14‏/04‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2526] كاتب عدل يزور صكا ملياريا+غادة عويس:خبر مليون بشار مفبرك


1


من جديد.. كاتب عدل يزور صكا "ملياريا"


تورط مع "هامور" في الاستيلاء

على أرض حكومية مساحتها 100 ألف متر مربع


جدة: نجلاء الحربي  

ألقت الجهات الأمنية الأسبوع الماضي، القبض على كاتب عدل متهم بالتورط في تزوير صك أرض حكومية تابعة لأملاك الدولة في جنوب محافظة جدة مساحتها نحو 100 ألف متر مربع، وتتجاوز قيمتها السوقية مليار ريال، لمصلحة رجل أعمال.

وعلمت "الوطن" من مصادر مطلعة، أن كاتب العدل أخضع أمس للتحقيق معه من قبل الجهات المختصة لمعرفة ملابسات الصك المزور الذي أصدره للأرض الحكومية لمصلحة "هامور عقارات" شهير بجدة، منذ عدة أشهر، وواجهته بتقرير أصدرته الدائرة الأولى بمحكمة الاستئناف بمكة المكرمة، يثبت أن الصك مزور، ولا أصل له في سجلات كتابة العدل الأولى بجدة.

وأكدت المصادر، أن أمر القبض على كاتب العدل المتهم لم يصدر إلا بعد دراسات وافية أجرتها محكمة الاستئناف تظهر أنه الذي أصدر الصك واعتمد أوراق ومحررات مزورة لتنفيذ تزوير صك الإفراغ، موضحة أن الدراسة خلصت إلى أن "هامور العقارات"، اتفق مع كاتب العدل على استخراج صك الأرض باسمه، حيث لم يثبت لدى الدائرة تملك العقاري الشهير للأرض، أو قيامه بشرائها أو تملكها عن طريق المنحة، وأن امتلاكه لهذه الأرض التي تتبع لأملاك الدولة دون مسوغات أو أوراق رسمية تثبت أن الصك الذي تم استصداره مزور، وأنه أفرغ باسم الهامور عن طريق كاتب عدل يعمل في محكمة كتابة العدل الأولى بجدة.

وشددت المصادر، على أن الدراسة تضمنت أيضا، أن كاتب العدل اعتمد التحايل والتزوير لاستصدار الصك مقابل الحصول على مبلغ مالي متفق عليه مسبقا مع الهامور العقاري، وآخرين يعملون في ذات كتابة العدل، وأن استجواب المتهم الأول "كاتب العدل"، سيكشف بقية المتورطين في القضية.

وأكدت، أن تفاصيل اكتشاف الصك المزور بدأت عندما تقدم صاحب الصك المزور "الهامور العقاري" بدعوى إلى المحكمة العامة بجدة، مدعيا فيها ملكية الأرض، وأن شخصا آخرا قام بالبناء على جزء منها، مما حدا بالمحكمة لرفع الصك إلى وزارة العدل، بهدف تطبيق المعايير الجديدة التي تخص الصكوك ذات المساحات الكبيرة على الصك محل الخلاف، لتحيل الوزارة بدورها الصك إلى محكمة الاستئناف بمكة المكرمة لدراسة أصله وكيفية استصداره، وهو ما كشف قضية التزوير.

وذكرت المصادر، أن رجل الأعمال كان قد تقدم بطلب استخراج كروكي تنظيمي على الأرض، وأن الأمانة رفضت استخراج هذا الكروكي بسبب ما أسمته "تداخل مساحاته مع صكوك أخرى"، مشددة على أن الوزارة بصدد تهميش الصك المزور، وإعادة ملكية الأرض إلى أملاك الدولة، على أن تتولى جهات الاختصاص الأخرى متابعة مجريات قضية التزوير مع المتهمين كافة.

وأضافت أن وزارة العدل تسعى إلى الحد من عملية تزوير الصكوك عن طريق قرارات تنظيمية تهدف إلى دراسة الصكوك ذات المساحات الشاسعة كافة، إلى جانب توجيه القضاة وكتاب العدل بسرعة إيقاف أي إجراء لنقل ملكيات أو أفراغات أي صكوك كبيرة مشتبه بها، حتى التأكد من سلامة إجراءات استخراجها، عبر الرفع بها للوزارة لدراستها من قبل الجهات المختصة في محاكم الاستئناف، وفقا للمادة 15 من اللائحة التنفيذية لاختصاص كتاب العدل.

http://www.alwatan.com.sa/Local/News_Detail.aspx?ArticleID=141614&CategoryID=5

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


"يَا خَيْلَ اللهِ لِلشَّامِ ارْكَبِي"

إبراهيم الدميجي




   الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون . هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلًا وأجلٌ مسمّى عنده ثم أنتم تمترون . وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سرّكم وجهركم ويعلم ما تكسبون " "وإن يمسسك الله بضرّ فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير . وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير" أحمده سبحانه وأشكره, وأستعينه وأتوب إليه وأستغفره, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ومُختارُهُ وصفيُّه, إمامُ المجاهدين, وقائدُ الغرّ المحجلين, صاحبُ الحوضِ المورود, واللواءِ المورود, وعلى آله وصحبه الهُداةِ الميامين. أما بعد:

    إن المتأمل لتعاقب أحداث زماننا الكبرى وتسارعها ليتفرّس _والعلمُ عند الله وحده_ أن لهذا الزمان موعدٌ مع أحداثٍ كونيّة عُظمى, وأن الحكيم القدير سبحانه يستغرسُ عبادًا له في طَيِّ غيبه, يُصنَعون على عينه: أخلصَ دينهم, وهذَّب أخلاقَهُم, وجرّد مطلوبهم, وأصحّ فِقهَهُم, وأقام لهم عبادتهم. لأن اشتداد طَلْقِ الفرجِ يستسقي المُقَرَّبين, ويستقدِمَ الشهداءَ والصدِّيقين, وإذا أراد اللهُ _في العادةِ_أمرًا هيّأ له أسبابه, وهذه الأمة المرحومة كالغيث, لا يُدرى أوّله خير أم آخره؟ ولَكم اشتاق نبي الرحمة والملحمة لإخوانه الذين للواحد منهم أجر خمسين من صحابته المرضيين, فأعظِمْ بها من كرامةٍ لمن هداه الله ذيّاكَ السبيل!  "وليعلم الله الذين آمنوا ويتّخذ منكم شهداء" "ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلوَ بعضكم ببعض والذين قُتلوا في سبيل الله فلن يُضلّ أعمالهم . سيهديهم ويصلح بالهم . ويدخلهم الجنة عرفها لهم . يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصرْكم ويثبت أقدامكم" 

   إنّ هذه الأحداث العِظام لها أبعادٌ ودلالاتٌ ومآلاتٌ اللهُ وحدَهُ يعلمُ حجمها وحقيقتها ومكانها من أحداث الإنسانية جمعاء في المستقبل المنظور!

   ولئن اختزلها عُبّادُ الصليبِ وعُزير بثورةِ مادّة؛ فلعمر الحق إنها لفوقَ ذلك, وأسمَى وأجلّ مما هُنالك, وأكرم وأجلى من كل ما يدّعونه ويُزيّفونه.

   إنها دمشق! الملاحمُ من أكنافها تقدحُ شررَها, والالويةُ من غوطتها تعقد بيارقها, والكتائبُ من هضابها تنحدر كالسيل لموعود ربها! فيا لله كم من أملاك ربي لأجنحتها على الشام باسطة, ويا لله كم من رَضِيٍّ مرْضِيٍّ بحالِهِ ولسانِهِ وسلاحِهِ "وعجلتُ إليك ربِّ لترضى"

   ولا تصحّ بحالٍ مقولة: التاريخُ يُعيد نفسه! فالتاريخ  ظرفُ زمانٍ, ومحلُّ قضاء وقدر الرحمن, والله سبحانه  هو الذي يُجري الزمان ويُقدِّرُ ويقضي "إنا كلَّ شيء خلقناه بقدر"

(  ............................................................................................................

لإكمال المقالة الرجاء فتح الرابط أدناه:

http://aldumaiji.blogspot.com/


..................................................................................................)



فللَّهِ كم من حكمة في ضِمن هذه القِصة بالغةٍ، ونعمة على المؤمنين سابغةٍ، وكم فيها من تحذيرٍ وتخويفٍ وإرشاد وتنبيه، وتعريفٍ بأسباب الخير والشر ومآلهما وعاقبتهما.

   ثم عزَّى نبيه وأولياءه عمن قُتل منهم في سبيله أحسنَ تعزية، وألطفَها وأدعَاها إلى الرضى بما قضاه لها، فقال: "وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ في سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتاً، بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ"[آل عمران: 169-170] فجمع لهم إلى الحياة الدائمةِ منزلةَ القُربِ منه، وأنهم عنده، وجريان الرزق المستمر عليهم، وفرحَهم بما آتاهم من فضله، وهو فوق الرضى، بل هو كمال الرضى, واستبشارهم بإخوانهم الذين باجتماعهم بهم يَتمُّ سُرورُهم ونعيمُهم، واستبشارهم بما يُجدِّدُ لهم كُلَّ وقت مِن نعمته وكرامته، وذَكَّرهم سبحانه في أثناء هذه المحنة بما هو مِن أعظمِ مننه ونعمه عليهم التي إن قابلوا بها كُلَّ محنة تنالهم وبلية، تلاشت في جنب هذه المنة والنعمة، ولم يبق لها أثر البتة، وهى مِنَّتُه عليهم بإرسال رسولٍ من أنفسهم إليهم، يتلُو عليهم آياتِه، ويُزكيهم، ويُعلمهم الكتابَ والحِكمة، ويُنقذُهم مِن الضلال الذي كانُوا فيه قبل إرساله إلى الهدى، ومِن الشقاء إلى الفلاح، ومن الظُّلمة إلى النور، ومن الجهل إلى العلم، فكُلُّ بليةٍ ومحنةٍ تنالُ العبد بعد حصول هذا الخيرِ العظيم له أمرٌ يسيرٌ جداً في جنب الخير الكثير، كما ينالُ الناس بأذى المطرِ في جنب ما يحصل لهم به من الخير، فأعلمهم أن سببَ المُصيبة من عند أنفسهم ليحذروا، وأنها بقضائه وقدره لِيوحِّدوا ويتَّكِلُوا، ولا يخافوا غيره، وأخبرهم بما لهم فيها مِن الحكم لئلا يتهموه في قضائه وقدره، وليتعرَّف إليهم بأنواع أسمائه وصفاته، وسلاَّهم بما أعطاهم مما هو أجلُّ قدراً، وأعظمُ خطراً مما فاتهم من النصر والغنيمة، وعزَّاهم عن قتلاهم بما نالُوه من ثوابه وكرامته، لينافِسوهم فيه، ولا يحزنُوا عليهم، فله الحمدُ كما هو أهلُه، وكما ينبغي لكرم وجهه، وعزِّ جلاله. ومما قلت قديمًا:

أيا مبتغي الفردوسِ عَجِّلْ بصارمٍ    ...   وَكُن صَادقَ الإقبالِ عند التَّلاقيا

فإن تَحْيَ عِشْتَ العزّ في كلِّ لحظةٍ   ...    وإن كانت الأخرى ستَلْقَى المراقيا

فلِلعبد إن يَصدُقْ ويُمسي مُجَندلاً    ...    شهيداً فقد فاحت دماءٌ زواكيا

لئن نَثَرَ الكفّار كلَّ سهامهم    ...   فما ينصر الإسلامَ غير إلهيا

فلَندْعُوَنَّ اللهَ ليلاً وبكرةَ   ...    ولَيَصدقنَّ اللهَ في الحربِ لاقيا

ومن صَدَقَ الجبّارَ يجبرُ كسرَهُ   ...   ومن نَصَرَ المولى له النصرُ ساعيا

فيا قومِ قوموا فاصدُقوا في لقا العِدا   ...  فمن كَذَبَ الرحمنَ فالقصمُ ماحيا

ويا فارسَ التوحيدِ مالَكَ لا تُرى؟!    ...   فبادِرْ وكُنْ للدين حصناً وحامياً

وأبشرْ أخا الإيمان فالفتحُ قادمٌ    ...   وإن أجلبَ الشيطانُ كلَّ النَّواديا

أيا طولَ يومي ثمّ يا طولَ ليلتي   ...    إذا هيْعَةٌ ثارتْ وما كُنتُ راميا

فيا ربِّ يا ذا الجُود والطَوْل والنّدَى    ...   ويا رَبَّ أملاكاً عِظاماً ثمانيا

ويا كاملَ الأوصاف: هَبْ لي شهادةً   ...    وختِّم حياتي بالسرورِ المُواتيا

فأسألُ ربّي أن تكونَ منيّتي   ...   بعيداً عن الأوطان للشّركِ غازيا

فَخُذْ من دمائي يا سميعاً لدعوتي   ...   فما أطيبَ الآلام إن كنتَ راضيا

ويا ربِّ قَطِّعْنِي وفرّق مفاصلي    ...   بجوفِ طيورٍ أو بُطُونِ العَوَافِيا

أسوقُ لحرْقِ الكفرِ نيرانَ مدفَعِي   ...    وأزرعُ ألغاماً لنسفِ الأعاديا

فهمِّي رِضَى ربِّي بقتلي لكافرٍ   ...    برميِ رصاصِ الحقِّ جمراً غواشياً

لَئِنْ قَرَّبَ العُبّاد كبشــاً وأنعُماً    ...   وَضَحَّوْا لمولاهم بعيراً فَما ليا؟

فيا ربِّ فاقْبَـلْهَا قرابينَ راحَتِي   ...   فِئاماً من الكفِّارِ أضحتْ بَوَاليا

يظُنُّ بيَ المغرورُ ظنَّ سفاهةٍ    ...   ولا عجباً فالكنز في القلبِ خافيا

سيعلمُ من قَدْ فازَ فوزاً ورِفعةً   ...   إذا جُندَلَ المخذولُ تحت السّوافيا

وقد ماتَ سيفُ الله بالأمسِ خالدٌ    ...   وقد خاضَ زحفاً بل حروباً ضواريا

وقد قال قولاً يقدحُ النور في النُّهَى   ...    فلا نامَ من أمسى جباناً وساليا!

فيا ليت شـِعْري أين ميتة من ثوى   ...    قتيلاً كليلاً من قتال البواغيا

ومن ماتَ مثلَ الكلب من شِبْعِ بطنهِ   ...   وقد مات خوّاراً جباناً ولاهيا؟!

فمن ذا يبيع المُستَهَامَ جنانَهُ   ...     فقد نادتِ الفردوسُ من كان ساميا

لَئِنْ قَرَّبَ الرّحمنُ عبداً وأنت لا   ...    فأعظِمْ بِهِ خُسْراً شديداً وكاويا!

أترضى قعوداً يا جبانُ مع النساء   ...    وقد صاح صوتٌ في الرّجال مناديا؟!

تذكَّرْ هداكَ اللهُ يومَ قيامةٍ   ...   به النارُ تُذْكَى من لحومِ الطَّواغِيا

أَمَا عرفَ المسكينُ شِدَّةَ حرّها؟    ...   فيا ويحَ واخُسْراً لمن كان عاصيا!

لئن عَزَّ ديني واسْتُبِيحَتْ جوارحي    ...   فأين مقام العِزِّ إلا مقاميا؟

لك الحمد يا ربًّا عظيماً نوالهُ   ...   بِبَعْثِكَ جُنداً في زمان التَّهاويا

أَيا سامعاً فافهم هُديتَ مقالَتي  ...    وأَرْعِ لها سمعاً من القلب صاغيا

لقد هبّت الأرواح نصراً ونجدةً   ...   فحيَّ هَلاً بالحرب زادت شعاعيا!

فَئِيهٍ حُماةَ الدّين جاءَ عدوُّكمْ   ...    يريدُ بكم كيداً عظيم الدّواهيا

فإن تستجيبوا للكفورِ فخبتمُ    ...   ألا حَبّذَا قَرْمًا عن الدّين حاميا

أيا أمّة الإسلام جِدُّوا وأَدْلجوا  ...   فإن عَرِينَ الليثِ قد بات خاليا

لئن كان للإسلامِ قومٌ ودولةٌ   ...   فهذا أوانٌ للنُّهوض بدا لِيَا

وصلّ إلهَ الناسِ ما مات مسلمٌ    ...   على خيرِ من أرسلتَ للكفر ماحيا

عليهِ سلامُ الله في كلّ ليلةٍ    ...   وفي كلّ يومٍ من جديدِ الزّمانيا

تَمَّتْ وأدعو الله يرحم غُربتي    ...   إذا كان تُرْبَ القبرِ قَسْراً وِسَاديا

إبراهيم الدميجي

3/ 6/ 1434

aldumaiji@gmail.com

http://aldumaiji.blogspot.com/

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



الفريق رعد

علي الظفيري

عاسمه وصفته العسكرية كفيلة بإحداث ارتباك ما قبل لقائه، الفريق الركن رعد مجيد الحمداني، قائد الفرقة الثانية للحرس الجمهوري العراقي حتى عام 2003، الضابط العراقي الذي شارك في حرب أكتوبر 1973، ثم الحرب العراقية الإيرانية حتى عام 1988، وكان قائداً للفيلق الذي حشد على الحدود الكويتية العراقية منتصف يوليو 1990، لينطلق صبيحة الثاني من أغسطس مدشناً عهداً عربياً جديداً، يحتل فيه العربي بلاد جاره العربي، وتستمر بعده حالة الانقسام والسقوط والتشظي، فتتوج باحتلال العراق وسقوطه بين الولايات المتحدة وإيران.
لما صافحته أدركت ما معنى أن يكون الرجل جندياً ناجحاً ومنضبطاً، الفريق رعد من أبرز القيادات العسكرية المنضبطة في الجيش العراقي، سيرته وأخلاقه يثبتان ذلك، ورغم أنه في مطلع الستينيات من عمره، فإني أوشكت على السقوط من شدة ما قبض على يدي في أثناء السلام، مازحته قائلاً: هل هذه التحية نوع من التهديد المبطن قبل إجراء المقابلة؟ أجاب ضاحكا: بل هذا ترحيب مضاعف.
وقد عبر عن إعجابه بالبرنامج وما إلى ذلك، والرجل ليس مجرد عسكري تقليدي، إنه مثقف حقيقي وقارئ نَهِم للتاريخ، وقد ألف كتابين مهمين، الأول كتاب قبل أن يغادرنا التاريخ، يسجل فيه شهادات مهمة حول المرحلة التي كان شاهداً عسكرياً عليها، والثاني كتاب حول معارك الجيش العراقي، وهو منهمك بإعداد كتاب ثالث - يبحث له عن ناشر - حول الاستراتيجية وفهمه كعسكري مقاتل لها.
اللقاء بالرجل كان بغرض تسجيل حلقة عن حرب احتلال العراق، بمناسبة الذكرى العاشرة الأليمة لسقوط بغداد، والفريق رعد لاعب رئيسي في قطاع الحرس الجمهوري، وكان قائداً للفرقة الثانية -الفتح المبين- المسؤولة عن المنطقة الجنوبية والفرات الأوسط، لكنه لا يرى بداية الحرب في يوم 20 مارس من عام 2003، ولا يعتقد أن نهايتها مع ذلك المشهد الأليم يوم التاسع من أبريل، يوم قامت شرذمة برفقة جنود الاحتلال بإسقاط تمثال صدام حسين في وسط العاصمة، روايته تدل على وعيه الكبير بما يجري، يقول الفريق رعد: إن نهاية الحرب العراقية الإيرانية شكلت بداية الهاوية للعراق وجيشه العظيم، خرجت البلاد منهكة اقتصادياً وعسكرياً وبشرياً من هذه الحرب، لكن القيادة لم تكن كذلك، وقد طلب منه في منصف العام 1988 استطلاع الجبهة الأردنية المتاخمة لدولة العدو الصهيوني، كان صدام حسين يتحدث عن تحرير القدس، ومحدثي يراه صادقا ومؤمنا بذلك، وهنا يمكن الحديث عن شيء آخر لا يراه الفريق رعد، خرج صدام منهكاً من الحرب، ولديه جيش ضخم لابد من إشغاله وتوجيه بصره خارج الحدود دائماً، ولم يكن لدى القيادة العراقية رؤية أو توجه لإصلاح الأمور داخل البلاد، فضلاً عن جنون العظمة الذي تتمتع به شخصية الراحل، لكن لم أرد مناقشة الفريق بكل هذا، أردت الاستماع له وفهم كيف سارت الأمور من قبل أحد الفاعلين في المشهد ذلك الوقت، قبل غزو الكويت طلبت القيادة العراقية من ضيفي وآخرين التمركز بقواتهم على الحدود الكويتية، ولفتني استفهامه لصاحب الطلب، الكويت الشقيقة؟! كانت الإجابة بنعم، والعلاقات قد توترت بين البلدين، ورفع صدام حسين حينها شعار قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق، وقد فهم الفريق رعد الأمر على أنه تلويح باستخدام القوة من أجل تعزيز الموقف التفاوضي بين البلدين، لكن هذا لم يحدث، الرابعة من فجر يوم الثاني من أغسطس دخل الجيران أرض الكويت، وتحدث صاحب القبعة الحمراء، الزي الذي يرتديه منتسبو قوات النخبة في الحرس الجمهوري، عن المطلاع وكبد وواحة الغانم ومعركة الجسور والطريق الدائري الرابع والسادس، وعن اللواء السادس ولواء 35 والمغاوير الكويتي، وعن تفاصيل المشهد الذي أعرفه جيداً، كنت في الكويت يوم دخول القوات العراقية، في الرابعة عشرة من عمري، وكانت المرة الأولى التي أشاهد فيها هذا الحجم المهول من القوات العسكرية، وأذكر جيدا كيف كان الإصرار على أن نحمل جواز السفر السعودي لنشهره في وجه نقاط التفتيش العراقية، في الأيام الثلاثة الأولى كان الأمر على خير ما يرام بين السعودية والعراق، وقد حاول العراق قصر الأمر على الكويت وضمها دون استفزاز السعودية.
أخبرت الفريق رعد كيف أن طفلا عربيا وقف مذهولا ومرعوبا أمام الفرق المدرعة العربية تقتحم مدينته الصغيرة، وكيف أن أياما صعبة قضيناها في انتظار خروجها من مدينتنا، لكن هذا لم يحدث كما تمنينا، بل بطريقة أخرى مؤلمة وقاسية وحزينة إلى أبعد مدى.
خرجت القوات العراقية بعد حرب تحرير الكويت بأقل من نصف قدراتها، تم تدمير القدرات البحرية بالكامل، ومعظم القوات الجوية العراقية، وقرابة نصف القدرات البرية لهذا الجيش الكبير، خرج مهزوما مكسوراً مدمراً من هذه المغامرة التي قادها صدام، والتي لا يمكن عزلها اليوم عن الأفعال الأخرى، لكنها تظل -حسب الفريق رعد- أكبر خطأ استراتيجي ارتكب في حق العراق، وبعد حصار دام اثني عشر عاماً، وتواطؤ عراقي مع المحتل الأميركي وإيران، كان مشهد سقوط بغداد غير مفاجئ لمن يعرف كيف تسير الأمور، ثلاثة أسابيع استطاع بعدها الجيش الأميركي إنهاء الحرب، وتعيين بول بريمر ورفاقه العراقيين الشيعة والسنة والأكراد في الحكم، وبعض تفاصيل هذه الحرب يرويها ضيفنا غدا، في حلقة خاصة بهذه المناسبة.
......
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



الأقباط المصريون وتكرار مسلسل تمثيل دور الضحية وطلب الامتيازات

مركز التأصيل للدراسات والبحوث

دأب النصارى في مصر على صنع الأزمات والفتن للأنظمة المصرية المتوالية طلبا للمزيد من الامتيازات التي لا يمكن أبدا التعامل معها على أنه حق من الحقوق الطبيعية.


فبينما يشتكون من التمييز السلبي وتكثر ادعاءاتهم بذلك في هذا الميدان إلا أنهم في كل مرة يطالبون بتقنين وضع قانوني يضمن لهم التمييز الايجابي ويرفعوا من سقف مطالبهم حتى يحصلوا على حد اقل منها يمثل تمييزا لهم عن باقي الشعب المصري .


وبمراجعة للأحداث وخاصة من بعد ثورة 1952 نجد أنهم وبعد كل صدام مما يطلق عليها الفتنة الطائفية يخرجون فيها بعدة مطالب خيالية ويجبرون القيادة السياسية على أن يستجيب لبعضها أو لكلها حتى يهدئوا الأمور ولا يعبثوا باستقرار مصر , وتضطر السلطة الحاكمة للرضوخ لهم في كل مرة .


ولهذا نجد أنه وفي كل إطلالة للأحداث الدامية نجد دوما أن البادئ معلوم والجاني واضح لكنه يستطيع – بما يملكه من إعلام داخلي مملوك له أو مشترى ولاؤه وإعلام خارجي داعم له على طول الخط - أن يزور الحقائق ويدلس الأحداث ليظهر في الصورة دوما بمظهر المعتدى عليه الذي يطلب حقا له .


ولقد كان من المأمول أن يتغير الموقف مع النصارى بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير التي أطاحت بأشد الأنظمة المصرية والعربية على حد سواء انبطاحا أمام النصارى والذي سانده النصارى حتى الرمق الأخير ولم يشاركوا في الثورة عليه ولا في دعمها ولكنهم كانوا أسرع من قطف ثمارها وطالب بان يكون شريكا أساسيا في نتائجها رغم انه كان اشد الطوائف معارضة لها وسعى إلى قمعها والنيل منها بكل وسيلة , لكنه وبمساعدة الآلة الإعلامية التي يملكها ويملك ولاءها استطاع تغييب الصورة الذهنية واستبدالها بصورة جديدة بان النصارى هم شركاء في هذه الثورة .


ولقد كان من اكبر عوامل التفاؤل بتغيير هذا الوضع المقلوب مجئ رئيس ينتمي للحركة الإسلامية ليعطي كل طرف قدره ولا يسمح بتجاوز أقلية لدورها ولحجمها وليخرج بمصر من المعادلة غير المنطقية بسيطرة أقلية متسلطة على أغلبية صامتة مقهورة.


ولكن ما حدث ومن خلال عدة مواقف مصطنعة ومحبوكة ومنفذة بإتقان يثبت النصارى أنهم يكررون نفس السيناريو وتواجههم السلطة الحاكمة – مجلس عسكري ثم رئاسة مرسي – بنفس رد الفعل الذي يدعم لهم ممارسة دور الضحية داخليا وخارجيا ويزيد من جرأتهم على المطالبة بأكثر من حقوقهم وبساهم في تغولهم الذي لابد يوما ما بان يصل بمصر إلى مرحلة من مراحل التشقق والتصدع ليكون للنصارى فيها النصيب الأوفر لسيطرتهم على أكثر من 60 % من الاقتصاد المصري.


وبعد الأحداث الأخيرة التي ثبت فيها لكل ذي عينين أن شباب النصارى حملوا السلاح وسفكوا الدماء وضربوا بالأعيرة النارية من فوق سطح الكاتدرائية بعد أن رفض النصارى دخول أي من الصحفيين إليها وطردوهم منها واعتدوا عليهم بل أنهم لم يسمحوا للشرطة ولا للقضاء بان يمارسوا عملهم لكشف التحقيقات مما تعد جريمة أخرى فوق جرائمهم المتعددة .


إلا أن الموقف الرسمي الحكومي المصري لا يزال يمارس نفس الدور الانبطاحي أمامهم فأرسلت إليهم الرئاسة المصرية وفدا رفض النصارى استقباله في سابقة جديدة بجعلهم أنفسهم دولة فوق الدولة , وحددوا مطالب خمسة لوقف العنف , لأنهم هم صانعو العنف وليس العكس , مكررين نفس الأكاذيب والادعاءات بممارسة دور الضحية كما يحسنون دوما .


فجاء على لسان القمص مكاري حبيب السكرتير الشخصي لتواضروس الثاني بابا الأقباط في مصر في لقاء مع مراسل وكالة الأناضول بالمقر البابوي بالقاهرة قوله : " نطالب الرئيس بسيادة القانون على الجميع، ونشر الأمن والأمان في ربوع البلاد، وتفعيل المواطنة الكاملة، وتعديل الخطاب الديني، وتدريس التاريخ القبطي في المدارس".


ثم قال أن " تكرار الأحداث الطائفية يرجع إلى عدم تفعيل القانون، حتى وصل الأمر إلي الاستقواء علي الأقباط ومعاملتهم وكأنهم الأدنى درجة في المجتمع"، مستدركا "ما يجري الآن محصلة لثلاثين عاماً من تفاقم المشكلات الطائفية منذ العهد البائد"، في إشارة لعهد الرئيس السابق حسني مبارك.


ثم حدد مطالبهم على وجه الدقة وهي من الخطر والخطأ بمكان حيث أنها بنيت على كذبة باطلة وتخالف كل ما يعرفه الناس عن أسس الحكم في العالم , فقال مكاري يونان " فالأقباط يمثلون خمس المجتمع (20%) بما يعني أن من حقهم الحصول على 100 مقعد من أصل 500 بالبرلمان، ونفس النسبة في الوزارات والمحافظين ورؤساء الجامعات والجيش والشرطة والأجهزة السيادية".


وهذا خطأ وفساد من زاويتين الأولى ان تعداد النصارى في مصر لم يزد عن 6% من الشعب المصري وفق كل الدراسات والأبحاث المصرية والغير مصرية منذ الاحتلال الإنجليزي إلى اليوم وكانت آخر نسبة حصلوا عليها في تعداد – غربي وليس عربيا -  أعده مركز "بيو" الأمريكي للأبحاث عام 2009 أن النصارى ومن معهم من الأقليات الدينية الأخرى كلها لا تزيد عن 5% من مجموع الشعب المصري , لذا فنسبة 20 % نسبة باطلة وكاذبة .


وأيضا إذا افترضنا جدلا أنهم يمثلون هذه النسبة العالية بالفعل – رغم أن هذا لا يمكن القبول له عقلا ولا واقعا - فلماذا يريدون فرضها في الانتخابات النيابية ؟ ولماذا لا يحتكمون إلى الصناديق ويدخلون الانتخابات كمرشحين ويطرحوا أسمائهم وبرامجهم الانتخابية , ثم يتدخلون بكتلهم التصويتية التي تتحرك انتخابيا تحركا آليا ومنتظما لدعم المرشح الذي توجههم له الكنيسة , وليس أدل على ذلك من وجود قرى نصرانية كانت فيها النتيجة 100% لصالح المرشح الذي وجهت إليه الكنيسة دعمها , فلماذا لا يتقدمون للانتخابات ليضمنوا نفس المقاعد التي يطالبون بتخصيصها لهم عن طريق الانتخاب الحر في اللعبة الملهية المسماة بالديمقراطية .


ولماذا يقوم من يصطرخون في كل المحافل بالمطالبة بما يسمونه بقانون المواطنة الذي لا يسمح بتمييز على أساس عرقي أو ديني أو طائفي , لماذا ينقلبون على أنفسهم ويطالبوا بقانون به تمييز ايجابي لهم ؟ , هذا وان اقر ما يطالبون به سيفتح الباب إلى تعامل نفس طوائف الشعب مثل تعاملهم , ولأصبح مجلس الشعب مجلسا موزعا بالكوتة وليس مجلسا انتخابا معبرا عن المصريين , فللنصارى كوتة  وللمرأة كوتة وللبدو عدد ولأهل سيناء والنوبة ولقسم المجتمع إلى مجموعات متناحرة على حصتها , ولأصبح المجلس النيابي غنيمة مقسمة على الأصول العرقية والدينية والولاءات , أليس هذا كفرا بصنمهم الذي يعبدونه والمسمى بالديمقراطية الخرقاء التي يطالبون بها إذا كانت لهم ويكفرون لها إذا لم تأت لهم ؟

وهل هذا موجود في أي دولة في العالم حتى يطالبوا بإيجاده في مصر؟


إن الحل الأمثل للقيادة المصرية أن تستخدم القانون وأن تعمل على أن ينال كل مجرم جزاءه العادل إذا ثبت ارتكابه لجريمة ما بصرف النظر عن لونه أو عرقه أو دينه , وهذا هو العدل الذي أمرنا الله به , أما غير ذلك من الخضوع والانبطاح لمطالبهم أو تخفيفها فلن تجني منه القيادة السياسية ولا مصر كلها خيرا يذكر , والحذر فهم يطالبون بالاكثر لنيل الأقل ومن فتح باب المفاوضة على الطلبات يوشك ان يفرط فيها عاجلا أو آجلا.








مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



أدلة بريطانية على أسلحة كيميائية في سوريا

قالت صحيفة تايمز البريطانية إن علماء تابعين للجيش البريطاني عثروا على أدلة طبية شرعية على أن أسلحة كيميائية قد استعملت في النزاع بسوريا، ويأتي ذلك في وقت عبّر الجيش السوري الحر عن قلقه من احتمال شن القوات النظامية هجوما كيميائيا لاستعادة المناطق الخارجة عن سيطرتها في ريف دمشق.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة الدفاع البريطانية -رفضت الكشف عن هويتها- قولها إن عينة من التراب أخذت من منطقة قريبة من دمشق ووصلت بشكل سري إلى بريطانيا، وأشارت إلى أن علماء في مركز للبحوث الكيميائية والبيولوجية تابع لوزارة الدفاع توصلوا إلى "أدلة لا يرقى إليها الشك" على أن نوعاً من الأسلحة الكيميائية استعمل في سوريا.
وقالت الصحيفة إن الوحدة البريطانية لم تستطع أن تؤكد ما إذا كانت الأسلحة قد استعملت من قبل نظام الرئيس بشار الأسد أو من قبل المعارضة، وما إذا كان استعمال هذه الأسلحة منتظما، غير أنها أكدت أنه لا توجد أدلة على استخدام هذه الأسلحة "على نطاق واسع".
وأشارت إلى أن هذا الاكتشاف سيضع مزيدا من الضغوط على الأمم المتحدة باتجاه اتخاذ إجراءات عقابية بحق نظام الرئيس السوري.
الحر قلق
من جانب آخر أبدى الجيش السوري الحر قلقه من احتمال شن القوات النظامية هجوما كيميائيا لاستعادة المناطق الخارجة عن سيطرتها في ريف دمشق.

المجلس العسكري الثوري في ريف دمشق تلقى معلومات عن أن الجيش النظامي ربما يستخدم الأسلحة الكيميائية لاستعادة الغوطتين الشرقية والغربية اللتين يسيطر مقاتلو المعارضة على أجزاء كبيرة منهما، وتدور فيهما معارك دامية منذ شهور
وقال الناشط مراد الشامي للجزيرة إن المجلس العسكري الثوري في ريف دمشق تلقى معلومات عن أن الجيش النظامي ربما يستخدم الأسلحة الكيميائية لاستعادة الغوطتين الشرقية والغربية اللتين يسيطر مقاتلو المعارضة على أجزاء كبيرة منهما وتدور فيهما معارك دامية منذ شهور.
وكان الجيش الحر اتهم القوات النظامية باستخدام مواد كيميائية سامة في مناسبتين ببلدة العتيبة بريف دمشق خلال الأسابيع القليلة الماضية.
ورفضت الحكومة السورية قبل أيام قدوم فريق خبراء متخصصين في الأسلحة الكيميائية تابع للأمم المتحدة إلى سوريا، وذلك على الرغم من أنها كانت طالبت بإرسال هذا الفريق في وقت سابق.
ويمكث أفراد الفريق الأممي في قبرص بانتظار سماح النظام السوري لهم بدخول البلاد، ويضم الفريق 15 محللا كيميائيا سيقومون بجمع وفحص العينات المشتبه فيها، إضافة إلى خبراء من منظمة الصحة العالمية لفحص الآثار الصحية الناجمة عن التعرض للسموم.
 
وكانت سوريا طلبت إرسال خبراء للتحقيق فيما تقول إنه هجوم سام شنته قوات المعارضة في مدينة حلب بشمال البلاد الشهر الماضي، كما شكت المعارضة من جهتها باستخدام النظام الأسلحة الكيميائية في هجمات عدة، لكن دمشق رفضت أن يشمل التفتيش مواقع أخرى.
 
وردا على ذلك قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن المهمة لن يكتب لها النجاح إلا إذا بحثت في مزاعم الطرفين، وانقسمت الدول الأعضاء في مجلس الأمن إزاء هذا الشأن حيث دعمت روسيا موقف الحكومة السورية، في حين تدعم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا طلب المعارضة. 

المصدر:وكالات




..............

تزايد الانتقادات للرئيس التونسي بسبب تصريحاته عن قطر

طالب نواب في المجلس التأسيسي في تونس بسحب الثقة من الرئيس المنصف المرزوقي بعد تحذيره التونسيين من "التطاول" على دولة قطر.

بينما أطلق أكثر من 52 ألف ناشط حملة على فيسبوك بعنوان "حملة التطاول على قطر" ردا على تحذير المرزوقي .
وتتزامن هذه القضية مع مظاهرة مناهضة للمرزوقي استقبلته في المعهد العربي في باريس، حيث كان متواجدا لتوقيع كتابه عن الديمقراطية .
بي بي سي

...................


الحكومة الليبية تحبط محاولة انقلاب من جانب موالين للقذافي
اضواء الوطن - وكالات أحبطت السلطات الليبية محاولة انقلاب مسلح في مدينة سبها جنوبي البلاد من جانب موالين للعقيد الراحل معمر القذافي، واعتقلت 17 شخصا منهم.

وقال رئيس المجلس العسكري للمدينة أحمد العطايبي لوكالة "فرانس برس"، إن "المجموعة المسلحة الموالية للقذافي حاولت الانقلاب على ثورة 17 فبراير والعودة بالبلاد إلى جماهيرية القذافي، لكن تم أسر 17 منهم".

وأضاف المسئول قائلا: إن "القوة المهاجمة مدربة بشكل جيد وكان هدفها الانقلاب على الشرعية واتخاذ الجنوب منطلقا لعمليات انقلابية أخرى تستهدف مختلف مناطق البلد".

وأضاف قائلا: "المجموعة هاجمت مقر إدارة عمليات الشرطة بمدينة سبها، مما أدى إلى مقتل أحد أفراد حماية الموقع وإصابة آخرين، قبل أن يستولي المهاجمون على سيارات وأسلحة خفيفة ومتوسطة من الموقع".

وأوضح العطايبي أن "الاعترافات الأولية التي أدلى بها من وقعوا في الأسر كشفت أن معظمهم ينتمون إلى جهازي الأمن الداخلي والخارجي، بالإضافة إلى انتماء عدد منهم إلى ما كان يعرف باللواء 32 الذي كان يقوده خميس القذافي" نجل الزعيم الليبي الراحل.



.....................


ناشرو الخبر لم يتصلوا بي

عويس: خبر "مليون دولار" مفبرك


نفت الإعلامية بقناة الجزيرة غادة عويس صحة الأخبار التي تناقلتها صحف ومواقع إخبارية عربية ودولية حول رصدها مليون دولار لمن يأتي برأس الرئيس السوري بشار الأسد، وقالت إن ناقلي الخبر المفبرك اعتمدوا على صفحة وهمية باسمها في موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) دون أن يكلفوا أنفسهم عناء الاتصال بها التأكد من صدقيته.

وأضافت -في حوار مع الجزيرة نت- أنها لم تنشر أي تعليق ولم تتواصل مع أحد لا عبر فيسبوك ولا تويتر ولا عبر أي موقع تواصل اجتماعي آخر.
وانتقدت التعاطي الإعلامي مع هذا الموضوع، وقالت إن أي عاقل كان ليشعر أن "الخبر مفبرك، لكن الاستسهال والمتاجرة بالشائعات وجذب القراء، على حساب سمعتي كإنسانة لا تؤمن بالعنف وكصحفية تؤمن بالحياد والموضوعية والدقة، كان الحَكَم في خيارات من قرر نشر الخبر واختار أن يضلل ويمتهن الصحافة الصفراء".

وأكدت عويس أن الخبر المزعوم نقله أكثر من خمسين موقعا بالعربية، بالإضافة إلى مواقع أخرى باللغتين الإنجليزية والفرنسية، ونبهت إلى أن "هذا الافتراء ضلل الناس وحول الأنظار عن عملي في مخيم اللاجئين في الأردن وفي حلب خلال التغطية الأخيرة بسوريا، حيث حاولت نقل المعاناة الإنسانية للشعب السوري"

الجزيرة نت

.........................

عالِمٌ بلا أدب .!

بواسطة محمد معروف الشيباني

قال بعض الحكماء "كاد الأدب أن يكون ثُلثيْ الدين". 

 

فدينٌ بلا أدب إنتقاص. و حياةٌ بلا أدب ضياع. و في زماننا يكاد الأدب أن يكون كلَّ الدين لا ثُلُثيه. فالمضيّعون ديناً لا تسترجعهم إلّا أدباً. و المفرطون من الشباب لا تقوّمُ سلوك مستقبلهم إلّا بزرع الأدب في وجدانهم. 

 

نحن اليوم أحوجُ إلى قليل من (الأدب) منا إلى كثير من (العلم). فالعلم يُكتسب من مصادر عديدة طوال الحياة. و الأدب تربيةٌ لا يكتسبُها من إفتقدها صغيراً مهما طالت أيامه. 

 

و حياتنا العصرية تتجه، واقعاً و ظروفاً و مؤثراتٍ، عكس الآداب بكل معانيها و معاييرها. فمن كان له أدب فاز حياةً و مآلاً. و من خسره ضاع معاشاً و زماناً. 

 

مَنْ لا أدب له لا شريعةَ له. فالأديب من إجتمعت فيه خصال الخير. و عكسه عكسها. فكيف لا يجمع صاحبُ شريعةٍ أدباً.؟.و لو خيرتُ أكون أديباً أو عالماً لإخترتُ الأولى بلا تردد. لأنها خلُقُ المعاملة. و "الدين المعاملة". 

 

الأدب هو الفرق بين أن تكون عالماً أو عاملاً. الأولى ترفعك في الأعيُن. و الثانية ترفعك عند الباري. 

 

و الأعظمُ أن تجمعهما..عالماً عاملاً

.................................

وزارة المياه جافة!!


بعض الوزارات لا يستدعي الأمر انتقادها ولا يحتاج الإعلام تسليط الضوء على بقع القصور فيها ولا يحتاج ناقد أن يكشف تقصيرها، فوعودها التي لا تتحقق تنتقدها وبقع قصورها فوسفورية اللون تسطع حتى في الظلام وتقصيرها يعلن عن نفسه في اليوم عدة مرات.وزارة المياه والكهرباء مثال ليس الوحيد ولا الأوضح لكنه مثال واضح، فالمطلوب من هذه الوزارة توفير تدفق المياه بالقدر المطلوب وفق معدلات الاستهلاك المعروفة عالميا نسبة لعدد السكان وباستمرار، وتوفير تيار كهربي مستمر في كل الأوقات وفي كل الأماكن المأهولة بالسكان وداخل النطاق العمراني في المدن والقرى لا ينقطع ولا يتعطل إلا بسبب طارئ خارج عن السيطرة ويتم إصلاحه فورا.فإذا توقف تدفق المياه من مصدرها الدائم في مدينة كبيرة مثل جدة أو الرياض أو أصغر منهما مثل أبها وتزاحم الناس على (الأشياب) ومصادر الماء التقليدية الموغلة في التخلف والقدم وكثر تردد (الوايتات) في الشوارع بكثافة وارتفعت أسعارها ولاحقها الناس بالواسطات والاستجداء وعطشت المدن والقرى لأيام وأشهر، واستمر هذا الوضع السيئ لأكثر من تسع سنوات دون حل جذري وعلاج ناجع فإن وزارة المياه بذلك انتقدت نفسها دون ناقد وأعلنت إخفاقها وعجزها الواضح عن تحقيق أي تقدم أو إنجاز!!.وعندما تتوالى انقطاعات التيار الكهربائي عن المدن والقرى لساعات طوال ويعم الظلام في زمن الأضواء ويتكرر ذلك كل صيف، بل يصبح سمة للصيف، ويتكرر العذر ذاته بزيادة الأحمال وعدم تحمل المولدات، فإن ذلك دليل واضح على أن وزارة الكهرباء لم تتحمل عظم المسؤولية ولم تنجح في مواكبة امتداد المدن وزيادة عدد السكان وتطور الصناعة في الوطن!!. هكذا تعلن الوزارة تقصيرها في صحيفة أعمالها دون الحاجة لصحيفة وناقد، أما إذا كان تصريف الصرف الصحي إحدى مسؤولياتها وتطورت في البلدان أساليبه وتقنيات إعادة تدوير مياهه بينما الصهاريج الصفراء لا تزال تجوب شوارعنا وتعكر أجواءنا، فإن تلك هي بقع إعلان الفشل فوسفورية اللون.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



حول مسألة «النصرة» والدعم الخارجي

 ياسر الزعاترة

 
لم يكن لقمة الدول الثماني أن تخرج بغير ما خرجت به حيال الأزمة السورية حتى لو لم يكن هناك بيان من البغدادي (أمير دولة العراق الإسلامية)، ولو لم تكن هناك بيعة من أمير النصرة (الجولاني) لأيمن الظواهري.

لا يعني ذلك أن ما جرى كان صائبا، بدليل أن أصداءه لم تكن إيجابية في كل الأوساط المعنية بمصير الثورة السورية وانتصارها على الطاغية، لكن حشر الموقف الأمريكي والأوروبي في هذه القضية يبدو شكلا من أشكال التدليس من أجل تبرير الموقف المتخاذل أمام الرأي العام الدولي الذي يتابع مجازر بشار بحق شعبه الثائر.

تعلم أمريكا، وتعلم أوروبا وكل المراقبين في العالم أن هذه ليس ثورة جبهة النصرة، ولا الجيش الحر، ولا سواه من الفصائل، بل هي ثورة شعب خرج يطلب الحرية مثل سواه من الشعوب العربية، وهي مكثت ستة شهور تبذل الدم في الشوارع، وتواجه النظام الدموي بصدور عزلاء، قبل أن تضطر اضطرارا لحمل السلاح دفاعا عن النفس، وهم يذكرون تماما قول فاروق الشرع أن النظام كان يتوسل في الشهور الأولى ظهور مسلح واحد كي يصم الثورة بالإرهاب.

هم يعلمون أيضا أن أحدا لن يتمكن من فرض نفسه وخياراته على الشعب السوري، وسيكون من حق الشعب أن يحدد وجهته بالطريقة التي يريد أسوة بالشعوب الأخرى التي ثارت على طواغيتها، وليس لأحد أن يفرض الوصاية عليه، إن كان من الشرق أو الغرب.

ثم إنهم يعلمون أن الأعراف الدولية لا تتهم من يساند شعبا بقاتل من أجل حريته بالإرهاب، بدليل أنهم هم أنفسهم من كانوا يعتبرون المجاهدين العرب في أفغانستان ضد الغزو السوفييتي مقاتلين من أجل الحرية، بصرف النظر عن الحواضن التي جاؤوا منها.

إن الموقف الأمريكي والغربي كان طوال الوقت مساندا للرؤية الصهيونية حيال الصراع في سوريا، وهم لم يكتفوا بعدم دعم الشعب السوري، بل أضافوا إلى ذلك ضغوطا ضخمة من أجل الحيلولة دون تسليحه بالسلاح النوعي من قبل الداعمين، بحجة الخوف من وقوع تلك الأسلحة في يد جماعات تصعب السيطرة عليها، ودائما في سياق من الخوف على المصالح الصهيونية، وها هم يرقّ قلبهم على الإشكالات التي تقع قرب الجولان لذات السبب.

لا أحد ينكر الجهد الذي بذلته جبهة النصرة في الذود عن الشعب السوري أمام آلة القتل والإرهاب التي يستخدمها النظام، وعندما يتعرض شعب لمثل ما تعرض إليه الشعب السوري، فمن الطبيعي أن يمنح حاضنة لمن جاء يقاتل دفاعا عنه، واضعا روحه على كفه، من دون أن يسأله عن خياراته التالية، أو انتمائه لهذه الجهة أو تلك، فضلا عن حقيقة أن أكثر المقاتلين في الجبهة وسواها هم جزء من أبناء هذا الشعب الذين يتحسسون همومه بكل جوارحهم.

في أي حال، فإن قول جبهة النصرة أنها ستتجنب أخطاء دولة العراق الإسلامية، لا يعني غير أنها لن تفرض على الشعب ما لا يريد، ولن تصطدم بقواه الأخرى، وفي أي حال فإن الثورة كانت وستبقى ثورة شعب مهما قيل ويقال عنها في سياق من التزوير أو التبرير.

الآن، وبعد أن حدث ما حدث، فإن المطلوب هو تجاوز هذه القضية، أقله من قبل مجموع الثوار، ومن قبل الجهات الداعمة للثورة، وذلك من أجل صبِّ الجهد في معركة دمشق التي يلقي الطرف الآخر الداعم للنظام فيها بكل ثقله للحيلولة دون دخول المدينة من قبل الثوار.

حين يقول روبرت فيسك المنحاز عمليا للنظام بأن المدينة ستسقط، وإن قال ذلك نقلا عن صديق له، رأى الأمر بعيدا بعض الشيء، فإن ذلك لا يعني غير أن أفق الانتصار قد انفتح على مصراعيه بتشديد الخناق من حول قوات النظام، وهو ما يدفعنا إلى تكرار ما قلناه عن ضرورة توحد الجميع خلف هذه المعركة دون حساسيات فصائلية، مع دعوة أهلها إلى الحراك السلمي، وصولا إلى العصيان المدني الذي يمكن أن يسقط النظام ويجنب المدينة مخاطر التدمير على يد الطاغية.

هذا هو ما يجب التركيز عليه في هذه الأثناء، لأن ما جرى لا ينبغي أن يدفعنا إلى الشك في حتمية الانتصار مهما قيل إن النظام قد استفاد من ذلك، في ظل حملة إعلامية يقوم بها هو وحلفاؤه من أجل استغلال الحدث ووصم الثورة بالإرهاب.

تبقى نقطتان يبدو من الضروري التذكير بهما؛ الأولى هي أن أحدا لا ينبغي أن ينسى البعد الخارجي لاستمرار الثورة ممثلا في مواقف الدول الداعمة لها، والتي لولاها، لما كان بوسعها الاستمرار، إذ ليس ثمة ثورة يمكنها التنفس دون رئة خارجية، وفي الحالة السورية تحديدا؛ ما كان لها أن تستمر وتتصاعد لو كانت الحدود التركية مغلقة تماما أمامها (تشبه باكستان في الحالة الأفغانية)، ولو لم تكن هناك دول تمد بالمال والسلاح، وشعوب أيضا. أما الثانية فهي أن على الحوار أن يبدأ ويتواصل فيما بين قوى الثورة وتشكيلاتها السياسية والعسكرية، ومن بينها وأهمها النصرة، فالحوار وحده هو الكفيل ببلورة المواقف والتفاهم على القواسم والأهداف المشتركة، وحل أية إشكالات قد تؤثر في مسار الثورة ومصيرها ومآلات الوضع بعدها.
........
الدستور الاردنية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




غارة على إسرائيل


فهمي هويدي




تعرضت إسرائيل لغارة مفاجئة جاءتها من حيث لا تحتسب، فقد نجح الناشطون الفلسطينيون والمتضامنون معهم فى اختراق نحو 600 موقع إلكترونى بينها 15 موقعا حكوميا رسميا. وشملت القائمة مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إضافة إلى مواقع أخرى حساسة حتى إنهم استطاعو سحب 17 ألف اسم من موقع الموساد (جهاز المخابرات الخارجية). وطبقا لما ذكرته صحيفة «معاريف» فإن الاختراق شمل مواقع وزارات الدفاع والتربية والتعليم ومواقع الصناعات العسكرية الإسرائيلية ومكتب الإحصاء ومكافحة السرطان وعشرات المواقع السيادية الأخرى فى الدولة العبرية، إضافة إلى مواقع بنكية حساسة و20 ألف حساب إسرائيلى على شبكات التواصل الاجتماعى.
 

اعترفت المصادر الإسرائيلية بالغارة لكنها قالت إنها استمرت عدة ساعات ولكن الدفاعات الإسرائيلية تمكنت من صدها وتقليل أضرارها إلى الحد الأدنى. وأعلن الجيش الإسرائيلى أنه أسس وحدة خاصة لمواجهة مثل تلك الغارات وخوض حرب «السيبر»، ومراقبة مجموعات «الهاكرز» التى تتحدى الاحتلال الإسرائيلى فى مختلف أنحاء العالم.

 

كانت مجموعة من القناصة الإلكترونيين «هاكرز» تطلق على نفسها اسم «أنونيموس» قد أعلنت قبل أكثر من شهر أنها ستمحو إسرائيل من الشبكة العنكبوتية فى السابع من شهر إبريل على الجرائم التى ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين باعتداءتها المتكررة على غزة وفى الضفة الغربية. وكان هجوم مماثل قد شنته مجموعة «أنونيموس» فى شهر نوفمبر العام الماضى شمل 700 موقع إسرائيلى ردا على حملة الهجوم على غزة التى حملت اسم «عامود عنان».

 

رغم أنه هجوم إلكترونى وافتراضى حتى الآن، إلا أنه أثار قلقا بالغا فى إسرائيل ليس فقط لأن من شأنه فضح بعض أسرار الدولة وهو ما حدث بالنسبة للعاملين بالموساد أو أرصدة العاملين فى البنوك الذين ظلت أسماؤهم تبث على شبكة الإنترنت طول الليل، ولكن أيضا لأن تلك الاختراقات يمكن أن تعطل الكثير من الخدمات التى تدار بواسطة الكمبيوتر سواء ما تعلق منها بالبنية التحتية أو ما تعلق منها بالأنشطة الاقتصادية. وللعلم فإن الموضوع مثار فى الولايات المتحدة الأمريكية وتتبناه وزيرة الأمن الداخلى جانيت نابوليتانو التى مابرحت تدعو إلى اتخاذ الاحتياطات لتحقيق الأمن الإلكترونى وقالت أخيرا فى مركز ويلسون بواشنطن أن الهجوم الإلكترونى ينبغى ألا يستبعد وأن تأثيره إذا وقع لن يقل عن تأثير الاعصار ساندى، الذى أدى إلى قطع الكهرباء فى مناطق شاسعة فى الولايات الشمالية الشرقية، بل إنه لن يقل أثرا ولا صدمة عن هجوم 11 سبتمبر عام 2001، وأن البنيات التحتية الحيوية مثل الكهرباء والماء والغاز والهواتف يمكن أن تتعرض بشكل كبير للخطر. وقد استفاضت فى شرح التداعيات التى يمكن أن تترتب على ذلك الهجوم لكى تقنع الكونجرس بالموافقة على إصدار تشريع ينظم الأمن الإلكترونى.

 

برغم محدودية الآثار التى ترتبت على ما فعله الهاكرز «القناصة» فى إسرائيل، إلا أن الفلسطينيين تهللوا لوقوعه واعتبروه إنجازا مهما. إذ أقنعهم بأن التفوق التكنولوجى هذه المرة انتصر على التفوق العسكرى الإسرائيلى. وهو ما أشاع حالة من الارتياح والحماس فى أوساط الفلسطينيين، الذين تنافس شعراؤهم ومطربوهم فى التعبير عن الإشادة بما جرى. فغنى الفنان علاء رضا: لو ما ضل «ظل» معانا سلاح ــ الإنترنت هو المفتاح ــ أكبر موقع عبرى طاح «سقط»، هكرناكى يا إسرائيل. وفى ربطه بين هجوم الهاكرز على المواقع الإلكترونية الإسرائيلية وبين معاناة الأسرى فى سجون الاحتلال، خصوصا الأسير سامى العيساوى المضرب عن الطعام منذ أكثر من تسعة أشهر غنى رضا: العيساوى بآخر أنفاسه ــ وحكام الأمة بيتناسوا- بس الوطن محمى بناسه ــ هكرناكى يا إسرائيل.

 

اشتهرت أيضا بسرعة اغنية لقاسم النجار (حصلت على نصف مليون مشاهدة على اليوتيوب خلال يومين فقط) قال فيها «هكَّر هكَّر تل أبيب» على وزن أغنية سابقة له أثناء العدوان الإسرائيلى على غزة صاح فيها قائلا: فجر فجر تل أبيب وقد بدا النجار الملقب بـ«فنان الشعب» أغنيته التى كتبها بالتعاون مع الشاعر عدنان علاونة بمقطع حوارى هزلى يقول فيه نتنياهو للرئيس الأمريكى: شالوم أوباما. الحكونا الحكونا. الهكر لاعن أبونا. قبل أن يبدأ لحن الأغنية الصاخب ويستطرد قائلا: ولع ولع الهاكر ولع ــ هكر تل أبيب هكرها ــ وكل المواقع دمرها ــ يابتخرب يا بنعمرها ــ هكر هكر تل أبيب، بل إنه تحدث عن وحدة إلكترونية عربية ضد الاحتلال فغنى: توحد هكر العربان، مصر وتونس وعمان، والجزائر الشجعان، هكر هكر تل أبيب. وختم بقوله: غنى يا حلالى ومالى ــ واتدمر السوق المالى ــ وكل اللى بيخطر على بالى ــ إنى أقهر تل أبيب ــ كرمالك والله يا أقصى رح نهكر تل أبيب.

 

من حقهم أن يفرحوا وأن يشمتوا وأن يترقبوا تحول الحلم إلى حقيقة. قولوا إن شاء الله.


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق