| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | فتوى الشيخ القرضاوي للجيش الحر في سوريا مركز التأصيل للدراسات والبحوث |
إن المتتبع لأحكام الفقه الإسلامي والقارئ له بدقة وتمعن , يجد أنه يتميز بخصائص ومميزات لا تتوفر في غيره ، جعلته قابلا للثبات والنماء والعطاء طيلة أربعة عشر قرنا من الزمن , وسيبقى كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها , وما ذلك إلا لأن الشريعة الإسلامية ذات صبغة عالمية ودائمة ، فهي آخر شريعة سماوية على سطح هذه الأرض , فكان لا بد أن تكون هذه الشريعة مميزة بخصائص تجعلها قابلة للثبات والاستمرار , مواكبة لحياة الإنسان في كل زمان ومكان . إن الإيمان بهذه الشريعة , وتحكيمها في أمور الحياة وما يحصل من قضايا المجتمع والرضاء والتسليم بحكم هذه الشريعة , شرط من شروط الإيمان ومقتضيات الطاعة ، قال تعالى { فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } سورة النساء الآية 65 ولذلك كان لا بد من الالتزام بأحكام الشرع حتى في أشد الأوقات ضيقا وصعوبة , ألا وهو وقت الأزمات والحروب , حيث تختلط الأمور والمسائل الفقهية على الناس بشكل عام , وعلى المجاهدين المقاتلين على الأرض بشكل خاص , فمع واجب القتال والجهاد , لا بد من مراعاة الأحكام الفقهية الشرعية الخاصة بذلك من قبل المجاهدين والمقاتلين . و لكن الصعوبة في إصدار الفتاوى الشرعية في ظروف الحرب , تكمن في القدرة العلمية والمعرفية الواجب توافرها فيمن يتصدر لذلك , من حيث القدرة على استنباط الأحكام الشرعية الفقهية المعاصرة الصحيحة , من كتاب الله تعالى ومن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم , ومن بقية المصادر التشريعية التي بينها علماؤنا الأفاضل في كتب الأصول والفقه , والتي لا تتوفر إلا في عدد من العلماء والفقهاء المنتشرين في العالم الإسلامي , و من بينهم الدكتور الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين . ولعل من أعظم الأحداث التي تجري على الساحة العربية والإسلامية اليوم , الحرب الدائرة في سوريا , بين نظام شيعي ثبت للجميع كفره وظلمه , وبين شعب مسلم انتفض بعد طول صبر على جلاده و ظالمه . ومع كثرة المشاكل التي واجهها هذا الشعب في بداية تكوينه للجيش الحر , فإن من أكثر المشكلات التي تواجهه حتى الآن موضوع الفتاوى الشرعية , نظرا لحرص هذا الجيش على التقيد بأحكام الإسلام وشريعته . وتيسيرا على الجيش الحر في هذه القضية , وجَّه الشيخ يوسف القرضاوي - رئيس الاتحاد العام لعلماء المسلمين - فتاوى خاصة لهذا الجيش , فيما يتعلق بالغنائم التي تقع في قبضتهم ، موضحا أن الغنيمة تكون ( فقط ) من جيش بشار الأسد وأدواته وأملاكه , وأوضح الشيخ القرضاوي من خلال برنامج الشريعة والحياة الذي بثته قناة الجزيرة مساء أمس : ( يجب أن لا يستولي عناصر الجيش الحر على أموال الشعب والمدنيين ؛ لأن ذلك يعد سرقة ، وهو أمر مرفوض ). و فيما يتعلق بحكم الجهاد مع الجيش الحر ضد بشار , قال القرضاوي : ( إن الجهاد في سوريا أصبح فرض عين على كل مسلم وليس فرض كفاية ، مضيفا أن موافقة الوالدين في حالة الجهاد في سوريا غير ملزمة ، باستثناء أن يكون الوالدان أو أحدهما بحاجة ماسة إلى ابنهما فإنه في هذه الحالة لا يجب تركهما . وقد كانت مسألة موافقة الوالدين للالتحاق بالجيش السوري الحر تشكل معضلة حقيقية في سوريا , حيث انقسم الرأي هناك بين من يفرض الموافقة قبل الالتحاق , وبين المخالف لذلك , مما أدخل التردد على كثير من الشباب في الالتحاق بالجيش الحر . وتعقيبًا على زواج المناكحة ( المتعة ) ، الذي روج الإعلام التابع لنظام بشار وإيران - كقناة الجديد والميادين وغيرها - بأن بعض علماء الثورة السورية – الشيخ الدكتور محمد العريفي - أفتوا للمجاهدين في سوريا بالزواج لساعات محددة - كما هو الشأن في زواج المتعة الذي تمارسه الشيعة – شدد الشيخ القرضاوي على ضرورة تكذيب الإشاعات التي يبثها النظام السوري حول زواج المناكحة , مؤكدا على حرمة هذا الزواج في الإسلام . ويأتي ذلك عقب نشر قناة الجديد – التابعة أيضا لنظام بشار وإيران – تغريدة نسبتها للدكتور محمد العريفي , ادعت فيه أن الشيخ أفتى بزواج المناكحة للمقاتلين ضد نظام بشار في سوريا , وقد قال العريفي في تغريدة له على تويتر : إن ما بثته قناة الجديد حول زواج المناكحة للمجاهدين بسوريا كذب . وكذلك بثِّت قناة الميادين التي يديرها غسان بن جدو - التابعة لنظام الأسد - تقريرا زعمت فيه أن جهاديات أتين إلى سوريا بعد إفتاء المشايخ بضرورة جهاد النكاح ، وتبين لاحقا أن الصور التي نشرتها القناة عن الفتيات التقطت قبل أعوام في الشيشان ، وهي لمقاتلات خرجن ليقاتلن الجيش الروسي ، وليس لجهاد النكاح كما زعمت القناة . | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | «المصري اليوم» تنشر «مراسلات كيسنجر» | ||||||||||
| |||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
"الغارديان" تكشف: الجيش المصري شارك في التعذيب والقتل أثناء الثورة |
| كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية في تقرير لها نشرته اليوم من إعداد مراسليها في القاهرة، عن وثيقة مسربة تسلط الضوء على الجرائم التي ارتكبت خلال الثورة الشعبية ضد حسني مبارك، بما في ذلك حالات الاختفاء القسري. وأفاد التقرير أن القوات المسلحة المصرية شاركت في حالات الاختفاء القسري والتعذيب والقتل في جميع أنحاء البلاد -بما في ذلك أمام المتحف المصري- خلال ثورة يناير 2011، رغم إعلان القادة العسكريين علنا حيادهم، وفقا لتسريبات تقرير اللجنة الرئاسية لتقصي الحقائق عن الجرائم التي ارتكبت في زمن الثورة. ويحتوي الفصل الذي تحصلت عليه صحيفة "الغارديان، وهو جزء من التقرير الذي قُدم إلى الرئيس محمد مرسي من قبل لجنة اختارهم بنفسه في يناير الماضي، ولم يعلن عنه إلى الآن، على تفاصيل تورط الجيش في قائمة الجرائم ضد المدنيين، مع بداية انتشارهم في الشوارع. ويوصي الفصل الحكومة بالتحقيق في أعلى صفوف القوات المسلحة لتحديد الجهة المسؤولة. ويُقال إن أكثر من ألف شخص، بمن في ذلك العديد من السجناء، اعتُبروا في عداد المفقودين خلال 18 يوما من الثورة. وقد اختفى العديد من الثوار تاركين وراءهم عائلات فقدت الأمل في العثور عليهم، وربما يظنون في أحسن الأحوال أن أحباءهم يقضون عقوبة السجن، وهو ما لا تعترف به الحكومة. وما كشفت عنه نتائج التحقيق على مستوى عال، عن تورط الجيش القوي والقوات العسكرية السرية في مصر، سيفرض مزيدا من الضغط على مرسي، الذي تولى السلطة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة بعد انتخابه في يونيو الماضي وتراجع عن مقاضاة أي ضابط، كما جاء في مقال مراسلي "الغارديان"، رغم الادعاءات بمشاركة بعض العسكر في الاعتداء أيام الثورة. ويمكن أن تؤدي هذا النتائج أيضا إلى إعادة محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك ووزير داخليته الأسبق حبيب العادلي، الذي من المقرر أن يعودا إلى المحكمة يوم السبت لاتهامات -ربما تدعمها أدلة جديدة من لجنة تقصي الحقائق- بأنهما كانا مسؤولين عن قتل المتظاهرين خلال الثورة. وهذا الفصل "يلقي الضوء على حوادث جديدة ومقلقة للغاية عن تورط الجيش في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان"، كما قال حسام بهجت، مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية. وأضاف: "ويكشف، وعلى وجه الخصوص، عن تفاصيل جديدة في واحدة من أكثر الجوانب السرية في تاريخ الأيام 18 للثورة التي انتهت بتنحي مبارك: الدور الذي لعبته القوات المسلحة في دعم مبارك ضد المحتجين من أول يوم نُشرت فيه قوات الجيش 28 يناير 2011، حتى أول بيان عسكري صدر في دعم المتظاهرين في 10 فبراير". ومن بين الحوادث التي تم الكشف عنها في الفصل من التقرير، والتي تركز على مصير أولئك الذين فقدوا أو اختفوا قسرا، وجد المحققون أن أعداد المحتجزين من القوات المسلحة غير معروف، ولكن من المرجح أن عددا كبيرا من المدنيين تم احتجازهم عند نقطة تفتيش على الطريق السريع جنوبي القاهرة، ولم يُشاهدوا مرة أخرى. كما تم اعتقال المتظاهرين وتعذيبهم في المتحف المصري قبل نقلهه إلى السجون العسكرية، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل، وتم تسليم ما لا يقال عن 11 جثة مجهولة إلى الطب الشرعي الحكومي في القاهرة، ويُعتقد أنهم سجناء سابقون، ودُفنوا في مقابر الفقراء بعدها بأربعة أشهر. "وجدت اللجنة أن عددا من المواطنين قُتلوا خلال احتجازهم من قبل القوات المسلحة وأنهم دفنوا في مقابر الفقراء، باعتبارهم مجهولي الهوية"، كما يذكر تقرير اللجنة، مضيفا أن السلطات لم تحقق: "رغم وجود أدلة من الإصابات والتعذيب الشديد". وجاء في التقرير أيضا: "توصي اللجنة بالتحقيق مع قادة القوات المسلحة حول إصدار أوامر وتعليمات لمرؤوسيهم الذين ارتكبوا أعمال التعذيب وتورطوا في الاختفاء القسري". وأفاد مراسلا "الغارديان" في القاهرة أن الجيش امتنع عن التعليق على تقرير لجنة تقصي الحقائق، قائلا إنه يمكن أن يستغرق فترة تصل إلى ثلاثة أسابيع للرد. وقال مصدر من مكتب الرئيس، إن مرسي لم يطلع على النتائج، التي يجري التحقيق فيها من قبل المدعي العام. "حالما تظهر النتائج، سيتم الكشف عنها علانية"، كما قال المصدر. وأضااف: "إن النتائج التي ذكرتها هي مجرد تخمين، وغير أصلية. لم نتلق النتائج من اللجنة، والتحقيقات لا تزال جارية". وقد أجرت لجنة تقصي الحقائق المؤلفة من 16 عضوا، عينهم الرئيس مرسي في يوليو الماضي، التحقيقات في 19 حادثة عنف، وقدمت تقريرا في 800 صفحة تقريبا إلى الرئيس مرسي والمدعي العام، طلعت عبد الله، ولكنَ أيا منهما لم يعلن عنها أو رد على نتائج التقرير وتوصياته إلى الآنالعصر | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة | ||
كوريا الشمالية تهدد بضرب المنشآت النووية اليابانية كوريا الجنوبية - يو بي أي الخميس ١١ أبريل ٢٠١٣ هددت كوريا الشمالية بتوجيه ضربات "انتقامية" ضد اليابان، مشيرة بشكل خاص إلى المنشآت النووية اليابانية. عكاظوأفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" اليوم الخميس ان صحيفة "رودونغ" التابعة لحزب "العمال" الحاكم في كوريا الشمالية نشرت مقالة تحليلية تلمح للتفجير النووي في كل من هيروشيما وناغاساكي في أربعينات القرن الماضي. وزعمت كوريا الشمالية في المقالة تحت عنوان "المؤامرة ضد كوريا لن تحدث إلا انهياراً"، بأن اليابان تسرع وتيرة استعداداتها لحرب جديدة ضد الشمال، مشددة على ان "كل الأراضي اليابانية لن تتمكن من تجنب ضرباتنا الانتقامية في حرب حديثة تركز على إصابة على المديين المتوسط والطويل". وهددت قائلة "هناك الكثير من القواعد العسكرية النووية الأميركية ومنشآت الطاقة النووية، واليابان لن تتمكن من تجنب تعرضها لكارثة نووية جسيمة لا تقارن بما تعرضت له في أربعينات القرن الماضي". وتابعت "في الحرب الماضية ضد كوريا الشمالية، لم نكن مجهزين بالقدرات على الهجوم الانتقامي على القواعد اليابانية الغازية، الا ان جيشنا الشعبي الآن مجهز بالمقدرة بما فيها الكفاية لضرب اليابان والقواعد الأميركية الغازية في آسيا والمحيط الهادئ أيضاً". يذكر ان بيونغ يانغ صعّدت لهجتها ضد سيول وواشنطن منذ تشديد العقوبات عليها على خلفية تجربتها النووية الأخيرة، حتى أنها هددت بشن حرب نووية شاملة عليهما، وتحويلهما إلى بحر من نار بحال مضت أميركا بما سمّته سياسة التخويف التي تعتمدها ضدها، وها قد توجهت بتهديد مباشر الآن إلى اليابان. ...................... فريدمان يطلب تغيير مصطلح الربيع العربي الإسلام اليوم /أ ش أ اعتبر الكاتب الأمريكي، توماس فريدمان، أنه يجب تغيير مصطلح الربيع العربي لأنه ليس هناك ربيع في المنطقة العربية، مشيرًا إلى ضرورة تغيير هذا المصطلح إلى العقد العربي أو ربع قرن العربي وهي الفترة الطويلة التي تتخذها الدول العربية للنهوض من عدم الاستقرار الداخلي والخارجي وللنضال من أجل مستقبل الدول العربية معا وإنهاء ما يسمى "بصراع الحضارة".جاء حديث الكاتب الأمريكي في سياق مقاله بصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الوارد على موقعها الالكتروني اليوم الأربعاء، حيث قال إنه "يبدو أننا تسرعنا عندما اخترنا مقارنة سهلة بين الربيع العربي وسقوط جدار برلين والتحول السريع في الديمقراطية، ولكن التحول الآن مختلف فإنه يشبه الصراع في وسط قارة أوروبا خلال حرب الثلاثين عامًا في القرن ال17 وما اتسمت به هذه الفترة من صراعات عديدة ومزيج من الصراع الديني والسياسي وفي النهاية تمخض عنها نظام الدولة الجديد". ولفت فريدمان إلى أنّ البعض سيقول إنّ الأنظمة السابقة أعطتنا 50 عامًا من الاستقرار مع كوارث بالحركة البطيئة إلا أنّه أوضح أن هذا الرأي خاطئ تمامًا بالنظر إلى تقرير الأمم المتحدة للتنمية الإنسانية العربية عام 2002 الذي أفاد بعجز على مستوى الحرية والمعرفة وتمكين المرأة كان السبب فيما حدث للدول التي مرت بالثورات العربية على مدى الأعوام ال50 الماضية. وأكد فريدمان أن مصادر الاستقرار القديمة مثل حكم بلدان الثورات العربية بقبضة حديدية مثل الماضي قد ولّت، ويرى أن الحل يكمن في التنمية البشرية للشعوب، إلا أن المشكلة تكمن في أن المعارضين الديمقراطيين الشباب لم يستطيعوا حشد زعماءهم حول تلك الرؤية. ............................. الليبراليون بمصر يطلقون «فضائية دينية» لمواجهة الإسلاميين يرأسها «إبراهيم عيسى» 2013-04-10 --- 29/5/1434 المختصر/ قال موقع العربية الإخباري إن شبكة قنوات دريم قررت إطلاق قناة دينية جديدة تحمل اسم "دريم3" بهدف الرد على القنوات "الدينية ". وبحسب الموقع، سيترأس القناة الجديدة الإعلامي إبراهيم عيسى وهو صاحب الفكرة في إطلاقها. كما سيقوم عيسى بتقديم برنامج أسبوعي على شاشة القناة التي سيتم إطلاقها في الفترة المقبلة. ومن المرتقب أن تطلق القناة الجديدة بعد أن يتم الاستقرار على جدول برامجها بالكامل الذي يتم التخطيط له في الوقت الحالي. كان عيسى قدم استقالته أول امس الاثنين من رئاسة تحرير جريدة التحرير. المصدر: كلمتي قررت شبكة "دريم" إطلاق قناة دينية جديدة بفكر معتدل تحمل اسم "دريم 3" بهدف الرد على القنوات الدينية الأخرى، وسيترأس هذه القناة إبراهيم عيسى؟. وسيقوم عيسى ـ صاحب الفكرة في إطلاق القناة ـ بتقديم برنامج أسبوعي على شاشة القناة التي سيتم إطلاقها في الفترة المقبلة. ومن المرتقب أن تطلق القناة الجديدة بعد أن يتم الاستقرار على جدول برامجها بالكامل الذي يتم التخطيط له في الوقت الحالي. وتسعى شبكة "دريم" للعودة إلى مكانتها التي كانت عليها قبل سنوات، ما جعلها تستعين بأسامة الشيخ كمستشار فني من أجل وضع خطة لتطويرها. وقامت الشبكة بالتعاقد مع الإعلامية منى سلمان من أجل تقديم برنامج حواري على شاشتها سينطلق قبل شهر رمضان المقبل. كما تجري في الوقت الحالي مفاوضات مع الإعلامية هالة سرحان من أجل العودة لقناة "دريم" خاصة وأنها كانت من مؤسسي القناة. المصدر: التغيير المليشيات الشيعية تعترف : نقاتل في سوريا مع جيش بشار الاسد استجابة لـ"خامنئي"
وكان الشيعة يزعمون من قبل ان عناصر من لواء ابو الفضل العباس وجيش المهدي متواجدة في دمشق لحماية مايعرف بضريح السيدة زينب لكن عناصر من ميليشيات عصائب الحق وكتائب حزب الله و جيش المهدي العراقية الرافضية أكدت أنهم يقاتلون في سوريا وان مقاتلين تابعين لهم قتلوا هناك. وقال ابو مجاهد وهو أحد زعماء المقاتلين لرويترز "يشعر الشيعة الآن بأن المعركة في سوريا اكتسبت مشروعية اكبر ولا يهم ما إذا كانت لحماية أضرحة شيعية أو للقتال إلى جانب جنود الأسد." ونشرت مواقع الكترونية مرتبطة بعصائب الحق وجيش المهدي وكتيبة أبو الفضل العباس -وهي ميليشيا تضم مقاتلين شيعة من العراق وسوريا ولبنان وتنشط في سوريا- صورا لمسلحين عراقيين قتلى يرتدون ملابس عسكرية ويحملون بنادق قناصة. وكتب على إحدى الصور إن صاحبها قتل في سوريا وهو يدافع عن ضريح السيدة زينب إلى الجنوب من العاصمة دمشق. وعلى موقع إلكتروني آخر كتب نعي من عصائب الحق بجوار صورة قتيل سقط في سوريا. وفي حي الكاظمية الشيعي في بغداد علقت لافتتان باللون الأسود إحداهما تنعي قتيلا من عصائب الحق بينما تنعي الأخرى قتيلا من كتائب حزب الله وتقولان إنهما قتلا أثناء تأدية الواجب الشرعي المقدس في سوريا. ................................. الطيران في عجة «تغريدة» !ما زال رئيس هيئة مكافحة الفساد يكرر القول بأن «نزاهة» لن تشهر بالمفسدين! إنت امسك المفسدين أول وبعدين يصير خير!***على ذمة صحيفة الوطن، فإن مدير إدارة الطرق والنقل في منطقة عسير اتهم المواطنين بأنهم من دمر الطرق. وعلى ذمتي، ونيابة عن جميع المواطنين، أقول: وأنتم من دمر مركباتنا وحطم أجسادنا وانتزع أرواحنا!***خبر صحفي: توجيه التهمة لأمين سابق واثنين من وكلائه بتلقي رشوة خمسة ملايين ريال مقابل اعتماد مخطط بناء! أصبحت أخبار رشاوى الأمناء السابقين ووكلائهم أكثر من أخبار المزورين!***بعض أحياء جدة على موعدها المعتاد مع أزمة شح المياه وزحمة الأشياب.. ربما احتاج الأمر لزيارة «مفاجئة» أخرى من وزير المياه!***يقول الخبر الصحفي إن مجلس الشورى وافق على قيام هيئة الاتصالات بالسماح لشركات الاتصالات بتقديم خدمة التجوال الدولي المجاني، هل الأمر من اختصاص مجلس الشورى؟!، وهل الهيئة بحاجة لموافقة مجلس الشورى؟!، وهل شركات الاتصالات أصلا بحاجة لموافقة الهيئة؟!***ما زال رئيس غرفة تجارة الشرقية عبدالرحمن الراشد «يفاجئني» بتصريحاته، وآخرها قوله: إن الغرفة غير معنية من قريب أو بعيد بتصحيح أوضاع العمالة غير النظامية!أليس القطاع التجاري هو البيئة الحاضنة للعمالة؟!، أليست العمالة غير النظامية من العوامل السلبية المؤثرة في الاقتصاد الوطني؟!، فكيف تكون الغرف التجارية غير معنية؟!.. أضعف الإيمان تكون معنية بقلبها!***صرح وزير العمل بأن مهلة الثلاثة أشهر كافية لتصحيح أوضاع العمالة المخالفة، وأنا أوافقه تماما شريطة أن يشعر المخالفون بأن عجلة حملة ملاحقة المخالفين ستعود للدوران بكل حزم وجدية في الدقيقة الأولى لانتهاء المهلة!*** كلما شاهدت الناجحين من أبناء وبنات وطني في محافل العلم يزداد فخري واعتزازي بإنسان هذا الوطن، ويزداد إيماني بمستقبله، ويزداد يقيني بخصوبة تربته.. شكرا لخريجي وخريجات بريطانيا، فقد صعدتم بي في ذلك المساء الساحر إلى أعالي السماء!***أعتقد أن موجات الغبار التي تكاد لا تفارقنا لها علاقة باستفحال حالة الطيران في «العجة»، فقد أصبحت سماؤنا ملبدة بالذين يطيرون في عجة «تغريدة» ظالمة أو «شائعة» كاذبة!. | |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | الإنسان أم التاريخ.. من يصنع الآخر؟ حصة بنت محمد آل الشيخ |
تعزيز الفلسفة العقلانية والمنهج العلمي وتطورهما مهدا لولادة عصر النهضة الذي فيه انتقلت أوروبا من مجتمع الطبيعة المحكوم بالحق الإلهي إلى المجتمع المدني، مجتمع الديمقراطية والثورة العلمية الكبرى إن كان التاريخ يكتب منا.. فالتاريخ أيضاً يكتب عنا، ثم نرحل.. ويأتي من بعدنا قوم.. يقرؤون عنا.. فماذا نكتب.. وماذا سيرث التاريخ منا.. ليحكيه عنا. علاقة الأمم بالتاريخ متباينة حد النقيض.. فمن الأمم من صنعت حضارات وقادت حواضر.. ورسمت آمال المستقبل.. وشيدت معارف.. وبنت إنسانا.. فإن بادت فلقد سادت. ومنها (الأمم) من هي على هامش التاريخ.. تفتقد صورة المجد فضلاً عن أن تستنبته في تربتها الطاردة للإنسان؛ لمجده.. لسعادته.. ولحقه الأرضي. فهي مجرد عالة على الأمم.. تتملق التاريخ لتحياه.. تتمسح بماض يشد الأحياء إلى القبور...لا الحياة.. وتوجه المستقبل برفات الأموات.. يقولون: التاريخ يكتبه المنتصر... والبؤس عندما تنتصر عاهات الأمم التي لا تملك من شرف الحضارة إلا مادة الاستهلاك، وعنجهية البلادة، وثروة شاءتها الأقدار.. ولم تخلقها الأفكار.. تكونت بفعل حظوظ الصدف، وفجاءة النصيب. أما الأدهى عن مايرثه التاريخ منا وعنا، فهو القراءة المثلى أو المتمثلة لحكم السائد الملزمة للتصديق الأعمى، وتلك لها أسباب يضيق المجال عن شرحها، لكنها بالتأكيد تدور على تحريم استخدام العقل التحليلي للأحداث والحكم على الواقعة التاريخية بتجرد وعقلانية... ومتى أميت التفكير الحر استمر استيلاد البلهاء والمغيبين، الذين يكررون الصور، وقراءة الحدث كما يراد له لا كما ينبغي.. فتنعدم بالتبعية الرعناء القراءة الواعية التي تنهض بالفهم الجاد لتصحيح الوعي ومن ثم تصحيح المسار.. وهو مجال لا يتوفر إلا بحرية الإنسان والأفكار. وللتوضيح: من أظهر الأمور التي برزت في العصر الأموي مسائل الاختلاف حول الصحابة، وما تبعها من أفكار حول "القدرية والجبر"، التي تستظهر أبرز معالم القراءة التاريخية العرجاء.. والمثال التالي يوضح القصد: ما فعله هشام بن عبدالملك في غيلان الدمشقي عندما قطع يديه ورجليه ثم قال له تشفياً ومكراً: كيف ترى ما صنع ربك بك؟ مشيراً إلى مذهب الجبر الذي كان غيلان يناهضه، فيجيبه غيلان وهو في تلك الحال: لعن الله من صنع بي هذا، مشيرا إلى مذهب القدر الذي كان هشام يناهضه، ثم يلتفت للناس ويقول "يقصد الأمويين": قاتلهم الله، كم من حق أماتوه، وكم من باطل أحيوه، وكم من ذليل في دين الله أعزوه، وكم من عزيز في دين الله أذلوه، فيقول الناس لهشام قطعت يد غيلان ورجليه وأطلقت لسانه، إنه قد أبكى الناس ونبههم على ماكانوا عنه غافلين، فيقطع هشام لسانه وتنتهي حياة غيلان. قطع اللسان في دلالاته؛ محاولة لإخراس التفكير المختلف، الذي يسيّد التخويف من العقل، ويدمغه بالكفر والزندقة.. والقول بالجبر في تلك المرحلة استغله الحكام استغلالاً موجهاً، أما المعتزلة فتأثروا بالقدرية في مذهبهم الذي أقر المسؤولية والجزاء، ومبدأ الحرية الإنسانية، وهو مايعنيه أصل " العدل" عندهم. لكن كيف تناولت المصادر المختلفة هذه القصة؟ هنا يكتب التاريخ مشيئة العقائد لا حقيقة الحدث. بعض المصادر السنية تصف عقيدة غيلان بأنها عقيدة فاسدة وتردها لأصول غير إسلامية، وتصف قتلته على يد هشام بأنها قتلة زنديق كان لها أهلاً، فعلها هشام قربى إلى الله وغيرة على دينه، بينما تصور مصادر أخرى غيلان بأنه داعية إسلامي صميم، ناصحاً في دين الله ثائراً على الظلم، منزهاً لله عما لا يليق، قضى شهيد دعوته. يتأكد فعل الإجرام ما فعله خالد القسري في الجعد بن درهم في عيد أضحى وقد أتي بالجعد موثقاً، وبعد الخطبة قال للناس (انصرفوا وضحوا بضحاياكم تقبل الله منا ومنكم، فإني اليوم سأضحي بالجعد بن درهم)، ثم نزل وحز رأسه بالسكين بيده.. بأمر من هشام بن عبدالملك أيضا. ماتكشفه الحادثتان يقول: إن كان الجعد لا يمس صميم العقيدة كونه يذهب إلى تنزيه الله تنزيهاً عالي الهمة، فسيرة هشام لا تعرف غيرة على مفاهيم الإسلام الصحيحة أن تمس، بل غيرة على عرش بني أمية أن يهتز، وقصة مقتل غيلان دليل على ذلك، فعمر بن عبدالعزيز الخليفة الزاهد مع كونه صادقا في الغيرة على دين الله فإنه لم يقدم على قتل غيلان، بل استعان به في رد المظالم ثقة بأمانته، أما هشام فقتله قتلة متشف منتقم تجاوز حتى إحسان القتلة. الأحداث مهما بلغت وحشيتها فتفسيرها يرتبط بالولاء المذهبي، وبذا يجري في التاريخ أقوال متناقضة حد المنبت حكماً وصلة.. منها بعض الآثار المشكوك في صحتها كقولهم "القدرية مجوس هذه الأمة"! القدرية الذين جعلوا الانسان خالقاً لأفعاله وحملوه نتيجة هذه الأفعال كسبا أو اكتسابا، يمارسون التنزيه الحقيقي لله ألا يجبر عباده على أفعال ثم يحملهم نتيجتها، لأن هذا جور لا يليق بعدل الله وحكمته، فإقرار فكرة الجزاء يرتبط بمبدأ الحرية الإنسانية، لكن بعض الحكام يستغل فكرة الجبر وينسبها لله لتبرير الظلم والطغيان. في حياة الأمة الإسلامية يعدُّ مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه بداية حقيقية لعصر مضطرب بالفتن والأحداث الجسام، فبعد أن كان المسلمون يداً واحدة أصبح بأسهم بينهم، وتوزعت الأمة الإسلامية الأهواء، وتولى علي بن أبي طالب عليه السلام في هذا الظرف الدقيق خلافة المسلمين، فناصره قوم وناهضه آخرون، وحمله البعض- ظلما - دم عثمان، ورأينا صحابة الرسول عليه الصلاة والسلام يتقاتلون في الجمل، ثم صفين وسفكت دماء المسلمين بسيوف المسلمين، وقد أذهلت هذه المأساة نفوس عدد من الصحابة، فالكل صحابة والكل إسلامهم فوق الشبهات، ففي أي الجانبين يستقر الحق؟ لم يجدوا جواباً شافياً لهذا السؤال المعضل، فاعتزلوا قولاً وعملاً، وكان في صفين ماكان من حادث التحكيم وما تلاه من ظهور الخوارج، وتكفيرهم علياً ومعاوية معاً، واعتبارهم قبول علي للتحكيم تهرباً من حكم القرآن الذي يأمر بقتال الفئة الباغية، وإذعانا لحكم الإنسان، ورفعوا شعار "لا حكم إلا لله" وبذلك ثار حديث مرتكب الكبيرة، وحكموا بكفره وكفر كل من لا يقرهم على مبادئهم، وبمقتضاه كفروا المجتمع الإسلامي كله، ولم يعترفوا بإيمان غيرهم، فأصبح معسكر المسلمين في نظرهم دار حرب حلال الدم. هذا هو الجو الذي خرج فيه مبدأ "المنزلة بين المنزلتين" ردا على مبدأ الخوارج في تكفير مرتكب الكبيرة، وما استتبعه من الحكم على بلاد المسلمين بأنها دار حرب. ما تحمله تلك الأحداث التاريخية وسواها من دلالات وما تستدعيه من تصورات تجعلنا نؤمن بأننا لا نستطيع ممارسة القراءة العقلية الحرة للتاريخ، وامتداداً لهذا القمع لا نستطيع أن نتخذ قراراتنا الفكرية ونتحمل مسؤولية تصرفاتنا الشخصية نتيجة غلبة الفكر المنتصر للقمع والقهر والاستبداد، فشعار الخوارج في واقعنا مازال حاضراً بقوة في ظل التكفير والزندقة وأجواء الصراخ الدموية المطالبة بالدماء في كل حين على مجرد اختلاف الرأي، وليس أدعى من أقرب حادثة لدينا بتكفير رجل دين لآخر على خلفية وجهة نظره في حق قيادة المرأة للسيارة، هذا الحق الذي يمنع لأجل التسلط الملتبس بالحق الديني لقناعات التشدد والغلو، وغيره من الحقوق التي تسير ضدها كتائب المحتسبين الهوجاء في كل حين.. خاصة إذا تعلق الأمر بالمرأة.. بهمجية تجافي العقل وتصادر الحرية. دراسة التاريخ البراجماتية لأخذ العبرة والعظة لا تحقق هدفه كما يعتقد فيلسوف التاريخ هيجل ويمثل لذلك بالشعوب والدول والحكومات التي لم تتعلم من التاريخ شيئا على الإطلاق، ويؤكد على دراسة التاريخ من خلال الفكر وهو ما يقصده بالتاريخ الفلسفي "فالإنسان لا يمكن أن يكون إلا فكراً ووعياً". والدراسة الفلسفية للتاريخ تعني دراسة التاريخ من خلال الفكر، فأعمال الإنسان ليست مجرد أحداث ووقائع معزولة، إنما هي المظهر الخارجي للتفكير. فالدراسة الفلسفية للتاريخ نابعة من الفكرة الهيجلية الأساسية عن العقل التي تقول "إن العقل يسيطر على العالم، وأن تاريخ العالم يمثل أمامنا بوصفه مساراً عقلياً.. وبذلك تحضر مقولته الشهيرة "العقل يحكم التاريخ". "إذا كان العقل- كما يقول هيجل- يحكم العالم، وأن التاريخ الإنساني ماهو إلا نمو لهذا العقل الكوني، فإنه سيجد تجسده الواقعي في الدولة المدنية الحديثة كتنظيم عقلاني متولد عن القانون المدني المتأسس على مبدأي المعقولية والحرية" "التاريخ وفلسفة التاريخ عند هيغل" وديع أزمانو تعزيز الفلسفة العقلانية والمنهج العلمي وتطورهما مهدا لولادة عصر النهضة الذي فيه انتقلت أوروبا من مجتمع الطبيعة المحكوم بالحق الإلهي إلى المجتمع المدني، مجتمع الديمقراطية والثورة العلمية الكبرى. والعنصر الرئيس هو أولوية الفرد وحريته، أو الفردية والإقرار باهتمامات الشخصية الإنسانية وحقوقها ومصالحها كموقف نقيض للحكم المطلق، الديني والسياسي الذي ألغى هذا الحق وصادره أكثر من ألف عام، بالطبع لم يكن التحول ممكناً بدون تراكم المواقف والرؤى الفلسفية والفكرية الرحبة التي كسرت الجمود الفكري اللاهوتي الإقطاعي السائد وأدت إلى تهاوي استبداد الكنيسة في عقول الناس، وإخفاق نفوذها الاقتصادي والسياسي ومهدت لولادة النظام الجديد (المجتمع المدني). خاتمة: بالنظر إلى واقع أقوال الفلاسفة، وتمييزه عن الأحداث المذكورة بالمقال نجد أننا أمام واقعين نقيضين، وبإدراك بعديهما نستوعب المعنى المواجه في هذه الآية "لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر" | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | منتصر حمادة: الفاعل السلفي أصبح واقعا |
الإسلاميون .نت
قال منتصر حمادة، الكاتب والباحث في شؤون الحركات الإسلامية، في حوار أجرته معه دين بريس إن جمعية "البصيرة للتربية والدعوة" التي تم تأسيسها أخيرا بمدينة الدار البيضاء، ستساهم "في لم الشتات السلفي" بالمغرب. وأكد الباحث، الذي صدر له العديد من الكتب والدراسات في مجال الشأن الديني كان آخرها "الوهابية في المغرب"، أن الفاعل السلفي أصبح واقعا لا يرتفع اليوم، سواء على الصعيد الدولي أو الإقليمي أو الوطني، وبالتالي لم يعد مجديا تبني المقاربات الأمنية الاستئصالية في معرض التفاعل معه. وفيما يلي نص الحوار:
تم أخيرا تأسيس جمعية "البصيرة للتربية والدعوة"، يرأسها الشيخ حسن الكتاني، وناطقها الرسمي أبو حفص، وتضم شخصيات سلفية أخرى، في نظركم، هل تأتي هذه المبادرة في سياق المراجعات التي قام بها السلفيون في سجون المغرب؟
من أهم المميزات التي أصبحت لصيقة بالمشهد السلفي في المغرب، واقع التشتت والبلقنة، باستثناء تيار "السلفية العلمية" الذي يتزعمه الشيخ محمد بن عبد الرحمن المغراوي، أما مع باقي الأسماء، سواء تعلق الأمر بمشايخ (من طينة الشيخ محمد الفيزازي)، أو طلاب العلم، سواء كانوا محسوبين على "السلفية الجهادية" سابقا أو "السلفية الحركية" التي يبدو أنها تريد تكرار تجربة حركة "التوحيد والإصلاح"، فهؤلاء لم يكونوا يوما منظمين في إطار جمعوي برموز وقواعد وأدبيات، رغم أنهم كانوا كذلك افتراضيا، ولكن على أمر الواقع، بين المتواجدين في السجون أو في الخارج، الأمر مختلف تماما.
في هذا السياق، تأتي هذه التجربة الدعوية للمساهمة في لم الشتات السلفي، وتندرج قطعا في سياق المراجعات، على اعتبار أن بعض المشاركين في هذه التجربة (ولا نتحدث عن الأعضاء القادمين من "الشبيبة الإسلامية"، أو مما تبقى منها، أو القادمين من حزب "النهضة والفضيلة")، لم يؤمنوا سابقا بالعمل الدعوي المؤطر بهذه الصيغة، كما أنهم كانوا ضد التحزب السياسي، لولا أن مستجدات الساحة العربية على الخصوص، ساهمت في مراجعة العديد من رؤاهم ومواقفهم من العمل الجمعوي ومعه العمل السياسي، ولو أن الجمعية، كما جاء على لسان ناطقها الرسمي، عبد الوهاب رفيقي، لا تفكر في تأسيس حزب سياسي أو التحالف مع حزب قائم، ونعتقد أن هذا المشروع لا يوجد ضمن أولويات الجمعية، على المدى القريب، وقد يكون كذلك على المدى المتوسط أو البعيد.
الجمعية الجديدة ترتكز على التربية والدعوة وأصولها سلفية، والمغرب حدد ثوابته المرجعية في المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والتصوف وإمارة المومنين، فكيف ستتعايش هذه الجمعية مع السياسة الدينية المتبعة في المغرب؟
نظريا، الجمعية معنية باحترام هذه الثوابت الدينية، أما من الناحية العملية، فإنها ستجد هوامش كثيرة للعمل، على غرار السائد مع حركة "التوحيد والإصلاح" التي تنهل من مرجعية سلفية أو مع تيار "السلفية العلمية"، بل إننا نجد المرجعية السلفية موجودة حتى في بعض المؤسسات الدينية، بعلم صانعي القرار، فكيف والحالة هذه، نطالب هؤلاء باحترام هذه الثوابت (رغم إعلانهم عن ذلك)، مقابل الصمت عن مبادرات ومشاريع باقي الفاعلين الإسلاميين والسلفيين، في هذه الحركة الإسلامية أو ذلك التيار السلفي..
بمعنى آخر، مجرد الحديث عن جمعية سلفية في السياق الزمني الراهن، وليس السياق الزمني لفترة علال الفاسي أو أبي شعيب الدكالي أو المختار السوسي، يحيل على المرجعية السلفية في شقها الوهابي تحديدا، ولكن حسابات الجميع (صناع القرار، السلفيون..) تتطلب اليوم، صرف النظر عن تبعات هذا الملف، لأن هناك ملفات ذات أولوية مجتمعية، تتطلب تأسيس وتشجيع مثل هذه المبادرات.
هل يمكن القول إن هذه الجمعية الجديدة ستعمل على جمع شتات السلفيين في المغرب في إطار تنظيمي تعترف به الدولة، في انتظار تأسيس حزب سياسي في مرحلة لاحقة، كما فعلت مثلا حركة التوحيد والإصلاح مع حزب العدالة والتنمية؟
نعتقد أن جمع الشتات السلفي يعتبر من أهم أولويات هذه الجمعية، فالكل مطلع على المرجعية العقدية والمذهبية لأهم الأعضاء في الجمعية، كما أن الفاعل السلفي أصبح واقعا لا يرتفع اليوم، سواء على الصعيد الدولي أو الإقليمي أو الوطني، وبالتالي، لم يعد مجديا تبني المقاربات الأمنية الاستئصالية في معرض التفاعل معه، لأن مثل هذه المقاربات، تساهم بشكل غير مباشر في تغذية مشروعه، ومعه مشروع التيار الإخواني، وهذا ما عايناه على الخصوص مع أهم نتائج التفاعل الكوني منذ عقد ونيف، مباشرة بعد اعتداءات 11 شتنبر 2001 في نيويورك وواشنطن، حيث كانت أمام صناع القرار العربي مثلا، فرصة تاريخية للحسم مع معالم المشروع السلفي الوهابي، لولا أن طبيعة السياسات المتبعة، وإصرار أنظمة الخليج العربي على تغذية مشروع "تصدير السلفية الوهابية"، ساهما في صعود أسهم التيار السلفي في المنطقة بشكل عام، كما نعاين ذلك بشكل صادم بعيد اندلاع أحداث "الربيع العربي".
وبالتالي، من المنتظر أن تساهم الجمعية في تجميع هذا الشتات، حتى تتضح الرؤية لدى الجميع: أقصد لدى صانعي القرار، ولدى الفاعليين الإسلاميين (من تيار إخواني وتيار سلفي)، ولدى باقي الفاعلين الدينيين (مؤسسات دينية رسمية، وطرق صوفية)، ولدى الباحثين، وأخيرا لدى الفرقاء لسياسيين والحزبيين، ومعهم الرأي العام.
إذا افترضنا أن السلفيين بالمغرب يسيرون في اتجاه تأسيس حزب سلفي مثل ما وقع في مصر (حزب النور)، هل يعني هذا انهم سينخرطون في لعبة سياسية في مواجهة فصيل إسلامي حاكم (العدالة والتنمية)، لخلق نوع من التوازن السياسي في المغرب؟
لا شك أن تأمل رموز التيار السلفي في المغرب لما آل إليه مصير فصيل إسلامي إخواني في اللعبة السياسية، يسيل لعاب أغلب هؤلاء، فبعيدا عن مقتضيات الخطاب الإسلامي الحركي، في شقه الدعوي على الخصوص، هناك مقتضيات موازية أصبحت طاغية اليوم، توقف عندها بالتفصيل الراحل فريد الأنصاري، وتفسر رغبة العديد من الفاعليين الإسلاميين (من التيار الإخواني أو السلفي) في المطالبة بحقها من الكعكة الرمزية وخاصة المادية تلك التي بزغت فجأة مع أحداث "الربيع العربي"، في شقه المغربي، بصرف النظر عن أحقية قيادة الفصيل الإسلامي المعني (حركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية) لقيادة حكومة "الربيع المغربي"، ولكن إكراهات الساحة، جعلت صانعي القرار يشجعون فوز حزب العدالة والتنمية في استحقاق 25 نونبر 2011، لقيادة حكومة ما بعد "الربيع المغربي"، وتحقيق أحلام لم يتوقعها أكثر الإسلاميين تفاؤلا، حيث إنه قبل هذا المنعطف (الربيع العربي)، كان حلم عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، لا يتجاوز سقف الظفر بمقعد وزاري في حكومات ماقبل "الربيع"، فإذا به يجد نفسه اليوم، بفضل "الربيع العربي" قبل المغربي، رئيسا للحكومة، ومعنيا بإدماج العديد من أصدقائه والمقربين منه في خانة وزراء حكومة هذا "الربيع".
نقول هذا ونحن نأخذ بعين الاعتبار صورة رئيس الحكومة الحالي لدى باقي الفرقاء الإسلاميين، سواء تعلق الأمر عند الفاعلين الذين تخرجوا من "مدرسة الاختيار الإسلامي" (مصطفى المعتصم أو محمد المرواني)، أو لدى فصيل "الشبيبة الإسلامية"، أو لدى التيار السلفي الذي يتابع عن قرب أداء سلفيي الساحة المصرية، وبالتالي، كل شيء متوقع لدى الفصيل السلفي الجديد، الذي اتضح، على غرار ما جرى مع تجربة إدماج الدولة لفصيل حركة "التوحيد والإصلاح"، أنه يملك قابلية للإدماج، ويبحث هو الآخر عن مواقع امتيازات رمزية ومادية، وهذا أمر مشروع في نهاية المطاف، وكان "حلالا" على الإسلاميين السابقين، فكيف نطلب من الإسلاميين اللاحقين أن يصبح "حراما" عليهم.
هل تتوقعون هيمنة التيار الإسلامي في المستقبل على المشهد السياسي المغربي، حيث ستندثر الأحزاب السياسية الحالية وتقوم مقامها أحزاب إسلامية تمثل شتى التيارات الفكرية (حزب العدالة والتنمية، حزب الأمة، البديل الحضاري، العدل والإحسان، وحزب سلفي إلى آخر القائمة..)؟
لقد أثبت المؤشرات الأولى لساسة ما بعد "الربيع العربي"، أن الفاعل الإسلامي الحركي، يبقى فاعلا سياسيا كباقي الفاعلين السياسيين، مع فارق رفعه شعار "المرجعية الإسلامية"، وأثبتت أيضا أنه لا يحظى بضوء أخضر مطلق من لدى العامة والخاصة في معرض التفاعل مع العديد من قضايا الساحة، كما أكدت نفس التجربة أن هذا الفاعل يعاني من نقص مفاهيمي في التفاعل مع قضايا مجتمعية لا يمكن محوها أو استئصالها كما لو أنها غير موجودة أصلا في الواقع (أنظر مثلا، تعامل حزب "العدالة والتنمية" المغربي مع الملف الرياضي، حيث لا نجد أي صفحة رياضية في الجريدة الرسمية الناطقة باسم التحالف الاستراتيجي القائم بين الحركة والحزب، وأنظر أيضا إلى طبيعة تعاملهم مع قضايا الفن والمرأة وقضايا أخرى..)، هذا دون الحديث عن دلالات العديد من الأدبيات الصادمة التي صدرت من داخل التيار الإسلامي الحركي، والتي تكشف عن معطيات مؤرقة للغاية عند العامة والخاصة، ونتحدث عن خاصة وعامة تنتمي إلى مرجعيات إيديولوجية ليست بالضرورة إسلامية أو علمانية، لأن منتقدي التيار الإسلامي لا ينهلون بالضرورة من المرجعية العلمانية كما يروج لذلك الخطاب الإسلامي الحركي، وقد شهدنا في الحالة المغربية انتقادات صادرة عن فريد الأنصاري وعن بعض رموز "رابطة المستقبل الإسلامي"، ولا نتصور أنه يمكن وصف هؤلاء بأنهم علمانيون أو يساريون.
يكفي أيضا تأمل أعمال مشرفية تتطرق لأداء الحركة الإسلامية التي تقود التنظيم العالمي للإخوان المسلمين، ونخص بالذكر، كتاب "سر المعبد" و"قلب الإخوان" للكاتب ثروت الخرباوي، وهو عضو سابق في الجماعة وكشف عن معطيات ومعلومات لا تخدم مشروع التيار الإسلامي في الساحة العربية.
بالعودة إلى الساحة المغربية، إذا سلمنا جدلا أننا أمام كوكتيل من الأحزاب الإسلامية (إخوانية وسلفية)، من قبيل حزب العدالة والتنمية، حزب الأمة، البديل الحضاري، العدل والإحسان، وحزب سلفي في الطريق، فإن هذا الكوكتيل سيكون أول المتضررين شعبيا وبالتالي سياسيا وانتخابيا من توظيف ما يسمى "المرجعية الإسلامية" في اللعبة السياسية، لأن الرأي العام، سيطرح أسئلة جوهرية عن الفرق بين هذا الحزب الإسلامي وحزب إسلامي آخر (إخوانيا كان أم سلفيا)، وكلهم يزعمون النهل من نفس المرجعية، كما أن الرأي العام سيضغط للتأسيس لحد أدنى من العمل السياسي "المُعلمن" في اللعبة السياسية، حتى لا تصبح هذه "المرجعية الإسلامية"، ورقة للمزايدات والتوظيف السياسي على حساب باقي الأحزاب السياسية في مجال تداولي محسوب أصلا على المسلمين، وليس مجالا تداوليا مسيحيا أو يهوديا أو ملحدا.
ونعتقد أن مصير هذا الكوكتيل الإسلامي ـ ونتحدث هنا عن أدائه أخذا بعين الاعتبار أداء وزراء الحزب الإسلامي في حكومة الربيع المغربي ـ يؤسس بشكل أو بآخر لمرحلة وسط بين ما اصطلح عليه أوليفيهروا بـ"فشل الإسلام السياسي"، وما وصفه الباحث آصيف بيات بـ"ما بعد الإسلام السياسي"، مع وجود فوارق جوهرية بين المصطلحين، ووحده الزمن السياسي والانتخابي، وقلاقل اللعبة السياسية والمفاوضات وإغراء المناصب والامتيازات، من ستحسم في مصير هذا الكوكتيل، ولو أن بوادر هذا المصير أصبحت تتضح منذ الآن، أخذا بعين الاعتبار طبيعة الإقرارات التي اطلعنا عليها، وطبيعة النقاشات الدائرة في كواليس الحزب الإسلامي بخصوص مآل تجربته الإسلامية الحركية.
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق