأنها ليست بعيدة عن منال هؤلاء الأشرار، وكما نرى فإن أعضاء «القاعدة»، التنظيم الأساسي، يتواجدون إلى اليوم في اليمن، البلد المجاور للسعودية جنوبا ولم يغادروه للقتال في سوريا، لأن «القاعدة» تعتبر السعودية هدفا أساسيا لها، وهي مرتبطة بإيران التي تديرهم من خلال جماعات إسلامية وسيطة. أيضا، لا ننسى أن السعودية تحظر على مواطنيها الالتحاق بالقتال في سوريا، وسبق أن أصدرت تحذيرات بمعاقبة من يفعل ذلك، لأنها تعلم أن هناك جماعات حاضنة هدفها العودة واستهداف السعودية وليس تحرير سوريا. >>>>>>>>> الشرق الاوسط | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | مراسلات كيسنجر: تعيين مبارك نائبًا للسادات «مفاجأة» لواشنطن و«صفعة» للقذافي |
|
فاطمة الزهراء عبد الفتاح من بين أكثر من مليون ونصف مليون وثيقة سرية تخص الدبلوماسية الأمريكية في السبعينيات، تبدأ «المصري اليوم»بالتعاون مع ويكيليكس نشر المراسلات السرية بين سفارات أمريكا حول أنحاء العالم ووزارة الخارجية الأمريكية ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، بشكل حصري في أفريقيا والشرق الأوسط. وتنشر الجريدة الحلقة الثانية حسب الاتفاق مع «ويكيليكس» الذي حصل على الوثائق بطريقة سرية، وأطلق على هذه الوثائق «مراسلات كيسنجر»، في إشارة لأستاذ العلوم السياسية الذي تولى وزارة الخارجية الأمريكية في الفترة من 1973 إلى 1977 قبل أن يتولى منصب مستشار الأمن القومي في حكومة ريتشارد نيكسون. في عام 1975 اختار الرئيس الراحل «أنور السادات» الفريق محمد حسني مبارك، قائد القوات الجوية آنذاك، نائباً له، ما أثار العديد من التساؤلات بشأن أسباب هذا الاختيار الذي وضع «مبارك» على أولى عتبات المقعد الرئاسي، الأمر الذي تكشف مراسلات الخارجية الأمريكية جانباً منه. وحسب موقع «ويكيليكس»، فقد أرسلت السفارة الأمريكية بالقاهرة يوم 14 أبريل 1975 رسالة إلى وزارة الخارجية بواشنطن وعدد من سفاراتها تحمل الرقم 1975CAIRO03734، استهلتها بالحديث عن استقالة حكومة عبد العزيز حجازي واعتزام السادات إعلان رئيس وزرائه الجديد في خطاب يلقيه مساء نفس اليوم، والمتوقع أن يكون وزير داخليته ممدوح سالم، فيما سيتم الإعلان عن التشكيل الحكومي في 16 أبريل، وتشير تقارير إلى أن إسماعيل فهمي، وزير الخارجية، واللواء محمد عبد الغنى الجمسي، وزير الحربية، مرشحان لتولي منصب نائب رئيس الوزراء. وتعلق الوثيقة على توقعات اختيار «سالم» رئيساً للحكومة بالقول: «إنه إذا حدث ذلك فسيفسر المصريون اختيار رجل شرطة محترف لهذا المنصب كإعلان عام بأن المحرضين على العنف، سواء من الأجانب أو المصريين سوف يتم التعامل معهم بأقصى درجات الحزم». وتواصل الوثيقة التعقيب بأن أكثر شيء كان مثيرًا للفضول في هذه التغييرات هو التغطية الصحفية المصورة والمكثفة للقاء السادات بقائد القوات الجوية محمد حسنى مبارك وتقول: «على الرغم من أننا لم نسمع تفسيرًا ذا قيمة لهذا التركيز الصحفي المفاجئ على مبارك، أو أي إشارة بشأن استبدال فهمي أو الجمسي، إلا أن الأخير مرشح لأن يكون نائباً لرئيس الوزراء». وفى16 أبريل 1975 أرسلت السفارة إلى الخارجية بواشنطن وعدد من السفارات برقية تحمل الرقم 1975CAIRO03789 تتضمن التشكيل الوزاري الجديد برئاسة ممدوح سالم والذى ضم 31 وزيرًا منهم 15 يتقلدون هذا المنصب لأول مرة، إلى جانب 3 نواب لرئيس الوزراء، وهم نائبه للخدمات ووزير التعليم العالى محمد حافظ غانم، نائبه ووزير الخارجية إسماعيل فهمى، ونائبه ووزير الحربية محمد عبدالغنى الجمسى»، واختتمت المراسلة بالقول: «تضمن الإعلان الجمهوري الصادر في وقت متأخر من مساء 15 أبريل تعيين قائد القوات الجوية محمد حسنى مبارك نائباً للرئيس ليصبح ثانى نائب له»، في إشارة إلى نائبه آنذاك حسين الشافعى. وفي مراسلة أخرى للسفارة الأمريكية بتاريخ 16 إبريل 1975حملت الرقم 1975CAIRO03836 بعنوان «ملاحظات أولية على الحكومة المصرية الجديدة»، ذكرت السفارة: «في 12 إبريل أعلن السادات اعتزامه الخروج من الأزمة الاقتصادية وتنفيذ سياسة الباب المفتوح (الانفتاح)، جاعلاً ذلك هو المهمة الرئيسية للحكومة الجديدة، والتى تعاني من نقص واضح فى آليات التنسيق، بما سيجعلها في مواجهة العديد من المشكلات الاقتصادية التى سبق أن أسقطت حكومة حجازي»، وتستطرد الوثيقة بالتأكيد على ما ذكرته السفارة مسبقًا من أن «تعيين وزير الداخلية رئيساً للوزراء هو بمثابة إعلان بأن النشطاء المناهضين للنظام لن يتم التسامح معهم». وفيما يتعلق بتعيين مبارك، تقول الوثيقة: «إن مرسوم تعيين حسنى مبارك نائباً للرئيس كان مفاجأة غير متوقعة ولايزال يحمل قدراً من الغموض». مشيرة إلى أنه «بغض النظر عن السبب الحقيقي لتعيينه في هذا المنصب، إلا أنه سيكون بمثابة صفعة للقذافي». وأضافت: «فبالنسبة للمصريين، يستحضر اسم مبارك ذكرى الطائرة الليبية المدنية التي أسقطتها إسرائيل في صحراء سيناء في فبراير 1973، وهو الحادث الذي طالب القذافي على أثره السادات بفصل مبارك من منصبه، بسبب الإهمال، الأمر الذى رفضه السادات آنذاك، ما لاقى قبولاً شعبياً واسعاً لدى المصريين÷، بسبب النبرة المتعالية التي وجه بها القذافي طلبه». ورغم غموض أسباب تعيين مبارك الذى عبرت عنه مراسلات الخارجية الأمريكية السابقة، فإن وثائق أخرى بدأت فى الأيام التالية تناقش أسباب هذا التعيين، فتتضمن الوثيقة رقم 1975CAIRO03934 رسالة من السفير الأمريكي المفوض بالقاهرة «هيرمن إليتس» إلى وزارة الخارجية بواشنطن بتاريخ 19 إبريل 1975، تتضمن تعليقات وزير الخارجية «إسماعيل فهمي» على تشكيل الوزارة الجديدة، واختيار مبارك نائباً للرئيس، فتقول الوثيقة: «اعتبر الوزير أن السادات بهذا القرار تخلص من نائبه وزميله السابق في مجلس قيادة الثورة حسين الشافعى، وهو ما أرجعه (فهمى) لعدة أسباب، أولها: رغبة السادات فى بناء صورة للحكومة الجديدة خالية من أي وجه من الوجوه القديمة من أعضاء مجلس قيادة الثورة، وثانيها: هو أن الشافعي من وجهة نظر السادات بات يحرض عناصر الناصريين والإخوان المسلمين للتعبير عن تذمرهم من سياسات رئيس الدولة، كما قام بإلقاء خطبة الجمعة بأحد المساجد ودعا فيها إلى العودة إلى تعاليم الدين الإسلامي، ملمحاً إلى رفض السادات تطبيقها، وبالتخلص من الشافعي، من وجهة نظر فهمي، يكون قد تم دحض أي إمكانية لقيادته معارضة ناصرية أو إسلامية ضد السادات». أما بالنسبة لمبارك، فتقول الوثيقة إن اختياره جاء «لدعم الروح الشابة ولترضية القوات المسلحة»، حيث أشار فهمي إلى أن مبارك «يحظى بشعبية داخلها وخارجها، ولكنه- أي نائب الرئيس الجديد- لا يفقه شيئاً في السياسة»، إلا أن السادات بات يجعله يحضر كل الاجتماعات «لهذا سوف يتعلم مبارك». ويضيف «فهمي»- وفق الوثيقة- أنه «لا توجد مهام محددة تم إسنادها للنائب الجديد، مؤكدًا أنه ينبغي ألا تفهم إساءة اختيار مبارك لهذا المنصب بأنه اختيار السادات لخليفته المنتظر فهذا غير مقصود». وفى مراسلة أخرى بتاريخ 23 أبريل 1975، من السفارة الأمريكية بالقاهرة إلى وزارة الخارجية بواشنطن وعدد من سفاراتها، بعنوان «الحكومة المصرية الجديدة: التأويلات مازالت مستمرة»، وتحمل الرقم 1975CAIRO04048 تحت تصنيف «يتم تداولها على نطاق رسمي محدود»، يقول السفير الأمريكي المفوض «هيرمن إليتس»: «إن هناك شائعة خبيثة يتم تداولها تقول إن وزارة ممدوح سالم الجديدة هي صنيعة أمريكية، ويبدو أن مصدر هذه الشائعة هم أعضاء من حكومة حجازي السابقة أو قد يكون عبد العزيز حجازي نفسه». ويستطرد: «تفسيرات ترقية مبارك نائباً للرئيس تحولت الآن إلى القول بأنه تم تعيينه بإصرار من الجيش المصري المتذمر»، قائلاً: «إن استقالة حسين الشافعي من منصب نائب الرئيس لم تتم الإعلان عنها رسمياً بعد، ولكنها باتت في حكم المؤكدة، والجدير بالتوضيح هنا أن قرار تشكيل حكومة ممدوح سالم وتعيين مبارك لم يتم الإعلان معه عن أي موقف رسمي بشأن ما إذا كان تعيين مبارك يتضمن إقالة الشافعي أم أن السادات بات له أكثر من نائب». ويوضح السفير الأمريكي المفوض حديثه عن حكومة ممدوح سالم بأن «تلك الشائعات هي أمر طبيعي ومتوقع مع أي حكومة لها علاقات وطيدة مع الولايات المتحدة، وقد أوضح أن تلك الشائعات يتم التدليل عليها بترقية إسماعيل فهمي من وزير خارجية إلى نائب رئيس وزراء، وهو الذي مثل الحكومة المصرية في (سياسة خطوة بخطوة الأمريكية)، رغم الفشل الأخير لجولات كسينجر المكوكية. أما الدليل الثاني فهو ترقية وزير الداخلية ممدوح سالم إلى منصب رئيس الوزراء، بسبب تفضيل الأمريكان لرجال الشرطة، خاصة الصارم منهم كممدوح سالم، الذى تحرك ضد المتطرفين والشيوعيين». وبالنسبة لمبارك يقول «هيرمن»: «مازال المراقبون في مصر يبحثون عن سبب مقنع لترقية مبارك لمنصب نائب الرئيس، وأن التفسير الذي ساقه إسماعيل فهمي- السابق الإشارة إليه- هو واحد ضمن العديد من التفسيرات المطروحة، ومنها القول بأن الجيش قدم للسادات ما يشبه (الإنذار الأخير) بالإصرار على تعيين شخص في منصب من مناصب صنع القرار لتحقيق التوازن مع تعيين وزير الداخلية رئيساً للوزراء. كما توجد رواية أخرى مشابهة لذلك التفسير، تقول إن الجيش غير راضٍ عن سياسات السادات، وإنه طلب ترقية مبارك ليجعل أحد رجاله كمراقب في موقع مقرب من الرئيس. ولكن السفير الأمريكى رجح أن تكون ليبيا هي من يروج لتلك التفسيرات المتعلقة بوجود احتقان بين الجيش والسادات». ويعبر «إليتس»، في مراسلته، عن اندهاشه من انتشار التأويل القائل بأن ترقية مبارك ستصاحبها زيادة فى نفوذه وسلطاته، إذ إن منصب النائب بات شرفياً أكثر من كونه ذا صلاحيات، ولكن يبدو أن السادات سيعيد تشكيل صلاحيات هذا المنصب بإدماج مبارك في صلب العمل الحكومي. http://www.almasryalyoum.com/node/1633696 | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
|
عندما فتح القرآن وبدأ يقرأ صدمته آية ، يقول بروفيسور الرياضيات الذي كان ملحداً وقتها : ( أحسست برعشة تنتابني عندما قرأت هذه الآية ، أخذت أفكر في نفسي : هل أنت تخاطبني ؟! ... تولد لدي شعور غريب بأن القرآن كان يخاطبني فعلاً !! ).ما هذه الآية ؟ولماذا أحدثت لديه تلك الرعشة والشعور الغريب ؟
أسئلة الإنسان وإجابات القرآن !هذا ما سنتعرف عليه – إن شاء الله - في هذا المقال وما يليه في صحبة " بروفيسور" رياضيات أمريكي كان ملحداً منذ مراهقته حتى شرح الله قلبه للإسلام ، وقد كتب تجربته مع القرآن بطريقة مشوقة ومثيرة ، مسجلاً تفاصيل رائعة عندما كان يطرح على القرآن أسئلته المشكلة عن الخالق ومعنى الحياة ووجود الشر في العالم ، تلك الأسئلة التي قادته إلى الإلحاد ، ثم يسجل بروعة وذكاء كيف عثر على الإجابات عنها بعد تدبره المعمق في آيات الكتاب الكريم .جاذبية الإسلام لا تقاوم !لقد دُهش د. مراد هوفمان من كتابات صاحبنا ، وهوفمان لمن لا يعرفه مسؤول ألماني مرموق شغل عدة مناصب دبلوماسية في الحكومة الألمانية ، وأعلن إسلامه في الثمانينيات من القرن العشرين ، وقد كتب مقدمة أحد كتب صاحبنا بهذه العبارات المؤثرة : (كم دهشت عندما أدركت أن هذا الكتاب ذو مغزى عظيم جداً ، وقد كتب بشكل رائع على غير ما يتوقعه المرء من مدرس رياضيات وبعد بحث وتفكير دقيقين. لقد كان الكتاب وصفاً مفعماً بالحيوية للطريقة التي شعر بها " جيفري لانغ " ، وهو يصطرع من الداخل بالانجذاب بلا مقاومة إلى الإسلام ) .ما أجمله من وصف : " جاذبية الإسلام لا تقاوم " ، وقد كتب المستشرق الفرنسي الماركسي (مكسيم رودنسون ) كتاباً بعنوان : (جاذبية الإسلام) متحدثاً فيه عن الأشياء التي تجعل الإسلام جذاباً في العقول والنفوس ، والمحزن حقاً أن كثيراً من أبناء المسلمين أصيبوا اليوم ببلادة ، فلا يشعرون بهذه الجاذبية في دينهم ، ولا يحاولون أن يعيدوا اكتشاف روعة دينهم !جدّدوا إيمانكم !لنبدأ في محطات هذه الرحلة الممتعة ، ولنتأمل هذه " الرحلة القرآنية " ، لقد كتب البروفيسور المسلم الأمريكي " جيفري لانغ " ثلاثة كتب مهمة ، حكى فيها كثيراً من تجربته الفكرية مع القرآن ، وهي :" الصراع من أجل الإيمان - انطباعات أمريكي اعتنق الإسلام " ترجمة د. منذر العبسي .ثم كتاب " حتى الملائكة تسأل - رحلة إلى الإسلام في أمريكا " ترجمة منذر العبسي .ثم أصدر كتابه " ضياع ديني - صرخة المسلمين في الغرب " ترجمة إبراهيم يحيى الشهابي .وقد قرأت هذه الكتب وحاولت أن أوصل إليكم بعضاً من " حرارة الإيمان " التي فيها ، كما أنه قد راق لي أن أنقل لكم التجربة الفكرية لهذا الأستاذ الجامعي في كيفية عثوره على إجابات القرآن عن أسئلته الوجودية ومشكلاته الفلسفية العميقة في الحياة .وما أحوجنا إلى أن نجدد إيماننا بالتواصل مع المسلمين الجدد ، فلديهم ما يبعث " الطاقة " المحركة في قلوبنا التي تحتاج إلى وهج الإيمان لتعود إليها قوة الحياة المؤمنة بكل عنفوانها وحيويتها .قصته باختصار !يقول " جيفري لا نغ " كثيراً ما يسألني الناس عن إسلامي ، لذلك كنت أشرح الأمر في نصف ساعة ، ولأن السؤال يتكرر كانت إجابتي تزداد قصراً في كل مرة أسأل هذا السؤال ، لقد لخصت قصتي في هذه الكلمات : ( ولدت مسيحياً ، ثم إني في الثامنة عشرة من عمري أصبحت ملحداً بسبب الاعتراضات العقلانية على فكرة الله في المسيحية ، بقيت ملحداً لمدة عشر سنوات تالية ، قرأت تفسيراً للقرآن <أي ترجمة القرآن > في سن الثامنة والعشرين ، فوجدت فيه إجابات متماسكة ومنطقية لأسئلتي . هذا الأمر دفعني للإيمان بالله عن طريق الإسلام من خلال قراءتي للقرآن ، وهكذا أصبحت مسلماً ) ( حتى الملائكة تسأل ص 272 ) .لماذا شكّ في وجود الله ؟لكن كيف استسلم للشك في وجود الله في سن مبكرة ؟يقول د. جيفري لانغ : ( نحن لا نختار ذكرياتنا ، بل تنساب إلى عقولنا ، وتملأ اللحظات الخالية من التفكير ) ويا لها من عبارة عميقة صادقة فكثيراً ما تحتل ذكرياتنا السيئة مراكز التفكير المنطقي وتعطلها .وقد حاول أن يتذكر في كتابه ( ضياع ديني ص 30 – 34 ) قصة إلحاده وسببها ، وهي مهمة جداً لمعرفة نفسيات بعض الملحدين وسبب شكهم في وجود الله ، وسأقوم بتلخيصها كما رواها هو :نشأتُ في مدينة صاخبة عنيفة ، في بيت لا يقل عنها صخباً وعنفاً ، كان والدي على الدوام متوحشاً مدمراً ، يحاول أن يكبت غضبه كل ليلة بشرب مفرط للخمر ، وإدمانه على الخمر ، جعله أكثر تقلباً وأسرع إثارة ...عشت وإخوتي الأربعة طفولة قلقة يسودها الرعب ، وأسوأ ما كان في حياتنا رؤية والدي وهو يوبخ أمي بطريقة ساخرة مهينة ويهددها...إن الخوف الذي يتولد لديك وأنت ترى والدك يعنف أمك ويضربها يختلف تماماً عن أي خوف آخر ؛ لأنها هي المنبع الوحيد للطف والحنان والحب والحماية ، أمي كانت هي الشخص الوحيد الذي أستطيع محبته ، كانت أقرب أصدقائي إلي ، حاميتي ، وبطلي الوحيد ، كانت كاثوليكية عميقة الإيمان ، ممرضة متفرغة ، وقفت حياتها للآخرين ، يحبها الجيران كلهم ، وكانت أكثر من عرفت إحساناً وعطاء.إن أقسى إثم على الإطلاق إدراكك أنك لا تستطيع فعل شيء لمنع والدك من إيذاء أمك ، وحرصاً على سلامتك تختبئ في فراشك عندما يصب أبوك جام غضبه على أمك ، وبذلك تكون قد استبدلت بسلامتك الشخصية احترامك لنفسك ، إنك تعاني مع حادثة كهذه ، بل تدرك بوضوح أكبر مدى ضعفك وعجزك وتفاهتك وجبنك ، إن كرهاً ينمو ويفرخ في ذاتك ليس فقط تجاه الرجل الذي نسميه " أباً " ، بل تجاه نفسك أيضاً ، إذ من المريع جدا أن تضع شخصاً ما في الخيار بين نفسه وبين أمه...عندما كنت صغيراً كنت أحلم بحياة ليست فيها والدي ، كنت أريد أن يختفي العنف ، كنت أريد أن أتخلص من الخوف ، كنت أشعر أني وقعت في شرك حلم مزعج لا مخرج منه . لذلك كنت أدعو الله أن يزيح والدي من حياتنا وأن يوقف الألم ، ولكن والدي ظل موجوداً دائماً ، فشرعت أشك منذ حداثة سني بوجود الله ... كل ما كنت أراه في عالمي هو الفوضى والعنف ، ولهذا كان سهلاً علي أن أشك بوجود الله ... تركتُ الإيمان بالله بسبب الخوف والغضب المنسوجين في فوضى طفولتي وجرحها .لم أستطع أن أفهم السبب أو أدرك الحكمة التي تجعل أمي تعاني من عنف والدي وسوء معاملته ، لم أستطع أن أتخيل أي ذنب اقترفت، أو أي ذنب اقترفناه – نحن أبناءها – ليكون جزاءنا هذا الأب ، كنتُ أفتقر للرشد الذي يمكنني من فرز هذه الأسئلة وتصنيفها بالرغم من أنه كان يمور في نفسي غضب ، ويهيمن علي خوف يحفزانني على إثارتها ، من قبيل :لماذا خلق الله مثل هذا العالم العنيف ؟لماذا جعلنا نزاعين للإجرام قابلين للفساد والتخريب ؟لماذا لم يجعلنا ملائكة أو شيئاً آخر أفضل ؟لماذا جعل الأقوياء يعذبون الضعفاء ويضطهدونهم ؟كنت أريد أن أعرف لماذا ، وأطالب بالجواب ، كنت أريد تفسيراً مقنعاً مترابطاً ، كنت أريد أن أعرف الحقيقة لا أكثر .لقد أوجز بروفيسور الرياضيات قصة إلحاده بكل شفافية .ما أدق تحليلك يا "جيفري" !إن حديث د. جيفري لانغ عن قصة إلحاده كان يتسم بالدقة الشديدة وبنبرة ممزوجة بالصدق في كل حرف منها ، وبقليل من التمعن سنجد أن هناك ثلاثة أمور مهمة تحتاج إلى بعض التعليقات :1 - أسئلة يفرزها الخوف ويكتبها الغضب :حالتا الخوف الشديد والغضب العارم كانتا وراء طرح أسئلة الشك في الله ، بمعنى أن تلك الأسئلة لم تكن نابعة عن حالة التفكير الهادئ المتزن ، وإنما كانت وليدة من أعماق نفسية متعبة متألمة ، فهي أسئلة ردة فعل على حالة قاسية عابرة ، ولهذا أعجبتني عقلانيته حين قال : (كنتُ أفتقر للرشد الذي يمكنني من فرز هذه الأسئلة وتصنيفها ) .لذلك كانت أسئلته كما هي الحال لدى كثير من الشاكين في الله وعدله ورحمته هي أسئلة غير منظمة أو منهجية بل تعاني من الفوضى وعدم الترتيب والتسلسل المنطقي في طرحها ، وهذا غير مستغرب ؛ لأنها وليدة ( الغضب ) و ( الخوف ) وهما من حالات فقدان التركيز العقلي والسيطرة على النفس .2- منطق المتشكك : إذا لم تُجب دعائي وتحقق رغباتي فلن أؤمن بوجودك يا رب !واستوقفني كلامه عن دعاء الله الدائم ، من دون استجابة فورية لإبعاد والده عن حياتهم ، ومن خلال تجربتي الشخصية في الحوار مع بعض الشباب والشابات ، أكاد أجزم أن ( مشكلة فهمهم لاستجابة الدعاء ) متمحورة حول هذه الدنيا والآن ، فإذا لم يُستجب لهم الآن وفوراً فإن الله غير موجود ، أما أن تُحدثه عن أنها قد تُدخر له في يوم القيامة ، وهذا أفضل للمؤمن بالآخرة ، أو بأنه يُصرف عنه من السوء مثلها ، فيرى كل تلك الأجوبة لا شيء لأنه كل همه هو الدنيا ولا شيء غير الدنيا .وهذا المنطق " الطفولي " الساذج الذي يريد أن يخضع حكمة الله وسننه الكونية العامة لأهوائه وطلباته الشخصية ، هو الذي يقف وراء الشك في وجود الله لدى الكثيرين منهم ، لذلك تكون تلك الشكوك بمثابة اعتراض غاضب على حكمة الله لعدم تلبية رغباتهم الآنية .3- الإلحاد العاطفي:ومن خلال وصف " لانغ " لقصة إلحاده يتبين بأن هناك ما يسميه بعض المحللين " بالإلحاد العاطفي " ، وقد طرأ لي أن أشبه (المتشكك في وجود الله) بإنسان محبط مكتئب أغلق على نفسه أضيق مكان في " قبو " منزله ، فضاقت رؤيته للكون والحياة ولم يعد يرى أي شيء منهما إلا من ثقب صغير في فتحة الباب ، كذلك الملحد حين يحاكم حكمة الله ورحمته وعدله إلى مشكلته الشخصية فقط ، فيصبح الأمر كأن بينه وبين الدين عداوة أو ثأر شخصي ، فيصبح أي استنقاص للدين يثيره جداً ويجذبه ، وأما الأجوبة العقلانية عن أسئلته فتعد مملة ومكررة لأبعد حد ، بل قد قرأت لأحدهم مرة ، أنه إذا رأى كتاباً أو مقالاً فيه آية ، تركه إلى غير رجعة ، فهل مثل هذا يقال عنه أنه يبحث عن الحق ؟!إن للباحث عن الحق صفات ، ليست منها هذه المواقف المتوترة ، المتشبعة بالكراهية لله ورسله إلى درجة الحنق الشديد ، وإذا لم يكن هذا هو ضيق الأفق ، فما هو تعريفه إذن ؟الإسلام مشوهاً !ونعود إلى قصة " د. جيفري لانغ " ففي سنة 1982 أصبح أستاذاً في جامعة سان فرنسيسكو وهو لم يزل في الثامنة والعشرين بعد ، والتقى وقتها بأسرة مسلمة من السعودية أهداه أحد أفرادها ترجمة للقرآن ، يقول د. جيفري : ( كنت لا أعرف عملياً شيئاً عن الإسلام لكني كنت أفترض ولا أدري لماذا ، أن الدين الإسلامي أكثر أديان العالم خرافة ) (ضياع ديني ص 36 )هل أنت تخاطبني ؟عندما فتح القرآن وبدأ يقرأ صدمته هذه الآية الكريمة ( ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ) البقرة : 2 ، يقول: ( أحسست برعشة تنتابني عندما قرأت هذه الآية ، أخذت أفكر في نفسي : هل أنت تخاطبني ؟! ... تولد لدي شعور غريب بأن القرآن كان يخاطبني فعلاً !! ) (ضياع ديني ص 37 )وسبب ذلك كما يذكر هو بنفسه : أنه وجد طريقة القرآن ملائمة لعرض الوحي ، فهو ليس كالكتاب المقدس عند النصارى في عهديه القديم والجديد يقدم سرداً لتاريخ شعب أو سيرة نبي أو معلم عظيم ، أو مجموعة أقوال رسول ، إن صيغة الخطاب في القرآن مباشرة من الله إلى البشر ، ولهذا يقول : ( اعتقدت أن هذا هو بالضبط ما نتوقعه من وحي إلهي .. وكلما تقدمت في القرآن ازداد احترامي لطريقته وأساليبه .. لقد تبينت أن المتكلم قد أدخل إلى النص عدداً من المقاطع يعلم أنها ستثير أسئلة وردود فعل معينة لدى القارئ ، ومن ثم يجيب على ردود فعله المتوقعة سلفاً في مقاطع تالية ، إن القرآن يشغل القارئ بحديث ذهني وروحي .. لقد أحسست أن المتكلم يعرف على وجه الدقة الطبيعة البشرية ) بتصرف من كتاب ( ضياع ديني ص 37-38) .وكأن القرآن يقرؤك !وقد وصف " جيفري لانغ " في كتبه الثلاثة شعوره نحو القرآن ، ولم يجد أدق من وصف فريدريك دني في كتابه " الإسلام " وهو شخص غير مسلم ولكن جاء بعبارة أذهلته : ( تلك التجربة العجيبة غير الطبيعية التي يشعر بها المرء أحياناً لدى قراءته القرآن ، وتلك اللحظات التي يشعر فيها القارئ بحضور شيء غامض وأحياناً مرعب معه ، وبدلاً من قراءة القرآن ، فإن القارئ يشعر وكأن القرآن يقرؤه ) . ( حتى الملائكة تسأل ص 206) ( ضياع ديني ص 38) ( الصراع من أجل الإيمان ص 81 ) .ثم جاء بعبارة من أروع ما قرأت تنبض بالصدق مع الله ، قال : ( إن الذين يضعون مصالحهم الدنيوية والذاتية فوق الإيمان ، هؤلاء لا ينتفعون من قراءة القرآن ما لم يغيروا بُنيتهم الفكرية ) .كم هي مبهرة وأخاذة هذه العبارة ، إنها في الصميم : ( ما لم يغيروا بُنيتهم الفكرية ) !في الحلقة القادمة إن شاء الله سنمضي في محاولة اكتناه هذا الشعور : كيف وجد " لانغ " أن القرآن كأنه يقرؤه ؟ وسنعرض أسئلته الفكرية التي بحث عنها طويلاً ووجد لها إجابة في كتاب الله عزوجل .موقع الكاتب | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة | ||||||||||||||||||
| الأمير سلمان بن عبدالعزيز: السعودية مع الحاكم الشرعي في مصر أيا كان الرياض ـ مراسل الأهرام: الأمير سلمان بن عبدالعزيز وأضاف أنه شخصيا تطوع في الجيش المصري عام1956, وحمل السلاح عندما كان محبا للرئيس الراحل جمال عبدالناصر في فترة التحرر الوطني, كما أوضح أنه يتابع ما يحدث في مصر ويدعو الله بالسلامة لهذا البلد الشقيق الغالي. ............................ تغييرات عسكرية في اليمن وتعيين نجل صالح سفيراً بالإمارات هادي أصدر أضخم قرارات عسكرية في تاريخ البلاد وعيّن الأحمر مستشاراً لهصنعاء - عبدالعزيز الهياجم - أصدر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي قرارات عسكرية غير مسبوقة تهدف إلى وضع حدٍّ لحالة الانقسام في الجيش، وتضمنت إزاحة نجل الرئيس السابق من منصبه بالقيادة العسكرية وتعيينه سفيراً لليمن في الإمارات. وتهدف قرارات هادي الجديدة إلى وضع حدٍّ لحالة الانقسام في الجيش وتأتي كذلك مكملة للمرحلة الأولى من إعادة هيكلة القوات المسلحة اليمنية التي بدأت بقرارات هامة صدرت في ديسمبر/كانون الثاني 2012. وأبرز القرارات التي أصدرها هادي تمثلت في إزاحة القائدين العسكريين البارزين اللواء علي محسن صالح الأحمر والعميد أحمد علي عبدالله صالح اللذين شكَّلا خصمين لدودين له طيلة الفترة التي أعقبت حركة الاحتجاجات والأزمة التي عصفت بالبلاد منذ مطلع 2011. وأبعد هادي اللواء الأحمر من قيادة المنطقة العسكرية الشمالية الغربية وقيادة الفرقة الأولى مدرع وعيّنه مستشاراً لرئيس الجمهورية لشؤون الدفاع والأمن. كما أزاح نجل الرئيس السابق علي عبدالله صالح من قيادة الحرس الجمهوري ليصبح أحمد علي عبدالله صالح سفيراً لليمن لدى دولة الإمارات العربية المتحدة. وتمخَّضت قرارات الرئيس هادي عن تذويب الحرس الجمهوري والفرقة الأولى مدرع ضمن سبع مناطق عسكرية جديدة تم تعيين قادة عسكريين جُدد فيها، بعضهم من المقربين للرئيس اليمني والبعض الآخر من الموالين للواء الأحمر ولنجل الرئيس السابق. تحويل مقرّ الفرقة الأولى لحديقة عامةوتأتي هذه التعينات في إطار ما وصفها مراقبون بمراضاة الجنرالين الكبيرين، كما أنها تطوي صفحة عقود من نظام حكم كانت مفاصله بيد رموز عسكرية جميعها تنتمي لمنطقة سنحان بمحافظة صنعاء.وكان اللافت أن قرار الرئيس اليمني بتعيين اللواء علي محسن مستشاراً له لشؤون الدفاع والأمن جاء مقرونا بتحويل مقر الفرقة الأولى مدرع سابقاً إلى حديقة عامة تُسمى "حديقة 21 مارس"، وهو تاريخ إعلان اللواء علي محسن انشقاقه عن نظام صالح في 21 مارس2011 وتأييده للثورة الشبابية الشعبية السلمية. يُذكر أن محسن شكَّل طيلة 33 عاماً الذراع اليمنى لصالح ودرج العامة من الناس طيلة تلك الفترة على وصفه بالأخ غير الشقيق لصالح. وفي تعليق لـ"العربية.نت" اعتبر المحلل السياسي كامل عبدالغني أن هذه القرارات قد وضعت المسمار الأخير في نعش مراكز القوى العسكرية التي رأى فيها المراقبون التحدي الأكبر أمام الرئيس الانتقالي عبدربه منصور هادي. وشدد عبدالغني على أهمية توقيت هذه القرارات، حيث إنها صدرت في وقت يتهيأ أعضاء مؤتمر الحوار الوطني لاستئناف جلسات النقاشات بعد أن شهدت الجلسة العامة الأولى تشكيل فرق عمل أهمها الفريق المكلَّف بوضع حلول للقضية الجنوبية، وفريق آخر منوط به بحث ملف صعدة المناط وتمرد جماعة الحوثي، فضلاً عن فريق صياغة دستور جديد للبلاد. ومن جهتها عبَّرت حكومة الوفاق الوطني عن ارتياحها لتلك القرارات التي وصفها بيان الحكومة بالشجاعة والملبية لتطلعات الشعب اليمني في التغيير. العربية نت ................................ بعد قطر.. ليبيا تمنح مصر ملياري دولار دون فوائد القرض يُسدّد على 5 سنوات وبفترة سماح 3 سنوات القاهرة - رويترز - قرَّرت الحكومة الليبية منح مصر قرضاً دون فوائد بقيمة ملياري دولار أمريكي لمدة خمسة أعوام بمقتضى اتفاق تم توقيعه أمس الأربعاء. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مسؤول في وزارة المالية المصرية قوله إن القرض "سيُسدد على خمس سنوات وبفترة سماح ثلاث سنوات بهدف دعم الاقتصاد المصري والموازنة العامة للدولة والاحتياطي النقدي الأجنبي". وكشف المسؤول أنه من المتوقع أن تحصل مصر فعلياً على القرض الأسبوع المقبل. وفي وقت سابق من أمس وافقت قطر على منح مصر ثلاثة مليارات دولار أخرى من خلال شراء سندات الحكومة المصرية. وأعلن ذلك الاتفاق خلال زيارة للدوحة قام بها رئيس الوزراء المصري هشام قنديل. وجاء الاتفاقان في حين تُجري مصر مفاوضات مع وفد لصندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 4.8 مليار دولار ستصاحبه، على عكس المعونة العربية، شروط مثل إصلاح نظام الدعم وفرض زيادات ضريبية. ونسبت وكالة أنباء الشرق الأوسط إلى المسؤول قوله إن اتفاق ليبيا سيدعم موقف مصر التفاوضي مع صندوق النقد الدولي. ............................................. إخلاء سبيل "النفيسي" بكفالة 5 الاف دينار قررت النيابة العامة اخلاء سبيل الدكتور عبدالله النفيسي بكفالة مالية من "قصر العدل"، حيث سيقوم الدكتور عبدالله النفيسي بدفع 5000 ألاف دينار وبعد ذلك سيتم إخلاء سبيله من النيابة العامة. وصدر أمر ضبط وإحضار على الدكتور عبدالله النفيسي من النيابة العامة ، والتي طلبت أمس من النفيسي المثول أمامها اليوم للتحقيق معه في الشكوى المرفوعة ضده بتهم شق الوحدة الوطنية. وكان أفراد من أمن الدولة قد استقبلوا المفكّر والسياسي د."عبدالله النفيسي" لدى وصوله مطار الكويت، وتم نقله بواسطة "الباص" إلى قاعة القادمون.. ولم يتم القبض عليه، على أن يتم استدعاؤه لاحقًا. واستقبل "النفيسي" عدد من أصدقائه، وكذلك كان حاضرًا الناشط السياسي "ناصر المصري"، وأجرت قناة العربية لقاءً مختصرًا مع الدكتور وهو في المطار. وكان د. عبدالله النفيسي قد اكد أن ردود الفعل على ندوته، التي تضمنت اتهامات ضد إيران وبعض أعضاء مجلس الأمة، لا تعدو عن كونها «زوبعة إعلامية، وإعصار كاذب في فنجان». وصرح محامي النفيسي، رياض الصانع رئيس مركز رياض للمحاماة والإعلام القانوني، أنه بتاريخ 25/3/2013، بديوان حسين براك الدوسري، تحدث الدكتور عبدالله النفيسي عن العلاقات الجيوستراتيجية ونبه الى خطورة المد الإيراني من خلال شبكات أخطبوطية داخلياً وخارجياً. ................................................................... تشومسكي يكشف تلاعب الإعلام بعقول البشر الإسلام اليوم/ وكالات كشف المفكّر الأمريكي نعوم تشومسكي عن قائمة تشتمل على عدة استراتيجيّات حول الطرق التي تستعملها وسائل الإعلام العالميّة للسيطرة على الشّعوب عبر وسائل الإعلام. وكشف تشومسكي من خلالها الاستراتيجيات التي تعتمدها دوائر النفوذ في العالم للتلاعب بجموع النّاس وتوجيه سلوكهم والسيطرة على أفعالهم وتفكيرهم في مختلف بلدان العالم، ويعتقد أنّ تشومسكي استند في مقاله بعنوان"الأسلحة الصّامتة للحروب الهادئة "إلى "وثيقة سريّة " عبارة عن كتيّب أو دليل للتحكّم في البشر تم العثور عليها سنة 1986 بطريق الصدفة. وتتمثل أولى هذه الإستراتيجيات في إستراتيجيّة الإلهاء التي تعتبر عنصرًا أساسيًا في التحكّم بالمجتمعات، وهي تتمثل في تحويل انتباه الرّأي العام عن المشاكل المهمّة والتغييرات التي تقرّرها النّخب السياسية والاقتصاديّة، ويتمّ ذلك عبر وابل متواصل من الإلهاءات والمعلومات التافهة. كما تأتي إستراتيجية ابتكر المشاكل... ثم قدّم الحلول، حيث إنه في بادئ الأمر نبتكر مشكلاً أو "موقفًا" متوقــَعا لنثير ردّة فعل معيّنة من قبل الشعب، وحتى يطالب هذا الأخير بالإجراءات التي نريده أن يقبل بها. وهناك إستراتيجيّة التدرّج، حيث أنه لكي يتم قبول إجراء غير مقبول، يكفي أن يتمّ تطبيقه بصفة تدريجيّة، مثل أطياف اللون الواحد (من الفاتح إلى الغامق)، على فترة تدوم 10 سنوات. وقد تم اعتماد هذه الطريقة بين الثمانينيات والتسعينيات من القرن السابق: بطالة شاملة، هشاشة، مرونة، تعاقد خارجي ورواتب لا تضمن العيش الكريم، كما نقلت جريدة العرب اليوم الأردنية. وتطرق تشومسكي إلى إستراتيجيّة المؤجّــَـل: وهي طريقة أخرى يتم اللجوء إليها من أجل إكساب القرارات المكروهة القبول وحتّى يتمّ تقديمها كدواء "مؤلم ولكنّه ضروري"، ويكون ذلك بكسب موافقة الشعب في الحاضر على تطبيق شيء ما في المستقبل. ثم تأتي إستراتجية مخاطبة الشعب كمجموعة أطفال صغار، وتستعمل غالبية الإعلانات الموجّهة لعامّة الشعب خطابًا وحججًا وشخصيات ونبرة ذات طابع طفولي، وكثيرًا ما تقترب من مستوى التخلّف الذهني، وكأن المشاهد طفل صغير أو معاق ذهنيّا. كلّما حاولنا مغالطة المشاهد، كلما زاد اعتمادنا على تلك النبرة. وتحدث الكاتب الأمريكي أيضًا عن إستراتيجية إبقاء الشّعب في حالة جهل وحماقة، وهي العمل بطريقة يكون خلالها الشعب غير قادر على استيعاب التكنولوجيا والطّرق المستعملة للتحكّم به واستعباده ............................................
وقالت الشبكة فى بيان صحفى أمس إنها سجلت تسعة توابع (هزات ارتدادية) لهذه الهزة حتى الساعة الخامسة من مساء الأربعاء بتوقيت الكويت، وتراوحت قوتها بين 1ر4 و4ر5 وعلى أعماق تراوحت بين 10 كيلومترات و80 كيلومترا، مبينة أن التوابع المتوقعة تعود إلى قوة الهزة وتكتونية هذه المنطقة.
وأوضحت أن النشاط الزلزالى المتزايد بمحاذاة جبال زاجروس يرجع إلى الحركة التكتونية النشطة (صفائح الغلاف الصخرى للأرض) بين كل من الصفيحة الإيرانية والصفيحة العربية وتراكم الطاقة الناتجة من تلك الحركات بالصخور الموجودة بمنطقة التصادم والإزاحة بين الصفيحتين، ومن ثم انطلاق هذه الطاقة عند مناطق الضعف التركيبى بالصخور ممثلة فى الصدوع المنتشرة بمحاذاة جبال زاجروس داخل الخليج العربى. مرسى الاخبار
الخدمة العسكرية إلزامية للشباب السعوديإلهام الجعفرقوة الجسد وصلابة الإرادة لا تأتيان من التربية الرخوة، والقدرة على مواجهة الأزمات والصبر على بلائها لا يكونها الحرص المفرط على الشاب، وتلك الثلاثة مكونات (الصبر والإرادة وقوة الجسد) مطلوبة وأساسية؛ ليؤدي الشباب أدوارهم نحو أنفسهم في الحياة أولاً، ونحو وطنهم ثانياً؛ لأنهم القوة الحقيقية التي يحتاجها الوطن للصمود أمام مخاوف الغد وأمن البلاد؟ وإصدار أمر بإلزام الشباب بأداء الخدمة العسكرية بعد انتهاء الدراسة الجامعية ولمدة عام كما يحدث في باقي الدول التي تستثمر طاقاتها البشرية في خدمة أمنها دون أن يستثنى من ذلك أحد ولا تبتلع الواسطة أي محاولة لأولياء الأمور لمنع أبنائهم من أداء هذه الخدمة أصبح ضرورة ملحة كوننا بتنا على مشارف تطورات سياسية حساسة. لكن هذا الإلزام يحتاج لتربية ذاتية منذ أن يصل الشاب إلى سن البلوغ، والتربية الذاتية لن يخلقها الوعي من داخل الأسرة فقط، بل لابد أن يكون هناك حديث جاد عنها في المدرسة والشارع وكل وسائل الإعلام؛ حتى لا يشعر الشاب بأن تلك الخدمة عبء عليه، وحتى يكون الوازع للمشاركة هو الأصل. وقد يكون ذلك المفهوم صعباً في بيئة كبيئتنا لكنه ليس مستحيلاً إن تم التخطيط له وزرع ثقافته في المجتمع أولاً. وأعتقد أن تلك الثقافة ستشيح عن كثير من الشباب شبح التضليل من الفرق الخفية التي يمكن أن تجندهم لحساب مصالحها ضاربة عرض الحائط بأمن الوطن واستقراره............ الشرق السعودية ..................... الدكتور فاضل السامرائي ( يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ) المعارج (يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه) عبس لماذا ذكر الله الوالدين في سورة عبس , ولم يذكرهما في سورة المعارج ؟ إجابة رائعة من الدكتور ! هل خطرت على بالك ؟ http://www.4cyc.com/play-3OdK1q988Cg https://www.youtube.com/watch?v=3OdK1q988Cg | |||||||||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | ملاحظات حول ( جناية المطبلين والغافلين على غير الثائرين)أبو فهد عبدالله بن سعد |
(اللون الأسود لمحمد جلال واللون الأحمر رد) النظم الملكية امتصت موجة الثورات الأولى برشوة الشعب بالنقود، وبغض النظر عن أنها طالت موظفي الحكومة أكثر من غيرهم، وبغض النظر عن أنها كانت نقوداً ولم تكن وظائف ومشاريعاً إنتاجية ( قال نبينا صلى الله عليه وسلم (لعن الله الراشي والمرتشي) هل يليق أن تصف الشعب الخليجي بالمرتشي؟ ثم إن الحكومات مطالبة بمثل هذه القرارات وغيرها التي فيها خير لشعوبهم هو ما يدندن حوله مدعي الإصلاح ويعتبرونه من أبسط حقوق الشعوب (وهو كذلك)، لكن لما صدرت قرارات الحكومات الخليجية بالدفع بالمزيد من الأموال لشعوبهم إعتبروها رشوة واتهموا الناس بالباطل ووقعوا في خطأ كبير ، وعلى العموم كل تلك القرارات صفق لها بعض المتلونين والمعارضين السياسيين في الخليج ثم ظهروا في مقالات أخرى و وصفوها بــ (رشوة الشعب) وهذا إن دل على شيء فيدل على أن أولئك المتلونين وأهل ( المظهرية ) يسعون لأنفسهم وليس لمصلحة الناس ويركبون الموجات إن خير فخير وإن شر فشر يفرحون إذا فرح الجماهير و يسخطون إذا سخطت الجماهير لا تعرف لهم هدفاً سامياً ولا طريقة ثابتة ، سامحك الله أيها الأخ الكريم (محمد جلال القصاص)كيف تصف إخوانك في الخليج بالمرتشين!! ، فإن الخير يكون أكثر في إيجاد فرص إنتاجية يستفيد منها الجميع لا بدفع نقود تسبب تضخماً (مطاردة كمية كبيرة من الأموال لعدد قليل من السلع، فتزيد الأسعار)، وبالتالي يتم سحب الأموال ثانية من خلال ارتفاع الأسعار وإضرار من لم ينله شيء منها، وهو ما كان بالفعل، بغض النظر عن هذا كله، فإن تمرير الأزمة بنقود كان إيجابياً نوعاً ما واستفاد منه المواطن العادي بدرجةٍ ما.( مسألة إقتصادية لا علاقة لها بالموضوع ويحاول الكاتب أن يكثف بها خطأ الحكومات الخليجية التي لا نوافقها على كل ما تعمله) واليوم تمرر الأزمة بعددٍ من الأمور التي تحول دون حدوث تطوير لواقع الناس اقتصادياً أو سياسياً، بل ودفعهم لأسوأ مما كانوا عليه.!! ومناقشة الموضوع تحتاج لاستحضار عدد من الأبعاد. أولها: السياق الداخلي (في الدول الملكية التي لم تطالها الثورة): في هذا السياق يتم تهييج "المطبلين"، و"الغافلين"، و"المنتفعين" وقصيري النظر" (كل نظام وجماعة وحزب له مطبلين و راقصين كذلك ولكن الحق أحق أن يتبع سواء ً معي أو معك فالمدافعين عن سياسات الإخوان ومكتب الإرشاد لهم مطبلين و لهم أبواق وخصومهم يرونهم كذلك .) كل منهم يساعد في رسم مشهد منفر من تغيير الأوضاع الظالمة في الأمة المسلمة؛ فيأتي من ليقول بأن الثورات أتت بالإخوان الذين شدوا الحبال مع الروافض أعداء الله، وكأن "النظم المحافظة" التي تسترقه (محاولة من الكاتب أن يرغم مخالفه ويهينه ، فهل من العقل أن أقول أن مبارك وقبله السادات وعبد الناصر كانوا يـــــسْــــتــَــرِّقْونك و يـــــسْــــتــَــرِّقْون أباءك؟ أو أن حكام بني أمية كانوا يـــــسْــــتــَــرِّقْون الصحابة وقد كان بعض الصحابة داخلين في حكمهم؟ هذا منطق خاطئ وتفكير بنفس غاضبة وإنتصار للنفس وغير صحيح أن نقول مثل هذا القول الفاسد و الذي يناقض فكرة التعايش مع الواقع الذي أصم أذاننا به مدعو الإصلاح والتنوير في حين أنهم يقبلون التعايش في ظل الحكم الكفري ) قطعوا دابر الرفض من بلادهم، فلم يتمادى الروافض في شرق الجزيرة وغربها وجنوبها وعلى أطرافها، وكأن "النظم المحافظة" يقاطعون إيران ويحاربونها ليل نهار، وكأن إيران لا تبيع منتجاتها في دول الخليج، وتدعم "شيعتها" في دول الخليج بل وفي الحرم، وتحتل أرض الجزيرة (طمب الصغرى والكبرى وأبي موسى) ( لما قدمنا الوطنية تمكن القوم فأصبحنا نتفق و نختلف على أسس وطنية و أرضية وليس على عقيدة ربانية تملاء الأرض عدلاً للموافق والمخالف ، فيوم كانت فيه الدولة أكثر تمسكاً بالشرع كانت نارهم باردة! أما بالنسبة لبيع منتجاتهم فليس في ذلك إثم)، وترغم القوم على تسمية بحر العرب ببحر الفرس (ونحن نرغمهم على تسميته ببحر العرب!)، وتقيم لهم بقع قتالية نشطة تقض مضطجعهم وتستنزف جهدهم (ونحن شوكة في نحورهم بإذن الله) (أكبر ميزانية تسلح على مستوى العالم هي السعودية) (قال الله تعالى : وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل.. الآية، هذا أمر بالإعداد و مالفائدة من التنمية إذا لم يكن هناك سلاح يحميها بعد الله ، فلن يهابك عدوك إلا بقوتك المادية والمعنوية ، ولكن لو قلت يجب أن تكون صناعة الأسلحة محلية فأنا أوافقك الرأي علماً بأن السعودية مثلاً تسعى لبناء مصانع للأسلحة للإكتفاء الذاتي إلا أن العدو متربص والصديق ضعيف وما خبر الشركة السويدية التي تسعى السعودية بالاتفاق معها لبناء مصنع متقدم في السعودية للأسلحة ببعيد ولعل في الأزمة الأوروبية الآن فرصة للمسلمين والعرب لمثل ذلك) ، وكأن "أستاذ العقيدة" ومن حوله انتفضوا قضوا على كل متعدٍ على الدين وحرية الناس، من أمريكان وأوروبيين بل وشرقيين!!!(؟؟؟؟) ويأتي "المطبلون" للنظم المحافظة يتحدثون بأن نعمة الله عليهم اليوم في الأمن الاستقرار تحت حكم هؤلاء.(هل كل من يتحدث عن نعمة الأمن في ظل وجود أي نظام يعتبر مطبل له؟ وأسألك يا أخي هل كل من يتحدث عن نعمة الأمن الآن في مصر مطبل لجماعة الإخوان ولمرسي؟ العاقل يريد الإصلاح و التغيير للأفضل ولكن ليس بهذا النفس الغاضب وليس بهذه الطريقة المنفعلة والتحريضية ، حتى أصبح الذي يؤيد الحق وإن كان قليلا لدى الحكومات مطبل و بوق!!!!!؟ ) إن هؤلاء "المطبلين" و"الغافلين" و"المنتفعين" يأكلون أموال الناس بالباطل، ويتسببون في إهانة الناس (أكل أموال الناس بالباطل حرام ولا يُقبل سواء من مطبل أو معارض أو مدعي إصلاح أو من حزب أو جماعة ومتفقون على هذا) ، فبدل أن كان ثمن سكوت الشعوب هو نوع من الرفاهية ـ وإنْ كانت محدودة ـ أصبح الثمن هو أن لا يصير حالهم كحال من ثاروا؛( هداك الله ، ومن يتمنى أن يصبح الناس كل واحد يأخذ حقه بيده؟ أو كل قبيلة تحمي حدها ومناطق نفوذها؟ ومن يمنع الناس من شر بعضها؟ و مالداعي إلى الكلام إذا كان الخير في السكوت؟ لا تصور لنا أن حال مصر أفضل الآن أبداً وأنا لا أقول أن حال مصر في عهد مبارك طيب بل إن مبارك لم يكن مبارك ولكن سقوط فاسد قد يفتح الباب للفاسدين وفساد واحد أرحم من فساد عشرة مثله وسارق واحد ولا عشرة سُراق يتنافسون ، هل تريدني أن أُعجب بتفرق التيارات الإسلامية وهم على دين واحد؟ أم هل تريدني أعجب بالإنشقاقات في جماعة الإخوان؟ أم هل تريدني أفرح بعبدالمنعم أبو الفتوح الذي يطالب بمراقبة تمويل جماعته السابقة؟ لماذا لم يقل ذلك سابقاً لما كان على عهدة الجماعة؟ أم هل تريدني أرتاح لما أرى الخلافات السياسية بين المسلمين الموحدين؟) ، وبدل أن كانت الأمور تسير إلى شيء من استرداد الشعوب حقها في مراقبة حكامها، أصبح من حق الحكام أن يتسلطوا على رقاب الناس حتى لا تكون "ثورة" تفعل بهم كما فُعل بغيرهم.( هل الثورة كانت من أجل مراقبة الحاكم؟ هل كل هذا الثمن من أجل هذه القضية؟ لا أحد يقول ولا يرضى بأن من حق الحاكم التسلط على رقاب الناس ، لكن من حق الشعوب أن تعيش بأمان و إطمئنان وتؤدي الحق الذي عليها وتسأل الله الذي لها فهو المعطي والمانع سبحانه ، وهذا ليس ضعف بل دين وأمر شرعي.) خواطر: أتوقع أن الجميع يرى أن الثورات في ( البلاد الإسلامية ) ليست طريقاً صحيحاً للتغيير للأفضل. على العلماء والعقلاء مسؤولية توجيه الثورات للطريق الصحيح لتحقيق الهدف بأسرع الطرق وليس لمزيد من الحرائق ،وهذا ما لم يحدث في بلاد الربيع للأسف. الضعفاء والبسطاء والعامة هم أول من تحرقهم نار الثورة وهم وقودها وهم آخر من يستفيد منها. ليس في سوريا ثورة بل جهاد وعلى العلماء وطلبة العلم ترسيخ هذا المعنى . وكتبه : أبو فهد عبدالله بن سعد | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | ليذهب مرسي للكاتدرائية |
كان بطريرك الأقباط الأرثوذكس أكثر حكمة من غيره حين قال إن ما جرى للأقباط في بلدة الخصوص وفي الكاتدرائية بالقاهرة يثير علامات استفهام كثيرة، وقد فهمت مما نشرته الصحف أمس أنه يقصد موقف الشرطة بوجه أخص، حيث ألمح إلى أن ثمة شبهة تقاعس وتقصير من جانبها في التعامل مع الموقف. هذا الغضب الرصين يعطي للآخرين درسا في الخطاب المسؤول، الذي يبدو غريبا واستثنائيا هذه الأيام، التي ضاقت فيها الصدور وانفلت العيار وكادت تتلاشى فيه الفواصل والمسافات بين العقلاء وبين المهيجين والمحرضين والغوغاء، حتى بدا وكأن الآخرين هم الذين أصبحوا يقودون الشارع المصري ويشكلون الرأي العام. إذ أؤيد الأنبا تواضروس في عتابه وحيرته، فإنني أزعم أن علامات الاستفهام التي أشار إليها ليست مقصورة على ملابسات حادث الخصوص والكاتدرائية فحسب، ولكن نطاقها أوسع بكثير، بحيث تنسحب على العديد من الأحداث التي شهدناها بعد الثورة، وعجزنا عن تبين وجه الحقيقة فيها، من موقعة الجمل وقناصة المتظاهرين وحتى مذبحة الجنود المصريين في رفح، مرورا بأحداث شارع محمد محمود ومذبحة إستاد بورسعيد وموقعة الاتحادية. حيث لابد أن يستوقفنا ويثير انتباهنا ودهشتنا أننا لم نتعرف بعد على المسؤولين الحقيقيين عن تلك الأحداث. إذا افترضنا حسن النية في البلبلة والالتباس المخيمين، فأول ما يتبادر إلى الذهن أن دوائر السلطة بعد الثورة تعاني أزمة معلومات، إذ قيل لي إن الأجهزة الأمنية والتنفيذية في الدولة لم تعد تتوافر لها المعلومات الكافية لمتابعة ما يجري على الأرض. وفهمت من بعض المسؤولين في الداخلية أن أجهزة المعلومات مازالت تحت التشكيل، بعد خروج أو استبعاد أعداد كبيرة من العاملين فيها الذين ظلوا طوال الثلاثين سنة الأخيرة على الأقل بمثابة أدوات وعيون وأحيانا سياط النظام السابق، وأيا كان رأينا في هؤلاء، فإن ذهابهم أدى إلى اختفاء خبرات طويلة، الأمر الذي أضعف من قدرة الأجهزة الأمنية على الأداء، وبالتالي أسهم في ضياع كثير من الخيوط التي كان يمكن أن تقود إلى تحديد مصادر التفلت والتحريض والفوضى. لا أعرف ما إذا كانت هذه الخلفية تصلح تفسيرا لما وصف بأنه تقاعس أو تقصير من جانب الشرطة في أحداث الكاتدرائية أم لا، لكن أدعو إلى وضعها في الاعتبار على الأقل. إضافة إلى ما سبق، فقد لاحظت في الأخبار التي نشرت أمس أنه تم القبض على ثلاثة من العاطلين الذين اشتبه في تورطهم في أحداث الكاتدرائية ومعهم قنابل يدوية وبعض الزجاجات التي تستخدم في تصنيع «المولوتوف»، وتبين أن أحدهم مسجل خطر متهم في 17 قضية سابقة. وذلك خيط آخر أحسب أنه يلقي بعض الضوء على دور البلطجية في العملية. واتصالا بهذه النقطة قيل لي إن الكاتدرائية في العباسية كانت قد أقامت حديقة في منطقة عشوائية مجاورة، كانت تسمى عزبة أبودومة، وهو ما دفع سكانها إلى النزوح إلى عزب أخرى مجاورة مثل عزبة أبوحشيش والوايلية، وهؤلاء لا يزالون يحملون الكاتدرائية بالمسؤولية عن نزوحهم، ولذلك فهم لا يكنون لها ودا، وعلى استعداد للمشاركة في أي اشتباك معها لتصفية حساباتهم والتعبير عن غضبهم. هناك اعتباران آخران يتعين وضعهما في الحسبان لفهم ما جرى ووضعه في إطاره الصحيح، خصوصا أن الذي نبهني إليهما الأستاذ نبيل مرقس خبير التنمية والدراسات الاجتماعية المعروف. الأول أن حماس الشباب القبطي تزايد بشكل ملحوظ بعد الثورة، بحيث تجاوز سقف الكنيسة، التي لم تعد قادرة على ضبطه واحتوائه، وذلك الحماس كان له دوره في التوتر الذي جرى. الثاني أن قرار نقل جنازة ضحايا حادث الخصوص إلى الكاتدرائية بالقاهرة لم يكن حكيما ولم يدرس جيدا، فضلا عن أنه لم يتم بالتنسيق مع الجهات الأمنية، الأمر الذي أضعف القدرة على تأمين الجنازة. لقد انتهزت الأبواق الإعلامية الفرصة وحولت ما جرى إلى حريق كبير، أرجو أن ينجح الرئيس مرسي في إطفائه. وأقترح عليه في هذا الصدد أن يقود بنفسه محاولة الإطفاء عن طريق زيارة الكنيسة وحضور القداس المفترض إقامته فيها يوم الأحد القادم. ... الشرق القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق