| 1 |
كي لا يتحول "الفتور" بين السعودية ومصر إلى "صراع" | |||||||||||||
|
| ||||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | عن بوسطن وتفجيراتها وحمّى الإرهاب * ياسر الزعاترة | |
عندما وقعت هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول في الولايات المتحدة، لم تمض ساعة حتى أعلن جورج بوش أن القاعدة هي من تقف وراء الهجمات، بينما تلكأ أوباما في إعلان هوية المسؤولين عن تفجيرات بوسطن قبل أيام. ذهب البعض إلى أن ذلك عائد إلى عقلانية أوباما مقابل جنون بوش وهوسه بقضية الإرهاب، الأمر الذي يرتبط بأجندته السياسية التي كان يحركها المحافظون الجدد لحساب الكيان الصهيوني، بينما تقول قراءة أعمق لما جرى إنه لا بوش، ولا أوباما هو المسؤول عن تحديد هوية المسؤول عن الهجمات؛ أية هجمات، بل هي مهمة أجهزة الأمن التي تنقل قناعتها للرئيس؛ أي رئيس. في الحالة الأولى، لم يكن بوش هو فقط من ذهب ذلك المذهب، فقد نسبنا نحن أيضا العمليات للقاعدة، وبالطبع تبعا لمعطيات كانت متاحة في ذلك الحين، بينما تردد أوباما، وترددنا معه في نسبة تفجيرات بوسطن إليها أو إلى شبان عرب ومسلمين لأن المعطيات لا تحسم ذلك، وإن أبقت الاحتمال قائما، ولا يمكن استبعاده. في تلك الأثناء كان أسامة بن لادن قد أعلن حربا مفتوحة على الولايات المتحدة بوصفها "رأس الكفر" الذي يستهدف المسلمين، بصرف النظر عن تبريرات ذلك، وفي المقدمة دعمها للكيان الصهيوني في وقت كانت انتفاضة الأقصى في ذروة صعودها، وكان العالم الإسلامي يتابعها بكل مشاعره، هي التي كانت فعالياتها تبث على الهواء مباشرة في ظل ثورة إعلام جديدة في ذلك الحين، تماما كما يتابع هذه الأيام حيثيات الثورة السورية، مع خصوصية للقضية الفلسطينية في الوعي الجمعي للأمة (تتقدم القضية السورية هذه الأيام من دون شك نظرا للجمود الذي تعيشه قضية فلسطين، في مقابل التضحيات الجسام التي يقدمها السوريون في مواجهة نظام مجرم). في الحالة الأولى، لم يكن وقت طويل قد مضى على إعلان قاعدة الجهاد كتحالف عملي بين مجموعة بن لادن، وبقايا تنظيم الجهاد المصري، حيث أقنع الأول الأخير بالكف عن مطاردة العدو القريب (النظام المصري)، والانشغال بالعدو البعيد الأكثر أهمية (الولايات المتحدة)، وكانت عمليات كبرى قد سبقت هجمات أيلول هي تفجيرات السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام، وضرب المدمرة الأمريكية يو إس إس كول في ميناء عدن. منذ هجمات أيلول، دفعت الولايات المتحدة عشرات المليارات في مطاردة ما تسميه الإرهاب، لا أعني خارج الولايات المتحدة في أفغانستان (حساب هاتين المعركتين أكبر بكثير)، بل داخلها، وهي نجحت في منع أية عملية جديدة من العيار الثقيل، وما جرى منذ ذلك الحين هي محاولات بسيطة تم معظمها بمبادرات فردية عبر شبان استلهموا فكر القاعدة، مثل عمر الفاروق وصولا إلى عملية الضابط الأمريكي (من أصل فلسطيني) نضال حسن الذي أطلق الرصاص على جنود آخرين في قاعدة فورت هود الأمريكية، بل إن أكثر الإعلانات عن إحباط عمليات إرهابية كانت في معظمها كاذبة، حيث يجري استدراج شبان مسلمين عبر عملاء الإف بي آي من خلال إقناعهم بالجهاد، ثم يجري اعتقالهم دون أن يفعلوا شيئا. في تفجيرات بوسطن لم تعلن أجهزة الأمن الأمريكية نسبة العمليات لتنظيم القاعدة، ربما ثقة منها بأنها سدت جميع المنافذ التي يمكن أن يتسلل منها من يفكرون في تنفيذ عملية داخل الولايات المتحدة، في ذات الوقت الذي تدرك فيه أن فكرة العمليات هنا لم تعد تسيطر على عقل الشبان الذين يفكرون في الجهاد، والذين باتت جبهة سوريا تستقطبهم أكثر، في ذات الوقت الذي تراجع فيه فكر العدو البعيد لصالح العودة إلى العدو القريب من جديد. من هنا، كان الميل إلى أن تفجيرات بوسطن هي من تنفيذ مليشيات محلية يمينية (تتوفر بكثرة في الولايات المتحدة، ويقال إن عددها يصل إلى 300)، لاسيما أن العبوات كانت بدائية، مع أن البعد الأخير لا ينفي طبعا إمكانية تنفيذ العملية من قبل شبان عرب ومسلمين لم يكونوا من النوع الخاضع للرقابة وتعلموا طريقة الإعداد عبر الإنترنت، أكانوا مقيمين أم قادمين من الخارج، لاسيما أن من الصعب القول إن أمريكا قد غادرت مربع العداء للعرب والمسلمين في وعيهم الجمعي، هي التي لا زالت تقف بكل قوتها إلى جانب الكيان الصهيوني، فيما لم تخرج من أفغانستان، وفيما تمارس طائراتها بدون طيار عمليات قتل متواصلة في أكثر من دولة عربية وإسلامية، مع موقف أقرب إلى دعم النظام في سوريا منه إلى دعم الثورة. بصرف النظر عن الموقف من قضية استهداف المدنيين غير المحاربين، والتي ترفضها غالبية العلماء والقوى السياسية، فإن عموم الجماهير لم تعد تنظر بعين الارتياح إلى عمليات داخل الدول الغربية، ليس فقط لتأثيرها السلبي على الجاليات المسلمة، بل أيضا لوجود أولويات أخرى أكثر إلحاحا. تبقى الإشارة إلى انشغال العالم لبعض الوقت بالتفجيرات رغم أنها لم تؤد سوى إلى عدد محدود من الضحايا، بينما يسكت على ما يجري من استباحة لدماء الأبرياء في سوريا، وهو ما يعكس مجاملة القوي على حساب الضعفاء، أو ازدواجية المعايير كما دأب الناس على القول. . الدستور الاردنية | ||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | عيون وآذان (إنهم يقتلون المسلمين) جهاد الخازن |
الخميس ١٨ أبريل ٢٠١٣ الرئيس باراك حسين أوباما يقتل المسلمين أو يسمح لاستخباراته بقتلهم. كل مسلح أو إرهابي يُستهدف بطائرات من دون طيار يُقتل معه مدنيون، بمن فيهم أطفال، والعالم كله باستثناء المسلمين المستهدفين بالقتل، يثور احتجاجاً على انتزاع الرئيس الأميركي لنفسه حق قتل الناس من دون قرار قضائي، ومع مخالفة صريحة للدستور الأميركي يرتكبها أستاذ جامعي سابق اختصاصه الدستور الأميركي.أمامي عشرات الاخبار والتقارير والدراسات من المصادر التي أتوكأ عليها في طلب المعلومات، وهي تجمع اليمين واليسار، وجماعات حقوق الانسان في الغرب تحديداً، والكل يدين استخدام الطائرات من دون طيار في غارات تقتل من المدنيين أضعاف من تقتل من المشتبه بهم، وأكرر «مشتبه بهم» فالتهمة ليست ثابتة على أحد، والرئيس الأميركي يوافق على القتل على الشبهة مخالفاً القانون. الطرف الوحيد الذي لا يثور لقتل المسلمين هم المسلمون، فالميديا في البلدان العربية والمسلمة تتناول الموضوع على استحياء، وإذا اهتمت يوماً فهي تهمل أياماً، والقتل مستمر، والمدنيون هم الضحايا قبل الارهابيين المزعومين. الإرهابيون من القاعدة يستحقون القتل، إلا أنني لا أتحدث عنهم وإنما عن مدنيين ابرياء من باكستان وافغانستان وحتى اليمن وشرق افريقيا، وربما غداً غرب افريقيا الى الجنوب من المغرب العربي. هذا ما يحدث ولا يحرك ضمائر المسلمين، وأختار أمثلة: - «نيويورك تايمز»، في عدد مختصر يصدر مع «الاوبزرفر» الليبرالية يوم الاحد، كان عنوان المانشيت فيه «صفقة طائرات بلا طيارات ختمت بالدم.» الموضوع يتحدث عن صفقة بين وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) وعسكر باكستان تعود الى سنة 2004 وأترجم حرفياً ان «سي آي ايه نظمت مئات الغارات التي قتلت باكستانيين وعرباً، مسلحين ومدنيين معاً». أقول ان الغالبية مدنيون. - «الاندبندنت» المعتدلة نشرت تفاصيل عن وثائق رسمية أميركية سرية حصلت عليها مجموعة صحف ماكلاتشي الاميركية ونشرتها، وهي تظهر ان ادارة اوباما تستهدف بالطائرات من دون طيار مسلحين مشتبه بهم لا يمثلون أي خطر على الولايات المتحدة. - كتاب جديد عنوانه «اسلوب السكين» من تأليف مارك مازيتي، وهو مراسل مشهور لـ «نيويورك تايمز» فاز يوماً بجائزة بوليتزر، يسجل أمثلة كثيرة على موافقة الرئيس اوباما على قتل ناس من دون تهم ثابتة عليهم بناء على إلحاح جواسيس سي آي ايه. - «شيكاغو تريبيون»، في مقال كتبه وليام فاف من باريس، تقول ان القوات المسلحة الاميركية ليست شرطياً ولا تملك الولايات المتحدة تفويضاً لمطاردة المتطرفين والجهاديين والمتعصبين دينياً. - موقع الكتروني أميركي لدعاة السلام يتهم الرئيس بمخالفة التعديل الخامس للدستور الاميركي الذي يضمن دور القضاء (Due process)، أي حق المواطن في محاكمة عادلة أمام محلفين وحماية حقه في الحياة والحرية والملكية الشخصية، كما يضمن حماية الدستور له. والموقع يعود الى خطاب السيناتور راند بول الشهر الماضي عندما اتهم اوباما بقتل أميركيين من دون الحصول على موافقة قضائية. المشكلة ليست أبداً قتل أميركيين بل قتل مسلمين، خصوصاً مدنيين ابرياء، وخصوصا مرة اخرى اطفال، وينتصر العالم كله للضحايا ويسكت المسلمون. الرئيس الاميركي قد يأمر بقتل اميركي أو اثنين أو عشرة، الا ان الضحايا المدنيين بالالوف، وهؤلاء جميعاً من العرب والمسلمين. هل يريد القارئ مزيداً؟ هناك في معتقل غوانتنامو اضراب عن الطعام للسجناء الذين صدرت قرارات قضائية بالافراج عنهم قبل سنوات، ومع ذلك لا يزالون معتقلين. هؤلاء كلهم مسلمون أيضاً. وكان الرئيس أوباما وعد في مطلع ولايته الأولى بإغلاق المعتقل ولم يفعل. والمحامي البريطاني بن امرسون الذي قاد تحقيقاً للأمم المتحدة في استخدام الطائرات بلا طيار قرر ان ضحاياها من نوع ضحايا ارهاب القاعدة. اين المسلمون؟ لماذا لا ينتصرون للمدنيين والاطفال؟ هم يقتلون بعضهم بعضاً في العراق وسورية وحتى جنوب غرب افريقيا. كنا تعلمنا ان «الساكت عن الحق شيطان أخرس»، ولكن هذا كان في زمان سابق أفضل. . الحياة | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
|
| حينما جلست أمام شاشة التلفاز لمشاهدة مجريات محاكمة المخلوع حسنى مبارك وولديه ووزير داخليته وبعض مساعديه يوم السبت الماضى شعرت بغضب شديد يجتاحنى حينما وجدت مبارك يشير بيديه وكأنه سعيد أو مغتبط كلما جاءت الكاميرا عليه، وبينما كان ابناه يحجبانه عن الكاميرات فى المحاكمة الأولى وكان يبدو ذليلا منكسرا إذا به هذه المرة وكأنه يخرج لسانه للشعب الذى عزله وللنظام الذى خلفه وللثورة التى قامت عليه. وحينما راقبت حركاته أدركت أن تصرفاته ليست عفوية وإنما هى باستشارة وترتيب ممن مازالوا يدعمونه ويعملون على إفساد ثورة الشعب أو تشويهها أو تعطيل مسيرتها، لكن سلوك مبارك انقلب عليه وذهب عشرات من المصريين الذين استفزهم هذا السلوك إلى النائب العام يطالبون فى بلاغات متعددة بعودة المخلوع إلى السجن بعدما تحول جناحه فى مستشفى المعادى إلى قبلة لزواره من رموز النظام الفاسد السابق وخلية لصناعة المؤامرات على الشعب والثورة، ومن المقرر أن يتم توقيع الكشف الطبى على مبارك ليقرر إعادته للسجن أو بقائه وفى حالة شك النائب العام فى تقرير اللجنة الطبية من حقه أن يشكل لجنة طبية أخرى. لم يكن هذا هو الاستفزاز الوحيد وإنما ساد قلق كبير صفوف المصريين وغيرهم من محبى مصر حينما مثل مبارك أمام محكمة الاستئناف يوم الاثنين الماضى للنظر فى طلب الإفراج عنه فى قضية قتل المتظاهرين بعد مرور عامين على وجوده فى السجن وهى أقصى مدة للحبس الاحتياطى، وفعلا صدر قرار الإفراج لكن الناطق باسم النيابة العامة المستشار محمود الحفناوى طمأن الشعب المصرى بأن مبارك تلاحقه قضايا أخرى للكسب غير المشروع والفساد المالى وغسل الأموال والتربح والاستيلاء على المال العام، علاوة على مئات البلاغات التى لم يتم فتح التحقيق فيها بعد، كما أن الإفراج عن مبارك فى قضية قتل المتظاهرين لا تعنى براءته لأن المحاكمة لم تبدأ بعد ولكنه استنفد بقوة القانون فترة الحبس الاحتياطى، وقد علمت من مصادر وثيقة أن قضية الاستيلاء على أموال صيانة القصور الرئاسية التى قالت مصادر صحفية قبل أن يحظر النائب العام النشر فيها بأنها تصل إلى مليار جنيه استخدمها مبارك وعائلته فى بناء القصور والفلل الخاصة بهم، المعلومة المهمة التى حصلت عليها هى أن كل ما يتعلق بملابس سوزان هانم وهايدى هانم زوجة علاء وخديحة هانم زوجة علاء علاوة على الماكياج الخاص بهم الذى كان يأتى من أرقى دور الأزياء والمكياج العالمية كان يصرف من هذه الأموال ومن دم الشعب المصرى، وهناك أدلة دامغة حول هذا الموضوع احتفظ بها أحد أبناء الشعب المخلصين الذين كانوا يعملون فى القصور الرئاسية، حيث إن ضميره الحى لم يسمح له أن تبدد أموال الشعب فى هذا الهراء فاحتفظ بالفواتير وسلمها للنيابة وهذا يعنى أن الذين أخرجوا ألسنتهم للشعب سوف يقفون جميعا أمام القضاء ليحاكموا على ما فعلوه فى هذا الشعب وثروته وحقوقه ولعل الأيام القادمة فى ظل التحقيقات الجادة التى تجريها النيابة العامة وأبناء مصر الشرفاء الذين احتفظوا بأدلة الإدانة سوف تكشف الكثير من قضايا الفساد التى ميزت عصر مبارك ورجاله، وإنا لمنتظرون. الشروق المصرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة | |||||
قالت السلطات الأميركية إن مئات الأشخاص أصيبوا في انفجار وقع فجر اليوم في مصنع للأسمدة بالقرب من واكو بولاية تكساس الأميركية، في حين قالت إحدى شبكات التلفزيون المحلية إن ما بين ستين وسبعين شخصا لقوا حتفهم في الانفجار. ولحق الضرر بالعديد من المباني بما في ذلك دار للمسنين تقع على مقربة من المصنع . وقال متحدث باسم إدارة السلامة العامة في تكساس إن الانفجار تسبب في وقوع مئات الضحايا على الأرجح، موضحا أنه لا يعرف هل هناك أي قتلى. وأضاف أن دارا لرعاية للمسنين انهارت إثر الانفجار، ويعتقد أن روادها محاصرون في الداخل. المصدر:وكالات,الجزيرة مقتل 157 برصاص قوات النظام الأربعاء الحر يسيطر على مطار الضبعة بريف حمص قال الجيش الحر إنه سيطر على مطار الضبعة العسكري قرب القصير بريف حمص، واستولى على كميات كبيرة من الذخيرة، في حين أعلن ناشطون سوريون أن 157 شخصا قتلوا الأربعاء في سوريا برصاص القوات النظامية التي قصفت أيضا أحياء درعا البلد. وأفادت لجان التنسيق المحلية بأن الجيش الحر سيطر على مدفعين من عيار 23، ومضاد طيران عيار 57، ودبابتين تابعتين لقوات النظام بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام أسفرت عن مقتل قائد المطار، وأكثر من 20 شبيحا، و20 من قوات النظام، وعشرة من عناصر حزب الله. وفي ريف حلب قتل وجرح العشرات إثر سقوط صاروخ "سكود" على مدينة إعزاز. وفي ريف اللاذقية، قالت الهيئة العامة للثورة إن قوات النظام قصفت مناطق عدة وتركز القصف على ناحية ربيعة وقرى جبل التركمان، بينما قال الجيش الحر إنه استهدف بالدبابات مناطق عسكرية تابعة للنظام في قرب رأس البسيط وبيت فارس. وقد تجدد القتال الأربعاء على جبهات ريف دمشق وحمص ودرعا ودير الزور، في وقت تحاول فيه القوات النظامية فك الحصار عن قواعدها العسكرية في حلب، بينما أوقع القصف عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.
كما أشار إلى اشتباكات متزامنة في محيط نامر بدرعا، حيث تحاول القوات النظامية فتح الطريق نفسها التي سيطر الجيش الحر على أجزاء منها، واشتباكات أخرى في بلدة الشيخ مسكين. وقال هاغل -في جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي مخصصة لسوريا- "الأسبوع الماضي أصدرت الأمر بنشر عناصر من قيادة أركان السلاح البري لتعزيز هذه المهمة في عمان". وكانت واشنطن نشرت بالفعل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي نحو 150 من جنود القوات الخاصة في الأردن في إطار هذه المهمة. وأوضح البنتاغون أن الجنود الاميركيين سيساعدون خصوصا في "إقامة قيادة عامة" لإدارة العمليات المتعلقة بسوريا. المصدر:وكالات,الجزيرة بي بي سياعتقال شخص يشتبه في إرساله خطاب أوباما المسمم بمادة "ريسين"تضمنت الرسالتان عبارة "أن ترى خطأ ولا تكشفه فأنت شريك صامت على استمراره" ألقت السلطات الأمريكية القبض على مشتبه به بعث برسائل تحتوي على مادة "ريسين" السامة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما والسناتور الجمهوري روجر ويكر. وقالت وسائل إعلام أمريكية محلية أن "الشخص المسؤول عن إرسال الرسالتين مقيم في ولاية مسيسيبي، ويدعى بول كيفين كيرتس(45 عاماً)".وأضافت "ثمة علاقة بين رسالتي أوباما وويكر استنادا إلى علامات الخاتم البريدي واللغة المتطابقة للرسالتين". وتضمنت الرسالتان عبارة "أن ترى خطأ ولا تكشفه فأنت شريك صامت على استمراره" كما ان الرسالتين تحملان نفس التوقيع "أنا كيه. سي. وأوافق على هذه الرسالة". ويحمل المظروفان علامات بريدية من ممفيس بولاية تنيسي بتاريخ الثامن من 8 ابريل/ نيسان. ومع ذلك أشار رئيس بلدية ممفيس ايه. سي. وارتون في بيان إلى أن هذا لا يعني أن الرسالتين من تلك المدينة وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالية اف.بي.آي أنه "ليس هناك أي رابط بين الرسائل التي تحتوي على مادة "ريسين" السامة وبين تفجيري بوسطن". وأشار أف.بي.آي الى أن كيرتس أرسل رسالة ثالثة تحتوي على سم "ريسين" الى مسؤول قضائي في مسيسيبي. وكانت الشرطة إستجوبت في وقت سابق رجلا يحمل حقيبة على الظهر يقوم بتسليم الرسائل لمكاتب مجلس الشيوخ. وقال مسؤولون إن طريقة التسليم هذه اخترقت البروتوكول المعتاد لأنه من المفترض ألا يتم تسليم أي بريد دون فحصه أولا في منشأة خارجية إسلاميو مصر يحتشدون ضد الثورة المضادةلجينيات.. أعلنت جماعة الإخوان المسلمين بمصر عن مشاركتها في مليونية الجمعة القادمة ؛ وذلك أمام دار القضاء العالي بالقاهرة للمطالبة بتطهير كل مؤسسات الدولة وعلى رأسها القضاء، فيما أعلنت الجماعة الإسلامية المشاركة في فعاليات المليونية، فضلا عن إعدادها لمليونية حاشدة ضد محاولات الثورة المضادة. وصرَّح محمود حسين الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين المشاركة في مليونية يوم الجمعة أمام دار القضاء العالي بالقاهرة وكل ميادين مصر، استجابةً لنداء القوى السياسية لمطالبة مجلس الشورى بإقرار قانون السلطة القضائية، والذي يحقق استقلال السلطة القضائية. وطالب بضرورة تطهير كل مؤسسات الدولة من الفاسدين واتخاذ الإجراءات الثورية المناسبة لذلك، فضلا عن محاكمة ومحاسبة كل مَن تسبب في قتل الثوار ورموز النظام السابق الذين أفسدوا الحياة السياسية والعمل على استرداد الأموال المنهوبة. من جهتها أعلنت الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية تصعيدها ضد محاولات الثورة المضادة للانقضاض على ثورة مصر، مشددة على وقوفها بكل قوة أمام عودة النظام السابق مرة أخرى. وأشار بيان للجماعة إلى أنها ستجري مشاورات واسعة مع القوى الثورية والإسلامية والوطنية لمواجهة مخططات الثورة المضادة، والترتيب للاتفاق على النزول في مليونية موحدة للقوى الإسلامية والوطنية لإسقاط الثورة المضادة وذلك في الزمان والمكان المناسب لها. وأكدت، في ذات الوقت، دعمها لأي فعاليات جماهيرية أو سياسية لإفشال مخطط الثورة المضادة وإعادة إنتاج نظام حسني مبارك من جديد. وكالات العفو عن 80 % من المعتقلين السعوديين في العراقأخبار 24 أصدرت الحكومة العراقية قرار العفو عن أصغر السجناء السعوديين في العراق، وهو الشاب جابر المري (22 عاماً)، والذي كان يواجه حكماً بالسجن المؤبد، عندما اعتقل في 2006، بعد تجاوزه كيلومتراً واحداً من الأراضي العراقية. ............. البراك دأب على الرفض والاعتراض ويتعهد بالمواصلة عضو مجلس الأمة الكويتي السابق مسلم البراك يطعن بدستورية وقانونية الحكم عليه بالسجن بتهمة التطاول على الذات الأميرية، نافيا أن يكون الإخوان المسلمون خلف الحراك بالشارع الكويتي. القاهرة- وصف عضو مجلس الأمة الكويتي السابق مسلم البراك الحكم عليه بالسجن لمدة خمسة أعوام بتهمة التطاول على الذات الأميرية بأنه لا يستند ألى القانون ولا إلى الدستور. وشدد في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية بالقاهرة، عبر الهاتف، على أنه لا ينتظر عفوا لأنه لم يخطئ أو يتجاوز. وبشأن ما يثار عن دور الإخوان المسلمين في الاضطرابات التي تحدث بين حين وآخر في الكويت، قال البراك: هذا كلام غير صحيح وحجة واهية .. أصبحت كلمة الإخوان تستخدم كفزاعة .. هناك قوى أخرى موجودة في الشارع الكويتي ولها دورها ووضعها على الساحة السياسية ولها رؤية وبرامج سياسية.ومعلوم أن عديد الملاحظين يعتبرون مسلم البراك -الذي يرفع لنشاطه السياسي يافطة قبلية- واجهة لنشاط خفي للإخوان المسلمين في الكويت. وقال البراك: الحكم باطل لعدم توافر الضمانات القانونية الممنوحة لأي متهم، وهي إعطاؤه حق الدفاع عن نفسه وضرورة ألا يصدر حكم بحقه دون أن يكون محاموه متواجدين للدفاع عنه ..هذا هو ما حدث معي، وتابع : فبالجلسة الأولى لمحاكمتي انسحب فريق الدفاع عني عقب أن ظلوا فترة طويلة يطلبون من قاضي المحكمة استدعاء شهود النفي لأهمية أقوالهم وخطورتها على سير القضية، ولما رأوا أن القاضي معرض عن هذا الأمر انسحبوا. وأردف: وقد طلبت من قاضي المحكمة عندئذ إعطائي مهلة جديدة حتى أتمكن من إقناع فريق الدفاع بالعودة أو أقوم بتوكيل محامين جدد ولكنه لم يفعل لا هذا ولا ذاك، ولا حتى انتدب لي محاميا حتى يغلق الجانب القانوني في ضمانات المحاكمة وأصدر حكمه ضدي بالسجن. وحول توقعه لصدور عفو أميري عنه، قال: لسنا بصدد الحديث عن العفو .. لست بحاجة لعفو فأنا لم أخطئ .. أنا أقول إن المحاكمة غير عادلة والحكم باطل لأنه لا يستند لا إلى الدستور ولا إلى القانون. وتابع: لقد خاطبت سمو الأمير بوصفه حاكم دولة يمارس سلطاته وصلاحياته من خلال السلطة التنفيذية أي رئيس مجلس الوزراء والوزراء، وأي سلطات وصلاحيات قابلة للانتقاد. وحول ما إذا كان يتوقع أن يكون حكم السجن ضده بداية لشرارة ربيع عربي بالكويت، أجاب : ليس بالضرورة، وقد أوضحنا موقفنا مرارا وتكرارا وأكدنا عليه وهو أننا لسنا في حالة خصومة مع النظام .. هذا الكلام أقوله وأؤكد عليه وأنا مقبل على السجن، نحن نسعى لإصلاح النظام لا إسقاطه، وهذا كلامنا والجميع سمعه منا عندما قلناه مرارا، ولكن هناك مجموعة أصبحت تؤثر على القرار بشكل أو بآخر وتمارس عملية التحريض. وحول ما إذا كان يتوقع فرض السلطات مزيدا من القيود على حرية الرأي والتعبير خلال الفترة القادمة، أو المزيد من الأحكام بحق سياسيين معارضين، قال: لقد اتخذ ائتلاف المعارضة والأغلبية البرلمانية السابقة قرارا بالتنسيق مع القوى الشبابية بالاستمرار في العمل الميداني.. والعمل الميداني كل الخيارات مفتوحة أمامه وعلى رأسها تنظيم المسيرات التي ستجوب مناطق وشوارع الكويت للتعبير عن رفضهم للاعتداء على الدستور وقمع الحريات بكافة أشكالها.. وأعتقد أن تفاعل الناس وتعبيرهم سيكون قويا وسيشكل حالة مقاومة لأي محاولة لفرض مزيد من القيود على الحريات. وتابع: أما فيما يتعلق بالسياسيين والنشطاء فهناك، ومن الآن، من هو بالسجن فعليا ومنهم من صدرت ضدهم أحكام ومنهم من يتم عرضهم على النيابات ومنهم الملاحقون من المباحث الجنائية. وحول تقييمه للحكومة الراهنة وسياساتها، أجاب عضو مجلس الأمة السابق: لا أعتبر أن هناك حكومة .. الناس يفكرون في ضرورة وجود حكومة منتخبة. العرب | ||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | "وول ستريت جورنال":أمريكا لا ترغب الآن في انتصار الثوار على الأسد |
| 2013-4-17 | خدمة العصر نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية اليمينية تقريرا أعده اثنين من محرريها في واشنطن عن مخاوف الإدارة الأمريكية من انتصار الإسلاميين في الثورة على حساب المعتدلين و"أصدقاء" الغرب. وكشف التقرير أن كبار المسؤولين في إدارة أوباما، فاجأوا بعض النواب والحلفاء في الأسابيع الأخيرة برؤية معدلة تجاه الثورة في سوريا: إنهم لا يريدون انتصارا عسكريا حاسما للثوار الآن، لأنهم يعتقدون، على حد قول أحد كبار المسؤولين، أن "الأخيار والأفاضل" قد لا يأتون على رأس القائمة أو في المقدمة. ويخشى مسؤولو الإدارة أنه مع سيطرة الإسلاميين المرتبطين بتنظيم القاعدة على المعارضة السورية، وعلى نحو متزايد، فإن انتصارا سريعا للثوار من شأنه أن يقوض الآمال في إيجاد حل دبلوماسي، وفقا لمسؤولين حاليين وسابقين نقل عنهم التقرير. كما إنه سيقضي على المؤسسات الوطنية جنبا إلى جنب مع ما تبقى من النظام المدني، كما يقول هؤلاء المسؤولون، ويزيد من خطر استخدام الأسلحة الكيميائية السورية أو نقلها إلى الإرهابيين. وهذا التقييم (أو الرؤية)، كما يرى التقرير، يتعارض مع الموقف المبدئي للبيت الأبيض الذي يدفع باتجاه تنحية الأسد من الحكم. ويسلط الضوء أيضا على النهج الحذر للولايات المتحدة في مساعدة المعارضة، ويعكس الكثير من الإحباط من حلفاء الولايات المتحدة، بما في ذلك فرنسا والمملكة المتحدة، الراغبة في تسليح الثوار المعتدلين في سوريا. ونتيجة لهذا التحول، كما يقول هؤلاء المسؤولون، سعت الولايات المتحدة إلى زيادة الرقابة على دعم مجموعات الثوار المعتدلة. ومن المتوقع أن يأذن الرئيس باراك أوباما، في وقت مبكر من هذا الأسبوع، بتقديم مساعدات عسكرية غير قاتلة، مثل الجسم نظارات للرؤية الليلية والمدرعات للمقاتلين، رغم أن المسؤولين يقولون إن أوباما لا يزال يعارض إرسال الأسلحة الأمريكية واتخاذ إجراءات عسكرية من جانب واحد. هدف الإدارة الأمريكية، وفقا لأشخاص مطلعين على هذا المسعى، كما ينقل التقرير، هو تقديم المساعدات بما يكفي لتعزيز المقاتلين "المختارين" أمريكيا من دون الإخلال بالتوازن (الميداني بين قوات الأسد والثوار) القائم حتى الآن، بما يعزز قدرات الإسلاميين الذين يهيمنون على صفوف الثوار من اجتياح قوات الأسد ومؤسساته. وقال مسؤول أمريكي كبير: "نحن جميعا نريد أن يسقط الأسد غدا، ولكن تحول المؤسسة بين عشية وضحاها لا يعني شيئا كثير". وأضاف: "إن نهاية اللعبة تتطلب تقديرا وتقويما حذرا جدا، بما لا يرجح، وبطريقة غير مقصودة، المجموعات التي لا نبحث عنها ولا نرغب فيها، والتي يمكن أن تبرز بقوة في مرحلة ما بعد". ولكنَ العديد من المسؤولين الحاليين والسابقين الذين اطلعوا على هذا المسعى المعدل لدعم الثوار المعتدلين، كما يقول التقرير، من دون تعزيز قدرات الإسلاميين، قالوا إن الولايات المتحدة ليس لديها تأثير لتتحكم بدقة في تدفق المساعدات. ونقل التقرير عن مسؤولين قولهم إن الأمر يتطلب مناورة دقيقة لكبح نفوذ المتطرفين وشراء الوقت لتقوية الثوار المعتدلين الذين تأمل الحكومات الغربية في توليهم القيادة إذا أمكن إقناع الرئيس الأسد بالرحيل. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | «تثوير» الفلول أم «تفليل» الثورة؟ |
فى صباح الثانى من يونيو الماضى نطق القاضى أحمد رفعت بالحكم بسجن مبارك والعادلى ورجاله بالسجن المؤبد، وعند الظهيرة كان ميدان التحرير يمتلئ بعشرات الآلاف من حناجر الغضب الرافضة لهذه الأحكام، وفى المساء كانت مليونية ترفع صور الشهداء وتزأر بالهتاف طلبا لقصاص عادل، يبدأ من إزاحة النائب العام السابق الذى سلم القضية لمنصة القضاء مليئة بالثقوب. وقبيل النطق بالحكم كانت جموع ثورية تحتشد مع أسر الشهداء أمام المحكمة فى مواجهة «أبناء مبارك» تحمل صور الشهداء وتقسم على كتاب الثورة بأنها لن تترك حقهم يضيع، وشتان بين ذلك الموقف، وما تابعناه أمس الأول، حيث سيطر فلول مبارك على المشهد، فى محيط المحكمة وعلى شاشات الفضائيات، وحين جاء قرار المحكمة بإخلاء السبيل للمخلوع تلفتت أسر الشهداء حولها لتجد نفسها فى العراء وحدها، حيث ابتلعت الشقوق الكتلة الثورية المنهمكة فى أمور أخرى أكثر أهمية من حق الشهيد الذى هو الجوهر الأخلاقى والإنسانى لثورة ٢٥ يناير، وبالتالى لم نسمع عن دعوة للتظاهر والاحتجاج على صفعة إخلاء سبيل المبتسم، ولم نر أحدا يتحرك صوب دار القضاء ولو حتى ذرا للرماد فى العيون. وفى المقابل قرأنا على صفحات التواصل الإلكترونى وسمعنا عن تحرك المتهمين فى موقعة الجمل وقتل الثوار لمقاضاة أهالى الشهداء والضحايا بتهمة البلاغ الكاذب، ولن يكون مفاجئا إذا قرروا ملاحقة الشهداء فى قبورهم بتهمة إزعاج السطات وتشويه الرموز. ماذا حدث إذن لكى تجد الثورة نفسها فى قفص الاتهام وتصبح مدينة بالاعتذار لمن أمعنوا فى أبنائها القتل والتنكيل؟ لقد روج البعض لوهم تثوير الفلول، بإدماجهم فى الكتلة الثورية، غير أن ما جرى يكشف أن العكس تحقق، وذابت الكتلة الثورية فى محيط الفلول والثورة المضادة، ووجدنا محسوبين على الثورة يتبادلون أنخاب الشماتة والتشفى فيما أصاب الشهداء وأسرهم، ورأيناهم جميعا فى أوركسترا منظمة تعزف لحن احترام القضاء وأحكامه وقراراته ورغباته وإراداته واستقلاله. وتفوقت ماكينة التدليس على نفسها حين حملت محمد مرسى والنائب العام الجديد المسئولية عن هذا المصير المظلم الذى آلت إليه القضية الأم فى الثورة. إذن فقد نجح الفلول فى اصطياد الثورة وترويض الكتلة الثورية، من حيث أرادت هذه الكتلة استئناس الفلول ودمجهم فيها، والنتيجة: غاب الثوار وحضر الفلول.. صعدت الثورة المضادة وهبطت الثورة الحقيقية إلى الدرك الذى ألقت فيه صور الشهداء على الأرض، ورفعت صورا لشهداء مزيفين، ومجدت الذين أهدروا حقوقهم باللعب فى الأوراق والأدلة، وصنعت منهم رموزا للاستقلال والنضال. وما حدث ببساطة أننا أهدرنا حق الشهيد ولوثنا المعنى الأصيل للثورة حين قبلنا أن تُنظر قضية غير عادية لجرائم غير طبيعية فى فترة غير عادية أمام القضاء العادى، قضاء تشكل ونما وترعرع على عين مبارك ونظامه.. ولم نحارب كما يليق بجلال قيمة الاستشهاد من أجل تشكيل محكمة ثورة تعفى الجميع من هذا التيه القانونى المخيف. وأكرر أننا نظلم الثورة والشهداء والقضاة حين نستسلم لما فرضوه علينا من محاكمات معلوم مسبقا أنها لن تروى ظمأ الثورة لعدالة وقصاص يمنح الناس ثقة فى أن الدماء والتضحيات لن تضيع فى دروب وعرة شقها الأشرار ويريدون حشرنا فيها. مرة أخرى: الحل فى المادة ١٥٠ من الدستور الجديد، ودون ذلك الجميع متواطئون ضد الشهيد وثورته. .. الشروق المصرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق