| 1 |
الأمير متعب: الاختلاط في الجنادرية لم يخالف القيم السعودية | ||||||||||
|
http://www.middle-east-online.com/?id=153377 | |||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 2 |
بمشاركة فدعق والبوعينين والشهري..
د. الحضيف و د .الجفري في (حراك) بحلقة عنوانها :
وماذا بعد قرار تملك السكن؟ |
|
وماذا بعد قرار تملك السكن؟
· كيف ننقذ قرار تملك السكن من البيروقراطية والمحسوبية؟ وما دورنا كمواطنين ونخب في متابعة هذا القرار، والكشف عن أي فساد قد يطاله؟
· المواطن البسيط يخشى أن يضيع هذا القرار في دهاليز الوزارة ومسؤوليها المتنفذين... ما الذي يضمن تنفيذ هذا القرار على وجه السرعة؟
· معالي وزير الإسكان أوضح أن "الأراضي ستسلم بأسرع وقت ممكن إلى مستحقيها"... فهل هناك جدول زمني واضح لهذا التسليم؟
· ما هي انعكاسات القرار الملكي بخصوص الإسكان على المواطن والمجتمع،هل ستنخفض أسعار الأراضي؟ وايجارات الشقق السكنية؟ | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 3 |
العريان: العمل اﻹجرامى فى "بوسطن" لن يلقى بآثاره السلبية على اﻹسلام والمسلمين ومن الذى يزعجه التحوﻻت الديمقراطية |
|
بوابة الأهرام 16-4-2013 | 10:40
علق د.عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، على حادث الانفجار بماراثون بوسطن مساء أمس الإثنين، قائلًا: "يأتى العمل اﻹجرامى فى بوسطن، والذي راح ضحيته 3 قتلى و244 جريحًا فى سياق إعادة إنتاج حالة قديمة لن تعود ولن تنتج آثارها السلبية على اﻹسلام والمسلمين". | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
خداع المصطلحات أمين بن بخيت الزهراني |
|
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،، هناك عبارات كثيرة تنتشر بين الناس وقد يكون لها معاني سليمة، وقيم جميلة، ولكن يطلقها البعض على عواهلها بلا تفكّر في معناها الحقيقي!! وعلى إثر تلك العشوائية، خرج لنا من يستخدم تلك العبارات لتمرير مفاهيم مغلوطة وليحرفها عن معناها الذي أُنشِئَت له أو اشتُهِرَت به! ومكمن العبث هو في تحريف المصطلح عن معناه الحقيقي أو في استخدامه في غير موضعه، وقد يكون الخلل في نفس المصطلح! إمّا لأنه موهم أو لأنه لا معنى له أصلاً! وفيما يلي أذكر بعض الأمثلة: "رجلٌ مؤدلج" عبارة يطلقها الكثيرون يلمزون بها المختلفين معهم، ولكن بعض الليبراليين يقتصرها على من يعتز بالإسلام وينطلق من القرآن والسنة في كلامه ومبادئه وتصوراته. بمعنى آخر: "رجل ليس بعلماني". وكذلك عبارة"أرفض وصاية الرجل" والتي يطلقها بعض الإعلاميات، وقد يقصد بها أكثرهن رفض الظلم، ولكن بعض الليبراليات يهدفن منها "رفض قوامة الرجل" والتي شرعها الله! ومن العبارات التي انتشرت، عبارة"رجل حزبي" بالطبع هناك من يصدُق عليه هذه التهمة,, لكن بعض المغرضين يطلقونها حتى على من ينصر المسلمين بمختلف جنسياتهم، وكأنهم يقصدون: "رجل غيور على دينه"!لكن هؤلاء لا يفهمون شعور الجسد الواحد،، لأن أجسادهم بين المسلمين أما مشاعرهم يمسحون بها بلاط السلاطين ويتغزلون بها أعين الغربيين،، وتأمل معي أخي الكريم جمال هذه الجملة "أرفُض تأجير عقلي" والتي يستخدمها الكثيرون للإشارة إلى استقلاليتهم عن بعض الأفكار والأشخاص،، لكن واقع (بعضهم) يعكس عبارة "أرفض التسليم للنص الشرعي" وعندما ترى تقديسه لمقولات فلاسفة الغرب تشعر أن لسان حاله يقول "أرفض التسليم لغير النص الغربي" أما عبارة "شخص محايد" فهيعبارة جميلة تطلَق على الشخص المتزن والمتحكم بعاطفته،، لكنها تطلَق أحياناً على الذي ليس لديه قدرة على إبداء رأيه إمّا لخوفه أو لضعف فهمه. تلك هي بعض المصطلحات الموهمة، وأجزم أن كل فرد منّا يستطيع سرد الكثير مثلها. المقصد، أن لا ننخدع بالعبارات الرنّانة، والتي يكررها البعض بقصد تمرير مفاهيم مغلوطة،، فكم هي الخلافات المثارة حول بعض المصطلحات الرنّانة والتي سببها ليس الاختلاف على القيم الجميلة -والتي ربما تتضمنها- ولكن على التطبيقات الحقيقية والترجمة العملية لتلك العبارات،، ومن أعظم التوجيهات القرآنية اتجاه العبث في المصطلحات هو قوله سبحانه {يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا، وقولوا انظرنا} البقرة 104 ذكر المفسرون في سبب نزول هذه الآية أن اليهود كانوا يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم (راعنا)ويقصدون منها السخرية به صلى الله عليه وسلم، فيلمزونه بالرعونة –حاشاه- وقيل يلمزونه برعي الغنم، لكن الصحابة لم يعلموا بمقصد اليهود، فاستخدموها مع رسول الله ظنّاً منهم أنها كلمة مؤدّبة وتوقعوا أن اليهود كانوا يعظّمون بها أنبياءهم ،، فجاء التوجيه السماوي بالنهي عن استخدام هذه الكلمة لأنها تحتمل معانِ أخرى، ولئلّا يستغلها المغرضون لتمرير سخريتهم ومفاهيمهم،، تأمّل معي أخي الكريم،، لم يأمرنا الله بإطالة الجدل حول مقصد أصحاب تلك العبارات الموهمة بل أمرنا بتركها بالكلّية حتى لا ينشغل الناس بالصراع حول معناها! ولعل من الحِكَم في ذلك هو قطعُ الطريق على أعداء الدين من تمرير مشروعاتهم وأفكارهم المنحرفة تحت تلك العبارات،، ولأننا حتى ولو استطعنا تحرير معناها اليوم فقد يغيب ذلك عن الأجيال القادمة،، وللأسف! ها نحن اليوم لا نزال ندفع ضريبة الانسياق وراء العبارات الرنّانة الخداعة،، ولنأخذ على سبيل المثال عبارة (مكافحة الإرهاب)والتي يرفض السياسي الغربي إعطاء محددات لها،، وللأسف لا يزال المسلمون يكررونها! برغم أن الواقع يثبت كل يوم أن الغرب استخدمها كمظلة لمكافحة انتشار الإسلاموقتل معاني العزة والجهاد والدفاع عن الأوطان المسلمة! ولِوَأْدِ أي محاولة لردع الهيمنة الغربية،، ومن تلك العبارات الخداعة مصطلح (حقوق الإنسان)والتي تعني بها بعض الحكومات الغربية (حقوق الإنسان الغربي)أما الإنسان السوري والأفغاني والصومالي فهم يتعاملون معه وكأنه ليس بإنسان يستحق الحياة! ومن ذلك عبارة (حقوق المرأة)والتي تقصد بها بعض الحكومات الغربية حق السافرة أو العاهرة أما المنقّبة فلا حقّ لها في قاموسهم! يحاول أعداء الإسلام سلخ الإسلام من قيمه تحت مقصلة مصطلحاتٍ خدّاعة يستغفلون بها الجهلة من المسلمين! ومن أطرف المشاهد المتكررة أن تستمع لأحدهم في لقاء تلفزيوني مطوّل وهو يسخر بالدين وينتقد النصوص الشرعية، ويحرّف القرآن، وينتقص الصحابة، ويرفض تحكيم الشريعة، وبعد ساعة كاملة من الانتقاص للإسلام يختم حديثه بجمله يستخف بها عقول مستمعيه: أناً لست ضد الدين ولكني ضد أهل الدين!!عجباً!! خلاصة القول،، بالطبع، لا أعني بهذا المقال أننا نتهم نية من يستخدم تلك المصطلحات! ولا أعني إلغاء استخدامها! لكنفي ظل هذا الانفتاح الإعلامي نحن أحوج ما نكون إلى (منخلِ الوعي) لمنع مرور أي مصطلح يردده الآخرون دون فحصه وفهم خلفياته ومسبباته،، وأن نزن كل مصطلح على حِدَه،، فهناك ما يحتاج إلى تفسير وهناك ما يحتاج إلى تعديل وهناك ما لا حاجة لنا إلى استخدامه، وهناك ما هو مستورد وهناك ما هو أصيل، وهناك ما هو صريح وهناك ما هو مخادع، وهناك ما هو شرعي وهناك ما هو غير شرعي. وأزعم أن من أهم المهام والتي لا تزال بحاجة إلى مزيد دراسة من قِبَل المؤسسات البحثية الإسلامية هي مهمة تحرير وتنقيح تلك المصطلحات والمفاهيم! بل إن الأمل يحدونا إلى ما هو أكثر من ذلك ألا وهو: تصدير مصطلحاتنا ومفاهيمنا وفرضها على الواقع الغربي والشرقي، عوضاً عن هدر أوقاتنا في فهم وتفسير وتبرير والانصياع لمصطلحاتٍ ومفاهيم مستوردة!! اللهم ارزقنا الفهم والعلم الحكمة،، اللهم ارزقنا الفقه في الدين وعلّمنا التأويل،، أخوك المحب أمين بن بخيت الزهراني جمادى الثانية 1434 هـ | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
|
جميل فارسي: حول الأربع أسئلة ..كم سررت منها
سررت يا أخي عبد العزيز بالاربعة اسئلة التي نشرتها للامير ممدوح بن عبد العزيز ايما سرور فهذا يدل على روح الحرية التي عمت المجتمع و فوق ذلك اذابت الفوارق بين طبقاته فالكل سواء لا فضل لعالم و لا لامير ولا لوزير ولا لصغير فالنقاش للجميع فالحمد لله على كل ذلك كم اعجبتني اسئلته الاربعة . هل لي ان اضيف انا كذلك اربعة اسئلة ؟ ولكن الاربعة اسئلة موجهه له هو ؟ جميل فارسي ------------------------------------------
تفجيرات بوسطن.. أمريكا تطارد "الذئب الوحيد" الأربعاء، 17 نيسان/ابريل 2013، آخر تحديث 19:23 (GMT+0400)
أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- ينتاب أجهزة الاستخبارات الأمريكية القلق مع بروز أدلة ترجح بأن هجمات بوسطن الدموية ربما من تنفيذ "ذئب وحيد" قام بإعداد العبوات الناسفة من مواد متوفرة واتباع إرشادات متاحة. وقال مصدر مطلع على سير التحقيقات لـCNN: "هذا ما يزعجنا للغاية.. لا أثر.. ولا معلومات متبادلة." وذكر مسؤولون أمريكيون للشبكة بأن من بين المواد المستخدمة في صناعة العبوات الناسفة: جهاز توقيت، خليط من المواد المتفجرة البدائية، وحاوية معدنية (يرجح أنها طنجرة ضغط) بداخلها مسامير وكرات معدنية." وأوضح خبير متفجرات للشبكة بأن الدخان الأبيض الذي تلا الانفجار يعني استبعاد استخدام مواد متفجرة عسكرية الاستخدام، كتلك المستخدمة في صناعة القنابل والقذائف.
ويقول الخبراء إن المواد المستخدمة في صناعة تلك العبوات المتفجرة البدائية، هي مواد متوفرة في متناول الجميع، تجعل من الصعوبة بمكان ملاحقة مصدرها وبالتالي تحديد المنفذ. وتقدم مجلة "الإلهام" التي يصدرها تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية باللغة الإنجليزية إرشادات حول كيفية صناعة قنابل من مواد متوفرة "ويسهل التخلص منها إذا قام العدو بتفتيش بيتك."
ويشار إلى أنه ما من أدلة تشير إلى تورط تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية أو أنصارها في تفجيرات بوسطن، كما أنه لم يتضح ما إذا كان الهجوم الإرهابي من فعل شخص بمفرده، وهو ما يطلق عليه "ذئب وحيد" أو بمشاركة عدد من الأفراد،
إلا أن التنظيم، الذي يتخذ من اليمن مقراً له والأنشط من ضمن فروع "القاعدة"، كثيراً ما روج لـ"إرهاب من فعلك" داعياً المسلمين في الغرب إلى التحرك "كل بمفرده" للقيام بهجمات.
هذا وقد رصدت السلطات الأمريكية 50 ألف دولار كجائزة لمن يدلي بمعلومات تؤدي للقبض على منفذي الهجمات التي سقط فيها ثلاثة قتلى و144 جريحا. http://arabic.cnn.com/2013/world/4/17/Boston.marathon.bombs.have.hallmarks.of.lone.wolf.devis.experts/ ------------------------------------------
------------------------------------------
![]() استطلاع لراي الشباب العربي 2013م "أيامنا القادمة أفضل" دراسة تبحث في آمال وطموحات وهموم 3000 شاب عربي ضمن 15 دولة عربية أصداء بيرسون- مارستيلر الاثنين 05 جمادى الثانية 1434 تقوم "أصداء بيرسون- مارستيلر" سنوياً بإجراء "استطلاع رأي الشباب العربي" انطلاقاً من إدراكها العميق لأهمية توفير بيانات موثوقة في منطقة الشرق الأوسط، التي غالباً ما تعاني من قلة الأبحاث في مجال الرأي العام. وتهدف هذه الدراسة السنوية، التي أكلمت عامها الخامس هذا العام، لتقديم معلومات، مبنية على حقائق مثبتة، حول توجهات وتطلعات الشباب العربي وتوفيرها للمسؤولين وصناع القرار في مؤسسات القطاعين العام والخاص. لقد قيَّمت دراستنا الأولى التي أجريناها في عام 2008 آمال وتطلعات 1500 شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً في 6 دول عربية: المملكة العربية السعودية، دولة الإمارات العربية المتحدة، الكويت، قطر، مصر، والأردن. وأما نسخة العام الحالي فتستطلع آراء 3 آلاف من الشباب في 15 دولة عربية، حيث تم للمرة الأولى تضمين آراء الشباب في المغرب والجزائر واليمن. ومع اتساع وتنوع المسائل التي تؤثر في منطقتنا بصورة مطردة، فإن الرقعة الجغرافية التي يغطيها استطلاعنا مستمرة في التوسّع...... لتحميل الاستطلاع.. فضلا اضغط هنا------------------------------------------
تقرير ألماني مسّرب: اكتفاء أمريكا بالنفط الصخري عام 2020 وتراجع دورها في الشرق الأوسط كشف تقرير استراتيجي أعدته وكالة الإستخبارات الألمانية (بي ان دي) وتم تسريبه إلى صحيفة فرانكفورتر الألمانية عن توقعات الوكالة بإمكانية وصول الولايات المتحدة الأمريكية إلى حد الإكتفاء الذاتي من النفط والغاز الطبيعي بحلول عام 2020، وذلك بفضل تقدم آليات الإستخراج من الصخر الزيتي عبر ما يعرف بتقنية التكسير أو "الفراكينج". وأشار التقرير إلى أنه يتوقع أن يتجاوز الإنتاج النفطي للولايات المتحدة بعد 7 سنوات معدلات الإنتاج في السعودية وروسيا، مشيراً إلى أن صادرات النفط الأمريكي ستقتصر في تلك الحالة على دولتي كندا والمكسيك المجاورتين. ويؤكد التقرير أن هذا الإكتفاء سيؤدي على الأرجح إلى تراجع دور الولايات المتحدة فيما يتعلق بالتدخل المباشر في شؤون الشرق الأوسط وعلاقات الدول العربية بإسرائيل. وفي خضم المستفيدين والمتضررين من هذا الوضع، يشير التقرير أن أن الصين وهي التي يتوقع التقرير أن تكون الزبون الأكبر لنفط الشرق الأوسط ستكون على رأس المتضررين من جراء تراجع الدور الأمريكي في تأمين خطوط الإمداد النفطية في الشرق الأوسط، وهي التي لن تتمكن الصين من تأمينها بسبب افتقارها للإمكانات التقنية والعسكرية المطلوبة في هذا الدور الحساس. الصين والتي يتوقع التقرير أن تكون المستورد الأكبر للمواد الهيدروكربونية على مستوى العالم ستجد صعوبات في ضمان وصول احتياجاتها من الطاقة لتلبية النمو المتسارع في قطاعاتها التجارية واحتياجاتها السكانية. دول أوروبية عدة –من ضمنها ألمانيا- ستكون في خضم الرابحين من تراجع الطلب الأمريكي على نفط غرب افريقيا مما سيتيح لها الإستفادة الكاملة من هذه الموارد والتحرر من سيطرة روسيا على إمدادات الغاز والنفط للقارة العجوز. هذا التراجع الأوروبي في الطلب على النفط والغاز الروسيين سيؤدي –حسب التقرير- إلى تراجع الدور الإستراتيجي الروسي وتأثيره في القرارات الأوروبية. ويتوقع التقرير أن تستفيد أمريكا من تراجع إنفاقها على التسليح في تحسن اقتصادها عبر توفير 3 ملايين وظيفة إضافية، والتمكن من علاج العجز في موازنتها مما سيحسن من وضع الدولار كعملة راسخة للإحتياطات الدولية. ------------------------------------------
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 6 |
فوبيا العمل الخيري .. الكاتب : فهد بن عبدالله القاسم |
|
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 7 |
ربيع جديد: الشرق الأوسط بين تاريخ الثورات ومستقبل البلادفادي الحسيني |
|
بقدوم الربيع، تتغذى العيون برؤية الأزهار، وتنتعش النفوس بعطر الطبيعة ونسيم الأشجار، فيلوح في الوجدان نغم جديد من نغمات التفاؤل الجميلة. في الشرق الأوسط، تبدو الأمور مختلفة بعض الشيء، فكلما إقترب فصل الربيع، ترتبك نفوس وترتعش رؤوس، تحتار قلوب، فيتفاؤل البعض، ويحبط آخرين، بعد أن إختلطت بسمات نصر هنا بآهات أحزان هناك. لاطالما ذكرّهم هذا الفصل المناخي بإنطلاق الشرارة الأولى من الربيع العربي، التي إجتاحت المنطقة، وحلقت من دولة لأخرى، لتهدم نظاماً تارة، وتدشن تدخلاً أجنبياً تارات. تردم ألماً، تحيي أملاً، تبني وطناً، وتعيد مجداً، بعد حين في أحسن الحالات. وبعد أن إستطاع "الربيع العربي" أن يوقع بجميع المراقبين والمحللين في شركه، حيث لم يتمكن أي منهم من التكهن بهذا الحدث الجلل، إنهالت التحليلات وعقدت عشرات المؤتمرات في محاولة لتشخيص هذه الحالة، ومعرفة تفاصيلها، وخلفياتها، من أجل التنبؤ بمستقبلها. يمكن القول، أن هذه الجهود ساهمت كثيراً في تحديد ملامح عديدة من ملامح هذه الحالة، إلاّ أنه وحتى الساعة، لم تقدم أي من هذه المحاولات تعريفاً واضحاً ومتكاملاً للربيع العربي. ومن هنا، نهدف في مقالنا اليوم أن نحلل هذه الحالة من أبعادها المختلفة في محاولة لتقديم تعريف للربيع العربي، وتقييم وقراءة لمستقبل هذه المنطقة. يعتمد المقال على وضع الربيع العربي "كحالة" ضمن إطار مركب ذو بعدين، عالمي وإقليمي. سنقوم بشرح كافة جوانب هذه الحالة، السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإدراكية، وهو الأمر الذي سيمهد للجزء الثاني من المقال الذي يستعرض كافة المكونات السياسية التي تسمح باستقراء مستقبل المنطقة. يمكن القول أن أحداث الصحوة العربية الحالية - كما يطلق عليها البعض - تأتي ضمن إطار منظومة مركبة تتكون من طبقتين: طبقة عالمية، وطبقة أخرى إقليمية، كلاهما له ملامحه الخاصة، وتركيباته، وفرضيات مرتبطة بسلوك عناصره. الطبقة الأولى تأتي في إطار الإرتباط العالمي، حيث رأى بعض المحللين أن الموجة الحالية من الثورات العربية تأتي كمرحلة رابعة من مراحل التحول الديمقراطي العالمية، وفقاً لمفهوم قدمه الكاتب سامويل م. هنجتينجتون، الذي عرضه في كتابه "الموجة الثالثة: التحول الديمقراطي في أواخر القرن العشرين" في عام 1991. ووفقاً لهنجتينجتون، تواجه كل موجة من موجات التحول الديمقراطي موجة معاكسة، تزيل تأثيرها. ويرى هنجتينجتون أن الموجة الأولى من موجات التحول الديمقراطي حدثت في الفترة 1828-1926، وبدأت جذورها بالثورة الفرنسية والأميركية، حيث إنتشرت هذه الموجة عبر أوروبا، وأميركا اللاتينية، وتميزت بتفشي "الإنقلابات العسكرية". يعتقد هنجتينجتون أن هذه الموجة فقدت زخمها في فترة ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية، حيث صعد لسدة الحكم في عدد من البلدان حكام مستبدين، وهو الأمر الذي أدى إلى الابتعاد عن الديمقراطية، والتحرك صوب الأنظمة الاستبدادية التقليدية أو أنظمة جديدة شمولية أو تقوم على الأيديولوجيا. ويرى هنجتنجتون أن الموجة الثانية من التحول الديمقراطي حدثت في الفترة 1943-1962، وتميزت بعدد من الإنقلابات، وإنتشار الأنظمة الشمولية في أميركا اللاتينية، جنوب وشرق آسيا، وبدء حملة من الإستعمار والاحتلال قام بها الحلفاء عقب الحرب العالمية الثانية. وفي ذات الإطار، يعتقد هنجتنجتون أنه مع بدء نهاية فترة الإستعمار الغربي، ظهرت عدد من الدول ذات التوجهات الديمقراطية، إلاّ أنه يرى أن التحولات السياسية، خاصة في أميركا اللاتينية، أخذت منحىً شموليا، أما إنحسار الإستعمار في أفريقيا أدى لإفراز أكبر عدد من الحكومات الشمولية في التاريخ. وعليه، فإن ثلث الديمقراطيات حديثة النشأة عام 1958 تحولت لنظم شمولية بحلول السبعينيات من القرن الماضي. الموجة الثالثة حدثت خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وتجسدت بإنهيار الإتحاد السوفييتي السابق، وإنتشر أثرها عبر جنوب أوروبا، أميركا الجنوبية، وأفريقيا. في الواقع، وخلاف لرأي الكثير من الكتاب بأن المرحلة الثالثة من التحول الديمقراطي مازالت طور النشاط، يرى عدد من الباحثين مثل د. علي سرحان من جامعة جورج تاون، أن إنطلاق الثورات العربية أو الربيع العربي يمثل بدء الموجة الرابعة من التحول الديمقراطي العالمي. يعوز أصحاب هذا الرأي إلصاق الصفة العالمية على ثورات العرب لما كان لها من تأثير وتداعيات أدت لتفشي الإضطرابات والتظاهرات في أوروبا، وآسيا، والأميركيتين. الطبقة الثانية التي تدور في فلكها ثورات العرب أو الربيع العربي هو الإرتباط الإقليمي. ضمن هذا الإطار، يمكن القول أن "الربيع العربي" أثبت أنه له خصائص وملامح تميزه عن الكثير من الحالات المشابهة، مما يستدعي مزيداً من التحليل والتدقيق. الربيع العربي الحالي لم يكن الموجة الأولى من تحركات الشعوب العربية التي أدت لتغيرات سياسية وإجتماعية في بنيان أنظمتها ومجتمعاتها، حيث يأتي الربيع العربي الحالي كموجة ثالثة من موجات الإنتفاضة أو الصحوة العربية إن صح التعبير، حيث تميزت كل موجة بظروف دولية وإقليمية محددة، وتأثيرات، وأيديولجيات وشعارات، وكذلك نتائج. جاءت الموجة الأولى من موجات الثورة العربية عام 1914، وسميت ذلك الحين "الثورة العربية الكبرى". الذي ميز هذه الثورات هو وجود قائد معروف، وهو الشريف حسين، وكانت تهدف لإنهاء الوجود العثماني على الأراضي العربية. تزامنت هذه الثورة بحدثين كبيرين، أولهما عالمي وهو الحرب العالمية الأولى، في حين كان تراجع، وضعف، وإنحسار ومن ثم إنهيار الإمبراطورية العثمانية الحدث الإقليمي الأبرز في هذه المرحلة. يمكن القول أن التأثير الخارجي كان واضحاُ في هذه الموجة من الثورات، حيث كانت بريطانيا الداعم والمحرض الرئيس على هذه الثورات، بهدفها "غير المعلن حينها" إستبدال الوجود العثماني في المنطقة بوجود غربي. ولهذا السبب، فقدت الثورات تأثيرها، وكانت نتائجها قصيرة الأجل حين جردت من هدفها الرئيس وهو الإستقلال. د. محمد شاهين من جامعة الغازي في تركيا أشار لهذا الأمر في مقالة له بعنوان: "ثورات العرب 1950-1960 والربيع العربي 2011: التشابه والاختلاف"، حيث يقول د. شاهين: "....التغير الوحيد كان هو: السيد، فبدل أن يكون المسلمين (الأتراك)، أصبح السادة الجدد المسيحيين (الإنجليز والفرنسيين)".
في هذا المرحلة، رفعت عدد من الشعارات، وإبتدعت العديد من الأيديولوجيات، وكانت "القومية" الشعار الأبرز. كان شعار القومية هاماً للغاية في هذه الحقبة، وذلك من أجل تشجيع العرب التخلي عن أية تبعية لفكر آخر- وبالتحديد الإسلام- الذي سيعني تلقائياً سلخ المواطن العربي عن أي إرتباط بالسلطان العثماني، وخلع أي إلتصاق بالإرث العثماني. أما الموجة الثانية من موجات الثورة العربية، فحدثت في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وسميت في ذلك الحين "الربيع العربي" من قبل كاتب فرنسي. ففي كتابه "االربيع العربي" عام 1959، كتب جاك بينسوا ميشان عن ثورات العرب التي وقعت ذلك الحين، محاولاً ربطها بالثورات الأوروبية التي وقعت في عام 1849 وعرفت بإسم "ربيع الأمم" أو "ربيع الشعوب"، والتي حفزت موجة جديدة من الثورات في تشيكوسلوفاكيا السابقة وأدت لثورة عرفت بربيع براغ. ربيع العرب في خمسينيات وستينيات القرن الماضي حدث في سياق حدثين كبيرين، أولهما عالمي والثاني إقليمي. الحدث العالمي الأكبر كان الحرب العالمية الثانية، وما خلفها من تداعيات أسهمت بشكل كبير في وجود تأثيرات خارجية على مسار حراك الثورات العربية. فقد شجعت وأسهمت وساعدت قوى أجنبية ثورات العرب خلال تلك الفترة على التحرك ضد قوى أجنبية أخرى، حيث دعمت القوى الشيوعية هذه الثورات من أجل محاربة الوجود الغربي في المنطقة العربية، تحت ستار محاربة الإمبريالية وإنهاء الإستعمار. ومن هنا ظهرت شعارات وأيديولوجيات جديدة على المنطقة العربية خلال هذه الفترة مثل "محاربة الإمبريالية"، "الشيوعية"، "الإشتراكية" و"التقدمية". أما الحدث الإقليمي الأكبر هو إقامة دولة إسرائيل وسط الشرق الأوسط العربي. هذا الحدث أدى لبروز شعار وأيديولوجية جديدة وهي "العروبة"، حيث تزعم هذا التوجه الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر، وإلتصق إسمه بفكر يجمع بين العروبة والاشتراكية "الناصرية" نسبة له. برز إسم الرئيس جمال عبدالناصر خلال هذه الحقبة من ثورات العرب، وإنتشرت إفكاره بسرعة، وبشكل متسق ومتزامن في كافة أجراء الدول العربية، وهو الأمر الذي ألهم الآخرين ليقودوا ثورات في بلادهم. يمكننا القول أن أحد أسباب رواج الفكر الناصري و"العروبة" هو أن نشأتهما جاءات كتطور طبيعي ورد فعل تلقائي على الأيديولوجية والفكر الصهيوني، الذي أفرز المكون الجديد في المنطقة وهو دولة إسرائيل. وعلى الرغم من أن هذه الثورات لم تستهدف إسرائيل، إلا أنها بدأت في إقتناص الوجود الإستعماري في المنطقة العربية، حيث إعتبرأن الإستعمار هو المحفز والداعم لجذور الصهيونية وبالتالي المسؤول عن قيام وإستمرار دولة إسرائيل، وقد دفعت عدد من العروش ثمناً لهذه التطورات، عرفت بميولها الغربية، أو ولاءتها للقوى الاستعمارية كما حدث في ليبيا والعراق، وقبلهما في مصر. الموجة الحالية من موجات ثورات العرب، وهي ما عرفت باسم الربيع العربي، لها صفاتها ومكوناتها الخاصة التي تختلف بعض الشيء عن سابقاتها. أولاً، فلم يعرف لهذه الثورات قائد أو محرك (مثل الشريف حسين في الموجة الأولى أو جمال عبدالناصر في الموجة الثانية)، كما أن هذه الثورات تفتقد وجود مؤثر أو محرك خارجي (مثل الإنجليز في الموجة الأولى والقوى الشيوعية في الموجة الثانية). أشارت د. نادية مصطفى من جامعة القاهرة لهذا الأمر في المؤتمر السنوي الثاني Insight Turkey في القاهرة يوم 30 يناير 2012، حيث وصفتها بديناميات داخلية. كما طرحت البروفيسورة زيا أونيس ذات الأمر في ورشة عمل بعنوان "نعمل سوياً من أجل الديمقراطية في العالم العربي" في أنقرة يوم 27 أكتوبر 2011، حيث رأت أن ثورات الربيع العربي مدفوعة بقوى داخلية. في ذات السياق، يمكن القول أن العديد من العوامل كانت جزءاً من هذه القوى الداخلية مثل الظروف الاجتماعية والاقتصادية، المعدل الكبير لنسبة الشباب، التطور الهائل في تكنولوجيا الاتصالات، إضافة لأسباب عديدة أخرى، وليس تأثراً بدولة بعينها أو بنموذج محدد. وكما هو الحال في الموجات السابقة، جاءت الموجة الحالية في إطار حدثين كبيرين: عالمي وإقليمي. أما الحدث العالمي فهو إنهيار الإتحاد السوفييتي، الذي أدى للكثير من التداعيات، وكشف ضعف وقلة حنكة أنظمة المنطقة، التي وقفت ساكنة في بيئة وحقبة تسودها الكثير من التغيرات. لم تستطع الأنظمة في المنطقة العربية قراءة التغيرات الضخمة في الخريطة السياسية العالمية، فلم تغير سياساتها أو إرتباطاتها التي سبقت هذا الحدث. إنعكس إفتقار البراعة وقصر النظر في صفوف الأنظمة العربية إلى ترهل تارة، وتراجع تارة، وتخبط تارات أخرى في سياساتهم الداخلية والخارجية. أما الحدث الإقليمي الكبير فكان إنهيار أول نظام دكتاتوري في المنطقة وإحتلال الولايات المتحدة الأميركية للعراق، وهو الأمر الذي كان له أيضاً الكثير من التداعيات من ضمنها إنحسار مفهوم "العروبة" من الناحية التطبيقية. لقد كان صدام حسين من أكثر المنادين والمدافعين عن مفهوم العروبة، إلى أن قام باحتلال دولة عربية، ومن ثم قام المعسكر الغربي بضرب العراق العربي، وسط مشاهدة البعض، وتأييد آخرين من الأنظمة العربية. هذا الحدث أدى لشرخ إدراكي وصدمة لأولئك الذين كانوا ما زالوا يؤمنون بمفهوم وأيديولوجية "العروبة". ومن ثم، ومع إنحسار التأييد للفكر العربي والعروبة بشكل عام، فقد ظهرت أيديولوجيات وأفكار جديدة، خرجت من رحم هذه المكونات الجديدة، لتجد طريقها إلى العلن بإنطلاق ثورات الربيع العربي الحالية، وكان أبرزها الفكر الإسلامي (وليس الإسلام كدين وعقيدة)، والفكر الليبرالي (بما يعني التوجه نحو الانفتاح والعصرية). إضافة لهذين الفكرين، فقد أفرز الربيع العربي الحالي العديد من المطالب الاجتماعية كحقوق الإنسان، والديمقراطية، وتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، ومطالب سياسية مثل الاستقلال (عدم التبعية للتأثير الأجنبي). ومن هنا، جاءت ثورات العرب الحالية لتستهدف وتطيح بأنظمة أعتبرت مسؤولة عن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية السيئة، ومعروفة بتحالفها أو تبعيتها للغرب، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية. يمكننا القول أن فراغ السلطة بسبب جملة من أمور مثل إنهيار الاتحاد السوفييتي، إنحسار مفهوم العروبة، الإطاحة بأنظمة عربية بعينها، إضافة لوهن وترهل الدول العربية المعروفة بدورها القيادي التاريخي، جعل تدخل القوى الأجنبية (سواء الإقليمية أو العالمية) أمر لا مفر منه. فمازلات القوى العالمية الكبرى مثل الولايات المتحدة الأميركية، وروسيا، والصين وأوروبا، تبحث عن دور أكبر، وسطوة أوسع، وموطئ قدم من جديد، في الشرق الأوسط، آخذة بعين الإعتبار كافة التحولات الجديدة. وتتنافس هذه القوى فيما بينها، وبأساليب متباينة من أجل تأمين مصالحها في المنطقة العربية، فتجدها تستخدم قوتها الناعمة تارة، وتتذرع أخرى بتاريخ مشترك، وتقدم أخرى حوافز ومغريات إقتصادية من أجل ذات الغاية. وفي هذا السياق، كتب الكاتب الفرنسي تيري ميسان مقالة بعنوان 'Obama et Poutine vont-ils se partager le Proche-Orient?'، أشار فيها إلى أطماع القوى الكبرى في المنطقة، مقدماً سيناريو حول تقسيم المنطقة العربية لمناطق نفوذ ودويلات تتبع الولايات المتحدة الأميركية وروسيا. أما إقليمياً، فتظهر كل من تركيا وإيران وإسرائيل الأوفر حظاً للعب دوراً في المنطقة، إلا أن إسرائيل أقلهم حظوظاً حيث أن سلاماً مع الفلسطينيين يفتح لها جميع أبواب المنطقة العربية لم يتحقق بعد، كما أنها مختلفة ثقافياً وتاريخياً ودينياً عن جميع شعوب المنطقة. الحقيقة الأخيرة تزيد من حظوظ إيران عن حظوظ إسرائيل، فهي جزء من المنطقة، مرتبطة بها تاريخياً، وثقافياً، ودينياً، ونجحت بخلق شبكة من التحالفات لها داخل المنطقة. ولكن الكثير من العرب لا يرى في إيران نموذجاً جذاباً، وخاصة إذا ما تعلق الأمر بالحريات والعصرية وأوضاعها الاقتصادية وعلاقاتها مع باقي دول العالم، وخاصة الغرب. هذا الأمر يرجح كفة تركيا، التي هي جزء من المنطقة بمكوناتها الثقافية والتاريخية والدينية، وتتمتع بديمقراطية، وحريات، وحياة عصرية، ولديها إقتصاد وجيش قوي، إضافة لعلاقات مميزة مع باقي دول العالم في وجود نخبة حاكمة ذات جذور وتوجهات إسلامية. إلا أن الحديث عن "النموذج التركي" إستهلك إعلامياً بشكل مبالغ فيه، وبدأ يضع شعبية تركيا في الشارع العربي على المحك. يمكن القول أن الدور التركي في المنطقة العربية يواجه العديد من التحديات بلا شك، إلا أن حماسها المفرط حيال المنطقة، وإستخدامها الواضح والمكشوف لسياستها الناعم هو تحد آخر قد يؤدي لنتائج عكسية. إن الطريق لمنطقة الشرق الأوسط العربي ليس ممهداً كما يتبادر للكثير، والخوض في هذا المسار يستدعي التخطيط له بدقة، فهي إحدى أكثر مناطق العالم تقلباً، وصفت يوماً "بالرمال المتحركة" لكثرة تعقيداتها وتشابك مكوناتها. عند هذه النقطة، قد لا يكون صعباً فهم أسباب تسلل شعور الإحباط عن كل عربي، حيث يؤمن أنه الأحق بتقرير مصيره، والأجدر برسم مسار أمته، والأحرى بتحديد مصالحها، وهو الأمر الذي لن يتحقق إلى أن تنفض نخب ومفكري وقادة هذه الأمة غبار التردد والخوف عن أكتافها. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق