| 1 |
الشيخ عدنان العرعور و د. محسن العواجي ضيفا حلقة (حراك) لهذا الأسبوع
وفي القُصير ..ملحمة أخرى |
|
برنامج حراك الثانية ظهر الجمعة
ضيفا الحلقة: الشيخ/ عدنان العرعور الشيخ/ د.محسن العواجي المداخلات الهاتفية:
وفي القُصير ..ملحمة أخرى
· ما الأسباب في دخول حزب الله الحرب بشكل فعلي؟
--------- تابعوا البرنامج على قناة فور شباب2، عبر تردد: 11316 نايلسات عمودي
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 2 |
عن تسليح المعارضة السورية الغارديان: أفدح خطأ منذ ظهور الفاشية" سايمون جينكينز |
|
"فكرة تزويد المعارضة بالسلاح مثيرة للفزع".
صفحة الرأي في صحيفة الغارديان لسايمون جينكينز بعنوان "أفدح خطأ منذ ظهور الفاشية".
يقول جينكينز إنه "بالمساعدة في تقويض السياسة العلمانية في الشرق الأوسط، أسهم الغرب في فتح باب الصراع الطائفي بين السنة والشيعة الذي يمزق المنطقة". ويعتبر الكاتب أنه "لا توجد فكرة أكثر إثارة للفزع من تقديم المزيد من السلاح للحرب الطائفية الدائرة في سوريا"، ولكن هذا ما تسعى إليه الحكومة الائتلافية في بريطانيا.
وعلى مدى عامين، تكهن خبراء بسقوط وشيك لنظام الرئيس السوري بشار الأسد. ولكنه حتى الآن لم يسقط، وما زالت سوريا عالقة في الصراع الطائفي الذي هوت فيه المنطقة منذ رحيل الديكتاتوريين العلمانيين: حسني مبارك في مصر، وزين العابدين بن علي في تونس، وصدام حسين العراق، والقذافي في ليبيا، حسبما جاء في المقال.
هذه الديكتاتوريات، كما يرى الكاتب، كان لها أخطاء فادحة ولكنها حالت بين تفشي الصراعات الطائفية في بلدانها. ويرى سايمون جينكينز أن إمداد سوريا بالمزيد من السلاح "لن يسقط الأسد أو يدفع به إلى طاولة المفاوضات"، بل أن هذا "سيخفق في إبعاده كما أخفقت سنتان من العقوبات المشددة".
وأعرب جينكينز عن اعتقاده بأن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ "يعلم أنه لا توجد وسيلة للتيقن" من أن السلاح سيصل إلى أيدي المعارضين المسلحين "الطيبين" ولن يسقط في أيدي المعارضين "الأشرار".
كما يلفت الكاتب إلى أن معظم الزعماء الأوروبيين مشغولون بقضايا أخرى، ولكن فرنسا وبريطانيا، بتاريخهم في التوسع الإمبراطوري، لا يمكنهما الابتعاد عن الأمر حيث ترى فيه كل منهما مصلحة قومية وخطرا غير قائمين.
ويخلص إلى أن البلدين "أخفقا في تخفيف آلام سوريا" ولكنهما عن "سوء فهم وتقدير يعتقدان أن الحرب وتقديم المزيد من السلاح سيحل الأزمة". http://www.bbc.co.uk/arabic/inthepress/2013/05/130528_press_wednesday.shtml | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 3 |
تعليقا على رسالتك لياسر الزعاترة تباً لخداع هذه النخبة مروجوا الفكر الراندي من المثقفين عبدالله بن سعد |
| تعليقك هو : "ألاحظ تغيرا كبيرا في موقف أستاذنا ياسر الزعاترة تجاه إيران وحزب الله، خصوصا بعد أحداث سوريا، والتغير ينسحب على كثيرين من المعلقين السياسين وحتى الدعاة، وهذا إيجابي..الاشكال في أولئك الذين لا يزالون يراهنون على إيران، وعقبال فهمي هويدي يا أستاذ ياسر..ليتك تقنعه لنا يخفف علينا ذلك الانحياز الأعمى.. عبدالعزيز قاسم" === هذا التعليق أتمنى يرى النور في المجموعة: ماهو السبب الذي جعل البعض ينحاز للشيعة أو لـ (محور الممانعة والمقاومة) وخصوصاً الإعلاميين والدعاة؟ خاصةً خلال الفترة الماضية خصوصاً من 2006 حتى قبل الربيع السوري. هل كانوا إلى هذه الدرجة من السذاجة و (الدلاخة) حتى ضحكت عليهم عمايم طهران و بعثيو الشام و ملاحدة الغرب ومررت عليهم خدعة (الممانعة و المقاومة والحرية والديمقراطية والتحرر ووو..إلخ)؟ أي نخبة هؤلاء؟ أم أنهم أُجراء ؟ يدّعون أنهم تحرريين تنويريين ديمقراطيين وهم للأسف أعمت بصائرهم (الأموال) و (الشهرة) و (الجماهيرية) بإسم دعم الحرية و تحرر الشعوب ومقاومة الطغيان. و أي شرفٍ حصلوا عليه بهذه الدعاوى الرنانة ؟ إذا كان هؤلاء نخبة الشعوب فقل على المسلمين والعرب ...! تباً لخداعهم ... كم خدعوا الناس و روجوا الفكر (الراندي) حتى قالوا ولا زال بعضهم إلى الآن بعد إنكشافهم و أنهم انخدعوا يروجون إلى نبذ الدين بإسم الحرية والكرامة وهم والله أبعد منها بعد المشرق عن المغرب والدليل خفوتهم وتراجعهم وهذا إن دل فهو يدل على أنهم كانوا أبواق تنفخ فيهم المنظمات والجمعيات والدول والأشخاص المتنفذين لترويج الفكر المنحرف. تخيل : اطلقوا لقب (صلاح الدين) لحسن نصر اللات!!! كرم الله صلاح الدين عنه وعنهم ، ألهذه الدرجة بلغت (الدلاخة).؟ الشلة اجتمعت في مؤتمر لنصرة غزة!!! من هم : إيران خامنئي ، و سوريا بشار وللأسف قطر كانت جسراً أو ( لا أعلم ماذا كانت تريد) وحماس قد تُعذر لأنها تريد من ينصرها من هنا أو هناك ولكن نؤاخذهم إلى الآن والسبب : خفوتهم وعدم ظهورهم إعلاميا بالشكل الذي كانوا عليه أيام (محور الممانعة)!! قناة الجزيرة : هل تذكرون موقفها في بداية الثورة السورية؟ قناة العربية على "تواطئها" كانت أشرف منها. لا بد من تمحيص المواقف ومن خلفها والوقوف بشكل حاسم تجاه كل من يغرر بالشعوب حتى لا يضحك علينا هؤلاء مرة أخرى. جماعة الإخوان : المرشد الأسبق لها مهدي عاكف كان يرى حمق و سفاهة وغباء من يرى أن هناك شيعة و سنة!!! انظر كيف اشترت الروافض ذمة هذا ومن هم على شاكلته! ويقول بأن هذا هو منهج الجماعة منذ مؤسسها حسن البنا ، ولم يصدر أي نفي من الجماعة لهذا الكلام منذ 2006 حتى تاريخه. لا أنكر أن جماعة الإخوان انتسب لها أناس أطهار (كما قال القيادي المنشق من الجماعة عبدالستار المليجي الذي كشف ما تخفيه الجماعة عن كثير من أعضائها). رسالة إلى الصادقين : في فلك السياسة و الثقافة والتواصل الفكري بين المثقفين و المفكرين والسياسيين و الإعلاميين تتكون هناك صداقات ومعارف بينهم ولكن اذا حدثت انحرافات فكرية و اختلالات في الرؤية فيجب عليك أيها الصادق الناصح الأمين أن تبين الحق و تكشف الخطأ حتى لا تتحمل تبعات من يتبعون هذا المنحرف بمدحك له أو بوقوفك معه وتضلل الناس وتكسب إثمهم. أكتفي بهذا قبل التوسع في مواضيع جانبية . عبدالله بن سعد 19/7/1434هـ | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
سوريا ودواعي التدخل الأميركي بقلم: راي تقية
|
|
الاربعاء 19 رجب 1434 من الليبراليين دعاة التدخل الدولي إلى «صقور» المحافظين، تتعالى جوقة متزايدة من الأصوات في واشنطن ترى أن التدخل الأميركي في سوريا سيوجه رسالة قوية إلى إيران ويضرب قواعدها في الشرق الأوسط، فالعمل العسكري في سوريا سيثبت، كما يقول هؤلاء، أن أميركا جادة بشأن فرض خطوطها الحمراء ومتابعة احترامها، فيما إيران التي ستشعر بالإحباط وتنبهر بالقوة الأميركية ستراجع برنامجها النووي وتقلص منه تمهيداً للالتزام بمقتضيات اتفاقية عدم الانتشار النووي. لكن بالنظر إلى أن تدخل إدارة أوباما في الصراع السوري سيكون على الأرجح مؤقتاً وغير حاسم، بدلاً من استخدام قوة عسكرية شاملة وكاسحة، فإنه سيؤدي فقط إلى إطالة أمد الصراع، ولن يساهم في إنهائه السريع والحاسم، أو إخافة حكام إيران. التدخل العسكري القادر فعلا على إنهاء الحرب نهاية تامة وتمكين الثوار من النصر سيتطلب أكثر من مجرد فرض منطقة لحظر الطيران، أو تسليح المعارضة، بل سيتجاوزه إلى ضرورة ضرب القوات الجوية السورية وتحييدها، ووضع الجنود على الأرض، وفي هذا كله سيكون على أميركا تولي القيادة مدعومة من الجامعة العربية، ومعتمدة أيضاً على معلوماتها الاستخباراتية وإمكانيتها، فضلا عن استخدام القوات الخاصة عالية التدريب، ثم بعد ذلك سيأتي دور إعادة تشكيل سوريا والتوسط بين طوائفها. وعلى غرار ما رأينا في الحرب العراقية دائماً ما تكون عملية إعادة تشكيل المؤسسات الوطنية وبنائها من أنقاض الحرب الأهلية أكثر كلفة وأثقل عبئاً من التدخل العسكري نفسه. ولأن الأمر يستغرق كل ذلك وأكثر للإطاحة بنظام بشار الأسد وإسدال الستار نهائياً على الحرب، فإنه يتعين على أميركا القبول بفكرة التدخل القوي والشامل، فليس هناك حل سهل، أو طريق وسط، فبدلا من إخافة إيران سيكون لتدخل غير مكتمل في سوريا مفعول عكسي، حيث سيستنتج قادة إيران بأن أميركا لا نية لها في خوض الحرب ولا الدخول في صراع كبير في المنطقة. والحقيقة أن ذلك يتأكد يوماً بعد يوم من خلال النقاش اللافت في واشنطن الذي ما زال يتحرج من الحديث عن التدخل العسكري في الشرق الأوسط، رغم مقتل أكثر من 70 ألف شخص في الحرب وتجاوز خط استخدام السلاح الكيماوي ضد المدنيين. وهنا يمكن تفسير هذا التحفظ والصمت الأميركي إزاء التدخل العسكري بتجربة العراق التي تلوح كبيرة في الأفق وتخيم بظلالها القاتمة على النقاش، فأميركا التي تعبت من الحروب وبذلت تضحيات كبيرة في أرض المعركة بالشرق الأوسط تجد نفسها مترددة جداً إزاء الانخراط في حملة عسكرية جديدة، والأمر ينطبق على البيت الأبيض كما على الكونجرس الذي يجمعون أن أميركا ليست مستعدة الآن للتدخل العسكري ولا شهية لها لخوض حرب أخرى. كما أن هناك تردداً في قبول الحقيقة التي تقول إن أنصاف الحلول والإجراءات غير المكتملة مثل إقامة منطقة لحظر الطيران فوق سوريا، أو تسليح المعارضة لن ينهي معاناة الشعب السوري أمام تصميم أقلية علوية ترى أنها تخوض معركة وجود بقيادة الدائرة الضيقة والشريرة للأسد الذي لا يؤنبه ضميره البتة، وهو ينخرط في عملية تطهير عرقي ضمن معركة مستمرة حتى الرمق الأخير. والمشكلة أن استطالة الحرب في سوريا ستمنح إيران الامتيازات ذاتها التي استفادت منها في العراق، فما أن استقرت أميركا في عملية البناء وإنشاء المؤسسات في العراق حتى أجمع الخبراء والسياسيون والعسكريون أنه ليس ممكناً فتح جبهة جديدة في المنطقة، وفيما كانت واشنطن تتصارع مع مشاكل العراق وتسعى لحلها تغاضت تماماً عن محاولات التخريب الإيرانية، وفي الوقت الذي كانت فيه إيران محصنة من التدخل الأميركي بسبب انشغالها بالعراق كان وكلاء إيران في المنطقة يهاجمون الجنود الأميركيين ويعكفون على إفشال مجهودها في إعادة بناء عراق قوي. وبالموازاة مع ذلك كانت إيران تعيد إحياء برنامجها النووي الذي جمدته لفترة طويلة مستغلة الانشغال الأميركي وعدم رغبتها في دخول حرب أخرى. وربما تراهن طهران اليوم أيضاً على أنه في حال انخراط أميركا في أنصاف الحلول بسوريا وفي تدخل تدريجي ومتردد لا يجرؤ على مواجهة إيران مباشرة ووضع خطوط حمراء حقيقية ستحظى بنفس الامتيازات لمواصلة تطوير برنامجها النووي، والنتيجة ستكون إيران قوية وأكثر استعداداً لتخطي العتبة النووية وبسط هيمنتها على عموم الشرق الأوسط. وعلينا ألا نشك في أن تحقيق الثوار لانتصار ساحق على النظام وسقوط الأسد في سوريا سيمثل انتكاسة كبيرة لإيران لما تشكله سوريا من ممر لوكيلها «حزب الله»، لكن انتصار الثوار على النظام السوري غير قائم من دون تدخل أميركي حاسم. والحاصل أن إدارة أوباما التي تواجه ضغوطاً لوقف العنف في سوريا قد تتدخل تدريجياً لتنخرط أميركا في حرب ستبقى نتائجها محدودة، لأن التدخل غير الحاسم لن يردع إيران المنخرطة في معركة أساسية لرسم مستقبل الشرق الأوسط. كما أن إيران التي تتابع بفرح انتقال التركيز الأميركي صوب آسيا ورغبتها في التخلص من تركتها العربية لا تعتقد أن أميركا مستعدة للحرب. وفيما سيكون للتدخل الأميركي الشامل والحاسم دور في وقف تقدم إيران ستبقى الاقتراحات الأخرى المكتفية بفرض منطقة لحظر الطيران، أو تسليح المعارضة قاصرة عن فعل الكثير، بل ستشجع طهران على المضي قدماً في البرنامج النووي بعدما سيتأكد لها أن أميركا باتت عازفة عن أي مواجهة كبرى. «نيويورك تايمز» راي تقية : باحث في «مجلس العلاقات الخارجية» الأميركي http://www.islamdaily.org/ar/democracy/11589.article.htm | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
|
------------------------------------------
![]()
الإربعاء 29-5-2013 | علي عبدالعال بثت المجموعة الإعلامية التابعة لـ "كتيبة المهاجرين بأرض الشام" في سوريا، مقطع تسجيلي بالصوت والصورة لمسلم صيني يقاتل في صفوف الثوار السوريين ضد قوات بشار الأسد. لواء المجاهدين الإعلامي بث المقطع تحت عنوان "رسالة إلى شعب الصين" تحدث فيها الشاب "يوسف بو وانج" الذي دخل الإسلام، قبل أربع سنوات، بعدما قرأ كتاب "معالم في الطريق" للمفكر الإسلامي الشهير سيد قطب، ثم سافر إلى ليبيا لتعلم اللغة العربية، بعدما عرف أن الإسلام هو الطريق الحق. خاطب وانج الحكومة والشعب الصينيين، قائلا: إن الشعوب العربية والإسلامية تحب الصين وشعبها، "منذ عهد الرسول محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وحتى الآن كان الشعب الصيني صديق للمسلمين"، لكن حكومة الصين مزقت العلاقات بين الشعب الصيني والشعوب العربية والمسلمة بوقوفها إلى جانب روسيا وإيران كحاجز منيع حتى لا تساعد دول العالم الشعب السوري في محنته، مشيرا إلى أن نظام بشار الأسد قتل الأطفال، وأغتصب النساء، ودمر كل شيء يملكه السوريون. وأستنكر "يوسف وانج" في رسالته التي اطلع عليها موقع "الإسلاميون" وقوف حكومة الصين إلى جانب بشار الأسد ضد شعبه. خاصة وأن كل ذلك يحدث بالرغم من الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية للمنطقة العربية بالنسبة للصين التي تعد الأولى من أكبر الأسواق في العالم لمنتجات الثانية. وطالب "بو وانج" حكومة الصين بوقف كل أشكال الدعم الذي تقدمه إلى نظام بشار الأسد. قائلا: "أنا كفرد مسلم من الصين أشعر بالعار مما تفعله حكومة الصين.. أوقفوا بيع السلاح والبترول لحكومة بشار.. وإذا لم توقف حكومة الصين دعم بشار.. فمن الآن وبعد سقوط النظام سوف تقوم جميع الدول الإسلامية بمحاربة وضرب الاقتصاد الصيني". وتابع: "نحن المسلمين جميعا سنحارب الاقتصاد الصيني وستكون حربا شديدة وقاسية للصين". محملا الحكومة الصينية مسؤولية أي صراع مستقبلي بين الدول الإسلامية ودولة الصين. * المصدر ـ الإسلاميون
------------------------------------------
عبد الله الداوود: تحرشوا بالنساء في المحال التجاريةآخر تحديث: الأربعاء، 29 مايو/ أيار، 2013، 17:03 GMT دعوة الداوود أثارت ردود فعل واسعة في السعودية طالب السعوديون على شبكات التواصل الاجتماعي باتخاذ إجراء قانوني ضد رجل دين وكاتب كان قد حث متابعيه على تويتر على التحرش بـ(الكاشيرات) أي النساء العاملات في المحال التجارية. وقد أرسل الكاتب عبدالله محمد الداوود - الذي يتابعه على تويتر نحو 100.000 شخص - رسالة قصيرة بالعربية (هاشتاغ) الأحد كتب فيها "تحرشوا بالكاشيرات". ودعا الداوود إلى التحرش وسيلة لتثبيط عزيمة النساء عن العمل. وكانت السعودية قد سمحت مؤخرا للنساء بالعمل في المحال التجارية، وأثار هذا القرار ردود أفعال شديدة من جانب المحافظين. وقد هاجم مئات السعوديين ومستخدمو تويتر من العرب الآخرين الداوود، وتساءل بعضهم بأي سلطة يدعو هو لوقف النساء عن العمل، واتهمه آخرون بإثارة الناس مما قد يفضي إلى وقوع اعتداءات على النساء. ودافع آخرون عنه قائلين إن رسالته كانت تهدف إلى الحفاظ على هوية البلاد الإسلامية المحافظة. ومن بين الحجج التي ساقها الداوود أن عمل النساء قد يبلغ حد الاتجار بالبشر، إذ إنهن يستغللن في الترويج للمحال وجذب الزبائن. لكن عددا من النسوة رددن عليه في تغريدات تناقض رأيه.
غضب المحافظين وتعمل النساء في السعودية تقليديا في مجالات معروفة كالتدريس: مدرسات وأستاذات في الجامعات، وفي الطب، وأماكن العمل المقصورة على النساء فقط. ومما يدل على التغير الذي طرأ على البلاد مع تغير الزمن السماح للنساء، ليس فقط بالعمل مع الرجال، ولكن أيضا في وظائف كانت تعد من قبل وظائف للرجال، ومنحهن حق التصويت في انتخابات المجالس المحلية المقبلة، والسماح لهن كذلك بدخول مجلس الشورى. غير أن رد فعل رجال الدين أصحاب النفوذ القوي في البلاد كان رفض هذا التغير، فأعربوا عن استيائهم بخطوات مماثلة لما فعله الداوود. لكن دفاع الداوود عن موقف المحافظين كان أعرج، فأقل المفارقات أنه تجاوز بدفاعه كثيرا من المحرمات الاجتماعية والدينية في السعودية. وليست هذه هي المرة الأولى التي يثير فيها الداوود مثل هذا الجدل، فقد اقترح في وقت سابق إلباس البنات في سن الطفولة النقاب لحمايتهن من التحرش الجنسي. ومن المفارقات الأخرى استخدامه لتويتر للتعبير عن رأيه، بالرغم من أن هذا الموقع تعرض في الأسابيع الأخيرة لانتقادات متواصلة من رجال دين سعوديين كبار، لأنه - من وجهة نظرهم - يفسد ويضلل الشباب السعوديين. ومن باب تخفيف حدة الجدل المثار بشيء من المرح، تبادل مستخدمو تويتر مؤخرا رسما كاريكاتوريا نشر في صحيفة محلية. وفي الرسم يظهر رجل سعودي ضخم من السلطة وهو يرفع يده مانعا سيدة منتقبة من الدخول. ولكن السيدة كانت قد عبرت بالفعل من خلاله، تاركة حفرة في وسط جسده، ونظرة دهشة على وجهه.
http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2013/05/130529_saudi_arabia_twitter_women_harrasment.shtml ------------------------------------------
![]() سفارة بلدك هي الملاذ الآمن بعد الله لك في الغربة، تلجأ إليها في أي مشكلة تتعرض لها أو عقبة تواجهك، رجال الدبلوماسية في القنصليات هم الخدم الأمين الذي تم ايفاده لتذييل الصعاب لأبناء الجالية، هذا هو المسار الطبيعي في كل العالم، لكن ماحدث في القنصلية المصري بالرياض كان مختلفا تماما عن أي مكان آخر. الدكتور حسن حسن كامل أستاذ الفلسفة الإسلامية بجامعة الملك سعود بالرياض ذهب إلى القنصلية المصرية بالرياض لإنجاز بعض المعاملات الشخصية كأي مقيم مصري يلجأ إلى سفارة بلده، لكنه خرج مقتادا في صحبة الشرطة السعودية والفاعل هم رجال القنصلية، بعد مشادة مع أحد مسؤولي القنصلية وتخطيه دور الدكتور حسن كامل في طابور إنجاز المعاملات. لم يكن أمام الأكاديمي المصري سوى الاستعانة بزملاؤه من الأساتذة الأساتذة السعوديين بالجامعة وطلابه لإنقاذه من تعسف قنصلية بلده، وهو بطبيعة الحال أمر يثير الأسى والأسف لدى كل أفراد الجالية المصرية في السعوديةبما فيهم الدكتور حسن نفسه. هذه الواقعة أثارت حالة من الاستياء الشديد لدى عدد كبير من أبناء ورموز الجالية المصرية، معتبرين ماحدث أمرا مخزيا، خصوصاً أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استدعاء الأمن السعودي لمصريين في القنصلية، مطالبين بتصعيد الأمر لوزارة الخارجية والرئاسة. الصحفي المصري سيد الجعفري في تصريحات لـ(أرابيوم) أن ماحدث فضيحة بكل المقاييس للقنصلية المصرية وأنه لا عزاء للبعثة الدبلوماسية المصرية التي لن يغمض لنا جفن إلا بعد تغييرها، وأضاف: مسؤول يتقاضى راتبه من جيوب المصريين هو خادم لهم.. لهذا قمنا بثورة يناير شكره للأمن السعودي الذي استوعب الموقف وأطلق سراح الأكاديمي المصري سريعا.وكان الإعلامي لطفي عبداللطيف -رئيس رابطة الإعلاميين المصريين في السعودية- عدداً من الاتصالات من بعضهم يسألون عن الدكتور كامل، مبدين انزعاجهم الشديد من الموقف، وأعربوا عن قلقهم الشديد عليه لأن جواله مغلق. قي حين قام صندوق رعاية المصريين بالرياض بدور كبير لمتابعة موضوع الدكتور حسن كامل، وتأكد الدكتور أشرف مشالي الأمين العام للصندوق من الإفراج عنه واطمئنّ عليه بنفسه. ------------------------------------------
------------------------------------------ دفاعاً عن الدكتور سليمان أبا الخيل مدير جامعة الإمام اطلعت على اللقاء في صحيفة سبق مع الدكتور مبارك آل زعير ، وقد اشتمل اللقاء على اتهام الجامعة بالفساد المالي والإداري ، وأنا لن أخوض في هذه التهم ، فمعالي المدير وطاقمه الإداري يتولون الرد ، ولا أدعي عصمتهم ، بل الأخطاء موجودة في كل دائرة حكومية ، وأحسب أن المدير ممن يحرصون على تلافي الأخطاء ، ويعلم الله أني أستاذ جامعي ، وليس عندي أي منصب ، لكن أحب أن أقول كلمة الحق ، فأقول والله المستعان : أولاً : الأستاذ الجامعي في الجامعة يمر بأزهى عصوره في تاريخ الجامعة ، ومدراء الجامعات لهم صلاحيات واسعة في كثير من القضايا الداخلية في الجامعات ، وهذه الحقوق لا شك أنها حق للأستاذ ، لكن كثير من الجامعات تضع العراقيل والشروط المجحفة أمام الأستاذ للحصول عليها ، وميزة الدكتور سليمان أنه رجل كريم الطبع ، إذا وجد النظام يسند الأستاذ الجامعي وقف في صفه ، ومن الأمثلة على ذلك : - بدلات الحاسب تصرف للأعضاء بدون أي تعقيد كما هو حاصل في جامعات أخرى . - بدلات التعليم الجامعي تصرف للأعضاء بدون أي تعقيد كما هو حاصل في جامعات أخرى -السفر للمؤتمرات ممكن لكل الأساتذة . -التنوع في توزيع المناصب ، فنجد من العمداء من هو من الشمال ، ومن هو من الغربية ، ومن هو من جازان ، والذي نعرفه أنه في فترات الإدارات السابقة كانت المناصب تدور في نطاق معين إقليمي وفكري . -تعيين المعيدين لا ينظر فيه للمناطقية ، وقد كان في إدارات سابقة يندر أن تجد معيداً من بعض المناطق ، وأما الآن فالجامعة كشكول . -مدير الجامعة قريب جداً من الأساتذة ، إذ له جلسة أسبوعية معهم ، ويحضر أغلب المناسبات في الجامعة . ثانياً : مشاريع البناء لا تتوقف في الجامعة ، والبنية التحتية في تطور ملموس . ثالثاً : قضية إدخال الكليات التجريبية مثل الهندسة والطب وغيرها ، لا علاقة للمدير بها ، وهذه الأمور تأتي الجامعة من الوزارة ، وهي مجرد منفذ . رابعاً : الذين يطعنون في معالي المدير بتقريب بعض الشخصيات ، أقول لهم : لا يخفى أن الجامعة كانت تحت سيطرة الفكر الإخواني قديماً ، فأتى المدير وحاول تنظيف الجامعة من هذا الفكر بأسلوب متعقل . أنا أعلم أن بعض الناس حاول معالجة الموضوع الفكري بأسلوب غير جيد ، لكن معالي المدير أعقل من كل هؤلاء ، وعالج الموضوع بكل حكمة . يا أساتذة الجامعة : معالي المدير لم يسمح بوجود التيار الليبرالي في الجامعة ، ومعالي المدير أنصف الأساتذة في بدلاتهم ، ومعالي المدير له إيجابيات كثيرة جداً . فلماذا التركيز على السلبيات فقط . صدقوني يا أساتذة جامعة الإمام سوف تعضون أصابع الندم إذا غادر معالي المدير سليمان بن عبد الله أبا الخيل جامعة الإمام ، وتتمنون الأيام التي كان فيها . وفق الله الجميع لكل خير . أبو معاذ أستاذ جامعي – جامعة الإمام . | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 6 |
ملحمة سوريا جهاد شرعي |
|
الخبر: | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 7 |
هل ستنتهي الوطنية الحديثة؟ د.عبد الرحمن الحبيب |
|
![]() 27-5-2013 وصل عدد المهاجرين حول العالم إلى ربع مليار نسمة، وبلغ عدد السياح حوالي المليار العام الماضي. هذا الكم يشكل ضعف العدد عما كان عليه قبل عشر سنوات فقط، بينما كان الوضع قبل قرن لا يتعدى بضعة آلاف، وكل بلد كان منكمشاً على حدوده.. الآن، الدول تندمج بسرعة هائلة دون أن ننتبه ليصبح العالم «قرية صغيرة». فهل سيؤدي عصر المعلومات وثورة الاتصالات وسهولة المواصلات واندماج الاقتصاد العولمي إلى ذوبان الدولة الوطنية الحديثة كما يتوقع المفكر المستقبلي ألفن توفلر؟ هل هناك ولادة محتملة لحضارة واحدة للأمم تعمل على توحيد تدريجي لدول العالم؟ كما تساءل المؤرّخ رينيه ريمون. وإذا كانت الدولة الوطنية ستتلاشى فهل سيحل محلها منظمات عالمية أو نظام أممي يوحِّد دول العالم في إطار واحد؟ وهل سيؤدي ذلك إلى ذوبان الشعور الوطني، أم أن الوطنية عاطفة غريزيــة لا يمحوها ذوبان الحدود؟ الوطنية مفهوم حديث لكن لها امتدادات قديمة تتمثل في حب الديار.. ذلك الشعور الغريزي الذي يبدأ بدائرة انتماء للأهل ثم تتسع الدائرة للبلدة ثم تتمدد للمنطقة ثم للبلد ثم للحضارة ثم للعالم الإنساني. ومع بداية ولادة الدولة الوطنية الحديثة عبَّر فيلسوف القانون مونتسكيو، في القرن الثامن عشر، قائــلاً: «إن كنت أعــرف شيئاً نافعاً لي وضاراً بأسرتي، فإنّي أخرجه من عقلي.. وإن كنت أعرف شيئاً نافعاً لأسرتي لكنه غير ذلك لوطني فإنّي أسعى لنسيانه.. ولكن إن كنت أعرف شيئاً مفيداً لوطني لكنه ضار بالإنسانية فإني أعتبره جريمة!» دوائر الانتماء تلك قد تذوب حدود إحداها في الأخرى الأكبر منها، أو على العكس يحدث بأحدها تصلّب رافضة الانفتاح.. خير مثال للأول هو ما عبر عنه أبو الفلاسفة اليونان سقراط: «أنا لست مواطناً يونانياً.. لأن وطني الصحيح هو العالم كله، وكل من هو إنسان فهو مواطني». بينما تلميذه أفلاطون يرى خلاف ذلك في قوله: «نحن لم نولد من أجل أنفسنا، بل من أجل وطننا».. (سليمان عبد المنعم). لكي نحدد المفهوم الحديث للوطنية سيدخل في المعايير مع الحدود السياسية الراهنة الشعور العاطفي التلقائي، والتاريخ والجغرافيا الطبيعية.. تركيبة تدمج بين المعنوي والمادي، وبين الماضي والحاضر. وإذا شئنا التعريف فموسوعة ستانفورد الفلسفية تُعرِّف الوطنية باختصار بأنه «حب الإنسان لوطنه.» موضحة أن هذا يجسد المعنى الأساسي للمصطلح في الاستخدام العادي. أما إذا شئنا الدقة فالتعريف بحاجة إلى بلورة؛ ففي كتابه «في الدفاع عن وطنية معتدلة»، يُحدد ستيفن ناثانسون (1993) مفهوم الوطنية بأنه ينطوي على أربع مواصفات: حب خاص من الإنسان لبلده؛ شعور بالهوية الشخصية مع البلد؛ حرص خاص على رفاه البلد؛ الاستعداد للتضحية من أجل تعزيز خيرات البلد. والوطنية أنواع منها المتعصب ومنها المعتدل، ومنها ما بينهما. وهنا تدخل المسألة الإنسانية كما تدخل الفلسفة الأخلاقية. فمن الناحية الإنسانية لا شك بأن التعصب مرفوض لأنه يتضمن كره الآخرين، مثلما أن التعصب للأقليمية مضاد للوطنية، فكذلك التعصب للوطنية مضاد للإنسانية العالمية. ومن ناحية الفلسفة الأخلاقيــة يُطرح تساؤل: هل حب الوطن يعني ضمنياً عدم حب أوطان الآخرين، ومن ثم يتضمن شيئاً من العنصرية أو الأنانية؟ الإجابة التقليدية على ذلك هو ما ذكره مونتسكيو، لكن الحدود على الطريقة القديمة تغيرت كثيراً، فهناك مئات الملايين أصبحت مصالحهم تتكون خارج بلدانهم! يمكن أن نجمع شواهد تؤكد توجه العالم للتوحد والعكس صحيح. ورغم ذلك فإن العوامل المساعدة لتوحيد العالم أكثر كثيراً من عوامل الانقسام. وأهم هذه العوامل هو التطور التقني المتمثل في ثورة الاتصالات والإعلام (الإنترنت، الفضائيات، الهواتف الذكية) التي اختصرت المسافات وقاربت مناطق العالم كقرية صغيرة. صارت الأخبار والمعلومات متشابهة ومتزامنة لكل البلدان، مما أدى إلى تشابه الاهتمامات والمواضيع. فالتشابه تجده في كافة مظاهر الحياة، من نوعية وطرق عرض البضائع والمنتجات في الأسواق.. ومن المطاعم ووسائل الترفيه والرياضة إلى طرح المواضيع وعرضها في الفضائيات، مروراً بتخطيط المدن وتنظيم الشوارع والمساكن والمدارس والمستشفيات والمطارات والمعارض والمكتبات والمصانع، حتى نصل إلى توحد الهياكل الدولية وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ثم المنظمات العالمية غير الحكومية، والشركات المتعددة الجنسيات ومنظمة التجارة العالمية وصندوق النقد الدولي والاتحادات الرياضية العالمية والمنظمات الدينية ذات الامتداد العالمي، حتى وصلنا إلى مرحلة حوار الأديان والحضارات. هذه التشابهات بين مناطق العالم التي تبدأ من البنية التحتية (المادية التقنية) وتنتقل إلى البناء الاجتماعي والسلوكي والذوقي تقود في النهاية إلى البناء العلوي في النشاط البشري، وهو الفكر والسياسة. ثمة أرضية من الأفكار المشتركة بين شعوب العالم. مفاهيم: حقوق الإنسان، الحقوق المدنية والأحوال الشخصية، الحرية، المساواة، العدالة الاجتماعية والضمان الاجتماعي، تكافؤ الفرص، حق التعليم والعمل والرعاية الصحية.. المواطنة، الديمقراطية، التعددية.. مكافحة البطالة والفساد والفقر.. هذه المفاهيم أصبحت قيماً مشتركة تشكل إيماناً يوحّد البشرية. وإذا كان الأمر على هذه الحالة فهل تتعارض المشاعر الوطنية الحالية مع الشعور الإنساني العالمي المشترك؟ هل تصبح الوطنية مضادة للعالمية وتعرقلها أو ربما تنسفها؟ إذا كنا نقصد الوطنية المتشددة فلا شك بأنها ستتعارض مع التوحد العالمي وستعرقله. لكن هناك أصوات وطنية تدافع عن مصالحها (فرصها الوظيفية) ضد الأنظمة الأممية كما يحدث في دول أوروبا من تيارات وطنية ضد الاتحاد الأوروبي، حتى أن بعض الدول بدأت في اتخاذ إجراءات مضادة للعالمية.. إنما الإشكالية المحيرة أن مزيداً من الحماية للاقتصاد الوطني سيؤدي إلى نوع من العزلة عن الاقتصاد العالمي؛ فرغم أنه قد يوفر وظائف لأبناء البلد على المدى القصير فإنه سيضعف الاقتصاد الوطني على المدى المتوسط والبعيد ليحصل مزيد من البطالة! من الطبيعي أن تدافع الدول عن مصالحها الاقتصادية لكن عليها أن تدرك جدوى هذا الدفاع على المدى الطويل.. ومن الطبيعي أن نجد المجتمعات تدافع عن خصوصياتها، إنما عندما يتحول إلى مبالغة في التميز عن الآخرين وتقديس الذات سيفضي الأمر إلى تعصب يذكي حالات الخلاف مع الآخرين وجمود يعرقل التطور الطبيعي لكنه لن يستطيع منعه لأن الاندماج العالمي أصبح حتمية اقتصادية قبل أن يكون مسألة تطور حضاري. دولة المهاجرين http://www.al-jazirah.com.sa/2013/20130520/ar2.htm هل تعلم أنّ السعودية تأتي في المرتبة الثانية عالمياً بعد أمريكا في التحويلات النقدية إلى الخارج لغير المواطنين؟ هل تعلم أنّ عدد المهاجرين في العالم اقترب من ربع مليار نسمة، مما يجعلهم يشكّلون خامس «دولة» في العالم حسب تعبير المنظمة الدولية للهجرة؟ | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق