14‏/05‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2601] أين يقع ما فعله هنية مع القرضاوي يا د.المسعود مع طوام الشيعة+أبو عياض يتوعد بأفغنة تونس في أخطر تهديد سلفي


1



تصعيد التدخل

جيمس جيفري -  فورين بوليسي



 

 


24 نيسان/أبريل 2013

أدت الإدعاءات الفرنسية والبريطانية وتلك التي جاءت من قبل بعض المسؤولين الإسرائيليين — والتي تتسم جميعها بمصداقية عالية — حول استخدام نظام بشار الأسد للأسلحة الكيميائية إلى زيادة الضغط على إدارة أوباما للرد بشكل أكثر حسماً على الوضع في سوريا، لا سيما العمل بمقتضى تحذير "الخط الأحمر" الخاص بالأسلحة الكيميائية الذي وضعه الرئيس الأمريكي. ويبدو أن الإدارة الأمريكية تعيد النظر في حالة التردد التي اتصفت بها في السابق. فخلال جلسة استماع عقدتها مؤخراً "لجنة الخدمات المسلحة" في مجلس الشيوخ الأمريكي أعلن وزير الدفاع هيغل أن الولايات المتحدة سوف ترسل نحو 200 من قواتها من الفرقة المدرعة الأولى في "فورت بليس"، تكساس، إلى الأردن للعمل إلى جانب الأفراد الأردنيين من أجل "تحسين الجاهزية والاستعداد لعدد من السيناريوهات" فيما يتعلق بالصراع في سوريا المجاورة. وأفادت صحيفة "لوس انجليس تايمز" أن وزارة الدفاع الأمريكية قد وضعت خططاً لاحتمالية توسيع نشر تلك القوة بشكل كبير.

ورغم ذلك فإن الاحتمالات، في ظل البيئة السياسية الحالية، تشير إلى أن الانخراط الأمريكي في المنطقة لن يكون هائلاً وطويل المدى مثلما حدث في العراق. ويرجح أن تنطوي المساعدات العسكرية الأمريكية على نقل المعدات، وتوزيع الإمدادات الإنسانية، وفرض مناطق حظر الطيران، وتنسيق الهجمات على الإرهابيين أو تنفيذها، ومعاقبة النظام (بطريقة ما) على انتهاكه لـ "الخط الأحمر" الخاص بالأسلحة الكيميائية.

وعندما تلعب الولايات المتحدة دوراً عسكرياً في الصراع السوري، وهو أمر تتزايد احتماليته، فلن يتعين عليها أن تقلق فقط من تعزيز الإسلاميين المحليين دون قصد أو التورط في مستنقع آخر في الشرق الأوسط. يجب عليها أن تنظر أيضاً في التبعات الجيواستراتيجية الهائلة على إيران وروسيا والصين، لا سيما إذا تسبب تدخل الولايات المتحدة في النهاية إلى زوال حليفهم في دمشق. وفي الدبلوماسية، مثلما هو الحال في الفيزياء، فإن لكل فعل رد فعل. وانخراط الولايات المتحدة في سوريا لن يكون بالأمر المختلف، ويجب أن تكون إدارة أوباما مستعدة لذلك.

لإيران وروسيا والصين مصالح عميقة في الحفاظ على نظام الأسد. فإيران تمده بالمساعدات المالية والعسكرية، وتساعده في تنظيم الميليشيات العلوية. وفي المقابل، تحظى طهران بقاعدة عملياتية ضخمة متقدمة في البحر المتوسط يمكن فيها تعديل الأسلحة الإيرانية أو تصنيعها أو إرسالها إلى حلفائها من «حزب الله» في لبنان. لكن الأمر الذي هو على نفس القدر من الأهمية أن التحالف مع سوريا يعزز مزاعم إيران بأنها زعيم في المقاومة ضد إسرائيل وحامي الشيعة في العالم. ونظراً لاقتناع قادة إيران ذوي الدوافع الأيديولوجية بأن الغرب سيسعى لنهايتهم، يرجح ألا يتعاملوا مع سقوط الأسد باستخفاف ويرجح أن يصبحوا أكثر عدوانية. يجب على واشنطن أن تتوقع تقدماً أقل في المفاوضات النووية والمزيد من زعزعة الاستقرار في العراق وزيادة المغامرات الإيرانية غير المتوازنة واندلاع مواجهات جديدة في الخليج، بل وربما تطوير أسلحة نووية متكاملة الأركان.

كما أن للصين وروسيا مصالح أيديولوجية واستراتيجية في الحفاظ على حكم الأسد. فلقد تشبث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كثيراً بسياسته الخارجية الرافضة لتغيير النظام برعاية أمريكية، وهو ما اتضح جلياً من خطاباته المتسقة من كوسوفو إلى ليبيا. أما بكين، الأقل جهراً بمعارضتها، فتتوخى الحذر للحد من الضغط على الدول التي تسير في فلكها، مثلما شاهدنا في كوريا الشمالية. وبالإضافة إلى ذلك، تميل الصين إلى أن تحذو حذو روسيا في العديد من القضايا الدولية، ويرجع ذلك جزئياً إلى أنها تشارك روسيا نهجها تجاه الولايات المتحدة القائم على مبدأ "فوزك يعني خسارتنا". وعلاوة على ذلك، يبدو أن الصين وروسيا تخشيان من أن تستخدم الولايات المتحدة وشركائها في النهاية تدخلاتهم الناجحة لتأسيس سابقة لتدخل أوسع نطاقاً في شؤونهما الداخلية، سواء كان ذلك في شمال القوقاز أو التبت أو شينجيانغ.

كما أن ميزان القوى في الدول المجاورة لسوريا مباشرة يصب في صالح الولايات المتحدة وأصدقائها لدرجة أن هناك القليل مما تستطيع الصين أو روسيا (أو إيران) فعله لمواجهة الولايات المتحدة بشكل مباشر. لكن استناداً إلى تقاليد القوى العظمى الكلاسيكية التي يعرفونها جيداً، باستطاعة روسيا والصين العمل بما يضر بمصالح الولايات المتحدة واستقرار العالم. أولاً، تستطيع الدولتان أن تجعلا واشنطن تدفع ثمن المساعدة في الإطاحة بالأسد، من خلال فتح أو تكثيف الجبهات الحالية التي تتعارض مع مصالح الولايات المتحدة. وتستطيع روسيا التلاعب في اعتماد أوروبا المستمر على النفط والغاز الروسي، وتعقيد خطط "الناتو" المرتبطة بأفغانستان، كما تستطيع الصين وضع عراقيل أمام المبادرات الأمريكية في مختلف المحافل الدولية. إن مكانة الصين الاقتصادية والسياسية والعسكرية المتنامية واضحة، وهو الأمر بالنسبة لقدرتها على تحدي الولايات المتحدة في شبه القارة الكورية، ونزاعاتها على الجزر مع اليابان و"دول الأسيان" [اتحاد جنوب شرق آسيا] والعلاقات التجارية مع حلفاء الولايات المتحدة مثل أستراليا.

 

وتستطيع روسيا والصين أخذ منحنى آخر، من خلال التحالف بشكل أكثر صراحة مع إيران وتسهيل مغامرات طهران المعادية للولايات المتحدة. على سبيل المثال، باستطاعة الصين توسيع نطاق زيادتها المحدودة مؤخراً لمشتريات النفط من إيران، وتحديها بذلك نظام العقوبات الأمريكية. كما تستطيع روسيا إعادة النظر في قرارها بوقف توريد معدات دفاع جوي متقدمة إلى طهران، ومساعدة إيران بشكل آخر في بناء ترسانتها العسكرية أو تجنب العقوبات.

وباستطاعة روسيا والصين تلقين الولايات المتحدة درساً قوياً فيما يتعلق ببرنامج إيران البحثي النووي، الذي يشكل مصدر قلق رئيسي للولايات المتحدة. فمع حالة التغيير المستمر التي تشهدها المنطقة، تستطيع الصين وروسيا التخلي عن معارضتهما التقليدية للانتشار النووي الإيراني وحجب العقوبات التي تدعمها الولايات المتحدة ضد إيران في "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" ومجلس الأمن الدولي، أو وضع عراقيل أمام مفاوضات "دول الخمسة زائد واحد". ومن خلال تقويض هذه المساعي الدبلوماسية، تستطيع روسيا والصين منع الولايات المتحدة من الحصول على التفويض الدولي الذي ستحتاجه لاتخاذ إجراء عسكري ضد إيران إذا لزم الأمر. ومن المثير للجدل أن هذا لن يردع الولايات المتحدة في إيران أكثر مما فعل العناد الدولي في إبطاء جهود التحرك ضد العراق في عام 2003. لكن الأوقات مختلفة. فقد أقامت الولايات المتحدة حملتها بالكامل ضد إيران على التضامن الدولي؛ إن فقدان هذا الدعم يمكن أن يقوض التأييد بين الجمهور الأمريكي، الذي لا يزال قلقاً من الدخول في معارك جديدة بعد عقد من حرب "الصدمة والرعب" في العراق. ولنكن أكثر وضوحاً: تحظى إيران والصين وروسيا بنفوذ استراتيجي ودبلوماسي واقتصادي كبير يتجاوز نفوذ العراق في عام 2003، يستطيعون استغلاله ضد الولايات المتحدة.

إن احتمال وقوع رد فعل معاكس من روسيا أو الصين أو إيران لا ينبغي أن يردع واشنطن عن اتخاذ العمل العسكري اللازم في سوريا. فاستقرار الشرق الأوسط يمثل مصلحة أساسية لواشنطن، لذا فإن مساعدة سوريا على الهبوط الآمن قدر الإمكان يمثل عاملاً جوهرياً لدور الولايات المتحدة الأمني، مثلما هو الحال في التمسك بتهديدها الذي وضعت له خطاً أحمر بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية. إن التراجع عن هذه المسؤولية يمكن في واقع الأمر أن يعزز ثقة خصوم الولايات المتحدة بأنفسهم ويمنحهم الجرأة: فإذا نجا الأسد وظل في الحكم فإن صعود مكانة إيران وتراجع مكانة الولايات المتحدة قد يدفع موسكو وبكين، بعد أن عرفوا مواطن ضعف واشنطن، على زيادة الضغوط على الولايات المتحدة. ولهذا تحتاج إدارة أوباما إلى التفكير بطريقة جيواستراتيجية في سوريا، على نحو أكثر شبهاً بطريقة مترنيخ [المستشار النمساوي عام 1815] منه إلى طريقة وودرو ويلسون [الرئيس الأمريكي عام 1919].

 

إذا تصرفت الولايات المتحدة من موقف القوة — مشيرة إلى رغبتها في اتخاذ إجراء عسكري — فربما تشجع روسيا والصين (بل وحتى إيران) على إظهار المزيد من التعاون اليوم، وكذلك في الفترة الفوضوية التي ستتبع سقوط لنظام الأسد. على الولايات المتحدة أن تشاطر موسكو وبكين تفكيرها بشأن سيناريوهات ما بعد سقوط النظام، ويشمل ذلك تحديد ما إذا كان باستطاعتها السماح بإنشاء معقل فعلي للعلويين مثلما هو الحال مع كردستان العراق. إن أي شيء تستطيع واشنطن فعله لطمأنتهم بأنها ونظامها القيمي لا يسعون إلى التحالف مع سوريا بعد سقوط الأسد، من المفترض أن يساعد القوتين على التوافق مع نظام جديد تساعد الولايات المتحدة في إنشائه في دمشق. لكن هذه الطمأنة سوف تتعارض مع الغرائز الفطرية للولايات المتحدة تجاه الدول الفاشلة — التي تقوم على التدخل إلى أن تتعافى تلك الدول مرة أخرى. وعلى نحو مماثل، فخلال التقدم من منطلق الجاهزية العسكرية تشجع واشنطن التعاون الإيراني في سوريا من خلال مزيد من الانفتاح بشأن العقوبات الاقتصادية التي سترغب في تبادلها بالتنازلات النووية.

لا شك أن الولايات المتحدة تطبق الكثير من هذا النقاش مع موسكو وبكين، لكن السؤال الذي لا يزال مفتوحاً يتعلق بدرجة الوضوح التي أعربت بها الإدارة الأمريكية عن رغبتها في المخاطرة وترتيب أولويات احتياجاتها والتعامل مع الشيطان إذا لزم الأمر. لكن فوق جميع الاعتبارات أو العوامل الأخرى، يجب عليها تجنب التوجهات التي لا تزال تؤثر على الكثير من تفكير السياسة الخارجية لواشنطن وهو: أننا لا نزال نعيش في عالم ما بعد 1989، وانتصار الغرب أمر حتمي، وأن التطور الطبيعي للدول هو أن تصبح ديمقراطيات مستقرة. لكن للأسف، لقد مر ذلك الزمن.

السفير جيمس جيفري هو زميل زائر مميز في زمالة فيليب سولونتز في معهد واشنطن.

المصدر : معهد واشنطن

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



أبو عياض يتوعد بأفغنة تونس في أخطر تهديد سلفي للحكومة :

'الدعم الغربي لن ينفع تونس اذا قعقعت السيوف واريشت السهام'


تونس – هدد زعيم جماعة اسلامية متشددة تلاحقه الشرطة في تونس الاثنين الحكومة بشن معارك شبيهة بمعارك افغانستان والعراق وسوريا بعد حملة شنتها الحكومة الاسلامية على اجتماعات لم تحصل على ترخيص لجماعات سلفية.

 

وهذا اخطر تهديد يطلقه زعيم انصار الشريعة السلفية الجهادية التي تعلن ولاءها لتنظيم القاعدة سيف الله بن حسين المعروف ايضا باسم ابو عياض المطلوب للشرطة بينما تلاحق الحكومة التي تقودها حركة النهضة الاسلامية المعتدلة عشرات من تنظيم القاعدة قرب الحدود الجزائرية.

 

وتسعى الشرطة للقبض على بن حسين لاتهامة بالتحريض على مهاجمة السفارة الامريكية في سبتمبر ايلول الماضي احتجاجا على فيلم يسيء للاسلام أنتج في الولايات المتحدة في هجوم خلف اربعة قتلى. وتمكن من الفرار في الشهر نفسه من قوات الشرطة التي حاصرت انذاك مسجدا في وسط العاصمة ألقى فيه خطبة.

 

وتأتي دعوات أبو عياض بينما تكثف قوات الامن والجيش من عمليات تمشيطها ضد جماعات مسلحة في جبال الشعانبي غرب البلاد على الحدود الجزائرية منذ 23 نيسان/ابريل الماضي اثر انفجار أربعة ألغام ادت الى إصابة نحو 15 عون امني وعسكري.

 

وفي الاسبوع الماضي عززت الحكومة حملتها ضد الجماعات الدينية المتشددة ومنعت اقامة اجتماعات دعوية لم تحصل على ترخيص في عدة مدن تونسية.

 

واطلقت الشرطة السبت قنابل الغاز لتفريق عشرات السلفيين في ضاحية السيجومي ومنعت اقامة اجتماع باستعمال القوة.

 

وقال ابو عياض في بيان على موقع انصار الشريعة "الى اولئك الطواغيت المتسربلين بسربال الاسلام والاسلام منكم براء اعلموا انكم ترتكبون من الحماقات ما يجعلكم تستعجلون المعركة".

 

واضاف "شبابنا الذي اظهر من البطولات في الذود عن الاسلام في افغانستان والشيشان والعراق والصومال والشام لن يتوانى عن التضحية من اجل دينه في ارض القيروان.. والله تلك البلاد ليست اعز على شبابنا من بلادنا".

 

منع اجتماعات دعوية للجماعات السلفية جاء بعد تعهد وزير الداخلية وهو مستقل بعدم التسامح مع اي خروج عن القانون من الجماعات السلفية بعد الاعلان عن ملاحقة مجموعات تابعة لتنظيم القاعدة قرب الحدود الجزائرية.

 

وهذا الشهر اصيب 12 جنديا في انفجار الغام يعتقد ان مسلحين تابعين للقاعدة زرعوها في جبل الشعانبي قرب الجزائر.

 

وقال ابو عياض ان دعم الولايات المتحدة والغرب وتركيا والجزائر وقطر لن يجدي تونس اذا "قعقعت السيوف واريشت السهام وضرب النصال بالنصال".

 

http://www.middle-east-online.com/?id=155118

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



كي يتجنب العراق الحرب الأهلية والتقسيم



 ياسر الزعاترة

منذ سنوات ونوري المالكي يظهر كفاءة عالية في اللعب على المتناقضات في الساحة العراقية، وربما في العلاقات الخارجية أيضا؛ الأمر الذي مكنه من السيطرة الفعلية على مؤسسات الدولة العراقية رغم ظاهر حكومة الشراكة التي يعتبرها منّة منه على العراقيين كما تحدث صراحة في أكثر من مناسبة ملوحا بإنهاء صيغة التوافق.

اليوم، يعود وزراء الأكراد إلى حكومة المالكي، من دون أن نعرف طبيعة الصفقة التي عقدها معهم، والتنازلات التي قدمها لهم من أجل التفرغ لأولوية كبح الحالة العربية السنية المتمردة، لاسيما بعد أن فشل رهانه على تعب الحراك الشعبي الذي شبّ عن الطوق، وأثبت قدرة رائعة على الصمود في الساحات.

مجزرة الحويجة كانت محطة لمزيد من التصعيد وبث الرعب في روع المالكي، هو الذي اعتقد أنها ستبث الرعب في روع الحراك؛ الأمر الذي دفعه سريعا نحو الأكراد الذين كانت قيادتهم جاهزة على الدوام لعقد الصفقات، من دون أن تأخذ في الاعتبار الوضع الذي يعيشه العرب السنة؛ لأن منطقها الواقعي هو أن كلا الطرفين الشيعي والسني يُعد خصما لأحلام قادة الأكراد، بدليل الإجماع بينهما على الموقف من كركوك على سبيل المثال.

نفتح قوسا لنشير إلى أن حديثنا عن موقف قادة الأكراد لا ينسحب على الشعب الكردي الذي يرفض الظلم لأنه أكثر من عانى منه، وهو يشعر دون شك بالمظالم التي أصابت العرب السنة في عراق المالكي، بل ويدرك إضراره بمصالح كل العراقيين.

والحال أن عبقرية المالكي ليست هي التي حمته، ونصبته دكتاتورا على العراق، بل هو الدعم والتبني الإيراني، وهو دعم ليس من السهل مقاومته بأي حال، لاسيما أن لقاسم سليماني (زعيم فيلق القدس في الحرس الثوري) فيه أكثر بكثير مما لأي زعيم كتلة مهما كان.

وفي حين لا يمكن القول إن أيا من الكتل الشيعية المهمة؛ تحديدا المجلس الأعلى والتيار الصدري يبدو راضيا عن سياسات المالكي، فإن أحدا منهم لا يمكنه التمرد على القرار الإيراني، بخاصة في لحظات الحسم، ولو انسحبت الكتلتان من الائتلاف لفرط عقده، لكن إيران لا تكتفي بالتفاهم مع رأس الكتلتين، بل تُحدث اختراقات فيهما، بأن تفقد رأس كل منهما القدرة على التمرد، اللهم إلا إذا غامرت بتفكيك كتلته في ظل وجود قادة فيها يأتمرون بأمر إيران، أكثر مما يأتمرون بأمر قيادتها العليا.

اليوم يقف العراق في منعطف بالغ الخطورة، ليس فقط لأن العرب السنة ثائرون على دكتاتورية المالكي، بل أيضا لأن فساد الرجل وحاشيته لم تأت بخير لعموم العراقيين، ولولا الحشد المذهبي لكان وضعه أسوأ بكثير؛ الأمر الذي لا تعكسه نتائج انتخابات المحافظات التي سيطر عليها بالبيع والشراء.

ما يجري في العراق ينذر بشر كبير، ذلك أن اندلاع حرب طائفية فيه سيجعل البلد حمام دم أسوأ بكثير من سوريا، لكن إيران التي فقدت عقلها ورشدها في ظل مخاوفها مما يجري في سوريا وميلها بسبب ذلك لاستخدام العرب الشيعة في سياق تثبيت مشروعها، لا تلقي لذلك بالا؛ هي التي جرت هذه الفئة نحو خيارات بائسة ضد سوريا، وتبعا لذلك ضد ربيع العرب الذي كان بشارة خير للجميع.

اليوم يبدو المالكي في مزاج تقديم تنازلات للعرب السنة، لكنها تنازلات محدودة، مع صفقات جانبية مع رموزهم، وبالطبع لكي يواصل حكم العراق، وليس لشيء آخر، فضلا عن إدراكه لحقيقة الحرب الطائفية وتبعاتها، لكن تلك التنازلات لا تبدو كافية، ثم إن سيرة التعامل معه لا تبشر بأي خير، ووزراء العرب السنة لم يكونوا سوى واجهة يختفي من خلالهم بمسمى حكومة التوافق، بينما هو يمسك بالبلد طولا وعرضا.

في هذه الأجواء يتسع نطاق الميل لدى العرب السنة نحو الفيدرالية التي ستكون مقدمة للتقسيم، وفي حين نتفهم هذا الميل في ظل المظالم التي يعيشونها، فإن ذلك لا يبدو حلا عمليا، إذ سيترك جزءا كبيرا من البلد في قبضة إيران بشكل كامل، ويضر بعموم الوضع العربي؛ بخاصة الخليجي، بينما تبشرنا التطورات في المنطقة، ولو في المدى المتوسط بتقليم أظافر إيران وإعادتها إلى حجمها الطبيعي.

المطلوب في سياق الرد على هذه الأوضاع هو فتح حوارات مع الكتل الشيعية الأخرى من أجل خريطة طريق للحل، تبدأ بسحب الثقة من المالكي، وتمر بحكومة انتقالية، تمهد لتعداد سكاني جديد، وقانون انتخاب عادل، ثم انتخابات، يليها دستور جديد، فحكومة وحدة وطنية لكل العراقيين من دون تمييز فيما بينهم.

لا مصلحة لأحد في الحرب الأهلية، ، كما لا مصلحة لأحد بأن تبقى إيران سيدة في العراق تتلاعب بقواه السياسية كيف تشاء، فضلا عن أن تمضي به نحو خيارات بائسة من بينها التقسيم، وأسوأها الحرب الأهلية.
........
الدستور الاردنية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



السوريون ..... على موائد اللئام

إبراهيم الخليفة




لولا انحياز الجيش التونسي للثورة لأمكن القضاء عليها في مهدها أو بأقل قدر من الخسائر، ولولا انحياز الجيش المصري للثورة لتكرر ذات الأمر. ولو كان الجيشان بتركيبة طائفية لخاضا معركة وجود مع النظامين.

ولولا تدخل حلف الناتو بقضه وقضيضه لخلع القذافي، لقمع الثورة وأجهضها بأقل قدر من الجهد. وقد صمد في وجه حلف الناتو أكثر من ستة أشهر.

ولولا تمرد جزء من الجيش اليمني وانحياز معظم أبناء اليمن للثورة والتوافق الإقليمي والدولي على الحل، لظل علي عبدالله صالح على كرسيه.

لا فرصة لانتصار شعب أعزل متنوع الانتماءات والاهتمامات في مواجهة حاكم مستبد بجيش منظم وبنية سياسية واقتصادية وأمنية وطائفية تأسست وتطورت لخدمة الكرسي.

بمثل هذه المعادلة المختلة انتصر الوريث يزيد على الحسين سيد شباب أهل الجنة، وانتصر جيشه على أهل المدينة المنورة بكل من فيها من خيار الأمة، وانتصر الطاغية الحجاج على الصحابي عبدالله بن الزبير في مكة وعلى القراء في العراق.

لا بد لثورات الشعوب من قوة تسندها أو عوامل تجتث قوة الطاغية. وفي سوريا لم تتوفر للثورة قوة كافية تسندها أو عوامل تجتث قوة الطاغية.

لا يكاد يوجد أنموذج لحكم استبدادي دموي يفوق حكم بشار، فقد جمع بين خصائص النظام العسكري الانقلابي والنظام الطائفي والنظام العائلي.

وهذه الخصائص تضمن وجود درجات متعددة من الولاء ووحدة المصالح والمصير في مختلف مواقع القرار والتأثير، كما إن هذه البنية تفرض الحل الأمني الدموي في مواجهة أي حراك شعبي.

ولذلك فمنذ بداية الثورة كان الحل الأمني هو الخيار، وانطلقت الدبابات والمدرعات نحو مختلف المدن. ولن يدرك مقدار التضحيات التي يقدمها الشعب السوري إلا من عرف تركيبة النظام وطبيعة الخيارات الممكنة في مواجهة نظام حكم بوليسي طائفي عائلي.

هنا كان لا بد من دخول العوامل الخارجية لمساعدة الشعب السوري، ومن هنا بدأت مأساته!! فمن أين سيأتي العون الذي يمكن أن يصنع الفارق؟

هل سيأتي من دول الخليج الغارقة في الاستبداد والفساد؟! وما هي حدود وسقف وأهداف الدعم الذي يمكن أن تقدمه دول الخليج لثورة تقوم من أجل الحرية والعدل والكرامة الإنسانية، بينما معظمها مشغولة بوأد ثورات الربيع العربي في بلدان أخرى ومحاولة استباق امتداداتها المحتملة إلى أراضيها؟!

هل سيأتي العون والدعم من دول الربيع العربي المثقلة بمشكلاتها وأزماتها وتخبطاتها الداخلية، والتي تغذيها معظم دول الخليج الداعمة للثورة السورية!!

هل سيأتي العون والدعم من الدول الغربية، بينما إسرائيل وأمنها ومستقبلها عند أطراف الثورة السورية؟!

ما الذي يجعل دول الخليج التي يرتعش معظمها من الثورات ومن أي حديث عن الحرية والعدل والكرامة تدعم الثورة السورية؟!

للأسف ستدعمها لأهداف طائفية، وذلك على نحو يغذي تحول الثورة السورية من المسار السياسي إلى المسار الطائفي الذي سيأتي بأشد الأطراف إضراراً بالثورة وتشويهاً لها وانحرافاً بها عن مسارها.

غير أنه بمجرد أن تتنامى قوة التيار التكفيري ستبتعد عنه وتقف ضده لأنه يحمل شبح القاعدة ومخاطرها. وفي الوقت ذاته، فإنها لن تدعم التيار السياسي المطالب بالحرية والعدل والكرامة، لأن هذه المطالب تهدد بنيتها وأوضاعها وتغذي فرص امتداد موجة وثقافة الثورات إليها.

وهكذا، فإن معظم دول الخليج ليست مؤهلة لدعم الثورة السورية بقدر ما هي مؤهلة لدعم التوجهات الطائفية داخلها، وإلى حدود معينة.

ومن جانب آخر، فإن التيارات القومية واليسارية في العالم العربي ستكون أقرب للنظام، فهو يحمل ذات شعاراتها، وهي لم تتأسس أصلاً على الحرية والعدل والكرامة الإنسانية، بل هي تيارات شمولية أنتجت أشد أنواع الاستبداد والقمع.

وبالمقابل، فإن أعداء الثورة على استعداد لدعم النظام إلى أقصى الحدود، إما لأسباب طائفية كما هو حال إيران والعراق وحزب الله، وإما لأسباب تتعلق بالتوازنات الدولية والتكوين الثقافي والسياسي ضد الحريات، كما هو حال روسيا والصين.

لننظر إلى أحوال الحلف الطائفي الممتد من إيران إلى حزب الله مروراً بالعراق. لا يكاد يوجد صورة تاريخية تشبه صورة جيش بشار مثل صورة جيش يزيد، ولكن الشيعة في عصرنا يقاتلون باستماتة في جيش يزيد!!

ولا شك في أن نظام بشار كان داعماً لحركات المقاومة ضد إسرائيل، ولكن ذلك كان ضمن حدود خدمة الأيديولوجيا التي تُبقي النظام وتبرر أو تخفف صورة طابعه البوليسي الطائفي العائلي القابض على الشعب بالحديد والنار.

ولذلك، فإنه منذ احتلال الجولان لم تطلق رصاصة واحدة على المحتل الإسرائيلي بينما كانت الدبابات والطائرات جاهزة لإبادة نحو أربعين ألفاً في حماة قبل نحو ثلاثة عقود، وهي تخوض حالياً معاركها في اقتحام المدن والقرى طولاً وعرضاً ونسفها بالقنابل والصواريخ والبراميل المتفجرة وتسليط العصابات لارتكاب مجازر التطهير الطائفي.

صحيح أنه يوجد حالياً تكفيريون وطائفيون ودمويون يخربون وجه الثورة، ولكن الجيش بكل معداته وأسلحته وعصاباته انتشر في كل المدن وأذاق الثائرين كل صنوف العذاب قبل وجود التكفيريين والطائفيين والدمويين. بل إن وجودهم كان أمنية للنظام، وبعد أن وجدوا أصبحوا شماعة له ولداعميه الطائفيين والدكتاتوريين، بل وحتى لأعدائه المترددين.

إذا نظرنا من زاوية الاستبداد والحرية، فما هو الفارق بين يزيد وبشار؟!

الأول وارث أصبح الحكم والشأن العام ضمن ممتلكاته والأخير وارث أصبح الحكم والشأن العام ضمن ممتلكاته.

الأول أتى بالإكراه واستمر بقتل الحسين واستباحة المدينة وضرب الكعبة بالمنجنيق، والثاني أتى بالإكراه واستمر بالدبابات والصواريخ التي لم تستنزف في معركة غير معاركه ومعارك أبيه ضد شعبهما.

بل إن يزيداً لم يواجه إلا مراكز القوة بأسلحة ذلك العصر التي كانت ذات أثر فردي يسمح بالاختيار والتمييز والسيطرة، وسير بعض الفتوح وشارك في بعضها، ولم يكن ينتسب إلى أقلية طائفية صغيرة في مواجهة محيط مخالف.

أما بشار، فهو لا يواجه مراكز قوة، بل يواجه معظم المدن والقرى، ولا يستخدم أسلحة العصور الماضية، بل يستخدم أسلحة العصر الحديث ذات الأثر الجماعي المدمر.

وفوق ذلك، فهو ينتمي إلى أقلية طائفية صغيرة مسكونة بالمخاوف والهواجس والميراث السلبي ضد مجتمعها. ولم يكن له ولا لمثله أن يصل إلى مواقع القرار إلا من بوابة خدمة المجتمع وامتلاك مؤهلات وصفات استثنائية تسمح له بتخطي معظم أبناء المحيط المجتمعي:

فأية مؤهلات وصفات استثنائية يحملها بشار غير الميراث الانقلابي والطائفي والعائلي؟!

أهي المقاومة والممانعة؟!

فلنفترض أن بشاراً تنحى أو قتل وأتيحت الفرصة للشعب لاختيار حاكم يرتضيه. هل ستنتهي المقاومة والممانعة؟! هل الشعب السوري أقل وفاء لفلسطين من الشعب الإيراني أو حكام العراق الآتين على ظهر دبابة "الشيطان الأكبر" أو حزب الله؟! وهل حزب البعث الذي يقوم أنصار المقاومة والممانعة في العراق باجتثاثه متناقض كلياً مع حزب البعث الذي يتم دعمه في سوريا؟!

هل ما يجعل سوريا وفية للمقاومة والممانعة هو بشار، وما سيسقط المقاومة والممانعة هو نيل الشعب السوري لحريته؟!

إن كان بشار سينتصر في مواجهة الشعب السوري –لا قدر الله– فالفضل الأول للطائفيين الشيعة الذين يدعمون يزيد هذا العصر أو يقاتلون في جيشه.

الفضل الثاني للطائفيين السنة الذين يحولون الثورة السورية من ثورة ضد الاستبداد والفساد والظلم والقمع إلى معركة طائفية تأتي معهم بالتكفير والعنف الأعمى، وتأتي بالحكام المستبدين المحسوبين على أهل السنة والذين لا يمكن أن يخدموا ثورة ضد الاستبداد والفساد.

والفضل الثالث للعدو الإسرائيلي ومن خلفه الداعمين الغربيين الذين لا يسرهم مثل معركة استنزاف طائفي شامل بدل أن تكون معركة حرية وكرامة وخلاص من المستبدين والطغاة، أياً كان مذهبهم.
>>>>>>>
العصر




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة


  

أين يقع ما فعله هنية مع القرضاوي من طوام الشيعة يا د.المسعود!!

أخي عبدالعزيز قاسم ...حفظه الله
السلام عليك وعلى أعضاء مجموعتك المحترمين
قرأت ماكتبه د.محمد المسعود في تعليقه على زيارة القرضاوي إلى غزة وما فعله هنية وانتقده في تعليقه بعنوان القرضاوي   وهنية  والخطأ  المصبوب   ..!
ولم أتابع زيارة القرضاوي لغزة ولست ممن يحتفي به ولا بتحركاته ولا بفقهه ولي رأي شخصي فيه إذ لا أعده فقيها ولا أرتضي منهجه كليا ...فكيف إذا جئنا إلى غلو معجبيه ومحبيه به ومما يضايقني وصفه بالعلامة والإمام لكنه غلو الأتباع ...
 وصدق المسعود فمن سيكون القرضاوي وماهو ثقله لولا دعم قطر ولولا نفخ قناة الجزيرة في إهابه.
وقد كنت أردت أن أعلق من قبل ذلك لكن لما عرفت أني إنما أحدث نفسي حينما أتحدث بصوتي الخفيض وسط ضوضاء الإعلام وتصفيق المعجبين به فضلت السكوت...
 وقد كتب د.السعيدي شيئا قليلا مما في نفسي في تعليقه الأخير على مذكرات القرضاوي...
لكني مع كل ذلك لا أرى أنه يجوز سبّه ولا سبّ من هو دونه تأدباً بأدب الإسلام وانتقادي هو للفكر والغلو فيه لا للشخص ذاته..
وعودا على بدء مع تعليق د.المسعود فإني لا أعترض على ما قاله-وأنا لم أتابع الزيارة ولم أعرف ما جرى فيها - وله أن يقول ما يشاء ...
لكني أسأل د.المسعود أين تقع مكانة القرضاوي وفعل هنية مع عدم موافقتنا لهما من طوام الشيعة وغلوهم في معمميهم؟
ولماذا لسانك مسلول وقلمك مشهور على أهل السنة وتصطاد كل قذاة في أعينهم وتعمى عن الجذع في أعين ربعك؟
أتق الله أيها المسعود فوالله إنك لمسعر فتنة وإن حليت كلامك وزينته و(تاقيت) هذا ولاطفت ذاك وتخللت بلسانك كفعل من تعلم.
ولن أقبل منك أبدا ما قلته إن كانت لأهل السنة كل سوداء وعين عوراء ولمن تتبعهم كل بيضاء وعين حوراء.
قلت ما شئت عن نفيك التقية والمداهنة فلن نصدقك ما دام هذا شأنك...وليس عتبي عليك بقدر عتبي على من جاراك في كلامك مثل الأديب الأريب إبراهيم الدميجي وأمثاله...
وكأني أرى ما تخطه اعتذارا عن فعلك حينما تتناوشك سنان أقلام القرضاويين فاللهم سلم سلم...
ومن أدخل يمناه في عش الدبابير فلتستعد شماله لمنافحتها...
ومن ظن ممن يلاقي الحروب ألا يصاب فقد ظن عجزا...


كتبه خالد بن محمد الشهري


----------------------------------------------------------

جماعة أنصار السنة بالسودان تحذر من خطر الشيعة


  مركز التأصيل للدراسات والبحوث



تاريخيا ارتبط الشيعة والدعوة إلى التشيع بالعنف والفتن والحروب، فحيثما حل الشيعة، وأخذوا في نشر أفكارهم، وجدت الاضطرابات والأزمات، وحلت الفتن والحروب، وبدا الشقاق بين أبناء الدين الواحد، والوطن الواحد، والجنس الواحد، وذلك لأن الشيعة قوم بهت، لا عهد لهم ولا أمان.


ففي مصر رأيناهم يتعاونون مع من يرفعون لواء العلمانية وراية الصليب، وفي اليمن سفكوا دماء الأطفال والشيوخ والنساء، ولم تأخذهم في مسلم منهم إلاَّ ولا ذمة، وفي لبنان وسوريا هادنوا اليهود وتعاونوا معهم على قتل الأبرياء من أهل السنة، وفي العراق تعاونوا مع المحتلِ واستهدفوا أهل السنة واستباحوا أموالهم وأعراضهم ودمائهم، وفي البحرين رأيناهم ينشرون الكذب ويفتعلون الأزمات.


ومؤخرا رأينا للشيعة تحركات عجيبة وتواجد مريب في الجمهورية السودانية، والتواجد الشيعي في السودان هدف قديم، سعى إليه الشيعة منذ أمد بعيد، لما للسودان من أهمية إستراتيجية من شأنها أن تغير من موازين المعادلة الشيعية/السنية، في العالم كله، لا في إفريقيا فحسب.


لذلك سعى الشيعة إلى إثبات وجودهم في السودان، وقد أخذ هذا التواجد في بدايته شكلا اقتصاديا أكثر منه دينيا، وهو توجه شيعي معروف، فالشيعة والنصارى، يتفقان في هذا العنصر، فمثلما تتصدر الاستثمارات والوعود المادية والمعونات العينية دعوة النصارى، نرى لهذه الثلاث السبق لدى الشيعة.


وتحذيرا من الدور المريب الذي تقوم به الكيانات الشيعية في السودان حمَّلت جماعة أنصار السنة في السودان الحكومة السودانية مسؤولية انتشار التشيع في البلاد، وما يمكن أن يترتب عليه من حرب طائفية.


وقال نائب الرئيس العام لجماعة أنصار السنة الدكتور عبد الكريم محمد عبد الكريم إن الشيعة أصبحوا خطرا يهدد كل العالم، وحذر من مخطط لتحويل كل دول السنة إلى كيانات شيعية، ومن خطورة المد الشيعي الذي وصفه بـ"الرافضي" في البلاد.


وأضاف أن الشيعة صار لهم أشباه كيانات في الدولة، ولهم تأثير على صانعي القرار، وأن حجم خطر هذه الظاهرة بالبلاد غير معلوم، ولا أحد يعلم أعدادهم أو خططهم، لكنهم يستهدفون النخب والشباب عبر زواج المتعة، وأصبحوا يشكلون خطرا على أهل السنة.


وأكد الدكتور عبد الكريم وجود 71 قناة فضائية حول العالم للتبشير بالمذهب الشيعي، وكشف عن وجود معهد بالخرطوم يسهم في نشر التشيع بالبلاد، وقال: إن "أنصار السنة تلقوا وعودًا من وزير التربية والتعليم بإيقاف أية مدرسة شيعية".


جدير بالذكر الإشارة إلى أن لجماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان جهودا وفعاليات مشكورة في مقاومة الشيعة والتشيع، وقد كان من آخر هذه الفعاليات عقدها لمؤتمرها الأول حول الشيعة، والذي جاء تحت عنوان (الشيعة في السودان..المهددات وسبل المواجهة)، وكان ذلك في الفترة من 23 جمادى الآخرة إلى 25 جمادى الآخرة 1434هـ، الموافق 3 مايو إلى 5 مايو 2013م، بحضور لفيف من العلماء والدعاة وأساتذة الجامعات والهيئات الإسلامية بالداخل والخارج وبعد المداولات والجلسات والنقاش العلمي المستفيض خلص المؤتمرون إلى الآتي:


- التأكيد على سنية السودان ووجوب الحفاظ على هويته السنية من أن تمس.


- التأكيد على المنهجية العلمية في مواجهة الشيعة، والتي تقوم على ضوابط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.


- إقامة الدورات التأهيلية لإعداد دعاة متخصصين في كشف شبهات الشيعة.


- إقامة الدورات التحصينية التي تستهدف قطاعات الطلاب والإعلاميين وغيرهم من شرائح المجتمع.


- استغلال وسائل الإعلام في مواجهة الشيعة.


-  تنسيق الجهود بين المهتمين بمحاربة الشيعة.


-  مطالبة الدولة بالقيام بدور فاعل في مواجهة الشيعة من خلال الآتي:


أ- المطالبة بسن قوانين تجرم سب آل البيت والصحابة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم.


ب- دعوة وزارة الإرشاد وإدارات العقيدة والدعوة للتصدي للشيعة.


ت- فتح وسائل الإعلام الحكومية لمواجهة الفكر الشيعي.


ث- عدم السماح للشيعة بنشر مذهبهم وإغلاق مراكزهم ومؤسساتهم القائمة.


ج- التوصية بتضمين مناهج التعليم التحذير من المنهج الرافضي وتعميق محبة الصحابة وآل البيت وأمهات المؤمنين في قلوب الناشئة.


................................................................................................................


الأمير سلمان يدعو إلى تعاون دولي لحظر الأسلحة الكيماوية
جدة: الشرق الأوسط
الأمير سلمان يدعو إلى تعاون دولي لحظر الأسلحة الكيماوية
أكد الأمير سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، دعم بلاده لجهود منظمة حظر الأسلحة الكيماوية كافة، في مكافحة وحظر وانتشار تلك الأسلحة، داعيا لتحقيق تعاون دولي لإنجاز هذه الأهداف بصورة شاملة، مثنيا على جهود المنظمة في هذا الصدد.
والتقى الأمير سلمان بن عبد العزيز في مكتبه بقصر السلام في جدة، أمس، المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية السفير أحمد أوزومتشو، واستمع خلال المقابلة إلى إيجاز عن نشاطات المنظمة في منع انتشار الأسلحة الكيماوية.
إلى ذلك, أدانت السعودية التفجيرين اللذين استهدفا أخيرا بلدة الريحانية في جنوب تركيا، وسقط جراءهما عشرات الأبرياء بين قتيل وجريح. وعبر مجلس الوزراء السعودي برئاسة الأمير سلمان بن عبد العزيز، عن تعازيه لذوي ضحايا الانفجارين وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل، وتشديد السعودية على إدانة الإرهاب بكل أشكاله وصوره بما في ذلك الاعتداءات على دور العبادة. واستمع المجلس إلى عرض عن مستجدات الأحداث وتطوراتها في المنطقة والعالم، ومن ذلك الوضع في سوريا، مؤكدا استمرار موقف السعودية الثابت الداعي إلى مضاعفة الجهود من قبل المجتمع الدولي للتوصل إلى حل نهائي لهذه الأزمة وإيقاف نزيف دماء الشعب السوري.


.......................................................................................................


'تبوك3' والعلاقات المصرية ـ السعودية

الخبر:
انطلقت أمس فعاليات التمرين المشترك ( تبوك 3 ) في المنطقة الشمالية الغربية الذي يجمع القوات البرية الملكية السعودية والقوات المسلحة المصرية.

تعليق لجينيات:
المعطيات التاريخية والجغرافية , جعلتا من المحور المصري ـ السعودي ما يشبه العمود الفقري للعالم العربي والإسلامي, ومقياس حرارة العلاقات بينهما, هو تعبير دقيق وحساس عن طبيعة العلاقات التي تربط ما بين الدول العربية والتي لا ثبت على حال.  

والعلاقات المصرية ـ السعودية, برغم كل ما يدور في الأفق العربي من متغيرات وموجات مد وجزر, نجد أنها إلى حد كبير لا تتأرجح مع تلك المتغيرات, ولا تذهب مع موجات المد والجزر, و إن كانت بلاشك تتأثر في بعض جنباتها,ولكن ليس إلى الحد الذي يأمله أعداء الأمة.

فمصر ما بعد ثورة 25 يناير, ليست مصر قبلها, حيث ذهبت رياح الثورة بالنظام الحاكم, وجاءت بآخر مختلف في توجهاته وسياسته, ورغم ذلك بقيت العلاقات المصرية ـ السعودية, لأنها أعمق من كونها علاقة بين نظامين, تتأثر بغياب أحدهما أو رحيله.

ولم تتأثر تلك العلاقات الثنائية كذلك, بغياب سوريا, التي كانت تشكل الضلع الثالث في مثلث العلاقات العربية الوطيدة, إذ حافظت مصر والسعودية على علاقتهما وروابطهما المشتركة, وإن كان غياب الدور السوري اثر بلاشك على مجمل العلاقات العربية.

وتأتي هذه المناورات لتبدد ما يذكر من تقارير وأخبار مرسلة عن توتر ساكن بين البلدين الشقيقين, إذ تعد المناورات العسكرية بين أي بلدين ذروة التنسيق والتعاون المشترك, لأنه لا يمكن أن تستقبل دولة ما جيوش دولة أخرى على أراضيها, وتقيم معها مناورات على خلفية توتر سياسي.

كما تأتي هذه المناورات بعيد مناورتين في الخليج العربي, أحدهما كانت بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية, وفي مقابلتها كانت المناورة الإيرانية, والمناورة السعودية ـ المصرية , تدلل على عروبة الخليج, بعيدا عن الأجندة الأمريكية, والفرسنة الإيرانية.

ثم محاولات حثيثة لا تنتهي, من جانب قوى دولية وإقليمية مختلفة لفرض أمر واقع على منطقة الخليج, وكلاهما له هدف واحد , هو إخراج العرب من المعادلة, أو استخدامهم كراس حربة في موجهة الطرف الأخر, وتأتي هذه المناورات لتدعم التنسيق العربي المشترك, خاصة على المستوى العسكري.

جانب آخر شديد الأهمية, نقرئه بين سطور تلك المناورات, وهو الرد العملي على تهديدات بعض القوى الإقليمية, التي تسعى من خلال منطق القوة لتغيير شكل المنطقة, أو جر المنطقة إلى حروب جانبية لتخفيف الضغط على النظام السوري المتهاوي.

العلاقات المصرية السعودية, شديدة الأهمية للدولتين, بقدر أهميتها للأمة العربية كلها, والطموح أن نرى تطورا أكثر ايجابية وأشد عمقا في تلك العلاقات.


..............................................................




إيطالية تسلم بعد استماعها قراءة ياسر الدوسري

إيطالية تسلم بعد استماعها قراءة ياسر الدوسري



أشهرت امرأة إيطالية إسلامها على يد الشيخ ياسر الدوسري، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود إمام وخطيب جامع الدخيل بالرياض، أثناء رحلة دعوية شملت إيطاليا وسويسرا وفرنسا.

وقام "الدوسري" في مشهد مؤثر ومهيب بتلقينها الشهادتين بعد أن تأثرت بمشهد الناس وتجمعهم للصلاة خلفه، وبعد استماعها لآيات القرآن تتلى، فلم يكن منها إلا أن أعلنت إسلامها بعد الصلاة وسط تهليل وتكبير من الحضور.

وأنهى "الدوسري" حديثاً جولته الدعوية التي ألقى فيها عدداً من المحاضرات والخطب، شهدت حضوراً كبيراً وتفاعلاً لافتاً وملحوظاً.

وألقى "الدوسري" محاضرة في المسجد الكبير في روما بعنوان "القرآن والحياة"، كما ألقى خطبة الجمعة في جامع المركز الإسلامي بمدينة ميلانو في إيطاليا عن "الحياة المحمدية مع كلام رب البرية".

وألقى محاضرة في مسجد التقوى بمدينة لمبياتي بشمال إيطاليا بعنوان "الإيمان من وحي القرآن".

كما ألقى محاضرة في جامع طارمبلي بباريس في فرنسا بعنوان "التربية الذاتية".

وألقى خطبة الجمعة في جامع اتحاد الهيئات الإسلامية بفرنسا بعنوان "منهج الوحيين في بناء الشخصية الإسلامية"، وألقى محاضرة بعنوان "أسرار الصلاة" أُقيمت في جامع الإيمان بباريس

وركز "الدوسري" في محاضراته وخطبه على الجانب الإيماني وترسيخه في النفوس، وذلك من وحي القرآن والسنة؛ إذ إن الأمة اليوم بشكل عام والأقليات المسلمة في الغرب خاصة أحوج ما تكون إلى ذلك.

كما ركز على الهوية الإسلامية وتبيين منهج الوحيين في آلية بناء الشخصية الإسلامية؛ فالمسلم بحاجة ماسة في الغرب إلى أن يكون أنموذجاً للمسلم المعتز بدينه، الذي يقدم الإسلام إلى الآخرين بالأفعال قبل الأقوال من خلال التزامه بدينه وأخلاقه وسلوكه وتعامله وأدائه، ومن خلال فهمه الصحيح المتوازن لدينه وأساسيات معتقده الإسلامي الرصين.

وزار "الدوسري" عدداً من المؤسسات والجمعيات الخيرية، منها اتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا والهيئة العالمية لتعليم القرآن بإيطاليا ومعهد القرآن بفرنسا، كما زار الجمعية الخيرية لدعم الشعب الفلسطيني وغيرها من المؤسسات العاملة في المجال الخيري والدعوي.

وقدم "الدوسري" شكره وتقديره للسفارة السعودية بباريس على حسن استقبالها وكرم ضيافتها، وخص بالشكر السفير د. محمد آل الشيخ، وكذلك د. عبدالله الفالح الملحق الديني بالسفارة على حفاوتهما والوليمة التي أقاماها إكراماً له.



...................................................................................

بايرن ميونيخ يبني مسجدًا فى ملعبه

المصدر:
  • البيان الالكتروني

أعلنت إدارة نادي بايرن ميونيخ الألماني -عبر الموقع الرسمي للنادي- عن بناء مسجد للاعبين والمشجعين المسلمين في "إﻟﻴﺎﻧﺰ ﺍﺭﻳﻨﺎ" ﻣﻌﻘﻞ الناﺩﻱ ﺍﻟﺒﺎﻓﺎﺭﻱ، ليصبح ﺃﻭﻝ ﻣﺴﺠﺪ متكامل  ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻼﻋﺐ العالم .
وجاءت تلك ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺑﻼﻝ ﺭﻳﺒﻴﺮﻱ ﺍﻗﺘﺮﺍﺣا ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ بأن ﺗﺨﺼﺺ ﻏﺮﻓﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻟﻠﺼﻼﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ ﻟﻪ ﻭﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ.
وﻟﻜﻦ ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻞ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ، ﺇﺫ ﺃﻣﺮﺕ ﺑﺒﻨﺎﺀ ﻣﺴﺠﺪ ﻣﺘﻜﺎﻣﻞ ﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺸﺠﻌﻴﻦ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﺇﻣﺎﻡ ﻭﻣﻜﺘﺒة ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺣﻠﻘﺎﺕ ﻋﻠﻢ ﻭﺳﻮﻑ ﺗﺪﻓﻊ إﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ 85% ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎء على أن تترك ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻴﺔ ﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺸﺠﻌﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﻛﺴﺐ ﺍﻟﺜﻮﺍﺏ.

------------------------------------------------------------------------


بعض ما كتب عن الشيخ صالح بن عبد الرحمن الحصين رحمه الله


لا أعلم أن عالما أو ملكا أو أو أميرا . صغيرا أو كبيرا تأثرالناس  بوفاته مثل هذا الشيخ العابد الزاهد المتبتل رحمه الله وجمعنا به وأحِبته في الفردوس الأعلى من الجنة

http://www.shqra.org/news.php?action=show&id=1437

...............................................................................

معجزة نبوية عن التليف الكبدي
معجزة نبوية عن التليف الكبدي



قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إذا شرب أحدكم فليمص الماء مصاً ، ولا يعب عباً ، فإنه من الكباد ))

والكباد - بضم الكاف وتخفيف الباء - هو وجع الكبد ،

وقد علم بالتجربة أن ورود الماء جملة واحدة على الكبد يؤلمها ويضعف حرارتها ، وسبب ذلك المضادة التي بين حرارتها ، وبين ما ورد عليها من كيفية المبرود وكميته . ولو ورد بالتدريج شيئا فشيئا ، لم يضاد حرارتها ، ولم يضعفها ، وهذا مثاله صب الماء البارد على القدر ، وهي تفور لا يضرها صبه قليلا قليلا . وقد روى الترمذي في " جامعه " عنه - صلى الله عليه وسلم:
((لا تشربوا نفسا واحدا كشرب البعير ، ولكن اشربوا مثنى وثلاث ، وسموا إذا أنتم شربتم ، واحمدوا إذا أنتم فرغتم )).

تم الإثبات علمياً أن المسئول عن الشعور بالعطش هو "الكبد" وعند شرب الماء دفعة واحدة يتساقط الماء بطريقة مفاجئة إلى الكبد، فيصاب بما يعرف "بالتليّف الكبدي " !
أما إذا تم شرب الماء على ثلاثة مرات .. تعمل الأولى على إنذار الكبد وإشعاره أن الماء قادم فيستعد بإبتلاله وليونه فلا يسبب للكبد التآكل!!
وهي سُنـّة ٌ محمّديّة ٌ وحقيقة ٌ علميّة فسبحان الله ، ما أعظم نعمة الإسلام? وما أعظم تطبيق سنن حبيبنا رسول الله (عليه الصلاة والسلام)


.......................................................................................


الأستاذ الفاضل عبدالعزيز قاسم:

ردا على المقطع الذي نشرته في الرسالة السابقة  لعدنان إبراهيم !

هذا رد شافي  وكافي من الشيخ عبدالرحمن الدمشقية ..

وكشف لحقيقة عدنان إبراهيم بالأدلة !


والشيخ له ردود قوية على الروافض ومن شابههم (وليته يركز عليهم فقط !!)..



http://www.4cyc.com/play-3KOy_fUTp34

http://www.youtube.com/watch?v=3KOy_fUTp34

.........................سماوية


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




الحوار بين الثقافات.. ماذا قصدتَ؟ .. ماذا فهمتُ؟

زينة سعيفان**

لا يخطر ببال مهاجر عربي وافد إلى بيئة أوروبية معيّنة ما قد يسبّبه الاختلاف الثقافي من حواجز تعيق سلاسة تواصله مع محيطه الجديد؛ تماماً كما لا يدرك الأجنبي القادم إلى بلد عربي سبب استغراب محدّثه العربي عندما يجيبه بعبارة "لا بأس" اللامتوقعة بدلاً من :"الحمد لله"، حين يسأل ذلك الأخير: "كيف حالك؟".

هذا المثال البسيط عن الاختلاف الثقافي يمثّل نموذجًا من تحدّيات عملية التواصل بين الأفراد من ثقافات مختلفة، والتي فرضتها ظاهرتا الهجرة والعولمة كأمر واقع. فـ"الحمدلله" في سياق محادثة باللغة العربية لا يمكن أن تتطابق مع مرادفها الإنكليزي "Praise to God"  في معرض السؤال : "كيف الحال؟". بحيث إن التجربة اللغوية لدى المتحدثين بالعربية تُستمدّ من المحيط المعرفي الذي يتراكم زمنياً في الذاكرة، ويشكِّل قاسمًا مشتركًا من المعرفة اللغوية التي يقبلها المتكلّمون بلغة واحدة في بيئة واحدة.

في مستويات مفهوم الحوار

في هذا المجال يسعى واضعو استراتيجيات الحوار ما بين الثقافات إلى إطلاق مبادرات وبرامج متكاملة مبنيّة على أساس تعدّد التخصّصات، وتدور بأكثرها في مدار علم الاجتماع النفسي واللغوي. كما تركّز دراسات التواصل الثقافي على تحليل حالات التلاقي بين أشخاصٍ أو مجموعاتٍ من خلفياتٍ مختلفة عرقيًّا أو ثقافيًّا، وذلك بهدف تحديد قواعد عامة يمكن لأشخاص من ثقافات مختلفة استخدامها لتحسين التواصل بينهم، وبما يجعل من التنوّع الثقافي حالة إيجابية غير نزاعية.

وإذا أردنا تأمّل عملية التواصل الناجح ما بين الثقافات، لا بدّ أن نفكّر في المبادئ التي تتطلّبها أيّ محادثة ناجحة، قادرة على بناء فهم متبادل بين شخصين قادمين من ثقافتين مختلفتين، سواء أتجمعهما اللغة الأم أم تفرّقهما.

ويُعتبر المستوى التواصلي أوّل مستويات مفهوم حوار الثقافات المركّب من مستويات عدّة، والذي يؤخذ على العاملين في مجاله نقص التخطيط، وعمومية الطرح، والمعالجة من دون تفكيكه إلى عناصره، ومنها: التواصل اللغوي، والحوار الديني، والوساطة الثقافية في مدن صديقة للتنوّع العرقي والثقافي، والتعليم المدرسي المنفتح ثقافياً، ومستقبل اللغات وسياسات الشركات العالمية الطابع، وسواها من مكونات تنضوي تحت مظلّة "الحوار".

"القصدية": ضالّة الحوار.. ولبّ التداولية

ولئن تناولنا الجانب اللغوي البحت للحوار الثقافي، فإنّ ما يتّضح من خلال مواقف سوء الفهم بين المتحاورين، يعود في أساسه إلى ما يُعرف في علم اللغة بالـ"قصدية" Intentionnalité  والسياق Contexte. فما تقوله أنتَ في سياق معيّن، يقوله ابن ثقافة أخرى في سياق مختلف، وما تقصده أنتَ من خلال التلفّظ بعبارة ما، يصل إلى ذهن الآخر بناءً على تصورات عدّة مسبقة لما يمكن أن تقصده بعبارتك.

في هذا الإطار يقول جورج يول Yule G: "ما هي إلاّ اختلافات جوهرية بين الثقافات في تفسير بعض المفاهيم  مثل الإطراء أو الشكر أو الاعتذار، إذ يخلق أسلوب الإطراء في الثقافة الأنجلو- أميركية حرجًا كبيرًا لبعض المتلقّين من الهنود الأميركيّين المحلّيين الذين يفهمون أنّ الإطراء هو فائض؛ وقد يُسببّ ردّ فعل مشابهاً للاعتذار لبعض المتلقّين اليابانيّين الذي يرون أنّ قبول الإطراء مستحيل".

تقع هذه الدراسات في صلب نظرية التداولية اللغوية La Pragmatique، التي تُعنى بدراسة البعد الاستعمالي، أو الإنجازي للكلام. وتدرس القدرة الإقناعية والحجاجية لدى المتحدّث، وتأخذ بعين الاعتبار المتكلّم والسياق،  كما تدرس العلاقة بين المرسل والمتلقي. أمّا دراسة الاختلافات في التطلّعات المستندة إلى ثقافات متنوّعة فهي تشّكل جزءًا من مجال يُعرف بالتداولية عبر- الثقافية Cross-Cultural Pragmatics.

وفي حين انصبّ اهتمام الباحثين في تداولية اللغة خلال العقد الماضي على تحليل الخطاب الأدبي في ديناميّته ما بين مرسل ومتلقٍّ، بدأت اليوم تظهر اتجاهات تطبيقية جديدة لدراسة سائر أنواع الكلام، من مسرح ومقال صحافي وخطاب سياسي ونصّ تعليمي مدرسي، وصولاً إلى بعض التطبيقات الحيّة على مجال الحوار ما بين الثقافات من خلال دراسة الطرائق الثقافية المختلفة للمتكلّم، وهو ما يعرف بالتداوليّة المقارنة والوسيطة Comparative and Interlanguage Pragmatics.

الجهد في هذا الإطار بدأ يتّضح من خلال تخصيص منظّري التداولية مثل كـيول Yule، وكيربيرات- أوريكيوني C. Kerbrat-Orecchioni، ومحلّلي الخطاب الأدبي مثل منغونو D. Maingueneau، فصلاً أو أكثر في دراساتهم لمبحث التداولية الثقافية Pragmatique Culturelle/ Pragmatique de L'interculturel.

يكون الفضل إذاً للدراسات التداولية في قدرتها على معالجة الكلام في إطار غير جامد وغير ثابت البتّة، الأمر الذي يفتح أمام القارئ أو السامع مجال التنبّه إلى وجود مروحة من الاحتمالات الممكنة للمعنى المنتَج. وهي احتمالات تتحكّم فيها مجموعة من العوامل الثقافية المسبقة، بما فيها من طرق تفكير متنوّعة تبعًا لفضاءات لغوية متنوعة.

الحوار وملكة الوعي اللغوي

وبما إنّ اللغة هي حاملة الفكر، وناقلة سائر أشكال التنوّع الثقافي، من خلال كلام يشكّله المتكلّم، بحسب مخزونه اللغوي، وطرق تعبيره المكتسبة من وسطه الاجتماعي، فإنّ هذا الوعي اللغوي سوف يدرّب المتحدّث في وسط متعدّد الثقافات على مراعاة مواقف الآخر ومسلّماته في المحادثات اليومية العاديّة، من خلال التساؤل الدائم عن الأمور التالية: ما الذي أقوله عندما أتكلّم؟ ومن هو المتلقّي بالتحديد؟ ولماذا أتكلّم بهذا الشكل وليس بذاك؟ كيف يمكن أن أقول شيئًا مغايرًا لما كنت أقصد؟ وهل يمكن الاطمئنان إلى المعنى الحرفي لكلام ما؟ وما هي الاستعمالات الممكنة للّغة؟ وكيف أصوغ كلامي بما يجعله مقبولاً لدى المتلقي؟  وما هي الافتراضات المسبقة Les présupposés في ذهن مخاطَبي؟

هكذا إلى أن تصبح هذه التساؤلات ممارسة يوميّة، وملكة تواصليّة، تدفعه لفهم الآخرين تواصليًّا، الأمر الذي يبّشر بتقارب الروافد الثقافيّة المتعدّدة، ونقل حالات التلاقي بين الثقافات من دفّة التصادم إلى دفّة التناغم، بحيث تنشأ منظومة متكاملة من المتحاورين المتنوّعين ثقافيًّا، المنسجمين تواصليًّا.

من هنا فلا بدّ أن يكون لنظريات اللغة، وعلى رأسها التداوليّة، دور في تنشيط اللغة وانفتاحها، في وقت بات فيه تعزيز التنوّع والحوار الثقافي أمراً لا مفرّ منه.


**باحثة في مؤسّسة الفكر العربي وطالبة دكتوراه
*يتبع هذا المقال سلسلة من المقالات التي تنشرها الكاتبة في مجال الثقافات، من حيث الإدارة الثقافية والحوار ما بين الثقافات والوساطة والتواصل الثقافيّين.



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



أسئلة الشورى والديمقراطية (الجزء الأول)

 أسئلة الشورى والديمقراطية (الجزء الأول)
  منصور الهجلة

بقلم: منصور بن تركي الهجلة / باحث وكاتب سعودي

 لو جئتُ لأضغط جميع الأفكار في هذا الموضوع وأناقش الأسئلة التي طرحت حول الشورى وعلاقتها بالديمقراطية فسأقف في مأزق المساحة، ولكن لا بأس أن أشير إلى أهم تلك المفاهيم التي تشغلها أطروحة الشورى في مقابل الديمقراطية، وعلى الرغم من أهمية هذا الموضوع، فسأتحدث عن جوانب تعتبر من المسكوت أو غير المفكر فيه.

عادة ما يظن أن مصطلحات تداولنا الصادرة أو المشارة إليها في تراثنا هي محل اتفاق بينما المصطلحات المحدثة -على لغة ابن تيمية- هي ما تحتاج إلى بيان واستفصال حتى ولو كنا أعاجم في اللغة المنقول عنها، لذا قد نجد الإشكالات مطروحة فيهما بالتساوي.

ومثال لهذه المفاهيم المشكلة: تطبيق الشريعة، والشورى، كمصطلحات من تراثنا، أو كمصطلحات غربية من غير مجالنا التداولي مثل: السيادة Sovereignty، الديمقراطية Democracy، القوانين الوضعية Positive law، العلمنة Secularization غير مصطلح "العلمانية".

بالإضافة أيضا لمصطلحات جديدة قد تستخدم في صراعات فكرنا السياسي: مثل التلفيق كتمثيل "للإطلاقية عند أحد الأطراف المتنازعة" في مقابل التنسيب أعني النسبية لا النسبوية، أو التناسب في مقابل الجوهرانية "الزعم بتطابق جوهر الحقيقة".

 مصطلح "تطبيق الشريعة" رغم كونه مصطلحا مقبولا، إلا أنه يرزح تحت ألغام اتضحت لنا مع الأيام وفي ثنايا الحوارات ومزاعم رجالات الأحزاب السياسية الإسلامية، إذ تتحول الشريعة بقدرة قادر وكأنها شنطة جاهزة في كتب الفقهاء لا تحتاج إلا إلى  فقهاء المذاهب وخريجي الشريعة ليعيدوا رصفها وتدوينها كما هي مطالب التدوين عند أفراد من المدارس الفقهية التقليدية.

وهذه الدعوى مرفوضة لأمرين: الأمر الأول متعلق بمفهوم "الشريعة"، وهي أنها أصبحت مصطلحا مجملا لشموله النصوص المقدسة كمصدر أعني كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وغيرها من اجتهادات الفقهاء وأفهامهم التي تخضع للقبول والرد كما هو معلوم.

والثاني متعلق بمفهوم التطبيق، إذ التطبيق الذي هو تحقيق المناط لا ينسب إلى الشريعة كمصدر وينسب للشريعة كاجتهاد قابل للصواب والخطأ، ولا يمكن أن يصل لدرجة المطابقة للقيمة الشرعية الكاملة التي هي مراد الله، وهذا أمر واضح كما في حديث بريدة: "فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك، فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا".

 ومن التطبيقات الخاطئة لهذا المفهوم هو إطلاق تطبيق الشريعة بالكمال والتمام على دول يكون فيها النظام فرديا مستبدا مستأثرا! لذا أرى أن الصحيح هو استخدام مبدأ الالتزام بالشريعة عند المؤمنين، إذ هو شرط في الإيمان أن يلتزم المؤمن بمصادر التشريع التي قررها الوحي.

وهذا المصطلح أصح وأقدم استخداما من مصطلح "التطبيق" الملبس، الذي يوقعنا التسامح في استخدامه لهوى مطلقيه!

بينما مصطلح الالتزام قد يغطي هذا الإشكال، في الإعذار للمسلمين واجتهاداتهم، إذ أحيانا قد يترك السياسي أو أولو الأمر في سلطات الدولة الثلاث بعض الأحكام من باب السياسة للضرورة أو للمصلحة الراجحة، ويكون هذا من الشريعة وليس استثناء منها، وهذه المسألة معروفة في الأصول بمسألة ما يأتي على خلاف القياس، كما هو شائع عند كثير من الأصوليين، لكن ابن تيمية حرر هذه المسألة، حيث جعل القياس والنص منسجمين متوافقين لا يستبعد منهما الآخر.

 أما مصطلح الشورى، فمن الغريب استخدامه في العصور المتأخرة وكأنه يمثل النظام السياسي الإسلامي في مقابل مصطلح الديمقراطية وهذا خطأ، لأن مصطلح الشورى استخدم في عهد الخلفاء الراشدين بمفهومه البسيط الذي يعرفه العرب، لذا من المبالغ فيه هو الزعم بمطابقته لمفهوم الديمقراطية حتى في المجال السياسي.

ولسنا ملزمين بهذا المصطلح أبدا إذا علمنا أساسا بأمرين هما:

ـ عدم إطلاقية القيم بزعم مطابقة إدراكاتنا وإراداتنا لها، بل القيم العليا متجاوزة للتاريخ مثل العدل والخير والحكمة والرحمة ثم تطبيقاتنا محاولات اشرئباب دائمة لها، وهذا معنى كون القرآن يهدي للتي هي أقوم، فهدايته دائمة لتحصيل الأقوم، وهذا معنى طلب الهداية المتكرر في الفاتحة.

وكل هذا يقتضي أنه حتى تجربة الخلفاء الراشدين هي تجارب في الكمال تناسب إمكانات تاريخها مقارنة بغيرها من الأمم في ذلك الزمان، وإن كانت اتصفت بأهم صفة جوهرية وتربوية للنظام الراشد، وهي صفات الإيمان والصدق التي كملت في رجال تلك الحقبة أكثر من غيرها، بمعنى آخر: اكتمال مضمون الدولة وإن كان شكل الدولة لم يكتمل!

إذن فالنظام السياسي لا يمكن الزعم باكتماله حتى ساعة حديثنا لأنه خاضع للمراجعة والاجتهاد لتحقيق الأعدل والأقوم، والزعم بخلاف ذلك توثين لأنظمة لم يأمر الإسلام بها عينا، بل أمر بأن يقوم في ظننا الاعتقاد الصادق بأنه الأصلح لحالنا وفقا لآليات اجتهاد الجماعة أو الأمة.

ـ الثاني: أن مفهوم الشورى قد يصدق عليه أقل الممكن حتى في نظام استبدادي، لذا أعتقد أن مفهوم الشورى مفهوم موجب تحديد ماصدقاته تكون خاضعة للاجتهاد والتاريخ أعني من ناحية مضمون الشورى وشكلها ومجالاتها.

 هناك عدة مفاهيم تتجاوز مفهوم الشورى وتؤسس لشروط الدولة العادلة التي هي تتجاوز خصوصية ما يسمى بالنظام الإسلامي السياسي، لأن الإسلام دين كوني يفرض من الشروط ما يتجاوز الخصوصية، وبتتبع لآيات الكتاب نجد أن في القرآن مصطلحات عديدة في المجال السياسي لم تؤخذ حقها كشروط في مقام السلب تنفي الاستبداد، منها: مصلح الطغيان أو الطاغوت، ومصطلح الأرباب أو الاسترباب، ومصطلح الاستضعاف والاستكبار، والاستعباد ثم أخيرا الاستخفاف.

 ومن المصطلحات التي قد رمز لها القرآن الكريم، وفي الوقت نفسه يعتبر مفهوما موجبا هو مصطلح "أولي الأمر" الذي يقبل وفقا لآلية التفسير في المطالبة بتحقيق الأقوم من الماصدقات الممكنة، يجعلنا لأن نتأمل ورود هذا المصطلح في سياقات جمع وليس مفردة، لتشمل كل قوى الدولة وسلطها من مجتمع سياسي ومجتمع مدني.

لذا، قد نستطيع أن نضيف مفاهيم السلطة الثلاثة: التنفيذية والقضائية والتشريعية إلى هذا المفهوم، ليصبح من غير المفيد طرح السؤال التقليدي: هل الشورى ملزمة أو مُعلمة؟

 ومن نافلة القول، يجب العلم بأن هذه التصورات لا بد أن تراعي على أساس أنها تصورات لما يقوم في معتقد المؤمن من الظن بأنها ما يجب أن يكون، لا الاستعجال بالظن بأنها معالجة مباشرة لما هو كائن وحاصل ومنعقد مما يستوجب التدرج، لأن هذه البحوث كلها تصورات لشكل الدولة وليس لمضمون الدولة.

ذلك أن البدء في الشكل قبل المضمون أعني مجال القوة الرمزية في الدولة في مجتمعها المدني من خلال قوة الثقافة بما فيها الدين كقوة رمزية، والاقتصاد كقوة مادية، يؤدي إلى قلب منطق البناء الذي رسمه لنا نبي الرحمة في سيرته.

لذا، فعند سعينا لبناء شكل دولة سليم مع اقترانه بعدم اهتمام لضعف القوة الثقافية، بحيث يتسلط الأئمة المضلون المزيفون الذين قرنهم النبي صلى الله عليه وسلم بوضع السيف في الأمة، ولضعف الاقتصاد،  حيث يرتهن المجتمع لقوى أجنبية خارجة عنه، مثل ارتهان العرب في الجاهلية للفرس أو الروم، أو ارتهان داخلي مثل ارتهان بني إسرائيل لابن جلدتهم قارون: "إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم"، ويبين هذا قوله تعالى: "كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم"، يكون ميزان الإصلاح مقلوبا.

ولو ذهبنا لنرى دول الثورات العربية، فإننا سنجد أنها لم تتوجه كثيرا للاهتمام بمضمون الدولة في مجتمعها المدني وفي القيام  بإصلاحه في المجالات الثقافية والتربوية والاقتصادية، بل سنجد أنها ركزت كل طاقاتها وصراعاتها في الاهتمام بشكل الدولة من انتخابات وغيرها مع الحرص على الحصول على مراكز نفوذ لا تقوم على الأهلية بل على القرابة من الحزب انتماء أو من قيادات الحزب نسبا.

والواقع يثبت لنا يوما بعد آخر أن الثقافة الاستبدادية متجذرة في تربة دول الثورات، وهي في الوقت نفسه أرض خصبة لفساد شكل الدولة، أعني مجتمعها السياسي التي تزعم "دمقرطته"، إذ تتحول بسبب فساد المضمون في هذه المجالات إلى أليغارشية من خلال حكم أقلية ببعد حزبي سياسي أو ديني أو عرقي.

 أكتفي بهذا الجزء، وبقية النقاط التي أشرتُ لها في أعلاه سآتي لها مقال قادم بإذن الله.

.......

العصر

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل





--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق