08‏/05‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2586] الدريس:وزير بلا أوزار+الزعاترة:المالكي أو لا أحد


1


وزير بلا أوزار

زياد الدريس


الأربعاء ٨ مايو ٢٠١٣
حتماً ستكون هذه هي المرة الأخيرة التي أعيد فيها نشر مقالتي الأثيرة عندي عن الفقيد الراحل صالح الحصين يرحمه الله. نشرت هذه المقالة في عام ١٩٩٧م. (١٤١٩هـ.) في مجلة «المعرفة»، ثم أعاد نشرها آخرون لأكثر من مرة في مطبوعات ومنتديات. والآن وقد رحل هذا الرمز/ الفقيه الوزير المفكر الزاهد/ عن دنيانا مساء السبت الماضي، فإني لا أجد ما أرثيه به أفضل من أستعيد مقالتي الحوارية تلك، بتصرف طفيف.
****
«حين قررت أن ألتقي ثم أكتب عن صالح الحصين لم تكن رحلة البحث عنه سهلة كما توقعت، ليس ذلك لأنه شخص نكرة بين أهل المدينة المنورة، ولكن لأنه شخص لا يفقأ أعين الناس باسمه في كل مكان من صحيفة أو سقيفة. كان زاهداً في الأضواء وما تحمله كل حزمة ضوئية من ضجيج وصخب لا يكاد ينطفئ حتى تنطفئ شمعة الإنسان المضجوج بالزحام من قبل... ثم المضجوج بالإهمال من بعد!
في شقة متواضعة داخل عمارة أكثر تواضعاً وجدت العنوان. طرقت الباب ثم دخلت فإذا أنا أمام بيت لا يكاد يزوره «وزير»... فكيف يسكنه؟!
فتح الباب بنفسه ثم أدخلني في مجلسه الصغير المنعش بالبساطة والتلقائية.
حاولت أن آخذ منه دلة القهوة، لكنه أصر على إبقائها معه، كان مخجلاً أن يكون هو الذي يصب القهوة لمثلي، ليس لأنه وزير فحسب، ولكن لأنه رجل شارف السبعين من عمره ولا يزال بريئاً من عقد الألقاب وقوانين الشيخوخة! قال لي - عندما رأى تحرجي من شرب القهوة من يده - : «تقهوَ»... أنا ألذ ما عندي في القهوة صبّها!
هذا هو الإنسان/ صالح الحصين، الاقتصادي القانوني الوزير الخبير في وضع الأنظمة الأساسية لشعبة الخبراء وتأسيس صندوق التنمية العقاري، وغيرها من المهام والأعمال التي لا يعلمها كثير من الناس.
تلفتُّ في بساطة مجلسه... وتواضع ملبسه، بل حتى اللوحة المعلقة على أحد جدران مجلسه، فيها نهر جارٍ وحوله أشجار تبدو علامات التقشف على أغصانها الناحلة وأوراقها الشاحبة على رغم قرب الماء منها، فهي زاهدة في الارتواء من المياه المحيطة بها، وكأنها تقول لأغصانها: اخشوشنوا فإن المياه لا تدوم!
من وحي هذه اللوحة «الصالحة» لم أجد بداً من أن أسأل الشيخ عن حكاية الزهد والمعادلة الصعبة التي يقع كثير من الناس بين كماشة شطريها، قلت له: كيف نجمع يا شيخ صالح بين التحبيب إلى الزهد، ثم دعوة الله عباده إلى إظهار النعمة؟
أجابني فوراً إجابة الخبير الممارس: ليس هناك تعارض كما يبدو لك وللبعض، بل الجلاء في التوازن بين هذا وذاك، وموجز هذا قولة ابن تيمية عن زهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الشاكر نعمَ ربه: «لا يردُّ موجوداً، ولا يطلب مفقوداً»، بهذه المعادلة يزن الإنسان بين زهده وشكره.
قلت: وإذا كان الإنسان يملك رصيداً ودخلاً كبيراً من المال، فكيف يزهد؟
التفت إليّ وقال: وهل ينبغي عليه أن يصرف كل ماله في ملذاته؟ إن الرجل الرشيد ليستهلك من أمواله ما يحتاج، ثم ينفق ما بقي لمستقبله الذي أمامه.. ليس مستقبل الدنيا فحسب، بل الآخرة أيضاً.
ما دمت أنني أمام خبير في علم الزهد فلا بد أن أغتنم الفرصة فأسأله عن الإشكالية التي يلوكها كثير من الناس، حول الفروقات بين البخل والزهد. قلت للشيخ: كيف نفرق بين الزاهد والبخيل؟
قال لي من دون تردد: الفارق بسيط يكمن في فعل واحد هو التخزين أو الكنز، فالزاهد هو الذي لا يخزن أموالاً لديه، فهو لا يركض وراءها، وما جاءه منها فهو ينفق جزءاً منه على نفسه والباقي ينفقه في سبيل الله. أما البخيل فهو الذي يخزن الأموال لديه فهو لا ينفقها في سبيل الله ولا على نفسه، فهو يبدو في مظهره كأنه زاهد... وهو زهد كاذب!
حين انتهى الشيخ من كلامه في علم الزهد، أدركت كم تحمل أرقام الحسابات البنكية من حكايات البخلاء أو الزهاد. أدركت كم من هؤلاء من ينبغي أن يُودَع في الصحراء «الجاحظية» وكم منهم من يودع في الحديقة «العتاهية».
إذا جلست أمام الشيخ صالح الحصين فإنك لا بد أن تستحضر في ذاكرتك «الربا»، ربما لأن وقت الجلوس مع صالح الحصين «يربو» ويتضاعف من دون أن تشعر بحركة الرصيد من الدقائق! وربما أيضاً لأنك تدرك أنك تجلس أمام رجل حارب «الربا» بقواته وخيله ورجله كافة، ولا يزال يحاربه حتى يثخن جراحه ويطرده من جغرافيا الاقتصاد الإسلامي إلى تاريخ الاقتصاد اليهودي.
ولو سألت صالح الحصين إن كانت هناك إمكانية حقيقية لقيام عمل مصرفي إسلامي في خضم هذه الدوامة الرأسمالية الكاسحة في العالم اليوم؟ لأجابك بمنتهى الوضوح والصدق: إنه في كثير من الأحيان تكون العوائق وهمية وليست حقيقية، أي أن ذهن الإنسان يخلقها لتكون معاذيره في عجزه عن العمل أو عدم رغبته فيه. وعلى كل فإن الإنسان عندما يحرم العمل ويعطى الجدل يتشاغل بالبحث النظري عن النشاط العملي.
هكذا، يؤمن صالح الحصين بحكمته وحنكته أن التغيير إلى الأفضل لا يمكن أن يتحقق بين عشية وضحاها، وأن التدرج في التغيير هو أبرز عوامل رسوخ التغيير فيما بعد، وما لا يدرك كله... لا يُترك جله! (وقد كتب لاحقاً في نقد المصارف الإسلامية التي تستغل الاسم ترويجاً لأعمالها فقط، في مقالة عنوانها: المصارف الإسلامية ما لها وما عليها).
أردت أن أنتقل بالشيخ من هموم «الإيداعات» إلى متعة «الإبداعات».
كان ذلك في ريعان الشباب عندما أمضى خمس سنوات من عمره بين نهارات القاهرة ولياليها قبل قرابة 40 سنة، حين كانت القاهرة تزخر بجهابذة الثقافة والأدب العربي، وكان هو يمضي لياليه وأيامه في دراسة القانون حتى حصل على الماجستير فيه. ثم انتقل إلى باريس - بعد أن أمضى سنوات عدة وظيفية في الرياض - لإتمام رسالة الدكتوراه هناك، لكن ظرفاً وظيفياً قاهراً لم يمهله لإتمام رغبته التعليمية فعاد إلى مهمة جديدة في أرض الوطن.
قلت للشيخ - وأنا أبتسم - : ماذا بقي من الفرنسية؟
أجابني بابتسامة أوسع وأودع وقد أدرك سرّ ابتسامتي من شيخ نجدي يتحدث الفرنسية: عدم الممارسة أفقدني معظمها، بقي ما يكفي لقراءة روشتة الأدوية الفرنسية، أو تصفح بعض المقالات في القانون.
وقد أفاد الشيخ صالح في تجربته تلك في التعامل مع الآخر بأن استطاع أن يدرك الصيغة التعاملية التي ينبغي أن تقوم بين المسلم والآخر من دون انعزال مطلق أو انكباب مطلق. ها هو يقول - في إحدى مشاركاته الإعلامية - في معرض الحديث عن هذه العلاقة: «وإذا كان لا بد للمسلم أن ينتقد الغرب فليوجه انتقاده إلى عيوبه، أما مزاياه فينبغي أن ينافسه فيها ويسابقه إليها، واعياً أن العدل في الإسلام قيمة مطلقة، لا مجال فيه لازدواج المقاييس أو نسبية التطبيق، وسبْقُ الإسلام للغرب في تصور العدل لا يماثله مع الأسف إلا سبق الغرب للعالم الإسلامي الجغرافي المعاصر في تطبيقه - أي العدل».
تأملت وجه الشيخ فإذا هو مفعم بالنشاط والانتعاش، وجسمه نحيل لا يكاد يسمح بقدوم «شحمة» واحدة تفترش من جسده ما يحلو لها من المكان.. ومن عنفوانه ما يحلو لها من الزمان!
قلت في نفسي: ترى لماذا ترك هذا الرجل الحيوي العمل الحكومي باكراً من حياته، هل هي رغبة في عملٍ أكثر إدراراً... أو موقع أكثر ظهوراً وحضوراً؟ ولكن، أنّى لهذا الرجل الزاهد أن يكون همه الإدرار أو الإظهار؟! إذاً ما الأمر؟
سألته فقال: بعد أن أصبحت وزيراً انتظرت قليلاً حتى أتممت 20 سنة خدمة، الحد الأدنى للسن التقاعدي، فوجدت حينها أن راتبي قد أصبح عشرة آلاف ريال، وأنني إذا تقاعدت سأحصل على نصف الراتب أي خمسة آلاف ريال. وهو مبلغ كافٍ لأن يوفر لي حياة في منتهى الرفاهية (!)، ماذا سأعمل بما يزيد عن هذه الـ5000 ريال لو انتظرت؟!
هذه هي إجابة الرجل الزاهد، ويحسن بنا أن نطبق هنا قانون «النسبية» لندرك أي نوع من الرفاهية تلك التي سيعيشها صالح الحصين بهذا المبلغ من المال!
ها هو الوقت يمضي مع هذا الإنسان الودود، ولم يكن ليقطع هذا التواصل العقلي والروحي بيننا سوى ما هو خير من ذلك، إنه أذان المغرب يرتفع من مآذن المسجد النبوي تزف إلينا خبر الصلاة بجوار سيد الزهاد وأعمل العاملين الحبيب المصطفى محمد .
قلت في نفسي ستكون تجربة مميزة أن أحظى بمرافقة معالي «المأموم» صالح الحصين إلى الحرم النبوي، حيث ستفتح الأبواب المغلقة والصفوف المصطكة أمام حضرة هذا «المعالي». لم يكن يشغلني قبل الخروج من منزل الشيخ سوى التفكير، إن كنت سأكون الرجل الثاني خلف الإمام من اليمين، أم الثاني من اليسار؟! وهل سأكون ملزماً إن أخطأ الإمام أن أرد عليه لدنوّي منه قبل الناس جميعاً أم لا؟! كانت هذه هي الهواجس «العالية» عندي حتى خرجنا من منزل الشيخ، ثم إذا اقتربنا من الحرم وضع حذاءه تحت إبطه ثم سار بي وسط جموع «عامة» الناس. فلما وصلنا الحرم، تقدّم وسط الصفوف غير التامة من المأمومين حتى بلغ الصفوف المتكاملة وهو لمّا يصل بعد إلى باب الحرم، فتوقف في الساحة الخارجية المكتظة ووضع حذاءه بين قدميه ثم وزن قدميه على حافة البلاط غير المفروش... ثم كبّر للصلاة.
تلفتُّ يمنة ويسرة فلم أجد الإمام أمامي، ولا السّدنة خلفي، أما المأمومون المحيطون بنا من كل جهة فإني أكاد أجزم بأنهم قد تقاعدوا من عملهم في بلدانهم براتب أقل من راتب صالح الحصين ورفاهيته!
دعوت الله أن يرزقني قناعة مثل قناعة شيخي صالح الحصين.. ثم كبّرت للصلاة.
 
****
سأختتم بموقفين:
في مساء الأحد الماضي، أثناء العزاء في الفقيد، أخبرني ابنه د. عبدالله أن والده كان إذا أراد أن يعطي نسخة من أحد كتبه الذي طبعته إحدى المؤسسات وجعلت مقدمته مقالتي تلك للتعريف بالمؤلف (!)، كان يرحمه الله يعمد إلى تمزيق الصفحات التي فيها كلامي هذا عنه قبل أن يعطي الكتاب لأحد. ليسامحني الشيخ الفاضل الآن فمن حقه أن يتورع في مديحه وليس من حقنا أن نزهد في مديحه وذكره كما يستحق.
وقبل سنوات عدة، أقيم حوار جماهيري مفتوح مع الراحلين: صالح الحصين وغازي القصيبي، وفي مداخلتي بدأت بامتداح الضيفين البارزين فقاطعني القصيبي قائلاً مبتسماً: يا زياد امدحني أنا بس، الشيخ صالح لا يحب المدح. قلت مستغلاً السياق الفكاهي: وأنت يا د. غازي لا تحب الذم! فضحك الاثنان يرحمهما الله. كم ستفقد بلادي برحيل هذين الرمزين الفذّين!
 الحياة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



أميركا وروسيا.. تفاوض المحبطين حول سوريا!

طارق الحميد -  -
أميركا وروسيا.. تفاوض المحبطين حول سوريا!

بدأ وزير الخارجية الأميركي زيارة مهمة لموسكو يلتقي فيها نظيره الروسي والرئيس بوتين لمناقشة الأزمة السورية، وذلك على أثر التطورات الأخيرة التي شهدتها سوريا وباتت تؤثر على كل أطراف الأزمة، فهل هي زيارة الفرصة الأخيرة، كما يقال؟
ما يجب أن ندركه هو أن واشنطن، وإلى هذه اللحظة، لا تعرف الثمن الذي يريده الروس مقابل رأس الأسد، ومن غير المعروف أيضا إذا ما كان الروس قادرين على إخراجه الآن. صحيح أن تغير الموقف الروسي سيكون بمثابة قاصمة الظهر للأسد ونظامه، لكن الأسد لا يتصرف بحسابات عقلانية، بل إنه يسير للهاوية، وإن كان هناك من يراهن على أنه بمجرد تغير موقف الروس، فإن من شأن ذلك أن يدفع الدائرة الضيقة حول الأسد للانقلاب عليه. لكن، عدم معرفة الثمن الذي يريده الروس مقابل رأس الأسد يشكل عامل إحباط لواشنطن، وهذا ما كشفته عدة وسائل إعلام أميركية. ولذلك، فإن زيارة جون كيري لموسكو، ولقاءه بوتين، هي أقرب إلى مفاوضات «المحبطين».
إحباط واشنطن سببه أن الإدارة الأميركية تحت ضغوط كبيرة الآن نتيجة الخطوط الحمراء التي رسمها أوباما وتجاوزها الأسد، مما وضع مصداقية أوباما على المحك، داخليا وخارجيا، ولذا تريد واشنطن دفع موسكو للتفاوض الجاد، ولذلك تلوح واشنطن باستعدادها لتزويد الجيش الحر بالأسلحة الفتاكة. وبالنسبة للروس، فإنهم محبطون أيضا، والأسباب واضحة، فالأسد يخرج من ورطة ليدخل في أخرى، خصوصا مع استخدامه الأسلحة الكيماوية، مما جر إسرائيل للأزمة، وعرض موسكو لضغوط هائلة، حيث أضعف حجتها، وعرضها لخسارة كبيرة محتلمة في الثمن الذي تبحثه مقابل رأس الأسد، هذا عدا تعريض مصالحها للخطر في سوريا ما بعد الأسد. ويتضح الإحباط الروسي أيضا من تحذيرات موسكو بأن التطورات الأخيرة قد تفتح الأبواب للتدخل الخارجي في سوريا.
ومن المؤشرات أيضا على أنها مفاوضات «المحبطين» قول المتحدث باسم الخارجية الأميركية: «لقد أكدت روسيا رسميا تمسكها ببيان جنيف، وعلينا الآن التحرك أبعد من التصريحات الرسمية»، أي إن واشنطن تريد سماع ما لم تقله موسكو. أما روسيا فيقول لي مسؤول عربي كبير التقى جل القيادات الروسية مؤخرا، في مناسبات مختلفة، إنه حين يتحدث الروس عن الأسد فإنهم «يصفونه بألفاظ أقسى مما تتخيل، وأقسى مما يقوله أعداؤه بالمنطقة»، مضيفا أن إشكالية الروس تكمن في أنهم لا يطرحون ثمنا.. «هم يريدون عروضا، وحينها يقولون لك: نوافق أو لا نوافق»! وعليه، فما العرض الذي سيقدمه كيري لموسكو، خصوصا أن هناك لقاء مرتقبا بين أوباما وبوتين؟ وهل يكون قرار تسليح الجيش الحر مبنيا على رد روسيا، بمعنى أن الكرة الآن في الملعب الروسي، فإما أن يتخلوا عن الأسد، وهذا المطلوب، أو يتمسكوا به، ويكون ذلك بمثابة إطلاق رصاصة الرحمة حيث يباشر الأميركيون تسليح الجيش الحر، وهذا المطلوب أيضا؟
دعونا نرَ.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



              
  تنبيهات على تعقيب مصدر حقوقي


عبد المحسن بن حمد العباد البدر

27/6/1434هـ،

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم وبارك على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه. 

أما بعد؛ فقد اطلعت على ما نشر في صحيفة الوئام الالكترونية بتاريخ 29/5/1434هـ من تعقيب على كلمتي التي نشرت بتاريخ 5/5/1434هـ بعنوان: «أشكال التغريب الطارئ أخيراً على بلاد الحرمين في الوزارات والإدارات الحكومية وغيرها»، وكان التعقيب تحت عنوان: «حقوقي: رسالة عبدالمحسن العباد حملت تهماً لجهات حكومية بالتغريب»، وأُسند التعقيب مرة إلى مصدر حقوقي ومرة إلى مصادر حقوقية خاصة ومرة إلى مصادر حقوقية شرعية، مما يفيد أن التعقيب اشترك فيه أكثر من مصدر، وأيضاً فإن هذا التعقيب لم يتجاوز الدفاع بغير حق عن وزارة العدل ومجلس الشورى مما يفيد أن تلك المصادر الحقوقية لم تخرج عن هاتين الجهتين، وقد ذكرني هذا المصدر الحقوقي المجهول ومن شاركوه المثل الذي يقال لمن لا يعرف: (هيّان بن بيّان)، قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث والأثر (1/91): «والعرب إذا ذكرت من لا يعرف قالوا: هيّان بن بيّان»، وانظر فتح الباري لابن حجر (7/490)، وأنبه حول هذا التعقيب ببعض التنبيهات:

 

الأول: ما جاء في العنوان من أن ما كتبته فيه اتهام لجهات حكومية بالتغريب، أقول: الذي يطلع على كلمتي يعلم أن ما جاء فيها مبني على ما نشر في بعض الصحف من أشكال التغريب، فإذا لم يكن ما في تلك الصحف حقيقة عند تلك الجهات الحكومية فإن اللوم في ذلك يكون لتلك الصحف، وإذا كان حقيقة فلا وجه للوم والعتاب.

الثاني: جاء في التعقيب: «وكان اللافت في قراءة مصادر حقوقية شرعية ما حمله فضيلته على معالي رئيس مجلس الشورى ومعالي وزير العدل، امتداداً لما كان في السابق من استنكار إصدار البطاقة المدنية للمرأة بصورتها الشخصية، وما تلاه من دخول المرأة مجلس الشورى، إلى جانب استنكاره حضور عدد من المشايخ لمسيرة عضوات الشورى أثناء أداء القسم»، وجاء في التعقيب أيضاً: «وتابع المصدر: وأن اجتماع عضوات الشورى في جلسات المباحثات في البرلمان البريطاني بحضور معالي رئيس المجلس وبعض أعضاء المجلس كان عارضاً ولهدف سياسي تنغمر مفسدته إن وجدت في المصالح الكبيرة المتحققة من ورائه، والتي نقطع بأن الشيخ هداه الله لا يدرك أبعادها على الدولة وسمعتها بل وسمعتها في النظرة للإسلام نحو المرأة في مفاهيم أولئك، مع حفظ حكم الشرع فيما يتعلق بخصوصية المرأة في الإسلام، وهو ما يجب عدم المساس به رضي من رضي وسخط من سخط»، وأعقب على ذلك بما يلي:

1. الذي جاء في الكلمة عن رئيس مجلس الشورى هو خبر الرحلة إلى بريطانيا إذ قلت: «وأول رحلة للخارج بعد تشكيل المجلس كانت إلى بريطانيا برئاسة رئيس المجلس وعدد من الأعضاء فيهم امرأتان، وهو شيء غريب على هذه البلاد!»، وهذا كلام لا حمل فيه على رئيس مجلس الشورى خصوصاً كما زعمت المصادر الحقوقية الشرعية، بل فيه خبر الرحلة التي سرّت الغربيين والتغريبيين الماكرين بهذه البلاد حكومةً وشعباً وساءت أكثر الشعب السعودي المحافظ الذي يحب لهذه البلاد حكومةً وشعباً السلامة من الوقوع في هذه الفتن الطارئة على بلاد الحرمين.

2. أما تحبيذ المصدر الحقوقي اجتماع عضوات مجلس الشورى في جلسات المباحثات في البرلمان البريطاني بحضور معالي رئيس المجلس وبعض أعضاء المجلس فهو مذمة لا مدح فيه، وهو من مكر التغريبيين الذين يريدون أن تميل هذه البلاد ميلاً عظيماً، وليس من المصلحة أن تذوب هذه البلاد أمام مكر الغربيين، والتصحيح المزعوم لسمعة هذه البلاد في النظرة للإسلام نحو المرأة في مفاهيم الغربيين يوضح مدى الهزائم النفسية للتغريبيين في هذه البلاد أمام الغربيين، ومهما تُنُوزِل للغربيين تحت ذريعة تسامح الإسلام فهو وإن أعجبهم فإنه لا يكفيهم، ولا يرضيهم إلا اتباع ملتهم كما قال الله عز وجل: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ}، وليس من حفظ حكم الشرع المزعوم فيما يتعلق بخصوصية المرأة في الإسلام هذا السفر من بعض النساء لبريطانيا وحضورهن اجتماعات مجلس برلمانها لاسيما إن كان سفرهن بدون محارم وكل ذلك مخالف للشرع.

3. أما ما زعمه المصدر الحقوقي من استنكاري حضور عدد من المشايخ لمسيرة عضوات مجلس الشورى أثناء أداء القسم، فلم يسبق مني كتابةٌ في ذلك، وقد أسفت لحصوله وتمنيت أنه لم يحصل لما فيه من قرة عيون التغريبيين واتكائهم عليه في تأييد ما قد حصل، وأما ما أشار إليه المصدر من إصدار البطاقة المدنية للمرأة بصورتها الشخصية فقد استنكرت ذلك اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في بيان صدر منها قبل وفاة شيخنا الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله بيومين فقط، فقد توفي رحمه الله في يوم الخميس 27/1/1420هـ والبيان صدر في يوم الثلاثاء 25/1/1420هـ، فهو نصيحة مودع، والبيان مشتمل أيضاً على استنكار ما يطالب به التغريبيون من السفور وترك الحجاب وقيادة المرأة للسيارة واختلاط النساء بالرجال، وقد أوردت بيان اللجنة في رسالة: «لماذا لا تقود المرأة السيارة في المملكة العربية السعودية؟!» المطبوعة في عامي 1427هـ و1428هـ، وقد جاء في أول بيان اللجنة: «فمما لا يخفى على كل مسلم بصير بدينه، ما تعيشه المرأة المسلمة تحت ظلال الإسلام، وفي هذه البلاد خصوصاً، من كرامة وحشمة وعمل لائق بها، ونيل لحقوقها الشرعية التي أوجبها الله لها، خلافاً لما كانت تعيشه في الجاهلية، وتعيشه الآن في بعض المجتمعات المخالفة لآداب الإسلام، من تسيب وضياع وظلم، وهذه نعمة نشكر الله عليها، ويجب علينا المحافظة عليها، إلاَّ أن هناك فئات من الناس، ممن تلوثت ثقافتهم بأفكار الغرب، لا يرضيهم هذا الوضع المشرِّف، الذي تعيشه المرأة في بلادنا من حياء، وستر، وصيانة، ويريدون أن تكون مثل المرأة في البلاد الكافرة والبلاد العلمانية، فصاروا يكتبون في الصحف، ويطالبون باسم المرأة بأشياء تتلخص فيما يلي» ثم ذكروا الأشياء الأربعة التي تقدمت الإشارة إليها.

وأما دخول المرأة في مجلس الشورى فقد كتبت فيه كلمة بعنوان: «ما للنساء في بلاد الحرمين وعضوية مجلس الشورى والترشح والتصويت في المجالس البلدية» نشرت في 5/11/1432هـ، وإن دخول النساء في مجلس الشورى وأداءهن القسم وكذا سفر بعضهن لبريطانيا وحضورهن جلسات البرلمان فيها، وكذا سفر أربع نسوة ضمن وفد إلى أمريكا برئاسة وزير العدل وحضورهن الجلسات مع بعض المسؤولين عن القضاء هناك لهو شيء لم يسبق له مثيل في تاريخ الدولة السعودية بل ولا في تاريخ الإسلام فيما أعلم، فإن بيعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه في سقيفة بني ساعدة ثم في المسجد كانت من الرجال وليس فيهم امرأة واحدة، وأما مشورة أم سلمة رضي الله عنها على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية التي يدندن حولها التغريبيون فلا علاقة لها بدخول النساء في مجلس الشورى، وقد أوضحت ذلك في الكلمة التي كتبتها حول دخول النساء في مجلس الشورى المشار إليها قريباً.

الثالث: جاء في تعقيب المصدر الحقوقي: «وأكد المصدر الحقوقي، أن دخول المرأة الشورى يمثل استقطابا لخبرة المرأة بأسلوب يحفظ لها خصوصيتها، وأنها تحت القبة في مجلس الشورى خصص لها مكان منفصل تماماً عن الرجال، وهو أشبه بصلاتهن منذ زمن الرعيل الأول في مكان مخصص لهن في نهاية الصفوف في المسجد دون حائل ولا ساتر يعزلهن عن الرجال لكن بفصل تام عنهم، وذلك في اليوم والليلة خمس مرات»، أقول: إن تشبيه جلوس النساء مقابلات للرجال في اجتماعات مجلس الشورى بحضور النساء المساجد وصلاتهن خلف الرجال بلا حاجز لهو من أعجب العجائب؛ فإن حضور النساء في المساجد وصلاتهن خلف الرجال لا يحصل فيه رؤية الرجال للنساء وهم في الصلاة والنساء يرين ظهور الرجال وينصرفن قبلهم ومع ذلك فقد قال صلى الله عليه وسلم: «خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها» رواه مسلم (985)، فإذا كان آخر صفوف الرجال وأول صفوف النساء مذمومين لتقاربهما، فكيف يقال: إن جلوس النساء في مجلس الشورى سافرات يقابلهن الرجال يشبه ما يحصل في المساجد؟ مع عناية الصحفيين بأخذ صور النساء عند اجتماعات المجلس ونشرها في الصحف، إن هذا لشيء عجاب!

الرابع: أما ما أشار إليه المصدر الحقوقي من أن: «الوزير العيسى يؤكد دوماً بأن الإفادة من الآخرين تنصب على الجوانب الإجرائية فحسب»، ثم قال بعد ذكر مجموعة من الأنظمة اشتملت على الإفادة في الأمور الإجرائية: «ومجمل مواد هذه الأنظمة مستقاة من تجارب الآخرين من غير المسلمين، وهي تجارب إجرائية بحتة موجودة بنصوصها في تنظيمات عموم الدول الأجنبية»، فجوابه: أن ما نشر في صحيفة الرياض في 25/2/1433هـ عن خبر الرحلة لم يكن مقتصراً على الأمور الإجرائية دون الأمور الموضوعية، مثل ما أوضحه الوزير العيسى في محادثاته مع رئيس المحكمة الفيدرالية العليا بواشنطن: «بأن قضاء المملكة يتمتع بالحياد والاستقلال وكافة ضمانات العدالة، وأنه يلتقي مع القضاء الأمريكي في العديد من الجوانب الإجرائية، كما يلتقي معه في العديد من المشتركات الموضوعية مشيراً إلى أن قيم العدالة تحمل في طياتها معالم رئيسية يتفق عليها الجميع»، وفي الصحيفة أيضاً: «وقال وزير العدل الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى بأن هذه الزيارة تأتي في إطار تبادل الآراء وطرح الموضوعات ذات الصلة بجوانب العدالة والحقوق ... وأكد وزير العدل الدكتور محمد العيسى أهمية الزيارة في تبادل الآراء والتفاهم والتعاون في مختلف الجوانب وخاصة الحقوقية ذات الصلة بالجوانب العدلية».

فأي عدالة يُقرّ بها الوزير العيسى للقضاء الأمريكي المبني على القوانين الوضعية الوضيعة؟! وأي تلاق يكون بين شرع الله وبين القوانين التي هي من وضع خلق الله؟! وقد كتبت رسالة بعنوان: «العدل في شريعة الإسلام وليس في الديمقراطية المزعومة» طبعت مفردة في عام 1426هـ ثم طبعت ضمن مجموع كتبي ورسائلي في عام 1428هـ.

وجاء في الصحيفة في أول لقاء الوزير العيسى بالمسؤول الأمريكي: «وشرح وزير العدل لرئيس المحكمة مسيرة التحديث والتطوير القضائي للمملكة في إطار مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير مرفق القضاء»، وأما ما جاء في صحيفة الرياض في 5/3/1433هـ عن وزير العدل أنه قال: «القضاء السعودي مستقل ولا تتدخل أي جهة حكومية في عمله، وينهل من جميع المدارس القانونية!!» وأن المصدر الحقوقي عتب علي في نسبة ذلك إلى الوزير، فمستندي فيه ما نشرته الصحيفة، وإذا كان الوزير تبرأ منه فليت المصدر الحقوقي زوَّدني بما يفيد براءته منه.

الخامس: جاء في التعقيب: « وتساءل المصدر: هل يستطيع صاحب الرسالة أن يأتي بدليل واحد من التنازلات التي ترضي الغربيين حسب مزاعم سياقها؟»، أقول: إن كل ما حصل أخيراً في بلاد الحرمين في السنوات القليلة الماضية من انفلات النساء في سفورهن واختلاطهن بالرجال وكذا افتتاح كليات الحقوق والانشغال بتدريس القوانين الوضعية كل ذلك من التنازلات التي تعجب الغربيين وهذه ثلاثة نماذج من التنازلات الخاصة بوزارة العدل ومجلس الشورى:

1. حضور امرأتين من عضوات مجلس الشورى بعض جلسات البرلمان البريطاني مع رئيس مجلس الشورى وبعض الأعضاء، وحضور أربع نسوة ضمن وفد برئاسة وزير العدل جلسات بعض المحادثات مع بعض المسؤولين عن القضاء في أمريكا هو من التنازل للغربيين وإعطائهم الدليل الحسي على ترك احتشام بعض النساء في بلاد الحرمين؛ لأنهم يرون أن ما كانت عليه النساء في هذه البلاد من الحشمة وعدم الاختلاط بالرجال تخلفٌ وأن التخلص من ذلك تقدمٌ، والحقيقة في ذلك أنه تخلفٌ عن الوقوع في الشرور وتقدمٌ إلى الوقوع في الهاوية.

2. ما تقدم من ذكر المصدر الحقوقي أن في حضور النساء بعض جلسات البرلمان البريطاني فيه تصحيح سمعة المملكة لدى الغربيين بل وسمعتها في النظرة للإسلام نحو المرأة في مفاهيم أولئك، فهل هناك تنازل أوضح من هذا التنازل؟!

3. التنازلات التي حصلت من وزير العدل في مباحثاته مع بعض المسؤولين في أمريكا التي أشرت إليها في التنبيه الرابع من هذه التنبيهات.

وأسأل الله عز وجل أن يوفق المسلمين في كل مكان للفقه في الدين والثبات على الحق، وأن يحفظ هذه البلاد حكومةً وشعباً من مكر التغريبيين والغربيين، وأن يوفق ولاة الأمر فيها للأخذ بنصح الناصحين من أصدقائهم الذين يدعونهم إلى الجنة، وأن يخلصهم بما يشاء من ألد أعدائهم بطانة السوء الماكرة التي تدعوهم إلى النار، إنه سميع مجيب.

وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

http://al-abbaad.com/index.php/articles/103-1434-06-27

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


المالكي أو لا أحد






منذ سنوات ونوري المالكي يظهر كفاءة عالية في اللعب على المتناقضات في الساحة العراقية، وربما في العلاقات الخارجية أيضا، الأمر الذي مكنه من السيطرة الفعلية على مؤسسات الدولة العراقية, رغم ظاهر حكومة الشراكة التي يعتبرها منّة منه على العراقيين كما تحدث صراحة في أكثر من مناسبة, ملوحا بإنهاء صيغة التوافق.
اليوم، يعود وزراء الأكراد إلى حكومة المالكي، من دون أن نعرف طبيعة الصفقة التي عقدها معهم، والتنازلات التي قدمها لهم من أجل التفرغ لأولوية كبح الحالة العربية السنية المتمردة، لاسيَّما بعد أن فشل رهانه على تعب الحراك الشعبي الذي شبَّ عن الطوق، وأثبت قدرة رائعة على الصمود في الساحات.
مجزرة الحويجة كانت محطة لمزيد من التصعيد وبث الرعب في روع المالكي، هو الذي اعتقد أنها ستبث الرعب في روع الحراك، الأمر الذي دفعه سريعا نحو الأكراد الذين كانت قيادتهم جاهزة على الدوام لعقد الصفقات، من دون أن تأخذ في الاعتبار الوضع الذي يعيشه العرب السنة، لأن منطقها الواقعي هو أن كلا الطرفين الشيعي والسني يُعد خصما لأحلام قادة الأكراد، بدليل الإجماع بينهما على الموقف من كركوك على سبيل المثال.
نفتح قوسا لنشير إلى أن حديثنا عن موقف قادة الأكراد لا ينسحب على الشعب الكردي الذي يرفض الظلم لأنه أكثر من عانى منه، وهو يشعر دون شك بالمظالم التي أصابت العرب السنة في عراق المالكي، بل يدرك إضراره بمصالح كل العراقيين.
والحال أن عبقرية المالكي ليست هي التي حمته، ونصبته دكتاتورا على العراق، بل هو الدعم والتبني الإيراني، وهو دعم ليس من السهل مقاومته بأية حال، لاسيَّما أن لقاسم سليماني (زعيم فيلق القدس في الحرس الثوري) فيه أكثر بكثير مما لأي زعيم كتلة مهما كان.
وفي حين لا يمكن القول إن أيا من الكتل الشيعية المهمة, تحديدا المجلس الأعلى والتيار الصدري يبدو راضيا عن سياسات المالكي، فإن أحدا منهم لا يمكنه التمرد على القرار الإيراني، بخاصة في لحظات الحسم، ولو انسحبت الكتلتان من الائتلاف لفرط عقده، لكن إيران لا تكتفي بالتفاهم مع رأس الكتلتين، بل تُحدث اختراقات فيهما، بحيث تفقد رأس كل منهما القدرة على التمرد، اللهم إلا إذا غامرت بتفكيك كتلته في ظل وجود قادة فيها يأتمرون بأمر إيران، أكثر مما يأتمرون بأمر قيادتها العليا.
اليوم يقف العراق في منعطف بالغ الخطورة، ليس فقط لأن العرب السنة ثائرون على دكتاتورية المالكي، بل أيضا لأن فساد الرجل وحاشيته لم تأت بخير لعموم العراقيين، ولولا الحشد المذهبي لكان وضعه أسوأ بكثير، الأمر الذي لا تعكسه نتائج انتخابات المحافظات التي سيطر عليها بالبيع والشراء.
ما يجري في العراق ينذر بشر كبير، ذلك أن اندلاع حرب طائفية فيه سيجعل البلد حمام دم أسوأ بكثير من سوريا، لكن إيران التي فقدت عقلها ورشدها في ظل مخاوفها مما يجري في سوريا وميلها بسبب ذلك لاستخدام العرب الشيعة في سياق تثبيت مشروعها، لا تلقي لذلك بالا, هي التي جرت هذه الفئة نحو خيارات بائسة ضد سوريا، وتبعا لذلك ضد ربيع العرب الذي كان بشارة خير للجميع.
اليوم يبدو المالكي في مزاج تقديم تنازلات للعرب السنة، لكنها تنازلات محدودة، مع صفقات جانبية مع رموزهم، وبالطبع لكي يواصل حكم العراق، وليس لشيء آخر، فضلا عن إدراكه لحقيقة الحرب الطائفية وتبعاتها، لكن تلك التنازلات لا تبدو كافية، ثم إن سيرة التعامل معه لا تبشر بأي خير، ووزراء العرب السنة لم يكونوا سوى واجهة يختفي من خلالهم بمسمى حكومة التوافق، بينما هو يمسك بالبلد طولا وعرضا.
في هذه الأجواء يتسع نطاق الميل لدى العرب السنة نحو الفيدرالية التي ستكون مقدمة للتقسيم، وفي حين نتفهم هذا الميل في ظل المظالم التي يعيشونها، فإن ذلك لا يبدو حلا عمليا، إذ سيترك جزءا كبيرا من البلد في قبضة إيران بشكل كامل، ويضر بعموم الوضع العربي, خاصة الخليجي، بينما تبشرنا التطورات في المنطقة، ولو في المدى المتوسط بتقليم أظافر إيران وإعادتها إلى حجمها الطبيعي.
المطلوب في سياق الرد على هذه الأوضاع هو فتح حوارات مع الكتل الشيعية الأخرى من أجل خريطة طريق للحل، تبدأ بسحب الثقة من المالكي، وتمر بحكومة انتقالية، تمهد لتعداد سكاني جديد، وقانون انتخاب عادل، ثم انتخابات، يليها دستور جديد، فحكومة وحدة وطنية لكل العراقيين من دون تمييز فيما بينهم.
لا مصلحة لأحد في الحرب الأهلية، ولا مصلحة لأحد في استمرار دكتاتورية المالكي وفساده، كما لا مصلحة لأحد بأن تبقى إيران سيدة في العراق تتلاعب بقواه السياسية كيف تشاء، فضلا عن أن تمضي به نحو خيارات بائسة من بينها التقسيم، وأسوأها الحرب الأهلية.
......
العرب القطرية




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



كيري: مصلحتنا وموسكو حل الأزمة السورية
موسكو: سامي عمارة بيروت: ليال أبو رحال ونذير رضا -
كيري: مصلحتنا وموسكو حل الأزمة السورية
قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أمس، قبيل اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو، إن «الولايات المتحدة وروسيا لهما مصلحة مشتركة لحل الأزمة السورية». ولفت كيري إلى أن كلتا الدولتين مهتمتان باستقرار المنطقة وأن تكون خالية من التطرف. وتدفع واشنطن موسكو إلى لعب دور فعال في الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد لحمله على التنحي.
وأفادت وكالة «رويترز » أمس أن بوتين ترك كيري ينتظر 3 ساعات قبل أن يبدأ الاجتماع الذي تصدره الملف السوري.
ويضم الوفد الأميركي، إلى جانب الوزير كيري، كلا من السفير الأميركي لدى سوريا روبرت فورد، ومستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن توم دونيلون، الذي سلم بوتين رسالة من أوباما تتعلق بالملف السوري.
من جانبه، قال بوتين إنه يعد وفريقه «الرد اللازم» على الرسالة، موضحا أنه أجرى قبل فترة اتصالا هاتفيا مهما مع الرئيس الأميركي أوباما، وقال: «لطيف جدا أن حوارنا مستمر على كل المستويات بصورة منتظمة».
ووفقا لدبلوماسيين غربيين، تعول الإدارة الأميركية على تغيير طريقة تفكير موسكو، الحليف الأبرز للأسد، تجاه الأزمة السورية وذلك في ظل معطيين فرضا نفسيهما على الأزمة السورية خلال الأيام القليلة الماضية، هما: أولا، إرسال أول شحنة عسكرية «غير فتاكة» أميركية إلى الجيش الحر في الثاني من مايو (أيار) الجاري، وثانيا، اكتشاف مزيد من الدلائل على استخدام نظام الأسد لأسلحة كيماوية في صراع بقائه في السلطة، التي تطرق لها أوباما في حديث صحافي في 30 أبريل (نيسان) الماضي.
في غضون ذلك، وصل وزير خارجية إيران علي أكبر صالحي إلى دمشق قادما من عمان، في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها مسبقا. وكان صالحي، الذي تعد بلاده أبرز الحلفاء الإقليميين لنظام الرئيس بشار الأسد، دعا، في مؤتمر صحافي مع نظيره الأردني ناصر جودة، إلى حل سلمي للنزاع «وبشكل سوري - سوري».
ونقل عن الأسد بعد لقائه بصالحي أن «الشعب السوري والجيش قادران على مواجهة المغامرات الإسرائيلية»، في إشارة منه إلى الغارات الجوية الأخيرة التي قامت بها إسرائيل على سوريا، مشيرا إلى أن تلك الغارات تظهر مدى تورط إسرائيل والدول الإقليمية والغربية الداعمة لها في الأحداث بسوريا.
وفي موازاة ذلك، أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة أن عدد السوريين النازحين داخل بلادهم جراء النزاع الدائر فيها بلغ 4.25 مليون شخص، في وقت تتواصل فيه الاشتباكات في مدن وبلدات سورية عدة. وأوضح المتحدث باسم المكتب جينز لايركي أن «حركة تنقل النازحين داخل البلاد لا تزال واسعة النطاق وغير محددة، نظرا إلى أن كثيرا من السوريين ينزحون عدة مرات، إلا أن غالبيتهم يتركزون في مدينة حلب، وفي مناطق ريف دمشق».


..........................................





بصحبة وفد كبير من اتحاد علماء المسلمين

القرضاوي في زيارة تاريخية إلى غزة



القرضاوي يزور غزة على رأس وفد كبير من علماء المسلمين

يبدأ رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي الأربعاء زيارة تاريخية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح المصري، وذلك على رأس وفد كبير من الاتحاد يضم علماء من 14 دولة.

وتأتي الزيارة التي تستمر 48 ساعة ابتداء من مساء الأربعاء، تلبية لدعوة رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية. وأعلن هنية عن إقامة مهرجان احتفالي بهذه الزيارة، وكتب في تغريدة له على موقع تويتر "تعلن حركة حماس عن إقامة مهرجان جماهيري حاشد الخميس القادم احتفاء بزيارة الشيخ يوسف القرضاوي لغزة برفقة وفد من كبار علماء الإسلام".

وقال عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ عبد السلام البسيوني إن الزيارة تهدف إلى دعم صمود الشعب الفلسطيني، والوقوف مع أهالي قطاع غزة الأبطال الذين قاوموا الحصار المفروض عليهم وسطروا بدمائهم وتضحياتهم أروع ملاحم البطولة.

وأشار البسيوني في حديثه للجزيرة نت إلى أن الزيارة تحمل رمزية كبيرة لمشاركة علماء من دول مختلفة، على رأسهم القرضاوي رغم ظروفه الصحية.

ويضم الوفد علماء من 14 دولة هي: مصر وقطر والسعودية وسوريا وفلسطين والأردن وليبيا وتونس والمغرب وباكستان والهند وسريلانكا وأستراليا وبريطانيا.

وفد العلماء يشارك في مؤتمر نصرة الأقصى والأسرى، ويستقبل ممثلين عن عائلات الأسرى والشهداء، ثم يشارك في مهرجان جماهيري بملعب اليرموك، ليذهب في جولة تفقدية بالقطاع

برنامج حافل
وتتضمن الزيارة برنامجا يبدأ بمؤتمر صحفي للقرضاوي وهنية في معبر رفح، يتبعه لقاء مع أعضاء الحكومة المقالة في غزة، ثم زيارة لبيت مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهيد الشيخ أحمد ياسين.

ويشارك القرضاوي والوفد المرافق له في "مؤتمر نصرة الأقصى والأسرى"، كما يستقبل ممثلين عن عائلات الأسرى والشهداء، ثم يشارك في مهرجان جماهيري بملعب اليرموك، تليه جولة تفقدية في قطاع غزة لزيارة أماكن الدمار التي خلفها العدوان الإسرائيلي في معركتي الفرقان وحجارة السجيل.

ويلقي الشيخ القرضاوي خطبة الجمعة في المسجد العمري، بينما يلقي علماء الوفد خطب الجمعة في مساجد القطاع. ويختتم الوفد زيارته بزيارة المجلس التشريعي الفلسطيني في غزة.

من جانبه اعتبر وزير الأوقاف والشؤون الدينية في غزة إسماعيل رضوان أن الزيارة تؤكد أن القضية الفلسطينية تكتسب بعدا أصيلا وهو البعد الإسلامي العربي في حملها، كما تأتي لتكسر الحصار السياسي والعلمي عن قطاع غزة وفلسطين.

وأضاف رضوان "لطالما حمل الشيخ القرضاوي همّ القضية الفلسطينية وهمّ القدس وغزة، ولطالما أصّل في كتاباته ووعظه وفتاويه للعمليات الجهادية ولحقنا ودفاعنا عن هذه الأرض المباركة، فها هي تلتقي الكلمة والفتوى مع الجهاد على أرض الواقع".

في المقابل رفضت فصائل فلسطينية زيارة القرضاوي لغزة، حيث أعلنت كل من حركة فتح وحزب الشعب وجبهة النضال الشعبي عدم مشاركتها في استقباله.

يذكر أن وفد العلماء سيتجه من العاصمة القطرية الدوحة في رحلة بطائرة خاصة خصصها ولي العهد القطري الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني إلى مطار العريش المصري، قبل أن يعبر الوفد معبر رفح باتجاه قطاع غزة.

المصدر:الجزيرة

.............................................................................................


البراك : حكومة الكويت " تغير مع الذيابة وتصيح مع راعي الغنم "!
البراك : حكومة الكويت




اعتبر النائب السابق مسلم البراك أن اقتراح الحكومة بإنشاء ديوان حقوق الانسان في الكويت لتنفيذ الاتفاقيات الدولية المتهمة بها دولة الكويت هي محاولة لتلميع صورة الحكومة امام المنظمات الدولية وينطبق عليها المثل التالي: يغير مع الذيابه ويصيح مع راعي الغنم.

وقال البراك: حكومة قمعية بوليسية اول من يخرق الاتفاقيات الدولية وابعد ماتكون من حقوق الانسان بل وصل الحال بها انها تكرم من يقوم بهذا الفعل الشائن الجبان كفا خداع ودجل ياحكومة الكويت.

وأضاف البراك: الان عرفتوا ان الله حق بعد أن قامت المنظمات الحقوقية برصدكم ورصد افعالكم، اتحدى اي وزير فيكم الان يقول ماهي حقوق الافراد وفقاً للاتفاقيات الدولية اللتي تم التوقيع عليها من قبل حكومة الكويت.

واختتم البراك: حكومتنا لاتقرأ وان قرأت لاتستوعب وان استوعبت لا تفهم لكن لديها تعامل مع المطاعه والقنابل الغازية والدخانية والرصاص المطاطي هذه هي لغتهم امام شعب اعزل يطالب بحريته وكرامته ودستوره.

.................................................................................................

الغارة الإسرائيلية والرسائل التطمينية



الخبر:
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت عن الرسالة الإسرائيلية السرية التي نُقلت لدمشق عبر قنوات دبلوماسية تشرح بعض أسباب الهجوم الأخير ، حيث تنفي تل أبيب فيها نيتها التدخل في "الحرب الأهلية" بسوريا.

التعليق:
الهجوم الإسرائيلي الأخير على سوريا, حمل في طياته أكثر من رسالة, سواء لسوريا ذاتها أو للقوى الأخرى المتحالفة معه (إيران ـ حزب الله) أو للغرب, وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية..

الرسالة الأولى كانت تطمينية من جانب إسرائيل, موجهة إلى نظام بشار الأسد, بأنها لا تعتزم التدخل في المواجهة بين الثوار والنظام، وهذه الرسالة نقلت بصورة واضحة إلى الرئيس السوري بشار الأسد عبر قنوات دبلوماسية، في أعقاب الهجومين على أهداف بدمشق الليلة قبل الماضية.

ومضمون الرسالة أن إسرائيل, لا تهدف إلى إسقاط النظام هناك, بتلك الضربات المهينة, ولكنها تحاول الحفاظ على ميزان قوى في حدود معينة, خاصة فيما يتعلق بحزب الله وإيران على وجه التحديد, حيث خرجت سوريا من الحسبان منذ أمد بعيد.

ومن المؤكد أن الغارات الإسرائيلية ستنعكس سلبا على الثورة السورية من ناحيتين، الأولى أن هذه الهجمات تظهر أن إسرائيل والمعارضة في معسكر واحد ضد النظام ولديهما نفس الهدف لإسقاطه.

والثانية, أنها تُعطي النظام، الذي قال منذ بداية الثورة إنها مؤامرة خارجية تهدف لإسقاط سوريا الدولة والدور وتدمير نظام الممانعة، دفعا ومبررا لتأكيد "لازمته" التي كررها منذ أكثر من عامين.

الرسالة الثانية, للقوى المتحالفة مع نظام الأسد (إيران ـ حزب الله ), بأن العين الإسرائيلية, تراقب عن كثب التغيرات التي تحدث في ميزان القوى, وأنها لن تتردد في اتخاذ الإجراءات العسكرية المناسبة, لوقف طموحات حزب الله اللبناني وإيران للعبث بهذا الميزان الذي يمكن أن يهدد العمق الإسرائيلي.  

الرسالة الواضحة أنها لا تمانع من مساندة الأسد, ولكنه تمانع وبشدة كسر أو تجاوز الخط الأحمر,والمتمثل بنقل أسلحة لحزب الله تُخل بالتوازن القائم، وتحديدا الصواريخ الباليستية والإستراتيجية التي يمكن أن تؤثر على ملاحتها في البحر المتوسط ومنشآتها النفطية.

والرسالة الثالثة للولايات المتحدة والغرب, أن التدخل العسكري في سوريا يمكن تنفيذه دون سقوط ضحايا أو خسائر مادية, حيث الرادارات والدفاعات الجوية السورية لا تعمل, مما يعطي إشارة للغرب بإمكانية فرض حظر جوي ومهاجمة مقرات القيادة والتحكم والمنظومات الدفاعية بطريقة أسهل مما توقعوا.

وصحيح أن أي تدخل ستكون له آثار غير مرغوب بها، للجانب الأمريكي والإسرائيلي , لان سقوط الأسد  يعني نشوء سوريا جديدة، إسلامية, ولكنها رسالة بأن تجاوز الخطوط الحمراء من جانب النظام الأسدي قد يعني كسر بعض المحرمات على الناحية الأخرى
لجينيات


.....................................................................................

مريض السكر .. لن يستخدم الأبر بعد اليوم !
مريض السكر .. لن يستخدم الأبر بعد اليوم !


قال باحثون من ألمانيا إنه من الممكن مستقبلا مساعدة فئات معينة من المرضى الذين ولدوا مصابين بمرض السكر من خلال اتباع نظام علاج أسهل من الحالي حيث طوروا ما يشبه الكبسولة بحجم جهاز تنظيم ضربات القلب يتم زراعته تحت جلد المرضى وينتج الأنسولين.

ويوجد حاليا 371 مليون شخص مصاب بالسكري على مستوى العالم قبل عام طبقا لأحدث تقارير يصدرها الاتحاد الدولي للسكري.

وسيريح الجهاز الجديد مرضى السكري من الوخز عن طريق الابر ومن الالام المصاحبة له.

وفي صراعهم ضدّ البدانة والسكّري وضع باحثو جامعة ميزوري الأميركية للعلوم والتكنولوجيا في وقت سابق سلاحاً بين يدَي العالم أجمع يأتي على شكل زيت مشتقّ من أشجار اللوز البرّي الأمر الذي يُعدّ هامّاً في سبيل إنقاص نسبة تلك الأمراض المدمّرة بين البشر.



وأكد خبراء التغذية، أن تناول اللوز قد يلعب دوراً أساسياً في الاستغناء عن الإبر المعالجة للسكري بعد تناول الوجبات الغنية بالكربوهيدرات، كما يقي من التوتر الناتج عن عملية التأكسد.

وقال هؤلاء الخبراء "إن تناول اللوز قد يغني عن حاجة الجسم للأنسولين بعد تناول وجبة مليئة بالكربوهيدرات، وكانت نتائج دراسات سابقة أظهرت أن اللوز يقلل مستوى الكوليسترول في الدم، كما ثبت أن للوز أثراً كبيراً في السيطرة على مستوى الجلوكوز في الدم والمحافظة على قلبٍ سليمٍ".

ويعد اللوز مصدراً غنياً للمغنيزيوم والبروتينات والألياف كما يحتوي على البوتاسيوم والكالسيوم والفوسفور والحديد والدهون الأحادية المشبعة التي لا تؤذي القلب.

وأضافت دراسات حديثة عرضت في مؤتمر البيولوجيا في واشنطن، مزيدا من الإثباتات التي تشجع على أكل اللوز، وتبرز فوائده المتعددة التي تغيب عن الكثير من الناس، فقد أكدت هذه الدراسات ما أظهرته بحوث سابقة من أن اللوز يخفض مستويات الكولسترول الضار ويساعد في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب وحماية الخلايا من التلف.

ويرى الباحثون أن تناول حفنة من اللوز أو ما يعادل أونصة واحدة يوميا كجزء من الغذاء الصحي، يساعد في تقليل خطر الإصابات القلبية وذلك لفاعليته في تقليل مستويات الكولسترول الكلي وكولسترول البروتين الشحمي الضار قليل الكثافة.



..............................................................................................................


Embedded image permalink

سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



الإفساد بالطبخ.. والطبخ بالإفساد!

أ. د. محمد خضر عريف
الأربعاء 08/05/2013
الإفساد بالطبخ.. والطبخ بالإفساد!
أطلعتني إحدى الفتيات من قريباتي على ما تبثه قناة غربية شهيرة مختصة بالطبخ اسمها: (Food Network) وغالب الظن أنها بريطانية، وهي إحدى القنوات التابعة لشبكة تليفزيونية يدفع الكثير من مواطنينا اشتراكاً باهظاً لمشاهدة قنواتها. ولأن برامجها قابلة للتسجيل، فقد سَجَّلت هذه الفتاة كثيراً من حلقات الطبخ التي تبثها القناة المشار إليها، وكان تسجيلها بداية بغرض الاحتفاظ بالوصفات لطبخ بعض المأكولات، ولكنها حين عادت إليها وجدت أن كثيراً مما يبث فيها لا يهدف إلى تعليم الطبخ بل إلى إشاعة الرذيلة وتحبيب المشاهدات خصوصاً بها، إضافة إلى تحبيبهن بكل الأطعمة والمشروبات التي حرّمها الإسلام وأولها بالطبع لحم الخنزير إضافة إلى الخبائث كالضفادع والحلزونات وسواها، ومن المشروبات: الخمور بكل أنواعها، وخصوصاً النبيذ الذي يدخل ضمن محتويات معظم الأكلات والوصفات ليضفي عليها «طعماً مميزاً» كما يُذكر ذلك صراحة في شريط الترجمة العربية، أما الخنزير، فإن لم يكن لحمه الوجبة الرئيسة، فيندر أن لا تزين أي أكلة توردها القناة بقطع (البيكون) وهو لحم الخنزير المقدّد.
وعودة إلى إشاعة الرذيلة والفاحشة، فقد لا يتصور القارئ كيف يمكن أن يتحقق ذلك في برامج قناة اسمها: (شبكة الطعام) وكل ما فيها وجبات، ووجبات فقط، وهذا هو السر الخفي في كل ما تبثه هذه القناة، فالقنوات الخليعة الماجنة قد تُعرض عنها فتياتنا لوضوح مقصدها، أما قنوات الطبخ التي تجذب النساء خصوصاً فلا يخطر في بال أحد أن تُضمَّن رسائل واضحة جداً إلى الفتيات لتشجيعهن على الرذيلة، حتى أن الآباء في مجتمعنا المسلم لا يمانعون في العادة أن تشاهد بناتهم هذه القنوات باستمرار، وذلك ما كنت أظنه أنا نفسي قبل أن تعرض عليَّ هذه الفتاة الخلوقة الذكية ما عرضت من تسجيلاتها الكثيرة، من ذلك حلقة اختصت بطريقة إعداد كعكة الزواج أو كيكة الزواج كما نسميها، (مع ملاحظة أن كلمة (Cake) الإنجليزية أصلها كلمة (كعك) العربية).
وأخذت أتابع خطوات إعداد الكعكة منذ أن كانت طحيناً ومسحوقاً حتى خرجت من الفرن وزُيِّنت بالكريمات أو الـ(Icing) وأنا اسأل ابنتنا: أين المشكلة؟ وتقول لي كل مرة: «انتظر: الثقل في الآخر»، وانتهت الكيكة وأصبحت جاهزة، وجاءت المرحلة الأخيرة من الحلقة، وهي مرحلة إهدائها إلى العروسين، وفي آخر دقيقة تقدم «العروسان» اللذان كانا «عروسين» فعلاً لاستلامها، بمعنى أنهما كانتا «عروساً وعروسا»، ولا يوجد عريس أي أنه كان زواج امرأتين، وهو زواج تبيحه القوانين الغربية دون أي إشكال.
والرسالة الواضحة للمشاهدات بالطبع أن زواج المرأة بالمرأة (والعياذ بالله) لا غبار عليه، بل يمكن أن نُكرِّم العروسين بكيكة فاخرة.
يُعرض كل ذلك باللغة الإنجليزية مع ترجمة عربية واضحة وصريحة.
حلقة أخرى عرضتها عليَّ ابنتنا الكريمة بعد أن لاحظت أنني أُصبتُ بالاشمئزاز وكدت أتقيأ من هول ما سمعت وشاهدت، وطلبت مني أن أتماسك قليلاً، وكانت تلك الحلقة مسابقة في الطبخ يحوز الفائز فيها على مبلغ كبير «عشرة آلاف دولار»، والمهم أن إحدى المتسابقات كانت فلبينية، وعرّفت بنفسها كما عرّف الباقون، ومن ضمن ما قالته أنها جاءت من الفلبين إلى أمريكا لتنعم بالحرية؛ لأنها تعشق زواج المرأة بالمرأة (أي أنها شاذة)، وكانت تتعرض للكثير من المضايقات في بلادها، أما في أمريكا فتستطيع أن تصرح بشذوذها على الملأ.
والرسالة هنا واضحة، وهي أن الشذوذ لا غبار عليه، ويمكن للفتيات البوح والفخر به.
أما الحلقات الأخرى التي شاهدتها فكما أسلفت، يندر أن تأتي فيها وصفة لا يكون فيها خنزير أو نبيذ أو أنواع من الخبائث، ويُترجم كل ذلك إلى العربية ويُوصف لحم الخنزير بأنه لذيذ للغاية، والخمر بأنها ممتعة للغاية.
وأسأل السؤال الكبير: ما حاجتنا إلى مثل هذه القناة الموجهة بالدرجة الأولى إلى بناتنا وزوجاتنا، وأخواتنا ونسائنا عموماً؟ وكيف تبيح شبكة تلفزيونية -تبث برامجها في الوطن العربي والإسلامي- لنفسها أن تُضمِّن قنواتها هذه القناة، ناهيك عن قنوات أخرى تنضح بالفحش والعري والرذيلة، والطامة الكبرى أنها مترجمة للعربية.
..........المدينة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


تعظيم شعائر الله

أ. فيصل بن فالح الميموني


2010-4-26 | تعظيم شعائر الله

الناظر في حال الفكر الإسلامي الحديث يجده يراوح مكانه بين جمود وتفلت: تعلق بالتراث وهروب شعوري إلى جميل الماضي، وسخط على الحاضر وتنكر وجداني للحالة الراهنة! ولا يعني هذا خلو الساحة من المشاريع الفكرية الواعية، بل حديثي هو عن الغالب إلا ما رحم ربك، وليس هذا من باب ظن السوء في الأمة أو جلد الذات، بل أعترف أن الحراك الفوضوي أحب إلي من السكون السلبي؛ فالحراك مؤشر حياة في حين أن السكون علامة للموت! لكن الواجب على عقلاء الأمة هو توجيه هذا الحراك إلى ما فيه ثمرة ويعود بالنفع العملي عليها.

وأرى أن من أهم موجهات هذا الحراك الفكري الفوضوي نحو الإيجابية هي قاعدة "تعظيم شعائر الله"، وهذا المعنى العظيم والأصل المهم قد ذهل عن حقيقته كثير من الكتاب، فتراهم بين زائد له عن حده في التطبيق ومعطلا غايته، وبين مفرط فيه ومجترئ عليه، و كلا طرفي قصد الأمور ذميم! فارتأيت طرق هذا الموضوع على النحو التالي:

* ما المراد بتعظيم شعائر الله؟!

ورد هذا التعبير في كتاب الله في أربعة مواضع:

قوله تعالى: (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ.. الآية) البقرة/ 158

قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ.. الآية) المائدة/ 2

قوله تعالى: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ) الحج/ 32

وقوله تعالى: (وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ.. الآية) الحج/ 36

وتنوعت تفاسير العلماء لشعائر لله والجامع لها كما اختار الطبري في تفسيره لآية المائدة بعد أن ذكر أقوال العلماء في معنى "شعائر الله"، فقال: (وأولى التأويلات بقوله: "لا تحلوا شعائر الله"، قول عطاء الذي ذكرناه من توجيهه معنى ذلك إلى: لا تحلوا حرمات الله ولا تضيعوا فرائضه. لأن الشعائر جمع شعيرة، والشعيرة فعيلة من قول القائل: "قد شعر فلان بهذا الأمر"، إذا علم به؛ فالشعائر المعالم من ذلك. وإذا كان ذلك كذلك كان معنى الكلام لا تستحلوا أيها الذين آمنوا معالم الله، فيدخل في ذلك معالم الله كلها في مناسك الحج، من تحريم ما حرم الله إصابته فيها على المحرم وتضييع ما نهى عنه تضييعه فيها. وفيما حرم من استحلال حرمات حرمه، وغير ذلك من حدوده وفرائضه، حلاله وحرامه، لأن كل ذلك من معالمه وشعائره، التي جعلها أمارات بين الحق والباطل يعلم بها حلاله وحرامه وأمره ونهيه) (تفسير الطبري 5/ 54).

فمعالم الدين من أحكام وشرائع وأقوال وأفعال وأزمنة وأماكن هي شعائر الله، والمولى عز وجل قد أمر بتعظيم شعائر دينه بالأمر الصريح وبنسبتها إليه، وزجر عن انتهاكها بالنهي الصريح، وعلق تعظيم شعائر الله بالإيمان في مخطابته لعباده (يا أيها الذين آمنوا) وأن تعظيمها (من تقوى القلوب).

والتعظيم هو الإكبار والتبجيل، وهي من أعمال القلوب، فهي وظيفة زائدة عن مجرد الاتباع في الفعل أو عدمه، ولا يحصل الإيمان المنجي للعبد من التهلكة إلا بها، ومن ذلك قوله تعالى: (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) النساء/ 65.

* تعظيم السابقين لشعائر الله بين الإتباع والاجتهاد:

لا والله لا يرتفع شأن عبد من عباد الله ولا ينفع الله به إلا بتعظيمه لشعائر الله، (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ) الرعد/13، وأعرض هنا صورتين لتعظيم شعائر الله بين الإتباع والاجتهاد؛ حتى لا يظن ظانٌ أن تعظيم شعائر الله يقضي إلى جمود مطلق ولا إلى تفلت مسيء:

ـ جمع المصحف: روى البخاري في صحيحه من حديث زيد بن ثابت، رضي الله عنه، قال: (بعث إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر، فقال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن، وإني أخشى أن يستحر القتل بقراء القرآن في المواطن كلها، فيذهب قرآن كثير، وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن. قلت: كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عمر: هو والله خير، فلم يزل عمر يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر عمر، ورأيت في ذلك الذي رأى عمر. قال زيد: قال أبو بكر: وإنك رجل شاب عاقل لا نتهمك، قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتبع القرآن فاجمعه.. الحديث).

ـ جيش أسامة: روى ابن كثير في البداية والنهاية (أن أبا هريرة، رضي الله عنه، قال: والله الذي لا إله إلا هو لولا أن أبا بكر استخلف ما عُبد الله، ثم قال الثانية ثم قال الثالثة، فقيل له: مه يا أبا هريرة، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجه أسامة بن زيد في سبعمائة إلى الشام فلما نزل بذي خشب قُبض رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وارتدت العرب حول المدينة؛ فاجتمع إليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا أبا بكر رد هؤلاء، توجه هؤلاء إلى الروم وقد ارتدت العرب حول المدينة! فقال أبو بكر: والذي لا إله غيره لو جرت الكلاب بأرجل أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رددت جيشا وجهه رسول الله ولا حللت لواء عقده رسول الله.. الخبر).

وفي الخبرين صورة عظيمة وفهم دقيق لتعظيم شعائر الله من أبي بكر وعمر، رضي الله عنهما، فما منعهما عدم جمع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، للمصحف من أن يشير الفاروق على أبي بكر بجمع المصحف وأن يأمر أبو بكر به؛ فكان تحقيق تعظيم شعائر الله في هذا الاجتهاد. في حين أن الحالة الدينية والسياسية المتمثلة في ردة بعض قبائل العرب بعد وفاة المصطفى، صلى الله عليه وسلم، لم تكن لتغير من تعظيم شعائر الله في نفس أبي بكر فيعيد جيش أسامة بعد أن بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

* ضابط تعظيم شعائر الله:

فلما علمنا مما مضى أن تعظيم شعائر الله لا يكون بالجمود البارد على النصوص، ولا يكون، من باب أولى، في الافتيات عليها؛ فما هو الضابط في هذه الحالة؟! أقول: إن الضابط في أن يقر في نفس كل مسلم، ابتداء، أصل التعظيم وأهميته، وأن نعي النصوص المتعلقة بتعظيم شعائر الله والآمرة باقتفاء هدي المصطفى، صلوات ربي وسلامه عليه، والتسليم المطلق لأحكام الدين ومقاصده الحقيقية. ومن أول ما يجب تعظيمه والعناية به شهادة (أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله). ومن صور ذلك التعظيم أن نعلم جميعا أن دين الله ليس برنامجا سياسيا ولا نظاما اقتصاديا ولا فكرة اجتماعية، بل هو منهج حياة شمولي يقوم على أساس العقيدة أولا، فمتى ما كانت المواطنة السياسية أو العوائد الاقتصادية أو العقد الاجتماعي هاجسك وميزانك في تناول الشريعة ودين الله فاعلم أنك لم تعظم شهادة (أن لا إله إلا الله، وأن محمد رسول الله) حق التعظيم. وهذا لا يعني عدم الاهتمام بما أشرت إليه، فهو مما اعتنت الشريعة به وعدت من الضروريات التي لا يتصور العيش بدونها، لكن المقصود أن لا يتجاوز بها عند حدها لتسير الشريعة تبعا لها لا العكس!

وليعلم كل متناول للشأن الإسلامي أن المهم عند كل فكرة وحديث وعمل ليس أوجه تخريجها، أولاً، على الطريقة الإسلامية، بل الأهم أن تستحضر عظمة الله عز وجل وأنت تقف بين يديه في يوم الحساب لتعرض قضيتك وأنك راعيت فيها جناب المولى جل في علاه. وأين نحن من حديث أسامة بن زيد، رضي الله عنهما، وأصله في مسلم، قال: (بعثنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، سرية إلى الحرقات فنذروا بنا فهربوا فأدركنا رجلا، فلما غشيناه قال "لا إله إلا الله" فضربناه حتى قتلناه، فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: من لك بـ"لا إله إلا الله" يوم القيامة؟!! فقلت: يا رسول الله إنما قالها مخافة السلاح، قال: أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم من أجل ذلك قالها أم لا؟! من لك بـ"لا إله إلا الله" يوم القيامة؟! من لك بـ"لا إله إلا الله" يوم القيامة؟! فما زال يقولها حتى وددت أني لم أسلم إلا يومئذ). فمن لمضيعي مقاصد الشريعة وحكمتها بجمودهم يوم القيامة؟! ومن للمجترئين على نصوص الشريعة بتفلتهم يوم القيامة؟!

(وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) الحشر/ 19

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.. 

.............

العصر


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



-

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق