| 1 |
تفجيرات بوسطن.. وعاهة التعجل باتهام (سعوديين)! زين العابدين الركابي |
حين فجر الإرهابي العنصري الأميركي (ماكفي) في أوكلاهوما سيتي: تعجل مرجفون بإلقاء التهمة على عرب ومسلمين.. هنالك، سارع الرئيس الأميركي – بيل كلينتون يومئذ - إلى لجم ذلك الإرجاف وقال – بحسم - : ((يجب ألا نستبق نتائج التحقيق، ويجب أن نكف عن الاستنتاجات المتعلقة بالأوطان والجنسيات والأديان)). وهذا موقف مسؤول، وقف مثله الرئيس الأميركي الحالي باراك أوباما. فقد تعجل مرجفون أيضا بتوزيع الاتهامات بعيد تفجيري بوسطن، إذ سارع أوباما إلى التوكيد على أن الجهات المختصة الأميركية (تجهل) الفاعلين حتى الآن، أي بعد وقوع الحادث بساعات ست.. ثم كرر أوباما ذات التصريح بعد مرور ما يقرب من 24 ساعة من وقوع التفجيرات.. ثم بعد مرور 48 ساعة أدلى مدير الاستخبارات القومية الأميركية (جيمس كلابر) بشهادة أمام الكونغرس – في جلسة مغلقة - قال فيها: ((إن طالبا سعوديا أصيب في انفجاري بوسطن، ولا يزال يتلقى العلاج في مستشفى محلي، وإن هذا الطالب لم يصنف –أصلا - كمشتبه)).. هذه معلومات إخبارية موثقة صدرت عن أكبر رأس في أميركا وهو الرئيس الأميركي، كما صدرت عمن يملك الملف الكامل والدقيق عن المعلومات المتعلقة بالأمن القومي الأميركي بحسبانه مدير الاستخبارات القومية الأميركية. وعلى الرغم من ذلك كله: تعجل أناس بتوجيه اتهام مرعب إلى (السعوديين)، بمعنى أن الفاعل أو الفاعلين هم (سعوديون)!!!!!!! (تريليون علامة تعجب). فمن الظواهر الغريبة الشاذة (التي تصنف في خانة اغتيال الذات، لا جلد الذات فحسب).. من هذه الظواهر: أن هناك من سارع من السعوديين، في الـ«تويتر»، وفي فضائيات، سارع هؤلاء إلى إلصاق التهمة ببني جلدتهم وقوميتهم ودينهم فقالوا – ما جمله: إن المجرم الفاعل (سعودي) ألقي عليه القبض وهو بين يدي المحققين، وكرروا ذلك كثيرا، ومن النائحين (أو المغردين) في الـ«تويتر» من قال: لماذا نحن السعوديين هكذا، نعتدي على الأبرياء الآمنين، ونحرم المبتهجين من فرحتهم وبهجتهم.. إلى آخر ما جاء في حفلة هؤلاء النائحين؟ والحق أن هذه ظاهرة غريبة تستحق الدراسة النفسية والاجتماعية والإعلامية والسياسية. لماذا يتطوع بعض الناس بإلصاق الجنايات والفظاعات الإرهابية بأبناء عمومتهم، وأتباع دينهم؟ ما الدافع وراء ذلك؟ هل الدافع هو (عقيدة راسخة) بأن السعوديين – بحكم إسلامهم وجيناتهم - هم أصل الشر، ومنبت الإرهاب بإطلاق؟ لئن زعم ذلك دانيال بايبس، وبرنارد لويس فهذا أمر مفهوم من حيث إن هذين الرجلين يحقدان على كل شيء عربي إسلامي بل قد تمنيا أن يخلو وجه الأرض من كل ما هو عربي وإسلامي. لكن أن تتبدى عاهة التعجل باتهام السعوديين بكل جريمة إرهابية تقع في العالم بوجه عام، وفي أميركا بوجه خاص.. أن تتبدى هذه العاهة من سعوديين، فهذه هي الظاهرة الغريبة المريبة!! هل الدافع هو الرغبة في (التمايز الحضاري) عن مجتمع (متخلف) – في نظرتهم - يقتات بالعنف – حسب زعمهم - ؟.. والحق أن مجالات التمايز كثيرة، ولكن ليس من بينها: ظلم مجتمع كامل ابتغاء التظاهر بهذا التمايز، فممارسة حرية التمايز تصبح – ها هنا - عدوانا على حريات الآخرين وحقوقهم وسمعتهم. هل الدافع هو: تحريض الشعب الأميركي، والجهات الأمنية والإعلامية الأميركية على السعودية: - شعبا وحكومة ومنهجا -؟ بيد أن هذه مهمة قام بها الأعداء بعيد أحداث 11 سبتمبر (أيلول) 2001.. ويتوجب أن تظل الفروق – الذهنية والمعيارية والعملية - ثابتة وواضحة بين الصديق والعدو، بل بين الذات المأمونة، والآخر غير المأمون، لكي لا يتحقق المثل القائل (يؤتى المرء أو الوطن من مأمنه). ولعله حان حين توجيه المقال وجهة أخرى في ذات الموضوع (موضوع الإرهاب وبلاياه). بلا تملق للأميركان – وغيرهم من أمم الأرض - نقول: نحن ضد الإرهاب بإطلاق بسبب مضمونه الباطل، وباعثه الشرير، ووسيلته الخبيثة الخسيسة.. منذ قليل ذكرنا الإرهاب الذي ضرب في أوكلاهوما سيتي منذ سنين.. في ذلك الإبان كتبنا – في هذا المكان من هذه الجريدة - مقالا بعنوان (جريمة أوكلاهوما قتل للبشرية كلها).. وقلنا – في ذلك المقال - : إن وراء جريمة أوكلاهوما فكرا يؤمن بأن العنف هو طريق التغيير، وهو فكر مدمر على كل حال، والدليل على ذلك: صورته المادية التدميرية.. حقيقة ماذا يفعل الإنسان في هذه الحياة؟ أيتحرك ويمشي إلى عمله داخل مصفحة؟. وحتى لو فعل ذلك فإنه حين يترك مصفحته، ويذهب إلى مكتبه قد ينسف مكتبه من فوق أو من أسفل، وحتى لو نجا من ذلك فإن نفثة من غاز (السارين) مثلا يحملها الهواء إلى أنفه وفمه ورئتيه كفيلة بقتله أو إصابته بعاهة دائمة.. كيف يتصور الوضع لو كان (انفجار أوكلاهوما) نوويا، بمعنى أن القتلة الذين اقترفوا هذه الجريمة الهمجية كانوا يملكون (سلاحا نوويا) مصغرا، ومكيفا مع هذا النوع من العمليات الإرهابية؟.. مجرد تخيل الأمر: يملأ النفس فجيعة ورعبا، ولكنه مع ذلك احتمال غير مستبعد. فعصابات (ترويع) البشرية قد اجتذبت إلى صفوفها شرائح من ذوي المؤهلات العالية في الفيزياء والكيمياء والكهرباء ونظم الكومبيوتر.. ثم إنه من خصائص التقدم التقني: تصغير أحجام الأشياء: كيف كان حجم المذياع بادئ ذي بدء؟ وكيف هو الآن؟.. ثم ألم يتوصل التقدم التقني إلى دغم ملايين بل مليارات المعلومات في مثل طابع البريد؟.. يضم إلى ذلك: إمكان اختراق نظم المعلومات الدفاعية وهو إمكان رأي الناس نماذج واقعية منه غير مرة (منها مثلا اختراق نظم المعلومات في إسرائيل في الأيام القليلة الماضية). لماذا اخترنا عنوان (جريمة أوكلاهوما قتل للبشرية جميعا)؟ لأن مضمون العنوان مستمد من آية المائدة التي نصها: ((أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا)). فكلمة (نفس) جاءت منكرة، ولذا فهي تشمل كل نفس بشرية بغض النظر عن دينها وجنسيتها وموطنها. ونتم المقال بمطارحة عن سبل مكافحة وباء الإرهاب. لقد فسرت ظاهرة الإرهاب تفسيرات خاطئة أدت إلى علاجات خاطئة: 1 - فقد عللت الظاهرة بـ(غياب الديمقراطية)، وهو تفسير غير صحيح بهذا الشمول والاستغراق، فالذين يمارسون العنف لا يطالبون بالديمقراطية – في الغالب - بل يكفرون بها أيما كفران، ويعدونها أعظم (مفسدة) في الحياة البشرية.. يضم إلى ذلك أن العنف والإرهاب السياسي والاجتماعي ظهر –مثلا - في بلدان مثل: آيرلندا الشمالية، وإيطاليا، وألمانيا، وإسبانيا، وإسرائيل، والهند، وهو يضرب اليوم في الولايات المتحدة الأميركية. وهذه كلها دول ديمقراطية: لا تنقصها الأحزاب، ولا المعارضات، ولا حرية التعبير. 2 - وعللت الظاهرة – كذلك - بشيوع الفقر وضغوطه النفسية والاجتماعية.. ونحن لا نقلل من التذمر الذي يتسبب فيه الفقر، ولكن لو كان الفقر – وحده - سببا للعنف والإرهاب لأصبح أكثر من نصف البشرية – أي 4 مليارات إنسان – كلهم إرهابيين. لقد تأملنا ودرسنا ظاهرة العنف والإرهاب فوجدنا أن جذرهما الغائر، وأصلهما الأصيل هو (الفكر الشرير).. فكل جريمة إرادية على الأرض مسبوقة – بالضرورة - بفكرة شريرة في الدماغ. ولقد ألفنا في ذلك كتابا كاملا عنوانه (الأدمغة المفخخة)، فالسيارة أو البناية المفخخة نتيجة تلقائية لـ(أدمغة مفخخة)، فتفخيخ الدماغ سابق – وعلة - لتفخيخ السيارة أو البناية. ...... الشرق الاوسط | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | حين يدعو الصهاينة لاستغلال الصراع السـني- الشـيعي ياسر الزعاترة | |
لا نحتاج لبيان إسرائيلي، ولا أمريكي أو غربي حتى ندرك أن ثمة مصلحة لكل تلك الأطراف في تأجيج الصراع السني- الشيعي في المنطقة، فكل القوى الاستعمارية على مدى التاريخ كانت تستخدم سياسة "فرق تسد". بل دأب الطغاة أيضا على استخدام ذات السياسة داخل بلدانهم؛ من لدن فرعون، بل قبله، ولغاية الآن "إن فرعون علا في الأرض، وجعل أهلها شيعا ..". مؤتمر هرتسيليا هو المؤتمر الإستراتيجي السنوي الأهم في الكيان الصهيوني، حيث يجمع بين جنباته نخبة من العسكريين والأمنيين والسياسيين والباحثين الإستراتيجيين والأكاديميين كي يناقشوا أهم التحديات التي توجه كيانهم خلال المرحلة المقبلة، وينتهي المؤتمر بتوصيات، وإن كانت مداولاته أكثر أهمية أحيانا من توصياته، وحيث يترك اتخاذ القرار لتقدير الدوائر السياسية والعسكرية والأمنية. في المؤتمر الأخير، بدا لافتا تلك التوصية التي تتحدث عن تأجيج ما سمي الصراع السني- الشيعي، مع أن الأمر لا يحتاج أصلا لتوصية، إذ أن عملية التأجيج تتصاعد على قدم وساق من قبل قوى عديدة في المنطقة، بصرف النظر عن طبيعة الحسابات التي تحرك كل طرف منها. حين يتحدث البعض عن تاريخية الصراع السني- الشيعي ينسى أن ما يجري اليوم يختلف جوهريا عما كان يجري قبل سنوات على سبيل المثال (تكرر مشهد الحشد إبان الحرب العراقية الإيرانية)، وثمة دول مثلا تتولى كبر التصعيد هذه الأيام ضد إيران، لم تكن تسمح بشتم إيران والشيعة على المنابر قبل سنوات، بينما تسمح بذلك الآن، بل تحض عليه وهكذا. ما نريد قوله هو أن النظر لحالة الحشد المذهبي بعيدا عن أصابع السياسة يبدو قاصرا إلى حد كبير، ولو تفاهمت دول عربية أساسية اليوم مع إيران، وجرى حل الإشكالات القائمة، فإن مستوى الحشد سيأخذ في التراجع في الخطاب والفضائيات، تماما كما أن بوسع إيران مثلا أن تلجم فرقا من أزلامها وفضائياتها التي تفعل ذات الشيء باستدعائها اليومي للثارات التاريخية كما لو أنها وقعت بالأمس، بل اليوم. لا ينكر أحد أن هناك إشكالا مذهبيا كان موجودا على مدى التاريخ، لكن صعوده وهبوطه كان يرتبط دائما بتحولات السياسة (حصلت إشكالات أقل وطأة بين المذاهب السنية في بعض مراحل التاريخ أيضا)، وعموما تقول وقائع التاريخ إن السياسة استخدمت الدين أكثر بكثير مما استخدم الدين السياسة. إذا جئنا نرصد الحالة التي نحن عليها اليوم، ممثلة في الحشد المذهبي الذي يُراد تصعيده أكثر فأكثر من أجل خدمة الأجندة الصهيونية والغربية عموما، فإن ما ينبغي قوله هو إن إيران هي المسؤول الأكبر عما يجري أكثر من سواها، حتى لو قلنا إن دولا عربية معروفة تسهم في لعبة الحشد والتصعيد. إن الإشكال الأكبر الذي واجهته المنطقة خلال السنوات الأخيرة، والذي سمح تبعا لذلك بتصعيد الحشد المذهبي، إن كان طبيعيا ومنطلقا من ردة فعل شعبية، أم عبر أصابع السياسة، إنما يتمثل في تجاوز إيران لحدودها على نحو استفز العالم العربي، وكذلك تركيا أيضا. من لبنان إلى محاولة التأثير في القضية الفلسطينية عبر دعم حماس والجهاد، ظل الأمر ضمن النطاق المقبول نظرا للعداء الأكبر مع الاحتلال الصهيوني، لكن الموقف ما لبث أن تجاوز حده في العراق الذي وقع في قبضة إيران (أضيف إلى ذلك تغول حزب الله في لبنان واستخدامه السلاح للتأثير في العملية السياسية)، ثم تصاعد الموقف بتصعيد الأقليات الشيعية في الخليج لخطابها وصولا إلى استفزاز الأغلبية، مع أن بعض مطالبها تبدو محقة، ثم ازداد الموقف سوءا، بل بلغ الذروة بدعم إيران لبشار الأسد في مواجهة شعبه. ما فعلته إيران لم يكن مقبولا بمنطق السياسة والتوازنات في هذه المنطقة، بصرف النظر عن هوية أنظمتها، ولولا ضعف النظام المصري وانشغاله بقضية التوريث لكان الصراع قد بدأ قبل 6 سنوات على الأقل، وليس بعد الربيع العربي فقط، إذ لا يمكن للعرب أن يقبلوا بتغول إيران عليهم وابتلاع العراق، كما لا يمكن لتركيا أن تقبل بذلك أيضا، لاسيما بعد صعودها في ظل حزب العدالة والتنمية. لقد بات هذا الصراع قدر هذه المنطقة مع الأسف، من دون الحاجة لدفع خارجي، مع أن السنة يعتبرون أنفسهم الأمة التي تحتوي الجميع، ولم ينظروا لأنفسهم يوما كطائفة، والسبب كما هو واضح هو غطرسة إيران، وما لم تعد إلى رشدها، فسيستمر الأمر وصولا إلى إعادتها لحجمها الطبيعي، مع ما ستكلفه هذه المعركة من خسائر لعموم الأمة، ولإيران بشكل أكبر، وكذلك للأقليات الشيعية التي جرى توريطها من قبل إيران في هذا الصراع الذي يسيء لعلاقتها الداخلية مع الناس الآخرين (ما مصلحتها بمناهضة ربيع عربي سيكون خيرا لها ولعموم الأمة؟!). كم تمنينا -وما زلنا- أن تعود إيران إلى رشدها، لكنها لم تفعل، بل واصلت غطرستها وصولا إلى مد أذرعها نحو ساحات جديدة، كما هو الحال في اليمن، لكن النهاية معروفة لكل ذي عقل، بصرف النظر عن الخسائر والمعاناة، فهذه المنطقة ستعود إلى توازنها الطبيعي بمحاورها الثلاثة (العرب، تركيا، إيران)، ولكن بتصدر عربي تفرضه توازنات القوى وليس شيئا آخر. وحين يحدث ذلك سيكون بالإمكان محاصرة المشروع الصهيوني، وصولا إلى اقتلاعه؛ هو الذي يشكل خطرا على الجميع، وليس على طرف دون آخر. ...... الدستور الاردنية | ||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | |
محمد الأحمري 06-08-1434 04:19 الرياض- المثقف الجديد: لا جديد، ففي كل عام يعاقب الدكتور محمد حامد الأحمري حتى كدنا نشك في تأخر هذا الأمر في هذه السنة مع اقتراب منتصفها. لكن قبل بدء الشهر السادس تأتي العقوبة غير متأخرة كثيرا، فالكاتب فهد العجلان هو من باشر عقوبة الدكتور محمد حامد الأحمري هذه المرة، عقب ما ظهر في ندوة ذروة النفط المقامة في قطر قبل أيام، بسبب قوله ما معناه إن العناية بابن تيمية ساهمت في التفريط في النفط! وهاجمه العجلان بقوله إن كان الأمر كذلك فالكلام في المتنبي وأبي دلامة وأشعب بل حول الحب والجنس المنتشر في كل مكان مما لا يبلغ ما يصدر عن ابن تيمية عشر معشاره، كل ذلك ساهم في التفريط في النفط! وأضاف: إن كانت العناية بابن تيمية تفريطاً في النفط فكذلك من يعنى به من الجهة المضادة من أمثال الأحمري. لكن: لماذا هاجم الأحمري ابن تيمية تحديداً دون غيره من العلماء الذين ينشغل أهل العصر بكتاباتهم؟ ربما يعود ذلك إلى واحدة من ثلاث قضايا، أو إليها جميعا. القضية الأولى: أن ابن تيمية مؤيد لمدرسة مشروعية خلافة بني أميّة ويعترف بما فيها من حسنات، وهو ممن يخطئ خروج الحسين رضي الله عنه ويمدح عمل أخيه الحسن، وهذا مما يؤدي إلى نسف الخطاب الذي يتبناه الأحمري الذي يعتمد على الطعن في خلافة بني أميّة، مما يؤدي إلى الحيلولة بينه وبين المثال الذي يريد إسقاطه على دولة بعينها دون غيرها من الدول المجاورة لها والمقاربة لها في نظامها السياسي . القضية الثانية: أن ابن تيمية يضاد مدرسة الثوريات والخروج على الحكام في خطابه كله ولا يخلو له كلام في مسائل قتال الفتنة إلا ويصر فيه على هذه المسألة لما فيها من مفاسد أكبر من المصالح التي تنتج عنها، ولحصول الإجماع الخلفي عليها. القضية الثالثة: أن ابن تيمية من المضادين لفكرة التقارب بين المذاهب والأديان وهي الفكرة التي لا يمكن بناء العالم السياسي الإسلاموي البديل للواقع الحالي والمنضبط بضوابط الديمقراطية الغربية إلا بتمريرها، وابن تيمية من أشد الناس عداء للشيعة والمعتزلة وغلاة الصوفية. ولهذا لا يستغرب أن يكون ابن تيمية ماثلا بين عيني الأحمري دائما، فيجد نفسه مضطرا للحديث عنه حتى في ندوة عن النفط بوصفه عائقا من العوائق! وكعادة الأحمري لن يخرج ويردّ، فهل سيكرر أخطاءه التي كان يرتكبها في الماضي عبر موقع مجلة العصر وينشر بمعرفه الرديف المستعار "عبدالرحمن التميمي" رداً مليئاً بالإقذاع والشتم على العجلان؟! لا أحد يعلم. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
4 |
مساحة مجهولة: السياسات الخليجية كمدخل للتغيير العربي |
منذ تفجر الثورات العربية عام 2011، وبعد فترة محدودة من المفاجأة عايشتها دول مجلس التعاون الخليجي، أخذت دول المجلس في التفاعل بإيجابية مع الثورات، وتحولت من موقف الحذر المتردد إلى موقف المؤيد والناشط، فكيف حدثت هذه النقلة؟، وما أسبابها وآفاقها؟. لأجل ذلك، جاءت فكرة هذا الملف، الذي انحاز لإطلاق وصف "الاشتباك" على الحالة الراهنة من إدارة دول المجلس علاقاتها في الإقليم العربي، وذلك من منطلق أن السلوك الخليجي جاء في سياق قرار وقراءة محددة لدول المجلس للتغيرات الإقليمية ومخاطرها وتحدياتها، ومن ثم قررت التحرك الفاعل في الساحة العربية، والإمساك بزمام المبادرة كجزء من رؤيتها الأشمل للمنطقة، واتجاهات التغيير الثوري فيها. وعلى مدى عمر مجلس التعاون الخليجي الذي تجاوز الثلاثين عاما، ظل المجال الخليجي هو الأساس لنشاط الدبلوماسية الخليجية، وظلت دول المجلس عازفة -إلى حد ما- عن الانخراط في الشأن العربي. ولكن مع حلول الثورات، انخرطت في نشاط تفاعلى كثيف، وإلى حد ما أخذت على عاتقها مهمة "إدارة" النظام الإقليمي في فترة غياب الدول المركزية. ويكشف الأداء الخليجي، في سياق مجلس التعاون أو جامعة الدول العربية، أو الساحة الدولية، عن حجم الانخراط في المتغيرات العربية الراهنة. ولقد ظلت المملكة العربية السعودية بمنزلة الممثل الخليجي الرئيسي في قيادة النظام الإقليمي العربي -مع كل من مصر وسوريا- ولكن شهدت الساحة العربية وافدا خليجيا جديدا، تأكد حضوره بشكل لافت في السنوات الخمس الأخيرة، وهي دولة قطر، التي لم يقتصر دورها على منافسة الممثل الخليجي الأول في النظام العربي، وإنما هددت قيادة النظام برمتها. والآن -ومع الثورات- لم يعد الاشتباك الخليجي عربيا مقتصرا على المشاركة في قيادة النظام (السعودية)، أو المساعدة في إدارته وتسوية أزماته (قطر)، وإنما نشأ قدر من التوحد الخليجي حول المشاركة في الحدث العربي، والعمل على تغييره وإدارته، والإمساك بتحولاته. ويمكن النظر إلى تحركات دول المجلس في الإطار العربي بعد الثورات من منطلق سعيها للبحث عن بدائل، وتحسين الخيارات في التعامل مع مستجدات الحالة العربية. ولا تزال عملية البحث عن دور وبدائل مفتوحة، في ظل عملية صنع القرار في الأنظمة الخليجية التي ليس هناك معرفة دقيقة بكيفية صنعها أو اتخاذها. ولا تزال دول المجلس في مرحلة انتقالية بين السياسات القديمة التي تشدها إلى استمرار النأي بالذات عن متغيرات الإقليم، والجديدة التي تدفعها للانخراط فيه. وبين الاتجاهين، تسير دول المجلس على خيط رفيع غير محسوب العواقب. لقد سعت دول الخليج إلى مواجهة الثورات بأفكار مختلفة. ففي السياق الخليجي، برزت دعوة "الاتحاد" التي أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز في قمة الرياض في ديسمبر 2011، وهي الدعوة التي واجهت عثرات أدت إلى تراجعها مؤقتا. وفي السياق الخارجي، أطلقت الدعوة لضم الأردن والمغرب إلى المجلس، وواجهت هذه الدعوة عثرات أيضا. وفي السياق الإقليمي، دخلت مع دول الثورات في توترات بينية (مصر والإمارات)، أو فتور ومشكلات وقتية (مصر والسعودية). ودخلت في اشتباكات متعددة في الإقليم برمته، كان آخرها اشتباكها الحاد مع النظام السوري، وتأييدها خط الثورة. وكانت المفارقة أن الأنظمة التي نظرت دول المجلس بحذر لسقوطها سقطت فعليا، بينما ظل النظام السوري -الذي يتوقف على زواله أو بقائه جزء رئيسي من مستقبل التوازنات بالإقليم العربي- مستمرا ومعاندا. وفضلا عن أن غياب مصر يترك دول المجلس -في حالة بقاء النظام- واقعة بين ضغط سوري إيراني مزدوج، فإن إمكانية تصور قيام علاقات إيرانية - مصرية، أو محور مصري - إيراني، في ظل حكم الإخوان، هو أحد الأمور التي تتحسب لها دول المجلس، لذلك يأتي الاندفاع الخليجي في الثورة السورية ليؤكد رهانا أساسيا، ومصلحة استراتيجية لدول المجلس. وفي إطار النشاط الخليجي الإقليمي، يتوقع أن تقف دول المجلس أمام مجموعة من التحديات، يتمثل أبرزها في: - تحدي التباين والتعارض: فهناك اختلاف خليجي من الموقف في دول الثورات، وإن كان السقف العام للسياسات الخليجية تجذبه الدول الأكثر فاعلية في ثورات الربيع، وهي بالأساس قطر والسعودية(رغم الاختلاف). لكن يظل من الصعب -على مستوي السياسات الانفرادية- تمييز موقف مختلف عن السابق لأي من عمان أو البحرين، وإلى حد ما كل من الكويت والإمارات. ومن ثم، فإنه عند مستويات محددة لا يتوقع أن تشكل دول المجلس كتلة قرارية واحدة. - مفارقة الدعم والمسئولية: فرعاية الثورات، وتوجيهها، وتشكيل علاقات مع القوي الثورية المدنية والإسلامية، بأطيافها المتعددة داخل دول الثورة، هو أمر يجعل هناك مزيدا من الانخراط الخليجي في الشأن الداخلي لهذه الدول، ولا يؤسس لعلاقات دول بدول، وإنما بفاعلين أدني من الدولة. ومن المرجح أنه في حالات التغيير السياسي الداخلي، وتبدل النخب الحاكمة الناتجة عن انتخابات داخلية بدول الثورات، أن تتأثر علاقات دول المجلس بكل منها، بحسب الوافدين الجدد لعالم السياسة، وهو ما يشكل إحدي المعضلات الجديدة في علاقات دول المجلس بهذه الدول. -تحدي السقف الخليجي، فموقف دول المجلس من دعم الثورات ليس مستقلا تماما عن الموقف الدولي. ومن ثم، فإنه بقدر ما يبدو متجها نحو أقصي أشكال الدعم أحيانا، فإنه يفتقد الأداة القوية التي تسانده. وقد برز ذلك بشكل واضح في سوريا، حيث وصلت دول المجلس إلى قمة دعمها للثورة، ولكنها تجمدت عند سقف المواقف الدولية دون قدرة على التحرك إلى مديات أعلى. ويمكن تصور مسارين مختلفين لمستقبل العلاقة المحتملة بين دول الخليج ودول الثورات، في حال استمرار الحالة الراهنة من العلاقات: 1- مسار التطور الإيجابي للنموذجين المصري والتونسي فيما يتعلق ببناء نموذج ديمقراطي حقيقي، هذا المسار ستنتج عنه ضغوط على دول مجلس التعاون، ولكن هذا المسار لا يبدو متحققا حتى الآن، أو في طريقه للتحقق، حيث دخلت كلتا الدولتين في حسابات داخلية معقدة، يحتاج الخروج منها إلى سنوات ممتدة. وهنا، يتوقع أن يظل دور دول المجلس الناشط والفاعل في إدارة النظام الإقليمي العربي مستمرا. 2- مسار الاضطراب والإخفاق، وارتداد دول الثورات إلى أوضاع ما قبل الثورة، منها الارتداد إلى حكم النخبة العسكرية، وهذا المسار يؤسس لعلاقات من نفس نمط العلاقات العربية المعتادة، حيث تمثل مؤسسات الجيش والأمن أكثر المؤسسات رسوخا، ويعد حضورها أحد صمامات الأمان في العلاقات العربية. وسواء حدث اضطراب في مسار الثورات، أو جري الوصول إلى توليفات مدنية- عسكرية، ففي كل الأحوال، فإن هذا المسار يجعل لدول المجلس دورا كبيرا خلال الوضعية الانتقالية للنظام العربي. وعلى المستوي الإقليمي، يتوقع أن تسفر الثورة السورية عن مزيد من الاستقطاب السني - الشيعي، واحتمال بروز نمط جديد لـ "الجهاد المذهبي"، تتبدي بعض بوادره مع وجود جهاديين سنة وشيعة في سوريا، ودعم خليجي للسنة، وإيراني للشيعة، وهي معركة يمكن أن تمتد لسنوات، وتدخلها عناصر وفاعلون أدني من الدول، وهم كثر بالمنطقة، بما فيها مجموعات بدول مجلس التعاون ذاتها، مما يفتح مجالا لطائفة واسعة من الاشتباكات اللا محدودة بين الخليج والمشرق العربي، تشير -إذا استمر النظام السوري- إلى اشتباك جيوبوليتيكي شديد بين الإقليمين تكون فيه إيران، والعراق، وسوريا، وفاعلون من غير الدول كحزب الله على جانب، في مواجهة دول مجلس التعاون وجماعات جهادية سنية وسلفية إقليمية على الجانب الآخر. ويشكل مستقبل الثورة السورية والموقف الخليجي منها رأس الحربة في أنماط التغيير المحتملة في علاقات دول الخليج بدول الثورات، وسوف تصبح سوريا نقطة مركزية لتغيرات كبري في النظام الإقليمي. وتترك هذه الثورة وبقاؤها حتى الآن سياسات دول المجلس في وضعية "منتصف الطريق". فنجاح الثورة وإسقاط النظام سيؤسسان لدور خليجي قوي وفاعل في السياسة العربية: عمليا من خلال العلاقات الخليجية بالنخب السورية الجديدة، وفعليا من خلال ارتباط دول المجلس ومسئوليتها من الآن وصاعدا عن سوريا ما بعد الأسد، والذي سيطرح عليها مسئوليات جديدة تجاه أطراف الثورة، وتجاه إعادة بناء الدولة. يبقي أن الدعم الخليجي للثورات العربية هو الحدث الأكبر، والذي يعكس مقدارا من المفارقة، على نحو ما طرحته ورقة د. خالد الدخيل التي عملت على تقديم تفسيرات لزخم السياسة الخارجية لدول مجلس التعاون الخليجي عربيا، في ظل محدودية الإصلاح الداخلي، على أساس أن الثورات تعكس توجهات ليبرالية وديمقراطية، فكيف دعمتها دول المجلس، وهي الأنظمة المحافظة التي تتعارض مبدئيا مع الثورات؟ وبالنظر إلى تباين سياسات دول المجلس إزاء الثورات، كان من المهم تسليط الضوء على التباين بين السياستين القطرية والسعودية -اللتين مثلتا أعلى صور التباين في هذه السياسات- وهو ما تناولته ورقة د. عبد الخالق عبد الله التي رصدت مؤشرات تكامل بين السياستين بعد تنافس طويل. وكان إدراك حقيقة بوادر التقابل أو ملامح التصادم بين الشرعيتين الإسلامية التقليدية (ممثلة في أنظمة دول مجلس التعاون الخليجي)، والإسلامية الحركية (ممثلة في أنظمة الإسلام السياسي الجديدة التي تتبني الإسلام كأيديولوجيا سياسية)، دافعا إلى ضرورة تلمس جوانب التعارض بين النموذجين للشرعية، على أثر الثورات، وهو ما ركزت عليها ورقة د. نصر عارف. وكان من المهم تناول نماذج لسياسات دول المجلس إزاء دول الثورات، وكان أبرز نموذجين دالين على سياسة دول المجلس هما ثورتي اليمن وسوريا، حيث تمثل الأولي حالة سعت فيها دول المجلس للتدخل بشكل محسوب، مدفوعة بإدراكها قيمة اليمن الاستراتيجية كخاصرة للجزيرة العربية والخليج، وهذه الحالة تناولتها ورقة د. محمد سعد أبو عامود. ثم كان تناول موقف دول المجلس من الثورة السورية كنموذج معبر عن التدخل السياسي والمالي والتسليحي من جانب دول المجلس في الثورات العربية، وذلك ما تناولته ورقة د. خالد الحروب. وبدا من الضروري إلقاء الضوء على دور العامل الخارجي في تشكيل سياسات دول المجلس إزاء دول الثورات. وفي هذا السياق، كانت ورقة د. مصطفي علوي التي ركزت على السياق الدولي كعامل مؤثر في سياسات دول المجلس تجاه دول الربيع، بينما ركزت ورقة د. محمد السعيد إدريس على الإطار الإقليمي لسياسات دول المجلس تجاه دول الربيع العربي. وأخيرا، لم يكن ممكنا تلافي أدوات السياسات الخارجية لدول الخليج إزاء دول الثورات. وهنا، جاء التركيز على أبرز أدوات السياسة الخليجية، وهي الأداة المالية، والدعم الاقتصادي، ومن ثم كانت ورقة الباحث الاقتصادي أ. أحمد خليل الضبع التي ركزت على أشكال الدعم الاقتصادي الخليجي لدول الثورات. (*) تقديم ملف" الاشتباك الخليجي: استراتيجيات التفاعل مع الثورات العربية، العدد 192 ،إبريل 2013 تعريف الكاتب: رئيس وحدة الخليج بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية http://www.siyassa.org.eg/NewsContent/3/111/3037/من-المجلة/ملف-العدد/مساحة-مجهولة.aspx | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة |
الطالب السعودي المصاب في بوسطن لـ«الحياة»: التحقيق معي استغرق ساعتين فقط الرياض - عضوان الأحمري الجمعة ١٩ أبريل ٢٠١٣ ذكر المبتعث عبدالرحمن الحربي أن التحقيقات التي أجرتها معه السلطات الأمنية الأميركية في المستشفى الذي يخضع فيه للعلاج من إصابته بالانفجار الثاني في خطة نهاية «ماراثون بوسطن» لم تستغرق أكثر من ساعتين. وقال إنه لم يهرب بعد إصابته ولم يتم القبض عليه، «لم يعترض طريقي أحد. بعد إصابتي سألت شرطياً إلى أين أذهب فدلّني. وكنت أول مصاب يصل إلى المستشفى». وقال الحربي لـ«الحياة» عبر الهاتف أمس: «لأنني أول مصاب في انفجار بوسطن يصل إلى المستشفى، طلبت الشرطة تفتيش شقتي إجراء احتياطياً، ووافقت، واستمر تحقيقهم معي ساعتين فقط». ونفى المبتعث السعودي لدراسة الهندسة الحربي (20 عاماً) ما تردد عنه في الإعلام الأميركي من أنه هرب من موقع الانفجار وتمت الإطاحة به أرضاً والقبض عليه. وقال الحربي إنه لم يوضع تحت الحراسة ولم يتم التحقيق معه باعتباره مشتبهاً به. وذكر أنه كان يقف في مكان الانفجار، وحدث الانفجار الثاني خلفه مباشرة ولم يكن بجواره أي من الطلاب السعوديين. وأضاف: «حدث الانفجار وأُصبت إصابة خفيفة جداً، وسألت الشرطي فدلني إلى أين أذهب، ولم يعترض طريقي أحد، ولم أهرب، ولم أركض بعيداً عن الانفجار. كل هذا كتبته الصحف الأميركية ولم يحدث. وذهبت إلى الإسعاف وكنت أول مصاب يصل إلى المستشفى». ووصف الحربي ما حدث له بأنه إجراء طبيعي، إذ تمت مساءلة جميع المصابين الموجودين في المستشفى. وأكد أنه لم يوضع تحت الحراسة في شكل منفرد، وإنما كانت هناك تعزيزات أمنية على المستشفى، وقال: «جاء إليّ اثنان من رجال الـ«إف بي آي»، وتمّ سؤالي عما شاهدت، وسألوني عن الانفجار، وأين كنت، وعما يمكن أن أفيدهم به، واستأذنوني تفتيش شقتي فتجاوبت معهم ووافقت». وأشار الحربي إلى أن الإعلام الأميركي أثار حوله المشكلات، ولا يعرف من أين جاء بكل تلك المعلومات المغلوطة. وقال إنه سيقوم بتغيير شقته بعد أن قاموا بتصويرها وتصوير مكانها ونشر عنوانه، معتبراً ذلك خرقاً لخصوصيته. الحياة ............... الشقيقان المشتبه بهما في تفجيرات بوسطن من "الشيشان"أخبار 24
وقالت أنه تم التعرف على اسم الشقيق الأصغر (جوهر سارانيف) الذي لايزال هارباً وأنه طالب في كلية كامبردج ويبلغ من العمر 19 عاماً بينما يبلغ شقيقه الأكبر (تاميرلان) ، الذي قتل في مواجهة مع الشرطة ، الـ 26 من عمره. وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي "اف بي اى" نشر البارحة صورا لشخصين يشتبه في ضلوعهما في تفجيري ماراثون بوسطن في وقت سابق من هذا الأسبوع، واعلن قائد الشرطة في بوسطن "إد ديفز" في تغريدة على "تويتر" مقتل أحد الشخصين المشتبه بهما، بينما لا يزال الآخر طليقاً. ووردت أنباء أن الشقيقين قتلا ضابط شرطة في معهد ماساتشوستس وقاما بسرقة سيارة مع إلقاء متفجرات على قوات الأمن أثناء هروبهما من الشرطة مساء الخميس. وجرى تأكيد مقتل الشقيق الأكبر الذي كان يرتدي نظاره سوداء في الصور التي نشرها مكتب "اف بي اى" في مواجهات مع قوات الشرطة في ووترتاون بماساتشوستس، بينما لا يزال الآخر طليقاً .
............ عشرات القتلى والجرحى بزلزال في الصين نقلت وكالة رويترز عن مصادر رسمية صينية قولها إن نحو مائة سقطوا ما بين قتيل وجريح جراء زلزال عنيف ضرب مقاطعة سيشوان جنوب غرب الصين. وقال المعهد الجيوفيزيائي الأميركي إن قوة الزلزال بلغت 6.6 درجات على مقياس ريختر وكان على عمق 12 كلم. من ناحيتها، قالت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية إن الهزة كانت بقوة 7 درجات ووقعت عند الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (00.00 بتوقيت غرينتش). المصدر:الفرنسية ........................ أنباء عن اعتقال عزة الدوري أفاد مصادر في بغداد أن ثمة أنباء شبه مؤكدة عن اعتقال عزة إبراهيم الدوري، نائب الرئيس العراقي السابق صدام حسين في عملية أمنية بمحافظة نينوى، شمالي البلاد. وذكرت المصادر: أن عملية الاعتقال بشكل خاطف وفقا لضباط رفيعي المستوى في قيادة عمليات بغداد، لكن الإعلان عنها ربما لن يتم بشكل رسمي إلا بعد فترة من الوقت حتى نهاية انتخابات مجالس المحافظات المقررة السبت. وأضاف مصدر امني أن مكان عزة الدوري كان معروفا على ما يبدو بعد إلقاء القبض أخيرا على عدد من قادة تنظيم القاعدة، وعنصر ينتمي إلى حزب البعث، جناح عزة الدوري. وكانت مصادر أمنية في العراق، كشفت الخميس، أن قوات عراقية خاصة تشن حملة مداهمة في إحدى البلدات العراقية بحثا عن الدوري، نائب الرئيس العراقي الراحل. وجاءت هذه الحملة بعد إعلان السلطات العراقية عن اعتقال ممثل الدوري في كركوك، ومعه مسؤول تنظيمات حزب البعث المحظور لعموم المحافظة في عملية استندت إلى معلومات استخبارية. يشار إلى أن الدوري ظهر في شريط فيديو في يناير الماضي، هاجم خلاله رئيس الوزراء، نوري المالكي، ودعا العراقيين إلى مقاومة الحكومة العراقية. .................... حديث سلمان العودة عن العادة السرية يشغل تويتروبدأت القصة بسلسلة تغريدات للعودة تحت عنوان "قصة مدمن" تناول في إحدى جوانبها قضية الإدمان على العادة السرية قائلا: "كان المراهقون في الماضي يشتكون من العادة السرية التي يلجؤون إليها خوفا من الوقوع فيما هو أشد، أوطلبًا لراحة الجسد.. العادة السرية سيئة وهي خير من الزنا، والعلماء مختلفون فيها." وأضاف العودة: "المشكلة في تحولها إلى عادة حتى دون وجود رغبة، فيفعلها بحثاً عن المتعة، ويتطور الأمر إلى أن يكون مصحوبًا بمشاهدات يوتيوبية.. وأحيانًا يتواصل طرفان عبر الهاتف أو الإسكايب أو البالتوك أو الماسنجر أو قوقل بلاس.. ويتم ذلك عبر استعراض جسدي وإثارة صوتية، وقد تتحول إلى وثائق ابتزاز أو فضائح." وعادت القضية لتطرح الخميس مع تزايد الحديث عنها عبر موقع "تويتر" ما دفع العودة إلى كتابة تغريدة جاء فيها: "صح عن ابن عباس أنه سئل عن العادة السرية فقال: هي خير من الزنا ونكاح الإماء خير منها، رواه عبدالرزاق وغيره." وانقسم المتابعون بحسب تناولهم للقضية، فهاجم "فهد العازمي" الشيخ العودة قائلا: " نعوذ بالله من شره!! بعد ان افسد مناهج الناس يريد افساد اخلاقهم!" أما " wale_arab " فقال: "خميني بريدة يلبّس على الناس دينهم.. من أين أتى بهذا، وكيف يكذب على ابن عباس؟!" بالمقابل، قال "مُتثامل" معقبا: "الرجل وضح نقطه مهمة للشباب و تحدث بجرأة..(الأغبياء وعشاق الفله ).. أخذوا منها الجانب السيء.. الذي يمثلهم." وفي الإطار نفسه قال "Yasser AL_Otaibi " : "الشيخ سلمان طرح موضوع لكن للأسف بعض المواضيع يجب أن لا تطرحها بسبب جهل مجتمعك وتخلفه ، حدث العاقل بما يعقل .!" ولم يخل الأمر من تعليقات ساخرة أو خارجة عن السياق العام، إذ قال "ناجي بن ديرم" مستغربا: "طيب ما علمنا كم مره باليوم؟" في حين قال "ساهر" معقبا: "المتابعين الكرام أثق في اخلاقكم فلا تفعلوها." .................... الشيخ د.سلمان العودة يتحدث عن الداء الذي نخر في المجتمع !! والذي يناقض تعاليم ديننا المبنية على العدل !! الواسطة !! كلمات رائعة بعنوان : (( تعرف أحد؟ )) = "في الدول التي تضع (العدل) كلوحات جمالية خلف كراسيها! وتوقع أوراقها بناء على مكالمة! أوحضور لقب! لايمكنك إلا أن تبحث عن كلمة = "يا الله إن عرفتُك .. فلا أحتاجهم" http://www.4cyc.com/play-0OA5Ao9X1pg http://www.youtube.com/watch?v=0OA5Ao9X1pg&feature=youtube_gdata_player سماوية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | تناقضات مسؤولي «الجنادرية»! نوال العيد |
الجمعة ١٩ أبريل ٢٠١٣ استاء الكثير ممن وصله مقطع الفيديو لطرد بعض أعضاء الحرس الوطني عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وجاء الرأي العام السعودي لرفض هذا التصرف الذي لا يليق ولا ينبغي من أفراد الحرس لزميل لهم يؤدي وظيفته الرسمية في جهاز «الهيئة».لن أسوق الأدلة المتواترة في فضل الأمر والنهي، الذي به صرنا به خير أمة أخرجت للناس، يقول تعالى: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ)، بل ومن أسباب لعن الأمم السابقة تركهم التناهي عن المنكر: (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ*كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ)، ومن أقوال مؤسس المملكة الملك عبدالعزيز - رحمه الله - عن هذه الشعيرة العظيمة التي تميزت بها هذه الدولة المباركة: «وإني آمر جميع أمرائي من الحاضرة والبادية، وكذلك من منا له معرفة في دين الله، ويرجو ثواب الله أن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر، ويحضوا الناس على طاعة الله وطاعة رسوله، صلى الله عليه وسلم، وأن يقوموا بذلك ظاهراً وباطناً، على العسر واليسر، ولا نأخذ في ترك ذلك عذراً عند الله - سبحانه وتعالى- ثم عندي وعند المسلمين». ولن أقف كثيراً مع تغريدات جمة عبّرت عن رأي الشارع السعودي فيما حدث، وتناقلت أن الجنادرية - وللأسف - تمثلهم في التراث والأواني لا في المعاني، فحاشا أجدادنا وجداتنا أهل القيام والصيام والبر والمعروف أن يكونوا أهل غناء واختلاط ورقص وسفور، ولا ما طُرح من تساؤلات حول دخل الحرس الوطني في تنظيم مهرجان الجنادرية؛ لأن مثل هذه المهرجانات من اختصاص هيئة الآثار والسـياحة لا الحرس الوطني. أما عن البيان الرسمي الصادر عن المتحدث الإعلامي في جهاز «الحرس الوطني»، فقد أظهر حجم الضعف الإعلامي في جهاز الحرس، بكشفه أن عضو «الهيئة» إداري وليس ميدانياً، وكأنه بهذا يبرر الطرد والإهانة، وهل يعقل أنه لا يوجد في تعامل أفراد الحرس طريقة أرقى وأكثر حضارية ليعتذروا من زميلهم الإداري عضو «الهيئة»، وهل لا يحق لعضو «الهيئة» الإداري الذي يرى مطربة شاركت بغير إذن، وفوجئت اللجنة المنظمة بها كما صرح اللواء الزامل لوكالة «واس» بذلك من أن يكون إيجابياً ويتعاون لإيقاف هذه الفاعلية غير النظامية، وهل ستحاسب هذه المطربة التي اخترقت القانون والأعراف وغنّت من دون إذن رسمي من اللجنة المنظمة؟ وهذا أيضاً مما يزعج كماً من فاعلية أخرى غير نظامية اشتمل عليها المهرجان. المستغرب في التصريح الرسمي للمتحدث الإعلامي أنه جاء فيه: (كان تصرفه فردياً لغرض في نفسه)، وهو ما حدا بالمتابعين للتصريح أن يَسِمُوا (يهشتقوا) لغرض في نفسه، ويتساءلوا عن هذا الغرض؛ لأن النوايا لله، ولا يعلم عنها إلا هو، ولأن التصريحات الإعلامية تقوم على الحقائق لا التخرصات والأوهام، وليت المتحدث كشف عن الغرض الذي في نفْس عضو «الهيئة» الذي قاد أفراد الحرس لحمايته. لن أطيل على القارئ بكشف التناقضات التي حواها تصريح المتحدث الإعلامي، ولا التضارب بين هذا التصريح وبين ما صرح به رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي نقلته صحيفة سبق الإلكترونية بتاريخ 2-6-1434هـ الذي وصف ما حدث مساء الخميس لعضو الهيئة في الجنادرية بـ«الحركة غير الحضارية»، مطالباً بمحاسبة المتسبب في هذا الأمر «المشين». وقال آل الشيخ إن «الهيئة» لن تسمح بأن يُمسّ أي عضو فيها، وإن «الحرس الوطني» وعدوا بالتحقيق ومحاسبة المتسبب في هذا الأمر المشين». ختاماً ما حصل في «الجنادرية» يعكس خيبة أمل المواطن الذي كان ينتظر تصريحاً يحمل كثيراً من الصدقية وعدم التناقض والاحترام بين أجهزة الدولة. الحياة | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | مقال للتاريخ | ||
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق