09‏/05‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2589] تعليقا ع موقع حسن الصفار+نهاد عوض:ردا ع معلقي تفجيرات بوسطن

1


ردا على بعض معلقي تفجيرات "بوسطن":

 كلمة حق عن الجهاد والإسلام


بقلم: نهاد عوض / المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) (المقال أصله بالانجليزي موجه أساسا لوسائل الإعلام الغربية، والأمريكية خصوصا)
ردا على بعض معلقي تفجيرات  

2013-5-8 | 

هناك محاولة متزايدة من قبل بعض المعلقين (الأمريكيين) لتسمية التفجيرات الأخيرة في بوسطن باسم "الجهاد"، وكذا إلقاء اللوم بخصوص التفجيرات القاتلة على مفهوم غير موجود يسمونه "الإسلام الراديكالي".

ما يُسمى "الإسلام الراديكالي" غير موجود أصلا، لأن "الراديكالية" أو التطرف لا يجوز في الإسلام. إذ الإسلام يحرم التطرف، كما إن الاعتدال جزء أساس من الإيمان. وقد يكون المصطلح الأكثر دقة هو "فكر القاعدة".

وقد قرر القرآن الكريم، كتاب الله المقدس، بشكل واضح: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً...) البقرة/143.

وقال أيضا: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوْ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ النساء/ (135).

ليس هناك شيء اسمه "الإسلام الراديكالي"، ولكن هناك مسلمون متطرفون، تماما كما يوجد متطرفون من كل دين آخر أو معتقد.

كما إن هناك فرقا كبيرا بين وجود أفراد متطرفين وبين دين يسمح بمعتقدات أو أعمال متطرفة. فهذا التطرف بالتأكيد لا يمثل تعاليم الإسلام أو سلوك أو معتقدات عامة المسلمين.

في شريعتنا الإسلامية، هناك أصل نسميه "الحديث"، وفيه أن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) قال:

( إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا ، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَىْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ ) رواه البخاري (39) ومسلم (2816).

في السنوات الأخيرة، شهدنا مصطلح "الجهادية" التي تم استخدامها كما لو أنها تعني الشخص الذي يقتل الناس انطلاقا من دوافع دينية، ولكن هذا غير دقيق ومضلل.

"الجهاد" لا يعني "الحرب المقدسة". الجهاد يعني "الكفاح"، ولغويا بذل الجهد وأن نسعى جاهدين. وهو المفهوم الإسلامي الوسطى العام، ويشمل الكفاح ضد الميول الشريرة داخل النفس، والكفاح من أجل تحسين نوعية الحياة في المجتمع، والكفاح في ساحة المعركة للدفاع عن النفس (على سبيل المثال،  وجود جيش دائم للدفاع الوطني)، أو القتال ضد الاستبداد أو القمع.

وطلبا للدقة وتجنب نشر معلومات كاذبة حول ديانة عالمية كبرى، فإن المسلمين المتطرفين الذين يرتكبون الجرائم ينبغي تسميتهم بالمجرمين، أو في الحالات التي يكون فيها التعريف مناسبا "إرهابيين".

ولا ينبغي لنا إضفاء الشرعية على أعمالهم عن طريق دعوتهم بالجهاديين، حتى لو أنهم حاولوا إطلاق هذه التسمية على أنفسهم وسعوا لإيجاد تبرير ديني خاطئ لأعمالهم. وعليه، لا ينبغي أن يُكرَم هؤلاء المجرمين بمنحهم تسمية دينية.

الإسلام يسمح بالدفاع الشرعي عن النفس، ولكن يحظر قتل الأبرياء، حتى في أوقات الحرب أو الصراع، يُمنع العدوان مطلقا.

وفي القرآن الكريم قوله تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيل اللَّه الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إنَّ اللَّه لَا يُحِبّ الْمُعْتَدِينَ} البقرة /190

نعم، هناك بعض المسلمين الذين لديهم وجهات نظر متطرفة أو أمراض عقلية أو مظالم سياسية أو مجموعة من الأسباب الأخرى التي تؤدي بهم إلى قتل الناس، وفعلهم هذا ليس مجرد مأساة وجريمة ولكنه انتهاك صارخ لمبادئ الإسلام.

والفرق بين القتلة من المسلمين والقتلة من خلفيات أخرى، هو الطريقة التي يوصفون بها من قبل وسائل الإعلام ويشاهدها الجمهور: مع القتلة من المسلمين، فإن الجريمة تُعزى غالبا إلى دينهم.

ولأنه يتم استخدام كلمة "الإرهاب" بشكل حصري تقريبا لوصف الجرائم التي يرتكبها جناة من المسلمين، فإنك قد تعتقد أن أغلبية عمليات القتل الجماعي وأعمال الإرهاب في الولايات المتحدة ارتكبت من قبل المسلمين، ولكن عندما ننظر إلى الحقائق، فإن هذا التصور لا يصمد أمامها.

وفقا لإحصاءات مكتب التحقيقات الفيدرالي، فإن جميع الهجمات الإرهابية على الأراضي الأمريكية في الفترة الممتدة من 1980 وحتى 2005، ستة (6) في المائة منها فقط ارتكبت من قبل المسلمين.

ووفقا لدراسة من مركز مكافحة الإرهاب في الأكاديمية العسكرية الأميركية، فإنه منذ العام 2011، أسفرت الهجمات ذات الدوافع السياسية من قبل الأميركيين المسلمين عن مقتل 33 شخصا، في حين قتلت الهجمات الإرهابية التي نفذها العنصريون البيض وغيرهم من المتطرفين اليمينيين أكثر من 200 شخصا.

ووفقا لتقرير صادر عن مركز المثلث لشؤون الإرهاب والأمن الداخلي، فإنه تم "قتل 66 من الأميركيين في عمليات إطلاق النار جماعية من قبل غير المسلمين في العام 2012 وحده، وهو ما يمثل ضعف عدد الوفيات التي سُجلت في عمليات إرهابية لمسلمين أمريكيين خلال السنوات 11 التي أعقبت هجمات 11/9".

وفي الحديث المعروف، سأل رجل النبي محمد (صلى الله عليه وسلم): "ما هو أفضل الجهاد؟"، فرد عليه الرسول: "أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان (حاكم) جائر".

ويتبين لنا من كل هذا، أن سوء الاستخدام المستمر لصطلحات مثل "الجهاد" و"الإسلام الراديكالي" هو هجوم على الحقيقة، ويعاكس جهود أمتنا لتحقيق الأمن. وقد حان الوقت لنقول جميعا كلمة الحق من خلال استعمال التسميات المناسبة للمجرمين وأفعالهم من العنف، بغض النظر عن خلفيتهم الدينية.

العصر

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل

2

العصر الذهبي الأميركي في زمن الانكشاف العربي

د . إبراهيم أبراش

أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر – غزة

ليس مرامنا في هذا المقال تسجيل موقف معاد لأميركا، ليس حبا بالولايات المتحدة وسياساتها، بل لإدراك راسخ بأن السياسة لا تعرف الفراغ وأن البقاء للأصلح والأقوى، وأنه لا يجوز أن ننتقد القوي لأنه قوي بل يجب أن ننتقد الضعيف لأنه يستسلم للقوي ويقبل بالأمر الواقع. إن مرامنا من هذا المقال هو تسجيل موقف كاشف لواقع عروبيين لم يعودوا عربا وواقع إسلامويين لم يعودوا مسلمين، وواقع "ربيع عربي" ثبت انه خريف أسقط أوراقا كانت تخفي كثيرا من عورات جماعات وأنظمة، وكشف زيف نخب سياسية ودينية لم تتورع في سبيل وصولها للسلطة عن توظيف وتجيير الإسلام لصالح الولايات المتحدة. وبطبيعة الحال فإن من يتحالف مع واشنطن لا يمكنه أن يكون معاديا لإسرائيل. ولكم أن تتصوروا مستقبل القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي في ظل الانكشاف العربي والتحالفات الراهنة.

 

يمكن القول بدون مبالغة وبالشواهد التاريخية والأرقام والإحصائيات أن واشنطن تعيش عصرها الذهبي في منطقة الشرق الأوسط وفي المنطقة العربية على وجه الخصوص. من اليمن والخليج العربي إلى ليبيا ودول المغرب العربي مرورا بمصر والأردن والعراق، يبرز التواجد الأميركي بشكل سافر سواء من خلال قواعد عسكرية رسمية أو تنسيق واتفاقات أمنية أو تسهيلات عسكرية، حتى يجوز القول أنه لا توجد من بين 22 دولة عربية دولة - غير السودان ونظام الأسد في سوريا- تعلن موقفا معاديا لواشنطن أو لا تربطها علاقة صداقة معها أو بينهما اتفاقات أمنية وعسكرية. فالكل يحاول كسب ودها والتقرب منها بل لا تتورع دول عن دعوة واشنطن لتُقيم قواعد عسكرية في أراضيها أو تتبرع لتقدم تسهيلات للمارينز الأميركي إن احتاج لضرب دولة عربية أو مطاردة جماعة مسلحة معادية لواشنطن.

 

في الخمسينيات والستينيات كان الحديث عن تواجد قاعدة أميركية في بلد عربي أو تقديم تسهيلات للأسطول الأميركي أو توقيع اتفاقات أمنية الخ بمثابة تهمة خطيرة تصل لدرجة الاتهام بالخيانة العظمى للوطن وللأمة العربية. آنذاك كان مجرد الحديث عن وجود قواعد أميركية سرية في هذا البلد أو ذاك أو وجود خبراء ومستشارين تهمة تسارع الأنظمة المتَهَمة بنكرانها والتبرؤ منها، ولم يكن نظام أو حزب يجهر بعلاقته بواشنطن أو الغرب ككل، فالوطنية الحقيقية والانتماء القومي الحقيقي والثورية والتقدمية كانت في تلك المرحلة تساوي معاداة الغرب وسياساته، وكان البيان الأول لكل ثورة (انقلاب عسكري) وديباجة كل حزب جديد تبدأ بالتأكيد على هدف التحرر من الاستعمار المباشر وغير المباشر ورفض التبعية للغرب وعلى رأسه واشنطن. أما اليوم فتتبارى الأنظمة وغالبية الأحزاب الوطنية والدينية على التقرب لواشنطن وطلب ودها ومساعدتها، وبات وجود قواعد أميركية في أي بلد مفخرة للنظام ومصدر طمأنينة له ووجود قوات عسكرية ومستشارين مصدر فخر للجيش لأنه يدل على قوة الصداقة والثقة التي تمنحها واشنطن لهذا الجيش. أما المثقفون والمفكرون العرب فباتت واشنطن قبلتهم ورضاها غايتهم وتوجيه دعوة لزيارة أميركا في دورة أو ضمن برنامج ما غاية المنى ودلالة على سمو مكانة المثقف والمفكر لدرجة أن أميركا تدعوه لزيارتها، وباتت الأنظمة العربية وكيلة واشنطن في المنطقة تضع إمكاناتها المالية في تمويل مثقفين ومفكرين ودعاة وجماعات دينية ومراكز أبحاث ومؤسسات مجتمع مدني الخ.

 

لا يعني ذلك دعوة لمقاطعة الغرب وواشنطن كما لا ننظر لأميركا كشيطان أو عدو يجب محاربته، فالعالم اليوم نتيجة العولمة بات قرية صغيرة ولا يمكن لدولة حتى الصين أن تعيش بمعزل عن بقية الدول أو تقطع علاقتها مع واشنطن، أيضا لا أتهم كل من يزور أميركا بخيانة مبادئه وقيمه الوطنية لأن التثاقف والحوار مع الآخر ضرورة لتطوير العقل والمعرفة. إن ما نرفضه أو نتحفظ عليه هو الارتماء في حضن الغرب والتسليم بالإستراتيجية الأميركية في المنطقة كقدر لا فكاك منه، فهناك فرق بين تبعية تبادلية وندية تقوم على الاحترام والمصالح المتبادلة، والتبعية الالحاقية حيث تخضع وتستسلم دولة لدولة أخرى دون مقاومة وتفرط حتى بالكرامة الوطنية وبالمقدسات الدينية.

 

ما قبل ما سماه الرئيس الأميركي اوباما بـ "الربيع العربي" أو ما بات يوصف بدرجة من المبالغة "الثورات العربية" كانت واشنطن تواجه صعوبة في التعامل مع ملفات متعددة كالعراق وأفغانستان وتنظيم القاعدة وصعوبة في تطبيع الشعوب العربية لسياساتها وصعوبة في التطويع الكامل للأنظمة العربية لسياساتها حتى الأنظمة الصديقة لواشنطن كنظام حسني مبارك في مصر وبن علي في تونس وصالح في اليمن، صحيح أن الإستراتيجية الأميركية في المنطقة لم تكن فاشلة ولكنها كانت تواجه تحديات وتتخوف من حراك شعبي كبير يطيح بمصالحها في المنطقة وبما حققته من انجازات بسبب استبداد وفساد حلفائها وبسبب تحيزها الفاضح لإسرائيل.

 

كان لا بد لواشنطن من إستراتيجية استباقية ليس فقط لضمان مصالحها الراهنة وتحالفاتها القائمة بل أيضا لضمان مصالحها المستقبلية، ومن هنا وظفت واشنطن حالة الغضب الشعبي على الأنظمة وانغلاق أفق الإصلاح ضمن بنيات وسياسات الأنظمة القائمة، ووجود جماعات الإسلام السياسي المعتدلة وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين التي تتطلع للوصول للسلطة بأي ثمن، وظفت كل ذلك لتربطه أو تدمجه ضمن سياسة الفوضى الخلاقة التي وضع أسسها اليمين الجديد في واشنطن في عهد بوش الابن منتصف العقد الماضي، حتى تعيد رسم الخريطة الجيوسياسية للمنطقة بما يؤمن مصالحها وأمن إسرائيل لسنوات قادمة وبما يضمن عدم استنهاض المشروع القومي العربي التحرري من خلال تعزيز الطائفية والإثنية، والفوضى والحرب الاهلية داخل أي دولة تستشعر واشنطن أنها مؤهلة لقيادة هذا المشروع القومي – مصر والعراق وسوريا – وهنا علينا ملاحظة أن هذه الدول الثلاث لا تشهد مجرد إسقاط النظام بل عملية تدمير ممنهجة للدولة والمجتمع.

 

إن كانت السياسة صراعا متواصلا على المصالح والنفوذ، وإن كانت الإستراتيجية الأميركية تجاه المنطقة معروفة منذ عقود إلا أن الجديد أن الإستراتيجية الأميركية الراهنة لا تسعى فقط للهيمنة والسيطرة بل تتجاوز ذلك لمصادرة مستقبل الأمة من خلال ركوب موجة الحراك الشعبي وتجييره لصالحها متحالفة مع الإسلام السياسي، والخطير في هذا السياق توظيف الإسلام لخدمة الإستراتيجية الأميركية بعد أن كان يُراهن عليه لإخراج الأمة من كبوتها. أن يتم توظيف الإسلام لصالح الإستراتيجية الأميركية فهذه جريمة كبرى لا تشفع لها أي أعذار كالقول بأن الثورات تعيش في مرحلة انتقالية تحتاج لتحالفات اضطرارية! أو الزعم بأن الوضع الاقتصادي المتردي يتطلب دعم واستثمارات لا يمكن ان تصل إلا من خلال واشنطن وحلفائها! أو أن واشنطن تتدخل لدعم مطالب الشعوب بالحرية والديمقراطية وكأن الديمقراطية تعم العالم العربي ما عدا الدول التي شهدت "ثورات"!

 

الغرب عموما - وواشنطن على وجه الخصوص- يعيش عصره الذهبي من ناحية علاقته بمنطقة الشرق الأوسط، في مقابل حالة انكشاف عربي مفتوح على كل الاحتمالات، ومن أبرز مظاهر العصر الذهبي الأميركي مقابل الانكشاف العربي:

-      الهيمنة الأميركية الكاملة على المنطقة سواء من خلال القواعد الأميركية وخصوصا في قطر ودول خليجية أخرى وليبيا، أو من خلال تواجد عسكري كالعراق وأخيرا في الأردن، أو من خلال اتفاقات أمنية وعسكرية وصفقات تسلح.

-      حرب الإسلام المعتدل الحاكم مع الإسلام المتطرف – مصر وغزة والعراق واليمن وداخل صفوف المعارضة السورية.

-      ظهور الطائفية بكل أطيافها بشكل غير مسبوق: شيعة وسنة، مسلمون ومسيحيون الخ.

-      تراجع المشروع القومي العربي وتفتت الدولة الوطنية في مواجهة صعود المشاريع الأخرى كالمشروع الصهيوني والمشروع الفارسي والمشروع التركي.

-      تردي الوضع الاقتصادي في دول "الربيع العربي".

-      تزايد الاستيطان والتهويد الإسرائيلي في الضفة والقدس والعدوان على قطاع غزة بشكل غير مسبوق.

-      تراجع المصالحة الفلسطينية وتكريس الانقسام.

 


I

http://www.islamdaily.org/ar/scholars/11570.article.htm

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل

3

رئيس «هيئة الأمر بالمعروف»:

يحاولون جرَّ (الحسبة) إلى مسار أبي لهب وجهيمان



http://www.aleqt.com/2013/05/08/article_754027.html


الرئيس العام لـ (الهيئة): المتعاونون كانوا

 بعشرات الآلاف وبعضهم كان يرى أنه (الحاكم بأمر الله)!

يريد منا بعض المتحمِّسين أن نطارد الناس بين الأرصفة والسيارات.

نحن نخدمكم ونسهر على راحتكم ولا ننوي إيذاءكم فاصبروا علينا.

آل الشيخ خلال حديثه في إثنينية عبدالمقصود خوجة (الشرق)

جدة – عبدالعزيز الخزام

قال الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبداللطيف آل الشيخ، إن هناك فئات في المجتمع تمارس ضغوطات هائلة على الهيئة لتكون «يداً باطشة ومتسلطة» على أفراد المجتمع، حسب وصفه.

وبين آل الشيخ خلال حديثه في إثنينية عبدالمقصود خوجة، في جدة أمس الأول، أنه منذ تعيينه رئيسا عاما للهيئة وهو يواجه حملة تهدف إلى تحريض رجال الهيئة على ملاحقة الناس ومطاردتهم «من رصيف إلى رصيف ومن سيارة إلى سيارة»، مؤكدا وقوفه بكل حزم أمام هذه المحاولات، وتأكيده على أداء مهام الهيئة وفق منهج الرسول عليه الصلاة والسلام.

وأشار إلى أنه عمل منذ أول يوم له في الهيئة على إلغاء «نظام المتعاونين»، الأمر الذي فتح باب الهجوم عليه بضراوة، حسب قوله، معددا بعض الأوصاف التي قيلت بحقه مثل «التغريبي» و»الليبرالي». كاشفا للمرة الأولى خلال حديثه عن ملامح ما أسماه «عهد «المتعاونين»، الذين كانوا «بعشرات الآلاف، من عسكريين وموظفين وطلاب مدارس وعاطلين وغيرهم»، مضيفا أن بعضهم كان يرى أنه «الحاكم بأمره»، ومبديا سعادته بانتهاء هذه المرحلة التي كانت «مليئة بالأخطاء».

وفي رده على من يطالب الهيئة بالتصدي لمحاربة الغش التجاري والتدليس، باعتبارها صورا من صنوف المنكر، قال آل الشيخ إن محاربة الغش التجاري والتدليس من تخصص وزارة التجارة. وبحديثه عن آلية العمل في الهيئة، أوضح آل الشيخ أنه ينتهج سياسة «الباب المفتوح»، وقال إن الاتصال بهاتفه الجوال يبقى متاحا أمام الجميع حتى الساعة الواحدة صباحا، مضيفا أنه عمل على تدوير القيادات، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، ثم المتابعة، وعدم التسامح أمام الأخطاء، إضافة إلى إيجاد الدورات التدريبية لموظفي الهيئة في السلوك والمخاطبة واللغة، مشيرا إلى اتفاق الهيئة مؤخرا مع وزارة الخارجية وسبع وثلاثين جامعة سعودية لتدريب منسوبي الهيئة وتطوير مهاراتهم.

ووجه آل الشيخ رسالة للمجتمع قال فيها «نحن نخدمكم، ونسهر على راحتكم، ولا ننوي إيذاءكم، فاصبروا علينا، ونحن نعلّم الآن وندرّب منسوبينا، وسترون ثمار ذلك قريبا».

ولم يفوّت الرئيس العام للهيئة فرصة الحديث مع المجتمع الثقافي في جدة دون أن يتطرق لعرض بعض الأرقام الحديثة التي أعلن عنها للمرة الأولى، حيث كشف أنه خلال الفترة من شهر صفر من العام الماضي وحتى 19 من جمادى الأولى الماضي، ضبطت الهيئة 215 ساحرا، و700 قضية ابتزاز، و554 عملية اتجار بالبشر، وأغلقت 426 مصنع خمور.

http://www.alsharq.net.sa/2013/05/08/828012

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل

4

إشعال نار الفتنة

زياد محمد الغامدي


 أما وصف حسن الصفار من يحذر من الفتنة ومن يسلط الضوء على مكامن الخطر بأنهم ''''كتائب الصحافيين والإعلاميين المرتزقة''، فهذا أمر لا يستحق الرد والتعليق عليه لسخافته.


لا يمكن فصل ما يحدث في العوامية من تخريب وشغب وإطلاق للنار بغرض القتل، عن المحاولات الإيرانية للتدخل والتخريب وإشعال الفتنة الطائفية في بلادنا والمنطقة. فملالي إيران وعلى رأسهم خامنئي قرروا إعلان دعم التخريب في دول الخليج العربي على الملأ، ومن خلال خامنئي صاحب أعلى سلطة سياسية ودينية في إيران. وما تصريحه الأخير بأن ''في البحرين أكثرية مظلومة والسلطة تحاول إعطاء الحراك الشعبي طابعاً طائفيا''، سوى إعلان حرب علنية على كل دول الخليج العربي. كما يعتبر تصريحه نقلة نوعية في دعم محاولات زعزعة النظام الداخلي في البحرين، وبالتالي زعزعة أمن دول الخليج العربي كافة. فبعد فشل الخطط الإيرانية في صناعه شبكات للتجسس والتخريب في كل من الكويت والإمارات وفي بلادنا السعودية، أصبح التحريض المباشر سياسة تتبناها دولة ملالي الرذيلة، وبدعوة مباشرة من رأس سلطة الفتنة خامنئي. ومما يندى له الجبين فعلا أن بعض الأصوات من الداخل أصبحت تردد ما يحقق غايات وطموحات ملالي الفتنة، في تشجيع وتأجيج الفتنة الداخلية، بالتصريح المباشر تارة، وبالغمز واللمز تارة أخرى.

فموقع حسن الصفار على الإنترنت فيه من العجب العجاب، سواء خطب الجمعة التي يلقيها، أو تصريحاته في المناسبات المختلفة التي لا يمكن أن تؤخذ على حسن نية أبدا، خصوصا في هذا الوقت الذي يبلغ فيه التدخل الإيراني الأحمق في المنطقة ذروته. فابتداء بتصريح حسن الصفار بأن ''السلطات السياسية تلجأ عادة إلى افتعال وجود المؤامرات أو الكشف عن شبكات تجسس، أنها مجرد فبركة لإشغال الناس وتصفية حسابات مع جهات معينة''، وقوله إن ''الأنظمة السياسية في المنطقة تعمق الانقسام السياسي والاصطفاف الطائفي بين شعوبها، وتصور أي خلاف سياسي باعتباره صراعا مذهبيا''، ومرورا بتصريحه بأن ''الحكومات التي لا تستجيب لتطلعات شعوبها إنما تدفع بشعوبها لتسلك طرقا أخرى لتحقيق تطلعاتها''، ناهيك عن تصريحه بأن ''لا مصلحة للحكومات في الاستمرار في تجبرها وعنادها أمام تطلعات شعوبها، كما أنه لا مصلحة لأي فئة من الشعب في استمرار حالات الاضطراب''، وغيرها..

 فعن أي فبركة يتكلم الصفار والأدلة الدامغة على تورط خونة في أعمال للتجسس لصالح إيران من القوة ما يجعل كلامه مردودا عليه جملة وتفصيلا.

 أما تعميق الانقسام السياسي والاصطفاف الطائفي فهذا عزف ملالي طهران وحدهم، وهم من بدأ بإحياء الخزعبلات التاريخية التي ما أنزل الله بها من سلطان. ثم ما هذه الحكومات المتجبرة التي لا تحقق تطلعات شعوبها؟ فالبحرين فتحت باب الحوار الوطني على مصراعيه لجميع الأطراف والألوان السياسية وبلا تفرقة، ومثلها بقية حكومات دول الخليج العربي التي انتهجت منهج الحوار والمصارحة، والتي دائما ما قدمت لشعوبها الرخاء. نحن لا نقول إن دول الخليج العربي منارات حقوقية، ولكننا نؤكد أن العمل قائم على قدم وساق للتطوير ولمشاركة شعبية أوسع، على الرغم من الأجواء المحيطة بنا، التي تتصف بالتعقيد وبالخطورة والتي تتطلب أعلى درجات الحذر والتمهل. وأنا شخصيا لا أرى حكومة متجبرة على شعبها في المنطقة سوى الحكومة الإيرانية، فإن كان يقصدها حسن الصفار فليعلنها جهارا نهارا وليضع النقاط على الحروف، وبالمثل إن كان يقصد حكومة أخرى فليسمها وليذكر أسبابه في وصمها بالمتجبرة، حتى يتسنى لغيره إثبات عكس ذلك.

 أما التفوه بجمل عامة في وقت عصيب كوقتنا هذا فمساوئه لا حصر لها. ومثل هذه الجمل والتصريحات وغيرها الكثير سبب وما زال يسبب إراقة دماء الأبرياء في العوامية والقطيف والبحرين وغيرها من دول الخليج العربي - أدام الله أمنها. أما وصف حسن الصفار من يحذر من الفتنة ومن يسلط الضوء على مكامن الخطر بأنهم ''''كتائب الصحافيين والإعلاميين المرتزقة''، فهذا أمر لا يستحق الرد والتعليق عليه لسخافته.

إن التفوه بالتصريحات التي من شأنها تأجيج الفتنة والتي تبرر أعمال التخريب والإجرام، والتي تبرأ من ثبت تورطه في التآمر على وطنه ولحساب دوله، تصرح ليل نهار بعدائها لنا في السعودية بصفة خاصة ولدول الخليج العربي بصفة عامة، أقول إن التفوه بمثل هذه التصريحات عمل مفتن ومخرب ومثير للفتنة ومحرض عليها. والأجدر بمن يتفوه بمثل هذه التصريحات أن يقول خيرا أو ليصمت كما أمر نبي الرحمة والهدى.

 فكفى دماء أبرياء سالت، وكفى أموال عامة سلبت وخربت، وكفى لعب بعواطف المغرر بهم لدفعهم لتحقيق طموح شخصي، وكفى تعطيل لعجلة التنمية، وكفى افتراق وتناحر.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة



 «جنيف ثانية» حول سوريا.. وتركيا تتحدث عن سيناريو «دولة علوية»

حلب: هانا لوسيندا سميث واشنطن: 
«جنيف ثانية» حول سوريا.. وتركيا تتحدث عن سيناريو «دولة علوية»
في الوقت الذي تتحدث فيه تركيا عن سيناريو «دولة علوية» يعتزم الرئيس السوري اقامتها، من وسط سوريا إلى ساحلها، تمخضت اللقاءات الأميركية - الروسية في الأيام الأخيرة عن اتفاق لعقد «جنيف 2» للتوصل إلى حل «سلمي» للأزمة السورية المستمرة منذ أكثر من عامين. وصدر الإعلان عن «جنيف 2»، الذي ستكون توصيات بيان «جنيف 1» الصادرة في 30 يونيو (حزيران) العام الماضي أرضية له، عقب محادثات ماراثونية استغرقت أكثر من 5 ساعات خلال زيارة لوزير الخارجية الاميركي جون كيري إلى موسكو التقى خلالها الرئيس فلاديمير بوتين أولا، ومن ثم نظيره سيرغي لافروف. لكن البيت الأبيض أصدر مساء أمس بيانا قال فيه إن مستقبل سوريا لا يمكن أن يساهم الرئيس بشار الأسد في رسمه، الأمر الذي يتناغم وموقف المعارضة السورية التي أكدت رفضها أي تسوية سياسية لا تنص صراحة على تنحي الأسد.
وأصدر مكتب الأخضر الإبراهيمي، المبعوث الأممي - العربي لسوريا، أمس بيانا وصف فيه التقارب الروسي - الأميركي بأنه «أول معلومات تدعو إلى التفاؤل منذ وقت طويل جدا»، مؤكدا أن «التصريحات التي صدرت في موسكو تشكل خطوة أولى إلى الأمام، تحمل الأمل بشأن ذلك البلد التعيس (سوريا)، لكنها ليست سوى خطوة أولى، ومن المهم أن تحدث تعبئة في المنطقة بأكملها من أجل دعم هذه العملية».
من جانبه، شن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو هجوما غير مسبوق على نظام الأسد، متهما إياه بالضغط على زر الخطة (ب) القاضية بتطهير الساحل من الطائفة السنية، وتأمين «ممر آمن للنصيريين» (العلويين), بين قلب حمص ولبنان. وأضاف أوغلو أن «خطط الأسد للقضاء على الثورة الساعية لإسقاطه، تضمنت 5 مراحل؛ بدأت باستخدام القناصة لقتل المدنيين الأبرياء والمتظاهرين السلميين، وانتهت بالقتل في الساحل على أساس طائفي من أجل إقامة كيان منفصل على أساس طائفي، أي دولة نصيرية».
الى ذلك، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية أمس أن القائد العام لجبهة النصرة في بلاد الشام أبو محمد الجولاني أصيب بجروح خلال قصف القوات النظامية السورية على ريف دمشق.


..............................................



جسر جوي مكون من 14 طائرة لنقل المساعدات السعودية لقطاع غزة يصل مطار العريش


مطار العريش الدولي

القاهرة – واس – (أنحاء) : ــ

وصلت إلى مطار العريش الدولي اليوم رحلة جديدة من رحلات الجسر الجوي المكون من 14 طائرة من طائرات النقل الجوية الملكية السعودية والمخصصة لنقل المساعدات والمستلزمات الطبية التي أمر خادم الحرمين الشريفين بتقديمها لمستشفيات قطاع غزة بمبلغ 10 ملايين ريال.

وأوضح ممثل وزارة المالية سعد العتيبي أن دفعة المساعدات الجديدة تبلغ نحو 10 أطنان من الأدوية والمستلزمات الطبية، وكان في استقبالها بمطار العريش وفد سعودي مكون من ممثلي وزارات الصحة والمالية والثقافة والإعلام وسفارة خادم الحرمين الشريفين بالقاهرة.

وقال إنه قد تم تفريغ حمولة دفعة المساعدات الجديدة من الطائرات وتحميلها في شاحنات ومرافقتها حتى وصولها معبر رفح ، مشيدا بالتسهيلات التي وفرها الجانب المصري ممثلا في محافظ شمال سيناء والجهات الأمنية والهلال الأحمر المصري لتيسير عبور المساعدات وتسليمها إلى الجانب الفلسطيني.





..............................................



«أوبك» تختار السعودي عبد الحميد لإدارة ثاني أهم مناصبها

«أوبك» تختار السعودي عبد الحميد لإدارة ثاني أهم مناصبها
اختارت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) المرشح السعودي عمر عبد الحميد ليرأس قسم الأبحاث بالمنظمة، وهو ثاني أكبر منصب في المنظمة بعد الأمين العام بدلا من منافسه الإيراني. ليحل محل الكويتي حسن قبازرد.
وبحسب مصادر مطلعة في «أوبك»، فقد وقع اختيار الدول الأعضاء في اجتماع عقد أول من أمس في مقر المنظمة بفيينا على السعودي عبد الحميد، وهو من «أرامكو السعودية».
وقالت المصادر إن «منظمة البلدان المصدرة للبترول اختارت مرشحا سعوديا ليرأس قسم الأبحاث بالمنظمة بدلا من منافسه الإيراني». وقال أحد مندوبي «أوبك» إن هذه الخطوة تؤكد أحقية المملكة عالميا وتعكس قوتها الاقتصادية كونها تعد من أقوى 20 اقتصادا في العالم. ويأتي هذا القرار بعد فترة قصيرة من اختيار المملكة رئيسا لمجلس التجارة في الخدمات بمنظمة التجارة العالمية، ويمثل هذا القرار رؤية الدول الأعضاء في «أوبك» بأهمية ودور المملكة في استقرار سوق النفط على مستوى العالم.
وكشفت مصادر مطلعة عن أن تولي المرشح السعودي منصب مدير إدارة الأبحاث يرجح كفة المملكة لشغل منصب الأمين العام للمنظمة في المستقبل.




....................................

تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي: "يجب مهاجمة الأهداف الفرنسية في أي مكان"

آخر تحديث: الثلاثاء، 7 مايو/ أيار، 2013، 14:41 GMT

أبوعبيدة العنابي يصف التدخل العسكري الفرنسي في مالي "بالحملة الصليبية"

دعا تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إلى شن هجمات ضد المصالح الفرنسية ردا على تدخلها العسكري ضد الإسلاميين في مالي.

وقال أبوعبيدة العنابي عضو مجلس الشورى ورئيس أعيان التنظيم في تسجيل مصور بث على الانترنت ويحمل تاريخ إبريل الماضي إنه واجب على جميع المسلمين "مهاجمة الأهداف الفرنسية في أي مكان".

ودعا العنابي إلى "تعبئة كاملة" للتصدي لما وصفها "بالحملة الصليبية الفرنسية".

 

محمل الجد

ورد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند سريعا بالقول إن باريس تأخذ تهديد القاعدة "على محمل الجد".

وقال هولاند "إننا نتعامل بجدية مع تهديد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، مضيفا أنه بالرغم من الخسائر الفادحة التي تكبدها الإسلاميون في مالي، فإن "التهديد الإرهابي لم يختف".

وأرسلت فرنسا قواتها إلى مالي في يناير/كانون الثاني الماضي بهدف القضاء على جماعات وصفت بأنها مرتبطة بالقاعدة وسيطرت على نصف مساحة البلاد.

ونجحت القوات الفرنسية التي تقاتل بجانب الجيش المالي وقوات أفريقية أخرى بشكل كبير في إخراج المتمردين الإسلاميين من الشمال، لكن جيوب المقاومة لا تزال موجودة، خاصة في منطقة غاو.

وبدأت فرنسا سحب بعضا من قواتها البالغ عددها أربعة آلاف وأوضحت أنها ستترك ألفي جندي على الأرض خلال فترة الصيف.

 

http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2013/05/130507_al-qaeda_france_mali.shtml

---------------------------------------------


رئيسة البرازيل تمنع "الخمور" أثناء استقبال مرسي "احتراما للإسلام"

8-5-2013 | 22:29
صورة لمرسى فى البرازيل
منعت الرئيسة البرازيلية، ديلما روسيف، خلافا للبروتوكولات الدبلوماسية المعروفة، تقديم مشروبات كحولية خلال مأدبة الغداء على شرف الرئيس محمد مرسي، الذي يزور البرازيل حاليا.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية في البرازيل، أن الرئيسة ديلما روسيف، أمرت بالاكتفاء بعصائر الفواكه خلال مأدبة الغداء التي نظمت على شرف الوفد المصري في قصر "إيتاماراتي" مقر وزارة الخارجية "احتراما للدين الإسلامي".
وأشارت "روسيف" خلال اللقاء إلى تراث المهاجرين العرب في الثقافة البرازيلية، في حين تمنى الرئيس مرسي التوفيق
http://al-mashhad.com/Articles/250119.aspx


........................................................

مكتب التحقيقات الفيدرالية يفتش منزل مبتعث سعودي ويستجوبه بسبب قدر ضغط


7 (Copy)

(أنحاء) – متابعات : ــ

حاصرت قوات من مكتب التحقيقات الفيدرالية «إف بي آي» شقة مبتعث سعودي يقطن في ولاية ميتشيجان، وفتشت منزله واستجوبته بسبب قدر ضغط.

وتشير التفاصيل إلى أن مواطنة أمريكية أبلغت إف بي آي عن سعودي يدعى طلال الروقي يسكن بجوارها، قد خرج من منزله وفي يده قدر ضغط كبير الحجم ولونه رصاصي، ويشبه ذاك الذي استخدم في تفجيري ماراثون بوسطن.

ويروي الروقي قصته مع قدر الضغط، قائلا "كنت أتناول وجبة الإفطار فسمعت صوت جرس المنزل يرن على غير العادة في هذا الوقت، وعندما فتحت الباب وإذ بفرقة من إف بي آي يسألني أحدهم هل أنت طلال، في تلك اللحظة توترت رغم أنني واثق، وليس لدي ما أخفيه على أحد، فأجبتهم بأنهم أمام طلال الآن، فاستجوبوني بهدوء عند الباب، بعدها طلبوا مني دخول المنزل، فأذنت لهم بذلك، وكانت أسئلتهم تدور حول دراستي وتاريخ قدومي الولايات المتحدة والنشاطات التي أمارسها خارج الجامعة" ، وذلك حسب "عكاظ".

وأضاف : "بعد ذلك سألتهم عن سبب الزيارة المفاجئة والاستجواب، فرد علي أحد الضباط هل خرجت قبل يومين بقدر طهي لونه رصاصي لمكان ما، فقلت لهم نعم، وأبلغتهم أنه قدر ضغط دائما يستخدمه السعوديون في طهي الكبسة، فسألوني عن المكان الذي ذهبت إليه بالقدر، فأفدتهم أنني أخذته إلى شقة أحد زملائي المبتعثين لغرض العشاء، ومن ثم أعدته إلى منزلي في اليوم التالي، فطلبوا مني رؤيته، وعندما شاهدوه قالوا لي علي توخي الحذر في التحرك بمثل هذه الأدوات".

وبعد أن انصرف المحققون بادر بالاتصال بوحدة الطوارئ في سفارة المملكة في واشنطن ، وأبلغته السفارة أنها تلقت بلاغات عديدة عن عمليات تفتيش تعرض لها بعض المبتعثين بعد حادثة بوسطن ، وإبلاغ السفارة فور حصول أي تطور جديد

......................................

الفوائد الصحية لقشر البصل


من الغريب ان الفوائد الصحية لقشر البصل قد تفوق فوائد البصل نفسه:

يحتوي قشر البصل على مادة quercetin و هي مادة تنتمي الى مجموعة البوليفينول و هي مضاد قوي للاكسدة و مضادة للالتهابات و مضادة للحساسية و لافراز الهيستامين و quercetin تشبه في تركيبها الكيميائي لعقار cromolyn و يستخدم في علاج و الوقاية من حساسية الانف و حمي القش و كعلاج مساع...د في الربو خاصة اذا تم اخذه مع فيتامين ج.

_ كما ان تناوله بشكل مستمر يخفض ضغط الدم المرتفع كما اثبتت الدراسات على الحيوانات.

_ كما له تأثير واقي لجدار المعدة و تأثير واقي لخلايا الكبد.

_ يمكن الاستفادة من فوائده عن طريق اعداد شربة البصل.
يوضع البصل +قشر البصل في الشوربه و يتم التسخين لمدة عشر دقائق على نار هادئة ثم يصفى.

_ يتواجد ايضا في قشر التفاح و العنب الاحمر و الشاي الاخضر و الاسمر.

كما ان قشر البصل يستخدم فى التخسيس كالآتى :
اجمعي قشور البصل وكسريها ثم خذي مقدار ملعقه ونصف اغسليه جيدا ثم اضيفي له كاسين ماء ضعيه على النار لمدة 5دقائق ثم ارفعيه ويشرب كاس قبل الوجبه لمدة شهر ينقص 10كيلوا باذن الله.
كلمتي



......................................................................



فساد التعليم 
محمد معروف الشيباني


محمد معروف الشيباني


عندما يُقال (فساد التعليم) يتبادر للذهن تَضعيفُ المناهج و تَضييع السلوكيات و تَقزيمُ المعلّم و جهلُ الأولويّات و تَبديد اهتماماتِ النّشْء إلى سفاسفِ الأمور وإهدار الميزانياتِ فيما قَلَّ نَفْعه لِئلّا نقول ساد ضرره..إلى آخرِ ضياعِ حقبتِنا التعليمية.لكن هذه المرة لا نستهدف ذاك. بل نقصد مضامين التحقيقات القضائية عن (تبديد المال العام و الاختلاسات واستغلال النفوذ الوظيفي) التي بدأت تتسرب إعلامياً عن بعض مسؤولي التعليم في (حائل - القريات - الحدود الشمالية). بدأتْ (بالضعوف). و لم تَطَلْ بعد بعضَ (الهوامير) بالمناطق التعليمية الكبرى. ربما لأن الأُوَلَ غير محترفين، أو بلا سندٍ.
إن فساد قطاعيْ (التعليم) و (الصحة) أخطر أنواع الفساد. الأول يدمر جيلاً كاملاً فلا يمكن إصلاحه أبداً. و الثاني يتسبب بموتٍ أو إعاقةٍ لا تُعالجُ أبداً.
و المشكلُ ألّا منفذَ لنا و لا خيار. فهل قَدر القطاعيْن هو تلك الممارسات؟، و هُم قَدرنا




.................................................................................................

Embedded image permalink

سماوية 

------------------------------------------




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل

6

إلى بهاليل "قم" فى القاهرة

بعد الغارة الإسرائيلية على دمشق ـ منذ أيام قليلة ـ شرع "وكلاء" طهران في القاهرة، الدفاع مجددًا عن إيران.. واعتبروا الغارة تستهدف "جبهة الصمود" التي يمثلها المحور "الإيراني ـ السوري" في المنطقة!
من البديهيات المسلمة والمستقرة في الضمير الوطني، إدانة أي عدوان خارجي على أية دولة عربية.. غير أن أصحاب اللحوم التي تضخمت من أكل "السحت" الإيراني .. عادوا إلى انتهازيتهم الرخيصة، والمتاجرة بالدم العربي السني في سوريا، لصالح النظام الدموي والتوسعي الطائفي في طهران.. ولأن "أثرياء الدم" يراهنون عادة على ضعف الذاكرة العربية فإنه بات من واجبنا الوطني والأخلاقي تذكرة الرأي العام العربي بالفضيحة التي لاحقت النظام الإيراني في يوليو عام 2008 وبالتحديد يوم 20 يوليو حين  نقلت صحيفة "اعتماد" ووكالة أنباء "فارس" الإيرانيتين عن نائب الرئيس الإيراني ـ آنذاك ـ "اسفنديار رحيم مشائي" إعلانه الصريح والواضح بأن " إيران اليوم هي صديقة الشعب الأمريكي والشعب الإسرائيلي. ما من أمة في العالم هي عدوتنا وهذا فخر لنا"!
هذا الكلام قاله نائب "نجاد" و"صهره" في آن ـ ابنة الأول متزوجة من ابن الرئيس ـ  في الوقت الذي ما انفكت فيه طهران، تصعد من حربها الكلامية والهوليودية مع الإسرائيليين والأمريكيين، بل إن نجاد ذاته هدد بـ"مسح إسرائيل من على الخريطة"!
بهاليل "إيران" في مصر، بلعوا ألسنتهم ـ في ذلك الوقت ـ وكأنهم لم يسمعوا، عن هذا الغزل الإيراني العفيف، بالعفيفة.. الشريفة.. الطاهرة إسرائيل!
اعتبروها "دردشة" أو "فضفضة" غير مسئولة أو "زلة لسان" لا تعبر عن الموقف الإيراني الرسمي من الكيان الصهيوني، خاصة وأن "نجاد" لا يزال مرابطًا على منصات "الميكروفونات" يطلق ما تيسر له من زخات تهديداته "الجهجهونية"! فلنصدق إذن "نجاد" ولا نكترث بكلام نائبه وصهره والرجل الثاني في إيران "مشائي"!
في 24 سبتمبر 2007، فجر أحمدي نجاد بنفسه مفاجأة مدوية، لصحيفة " نيوريوك ديلي نيوز" الأمريكية، حين أكد لها، استعداد بلاده للاعتراف بإسرائيل!
الإعلام الإيراني تجاهل تصريحات رئيسه "الفضائحية"، ولم يبرزها إلا موقع "فردا نيوز" القريب من رئيس بلدية طهران، نقلًا عن "جرديان" وهو يكاد يقطر عرقًا من الخزي والكسوف والخجل، تحت عنوان: "ادعاءات صحيفة جارديان حول حذف تصريحات أحمدي نجاد".
وبعدها بأيام قليلة، أبدت كبرى الصحف البريطانية "جارديان" استغرابها من تجاهل وسائل الإعلام الغربية، لتصريحات الرئيس الإيراني الصادمة.. وتساءل "بيتر تاتشل" في عمود "الرأي الحر": لماذا لم تناور وسائل الإعلام العالمية على تصريحات الرئيس الإيراني بخصوص اعتراف بلاده بإسرائيل؟!
وتساءل مجددًا عن أسباب هذا التجاهل الإعلامي من المنظور السياسي والصحفي، واصفًا تصريحات الرئيس الإيراني بالخروج الجذري على مواقفه الصلبة تجاه إسرائيل السابقة مضيفًا: "منذ أسبوع واحد فقط كان يقول في طهران إن دولة إسرائيل لن تعيش"!
المفارقة المثيرة للدهشة هنا.. أن إيران لا تخفي تلاعبها بالعرب وبالمسلمين على الطاولتين الإسرائيلية والأمريكية.. على نحو يعكس ما تضمره من احتقار وازدراء واستهتار بقضايا العرب السنة، فيما لا يزال دراويش "قُم" في القاهرة يحسنون الظن بها، ويقدمون القرابين على عتباتها المقدسة، ولا يتورعون عن ذبح داعية في وزن وحجم الدكتور يوسف القرضاوي ـ مثلًا ـ  تزلفًا لملاليها ومشعوذيها وللسياسيين النصابين في قصر الرئاسة بطهران.
-.....
المصريون

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل

7

اعترافات خطيرة لمُلحد سابق


لماذا أسلم بروفسور الرياضيات الملحد ؟

- الجزء الخامس -



في هذا المقال الخامس ستجد إجابة عن هذه الأسئلة :

ماذا قال " جيفري " في دعاء أول صلاة بعد إسلامه ؟

ما المغري في الإلحاد ؟

هل للملحد الأخلاقيات ؟

ما أكثر شيء يرعب الملحد ؟


من الأمور اللافتة للانتباه قلة " الوثائق" في المراجع العربية التي يتحدث فيها ملاحدة سابقون بالتفصيل عن " خارطة نفسياتهم وتفكيرهم " أبان إلحادهم، وفي نظري أن من أهم تلك الوثائق حديث د. " جيفري لانغ " عن أسراره النفسية في مرحلة إلحاده التي سبقت دخوله إلى الإسلام، والخطير في الأمر لأي دارس لظاهرة الإلحاد أنه سيجد تلك الوثيقة " اللانغية " إن صح التعبير تحمل في طياتها معلومات في غاية الأهمية صادرة عن تجربة  حقيقية بل ومن غربي تربى على ثقافة حرية التعبير والتفكير ولا يعاني من ضغط اجتماعي يحول بينه وبين التصريح بماضيه الإلحادي ، ثم هو بعد ذلك كله آمن بالإسلام وعاش في نور الهداية أكثر من ثلاثة عقود مما يتيح له أن يشخص " نفسية الملحد وتفكيره " تشخيصاً أقرب إلى الموضوعية والعلمية من غيره ، ومثل هذه الوثيقة المفصلة من الندرة بمكان في المكتبة العربية المعاصرة، لذا أحببت أن أعرضها على القراء الكرام لتحقيق الفائدة خاصة للمتابعين لظاهرة الإلحاد الجديد التي أثارت المشهد المحلي في الآونة الأخيرة .

لماذا ألحد ؟

تحدثنا في المقالة الأولى " وجدت القرآن كأنه يقرؤني " عن بداية إلحاده ، عندما ذكر قصة عنف والده تجاه والدته التي أحبها "جيفري" حباً شديداً ، وما صاحب طفولته من خوف كبير كان ينمو دائماً من بطش أبيه وشراسته ، وفي آخر سنة في المدرسة الثانوية بدأت نقاشاته مع " الكاهن " الذي يدرس لهم مادة التربية الدينية وكانت تلك المناقشات حول وجود الله حيث كان "جيفري" يعترض على الأدلة ويشكك في قوتها ، وقد أخبره المعلم بأن عليه أن يغادر الصف وألا يعود حتى يغير وجهة نظره ، وإلا فإنه سوف يرسب في المقرر.

وقد أبلغ والده بذلك فقال له : " كيف لا يمكنك أن تؤمن بالله ؟ سوف يُذلك الله يا جيفري ! ولسوف يُخزيك لدرجة تتمنى فيها أنك لم تخلق أبداُ " .

رد جيفري : ولكن لماذا ؟ هل لمجرد أني لم أستطع الإجابة عن أسئلتي ؟

ثم يقول : " وهكذا أصبحت ملحداً في نظر العائلة والأصدقاء .. مع أني لم أتخل عن إيماني بالله .. ما قلته هو أني وجدت البراهين التي قدمت في درس التربية الدينية غير ملائمة .. ومهما يكن فإني لم أرفض هذا اللقب الجديد ، لأن المشاحنة تركت أثراً كبيراً فيّ" [الصراع من أجل الإيمان ص: 23-24 ]

من المهم أن نقف هنا مع حالة " التهديد " الفاشلة التي يُواجه بها " مراهق متمرد " وكيف أنها قد تقوده إلى الإصرار على موقفه ، فمن يظن أن التهديد بالإكراه وممارسة التخويف للعقل المتسائل ستجعله يكف عن أسئلته وأفكاره فهو واهم ، " المراهق المتمرد " بطبعه يُحب إثبات ذاته المختلفة ويهوى بشدة أن يتميز عن السائد المحيط به ، لذلك من المهم جداً أن نتعامل مع ذلك بهدوء شديد ، وأن نمنحه فرصة التعلم وأن نفتح له باب النقاش ، فحتى اعتراضاته يمكن لنا بسهولة أن نسجل عليها اعتراضات عقليه أيضاً تتشكك فيها ، إن أسلوب الطرد والتهديد لهو أفضل هدية نقدمها للباطل وبهذا نكون بالفعل أعواناً للشيطان على ذلك الفتى ، وسيجد نفسه بعد مدة قصيرة ، وقد ارتمى في أحضان الضد عناداً وإصراراً على موقفه بل والتمادي فيه ، كما قال : " لأن المشاحنة تركت أثراً كبيراً فيّ " !! فلتكن الحكمة هي موجهنا في التعامل مع هذه الحالات ، ولا نسمح للرغبة في القهر والاستعلاء أن تُملي علينا أفعالنا ، لندع الرحمة العاقلة تُفكر لنا فهؤلاء أولادنا .

ما المُغري في الإلحاد ؟

يسجل " لانغ " تحليلاً نفسياً خطيراً للمنح التي يجنيها الملحد من الإلحاد ، فيقول : " لقد كنتُ من جيل تربى على عدم الثقة فهناك خوف دائم من أن أحداً ما سوف يؤذيك ، وخوف من شيء ما لم نكن نعلمه ، إن فكرة أن الله خلق الدنيا على هذه الحالة ، وفوق ذلك سوف يعاقبنا في النهاية جميعاً ما عدا نفراً قليلاً منا ، كانت أكثر رعباً وسيطرة على عقولنا من فكرة ألا نؤمن بالله على الإطلاق .

وهكذا فقد أصبحتُ ملحداً في سن الثامنة عشرة من عمري .. في البدء شعرت بالحرية ؛ لأن رؤيتي الجديدة حررتني من الفوبيا (الرهاب، الهلع ) .. لقد كنتُ حراً لأعيش حياتي الخاصة بي وحدي ، ولم يكن لدي ما يدعو للقلق من أجل إرضاء قوة فوق بشرية ، وكنتُ فخوراً إلى حد ما بأنني كنتُ أمتلك الجرأة لتحمل مسؤولية وجودي وأملك زمام نفسي ، شعرت بالأمان فيما يختص بمشاعري وبمداركي ، وكانت رغباتي طوع إرادتي بعيدة عن سيطرة أو مشاركة الكائن الأسمى أو أي شخص آخر ، لقد كنتُ مركز عالمي الخاص بي وخالقه ومغذيه ومنظمه ، وأنا الذي كنت أقرر لنفسي ما كان خيراً أو شراً أو صواباً أو خطأ ، لقد أصبحت إله نفسي ومنقذها " [الصراع من أجل الإيمان ص: 24-25 ]

هذا النص خطير ومذهل ، يؤكد على أن المتملحد المراهق يجذبه الإلحاد في بداياته ؛ لأنه يحرره من الخوف ، ويُطلق له رغباته بلا أي قانون حاكم ، لقد كان " لانغ " صريحاً لدرجة الألم مع النفس حين قال : " لقد أصبحت إله نفسي " ، ولنعد لوصف القرآن الدقيق لهذه الحالة ، قال تعالى : ( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم ) الجاثية : 23

ما أدق الوصف ! لقد جعل الملحد هواه ورغباته وشهواته وميوله وتحيزاته هي المطاعة ، ولذا فقد ألّه نفسه ، لقد عبر "لانغ" عن مرحلة إلحاده السابق بدقة شديدة حين قال : " كنت أقرر لنفسي ما كان خيراً أو شراً ، صواباً أو خطأ ، لقد أصبحت إله نفسي ومنقذها " .

هل للمُلحد أخلاقيات ؟

شدد " لانغ " على أنه حتى بعد أن قرر أن يكون إله نفسه إلا أنه لم يطلق العنان لها كما لم يفكر أن يستسلم إلى الجشع تماماً ، "بل زاد اهتمامه بالمشاركة والرعاية والاهتمام ؛ لأنه كان يشعر بحب إنساني جوهري حقيقي ، ولأن الحب هو شيء حقيقي كأي شيء آخر وهو الذي يجعلنا سعداء ؛ لأنك عندما تمنح الحب فإنك في المقابل تتلقى الخير في الحال "

وفي هذا النص ما يجعلنا نؤكد على أهمية مشاعر الحب ودورها في التأثير على تحولات الملحد الإيجابية فيما بعد ، كما أننا يجب ألا نعمم بأن كل الملاحدة غير أخلاقيين بالمطلق ، فهذا التعميم غير صحيح ، إلا أن التزام الملحد بالأخلاقيات هو محل النظر ؛ لأن أخلاقياته لا يوجد مصدر إلزام لها إلا القانون الخارجي ، أما المصدر الداخلي أو الضمير والرقابة الذاتية ، فليس سهلاً عليه أن يبرهن على وجود ذلك المصدر لإلزام البشر كافة بتلك  الأخلاقيات كما سيأتي تأكيد " لانغ" على ذلك بعد أسطر قليلة ، وهذه القضية هي إحدى المعضلات المستمرة إلى اليوم التي لم يستطع الإلحاد أن يجد لها جواباً مقنعاً ، بل قد لا يمانع بعضهم من القبول بالدين مع كونه في نظره من الخرافات لا لشيء إلا لعدم قدرته على إيجاد حل لهذه المشكلة .

ما المُرعب في الإلحاد ؟

اكتشف "لانغ" بعد مرور سنوات على تجربته الإلحادية أن الإلحاد قد قذف به إلى أحضان رعب جديد ، يقول : " سرعان ما تعلمت أن لا أحد يعرف الوحدة كالملحد ، فعندما يشعر الشخص العادي بالعزلة فإنه يستطيع أن يناجي من خلال أعماق روحه الواحد الأحد الذي يعرفه ويكون بمقدوره أن يشعر بالاستجابة ، ولكن الملحد لا يستطيع أن يسمح لنفسه بتلك النعمة ؛ لأن عليه أن يسحق هذا الدافع ، ويذكر نفسه بسخفها ؛ لأن الملحد يكون إله عالمه الخاص به ، ولكنه عالم صغير جداً ؛ فعالمه قد حددته إدراكاته ، وهذه الحدود تكون دوماً في تناقص مستمر..

إن المؤمن يمتلك إيماناً بأشياء تفوق إحساسه وإدراكه ، في حين أن الملحد لا يستطيع حتى الثقة بتلك الأشياء ،  وعنده ليس هناك من شيء حقيقي تقريباً ولا حتى الحقيقة ذاتها. إن مفاهيم الملحد عن المحبة والرحمة والعدالة هي في تحول وتبدل حسب ميوله ونزواته ، مع الشعور بنفسه وبمن حوله أنهم جميعاً ضحايا لمسألة عدم الاستقرار ، وتراه منهمكاً في نفسه يحاول الحفاظ على وحدتها واتزانها ، وبالتالي يسعى لجعلها ذات معنى .. فالملحد يحتاج للبساطة والعزلة والانفراد .

ولكنه يحتاج أيضاً إلى أن يمد نفسه فيما وراء نفسه ؛ لأننا جميعاً نصبو للخلود ، وبمقدور المؤمن أن يتخيل السبيل لتحقيق ذلك ، أما الملحد فإن عليه أن يفكر بالحل الآن ، وذلك ربما عن طريق الزواج وإنشاء أسرة ، أو تأليف كتاب ، أو إنجاز اختراع ما .. بحيث يعيش في أذهان الآخرين .

إن هدف الملحد الأسمى ليس الذهاب للجنة بل أن يذكره الناس ، ومع ذلك علي أن أسأل : ما الفرق بين هذا وذاك في النهاية ؟!

لا شيء يشبع حاجات الملحد ؛ لأن عقيدته تخبره أنه ليس هناك شيء كامل أو شيء مطلق .. وبعد فشل تجربة زواجي الأول حزنت كثيراً ؛ ليس لأني فقدتُ حب حياتي ، أو أحداً ما لا أستطيع العيش من دونه ، إنما كنتُ أخشى أن أواجه نفسي وحيداً ثانية ، ولكن عندما فكرتُ بذلك ملياً أدركت أني كنتُ دوماً وحيداً سواء أكنت متزوجاً أم عزباً ..

وأدركت بجدية قاسية أن عالمي أصبح سجناً أو مكاناً لأختبئ فيه ، ولكنني لم أكن لأعلم مم كنت أحاول الهرب ، حقاً إنه ليس من السهل أبداً أن تصبح إلهاً " [ الصراع من أجل الإيمان ص: 25-27 ]

هل لاحظتم كيف أن "لانغ" بصدقه المذهل في حكاية تجربة إلحاده يخبرنا بأنه فر من الخوف الديني فوقع فيما هو أشد وهو الرعب الإلحادي ووحدته القاتلة مع عدم ثقته بأي شيء ، وكيف أوقعته تلك المشاعر في سجن معزول أدخل نفسه فيه ، وفي كتابه الآخر [ضياع ديني : ص 166 ] يقول : " كان الفراغ الذي أعيشه هو أكثر ما يزعجني ، ما الذي دفعني إلى مشاعر العزلة التي تنتابني باستمرار ، بالرغم أن حياتي الاجتماعية كانت كاملة ومليئة ؟ "

ويعيد "لانغ" مرة أخرى وصفه الملخص لحال الملحد ونفسيته وطريقة تفكيره : " ليس من السهل أبداً أن تصبح إلهاً " وهذا هو الاعتراف الخطير : الملحد يريد بإلحاده أن يُؤلّه نفسه ويتحرر من طاعة الإله الحق ، كما قال تعالى : ( أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلاً ) الفرقان :43

كيف ينظر المُلحد لمعنى الحياة ؟

يستمر "لانغ" في اعترافاته المهمة ، ويحدثنا عن محاولته البحث عن حلول ليفك حصار الوحدة القاتلة التي يشعر بها بعد أن قرر أن يصبح ملحداً ، يقول بعد انفصال زوجته الأولى عنه :

" في تلك المرحلة شعرت بحاجة ماسة لأن أثور ، أردت أن أكون كل شيء لكل الناس ، ونظرة الناس إلى كانت تعني لي الشيء الكثير، على الرغم من أني كنت أصر أنها لا تعني شيئاً ... أمضيت خمس سنوات من العمل الدؤوب في أطروحتي للدكتوراه ، وحصلت عليها ، ولكن بينما كنت عائداً إلى شقتي بعد مناقشة أطروحتي ومنحي الدرجة العلمية التي حلمت بها ، بدأت فرحتي تتلاشى ، وكنت كلما حاولت استرجاعها غمرني مزيد من الشعور بالسوداوية وخيبة الأمل والمرارة .. اعتقدتُ أن الحياة قد تكون عبارة عن سلسلة من الإعلانات التلفزيونية ، وربما يكون هذا هو السبب الذي يجعلنا توّاقين للأشياء التافهة جداً ، إننا نخدع أنفسنا عندما نعتقد أن غاياتنا في الحياة تحتوي على بعض القيم ، وفي الحقيقة ما نحن سوى نوع آخر من الحيوانات تحاول أن تعيش . وبدأت أفكر بكل شيء ثانية

هل هذا هو كل ما في الحياة ، نجاح مصطنع يليه آخر وهكذا ؟

إننا جميعاً لدينا الرغبة لكي نعلل وجودنا ، وإذا لم يكن هناك من شخص آخر يقدر حياتي إذن ما قيمة الحياة ؟

إذا لم يكن لهذه الحياة أي قيمة فلم الحياة إذن ؟ " الصراع من أجل الإيمان ص 27- 28 باختصار وتصرف .

يُطلعنا " لانغ " هنا على أن الملحد ينتهي في نظرته للحياة إلى العدمية ، فكل شيء مآله إلى الفناء ، كل شيء في الدنيا زائل ولا أهمية له ولا فائدة منه ولا معنى له، الكل مصيره إلى الأفول ، والكل سينتهي ويتلاشى ، لا إله يوجد وبالتالي لا أمل يرتجى ، ولا عدل ينتظر، ولا استمرار للفرح ولا خلود للشباب ولا بقاء لإنجاز أو ديمومة لجمال .. كما قال " لانغ " الملحد يعيش مخادعاً نفسه ، يكذب عليها يقول : لا يهمني الناس ولكنه يهتم لأبعد حد بنظرتهم إليه .

إن معضلة الملحد في استناده بإفراط على منهجية " الإنكار " التي يغرق فيها فتطبع كل سلوكيات حياته ، فيمسي مُنكراً مكذباً معانداً لكل ما لا يتفق مع رغباته وميوله ، ويصبح هذا ديدنه يُنكر وينكر حتى يقع في أخطر فخ وهو أنه ينكر الحقائق ويزيفها بينه ونفسه ، ولعل في هذا ما يوضح معنى أن يُنسي الخالق سبحانه الإنسان نفسه ، كما قال تعالى : ( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم ) الحشر:19 فهذه الآية تنطبق على الملحد تماماً ، وما أشد هذه الحال أن يُنسيك الله نفسك فتغفل عن مصلحتها وتذهل عن حقيقتها ، فترى الباطل حقاً ، وترى الحق باطلاً ، فلا تستطيع أن تعرف ما ينفعك وتنسى المهم والجوهري ، وهذه عاقبة الإنكار والتكذيب للحقيقة الأولى والكبرى الخالق سبحانه ، فمن أنكره فهو لغيره من الحقائق أنكر ، ومن كذب بألوهيته فهو إلى تكذيب حقيقة نفسه أسرع وأجدر .

هل يتحدى المُلحد خالقه ؟

في ضوء ما سبق ، من المتوقع أن نفسية الملحد ستكون دائماً متوترة مأزومة ، ويصر باستمرار على أنه هو الأفضل عقلاً وعلماً ويُغذي هذا الشعور داخل نفسه باستمرار لحد التكبر ، وإن كان في حقيقة نفسه يعلم أنه ليس كذلك ، يقول : "لانغ " مشخصاً معضلة تحدي الملحد لخالقه وهي أظهر صور النفسية المتوترة المحتقنة : " إن حياة الملحد هي بحث سقيم عن السعادة سعياً وراء أوهام فارغة ، وما كان كل إحباط إلا ليزيده عطشاً ما دام يتعلق بالجهل ، ويغرق في كل ما هو آني وزائل ، فهو يسوّغ حالته ويجادل فيها عن مبدأ وعقيدة يتحدى من خلالها ربه الذي خلقه ، ويحلف لك إنه يمتلك أنبل الأهداف ، ومع ذلك فهو يستمر بإيذاء نفسه وإيذاء من حوله، لقد عميت بصيرته ، ولفه الويل والثبور" [ الصراع من أجل الإيمان ص: 114]

وهذا التحليل في ظني يصدقه الواقع ، وهو ما ألحظه في بعض صفحات الملاحدة في " تويتر" ، إذ أجد نبرة " التحدي " الشخصي عالية بل وغارقة جداً في الذاتية الضيقة للملحد ، حتى أن المرء ليتساءل : كيف يكون أحدهم - كما يزعم - يبحث عن الحقيقة وهو محتقن بالكراهية ضد الخالق سبحانه وأنبيائه وكتابه الكريم ؟

إن الملحد المكابر وصل إلى قناعة بأنه لا رجعة ، فقد أساء الظنون بربه ، وتلفظ بأحط العبارات في حقه ، واستهزأ بكل المقدسات وأغلق بنفسه نوافذ الهداية والخير عن عقله وفكره ، كما قال سبحانه : ( فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين ) الصف: 5 ، وبعد حوارات نفسية مجهدة يستسلم الملحد لشعور يائس بأنه قد ابتعد عن ساحل الأمان كثيراً ، ولم يعد هناك من فرصة للعودة ، وقد يملأ بعضهم هذا الفراغ بمعارك التحدي المستمرة ، ولا يتورع حتى عن قول : أتحداك أن تهلكني الآن ؟! كأنه يكلم طفلاً سريع الانفعال .

وأي عقلية هذه التي تتجاهل سنن الله الكونية التي أمضاها بحكمته في الوجود ، وتتغافل عن محورية مبدأ الابتلاء والامتحان الذي يحكم مسارات الحياة وأحداثها ، وتطلب من الخالق أن يُثبت وجوده بإماتته في الحال ؟!

لو استجاب الله لكل مغفل أرعن يطلب إثبات وجوده بهلاكه فوراً ؛ لما بقي لمبدأ الابتلاء أهمية ، ولزالت الحكمة من تلك السنن الكونية التي قضى الله بأن يخضع الكون لها .

ومنهم من يلطف التحدي فيقول : يا رب إن كنتَ موجوداً فخذ بيدي إليك ؟!

ويا للعجب أتشك في الله وتستجديه ؟!

أي سوء أدب مع الله هذا !

الخالق سبحانه لا يتعاظمه شيء فما الذي يحول بينك وبين أن تعزم في مسألتك ودعائك ؟!

ألا ما أبشع التكبر والتحدي !

هل يليق بضعفك وحاجتك وفقرك وهوانك أن تخاطب ربك معلقاً الأمر على وجوده إن كان موجوداً ؟!

كيف ترجو الاستجابة وأنت تخاطبه شاكاً في وجوده وقدرته ؟!

هلا قلت : اللهم أنت الهادي فاهدني يا ذا الجلال والإكرام !


جحيم الإلحاد !

إذا أردت أن تعرف معنى " جحيم الإلحاد " فاقرأ بتمعن هذا الكلام :

في أول صلاة صلاها " جيفري لانغ " بعد دخوله الإسلام كان أول دعاء يدعو الله به هو هذا : ( يا رب، إذا ما جنحتُ مرة ثانية نحو الكفر بك في حياتي ، اللهم أهلكني قبل ذلك وخلصني من هذه الحياة ، إنني يا رب أجد الحياة صعبة بنقائصي وعيوبي ، ولكنني برغم ذلك لا أطيق العيش ولو ليوم واحد وأنا منكر لوجودك حتى الملائكة تسأل - ص 234 ]

وفي الحلقة القادمة إن شاء الله سنكمل رحلتنا مع البروفسور " جيفري لانغ " لنطالع أهم المحطات المتبقية في  سيرته الذاتية

..............
موقع الكاتب 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل


--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق