| 1 |
حلقة حراك لهذا الأسبوع عن الناقل الوطني (الخطوط السعودية: نعتز بخدمتكم أم ببهدلتكم!! ) |
برنامج حراك.. مع الاعلامي عبدالعزيز قاسم يأتيكم هذه الجمعة تحت عنوان: (الخطوط السعودية تعتز بخدمتكم أم ببهدلتكم!!) ضيفا الحلقة: د. منصور الحسيني- موظف سابق بالخطوط والكاتب في صحيفة البلاد د . إبراهيم الأبادي- ناشط حقوقي ومستشار قانوني المداخلات الهاتفية: د. محمد آل زلفة- عضو مجلس الشورى السابق الشيخ/ عادل الكلباني امام الحرم المكي السابق مداخلات من مواطنين ومواطنات المحاور الرئيسية: ما سبب تردي خدمات الخطوط السعودية حتى أصبح تصنيفها من أسوأ الخطوط في العالم؟ مسؤولو الخطوط عندما يدافعون عن خدماتهم المتردية.. هل هم يكذبون ويستمرئون الكذب كما قال رئيس هيئة الأمر بالمعروف في تصريح له مؤخرا؟ لماذا تتأخر كثيرا رحلات المواطنين وتضيع أعمالهم ومواعيدهم بلا أي مبالاة أو حتى اعتذار من إدارة الخطوط؟ ما هي الحلول لاستنقاذ الخطوط من وضعيتها المتردية؟هل إقالة خالد الملحم حل للمشكلة؟ ----- تابعوا البرنامج على قناة فور شباب، عبر تردد: 11316 نايلسات عمودي | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | "الوطن" تنشر مذكرات "ليلى الطرابلسى": حكايات الحب والنفوذ والمؤامراتبن على لم يكن ينوى الهروب من تونس ..ومدير الأمن الرئاسى قاد الانقلاب العسكرى ضده |
كتب : نشوى الحوفى
الخميس 16-05-2013
ما أكثر تلك الحكايات التى حيكت حول تلك المرأة فصارت أسطورة فى النفوذ والسطوة والقدرة على تغيير مصائر التونسيين، بل وصل الأمر إلى حدود قصر الحكم التونسى الذى تسربت منه الشائعات قبل اندلاع الثورة التونسية تتناول نية حاكمة قرطاج، كما كانوا يطلقون عليها، الإطاحة بزوجها والدعوة لانتخابات مبكرة تخوضها لتتولى الحكم فى تونس من بعده. هكذا عرفنا ليلى الطرابلسى، زوجة الرئيس التونسى السابق زين العابدين بن على، وتابعنا أخبارها حتى قبل رحيلها بساعات عن تونس بصحبة زوجها وأسرتها خوفاً من غضب الجماهير عام 2011، وها هى تعود للأضواء مجدداً لتروى مذكراتها لإحدى دور النشر الفرنسية، والتى ترجمتها دار نهضة مصر للنشر فى مصر وتُطرح فى الأسواق خلال الأيام المقبلة تحت عنوان «حقيقتى.. ليلى بن على». لتحكى فيها ملامح من سيرتها الذاتية، وتحاول تبرئة نفسها وزوجها من كل ما وُجِّه لهما من اتهامات لاحقتهما بعد رحيلهما عن تونس، فلا تستخدم ذات التعبيرات التى نستخدمها فى توصيف ما حدث فى تونس، بل ترى أنها ووطنها تعرضا لمؤامرة قادها انقلاب عسكرى امتطى ثورة الياسمين لتحقيق أهداف دولية. لم نطلب اللجوء لفرنسا أو التزود بالمؤن فى مصر.. وكانت وجهتنا الأولى للمملكة العربية السعودية هى تعترف أن هناك أخطاء ارتُكبت من قبَل نظام حكم زوجها الذى سمح لبعض من أفراد عائلتيهما بالاستفادة المادية من وجوده، لكنها لا ترى أن تلك الأخطاء كانت تستحق كل ما حدث! تدرك وأنت تقرأ سطور الكتاب أن قصص التاريخ واحدة فى ملامحها، وأن التفاصيل فقط هى التى تختلف، ولكن يغفل الكثيرون عن استيعاب دروس التاريخ فيكررون نفس الأخطاء متناسين لحظة إسدال الستار. ويا لها من لحظة تسقط فيها الأقنعة وتضيع فيها الهيبة وتتلاشى فيها قيمة الثروة فتُهان الكرامة. وتبقى كلمة النهاية للتاريخ الذى لا يستمع لمبررات من لا يعقلون دروسه.. نشوى الحوفى حقيقتى.. تبدأ ليلى بن على مذكراتها بمقدمة تصر فيها على توضيح أسباب إقدامها على كتابة تلك المذكرات، مؤكدة أنها قررت أن تكتبها من أجل التاريخ الذى حكم عليها دون أن يسمعها على حسب وصفها، مكتفياً بنشر ما روّجه عنها أعداؤها هى وزوجها. مشيرة إلى أنها تُهدى تلك الشهادة للكثيرين، يأتى فى مقدمتهم شعب تونس الذى ظلمها، وأبناؤها وأحفادها حتى لا يخجلوا يوماً من الاسم الذى يحملونه، وأخيراً لزوجها بن على الذى لم تكفّ قط عن حبه، وهو ما تعبر عنه بالقول: «دعونى أبُحْ لكم ببعض ما فى نفسى وانطباعاتى عما يصلنى من أحاديث، فالبعض يخبرنى بأن الشعب يكرهنى، وهو ما أرفض تصديقه احتراماً منى لشعبى. ويقولون لى إن أصدقاء الأمس أصبحوا أعداء اليوم، فلا أملك سوى أن أسامحهم. ويقولون لى إن المستجدين القدامى لبسوا عباءة أبطال الثورة، وقد اخترت أن أشفق عليهم. لن أصدق هذه الادعاءات، ولن أعير اهتماماً للأكاذيب أو الإشاعات التى نُسجت حولنا منذ 14 يناير/كانون الثانى 2011 بغرض واحد هو تشويه سمعة عائلتى، وسمعتى بصفة خاصة. أما وسائل الإعلام فقد انغمست جميعها فى هذا الأمر بتلذذ. ودفعت بنا الدعاوى الزور التى أقيمت ضدنا إلى حصد إدانة الجماهير». تلحظ عند متابعتك سطور الكتاب تلك الحالة الحزينة والمتواضعة التى تتكلم بها ليلى بن على وتسيطر عليها فى محاولة لسرد الحقائق من وجهة نظرها بالطبع. ولكنك لا تستطيع تجاهل ما ترويه من كواليس الأحداث فى تونس والتى تبدأها من يوم الرابع عشر من يناير عام 2011، اليوم الذى رحلت فيه هى وزوجها عن تونس التى لم تعد لها حتى اليوم رغم صدور حكم بالسجن ضدهما لمدة 35 عاماً بتهم الفساد وغرامة 91 مليون دينار تونسى، وهو ما يعادل 65 مليون دولار. ولذا تبدأ ليلى بن على فصول كتابها بفصل عنونته بـ«وقائع انقلاب مدبَّر»، مؤكدة أن بن على لم يكن ينتوى الهرب من تونس كما قيل وقتها، ولكنه أُجبر على تركها هو وأسرته من قبَل المحيطين به والمشاركين فى الانقلاب وعلى رأسهم على سرياطى، مدير الأمن الرئاسى، الذى لا تخفى ليلى اتهامها له بالإشراف الكامل على هذا الانقلاب. تبدأ سطور الفصل بالحديث عن صبيحة يوم الجمعة 14 يناير قائلة: «فى ذلك الصباح، استيقظت من النوم فى منزلنا بسيدى بوسعيد فى نحو الساعة الثامنة صباحاً. كانت الأنباء تصلنى منذ عدة أيام غير مُطمئنة. بعد أن اجتاحت البلاد موجة من الاحتجاجات اندلعت فى بعض مناطق الجنوب والوسط، ووصلت أصداؤها للعاصمة وانتشرت فيها. وانتاب عائلاتنا قلق بالغ، وبخاصة بعد أن شاهدتْ زوجة أخى السابقة منزلها يحترق فى اليوم السابق. ولجأت إلى منزلنا أختى جليلة هى وأسرتها عندما تم تحذيرها من وجود عصابات عازمة، على ما يبدو، على نهب ممتلكات آل طرابلسى وتهديد حياتهم. نفس الشىء حدث مع أخى بالحسن. لقد كنا نعرف بالتأكيد أننا نعيش لحظات حرجة، ولكننى لم أكن أتخيل أن الوضع سيتدهور وتصل الأمور إلى ما وصلت له، أو أننا سنضطر للرحيل بعد بضعة ساعات. لقد تفاجأت يومها برؤية أفراد عائلتى يتقاطرون إلى منزلى؛ أشقائى وشقيقاتى وأبناء أشقائى وأطفالهم، وزوجات أشقائى، وبعض أقارب بن على. بدا على الجميع اضطراب شديد، وكانوا يتحدثون عن خطر جسيم على وشك الوقوع. كان على سرياطى، مدير الأمن الرئاسى، قد أرسل إليهم سيارات الدفع الرباعى التابعة للرئاسة، دون علمى، حتى يجمعهم عندى فى سيدى بوسعيد، مما أذهلى؛ إذ إننى لم أطلب مثل هذا الطلب بأى صورة من الصور، ولم أبعث بمثل هذه الرسالة لعائلتى من خلال سرياطى». «زين العابدين» انتظر وداعنا.. ثم أعلن مدير الأمن الرئاسى فجأة الاستيلاء على برج المراقبة فى المطار على غير الحقيقة لا تخفى ليلى بن على شكوكها فى سرياطى رئيس الأمن الرئاسى منذ السطور الأولى للكتاب، فتشير إلى أنه فاجأها ذلك اليوم بمطالبته أفراد عائلتها بسرعة مغادرة البلاد. مبرراً ذلك بالحرص على حياتهم من الأحداث التى اجتاحت تونس وعدم القدرة على التنبؤ بما ستسفر عنه التطورات، وكيف أنه تكفّل بحجز أماكن على متن الرحلات المتجهة إلى ليون بفرنسا وطرابلس فى ليبيا لأفراد العائلة وهو يطمئنهم بأنهم سرعان ما سيعودون لتونس بعد هدوء الاضطرابات. تلمح فى تلك السطور ذلك الخوف الذى يصحب تلك اللحظات فى حياة من اعتادوا أن يأتمر الناس بأوامرهم، ولكنه خوف ممزوج بعدم التصديق بأن لحظة النهاية قد حانت، وأن ما يقومون به من إجراءات يعجّل بتلك النهاية التى لم يتوقعوها. تدرك هذا وأنت تقرأ كلمات ليلى بن على وهى تحكى كيف كانت تساعد أفراد عائلتها، الذين توافدوا على منزلها، على الرحيل، دون أن تدرك أنها ستضطر مثلهم للمغادرة بعد ساعات. وهو ما تقول عنه: «فى نحو الساعة الثالثة والنصف، تلقيت اتصالاً هاتفياً من قصر قرطاج؛ كان زوجى هو المتصل وعرض علىّ أن أسافر لأداء مناسك العمرة بصحبة ابنى محمد وابنتى حليمة، فسألته مندهشة: ولماذا هذا السفر المفاجئ إلى المملكة العربية السعودية؟ فأجابنى بن على: فترة وجيزة حتى تعود الأوضاع لطبيعتها. ستعودون خلال ثلاثة أو أربعة أيام. لا بد أنه على سرياطى هو من همس له بهذا الاقتراح، أنا واثقة من ذلك، إلا أننى لم أفهم سر الحتمية والعجلة؛ إذ كيف لى أن أصدق أن بضعة آلاف من المتظاهرين يمثلون خطراً يصل لحد اضطرارنا للرحيل؟». ما زالت هى حتى تلك اللحظة فى روايتها فى مرحلة عدم التصديق لما يجرى حولها، فهى لا ترى فى المظاهرات المندلعة سوى هبّة بضعة آلاف من التونسيين الذين يمكن السيطرة عليهم أو تهدئتهم، معتمدة فى ذلك، كما تقول، على ثقتها فى زوجها الذى كان ملقّباً فى تونس بلقب «جنرال الأزمات». توقعت ليلى أنه سيجد الوسيلة التى يعيد بها الهدوء للبلاد، ولكن تلك الأزمة كانت أكبر من قدرات الجنرال بن على كما تبدَّى. ** سرياطى: «لابد للرئيس أن يرحل» تحكى ليلى بن على كيف توجهت هى وابنتها حليمة وابنها محمد ذو الست سنوات وخطيب ابنتها فى الرابعة عصراً لقصر قرطاج، حيث يوجد زوجها لتوديعه قبل رحيلهم للمملكة العربية السعودية، مؤكدة أنهم لم يمتلكوا الوقت لتحضير حقائبهم، كما لم يظنوا أنهم بحاجة للكثير من الأمتعة لاقتناعهم بأنهم لن يغيبوا عن تونس سوى بضعة أيام. ولذا تنفى ما قيل عن اصطحابها أطناناً من الذهب والمجوهرات عند رحيلها عن تونس قائلة: «لم آخذ معى مجوهراتى أو ملابسى الفاخرة أو حتى ملابسى اليومية البسيطة، كما لم يكن بحوزتى مال ولا جواز سفر. لقد تحدثوا عن أطنان من الذهب وقالوا إننى استوليت عليها من البنك المركزى التونسى ورحلت بها، وهو ما نفته إدارة البنك فى حينها، ورغم ذلك سرعان ما حاكوا شائعات كثيرة غيرها، مثلما ادّعوا العثور على مبالغ مالية طائلة فى قصر بوسعيد بعد رحيلنا عنه. وهو أمر طبيعى أن يكون لدينا أموال سائلة كما هو الحال دائماً فى الخزائن الخاصة برؤساء الدول، ولكنها مبالغ لا يمكن أن تصل 41 مليون دينار تونسى كما قيل وقتها». تواصل ليلى بن على حكى رؤيتها لتلك الساعات التى سبقت رحيلهم مؤكدة أن زوجها لم يكن ينوى حتى تلك اللحظة مغادرة تونس، هم فقط من كانوا سيرحلون. وتروى أن أول ما لاحظته عند وصولها لبوابات قصر قرطاج، هو عدم وجود أى حراسة أمام السكن الرسمى لرئيس الدولة، وهو عكس المتوقع فى تلك الظروف التى تجتاح البلاد فيها اضطرابات عنيفة. فتقول: «لم يكن هناك حتى ظل خفير واحد، كانت الأبواب مفتوحة على مصراعيها. ولم يكن هناك سيارات حراسة ولا سعاة للخدمات. فقط دبابتان مصفوفتان بجوار الرصيف. كان ثمة انطباع بالغرابة وبوادر كارثة فى سبيلها للوقوع، تنبعثان من المكان، تماماً كوقت الحرب، فانقبض قلبى وسيطرت على نفسى هواجس بقرب حدوث مأساة. رأيت بعض أفراد الحرس الشخصى وسائقين، اقترب أحدهم منى قائلاً فى توسل: «أرجوكِ يا سيدتى، أخرجيه من هنا! يجب أن يرحل الرئيس!». نظرت له ساهمة دون أن أفهم معنى توسله، ولكننى واصلت تقدمى باتجاه المكتب الرئاسى، حيث كان زوجى محاطاً بمدير التشريفات الرئاسية محسن رحيّم، ومدير الديوان الرئاسى عياض الودرنى، وصهره مروان مبروك -زوج إحدى بناته من زواجه الأول- الذى لم يمكث طويلاً. كان على سرياطى، مدير الأمن الرئاسى، يتحرك مضطرباً فى جميع الاتجاهات، مشيراً إلى مخاطر جسيمة». لا تكفّ ليلى بن على عن الإشارة للدور الذى لعبه سرياطى فى إجبار زوجها على الرحيل بكافة الطرق، كما لا تكفّ عن تسجيل ملاحظتها لما كان يفعله فى تلك اللحظات مسلطة الضوء على الدور الذى لعبه الرجل -على حد وصفها- فى ما سمته الانقلاب، فبعد أن كان مجيئها لقصر قرطاج مع ابنتها وخطيبها وطفلها الصغير سببه توديع زوجها قبل الرحيل، فوجئت بسرياطى يقنع زوجها بن على بمرافقتهم للمطار لتوديعهم هناك كعادته، وهو ما تردد فيه بن على لبضع دقائق قبل أن يعلن موافقته عليه فى النهاية. وهو ما تقول عنه: «طلب الرئيس أن يذهب أحدهم لإحضار جوازات السفر الخاصة بنا من المنزل. حينئذ صاح سرياطى قائلاً: «أى منزل؟ وأية جوازات؟ ليس أمامنا وقت، يتعين الرحيل فوراً!». وفجأة احتدم كل شىء، وبدا الفزع واضحاً على البعض، ولم يعد للمنطق مكان. ومع ذلك، رفض زوجى أن يترك مكتبه، وقال لسرياطى: «اصطحبهم أنت سأظل أنا هنا». فبدا سرياطى وكأنه لم يسمعه وأصر على رأيه. وكانت حجته أن القصر يمكن أن يتعرض للتفجير فى أية لحظة، من قبَل المروحيات التى قال إنها تحوم حوله، بالإضافة لخفر السواحل الذين قد يهاجمونه من البحر. لم أكن أرى، شخصياً، أية مروحيات، ولم أفهم مغزى هذه العبارات التى اعتبرتها هذياناً من سرياطى». زوجى اتصل برئيس وزرائه محمد غنوشى وأنابه فى حكم تونس لحين عودته من السعودية فى اليوم التالى تحكى ليلى بن على عن توتر الأجواء ورفض زوجها اقتراحات سرياطى وصمتها أثناء متابعة الموقف الذى لم ينته إلا بإعلان حليمة ابنتها نيتها عدم الذهاب للمطار فى حال عدم ذهاب بن على معهم لتوديعهم هناك، وهو التهديد الذى أذعن له بن على واضطره لمرافقة أسرته حتى المطار لإنهاء إجراءات مغادرتهم ثم العودة لقصر قرطاج لمتابعة الموقف. تخبرنا ليلى بن على فى مذكراتها كيف أنها تفاجأت هى وزوجها بتغيير وجهة سيرهم بعد مغادرتهم قصر قرطاج، فبدلاً من أن يتجهوا لمطار قرطاج الدولى، حيث اعتادوا المغادرة، اتجه بهم سرياطى إلى مطار العوينة المخصص للطيران العسكرى! وتزداد دهشتهم عند وصولهم بالحرس العسكرى يرفض فتح البوابة لهم، وهو ما اضطر سرياطى لترك سيارته وإصدار الأوامر للحرس بفتح البوابة، حيث توجهت سيارة بن على وسرياطى إلى مرآب الطائرة الرئاسية التى كان يتم إعدادها لهم. وتروى ليلى بن على فى كتابها «حقيقتى» أن المرآب كان يمتلئ بعشرات العسكريين المنتمين لوحدات مجابهة الإرهاب بالإضافة لأفراد من الحرس الوطنى، وموظفين من الأمن بالزى المدنى، وعسكريين، مشيرة إلى أن ما كان يفصلهم عن هؤلاء أفراد حرسهم الشخصى الذين كانوا يشكلون حاجزاً يحول بينهم وبين الآخرين. وحتى تلك اللحظة كان زين العابدين بن على ينتظر وداع أسرته كما اتفق مع رئيس أمنه الرئاسى، ولكن تغير المخطط عند إعلان سرياطى فجأة الاستيلاء على برج المراقبة فى المطار.. وهو ما تحكى عنه ليلى بن على قائلة: «ذهبت بسرعة لقائد الطائرة الرئاسية التى كانت ستقلنا، وسألته عما يحدث بالضبط، وما إذا كان تصريح سرياطى يعنى استحالة مغادرة البلاد، فسارع قائد الطائرة بإجراء اتصال هاتفى ثم عاد ليجيبنى قائلاً: «لا تقلقى يا سيدتى، لم يستول أحد على برج المراقبة، سنغادر»! لا أعلم هل كان سرياطى يروى أكاذيب أم أنه كان ضحية لمعلومات مغلوطة، ثم أفقت من تساؤلاتى على صوت سرياطى مجدداً وهو يقترح على زوجى الرحيل معنا، قائلاً: سيدى الرئيس، لا نعرف ما الذى يمكن أن يحدث، من الأفضل أن تصطحب عائلتك شخصياً إلى المملكة العربية السعودية، لن تخسر شيئاً بسفرك معهم، وغداً بعدما تهدأ الأمور وتعود إلى طبيعتها يمكنك العودة». تحكى ليلى بن على عن مظاهر الذهول التى أصابت زوجها وهو يستمع لاقتراح سرياطى بالمغادرة معهم، سارداً عليه صوراً كارثية لما يمكن أن يحدث لو أصر على البقاء فى تونس وعدم الرحيل، إلى حد قوله بوجود مخاوف من احتمال قيام أحد أفراد الحرس الشخصى لبن على باغتياله، وهو ما دفع بن على لقبول الفكرة. هنا لا بد أن تتوقف قليلاً أمام رواية ليلى بن على التى تدحض ما تردد وقتها عن أن الرئيس التونسى السابق غادر تونس على متن طائرته من دون أن يحدد وجهته، وكيف أنه ظل معلقاً فى السماء وهو يتلقى رفض رؤساء الدول استقباله وفى مقدمتهم الرئيس الفرنسى بيرلسكونى الذى قيل إنه رفض استقبالهم فى فرنسا، والمصرى السابق مبارك الذى قيل إنه رفض توقف الطائرة للتزود بالمؤن فى مصر، وكيف أنه ظل لمدة ست ساعات يبحث عن مجير له ولأسرته حتى أعلنت المملكة السعودية قبولها استضافتهم، فرواية ليلى بن على تؤكد أن اختيار السعودية كان محدداً من البداية وأنهم توجهوا لها مباشرة دون أن يطلبوا من أحد استضافتهم، ولكننا لا نستطيع أن نجزم أى الروايتين أصح؛ رواية ليلى التى تريد أن تؤكد أنهم لم يطلبوا المساعدة وتخلى عنهم الآخرون؟ أم رواية فرنسا ومصر التى ربما سيقت وقتها لمنع بن على من طلب المساعدة وإحراجهما؟ نعود لرواية ليلى لتلك الأحداث فتجد أنها سرعان ما كشفت عن اتهامها لسرياطى بالكذب عند التحقيق معه فيما بعد، وكيف ذكر فى التحقيقات أنه لم يكن له أى دور حقيقى فى رحيل بن على، مؤكداً على فكرة هروب بن على. ولكن تتجاوز ليلى تلك النقطة فى مذكراتها لتنتقل بالحديث عن تلك الاتصالات التى كان يقوم بها زوجها وهو على متن الطائرة الرئاسية لمتابعة الموقف فى تونس، والتى بدأت بمكالمته لرئيس وزرائه محمد غنوشى منيباً إياه فى حكم تونس لحين عودته من السعودية فى اليوم التالى، وكيف علم من غنوشى بوجوده فى قصر قرطاج بصحبة عدد من الوزراء والمسئولين الذين تم استدعاؤهم للقصر بالقوة، ثم تحكى كيف حاول بن على الاتصال بسرياطى بعدها لكن بلا جدوى.. إذ لم يعد مدير الأمن الرئاسى يرد على هاتفه. وهو ما تقول عنه: «اتصل زوجى بفؤاد مبزع، رئيس مجلس النواب حينذاك، فكرر له كلام غنوشى حول مجىء رجال ملثمين إلى منزله واقتياده إلى قصر قرطاج دون أى تفسير، فاتضحت الصورة فى ذهنى وقتها، وبدا مؤكداً أن الذين أجبروا كبار الشخصيات فى الدولة على الانتقال إلى قصر قرطاج هم أنفسهم من دبروا مسألة رحيلنا على الطائرة لإبعادنا عن البلاد ومعهم أوامر بعدم عودة بن على، ثم تنبهت على اتصال زوجى برضا قريرة وزير الدفاع الذى قال له: «إنها كارثة، لقد وقعت هذا المساء مذبحة، نتج عنها عدد كبير جداً من المتوفيين، امكثوا فى المملكة العربية السعودية ليومين أو ثلاثة ولا تعودوا قبل أن يتم الاتصال بكم». أغلق بن على الهاتف واتصل بكامل لطيف صديقه القديم، الذى فضح نفسه وكشف عن نيته خلال حديثه الهاتفى مع زوجى، إذ اكتفى بقول عبارة تونسية: لقد تقاسمنا الماء والملح وبموجب الصداقة التى بيننا أنصحك بعدم العودة!». لا تنسى ليلى بن على أن تصف طريقة استقبالهم فى السعودية لدى هبوط طائرتهم هناك، مؤكدة حرص العائلة المالكة على إظهار مظاهر التقدير لهم عبر مرورهم بالقاعة الشرفية ومرافقة موكب الحرس والسيارات الرسمية، ثم تروى كيف غادرت الطائرة الرئاسية التونسية السعودية بعد ساعة ونصف الساعة عائدة لتونس ليصبح بن على مُبعداً عن تونس، ويحل رئيس مجلس النواب، فؤاد مبزع، مكانه فى رئاسة الدولة. وهكذا روت ليلى بن على أحداث ذلك اليوم الذى كان بمثابة مقدمة لجميع الثورات العربية التى أطاحت برؤساء آخرين غير زوجها، واضعة أمامنا جزءاً آخر من الصورة لا ينفى أنه كانت هناك ثورة خرجت من أجلها الجماهير تطالب بالحرية والعدالة والكرامة والمساوة والقضاء على الفساد، كما لا ينفى أن هناك مؤامرة استغلت تلك الثورة وركبت موجتها داخلياً وخارجياً. ولعلها صورة مكررة فى البلدان الأخرى التى تعرضت لذات الأحداث. تؤكد أنه قد قامت قيامة العرب برعاية حكام نسوا الله فأنساهم أنفسهم وأجهزة مخابرات دولية ستكشف عنها الأيام.
http://www.elwatannews.com/news/details/182623 | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | إعلام المجارى وصحافة هتك العرض | ||
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
الشطرطون الأبيض !!... مبادرة أم ردة فعل أم تبعية ؟ حصة أحمد الأسمري إصلاحية مهتمة بشأن المرأة والمجتمع |
|
أثار ضحكي في موقع التواصل الاجتماعي بتويتر استخدام عدد من المغردين الساخطين الساخرين كلمة ( الشطرطون الأبيض ) بدلاً من الشريط الأبيض ، فكأن هذا (الشطرطون) يقصد منه إلصاقه على فم الرجل حتى لا يطالب المرأة بحقوقه ولا يبدي رأيه وإن كان شرعي في قضايا المرأة ، وكأنه شريط ضد الرجل والمرأة.
وبغض النظر عن ما حصل في الساحة من تصادم ضد هذا الشريط الأبيض ذو التاريخ الأسود ، وبغض النظر عن استغنائنا بشريعتنا واستحالة أن يستبدل المجتمع هذا المستورد على شرع خالقنا ، وبغض النظر عن مفهوم العنف في هذا الشريط الذي وصل إلى اعتبار تحريم الزنا على الفتاة نوع من أنواع العنف ، بغض النظر عن ذلك وأكثر من ذلك ، فإنه لم يلفت انتباهي واستغرابي غير شيء واحد وهو كيف بمن يعتبرون من كبار المثقفين بأن يطلقون عليها مبادرة ؟ مع أنها مجرد محاكاة وتقليد!!! ، هل تعامى مدعيَّ الثقافة عن هذه الحقيقة .
فكلمة مبادرة تقتضي فكرة جديدة مبتكرة لصناعة مستقبل أفضل بدون ان تعتمد الفكرة أو تتأثر بالظروف المحيطة .
أما كلمة ردة الفعل فهي فكرة جديدة صنعتها ظروف معينه محيطة وترسم المستقبل بناء على هذه الظروف المحيطة . وفكرة الشريط الأبيض تعتبر في أرض منشأها ردة فعل لا مبادرة ، لأنها فكرة جديدة بنيت في ظروف صنعتها ، أما انتقالها إلينا فلا تعتبر حتى ردة فعل فضلا عن أن تكون مبادرة !! لأنها في الحقيقة ليست فكرة جديدة بل هي محاكاة وتقليد ومحاولة لبس لباس غيرنا وإن اختلفت المقاسات !! بكل تبعية وضعف ومحاولة تقريب الظروف وتقليد لردة الفعل .
فلا أعلم هل هي محاولة إستجهال المجتمع والتمرير عليه ببعض الكلمات ، كمن يسمي القرد غزال وكمن يسمي المجرم بطل ، فيسمون التقليد والتبعية بمبادرة !! ،أم هو جهل حقيقي من مستوردي الفكرة . فمع أن هذه الفكرة المستهلكة تحمل بداخلها باطل إلا أنهم زادوا الطين بله وغلفوها بإسم باطل لا يناسب حقيقتها . | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة
| ||||||
أمريكا تتراجع: مطالب المعارضة "سابقا" غير ممكنة اليوم؟ 2013-5-16 | خدمة العصر كشف المسؤول الأميركي السابق في وزارة الخارجية، فريديريك هوف، عن طابع السياسة الجديدة حيال سوريا التي يتبناها الوزير جون كيري. وفي مقابلة نشرها المجلس الأميركي للعلاقات الخارجية (CFR) مع المستشار الخاص الأسبق لملف «سوريا الانتقالية» لدى وزارة الخارجية، تحت عنوان «الطريق المتعثّر للسلام في سوريا»، أوضح هوف أنّ محادثات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مع الرئيس باراك أوباما في الأيام المقبلة ستتركّز حول توحيد صفوف المعارضة المسلحة، تحت إمرة اللواء سليم إدريس (رئيس هيئة الأركان في الجيش السوري الحر)، والسيطرة على التباينات والانقسامات بين كتائب «الجيش الحر». «إدريس عنوان موثوق لتلبية احتياجات الجيش السوري الحر من الولايات المتحدة من حيث السلاح والغذاء والاتصالات، والدروع الواقية، وما شابه ذلك»، قال هوف. وعبّر عن الانطباع السائد عنه في مكاتب الخارجية الأميركية، بأنّ «هذا الدعم يعزّز نفوذ إدريس، الذي هو بكل المقاييس ضابط كفوء ومؤهل وصادق ويساعده على إعادة النظام بعد الفوضى الكبيرة التي حدثت، بالإضافة إلى العمل على تهميش دور الجماعات الجهادية». وأشار هوف إلى عدم وجود تماسك حقيقي في جسد المعارضة السورية، مؤكداً أهمية وجود «حكومة الثوار» على الأراضي السورية. وحول مشاركة المعارضة في مؤتمر «جنيف 2»، عبّر المستشار الأميركي عن العبء الثقيل لجمع تأييد المعارضة على رأي واحد، وخصوصاً أن مطالبهم تتركز حول استقالة بشار الأسد ومغادرته البلاد حتى قبل بدء المفاوضات: «متمسكين بمطالبهم في مؤتمر جنيف الأول. وهذا شيء صعب ولا يندرج ضمن أصول المفاوضات في نهاية المطاف». ......................................................................... المرزوقي يدافع عن دخول المنقبات للامتحانات لجينيات.. دافع الرئيس التونسي منصف المرزوقي، اليوم الخميس، عن حق المنقّبات في دخول قاعات الامتحانات في مؤسسات البلاد التربوية. ....................................................................................................
....................................................................... تبوك: 3 ملايين وردة في مهرجان الورود والفاكهة تبوك - فايز العنزي الخميس ١٦ مايو ٢٠١٣ تتواصل الجهات واللجان العاملة في مهرجان الورود والفاكهة في تبوك أعمالها المتواصلة الاستعداد لتدشين المهرجان، وذلك من خلال عدد من اللجان التي تعمل لتجهيز اكثر من 3 ملايين وردة، و200 مجسم من الورود الطبيعية، اضافة الى الفواكه المختلفة التي تطرح بالتنسيق مع عدد من الشركات المشاركة، وفق اسلوب عرض مميز،ومن المنتظر أن يفتتح أمير منطقة تبوك الأمير فهد بن سلطان، مهرجان الورود والفاكهة في تبوك يوم الاثنين المقبل، والذى خطط له أن يكون مناسبة سنوية إحتفالية تجسد ميزات تبوك التنافسية، وتبرز مساهمة القطاع الزراعي في الحركة السياحية بالمنطقة، والتي ستكون بداية لمهرجان سياحي سنوي، وستقام فعاليات المهرجان بمركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز الحضاري وبإشراف مجلس التنمية السياحية بالمنطقة وبمشاركة من إمارة المنطقة وأمانة تبوك ومديرية الزراعة والدفاع المدني وإدارة مدينة الملك عبدالعزيز العسكرية للتشغيل والصيانة والهلال الاحمر السعودي والجمعيات الخيرية والمؤسسات الاجتماعية. يشار إلى أن المهرجان سيفتتح بمسيرة كرنفالية تتبعها حفلة الإفتاح، ثم يبدأ المهرجان باستقبال مرتاديه من كافة الفئات من الساعة السادسة من مساء كل يوم لمدة أربعة أيام.، ويضم المهرجان معارض للمنتجات الزراعية والمشاتل، والتي ستكون لها منافذ للبيع المباشر، ومن أبرز المعروضات التي ستكون في المهرجان مجسمات الورود والفاكهة وسجادة من الورود، وكذلك جناح للمزرعة التراثية التقليدية، بالإضافة إلى معارض للمزارع المشاركة والمشاتل، ومعرضاً للأسر المنتجة، وكذلك فعاليات مسرح الطفل والمرسم الحر، ويتخلل فعاليات المهرجان مسيرة الهجانة والخيالة وكذلك العروض الشعبية المصاحبة. ................................................. العلماء يستنسخون أولى الأجنة البشرية تمكن العلماء من استنساخ أجنة شخص مستخدمين الحمض النووي (دي أن أي) لخلايا جلد ذلك الشخص، الأمر الذي قد يتطور مستقبلا إلى مصدر للخلايا الجذعية من أجل علاجات مخصصة فائقة مصنوعة من الحمض النووي للأشخاص ذاتهم، حسب هؤلاء العلماء. المصدر:مواقع إلكترونية | |||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | الطائفية النازية مسكوتٌ عنها لهدف إسرائيلي مهنا الحبيل * |
| الجمعة ١٧ مايو ٢٠١٣ في مذبحة بلدة - جديدة الفضل - الأخيرة في سورية ومعارك القصير، التي اشتركت فيها بالعلانية المباشرة فصائل الطائفية من ميليشيا النظام والحرس الثوري الإيراني وكتائب حزب إيران في لبنان، وقف العالم على أعتى شهادات الغلو الوحشي والعداء للحياة والإنسان وتجاوز كل حدود ما تعرضت له البشرية من نماذج على أيدي النازيين أو مذابح الأميركيين في فيتنام أو حروب إسرائيل على الشعب العربي. كل هذه الفظاعات لو أننا قرأناها مقارنة بإرهاب الطائفية النازية لوجدنا الأخيرة الأشنع في الخروج عن التصور الإنساني وفظاعات الحقد وتحالفات الضغينة العقائدية التي سفكت دماء الطفولة والضحايا المدنيين.قرابة الـ500 ما بين طفل ورضيع وفتاة وفتى وشاب وعجوز وكهل ورجال، وعلى مدى ثلاثة أيام، أُعمل فيهم الذبح والحرق ما لا يُفعل في البهائم، وقدّمت فيه الطائفية النازية أشنع الأمثلة وأقوى الأدلة على أنها نموذج للكراهية الأخطر في حياة العرب. إنّ هذه الحفلة العالمية باتت تمّر على أكبر محارق العصر في مباركات ضمنية تحمل أسفاً ودمعتي كذب ولكنها تُبارك عملياً مجازر إيران والنظام ضد الشعب السوري. انكشف المشهد من جديد وبات يُعطي دلالته إلى أن الثورة السورية تواجه مؤامرة موغلة في الإجرام، وتتناغم خططها بين عسكر روسيا وخططها وسلاحها وبين المد البشري من إرهابيين وجسر سلاح تصبه إيران ولكن ذلك كله يحظى بدعم مهم واستراتيجي وتأثير مركزي من الغرب. إن قرار الغرب بإنهاك الثورة السورية لا يُكتشف من مؤتمراتها التي تعقدها مع المعارضة السورية ولا أصدقاء سورية، ولكنّهُ في حركة موقفها المحافظ على بوصلة التنديد من دون أي عمل تنفيذي لغطاء جوي لمناطق الضحايا، والأهم من ذلك أن من يُمسك بمراقبة التسليح ويتتبع الأطراف العربية وتركيا هو الغرب لا موسكو، رافضاً أي تسليح نوعي للجيش السوري الحر، وتهديد نتانياهو الأخير بتدخل تل أبيب لو سُلح الجيش السوري الحر يعكس مدار هدف هذا التحالف الغربي، أي أن خُلاصة المشهد السوري وبعد أن أحرز الثوار تقدماً كبيراً لا يزال يحافظ على مواقعه الاستراتيجية. صُبت على النظام حملات دعم بشري وعسكري وأُطلق الإرهاب النازي من جديد في حين تم التضييق على الجيش السوري الحر وهو ما جعل بعض التشكيلات الدولية تتقدم بعد وصول دعم لها لاختراق مركزية قيادة الثورة السورية عسكرياً، وهذا الهدف، أي صناعة فوضى في ميدان الثورة، هو ضمن وسائط المنع الغربي الإسرائيلي لتقدم الثورة على خطوط دمشق وإنجاز الحسم. وعلى رغم أنّ المؤامرة تدخل طوراً جديداً إلاّ أنها لم تستطع، على رغم هذا الحصار والزخم الإرهابي الجنوني، تحقيق أيّة هزيمة لقوات الثورة السورية، فلا يزال الميدان بيد الجيش السوري الحر، على رغم الاختراقات التي حققها التحالف الإيراني، لكنّ ضريبة هذا الضغط الدولي المتواصل تأتي على أجسام الأطفال والنساء وتجري بها أنهار الدماء، ويُستنزف فيها الإنسان السوري لوضع مشاريع مستقبلية لمحاصرة سورية. ومن جديد تتحوّل النظرة الاستراتيجية الحاسمة إلى قضية التسليح النوعي المركزي، الذي يُشكّل غيابه عن القيادة المركزية للثورة السورية في الجيش الحر، المدخل الخطر ضد سورية وضد المدنيين، بل إنّ غياب هذا التسلّح ينعكس ضمنياً على قدرة التحالف النازي في صب مزيد من المذابح على الضحايا في كل موقع تصل إليه ميليشياتهم من الأرض السورية. الجميع يُدرك، كما قدّمنا، محاولات الغرب المتتالية لمنع وصول هذا السلاح النوعي ولكنّ ذلك لا يستطيع أن يوقف تنفيذ هذه المبادرة عملياً، وحين تُنفّذ خلال أسابيع وأشهر قليلة وتصل دفعات السلاح المطلوبة إلى الميدان، على رغم محاولات ضخ الروح في قوات الأسد ودعمه من خارج الحدود، فلن تستطيع الميليشيات الطائفية مواصلة الدفاع عنه، وسيكفل هذا التسلح الحسم العسكري المباشر لتحرير سورية، ومستوى ما حققته قيادة الجيش السوري الحر من تنسيق وضبط ميدان العمليات أكثر من مرضٍ في ظل هذه الظروف مع وجود قدرات قتالية وفدائية مبهرة لأبناء سورية أمام هذا الحلف الطائفي والتآمر العالمي، لكنّ كلمة الحسم تتوجه إلى السلاح النوعي لإنقاذ سورية وشعبها بكل مفاهيم العدالة والرحمة الإنسانية والعربية والإسلامية. المسؤولية تتوجه إلى محور الدعم العربي في الرياض والدوحة بخاصة أن سياسة المحور حققت انسجاماً وتعاوناً مركزياً في هذا الملف، ما يكفل دعماً إقليمياً عربياً، أُضيفت إليه العلاقة الخاصة مع تركيا وأردوغان والرئيس المصري، ولذلك فإن المهمة المطلوبة هي العبور بقضية التسلح النوعي والكمي للثوار التي باتت تحتاج تحركات عاجلة تُنفّذ من خلالها عملية الإمداد من دون التوقف مع ضجيجٍ إعلامي يخرجه الغرب تارة ويخفضه تارة أخرى ليخدم هدفه الاستراتيجي في أمن إسرائيل وتقاطعاتها مع إيران. . الحياة | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | الإسلاميون في الصحافة.. حضور «ملتبس» و توجس «متبادل» ! | ||||
| |||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
-
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق