| 1 |
أوباما سيثأر |
الثلاثاء 4 رجب 1434هـ - 14 مايو 2013م هل الرئيس أوباما لا يقرأ؟ هو في الأصل أستاذ جامعي عمله أن يقرأ. هل هو من دون إحساس؟ أعتقد أنه حسّاس جداً، فهو رجل أسود لا بد أن يكون واجه بعض العنصرية، صغيراً أو كبيراً. هل هو جبان؟ ليس في ماضيه ما يشير إلى جبنه. سألت لأن فلول المحافظين الجدد في الولايات المتحدة يهاجمونه يوماً بعد يوم، ويوجهون إليه كل أنواع التهم، وهو لا يرد عليهم. السبب الأكثر منطقية لعدم الرد هو عدم الدخول في جدل مع خصومه يفيدهم ويؤذيه، فلو ردّ عليهم لكانوا نجحوا في استدراجه إلى جدل. أعتقد أن هناك سبباً أهم، هو أن الرئيس يريد أن يتجاوز الانتخابات النصفية في تشرين الثاني (نوفمبر) من السنة القادمة بأقل قدر من الخسائر السياسية، فهو بعد هذه الانتخابات سيصبح حراً من القيود السياسية كافة، ويستطيع أن يتصرف بجرأة، وأن يواجه خصومه ليبني ذلك الإرث الذي يطلبه كل سياسي. خصوم الرئيس أوباما من المحافظين الجدد الذين حكموا من وراء الستار، وجورج بوش الابن في البيت الأبيض، على درجة هائلة من الوقاحة، أو البذاءة، ومنذ أسابيع وأنا أتابع حملة لهم على الرئيس سببها الهجوم الإرهابي على القنصلية الأميركية في بنغازي، الذي أسفر عن مقتل أربعة أشخاص في 11/9/2012، بينهم السفير كريستوفر ستيفنز. كان هجوماً إرهابياً مثل ألف هجوم آخر حول العالم قبله وبعده، إلا أنني أقرأ العنوان: هل بنغازي أصبحت ووترغيت، أو إيران-كونترا، أو الاثنين؟ ووترغيت دخلت القاموس بمعنى الفضيحة، بعد سطو عاملين في حملة ريتشارد نيكسون الانتخابية على مكتب للحزب الديموقراطي في مبنى ووترغيت، وإيران-كونترا فضيحة للمحافظين الجدد، الذين باعوا إيران سراً أسلحة وهي تحت مقاطعة رسمية أميركية لتمويل نيكاراغوا-كونترا، أيام إدارة رونالد ريغان. هذه الفضيحة أدّت إلى إدانة 11 رجلاً بينهم الليكودي إيليوت أبرامز الذي عفا عنه جورج بوش الأب فعاد إلى إدارة بوش الابن مسؤولاً في مجلس الأمن القومي عن الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، أي أن الثعلب سُلِّمَ إدارة «قن الدجاج.» «ناشونال ريفيو» ليكودية ناطقة بلسان المحافظين الجدد، يرأس تحريرها بيل كريستول، ابن إرفنغ، وقد أيّدت الحرب على العراق على أساس أدلة زُوِّرَت عمداً، وهذه ليست مجرد فضيحة وإنما جريمة حرب وجريمة القرن الحادي والعشرين. والمطبوعة المتطرفة رغم خلفيتها في الفضائح، تجعل من عمل إرهابي ووترغيت أو إيران-كونترا. في مقال آخر، زعمت المطبوعة الليكودية أن أوباما «خان الديموقراطية»، لأنه قال أن سبب الحادث الفيلم المسيء لرسول الله «براءة المسلمين»، في حين أن الرئيس الليبي محمد المقيريف قال أنه عمل إرهابي. ولم أفهم كيف يشكل هذا خيانة للمسلمين. مواقعهم الأخرى شاركت في الحملة الوهمية، وقرأت عناوين من نوع «دم على أيديهم»، لكني أرى الدم على أيدي المحافظين الجدد والإرهابيين الذين نفذوا هجوم بنغازي، فهم جميعاً من نوع عملة واحدة. وقرأت «ماذا يعرف أوباما ومتى عرفه»، وهذا عنوان يتحدث عنهم لا عن أوباما، فأصل العبارة يعود إلى ريغان الخَرِف وإيران-كونترا. وأفسحت «واشنطن بوست» الليبرالية صفحة الرأي فيها لكاتب ليكودي النَّفَس هو جوناثان بيرنستين، الذي تحدث عن بنغازي وفضائح أوباما الأخرى. هم فضيحة وجريمة ضد الإنسانية، وأنتظر أن ينتقم أوباما منهم جميعاً بعد 2014، لإنقاذ إرثه السياسي. *نقلاً عن "الحياة" اللندنية. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | "فورين آفيرس": خطة "خامنئي"لمنع تكرار حركة "خضراء" أخرى |
| نشرت مجلة "فورين آفيرس" الأمريكية، اليوم، مقالا لأستاذ العلوم السياسية والمدير التنفيذي لمركز الدراسات الإستراتيجية والدبلوماسية في جامعة جنوب فلوريدا في تامبا، محسن ميلاني (MOHSEN MILANI) عن "إستراتيجية" المرشد الأعلى لإيران لتفادي تكرار ما حدث في الانتخابات الرئاسية قبل أربع سنوات. ملخص المقال: (وضع آية الله خامنئي إستراتيجية من أربعة محاور لتفادي تكرار ما حدث في الانتخابات الرئاسية لعام 2009، مما أدى إلى تظاهرات حاشدة وحملة تشويه سمعة النظام. ولكن إعلان ترشيح كل من هاشمي رفسنجاني واسفنديار رحيم مشائي، جعلت مهمته أكثر صعوبة). يقول الكاتب في الانتخابات الرئاسية العادية، ليس هناك سوى المرشحين وبرامجهم، ولكن هذا الوضع لا ينطبق على إيران. ذلك أن اللاعب الرئيس في الانتخابات الرئاسية المقبلة هناك، هو المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي، الذي يمنعه الدستور من الترشح لمنصب الرئيس. فهو يدرك أن نتيجة الانتخابات سوف يكون لها تأثير عميق في سيادة بلده واستقرارها. وعليه، فإن وراء الكواليس، قام بكل ما في وسعه للتأكد من أن نتيجة الانتخابات تخدم مصالحه. ولكن إعلان ترشيح هاشمي رفسنجاني، الرئيس الإيراني بين عامي 1989 و1997، وكذا اسفنديار رحيم مشائي، مدير مكتب الرئيس محمود أحمدي نجاد وأوثق مقربيه، جعلت مهمته أكثر صعوبة، كما يقول الكاتب. الجزء الأول من إستراتيجية خامنئي هي إجراء الانتخابات بشكل منظم. ذلك أن "السيناريو" الكابوس بالنسبة لخامنئي هو تكرار الانتخابات الرئاسية في يونيو 2009، والتي انتشرت فيها المزاعم بأن أحمدي نجاد قد سرق الفوز من منافسه مير حسين موسوي، وأدى هذا إلى تنظيم تظاهرات حاشدة وولادة الحركة الخضراء الإصلاحية الشعبية. ويرى الكاتب أن المرشد طخامنئي" فقد مصداقيته كوسيط محايد عندما وقف مع أحمدي نجاد، ورفض كل مزاعم التزوير، واتهم معارضي أحمدي نجاد بالتحريض على العنف. وإعلانه التأييد العام للرئيس أحمدي نجاد، شق صفوف النخب التي لم تلتئم إلى الآن. كما شن أيضا حملة ضخمة ضد الناشطين الذين اعتبرهم عملاء لأمريكا وتم القبض عليهم. واستنادا لتجربته السابقة، بذل خامنئي جهودا متضافرة هذه المرة لتشويه سمعة المحتجين المحتملين قبل النزول إلى الشوارع. وشنت قوات الحرس الثوري وقوات الأمن حملة دعائية لربط أي مقاطعة في يوم الانتخابات أو بعده بخطط أمريكية مزعومة لزعزعة النظام. وعلى سبيل المثال، حذر "يد الله جواني"، رئيس المكتب السياسي للحرس الثوري، من أن شعار "انتخابات حرة ونزيهة" هي كلمة السر الأمريكية لنشر الفتنة. كل هذا يأتي في الوقت الذي تتمتع فيه الحرس الثوري وقوات الأمن، أكثر من المعتاد، بميزة الإفلات من العقاب، مع اعتقالها للناشطين والمدونين وإغلاق المواقع والصحف المعارضة. ففي شهر مارس عام 2013، ادعت الحكومة أنها اكتشفت وأحبطت شبكة من نحو 600 من الصحفيين المناهضين للحكومة الذين كانوا يخططون لتعطيل الانتخابات الرئاسية، كما زعمت. وفي الواقع، فقد وضعوا تحت المراقبة من أجل قطع صلاتهم بالصحفيين والناشطين خارج إيران. ورغم أنه لم يكن هناك حتى الآن أي زيادة للقوات في الشوارع، فإن يمكن للمرء أن يكون على يقين من أنه في شهر يونيو، ستكون الشرطة جاهزة للتحرك. المحور الثاني من الإستراتيجية الانتخابية لخامنئي هو تشجيع إقبال الناخبين بكثافة عالية. إذ إن الدرس الذي استفاد منه العديد من الناخبين في العام 2009، خاصة في المناطق الحضرية، أن التصويت لا طائل منه. ولدى الحكومة مخاوف حقيقية من أن المصوتين لن يظهروا بكثرة في يوم الانتخابات الرئاسية. وللتأكد من عدم حدوث هذا الأمر، قرر النظام إجراء الانتخابات الرئاسية في وقت واحد مع الانتخابات المجالس المحلية، والتي تُجرى على مستوى كل مدينة أو بلدة أو قرية، مع تنافس مئات الآلاف من المرشحين من كل زاوية من زوايا البلاد على الآلاف من المقاعد. وسيكون المرشحون من جميع المشارب، لأنهم لن يخضعوا للفحص والتدقيق من قبل النظام. وكما هو الحال في الماضي، فإن هذا السباق الضخم سيعزز، على الأرجح، مشاركة الناخبين في الرئاسيات هذه المرة. الإستراتيجية الثالثة لخامنئي هو ثني المرشحين الذين يثق في خضوعهم بما فيه الكفاية للتنافس على منصب الرئيس. ولتحقيق هذا الهدف، اعتماد، بداية، على وسائل الإعلام وخلفائه داخل المؤسسة الدينية، مثل آية الله أحمد خاتمي، لتشويه سمعة مرشحين غير مرغوب فيهم. وقد استخدم خامنئي هذه الإستراتيجية للتأثير السلبي في الرئيس السابق محمد خاتمي، الذي أعلن نيته الترشح في ربيع هذا العام، حيث انتُقد خاتمي في وسائل الإعلام لبدء الإصلاحات خلال فترة رئاسته مما أضعف الجمهورية الإسلامية، وانتُقد أيضا لدعمه الحركة الخضراء. وانتهى به الأمر، في الأخير، لإعلانه عدم الترشح. المحور الأخير في خطة خامنئي هو الاعتماد على مجلس صيانة الدستور لاستبعاد أي مرشح مشكوك في التزامه الأيديولوجي بالمرشد الأعلى. وقد عين خامنئي 6 من 12 أعضاء في هذه المؤسسة القوية، والتي عهد إليها بمهمة تفسير وحماية الدستور الإيراني والموافقة على المرشحين لمجلس الخبراء، رئاسة الجمهورية، والمجلس. وسوف يستند خامنئي لتلك الهيئة للتعامل مع مشائي ورفسنجاني. ويقول الكاتب إنه إذا نجحت إستراتيجية خامنئي، ويفوز رئيس من اختياره، فإن هذا سيمكنه من بسط سيطرته على الحكومة. الأمر الذي قد يزيد من التوترات العالقة بين الدولة والمجتمع المدني النابض بالحياة في إيران، الذي يطالب بالإصلاح السياسي، والمساءلة، والحرية. مع رئيس طيَع، يمكن أيضا لخامنئي أن يؤثر بشكل غير مباشر في انتخابات مجلس خبراء القيادة، المقرر عقدها في العام 2014. هذه المؤسسة لديها القدرة على إزالة خامنئي أو أن تحدد خليفته حال وفاته. كما يتعين على الرئيس المقبل الموثوق أن يضمن أيضا الاستمرارية في الإستراتيجية النووية لخامنئي ودعمه المستمر لسوريا، وهما من أبرز أولوياته. ومع ذلك، فإنه إذا أخفقت إستراتيجية خامنئي، وفاز رفسنجاني بالرئاسة، فإن هذا سوف يجعل مهمة خامنئي في توطيد سلطته أكثر صعوبة. ويقول الكاتب إن فوز رفسنجاني يمكن أن تساعد في سد الفجوة بين النخب التي برزت بعد الانتخابات المتنازع عليها عام 2009، والتي، بدورها، يمكن أن تؤدي إلى فتح طفيف في العملية السياسية، ويمكن أن يزيد أيضا من فرص إيجاد حل سلمي للنزاع الإيراني النووي مع الغرب. ورغم ذلك، كما يقول الكاتب، فإن رفسنجاني أو أيا من الفائزين بالرئاسة، يجب في نهاية المطاف أن يستمر في التعاون مع خامنئي. وفي الوقت الحاضر، سيقى خامنئي الحاسم النهائي في إيران، لكن الانتخابات المقبلة تلعب بها.... العصر | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | الثورة الهادئة (3) ربيع أنقرة! حلمي الأسمر |
| موقفان كبيران أثرا كثيرا على ثورة تركيا الهادئة، وخدما توجهها الحديث نحو إنجاز ثورتها، الأول- محادثاتها للانضمام للاتحاد الأوروبي، والثاني- الربيع العربي! أما الأول فأتاح لأردوغان إحداث ثورة تشريعية هائلة، في كل القوانين الناظمة للحياة السياسية والاقتصادية، تحت بند: تحقيق المعايير الأوروبية اللازمة للانضمام للاتحاد، دون أن يجد أي اعتراضات جدية من خصومه السياسيين، الذين لم يكن بوسعهم التصرف حيال هذا الأمر، حتى لو ارادوا ذلك، وفي الأثناء تم تقليص دور الجيش في الحياة السياسية، وإخضاع المؤسسة الأمنية بالكامل للمساءلة البرلمانية، ومحاكمة الجميع أمام المحاكم المدنية حتى لو كانوا ضباطا في الجيش، وقد ضمن اردوغان بهذا الأمر ترسيخ دولة القانون والمواطنة، وسيادة الشعب، وعالج تقريبا كل التشوهات التي كانت موجودة في النظام السياسي التركي، بما يضمن رسوخ الديمقراطية والحريات العامة، وبالتالي، ضمان استمرار حضور حزب العدالة والتنمية في سدة الحكم، ناهيك عن قدرته اقتحام ملف إدخال التعديلات الدستورية اللازمة، بمشاركة كل القوى التركية، تحت مظلة ما يسمى لجنة الحكماء، التي تضم كل ألوان الطيف التركي! أما الربيع العربي، فله شأن آخر، فقد ترددت اصداء شعاراته التي كانت تطلق في ميدان التحرير في كل مؤسسات الحكم التركي، فعاشت أنقرة على وقعها ربيعا خاصا، عنوانه سيادة الشعب، وحريته وكرامته، ما اعطى اردوغان ومؤسسة الحكم التركية وقودا إضافيا للتغيير، وفتح شهيتها لإحداث مزيد من التثوير الهادىء، فضلا عن بروز مبرر قوي وجاذب للتحرك التركي بحرية في دول الربيع العربي، والإقليم برمته، تحت عنوان الإنتصار للشعوب وحرياتها، ومد يد العون لها لاسكمال منظومتها الثورية، وفي الأثناء، تصحو تركيا على هويتها الجديدة، فتبدأ بالحديث عن القيم الجديدة التي تحركها، مستلهمة في ذلك التاريخ المشترك، متكئة في ذلك على إرث تاريخي ضخم، لم تزل آثاره ماثلة في مآذن وقباب المساجد، وآلاف المؤلفات والآثار والقصور الشاهدة على مجد آل عثمان، الذين دقوا أبواب فينا، وامتدت إمبراطوريتهم إلى آماد هائلة! وفي هذا الكلام كلام كثير جدا، فثمة مؤسسات تركية جديدة ولدت على وقع الربيع، مهمتها تواصل الحكومة مع الشعب بفئاته كافة، وقياس نبضه بشكل دائم للاهتداء بما يريد لتحقيقه والالتزام به، وتواصل تركيا مع شعوب المنطقة، وقد حققت تركيا في هذا المجال الكثير، فقد شهدت السنتان الأخيرتان تواصلا منقطع النظير بين الشعب التركي وشعوب المنطقة العربية، وغدت اللغة العربية في تركيا مطلبا ملحا، بعد أن كانت مثلبة فيمن يتقنها، ويكفي أن نعلم هنا أن المتقدمين للوظيفة العامة كانوا يخفون معرفتهم باللغة العربية مخافة استبعادهم من التوظيف، أما اليوم فمعرفة اللغة العربية سبب رئيس للإسراع في الحصول على الوظيفة! كم تغيرت تركيا خلال العقد الأخير، وكم اقتربت أكثر من محيطها الحيوي، وكم ابتعدت عن أوروبا، حتى أنها لم تعد معنية بالانضمام إلى اتحاد أوروبي هرم في عز شبابه، فجل بلدانه تعاني اقتصاداتها من أزمات خانقة وهبوط مضطرد، فيما يتنامى اقتصاد تركيا صعودا وعافية! أنقرة اليوم تعيش ربيعا خاصا، باتجاه تحرير شعبها من ربقة الإنقلابيين وحكم العسكر، وصولا إلى مأسسة الحريات وترسيخ حكم الشعب، وباتجاه مد النور والعون لدول الجوار، الإسلامي والعربي، مبتعدة عن العدو الأزلي للأمة: إسرائيل، وتلك حكاية أخرى تحتاج وقفة مطولة! الدستور الاردنية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
ردع، دفاع، تشويش، لا تصعيد، نزع سلاح ذري إحتواء النووي الإيراني ممكن.. ولكن كيف؟ بقلم جيم لوب وكالة إنتر بريس سيرفس |
|
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة |
«هدنة» كويتية بين البرلمان والحكومة.. واستقالة الوزراء بيد الأمير الكويت: أحمد العيسى -الشرق الاوسط بدأت الأزمة السياسية في الكويت تسير نحو التهدئة، بعد لقاء رئيس البرلمان علي الراشد ورئيس الحكومة الشيخ جابر المبارك، وتأكيد الراشد أن الأمور بين السلطتين التشريعية والتنفيذية تسير في الطريق السليم. وامتنعت الحكومة الكويتية أمس لليوم الثاني على التوالي عن حضور جلسات مجلس الأمة (البرلمان)، ما اضطر رئيس المجلس إلى رفع الجلسة، وتحديد مدة أسبوعين للجلسة المقبلة. وأكد الراشد في تصريحات أمس أنه التقى رئيس الحكومة قائلا إنه سيدعو نواب الأمة إلى اجتماع اليوم، لشرح تفاصيل اللقاء للنواب. وأضاف: «أطمئن الجميع بأن هناك تفهما من رئيس الوزراء، لا سيما بشأن استجواب الوزراء باعتباره حقا دستوريا للنائب ولا يمكن اعتباره صداما»، وعلق الراشد على استقالة الوزراء بأن «هذا الأمر بيد أمير البلاد، وهو من يقرر في هذا الشأن». ................................................... آل الشيخ رئيس هيئة الأمر بالمعروف بالسعودية: مستخدمو تويتر دليلا لهم خسروا الدنيا والآخرةبي بي سي الشباب السعودي يقبل بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن رأيه فيما يحدث في المملكة انتقد عبداللطيف آل الشيخ رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة موقع تويتر. واعتبر الشيخ أن الذي "يجعل تويتر دليلا له ، خسر الدنيا والآخرة".ويثير تزايد أعداد السعوديين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي قلق السلطات الرسمية السعودية. وتحفل هذه المواقع بانتقادات كثيرة حادة للأوضاع العامة في المملكة. وقال آل الشيخ إن تويتر "أصبح سبورة من لا سبورة له". وجاءت انتقادات رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في تصريحات لوسائل الإعلام الاثنين بعد تدشين أمير منطقة الرياض ما أطلق عليه "دورات تفعيل دور عضو الهيئة في تعزيز الأمن الفكري". وتتمتع الهيئة بنفوذ كبير في السعودية التي تسعى سلطاتها للحيلولة دون امتداد الانتقاضات الشعبية العربية ، والتي تعرف بالربيع العربي، إلى المملكة. وعبر رجل الدين السعودي البارز عن اعتقاده بأن "هناك فئات تسعى إلى إيجاد الإحباط في نفوس الناشئة والتأثير في الأفراد البسطاء". وقال آل الشيخ إن "الغرض من الهجوم على البلاد (على مواقع التواصل الاجتماعي)، هو إيجاد الاضطرابات الموجودة في الدول المجاورة والتي يحدث بها الآن إزهاق للأنفس وانتهاك للأعراض وتدمير للأملاك وتشتيت للأسر". ................................................ دعاة يحذرون من خطورة المد الشيعى على مصر الإسلام اليوم /أ ش أ حذر الدكتور محمود شعبان استاذ البلاغة بجامعة الازهر والداعية الاسلامى من خطورة المد الشيعى على مصر حتى لو كان من باب مدخل الاقتصاد اعتمادا على السياحة الإيرانية القادمة إلى مصر, موضحا أن مصر بلد عظيم بقدراته ومواردة وليس فقيرا أو يقف على مساعدات كما يدعى البعض. جاء ذلك خلال المؤتمر الذى استضافته مدينة كوم أمبو بأسوان مساء الأربعاء تحت عنوان "خطر المد الشيعي على مصر". وقال ان الشيعة بدأت تتوغل في مصر وبقايا الشيعة مازالت موجود في مصر موضحا ان بقايا الفكر الشيعي موجودة في الاحتفال بالموالد والمآتم وزيارة القبور, حيث ان اكبر خطر يهدد الأمة الآن هو المواءمة بين الشيعة والصوفية تحت باب المغالاة فى حب آل البيت. واعتبر شعبان أن عقيدتنا خط أحمر لا يمكن المساس بها تحت اى ظرف واننا لن نسمح بالاقتراب منها ,وسنضحى من أجل نصرة الدين. من جهته اكد محمد الجوهري الداعية الاسلامى و المحاضر بقناة الخليجية أن الخروج من الازمة الاقتصادية التى تعيشها مصر الآن يتمثل فى التوحيد بين كافة الفصائل والقوى الوطنية تحت لواء المصلحة الوطنية ثم التوبة إلى الله, لافتا إلى أن الشيعة خطر على الاسلام فما نزلوا على أرض إلا وأفسدوا فيها. وأوضح أن الشيعة لديهم ثلاثة اشياء لاختراق أى مجتمع هى التقرب عن طريق "حب ال البيت" وثانية وثالثا النساء والمال لضعاف النفوس, فالشيعة لا يريدون لمصر خير ولا أمن ولا أمان. وطالب مؤسسة الرئاسة بالحذر فى التعامل مع هذا الملف الذى يمس العقيدة باعتبار ان هؤلاء يمثل وجودهم خطر على الاسلام. فيما اعتبر الداعية الاسلامى الشيخ ايمن صيدح المحاضر بقناة الرحمة انه لا بركة في اقتصاد ولا سياحة قائم على استفادة ومنافع من اشخاص وقوم يخالفوننا فى أصل العقيدة ويسبون امهات المؤمنين وصحابة رسول الله. .................................... "الحوار غير ممكن مع الذين يستخدمون الأسلحة" تونس- أعلن راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية الحاكمة في تونس أمس أن الحكومة ستحظر التجمع الذي يتوقع أن تقيمه منظمة سلفية جهادية الأحد المقبل في القيروان (وسط)، في خطوة بمثابة إعلان حرب بين الطرفين. وقال الغنوشي في مؤتمر صحافي إن الحكومة "قررت حظر هذا المؤتمر الذي لم يحصل منظموه على إذن مسبق بحسب القانون"، بينما أعلنت "أنصار الشريعة" عن مشاركة آلاف الأشخاص في تجمعها. وأضاف رئيس حركة النهضة أن الحوار غير ممكن مع الذين يستخدمون الأسلحة ويزرعون الألغام، في إشارة إلى المجموعات الجهادية المسلحة التي تتم ملاحقتها في غرب البلاد على الحدود مع الجزائر. واستغرب مراقبون أن يتكلم الغنوشي نيابة عن رئيس الحكومة، ما يدفع إلى الاعتقاد بأن رئيس حركة النهضة هو "الفاتق الناطق" في الحكومة وأن علي لعريض (رئيس الحكومة) ليس إلا واجهة يتخفى وراءها الحاكم الفعلي. وانطلقت خلال الأسبوعين الماضيين حملة تحريض وتكفير متبادلة في الصحف والفضائيات المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي بين أنصار حركة النهضة ذات الخلفية الإخوانية، وبين "أنصار الشريعة"، وهو تنظيم سلفي مقرب من "القاعدة". وشهد العامان الأولان للثورة توافقا كبيرا بين الطرفين، حيث دأب السلفيون على امتداح الحكومة وحث أنصارهم على دعمها بمواجهة القوى المدنية. بالمقابل كان الغنوشي يدعو إلى الحوار مع السلفيين ووصفهم بأنهم ابناؤه، وأنهم يذكرونه بشبابه من حيث الحماسة للدين والشدة مع "أعدائه"، وكان يعارض دعوات من المعارضة لتدخل أمني وقضائي حازم يوقف اعتداءاتهم على هيبة الدولة وعلى الحريات الخاصة، وبالذات حرية الإبداع. وقال مراقبون إن تصريحات الغنوشي المحرضة على المجموعات السلفية تكون قد سكبت الزيت على النار خاصة بعد حملات تكفير وتحريض سلفية ضد رجال الأمن والجيش وصفتهم بـ"الطواغيت" ودعتهم إلى التوبة والالتحاق بصفوفها. وكانت النهضة سمحت في السنة الماضية بعقد مؤتمر "أنصارالشريعة" بالقيروان حيث قام هؤلاء باستعراضات عسكرية في رسالة ترهيب للقوى التي تتمسك بالدفاع عن مدنية الدولة. العرب اللندنية ................................... د. عيسى الغيث: أنا "لا أعرف العريفي".. ولم يكن بيننا خصومة مسبقةأخبار 24
نفى الدكتور عيسى الغيث عضو مجلس الشورى، وجود خصومة مسبقة بينه وبين الداعية الإسلامي الشيخ محمد العريفي. وقال الغيث وفقاً لصحيفة "البلاد": أنا لم ألتق العريفي طوال حياتي وليس بيني وبينه أية علاقة أو خصومة مسبقة، مشيراً إلى أن القضية ضد العريفي لإعادة نشره تغريدة على "تويتر" فيها قذف بحقي، نافياً كذلك أنه تجاهل صاحب التغريدة الأصلي ومؤكداً أن الدعوة القضائية تشمل ثلاثة صنهات العتيبي والشاعر المجهول الذي سيتم التوصل إليه لكشف هويته بعد التحقيق. وأضاف أن هناك بعض المقربين من أهل الخير يسعون إلى الصلح وهم كثيرون ولكن القضية ما زالت مستمرة، لافتاً إلى أنه أطلق حملة مكافحة الشتائم على "تويتر" من أجل المساهمة في خفض نسبة الشتم، والتكفير، وقذف الأعراض، وقد بدأت تؤتى ثمارها، خصوصاً أنها جاءت متزامنة مع رفعي لبعض القضايا بهذا الشأن، فالناس يخافون من العقاب والترهيب به أكثر من الإرشاد والترغيب ومن أمن العقوبة أساء الأدب. ........................................................ جامعة الأميرة نوره محمد معروف الشيباني لا أتصور ذا ذرةٍ من شرفٍ أو غيرةٍ إلّا و قد غلى دمُه ضيْماً و حنَقاً بسماعه إعترافاتٍ تلفزيونية لحارسة أمنٍ بجامعة (الأميرة نورة) عما يتم إكتشافه في أروقتها من "الحشيش و أنواع المخدرات..إلخ" ثم تتكتم إدارة الجامعة و تجبر الحارسات على السكوت بذريعة الخوف على سمعة الطالبات. أي تربيةٍ و أي مسؤوليةٍ و أي تعليمٍ هذا.؟. أيُعقلُ في (السعودية).؟.و في جامعةٍ تحمل إسماً نود تَخليده بالذّكرِ الطيب.؟.أما مِنْ متابعةٍ أعلى.؟.أم أن نظرتهم "لم آمُر بها و لم تَسُؤني".؟. بهذا المستوى من التسيير أرجّح أن يُطرد طاقمُ حارساتِ الأمن الوطنيات كلهن و يُستبدلْنَ بأجنبياتٍ مع خطابات شكر و ترقيةٍ للإدارة الضالعةِ المفرطة. و لا فساد..لا فساد..لا فساد. ........................................................................ الجوز يحمي القلب أظهر باحثون من جامعة «بن ستيت» في بنسلفانيا، أن أكل حفنة جوز يومياً يمكن أن توفر حماية شبه فورية من أمراض القلب، إذ يؤدي الجوز لتحسن كبير في مستويات الكوليسترول ومرونة أوردة الدم، ما يؤدي إلى تدفق الدم بسلاسة، وذلك بعد 4 ساعات من استهلاكه على هيئة ثمار صلبة أو على شكل زيت الجوز. ويشير العلماء إلى أنه من شأن الاستهلاك المنتظم للجوز الحماية من أمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل. والجرعة الموصى بها هي 4 مرات أسبوعياً، وثبتت فاعلية الجوز بسبب احتوائه على دهون «أوميغا 3» ومواد خافضة للكوليسترول، بالإضافة إلى فيتامين «إي». ..................................................................... ![]() | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | الكاتبة السويسرية لورانس ديُـونا"عقدة الإحساس بأنك تسير لوحدك عكس التيار" |
التعليق على الصورة: تُرجم كتاب لورانس ديونا "اليمن الذي رأيت" إلى عدة لغات، وأصبح مرجعا لا بد منه بالنسبة للعديد من الغربيين الراغبين في زيارة البلد. (Keystone) بقلم : محمد شريف - جنيف- swissinfo.ch لورانس ديونا، كاتبة وصحفية سويسرية حاولت عبر مقالاتها وكتبها، الإسهام في اكتشاف العالم العربي والإسلامي كما هو. شهادتها عن حرب الستة أيام بأصوات أمهات عربيات وإسرائيليات، وكتابها عن اليمن وعن واقع السوريين والسوريات، رغم التضييق الإعلامي، ولقاءاتها بمعتقلي سجون الثورة الإسلامية من المثقفين والفنانين، كلها أعمال تنفرد بها هذه الرائدة، التي تميزت بالسير عكس التيار لتجنب سهولة تأكيد الأفكار المُـسبقة عن المنطقة. عندما تسأل لورانس ديونا، هذه السويسرية المُـنحدرة من عائلة بورجوازية في جنيف، عن سبب تعلقها بالعالمين، العربي والإسلامي منذ حوالي 50 عاما، ودخولها لمهنة الصحافة في أحلك الفترات التي مرت بها منطقة الشرق الأوسط، أي حرب يونيو 1967 بين العرب وإسرائيل، تُـجيب ببساطة "لست أدري ما إذا كان ذلك بالفطرة، لكن أكيد أنه بعد تجربة العديد من المِـهن في جنيف، وبدافع الصدف التي تَعتَرضُنا دوما في كامل مراحل حياتنا، شاءت الأقدار أن أجد نفسي في خِـضم أهوال الشرق الأوسط. ولما وصلتُ إلى عمّـان بالأردن، أحسست في داخلي، ورغم أنني لم تكن لدي معرفة مُـسبقة عن المنطقة، وكأنني عِـشت فيها من قبل. مناظر يختلط فيها النور بالمشاهد الصحراوية ويرافقها شعور بأن كل شيء هنا ما زال يسير ببُـطء، وحيث المساجد مفتوحة طوال اليوم لاستقبال الناس، على غرار مسجد الأمويين في دمشق، في تضارب مع ما أعرفه عندنا من إغلاق للكنائس بالمفاتيح. كل هذه الصور الأولى بقيت راسخة حتى اليوم في ذهني". بداية مهنية مضطربة وجريئة بما أن أغلب الصحفيين الغربيين الذين حلوا بمنطقة الشرق الأوسط لتغطية أحداث حرب يونيو 1967 كانوا على الجانب الإسرائيلي، انفردت لورانس ديونا بصُـحبة بعض الصحفيين القلائل، بنقل ما يتم عن الجانب العربي. وهذه لم تكن مهمّـة سهلة، نظرا للموقف الموالي لإسرائيل الذي كانت أغلب الصحف السويسرية تتخذه بخصوص مشكلة الشرق الأوسط آنذاك. الحرب بصوتين.. الكتاب والشريط لا شك في أن أحسن مؤلفات لورانس ديونا وأكثرها شعبية، يظل كتابها "الحرب بصوتين"، حيث قامت باستجواب سيدات من مصر وفلسطين وإسرائيل من مستويات اجتماعية مختلفة، فقدن أبناءهن في الحروب المتتالية بين العرب وإسرائيل. ديونا تقول: "إنه يعكس من وجهة نظر السيدات من الطرفين، فظاعة الحرب وبلادتها، لأن المرأة أقدر من الرجل على التجرد من الدعاية الأيديولوجية، ولأنها بحكم تهميشها من الناحية السياسية، تجد سهولة اكثر في التعبير بصراحة عن واقع الحرب". "اليمن الذي رأيت" إذا كانت زيارتها إلى الأردن ولبنان وسوريا قد تحكَّـمت فيها أحداث المِنطقة، فإن زيارتها إلى اليمن في عام 1977 لمرافقة زوجها المشارك في إحدى الاجتماعات الأممية، كانت بمحْض الرّغبة في التعرف على بلد "لا نعرف عنه إلا تلك الصور الخيالية المُنبثقة عن قصة ألف ليلة وليلة". لورانس ديونا "سوريا التي أحببتها رغم كُرهِها للصحفيين" لورانس ديونا التي اكتشفت سوريا أثناء حرب يونيو 1967، تعلّقت بهذا البلد وتردّدت عليه مرّات عديدة، لحد أنها تقول "لقد تعلقت بهذا البلد، رغم كُـرهه للصحفيين". ومن هذا الإعجاب بسوريا، تولَّـد كتاب تحت عنوان "سوريون وسوريات"، يعكس صور وأحاسيس "شعب أخّاذ، فَـخور بتاريخ عريق، هو جزء من تاريخنا، ويرغب في تقاسُمه مع الآخرين، ولكنه مع الأسف، ظل مُـكبّلا من قِبل حكومات تعاقبت عبر انقلابات مُتتالية ولا مُتناهية". السير عكس التيار.. تُعتبر لورانس ديونا من الصحفيين والكتاب السويسريين القلائل الذين اختاروا التوجّه إلى الشرق الأوسط، بدون أفكار مسبقة، وحرصوا على اكتشاف المنطقة من خلال عيون أبنائها. ويمكن القول أن مشكلتها تتلخص في أنها حاولت نقل تلك تجربتها عبر وسائل إعلام غربية، إلا أنها تعرضت بسبب ذلك لبعض المتاعب ومحاولات التهميش. عراق البكر وصدّام زيارة لورانس ديونا الأولى إلى العراق، تعود إلى عام 68، حيث جابت رُبوع البلاد لإعداد ربورتاج لحساب صحيفة جورنال دو جنيف. الانطباع الذي عادت به عن هذا البلد أنه "كان يسير في الاتجاه الصحيح للتنمية، مدارس أيضا في القرى النائية ونساء يتعلَّمن القراءة والكتابة في إطار مَحْـو الأمية ومصحّات صغيرة تستفيد منها القرويات، أي استفادة جيدة من أموال النفط"، والتي أضافت بنوع من الحسْرة "لكن، عندما نشاهد الوضع الذي يوجد فيه العراق اليوم، تدمع عينانا. لقد كان بحق بلدا عربيا". "إيران الملالي التي كرمتني" المفاجأة التي لم تكن تتوقعها لورانس ديونا، هي تلقّيها جائزة فخرية كانت عبارة عن وسام من زعيم الثورة الإيرانية الراحل آية الله الخميني، تقديرا لما كتبتْـه عن زيارة الأماكن المقدّسة الشيعية في سوريا. وعلى الرغم من اعتقاد الإيرانيين بأن لورانس هو اسم لذكر، استفادت السيدة ديونا من هذه البادرة وطلبت زيارة إيران. فكانت في عام 1983 من أوائل الصحفيين الغربيين المستقلّين ومن أوائل السيدات الغربيات اللواتي سمح لهن، ليس فقط بزيارة إيران، بل أيضا بزيارة كواليس السجون التي يُودع فيها المُعتقـلون السياسيون في الجمهورية الإسلامية. محمد شريف - جنيف- swissinfo.ch http://www.swissinfo.ch/ara/detail/content.html?cid=35736648 | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها مركز التأصيل للدراسات والبحوث | ||
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق