| 1 |
أسرار العالم السفلي من عماد سالم المصري إلى ميشا الأرمني! جمال خاشقجي |
السبت ٤ مايو ٢٠١٣ عندما تستقر الأوضاع في مصر لمصلحة حكومة «مفاصلة» للنظام السابق ودولته العميقة، ربما يزاح الستار عن بعض محتويات صندوق أسرار «الأعمال القذرة» التي تورطت فيها استخبارات النظام القديم، وهي أعمال قذرة بكل ما تعنيه الكلمة، إنه نظام شمولي عميق يعود إلى الوراء إلى نصف قرن أو أكثر، منذ زمن الرئيس جمال عبدالناصر الذي كان مولعاً بالأمن والتجسس، كان يريد أن يعرف كل شيء في مصر وغير مصر، وبالتالي ساهم في تشكيل جهاز استخبارات خارجي قوي لم يكن عدوه إسرائيل فقط، بل كل من يهدد النظام والزعيم من مصريين وعرب.يتغير الأعداء والأصدقاء، بتغير الزمان والحكام، من عبدالناصر إلى السادات ثم مبارك، ولكن بقيت لجهاز الاستخبارات المصرية قوته وهيبته، ومنذ صِدام عبدالناصر مع «الإخوان» الذين انتشروا حول العالم، أصبح ضمن «عقيدة» الجهاز تتبع الإسلاميين ومحاربتهم. عزز ذلك اغتيال الرئيس السادات على يد مجموعات إسلامية متطرفة، ثم انتشار أفراد هذه المجموعة هي الأخرى حول العالم، فانشغل الجهاز متعاوناً مع أجهزة دولية وإقليمية في تتبعهم ومحاربتهم والكيد لهم، في العالم السري للاستخبارات يتعاون حتى الأعداء إذا ما كان عدوهم واحداً. إسرائيل كانت يومها تستهدف «حماس». مصر تتابع الجماعات الإسلامية وحركة الجهاد و «الإخوان»، تونس تحاول أن تحاصر حركة النهضة، ليبيا في حرب مفتوحة مع الجماعة الليبية المسلحة، والجزائر في بداية عشريتها السوداء، وقلقة من زيادة نشاط الجبهة الإسلامية للإنقاذ في أوروبا والولايات المتحدة. كان عالماً مختلفاً تماماً عما نعيش اليوم. أحد الملفات التي أتمنى أن أطلع عليها، قصة عميل البوليس الفيديرالي الأميركي عماد سالم، وهل كان عميلاً مزدوجاً «يخدم وطنه» أم كان مجرد طامع في المال؟ ففي شباط (فبراير) 1993 جرت أول محاولة إرهابية لتفجير مركز التجارة العالمي من قبل مجموعة «إسلامية» قوامها مهاجرون عرب شباب. سافرتُ إلى هناك لتغطية الحدث لمصلحة هذه الصحيفة «الحياة». كانت الأنظار متجهة نحو مسجد متواضع بضاحية بروكلين يؤمه الشيخ المصري الضرير عمر عبدالرحمن الذي حصل على تأشيرة للولايات المتحدة من سفارتها في الخرطوم! حتى ذلك الوقت لم يكشف عن دور عماد سالم، فالتقيته مصادفة في المسجد بعد صلاة المغرب أو العشاء، إذ كان الوقت ليلاً على ما أذكر. لا أذكر السبب الذي جعلنا نتحدث، كانت معه حقيبة بها مشغولات ذهبية، لفت انتباهي أنها كانت تضم أيضاً إضافة إلى المنقوشات الإسلامية صلباناً وتصاميم فرعونية، فبدا الرجل مجرد مسلم غير متشدد ويتكسب، ولكني لاحظت أنه كان يتصرف في المسجد كمسؤول فيه، يعرفه الجميع، يتناقش حول بعض خدمات المسجد المعطلة، فيتطوع بأنه سيتولى إصلاحها. في صيف العام نفسه، يختفي عماد سالم تماماً عن الأنظار، ويكتشف الجميع بمن في ذلك نحن الصحافيين، أنه هو «المخبر السري» المتعاون مع «إف بي آي»، القريب من الشيخ عمر عبدالرحمن الذي لمّحت بعض وسائل الإعلام إليه، خصوصاً بعدما كشف عملية ثانية شملت مجموعة أخرى من المهاجرين المسلمين معظمهم سودانيون خططوا لتفجير مبنى الأمم المتحدة وأنفاق في مدينة نيويورك. حصلت بعدها على وثائق عدة تشير إلى أن عماد سالم لم يكن مخبراً فقط وإنما كان «محرّضاً»، أكد لي ذلك شخص تعامل معه من قبل هو أحمد عبدالستار الذي لا أعرف أين هو الآن، ولكن كان يقدم نفسه كمستشار قانوني للشيخ الضرير بعدما قبض عليه. يقول: «لم يكن عماد سالم مجرد مسلم يواظب على حضور دروس الشيخ والصلاة في المسجد، وإنما كان دوماً يدعونا أن نفعل شيئاً لنصرة المسلمين»، عرفت أحمد عبدالستار قبل أحداث التفجير عندما كنت أكتب تقريراً عن «سيد نصير» الشاب المصري الذي اغتال الحاخام اليهودي المتطرف مائير كاهانا، وعرفت معه أيضاً أشخاصاً آخرين تورطوا لاحقاً في محاولة تفجير مركز التجارة العالمي. كانت أحداث البوسنة هي محرك الغضب وقتها، إذ كان الصرب يقودون حرباً شرسة وقذرة ضد المسلمين هناك، يطلع عليها العالم كل لحظة من على شاشة «سي إن إن» التي كانت نشطة في نقل تلك المآسي. لربما كانت أحداث البوسنة أول مجازر وانتهاكات يتم نقلها فوراً للعالم. كان ذلك قبل ظهور تنظيم «القاعدة». مجرد شباب متحمس لفكرة الجهاد، لم يكونوا إرهابيين محترفين، ولكنهم كانوا مستعدين لفعل شيء ما. في الفترة نفسها دخل حياتهم شاب غامض اسمه «رمزي يوسف» عرفنا لاحقاً أنه من أصل بلوشي، نشأ في الكويت، والدته فلسطينية، وأمضى بعضاً من الوقت في أفغانستان، حيث تعرف من قبل أو من بعد إلى خالد شيخ محمد الذي أراه أخطر حتى من أسامة بن لادن. تفاصيل كثيرة بدأت أتوه فيها، ولكن «النظرية» التي أبحث عنها هي: هل حصل أن دفعت أجهزة استخبارية شباباً كهؤلاء أو «القاعدة» لاحقاً من خلال عملاء سريين للقيام بأعمال إرهابية لخدمة أهداف سياسية أكبر؟ لنعد إلى عماد سالم. العملية الثانية التي تعاون فيها في شكل أفضل مع «إف بي آي»، كانت التخطيط لتفجير مبنى الأمم المتحدة، وقام بتوفير مواد لصناعة القنابل، وقبل اكتمال تصنيعها دهمت الشرطة أولئك الشباب الذين زعموا أنه هو الذي كان يحرضهم ويقودهم. التقيت بعدد منهم في السجن وأجريت حوارات صحافية معهم، ولكني لاحظت حرص عماد سالم على توريط ديبلوماسيين سودانيين في العملية. في تلك الفترة كانت العلاقات المصرية - السودانية في أدنى مستوياتها، بل اقتربت من حال الحرب. بدا واضحاً أن مبارك لم يعد يحتمل وجود الإسلاميين في الحكم بالخرطوم خصوصاً بعد محاولة اغتياله في أديس أبابا، فكان مفيداً أن تتورط حكومة الخرطوم في عملية إرهابية ليضيق الخناق الدولي عليها، ولكن لم يحصل ذلك. وصلت الاتهامات والشبهات للصحف، ولكن لم يوجه أي اتهام رسمي أميركي للخرطوم. في العالم السفلي تجتمع المتناقضات كما ذكرت آنفاً، ليس في عالم «مخابرات الراحل عمر سليمان»، بل حتى إيران التي تستخدم عدوها اللدود «القاعدة»، فتسمح لأعضائه بحرية الحركة والعيش في بيوت سرية، والسعودي الجهادي السلفي «القاعدي» الذي لا يمانع في أن يتعامل مع «حزب الله»، والسوري البعثي الذي كان يقبض على ثلاثة سعوديين يريدون «الجهاد» في العراق، فيسلّم أحدهم إلى بلاده وآخر للولايات المتحدة ليثبت حسن تعامله معهما، ويترك الثالث يشق طريقه بسهولة نحو قاعدة العراق ليفجر نفسه، فيغضب رئيس الوزراء المالكي فيهدد ويتوعد بشار الأسد. قصص تحتاج كتاباً لا مقالة. ما الذي ذكّرني بكل هذا؟ إنه أرمني يدعى ميشا، واسمه الحقيقي ميخائيل ألخفيردوف، يتحول إلى الإسلام، بل إلى مسلم سلفي جهادي، تعرف إلى الإخوة تسارناييف فقيل إنه الذي غرس الأفكار المتشددة في عقل الأخ الأكبر! هل هي مصادفة أم أكثر من ذلك؟ الحياة | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | عفواً وزير الإعلام.. أين الاستراتيجية الوطنية؟ د. عبدالرحمن يحيى القحطاني منقول من سبق |
أين الرؤية الاستراتيجية التي تنطلق منها وزارة الإعلام نحو العالمية؟ أين هي من السياسة الإعلامية لبلد مهبط الوحي والحرمين الشريفين؟.. أين هي من توجُّه حكومة خادم الحرمين الشريفين لفتح الحوار مع حضارات العالم؟!!.. بل أين هي من نشر القيم الإسلامية عالمياً باحترافية ومهنية عالية؟ ........ثم، ما هي خططها الاستراتيجية ذات الأثر لمواجهة ما يشوب سمعة هذا البلد، والإسلام كله، من تشويه متعمد في الطاحونة الإعلامية الغربية، خاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر؟ ومؤخراً الإعلام الإيراني. ما هي قنوات وزارة الإعلام وبرامجها التي تؤثر في العالم العربي والعالم، وتصنع رأيه العام؟ لماذا تأتي المملكة في المؤخرة في هذا الجانب الحساس الحرج؟ ما أسباب هذا القصور والخلل؟ وأين مكمن الحل؟!! إلى متى ستظل وزارة الإعلام بهذه الطروحات السطحية في التعاطي مع الإعلام العالمي والإقليمي وسياساته؟ ولماذا تنسى أنها محط أنظار الشعوب الإسلامية، التي تنتظر أن يكون الإعلام السعودي ممثلاً للإعلام الإسلامي المتميز بحداثة الأسلوب وحرفية العمل، المازج بين التشويق والجاذبية، والمنافس للقنوات الفضائية بعزة قيمه ومبادئه؟ أحيل تلك التساؤلات لمعالي وزير الإعلام؛ لعلنا نجد منه إجابة!! ففي حين نجد سياسة إيران الإعلامية تسعى بكل ثقلها في نشر مبادئها ومفاهيمها بشتى الطرق والأساليب الإعلامية الممكنة، والسعي للوصول برسالتها إلى العالمية من خلال قنوات عربية وعالمية عدة، ومنها قناة برس تي في الإخبارية (Press TV) التي تبهرك بإخراجها وحرفيتها، فإنه وفي الوقت نفسه يتملكك الحزن والأسى ألا نجد نداً لها في بلدنا. ولننظر كذلك لقناة الجزيرة الإنجليزية الإخبارية، بحرفيتها ومهنيتها العالية، واستقطابها كفاءات إعلامية محترفة، ونتساءل: أين موقع وزارة الإعلام من ذلك التوجه؟!! أما على المستوى الإقليمي فلننظر لبعض القنوات الإعلامية التي أسرت قلوب مجتمعاتنا العربية المسلمة مؤخراً، وكيف تُسيّر الرأي العام العربي بطريقة غير مسبوقة، ولنأخذ على سبيل المثال قناة الجزيرة التي أصبحت حديث الشعوب العربية وبطلة الإعلام العربي، حتى أصبحت الحكومات تقيم لها وزناً وثقلاً!! فلماذا لا نمتلك شيئاً مشابهاً من حيث الحرفية والمهنية، والقدرة على جذب الشارع العربي والإسلامي وفق قيم ومبادئ مجتمعنا؟ لا أخفيكم أنني أتعجب من هذه السياسة الإعلامية التي تنتهجها وزارة الإعلام، وأتعجب أكثر من معالي وزير الإعلام الرجل السياسي، مَن عركته الدبلوماسية سنين عدداً، ومن يعرف يقيناً أن الإعلام سلاح ماضٍ لنصرة قيم ومبادئ أي مجتمع، إذا ما أُحسن استخدامه بطريقة مهنية عالية. ودعوني أتساءل معكم عما ينقص المملكة لإنشاء قناة إعلامية عالمية احترافية، تسعى لنشر قيم وثقافة مجتمعنا، المبنية على قيم الإسلام وعدله ورحمته بالناس أجمعين، وحبه للخير والمساواة؟.. تعرض للعالم الغربي والطوائف الأخرى عظمة الدين الإسلامي وتسامحه.. وكيف كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يتعايش مع اليهود والنصارى، تعرض لهم الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.. كما تعرض لهم ما قدمه علماء المسلمين في مجالات العلوم المختلفة.. تتحدث عن عصور النهضة والرفعة أيام الخلافة الإسلامية.. وتبيّن لهم أنْ لا إكراه في الدين. قلت في العديد من مقالاتي، وأعيد ذلك وأكرر، إن أحد أهم مكامن الخلل في مؤسساتنا الحكومية هو ضعف التخطيط الاستراتيجي المبني على تحليل الوضع، وصنع الأولويات والرؤية الاستراتيجية بعيدة المدى، ويتجلى ذلك في العديد من الوزارات، ومنها وزارة الإعلام، هذا هو الخلل الواضح في إعلامها الخارجي عوضاً عن الداخلي. ندائي لوزارة الإعلام أن تصحو من غفوتها العميقة؛ لتشعر بالوضع القائم من حولها وما يحيط المملكة من أخطار ومهددات خارجية؛ لتُحدد أولوياتها الإعلامية، وتُعيد صياغة أهدافها واستراتيجياتها بما يتوافق والمرحلة التي يمر بها العالم، ودعوات خادم الحرمين الشريفين نحو العالمية، واضعةً نصب عينيها ما تعانيه الأمة الإسلامية والعربية، وما يدور فيها من تجاذبات طائفية. فالإعلام سلاح سياسي وثقافي وديني، يمكن أن يصل لجميع أصقاع العالم، ويصنع الأثر المنشود، متى ما استُثمر بطريقة مبنية على أسس علمية، بعيداً عن الارتجالية والعشوائية. سبق | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | موقف العقلانيين العرب من الفكر الإسلامي المستنير! بدر الراشد * |
| السبت ٤ مايو ٢٠١٣ مثير للانتباه ذلك التأكيد المستمر من العقلانيين العرب على حاجتنا إلى استلهام التراث التنويري الأوروبي بلغة تدعو لاجتراره. ويتماشى مع هذا النزوع وينتج منه التأكيد باستمرار على حاجتنا إلى مارتن لوثر مسلم يتبعه فولتير عربي كما يقول أحدهم.تأتي نزعة التأكيد على استلهام التراث الأوروبي من عقيدة تفترض وجود سياق تاريخي ما يجب على كل الأمم خوضه. وأن ما ينطبق على الأوروبيين في القرون الوسطى ينطبق على العرب اليوم. وكأن التاريخ كائن عاقل يملك مساراً حتمياً يقود لغاية ما. وأظن الحديث عن غائية أو حتمية من هذا النوع مثيراً للسخرية. فحتى لو تشابهت الأحوال في بعض ملامحها، إلا أن الاختلاف لا يمكن أن ينكر إلا ممن يعتبر التطابق بين التاريخين أيديولوجيا. المثير أن بعض العقلانيين العرب المتحسرين على عدم وجود مارتن لوثر إسلامي يشككون في نزاهة ونوايا وأطروحات «الإسلام المستنير»، الذي يفترض أنه يقابل الإصلاحات اللوثرية الكنسية، ويأتي هذا التشكيك لاعتبارات عدة: أن الإسلام المستنير خدعة مرحلية هدفها الوصول إلى السلطة، وبمجرد حدوث هذا حتى يكشف الإسلاميون عن أنياب أصولية فاشية مستبدة. الاعتبار الثاني: أن التنوير لا يمكن أن ينطلق من منطلق ديني، بل هو بالضرورة منتج حداثي لائكي. من هنا أذكر على سبيل المثال تأكيد الناقد علي حرب على تناقض نصر حامد أبو زيد عندما ينتقد الخطاب الديني، ويؤمن في اللحظة ذاتها بقدسية النص الديني المؤسس. قد تبدو الرؤية متناقضة هنا بين من يشكك في نوايا الطرح الإسلامي المستنير، ويرفض المنطلقات الدينية للتحديث من ناحية، ومن ناحية أخرى بين من يدعو لتنوير ديني على غرار مارتن لوثر أو كالفن، لكن يجب أن نأخذ في الاعتبار أن حديثي عن فئة غير متجانسة، ومتناقضة أحياناً. فالعقلانيون العرب ليسوا حزباً سياسياً يتبعون منهجاً واحداً، بل هم خليط متنوع، يجمع جلهم تقديس التراث الأوروبي كسلفية أنوارية توازي السلفية الدينية، التي تروق للمزاج الشعبي. كما أشير هنا إلى أن استخدامهم مصطلح «الخطاب العقلاني» لوصف أنفسهم هو وصف منحاز، وكأن الخطاب الإسلامي - بتنوعاته - خطاب لا عقلاني، وإذا تعاملنا مع التعريفات المنوعة للعقلانية، يمكن القول بصيغة ما إن مشكلة الخطاب «السلفي» أنه خطاب عقلاني بتطرف، كما أشار محمد أركون، وأعني هنا تحديداً نزعة السلفية نحو العقلانية الصورية. لكن ما أريد الإشارة إليه أنني استخدم التسمية التي يستخدمونها لأنفسهم. يكثر في كتابات العقلانيين العرب التحسر على عدم وجود جون لوك أو جان جاك روسو، بينما عند مراجعة كتابات هؤلاء نجدها لا تختلف عن أطروحات الإسلام المستنير اليوم، بل - وهذا طبيعي لعوامل تاريخية - إن كتابات الإسلام المستنير اليوم أكثر «تقدمية» من كتابات لوك وروسو التي تدعو أولئك العقلانيين العرب إلى استلهامها. وسأتحدث هنا عن «رسالة في التسامح» لجون لوك. لوك لا يطرح التسامح باعتباره حقاً إنسانياً مبنياً على عقلانية حداثية أو على مبدأ ليبرالي، بل هو يتحدث عن التسامح كمعطى مسيحي، ويتحدث عن تسامح بين كنائس مسيحية، ويشير في شكل عابر إلى التسامح مع اليهود وإلى الفائدة العقلانية للتسامح. ومن هنا هو يرفض التسامح تماماً مع الملحد، فضلاً عن تجاهل الحديث عن الوثني. فالأساس الذي ينطلق منه لوك لتشريع التسامح هو أساس إنجيلي، يقول لوك: «إن التسامح بين الذين يعتقدون عقائد مختلفة في أمور الدين يتسق تماماً مع العهد الجديد الذي أتى به السيد المسيح، كما يتماشى مع مقتضيات العقل الإنساني الحق». من هنا كان الأساس الديني مقدماً في استدلال لوك على الضرورة العقلانية للتسامح. وهذا ما يفسر النص الصريح في عدم التسامح مع الملاحدة، إذ يقول: «وأخيراً لا يمكن التسامح على الإطلاق مع الذين ينكرون وجود الله». والسبب كما يطرحه لوك لتبرير عدم التسامح مع الملحدين «الوعد والعهد والقسم، من حيث هي روابط المجتمع البشري، ليست لها قيمة بالنسبة إلى الملحد، فإنكار الله، حتى لو كان بالفكر فقط، يفكك جميع الأشياء». ليست المشكلة في جون لوك أنه - كما لدى روسو - يطرح رؤية دينية بصيغة ما للعلاقة بين المواطنين في إطار الدولة، بل المشكلة في المثقفين العرب الذين يدعون لاستلهامها تارة – على رغم تخلفها بمعاييرنا الحالية – وفي اللحظة ذاتها يرفضون الأفكار ذاتها من الإسلاميين. يكثر اليوم في الأدبيات الإسلامية الحديث عن آداب الاختلاف بين أتباع المذاهب الإسلامية، من شيعة وسنة وصوفية وغيرهم. في المحصلة العامة فإن موقف الفقيه الداعي للتسامح بين المذاهب الإسلامية هو مرادف تماماً لموقف جون لوك «المنظر الليبرالي» للتسامح. ومن يدعو للتسامح مع البشر من هؤلاء الفقهاء بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية وعقائدهم يطرح موقفاً متقدماً جداً على موقف لوك الذي يطرح الإشكال كإشكال مسيحي كنسي خالص، يستبعد منه اللادينيين ويتحدث عن اليهود على استحياء. موقف العقلاني العربي اليوم يقوم على استبعاد أن لوك يتحدث من منطلقات مسيحية، وأن الكثير من الفقهاء والمفكرين والدعاة الإسلاميين يطرحون اليوم قضية التسامح والحق بالاختلاف بين المذاهب الإسلامية وحتى بين المواطنين المختلفين دينياً في إطار الدولة الحديثة في شكل أكثر انفتاحاً من لوك. لكن رد فعل هذا المثقف يتمثل في وصف موقف هؤلاء بالمتلون، ويعتبرهم ينتمون للإسلامي السياسي المتطرف الذي يعيش مراحل كمون! ........ الحياة | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
المقاصد الكبري للاستشراق (محمد عمارة) |
| في العلاقات بين الغرب والشرق, كانت ظاهرة الاستشراق واحدة من أبرز الظواهر الفكرية التي عرفتها هذه العلاقات.. ولأن الاستشراق: هو سعي الغرب بدراسة الشرق ـ دياناته ومذاهبه وشعوبه وثقافاته وحضاراته ـ فلقد اختلفت وتمايزت مقاصد المستشرقين من وراء الدراسات التي سعوا إلي إنجازها... فكان فيهم العلماء الذين سعوا إلي المعرفة, والكشف عن عوالم الشرق, وما شاع حولها من حقائق وأساطير... وكان منهم من مثلوا الطلائع الفكرية التي مهدت السبل أمام مؤسسات الهيمنة الغربية الدينية والسياسية ـ الطامعة ـ تاريخيا ـ في الاستيلاء علي الشرق, لنهب ثرواته, واحتواء ثقافاته, وإلحاقه بالمركزية الحضارية الغربية.. فكان هذا الفريق من المستشرقين بمثابة كتائب الاستكشاف التي تتقدم الجيوش لتمهد أمامها طرق الزحف والقتال!. وإذا نحن شئنا أن نكشف أبرز سلبيات هذا اللون من الاستشراق, الذي عمل رجاله علي خدمة مشاريع الهيمنة والاحتواء الغربية للشرق, فإننا نستطيع أن نصنفها تحت هذه العناوين. 1 ـ نقل مشكلات اللاهوت الكنسي الغربي إلي الإسلام, وذلك بالتشكيك في إلهية الوحي القرآني, ومصداقية السنة النبوية, وتصوير الإسلام باعتباره هرطعة شرقية, وصورة عربية من اليهودية والمسيحية.. وتصوير الشريعة الإسلامية, وكأنها صورة عربية من القانون الروماني. 2 ـ نقل الثنائيات المتناقضة التي تميزت بها الحضارة الغربية إلي الفكر الإسلامي.. التناقضات بين الدين والدولة... بين العلم والدين... بين الدنيا والآخرة.. بين الذات والموضوع.. بين الفرد والمجموع... إلخ.... 3 ـ تضخيم حجم الفرق والمذاهب الهامشية والشاذة والمغالية ـ الباطنية والغنوصية ـ التي ظهرت في الحياة الفكرية الإسلامية, وذلك لإظهار المسلمين وكأنهم أمة من الشراذم والأقليات الشاذة, وذلك علي حساب الوحدة التي مثلها أهل السنة والجماعة, الذين مثلوا أكثر من09% من المسلمين علي مر تاريخ الإسلام. 4 ـ إشاعة العلمانية الغربية في الأوساط الفكرية والسياسية الإسلامية, لنزع القداسة عن المقدسات الإسلامية, وإزاحة المرجعية الدينية عن الحياة, تمهيدا لإلحاق الشرق الإسلامي بالغرب العلماني ثقافيا وسياسيا, بإزالة التميز الديني والفكري الذي يعصم الشرق من هذا الإلحاق والذوبان. 5 ـ تربية أجيال من الحداثيين العرب والمسلمين والشرقيين, الذين يبشرون ـ نيابة عن المستشرقين ـ بالحداثة الغربية, التي تقيم قطيعة معرفية كبري مع الموروث, والموروث الديني علي وجه الخصوص, والتي تستبدل الدين الطبيعي ـ القائم علي العقل والعلم ـ بالدين الإلهي وذلك حتي يتماهي الشرق مع الغرب, الذي دفعته الحداثة إلي هذا المصير. 6 ـ الترويج للنزعة التاريخية ـ أو التاريخانية التي تنزع عن ثوابت الدين ـ عقائده وقيمه وأحكامه ـ صفة الاستمرار والخلود, فتحيله إلي التقاعد والاستيداع مع تغير الواقع ومرور التاريخ. 7 ـ إشاعة المعني العرقي والعنصري الإثني للقومية بين شعوب الشرق, لنقل القوميات الإسلامية من كونها دوائر لغوية وثقافية, تحتضنها الجامعة الإسلامية إلي نزاعات عرقية وعصبيات إثنية, والغام تفجر الصراعات داخل العالم الإسلامي, حتي يكون بأسه بينه شديدا, فيصبح فسيفساء ورقية يسهل علي الغرب الاستعماري احتواؤه وإلحاقه بالمركزية الحضارية والسياسية الغربية. 9 ـ العمل علي إحلال العاميات واللهجات المحلية محل اللغة العربية الفصحي, وذلك لفصل الواقع اللغوي عن القرآن العربي, ولقطع أوصال الوحدة اللغوية التي بناها القرآن الكريم والشريعة الإسلامية, وذلك لفرنسة وجلنزة الألسنة في بلاد العروبة والإسلام, وتحويل الأمة الوحدة إلي أمم شتي. تلك كانت أبرز السلبيات التي زرعها الفكر الاستشراقي بشكل مباشر أو, عن طريق تلامذته ـ في الحياة الفكرية الإسلامية, خدمة لمؤسسات الهيمنة الغربية ـ الدينية والسياسية ـ التي عمل في خدمتها هذا اللون من الاستشراق. > ولأن الجانب العقدي والإيماني والقيمي من الإسلام هو أدخل في دائرة الفطرة الإنسانية, التي يصعب ـ بل وقد يستحيل ـ التأثير فيها, فإن فكرية الاستشراق والغزو الفكري والتغريب لم تفلح في تحقيق أي نجاحات في هذا الميدان ـ اللهم إلا حالات محدودة من التغيير ـ... لكن ظلت الزندقة والإلحاد, وتبني الفلسفة المادية في تفسير الخلق ورؤية الكون غريبة عن وجدان المسلمين.. حتي أن الأحزاب الماركسية التي تتبني المادية الجدلية والتفسير المادي لنشأة الكون, وسير الاجتماع والتاريخ... حتي هذه الأحزاب ـ التي ظلت هامشية ـ لم تجرؤ علي الدعوة ـ في أدبياتها ـ إلي الزندقة والإلحاد ـ كما حدث في الدول الشيوعية ـ وذلك مخافة ردود الأفعال في المجتمعات المؤمنة التي تعيش فيها, والتي تحاول التقرب إلي جماهيرها. > أما الجانب الذي حقق فيه الاستشراق والتغريب والغزو الفكري نجاحات كبري بل وكارثية ـ فكان مجال علمنة القانون, وعزل الشريعة الإسلامية عن مؤسسات التشريع والقضاء, وإحلال القانون الوضعي قانون نابليون ـ ذي الأصوال الرومانية ـ محل شريعة الإسلام وفقه المعاملات الإسلامية. ولقد سلك الغرب إلي تحقيق علمنة القانون وتغريبه في بلادنا الإسلامية العديد من الطرق والأساليب: أ ـ فمرة بإعلانه أن تغريب القانون في المستعمرات المسلمة هو حق للأسلحة الغازية التي أخضعت هذه البلاد... وبعبارة أستاذ الحقوق الفرنسي جورج سوردون: فإن الأسلحة الفرنسية هي التي فتحت البلاد العربية وهذا يخولنا حق أختيار التشريع الذي يجب تطبيقه في هذه البلاد!. ب ـ ومرة بالتسلل الناعم والتدريجي المصاحب لزيادة أعداد الجاليات الأجنبية في بلادنا, ونمو المبادلات التجارية بين الأجانب والمواطنين المسلمين.. كما حدث في مصر, عندما بدأ تسلل القانون الأجنبي إلي المحاكم التجارية, في الموانئ المصرية في ابريل سنة5581 م, علي عهد الخديو سعيد7321 ـ9721 هـ2281 ـ3681 م.. ثم إلي المحاكم القنصلية... ثم إلي المحاكم المختلطة سنة5781 م.. حتي إذا ما حدث الاحتلال الانجليزي لمصر سنة2881 م تم تعميم هذا القانون الأجنبي في القضاء الأهلي المصري3881 م ج ـ ومرة عن طريق تغريب الواقع بالتدريج, حتي يصبح تغريب القانون مطلبا يستدعيه هذا الواقع المتغرب.. كما حدث في شبه القارة الهندية, الذي تحدث عنه العلامة أبو الأعلي المودودي(1231 ـ9931 هـ3091 ـ9791 م) فقال: إن الانجليز قد صرفوا مدة قرن كامل تقريبا في تبديل نظام البلاد القانوني, بدلوا نظام حياتها أولا شيئا فشيئا, وأعدوا رجالا لا يتفكرون, ولا يعملون إلا حسب نظرياتهم وأفكارهم, وعملوا عملا متواصلا علي تغيير أذهان الناس وأخلاقهم ونظامهم الاقتصادي بنشر الأفكار وبتأثير السلطة والاستيلاء أي ظلوا يلغون القوانين القديمة وينفذون مكانها قوانينهم الجديدة علي قدر ما ظلت تأثيراتهم المختلفة تغير من نظام البلاد الاجتماعي. http://www.iumsonline.org/ar/default.asp?MenuID=10&contentID=6263 | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة | ||||||||||||||||||||||
عقب تداول أخبار عن هبوط طائرة ركاب بها أمس"الأجهر": لا صحة لتسيير رحلات "السعودية" إلى "النجف" عبير الرجباني- سبق- الرياض: نفى المتحدث الإعلامي ومدير العلاقات العامة بالخطوط العربية السعودية عبد الله الأجهر لـ"سبق"، ما تردّد عن أن الخطوط السعودية سيّرت أول رحله لمدينة النجف بجنوب العراق. وكانت وسائل الاتصال قد تداولت أن طائرة ركاب سعودية قادمة مباشرةً من مطار الملك فهد الدولي بالدمام، هبطت في مطار النجف بجنوب العراق أمس الخميس، وكانت الطائرة تحمل 165 راكباً من الجنسية السعودية، وأن "السعودية" ستسيّر رحلتيْن أسبوعياً من مطار الملك فهد الدولي إلى مطار النجف. تغريدة ترد على النفي : صورة خطاب تسير الرحلات من مطار الملك فهد بالدمام إلى النجف عن طريق شركة الناصر .. صورة للأجهري الذي نفى .. النفي سهل ![]() ................................... قائمة "الإرهاب" الأميركية تضم 875 ألفا
الجمعة 03 مايو, 2013 - 11:42 بتوقیت أبوظبي
أبوظبي - سكاي نيوز عربية
قال مسؤول أميركي إن أعداد الأشخاص المسجلين في قاعدة بيانات أميركية مركزية سرية للغاية تستخدم لملاحقة إرهابيين مشتبه بهم قفزت إلى 875 ألفا، من 540 ألفا قبل 5 سنوات فقط.
وكان من بين هؤلاء الأشخاص تيمورلنك تسارناييف، المشتبه به في هجوم بوسطن، الذي أضيف اسمه عام 2011.
ومن الأسباب التي أدت إلى ذلك، استخدام أجهزة الأمن لهذا النظام بشكل متزايد في أعقاب الهجوم الفاشل على طائرة ركاب عام 2009 الذي حاول تنفيذه عمر الفاروق عبدالمطلب بمواد ناسفة مخبأة في ملابسه الداخلية في ديترويت.
وأقر مسؤولو مخابرات وأجهزة قانونية أمام الكونغرس الأميركي أنه فات عليهم بعض المؤشرات عن هذا الهجوم رغم وجود اسم عبدالمطلب في قاعدة البيانات الرئيسية المعروفة باسم (تايد).
ويحتفظ المركز الوطني لمكافحة الإرهاب بقاعدة البيانات السرية للغاية ليس كقائمة تخضع الأسماء الواردة فيها "للمراقبة"، بل كخزان للمعلومات عن أفراد ترى السلطات الأميركية أنهم إرهابيون محتملون معروفون، أو مشتبه بهم من شتى أنحاء العالم.
وسلطت الأضواء على تضخم حجم قوائم هويات الإرهابيين في أعقاب الهجوم الذي حدث عند خط النهاية في ماراثون بوسطن أواخر الشهر الماضي.
ويقر المسؤولون الأميركيون أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.أي.إيه) أدخلت اسم تيمورلنك تسارناييف في هذه القوائم في خريف عام 2011 بعد أن تلقت الوكالة طلبا من السلطات الروسية بإجراء تحقيقات بشأنه للاشتباه في قيامه بأنشطة إسلامية متشددة.
كما أدخلت الوكالة اسم أمه زبيدة تسارناييف في القائمة. وقتل تيمورلنك تسارناييف في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة الأميركية التي كانت تلاحقه بعد أيام من هجوم بوسطن واعتقلت شقيقه جوهر تسارناييف الذي نفذ معه الهجوم.--------------------------------- قرية سنية "تُذبح" في قلب المناطق العلوية السورية 2013-5-3 | خدمة العصر قُتل عشرات الأشخاص بينهم مدنيون من الرجال والنساء والأطفال بعد اقتحام قرية سنية في قلب معقل العلويين في سوريا من قبل الميليشيات الموالية لنظام الأسد، كما نقل ذلك بعض أقاربهم. إذ تحولت المعارك بين الثوار وقوات الأسد في قرية جبل البيضاء (شمال غربي البلاد) في ريف بانياس إلى مشهد رهيب من القتل والانتقام، حيث وصف السكان المحليون وناشطو المعارضة الجريمة الدموية بأنها "مذبحة". وبدأت تظهر بعض تفاصيل ما حدث في البيضاء، أمس الخميس، حيث كشفت امرأة من سكان القرية لصحيفة "الديلي تلغراف" البريطانية، قائلة: "طُعن عمي وعمتي حتى الموت في المعدة، وتم قطع رقابهم، كما ذُبح أطفالهم الثلاثة". وقد قصفت القوات الحكومية، المدعومة من ميليشيات علوية محلية، القرية صباح يوم الخميس، قبل إبعاد المقاتلين الثوار منها واقتحام شوارعها. "بعد ظهر يوم الخميس (أمس) دخلوا القرية. وداهموا المنازل واعتقلوا الجميع. وجمعوهم في الميدان الرئيسي وبدأ الركل والضرب والرجم"، كما قال حسام الحمد، وهو من سكان بلدة مجاورة لبانياس، الذي تحدث بالتفصيل مع أصدقائه في قرية البيضاء. ومع انقطاع خطوط الاتصالات صعوبة والوصول إلى القرية، كان من الصعب حساب عدد القتلى. واستنادا لتقديرات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن العدد الإجمالي للقتلى يصل إلى 50، بما في ذلك النساء والأطفال، ولكن قال إن الحصيلة قد ترتفع إلى 100 قتيل وذبيح. وأظهرت لقطات الفيديو والصور التي نشرت على الانترنت جثثا ملطخة بالدماء من الرجال. وتكدست الجثث في أكوام بجوار المباني، بينما تناثرت أخرى عبر الشارع. وهذا الهجوم هو الأول من نوعه في هذه المنطقة. وقال ناشطون محليون لصحيفة "ديلي تلغراف" إنه بالرغم من أن البلدة قد أعلنت نفسها "محررة"، فإن "كتائب الثوار" كانت تتألف من 14 رجلا فقط. وأفاد ناشط يتحدث من منطقة تحت سيطرة الثوار قريبة من محافظة اللاذقية، أن هذه المجزرة ارتُكبت انتقاما لهجمات الثوار على القوات الحكومية في منطقة مجاورة منذ أربعة أيام، وقُتل فيها عدد من جنود الأسد. وقد علق المفكر العربي د. عزمي بشارة على بشاعة المجزرة قائلا: (فقد النظام السوري أي ادعاء له بالشرعية منذ الأشهر الأولى للثورة عندما استخدم هذا الكم من العنف ضد الشعب من أجل البقاء، لكنه تجاوز ذلك منذ فترة طويلة ليستحق بإثم لقب نظام المجازر وعصابات القتل، نظام الجرائم والموبقات، نظام الكذب والتخلف والهمجية، نظام إدارة الفوضى والعصابات الإرهابية. مقاومة ضد من؟ ومن هو هذا العدو الذي كان يمكن ان يرتكب في سورية هذا القدر من المجازر، من هو العدو الذي كان سوف يهدم حواضر، مدنا وأحياء، بهذا القدر. الخزي والعار لكل من يدافع عن نظام المجازر والجرائم أو يبرر جرائم القاتل الملطخ من قمة رأسه إلى أخمص قديمه بدماء الأطفال والصبية والنساء). .............................. القرضاوي يشن هجوما على حزب الله ويصفه بحزب الشيطان ا وكالات مصر شنَّ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، هجومًا حادًا على حزب الله اللبناني وأمينه العام حسن نصر الله، ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، معربًا عن ثقته في أن "الله سيهزمهما". وفي خطبة الجمعة بمسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة، قال القرضاوي اليوم: "إن حزب الله الحقيقي لا ينصر الظالمين أبدًا، هذا حزب الشيطان"، في إشارة إلى تهديد الحزب الثلاثاء الماضي بتدخل محتمل مباشر له ولإيران بسوريا لدعم نظام بشار الأسد ضد قوات المعارضة السورية. وتابع: "لو كان حزب لله لنصر أهل الحق على أهل الباطل، لنصر الشعب السوري على حكامه الظالمين، لكن هذا حزب الشر، حزب الطغيان". وأضاف: "هؤلاء الذين يقاتلون من أجل حاكم ظالم يقتل كل يوم مئات من شعبه، هذا حزب لا مكان للخير فيه، ولا مكان لله فيه، ولا مكان للدين فيه.. إنه شر على شر". ويأتي حديث القرضاوي على خلفية خطاب حسن نصر الله الثلاثاء، الذي قال فيه إن نظام بشار الأسد "لن يسقط عسكريًّا". وفي إشارة إلى احتمال تدخل إيران، حليف الأسد، أضاف: "لسوريا في المنطقة والعالم أصدقاء حقيقيون لن يسمحوا بأن تسقط بيد أمريكا أو إسرائيل أو في يد الجماعات التكفيرية". في هذا الصدد، قال القرضاوي في خطبته: "وقف حسن نصر الله يباهي بأنه سيقاتل ويبعث بالآلاف من جنوده يقاتلون في سوريا، سيبوء هو وجيشه بالخسران، سيهزمه الله، سيأخذه الله أخذ عزيز مقتدر، لأنه يقاتل في سبيل الطاغوت". ودعا العرب والمجتمع الدولي إلى دعم الشعب السوري في مواجهة نظام بشار الأسد وحلفائه من إيران وحزب الله، قائلا : "لا بد للشعب السوري أن ينتصر، ولابد لأهل القوة في العالم أن ينتصروا لهم". وتابع: "نريد من العالم من المجتمع الدولي، من أمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وكل القادرين أن يقفوا ضد هؤلاء الذين يحاربون (قوات المعارضة) في سوريا". ومضى قائلا: "سوريا يحارب فيها النظام الحاكم الظالم ويسانده الإيرانيون بالأسلحة وبالمال.. ويساندونه بالرجال الإيرانيين والعراقيين واللبنانيين من عناصر حزب الله ". الدستور ............................................. صورة للرئيس مرسى أثناء اعتقاله فى وادى النطرون تثير الجدل5/4/2013 4:28 AM تداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى، صورة زعموا أنها لمحمد مرسى رئيس الجمهورية خلال فترة محبسه فى سجن وادى النطرون . المعروف أن مرسي كان من بين المعتقلين في سجن وادي النطرون، وفر هاربًا من السجن هو عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين أثناء أحداث الثورة المصرية بعد اقتحامه . وتسببت هذه الصورة فى جدل واسع وأكد البعض انها لشبيه مرسى أو أحد اقاربه .. فيما يرى البعض أنه حتى لو كانت صورته فلن يغير فى الأمر من شئ . يذكر أن فريق الدفاع فى قضية وادى النطرون قد طالبوا استدعاء الرئيس مرسى للإدلاء بشهادته فى قضية هروب المساجين من سجن وادى النطرون . الفجر ...............................................................
........................................................................... رأس مال محاربة الفساد !عندما أطالب بمحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين.. هل أطالب بالكثير؟! هل أطالب بالمستحيل؟! هل أطالب بما يتجاوز حدود مواطنتي؟!، بكل تأكيد لا.. فهذا أقل شيء، وهذا أسهل ما يمكن، وهذا أبسط حق!اللافت أن رأس مال محاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين لا يكلف أكثر من قانون يطبق، وقضاء يقتص، وجدران خلف قضبان، فلماذا يبدو الأمر صعبا ومكلفا ومستحيلا؟!نحن نملك القانون، ونملك القضاء، ونملك القضبان ، بل ونملك السياف والجلاد، بقي أن نملك الإرادة الحقيقية والعزيمة الفعلية لنصنع من هذه المكونات الترياق الشافي من الفساد وأهله!لقد تعبنا من نهش الفساد لأجسادنا وامتصاص طاقاتنا، ولم تعد لدينا القدرة على الاحتمال، فقد نحلت الأجساد وهرمت الأرواح وبتنا كالأجساد الميتة والأرواح الهائمة نكابد الحاضر ونخشى المستقبل!أحيانا، عندما أتأمل كيف ينهش الفاسدون وطنهم ويقتاتون على خيراته ويحتلبون إنسانه بكل نهم وجشع، أتخيل أننا أشبه بالفريسة التي تناهشتها أسماك «البيرانا» بلا رحمة!لقد يئسنا من مخاطبة ضمائرهم وقلوبهم وعقولهم، فلا ضمائر تخشى الله، ولا قلوب تعشق الوطن، ولا عقول تدرك الحق، ربما وحدها العدالة.. وحدها القضبان.. وحدها ساحة القصاص التي لا تميز بين أحد، قد تسترعي انتباههم وتردع عدوانهم! عكاظ ........................................................................................................................................ ![]() سماوية | |||||||||||||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | لن تحل قضيتنا باستقالة المالكي ...فقط محمد محمد حسين |
كلنا يعرف الجعفري ...حقدا و اجراما على سنة العراق فهو الذي في عهده تحولت الاغتيالات العشوائية منذ 2003 لمنظمة بدر بحق السنة الى اغتيالات نظامية و قانونية و عندما اصر الكرد و السنة على عدم تسنمه رئاسة الوزراء مرة ثانية استجاب الشيعة ..و ابدلونا عنه بمن هو لا يقل عنه حقدا و خبثا و قذارة طائفية ..وهو المالكي فقام بحمايته من الملاحقة القضائية ..ان كان هناك قضاء اصلا و أكمل مخططه في تصفية الوجود السني تدريجيا حذو النعل بالنعل ولم يحصل اي تغيير نحن الاحسن...بل نحو الاسوء اذن فالشيعة حتى لو استقال المالكي .. سيبدلونه من بعده بالاديب او العسكري او عبد المهدي او الشابندر ...او ..او او اي مرشح من الائتلاف الشيعي الحاكم فان ذلك لن يغير من حال السنة و مرارتهم و معاناتهم شيئا فلماذا نقصر الكارثة السنية بالمالكي ؟؟؟!! العقلية الوطنية السنية ...و قصور الرؤية : لا يستطيع اي سياسي سني ولا اي شخصية سنية مؤثرة ذات خلفية علمانية وطنية ان يتهم العقيدة الشيعية بالعدوانية بمظلومية اهل البيت و انها هي المجرم الحقيقي في ذبح السنة وان كل هؤلاء القادة الشيعة ...هم تربيتها اصلا ليس في العراق فحسب بل في كل دول المنطقة و ليس في هذا العصر بل في كل العصور السابقة لانه اصلا لا يملك ثقافة اسلامية رصينة ...ولا يريد .. يقول لك الاسلام دين تسامح ...و عبادات و حسن التعامل مع الاخرين اي ثقافة اسلامية في اطار علماني بائس و يقول لك انه يتعالى على الطائفية من اجل الوطن الواحد وهو في دخيلة نفسه لا يحترم هويته السنية فضلا عن الاسلامية وتجده يخاف ان يتهم بالطائفية لان ثقافته اصلا لا تحترم هويته ...بقدر ما تقدس وطنيته البائسة هل نرجو منه اتهام عقيدة الشيعة و اتهام كل طائفة الشيعة التي تعتنقها كلا و الف كلا حصر المشكلة بالمالكي ...معناه ان استقالته ستكون بداية الحل : وهذا ما يظنه الكثير من السنة بل و حتى بعض قادة الاعتصامات و بالتالي قد تكون استقالته امتصاص لغضب السنة و تمييع للمطالبهم ...لا سامح الله وهي خدعة قد تلجأ اليها ايران و اذنابها الا ان الظاهر لحد الان انهم لم يفكروا بها لان رعونة المالكي و ايران آخذة.. بالتزايد حصر المشكلة في عموم الطائفة و عقيدتها العدوانية يجعل المشكلة بلا حل ...الا بالتقسيم : لان المالكي اذا رحل جاءوا بمالكي اخر بنفس العقيدة الاستئصالية و لو تنحى حزب الدعوة فالتيار الصدري و المجلس و الفضيلة ...لن يقلوا عنه حقدا و استئصالا للسنة و الطائفة الشيعية بمرجعياتها ستساندهم في كل انتخابات قادمة اي ان المسألة اصبحت ..شعب رهينة ارادة شعب حاقد الارادة السنية رهينة الارادة الشيعية مصير السنة تحدده الارادة الشيعية ..و تحت رحمة الخيار الانتخابي الشيعي الشعبي في كل مرة وهذا ما يريد الشيعة بقاؤه في العراق الواحد وهذا ما لايستطيع اي سني تابع للمالكي و امواله ..وبوق من ابواقه بل حتى مخلب من مخالبه ان يغيره ابدا ليقولوا هؤلاء الاذلاء السنة ..ان هذا قدرنا في العراق الواحد ولن يتغير بل حتى قادتنا السنة الوطنيين لا يملكون اي ضمان لتغيير هذا الواقع ..وهم يحرّمون علينا الاقليم بالرفض المجرد الساذج ...... القادسية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | باحث إسلامى يرصد مخاوف السياحة الإيرانية بكتاب "المد الشيعى فى مصر" |
| السبت، 4 مايو 2013 - 03:47 كتب رامى نوار ويأتى الكتاب فى توقيتٍ زادت فيه المخاوف من التغلغل الشيعى فى المجتمع المصرى بعد ثورة يناير وما صاحبها من تداعيات سياسية، ومحاولة فتح الباب للتطبيع مع الكيان الفارسى الراعى لهذا المذهب الفاسد من قِبَل بعض الأصوات السياسية المصرية. ويلقى الكتاب الضوء على بعض الثغرات التى يحول الشيعة النفاذ منها إلى قلب المجتمع المصرى السنى ومنها مسألة السياحة الدينية وزيارة الأضرحة، حيث يفجر الكتاب الكثير من المفاجآت فى علاجه لتلك الثغرة من خلال الإثبات البحثى لوهمية كثير من الأضرحة التى يدعى الشيعة أنهم بنوها فى مصر ليتناول بحثياً أكذوبتى دفن رأس الحسين والسيدة زينب رضى الله عنهما فى مصر، ليختم هذه الجزئية بإطلالة على أبرز مكان سياحى دينى يمكن أن يزوره المصريون فى إيران حال التبادل السياحى وهو ضريح الهالك أبى لؤلؤة المجوسى قاتل عمر بن الخطاب رضى الله عنه، حيث بين الكتاب تفصيلاً كيف يحتفى الشيعة بهذا المزار السياحى الهام عندهم فى إيران. يتناول الكتاب تفصيلاً أيضاً ثغرة زواج الشيعة العرب من المصريات وكيفية سد هذه الثغرة التى تقع فيها العديد من الأسر المصرية دون أن تشعر، يتحدث الباحث فى كتابه بكثير من الاستفاضة البحثية عن ثغرة الفضائيات الشيعية فى البيوت السنية من حيث عددها وهويتها وفلسفتها وتحليل محتوى أطروحاتها وبخاصة فضائيات الأطفال الشيعية، ويقدم أطرًا من الحلول التى يمكن توظيفها فى عملية مواجهتها، وفى ذات الإطار يتحدث الباحث عن ثغرة الدراما الشيعية وما قد تحدثه من خلخلة لعقيدة المصريين ليحلل محتوى بعض المواد الدرامية الشيعية لإثبات خطورتها على الهوية والعقيدة ويقدم حلولاً عملية لمواجهتها. الكتاب يلقى الضوء أيضاً على الكثير من القضايا الشائكة فى مسألة المد الشيعى مثل قضية الصحابة رضوان الله عليهم وكيف يمكن تقويض الشيعة من ملاعبة مصر بهذه الورقة الخطيرة، وثغرة زواج المتعة المهلكة وكيف أنها والخمسة رفقاء للمد الشيعى، ليقف الباحث بطريقة مركزة مع التمويل الشيعى والطابور الخامس فى الجدار المصرى. ويلقى الكتاب بظلاله على الدفاع الأممى عن ما يدعونه حقوقاً مسلوبة للشيعة فى مصر، وكيف تورط بعض أبناء الداخل فى هذا الدفاع الباطل، ليختتم الباحث كتابه بتبيان موقف كبار دعاة التقريب مع الشيعة وكيف تبدل موقفهم من الشيعة بعد أن لمسوا بأيديهم ورأوا بأعينهم محاولات المد الشيعى للتغلغل فى المجتمع المصرى فأطلقوا صيحات النذير حتى لا تراق الدماء الطائفية فى مصر على غرار العراق واليمن وسوريا. ............. اليوم السابع | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
عبد الله زقيل 

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق