22‏/04‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2549] د.الصبحي:حل مشكلة سوق العمل والأراضي الكبرى+الأوبزرفر:التدين المفاجئ وأزمة الهوية

1


اقتراحات ابداعية لولاة الأمر

لحل مشكلة سوق العمل والأراضي الكبرى

 

بقلم: الإستشاري الدكتور كمال بن محمد الصبحي


استشاري ادارة المشاريع التطويرية واتخاذ القرارات وحل المشاكل

أستاذ متقاعد مبكرا من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن



*
* يا جميل فارسي: ليس أجمل من صفاء النفس .. وحب بعضنا لبعض .




_____________________________________

 

أخي الإعلامي الأستاذ عبدالعزيز قاسم      يحفظه الله

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أقتراح رقم 1: أهمية التسامح في حياتنا

 

تابعت حلقة حراك التي استضفت بها الأخ جميل فارسي ، ولاحظت قوله أنه لن يسامح من يعتدي على أموال الشركات التي يستثمر فيها. وهذا من حقه، خصوصا وأنه سيحكّم ربه في الموضوع كما أوضح.

 

ومنذ ذلك الوقت دخلت في نقاش نفسي عميق .. هل الأفضل أن نعيش هكذا في جو مكهرب مثل هذا أم هناك حل آخر .. ولذلك أحب أن أوضح أن الأخ جميل فارسي لن يحتاج أن يسامح أو لايسامح، فرب العباد ذكر أنه سيحكم بين الناس فيما كانوا يختلفون فيه في الدنيا (إن الله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون). 

 

كما ذكر مرارا وتكرارا أن كل انسان سوف يسأل عن ماله وشبابه الخ، وبالتالي فالأمر محكوم ومنتهي.

 

لكنني هذا الصباح استيقظت من النوم، وكان الجو منعشا وجميلا، وتملكني صفاء ذهني رغم أن كلام جميل فارسي يتكرر في ذهني، وأثناء خروجي من المنزل، رفعت يدي الى السماء، ودعوت الله:

 

اللهم أني تصدقت بعرضي على كل من نال منه من المسلمين.

من قال عني كلاما لايرضيني فإنني أسامحه.

من أكل من مالي دون أذني فإنني أسامحه.

من شتمني فإنني أسامحه.

وأتمثل بقوله تعالى (فمن عفا وأصلح فأجره على الله).

 

أنت أقرأ (فأجره على الله) ، وتدبر عميقا في معناها .. يا الله .. كم هو جميل أن يكون أجري عليك .. بدون حدود .. ممن ليس له حدود .. وذلك لكي تصل الى أهمية التسامح والعفو والصلح بين الناس.

 

أدعوكم للعودة للتسامح والمحبة والصلح مع بعضكم البعض.

 

فمعظمنا أيها الأحبة يحتاج الى أن يعود الى التسامح الجميل الذي كان يغلف حياتنا في الماضي.

 

فليس أجمل من صفاء النفس .. وحب بعضنا لبعض .. والتسامح.

 

معظمنا تبدو له الحياة طويلة أمامه، ويظن نفسه مخلدا .. ولكن لو نظر خلفه لرأى أن السنين مرت بسرعة، وأن لقاءه بالله يقرب (والعصر إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) ، وحينما يدنو الرحيل .. ونقبل على الله تعالى، فما أجمل أن نلتقي به حينها ونفوسنا مطمئنة وصافية تجاه ربنا وعلى بعضنا البعض.

 

اللهم أعف عن ولاة الأمر وعني وعن الجميع، ووفق ولاة الأمر والمسؤولين والصحفيين والمفكرين والكتاب والمواطنين لكل ماينشر المحبة والتسامح والصلح، وأحمي هذه البلاد من كل من يريد بها شرا.

 

اقتراح رقم 2: حل مشكلة الأراضي الكبيرة

 

بطبيعتي أنا انسان مستقبلي futurist، لا أحب الحديث كثيرا عن الماضي إلا بما يسمح بتصحيح المستقبل.

 

والمثل النجدي يقول (ذكران الماضي نقصان في العقل).

 

بالنسبة للأراضي الكبيرة في وسط المدن التي كثر الحديث عنها ، وأصبح البعض ينكت عليها في تويتر والفيس بوك، ويسمونها بأسماء مختلفة، وتحدث عنها الأخ جميل فارسي في حلقتك من قلب متألم بوضعها داخل المدن، وأوضح أن المواطنين وابناء جدة يحتاجون الى سكن.

 

لذلك أقترح على ولاة الأمر يحفظهم الله والمسؤولين الكرام ممن لهم يد في هذا الموضوع أن ينظروا في أمر تأسيس شركات عقارية واستثمارية مغلقة على أصحابها وبإشراف وادارة من تجد الدولة له قبولا لديهم، وذلك لإستثمار هذه الأراضي الكبيرة في وسط المدن بما يعود بالنفع على أصحابها.

 

وحتى الدولة سوف تستفيد من أن البنية التحتية ستخف تكاليفها عليها اذا تم استغلالها.  حيث لن تحتاج الى الإلتفاف حولها لكي تصل الى المناطق الأبعد.

 

وقد يتشجع أصحابها لو كان هناك أفكار ابداعية حول كيفية بيع أجزاء منها للمواطنين والمستثمرين، وتأجير بعض أجزاءها تأجيرا طويل المدى لكي ينتفعوا ماليا.

 

وبصراحة هي تجذب العيون والحسد على أصحابها، ولذلك فإنه أمر مهم اخفاءها عن الأنظار واستغلالها بما يعود بالنفع عليهم.

 

اقتراح رقم 3: اصلاح أوضاع سوق العمل السعودي

 

لايشك أحد أن معالي وزير العمل ومنسوبو وزارته يحاولون جهدهم للتعامل مع مشاكل سوق العمل.  وقد أستطاعوا أن يحركوا المياه الراكدة.  وأي انسان ينكر ذلك هو انسان جاحد.

 

ويشكر سمو وزير الداخلية والعاملين تحت ادارته على الدعم المعنوي الذي وفروه لحملة وزارة العمل.  فلقد دفعوها بقوة جعلت لها مصداقية كبرى بما عهدناه من رجال أمننا الأشاوس.

 

ولايشك أحد أن الأستاذ صالح كامل وزملاؤه من قيادات رجال الأعمال يحاولون التعامل مع مسألة توظيف السعوديين بما يمليه عليهم الواجب.  والأستاذ صالح كامل ينبغي أن نسميه شيخ التجار لسنه وقدره. وقد أطلعت على تصريحاته منذ فترة، فرأيت فيها رغبة في التعاون والمساعدة بما يمليه عليه واجبه نحو وطنه.

 

وينبغي أن يتم شكر الأمير خالد الفيصل على جمعه معالي وزير العمل مع رجال الأعمال في جدة، وقدرته على التعامل مع الموضوع، وهذا عشمنا دائما في أمراءنا الكرام في تقريب وجهات النظر واصلاح ذات البين.

 

الآن نحن في مرحلة تجهيز المعايير التي من خلالها يمكن اصلاح أوضاع سوق العمل بعد انتهاء فترة الشهور الثلاثة التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله.

 

وهي مرحلة تاريخية نحتاج أن ننجح فيها بإذن الله تعالى لكي ننطلق ونقفل ملف توظيف المواطنين للإبد على يد وزارة العمل.

 

أقترح على ولاة الأمر يحفظهم الله  إعطاء الفرصة .. بأن يقوم كل طرف من الطرفين (وزارة العمل ومجلس الغرف) بإعداد ورقة عمل سريعة حول هذه المعايير التي يمكن من خلالها اصلاح أوضاع سوق العمل، بما يؤدي الى:

 

(1)  توظيف المواطنين بكل يسر وسهولة.

 

(2)  عدم تعريض رجال الأعمال لخسائر مادية.

 

(3)  عدم القيام بأمور تؤدي الى رفع الأسعار على المواطنين، وبالتالي رفع مستوى التذمر لديهم بما يخص غلاء المعيشة (قرار وزارة العمل الأخير أدى الى رفع الأسعار على المواطنين، وهو أمر في اعتقادي المتواضع كان يمكن تجنبه، وأختلف مع الأستاذ جمال خاشقجي الذي قال في حراك أن على المواطنين السعوديين أن يختاروا بين رخص الأسعار وتوظيف أبناءهم، فهناك في أعتقادي حلول يمكن أن تجنينا تضخم الأسعار).

 

(4)  عدم تشويه سمعتنا لدى الدول الأخرى فيما يخص طرد مواطنيهم، بحيث تبدو الأمور طبيعية (الشائعات التي أنطلقت مع الحملة الأخيرة!!)

 

(5)  دراسة الحالات الإنسانية للمقيمين في بلادنا.

 

(6)  عدم تعطيل أعمال المنشآت والمشاريع التي تحصل حاليا، مما يعرضها للتأخر ويعرض بلادنا للتضخم والمشاكل (العمال جلسوا في بيوتهم عندما بدأت الحملة الأخيرة وتعطلت المشاريع والأعمال وبناء المساكن)

 

(7)  المحافظة على مكتسبات الدولة بكافة أنواعها، والسماح لإقتصادنا بالنمو في الإتجاه الصحيح.

 

(8)  اعادة تنظيم سوق العمل بما يتناسب مع أوضاعنا، وحماية سمعة الدولة أمام مواطنينا في مسألة سوق العمل، فوزارة العمل تتعرض للنقد رغم جهودها، فلعل هناك أمور نحتاج أن ننتبه اليها، ونصححها.

 

(9)  تنشيط الشركاء الذين لايقومون بدورهم كما يجب في سوق العمل، وبالتالي أحرجوا الدولة والمجتمع ووزارة العمل.

 

وقد تكون هناك أمور أخرى يتم اكتشافها أثناء البحث في الموضوع.

 

لوهلة سيبدو أن هذه الأهداف والقيود متناقضة، وأننا في ورطة .. لكنها ليست كذلك، فهي أيسر مما يمكن تصوره. 

 

هي فقط تحتاج الى نيتهم الطيبة التي تعودناها منهم، والى أفكارهم النيرة وتفكيرهم حتى يصلوا للحلول المناسبة من وجهة نظر كل طرف.  ويمكن للطرفين أن يجتمعا بعد ذلك في سبيل توحيد رؤيتيهما نحو الموضوع. وبطبيعة الحال فإن الأمر في النهاية بيد وزارة العمل، فالمشكلة لابد من حلها.

 

لقد كنت أرغب في وضع وجهة نظري هنا في مجموعة عبدالعزيز قاسم، لكنني أعتقد أنه من الأفضل للدولة أن يتم مناقشة الموضوع خلف أبواب مغلقة نظرا لتشعب المواضيع وتداخلها.  كما أن ولاة الأمر يمكن أن يوجهوا بما يرونه مناسبا دون الحاجة لأن يعلم القاصي والداني بما تنوي بلادنا عمله.

 

* * *

تمنياتي للجميع بالتوفيق .. والتسامح والمحبة والصلح .. وأجتمعوا دائما حول فنجان شاي بقلوب صافية .. وتذكروا كيف كنا قبل أيام الملك عبدالعزيز رحمه الله .. وكيف أصبحنا .. ولنحمد الله على النعم التي نحن فيها ..ولنساعد المواطن الذي يحتاج الى عمل أو مساعدة ..  ولننظر لأي تقصير أو مشاكل بعين الحكيم، ولنحاول بالحسنى أن ننصح ونقترح لكي ينمو وطننا .. ولكي لايندس الأعداء بيننا فيهذرون بما لاينفعنا، حمانا الله منهم ومن كل من به شر، ووفقنا للخير دائما.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


الغارديان: تقرير: الجيش المصري متورط بتعذيب وقتل






مرسي يتوسط وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي (يسار) وقائد المنطقة المركزية العسكرية اللواء توحيد توفيق (الفرنسية)

كثيرة هي المواضيع التي تناولتها الصحف البريطانية الصادرة الخميس، ومتنوعة هي القضايا التي تستقطب اهتمام القراء. وفيما يلي استعراض سريع ومقتضب لأبرز ما حوته تلك الصحف.

أبرزت صحيفة ذي غارديان مقتطفات من تقرير سري يكشف النقاب عن ضلوع الجيش المصري في حالات اختفاء بعض الأفراد وفي عمليات تعذيب وقتل -بما فيها واقعة المتحف المصري- إبان انتفاضة 2011 الشعبية التي أعلن خلالها القادة العسكريون أنهم يقفون على الحياد فيها.

ولم يُنشر التقرير -الذي رفعته لجنة مختارة إلى الرئيس محمد مرسي- بعدُ على الملأ، لكن الصحيفة قالت إنها اطلعت على فصل منه "يتحدث عن تورط الجيش في قائمة من الجرائم ضد المدنيين منذ أن بدأ انتشاره لأول مرة في الشوارع".

ويوصي الفصل بأن تُجري الحكومة تحقيقا مع أعلى الرتب العسكرية لتحديد المسؤول عن ارتكاب تلك الجرائم.

وأوضحت الصحيفة أن أكثر من ألف شخص -بمن فيهم العديد من السجناء- قيل إنهم فُقدوا إبان تلك الثورة التي دامت 18 يوما، مشيرة إلى أن كثيرين اختفوا تاركين وراءهم أسراً يحدوها أمل أن يكون أحباؤهم يقضون عقوبة سجن رغم عدم اعتراف الحكومة بذلك.

ورأت أن نتائج التحقيق الذي يكشف تورط الجيش المصري سيضع ضغوطا على مرسي الذي قالت إنه تولى السلطة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة بعد انتخابه رئيسا في يونيو/حزيران الماضي، حيث امتنع عن مقاضاة أي ضابط رغم المزاعم بأن بعضهم شارك في تلك الانتهاكات.

السلاح الليبي
وفي سياق تداعيات التحولات التي حدثت في دول الربيع العربي، تناولت صحيفة "تلغراف" تقريرا للأمم المتحدة يقول إن الأسلحة الليبية التي فُقِدت أثناء الصراع المسلح للإطاحة بالعقيد معمر القذافي تنتشر الآن في ساحات حرب أبعد من ليبيا، حيث تستخدم في صراعات تعصف بدول مثل النيجر والصومال وقطاع غزة وسوريا.

وذكرت الصحيفة أن السلطات الثورية الليبية حذرت من فقدان السيطرة على ترسانة أسلحة القذافي الضخمة بعدما وضعت الحرب هناك أوزارها، لكن لم يتضح مدى هذه الخسارة التي تمثلت في انتقال تلك الأسلحة إلى أيدي المتمردين في المنطقة إلا بعد القتال الذي دار مؤخرا في مالي.

ومضت تلغراف إلى القول إن أسلحة ومتفجرات يعُتقد بأنها من ليبيا استُخدمت في استيلاء المسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة على منشأة نفطية في جنوب الجزائر، والذي انتهى بمقتل عشرات من الرهائن المحتجزين.

وأوعز التقرير الذي أعدته لجنة خاصة تابعة لمجلس الأمن الدولي بأن تلك الأسلحة انتقلت الآن إلى مناطق أبعد لتظهر في الحرب المستمرة التي تشنها حركة الشباب المجاهدين على الحكومة في الصومال.

وأشار إلى أن مصر صادرت أسلحة ليبية كان معظمها متجها إلى جماعات فلسطينية في غزة، بينما بقي بعضها منتشرا في شبه جزيرة سيناء.

ولم يكن الشأن الكوري غائبا عن تغطيات الصحافة البريطانية، ففي مقال بصحيفة ذي غارديان يرى تيموثي مو -وهو كاتب أنغلو صيني- أن الأزمة المتفاقمة هناك هي من تجليات الصراع بين الصين واليابان على جزر في بحر الصين الشرقي.

وقال إن الكوريتين ليس لهم كبير دخل بالأزمة، "بل هي أزمة على النفط والغاز بالنسبة للصين" من شأن الحصول على مورديْ الطاقة هاذين أن يضمن توسع الاقتصاد الصيني لعقود قادمة.

وأضاف أن جزر سينكاكو كما يسميها اليابانيون -أو دياويو كما يطلق عليها الصينيون- والواقعة في منتصف الطريق بين البلدين، هي مثار النزاع بينهما لاحتوائها على موارد للوقود الأحفوري، وليس سلامة الحدود الكورية.

ويرى الكاتب أن أمن الطاقة يأتي في مقدمة اهتمامات الدول الكبرى وبخاصة الصين التي ينظر حكامها إليه كوسيلة لاستمرار خضوع رعاياهم لسلطانهم.

وفي موضع غير سياسي بالدرجة الأولى، أوردت صحيفة تلغراف أن الفاتيكان اعترف بتدهور الحالة الصحية للبابا إميريتوس بنديكت السادس عشر المستقيل.

وذكرت الصحيفة أن بنديكت (85 عاما) الذي دخل التاريخ كأول بابا يتنحى طواعية عن منصبه منذ العصور الوسطى، بدا هزيلا خلال المرات القليلة التي ظهر فيها علناً بعد استقالته يوم 28 فبراير/شباط الماضي.

وتابعت قائلة إن بنديكت بدت عليه أمارات الهزال بوجه خاص عندما زاره خليفته البابا فرانشيسكو في مقر الإقامة البابوية الصيفي خارج روما، وهو المكان الذي ظل البابا المستقيل يقيم فيه منذ مغادرته الفاتيكان.

المصدر:الصحافة البريطانية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


يديعوت: صفقات سلاح أميركية غير مسبوقة





المشتريات الإسرائيلية من أميركا ستتضمن طائرة V-22 التي تعمل كطائرة ومروحية بذات الوقت (الأوروبية)

عوض الرجوب-الخليل  

     
أولت الصحف الإسرائيلية الأحد اهتماما ملحوظا بزيارة وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل موضحة أنه سيبرم صفقات سلاح تزيد قيمتها على عشرة مليارات دولار. كما تطرقت لتطورات الوضع في سوريا، وتعليمات جديدة تتعلق باعتقال المتهمين بالإرهاب، وقضايا أخرى.

فقد ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن زيارة وزير الدفاع الأميركي الذي يصل إسرائيل اليوم في إطار جولة في الشرق الأوسط، تهدف إلى إبرام صفقات سلاح بحجم غير مسبوق في المنطقة تقدر قيمتها بنحو عشرة مليارات دولار موضحة أن الصفقات تخص إسرائيل والسعودية والإمارات، لكن بضمان تفوق نوعي لإسرائيل.

وأوضحت أن سلة المشتريات الإسرائيلية تتضمن طائرات تزود بالوقود من طراز KC-135 ومروحيات أوسبري V-22 وصواريخ حديثة ومنظومات رادار، مشيرة إلى أن تمويل الصفقة سيتم على الأغلب من المساعدات الأميركية البالغة هذا العام 3.1 مليارات دولار.

ووفق الصحيفة فإن البرنامج النووي الإيراني والوضع في سوريا، سيحتلان مكانا مركزيا في محادثات هيغل في إسرائيل، إضافة إلى الوضع في سيناء، والتخوف من تسرب سلاح سوري للقاعدة، وملف المفاوضات.

من جهتها أسهبت صحيفة "إسرائيل اليوم" في شرح مزايا الطرازين الجديدين من الطائرات اللتين تشملهما الصفقة، موضحة أنهما سيمنحان سلاح الجو الإسرائيلي قوة أكبر وأداء أفضل، موضحة أن مروحية-طائرة أوسبري فريدة من نوعها في العالم فهي "تقلع وتهبط مثل مروحية وتطير مثل طائرة".

أما هآرتس فرأت في الصفقة محاولة أميركية  لتهدئة إسرائيل، موضحة أن إدارة أوباما تغمر الجيش بهدايا موفورة وتعويض عسكري ضخم مقابل صفقات السلاح مع السعودية.

وفي ظل تهديدات عديدة -تضيف الصحيفة- فإن وزارة الدفاع الأميركية  (بنتاغون) تطمح إلى  كفالة أمن إسرائيل، وفي نفس الوقت تضييق حرية استعمالها للأسلحة.

محادثات بتركيا

وفي ملف سفينة مرمرة، أفادت صحيفة معاريف أن محادثات المصالحة مع تركيا تبدأ غدا، مشيرة إلى اختلاف حول حجم التعويض الإسرائيلي لعائلات قتلى سفينة مرمرة التركية.

وأشارت الصحيفة إلى أن المحادثات تهدف بالأساس إلى مرابطة قوة هجومية إستراتيجية على الأراضي التركية قبل المواجهة العسكرية مع إيران بسبب برنامجها النووي.

وذكرت أن رئيس قيادة الأمن القومي يعقوب عميدرور يصل أنقرة كي يجمل تفاصيل المصالحة من جهة، ولكي يقترح منظومات صواريخ متطورة شمال شرقي أنقرة القلقة من السلاح النووي الإيراني.

ووفق الصحيفة فإن عميدرور سيحاول إحياء اتفاق عام 1996 بين تركيا وإسرائيل والذي سمح في إطاره لسلاح الجو الإسرائيلي بالتدرب في المجال الجوي التركي واستخدام قاعدة أكنتشي مقابل تدرب طيارين أتراك في المنشآت الإسرائيلية في النقب.

الشأن السوري
وفي الشأن السوري، عبرت صحيفة يديعوت في افتتاحيتها عن تخوف من مرحلة ما بعد الأسد، مضيفة أنه إذا سقط فلن تكون الأم تريزا هي التي ستحل مكانه.

ولا ترى الصحيفة فرقا بين طرفي الصراع في سوريا، مشددة على ضرورة الحفاظ على هضبة الجولان وأن تكون الحدود هادئة، دون التدخل في الحرب الدائرة لمصلحة أي من الطرفين.

وخلافا لرأي يديعوت اعتبرت صحيفة "نظر عليا" أن إطالة القتال لا تخدم المصلحة الإسرائيلية، معتبرة رفع الحظر على نقل السلاح إلى القوات المعتدلة الطريق الواقعي الوحيد للمساعدة في كسر التعادل العسكري.

في شأن مختلف، أفادت هآرتس أن الحكومة الإسرائيلية ستمدد اليوم لعامين تعليمات الطوارئ التي تمنح محاكم الاحتلال صلاحيات تمديد اعتقال المشبوهين بمخالفات "الإرهاب" دون حضورهم إلى هذه المحاكم.

ووفق الصحيفة فإن التمديد يهدف لإعطاء فرصة لإجراءات تشريع "قانون مكافحة الإرهاب" الذي يبحث في لجنة الدستور في الكنيست منذ أغسطس/آب 2011.

المصدر:الجزيرة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


القضاء من وراء حجاب

المحامي: أحمد بن خالد الأحمد السديري



    إن الحمد لله نحمده ونستغفره ونتوب إليه. غافر الذنب قابل التوب شديد العقاب له الطوْل لا إله إلا هو إليه المصير. وبعد.. فإني أكتب هذا المقال حول ما لاحظته عن عادة درج عليها قضاتنا. هي العجب. ولا غرو. فهي عادة يأباها لا شك القضاء في شرع الإسلام، بل وتأباها العدالة، وأعني هنا سرية الجلسات القضائية التى درج عليها قضاتنا منذ عهود موغلة سبقت صدور قانون (نظام) المرافعات الشرعية، الصادر في عام 1423، ورغم صدوره إلا أنهم ما برحوا سادرين عليها مزدرين في ذلك نص المادة (61) من هذا القانون الذى يقول [ تكون المرافعة علنية إلا إذا رأى القاضي من تلقاء نفسه أو بناء على طلب الخصوم إجراءها سراً محافظة على النظام أو مراعاة للآداب العامة أو لحرمة الأسرة].

- صحيح أن النص أباح للقاضي عقد الجلسة في السر إذا ما طلب أحد الأخصام ذلك، إلا أن طلبه هذا لا يباح قبوله من القاضي إذا ما شابه اعتساف، كأن يكون طلبه هذا خليّاً من أي سبب منطقي يبديه، لأن الأصل هو ما تقتضيه قواعد العدالة التي تلزم بعقد الجلسات جهاراً، وصحيح أن القانون (النظام ) أباح للقاضي إجراءها سريةً حفاظاً على حرمة الأسرة أو محافظة للآداب العامة. لكن هذه الأمور كلها استثنائي ، فنادراً ما يطلب خصم من الأخصام جعل الجلسة سرية، فالقضايا الأسرية قد تكون واحدة أو اثنتين من بين التي ينظرها القاضي في الأسبوع، ويندر حدوث الفوضى والهرج والمرج، إلا أن الكثير من قضاتنا يذهبون سرفاً في تطبيق الاستثناء هذه. وهو اعتساف منهم قلب الاستثناء(أى السرية في عقد الجلسات) إلى قاعدة، أما القاعدة التي نص عليها القانون (النظام) وهى عقد الجلسات في العلن، فقد انقلبت إلى استثناء. عاصمي في قولي هذا هو أني قد سلختُ في مهنة المحاماة حيناً من الدهر، ولم أر عبرها قاضياً من قضاتنا- إلا ما ندر- يصدع بنص القانون (النظام) هذا. فهم، ومنذ صدوره. ما وَنْوا على دأبهم في عقد جلسات قضائهم من وراء أبواب موصدة، مزدرين ما نص عليه هذا القانون (النظام) في مادته الأولى ومادته الواحدة والستين، والتي تلزم القضاء بين الناس بدون حجاب. وعليه فإنه إذا ما ذهب امرؤ من الناس أو محام له شأن ويريد الدخول على القاضي لينتظر في مجلسه حتى يأتي دور قضيته لتنظر في جلسة ثانية، أو ينتظر انتهاء جلسة. كي يعرض عليه أمراً له ضرورة تقع في اختصاص ذلك القاضي كتأجيل نظر دعوى أو تعجيلها أو تقديم أوراق لم تقدم من قبل. أقول. إذا ما ابتغى امرؤ من الناس هذا الأمر، وأراد الدخول إلى مجلسه فإذا بشرطي فظِّ غليظِ القلب عُتُلّ، يدفعك بشراسة وكأنك مقارف لذنب. آمراً إياك صلفاً بأن عليك الانتظار في الخارج، ثم يصك الباب صكاً وكأنه في جلسة تحقيق سرية، وليس في جلسة قضاء، بل إن بعض القضاة يأمر الحارس بأن يقفل الباب بأقفال. حتى تنتهي الجلسة، حتى ولو لم يكن في حالة من الحالات التس أباح له القانون فيها عقد الجلسة في السر، ولا مرية أن إجراء كهذا يجبه مبدأ علانية القضاء التي هي من ضرورات العدالة وهو ما أخذت به شريعة الإسلام قبل غيرها من الشرائع، وإذا ضربنا الصفح عن قانون (نظام) المرافعات الذي يزدري غالب القضاة قواعده الآمرة بعقد الجلسات في العلن، فإنه كان يتحتم عليهم الالتزام بما جنح إليه الفقهاء في جميع المذاهب .. فعدالة الإسلام وقضاؤه يحتمان بأن ينظر القاضي الخصومات جهرة.. أمام الملأ قاصيهم ودانيهم.. فقد كانت جلسات القضاء تعقد في المساجد إبان العهود الأولى للإسلام، فهذا ما قال به الفقيه ابن فرحون: « يكره للقاضي الجلوس للأحكام في داره - الذى يمثله مجالس القضاء المغلقة في محاكمنا-.. وقد أنكر عمر بن الخطاب على أبى موسى الأشعري ذلك ، وأمر بضرام داره عليه ناراً ، فالأحسن شرعاً أن يكون مجلس قضاء القاضي حيث الجماعة. جماعة الناس في المسجد الجامع – وصنْوِه مجلس القضاء المفتوحة أبوابه - فقد قال الإمام مالك : إن يجلس في المسجد وهو الصواب فهو أقرب للناس في شهودهم ويصل إليه الضعيف والمرأة - انظر: تبصرة الأحكام لإبن فرحون ج 1 ص 25/26 » وفقهاء القانون الوضعي يرون في العلانية ضرورة لا إزورار عنها، فهي حاثّة للقاضي كي يكب على عمله ويتوخى العدالة، فالقاضي في هذا الحال يدري أن أعين الملأ هي رَصدُ على ما هو فاعل ومن ثم فإنه يجد حراجة في اقتراف ما خفت موازينه أو ما ثقلت من أخطاء، كإهمالٍ أو إظهار ميل. لذا فالعلانية هي أمر تترسخ به الطمأنينة في نفوس المتقاضين والناس، بل إنها أضحت من ضرورات القضاء العادل. لذا فإن الناس أكثر ثقة في قضاء يعقد في العلن من قضاء يتم من وراء حُجُبْ ( أنظر: شرح قانون المرافعات لرمزى سيف 1963 – ص 91)، ولأن العلانية غدت من بدائه القضاء فإن الإعلان الدولي لحقوق الإنسان الذي وقعت عليه المملكة نص عليها في المادة (10) منه، أي إنها غدت مبدأ عاماً لا بد أن تلتزم به جميع أنظمة القضاء في هذه الدنيا ( أنظر: فنسان وجنشار – قانون الإجراءات المدنية الفرنسي – طبعة داللوز عام 1981 ص 528 )

[La publicité figure dans la déclaration des droits de l'homme est considérée comme un principe général dans tous les systèmes judiciaires.

Voir Vincent et Guinchard : la procédure civile E. Dalloz P.25]

إلا أن ما لا يغاب ذكره هو أني قد اختلفت كثيراً إلى المحاكم في فرنسا وفي مصر، ولم أر يوماً من الأيام قاضياً ينظر قضاياه من وراء حجاب، فأي أمرئ يستطيع الدخول دون يسأله أحد أين هو ذاهب فتشاهد جهاراً نهاراً ما يدور في الجلسات من جدل فقهي يغالب عبره رجال القانون بعضهم بعضاً في مرافعات يذودون عن موكليهم من الأخصام، فلا عسكري جلف يخالُك بخَبَاله متطفلاً فضولياً فيدزُّك القهقرى مُتْبعاً ذلك بكلمات نابية كما هو صائر بالنسبة لبعض جلسات القضاء عندنا، وأنا على يقين بأن بعض القضاة والمفتشين، الذين يتتبعون أعمال القضاة هؤلاء عامهون عن الإساءة التي تسببها سرية جلساتهم إلى سمعة القضاء في ديارنا. بل وإلى الشريعة الإسلامية، وأذكر أني ذهبت مرة إلى المحكمة ومعي عميل فرنسي لقضاء أمر هيّن. يتمثل في إجراء، وفي وضع كهذا تطلب الأمر منا الانتظار خارج مجلس القاضي حتى تنتهي الجلسة التي كانت منظورة. إلا أنها أُتْبِعتْ بجلسات أُخَرْ، كلها تُنْظرُ ودونها كالعادة حجاب، ولهذا .. فقد ثوينا في غرفة مجاورة ساعات ونحن ننتظر. وهنا سألني ذلك العميل هل قضاؤكم (سري) فتبكمت عن الرد. وكأن في فمي ماء ، ثم عنَّ لي الإعتلاث بالقول أن هذه القضايا ربما تكون (أسرية) والأُسَرُ في العادة تريد الخصوصية، إلا أنه استبان أن كل القضايا التي كانت منظورة ليست أسرية بل إن واحدة منها كانت جنائية، فبعد انتهاء نظرها خرج المتهمون مكبلين بالأصفاد يساقون إلى السجن كإجراء مؤقت حتى يصدر الحكم، ( وهو ما يعرف بالحبس الاحتياطي ) رغم أن التهم التى وجهت إليهم ليست بذات خطر تستدعي أن يساقوا بالأصفاد أو حتى حبسهم حبساً احتياطياً طوال مدة محاكمتهم طبقاً لنظام الإجراءات الجزائية.. فقد كان بإمكان القاضي الأمر بالإفراج المؤقت عنهم بكفالة حتى يصدر حكم بالإدانة أو البراءة طبقاً للمادة (15) من ذلك القانون، .. والأنكى من هذا أن هؤلاء كانوا يحاَكَمون في قضية جنائية، وهي من القضايا التي تستوجب عقدها جهاراً أكثر من غيرها وتلزم بأن يترافع عنهم محام.. أما في (المحكمة الجزئية) التى يختص قضاتُها بنَظَر بعض الجرائم كالجنح والمخالفات فحدّثْ ولاَ حَراجة، فقضاتها كلهم يوصدون الأبواب ويعقدون جلساتهم من ورائها، بل إن بعضهم يتخبطه شيطانه وكأنه قد أصابه مسَّ، ما إن يرى محامياً قد دَلَفَ إلى مجلسه مصطحباً أحد المتهمين، فقد ذهبت مرة للمرافعة عن أحد المتهمين ففوجئت بأن القاضي يحدجني بنظرات من هو في ريْب مني، ثم بدهني بأمر غريب وهو لزوم إبراز ترخيص المحاماة له، رغم عدم ضرورته إلا عند الاشتباه. وقد شاء عاثر الحظ أن أنسى الترخيص، فأسعفت نفسي بالوكالة وهى ورقة رسمية تثبت بأن مهنتي هي محام، بل هي تلزم القاضي الأخذ بها ما لم يثبت تزويرها طبقاً للمادة (140) من قانون المرافعات الشرعية، وذكرت له أني لم آت من أقصى المدينة. معانياً نكَدَ الزحام ووَعث الطرقات لو لم أكن محاميا للمتهم الماثل أمامه وموكلاً منه، ثم قدمت له تعهدا بأن أحضر الترخيص في الجلسة الثانية، إلا أنه بدا وكأن في آذانه وَقَرا ، إذ حرن في موقفه وأبى عليّ المرافعة أمامه في تلك الجلسة. ثم راح يأمر حارسه العُتُلّ بإخراجي فوليت على وجهي مُكِبَّا خشية أن يربطني في سلّم كما ربط قاض بمدينة طريف ذلك المحامي الذي حاجّه في قاعدة شرعية وهو يذود عن موكله، لكن ما أستطيع القطع به هنا هو أن هذا القاضي بدا وكأنه قد هاب أن يحاكم المتهم الماثل أمامه في العلن. فقد ثبت أن راح بعد أول جلسة يصدر أمراً إلى الجهة التي بها توقيف المتهم بأن لا تخبرني عن الجلسات التى تلي، وفعلاً فقد حضر المتهم المسكين جلستين دون علمي فحاق بعقاب عظيم، ولا يتمارى اثنان في أن هذا الإجراء ينطوي على إهدار جد خطير لأبسط قواعد العدالة، هذا إذا عرفنا أن القضاة في محاكم الدنيا بجهاتها الأربع يكتفون بإقرار من المتهم أمامه بأن هذا الذي معه هو محاميه، ولا يطالبه بصك وكالة أو بترخيص أو خلافه، أضيف إلى هذا بالقول. يا ليت السرية تقف عند هذا الحد. وليتها قاصرة على الجلسات، فقد رأيت الكثير من القضاة يذهب أجوازاً بعيدة في تيه السرية هذه. فهو يقف رصداً لأي إجراء يبيح للمحامي الاطلاع على أوراق القضية خيفة معرفتهم بكُنْه الاتهام الذى انتضاه الادعاء العام في دعواه، والذريعة التي نهض عليها، وهو أمر له ضرورة كي يناهض عن موكله وهو على بينة من الأمر، وما إذا كان الاتهام نفسه هائفاً بائراً أو تظافره ما ثقلت موازينه من الأدلة. بل إن الإدلاج في بهيم السرية لا يقف عند هذا. فهي تضفي بظلامها على أمور أُخَرْ. فالقاضي إذا أصدر حكماً ثم أبْدَتْ عليه محكمة الإستئناف(ملاحظات) فإن هذا يظل خفياً دونه سدول، فالقضاة يُحرّمُونَ عرضه على الاخصام في بَلَج النها. حتى ولو أورث هذا بَهْظاً لحقوقهم في الذبّ عن أنفسهم. لأن المداولة ما وَنَتْ قائمة بينه وبين محكمة التمييز (وهو إجراء يتفرد به القضاء عندنا ويحول دون قفل باب المرافعة). لذا فإن بدائه العدالة تقضي بأن من حق كل طرف من أطراف القضية معرفة الملاحظات كي يستبين ما صار ويناهض عن نفسه كما ينبغي، فقد تبدي دائرة الاستئناف ملاحظات حول بعض الدفوع أو بعض المثالب التي نعاها الطاعن إلى الحكم، الأمر الذي يقطع بضرورة اطلاعه على هذه الملاحظات فهو بذلك يستطيع أن يوضح مرة ثانية ما هفا على دائرة التمييز أو أغضت عنه من ملاحظات حول تيك المثالب التي شابت الحكم في الطعن الذي تقدم به من قبل.. فالبدائه في قضاء الإسلام تأبى إخفاء جوانب من القضية على الأخصام ما فتئت هذه الأخيرة ماثلة أمام القضاء ولم يقطع القاضي فيها بحكم نهائي. إلا أن القاضي عندنا قد يتَّبِعَ هواه في العادة فيحاجّ ويناهض ما طاب له ذلك عن الحكم الذي أصدره حتى ولو كان في ذلك زيْغ عن أحكام الشريعة والعدالة، وهو ما قد يجمّ بعاقبة هي البوار على أحد الاخصام.. بل وعلى العدالة التي هي جوهر الشريعة، فالقاضي إذا حرن في موقفه بعد أن تبدي دائرة التمييز ملاحظات على حكمه مرة أو مرتين، فإن هذا قد يفضي أحياناً إلى سأم قضاتها فيثّاقلون عن دراستها على وجه متعمق يفضي إلى نقض حكمه، هنا ... -ومع الأسف - تنقلب الدائرة على عقبيها وتؤيد حكماً شابه عوار ضل به القاضي ضلالاً بعيداً عن الشرع وضاز به القاضي ناظر القضية أحد الأخصام، بل إن هناك من القضاة يدلج في بهيم السرية، ويحول دون الأخصام والاطلاع على ما كتب حول القضية إلى جهة أخرى.. أي ليست محكمة استئناف، فهناك قاض ترافعنا أمامه.. لم يرعوي عن تأجيل القضية آخذاً بأقوال أحد الأخصام فاه بها شفاهة على عواهنها ودون أن يتدبّرَ مدى صدقها، أو يطالب بإثباتها مادياً، صادّاً عن ورقة رسمية وردت إليه تثبت عكس ما يقول به ذلك الخصم.. مهدراً ما نصت عليه المادة (140) من نظام المرافعات.. التي تلزم الأخذ بالوراق الرسمية .. إذ قرر تأجيل الجلسة مقرراً الكتابة إلى جهة معينة لم يعالن بها في مجلسه،.. عندها سألناه أين سيذهب خطابه كي نراجع تلك الجهة.. التى سيذهب لها خطابه لحثها على الجواب دون تأخير، .. إلا أنه أبا علينا ذلك معتبراً أنه سر لا يسوغ لنا معرفته، لذا.. فإن تساؤلات حيارى أخذت تلوب في الذهن، وهى... لماذا تُغْضي رئاسة المجلس الأعلى للقضاء أو وزارة العدل عن هذا الأمر، فقد سمعنا أن مفتشين هم في جيئة وذهاب إلى المحاكم، إلا أننا لم نسمع أن واحداً منهم ألزم القضاة بتطبيق نص القانون (النظام) الذي يلزم بنظر قضاياه في العلن، وإذا كان يصعب إثبات بعض ما قد يقارفه القضاة كأن يميل لأحد الأخصام ابتغاءً لعرض الدنيا، فإن السرية التي هم مكبين عليها هي شاهرة ظاهرة للملأ ولا أحد من الناس يجحدها.. لذا فإني أتساءل لماذا ما برح المفتشون سادرين على إغضائهم عن هذه الأخطاء محجمين عن تنبيه القضاة بلزوم عقد الجلسات في العلن، ولماذا حتى الآن لم يُضَمنّوا ملاحظاتهم التي يرفعونها لهم الأمر عن السرية التي ضرب القضاة بأطنابها على قضائنا إلى هذه الساعة مزدرين قانون المرافعات، فالمفتشون ملزمون بذلك طبقاً للمادة (14/أ) من لائحة التفتيش القضائي الصادرة بالقرار رقم 30/5/1364 في 2/11/1430 ه، فهى تلزمهم بملاحظة تطبيق القضاة للأنظمة والتعليمات من عدمها ورفعها بعد ذلك إلى رئيس المجلس الأعلى للقضاء وإلى وزير العدل حول مسلك القضاة هذا، وإذا كانوا يبدونها في تقارير يرفعونها إلى رئاسة القضاء أو وزارة العدل، فإن المرء ليعجب من عدم تدارك هاتين الجهتين لهذا الأمر، بل ويعجب من إغضائهما عن سرية الجلسات إلى هذه الساعة؟، وإذا كان من هو على هامة القضاء في ذلك العهد الغابر بعد أن ولى لخمس سنوات خلت أو أكثر، ذلك العهد أخد بقاعدة لم يبتغ عنها حِوَلا.. وهي (أن القضاة لا يحاسبون فهم علماء الأمة)، رغم أنهم بشر مثلنا لا يوحى إليهم وبعضهم أبعد من أن يُنعت بأنه عالم، فإن كثيراً من أهل القضايا ينتظر من العهد الجديد أن يبادر إلى محاسبة القضاة على أخطائهم وأن يقوّم ما يتخذونه من إجراءات فيها عِوَجْ، أولها إلزام القضاة مثلاً بعقد الجلسات في العلن، وأن يكرروا عليهم بعدم جواز عقد الجلسات في الخفاء إلا في أضيق الحدود كأن تكون الجلسةُ أسرية أو بها ما يخدش الحياء، أنا لا أنكر أن الأمور تغيرت إلى الأحسن، بل وإلى حد جد بعيد منذ أن تولى سماحة الدكتور محمد العبدالكريم العيسى المسؤولية في جناحي سلطة القضاء، إلا أن هناك من العيوب التى ارتكست.. بل وتجذرت منذ عهد بعيد، ولا يستطاع اجتثاثها بين عشية وضحاها، لكن موضوع إصرار القضاة على سرية الجلسات يستطاع التغلب عليه بالإكثار من التعاميم حول هذه ومحاسبة القاضي إذا ما عقد جلسة سرية دون ضرورات نص عليها القانون.

- إن نهج القضاة هذا في نظرهم للخصومات فيه غواية عما ألزمت به شريعة الإسلام من وجوب لعقد الجلسات في العلن.. وازدراء لما نص عليه قانون المرافعات الشرعية نفسه، ونكث للعهد الذي قطعته دولتنا.. أعزها الله حين وقعت الإعلان الدولي لحقوق الإنسان.. وهذا يظاهر قولي في مقالات سابقة وهو أن نهجهم هذا جمّت به طرائق إعدادهم وتأهيلهم في معهد القضاء العالي والتي يعتريها قصور جد كبير.. فتيقّنْ رعاك الله يا من تقرأ هذا المقال أنه لن يكون هناك إصلاح جاد في سلطة القضاء يُذهب عنه شكاة أصحاب الخصومات إلا بتطوير مناهج هذا المعهد، وتدريبهم بعد التخرج في معهد خاص.. على أن يؤتى بقضاة متقاعدين من مصر.. يتولون هذا التدريب.. فهذا ما هو تسير عليه أنظمة القضاء في دول الخليج.. بل في سائر الدول بجهاتها الأربع، فالعلن في القضاء هي من البدائه التي يدريها أي قاض في كل أنظمة القضاء.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



الأوبزرفر:التدين المفاجئ وأزمة الهوية..مؤشرات "إرهابية"




آخر تحديث: الأحد، 21 ابريل/ نيسان، 2013، 02:57 GMT

يبلغ عمر جوهر تسارنايف 19 عاما

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الأحد العديد من القضايا العربية والشرق أوسطية، ولكن القضية التي استحوذت على اهتمام صحف الأحد كانت تفجيرات ماراثون بوسطن، لا سيما بعد إلقاء القبض على أحد المشتبه فيهما في القضية.

"مؤشرات لبناء قضية"


نبدأ من صحيفة الأوبزرفر، ففي تغطية خاصة لتفجيرات بوسطن نجد مقالا للراي أعده جيسون بيرك بعنوان "تدين مفاجئ ورحلات غير مبررة وازمة هوية..مؤشرات لبناء قضية".


ويقول بيرك إن قوات الأمن عرفت الكثير عن العنف الناجم عن التطرف الإسلامي في الأعوام الماضية. ويضيف أنه اتضح في السنين الأخيرة أن الضالعين في هذا النوع من العنف عادة ما يكونون رجالا بين 18 و30 عاما، وعادة ما يكونون من الجيل الأول من المهاجرين الذين يعانون أزمة هوية.


ويضيف بيرك أن احد المؤشرات الرئيسة لتهديد محتمل هو وجود قريب متطرف. ويقول إن هذا الوصف ينطبق على المشتبه في ضلوعهما في تفجيرات بوسطن. فهما شقيقان في 19 و26 من العمر أمضيا معظم حياتهما في الولايات المتحدة، ولكنهما كانا معجبين ومنجذبين لثقافة الشيشان التي ينتمي إليها والديهما.


ويقول بيرك إن المحللين الأمنيين عرفوا في السنين الأخيرة أن عليهم متابعة بعض المؤشرات مثل زيادة ممارسة الشعائر الدينية والرحلات غير المبررة إلى جنوب ووسط آسيا.


ويضيف أن تامرلان تسارنايف، الشقيق الأكبر المشتبه به في تفجيرات بوسطن، سافر العام الماضي إلى روسيا ويعتقد أنه سافر إلى داغستان حيث كان يقيم قبل الهجرة إلى امريكا. ويقول بيرك إن احد أصدقاء تامرلان قال لصحيفة "بوسطن غلوب" إنه اصبح "ورعا" أخيرا. كما قال أحد جيرانه إنه تخلى عن ارتداء الملابس الغربية.


ويقول بيرك إن "الإرهابيين" ليسوا ممن يعيشون بمفردهم. ويضيف أن تامرلان كان متزوجا وابا لطفل، كما كان صديق خان، العقل المدبر لتفجيرات 7/7 في لندن متزوجا وأبا.


ويضيف بيرك أن الدراسات أوضحت أن الإرهابيين لا يعيشون منعزلين كما أنهم ليسوا بالضرورة غير منسجمين مع المجتمع، على الرغم من أنه يبدو أن تامرلان كان يجد صعوبة في تكوين صداقات مع أمريكيين.


ويقول بيرك إنه يتضح من ثقافة التطرف الإسلامي التي انتشرت في السنوات الأخيرة على الانترنت أن هذا التطرف يأتي ضمن سياق أن الغرب يرغب في إذلال وتهميش وتقسيم المسلمين في العالم. وينسب بيرك القول الى تقارير أن والدة الشقيقين تسارناييف قالت مرارا إن هجمات 9/11 على نيويورك مؤامرة غربية / اسرائيلية لنشر كراهية المسلمين.

 

لا ترانيم في مدرسة ذات أغلبية مسلمة

يوجد في مدرسة سلاو وإيتون نحم الف طالب.

ننتقل إلى صحيفة تايمز أون صنداي وتقرير أعده نيكولاس هيلين محرر الصحيفة للشؤون الاجتماعية. ويقول هيلين إن مدرسة تابعة للكنيسة الأنجليكانية في بريطانيا يدين نحو 75 بالمئة من تلاميذها بالإسلام لن تؤدى بها الترانيم المسيحية كما أنها تخصص حجرات منفصلة للصلاة للفتيات والصبية.


وقال بول ماكتير مدير مدرسة سلاو وإيتون إن المدارس الانجلكانية ما زالت ذات جدوى وهدف حتى إذا كان أغلب تلاميذها من المسلمين.


ويدرس في المدرسة نحو ألف طالب تتراوح أعمارهم بين 11 و19 عاما ويوجد بها حجرات للصلاة في وقت راحة الغداء بعضها مخصص للفتيات وبعضها مخصص للفتية. كما يسمح للفتيات في المدرسة بارتداء الحجاب.

 

"إيقاظ الوحش"

قوات الأمن فرحة بإلقاء القبض على تسارنايف

ومن صفحة الرأي في صحيفة الاندبندنت نجد مقالا أعده باتريك كوكبيرن بعنوان "تفجيرات بوسطن توقظ الوحش". ويقول كوكبيرن إن أي رد فعل مبالغ فيه على الهجمات قد يؤدي إلى خلق أجهزة أمنية ضخمة ذات سلطة مفرطة تستخدم في استهداف بعض الناس.


ويقول كوكبيرن إنه من وجهة نظر مرتكبي هجوم مثل تفجيري بوسطن يتوقف نجاح الهجوم أو فشله على رد فعل المستهدفين بالهجوم. ويضيف أن هجمات 9/11 نجحت كعمل إرهابي لأنها أدت إلى خوض الولايات المتحدة حروبا كارثية في افغانستان والعراق واجازتها استخدام التعذيب والسجن دون محاكمات. ويرى كوكبيرن أن هجمات 11/9 أدت إلى فرض قيود على الحريات المدنية في الولايات المتحدة وإلى خلق جهاز أمني أمريكي ضخم باهظ التكاليف.


ويقول كوكبيرن إن أحد نتائج تفجيرات بوسطن ستكون زيادة احساس الامريكيين بعدم الأمان وبالتالي زيادة تأييدهم لمن يعتقدون أنه يمكنه أن يعيد الأمن المفقود.


ويضيف أنه قبيل هجمات بوسطن شهدت الولايات المتحدة مؤشرات على التململ من وجود اجهزة امنية ضخمة جاءت زيادة اعدادها اثر هجمات 11/9 خاصة في وقت تتعرض فيه الموازنة والانفاق في الولايات المتحدة لضغوط.


ويرى كوكبيرن إن الخوف من هجمات بوسطن يتمثل في زيادة حجم الاجهزة الامريكية وفي منحها المزيد من السلطة مما قد يؤدي الى استهداف من لا ذنب لهم.

 

http://www.bbc.co.uk/arabic/inthepress/2013/04/130420_press_sunday.shtml

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


فيما قال د.الحضيف بأن الفساد سيلتهم مشروع الاسكان

أ.عائشة الشهري: قرارات الملك تذهب أدراج الرياح ؟! وتأتي لتغطية فساد أكبر

 

كل الوطن - الرياض: في حلقة جديدة من برنامج حراك الذي يقدمه الإعلامي عبدالعزيز قاسم على قناة فورشباب، ناقش فيه القرارات الملكية الأخيرة المعالجة لأزمة السكن في السعودية، وكيفية تنفيذها ومراقبتها، وعن دور المواطنين والنخب في متابعة القرار والضغط على المسؤولين لسرعة انجازه.

وكان ضيوف الحلقة -التي حملت عنوان: وماذا بعد قرار تملك السكن؟- كلاً من الدكتور ياسين الجفري الخبير الاقتصادي، والدكتور محمد الحضيف الناشط الوطني، والدكتور طارق فدعق عضو مجلس الشورى، والأستاذ فضل البوعينين المتخصص الاقتصادي، والأستاذة عائشة الشهري الناشطة الاجتماعية.

في البداية أكد الدكتور ياسين الجفري أن مشكلتنا هي أن المسؤولين يفسرون القرارات الملكية وفق أهوائهم. ولذلك سنواجه عقبة في تفسير هذا القرار.

وقال الجفري: حلول أزمة السكن كثيرة، والدول التي تعاني من أزمة الإسكان قد ابتكرت حلولا من الممكن تطبيقها عندنا.

 

وأضاف: الدول في الخارج هي من تملك الارض، وتأتي بمطورين عقاريين لكي يبنوا للمواطنين مساكن، وعلى سبيل المثال ماليزيا كانت تعاني من أزمة مساكن وحلت المشكلة بهذه الطريقة، في ماليزيا الآن تستطيع تملك سكن بأربعين ألف ريال.

وأوضح الجفري أن من ضمن الحلول بما أن غالب الشعب يعيش في شقق مستأجرة فبإمكان الحكومة أن تشتري هذه الشقق وتملكها للمواطنين.

وأبدى تأييده لأن تفرض رسوما على الأراضي البيضاء، مؤكدا أن كل دول العالم تأخذ رسوم على الأراضي البيضاء ماعدا دولتنا.


واستغرب الجفري من تقاعس المسؤولين عن تنفيذ القرارات الملكية، وقال: ليس من الجيد أن يصدر الملك قرارات ولا تنفذ.

ومن جهته أوضح الدكتور محمد الحضيف أنه ستبرز مشكلة حقيقية فيما يتعلق بالقرار الملكي الأخير، فوزارة الإسكان وزارة ناشئة وليس لديها إمكانيات كبيرة مثل وزارة الشؤون البلدية والقروية.

وقال الحضيف: قرارات الملك جيدة، ولا يشك أحد في أن الملك يسعى لحل أزمة الإسكان. ولكني أرى أن القرار سيتيه في البيورقراطية.

وهاجم الحضيف وزارة الإسكان متسائلا: ماذا فعلت وزارة الإسكان خلال سنتين؟ المال موجود عندها.. فلماذا لم توفر المساكن؟

العنصران المطلوبان لتملك السكن هما: الأرض والمال، وكلاهما موجودان عندنا، فلماذا نعاني من أزمة السكن؟

 

وأضاف قائلا: "وزارة الإسكان ناشئة وتحتاج لثمان أو عشر سنوات حتى تنفذ القرار، ومع إن هذه الوزارة ناشئة إلا أن الفساد منتشر فيها، كما أخبرني بذلك بعض المقاولين الذين يتعاملون مع وزارة الإسكان!".

وأشار الحضيف إلى أن جميع مشاريع وزارة الإسكان متعثرة، مؤكدا على ضرورة محاسبة  هذه الوزارة على مشاريعها المتعثرة.

 وقال الحضيف: " لا بد من تدخل الملك شخصيا لنزع هذه الأراضي البيضاء التي يمتلكها بعض الأمراء والمتنفذين. ويجب أن يكون عند هؤلاء الأمراء والمتنفذين استشعارا بالمواطنة، وبمعاناة المواطن.

وليس أقل من أن تفرض على هذه الأراضي البيضاء رسوم، أو حتى أن تشترى منهم".

واستغرب الحضيف من عدم مشاركة البنوك السعودية في حل أزمة السكن، وقال: "أين البنوك من المساعدة في حل هذه الأزمة؟ أرباحها بالمليارات من جيوبنا، ولا نرى لها دورا يذكر في تنمية المجتمع".


ولفت الحضيف إلى أن بعض المسؤولين يقترحون قرارات غير مدروسة، مذكرا بنصيحة وزير المالية بأن لا يسكن المواطن إلا في 400 متر مربع فقط، وقال الحضيف: "وزير المالية إن كان يسكن في 5 آلاف متر مربع فلا يجوز له أن يحكم عليّ أن أسكن في 400 متر مربع فقط"!

وأكد الحضيف على ضرورة استغلال وسائل التواصل الاجتماعية، لكشف الفساد، وتبصير المسؤولين بمواطن الخلل، وقال: وسائل التواصل الاجتماعي أسهمت في تبصير المسؤولين بالأخطاء، وساهمت هذه الوسائل في لجم الفساد بمواطن معينة،  لدينا فساد ويجب أن نكون جادين في محاربته".

وختم الحضيف حديثه قائلا: "المواطن عندما يطالب بحقه فهو لا يطالب بمكرمة ولا منة عليه، وإذا لم يجد المواطن سكن يربط بجذوره في الوطن فإنه لن يبالي على من سيسقط الوطن".


ومن جهة أخرى قال الدكتور طارق فدعق:

أنا متفائل جدا بالأوامر الملكية الأخيرة فإنها تفتح أبوابا كثيرة، وهدف الدولة منذ عام 1970 م أن يكون هناك سكن مناسب لكل أسرة سعودية.

وأضاف في مداخلته الهاتفية: لا بد أن تجري مسائل حل أزمة السكن وفق خطط استراتيجية.

 وشدد فدعق على المطالبة بأخذ رسوم على الأراضي البيضاء.

وفي اتصاله الهاتفي أبدى فضل البوعينين تفاؤله برجوع الأراضي إلى وزارة الإسكان، لأنها هي المسؤولة عن توفير المساكن.

موضحا أن وزارة الإسكان لا تستطيع أن تتحول إلى مقاول.

وقال البوعينين: لابد من وجود فترة زمنية لتنفيذ هذا القرار، ومن الخلل عدم وجود جدول زمني واضح.

وأضاف قائلا: لدينا مشكلة حقيقية في متابعة القرارات الملكية وتنفيذها، وأطالب أعضاء مجلس الشورى أن يراقبوا ويحاسبوا وينحازوا إلى المواطن المسكين.

ومن جهتها قالت الأستاذة عائشة الشهري: لا أدري لماذا تذهب قرارات الملك إدراج الرياح؟! والجميع يعلم أن الملك يريد أن يحل أزمة المواطنين، ولكن المسؤولين ينفذون القرارات وفق أهوائهم.

 

وتساءلت الشهري في مداخلتها الهاتفية: هناك قرارات تنفذ سريعا، فلماذا القرارات التي تكون في صالح المواطن لا تنفذ؟ ولماذا توضع في وجه المواطن العراقيل والشروط التعجيزية حين تنفيذ بعض القرارات؟!

 

وأبدت الشهري عدم تفاؤلها بالقرارات الأخيرة، مؤكدة أن هناك من يسعى لتدمير الوطن، ليفقد المواطن انتمائه لوطنه.

 

وطالبت المسؤولين إن لم يستطيعوا توفير المساكن للمواطنين فلا أقل من أن يقوموا بتخفيض أسعار إيجار الشقق التي أرهقت كاهل المواطن البسيط.

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


جولة في الصحافة العالمية



واشنطن بوست: أميركا لا تختلف عن غيرها في حقوق الإنسان



كثير من المعلومات عن إساءة معاملة المعتقلين لا يزال في طي الكتمان ولا علم للشعب الأميركي به (دويتشه فيلله, غيتي إيميجز)

اهتمت الصحف الأميركية بمواضيع أخرى غير تفجيرات بوسطن. ونشرت واشنطن بوست مقالا للكاتب توماس بيكرنغ يدعو فيه أميركا للتكفير عن أعمال التعذيب التي اقترفتها. ونشرت واشنطن تايمز عن تشديد الأمن بجنازة الراحلة مارغريت تاتشر غداة تفجيرات بوسطن.

قال بيكرنغ إن الولايات المتحدة تستخدم التعذيب ضد المعتقلين في كل العهود، بما فيها عهد الرئيس الحالي باراك أوباما، وبذلك يكون قادة أميركا قد ارتكبوا خطأ جسيما "هدد قيمنا، ومبادئنا وصورتنا الأخلاقية، وساهم في تآكل نفوذنا في العالم، ووضع جنودنا ودبلوماسيينا والعاملين باستخباراتنا أمام موقف أكثر خطورة".

وأوضح بيكرنغ الدبلوماسي الذي عمل لأربعة عقود في الخارجية الأميركية أن من مهام وظيفته أن يقنع الحكومات الأجنبية بالالتزام بالقانون الدولي والحفاظ على حقوق الإنسان بما في ذلك المنع الصارم للتعذيب.

وأكد أنه لا يوجد ما يمكن أن يخفف من الضرر الذي لحق بأميركا وإعادتها إلى المسار الصحيح، غير أن على الأميركيين أن يواجهوا الحقيقة ويوقفوا اللجوء إلى المحسنات اللغوية مثل "أساليب التحقيق المحسنة"، ويسموا الأشياء بأسمائها "يجب أن يقولوا إن ما يستخدمه المحققون الأميركيون هو -التعذيب- بعينه الذي يستخدم في كل البلدان".  

وأضاف أن كثيرا من المعلومات عن إساءة معاملة المعتقلين لا يزال في طي الكتمان ولا علم للشعب الأميركي الذي يمارس ذلك باسمه به.

وقال إن الديمقراطية والتعذيب لا يتعايشان بسلام، كما لا يمكن لدبلوماسية حقوق الإنسان الناجحة أن تتعايش مع التعذيب.

أما واشنطن تايمز فقد نشرت حول تشديد إجراءات الأمن بجنازة رئيسة الوزراء البريطانية الراحلة مارغريت تاتشر اليوم بعد يومين من تفجيرات بوسطن.

ونقلت عن الصحف البريطانية قولها إن الشرطة كانت قبل بوسطن مستعدة لحشود ضخمة من المحتجين الذين أعلنوا أنهم سيعطون جنازة الراحلة ظهورهم عندما يمر موكب التشييع أمامهم ويرشقون المشيعين بالحليب.

وأوضحت أن الرشق بالحليب يهدف لإظهار المقت تجاه المرأة التي عرفها خصومها بـ"نازعة الحليب" من أفواه الأطفال.

أما الآن فسيشدد الأمن أكثر ليشمل استعدادات ضد "هجمات إرهابية". 

المصدر:الجزيرة,الصحافة الأميركية
----------------------------------------

اندبدنت: غوانتانامو عار أوباما تحت الأضواء مجددا



محتجون يصطفون في مظاهرة احتجاج بنيويورك للمطالبة بإغلاق سجن غوانتانامو (الفرنسية)

بعد غياب متعمد أو غير مقصود، عاد سجن غوانتانامو إلى واجهة الأحداث من جديد ليجد حظاً من التغطية الصحفية في الإعلام البريطاني، بعدما كادت أحداث كوريا الشمالية وسوريا تُنسي الناس معاناة المعتقلين الذين يقبع بعضهم فيه بغير تهمة، والبعض الآخر بُرئت ساحته لكن لم يأته الفرج بعد.

صحيفة ذي إندبندنت وتحت عنوان "خليج غوانتانامو مصدر عار للرئيس أوباما.. سجناء غولاغ أميركا المنسيون"، كتبت في عددها اليوم الأحد تقول إن سجن غوانتانامو وبعد 11 عاما من افتتاحه "بدأ يستقطب اهتمامنا مجددا بفضل أكبر إضراب للمعتقلين في تاريخه السيئ السمعة".

وقالت إنه رغم القضاء على تنظيم القاعدة، وانتهاء الحرب الأميركية في العراق، وقرب انقضاء الحرب الأخرى في أفغانستان، فإن ما سمتها "فضيحة غوانتانامو" ما زالت ماثلة.

ويقبع في ذلك السجن اليوم 166 نزيلا، أُدين منهم ثلاثة بينما سيمثل ثلاثون آخرون للمحاكمة، وهناك خمسون أو نحو ذلك موجودون في أرضٍ لا يملكها أحد باعتبارهم عناصر خطرة في نظر السلطات لا ينبغي الإفراج عنهم. وثمة 86 نزيلا غيرهم بُرِّئت ساحتهم لكنهم يرزحون في جحيم المعتقل حيث لا مفر لهم.

وليس من قبيل المفاجأة بنظر الصحيفة أن يشتبك 160 نزيلا منهم أمس مع حراس السجن، مشيرة إلى أن الإضراب نجح في إعادة غوانتانامو إلى دائرة الضوء.

وأنحت باللائمة على الرئيس أوباما لتنصله من وعود قطعها بإغلاق المعتقل، أو بنقل معظم النزلاء إلى سجن في ولاية إلينوي يخضع لإجراءات أمنية صارمة.

وتناولت صحيفة صنداي تلغراف الموضوع نفسه قائلة إن حراس السجن أطلقوا نيران بنادقهم على النزلاء، لكن طلقات الرصاص "لم تكن فتاكة".

ونقلت عن وزارة الدفاع الأميركية القول إن السجناء الذين بدؤوا إضراباً عن الطعام في فبراير/شباط الماضي احتجاجاً على ظروف احتجازهم، استخدموا أسلحة بدائية لمقاومة محاولة نقلهم من قسم احتجاز مشترك بالسجن.

وقال مسؤولون عسكريون إن المضربين عن الطعام سيُنقلون إلى زنازين انفرادية بعدما حجبوا النوافذ وكاميرات المراقبة التي يستخدمها الحراس في مراقبتهم.


واشنطن بوست: حرب سورية أخرى قادمة



مقاتلون من جبهة النصرة ينقلون شخصا اعتقلوه في محافظة الرقة شرق سوريا (رويترز)

تنوعت اهتمامات الصحف الأميركية الصادرة اليوم الأربعاء بتنوع القضايا التي تغمر الساحة الدولية بدءاً بالصراع في سوريا، مروراً بالهاجس الذي يؤرق الصين حالياً والمتمثل في ظهور سلالة جديدة من وباء إنفلونزا الطيور، وزيارة وزير الخارجية جون كيري الثالثة لمنطقة الشرق الأوسط في بحر أسبوعين، وانتهاءً بتهديد كوريا الشمالية بشن حرب نووية على جارتها الجنوبية وعلى الولايات المتحدة.

ولعل أبرز تلك المواضيع ما أوردته صحيفة واشنطن بوست عن النزاع السوري. فقد ذكرت أن العديد من السوريين يتأهبون لاحتمال طالما توجسوا خيفة منه وهو اندلاع حرب أخرى ليس بين نظام الرئيس بشار الأسد والمعارضة المسلحة، بل بين الثوار بعضهم بعضا وتحديدا بين من تسميهم الصحيفة "المقاتلين المعتدلين" و "المتطرفين الإسلاميين".

وقالت إن استيلاء الجماعات "ذات النزعة الإسلامية" على مدينة الرقة -وهي أول عاصمة محافظة تسقط في أيدي المعارضة- عزز مغانم تلك الجماعات في ثلاث محافظات شمال شرقي سوريا، وإن القوات الموالية للأسد تتشبث ببضع قواعد منتشرة هنا وهناك وقد تُطرد منها.

وأضافت أن خلافات بدأت تظهر بين جماعات الثوار ذات طابع أيديولوجي وحول شكل الدولة السورية المستقبلية وإدارة الموارد الهائلة التي تتركز في ذلك "الركن المهمل من البلاد لكنه حيوي" في إشارة إلى منطقة شمال شرق سوريا.

ونقلت الصحيفة عن شخص يُكنَّى أبو منصور، أشارت إلى أنه قائد في ألوية الفاروق التابعة للجيش السوري الحر، القول إن القتال بين الثوار "أمر لا مفر منه.. وإذا لم يحدث اليوم فإنه سيقع غداً".

ولفتت واشنطن بوست الانتباه إلى أن ألوية الفاروق كانت قد اشتبكت الشهر الماضي مع عناصر من جبهة النصرة الإسلامية في مدينة تل أبيض الحدودية. وقد أدرجت واشنطن جبهة النصرة في قائمة المنظمات الإرهابية نظرا "لعلاقاتها المشبوهة مع تنظيم القاعدة" وفق تعبير الصحيفة.

وقد اعتبرت دولة العراق الإسلامية التابعة للقاعدة أمس الثلاثاء أن جبهة النصرة -التي تحرز تقدما في شمال شرق البلاد- امتداد لها ليصبح اسمهما الجديد "الدولة الإسلامية في العراق والشام" مع ما ينطوي عليه سقوط تلك المنطقة الغنية في أيدي "المتطرفين" من تداعيات على مستقبل سوريا.

وأشارت الصحيفة إلى أن محافظات شمال شرق سوريا الثلاث، وهي الرقة ودير الزور والحسكة والتي اشتهرت باسمها القديم "الجزيرة" لوقوعها بين نهري دجلة والفرات، تحتوي على معظم ثروات البلاد الاقتصادية من بينها كل حقول النفط تقريبا (زهاء 90% منها) إلى جانب احتياطيات الغاز وأغلب المنتجات الزراعية خصوصا القمح والقطن.

وتتصل منطقة الجزيرة السورية بمحافظتي نينوى والأنبار في غربي العراق، حيث ترسخت جذور فرع القاعدة هناك، وتتداخل القبائل والعوائل على طول الحدود بين البلدين، وحيث تتردد أصداء تعقيدات الصراع السوري.

وليس مصادفة إذن -وفقاً لأقوال قادة من تسميهم واشنطن بوست الثوار الأكثر اعتدالا- أن تعمد جبهة النصرة على تركيز نشاطها في تلك المنطقة.

مؤامرة أميركية؟
وفي تقرير آخر بنفس الصحيفة، وصف قائد بالجيش الصيني ظهور وباء إنفلونزا الطيور مجدداً بأنها مؤامرة أميركية ضد بلاده.

وكتب الكولونيل بجيش التحرير الشعبي الصيني، داي تشو، على شبكة التواصل الاجتماعي (ويبو) أن السلالة الجديدة من وباء إنفلونزا الطيور التي تضرب الصين ما هو إلا "سلاح سيكولوجي حيوي" أميركي القصد منه زعزعة استقرار بلاده.

ونوهت الصحيفة إلى أن داي يعمل محاضراً بجامعة الدفاع الوطني "مما يمنحه منبرا على قدر من الأهمية ليطرح نظرياته ووجهات نظره ذات الصبغة العالمية" معتبرة تصريحه الأخير من قبيل نظرية المؤامرة.

ونالت قضية الشرق الأوسط الأولى حظوة لدى صحيفة كريستيان ساينس مونيتور حيث أفردت تقريرا مطولا عن زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأخيرة إلى مدينة القدس مؤخرا.

وقالت إن كيري ركز اهتمامه في الرحلة الأخيرة على كيفية استئناف عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية في بادرة أميركية هي الأكبر من نوعها منذ عام 2000.

وأوضحت أن كيري يبدو في وضع يمكنه من إعادة المفاوضات إلى مسارها باعتباره وسيطاً يعرض مقترحات تقرب الشقة بين طرفي النزاع، وهو أمر لم تفعله الولايات المتحدة منذ عهد الرئيس بيل كلينتون.

وأضافت الصحيفة أن أميركا تعمل على تكريس فترة هدوء حتى يتمكن كيري من بناء الزخم المطلوب، مشيرة إلى أن الوزير يعمل جاهدا على عدة جبهات من بينها مبادرات لتقوية الاقتصاد الفلسطيني، والسعي للحصول على مقترحات مكتوبة من الطرفين حول موقفهما من القضايا الرئيسية كالحدود والأمن.

أما صحيفة لوس أنجلوس تايمز فقد ذكرت أن قائدا عسكريا طمأن الكونغرس الأميركي أن بلاده قادرة على اعتراض أي صواريخ تطلقها كوريا الشمالية على أراضي الولايات المتحدة أو حلفائها في شرق آسيا.

ونقلت عن قائد القوات الأميركية في منطقة المحيط الهادئ، الأميرال صامويل لوكلير، قوله أثناء إدلاء شهادته أمام لجنة الخدمات المسلحة بالكونغرس "لدينا قدرة موثوقة للدفاع عن الوطن وعن هاواي وغوام، وحماية قواتنا المنتشرة في الخطوط الأمامية وحلفائنا".

وأردف لوكلير قائلا إن الأجهزة التابعة لوزارة الدفاع (بنتاغون) تستطيع سريعاً تحديد مسار أي صاروخ وضربه والإطاحة به من الأجواء ببطاريات مضادة للصواريخ من الأرض أو السفن، إذا كان يشكل خطرا.

المصدر:الصحافة الأميركية
-----------------------------


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق