| 1 |
السلفية حقيقتها وسماتها د. صالح الفوزان |
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. أما بعد: فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه سيَحْصُل افتراق في هذه الأمة كما حصل في الأمم السابقة، وأوصانا عند ذلك أن نتمسك بما كان عليه صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه، قال صلى الله عليه وسلم: "افترَقَتِ اليهود على إحدى وسبعين فِرقة، افترقتِ النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فِرقة كلها في النار إلا واحدة"، قيل من هي يا رسول الله؟ قال: "من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي"، قال عليه الصلاة والسلام :"فإنه من يعِش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة" وفي رواية: "وكل ضلالة في النار"، هكذا أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نَلزم ما كان عليه هو وأصحابه عند حصول الاختلاف والافتراق، لأنه لا بد أن يقع وقد وقع كما أخبر به صلى الله عليه وسلم، فطريق النجاة هو التزام ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه، هذه الفِرقة هي الناجية من النار، وسائر الفرق كلها في النار، ولذلك تسمى الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة هذه هي الفرقة المتميزة عن غيرها باتباع الكتاب والسنة، وما عداها فهي فرق ضالة وإن كانت تنتسب إلى هذه الأمة، ومنهجها مخالف لمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه. وهذا من كمال نصحه صلى الله عليه وسلم ومن كمال بيانه للناس، فالطريق واضح والحمد لله اتباع الكتاب والسنة وما عليه سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين إلى آخر القرون المفضلة القرون الثلاثة أو الأربعة، كما قال صلى الله عليه وسلم: "خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم"، قال الراوي: (لا أدري أذكر مع قرنه قرنين أو ثلاثة) ثم قال: "سيأتي بعدهم قوم يحلفون ولا يستحلفون ويشهدون ولا يُستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون ويظهر فيهم السمن"، بعد القرون المفضلة تحصل هذه الأمور، ولكن من صار على منهج القرون المفضلة ولو كان في آخر يوم من الدنيا فإنه ينجو ويسلم من النار، والله عز وجل قال: (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ). فالله جل وعلا ضَمن لمن اتبع المهاجرين والأنصار بهذا الشرط (بِإِحْسَانٍ) يعني بإتقان لا دعوى أو انتساب من غير تحقيق إما عن جهل أو عن هوى، ليس كل من انتسب إلى السلف يكون محقا حتى يكون اتباعه بإحسان هذا شرط شرطه الله عز وجل ، والإحسان يعني الاتقان والإتمام وهذا يتطلب من الأتْباع أن يدرسوا منهج السلف وأن يعرفوه ويتمسكوا به، أما أن ينتسبوا إليهم وهم لا يعرفون منهجهم ولا مذهبهم فهذا لا يجدي شيئا ولا ينفع شيئا وليسوا من السلف وليسوا سلفيين، لأنهم لم يتبعوا السلف بإحسان كما شرط الله عز وجل، ولذلك أنتم ولله الحمد في هذه الجامعة وفي هذه البلاد وفي مساجد هذه البلاد الذي يدرس فيها هو منهج السلف الصالح حتى نتبعهم بإحسان، لا بالدعوى والتسمِي فقط، فكم ممن يدعي السلفية وأنه على منهج السلف وهو على خلاف ذلك، إما لجهله أنه بمنهج السلف وإما لهواه يعرف لكن يتبع هواه ولا يتبع منهج السلف، لاسيما وأن من صار على منهج السلف يحتاج إلى أمرين كما ذكرنا معرفة منهج السلف، والأمر الثاني التمسك به مهما كلفه ذلك لأنه سيلقى من المخالفين، سيلقى أذى، يلقى تعنُّتا، يلقى اتهامات يلقى ما يلقى من الألقاب السيئة لكن يصبر على ذلك لأنه مقتنع بما هو عليه فلا تهزه الأعاصير ولا تغييره الفتن فيصبر على ذلك إلى أن يلقى ربه. يتعلم منهج السلف أولا، يتبعه بإحسان، يصبر على ما يلقى من الناس، ولا يكفي هذا لا بد أن ينشر منهج السلف لا بد أن يدعو إلى الله ويدعو إلى مذهب السلف ويبينه للناس وينشره في الناس هذا هو السلفي حقيقة، وأما من يدعي السلفية وهو لا يعرف منهج السلف أو يعرفه ولا يتَّبعه وإنما يتبع ما عليه الناس أو يتبع ما يوافق هواه هذا ليس سلفيا وإن تسمى بالسلفية، أو لا يصبر على الفتن ويجامل في دينه ويداهن في دينه ويتنازل عن شيء من منهج السلف فهذا ليس على منهج السلف، فليس العبرة بالدعوة العبرة بالحقيقة هذا يستدعي منا الاهتمام لمعرفة منهج السلف ودراسة منهج السلف في العقيدة والأخلاق والعمل في جميع مجالات منهج السلف فهو المنهج الذي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه من اقتدى بهم وسار على منهجهم إلى أن تقوم الساعة. قال صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي - هؤلاء هم السلف هم السلفيون – على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى"، فقوله: "لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم" يدل على أنه سيكون من يخالفهم، ويكون من يخذلهم، ولكن لا يهمهم ذلك بل يأخذوا طريقهم إلى الله عز وجل ويصبر على ما أصابه. كما قال لقمان لابنه وهو يعظه:(يَا بُنَيَّ أَقِمْ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنْ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ* وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ * وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ)، هذا منهج السلف هذا سَمْتهم هذه صفتهم والله جل وعلا قال: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، (هَذَا صِرَاطِي) نسبه إلى نفسه نسبة تشريف وتكريم له ولمن سار عليه، (هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً) يعني معتدلا(فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ). فدل على أن هناك سبل ولم يحددها سبل كثيرة (وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ)، هذه المناهج الفرق المخالفة لمنهج السلف (وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، أولا قال: (فَاتَّبِعُوهُ). ثم قال (وَصَّاكُمْ)تأكيد (وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)تتقون الله سبحانه وتتقون الضلالات وتتقون الشبهات وتتقون وتتقون ما يعترضوا طريقكم في سلوككم لهذا الصراط دل على أنه سيعترضكم أشياء وانظر كيف وحد سبيله وصراطه وعدد السبل، صراط الله واحد لا انقسام فيه ولا تعدد ولا اعوجاج ولا اختلاف وأما السُّبل فهي كثيرة لا تُعد، كل يبتكر له سبيل طريق يسير عليه كل يبتكر له منهجا يسير عليه هو وأتباعه فهي متعددة السبل (وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ) فإذا اتبعتم السبل ماذا يحصل؟ (فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ) تخرجكم عن سبيل الله عز وجل تقعون في التِّيه والضلال والهلاك فلا نجاة ولا صلاح ولا فلاح إلا بلزوم الصراط المستقيم الذي هو صراط الله جل وعلا. وما عداه فهو سبل الشياطين على كل سبيل منها شيطان يدعو الناس إليه فلنحذر هذا الأمر ولا نغتر بكثرة المخالفين ولا نعبأ بشبهاتهم وتعييرهم وتنقصهم لنا ما نلتفت إلى هذا بل نسير إلى الله على بصيرة، والله جل وعلا فرض علينا في كل ركعة من صلواتنا أن نقرأ سورة الفاتحة وفي آخرها (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ)الصراط المستقيم الذي هو صراط الله عز وجل، (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً)، (اهْدِنَا الصِّرَاطَ)أي دلنا وأرشدنا وثبتنا على الصراط المستقيم (صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ)، من هم الذين يسيرون عليه (الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقاً). هؤلاء هم رفقاءك على هذا الصراط الذي تسير عليه (وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقاً)، فلا تستوحش وأنت على هذا الصراط، لأن صحبك ورفقاءك هم خيار الخلق فلا تستوحش ولو كثرت الطرق كثرت الفرق وكثر المخالفون ما تلتفت إليه، لأنك مقتنع بما أنت عليه وهو صراط الله عز وجل (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ). أي غير صراط المغضوب عليهم ولا الضالين، المغضوب عليهم هم الذين عندهم علم ولم يعملوا به مثل اليهود عندهم علم ولكنهم لم يعملوا به، والعلم إذا لم يُعمل به صار حجة على صاحبه يوم القيامة. وللحديث بقية ..... | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | تنازل عربي مجاني لنتنياهو والشبيحة يستثمرونه!! ياسر الزعاترة | |
خرج وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للصحافيين بعد لقائه بوزراء خارجية البحرين ومصر والأردن وقطر ومسؤولين من لبنان والسعودية والسلطة الفلسطينية والجامعة العربية في دار ضيافة الرئيس الأمريكي؛ خرج ليعلن أن وفد الجامعة العربية قد أكد له أن الاتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين ينبغي أن "يقوم على مبدأ حل الدولتين، وعلى أساس خط الرابع من حزيران 1967 مع (احتمال) إجراء مبادلة طفيفة متفق عليها ومتماثلة للأرض". ...من الواضح أننا إزاء تنازل مجاني وعبثي يستحق الإدانة دون تردد، حتى لو قيل إنه لن يؤثر على مسار الوضع الفلسطيني الذي يسير في اتجاه آخر تماما لا صلة له بالحل المشار إليه؛ والإدانة هنا تشمل جميع المتورطين ، وفي المقدمة قادة السلطة الذي منحوا الغطاء للتنازل، بل حثوا عليه على الأرجح. يعلم الجميع أن تبادل الأراضي في سياق التسوية النهائية ليس جديدا على التداول السياسي (فلسطينيا)، فقد أعلن محمود عباس مرارا وتكرارا قبوله بالمبدأ، رغم خطورته من حيث اعترافه ببقاء الكتل الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية تحت السيادة الصهيونية، هي التي تربض على أهم أحواض المياه في الضفة، وهي التي تحتل مناطق إستراتيجية ستضطر مهندسي الكيان العتيد إلى شق طرق التفافية وبناء جسور وأنفاق من أجل إنشاء كيان متواصل جغرافيا بحسب التعبير السائد. هل سيقدم هذا التنازل شيئا على صعيد المفاوضات؟ كلا، دون شك؛ لأن مشكلة نتنياهو مع التسوية لا تنحصر في مبدأ تبادل الأراضي إياه (سخّف الموقف الجديد، وقال: إن الصراع ليس على الأرض، ولكن على اعتراف الفلسطينين بيهودية إسرائيل)، والذي يشير إلى الكتل الاستيطانية الكبيرة في الضفة، بل في قضية القدس تحديدا، وربما في قضايا أخرى مثل البقاء في الغور، ومستوى السيادة (قضية اللاجئين مشطوبة عند عباس، وكذلك في المبادرة العربية التي تحدثت عن حل متفق عليه)، وإذا تذكرنا أن أولمرت وليفني (التي رحبت بالتنازل الجديد) لم يقبلا بعروض مغرية من قبل وفد عباس التفاوضي كما كشفت وثائق التفاوض الشهيرة، بما في ذلك تنازلات في القدس منحت دولة الاحتلال "أكبر أورشيلم في التاريخ اليهودي"، بحسب تعبير صائب عريقات، إذا تذكرنا ذلك، فسندرك أن شيئا لن يتغير في معادلة التفاوض الفلسطينية الإسرائيلية، اللهم إلا البعد الرمزي ممثلا في التنازل المجاني العربي الذي جاء عكس التوقعات، وأقله الآمال بأن تعيد الجامعة العربية طرح المبادرة العربية على الطاولة بعد 11 عاما من تبنيها في قمة بيروت ، والتي رد عليها شارون باجتياح الضفة الغربية، ولم تجد أي اهتمام من قبل الحكومات الصهيونية المتعاقبة. نعم، كان الأولى سحب المبادرة، وليس إضافة تنازل جديد إلى حيثياتها، حتى لو قيل إنه تنازل سبق أن قدمه الفلسطينيون مرارا وتكرارا، والمصيبة هنا أن العرب قد أعلنوا بذلك قبولهم بسياسة "إحراج إسرائيل أمام المجتمع الدولي" التي تتبعها قيادة المنظمة والسلطة وحركة فتح، منذ وراثة ياسر عرفات، وهي سياسة ثبت أنها بالغة العبثية. ما الحاجة إلى هذا التنازل المجاني إذا كان قُدم مسبقا من قبل السلطة المعنية بالملف؟!، اللهم سوى منح الأمريكان ورقة يقدمونها للإسرائيليين على أمل اتخاذ إجراءات، أو تقديم "حوافز" تسمح باستئناف المفاوضات، وهي ما يتلكأ نتنياهو في تقديمها. هي مسألة رمزية، لكنها خطيرة في الآن نفسه، إذ يتبع العرب سياسة السلطة في تقديم التنازلات دون جدوى، بدل أن يصلّبوا موقفها، وهو ما يشي بإمكانية أن يمنح العرب لاحقا الشرعية لسياسة الأمر الواقع القائمة ممثلة في السلام الاقتصادي أو الدولة المؤقتة، بوصفها المسار الوحيد الذي يتحرك على الأرض، وترفضه السلطة بالكلام، بينما تكرسه على أرض الواقع. وقد كان على مصر تحديدا أن يكون لها موقفها الرافض لهذه الخطوة التي ستحسب على الإخوان الغارقين في همهم المحلي، تاركين الخارجي، لمؤسسات الدولة العميقة القديمة على أمل سكوتها عنهم دون جدوى!! هذا التنازل سيُستغل بطبيعة الحال، وقد استغل فعلا، من قبل جماعة "المؤامرة الكونية"، لاسيما شبيحة بشار، إذ أشاروا وسيشيرون إلى تأمين دول الثورات عليه، متجاهلين دعمه من قبل أهم خصوم ربيع العرب، بل المتآمرين عليه (لموقف بعضهم من سوريا حسابات أخرى؛ داخلية، وأخرى تتعلق بإيران)، ومتجاهلين قيادة السلطة (القريبة هذه الأيام من نظام بشار وحبيبة الإعلام الإيراني). أما التركيز على قطر تحديدا فمعلوم لماذا (لأنها تقف إلى جانب الثورات) رغم إدانتنا الواضحة لموقفها هنا. يحدث ذلك رغم علمهم بأن ما جرى لن يغير الكثير على أرض الواقع، إذ أن الشعب الفلسطيني لن يقبل المسار القائم، ولا أية صيغة يمكن أن تصفّي قضيته، وهو سيستعيد مساره المقاوم إن آجلا أم عاجلا، لكن ذلك لا ينبغي أن يقلل من أهمية الإدانة للخطوة العربية، وجميع من تورطوا فيها دون استثناء، وفي مقدمتهم، وكلاء القضية عند المجتمع الدولي، أعني قيادة السلطة والمنظمة وحركة فتح التي منحت الغطاء لذلك كله (هكذا يقول العرب: لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين). الدستورالاردنية | ||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | قل «خرفان» والعن حماس وصفق لإسرائيل تكن وطنيًا |
نعيش الآن زمن المسخ، حيث تنشط ماكينة جبارة فى الحفر عميقا داخل ذاكرة المصريين ووجدانهم لتثبيت معايير جديدة لوطنية جديدة (فاسدة) تقوم على جهل بالتاريخ وتحلل من القيم واستغراق فى البذاءة والابتزاز.
ومن معايير الوطنية الجديدة الفاسدة أن تكون عنصرا نشطا فى «مشتمة» مفتوحة على مدى 24 ساعة يوميا، فالوطنى النموذجى وفقا لمعايير هذه الأيام التعيسة أن يلعن القضية الفلسطينية، ويعادى مقاومتها (حماس) ويتمنى لو أن «إسرائيل» صبت جام إرهابها ووحشيتها على الفلسطينيين فى غزة.
أما الثورى النموذجى بالمعايير ذاتها فهو من يشتم رئيس الجمهورية قبل الأكل وبعده بفاحش العبارات، ويتهم كل من يؤيد الحوار بالكلمات وليس اللكمات بـ «التأخون» و«الأخونة»، ويعتبر كل المعترضين على المحرقة السياسية والأخلاقية المنصوبة قطيعا من «الخرفان».. ويحرض الجيش على الانقلاب، وإذا رفضت المؤسسة العسكرية هذه الدعوات المجنونة لإشعال الجحيم فإنها تصبح فى دائرة الاتهام، وتأخذ نصيبها من السخائم والشتائم.
ومن عجب أن هذا النزق الثورى الجديد لم يعد مقتصرا على مجموعات شبابية غاضبة تشبعت بمنتجات آلة الدعاية السوداء حتى النخاع، بل دخل حلبة الابتزاز شخصيات عامة من أكاديميين وقانونيين ومثقفين وإعلاميين كنا نظنهم كبارا، لكنهم نافسوا بقوة فى هذا المضمار حتى تناهوا فى الصغر وهبطوا إلى قاع الإسفاف فى الممارسة السياسية والخطاب الإعلامى.
إن أحدا لم يقل إن من يحكمنا رئيس نموذجى كامل الأوصاف، كما أن أحدا لا يصادر على الحق فى انتقاده والهتاف ضده، بل والسعى إلى تغييره، غير أن الخلاف، كل الخلاف، يتركز فى وسائل التغيير وفرض البديل.. فإذا قلت إن الرجل جاء من خلال عملية سياسية شهد الكل بسلامتها (باستثناء ذلك اللمبى الهارب وأصدقائه الذين يزورونه خفية)، ومن ثم كما جاء بالسياسة يذهب بالسياسة، إذا قلت ذلك فأنت خلية نائمة أو «متأخون» أو «متخرفن» حديثا.
وفى هذا المناخ الهيستيرى من الطبيعى أن تبتذل المعارضة إلى الحد الذى يختزلها إلى توليفة من الشتائم والإيفيهات المكررة لدرجة الملل، والمونولوجات المضحكة حتى الأسى على بؤس السياسة فى مصر.
وطبيعى والأمر على هذا النحو المخجل أن تقرأ تعليقا على فضيحة «المقلاع» فى صحيفة ثورية (بمعايير الثورية المستحدثة) يقول فيه نصا: «نفسى إسرائيل تقوم تدك غزة بالصواريخ علشان يكونوا عبرة عاللى عملوه فى مصر بمعاونة الخرفان».
هذا التعليق الكارثى أصاب مصريا يعيش فى ألمانيا هو الصديق مجدى الجوهرى بصدمة أقرب إلى الصعقة فأرسل لى يقول وأتتبع بدقة وتمعن ما يحدث من تغيرات جذرية فى الشارع وفى العقل المصرى ومن تخريفات ومراهقات سياسية ومن انهيار للقيم وبالذات فيما يعتقد البعض أنه نوع من الصراع السياسى. كل هذا كوم وأن أفاجأ (بل أصعق) اليوم بـ«مواطن» يطالب فى تعليق على مقالة فى المصرى اليوم إسرائيل بأن «تدك غزة بالصواريخ علشان يكونوا عبرة عاللى عملوه فى مصر بمعاونة الخرفان» ده كوم تانى.
ويضيف: «ما يحدث اليوم فى مصر شىء مخجل للغاية ولن يؤدى إلى بناء مدرسة أو مستشفى أو محطة تكرير مياه واحدة فى مصر بل إلى المزيد من الجهل والفقر والمرض. يا عقلاء الوطن أوصلنا إلى نقطة اللاعودة؟ التاريخ لن يرحم».
صديقى مجدى لا تحزن فقد أوشك مخزون القبح والإسفاف على النفاد.. ولن يصح إلا الصحيح. .............الشروق | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
التصوف... إطار التوظيف السِّياسي
لعل الدولة قد وجدت في معين التصوف ضالتها، لاسيما وأن الطرقية تقدم لها تصوفاً مؤسساً وبالتالي قابلاً للمراقبة. خلاصة من بحث جمال فزة 'التصوف والحداثة'، ضمن الكتاب 64 (أبريل 2012) 'التصوف والحداثة في دول المغرب العربي' الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث- دبي. |
|
عادة ما نلتمس تعريفاً للثورة انطلاقاً من مصطلحات القطيعة، والقفزة النوعية، والتجاوز، والتقدم، إلخ. ذلك في مقابل مصطلحات الرجوع، والرجعية، والماضي، والعودة، وغيرها من المصطلحات المتاخمة لها من حيث الدلالة، لذلك سوف يشعر القارئ، ربما، بالحاجة إلى إجراء تعديل طفيف على العنوان أعلاه يسمح له بالمطابقة بين وتيرة ما تقرؤه العين المجردة وما يقرؤه الذهن منفعلاً بعوائد التفكير. وربما ساقه لسانه بعفوية تامة إلى قراءة العنوان كالآتي: "ثورة دينية أم عود على بدء؟" في بحث عن تقابل ما بين الدلالات.
أكيد أن مظاهر العودة إلى التصوف عديدة ومتنوعة؛ وهو ما يضفي على خطاب العودة مصداقية ومشروعية، لكن الدلالات التي تتخذها هذه العودة على مستوى الخطاب ليست واحدة. فتارة نضع هذه العودة في إطار تقاليد لا تخرج عن إطار التوظيف السياسي للتصوف من لدن الأنظمة القائمة لسد الطريق على الإسلام الحركي السياسي، وتارة أخرى نضعها في إطار تحليل الأزمة السوسيو-اقتصادية وعجز المجتمعات المأزومة عن مواجهتها لتنتهي بالارتماء في أحضان التصوف محتمية به ومنتظرة الخلاص السماوي.
عندما نتناول التصوف محلياً لا نفرق بينه وبين الطرقية. فلا نميز بين مادة التصوف والشكل الذي تتخذه هذه المادة هنا والآن. فلا ينبغي علينا أن ننسى أن التصوف ظهر في صورته الأولى ثورةً على كل طقوسية وتقنين من شأنهما أن يكبلا جوهر الدين ويبعدا تعاليمه عن المبادئ الصافية التي تفيض على كل القوالب، بما فيها القالب القانوني المتمثل في المذاهب الفقهية. هذا فيما تعج الطرقية، بالمقابل، بكثير من مظاهر التقنين وتغرق العلاقة الروحية بين الشخص وربه في طقوس لا نهاية لها. إذن، والحال هاته، هل يمكن اعتبار الطرقية انقلاباً على الصوفية؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما هي أهداف هذا الانقلاب واستراتيجياته؟
يندرج الجواب عن السؤالين أعلاه ضمن معالجة إشكالية أساسٍ تتعلق بظاهرة العولمة الثقافية التي باتت تجتاح عوالمنا المحلية الصغيرة، والتناقضات التي تسفر عنها مواجهة المحلي للعالمي في ضوء هذا الاجتياح. أكيد أن جميع أقطار العالم اليوم تسير نحو التعولم بوتيرة سريعة جداً. لكن غالباً ما نحصر فهمنا للعولمة في إطار ضيق يحولها إلى ظاهرة انتشار وتوسع كمي، في حين أنها، في الواقع، أكثر من ذلك بكثير. إنها حركة تحويل نوعي للمشروعيات. وهذا أمر لا يتم من دون ترددات ومقاومات ثقافية بالمعنى الواسع للكلمة.
لقد اتجهت الدولة القُطرية في العالم العربي والإسلامي، منذ الاستقلال إلى يومنا هذا، باتجاه مركزية قوية، وبررت هذا التوجه العام بدعوى الحفاظ على الثروة الوطنية ضد الاستعمار والأطماع الأجنبية. ولعل هذه الصورة العامة هي التي أسست مشروعية الدولة القطرية سواء على مستوى الفعل أو الخطاب. حتى إذا تحقق الاستقلال على مستوى الشكل تجددت هذه المشروعية من خلال تيمة الانتقال من الجهاد الأصغر (نيل الاستقلال) إلى الجهاد الأكبر (الحفاظ عليه ومواجهة المؤامرات الخارجية التي تريد أن تعيد إلينا الاستعمار لكن بطريقة أكثر نعومة هذه المرة).
إلا أن زحف العولمة الجارف أصبح يضع الدولة المركزية ومشروعيتها في أزمة وإحراج. فالدولة المركزية اليوم لم تعد قادرة على أن تفي بتعهداتها سواء في ما يخص حماية الحدود أو –وهذا هو الأهم- حماية التراث والهوية. هكذا، وأمام الإخفاقات المتتالية للدولة المركزية في الحفاظ على التراث والثقافة المحلية، تنبعث الهوامش للنهوض بالأمر دون وكالة الدولة.
فهذا العجز الذي أبدته الدولة المركزية في ظل تحول العالم إلى قرية صغيرة دفع بالهوامش تدريجياً إلى مساءلة المركز في مستوى أول ثم المطالبة بالانفصال عنه في مستوى ثان. والغريب في الأمر هو أن الهوامش سوف تجد في المبادئ العامة للعولمة الثقافية سنداً لها في معركتها ضد المركز! مما سوف يمنح لهذا الأخير فرصة أخرى لملاعبة الهامش. فالدولة المركزية اليوم تعمل على تهذيب كل محاولة من الهامش للاستقلالية الثقافية، متذرعة في ذلك بحجة مفادها أن المنافسة المفتوحة بين المشروعيات الثقافية عموماً والدينية على وجه التحديد، والتي تعبر عن مطالبة الهوامش بأحقيتها في تمثيل الدين وخوض معركة مواجهة العولمة الثقافية بنفسها، قد تفضي في النهاية إلى إخراج الديني من السياسي كما حدث في أوروبا القرن الثامن عشر.
هكذا بدأت الأحزاب الدينية تقتنع تدريجياً بحيوية تثبيت الطابع الديني للدولة وأولويته قياساً بمعركة رفع الظلم عن الناس؛ وذلك لأن الخطر الأكبر الذي يتهدد الجميع بعد فشل التفاوض هو التدخل الخارجي وحل التناقض على أرضية حقوق الإنسان كما يراها "الغرب". إن المعركة التي تجمع الدولة والأحزاب الإسلامية ليست حرباً مفتوحة كما قد تبدو لبعضهم، بل هي لعبة مشروطة وسقف شروطها ألا تتحول المواجهة إلى فرصة لا يستفيد منها إلا "الآخر".
العودة إلى الطرقية يجب أن تفهم في هذا الإطار العام. إنها بحث عن سبيل ما لتدبير لعبة المركز والأطراف. وهذا يعني أن محتوى الدولة، باعتبارها لعبة سياسية، يتغير جذرياً؛ مما يتطلب بعث فاعلين جدد وتسخيرهم لحماية الهوية الثقافية والدينية بعدما انتهى دور الفاعلين التقليديين في حماية الوطن والديمقراطية الفتية. لكن فيم حاجة الدولة إلى التصوف أو بالأحرى إلى الطرقية؟
لنتلمس الجواب في ما كتبه كارل- أ. كيلر عن هامشية المتصوف: "هناك ظروف مختلفة قد تحمل رجلاً أو امرأةً ما على خوض المغامرة وسلك طريق روحية غير مألوفة، لكن القاسم المشترك بين كل التجارب التي خاضت غمار هذه المغامرة الروحية هو أن أصحابها يجدون أنفسهم في النهاية على هامش مجتمعهم. يمضون أيامهم ولياليهم على نحو مختلف تماماً قياساً إلى محيطهم الاجتماعي، لهم أهداف أخرى، وتقودهم مبادئ أخلاقية أخرى.
أهدافهم والغايات التي يتوخونها هي غير الغايات التي يسعى إليها الجميع، والانشغالات التي تحظى باهتمامهم مختلفة تماماً عن الانشغالات التي تثير الناس عادة. وفي الآخر يجدون أنفسهم قد تعرضوا إلى تحول داخلي جعلهم غرباء أكثر فأكثر عن المجتمع الذي بالكاد هجروه. إن العنصر الأساس الذي يحدد هامشية المتصوف ويزيد منها هو سعيه الحثيث إلى لقاء حميمي يمس قلب كينونته نفسها؛ لقاء مع شيء لا يخضع لقواعد معرفتنا وأدواتها. فبالقياس إلى المجتمع، يمثل الله الغيرية الجذرية. الكينونة الأخرى التي لا تقبل الاختزال إلى كينونتنا على الرغم من أنها توجد في مركز كل شيء. وعليه، فباقتراب المتصوف من المطلق يصير في حماية الهامشية المطلقة ورعايتها. وجدير بالذكر أن سعادة المتصوف تزيد كلما كان سعيه إلى الهامشية يتحقق على نحو إرادي بعيداً عن أي شكل من أشكال الإكراه".
لعل الدولة قد وجدت في معين التصوف ضالتها، لاسيما وأن الطرقية تقدم لها تصوفاً مؤسساً وبالتالي قابلاً للمراقبة. فقد توجهت الدولة نحو التصوف لحل إشكالية تدبير أزمة مركز/هامش المتولدة عن العولمة الثقافية. في هذا السياق يتعين علينا أن نحلل تشجيع الدولة للطرقية؛ فالدولة في حاجة إلى خوض معركة على جبهتين: جبهة السلطان والغلبة حيث تحتاج الدولة إلى بعث فاعلين جدد لإعادة هيكلة دور الأعيان في الهامش. وجبهة السلطة والمشروعية حيث تحتاج الدولة إلى بعث التقليد الصوفي؛ فلسفةِ الهامشية والانعزال بامتياز. إنه دليل على أن الدولة لا حل لها لمشاكل الهامش. http://www.middle-east-online.com/?id=154408 | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة |
وفاة الشيخ صالح الحصين رحمه الله و ا س - الرياض السبت 04/05/2013 انتقل إلى رحمة الله تعالى هذا اليوم السبت الموافق 24/6/1434هـ فضيلة الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين ، وسيصلى عليه - إن شاء الله - بعد صلاة عصر يوم غدٍ الأحد الموافق 25/6/1434هـ ، في جامع الراجحي بمدينة الرياض. وفضيلته - رحمه الله - عضواً في هيئة كبار العلماء ، ورئيساً لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ، كما تولى عدداً من المناصب الحكومية منها مشرفاً على هيئة الخبراء بمجلس الوزراء ، ورئيساً لهيئة التأديب ، ووزير دولة ، وعضواً في مجلس الوزراء ، ورئيساً عاماً لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي. تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته ، وأسكنه فسيح جناته ، إنا لله وإنا إليه راجعون. ............................................................................................................................................................... عبدالعزيز العقيلي رئيساً مكلفاً للمراسم الملكية بدلاً من الطبيشي واس (الرياض) عكاظ ................................................................................... أوباما لا يعتزم ارسال جنود أمريكيين إلى سورياجاءت تعليقات أوباما خلال زيارته لكوستاريكا وقال في مؤتمر صحفي الجمعة مع نظيرته الكوستاريكية لورا تشينتشيلا في سان خوسيه حيث يقوم بزيارة تستمر 24 ساعة "لا احضر لسيناريو يكون فيه ارسال جنود امريكيين على الاراضي السورية أمرا جيدا بالنسبة للولايات المتحدة ولا حتى بالنسبة لسوريا". إلا أن اوباما الذي وجد نفسه امام تحد لاتخاذ خطوات اكثر حزما في الملف السوري بعدما تحدثت ادارته للمرة الاولى الاسبوع الماضي عن استخدام نظام الاسد اسلحة كيميائية ما يمثل اجتيازا "للخط الاحمر" ترك لنفسه هامشا للمناورة . وأضاف " لا استبعد شيئا بصفتي قائدا اعلى للجيش الامريكي لأن الظروف تتغير ويجب التأكد انني لا ازال املك السلطة الكاملة للولايات المتحدة للدفاع عن مصالح الأمن القومي الأمريكي". وأوضح أوباما أن لدى الإدارة الامريكية أدلة بأنه تم استخدام اسلحة كيميائية في سوريا، "لكن لا نعلم متى، اين وكيف استخدمت". غير انه اشار الى انه في حال توافر "ادلة قوية" على استخدام نظام الاسد اسلحة كيميائيةأ فإن "هذا الأمر يغير قواعد اللعبة بالنسبة لنا" لأن "ثمة امكانية في ان تصل هذه الاسلحة الى ايدي منظمات مثل حزب الله" قتلىوعلى الصعيد الميداني، قال نشطاء من المعارضة السورية إن أكثر من 40 شخصا قتلوا على أيدي القوات الحكومية الخميس في قرية البيضا على مشارف بانياس شمالي غرب البلاد.وقام مركز توثيق الانتهاكات في سوريا بنشر أسماء 42 شخصا من بينهم ثلاثة أطفال وست سيدات زاعما أنه تم اعدامهم. وأفاد التلفزيون الرسمي السوري بأن القوات الحكومية كانت في قرية البيضا وقتلت عددا من "الإرهابيين". وبث مشاهد للقوات السورية أثناء وجودها بالقرية حيث كان يمكن سماع صوت اطلاق النار بها. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا أن بعض الضحايا "قتلوا بأسلحة حادة أو بالرصاص من مسافات قريبة". وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد المعارض إن "الذين تمكنوا من الفرار من القرية قالوا لنا إن قوات النظام قتلت 50 شخصا في البيضا، وأن حصيلة القتلى ربما تصل إلى أكثر من 100". وأضاف: "لدينا معلومات حول حالات إعدام نفذتها قوات النظام السوري في البيضا". يذكر أن مدينة بانياس الساحلية إلى جانب درعا في الجنوب، كانت من بين أولى المدن السورية التي تشهد مظاهرات حاشدة في آذار/مارس 2011 ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد. ................................................ البنتاغون: تطوير قنبلة قادرة على اختراق تحصينات المواقع النووية الإيرانية واشنطن: هبة القدسي لندن: الشرق الأوسط - أفادت مصادر بوزارة الدفاع الأميركية بأنه تم تطوير إمكانات أكبر قنبلة خارقة للتحصينات، بما يمكنها من تدمير المواقع النووية تحت الأرض الأكثر تحصينا ودفاعا، مثل موقع «فوردو» الإيراني المثير للجدل. ..............................................ووفقا لبيانات البنتاغون فإن قنابل «MOP» تستطيع حمل 5300 رطل من المتفجرات، وقد تم اختبارها بنجاح لأول مرة في مدينة نيومكسيكو في عام 2007، لكن التحسينات الجديدة جعلت قوتها أقوى عشر مرات وتستطيع حمل 30 ألف رطل من المتفجرات. وأصدر البنتاغون صورا لإثبات قدرات سلاح الجو الأميركي وشرح ما قام به من تحسينات، حيث يتمكن السلاح الجديد من اختراق الأرض ونظام توجيه لتحسين دقة إصابة الهدف وإحداث تفجيرات كبيرة. والفكرة هي خلق حفرة مع الضربة الأولى، ثم يتوالى قصف المكان نفسه ليصل إلى أعماق أكبر. وتكلفت التحسينات الجديدة نحو 330 مليون دولار. في غضون ذلك أشارت صحيفة «الغارديان» البريطانية امس إلى إرسال لندن غواصات موجهة آليا إلى الخليج العربي في مناورات تشترك فيها 40 دولة. وكانت البحرية الأميركية قد أعلنت الاثنين الماضي أن الولايات المتحدة ستجري مع حلفائها مناورات عسكرية في منطقة الخليج للتدريب على إزالة الألغام وحراسة السفن. خلفان يشبه الإخوان بالماسونية: يؤدون طقوسًا في معابد سرية!! مفكرة الاسلام: واصل الفريق ضاحي خلفان، القائد العام لشرطة دبي، هجومه ضد جماعة الإخوان المسلمين، حيث بلغ به الأمر هذه المرة حد اتهام الجماعة بممارسة طقوس سرية، تشبه الطقوس الماسونية. وقال خلفان في آخر تغريداته التي يهاجم فيها جماعة الإخوان المسلمين باستمرار على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "يمارس الإخوان طقوسا في المعبد السري شبيهة بالطقوس التي يستخدمها الماسونيون في محفلهم!! اعتراف عضو إخوان سابق أخبرني بها." وانتقد خلفان ما قال إنها دعوات "الخروج على الحاكم"، معتبرا أن نتائجها هي الحروب بينما "الدعوة إلى الحوكمة نتائجها واضحة في الإمارات". وانتقد خلفان وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، كوندوليزا رايس التي دعت إلى "الفوضى الخلاقة"، وقال "يا كونداليزا الفوضى الخلاقة جابت بديع والبلطجة ورفاقه وأرض العرب فيها الدماء مراقة"، في إشارة إلى وصول جماعة الإخوان المسلمين إلى سدة الحكم في مصر. واختتم خلفان سلسلة تغريداته بقوله: "سأترك تويتر عشرة أيام سأكون في دورة للتعرف على مساوئ الإخوان في جميع الأزمان.. وأنصح البيطري اﻻهتمام بأغنامه وبلاش إزعاج"، وذلك في إشارة إلى الدكتور محمد بديع أستاذ الطب البيطري، وأحد أبرز 100 عالم عربي. وكان ضاحي خلفان قد اعتاد على الهجوم على جماعة الإخوان المسلمين ومواقفها، قبيل وصول الدكتور محمد مرسي إلى سدة الحكم، واستمر ذلك الهجوم، وهو ما سبب فتورا في العلاقة بين البلدين. ................................................ السعيدي: الروائي «آثم» حين يتفنن في مشاهد الرذيلة.. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | المشروع العلماني..معالم الفشل وآثارهأبو لجين ابراهيم |
إن نظرة متفحصة لأحوال العالم العربي في شتى المجالات , كفيلة بالحكم على نتائج وآثار المشروع العلماني التغريبي , الذي حكم تلك البلاد عشرات السنين , بلا منازع وبلا شريك حقيقي , وأتيحت له الفرصة كاملة لاستغلال ثروات وإمكانيات البلاد العربية. فعلى المستوى السياسي, كان من المفترض من دعاة الليبرالية والعلمانية الغربية, أن يرسّخوا مفهوم الحرية كمبدأ رئيس, تقوم عليه الحياة السياسية الرشيدة بالآليات التي تقتضيها, من تداول للسلطة, ونزاهة العملية الانتخابية, وزيادة الوعي السياسي عند العامة , واتساع هامش المعارضة للفرقاء السياسيين. ولكن شيئا من ذلك لم يكن ! فمنذ بزوغ المشروع العلماني وحتى اللحظة الراهنة, لم نسمع عن انتخابات حرة نزيهة, ولم نرى نزول حاكم عن حكمه طواعية تلبية لرغبات الشارع , أو رضوخا لحكم الصندوق الانتخابي, وكل ذلك تحت أردية الليبرالية والعلمانية والتغريب . و بدعوى قطع الطرق على أعداء الحرية انتهكت كافة الحريات. وقل مثل ذلك على المستوى الاقتصادي, إذ بشَّر دعاة المشروع العلماني التغريبي بالرأسمالية باعتبارها ابتكار بشري منقطع النظير, يحمل الخير الوفير لعالمنا العربي, فإذا بها كائن متوحش حنى أعناق الشعوب وأذلها بإفقارها , فيما كانت جيوب ثلة من المنتفعين تنتفخ يوما بعد يوم, وهي تمتصُّ دماء الشعوب بدعوى الحرية الاقتصادية. إن العالم العربي ما زال تحت آثار وإرهاصات المشروع العلماني ورأسماليته , يقتات من موائد الغرب, ويتسول رغيف الخبز كما يتسول ملبسه وسلاحه وتكنولوجيته , وأصبح كلاّ على غيره, وهو الغني بموارده , القوي بمذخوره البشري الشبابي !. وعلى المستوى الاجتماعي زادت حدة الأزمات الحالكة التي تأخذ بخناق الشعوب, كنتيجة طبيعية لمحاولة حقن المجتمع بهرمونات غربية غريبة, وفرض أنموذج تغريبي قسرا على بنية ونسيج المجتمع العربي, فكان الفصام النكد والشقاء المجتمعي. لقد ازداد شقاء المجتمع العربي وهو يرى الطبقة المخملية المبشِّرة بالمشروع التغريبي تعيش في ترف, وتدعو إلى ترف الاقتداء بالغرب حذو القذة بالقذة, فيما هذا المجتمع مشدودٌ بقوة إلى تقاليده وتراثه الثقافي والحضاري الذي نبت في أرض الإسلام وارتوى. نحن لا نرضى حقيقةً عن المرتكزات التي انطلق منها المشروع التغريبي في عالمنا العربي, حتى وإن حقق بها نهضة دنيوية, إن كان قد قايضها بالآخرة الباقية وهجرها, فما بالنا ونحن لا نلمس على أرض الواقع أي منجزات فعلية ! بل نشهد بأم أعيننا ما خلّفه من نتائج سلبية على كافة المستويات, جعلت الأمة العربية منزوعة الهوية, متخلفة اقتصاديا, مستبدة سياسيا, مفككة اجتماعيا. ولكن..لماذا فشل المشروع العلماني؟ أبو لـُجين إبراهيم صحيفة اليوم ـ ملحق آفاق الشريعة . الجمعة 22 جمادى الآخر 1434هـ | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | نصيحة للإسلاميين: هذه الوجوه تحتاجها مصر! |
| من مكامن الكوميديا في تصرفات السادة زعماء جبهة «الخراب» بمصر، لصاحبها حمدين صباحي وشركاه محمد البرادعي وباقي الشلة، وتوابعهم في إعلام «لميس» وزوجها، أنهم آناء الليل وأطراف النهار يحلفون طلاقا بالثلاثة أن شعبية الإسلاميين أصبحت في الحضيض، وأن الشارع بات يلفظهم وينعل سنسفيل جدودهم، ويعض أصابع الندم أن انتخبهم. وعندما تسألهم: إذن يا أسيادنا وتاج رؤوسنا الذين في الجبهة، لماذا لا تستغلون فرصة انحدار وتدهور شعبية التيار الإسلامي وتعلنون صراحة عن خوضكم انتخابات مجلس النواب حتى تعرفوا «الإخوان» والسلفيين ومن هم على شاكلتهم وأتباعهم، مقامهم كويس، وتجعلوا فضيحتهم بجلاجل داخل الصناديق وخارجها أمام أمة لا إله إلا الله؟ وقتها يفاجؤونك بالقول: إنهم لا يمكن أن يخوضوا هذه الانتخابات في ظل الأجواء المشحونة الحالية، إلا بشروط لازما وحتما ولا بد من كل بد أن تنفذ، وآخرها الشرط الغريب المضحك الذي وضعه الدكتور البرادعي، بإقالة وزير التموين المجتهد الشاب النشيط باسم عودة! ولم يذكر صاحبنا مبرراته لإقالة عودة، لكن ربما لأنه تسبب في خطيئة كبرى نتيجة تشجيعه للفلاحين على زراعة القمح وشراء الدولة المحصول منهم بسعر مرتفع، والنتيجة أن تضاعف إنتاج مصر في هذه السلعة الاستراتيجية هذا العام، وهي طبعا جريمة في عرف جبهة «الخراب» كونها تتناقض مع مبادئها الديمقراطية بسقوط مصر لإثبات فشل مرسي. ثم يضيفون: وبصراحة الانتخابات البرلمانية دي دمها تقيل على قلبنا رغم أننا واثقين من المكسب، لكن احنا بتوع الكرسي الكبير، لو انتخابات رئاسة مبكرة فنحن لها، نحن لها، ووقتها سيتحول الجو المشحون إلى نسيم عليل، ونحتفل بسقوط «الرئيس الإرهابي» على شط النيل. هذا جوهر ما يحدث في مصر من حملة تشويه قذرة وفاجرة ضد الرئيس محمد مرسي، محاربة شخص واحد وإزاحته أسهل من مواجهة حشود من المرشحين على امتداد محافظات الدولة، ولهم قواعد جماهيرية ثابتة لا يعنيها هذا الهراء الغوغائي الصبياني الفضائي، قادة الثورة المضادة يظنون -وكل ظنهم إثم- أن هذه الحملة آتت أكلها وجعلت الشارع يريد زوال الحكم «الفاشي»، وأن تمسحهم في نعال القوات المسلحة كي تنزل وتخلصهم من «الديكتاتور» جعل رجال الجيش في انتظار الساعة «صفر» لبدء الانقلاب، وأن قنابل المولوتوف التي برعوا في إعدادها وإلقائها على القصر الرئاسي أصابت «هتلر مصر» بالرعشة وأنه على وشك أن يقول «يا فكيك» من القصر. ورغم ثقتي في فوز الإسلاميين بأغلبية مريحة في أية انتخابات مقبلة، كونهم الأقرب إلى مزاج وطباع الناس ويتواصلون معهم باستمرار بعيدا عن الأبراج العاجية واستوديوهات الفضائيات التي تتخندق فيها نخبتنا -خيبتنا- حماها الله، فإنني أتمنى من التيار الإسلامي عموما في الانتخابات البرلمانية أن يرشح على قوائمه وجوها جديدة حتى لو كانت تختلف مع بعض سياسات ورؤى هذا التيار، مطلوب أن نشهد كفاءات حقيقية تتمتع بخبرات كبيرة مع سيرة ذاتية مشرفة، يجب تغيير النظرة في النائب البرلماني، لا نريد نائب خدمات شخصية لأنه ببساطة ومهما فعل لن يرضي أهالي دائرته الذين يصلون أحيانا إلى مليون مواطن، نريد لمصر الجديدة نائبا «مسيسا» يفهم حقيقة الدور التشريعي للبرلمان، ويكون قادرا على ممارسة هذا الدور، ويطرح مشروعات قوانين تفيد الدولة وعموم الناس؛ كي يحارب النائب الفقر مثلا فلن يجدي أن يعطي هذا أو ذاك ما استطاع من جيبه، لكن الأهم وضع قوانين عن طريق البرلمان تحاول الحد من الظاهرة، وتعمل على زيادة عدد الطبقة المتوسطة التي هي عماد استقرار أي مجتمع، مثلما فعل الرئيس البرازيلي السابق لولا دا سيلفا الذي نجح بسياساته في نقل 25 مليون مواطن من طبقة المهمشين إلى الطبقة الوسطى. فمن الوجوه التي أتمنى رؤيتها في البرلمان المصري الجديد اللواء عبدالوهاب العبادي، هذا الرجل عمل في وزارة الداخلية بكفاءة كبيرة، ووصل لأعلى رتبة شرطية بمصر، دون أن تلوث يداه بمال حرام، أو يستغل نفوذه ويتصرف، كما هو معتاد من هذا الجهاز أيام مبارك بأنه فوق البشر، كان يسير في أثناء الخدمة وفق عقيدة راسخة بأن مهمة رجل الشرطة هي في الأساس خدمة المواطن، ولذلك حظي بحب وتقدير مواطني كل المناطق والأقسام التي عمل بها، وأنهى خدمته بسيرة نظيفة ستظل هي الباقية له ولأسرته. أتذكر منذ سنوات طويلة أن احتجت لعمل «فيش وتشبيه»، ولقلة خبرتي وقتها بمثل هذه الأمور، فقد ظننت أن الأمر جلل، ويحتاج رتبة كبيرة في الشرطة حتى أحصل على ما أريده بلا عقبات، ذهبت إليه في قسم «الشرابية» بالقاهرة، وكان هو «المأمور» أي قائد القسم، فاستقبلني ومعي زميل لي بترحاب، وأرسل معنا أمين شرطة لعمل «الفيش». هذا الموقف أثر جدا بداخلي، وجعلني أحمل له مشاعر ود ظلت راسخة. شاءت الظروف أن ألتقي به مؤخرا، فاكتشفت فيه صفات أخرى تضاف إلى تواضعه وحبه لبلده، وتجعل دخوله البرلمان فائدة ليس لدائرته فقط بل أشعر بأنه سيكون من ذلك النوع من النواب الذين يكونون نواباً لمصر كلها وليس لأهالي دائرة ذات نطاق جغرافي محدد، إنه يتمتع بثقافة سياسية وقانونية عالية، ولديه رؤية لحل كثير من مشاكل الدولة، لعل أهمها المعضلة الأمنية، باعتباره خبيرا في هذا المجال، فضلا عن الملف الشائك الخاص بما يطلق عليه الفتنة الطائفية، التي تنفخ فيها بين الحين والآخر قوى الثورة المضادة، حيث أعد دراستين بديعتين بهذا الشأن. وفوق هذا، فلديه معلومات دقيقة، باعتباره رجل أمن، عن فترة اعتقال الرئيس محمد مرسي في سجن وادي النطرون أثناء ثورة 25 يناير من قبل النظام المخلوع. المعلومات تدحض الحملة الجديدة التي يشنها ضد الرئيس فلول ويتامى وأرامل مبارك مع حلفائهم في جبهة «الخراب» بطلب مثوله للمحكمة للإدلاء بشهادته في واقعة اقتحام السجن وخروج مَن بداخله، بل ومطالبة بعض الحمقى بإعادته من القصر الرئاسي إلى الزنزانة باعتباره هاربا. هل فعلا يصح استدعاء مرسي للمحكمة؟ وما ظروف اعتقاله مع بعض قيادات جماعة الإخوان المسلمين قبل «جمعة الغضب» الشهيرة التي انسحبت خلالها الشرطة من الشوارع؟ وماذا كان يفعل خلف الأسوار؟ وكيف خرج؟ هذه قصة أخرى، انتظروها في مقال الاثنين المقبل. ........العرب القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق