| 1 |
جولة في العقل المسلم الغاضب جمال خاشقجيقبل موجة الإرهاب المقبلة |
السبت ٢٧ أبريل ٢٠١٣ يتمنى المحققون المحيطون الآن بجوهر تسارنايف، المتهم الثاني في تفجيرات بوسطن، والمصاب إصابات بالغة تمنعه من الحديث والإجابة عن كل أسئلتهم، أن يجولوا في عقله بحثاً عن الإجابة التي تحيّرهم، كيف «تغيّر» شاب مسلم وصل أميركا مراهقاً واندمج في مجتمعها، فأصبح «أميركياً مثل أي واحد منا» مثلما قال أحد أصدقائه، وتحول من شاب يعشق الحياة والمال (كما كتب هو في صفحته في أحد مواقع التواصل الاجتماعي) إلى إرهابي يقتل أبرياء؟إن أكثر من يخيف المحلل الأمني، هم الإرهابيون الهواة، غير المرتبطين بأي تنظيم، الذين يجنّدون أنفسهم بأنفسهم من خلال الإنترنت، وبالتالي لن يجد أي خطوط لتعقبهم وكشفهم قبل قيامهم بجريمتهم... الأسبوع الماضي كشفت حالتان من هذا النوع، واحدة في كندا والثانية في فرنسا، وفي كلتا الحالتين كان هناك شابان مثل حالة الأخوين تسارنايف المشتبه بهما في تفجيرات بوسطن. هذه الظاهرة التي يمكن تسميتها «حالة الإخوة تسارنايف» يمكن أن تشعل أيضاً موجة من الإسلاموفوبيا، لا بد من أن أحدهم يسأل الآن في صحيفة أو فضائية يمينية أميركية «كيف أطمئن إلى أن جاري الشاب المسلم الذي يبدو لطيفاً وعشرياً، ولا يقل أميركيةً عن أي منا، لن يتحول إلى إرهابي فجأة؟». وعلى رغم ضيقنا نحن العرب والمسلمين من السؤال، إلا أنه سؤال مشروع يذكّر بعبارة مدير قناة «العربية» الزميل عبدالرحمن الراشد التي جلبت عليه انتقاداً من البعض، ولكنه كان شجاعاً عندما صاغ عبارته الشهيرة «ليس كل المسلمين إرهابيين، ولكن بكل أسى غالبية الإرهابيين في العالم مسلمون». سأساعد رجال الأمن والتحقيق الذين يتمنون التجول في عقل جوهر تسارنايف وأنقل اليهم بعضاً مما يجول في العقل المسلم الغاضب، على رغم علمي المسبق بأن السياسي الأميركي والغربي يرفض أية محاولة للإجابة عن أسباب الغضب الإسلامي بالقول إن هذا «تبرير» للإرهاب، لأنه يعلم أن مناقشة أسباب الغضب ستقود إلى محاسبته وفتح ملفات يريدها أن تغلق، بينما ينبغي أن يكون هدفه هو محاربة الإرهاب بعلاج أسبابه، ولكنه أيضاً يفضل أن يتباحث مع الإدارة الروسية في تعزيز التعاون الأمني عوضاً عن أن يسأل الرئيس بوتين المسؤول عن المذابح التي وقعت في الشيشان «ما الذي فعلت هناك بحق الجحيم؟» ويرسل لجنة من الكونغرس لتقصي الحقائق. في خضم التعاون الأمني الذي سيغرق فيه ساسة العالم لن يلتفتوا إلى موجة مقبلة من الإرهاب «الإسلامي»، التي أتوقعها بناءً على «نمط» الموجات السابقة التي انطلقت أولاها في منتصف التسعينات من القرن الماضي كرد فعل على أحداث البوسنة والجزائر، ثم موجة الألفية الثانية التي تمحورت حول العراق وأفغانستان والشيشان، الموجة الثالثة ستحركها مذابح سورية التي باتت توفر لمعين الغضب الإسلامي صوراً لا تنتهي للظلم وانتهاك الحرمات، صوراً حقيقية يستطيع الشاب المسلم الغاضب أن يراها اليوم على «يوتيوب» و «واتسآب»، عادة ما تتضمن تحذيراً بأنها للبالغين (أكثر من 18 عاماً)، إنها أفلام لا تستطيع القنوات الإخبارية بثها، تصور أفراد النظام السوري وهم يقتلون ضحاياهم ببطء، يعذبونهم، يقطّعون أطرافهم، صور مكانها محكمة الجنايات الدولية وليس مواقع الإعلام الاجتماعي، تعززها موجة من الصور المقبلة من بورما حيث يتفاخر العالم بدعمه لزعيمة المعارضة أونج سان تسي شو الحائزة جائزة نوبل للسلام وإطلاق الحريات هناك، التي لم تُدن الانتهاكات الفاضحة لحقوق الإنسان من قتل وحرق واغتصاب للأقلية المسلمة هناك، لا تلميحاً ولا تصريحاً. ربما بعض من هذه الأفلام والصور كانت مما شاهد تيمورلنك وشقيقه الأصغر، فجددت في عقلهما الغاضب أصلاً كحال معظم المسلمين ما اكتنزاه من غضب كشيشانيين، لا بد من أنهما شاهدا كثيراً من صور التعذيب الذي تعرض له أبناء جلدتهما ودينهما، ربما شاهدا ذلك الفيلم لضابط روسي يذبح مقاتلاً شيشانياً بسكينة سويسرية صغيرة، أسوأ أنواع القتل البطيء، يتخبط القتيل والدماء تخرّ منه بينما يتضاحك الروس، مرة أخرى أفلام كهذه مكانها محكمة الجنايات الدولية، ولكن لم يقدم أحد للمحاكمة. ما يفعله بشار الأسد في سورية اليوم هو نفسه ما فعله بوتين في الشيشان، الصور موجودة تشهد للعاصمة غروزني وهي مدمرة حجراً حجراً، واليوم يرى العقل المسلم الغاضب أن الذي يحمي بشار ونظامه هو نفسه من دمّر غروزني وقتل أكثر من 100 ألف شيشاني، إنه لا يرى التفاصيل الأخرى مثل الوضع الدولي، وتوازن المصالح، إنه عقل غاضب، لا يفكر... لو كان الإخوان تسارنايف يفكران بمنطق، لما استهدفا ماراثون بوسطن، المدينة الحنونة التي احتضنتهما. إن تأثير هذه الأفلام في العقل المسلم الغاضب هائل، تحفز فيه ما تراكم عنده من شعور بالظلم، فهو يرى أنه أقلية مستهدفة، أن العالم كله ضده، يعتقد أن الأميركيين يؤيدون بشار خفية، يسكتون على جرائم بوتين ونفاق الزعيمة البورمية، يؤمن (ومعه حق في ذلك) أن أقبح جرائم القرن الماضي وجرائم اليوم تحصل في حق المسلمين، الاستثناء الوحيد هم اليهود وما تعرضوا له على أيدي النازيين والأرمن على يد العثمانيين، ولكنه يرى أيضاً أن المجموعتين تلقتا من العالم اعتذاراً وتعويضاً. الوحيدون الذين لا يعتذر لهم أحد هم المسلمون، يجب ألا يقلل أحد من وجع النكبة الفلسطينية في الضمير المسلم العربي، لم يُشرّد شعب من أرضه مثلما شرد الفلسطينيون، ولكن لا أحد مستعد أن يعتذر لهم، من يجرؤ على أن يدعو الى متحف يخلّد ذكرى النكبة في نيويورك؟ أو اعتذار روسي رسمي لمليون ونصف مليون شيشاني هجِّروا قسراً من ديارهم ووزعوا في أطراف الاتحاد السوفياتي حيث قضى مئات آلاف منهم مرضاً وجوعاً... وعندما ثاروا يريدون حقهم بالاستقلال، فتح الروس عليهم نوافذ من الجحيم، ولم يرف للعالم جفن وهو يرى صور الجرائم تترى عليه موثقة ودقيقة، قصص كثيرة تتراكم على العقل المسلم الغاضب فتشلّه عن التفكير وتحوّل ذلك الشاب اللطيف إلى إرهابي خطير. سيرى البعض في مقالتي هذه تبريراً للإرهاب، لا أحد يستطيع أن يبرر الإرهاب، ولكن الطريقة الوحيدة لاجتثاثه هي معالجة أسبابه، يجب أن يمتلك أحد الشجاعة ليقول للغرب: معاييركم المزدوجة، سبب للغضب المولّد للإرهاب. الحياة | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | |
أزمة القضاة في مصر ليست جديدة، فمنذ ستينيات القرن الماضي رفع المستشار ممتاز نصار لواء التمرد ودعا إلى وقف تدخل السلطة في القضاء، الأمر الذي كان سببا في القيام بحملة ذبح القضاة في سنة 1969. بعد ذلك طفت الأزمة على السطح مرة أخرى في مؤتمر العدالة الأول الذي عقد في عام 1986، ثم أشهرها المستشار يحيى الرفاعي في بيانه الشهير الذي صدر في عام 2002 ونعى فيه العدالة، وأعلن اعتزاله المحاماة وانسحابه من الساحة القضائية، بعدما فضح موقف السلطة الساعي إلى هتك استقلال القضاء وبسط سلطانها عليه. وتصدى للأزمة نادي القضاة في العام ذاته (2002) حين كان يرأسه المستشار زكريا عبد العزيز، حيث عالجها في مشروع جديد للسلطة القضائية لا يزال مودعا في وزارة العدل. للدقة فإن المشكلة لم تكن في القضاء ولكنها كانت في النظام السياسي الذي عمد إلى ترويضه وتطويعه واستخدامه، وهو المعنى الذي أبرزه أحد زعماء النهضة بالهند في أربعينيات القرن الماضي، حين ذكر أمام محكمة إنجليزية قدم إليها حين قال: إن التاريخ شاهد على أنه كلما طغت السلطات الحاكمة ورفعت السلاح في وجه الحرية والحق كانت المحاكم آلات مسخرة بين أيديها تفتك بها كيفما شاءت. وليس ذلك بعجيب، لأن المحكمة تملك قوة قضائية مهيبة، وتلك القوة يمكن استخدامها في العدل والظلم على السواء. فهي في يد الحكومة العادلة أعظم وسيلة لإقامة العدل والحق، وبيد الحكومة الجائرة أفظع آلة للانتقام والجور ومقاومة الحق والإصلاح. (ملحوظة: للعلم هذه الشهادة تضمنها كتاب ثورة الهند السياسية الصادر سنة 1941، وأوردها الدكتور فتحي سرور حين كان أستاذا للقانون الجنائي في كتابه «الوسيط في قانون الإجراءات الجنائية» الصادر في سنة 1980، لكنه حذفها من الكتاب لاحقا، بعد دخوله الوزارة في عام 1986 ثم ترؤسه لمجلس الشعب بعد ذلك طوال 21 عاما). في وثيقة نعيه للعدالة وانسحابه من المحاماة قال المستشار يحيى الرفاعي إن الأنظمة المتعاقبة في مصر وضعت في دساتيرها نصوصا أكدت مبادئ سيادة القانون واستقلال القضاء وحصانته، وحظرت وأثمت التدخل في أي قضية أو أي شأن من شؤون القضاء، «إلا أن حكوماتها لم تتوقف طوال تلك السنين عن النص في القوانين المنظمة للسلطة القضائية وغيرها على ما يجرد تلك النصوص من مضمونها تماما، بل ويخالفها بنصوص صريحة صادرت بها لحساب السلطة التنفيذية معظم أصول هذا الاستقلال وقواعده وضماناته». بيان المستشار يحيى الرفاعي فضح مظاهر تغول السلطة التنفيذية، ومشروع نادي القضاة الذي قدم في عام 2002، حاول أن يعالج تلك المظاهر عن طريق رفع يد وزارة العدل عن ندب القضاة وتعيينهم وتقدير أهليتهم وصلاحيتهم ومساءلتهم، إلى غير ذلك من الثغرات التي سمحت للسلطة التنفيذية بأن تتدخل في مرتبات القضاة ومخصصاتهم إلى جانب تدخلها في الأحكام التي يصدرونها. الخلاصة أن الحديث عن فك ارتباط القضاء بالسلطة، وتحصينه ضد أساليب الاختراق والتأثير عليه له تاريخه الذي يمتد لنحو ستين عاما، إلا أن التغول ذهب إلى مدى أبعد في ظل النظام السابق، الذي أبقى على مختلف الثغرات التي شكا منها دعاة استقلال القضاء، وأضاف عنصرا آخر استهدف كبار القضاة تمثل في إغوائهم بمد السن تارة وبتعيينهم في المناصب التنفيذية الرفيعة تارة أخرى (المحافظون مثلا). لأن الرئيس السابق قضى أطول مدة في منصبه فإنه استطاع أن يمارس لعبة الغواية التي مارسها لتحصين واستمرار نظامه، إلى جانب تزوير انتخاباته واستفتاءاته. فمنذ عام 1992 قرر مبارك رفع سن التقاعد من 60 إلى 62 عاما، وبعد أن خفضه فإنه رفعه إلى 64 عاما ثم 66 عاما، لكنه خفضه ورفعه من جديد إلى 68 عاما حتى وصل إلى 70 عاما. وكان واضحا في كل ذلك أنه كان يريد الإبقاء على قضاة معينين لكي يحققوا له ما يريد. هكذا فإن جوهر الأزمة لم يكن سن القضاة ولكنه تمثل في ضمانات استقلاله عن السلطة وإزالة آثار التبعية التي فرضت على ذلك المرفق المهم خلال العقود الماضية. وللأسف فإن الذين قدموا مشروع السلطة القضائية الجديد أخطأوا حين أثاروا قضية سن تقاعد القضاة في الوقت الراهن، كما أن الذين ثاروا ضد المشروع من رجال القضاء شغلوا بالاشتباك مع المشروع المقدم والتنديد بأهدافه، بأكثر مما شغلوا باهتبال الفرصة والتركيز على أهمية الحفاظ على استقلال القضاء وفك ارتباطه بالسلطة. وكانت النتيجة أنهم حصروا مشروع السلطة القضائية الجديد في إطار المطالب الفئوية التي تستهدف الحفاظ على المكاسب المادية، فاهتموا برواتب القضاة ومزاياهم المادية ولم يهتموا باستقلال القضاء ذاته. وهو ما يدعونا إلى القول بأن الذين أثاروا الموضوع في مجلس الشورى اختاروا التوقيت الغلط والمدخل الغلط، أما الذين عارضوه فإنهم خاضوا المعركة الغلط. وفي النهاية ظلت أزمة القضاة الحقيقية تراوح مكانها ولم تتقدم خطوة إلى الأمام. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | واشنطن دربت صحفيين للدفاع عن المجتمع المدني وشبابا على "التجمع السلمي"وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك | ||
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
تفعيل المنحرفين محمد جلال القصاص - مصر |
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة | |||||||||||
د. القرضاوي: كيف نقبل الحوار مع من يريدون هدم الأقصى؟!عبدالله مهران أكد فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن رفضه المشاركة في مؤتمر الدوحة لحوار الأديان كان بسبب مشاركة اليهود الذين ظلموا الأمة الإسلامية والعربية ظلما بينا؛ سفكوا دماءها وشردوا أبناءها واغتصبوا أرضها. وقال فضيلته في خطبة الجمعة اليوم بجامع عمر بن الخطاب إنه شارك في مؤتمر حوار الأديان الذي يجري في قطر منذ عشر سنوات، في السنوات الأولى والثانية والثالثة حيث كان الحوار بين المسيحية والإسلام وقد بدأ عام 2003، وكنت حينها في المستشفى فأمر أمير البلاد حفظه الله أن يأخذوا حديثا مني وأذاعوه في الجلسة الافتتاحية، وفي السنة الثانية حضرت وكانت لي كلمة في افتتاحه، وفي السنة الثالثة حضرت، لكنهم أعلنوا أنهم سوف يدعون في السنة القادمة اليهود، فقلت لهم: "أما لو دعوتم اليهود فإني لن أحضر، فأنا اشارك في الحوار الإسلامي — المسيحي، أما اليهود فإنه لا جدال بيننا وبينهم، والله سبحانه وتعالى يقول: "ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم"، فالذين ظلموا منهم لا جدال معهم لا بالتي هي أحسن ولا بالتي هي أخسر، فاليهود ظلمونا ظلما بينا، سفكوا دماءنا، قتلوا أولادنا،شردوا أهلنا، أخذوا ديارنا، غصبوا حقنا. وقال إن اليهود الذين قالوا تعالوا إلى السلام، وقلنا نقبل السلام على أن توقفوا الاستيطان، أبوا أن يوقفوا الاستيطان حتى الآن، ومازالوا يستوطون أرض فلسطين ولا يسمحون لفلسطيني ببناء بيت في القدس، رغم أنهم يتوسعون ويبنون. وتساءل: كيف نقبل الحوار مع من يريدون هدم المسجد الأقصى ويصنعون ما يصنعون لتغيير معالم القدس حتى تصبح بين أيديهم، فهؤلاء لا يمكن الحوار معهم، وأنا اشكر الدكتور محمد المسفر على مقاله بجريدة الشرق القطرية الذي أكد أن الحوار مع اليهود لم يجد نفعا، وأؤكد أنني لا يمكن أن أكون مع مؤتمر يضم اليهود الظالمين، ولا يمكن أن أضع يدي في يد ملوثة بالدماء، يد قاتلة، باطشة ظالمة. أهل السنة بالعراق وتحدث د. القرضاوي عن الشأن العراقي مستنكرا ما يقع من ظلم على أهل السنة في العراق على يد المالكي وأعوانه، قائلا: إن أهل السنة في العراق يعانون أشد المعاناة من الطائفة الشيعية، حيث سلم الأمريكان العراق للمالكي وأمثاله الذين يتحكمون فيه تحكما طائفيا، فبعد أن كان العراق للعراقيين جميعا أصبح العراق للطائفة الشيعية فقط، وأصبح المالكي هو الحكم الذي يتحكم في أهل العراق، في يده الجيش والشرطة والمال والسلاح وكل شيء، وإيران تسنده وتحمي ظهره، وإخواننا السنة صبروا على ذلك كثيرا، وقد حاول المالكي تشويه أهل السنة وضيق على نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي حتى اضطره للخروج من العراق. وأضاف أن المالكي وإيران وحزب الله وراء ما يجري في سوريا، وإن كنا نؤكد أن كل الشيعة ليسوا على نهج إيران وحزب الله حاليا، فالرئيس خاتمي الذي زرته أيام حكمه وزارني في بيتي لديه رؤية متفتحة للأمة الإسلامية جمعاء، ولا ينظر إليها نظرة طائفية ضيقة، ويجعل طائفته فوق الأمة، مستنكرا ما يفعله المالكي في أهل السنة من قتل وتشريد واتهامات باطلة. وحذر المالكي وكل من يؤيده ويتبعه، بأنهم يحاربون أمة الإسلام في المغارب والمشارق، فأمة الإسلام أكثر من 90% منها من أهل السنة، وأنها لن تصبر عليكم إذا أصررتم على استبعاد أهل السنة من الحياة السياسية في العراق لتأكلوا كل شيء وحدكم، وتأخذوا كل شيء لكم، داعيا المسلمين إلى الوقوف في وجه ما يجري في العراق العرب القطرية ...........................
الوطن الكويتية ................................................................................. 06-15-1434 06:43 المثقف الجديد:: رغم أن الناطق باسم الحكومة العراقية السابق علي الدباغ رسم على وجهه علامات البراءة والنزاهة في لقاء قناة العربية مع وزير الخارجية العراقي في لكن قناة العربية تأبى إلا أن تثبت عدم نزاهتها، واعتمدت الغش في ترجمة اللهجة العربية! وكأن المشاهد العربي لا يستطيع أن يفرق بين كلمة "إيران" وكلمة "الخميني"! حين كان طارق عزيز يتحدث عن صدام واصفا إياه بأنه لم يكن يحب الكويت لم تقم العربية بالتزوير، بل تركت العبارة كما هي، ونقلتها في شريط الترجمة، لكن حين يقول طارق عزيز: صدام كان يكره إيران، فإن "العربية" تغير كلمة إيران إلى كلمة الخميني، لتصبح العبارة: "صدام يكره الخميني". هذا الخداع لا يمكن أن يتم تمريره على العرب إلا على الصم فقط! لكن السؤال المتبادر إلى الذهن والذي يطرحه "المثقف الجديد" هو: يا ترى، لماذا تحاول العربية أن تنتزع من صدام كراهية إيران؟ وتحاول أن توثق عليه كراهية الكويت؟ هل الدافع إلى ذلك نزعة موتورة من مخلفات ذاكرة عاصفة الصحراء الأليمة؟ أم هي نزعة متأمركة تريد نزع المظلومية من كل ما يتعلق بالعراق المحتل أمريكيا؟! أو ربما أن طارق عزيز عجوز وممنوع من قبل الصفويين من مشاهدة المقابلة والتعليق لاحقا على التزوير ................................................................................................ ........................................... تغريدة : ![]() ................................................... سماوية | ||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | قوى ضائعة للجيش الحر قد تصنع الانتصار / د. مهدي الحموي |
| المختصر/ لا شك أن النصر بيد الله وهو منّة منه (ونريد أن نمن على اللذين إستضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة..)يهبه إلى من إلتزموا بتقواه وأوامره, ولكن أليس من هذا الإلتزام أن نطبق أوامر الله في: ـ وأعدّوا لهم ما إستطعتم .. ـ وتعاونوا على البر والتقوى .. ـ واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ... أي أن الإلتزام بمنهج الله يشمل تطبيق أوامر الله المادية بالإعداد والتعاون والوحده .فكيف يتم تحقيق الأمور الثلاثة السابقة؟ نظرة على الميزان العسكري: يملك النظام 4700 دبابه و800 طائره ومئات من صواريخ ال سكود.. و400الف عسكري تقوده غرفة عمليات تنقل الجند والعتاد ,ويديرها قيادة تفهم الوضع العسكري والخريطة السوريه على الأرض ,ولهذا الجيش وفرة بالتموين لكن معنوياته أصبحت بالحضيض وهذا سر هائل سيودي به للإنكسار رغم التظاهر بالعافية في الخطابات ووسائل الإعلام. ونحن قد قمنا بحرب عصابات المدن والأرياف, وقد بدأت من المجموعات الصغيرة ثم الكبيرة ثم لمناطق محرره في العديد من المدن السورية من الرقة حتى ريف دمشق(حيا الله جيشنا الحر), ورغم آلامنا الشديدة على الخسائر وخاصة البشرية, ورغم أن معظم قواتنا من المدنيين اللذين تسلحوا فقد أوجدنا تنظيماً من أكثر من 100 ألف مقاتل شجاع يمتاز ب المعنويات العالية ومصمم على الإنتصار. رفع الأداء للجيش الحر: إن قوات الجيش الحر لا تحقق التكتيك المطلوب المرجوا منها لرفع مقدار الناتج العملي لمجموع هذا الكم والنوع من المقاتلين بسبب: 1ـ عدم وجود غرفة عمليات مشتركه :كيف يمكن أن يهاجم النظام منطقة فيها كتائب معينة لنا ثم نخسر المنطقه بينما في المناطق المجاورة لها كتائب نائمة لنا من الجيش الحر؟ وكأنها لا علاقة لها بالموضوع. وكيف تهاجم كتيبة من الجيش الحر قوات النظام بينما كتيبة أخرى من الجيش الحر نفسه لا تعلم ولم تبلّغ للإستنفارعلى الأقل. ولماذ لا تتنقّل قواتنا من مدينة لأخرى إلا فردياً وكيفياً؟! ودون حساب: كم المطلوب منها ولا ماهو نوع تسليحها, وليس هناك من يأمر بتحريك هذه القوات, من جهة عسكرية عليا واعية ومخوله ؟ أين العدد الكبير للعمليات المشتركة الكبيرة التي تهز الأرض وتتناسب مع عدد الكتائب من شباب مؤمنين شجعان؟ إنها موجودة بيد أنها محدودة, لكننا نستطيع مضاعفة الناتج فيما لو كان لقواتنا قيادة عليا واحده في كل قرية ومدينة وعلى مستوى كل البلاد بمنظومة واحدة, إن أبسط لاعب شطرنج لا يمكن أن يهمل معطياته من الجند فكيف يهملها شعب يقتل وينتهك يومياً. إن من أسرار قوة إسرائيل سرعة التعبئة ثم أن قواتها محمولة بالطائرات بالكامل تقريبا وبذا تحقق تحريك القوات للإستفادة القصوى منها على الجبهات . أنا أعلم أن الكثير من عناصر الكتائب الحمويه تقاتل بكل مكان (لصعوبة عملها بحماه راجع مقالي اعذروا مدينة حماه وإنتظروها) ولكن هل هذا بأوامر وتنظيم قيادة أم هو كيفي! إنها المشكلة الكبرى ولو حلت لتضاعفت نتائج عملنا إلى عدةأضعاف, والصراحة أني أعلم أن حدوث ذلك يجب أن يكون بديهياً لكنه لم يحدث بالشكل المطلوب وإن كان متفاوتاً في كل منطقة. 2 ـ خلل توزع السلاح : يوجد خلل في توزيع السلاح وخاصة المأخوذ منها من مخازن السلطة( من يأخذها من الكتائب يأخذها لكتيبته فقط) ثم لماذا تكون أسلحة معينه بوفرة بمكان ما بينما المكان الآخر يحتاج جداً هذه النوعيه من السلاح ؟ ومثال ذلك حاجتنا لوجود مدافع بعيدة المدى تضرب القوات قبل وصولها بمسافة كبيرة في مناطق الأرياف, وكذا مضادات الطائرات لتكْمن بأعدادها المحدودة قرب المطارات لتضرب طائرات النظام خلال الإقلاع والهبوط فنحمي المناطق أو معظم مناطق سوريه بدل الحاجه للآلاف من المضادات بكل هذه المناطق(ولا أنكر لزومها بكل مكان للحماية لكني أبحث في الأولوية) .. وبسبب عدم سماح الغرب لنا بدخول السلاح(وليس إعطائه أو بيعه) فقد توجب علينا القيام بعمليات هدفها السلاح فقط حتى نحقق الغلبة وهذه قمة الرجولة من جيشنا الحر, وعلى كتائب الأمن رصد ذلك. 3 ـ ضعف الإستطلاع والأمن: كذلك يجب أن يكون هناك أجهزة أمن عسكري في كل سوريه مرتبطة بمركز واحد ترصد حركة قوات النظام وعددها وتوجّهها لإبلاغ المناطق أو المدن الأخرى قبل وصولها, ويساعد في ذلك تتبع المعلومات عن طريق السائقين أحيانا وكذا بالرصد من عناصر تتناوب على مهماتها وكذا الأماكن المرتفعة وبإستعمال المناظير بعيدة المدى النهارية منها والليلية . وكذا جمع المعلومات الأمنيه عن عناصر السلطه من المخبرين والشبيحه..(وكذا الأمن السياسي بتتبع أخبار وبيانات السلطه). وتجهيز قوائم واحده لكل سوريه من المطلوبين للثورة, فقد يقع عنصر بأيدي المجموعة ولا تعرف أنه مجرم وقد يغادر عبر الحدود أو يمرعلى الحواجز التي نتسلمها ولا نعرفه. وتفيد هذه حالياَ كما ستفيد هذه القوائم في حال سقوط النظام لإعتقال عناصره الهاربة لأماكن مؤيدة للنظام أو المناطق الأخرى. كما أن من مهماتها رصد ماقد يسرق من الأموال والذهب والتحف من أملاك الدولة. 4 ـ الفشل في إقناع جنود الجيش النظامي بترك النظام : إن الجنود البسطاء هم مرتكز الجيش الأسدي مهما كثر أو إشتد ولاء الضباط الطائفيين, وإن وجود خطة ناجحة في إستجرارهم في حال السلم والحرب سيؤدي إلى إنهيار الجيش, وهؤلاء الجنود هم أبناؤنا وقلوبهم معنا لكنهم محكومون بإسم قوانين الجيش, ولكن كيف الإقناع والطريق لهم, ولعل بالترغيب والترهيب.. علماً أن ذلك يحصل أحياناً لكنه محدود و خلال المعارك وهذا تحدياً كبيراً علينا حلّه. كما ومطلوب من الجيش الحر إستيعاب الضباط المنشقين المتواجدين في تركيا والأردن ولبنان ضمن تشكيلاته الآن أو في مرحلة معينة من الثوره كالإعداد للحسم العسكري مثلاً. 5 ـ الخلل المالي: أنا أعلم أنه ينقص في كل مكان لكن العدل مطلوب (وليس المساواه), وأنا أسال هل يوجد قمع توزيع مالي واحد مشترك للجيش الحر,ألا تحتاج مناطق أكثر من أخرى حسب قوة المعارك فيها كداريا وحمص.. وأدعوا الجيش الحر لإعطاء كوبونات شرف للداعمين الماليين. 6 ـ هاااااام جداً:عدم الإستفادة من خزان الثورة الأخيروالكبير؟ إن هناك قوة هائلة من المقاتلين الموالين للنظام ربما ستتدفق علينا وتربكنا من قوات إيرانية( بإسم إتفاقية الدفاع المشترك) وجماعة بيعة ولاية الفقيه من عملاء إيران من العرب ك حزب الله وغيرهم في العراق, وهنا لا بد من إعلان النفير العام بالنفس والأموال من قبل علماء السعوديه , والإتحاد العالمي لعلماء المسلمين, وكذا الأزهر في مصر, والجماعة الإسلاميه في باكستان, وحزب ما شومي في اندنوسيا, والتنظيم العالمي للإخوان المسلمين, والسلفيين في كل مكان ومختلف الجماعات..وعلى الإسلاميين السوريين وضع مشروع مسبق مرسوم بذلك بالتعاون مع كل قوى الثورة. ولا بد من اجراء حوارات تمهيديه لذلك منذ الآن, وتحديد الحاجة بالتعاون مع الجيش الحر ثم توجيه النداء.(بدعوة من عمل سابقاً بالجيوش ثم جيل الشباب المدرب ثم المراد تدريبهم..) إن لأعداء الشعب السوري دولة إيران فمن الدولة التي تلبي حاجتنا مقابلهم!!! إنه:لا حياة لمن تنادي,لذا علينا بالشعوب. ملاحظات مختصره واجب ذكرها: ـ دعم المحاكم الشرعيه ضد المسيئين للناس والثورة من داخل أو خارج الصف. ـ الحرص على صدقهم الإعلامي في تنفيذ العمليات لنكون المصدر المقنع للناس والداعمين والإعلام العالمي. ـ إستمرار التدريب على السلاح والحفاظ على اللياقه البدنيه. نصركم الله يا جيشنا الحر فقد أبهرتم الناس بشجاعتكم. 22, 4, 2013 راجع المقالات التاليه لنفس الكاتب: هل يتسبب الجيش الحر في قتل المدنيين ـ إسنراتيجية الجيش الحر بين الخطأ والصواب..و8 مقالات أخرى عن الجيش الحر المصدر: ارفلون نت | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | المشروع العلماني..المقومات الرئيسيةأبو لجين إبراهيم |
| أمام الواقع الأليم الذي أحاط بالأمّة, نشأت أطروحات متعددة , في محاولة للنهضة بها وانتشالها من رقدتها التي طالت, ووضعها على الخريطة الحضارية مجددا, وهي التي كان من المفترض أن تكون قاطرة الأمم, تقودها بهديها إلى طريق الإصلاح والنهضة. وكانت النماذج النهضوية _ الحاضر منها والماضي _ ماثلة في أذهان الروّاد , على كافة توجهاتهم واختلاف مشاربهم وأفكارهم ورؤاهم لعملية الإصلاح , التي باتت فرض عين على كل من يرى في نفسه القدرة والمعرفة والكفاءة. كان رواد المشروع العلماني التغريبي, حاضرين بثقلهم في المشهد, وكانت لهم أفكارهم وأطروحاتهم التي يرون فيها السبيل المناسب والأمثل أمام الأمة كي تخرج من كبوتها إلى رحاب النهضة, ومن ظلمات التخلف الحضاري إلى حيث التقدم. وقادة هذا المشروع ـ والذين نختلف معهم فكريا في كثير من أطروحاتهم ـ لا بد من الإشارة إلى أن مشروعهم قد انطلق من مقومات رئيسية.. أول تلك المقومات : أن الحالة التي يعيشها المسلمون في مختلف الميادين حالة متردية , ومن ثم فمشروعهم ينطلق من معاناة الأمة , ومن رؤيته لأوضاعها , بل بالأحرى هو يستغل تلك المعاناة ويوظفها ! ثاني تلك المقومات : هو إدراك الحاجة إلى نهضة شاملة , أي أنه مشروع يبحث بجدية واجتهاد عن مخرج , بغض النظر عن سلامة ذلك المخرج , وصواب المعالجة من خطأها . ثالث تلك المقومات : تأكيده على أهمية العلم, كمرتكز رئيس لعملية النهضة والانبعاث الحضاري لهذه الأمة, إذ بدون العلم, لا يمكن أن تخطو الأمة خطوة واحدة في طريق النهضة المرجوة. رابع تلك المقومات, رؤيته لضرورة النظر إلى الأنموذج والمثال, الذي يجب أن نحذو حذوه ونقتفي أثره, لأنه بدون الأنموذج قد لا يُتصور ذهنيا ما نطمح إليه , وما نرجوه لهذه الأمة. خامس تلك المقومات : هي رؤيته لمكانة الدين في عملية النهضة, إذ انقسم رواد هذا المشروع على أنفسهم إلى فريقين يرى الأول منهما أن الدين سبب رئيس في التخلف, ومن ثم لا مجال للنهضة إلا باستبعاده تماما أو حتى محاربته ! والآخر رأى إقصاءه وحصاره قدر الإمكان وقصره في دور العبادة فقط, ولا علاقة له بما سوى ذلك. تلك المقومات, شكلت مرتكزات أساسية في انطلاقة المشروع العلماني, ولكنه, فشل في تحقيق النهضة رغم أنه مُكّن من سدة الحكم في كثير من بلاد العرب والمسلمين وما زال , فأين الخلل في أطروحات ذلك المشروع ؟ أبو لـُجين إبراهيم صحيفة اليوم ـ ملحق آفاق الشريعة . | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق