| 1 |
عفواً ممنوع دخول السلفية والسلفيين أحمد فهمي |
|
المختصر/ هذا عنوان لافتة افتراضية تم غرسها على أعتاب القرن الجديد أو الألفية الثالثة أو الشرق الأوسط الجديد، أو غير ذلك من المسميات التي تختلف في تفاصيلها، وتتفق على شيء واحد وهو: لا مكان للإسلام الأصولي السلفي في العالم الجديد أياً كان اسمه. ومحاكاةً للنمط الأمريكي في طرح الأسئلة ذات الخيارات المتعددة، قام أحد مراكز البحوث بإعداد دراسة مستقبلية مفصـلة تجـيب عـن سـؤال: كيـف سيـكون شكـل العالم بعد 15 عاماً من الآن؛ وتحديداً عام 2020م؟ وشارك في إعداد خيارات الإجابة عدد من الخبراء والباحثين المتخصصين، وتبنى الدراسة المجلس القومي الأمريكي للاستخبارات (الشرق الأوسط، 2/11/2005م) وكان هناك أربعة خيارات أطلقوا عليها اسم «سيناريوهات المستقبل»: 1. إمبراطورية إسلامية من المغرب إلى إندونيسيا. 2. عالم من الفوضى والإرهاب. 3. عالم تسوده العولمة بدون سيطرة أمريكية. (4) عالم تسوده القيم الأمريكية وتحكمه واشنطن. وقد تلقف الرئيس الأمريكي على الفور هذا المضمون وحذر في إحدى خطبه الأسبوعية من الإمبراطورية الإسلامية القادمة. هذا الخوف من الإسلام ـ بشقيه الحقيقي والمفتعل ـ يحتاج إلى سؤال آخر على النمط الأمريكي أيضاً، وهو: تتعدد المناهج والتيارات المطالبة بعودة الإسلام؛ فأيها تخشى أمريكا تحديداً؟: 1. التيار الإسلامي السياسي. 2. التيارات السلفية. 3. الطرق الصوفية. 4. المؤسسات الدينية الرسمية. وقد قدمت مراكز الأبحاث الأمريكية إجابة واضحة عن هذا التساؤل، باختيارها للتيارات السلفية مصدراً عاماً للقلق والتوتر. وهنا نأتي إلى السؤال الثالث وهو: ما هي أفضل الطرق للتعامل مع الخطر الذي تمثله السلفية؟: 1. استبدالها بمناهج وأفكار أخرى. 2. الإقصاء. 3. الاحتواء؟ ونحاول في هذه الورقات أن نقدم الخيار الأكثر ترجيحاً للإجابة عن السؤال الأخير. 1- استبدال السلفية: يقوم مفـهوم الاستـبدال علـى قـيام جهـات الضـغط الغربية ـ بطرق غير مباشرة غالباً ـ بتحفيز وتشجيع تيارات ومناهج أخرى لكي تقوم كبديل للمنهج السلفي في الدول الإسلامية. وترتكز فكرة الاستبدال على وجود رغبة عامة وعارمة لدى الجماهير في التدين. وانبعاث هذه الفكرة ـ التبديل بين أنماط التدين ـ في العقلية الغربية وتناميها لدرجة القناعة يدل على تطور خطير في نظرتهم وتفسيرهم للسلوك الديني للمسلمين، وقد كانت الفكرة القديمة تنحصر في تجفيف منابع التدين واستبدال الدين بأفكار علمانية براقة، ولكن مع فشل هذه الفكرة، بدأ الكثيرون ينتقلون إلى مرحلة تالية، وهي: فلندع المسلمين يتدينون كما يريدون، لكن فلنقدم لهم نحن (التوليفة) المناسبة للتدين. وتكمن خطورة السلفيين بالنسبة لخصومهم في أنهم يقودون الناس في قطار سريع يصلهم مباشرة بين الواقع ومصادر التشريع، أما غيرهم من التيارات فيأخذون الناس في جولة سياحية تطول وتقصر بحسب المنهج، وأحياناً تتحول الرحلة بمجردها إلى هدف منشود. والعناصر الرئيسة المتضمنة لـ (توليفة) التدين الأمريكية: 1. رموز ودعاة مستقلون يقدمون نمطاً متطرفاً في تسامحه واعتداله ليبرز النمط السلفي للتدين على أنه متطرف في فهمه وتمسكه بتعاليم الإسلام. 2. غطاء وحاجز سياسي توفره التيارات السياسية التي تنظر للتيارات السلفية على أنها معوق لتقدمها السياسي، كما أنها على استعداد لتقديم تنازلات دينية في سبيل تحقيق مكاسب سياسية. 3. الربط الوثيق بين السلفية العلمية والدعوية وبين السلفية الجهادية، بحيث يصبح الجميع منهجاً واحداً متعدد المراحل أو المستويات. 4. إفساح المجال في عدد من البلدان الإسلامية لدعاة التصـوف وخـاصة الذين طـوروا خطـابهم في مرحـلة ما بعد 11 سبتمبر، والذي يقفزون فيه على كل ما يثير الغرب في الإسلام، ويقدمون صياغة جديدة قابلة للتسويق في الثقافة الغربية. ونقدم تفصيلاً أكثر لعنصري: دعاة الاعتدال، والمتصوفة الجدد. العنصر الأول: دعاة الاعتدال: وقد بدأ نجمهم في البزوغ في السنوات الأخيرة وخاصة بعد 11 سبتمبر، وأهم صفتين تمثلان جواز المرور لهذه الفئة من الدعاة أنهم يتجاوزون نقاط الاختلاف الساخنة مع الغرب، ويقفزون على قضايا الولاء والبراء والقضايا العقدية إجمالاً، كما أنهم لا يرتبطون غالباً بأي انتماءات لجماعات إسلامية عليها علامات استفهام غربية. وفي الحقيقة فإن هذه الفئة من الدعاة رغم إيجابيات تحققت على أيديهم بإذن الله، فإنهم يلعبون دوراً خطيراً في وقف التوجه الشعبي نحو الإسلام الحقيقي بشموليته لجميع جوانب الحياة؛ فهم يمثلون مكابح للتدين تقف بالناس عند مرحلة معينة متوسطة بين الانحراف عن الدين وبين الإسلام كما يقدمه المنهج السلفي، ليقولوا لهم: نهنئكم بسلامة الوصول؛ لقد أصبحتم متدينين. ولا يُخفي عدد من المفكرين والكتاب الغربيين أن هذا بالفعل هو مفهومهم عن أي إصلاح أو نهضة إسلامية. يقول (روبرت سبنسر) مدير موقع مراقبة الجهاد (jihad watch): يجب على النهضة الإسلامية أو الإصلاح ـ أيهما شئت ـ أن تكون إلغاء واضحاً للحرفية القرآنية، وإن لم تكن كذلك؛ فكيف ستُمنَع هذه الحرفية من الظهور مجدداً؟». ولكن المؤسـف أن التـنازلات التـي يقدمها دعاة الاعتدال قد لا تلقى ترحيباً لدى الطامعين في المزيد، وفي مقدمة هؤلاء الحاقد الأكبر على الإسلام (دانيال بايبس) صاحب الحظوة في البيت الأبيض الذي كتب مقالة بعنوان «كيف نحدد المسلمين المعتدلين؟» نشرتها صحيفة (نيويورك صن)، ويقول فيها: «هـناك المزيـد مـن المعتـدلين المزيـفين الذيـن يصـعب الكشف عـن تطـرفهم، حتـى وإن كان المراقب هو مثلي ويكرس الكثير من الوقت والانتباه إلى هذه القضية». ونحن لم نسمع من قبل عن معتدلين يلبسون «طاقية» الإخفاء، وخاصة أن المسلمين السنة لا يعتمدون «التقية» في دينهم. ويقدم «بايبس» توضيحاً أكثر لمراده: «الإسلامويون ـ يعني المتطرفين ـ يعون الحاجة إلى المسـلمين المعـتدلين وهـم يتـعلمون كيـف يتظاهرون بالاعتدال، ولا شك أن هذا التمويه سيتحسن مع الوقت». العنصر الثاني: المتصوفة الجدد: ونحتاج إلى بعض التفصيل لهذا العنصر نظراً لأهميته وخطورته على الدين الحق، وهناك دلائل كثيرة تشير إلى أن السياسة الأمريكية باتت تنظر إلى الصوفية «المعدلة» على أنها يمكن أن تمثل بديلاً مناسباً للتدين لدى عامة المسلمين، ونذكر فيما يلي بعض هذه الدلائل، ثم نقدم نموذجين للمتصوفة الجدد: ـ في عام 2003م عقد مركز نيكسون للدراسات في واشنطن مؤتمراً عنوانه «فهم الصوفية والدور الذي ستلعبه في السياسة الأمريكية» وكان من أبرز الحضور الدكتور برنارد لويس وهو من أبرز الناقمين على الإسلام، والدكتور كوركوت أوزال شقيق الرئيس التركي الأسبق تورجوت أوزال، ومحمد هشام قباني رئيس المجلس الإسلامي الأمريكي. ـ ووزع في المؤتمر دراسة بيانية توضح الجماعات والمذاهب الإسلامية والمنتمين إليها، وجاء فيها أن مجموعة السلفية هم الذين ينتمون إلى مدرسة ابن تيمية، وأطلقوا عليها «مجموعة الإسلام السياسي» ووضعوها داخل دائرة حمراء، واعتبروا من بينها: الوهابية ـ الجماعات الفلسطينية الإسلامية ـ الجماعات الإسلامية السلفية ـ حزب التحرير ـ جماعة التبليغ. ـ يعتبر المجلس الإسلامي الأمريكي الصوفي الذي أسسه هشام قباني مصدراً مهماً للمعلومات لدى الإدارة الأمريكية عن الإسلام والمسلمين، وكان بول وولفويتز مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق يعقد لقاءات دورية مع أعضاء المجلس للتشاور معهم حول قضايا الإرهاب «الإسلامي». ـ بعد فوز حزب العدالة والتنمية بزعامة أردوجان الصوفي النقشبندي، بدأ مسؤولون في السفارة الأمريكية في تركيا بزيارة الجماعات الإسلامية التركية ودراستها عن قرب، والاطلاع على حجم شعبيتها وتأثيرها، والتباحث مع قادتها حول رغبة الأمريكيين في استخدامهم في نشر الإسلام المعتدل خارج تركيا ضمن إطار الشرق الأوسط الكبير، وفي المقابل كانت وعود بدعم مالي وسياسي ومنح دراسية لأتباعهم في أمريكا. (راجع موقع الصوفية على شبكة الإنترنت). ويمكن الإشارة في هذا الصدد إلى نموذجين يمثلان التيار الصوفي الجديد: أولهما: الداعية علي الجفري، والثاني: الدكتور محمد هشام قباني المقيم في الولايات المتحدة. فاـلأول ـ الجـفري ـ بـرز بقوة عن طريق مواعظه للنخبة الفـنية والطبـقة الغنيـة في مصـر، ثـم عبر الفضائيات؛ وذلك بعد 11 سبتمبر، وبدا أن الطريق أمامه مفروش بالورود؛ ففي خلال وقت قصير زار الولايات المتحدة وطاف في تسع ولايات، وألقى دروساً ومحاضرات بعضها في جامعات أمريكية، في الوقت الذي مُنع فيه حفيد الشيخ حسن البنا الدكتور طارق رمضان من دخول الولايات المتحدة، وتكرر ذلك مع الداعية البريطاني الجنسية والمولد يوسف إسلام، كما زار الجفري بريطانيا وأيرلندا وهولندا وبلجيكا، بالإضافة إلى إندونيسيا وسريلانكا وكينيا وتنزانيا ولم يفوت جزر القمر.. (راجع مقالة أنور قاسم الخضري رئيس تحرير صحيفة الرشد اليمنية، موقع صيد الفوائد). والنموذج الثاني «هشام قباني» ـ من أصل لبناني ـ الذي أسس ما يسمى المجلس الإسلامي الأعلى، وهو منظمة صوفية في الولايات المتحدة، ويحظى الرجل بدعم كبير من الإدارة الأمريكية، ودُعي إلى البيت الأبيض والخارجية، وألقى محاضرات على مسؤولين في واشنطن إحداها كانت بعنوان «التطرف الإسلامي وخطورته على الأمن القومي الأمريكي». ويبدي الدكتور هشام قباني عداء خاصاً للسلفية ممثلة في الدعوة الوهابية، ويُعتبر أحد مصادر المعلومات والتحريض ضدها في أمريكا، وهو يدعي أن 80 % من المساجد في أمريكا يسيطر عليها المتطرفون الوهابيون، ويتجول قباني في أنحاء العالم بحرية، وهو يقول: «في رأيي المتواضع أن الصوت المهيمن والمسيطر هو صوت الوهابية؛ فهم يسيطرون على النشرات والكتب والأموال، فكل شيء في أيديهم» وهو يعرض الصوفية كبديل واضح للوهابية فيقول مخاطباً من يعنيه الأمر: «علِّموا الطلاب الصوفية، يجب أن يتعلم الطلاب كيف يصبحون محبين للسلام، وكيف يصبحون جزءاً من المجتمع الكبير؛ فالوهابية تحرض الطلاب على ألا يكونوا جزءاً من المجتمع الكافر، ولكن ينبغي الاندماج والتكامل مع النظام الذي يعيش فيه المرء، أما الدين فمسألة بين المرء وبين الرب، هكذا يقول الإسلام» (نقلاً عن صحيفة صندى استريت تايمز، موقع إسلام ديلي). وقد زار قباني ضمن الدول الإسلامية أوزبكستان ثلاث مرات، وكان في كل مرة يكيل المديح والثناء على رئيسها كريموف الطاغية الذي ألقى بعشرات الآلاف من الإسلاميين في السجون، وأغلق المدارس الدينية وحارب الحجاب وأغلق عدداً كبيراً من المساجد، وفي زيارته الأخيرة اصطحب وفداً تعداده 120 شخصاً طافوا أنحاء أوزبكستان يشوهون الإسلام ويلقون في أذهان الناس أوهام الصوفية المعتدلة!! والحال هكذا؛ فليس غريباً أن تنشر مجلة يو إس نيوز الأمريكية أن واشنطن تسعى لتشجيع ودعم الحركات الصوفية كإحدى وسائل التصدي للجماعات الإسلامية، ويشمل ذلك تشجيع إعادة بناء الأضرحة وترجمة المخطوطات الصوفية القديمة، ويعتقد استراتيجيون أمريكيون أن أتباع الصوفية ربما كانوا من بين أفضل الأسلحة الدولية ضد الإسلاميين «المتشددين»! وقد استرعى انتباه متخصصين أمريكيين الصراع بين الحركات الإسلامية السلفية وبين الطرق الصوفية، ولذلك قررت الإدارة دعم الصوفية ولكن بصورة غير مباشرة، وذكرت المجلة الأمريكية أنه في إحدى الدول العربية في شمال إفريقيا دعا قادتها في هدوء زعماء الصوفية المحليين، وقدموا لهم ملايين الدولارات كمعونة لاستخدامها كحصن ضد الأصولية المتشددة. كما أوصت لجنة في الكونجرس الأمريكي مختصة بالحريات الدينـية بتشـجيع الحـركات الصـوفيـة فـي العالم الإسلامي، وفي كتاب أصدرته الباحثة شيريل بينارد ـ وهي زوجة سفير أمريكا في العراق زلماي خليل زاده ـ بعنوان (العالم الإسلامي بعد 11 / 9) تناولت الحركات والمذاهب الدينية القادرة على التغيير في العالم الإسلامي، وكتبت عند كلامها عن الصوفية أنهم: «يشكلون غالبية المسلمين اليوم وهم محافظون على معتقداتهم الإسلامية وتقاليدهم المحلية، غير متشددين، يعظمون قبور القديسين ويؤدون عندها الصلوات، ومجموعة الاعتقادات هذه أزالت تماما التعصب والشدة الوهابية وأصبح الكثير من التقليديين يشابهون الصوفية في السمات والاعتقادات، ولا يرون تضارباً بين معتقداتهم الدينية وولائهم لدولهم العلمانية وقوانينها» | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | ردا على قائد "جبهة النصرة": مصير سوريا يقرّره السوريونبقلم: مجاهد ديرانية / ناشط سوري |
| عندما أعلنت الولايات المتحدة الحرب على جبهة النصرة وقف معها أحرار سوريا وقالوا: "لن نسمح بأن تمتد يدٌ أجنبية بعدوان على من جاء لينصر الحق ويدافع عن المظلومين". وكنت واحداً من الذين شاركوا في الدفاع عن الجبهة، واجباً عليّ لا تفضلاً مني، فكتبت: "ليعلم العالم أن السوريين لم يكونوا يوماً من أهل الغدر والجحود؛ لقد كانت عادتهم الوفاء على الدوام، فلن يبدلوا اليوم عادتهم ولن يقطعوا اليد التي امتدت إليهم لتنقذهم من الشر والطغيان، لا يد النصرة ولا غيرها من الأيادي البيضاء". ثم قلت: "لا أقبل ولا يقبل أحد من السوريين الشرفاء أن نخون مَن جاءنا من إخواننا المسلمين ولا أن نجحد فضله وسابقته. كل مجاهد دخل سوريا فهو في ذمة أهلها وجوارهم، لا يصل إليه معتد بسوء ولا يَخْلُص إليه حتى يَخْلص إلى أنفسهم ووالديهم وأولادهم أجمعين. لقد نابذ أحدُ كرام العرب يوماً قوة من قُوى العالم العظمى قياماً بحق الذمة والجوار، ونحن أحفادُ ذلك الشيباني الذي هزم الفرس في ذي قار". ذلك كان موقفي وما يزال، ولكني أريد أن أضيف اليومَ إلى ما قلته من قبلُ كلمةً صغيرة: نحن نضع ضيوفنا في أعيننا ولهم علينا حق الشكر والوفاء، ولكن هل رأيتم قَطّ ضيفاً يغيّر بيديه ترتيبَ أثاث البيت الذي استضافه أو يؤجّر الدار بلا إذن ولا توكيل من صاحب الدار؟ * * * سمعت أمس التسجيل المطول للشيخ البغدادي، وسمعه أكثر الناس، ثم سمعنا اليوم التسجيل الذي ردّ به الشيخ الجولاني على البغدادي. بعد ذلك تابعت ردود الفعل في صفحات أنصار النصرة فوجدت حالة عامة من البلبلة والاضطراب، ويبدو أن بيان البغدادي قد سبب صدمة للكثيرين لأنه صدر بلا تنسيق ولا ترتيب مسبق مع جبهة النصرة. ولكني لم أقف عند الخلاف بشأن التنسيق المسبق، بل وقفت عند خلافهم على صاحب الحق في القطع بمصير سوريا: هل هو الظواهري الذي يقيم في أفغانستان، أم البغدادي الذي يقيم في العراق، أم الذين يقيمون على الأرض السورية، الجولاني وجماعة النصرة؟ أمعنت النظر في تلك المعمعة الغريبة فلاحظت غائباً لم يذكره أحد، فأحببت أن أذكّر المختلفين بذلك الغائب الذي كان قبلَ أن يكون الآخرون؛ الغائب الذي نسيه الجميع وهم يتناظرون ويتناقشون في صاحب الحق في تقرير مصير سوريا والسوريين. سأذكّركم بجزء من الحكاية لعله صار قديماً لدرجة أنْ يُنسى حتى كأنه ما كان! * * * منذ سنوات عاش في الشام طاغية ظنّ أن الفلك قد توقف عن الدوران وأن عرشه قد سُمِّر فيه بمسمار فلا يَحُول ولا يزول. وكيف يَحُول وقد ورثه من أبيه وسيرثه -كما توهم- من بعده الأبناءُ وأبناء الأبناء، فيرثه واحدٌ عن واحدٍ من سلالة القتل والإجرام؟ وكيف يزول وقد أعدّوا لحمايته ما لم تعرف دولةٌ في الدنيا مثلَه ولا نصفه ولا عُشره من الأجهزة الأمنية الوحشية القمعية التي تلاحق الناس في اليقظة والمنام؟ هكذا كان حال أهل سوريا قبل بضعة وعشرين شهراً. ثم أصبح الصباح عليهم ذات يوم فقال بعض شبانهم لبعض: إلى متى السكوت وقد ثار إخواننا في هذا البلد وذاك؟ أنعيش ونموت أذلّةً مستعبَدين كما عاش ومات مِن قبلنا الآباء والأجداد؟ إن هذا لا يكون! في ذلك اليوم البعيد لم يكن أحدٌ من الفصائل المقاتلة قد وُجد في الدنيا ولا سمع به الناس. في ذلك الجو الكئيب المشحون بالرعب والرهبة خرج إلى الشوارع ألفٌ من المتظاهرين الأبطال وقالوا: "توقف أيها الطاغية عن الطغيان، لقد آن لهدم عرشك الأوان". لم يقولوها همساً بين أربعة حيطان ولكنهم هتفوا بها بأعلى الصوت حتى تشققت منها الحناجر فبلغت عنان السماء، وبلغ من قوّتها أن أفاق منها شعبٌ أمضى في الرُّقاد نصفَ قرن مستسلماً للذل والهوان والاستعباد، فهتف الهاتفون مع الهاتفين: نعم، لن نسكت بعد اليوم، نموت ولا نعيش يوماً واحداً آخَرَ في الذل والهوان والاستعباد. كانوا ألفاً أو بضعة آلاف، ثم ما زالوا يزدادون حتى صاروا ألف ألف، ثم خمسة آلاف ألف، ثم بلغوا عشرة ملايين وعشرين. أولئك هم شعب سوريا العظيم الذي استيقظ من رقاد طويل فقام يهز عرش الطغيان، بل قام يهز الدنيا ويُذهلها بأعاجيب الصبر والبطولة والرجولة وكرائم المعجزات. هؤلاء الملايين هم الذين بدؤوا كل شيء؛ هم مَن أوقد نار الثورة، وهم من حمل مشعلها ومشى به المشوار الطويل، وهم من أبقى المشعل وقّاداً وهم يعيشون في قلب الإعصار، وهم ما يزالون حَمَلة الثورة وحاضنتها إلى اليوم. أين صوتهم؟ أين رأيهم؟ لماذا لا يتذكرهم أحد ولا يذكرهم أحد؟ * * * سأخبركم بخلاصة المسألة: هؤلاء الملايين هم الأحق بأن يقرروا مصيرهم ومصير بلادهم، لا بل إنهم وحدهم أصحاب الحق، لا ولايةَ لأحد عليهم ولا حق لأي كان أن يفرض عليهم ما شاء متى شاء وكيف شاء. لقد استمعت إلى كلمة أخينا الجولاني ثلاث مرات، وقد سرني أن يعارض شيخَه البغدادي الذي احتكر مصير شعب كامل ولم يسأله الرأي، وأحسن بقوله إن "دولة الإسلام في الشام ستُبنى بسواعد الجميع دون إقصاء أي طرف"، ولو وقف هنا لكان قوله صحيحاً صحة مطلقة، ولكنه قيّد الطرف الذي لا يجوز إقصاؤه بقيود يمكن تسخيرها لإقصاء كثيرين، فقال: "دون إقصاء أي طرف ممّن شاركنا الجهاد والقتال في الشام من الفصائل المجاهدة والشيوخ المعتبَرين من أهل السنة وإخواننا المهاجرين". لا يا أيها الفاضل؛ إن مصير أهل سوريا لا يقرره إلا أهل سوريا بجملتهم، ومن جملتهم مجاهدوهم الذين حملوا السلاح وشاركوا في القتال، كما إن من جملتهم الملايين الذين أوقدوا نار الثورة وحملوا حملها الثقيل إلى اليوم، بل يدخل في جملتهم كل من شارك في الثورة ولو بشق كلمة. يدخل في جملتهم الرجال الذين تظاهروا والذين اعتُقلوا والذين عُذّبوا، كما يدخل في جملتهم النساء اللائي حملنَ الحِمْل كاملاً غيرَ منقوص، فشاركنَ في المظاهرات والاعتصامات يوم كانت الثورة مظاهرات واعتصامات، ثم كنّ رديفاً للمجاهدين يوم صارت الثورة جهاداً بالسلاح، واحتملنَ ما يشقّ احتماله على صناديد الرجال. أما إخواننا المهاجرون -الذين ذكرهم التسجيل فيمَن يحق لهم المشاركة دون إقصاء- فإنهم مثلي، ضيوفٌ على سوريا وثورتها، من حقهم أن يقدّموا الرأي والنصيحة، وليس وراء ذلك شيء من حقّ لا لي ولا لهم، فأهل سوريا أعلم بأمرهم وأقدر على تحديد مصيرهم، وإنهم لَيَملكون من الوعي والإدراك والإخلاص ما لو وُزّع على أهل الأمصار لكفاهم بإذن الله. أجدّد شكري وتقديري لكل من شارك أهل سوريا في هذه المحنة العظيمة. لهؤلاء الصادقين المخلصين كل الحب والوفاء، ومع الحب والوفاء طلب ورجاء: اتركوا الشعب السوري ليحدد مصيره بنفسه، فإنه قد أظهر من النضج والوعي ما يعجّب ويُدهش، ولن يقبل بعد اليوم أن يكون مصيرُه لعبةً لا في أيدي الأصدقاء ولا في أيدي الأعداء. ...... العصر | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | إقامات مقصوصة أو هويات وطنية!! بقلم: حصة أحمد الأسمري إصلاحية مهتمة بشأن المرأة والمجتمع |
|
وللأسف هناك الكثير ممن يأبى أن ينظر بعين الإنسانية سواء كان مواطنا أو مقيما، وفي الأحداث الأخيرة التي ظهرت على الواجهة الإعلامية وبعد متابعتي لحلقة (إقامات مقصوصة) من برنامج حراك للإعلامي عبد العزيز قاسم، اتضح لي كمواطنة بسيطة بعض المعطيات. .نستطيع بعد تفصيلها وضع الحلول المناسبة لكل معطى. . المعطيات : - هناك مقيمون يستحقون فعلا ان ننظر لهم بعين الصديق الصدوق، الذي له الفضل علينا، وله منا حق المعاملة الإسلامية الراقية ، فنجده قد قضى اهم مراحل شبابه، هذا إن لم يكن عمره كله في خدمة ارضنا وتعليمنا في الجامعات وغيرها ، ويصرف على ابنائه الذين ولدوا على أرضنا مما يكسب، ولا يخرج لبلده الأصل اي مكسب مادي أو غيره، بل انقطع تماما عن بلاده، ولم تعد له بها صلة، وانقطعت جذورهم بالكامل عنها..
- وهناك مقيمون وإن كانوا يرسلون لبلدانهم مايكسبون من جهدهم ومن خيرات بلدنا ،إلا انهم نظاميين ولا نجد لهم اي مخالفة في اي مجال ، رغم العمر الذي قضوه بيننا قد لا يقل عن 30 سنة، ما زالت لهم صلاته ببلادهم، وجذورهم هناك متصلة.
- وهناك مقيمون استطيع أن اقول عنهم استغلاليين، ولم يأتوا الا من أجل المال والمال فقط ، ولذلك قد يعملون بشكل غير نظامي، ويمتهنون مهن مخالفة لأنظمة الدولة ليجمعون المال لبلدانهم وبلدانهم فقط!! - وهناك مقيمون شبه نظاميين!! يحملون إقامات لأعمال مبهمة (تصفيف شعر -طباخة ) بالتهريب او أستطيع أن أسميه (تهريب نظامي!) من قبل مسؤولين كبار وتجار كبار لايخافون الله،وبسببهم يقطع رزق المقيمين الأصدقاء، حيث يستقدمون آلاف العمالة من جنسيات غالبا ليست عربية ولا مسلمة ، بإقامات وأعمال فضفاضة ،ثم يزجون بهم على أرضنا بلا مسؤولية، ويطالبونهم بدفع (إتاوات) بمبلغ وقدره، عند تجديد الإقامة وغيرها ، يعني ( تهريب، مخدرات ،دعارة، سرقة.. أي شيء المهم جيب فلوس)، حيث أنني وجدت ان أغلب الخادمات الحبشيات الآتيات، يعملن في المنازل بالساعات، ممن يحملن إقامات بهذه الطريقة المعاقة.
الحلول المقترحة : - الحل العادل في نظري أن نعطي المقيم الصديق، الذي يرى السعودي بعين الأخ الكريم الشكور المعطاء، والذي قد قضى بيننا 30 سنة وقد تصل ل70 سنة، بحب وولاء وإنتماء، وأصبح أبناءه وأحفاده كالسعوديين في تربيتهم، وولائهم وتعليمهم ووو، ولم يعد مرتبطا ببلده الا بالإسم،، أرى أنه يستحق الجنسية السعودية بكل جدارة. .
- أما من لا يزال مرتبطا ببلده ويرسل لهم مما يكسب ولكنه طول مكوثه وسنوات عمره كان نظامي ولم تكتب له أي مخالفة ، فيستحق أن يمنح إقامة بلا كفيل ..
- أما المقيم النظامي الإستغلالي حديث العهد بالبلد، ذو المخالفات فيستحق المراقبة والتشديد، وإن تكررت مخالفته، فيأخذ تأشيرة بلا عودة..
- اما المهربون نظاميا ، فحبذا لو يتم معاقبة وزارة العمل نفسها ، وكذلك الجوازات حيث انهم يسمحون لنفس الكفيل استخراج كل تلك الفيز والإقامات ، فهذا الفساد الذي حصل، يستحق أشد انواع العقاب كالفصل والسجن، وتعويض الدولة خسائرها التي حصلت بسبب هذا التسيب والفساد، يستحقون النفي،ولنستخدم أسلوب قص الإقامات والترحيل. أما الهوامير الذين خلفهم، ولايخافون الله ولا يهمهم مصلحة بلدهم ، فيجب أن يغرموا ماليا، ويحبسوا في بعض الحالات ..
لنترق بإنسانيتنا ونتحلى بإسلامنا..قيمة وكرامة الانسان فوق أي إعتبار.. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
الجهاد بالانترنت..!! حسين الرواشدة | |
| لا ادري اذا كان عصر الحروب التقليدية باستخدام الجيوش سيتلاشى تدريجيا امام الحروب الالكترونية الجديدة التي لا تحتاج لاكثر من مجموعة من (الهكرز) وجهاز كمبيوتر وانترنت ، لكن ما سمعناه - مؤخرا - عن قيام عدد من الشباب العرب باختراق عشرات المواقع للكيان الصهيوني يفتح مجددا قصة هذه الحروب المدمرة اقتصاديا واجتماعيا وامنيا ، كبديل لما ألفناه من حروب على الارض. في وقت مضى كان البعض يشعر باليتم الحقيقي في مواجهة الثورة التكنولوجية التي اجتاحت عالمنا ، الى درجة ان كثيرا من فقهائنا اصدروا فتاوى بتحريم او منع استخدام الانترنت ، وكنا نقول آنذاك بأن الهجرة الى الانترنت اصبحت فريضة ، وانها لا تقل اهمية عن الهجرات الاولى التي اسست لبناء دولة الاسلام ، وها هي الايام تثبت بأن هذه الشبكة المعلوماتية تحولت فعلا الى ساحة للمواجهة ، لا على صعيد ما نسمعه من دعوات للمعارضة والاعتصام والنقد وتبادل الاراء الحرة فقط ، وانما على صعيد ادارة المعارك البديلة الكترونيا ضد الدول ايضا. العالم ينظر الى القرصنة الالكترونية كجريمة ، ولكن الشباب الذين اخترقوا آلاف المواقع الاسرائيلية على الشبكة يرون انهم غير ارهابيين وانهم يحاولون التعبير عن انفسهم والدفاع عن مقدساتهم ويقولون لا يمكن ان تقارن القرصنة على اجهزة الكمبيوتر باستخدام القنابل وقتل الابرياء ، وحين كانوا ينتهون من عملية الاختراق يرفعون الاذان و يتركون على الموقع جملة واحدة كلما تماديتم في قتل الفلسطينيين ، نشل شبكتكم الالكترونية . هل بوسعنا - اذن - ان نتنبأ بأننا امام حرب الكترونية ، او جهاد الكتروني كما يسميه هؤلاء الشباب الذين يعترفون بأنهم فخورون بانجازهم ويتوعدون بالوصول الى مواقع اكبر وأهم اذا واصلت اسرائيل حرب الابادة ضد الشعب الفلسطيني ، قد يبدو ذلك صحيحا ، وهذا ما عبرت عنه التصريحات الاسرائيلية التي اعترفت بأن مواقعها قد تعرضت فعلا للاختراق ، وانها تكبدت خسائر فادحة بسببه(تجاوزت 2 مليار دولار) وتتوقع المزيد منه ، ولكن هذه القرصنة لا تتوقف - فقط - ضد اسرائيل ، بل انها تهدد العالم كله ، وهذا ما اعترف به التحالف الدولي لحماية حقوق الملكية الفكرية حين اشار الى الدول المارقة او الدول الاولى بالمراقبة وهي التي تتواطأ او تمارس هذه الاعمال ، وفي مقدمتها الصين وروسيا وكندا.. من المفارقات ان الدول التي تشكو من القرصنة الالكترونية تمارسها فعلا ، ففي امريكا مثلا قرر مكتب التحقيقات الاستعانة بالقراصنة في اختراق كثير من المواقع الرسمية والشخصية الخاصة بدول او افراد متهمين بالارهاب ، كما ان القوانين الامريكية الجديدة تسمح بمثل هذه الممارسات في اطار ما يسمى بالحرب على الارهاب. على صعيدنا العربي ، يمكن لمن يتصفح بعض المواقع ان يجد مئات الدعوات التي تنطلق للمشاركة في منتدى الهكرز ، وفي احداها ستقرأ لمن يرغب بالانضمام والمشاركة في الهجمات الجهادية ضد مواقع اسرائيلية .. ثم يضع عنوانه والانجازات التي تحققت في هذا المجال ، وهي دعوة تذكرنا بزمن المواجهة العسكرية حيث كتب في الرسالة نبدأ بترتيب الصفوف في البداية ، ونقوم بترشيح شخص ليكون القائد ، ويكون له مساعدون.. الخ . ما استطيع ان اقوله هنا اننا امام عالم يسير بسرعة نحو الحروب والمواجهات بانواعها ، وان ما لم تستطع الحروب التقليدية ان تنجزه يمكن ان ينجز الكترونيا ، وان كثيرا من الاسلحة التقنية التي نضعها في بيوتنا ، ونعتبرها نعمة ، قد ترتد الى صدورنا ، مثلما انها قد تكون ميدانا آخر يجد فيه بعض الشباب فرصتهم للعمل ، واي عمل؟ او للجهاد ، واي جهاد؟ ، او للتغيير... واي تغيير ايضا؟،لكننا في كل الاحوال سعيدون بما انجزة شباب (الهكرز)ضد المغتصب الصهيوني وننتظر المزيد. الدستور الاردنية | ||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة |
فيديو هيكل: هناك معركة قبلية تدار بين قطر والسعودية على مصر محمد حسنين هيكل وتابع ، في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي على قناة "سي بي سي": " ومن المشكلات التي أراها أن هناك معركة قبلية تدار على أرض مصر بين قطر والسعودية وهي موجودة على الأرض المصرية ويكفي أن يقرأ أي شخص الصحف سيجد أن هناك إشارات طائرة في الهواء تدل على ذلك". واستطرد هيكل كلامه قائلا: " إن القطريين قد يكونوا أخطأوا في بعض الاشياء وفي شيئين أساسيين أولهما: الجزيرة مباشر مصر، وثاني الأشياء: أنهم دعموا الإخوان المسلمين على الأقل بهذا الشكل الظاهر لكنهم سيظلون البلد الوحيد الذين قدموا مساعدات حقيقية لمصر والباقيين امتنعوا اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - فيديو هيكل: هناك معركة قبلية تدار بين قطر والسعودية على مصر ................................................ واشنطن تحث الصين على المساعدة لضبط كوريا الشمالية قاعدة ماناس الجوية - ا ف ب الجمعة ١٢ أبريل ٢٠١٣ حث مسؤولون اميركيون كبار، اليوم الجمعة، الصين على استعمال كل ما تملك من نفوذ لوقف الاعمال التي تقوم بها كوريا الشمالية مؤكدين ان المصالح الاقليمية والدولية بخطر.وقال مسؤول كبير في الادارة الاميركية يرافق وزير الخارجية جون كيري في اول زيارة يقوم بها الى سيول ان "للصين مصلحة كبرى في الاستقرار وان السعي الدؤوب من قبل كوريا الشمالية لامتلاك صاروخ نووي مسلح هو عدو الاستقرار". واضاف هذا المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته "هذا الامر يعطينا ويعطي الصينيين هدفا مشتركا مهما من اجل نزع الاسلحة النووية". وقال مسؤول اخر في وزارة الخارجية مفضلا عدم الكشف عن هويته ايضا "يبدو من الواضح انهم يعملون على اطلاق تجربة صاروخية اخرى". واضاف ان الرحلة التي يقوم بها كيري في اسيا والتي ستقوده ايضا الى بكين وطوكيو هي "مهمة جدا.. كي نظهر لحلفائنا.. اننا مستعدون واننا نحسب حسابا لتحالفاتنا واننا سندافع عنها". وتوقفت طائرة كيري في قرغيزستان للتزود بالوقود على ان تصل مساء اليوم الى سيول حيث سيلتقي كيري الرئيسة الكورية الجنوبية الجديدة بارك غوين-هي ووزير الخارجية يون بيونغ-سي. وسيتوجه غدا السبت الى بكين حيث سيلتقي قادة صينيون ومن بينهم وزير الخارجية وانغ-يي وسيجري الاحد محادثات مع قادة يابانيين في طوكيو قبل ان يعود الى واشنطن ................................... كبار العلماء تطالب بتعديل قانون الصكوك الإسلامية الإسلام اليوم /أ ش أ أعلنت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن مشروع قانون الصكوك بصورته المعروضة يشتمل على بعض المواد التي يجب تعديلها لتطابق أحكام الشريعة الإسلامية وتحقق المصلحة العامة. وأوضحت الهيئة، فى بيان لها عقب اجتماعها أمس الخميس، برئاسة الأمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، أن هذا المشروع بعد إجراء جميع التعديلات التي قررتها الهيئة يصبح متفقًا مع مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية. وأشار البيان إلى أن الهيئة راجعت مواد القانون على مدى جلستين، وشكلت لجانًا لمناقشة مشروع قانون الصكوك المحال إليها من رئيس الجمهورية؛ لاستطلاع الرأي الشرعي، حيث فندته مادة مادة وانتهت إلي وجوب تعديل بعض المواد، وحذف البعض الآخر؛ ليكون القانون مطابقًا للشريعة الإسلامية. وأعربت اللجنة عن تقديرها لحرص رئيس الجمهورية على تفعيل الاختصاص الدستوري لهيئة كبار العلماء في إبداء الرأي الشرعي في كل ما يتعلق بشئون الشريعة الإسلامية. وأوضحت مصادر مطلعة بالأزهر أن هيئة كبار العلماء رفعت تقريرها إلى كل من رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس الشورى بملاحظاتها على القانون، مشيرة إلى أن الملاحظات تركزت فى تعديل ما يتعلق باللجنة الشرعية التى يتضمنها المشروع، ووجوب أن يكون مآلها إلى الأزهر، وليس لوزير المالية، كما أبدت الهيئة التخوف من انتقال أصول الدولة إلى مصادر غير مؤكدة، وضرورة المحافظة على تلك الممتلكات. ....................... «الجبهة الاسلامية» تدير شؤون حلب اليومية و «النصرة» الأقدر على ضبط سلوك المسلحين حلب - أ ف ب الجمعة ١٢ أبريل ٢٠١٣ خرج محمد من المحكمة وهو يحمل صك ملكية متجره وعليه ختم «المحكمة الاسلامية» التي باتت تدير شؤون الاحياء التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة في حلب، كبرى مدن شمال سورية، ويقول باعتزاز «وكأن لدينا حكومة فعلية».وتابع محمد «الآن حقوقنا مضمونة فكل شيء رسمي»، وذلك في اشارة الى المؤسسات الجديدة التي اقامتها المعارضة مستفيدة من هدوء نسبي في المعارك التي تشهدها العاصمة الاقتصادية للبلاد منذ تسعة اشهر. وباتت كل المعاملات مثل الزواج والارث والعقود التجارية تخضع لهذه السلطة القضائية التي يديرها قضاة ومحامون انتقلوا الى صفوف المعارضة والتي باتت خاضعة لـ «الجبهة الاسلامية». وتنضوي تحت هذا اللواء ابرز فصائل المعارضة المسلحة في حلب وعلى رأسها «جبهة النصرة» الاسلامية المتطرفة (فرع تنظيم «القاعدة» في العراق) و «حركة احرار الشام» السلفية بالاضافة الى «لواء التوحيد» الذي يحظى بدعم ائتلاف المعارضة في المنفى. واذا كان زعماء هذه التنظيمات يشددون على ان دورهم يقتصر على الشق العسكري، الا ان نفوذهم يظهر في نواح عدة من الحياة اليومية. فقد اقام «لواء التوحيد» مدارس إضافة الى «هيئة للكهرباء» لامداد عشرات الاحياء المحرومة من التيار الكهربائي طيلة اشهر. وأوضح قيادي من المعارضة المسلحة رفض كشف هويته ان «الفكرة تقوم على عدم حصول شغور ولو ليوم في حال سقوط النظام، ولا بد ان تكون الادارة والمؤسسات فاعلة منذ الآن». من جهة اخرى، ومع تزايد نقمة السكان المدنيين من اعمال النهب التي يرتكبها المسلحون، شكل «لواء التوحيد» شرطة عسكرية مكلفة فرض القانون بين المسلحين. واعتبرت ام احمد ذلك «فكرة جيدة»، مشيرة الى انها قلقة خصوصاً من «المسلحين الذين يقولون انهم ينتمون الى الجيش الحر ويأتون لسلب املاكنا... ونراهم احياناً بعد القصف مباشرة وهم يتهافتون على الانقاض». وبسبب حوادث السرقة المتكررة قصد عبدالله (28 سنة) المحكمة الاسلامية صباح امس، وقال: «اريد ان أغير مكان اقامتي ولذلك عليّ ان اقوم بتسجيل كل املاكي باسمي حتى لا اتهم بسرقتها». لكن المدنيين ومقاتلي المعارضة على السواء يفضلون ازاء هؤلاء المسلحين الخارجين عن اي قانون اللجوء الى «جبهة النصرة» التي تبدو اكثر انضباطاً من سواها. وقال احد المقاتلين «نلجأ اليهم عندما نريد توقيف احد المسلحين لانهم الوحيدون الذين لديهم القوة الكافية». وطلب من الجبهة التدخل مرات عدة لفض اشتباكات بين فصائل مسلحة في حلب خصوصاً في ما يتعلق بتوزيع المؤن او الغنائم، بحسب عدد كبير من السكان. الا ان «جبهة النصرة» و «احرار الشام» وعلى رغم الانتصارات التي تحققانها على حد قولهما واشادة السكان بعملهما الانساني، موضع تساؤلات ايضاً لأن تطرفهما الديني يثير مخاوف بعض السكان. وقال زعيم فصيل مسلح من اصل كردي «المشكلة مع اخواننا في النصرة انهم يريدون فرض الحجاب على النساء بين ليلة وضحاها كما في افغانستان. لم تكن حياتنا كذلك ابداً ولا يمكن ان تفرض علينا الشريعة دفعة واحدة بهذا الشكل» http://www.all4syria.info/Archive/77850 ................ من تويتر : أ.د. أحمد بن راشد بن سعيّد قلد خميني جنوده مفاتح للجنة إبان الحرب مع العراق ومنح خامنئي الشيعة والعلويين الذين يقتلون أهلنا بسوريا جوازات للجنة ! http://www.youtube.com/watch?v=ifGPF8PVuoY … ..................................................مشروع ابتعاث أعضاء الهيئة، أعجوبة! الحمد لله، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، أما بعد؛ فإن فكرة ابتعاث أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى البلاد الغربية لتعلم اللغة الإنجليزية = فكرة غريبة تغريبية! خدع الهيئة بهذه الفكرة من ابتكرها! ولم نسمع في العقود الماضية شيئاً من هذا التفكير؛ لأنه لم تكن بأعضاء الهيئة حاجة إلى تعلم اللغة، وكانوا قائمين بواجبهم، وناجحين في عملهم – بحمد الله -، ومن المعلوم أن أكثر الوافدين إلى بلادنا من غير العرب الذين تتعامل معهم الهيئة هم من العمال وأشباههم الذين لا يحسنون اللغة الإنجليزية، بل لهم لغات تخصهم، كالبنغالية والأردية، ونحوهما، وعلى هذا فليكن الابتعاث إلى بلاد الباكستان وبنقلاديش! ولعل هذا مما لم يُفكَّر فيه. وأما الأوربيون والأمريكان فتعاملُ الهيئة معهم قليل؛ لأن لهم حصانة دبلوماسية، وهم مستكبرون يغضبون إذا اعتُرض عليهم، بل إذا دُعوا إلى الإسلام غضبوا إلا النادر منهم، ولهذا فلا أثر يذكر لمكاتب توعية الجاليات في دعوة هؤلاء إلى الإسلام. ومن المعلوم أن من مفاسد ابتعاث أعضاء الهيئة ليعيشوا شهوراً بين الكافرين أن يألف كثير منهم مشاهدة المنكرات من غير نكير، فيبرد ما كانوا يجدونه في نفوسهم من الغيرة عند مشاهدة المنكر، فتخف تلك الحماسة، ولعل هذا أهم مقصود هذه الفكرة المجانبة للصواب، وهو من أهم أهداف الابتعاث – بصفة عامة -. وإني بهذه المناسبة أنصح إخواني أعضاء الهيئة بألا يشاركوا في هذا مشروع الابتعاث، وألا يخدعوا بما يُشَبَّه به عليهم، وألا ينظروا إلى ما في الابتعاث من مكاسب مادية، وزيارة لتلك البلدان الردية، وليطلبوا العافية والسلامة، ويقوموا بواجبهم بحسب استطاعتهم، كما قال تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ). هذا وأسأل الله للجميع الهدى وصلاح الحال، وحسبنا الله ونعم الوكيل. أملاه: عبد الرحمن بن ناصر البراك 29 جمادى الأولى 1434هـ
.............................................................................................. أفضل طريقة طبيعية للتخلص من سموم الجسم
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | جرة الأموال الوطنية نعمة أم نقمة د. حمزة بن محمد السالم
| |||
| خروج الأموال من أوطانها هو أمر حاصل في كثير من بلاد العالم، ويختلف ضرره ونفعه وحوافزه من بلد إلى آخر. فبلا شك أن خروج الأموال من الدول الفقيرة هو ضرر محض، وحافزه غالبا الفساد أو ضبابية القضاء والتنظيمات الاقتصادية. والأموال الأجنبية الذكية تبحث عن المجتمعات الاقتصادية الناشئة (أي الفقيرة نسبيا) على شرط أن تكون ذا نظام قضائي واقتصادي واضحين لكي تستثمر فيها. فهذه المجتمعات الناشئة ذو قابلية للنمو السريع، مما يرفع نسبة الأرباح للمستثمر الأجنبي. وبلادنا والحمد الله قد دخل إليها صافيا من أموال المستثمرين الأجانب في السنوات الأخيرة قريبا من 700 مليار ريال سعودي - أي ما يقارب الميزانية السعودية. وهذه الأموال الأجنبية صبت في ديارنا من أجل البناء والاستثمار الصناعي ونحوه. والمرجو منها هو نقل الخبرات للعقول السعودية، وإلا فالبلاد تعاني من فوائض مالية عالية في القطاع الخاص والعام وليست بحاجة للأموال الأجنبية. وهذا النوع من الاستثمار الأجنبي هو الأنفع بالجملة -للبلد التي تهاجر إليه الأموال- من الاستثمار الذي يقتصر على إيداع الأموال الوطنية لأي بلد في المصارف الأجنبية. إذن فما نفعله نحن من إيداع الأموال السعودية غير الإنتاجية في المصارف الأجنبية هو أقل نفعا عليهم مما يفعلونه هم من إرسال أموالهم الإنتاجية إلينا. فأموالنا عندهم أموال حارة سريعة التحول والانسحاب، أما أموالهم عندنا فهي أموال مرتبطة بالمشاريع الإنتاجية فيصعب انسحابها. والموضوع طويل وفيه تفاصيل واستثناءات، ولكني تطرقت لهذه المقدمة لكي أوضح بأن حركة الأموال الدولية من بلد لأخر غالبا ما يحكمها المنفعة الاقتصادية، وليس الكيد والحرب من أمة على أخرى. وإيداع الأموال السعودية في المصارف الخارجية -في وضعنا الاقتصادي اليوم- ليس كله وباء على الوطن بل إن فيه خير. فحجم سيولة الأموال الوطنية المتوفرة أكبر من قدرة الاقتصاد السعودي على استيعابها في فترة زمنية قصيرة. فمزاحمة هذه الأموال المهاجرة للأموال الموجودة لا ينتج عنه نِتاج اقتصادي، بل تضخم محض. وهذه حكومة بلادنا -كغيرها من الدول المماثلة اقتصاديا- تودع في الخارج فوائضا ضخمة، قاربت الثلاثة تريليونات ريال، في شكل سندات حكومية تتحصل على فوائد تعوض تآكل قيمتها الشرائية بسبب التضخم . ولهذا، فلعل إيداع تجارنا لأموالهم الفائضة في الخارج، هو أفضل اقتصاديا لبلادنا من إيداعها في بنوكنا. فبنوكنا لا تنقصها السيولة. ولو جاءتها سيولة أخرى -بعودة هذه الأموال المهاجرة- فسينتهي أمرها إلى إيداعها من قبل البنوك في مؤسسة النقد. والمؤسسة ستدفع الفوائد لهذه البنوك في عملية تعقيم للمعروض النقدي، خلاصتها أن أموال التجار ستعود -عن طريق المؤسسة- إلى إيداعها في الخارج بشكل سندات حكومية أجنبية. وما يحصله الأفراد من إيداعاتهم الأجنبية بأنفسهم، غالبا ما يكون أنفع من مما تحصله مؤسسة النقد من الفوائد الأجنبية، بسبب المرونة في تنوع الإيداعات وغيرها. والنهاية، أنه في حال عودة هذه الأموال، ستكون بنوكنا هي المستفيد الوحيد -على حساب جميع الأطراف. وبدون كلفة تُذكر، سوف تتضخم احتياطيات البنوك المدفوعة الفوائد مما يزيد في احتكاريتها وعدم مبالاتها بالتمويل الوطني الإنتاجي. فبنوكنا احتكرت الأموال بسبب عدم دفعها للفوائد على الودائع، بينما تتحصل البنوك على فوائد هذه الودائع من مؤسسة النقد. وبهذه الاحتكارية إضافة إلى ما يُسمى بالصيرفة الإسلامية، صعُب الأمر على الفرد الوطني المنتج في الحصول على التمويلات وبفوائد معقولة. ومن ناحية أخرى بعيدا عن السوق المالية المحلية، فإن عودة هذه الأموال المهاجرة لن تستطيع أن تعمل واقتصادنا مخنوق بشح الأراضي، وقد صدرت الفتوى بعدم جواز جباية الدولة لزكاتها مما أغلى أسعارها وسهل احتكارها (رغم إجماع السلف على وجوب جباية الدولة لزكاة الأموال الظاهرة). إذا فالمسكوت عنه، أن هجرة هذه الأموال هو نعمة لا نقمة. ولو عادت لأغلت الأراضي، ورفعت من القدرة الاحتكارية للبنوك، وأفسدت النظام التمويلي بصرفه تماما عن التمويل الإنتاجي إلى الاستهلاكي، وخلقت فقاعة في سوق الأسهم، ورفعت من نسبة تركز الأموال في قلة أقل وذلك بأن كل ما ذُكر سيؤدي إلى أزمات مالية تعيد توزيع هذه الأموال للتركز في أيدي القلة الأذكى من مُلاكها. ...... الجزيرة السعودية | ||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | من الذي يدافع عن وثيقة العار ؟!! د. نورة خالد السعد |
نعود للسؤال المحوري : من الذي يدافع عن وثيقة مكافحة العنف ضد المرأة والفتاة ؟ التي تحمل بعضاً من المواد النافعة لمكافحة العنف ضد المرأة والفتاة إذا حددنا العنف بالإيذاء للنساء الذي نصت عليه شريعتنا الغراء وتقاليدنا وأعرافنا والتي تتوفر في شريعتنا لو طبقت كما يجب وسائل العقاب لمنعه او النصح والتوجيه لمنع حدوثه وقاية ورعاية وسكناً وأمنا في الأسرة . ولكن الأخطر ما تطالب به الوثيقة من ازالة لعنف من وجهة نظرها هو من مقومات البناء الأسري في المجتمعات المسلمة وسبق ان ناقشتها وناقشها العديد من العلماء في بياناتهم . في المقابل نستغرب ان نجد من يدافع عن هذه الوثيقة ويدعون كذبا وبهتانا أنها للدفاع عن المرأة والفتاة ومنهم بالطبع ميرفت التلاوي، رئيس المجلس القومي للمرأة،التي لها دور سلبي تجاه قضايا المرأة في العالم الاسلامي ونجدها تشيد بدور مصر في عهد المخلوع حسني مبارك ،( لأنها اسهمت عام 1994 في إنجاح مؤتمر السكان والتنمية، الذي عقد بمصر، كما كان لها دور مؤثر في إرساء منهاج عمل بكين 1995، والذي عقد بنيويورك) كما تقول . ويعرف الجميع ماذا يعني مؤتمر السكان والتنمية الذي عقد في القاهرة وتم فيه الاعلان عن عدد من القضايا الصارخة ضد الشريعة الاسلامية والتي قوبلت برفض كامل من نسبة كبيرة من الدول الاسلامية والمطالبة بمحاربة اتفاقية السيداو وما سوف تجنيه الأسرة المسلمة من جرائها , ومنهم بيان هيئة كبار العلماء في المملكة في عام 1415 هـ , وأيضا يعرف العقلاء ورجال القانون والعاملون في مجال الحقوق بالإضافة الي العلماء الشرعيين مخاطر وثيقة بكبن الي تم تصميمها لتجيئ مواكبة لتنفيذ مواد الأتفاقية . والآن لجئوا ألي محاولات مستميتة كمخرج لهم لقسر الشعوب علي التنفيذ من خلال انشاء (وثيقة مكافحة العنف ضد المرأة والفتاة ) !! ومن يعرف أسلوب أعداد الوثائق والاتفاقيات في الأمم المتحدة يدرك أنها تكتب بأسلوب تمويهي خال من الإشارة الي تفاصيل التنفيذ فمن يطلع عليها لن يجد المخاطر التي تتم متابعتها من قبل محللي التقارير المرفوعة من كل دولة وقعت وصادقت علي الأتفافية, وهذا ماعول عليه من انتقد بيان الأخوان المسلمون في مصر .فادعوا (أن توصيات المؤتمر خلت تماما من البنود التي وردت في بيان الإخوان حول إعطاء الشواذ كل الحقوق وحمايتهم واحترامهم، وأيضًا حماية العاملات في ألبغاء وإعطاء الزوجة كل الحق في أن تشتكي زوجها بتهمة الاغتصاب أو التحرش، وعلى الجهات المختصة توقيع عقوبة على ذلك الزوج مماثلةً لمن يغتصب أو يتحرش بأجنبية.وخلت التوصيات أيضا من أي بند يشير إلى ما ورد في بيان الإخوان حول منح الفتاة كل الحرية ألجنسية بالإضافة إلى حرية اختيار جنسها وحرية اختيار جنس الشريك (أي تختار أن تكون علاقتها الجنسية طبيعية أو شاذة) . ولكن من يقرا متابعات لجنة المرأة للعديد من الدول الأفريقية التي تحتاج الي معونات مالية سيجد الوضوح في المطالبات بتنفيذ ما تنص عليه التوصيات في المؤتمرات الدولية التي تكون واضحة ودقيقة وتتم المطالبة بتطبيقها أو الحرمان من المعونات بل أن هذه المعونات تكون مشروطة , وكيف هي ملاحقات للجنة المرأة في الأمم المتحدة للتأكد من التنفيذ بحذافيرها !! لهذا لا نستغرب الجهود التي تبذلها بعض الجهات والأشخاص !! كي تتم الموافقة علي اعلان الوثيقة العار التى تمت مناقشتها في الدورة ال57 للجنة المرأة في الامم المتحدة , يتغنون بالوثيقة وكأنها فتح جدير لنشر العدل والرخاء بينما هم يدركون جيدا أنهم ( يكذبون ويدلسون ) فكما ذكرت الأستاذة اسماء عبد الرزاق في مقالتها ( صحافو اعلان العنف ضد المرأة) التي وضحت تدليس وتزوير من يدافع عن الوثيقة والزعم أن الوثيقة اتفاقية يمكن التحفظ عليها، وهذا جهل أو تلبيس فما يروجون له إعلان لا اتفاقية. والمعروف في القانون الدولي أن الاتفاقيات تلزم الأطراف المصادقة عليها، ويجوز للدول التحفظ على ما لا يتعارض مع الغرض الذي وضعت له، فلو تحفظت على شيء يخالف غرض الاتفاقية فلا قيمة قانونية للتحفظ مع البقاء في الاتفاقية بنص اتفاقية فينا للمعاهدات، أما الإعلانات فهي مبادئ وقواعد متفق عليها، ليست ملزمة بمجردها، لكن تنعكس أحكامها على القانون الدولي العرفي، وقد تكتسب طابع الإلزام كقانون عرفي في مرحلة لاحقة، فتنبني الاتفاقيات اللاحقة عليها، كما هو الحال مع إعلان عام 1948 العالمي لحقوق الإنسان، ثم يوجبون بموجب ذلك الإعلان تعديل القوانين الداخلية، ويرعون مقرراته في التشريعات الدولية. فالكلام عن إمكانية التحفظ ليس صحيحاً، ولا محل له في الإعلانات "كإعلان العنف هذا" أصلاً؛ لأن الإعلان يضم ما اتفق عليه فقط. وفي إعلان القضاء على العنف ضد المرأة (2013) هذا اتفق على كل ما ورد في المسودة الأساسية، وما أضيف إليها أثناء الجلسات، واستبعد فقط من تعريف العنف ضد المرأة ثلاث قضايا هي: الاغتصاب الزوجي، ومنع الإجهاض، والتمييز بين السويات والمساحقات والمتحولات جنسياً، مقابل سحب اقتراح الوفد المصري بتفادي تنفيذ الإعلان إذا تعارض مع القوانين الوطنية، أو القيم الدينية، أو الثقافية لأنه يقوض الإعلان من أساسه كما أعلن . أما موضوع التحفظ على بعض ما في الإعلان دون عرقلة له فهو في الحقيقة إمضاء للإعلان مع تسجيل موقف إعلامي مخصص للاستهلاك المحلي، تماماً مثل الشجب والإدانة للمجازر التي تستهدف المسلمين هنا وهناك دون عرقلة الجزار!) . **هذا هو الواقع لمن يدعي ان الدول وقعت وتحفظت علي ما يخالف الشريعة أو الأنظمة المحلية .فليتنا نستوعب ما يتم إرغامنا عليه تدريجيا وفق آليات تنفيذ قرارات واتفاقيات الأمم المتحدة الخاصة بالمرأة والفتاة المسلمة وسينعكس شرا ووبالاً علي الأسرة المسلمة . | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق