| 1 |
«لوس أنجلوس تايمز»: مرسي يواجه خطر «الدولة العميقة».. وانقلاب الجيش «مستبعد» |
قالت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» الأمريكية إن الرئيس محمد مرسي «يصور نفسه كأنه قائد يخوض وسط مشهد مليء بالمؤامرات التي يشنها رجال الأعمال الفاسدون والأصابع الخفية من داخل بيروقراطية كبيرة لا تستطيع دائرته الإسلامية السيطرة عليها». وأضافت في تقرير نشر على موقعها الإلكتروني أنه بين الاحتجاجات وإضرابات العمال وتدهور الاقتصاد، يبدو أن أخطر ما يواجه الرئيس يأتي من خلف الكواليس فيما يعرف بـ«الدولة العميقة»، ممثلة في المحاكم، والشرطة، والجيش، وأجهزة المخابرات التي تشكلت جميعها على مدار عقود على يد الحكم العلماني للديكتاتور المطاح به حسني مبارك. وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن كثيرا من أفراد الشرطة والمخابرات بالتحديد مازالوا مخلصين للحرس القديم، ويخشون أن يبعد مرسي الدولة عن حلفائها الغربيين باتجاه أصولية دينية متشددة، وقالت إن مرسي وجماعة «الإخوان المسلمين»، التي تسيطر على الحكم يتهمون هؤلاء المرتبطين بمبارك بأنهم السبب في عرقلة انتقال مصر، معتبرين أن الأمر تطور بشكل خطير لدرجة أن موقع الإخوان، الشهر الماضي، ألقى باللوم على «فساد الدولة العميقة» في واقعة تسمم أكثر من 500 طالب بجامعة الأزهر. وذكرت «لوس أنجلوس تايمز» أنه من جهة القضاء، فإن الأفعال الأخيرة توضح أن مؤسسات الدولة تسعى بالفعل لوضع حدود لمرسي، الذي كان قد دفع بدستور مدعوم إسلاميا، وتجاهل القرارات القانونية التي تحدت سلطته، وأجلت انتخابات البرلمان، ودعت مرسي لإعادة النائب العام، الذي كان قد قام بإقالته في نوفمبر الماضي عندما حاول الرئيس الاستحواذ على السلطة. وتابعت أن الجماعة تقف خلف مشروع قانون في مجلس الشورى، للحد من استقلال القضاء، وإجبار أكثر من ثلاثة آلاف قاض على التقاعد، أما القضاة فيزعمون أن التشريع يهدف لاستبدال قضاة متعاطفين مع الإسلاميين بهم، وقالت إنه رغم تاريخ الجماعة إلا أنها أصبحت تقارن الآن بحزب مبارك، الوطني الديمقراطي المنحل، وهو ما دعا مجموعة من القضاة إلى المطالبة بحل الجماعة باعتبارها كيانًا غير قانوني. وأضافت «لوس أنجلوس تايمز» أن الرئيس نادرًا ما يحدد من الذي يتآمر ضده، إلا أنه من المعروف أنه عندما يتحدث عن أصابع خارجية، فإنه يقصد الإسرائيليين، وأحيانًا المسؤولين الأمريكيين، الذين تتهمهم الجماعة بأنهم «يتدخلون في شؤون مصر»، كما حدث في الهجوم على الساخر باسم يوسف، ومقاضاته بتهم ازدراء الأديان، وإهانة الرئيس. ووصفت الصحيفة المعارضة بأنها «يائسة ونادرًا ما تتفق على شيء»، وتضم جبهة الإنقاذ الوطني علمانيين، وسلفيين، ورجال أعمال ينتمون لعهد مبارك، منهم أحمد عز والمرشح السابق الذي تغلب عليه مرسي في انتخابات الرئاسة، أحمد شفيق، وقالت الصحيفة عن شفيق وعز إنهما «جنرال متقاعد هرب من مصر بعد فوز مرسي، ورجل أعمال نافذ مازال أمام القضاء، وكل منهما يمثل الدولة العميقة في السياسة والمال». وقالت إن الجماعة من جهة أخرى أحكمت قبضتها على عدد من المؤسسات العامة، فقد عين مرسي خمسة من أعضاء الإخوان المسلمين كمحافظين، كما أن مناصب مثل رئيس الوزراء والوزراء السياديين، منهم العدل والمالية والصحة والداخلية، يتحكم فيها أعضاء من الجماعة أو من المتعاطفين معها، ويتهم بعض الدعاة الحكومة بأنها تقوم بتعيين أئمة في المساجد من داعمي الإخوان، فالمساجد تعتبر جزءا مهما من الحملات خلال الانتخابات، وقد اتبعت الإخوان المسلمين استراتيجية تخوين المعارضين لها، والترويج لهم باعتبارهم جواسيس وعملاء، خاصة جبهة الإنقاذ وأحزاب المعارضة. واختتمت «لوس أنجلوس تايمز» بالقول إنه رغم آراء البعض بأن الحل هو انقلاب عسكري يقوم به الجيش على مرسي، لتجنب كارثة اقتصادية وسياسية، إلا أن الجيش أظهر دعمه لمرسي منذ انتخاب الأخير، ووصوله للحكم، خاصة عندما منح الدستور الجيش صلاحيات واسعة، وحافظ على إمبراطوريته الاقتصادية. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | يحدث في مصر للمرة الأولى في تاريخها! حلمي الأسمر | |
وسط طوفان الأخبار والتقارير والهمز واللمز الذي تفيض به وسائل الإعلام عن مصر، لفت نظري خبر صغير جدا، لم يكد يلتفت إليه احد، ولم يأخذ غير حيز متواضع من المشهد المصري، ربما لأن أحدا لا يريد التوقف عنده، أو قراءة دلالته، خاصة من أولئك الذين يسعون لخراب مصر، وإفراغ كنانتها من سهام الخير والحق، لأنهم يبحثون عن أي نقطة سوداء في الثوب الأبيض، ليحولوا الثوب كله إلى رداء من الحداد على موت مفترض، لبلد سجل حدثا تاريخيا بكل المقاييس، ولكنه في الحقيقة ينهض من جديد، رغم كل ما يحاك ضده، وما تُصرف من مليارات لتخريبه، ولو صرفت هذه الأموال الطائلة في وجوه الخير، لرأينا مصرا غير التي نراها اليوم! هذا الحدث تمثل في تعيين ثلاثة آلاف إمام وخطيب جديد لمساجد مصر، إلى هنا والخبر عادي جدا، ولكن الجديد فيه أنه لأول مرة منذ 65 عاما لا يتدخل «التقدير الأمني» في اختيار الأئمة، ولا يُستبعد احد من التعيين بسبب تقارير أمن الدولة، بل يترك الأمر لمسابقات علمية ومهنية تعتمد الكفاءة والاحتراف، وحفظ القرآن الكريم، بعيدا عن الواسطات وضغط المعارف، والمحسوبيات! هؤلاء الثلاثة آلاف إمام وخطيب، يعتلون منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعلمهم واجتهادهم وليس بتوصيات جهات كانت تدس أنفها في كل شأن من شؤون مصر، باعتراف مسؤول في عهد وزير أوقاف من عهد مضى، هو الدكتور محمود حمدي زقزوق، حيث يكشف هذا المسؤول، أن «الأمن» قام باستبعاد أكثر من 400 إمام وخطيب من الذين اجتازوا الاختبارات التي عقدتها وزارة الأوقاف من بين خريجي الكليات الشرعية بجامعة الأزهر، فقد نجح في المسابقة 2400 خريج أزهري حسبما تم تدوينه بالكشوف الأولية التي أعدها لجان الاختبارات الخمسة العشر المكونة من قيادات وزارة الأوقاف المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والشفافية، وحسب ما أعلن الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف نفسه. لكن بعد إرسال هذه الكشوف إلى الجهات الأمنية للتحري عنها قام بتخفيض العدد إلي 1968 إمام بما يعني استبعاده 432 من الناجحين في المسابقة، بعد أن قالت «التحريات الأمنية!» إن لهم علاقة بالتيارات الدينية، وهذا ما أكده في حينه ايضا الدكتور شوقي عبد اللطيف وكيل وزارة الأوقاف آنذاك، بوجود تدخل أمني قبل عملية التعيين! أما اليوم، فوزارة الأوقاف التي تحررت من القبضة الأمنية، تقدم كما يقول الدكتور طلعت عفيفي وزير الأوقاف لمصر هدية عبارة عن3 آلاف إمام وخطيب يمتلكون قدرات عالية في الخطابة والثقافة الإسلامية وحفظ القرآن الكريم, تم إختيارهم من بين57 ألف متسابق وفقا لضوابط عادلة، وبعبارات لا تقبل التأويل، يقول الوزير: ولأول مرة لم تتدخل الدولة في إختيار دعاة الوزارة ولم تكن هناك رشوة أو وساطة أو محسوبة أو مجاملة وهذا ليحدث أول مرة في تاريخ وزارة الأوقاف, والذي حكم قبولهم هو معيار الكفاءة والعلم والفكر الوسطي المعتدل والثقافة الواسعة واللغة العربية السليمة, وحفظ القرآن الكريم والإلمام بسنة النبي الكريم صلوات الله عليه, وتم ترتيب جميع المتقدمين للمسابقة وفقا للدرجة النهائية التي حصل عليها كل متسابق وتم إختيار أول3 آلاف بالنسبة للمجموع الكلي! أكاد اقول، ان هذا الأمر يحدث للمرة الأولى في التاريخ المعاصر، ليس في مصر بل في سائر بلاد الشرق العربي، وهذا هو التغيير الحقيقي! ......... الدستور الاردنية | ||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | تحويل المنح لوزارة الإسكان هل سيحل معضلة السكن؟
فهد بن عبد الله القاسم |
مشكلة الإسكان إحدى المشاكل الرئيسة التي تشكل مع شقيقاتها البطالة والتعليم والفقر والتضخم والصحة مجموعة من المعضلات في واحد من أغنى بلدان العالم، التي رغم المقترحات والمشاريع والإنفاق الضخم عليها ما زالت تشكل أزمة للمواطن والمسؤول والمجتمع. كنت في التسعينيات الهجرية طفلاً أسكن في حي الملز وأدرس في معهد العاصمة النموذجي، وكان هناك مشروع ضخم يحمل لوحة كبيرة باسم الإسكان العاجل أمر عليه يومياً في ذهابي وعودتي مع طريق المعذر، هذا المشروع بإشراف وزارة كانت تسمى آنذاك وزارة الأشغال العامة والإسكان، وكانت مدة هذا المشروع سنتين، وبعد خمس سنوات أزيلت هذه اللوحة، وانتهيت من الدراسة قبل انتهاء المشروع، حيث تم تسليم المشروع بعدها بسنوات لا أذكرها، ولم يسكن لعدم مناسبة التصميم والبناء للمواطن السعودي، ولم يتم استغلاله إلا في عام 1410هـ عندما تم غزو الكويت؛ فكان ملاذاً للإخوة المهاجرين من أوطانهم. وزارة الأشغال العامة والإسكان تم إلغاؤها، بعدها بسنوات تم تأسيس هيئة للإسكان، ولم تعمل الهيئة شيئاً يذكر، ثم تم تحويل الهيئة إلى وزارة، ولم نسمع حساً للوزارة، حتى أمر خادم الحرمين ـــ حفظه الله ـــ ببناء 500 ألف وحدة سكنية للمواطنين، وتم رصد الموازنة المستحقة لها وقدرها 250 مليار ريال، على أن يتم إنهاء المشروع خلال عشر سنوات. قامت وزارة الإسكان بعد إعلان الملك مشروع الإسكان بمدة تقارب ثلاثة أشهر بتقديم تصميم للمساكن التي تنوي بناءها في مناسبة احتفالية لا أجد وصفاً لها إلا أنها مسرحية سمجة لا تتفق مع حجم المشروع وأهدافه التي رسمت له، وقد قلت رأيي هذا في حينه، وإلا كيف بمشروع بموازنة تبلغ 250 مليار ريال يركز على تصميم الوحدة، بدلاً من دراسة الوضع القائم، ووضع الاستراتيجية والمتطلبات وخطة العمل وآليات التنفيذ، بل إن مشروعا كهذا يحتاج إلى عمل كبير مع الجهات الحكومية المعنية ومع المطورين العقاريين والمقاولين ومصنعي وتجار مواد البناء! ركز المشروع على الحل المالي للمشكلة، في حين كانت المشكلة الأساسية التي تبينت فيما بعد؛ في شح الأراضي المتاحة للمشروع، حيث لا توجد أراض! وهو سبب مضحك مبك في دولة بحجم قارة، وكان السبب الرئيس لعدم وجود الأراضي هو المنح التي تمت في سنوات مضت. عودا إلى موضوع مشروع الإسكان، فقد تم استقطاع بعض الأراضي هنا وهناك من بعض الجهات لمشروع الإسكان، ولم يتم هذا إلا بجهود مضنية وقرارات ملكية، وكانت بداية مناسبة لاختبار مشروع الإسكان. قامت وزارة الإسكان بعد ذلك بتكليف أحد المقاولين بمشاريع عدة للإسكان، هذا المقاول فشل فشلاً ذريعاً في التنفيذ، على الرغم من القيمة العالية للتنفيذ، وتوالت المشاريع وتعثرت مع مقاولين فاشلين، وبالتالي لم تنجز مشاريع الإسكان المخطط لها! رفضت الوزارة جميع اقتراحات المطورين العقاريين للمشاركة مع الوزارة في مشاريعها، وفضلت أن يكون التعامل بين الوزارة والمقاولين مباشرة، وبالتالي فقدت جزءا مهما من عوامل النجاح، وهو الخبرة التي تفتقدها كل الجهات الحكومية. أنهت الوزارة استراتيجيتها على أساس أن يتم منح المواطنين أرضا وبيتا، ويكون جزءا من المعالجة مع صندوق التنمية العقاري وجزءا مع المصارف التجارية، ثم فجأة في قرار إحالة أراضي المنح لوزارة الإسكان يتغير ذلك كله لتخطيط الأراضي وتطويرها وإعطاء المواطنين قروض صندوق التنمية العقارية عليها. الإسكان ملف مهم جداً في منظومة الاستقرار الاجتماعي في المملكة، ولا يمكن أن يكون في حالة من التخبط كالتي نراها اليوم، والعواقب وخيمة، فأصبح الإسكان حالة دائمة من السخط المجتمعي لا يعادلها إلا حالة التندر على القرارات الحكومية والإنجاز، والذي لا يعكس أبداً رغبة خادم الحرمين والمسؤولين المخلصين. في رأيي، أن إدارة الإسكان كهيئة ثم كوزارة؛ أثبتت عدم قدرتها على حل أو الإسهام في حل مشكلة الإسكان، بدأ ذلك بمعركة الأراضي ثم على التوالي في وضع الاستراتيجية وتنفيذها، وتصميم الوحدات، واختيار المقاولين، ومتابعتهم، وإدارة المشاريع، والتعامل مع الأزمات، وكل ذلك ترافق معه معالجة إعلامية سلبية. إن التغيير الذي تم في القرار الأخير، تغيير استراتيجي مطلوب، وسينتج منه تحويل الحكومة من بناء المساكن للمواطنين إلى جهة تعمل لتحقيق هذا الهدف بالتسهيل والتيسير وتوفير المقومات الرئيسة وحل المعضلات القائمة، وتحويل الوزارة من جهة مؤمّنة للمساكن إلى ميسرة لها. وفي رأيي، لقيام الوزارة بدورها المنشود، ينبغي اتخاذ الخطوات التالية: • أن يتم وقف أي منح للأراضي يمكن أن تمنح من قبل جهات أخرى. • ألا تتجاوز منح الأراضي 900 متر مربع مهما كانت الظروف والمسببات. • أن يتم استرداد أراضي المنح التي تزيد مساحتها على عشرة آلاف متر، التي مر عليها خمس سنوات ولم يتم تخطيطها وتطويرها والبناء عليها. • إعادة دراسة الرسوم أو الغرامات والتحفيز الإيجابي والسلبي للأراضي الفضاء داخل النطاق العمراني في المدن. • أن تحمل الوزارة لواء ومسؤولية التنظيم لتشريعات الإسكان. • أن تركز الوزارة على إنفاذ المشاريع، وألا تتحول إلى مقاول لتخطيط الأراضي وتطويرها. • أن تتعاون الوزارة مع المطورين العقاريين المشهود لهم بالكفاءة والجودة لمشاركتهم في أعمال التخطيط والتطوير، كشركاء استراتيجيين في التنفيذ. • أن تعمل على بناء ضواح جديدة متكاملة الخدمات والمرافق خارج المدن الرئيسة على غرار ما تم في دبي والقاهرة خروجاً من الاختناقات السكانية والأراضي المغالى في قيمتها. • أن يتم فتح المجال لبعض شركات التطوير العقاري لتطوير مناطق متكاملة جاهزة للمستخدم النهائي (أرض ـــ قرض ـــ منزل) تقدم منتجا إضافيا لغير القادرين على إدارة عملية البناء بكفاءة، وهم أكثر أفراد المجتمع. الاقتصادية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
|
| الذين طالبوا بالإطاحة بالوزراء السياديين وخصوا بالذكر وزيرى التموين والتجارة، فاتهم أو ربما لم يصل إلى علمهم بعد أنه عندما تُذكرُ الوزارات السيادية يقفز اسم وزير الدفاع على الفور، والسؤال هنا: لماذا امتلكوا الجرأة على ذكر اسم وزير التموين الشاب صاحب الأداء المعجز، ووزير التجارة الذى بشرنا بأرقام غير مسبوقة فى تاريخ إنتاج القمح، بينما ارتعشت ذاكرتهم فلم تقوَ على ذكر اسم وزير الدفاع؟ لماذا لابد وحتما وفورا إطلاق الرصاص على باسم عودة وزير التموين، باعتباره سياديا فى وزارة سيادية، بينما وزير الدفاع يتم إخراجه من دائرة السيادة؟ إن هذه الأسئلة وغيرها يرددها الناس وهم يضربون كفا بكف من هذه الرغبة الجامحة فى إطفاء كل ما هو مضىء وناجح فى التشكيلة الحكومية الحالية، بدعوة ضمان الحيادية.. ثم ماذا تعنى عبارة «حكومة محايدة»؟ هل صار الحياد مرادفا للفشل والتكلس والبلادة، بينما الانحياز هو النجاح والتفوق والفاعلية؟ إن كان ذلك كذلك فتبا لهذا الحياد الذى يكون على حساب مصالح الناس وأحقيتهم فى حياة معيشية آدمية يتوافر فيها رغيف محترم، وأن يتنفسوا بعضا من الإحساس بالكرامة وهم يستيقظون على خبر الاقتراب الوشيك من الاكتفاء ذاتيا من القمح. أما إذا كان الشعار الآن هو نموت ونجوع وتحيى هذه الجبهة أو تلك» فإن حياة كريمة للمصريين أهم وأغلى وأولى من حصة الألعاب السياسية والانتخابية المضحكة التى يتلهى بها الهاربون من المرايا، المرتعدون من مواجهة الذات والمجتمع، الرافضون لمجرد الرفض، الذين حولوا المعارضة من عمل سياسى جاد ورزين ومحترم إلى اسكيتشات ضاحكة وكاريكاتيرات مفرطة فى الإسفاف، وأكروبات تليفزيونية، تستدعى الرثاء والأسى على المستوى الذى هبطت إليه نخب سياسية، شاخت وبعضها لم يصل عمره السياسى إلى ثلاث سنوات بعد. لقد انحدر بعضهم بمعارضته إلى ما تحت مستوى «العكشنة» التى باتت تبدو شيئا رصينا إذا ما وضعت أمام حالة «زنددة» مؤسفة وحدت مواقيت الصياح بين زنود القضاء وزنود الصحافة وزنود التغيير المعتزلين، فجعلتهم يرددون الخطاب ذاته بالأداء ذاته وفى تواقت عجيب ودال للغاية فى مواعيد المؤتمرات وترتيبها. ويدهشك، بل يصيبك بالغم والنكد، أن قضية استقلال القضاء اختزلت فى شخص واحد يضع نفسه فوق العدالة وفوق القانون، بينما بلاغات ومحاضر اتهامه بالتربح والفساد مكدسة فى الأدراج دون أن يجرؤ أحد على الاقتراب منها. وعلى سيرة هذه المناحة المنصوبة ضد دعوات إصلاح القضاء وتطهير ثوبه من ثقوب وتشوهات، ضارة بالقضاء قبل أن تكون ضارة بأحد آخر، أذكر أنه فى ١٦ مارس من العام الماضى وبعد فاجعة الإفراج عن الأمريكيين المتهمين فى قضية التمويل الأجنبى انطلقت دعوة لمليونية ترفع شعارات تحرير وإصلاح واستقلال القضاء، تبناها مجموعة من الثوار، ومن بينهم قضاة محترمون، طلبوا من كاتب هذه السطور المساعدة فى صياغة بيان وتصميم «ستيكر» لهذه الجمعة الحاشدة. وأتذكر جيدا أن قاضيا شهيرا من قضاة الميدان فى ذلك الوقت على الرغم من إعارته بالخارج قرر مشكورا أن يتولى هو صياغة البيان.. والمفارقة أن هذا القاضى نفسه يبدو الأكثر حمية واستشراسا فى رفض دعوات إصلاح منظومة القضاء الآن، فليسمح لى أن أذكره ببعض عبارات فى بيانه القشيب للدعوة لتلك المليونية فى قبل أكثر من سنة، حيث كتب يقول «العدل مفقود فى مصر منذ أكثر من نصف قرن، هذه هى الحقيقة، إن كل المؤسسات التى تحملت بأمانة حفظ حقوق أفراد الشعب مصابة بالعجز دون استثناء والقضاء المصرى ليس استثناء من العجز» ثم ختم بيانه بالقول «إنى أدعو شعب مصر للوقوف بالمرصاد لمجلس الشعب وعلى أبوابه لإصدار قانون السلطة القضائية». ما الذى تغير لكى يصبح اقتراح مشروع للسلطة القضائية جريمة ضد القضاء؟ لقد رفع مشروع القانون المقترح الغطاء عن المسكوت عنه فى هذه «الدولة» لكنه منح الفرصة لمن أكل عليهم الفساد وشرب لكى يطلوا فى هيئة الأبطال والشهداء، وسيحسن الذين قدموا المشروع صنعا لو سحبوه ليرينا القائمون على أمر هذه السلطة كيف ستطهر نفسها بنفسها. الشروق | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة |
الجزائر… التشيع أرحم من السلفية صابر بليدي الجزائر- تنوي الحكومة الجزائرية استقدام مكونين ايرانيين للإشراف على تعليم مؤذني المساجد، بعدما اتضحت لها حالة من الفوضى تسود مساجد الجزائر، وافتقاد هؤلاء المؤذنين لـ" فنيات " التحكم في الصوت وكيفية الأذان. وكشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، عبدالله غلام الله، عن توجه وزارته للاستعانة برجال دين من إيران، للاضطلاع بمهمة تكوين مؤذني المساجد، الذين كانوا محل انتقاد الوزير، على خلفية عدم تحكمهم في كيفيات الأذان. وفاجأ وزير الشؤون الدينية الرأي العام الجزائري، بمختلف تياراته الصوفية والسنية والسلفية بهذا المقترح كونه ينطوي على مخاطر دينية وطائفية باعتبار إيران هي قبلة المذهب الشيعي الباحث عن التوسع في ربوع الدول الاسلامية، سيما السنية منها. ولا يستبعد المراقبون أن تثير الخطوة ردود فعل قوية في الشارع وخاصة لدى التيارات السلفية، وتفتح الباب أمام مذهب دخيل على الجزائريين الذين عرف عنهم التزامهم بالمذهب المالكي السني. يشار إلى أن الوزير يعرف بانتمائه إلى المدرسة الصوفية والزوايا القرآنية، لكن نيته في"ترويض" المؤذنين باللجوء الى سنة كاملة من التكوين وبخبرات إيرانية، ستوسع دائرة الانتقادات التي ما فتئت تلاحقه من قبل التيارات السلفية التي باتت تقلق الإدارة الدينية الرسمية في الجزائر، نتيجة توسعها الكبير وهيمنتها على غالبية المساجد في مختلف ربوع البلاد. ورغم العلاقات الإيجابية بين الجزائر وطهران منذ قيام "الثورة الاسلامية"، إلا أنه لم يحدث أن شملت تلك العلاقات المسائل الدينية. لكن المراقبين يلفتون النظر إلى تغلغل سري للمذهب الشيعي بالجزائر في السنوات الأخيرة، ما أدى الى نشأة خلايا شيعية سرية تقوم بممارسة طقوسها بعيدا عن الأضواء كإحياء احتفالية عاشوراء بطقوس تثير مخاوف الجزائريين. ولا يستبعد المراقبون أن تندرج خطوة وزير الشؤون الدينية في سياق العمل على محاصرة التيار السلفي والحد من انتشاره، حيث تعكف مصالحه على توظيــف مختلف القرارات الإدارية لتسييــر المساجــد، والاستعانة بشتى التيارات الدينية، سيما الصوفية، لضمان عدم خروج المساجد عن إرادة السلطة التي تركز عيون الرقابة فيها على الإطارات الدينية، تحت طائلة تجفيف المنابع الفكرية والدينية والبشرية للإسلاميين المسلحين المتشددين. لكن علماء دين وأئمة جزائريين قالوا إن اللجوء الى الخبرة الإيرانية خطوة غير مضمونة النتائج؛ فقد شدد إمام مسجد بالعاصمة معروف باعتداله على مخاطر الاستعانة بالخبرة الشيعية حتى ولو كان ذلك في نطاق محدود وضيق، معللا ذلك بغرابة المذهــب الشيعي عن الجزائريــين، وإمكانيــة استغلال الفرصــة لأغراض أخــرى. هذا رغم أن ما يعرف بالسلفية العلمية لم يعد يقلق السلطة في الجزائر، كون رؤيتها تقوم على تحريم الخروج عن ولي الأمر، من ذلك مساهمتها في إجهاض تحركات احتجاجية عاشتها مدن جزائرية سنة 2011 تفاعلا مع موجة "الربيع العربي". وكان أبرز رموز السلفية العلمية الرافضة للاحتجاجات الشيخ محمد علي فركوس، الذي حرم على أتباعه الخروج عن ولي الأمر، وهو الآن يحرم التحزب في الإسلام ويكفّر اللجوء إلى الديمقراطية لقطع الطريق على تسييس الإخوان للدين. لكن السلطة في الجزائر تريد إرساء إسلام رسمي، وتراهن على توظيف التيار الصوفي في الحياة العامة للمواطنين، عبر بعث ودعم نشاطه في المساجد والزوايا والملتقيات والمؤتمرات، من أجل حصار التيار السلفي والتضييق على من يغرد خارج أجندة وزارة الشؤون الدينيةالعرب ................................................... ردا ع عائشة الشهري: نجلاء:عن أي مجتمع تتحدث ؟ وهي من الجنوب! اسمحي دكتور عبدالعزيز ان اعلق على ماقالته الاستاذه عائشه الشهري عن عمل المرأة في تعليقها ببرنامج حراك مع احترامي الشديد لها ولرأيها ،تعبنا من التطويح بنا من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين . ثم عن أي النساء تتحدث بأنهن ربيننا دون الخروج من البيت ، هل هي تتحدث عن نساء الجزيرة العربية قبل النفط! جداتنا في الجنوب كنّا يقمن بمعظم أعمال الفلاحة والزراعة عدا تزويد العاملين من أهل القرية في المزرعة بالخبز ، هذا في القرية أما في البادية التي تعود جذوري لها فجداتنا كنا يسرحن بالغنم مع ساعات الصباح الأولى ويردنها الماء ويعدن بها في المساء ليحلبنها ويسقين الاسرة من لبنها وكبار السن من جيراننا ،، أمهاتنا كن يخطنا الثياب. عن أي مجتمع تتحدث ؟ وهي من الجنوب! بيئة العمل مهمة والضوابط الشرعية مهمة ثم من حق المرأة أن تكسب بالحلال وشعر بالأمان النفسي مع استقلالية رزقها ،إلى متى وثقافة الاستهلاك والاتكاء على النفط تؤصل تحت عباءة الدين ،،،واذا نفد النفط؟ ثم نعم نريد القيادة بضوابط دينية ثم باعراف وتقاليد المجتمع ،، نريد الخلاص من ذل العمالة ، ونريد أن نحافظ على سلامة أبناءنا المراهقين الذين يدفعون ثمن منع الأم من القيادة ، والحديث يطول عن هذا الموضوع ....... ثم لماذا يحتكر الاسلام على المرأة السعودية التي رددتها كثيرا ؟ احتكار الدين على السعوديين والسعوديات بلاء عظيم ابتلينا به، لا أرتاح أبدا لهذا الخلط بين الهوية الوطنية والاسلام وكأن الله لم يهد ولم يفقه أحداً في الدين سوانا . نجلاء القحطاني ---------------------------------------------- بن محفوظ : لن نتقدم خطوة واحدة للإستثمار في مصر حتى تحل مشكلات "القنيبط وكعكي وزقزوقبن محفوظ: مشاريع القنيبط وكعكي وزقزوق المتعثرة في مصر تبلغ قيمتها 1.5 مليار ريال
(أنحاء) – سلطان ناصر :- أكد الدكتور عبدالله مرعي بن محفوظ رئيس الجانب السعودي في مجلس الأعمال السعودي المصري أنه تم حل اشكاليات 10 مشاريع سعودية متعثرة في مصر من 30 مشروعاً استثمارياً سعودياً متعثراً في مصر تبلغ قيمتها 5 مليارات ريال. وأضاف بن محفوظ لـ تلفزيونCNBC" عربية " عقب اجتماع مجلس الأعمال السعودي المصري المشترك الذي عقد في الرياض أن هنالك ثلاثة مشاريع في مصر هي " ام المشاريع أو أم المشاكل" وهي مشروع عمر افندي التابعة لجميل القنيبط ومشاريع زراعية تابعة لعبد الإله كعكي ومشروع الالمنيوم التابع لفايز زقزوق ، هذه المشاريع تبلغ قيمتها 1.5 مليار ريال سعودي ، ولن نتقدم خطوة واحدة للاستثمار في مصر حتى يتم حل المشكلات المتعلقة بهذه المشاريع. وقال بن محفوظ أن "وزير التجارية السعودي الدكتور توفيق الربيعة أسهم بشكل مباشر في حل اشكاليات المشاريع المتعثرة بعد أن طلب مقابلة أعضاء مجلس الأعمال السعودي المصري المشترك بعد 4 ساعات من ارسال ايميل تضمن الاشكالات التي تتعرض لها المشاريع وتم الاتقاق مع وزير التجارة المصري على حلها، وأن وزيرالتجارة السعودي وجه بتعيين لجنة متابعة برئاسة القنصل التجاري في مصر محمد الحيزان للاشراف بشكل مباشر على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه . وأوضح رئيس الجانب السعودي في مجلس الأعمال السعودي المصري ان استثمارات رجال الاعمال السعوديين في مصر بعضها منذ 70 عاماً، وان السعوديين لازالوا يرغبون في الاستثمار بمصر وان العلاقات التجارية التي تربط بين البلدين قوية ومتينة . وتعهد الدكتور عبدالله بن محفوظ بحل الاشكالات التي تعترض 25 مشروعاً مصرياً يملكها رجال أعمال مصريين في السعودية حتى لو " دفعنا من عندنا" وأتمنى أن تكون المعاملة في مصر بالمثل، وناقشت اللجنة السعودية المصرية المشتركة في اجتماعها قانون الضرائب الجديد المطروح للمناقشة في مجلس الشورى المصري. وقال بن محفوظ إن الجانب السعودي طالب بألا يتم فرض أي ضرائب جديدة بأثر رجعي. يذكر أن الجانب السعودي لمجلس الأعمال السعودي ـ المصري، التابع لمجلس الغرف السعودية قد أقر خلال اجتماع عقده مؤخراً انتخاب الدكتور عبدالله بن مرعي بن محفوظ رئيساً لمجلس الأعمال السعودي المصري . ................................. شعراء يتهمون جائزة أبوظبي باستبعاد الإسلاميين .. وفضل : الحظ يلعب دورا !شكا ثلاث شعراء من الحائزين على أعلي الدرجات وإجماع لجنة التحكيم بجائزة أمير الشعراء في ابي ظبي مما وصفوه بتعمد إقصائهم نتيجة إنتمائهم للتيار الإسلامي، في مقابل تقديم شعراء أخرين لم يحصلوا علي إجماع اللجنة ولا علي أي اصوات من لجنة التحكيم ، بحسبهم. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | الصين فى عهد مبارك «2» |
| يكمل البروفيسور تشونج جى كون أستاذ اللغة العربية فى جامعة بكين حديثه معى حول شهادته على عصر مبارك فيقول: عدت إلى الصين بعد انتهاء دراستى فى جامعة القاهرة فى العام 1980، وكل أملى آنذاك أن تصبح بكين مثل القاهرة والصين مثل مصر، لكنى حينما عدت إلى الصين كان عصر النهضة قد بدأ بعد انتهاء مفعول الثورة الثقافية التى أعلنها ماوتسى تونج وحكم عصابة الأربعة الذين كان من بينهم زوجته، وكان التخطيط لنهضة الصين قد بدأ فى العام 1976، وحينما عدت وجدت التنفيذ قد بدأ، الإمكانات الأساسية التى كانت تملكها الصين هى الإنسان الصينى، ورغم ارتفاع نسبة الأمية والفقر فإن الخطط التى وضعتها الدولة للانطلاق كانت عظيمة، وبدأ الانطلاق الفعلى والملموس مع تولى حسنى مبارك السلطة فى العام 1981، كان عدد سكان الصين حينما بدأت نهضتها حوالى 800 مليون والآن يصل إلى مليار وثلاثمائة مليون، وهذا العدد الضخم من السكان يمكن أن يكون عقبة أمام أى حاكم لكنه كان نعمة وساعد فى نهضة الصين، كانت الصين تتغير كل يوم، وبينما كان سكان القاهرة يقفون عند الحد الذى تركتهم عليه بل كان وضعهم يتدهور يوما بعد يوم كانت بكين وكثير من مدن الصين الآخرى تتجه نحو مواصفات المدن العالمية، وخلال ثلاثين عاما حكم مبارك فيها مصر وصلت الصين إلى منافسة أكثر دول العالم تقدما، لتصبح أكبر مصدر فى العالم، وأكبر دولة جاذبة للاستثمارات فى العالم، وبينما كانت نسبة الفقر تعم كل مدن الصين بما فيها العاصمة بكين أصبحت نسبة التحضر فى مدن وقرى الصين تتجاوز نسبة الخمسين فى المائة وارتفع دخل الفرد أكثر من عشرة أضعاف فى المتوسط وما يزيد على عشرين أو ثلاثين ضعفا لدى الأفراد المميزين، ولو مشيت فى شوارع الصين لوجدت أحدث السيارات فى العالم، صحيح أن هناك فسادا وهناك فجوة كبيرة بين الأغنياء والفقراء لكن نهضة البلاد أتاحت الفرصة لكثيرين أن يغيروا أوضاعهم نحو الأفضل، ويمكنك أن تجد ناطحات السحاب والحياة المنظمة فى جميع المدن. ما جعلنى أشعر بالحزن أنى عدت إلى مصر فى العام 2005 فوجدت البلد الذى تمنيت أن تصبح الصين مثلها قبل 25 عاما قد تدهورت إلى حد كبير، ركبت مع سائق تاكسى وقلت له لقد كنت هنا قبل خمسة وعشرين عاما ولم ألاحظ أن شيئا قد تغير، فأجابنى سائق التاكسى قائلا: التغير الذى حدث أن كل شىء صار للأسوأ، يومها توقعت أن يثور هذا الشعب على هذا الحاكم الظالم، وهذا ما حدث بالفعل، وقد قامت ثورة الخامس والعشرين من يناير وأنا فى مصر حيث كنت ضمن وفد صينى جاء إلى مصر للمشاركة فى معرض القاهرة الدولى للكتاب وعايشت أيام الثورة الأولى وبقيت فى مصر خمسة أيام غادرت بعدها عائدا إلى بكين وأنا أتوقع أن يسقط هذا الحاكم الذى أعاد مصر للوراء بينما نهضت الصين من الخواء لتصبح القوة الاقتصادية الأهم فى العالم. وتصديقا لكلام البروفيسور تشونج فقد قمت بزيارة الصين مرتين الأولى فى العام 2009 والثانية فى العام 2013، ولاحظت كيف تتطور الصين بشكل لافت وعلى سبيل المثال لا الحصر ازداد الناتج المحلى الإجمالى للصين من 26.6 تريليون يوان إلى 51.9 تريليون يوان «الدولار يساوى 6 يوان تقريبا»، تم توفير 58.7 مليون فرصة عمل بينها 12 مليون فرصة عمل خلال العام الماضى وحده، تم مد خطوط سكك حديدية جديدة طولها 19.7 ألف كيلو متر منها 8951 كيلومترا للسكك الحديدية فائقة السرعة، أما الصينيون الذين كانت الدراجة هى وسيلة الانتقال التى كان يمتلكها أستاذ الجامعة فقد ارتفع معدل امتلاكهم للسيارات الخاصة ليصبح 21.5 سيارة خاصة لكل مائة شخص، بينما كانت النسبة فى العام 2007 لا تزيد على 6 سيارات لكل مائة شخص، أما متوسط أعمار الصينين فقد ارتفع ليصل إلى 75 عاما، للفرد، هذا بعض ما حدث فى الصين خلال خمسة أعوام فقط فماذا فعل مبارك خلال ثلاثين عاما حكم خلالها مصر من الخراب والدمار وفى النهاية يجد من يقف إلى جواره ويدعمه ويدافع عنه؟ الشروق | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | أكثر من 100 عالم وطالب علم شرعي سعودي صيحة نذير للأمة ودعوة أهل الشام للثبات | 13/6/1434 هـ |
| فإن حجم إجرام النظام النصيري الحاقد على الإسلام وأهله في الشام قد جاوز الحد منذ زمن بعيد، وفاق إجرامه إجرام كل الأنظمة الطاغوتية التي تهاوت عروشها قريباً، بل فاق إجرامه إجرام يهود في هذا العصر، ففي كل يوم -على مدى عامين- يقتل من إخواننا ما لا يقل عن مائة نفس زكية طاهرة، وقتل أخيراً خلال ساعات في مجزرة "جديدة الفضل" وحدها، ما يقرب من خمسمائة من النساء والأطفال والشيوخ العزل، حيث أعمل فيهم القتل وتفنن في ذبحهم وحرقهم وتقطيع أجسادهم، لا لشيء إلا لحقد دفين وبغض للإسلام وأهله. ونحن أمام هذه النازلة العظيمة التي تقرح الأكباد وتؤرق الجفون وتدمي القلوب، نوجه هذه الرسائل: الرسالة الأولى: نوجهها لأنفسنا -نحن الموقعين على البيان- ولكل إخواننا المسلمين في كل مكان، فالسؤال هو: هل قمنا بالواجب الشرعي الذي يفرضه علينا ديننا وشرعنا المطهر؟ فالله عز وجل يقول: {وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ} [الأنفال: 72]، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"(1)، ويقول: "كونوا عباد الله إخوانا؛ المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله"(2)، فهل أدى كل منا ما عليه تجاه إخوانه؟ وهل أدركنا جميعاً أن المجاهدين في الشام عامة وفي حمص خاصة يخوضون اليوم معركة الأمة كلها، وأنهم يدافعون عن عقيدة ووجود وبقاء أهل السنة؟ أم أن الغفلة قد استولت على القلوب وتمكن العجز منها، حتى وصلت الحال ببعض الناس إلى التفريط حتى في الدعاء لإخوانه! إن الواجب على كل قادر أن يمد يد العون بكل صوره المادية والمعنوية لإخوانه المجاهدين في الشام، فمعركتهم معركتنا، لا سيما وقد أسفر الرافضة عن وجههم القبيح بلا خجل، ودخلت قوات حزب اللات في المعركة بجلاء ووضوح في حمص وغيرها، فمن قصر في شيء من هذا الواجب وخذل إخوانه في هذا الموطن، فلينتظر عقوبة الله له في الدنيا قبل الآخرة. ثم الواجب على الجميع أن يلحوا على الله سبحانه وتعالى بالدعاء في أوقات ومواطن الإجابة، وعليهم بالقنوت في الصلوات، فإن الدعاء سلاح المؤمن. الرسالة الثانية: إلى أهل اليسار والمال من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فاعلموا أيها الإخوة أن المال مال الله، وأن الله مستخلفكم فيه وسائل كل واحد منكم ما لا يسأله غيركم ممن لم يوسع عليه في رزقه، فماذا قدمتم لإخوانكم المجاهدين؟ لقد كفوكم جهاد عدوهم وعدوكم بأرواحهم ونفوسهم فهل نصرتموهم وأعنتموهم وجاهدتم بأموالكم؟ إن الله سبحانه وتعالى يستحثكم في آيات كثيرة، مثل قوله: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [التوبة: 41]، وقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [الصف: 10، 11]، فهلا أديتم حق الله عليكم ونصرتم إخوانكم المجاهدين! وهلا نظرتم إلى حال البؤساء المشردين من ديارهم وقد قاربوا الخمسة ملايين داخل الشام وخارجه! وهلا أديتم شكر نعم الله عليكم بمد يد العون وتوفير المواد الإغاثية الغذائية والطبية وغيرها! ألا فتذكروا أيها الإخوة أنهم كانوا في ديارهم أعزة كما أنتم، وفي أمن كما أنتم، وكثير منهم في رغد من العيش كما أنتم، فحل بهم ما حل ليبتليهم الله بنا ويبتلينا بهم، فاتقوا الله في أنفسكم، وقدموا عملاً صالحاً يشفع لكم يوم القيامة وأنتم بين يدي ربكم فيسألكم! وعجلوا يا أهل الزكوات بإخراجها نصرة لأهلنا في الشام. ولا يفوتنا هنا شكر من بذل وما زال يبذل، فالخير في الأمة موجود، وقوافل المحسنين المجاهدين بأموالهم لم تتوقف بفضل الله. الرسالة الثالثة: نوجهها لإخواننا المسلمين في الشام، فإن العالم كله يقف اليوم مبهوراً أمام هذا الصبر والثبات والجَلَد الذي تبدونه منذ عامين أمام آلة القتل الطائفية العمياء، فيا أهل دمشق، ويا أهل حمص، ويا أهل حلب، ويا أهل حوران، ويا أهل إدلب، ويا أهل حماة، ويا أهل الدير والرقة والحسكة، ويا أهل الساحل وأهل القنيطرة، ويا أهلنا في كل مدينة وقرية في أرض الشام المباركة، لقد ضربتم أروع أمثلة الفداء والتضحية، وإنا لنسأل الله سبحانه وتعالى أن يخلص نياتكم وأن يجعل عملكم كله خالصاً لوجهه، وأن يتقبل قتلاكم في الشهداء وأن يشفعهم فيكم، وأن يداوي مرضاكم، ويشفي جرحاكم، ويفك أسراكم، وأن يرحم الثكالى والأرامل والأيتام منكم، وأن يفرج عنكم عاجلاً غير آجل. فيا أيها الإخوة الأحبة، رسالة ربانية: {إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} [النساء: 104]، ترجون رحمة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض، ولا يرجون من ذلك شيئاً، فليس لهم إلا سخط الجبار وعذابه الأبدي، فلا تبتئسوا ولا تيئسوا فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا، ولن يغلب عسر يسرين. لقد اصطفاكم الله بهذا الابتلاء لحكمة يعلمها، {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (141) أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} [آل عمران: 140، 142]. فيا إخوتنا اصبروا فإن النصر مع الصبر، وما كان الله ليضيع أولياءه، ولا يضرنكم خذلان العالم الأعمى والأصم، فإن الله ناصركم، وفي الحديث المتواتر: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك"(3)، فارجو الخير وأملوا واصبروا فإن النصر آت قريباً بإذن الله {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ} [محمد: 11]. الرسالة الرابعة: إلى الألوية والكتائب المجاهدة على أرض الشام، فإن الملاحم التي تخوضونها، والبطولات التي تسطرونها بدمائكم، لتذكرنا بوقفات المجاهدين الأوائل وسبقهم في التضحية والعزيمة والثبات بما يعيد للأمة عزها وفخرها وانتصاراتها، ونحن نرى في انتصاراتكم المتوالية وما تحققوه من مكاسب على الأرض مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "جعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري"(4). ونحن مع تقديرنا لجهودكم، واعترافنا بالتقصير في حقكم، فإننا ندعوكم جميعاً للاجتماع على الهدف المشترك، وهو إسقاط النظام وحماية الأبرياء ورفع الظلم عنهم، ونناشدكم بالله جل وعلا أن تتناسوا الخلافات، وأن تنبذوا التعصب والتحزب على الأسماء، فها أنتم ترون تخاذل العالم الذي يشاهد المجازر تلو المجازر ولا يحرك ساكناً، فكونوا صفاً واحداً لمواجهة هؤلاء المجرمين، فالله جل وعلا يحب منكم أن تقاتلوا صفاً، كما قال عز وجل: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف: 4]، فكأننا والله نرى النصر بين يدي اجتماعكم وتوحدكم، وما تأخر النصر والغلبة إلا ابتلاء واختبار من الله عز وجل ليظهر الصادق من الكاذب. وأما الفرقة والخلاف والشقاق فأثرها معروف في ذهاب الريح ومن ثم تسلط العدو والعياذ بالله، قال سبحانه: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [الأنفال: 46]. فالله الله في دماء المسلمين وأعراضهم وحرماتهم، لا تخذلوهم بتفرقكم، واستنصروا الله ينصركم، ويثبت أقدامكم ويعذب عدوكم، ويشف بذلك صدور قوم مؤمنين. الرسالة الخامسة: إلى الشرفاء من السياسيين السوريين في المعارضة، فإننا نحملكم مسؤولية عظيمة لما يجري اليوم من مجازر ومآسٍ، أفما آن لكم أن تعلموا أن معسول الكلام ممن يسمون "أصدقاء سوريا" لا قيمة له ولا وزن ولا يساوي الحبر الذي كتب به؟ أما آن لكم أن تعلموا أن رفعتكم تكون بالالتحام بهموم شعبكم والانطلاق منها واستمداد القوة بعد الله سبحانه وتعالى من هذا الشعب المكلوم؟ أما آن لكم أن تعلموا أن الشعوب هي أصدق الجهات لهجة ونصرة وأداء، وأن جل الدعم إنما يأتي من هذه الشعوب لا من الأنظمة التي هي بين خائن ومتخاذل وعاجز بسبب الضغوط! الرسالة السادسة: إلى حكومات الدول العربية والإسلامية، فإن الواجب الشرعي عليكم هو نصرة الشعب السوري سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، لكن الذي يشاهده الناس من البعض هو التخاذل، ومن البعض الآخر التضييق على المؤسسات الخيرية، والتربص والملاحقة الأمنية للداعمين أو المجاهدين، أو التفريق بينهم، أو الوقوف أمام أي مشروع له صلة بالإسلام. إن واجب نصرة المجاهدين والشعب السوري عظيم جداً، فمارسوا الضغط بكل وسيلة ممكنة على روسيا وإيران والصين وبقية الدول الداعمة لنظام طاغية الشام دعماً مباشراً، وعلى الداعمين له بطريق غير مباشرة ممن يدعون صداقة الشعب السوري، بينما يمارسون الضغوط ويقطعون الطريق على وصول السلاح والدعم للمجاهدين. ثم وجهوا دعمكم للمجاهدين مباشرة وادعموا الجهد الإغاثي الصادق، وارفعوا الحظر عن المؤسسات الخيرية وأهل الخير الذين يقدمون العون لإخوانهم، وأعطوا الناس الثقة التي يستحقونها كي يقوموا بهذه المهمة، ولا تجعلوا دعم المجاهدين الذين يدافعون عن هؤلاء المساكين -وعن الأمة كلها من خلفهم- جريمة يعاقبون عليها. إن دفاع المجاهدين ليس دفاعاً عن أرض الشام وحدها، وإنما هو دفاع عن أهل السنة في جميع دول المنطقة، ومنها دول الخليج، فهم يدافعون عن ديننا ودمائنا وأعراضنا وأموالنا من خطر المشروع الصفوي الرافضي الذي يهدد المنطقة كلها. إن إيران من أعظم أسباب بلاء وشقاء الشعب السوري، وتتحمل بشكل مباشر مسؤولية المجازر التي ترتكب هناك، كما أنها تقف وراء الفتن والقلاقل في العديد من الدول الإسلامية كالبحرين واليمن والعراق والمملكة، ونحن بهذه المناسبة نؤكد على ضرورة أن تغير القيادة المصرية -التي جاءت بانتخاب الشعب المسلم- موقفها من إيران، فقد كانت الآمال المعقودة على مصر وبقية دول الربيع العربي كبيرة، بأن تكون قضايا المسلمين عموماً وسوريا خصوصاً من أولوياتها، وما كنا ننتظر منها هذه المواقف والتصريحات المخيبة للآمال من روسيا وإيران وهما أعظم الداعمين لنظام الأسد النصيري وجرائمه ومذابحه! هذا {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [يوسف: 21]. اللهم إنا نسألك بأنك أنت الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد، أن تعجل نصر إخواننا في الشام، وأن تكبت عدوهم، وأن ترينا فيه عجائب قدرتك عاجلاً غير آجل. اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اللهم اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم. وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد. 14/6/1434هـ. الموقعون : http://almoslim.net/node/182376
الموقعون: 1. فضيلة الشيخ العلامة/ عبدالله بن محمد الغنيمان | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق