| 1 |
فهمي هويدي ... الوصاية ومحاكمة النوايا عبدالله الشمري |
حاولت شخصيات سياسية وإعلامية عبثا ، ومنذ الستينات الميلادية توتير العلاقات الخليجية المصرية ووصل الامر الى حد استخدام القوة العسكرية ، ولكن ظلت هذه العلاقات فوق اية اعتبارات شخصية أو مصالح ضيقة ، والنتيجة ان أكبر جالية مصرية خارج مصر تعيش في الخليج وكذلك تتواجد أكبر جالية خليجية خارج الخليج في مصر وسط قناعة الاغلبية الجارفة بان مصير الخليج مرتبط بمصر والعكس . بداية هذا الاسبوع كتب الباحث والصحفي المصري فهمي هويدي مقالا – ليته لم يكتبه - في صحيفة الشروق تحت عنوان « رحلات شيخ الأزهر للخليج « وذلك تعليقا على زيارات سابقة وقادمة لشيخ الازهر لدول خليجية حيث وصف هويدي الزيارات بأنها « تبعث على الحيرة والقلق بأكثر ما تبعث على الارتياح» ثم تابع «إنني أشم في تلك الزيارات رائحة السياسة التي هي في طبيعتها مشكوك في براءتها» . وأضاف هويدي « إن الدعوات الخليجية المتلاحقة التي وجهت لشيخ الأزهر تمثل تطورا جديدا وغير مسبوق، يحاول من خلاله الخارج أن يوظف الأزهر للقيام بدور في الداخل» امر مؤلم ان يسقط رمز عربي وإسلامي - طالما احترمناه - الى هذا المستوى من التشكيك ومحاكمة النوايا ومحاولة التدخل في شؤون الاخرين وممارسة النميمة المذمومة،وهو الذي طالما اشتكى من فرض الوصاية الحكومية على الازهر من قبل النظام السابق . هل يا ترى لو زار شيخ الازهر طهران او انقرة سيتجرأ هويدي ان يكتب مقالا مشابها ؟ كلنا خطاؤون وخير الخطائين التوابون ، وأمر مؤلم ان لا يعتذر هويدي وهو الكاتب الذي طالما دافعنا عنه في مواقف كثيرة من باب احترام وجهة النظر الاخرى يواصل هويدي في مقاله سيئ الذكر «لكننى أتحدث عن الحسابات والاعتبارات المعقدة التى ينبغى أن تراعى فى ترتيب زيارات شيخ الأزهر كى لا يستدرج إلى ساحات غير تلك التى ينبغى أن تستأثر باهتمامه» لا نعرف ان هويدي يتحدث عن حسابات مصرية او حسابات مصالح اقليمية (ايرانية او تركية) يدافع عنها مقابل دفع ثمن ما يكتبه، والمثير ان هويدي يقدم سوء الظن حتى يثبت العكس وهو ينسى ان (بعض الظن اثم) اخيرا لا يمكن تفسير سبب تهجم هويدي على الازهر ودول الخليج الا بقراءة هذا المقطع من المقال «خصوصا حين جاء الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد ضيفا على القاهرة، وفوجئ الجميع بأنه هوجم وجرى إحراجه حين زار شيخ الأزهر « ( رغم مرور اسابيع الا ان هويدي لا زال يتألم ) هويدي واصل بث سمومه بعبارة «ثم حين تتزامن زيارات الإمام الأكبر للدول الخليجية مع حملة الإبادة التي يتعرض لها المسلمون في ميانمار» ونسى هويدي ان يتحدث عن ما يقوم به اصدقاؤه الايرانيون من مجازر في سوريا عبر الحرس الثوري او بواسطة ما يسمى بحزب الله . هويدي افترى على اطراف عدة بقوله «ليس سرا أن جهات عدة تحاول استثمار دور الأزهر في المعادلة السياسية» ليت فهمي هويدي يراجع الاسباب التى دفعته الى كتابة مقاله المسموم و ليته يعتذر لأنه نصب نفسه وصيا على الازهر و حاكم نوايا شيخه بكل فجاجة . هل يا ترى لو زار شيخ الازهر طهران او انقرة سيتجرأ هويدي أن يكتب مقالا مشابها ؟ كلنا خطاؤون وخير الخطائين التوابون ، وأمر مؤلم ان لا يعتذر هويدي وهو الكاتب الذي طالما دافعنا عنه في مواقف كثيرة من باب احترام وجهة النظر الاخرى والتى غابت في مقال هويدي المشئوم . اخيرا افضل حال ينطبق على محتوى مقال فهمى هويدي ابيات المتنبي الخالدة : إذا ساء فعلُ المرء ساءت ظنونه , وصدّق ما يعتاده من توهم وعادى محبّيه بقول عداته , وأصبحَ في ليلٍ من الشك مُظلمِ ...... اليوم السعودية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | نظام فى خطر: احتمالات انتقال الربيع العربى إلى الأردن
|
| 14-5-2014 عرض: محمد بسيونى عبد الحليم ، باحث فى العلوم السياسية عبر عقود والملكية الهاشمية في الأردن تسعى إلى ترسيخ دعائم سلطتها، والحفاظ على استقرار دولة لطالما كان موقعها يحتم على النظام الحاكم التعامل بدرجة كبيرة من الحساسية مع المعطيات الداخلية التي كثيراً ما كانت تتداخل مع عوامل خارجية، أهمها القضية الفلسطينية بصورة تؤدي إلى تعقيدات وتشابك للمشهد السياسي. ومع موجة ثورات الربيع العربي التي اجتاحت دولا مركزية بالمنطقة، أصبح السياق الأردني أكثر تعقيداً، فهناك أزمات فعلية يعانيها المجتمع، أهمها الأوضاع الاقتصادية المتأزمة التي دفعت الأردنيين إلى المزيد من التظاهرات والتصادم مع السلطة الحاكمة. وهكذا، أصبح التساؤل الرئيسي المطروح يتمحور حول احتمالية تكرار سيناريو الربيع العربي في المملكة الأردنية. وفي هذا الصدد تأتي، أهمية الدراسة المنشورة من جانب مركز كراون لدراسات الشرق الأوسط، والمعنونة "هل النظام الملكي الأردني في خطرIs the Jordanian Monarchy in Danger?" " للباحث بمركز موشيه ديان للدراسات الإفريقية والشرق أوسطية بجامعة تل أبيب آشر سوسر Asher Susser. وتتناول الدراسة احتمالية انتقال سيناريو الربيع العربي للمملكة الأردنية من خلال التعرض لأبرز التحديات التي يواجهها النظام الملكي الحاكم في مرحلة ما بعد الربيع العربي، وكيفية تأثير تلك التحديات فى شرعية النظام. إسقاط النظام أم إصلاحه؟ لم تعد السياقات المجتمعية التي يتعامل معها النظام الحاكم في الأردن كما كانت، فالنظام الحاكم يواجه تحديات في الفترة الراهنة يمكن اعتبارها من أصعب التحديات التي يواجهها الملك عبد الله الثاني منذ توليه السلطة بعد وفاة الملك حسين عام 1999.ويشير آشر سوسر إلى أن ثورات الربيع العربي كانت لها تداعيات على الأنظمة الحاكمة بدول المنطقة (بما فيها المملكة الأردنية)، فقد بدأت هيبة السلطة الحاكمة في التآكل. وبمرور الوقت، اكتسبت قوى المعارضة زخماً متزايداً، وأصبحت لديها قدرة أكبر على الحشد الجماهيري واستخدامه كآلية للضغط على الأنظمة الحاكمة. فعلى مدى العامين الماضيين، والأردن يشهد حراكا شعبيا وتظاهرات مناهضة للنظام الحاكم تقودها قوى من المعارضة التي تتشكل من تيارات متباينة، سواء من جماعة الإخوان المسلمين أو غيرها، وظلت تلك التظاهرات ترفع مطالب رئيسية تمثلت في الإصلاح السياسي (وليس إسقاط النظام كما في حالات الربيع العربي)، والقضاء على الفساد المستشري بالبلاد الذي تراه المعارضة سبب تآكل موارد الدولة، وتراجع مستويات المعيشة. وتعد الأزمات الاقتصادية إحدى الإشكاليات الجوهرية التي تواجه النظام الحاكم بالأردن، وقد ظهرت تلك الأزمات منذ أواخر عقد الثمانينيات من القرن المنصرم. ومنذ ذلك الحين، لم يستعد الاقتصاد الأردنى عافيته، خاصة مع معدلات الزيادة السكانية المتسارعة، وارتفاع أسعار السلع والوقود. ومع تداخل صندوق النقد الدولى على خط الأزمة وتوصياته للحكومات المتعاقبة بتخفيض الدعم، أصبحت الأوضاع أكثر تعقيداً. وعقب ثورات الربيع العربي، أصبحت الحركات الاحتجاجية بالأردن أكثر وضوحاً لتصل إلى ذروتها مع تظاهرات نوفمبر 2012 التي اندلعت على خلفية القرارات الحكومية برفع الدعم عن المشتقات النفطية، وهو ما ترتب عليه ارتفاع حاد في أسعار الجازولين، ووقود الديزل، والكيروسين، وزيت الطعام. وفيما كان منحى التظاهرات يتصاعد، وتتزايد الصدامات بين المتظاهرين والأمن، كانت الحكومة تبرر تلك القرارات بأنها ضرورية، حتى تتمكن الدولة من القيام بمهامها، وتستمر في الوفاء بالتزاماتها. وتضيف الدراسة أن الازمات لم تقتصر على الجانب الاقتصادي، إذ إن صرح الموالاة للنظام الحاكم لم يعد على القدر نفسه من التماسك، ولكن بدت عليه ملامح التصدع خلال السنوات الماضية. فقد كان هناك ثمة عقد اجتماعي غير مكتوب بين النظام الملكي ومواطني الضفة الشرقية. وبموجبه، يحصل النظام الملكي على الولاء الكامل. وفي المقابل، يتم منح الأردنيين بالضفة الشرقية امتيازات عدة، من ضمنها الوظائف الحكومية.ولكن مع تلبية النظام الحاكم لتوصيات صندوق النقد والبنك الدوليين، والتوسع في عمليات الخصخصة، بدأ العديد من مواطني الضفة الشرقية يفقدون وظائفهم. سعت المعارضة الأردنية إلى الضغط على النظام الحاكم لإحداث إصلاحات فعلية يمكن عبرها الوصول إلى ملكية دستورية، بحيث يتم تحويل مركز السلطة من القصر إلى برلمان نيابي منتخب بالكامل. وفي هذا السياق المتداخل معه تداعيات ثورات الربيع العربي، شرع الملك عبد الله الثاني في تبني عدد من الخطوات الإصلاحية. وبحسب الدراسة، فقد تركزت تلك الإصلاحات في إجراء 42 تعديلا بمواد الدستور، والتزام الملك بتعيين رئيس الوزراء من خلال المشاورات مع البرلمان المنتخب، وامتدت تلك الإصلاحات لتشمل إقرار قانون انتخابات جديد، تم بموجبه زيادة عدد المقاعد بالبرلمان من 120 مقعدا إلى 150 مقعدا لترتفع معها كوتة المرأة من 12 إلى 15 مقعدا، كما تمت زيادة عدد المقاعد التي يتم انتخابها عبر نظام القوائم الحزبية لتصبح 27 مقعدا، فيما يتم انتخاب المقاعد الباقية بالنظام التقليدي "فرد واحد، صوت واحد"، حيث يفوز المرشح الحاصل على أكبر الأصوات. ولم تحظ تلك الإصلاحات بقبول من جانب قوى المعارضة، التي رأتها مجرد إصلاحات محدودة لم تتطرق للقضايا الجوهرية التي لطالما طالبت بها المعارضة، بحسبانها آلية التحول تجاه الملكية الدستورية. فالمعارضة تطمح لأن يتم انتخاب رئيس الحكومة من مجلس النواب المنتخب، وليس بأمر ملكي. يضاف إلى ذلك المطالبة بالانتخاب المباشر للغرفة الأعلى بالبرلمان "مجلس الشيوخ"، بدلاً من النظام الراهن القائم على تعيين أعضاء المجلس من جانب الملك. ويذكر سوسر أن أكبر الانتقادات التي وُجهت لتلك الإصلاحات كانت قادمة من التيار الإسلامي، فقد طالبت جماعة الإخوان المسلمين بإحداث تعديلات جوهرية في النظام الانتخابي، وإعادة ترسيم الدوائر الانتخابية، لاسيما أن النظام الانتخابي القائم علي فكرة "فرد واحد، صوت واحد" ينطوي على إشكاليات للتيار، حيث يعده الإسلاميون مصمما خصيصا للنيل من فرصهم في الفوز بالانتخابات. كما أن هذا النظام يجعل من الانتماءات القبلية عنصر الترجيح في الفوز بالانتخابات. وعطفاً على هذا، فإن تعديل النظام الانتخابي، والتوسع في نظام القوائم الحزبية يمكن أن يعززا من فرص الإسلاميين في الانتخابات. وبين هذا وذاك، أمست العلاقة بين النظام الحاكم والمعارضة تتسم بالشد والجذب. فالمعارضة من جانبها تضغط من أجل إصلاحات بوتيرة متسارعة يمكن أن تساعدها في تدعيم ركائزها المجتمعية، بينما ينظر النظام الحاكم إلى مطالبات المعارضة بقدر كبير من التوجس وعدم الارتياح، ويدرك أن الإصلاحات التي تنادى بها المعارضة يمكن أن تقوض في نهاية المطاف من سلطة الملك. وعوضاً عن هذا، يطرح الملك عبد الله الثاني نموذجا يجمع بين الإصلاح التدريجي، والإبقاء علي السلطة الملكية التي ستظل تمثل رمزاً لوحدة الدولة والمؤسسة المنوط بها التأكد من حيادية أجهزة الدولة الرئيسية مثل الجيش والشرطة. مستقبل النظام الملكي وتذكر الدراسة أن التصدع الحادث في صرح الموالاة للملك عبد الله، وخصوصاً بين الموجودين في الضفة الشرقية لا يعني انتهاء ولاء النخب التقليدية بالضفة للنظام الملكي، فتلك النخب لا تزال تؤكد ولاءها للنظام الملكي، حيث تعد الملكية الهاشمية رمزاً لوحدة الدولة، فهي تمتلك الشرعية الفعلية. ثانياً) تماسك مؤسسات الدولة واستمرارية ولائها للنظام الملكي، ولاسيما المؤسسات الأمنية، وذلك بالتزامن مع تضاؤل قدرات المعارضة والانقسامات الواضحة في صفوفها، فضلاً عن عدم قدرتها على تقديم البديل الذي يمكن الاستناد إليه. وتضيف الدراسة أن الجغرافيا السياسية للمملكة الأردنية أفضت إلى تداخل الخارج في المعادلة السياسية الداخلية، فهناك العديد من دول المنطقة (منها النظم الملكية بالخليج العربي، وفي مقدمتها المملكة السعودية) تعول كثيراً على بقاء النظام الحاكم. إذ إن عدم استقرار الجبهة الأدرنية الداخلية يمكن أن تكون له انعكاسات سلبية على دول المنطقة، وبالتالي فهذه الدول على استعداد لتقديم الدعم للنظام الحاكم عند الاحتياج. ثالثاً) تعثر مسار الثورات العربية والاستمرار في معضلة المرحلة الانتقالية، وعدم حسم الثورة السورية التي تحولت إلي ما يشبه الحرب الأهلية، تشكل عوامل دافعة نحو بقاء النظام الحاكم في الأردن. فثورات الربيع العربي ليست قادرة حتى الوقت الراهن على تطوير نموذج لدولة يمكن أن يلهم شعوب المنطقة، ومنها الشعب الأردنى. من هذا المنطلق، أصبح النظام الأردني يستغل الواقع المأزوم لدول الربيع العربي في تبرير شرعيته، فهو على أقل تقدير يستطيع أن يحافظ على الاستقرار والتماسك الداخلي الذي تفتقده دول الربيع العربي بصورة أو بأخرى. وفي هذا الإطار، أصبحت مقولات "الاستقرار" من المقولات الحاضرة بشكل شبه دائم فى خطاب النظام الحاكم. تعريف الكاتب: http://www.siyassa.org.eg/NewsContent/5/25/3108/دوريات-أكاديمية/دوريات-أجنبية/نظام-فى-خطر.aspx | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
باحث في أمن المعلومات يفضح برنامج "موبايلي" السعودية لمراقبة الاتصالات |
خدمة العصر كتب المدون المعروف بـ(Moxie Marlinspike)، وهو اسم مستعار لباحث في مجال أمن المعلومات، وكان المؤسس المشارك لنظم (Whisper) مقالا ينقل فيه ما دار بينه وبين شركة "موبايلي" حول طلب المساعدة في عملية مراقبة الاتصالات ومنعها. وكشف، في بداية المقال، أنه اتصل به خلال الأسبوع الماضي وكيل من موبايلي (للاتصالات في السعودية)، واحدة من شركتي اتصالات عاملتين في العربية السعودية، بشأن مشروع المراقبة الذي يعملون على إنجازه في المملكة. وذكر أنه من المألوف بالنسبة له تلقي رسائل البريد الإلكتروني تطلب منه المساعدة مع مشروعاتها الاعتراضية: "فأنا عادة لا أستجيب لمثل هذه الرسائل، ولكن هذه المرة: (رسالة إلكترونية بعنوان "الحل لرصد البيانات المشفرة على الاتصالات" من شركة موبايلي السعودية للاتصالات) شدت الرسالة الالكترونية انتباهي". وأفاد أنه كان يرغب في معرفة المزيد حول هذه الرسالة، لذلك رد عليهم وطلب بعض التوضيحات. وبعد أسبوع من المراسلات، علم أنهم ينظمون برنامجا لاعتراض بيانات التطبيقات للجوال، مع اهتمام خاص في مجال رصد ومراقبة: Mobile Twitter Viber Line وأوضح قائلا: (قيل لي إن المشروع يديره الدكتور ي. ر. ومطالب المشروع تأتي من "المنظم" (والذي أفترض أنه حكومة المملكة العربية السعودية)، وتتمثل في القدرة على رصد اتصال بيانات الجوال، ويبدو أنهم بالفعل قد أعدوا برنامج الحظر. وهنا عينة من بريد إلكتروني واحد: من: From: <…….. .. .@mobily.com.sa التاريخ: الخميس، 2 مايو، 2013 13:04 الموضوع: Re: كما ناقشنا في المرية الأخيرة. مزيدا من المناقشة.. نحن نعمل على تحديد طريقة للتعامل مع كل هذه المطالب من المنظم، وليس لتطبيق برنامج WhatsApp وفقط، وإنما أيضا لبرامج لاين وفايبر، تويتر وغيرها. لذا، فما نحن بحاجة إلى دعمكم فيه هو ما يلي: هل هناك أي طريقة تقنية تسمح باعتراض حركة الاتصالات؟ هل هناك أي شركة أو ممول يمكن أن يساعدنا في هذا الصدد؟ هل هناك أي شركة اتصالات تنفذ الحل أو تعمل عليه؟..). ويذكر الباحث والمدون أن إحدى وثائق التصميم مخصصة لإنتاج شهادات SSL (وهو نظام أمن الاتصالات)، لإمكان استخدامها في الاعتراض. وقد خصص جزء كبير من الوثيقة أيضا لمناقشة شراء نقاط ضعف SSL أو استخدامات أخرى. وذكر المدون الخبير أن مستواهم من التطور لم يثر إعجابه، ولكن، كما قال، "موبايلي" شركة تفوق إيراداتها 5 مليار دولار، لذلك فهو متأكد من أنهم في الأخير سيستطيعون الوصول لحل ما. وأضاف: "ما يبعث على الأسى هو أنه كان يمكن أن أساعدهم بسهولة في اعتراض كل حركة الاتصالات التي كانوا مهتمين بها (ما عدا في تويتر، فقد ساعدت في كتابة رمز TLS، وأعتقد أننا أنجزناه بشكل جيد). وقالوا لي في وقت لاحق إنها قد حصلت بالفعل على النموذج الأولي للاعتراض على عمل برنامج WhatsApp، وفوجئنا كيف أن الأمر كان سهلا. * باسم الإرهاب: وأضاف أنهم عندما طلبوا منه أخيرا تحديد السعر، وكان رده عليهم بأنه لم يكن مهتما بهذا المنصب، لأسباب تتعلق بالخصوصية، ردوا عليه بهذا: "أدرك هذا حقا، ولدي الأفكار نفسها التي تحملها: الحرية واحترام الخصوصية، لكن لدى السعودية حاليا مشكلة إرهابية كبيرة، والإرهابيون أساءوا استخدام هذه الخدمات لنشر الإرهاب والاتصال ونشر قضيتهم، لهذا السبب تحملت وطلبت مساعدتك. وإذا كنت لا ترغب في هذا، فربما تعين بهذا، وبطريقة غير مباشرة، أولئك الذين يكبحون الحرية بأعمالهم الوحشية". وعلق المدون على جوابهم قائلا: "وعليه، فالخصوصية أمر مُقدر، ولكن الحكومة السعودية تريد رصد تغريدات الناس فقط، بسبب ... الإرهاب.. إرهاب إعادة إرسال التغريدة. ولكن معنى كلامه، هو أنه من خلال عدم مساعدة، قد أكون أنا أيضا إرهابي. أو إرهابي بطريقة غير المباشرة، أو شيء من هذا القبيل". ويضيف مستطردا: "في حين من الواضح أن هذا البريد الإلكتروني سخيف، إنه المنطق العام نفسه الذي سنواجهه مرارا وتكرارا: فاختر فريقك. من تفضل؟ القنابل أم المآثر.الإرهاب أم الأمن. نحن أم هم..."... | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة |
يقفز قلبي فجأة فَزِعاً وجلاً. كلما وقعت عيني على خبر تكريم شخصية من الشخصيات التي أُقدّرها واحترمها، سواء بمنح تلك الشخصية جائزةً معتبرة تقديرا لجهودها، أو تخصيص ملحق خاص في إحدى الصحف للحديث عن مآثر وإنجازات تلك الشخصية.... ومصدر هلعي من مظاهر التكريم تلك، ما أعلمه مما استقرّ عليه العُرف لدينا من تأخّر التكريم لمن يستحقه، وآية ذلك عجز الكثيرين ممن يشملهم ذلك التكريم من حضورهم الاحتفالات التي تُقام على شرفهم، ومن هنا كان مصدر هلعي الذي لا يد لي فيه من أخبار تلك الاحتفاءات حين تطرق سمعي، أنها بمثابة النعي المبكر للمحتفى به، والتوصيف الدقيق لها من وجهة نظري: أنها لا تعدو كونها مجرد محاولة للتكفير عن التقصير والإهمال الذي واكب مسيرة تلك الشخصية التي كانت منسية، ولم يتم تذكّرها، إلا في خريف عُمرها عندما فقدت كل طعم لملذات الدنيا ومباهجها، بل وعندما تم التأكد من أنّ خطوات مشيها لن تُمكّنها من حضور حفل تكريمها، ليظل ذلك الحفل هو الحفل اليتيم الذي لا توأم له ... فكم من واحدٍ اليوم ( موضوعا على الرّف ) يتجرع مرارة نسيانه وتجاهله، وما إن يُصبح أثراً بعد عين،إلاّ ونجد الماقيَ كلها تذرف عليه دموع التماسيح... وهو أمرٌ ليس بجديد، فهو كان موجودا في عهد شاعر اسمه عمرو بن ضابيء البرجمي عاش قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام... وقد قال لبعض من حوله : لأعْلمنّكَ بعدَ الموتِ تندبني@@ وفي حياتي ما زوّ دتني زاداَ. عبد الرحمن بن محمد الأنصاري الرياض ---------------------------------- يرحب بالائتلاف السوري قرار أممي يدين النظام السوري تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء قرارا يدين أعمال العنف والانتهاكات الحقوقية في سوريا ويطالب بوقفها، ويدعم عملية الانتقال السياسي السلمي نحو نظام ديمقراطي تعددي. وصوتت لصالح مشروع القرار -الذي قدمته قطر باسم مجموعة من الدول- 107 دول بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، وعارضته 12 بينها روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية، في حين امتنعت عن التصويت 59 بينها جنوب أفريقيا والهند والبرازيل. ويدعو القرار مجلس الأمن الدولي إلى التدخل لوضع حد للأزمة في سوريا، كما رحب بإنشاء الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، ووصفه بأنه "محاور فعلي ضروري لعملية انتقال سياسي" في البلاد. ويدين القرار "بقوة التصعيد المستمر في استخدام السلطات السورية الأسلحة الثقيلة" بما فيها "الصواريخ البالستية" ضد المدنيين. مبادئ القانون وأشار إلى أن مشروع القرار "مبني على ما تم تبنيه في الأمم المتحدة من قبل" في الشأن السوري، ووصفه بأنه "يتحلى بالموضوعية والاتزان، رغم أنه لا مجال للمساواة بين الضحية والجلاد"، ويدعو إلى "إدانة العنف والانتهاكات أيا كان مرتكبها". ودعا المندوب القطري الأمم المتحدة إلى الترحيب بالائتلاف الوطني للثورة والمعارضة السورية ممثلا للشعب السوري، ومحاورا أساسيا من أجل الانتقال السياسي في سوريا. وأكد أن مشروع القرار "ليس دعوة أو ذريعة للتدخل العسكري في سوريا"، وأنه "يلتزم تماما بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة"، و"يدعم جهود الأمين العام للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيمياوية في سوريا". تأجيج العنف وأضاف أن المشروع يريد أن "يخلق سابقة دولية تروم إضفاء الشرعية على تقديم السلاح لمنظمات إرهابية، وإضفاء الشرعية على فصيل معارضة في الخارج منقسم على نفسه ولا رئيس له ولا يمثل حتى أطياف المعارضة في الخارج"، في إشارة إلى الائتلاف السوري الذي قال إنه "تسيطر عليه أجنحة متطرفة دينيا". واتهم الجعفري بعض الدول بأنها "تتسارع خطواتها لإجهاض الحل السياسي السلمي التحاوري"، معتبرا مشروع القرار الذي يناقش في الجمعية العامة "سباحة عكس التيار في ضوء التقارب الروسي الأميركي الأخير". وقال إن الحكومة السورية "جادة وصادقة في الحوار الوطني الشامل بقيادة سورية ومع جميع قوى المعارضة الداخلية والخارجية"، داعيا الدول الأعضاء في الجمعية العامة إلى التصويت ضد مشروع القرار. روسيا وإيران بدوره قال مندوب جنوب أفريقيا إنه ينبغي إتاحة الفرصة للعملية الدبلوماسية لجمع الطرفين المتنازعين في سوريا إلى طاولة المفاوضات، وعبر عن خيبة أمله بشأن مشروع القرار "لأنه تجاهل طلب مجموعة أفريقيا بتأجيل التصويت لفسح المجال أمام المبادرة الأميركية الروسية" التي تسعى لعقد مؤتمر دولي لحل الأزمة السورية. وأضاف "بواعث قلقنا لم تؤخذ بعين الاعتبار، ولهذه الأسباب فإن جنوب أفريقيا لن تؤيد القرار"، وقال "نؤمن بمصلحة الشعب السوري وسنواصل العمل مع الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سلمي". من جانبه عبر مندوب إيران عن رفض بلاده لمشروع القرار، وقال إن الأزمة في سوريا تكتسب "أبعادا جديدة بعد وقوع المزيد من العنف الطائفي وتنامي التطرف والأفعال الإجرامية في هذا البلد". واعتبر أن مشروع القرار "يقوض الجهود الدولية للتوصل لحل سلمي"، وقال إنه "انحراف عن المبادئ المكرسة في الأمم المتحدة والقانون الدولي"، ودعا إلى "ضرورة تحمل المسؤولية لدعم حوار سلمي تقوده سوريا". ورأى المندوب الإيراني أن مشروع القرار "يظهر نهجا صداميا ولا يساعد على جمع الأطراف من أجل حل سلمي"، وأنه "من شأنه أن يقوض الجهود الدولية" التي تبذل في هذا المجال. المصدر:الجزيرة + وكالات ......................شفيق يفتح النار على قادة "الإنقاذ": تجار بيزنس وفوجئت بـ"استعباط"! مفكرة الاسلام: فتح الفريق أحمد شفيق - المرشح الخاسر في انتخابات الرئاسة المصرية الأخيرة - النار على "جبهة الإنقاذ" المعارضة، متهمًا قادتها بأنهم "تجار عملة وبيزنس ممنوع ومحترفو جلوس على المقاهي"، معتبرًا أنه فوجئ بـ"استعباط" قادة الجبهة لدى اقترح انضمامه إليها. وقال شفيق في حوار مع صحيفة الحياة، نُشرت حلقته الأخيرة اليوم الثلاثاء، ردًا على سؤال حول علاقته بـ "جبهة الإنقاذ": "على مستوى العلاقات الشخصية لا بأس بها؛ علاقتي بعمرو موسى جيدة، كان هناك صعود وهبوط، لكنني لا اعتقد أن هناك خلافاً في العمق. حمدين صباحي كان يتردد على مكتبي في وزارة الطيران، وحين توفيت زوجتي زارني مشكوراً في المنزل". لكنه استدرك قائلاً: "منهجياً، هناك تصرفات غريبة منهم. سألتني صحافية عما إذا كنت أقبل التحالف مع «جبهة الإنقاذ»، فكان ردي أنه إذا كان هدفُنا واحداً وطرق الوصول إلى هدفنا غير متعارضة، فأكون مخطئاً برفض التحالف، لكن ليس الانضمام أو التوحد. صحيح أن كلاً منا من اتجاه، لكن كلنا لنا هدف واحد هو إبعاد «الإخوان»". وتابع يقول: "ومسألة خوضي الانتخابات المبكرة التي نطالب بها من عدمه ليست هي الموضوع. خضنا مرحلة سوداء خلال الانتخابات الماضية لا نريد تكرارها. لكن فوجئت بـ «استعباط» ومغالطة للنفس وهجوم ليس له مثيل بعد هذا الكلام. قالوا: لن نقبل بانضمام شفيق إلينا لأنه من الفلول. فلول مَن؟ (ساخراً) أين كنتم عندما كنت فلولاً؟ ليتكم كنتم فلولاً لكان أفضل لكم من السجن والبيزنس الممنوع وتجارة العملة؟ ليس هناك أمر مشرف في تاريخكم لنناقشه، ولا في تاريخ كل من يتكلمون". وواصل هجومه على قادة جبهة الإنقاذ قائلاً: " للأسف كل هؤلاء إذا أمسكت أحدهم وقلت له: تعال يا شاطر نناقش سيرتك الذاتية وما فعلت لبلدك وكيف تم إعدادك وماذا حققت؟ ستجد خدعة كبيرة جداً. هناك مرشحون للرئاسة ليس لهم عمل سوى الجلوس في المقهى، وآخر يجمع البطاطين والأغذية وينقلها إلى أفغانستان وكوسوفا وأسوان. هؤلاء يقولون لا نقبل بأن ينضم شفيق إلينا. أنا لم أقل إنني سأنضم إليكم. أقول فقط إنه إذا كان التحالف يعني كذا وكذا، فلنطلق تحالفاً لتحقيق هدفنا المشترك. لكننا في مرحلة وصفها أحدهم بأنها مرحلة كي البذلات استعداداً للانتخابات. إذا وضعت أحد هؤلاء تحت ضرسي فلن تسعفه خبرته شيئاً"، وفق قوله. وأدخلت جبهة الإنقاذ الوطني، التي تتصدر مشهد المعارضة في مصر، البلاد في حالة من الفوضى عبر عدد من قراراتها غير المحسوبة والتي تسببت في حالة غليان وفوضى عارمة في الشارع المصري، تسببت في حالة من عدم الاستقرار المتواصلة. وينظر كثير من المتابعين للشأن المصري بعين الريبة لهذه الجبهة بالنظر إلى حرص قادتها على مصالحهم الشخصية، وعدم تقديم مصلحة البلاد، مشيرين في هذه الصدد إلى تصريحات سابقة للدكتور محمد البرادعي، أبرز أعضاء الجبهة، تسببت في تراجع ألمانيا عن إعفاء مصر من مبالغ طائلة مستحقة لألمانيا كديون. فضلا عن اعتراف البرادعي أيضًا في وقت سابق بأنهم (الجبهة) اضطروا للجوء إلى التحالف مع "فلول" حزب مبارك القديم من أجل التصدي للأحزاب الإسلامية. وأكد تقرير نشرته وكالة أسوشيتيد برس الأمريكية، الشهر الماضي، أن جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة، بدأت في التفكك والتداعي، بعد ظهور انقساماتها الداخلية بشكل واضح للغاية حول المشاركة في الإنتخابات البرلمانية المقبلة. ................................................. رئيس الهيئات: أغلب أعضائنا من حَمَلة البكالوريوس في الشريعة الإسلاميةتركي بن عبد الله لـ "سبق": هناك مَن يحاولون تشويه سمعة "الهيئة" ونهجهاعدسة: عبدالله النحيط أحمد البراهيم- عبد الرحمن الغامدي- سبق: أكّد نائب أمير الرياض الأمير تركي بن عبد الله، أن المؤتمرات تعمل على تعزيز الاتجاهات الصحيحة، وحمايتها من الانحراف الفكري, وقال في تصريح خاص لـ "سبق" في حفل تدشين دورات "الأمن الفكري" التي تنظمها الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مركز الملك فهد الثقافي "الحمد لله فكرنا سليم وفقاً للشرع، ووفق تمسكنا بالعقيدة السمحة في هذه البلاد الطيبة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين، والنائب الثاني، في مواجهة الأفكار الضالة والهدامة الخارجية، والتصدّي لها في جميع الاتجاهات". وأضاف أن المؤتمرات تعمل على تعزيز الاتجاهات الصحيحة، وحمايتها من الانحراف الفكري. وذكر أن عمل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ممثلة في رئيس الهيئة الشيخ الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ، عزّز هذا الفكر الصحيح الذي رأيناه. وتابع أن المؤتمر أكبر مثال على أن الفكر صحيح لدى المجتمع بشكلٍ كبير، ولكن هنالك مَن يحاول أن يغالط ويشوّه الأفكار والسمعة، تجاه هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، غير أن نهجها وسمعتها مستقاة من النهج الإسلامي الصحيح. وأكد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف عبد اللطيف آل الشيخ، لـ "سبق": أولاً تعمل الهيئة على تعزيز الأمن الفكري ولا ننسى أن بلادنا قائمة على شريعة الإسلام ودستورها القرآن والسُّنّة وعقيدتها التوحيد الصافي والخالص من الشوائب. من هذا المنطلق تعد بلادنا من أعظم البلاد وأهمها من أجل تحقيق الأمن الفكري من خلال أبناء الوطن، والحمد لله أبناء الوطن ينتمون للعقيدة السمحة، وآباؤهم قاموا بقيادة الوطن تحت راية الملك عبد العزيز - رحمه الله - من خلال ما يقدمونه بشتى السبل في إقامة وطن مستقر آمن ينعمون في أمنه واستقراره. وقال: إن الهيئة شريحة من شرائح المجتمع ومؤسسة من مؤسساته، وتشارك في إقامة هذا الوطن، ولذلك هنالك تعاونٌ مع جميع الأجهزة الحكومية والخاصّة وجميع الشرائح في المجتمع، وأما بالنسبة لتعميمها في مناطق المملكة، فسيتم بشكل تدريجي في كل مدينة تحت إشراف أمراء المناطق. وقال مدير فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة الرياض الشيخ صلاح السعيد: إن المؤتمر بعناية هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في إقامة شريعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن أعظم المنكر الانحراف الفكري سواء في الإفراط أو التفريط، وعناية الهيئة مهمة وتشريف أمير الرياض، ونائبه، زاد من الأهمية، ولا بد لعضو الرئاسة في الأمن الفكري أن يكون ذا محصولٍ علمي شرعي لكي يتمكن من المناقشة والمقارعة مع فئة الشباب المستهدفة، وأن أغلب أعضاء الهيئة من حَمَلة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية وأغلب الاحتكاك مع فئة الشباب, وتركيز الهيئة ينصب على الغلو أو التفريط أو الانحراف عن المنهج الشرعي. .................................................. برعاية "سبق" وتقيمه مؤسسة الموسى الخيرية.. الجمعة القادم"تهافت الفكر الإلحادي وآلية التعامل معه" في لقاء حواري مباشر بالرياض سبق - الرياض: تقيم مؤسسة موسى بن عبد العزيز الموسى وأولاده الخيرية يوم الجمعة القادم 7 / 7 / 1434 هـ، لقاءً حوارياً مباشراً تبثه مجموعة من القنوات الفضائية بمشاركة نخبةٍ من أهل العلم والمختصّين لمناقشة الفكر الإلحادي وسبل مواجهته والتعامل معه واحتواء آثاره، وآليات التعامل مع أسئلة الشك والشبهات الاعتقادية الطارئة. يشارك في الحوار الذي سينعقد في مدينة الرياض بفندق مكارم الرياض كلٌّ من: الداعية المعروفة الدكتورة نوال العيد, والكاتب الصحفي وعضو مجلس الشورى السابق نجيب الزامل, إضافة إلى المفكّر الكويتي الدكتور محمد العوضي، كما سيحظى الحضور بمداخلاتٍ من مجموعة من المهتمين منهم: الدكتورة رقية المحارب، والدكتور محمد الحضيف، والشيخ عبد الله العجيري، وعبد الله الشهري، والشيخ محمد الوشلي، وآخرون. يأتي هذا اللقاء المفتوح إثر دورات شرعية مكثفة بعنوان "تهافت الفكر الإلحادي" أقامتها مؤسسة موسى بن عبد العزيز الموسى وأولاده الخيرية لمناقشة شبهات الإلحاد وأسئلة الشك وتحصين الشباب ضدها، أشرف عليها الدكتور خالد بن منصور الدريس عضو هيئة التدريس في جامعة الملك سعود وحاضَر فيها كلٌّ من: الأستاذ عبد الله الشهري، والمهندس عبد الله العجيري، الباحثين المختصّين في الفكر الإلحادي، واستفاد من تلك الدورات أكثر من 120 شخصاً من الأكاديميين والباحثين من الجنسين. وأوضح "الدريس" أن هذه اللقاءات هي نواة أولية لبرامج مشابهة عدة ستُقام في المرحلة القادمة إن شاء الله بغرض معالجة أسئلة الشك وإعادة غرس اليقين وبناء الإيمان في نفوس الحائرين ممّن تاهت بهم السبل وتخطفتهم الشبهات، ولاسيما مع الانفتاح التقني وتدفق المعلومات اللامحدود. وأكّد أن أسئلة الشك التي تنتاب الشباب في مرحلة عمريّة معيّنة هي أمورٌ طبيعية ينبغي للشاب ألا يقلق منها، أو أن تحفر في نفسه أخاديد الحيرة وإنما عليه أن يسأل عنها أهل العلم والاختصاص، وألا يزيد اشتعال الحيرة فيه بالقراءة في مواقع الشبهات والأفكار المنحرفة التي في أغلبها مواقع أنشأها أشخاصٌ من غير المسلمين، بل يستعين عليها بالإقبال على الله وتلاوة كتابه الكريم ومخالطة الصالحين. ............................................................. ............................................ تغريدات : خالد الرفاعي مفاتيح الجنة منثورة في اﻷرض، تعمى عنها أبصارنا وتراها البصائر...، أمهاتنا أجمل هذه المفاتيح وأجلها وأقربها أيضا. أمك فثم الجنة .. ثم الجنة. سعد بن مطر العتيبي اجتماع الاستقامة في المظهر والمخبر مطلب شرعي..ولكن رب ذي مخبر أحفظ للمبادئ من ذي مظهر! والموقف من المبدأ يكشف مظاهر الإيمان أو خصال النفاق.. د. محمد المقرن قالت أأقتل نفسي !؟ سوف أغتصبُ ! هل تعرفون جواباً أيها العربُ ..!؟ أما أنا فلقد أطرقتُ من خجلي ماعاد يسعفني شعرٌ ولا أدبُ ..!؟ ..................................................................... ![]() | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | الإصلاح بين الدعاة مجلة البيان |
| الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين.. وبعد: فإن الإصلاح بين الناس من أعظم القربات التي تواترت النصوص الشرعية على تأكيدها والحثّ عليها والتحذير من عواقب مخالفتها، ومن ذلك قول الحق - تبارك وتعالى -: {لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 114]، وقال تعالى: {وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 224]، وقال تعالى: {إنَّمَا الْـمُؤْمِنُونَ إخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الحجرات: 10]. وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالإصلاح، وحذَّر من تركه، فعن أبي الدرداء – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة؟ قالوا: بلى. قال: إصلاح ذات البين، وفساد ذات البين هي الحالقة)[1]. وقال صلى الله عليه وسلم: (صِلْ بين الناس إذا تفاسدوا، وقرب بينهم إذا تباعدوا)[2]. وأكدت سنة النبي صلى الله عليه وسلم العملية على السعي في الإصلاح، ومن ذلك: أنَّ أهل قباء اقتتلوا حتى تراموا بالحجارة، فأُخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: (اذهبوا بنا نصلح بينهم)[3]. وعن سهل بن سعد – رضي الله عنه – أنَّ ناساً من بني عمرو بن عوف كان بينهم شيء فخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه يُصلح بينهم[4]. ولعظم المصالح المترتبة على تأليف القلوب، قال صلى الله عليه وسلم: (ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيراً أو يقول خيراً)[5]. ومن أعظم شعب الإصلاح: الإصلاح بين العلماء والدعاة والجماعات والتجمّعات الإسلامية؛ لأن الفساد المترتب على تهاجرهم وتدابرهم له آثار متعدية على الدعوة والدعاة؛ ولذا كان التواصي بإصلاح ذات البين وقطع مادة النزاع والتدابر من الأوليات المهمة التي ينبغي إشاعتها وترسيخها في الأوساط العلمية والدعوية، وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن الناس في هذا السبيل صنفان: مفاتيح للخير، ومفاتيح للشر، فقال عليه الصلاة والسلام: (إنَّ من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإنَّ من الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه)[6]. فمفاتيح الشر: يسعون بين الدعاة بالنميمة، والتحريش بين المصلحين، ويستثيرون النزاعات والخصومات، ويستدعون الخلافات مهما دقَّت، ويُلبسون ذلك – أحياناً – لباس النصيحة والغيرة على الدين وأهله، وهؤلاء من أبغض الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد قال عليه الصلاة والسلام: (إنَّ أبغضكم إليَّ المشاؤون بالنميمة، المفرِّقون بين الأحبة، الملتمسون للبُراء العنت)[7]. ومفاتيح الخير: الذين يستجيبون لأمر الله – تعالى – بالإصلاح، ويهتدون بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في حرصه على المحبة وأواصر الأخوة ووحدة الكلمة وتأليف الصفوف. وشتان شتان بين من يكون معول هدم يخرق سفينة الدعاة ويشرخ وحدة الأمة بالقيل والقال، وإثارة الأغلوطات، والتفريق بين الأحبة؛ ومن يبني ويرص الصفوف، ويجمع شتاتها، ويصلح الله على يديه شعث الأمة! وفي هذا الباب يقول ابن تيمية: (تعلمون أن من القواعد العظيمة التي هي من جماع الدين: تأليف القلوب، واجتماع الكلمة، وإصلاح ذات البين.. وأهل هذا الأصل هم أهل الجماعة، كما أن الخارجين عنه هم أهل الفرقة)[8]. أخلاق الإصلاح بين الدعاة: الأخلاق العظيمة المؤسِّسة للإصلاح بين الدعاة كثيرة جداً، لعل من أهمها: أولاً: السماحة: وهي من محاسن الأخلاق التي دلَّت عليها الشريعة المطهرة، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى)[9]. والبيع والشراء والقضاء هي محل المفاصلة – غالباً – في العلاقات بين الناس، ولهذا نص عليها النبي صلى الله عليه وسلم، لكن السماحة مطلوبة محمودة في عامة العلاقات الاجتماعية. والسماحة تعني: السهولة ولين الجانب[10]، وهما سبيل الإصلاح والتآلف، ومقابلهما: الشح والتعنت، وتأمّل قول الله – تعالى – في العشرة الزوجية: {وَالصُّلْـحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ} [النساء: 128]، وهذه الآية عامة في جميع العلاقات بين الناس، فالعبرة بعموم اللفظ، وفي شرح هذه الآية يقول الشيخ السعدي: (جبلت النفوس على الشح، وهو عدم الرغبة في بذل ما على الإنسان، والحرص على الحق الذي له. فالنفوس مجبولة على ذلك طبعاً، أي: فينبغي لكم أن تحرصوا على قلع هذا الخلق الدنيء من نفوسكم، وتستبدلوا به ضده، وهو السماحة، وهو بذل الحق الذي عليك، والاقتناع ببعض الحق الذي لك. فمتى وافق الإنسان لهذا الخلق الحسن، سهل – حينئذ – عليه الصلح بينه وبين خصمه ومعامله، وتسهلت الطريق للوصول إلى المطلوب، بخلاف من لم يجتهد في إزالة الشح من نفسه فإنه يعسر عليه الصلح والموافقة، لأنه لا يرضيه إلا جميع ما له، ولا يرشى أن يؤدي ما عليه، فإن كان خصمه مثله اشتد الأمر)[11]. وعندما تتأمل واقع الدعوة والدعاة، ستجد أنَّ من أعظم أسباب الفرقة والتنازع ضعف السماحة، وشيوع أخلاق الشح، نسأل الله السلامة! ثانياً: العفو: فالعفو من أعظم أبواب الإصلاح، فمتى طهرت القلوب وسمت الأخلاق رأيت العبد يترفع عن الخصومة والانتصار للنفس، ويبادر إلى العفو والصفح، وإن أخطأ عليه الآخرون، قال الله – عز وجل -: {وَسَارِعُوا إلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ 133 الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْـمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 133 - 134]، وقال تعالى: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبـُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [النور: ٢٢]. وقد وصفت عائشة – رضي الله عنها – خلق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: (لا يجزي بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح)[12]. إنَّ كثيراً من الخلافات تتجذر في الأوساط الدعوية بسبب امتلاء الصدور بالشحناء والتنافس الحزبي المذموم، والعفو هو السبيل الذي يزيل الاحتقان ويطهر النفوس من حظوظها، وقد وصفه الإمام القرطبي بقوله: (العفو عن الناس أجلُّ ضروب فعل الخير)[13]. وظاهر العفو الضعف والعجز، وهذا يدفع بعضهم للاعتزاز بالنفس والإصرار على حقوقها؛ لكن حقيقته السمو والتخلق بأخلاق ذوي المروءات، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً)[14]. ثالثاً: الدفع بالتي هي أحسن: فحين تدفع السيئة بسيئة مثلها، يزداد الخلاف وتمتلئ الصدور بالضغينة، ومن ثم تتمزق الصفوف ويتعذر الإصلاح؛ ولذا كان المنهاج القرآني الدعوة إلى الترفع عن الخصومات ودفع السيئة بالحسنة، قال الله – عز وجل -: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ} [المؤمنون: 96]، وقال: {وَلا تَسْتَوِي الْـحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت: 34]، ولأن هذا خلق عزيز لا يقوم عليه إلا الربانيون قال تعالى: {وَمَا يُلَقَّاهَا إلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيم} [فصلت: 35]. وهذا الخلق من أعظم أبواب الإصلاح، فالعاقل يدير خلافاته مع الآخرين بحكمة وهدوء، ويجيد ترويض المخالفين بالإحسان إليهم، ويحسن تحويلهم بحسن خلقه من معادين إلى أولياء مناصرين. رابعاً: الحذر من العصبية: التعصّب الحزبي والمشيخي من أشد دواعي الفرقة والاختلاف، كما أنَّ التجرد في طلب الحق، والموضوعية في تقويم الآراء والاجتهادات؛ من أعظم أبواب الإصلاح وتأليف القلوب. وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم من العصبية العمياء بقوله: (من نصر قومه على غير الحق؛ فهو كالبعير الذي ردي، وهو ينزع بذنبه)[15]. فالحق يقبل وينصر من كل من قاله كائناً من كان، كما أن الباطل يرد على صاحبه كائناً من كان، دون اعتبار للعصبيات والأهواء الحزبية والمشيخية، وإذا أردت أن تقف على أنموذج سامق من التجرد والإنصاف، فتأمّل قول عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه -: (من جاءك بالحق فاقبل منه وإن كان بعيداً، ومن أتاك بباطل فاردده وإن كان حبيباً قريباً)[16]. خامساً: المبادرة: كثير من الخلافات تتجذر في صفوف الدعاة والتجمّعات الإسلامية بسبب التعالي والمكابرة، حيث يرى أحدهم مفاسد الفرقة والاختلاف، فيحبسه كبره عن المبادرة إلى الإصلاح، ويحمّل الآخرين المسؤولية، وينتظر منهم ما لا ينتظره من نفسه! وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم هذا بقوله عن المتهاجرين: (يلتقيان، فيعرض هذا، ويعرض هذا)، ولهذا كانت المبادرة إلى الإصلاح من المحامد التي حثَّ عليها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (وخيرهما الذي يبدأ بالسلام)[17]. ولا شك أنَّ المبادرة إلى الإصلاح تتطلب سعة صدر، وتواضعاً، وتطامناً، وحرصاً على الخير، وتأمل حديث أبي هريرة – رضي الله عنه - أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله! إنَّ لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إليَّ، وأحلم عنهم ويجهلون عليَّ. فقال: (لئن كنت كما تقول فكأنما تُسفهم الملّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك)[18]. وهذا الحديث وإن كان في صلة الأرحام، إلا أنَّ الصلة بين الدعاة وطلبة العلم شأنها عظيم، ومفاسد تقاطعهم كبيرة. إن الإصلاح بين الدعاة يتطلب أفقاً واسعاً، ونظراً عميقاً، وبُعداً عن المحاباة أو الجور، قال الله – تعالى -: {فَإن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْـمُقْسِطِينَ} [الحجرات: ٩]، ولا يتحقق ذلك القسط إلا بسلامة القصد، والتجرد من الأهواء، والحذر من محاباة أحد الأطراف؛ ولهذا عندما أمر الله – عز وجل – بإصلاح ذات البين صدَّر ذلك بالأمر بالتقوى، فقال: {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} [الأنفال: ١]؛ لأن من اتقى الله – عز وجل – حق التقوى حَسُن قصده وترفّع عن الخصومة والمنازعة، ومن عَلِم الله – عز وجل – منه التجرد في الإصلاح؛ أعانه وسدّده ورفع قدره، قال تعالى: {وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 114]، وقال سبحانه: {إن يُرِيدَا إصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا} [النساء: 35]. نسأل الله – عز وجل – أن يجمع قلوبنا على الطاعات، ويؤلِّف بيننا على الصالحات، ويعيذنا من الفرقة والاختلاف. مجلة البيان العدد 311 رجب 1434هـ، مايو - يونيو 2013م. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | هل بدأ الغرب بالتخلي عن مرسي؟ | ||||||||||
http://www.middle-east-online.com/?id=155245 | |||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

خالد الرفاعي
سعد بن مطر العتيبي
د. محمد المقرن 



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق