| 1 |
"نيويورك تايمز": أمريكا تسلح إسرائيل والسعودية والإمارات وتنسق بينهم لمواجهة إيران |
كشف تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" على موقعها الإلكتروني، أمس، أن وزارة الدفاع الأمريكية تتوقع أن تضع اللمسات الأخيرة على صفقة للأسلحة تقدر بحوالي 10 مليار دولار مع إسرائيل والسعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في الأسبوع المقبل، من شأنها أن توفر الصواريخ والطائرات الحربية وناقلات القوات، للمساعدة في مواجهة أي تهديد من إيران مستقبلا. وستُنهي الزيارة الطويلة، التي تستغرق أسبوعا، إلى المنطقة من قبل وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هيغل، عاما من المفاوضات السرية حول صفقة، قال عنها مسؤولون في الكونغرس إنها الأضخم بعد صفقة بيع طائرات من طراز F-15 إلى المملكة العربية السعودية بقيمة 29.5 مليار، تم الإعلان عنها في العام 2010. وأفاد التقرير أنه في الوقت الذي ضمنت فيه الصفقة استمرار تفوق إسرائيل العسكري، وتعزيز قواتها المسلحة الأكثر قدرة في المنطقة على ردع إيران، ومواجهة مختلف التهديدات، كان الاهتمام بالقدر نفسه بتحسين قدرات أهم شريكين عسكريين عربيين، وهما السعودية والإمارات. والهدف من هذه الصفقة، كما نقلت التقرير عن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية: "ليس تعزيز قدرات إسرائيل وفقط، ولكن أيضا تعزيز قدرات شركائنا في الخليج الفارسي، ليتمكنوا هم أيضا من معالجة التهديد الإيراني، وكذا توفير شبكة أكبر من التنسيق الفعال في جميع أنحاء المنطقة للتعامل مع حالات الطوارئ والمخاطر الأمنية الأخرى". تلك المخاطر الأمنية الأخرى، كما قال مسؤولون، تشمل الحرب المفزعة في سوريا، البلد الذي يحوز أسلحة كيميائية يمكن استخدامها من قبل حكومة الأسد أو الاستيلاء عليها من قبل الثوار- وعنف المتشددين في شبه جزيرة سيناء. وبموجب الاتفاق، سيُسمح لكل بلد شراء الأسلحة المتطورة من المقاولين الأمريكيين. في حالة إسرائيل، هناك أيضا الدعم المالي الأمريكي الكبير، والذي يُقدر بحوالي 3 مليارات دولار من المساعدات العسكرية في السنة المالية الحالية. ويقول التقرير إن إسرائيل ستشتري صواريخ جديدة مصممة لتدمير رادارات الدفاع الجوي للعدو، وكذلك ستقتني الرادارات المتقدمة للطائراتها الخاصة، وطائرات جديدة للتزود بالوقود، وكذا 22 V اوسبري طائرات نقل القوات، في أول عملية بيع لهذا النوع من الطائرات لعسكري أجنبي. بينما ستشتري دولة الإمارات العربية المتحدة 26 طائرات حربية من طراز F-16، وهي الحزمة التي يمكن أن تصل وحدها إلى 5 مليارات دولار، جنبا إلى جنب مع الصواريخ الدقة التي يمكن إطلاقها من طائراتها على أهداف أرضية نائية. كما ستشتري المملكة العربية السعودية الفئة نفسها من الصواريخ المتقدمة. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | تفجيرات بوسطن وما بعدها: عودة الحديث عن "الإرهاب الداخلي"بقلم: صباح أيوب |
| ظهرت فرضية «الإرهاب الداخلي» في الاحتمالات المبكرة لتفجيرات بوسطن. أصحاب هذا الترجيح اعتمدوا على «مؤشرات» رمزية وأخرى إحصائية تبيّن تصاعد عنف الجناح اليميني المتطرف وجرائمه المتنقلة. هذه المرّة اقتُرح فاعل «إرهابي» آخر غير الجهاديين" في حدث تفجير على الأراضي الأميركية. السيناريوهات المبكرة لتفجيرات بوسطن رجّحت ضلوع «أفراد أميركيين من اليمين المتطرف»، إضافة إلى «الجهاديين». هذه المرة نشرت صورة تيموتي ماك فاي (منفذ تفجيرات أوكلاهوما سيتي عام 1995) إلى جانب صورة أسامة بن لادن في بعض الصحف الأميركية. اليمين الأبيض الأميركي أو «الإرهاب الداخلي» بات ينافس «القاعدة». وبغضّ النظر عن نتيجة التحقيقات، فإن ترجيح طرف داخلي أميركي متورط في عمل إرهابي يشير الى صعود دوره من جديد، وازدياد قدراته الميدانية وخطورته. الأمر الذي سيفتح نقاشاً واسعاً في الداخل الأميركي، والذي قد يفتح صفحة جديدة في السياسة الداخلية إذا ثبتت تلك الترجيحات. فعلى ماذا اعتمدت إذا ترجيحات تورّط اليمين المتطرّف في تفجيرات بوسطن؟ مطلقو فرضية «الإرهاب الداخلي» من الأميركيين ركّزوا على بعض «المؤشرات» التي دعمت ترجيحهم. وهي أولاً حجم التفجير الصغير نسبياً، الذي «لا يشبه عمليات القاعدة المعتادة الضخمة». والمؤشر الثاني كان أن أحداث بوسطن وقعت في الاثنين الثالث من شهر نيسان، وهو يوم تاريخي في الولايات المتحدة يسمّى «باتريوتس داي» Patriots Day، ويخلّد ذكرى أول معركتين في حرب الاستقلال الأميركية (عام 1775). وقد غدا «ماراثون بوسطن» محطة ثابتة يحيي فيها سكان المدينة تلك الذكرى، ويعدّ يوم عطلة رسمية في ولاية ماساتشوستس. ونقل عن "ماك فاي" أن أحد أسباب اختياره توقيت التفجير هو لرمزية «باتريوتس داي» ولـ«الثأر لحصار واكو»، وهو حدث مرتبط باليمينيين المتطرفين أيضاً. وقد تبيّن لاحقاً أن ماكفاي وشريكه في التفجير تيري نيكولز ينتميان إلى حركة يمينية متطرفة ومسلحة تدعى «حركة الوطنيين»، وهي لا تعترف بالحكومة الفدرالية ولا بقوانينها. 15 أبريل هو أيضاً «يوم الضريبة» لعام 2013، وهو اليوم الذي تصبّ فيه عائدات ضريبة الدخل الفردية في صناديق الحكومة الفدرالية. وهي الإشارة الثانية التي اعتمد عليها أصحاب الفرضية، الذين ذكّروا بأن «حزب الشاي» اليميني المحافظ كان ينظم تظاهرات شعبية ضد الحكومة وسياساتها المالية في هذا اليوم خلال السنوات الثلاث الأخيرة. ويعترض الجناح اليميني المتطرف على مجمل سياسات إدارة باراك أوباما المالية منذ بدء الأزمة. ويرى البعض أن تزامن جريمة بوسطن مع «يوم الضريبة»، يمكن أن يكون نتيجة لتراكمات احتجاجية ضد الإجراءات الضريبية القاسية التي تطبق بحق المواطنين. ولعلّ المصادفة الإعلامية الأبرز، كانت نشر محطة «سي إن إن» تحليلاً أمنياً على موقعها الالكتروني في 5 أبريل الجاري، أي قبل عشرة أيام على وقوع أحداث بوسطن، يتناول ظاهرة تصاعد العنف لدى اليمينيين المتطرفين في الولايات المتحدة: "بينما يصبّ السياسيون الأميركيون والمواطنون تركيزهم على مواجهة تهديد الجهاديين المتطرفين من الخارج، يولي البعض القليل من الاهتمام للعنف السياسي الداخلي الذي بات مشكلة خطيرة بحدّ ذاتها". تحليل بيتر بيرغن في «سي إن إن» يعدد بعض الجرائم الأخيرة التي ارتكبها يمينيون متطرفون، وكان آخرها قتل مدير سجن كولورادو أمام باب منزله. وقد تبيّن أن مرتكب الجريمة ينتمي إلى عصابة يمينية تعتنق مبادئ تفوّق العرق الأبيض وازدراء الأعراق الأخرى. بيرغن استند في تحذيره من «مخاطر العنف الداخلي المتطرف» إلى نتائج بحث نشرته «نيو أميركان فاونديشن» مؤخرا. بيانات الدراسة تشير إلى أنه في عام 2012 بلغ عدد الموقوفين، الذين يعتنقون أفكار «القاعدة» بتهمة ارتكاب أعمال إرهابية، ستّة أشخاص، بينما بلغ عدد اليمينيين المتطرفين ممن ارتكبوا أعمالاً إرهابية في نفس العام خمسة عشر شخصاً. جرائم هؤلاء الأميركيين المتطرفين، أفراداً وميليشيات، راوحت بين التخطيط لهجوم إرهابي ضد الحكومة الأميركية، وقتل شرطيين في لويزيانا وقتل جندي وصديقته وقتل أربعة مدنيين في كاليفورنيا... وكلها تحت شعارات دينية وعرقية تنبذ الأعراق الأخرى. "حان الوقت لأن يلتفت السياسيون إلى التهديد الداخلي المتصاعد، بدلاً من أن يسارعوا الى التهويل فقط من خطر القاعدة"، كما يختم بيرغن تحليله. العصر | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | حلايب في المزاد |
هذه فضيحة إعلامية تبعث عن الخجل وتكشف عن مدى تراجع المستوى المهني والأخلاقي الذي صرنا إليه. فقد أبرزت الصحف القومية المصرية يوم السبت 6 أبريل تقريرا لوكالة أنباء الشرق الأوسط عن زيارة الرئيس محمد مرسي وأصدائها في الصحف السودانية، إذ اهتمت صحيفة «الرأي العام» بقول الرئيس المصري إن الحدود لا تمثل عائقا أمام العلاقات بين البلدين، وحديث الرئيس عمر البشير عن أن بلاده ليست عصبية في قضية الحدود «التي لم نكن طرفا في رسمها»، لكننا وجدناها ونحترمها ونقدرها. ولكنها ستزول عند تطبيق الحريات الأربع ويصبح بمقدور المواطن أن يتحرك ببطاقته وتنتقل السلع بصورة طبيعية وتكون هناك منطقة جمركية واحدة. وعند ذلك لن تكون هناك توترات أو مشاكل بشأن الحدود. عرض تقرير الوكالة المصرية لما نشرته صحيفة «المجهر» التي كان عنوانها الرئيسي: حدودنا مع مصر ستظل على الخرائط فقط وأرض البلدين لنا جميعا. فأشارت إلى لقاء الدكتور مرسي مع السيد الصادق المهدي زعيم حزب الأمة الذي دعا إلى تسمية «حلايب» بمنطقة «حبايب». ونقلت عن السيد موسى محمد أحمد مساعد الرئيس السوداني ورئيس جبهة «الشرق» قوله إنه بحث مع الرئيس المصري كيفية تذليل العقبات التي تعترض العلاقة في مثلث حلايب، والعودة لحالة ما قبل عام 1995، وأن الرئيس وعد بتذليل العقبات والمشاكل والتحديات بالمنطقة (للعلم فإن جبهة الشرق التي يرأسها السيد موسى تضم أحزاب شرق السودان التي تنادي بسيادة السودان على مثلث حلايب)، والدعوة إلى العودة لوضع ما قبل عام 1995 يقصد بها استعادة الوضع الذي كان فيه مواطنو البلدين يدخلون إلى حلايب ويخرجون منها ويقضون مصالحهم فيها بلا تأشيرات دخول، ولكن ذلك الوضع تغير بعد محاولة اغتيال الرئيس السابق حسني مبارك في عام 1995 التي اتهمت حكومة السودان بالضلوع فيها، حيث أحكم الجيش المصري سيطرته عليها وفرض قيودا على دخول السودانيين إليها الذين يعدون امتدادا لقبائل البشارية التي تعيش في المنطقة. في يوم الثلاثاء 9/4 عقد مساعد الرئيس السوداني مؤتمرا صحفيا في الخرطوم سئل فيه عن نتائج زيارة الرئيس محمد مرسي وما دار فيها بخصوص منطقة حلايب فقال ما يلي: إنه طالب الرئيس بإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل عام 1995 (تاريخ محاولة الاغتيال) وأن الدكتور مرسي وعد ببحث الموضوع. وأنه في حالة تعذر التوصل إلى حل يتفاهم عليه الطرفان خصوصا أن المثلث يمكن أن يصبح منطقة تكامل بينهما، فإن السودان سيلجأ إلى التحكيم الدولي لحسم الأمر. أضاف السيد موسى محمد أحمد أن السودان يقدر الأوضاع التي تمر بها مصر، وأنه سيظل حريصا على توثيق العلاقات معها على كل المستويات. هذه الصورة نقلت بصورة مغايرة ومحرفة في الصحافة المصرية. فقد فهم البعض الدعوة إلى إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل عام 1995 (التي تحدث الدكتور مرسي عنها بحذر مكتفيا بالوعد ببحثها) بأنها قبول من الرئيس المصري بتسليم المثلث الحدودي وإخضاعه للسيادة السودانية. وإذا افترضنا حسن النية فسوف نلاحظ أن أحدا لم يدقق في التصريحات التي صدرت، ولم يتساءل عما تعنيه المطالبة بعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل عام 1995. وحين وصلت الرسالة بهذه الصورة إلى القاهرة تلقفتها الأبواق المتربصة ووظفتها في الحرب الشرسة والعبثية الدائرة، التي تروج لأسطورة بيع مصر والتفريط في سيادتها، من سيناء التي أشيع أنه سيتم التنازل عنها لصالح حماس، إلى قناة السويس التي أشيع أنها معروضة للبيع للقطريين، وصولا إلى مثلث حلايب الذي سيهديه الرئيس مرسي للإخوة في السودان. توالي إطلاق القذائف المسمومة التي ملأت الفضاء صخبا ندد بالتفريط في السيادة الوطنية والأمن القومي المصري، وزايد الجميع على الجميع في الغيرة على تراب مصر وأمنها المستباح، حتى من جانب الذين لم يقولوا بكلمة وباركوا انتقاص السيادة المصرية على سيناء من جانب الإسرائيليين. وقرأنا لمن قال إن الرئيس مرسي فقد شرعيته بما أقدم عليه، وقال أحد الخبراء الاستراتيجيين بأن المعلومات إذا صحت فإنها تعد خيانة للوطن. وكبَّر أحدهم الموضوع قائلا إن المتدينين لا يقيمون وزنا للحدود، لأنهم أمميون بحكم اعتقادهم، كأنما الذين استشهدوا منهم في الخمسينيات أثناء مقاومتهم للانجليز في قناة السويس كانوا يدافعون عن الخلافة الإسلامية وليس عن تراب مصر. وكان أعجب ما قرأت أن أحد الزملاء المحترمين أخذ حصته في القصف باستخدامه دسيسة روجتها إحدى الصحف الصفراء وادعت فيها أن الدكتور عصام العريان، الأمين العام لحزب الحرية والعدالة ذكر في تغريدة له على تويتر إن من حق الرئيس المصري التنازل عن أي جزء من أراضي البلاد وفقا للدستور. كأنما أيد الكذبة الكبيرة بكذبتين أخريين لأن الدكتور العريان لم يقل هذا الكلام، وتغريداته متاحة للجميع، كما أنه ليس في الدستور شيء من ذلك القبيل الذي تمت الإشارة إليه. إن آلة الحرب الإعلامية لم تعد تبالي بالقيم المهنية والأخلاقية، ولا تسأل عن المصالح العليا للوطن. حتى بدا غاية مرادنا الآن لا أن نتوصل إلى توافق أو تصالح، وإنما أن تحتفظ الحرب بحد أدنى من النظافة ولا تنزلق إلى الدس الرخيص، بعدما أصبح الخصوم الشرفاء عملة نادرة. ....... الشرق القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
نصف الكوب والربيع العربي جمال خاشقجي | ||
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة | |||||||||||||||||||||||||||||
اعتقال المشتبه به الثاني في تفجيري بوسطنالمشتبه به كان مختبئا في قارب متوقف خلف منزل في ووتر تاون اعتقلت قوات الأمن الأمريكية المشتبه به الثاني في تفجيري بوسطن بعد محاصرته في إحدى ضواحي بلدة ووتر تاون في بوسطن. وقال مراسل بي بي سي في واشنطن لقمان أحمد إن المشتبه به جوهر تسارنايف البالغ من العمر 19 عاما كان مختبئا في قارب خلف أحد المنازل.وأعلنت الشرطة في مؤتمر صحفي أن المشتبه به نُقل إلى المستشفى ووصفت حالته بأنها خطيرة. ونقلت وكالة اسوشيتدبرس عن مسؤول أمني قوله إن المشتبه به كان مضرجا بالدماء أثناء اعتقاله. وقالت الشرطة إن قوات الأمن توجهت إلى مكان اختباء تسارنايف بعد أن اتصل أحد سكان بلدة ووتر تاون بالطوارئ قائلا إنه شاهد آثار دماء خلف منزل. وكانت أصوات إطلاق النار قد سمعت في وقت سابق في البلدة. وتجمع حشد من المواطنين قرب الموقع الذي اعتقل فيه تسارنايف وهللوا بعد أن سقط في قبضة قوات الأمن. بي بي سي .................
http://www.middle-east-online.com/?id=153476 ----------------- صحيفة بريطانية: الأمن الأميركي هش ! | ||||||||||||||||||||||||||||||
«الكونغرس»: الانقسامات والتنافس بين أبناء الأسرة زادا في إذكاء الأزمات السياسية الكويتية
| |||||||
| |||||||
| | |||||||
| واشنطن - من حسين عبدالحسين | اعتبر تقرير عن الكويت صادر عن «خدمة ابحاث الكونغرس» ان الوضع السياسي في الكويت مضطرب منذ العام 2006، وانه «تدهور بشكل ملحوظ منذ نهاية 2012». في السابق، يقول التقرير، «اقتصرت النزاعات السياسية في الكويت على المعارضة داخل مجلس الامة ضد الهيمنة السياسية للنظام، وزاد في تأزيمها الانقسامات والتنافس بين أبناء الأسرة الحاكمة». وادت النزاعات، حسب التقرير، الى «حل مجلس الامة وتنظيم انتخابات خمس مرات، كان آخرها في 8 اكتوبر وأدى الى انتخابات في 1 ديسمبر 2012». خلال فترة 2011-2012، يقول التقرير، كان في الكويت تظاهرات صغيرة نسبيا قامت بها مجموعات معارضة ضد الفساد الرسمي، وبعض الممارسات المتعلقة بالأمن والتجنيس، لكن التظاهرات اتسعت بشكل كبير اواخر 2012 احتجاجاً على انتخابات 1 ديسمبر. وتابع التقرير ان «معظم المعارضين قاطعوا انتخابات ديسمبر، ما ادى الى انخفاض في المشاركة، ولكنه خلق مجلسا موالياً للحكومة». واعتبر انه منذ الانتخابات الاخيرة، «استمرت المعارضة في معركتها عن طريق التظاهرات العامة، لكن التظاهرات يتم تعليقها احيانا بعد التفاهم مع الحكومة». وجاء في التقرير، وهو الاول الذي يصدر عن «خدمة ابحاث الكونغرس» عن الكويت منذ يونيو 2012، انه على الرغم من ان المعارضة اتسعت، فان مطالبها لم تصل ابداً الى المطالبة بتغيير النظام. التقرير استبعد ان يمارس الكويتيون اي عنف لتحقيق مطالبهم، وذلك بسبب البحبوحة المالية التي يتمتعون بها، وقال: «المجتمع الكويتي يبقى غنيا نسبياً حيث لا يرغب معظم المواطنين في المخاطرة برفاهيتهم الاقتصادية»، لتحقيق مطالبهم من خلال العنف. وفي هذا السياق، اضاف التقرير انه «في محاولة لاحتواء الاضطراب، استخدمت الحكومة السخاء المالي - اي موازنات عامة محشوة بالاعانات المالية وزيادات الرواتب - كذلك بعض الممارسات الأمنية». وتابع التقرير ان «سنوات الشلل السياسي الكثيرة ادت الى ركود اقتصادي، لأن الموافقة البرلمانية على مشاريع استثمارية عديدة، مثل تطوير حقول نفط رئيسية شمال الكويت، توقفت بسبب الصراعات (داخل مجلس الامة)». بدوره، «ادى غياب الديناميكية الاقتصادية الى اضرابات في قطاعات اقتصادية عديدة في العام 2012». وقال مع ان الحكومة حاولت الافادة من الاكثرية في المجلس من اجل تمرير تشريعات، «الا ان الازمة السياسية في الكويت تطورت مما كان نزاعا بين النخبة الى صراع اوسع». وأضاف التقرير ان «التظاهرات اصبحت حدثا منتظما، وبعضها كبيراً، ولكن على الرغم من غياب العنف، يخشى بعض الخبراء من ان يتحول الوضع الى انتفاضة دائمة»، مع ان سياسة الانتخابات والانفتاح السياسي تساعدان على تفادي المطالبة بأمور راديكالية، فيما يقول خبراء ان لدى الكويتيين الكثير ليخسروه في حال انقسام المجتمع. عن ردة الفعل الاميركية، يعتقد واضعو التقرير انه ربما «بسبب قلة الاضطرابات وبقائها في اطر دستورية حتى نهاية العام 2012، ادلت ادارة (الرئيس باراك) اوباما بتعليقات بسيطة عليها، ولكن يبدو واضحا ان واشنطن اصبحت قلقة من تدهور الوضع في 23 اكتوبر 2012، على اثر تظاهرة كبيرة، ما دفع وزارة الخارجية الى القول ان الولايات المتحدة تدعو كل الاطراف الى ضبط النفس، وهو انتقاد غير مباشر لمنع الحكومة للتظاهرات الكبيرة». واضاف التقرير ان «بعض المسؤولين الاميركيين قلقون من ان استمرار الاضطرابات في الكويت قد يؤدي الى تحسن وضع الاسلاميين، كما حصل في دول اخرى في الشرق الاوسط منذ انطلاق الانتفاضات العربية في 2011». عن السياسة الخارجية، لفت التقرير انه «بسبب تحالف سورية مع ايران، تأمل الكويت ودول التعاون الخليجي ان يتم اسقاط بشار الاسد». وختم ان «بعض دول التعاون - والكويت ليست من بينها - تزود الثوار (السوريين) بالسلاح». ................ | |||||||
تحقيق في مزاعم تمويل القذافي حملة ساركوزي الانتخابية
قال ساركوزي إن الوثيقة التي نشرت عن تمويل القذافي لحملته الانتخابية كانت "مزورة" "ومخزية"
وتقول الغارديان في تقريرها إن التحقيق لم يتهم بالاسم أي شخص كمشتبه فيه، وركز على اتهامات بالفساد والتزوير واستغلال النفوذ وإساءة استعمال المال العام وغسيل أموال.
وتضيف أن التحقيق يستند إلى اتهامات من رجل الأعمال الفرنسي من أصل لبناني زياد تقي الدين الذي قال في سياق استجوابه رسميا في ديسمبر/كانون الأول، إن لديه دليلا على أن حملة ساركوزي الناجحة للانتخابات الرئاسية كانت ممولة من النظام الليبي في الفترة بين 2006 و2007. وقدر تقي الدين مبلغ تمويل الحملة بـ 50 مليون يورو.
وأشار تقي الدين إلى أن كلود جيون الذي اصبح كبير موظفي قصر الإليزيه ومن ثم وزيرا للداخلية لاحقا قد اعطي الجزء الكبير من التمويل عبر حساب مصرفي تابع للنظام الليبي. وهو ما ينفيه جيون واصفا هذه الاتهامات بأنها "سخيفة تماما"، كما رفع جيون دعوى قضائية ضد تقي الدين متهما اياه بالقذف وتشويه سمعته.
"يجب على ساركوزي أولا أن يعيد المال الذي اخذه من ليبيا لتمويل حملته الانتخابية. لقد مولناها ولدينا كافة التفاصيل ونحن جاهزون للكشف عن كل شيء"
تتمة http://www.bbc.co.uk/arabic/inthepress/2013/04/130419_press_saturday_sar.shtml
................
كشفت دراسة إسبانية ان نظام الغذاء المتبع في مناطق البحر الأبيض المتوسط هو النظام الغذائي الأفضل الذي يضمن الوقاية من الإصابة بأمراض القلب، وذلك لاحتوائه على البقوليات والأسماك وزيت الزيتون، بالإضافة الى الخضار والفواكه. وتعد هذه الدراسة التي أُجريت في جامعة برشلونة الأولى من نوعها على مستوى العالم حول تأثير اتباع نظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي على القلب. وقد توصل فريق البحث تحت إشراف البروفيسور رامون إيستروخ الى هذه النتيجة في غضون مدة زمنية أقصر مما كان متوقعاً، لم تتجاوز 5 سنوات. وقد شارك في الدراسة 7,447 متطوع تتراوح أعمارهم ما بين 55 و80 سنة، بينهم مدخنون ومصابون بالسمنة ومرض السكري وغيره من الأمراض التي من شأنها ان تؤثر على صحة القلب. وقد التزم المتطوعون بنظام غذاء البحر الأبيض المتوسط، وتم رصد تحسن ملموس في حالات هؤلاء الصحية. ويؤكد فريق البحث الإسباني انه بإمكان تقليص حالات الوفاة نتيجة الإصابة بأمراض القلب بنسبة 30%، لا سيما في صفوف من يقع بدائرة الخطر، في حال تم اتباع هذا النظام الغذائي.
.......................
السيّئةُ الجارية
كما الحسنةُ الجاريةُ التي وُعد المسلمُ بدوامِ ثوابِها بعد مماته، تُماثلُها السيّئةُ الجاريةُ إستمراراً و وَبالاً في صحيفته.
إنها نَذير شُؤمٍ لمُتأمّلِها، و داهمةٌ فادحةٌ لمن لم يستشعر خطورتها.
كيف لا و الحديثُ واضح أن من عمل سيئةً فعليه وِزرها و وِزر من عمل بها إلى يوم القيامة دون أن يَنقُص من أوزارهم شيئاً.؟.
السيّئةُ المقصودةُ ليست المحصورةَ بك. بل المتعدي إلى غيرك تأثيرها و تقليدها و تَداولُها.
فلْيستشعر ذلك من يخاف و من لا يخاف ربّه. خاصةً أن تكنولوجيا عصرنا، عكس أسلافنا، تعزز نشرها لِقرونِ بعد الممات.
إنه نَذير لكل من تَسخّرتْ له التكنولوجيا فَحوّلَها من وسيلةٍ لحسناتٍ جاريةٍ إلى طريقٍ لسيئاتٍ جاريةٍ، في مجالاتٍ منها على سبيل المثال، لا الحصر، الفنّ و الكتابةُ و التعليمُ و الدعوةُ و الإعلامُ و غيرها كثير.
فتَحسّسوا..لِصحائفِكُم بعد الموت.
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | على صفحات القرآن قابلتُ نفسي د. خالد منصور الدريس |
على صفحات القرآن قابلتُ نفسي 2لماذا أسلم بروفسور الرياضيات الملحد ؟" إنه لمن المؤكد حقاً بأن دراسة القرآن ما ضعفت يوماً كما أن إيقاعاته المسيطرة ما فقدت تأثيرها في عقول الناس " .افتتح د. جيفري لانغ فصل " القرآن " في كتابه " الصراع من أجل الإيمان " (ص52) بالعبارة الآنفة عن أثر القرآن في العقول إعجاباً بها وتأكيداً لمضامينها ، وهي لأحد كبار المستشرقين في القرن العشرين البريطاني هاملتون جيب.هذا القرآن يعرفني أكثر من نفسي !وبعبارات جميلة تأخذ بالألباب لأنها تنبض بالصدق حتى تكاد تصافحه فيها ، وصف بروفسور الرياضيات حالته الفكرية والشعورية حين بدأ رحلة طرح الأسئلة الكبرى التي قادته إلى الإلحاد على القرآن بحثاً عن جواب فيه ، ولنقرأ كلامه حين قرأ القرآن لأول مرة وكان ملحداً وقت ذاك ، يقول " جيفري لانغ " :( إذا ما أخذتَ القرآن بجدية فإنه لا يمكنك قراءته ببساطة ، فإما أن تكون لتوك قد استسلمت له ، أو أنك ستقاومه ، فهو يحمل عليك وكأن له حقوقاً عليك بشكل مباشر وشخصي ، وهو يجادلك وينتقدك ويخجلك ويتحداك ، ومن حيث الظاهر يرسم خطوط المعركة ، ولقد كنتُ على الطرف الآخر في المواجهة ، ولم أكن في وضع أحسد عليه ، إذ بدا واضحاً أن المتكلم بهذا القرآن كان يعرفني أكثر من نفسي ... لقد كان القرآن يسبقني دوماً في تفكيري ويُزيل الحواجز التي كنتُ قد بنيتها منذ سنوات ، وكان يخاطب تساؤلاتي .وفي كل ليلة كنتُ أضع أسئلتي واعتراضاتي ، ولكني كنتُ إلى حد ما ، أكتشف الإجابة في اليوم التالي ، ويبدو أن القرآن كان يقرأ أفكاري ، ويكتب الأسطر المناسبة لحين موعد قراءتي القادمة . لقد قابلتُ نفسي وجهاً لوجه في صفحات القرآن وكنتُ خائفاً مما رأيت ، كنتُ أشعر بالانقياد بحيث أشق طريقي إلى الزاوية التي لم تحتو سوى على خيار واحد ) . (الصراع من أجل الإيمان ص 34)عشر آيات قلبت حياتي !يمضي " جيفري " في قراءة القرآن فيتحدث بشكل مبهر عن قصة خلق آدم عليه السلام وحوار الخالق مع الملائكة في شأن ذلك ، مع ملاحظة أنه يحكي هنا عبارات طرأت له عندما كان ملحداً قبل أن يُسلم ، ولهذا سنجد أن سياق الكلام يعبر عن حالته تلك ، يقول " لانغ " :لم أقرأ في حياتي شيئاً سبب لي تشويشاً أكثر من هذه الآيات العشر : " وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة .... " البقرة : 30-39لم أستطع التوقف لحظة عن التفكير فيها ، كنت أفكر فيها ليل نهار في أثناء الطعام وخلال ذهابي إلى عملي وإيابي منه ، وعندما أجلس وحدي ، وحين أشاهد التلفاز ، ووقت آوي إلى فراشي ، وظللت أقلبها وأراجعها في ذهني محاولاً تجميعها معاً كقطع الأحجية ، وغدت هي المحك عند قراءتي لبقية القرآن ، وكلما أتيت إلى نص يبدو أنه ذو علاقة بموضوع غاية الحياة ، أقارنه بالأفكار التي طُرحت في هذه القصة ، بدأت أشعر رويدا رويدا أني كنت أحل شيئاً من عقدة الأسئلة المتشابكة التي أوجدتها هذه القصة ، ولكني لم أستطع تجميعها في تفسير معقول لوجود الإنسان على الأرض ، كنتُ تواقاً لمتابعة تحقيقاتي وتقصياتي ...فاجأتني الآية الثلاثون من سورة البقرة هذه ، ليس لأنها تبدأ بقصة تتعلق بأول رجل وأول امرأة ، بل بالطريقة التي تعرض بموجبها هذه الحكاية ، وعندما قرأتها شعرت أني وحيد (معزول) وكأن المتكلم دفعني جانباً وألقى بي في فضاء خال صامت كي يحدثني وحدي مباشرة ...حتى الملائكة تسأل ؟إن الملائكة هم الذين طرحوا السؤال قائلين ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك )فكأن سؤالهم في الأصل هو سؤالي نفسه : لماذا تخلق يا ربنا أكثر المخلوقات عنفاً واقترافاً للذنوب ؟لماذا تضع يا رب على الأرض من يحدث فيها خراباً ودماراً ؟ويكتسب هذا السؤال قوة أعظم ؛ لأنه طرح في السماء ... لقد كان سؤال الملائكة هو سؤالي تماماً !! نعم هذا هو اعتراضي !!لقد غُلفت حياتي كلها في هذه الأسطر !! شعرتُ وكأن القرآن يهز عواطفي ليستفزني ...بدا لي على الفور أن للقرآن برنامجاً آخر ، وأن له رؤية ورسالة مختلفتين كلياً عن فكرة كانت ملتصقة في ذهني نتيجة قراءة قصة الخلق في " الكتاب المقدس " وهي أن الحياة على الأرض كانت عقوبة بسبب الخطيئة البشرية التي جرت من آدم ، وليست فرصة لنا لنكون خلفاء في الأرض ، وهنا يظهر الفرق فالقرآن يقول شيئاً مختلفاً : إن آدم خُلق ليصبح خليفة في الأرض ، هذا المعنى يختلف عن فكرة سيطرت علي وهي أن الوجود البشري على الأرض ما هو إلا عقوبة !!ذكاء آدم وسجود الملائكة !لقد ظهر لي أن القرآن في هذه القصة المحورية والمهمة يركز على ذكاء الإنسان ...لقد تعجبت للطريقة التي يجمع فيها القرآن هذا القدر الكبير من المعنى في كلمات قليلة ، ولنلاحظ أن آدم لم يُسم الأشياء المحيطة به فحسب ، بل إن الله علمه ، الأمر الذي يؤكد على مقدرة الإنسان على التعلم ، وعلى ذكائه ، ولنلاحظ أيضاً ما يتعلمه آدم . إنه يكتسب القدرة على تسمية كل الأشياء ، وعلى وضع رموز لفظية لما يدركه كله ، ولأفكاره جميعها وخبراته ومشاعره .ويؤكد القرآن على موهبة اللغة دون مواهب الإنسان الأخرى ؛ لأنها على ما يبدو هي الأداة الفكرية المتطورة جداً التي تميز الإنسان عن بقية المخلوقات الأرضية ، فبفضل اللغة ينمو بنو الإنسان ، أكثر من أي موهبة أخرى ، ويتقدمون ويتعلمون ...تبين قصة خلق آدم بوضوح بروز الذكاء البشري في الجواب عن سؤال الملائكة الذي كان من ضمن أهم أسئلتي أيضاً ... لقد نجح آدم حين أخفق الملائكة في تسمية الأشياء مبيناً ذكاءه المتفوق عليهم ...واكتشفتُ الحقيقة الغائبة !صحيح أن الله خلق في الإنسان القدرة على ارتكاب الخطأ ولكنه منحه صفات أخرى ، لم يستطع الملائكة فهمها ولا تقديرها حق قدرها عندما طرحوا ذلك السؤال ...لقد كانت الملائكة لا تعلم الجانب الآخر من الطبيعة البشرية . صحيح أن بعض الناس يستطيعون ارتكاب أخطاء فادحة ، ولكن آخرين يستطيعون فعل خير عظيم ، وبعض الأفراد قادرون على التضحية بالنفس ، وعلى القيام بأكثر الأعمال عدالة ونبلاً وأوسعها إحساناً وكرماً ، وأشدها دفئاً ولطفاً ، ويستطيع ناس أن يبدوا أعلى درجات الرحمة والعطف تجاه أقرانهم البشر... مثلي كمثل الملائكة لم أفكر بهذا ، لم أر لزمن طويل سوى الجانب المظلم من الشخصية البشرية ...فتساءلت في نفسي : هل الأمر هكذا ؟هل يقول القرآن : إنه بالإضافة إلى موهبة الذكاء التي منحنا الله إياها ، قد جعل كلاً منا كائناً أخلاقياً ، يفهم الصواب والخطأ ؟هل يقول القرآن : إن الله زودنا كذلك بإلهام ملائكي وإغواء شيطاني ليعزز وعينا الأخلاقي ؟هل القرآن يبرز أهمية كوننا مخلوقات نستطيع بل يجب أن نمارس خيارات أخلاقية ؟والجواب : في القرآن : ( ونفس وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها * قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها ) الشمس : 7-10.. لم يعد لدي أدنى شك في أن القرآن يعد الشخصية البشرية أعظم من الشخصية الملائكية التي لا تعصي الله أبداً والتي كنت أتمنى لو أن البشر خلقوا على شاكلتها لئلا يرتكبوا الشرور ، إن آية الأمر بالسجود لآدم قد أزالت كل شك عندي في ذلك : البشر أفضل من الملائكة !أصل الشرور !وعندما نجح آدم وأخفقت الملائكة قال الله لهم : (اسجدوا لآدم) فسجدوا مظهرين اعترافهم بتفوقه ، والسجود للمخلوق الجديد رمز للخضوع له ، ومع ذلك رفض إبليس أن يسجد ، وبرفضه يبين الله أن أصل نشوء الخطيئة الكبر الزائف المدمر للذات ، وليس أصل الخطيئة كما في القرآن هو المال أو الطمع أو الشهوة .وبدأت أطرح على نفسي أسئلة :لنفرض جدلاً وجود إله حق فهل يُعقل أن يرفض الناس عن وعي ما يشعرون أنه حق ؟!هل يخالفون ضميرهم عناداً ؟!قلت لنفسي – طبعاً - : كم من مرة أنكرتُ الحقيقة وتلاعبتُ بها لأنغمس في رذيلة شخصية ؟وكم من مرة سوغتُ أفعالاً تبدو بوضوح وجلاء أنها مدمرة ومحطمة للذات رافضاً أن أعترفُ بأخطائي حتى لنفسي ؟فقلت لنفسي : إذا كان الله موجوداً فإني بالتأكيد قد تجاهلتُ آياته ، ولكن (إذا) هذه كبيرة ، وأدركتُ أني أخوض معركة ، فإن كانت قادتني هذه الآيات العشر إلى هذا الكرب ، فلا بد أن التحدي الذي ينتظرني سيكون كبيراً في باقي القرآن .. إني أواجه خصماً فائق القدرة ).انتهى النقل باختصار وتصرف من كتاب " ضياع ديني " (ص 39 – 52) .الصدق مع الله .أكثر شيء شدني في كلام هذا البروفسور هو صدقه مع الله ، ولعلكم لاحظتم كيف تنبه إلى خطورة خطيئة (الكبر) ، وكيف توصل إلى أنها أعظم حاجب يحول دون الوصول إلى الحقيقة ، وليعالج نفسه من هذا الداء حمل عليها يقرعها بأسئلة مخجلة ، ثم سجل اعترافه بكل شفافية بأنه يعرف من نفسه معاندة الحقيقة ورفضها ، وهنا فقط تذكرت كلامه الرائع جداً حين قال : ( والقرآن شأنه شأن العديد من كتب المعرفة ، يتطلب استعداداً كي يستفيد المرء مما يحتويه إلى أبعد درجة ممكنة ، والذين سوف يحظون بالفوز العظيم هم أكثر الناس صدقاً مع الله ) (حتى الملائكة تسأل ص 44) .نعم إن القرآن يتطلب استعداداً ، وهذا الاستعداد هو الصدق مع الله ، ومن مشمولاته الصدق مع النفس ، هذا الرجل هُدي للحق – في ظني – بسبب صدقه أولاً ، ولا تزال أسئلته تؤثر في وجداني لأبعد حد وهو يقول :كم من مرة أنكرتُ الحقيقة وتلاعبتُ بها لأنغمس في رذيلة شخصية ؟وكم من مرة سوغتُ أفعالاً تبدو بوضوح وجلاء أنها مدمرة ومحطمة للذات رافضاً أن أعترفُ بأخطائي حتى لنفسي ؟ما أصعب على النفس أن تعترف بمكابرتها وهي التي تعيش دائماً في محيط أوهامها التي تسول بها الأخطاء ..إن اللحظة الفارقة في حياة أي إنسان .. هي الخطوة الأولى نحو الحقيقة ، حين يسأل نفسه تلك الأسئلة التي تدك حصون (الكبر) بداخله .وسنواصل إن شاء الله في الحلقة القادمة رحلة بروفسور الرياضيات مع القرآن ، وتدبره لمعنى الحياة وغايتها وكيف اكتشف ذلك في القرآن ......موقع الكاتب | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | استعداء الغرباء على الوطنخالد الغنامي | ||
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق