30‏/05‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2640] القصاص:مشروع سد النهضة +أبو الغيث:قصة الزبير وزوجته منقطعة


1


فتوى رابطة علماء المسلمين ..

طرقة في وقت حاسم



يبدو أن كلمة السر في مسيرة الثورة السورية ستكون بحوزة من يسطر على مدينة "القصير" الباسلة، ويبدو أيضا أن لهذه المدينة شأنا خاصا، ولهذا يتكالب عليها شبيحة حزب الله الشيعي، وعناصر جيش الأسد، ولهذا أيضا يستميت المجاهدون وأهل القصير في الدفاع عنها.

فلمدينة القصير مكانة إستراتيجية غاية في الأهمية لدى النظام السوري، فهي نقطة إستراتيجية في وسط سوريا، لكونها صلة وصل أساسية بين دمشق والساحل السوري، كما تمتاز بقُربها من الحدود اللبنانية، لذلك فهي طريق جيد لنقل إمدادات حزب الله- من لبنان- إلى النظام السوري، وفوق كل هذا تعتبر هذه المدينة أحد أهم معاقل المجاهدين في سوريا، ولهذا يحرص الأسد ومن يدعمه على الإتيان على تلك المدينة.

كما كان لتفوق الثوار رغم قلة عددهم وتأثيرهم الشديد في مليشيات حزب الله وشبيحة الأسد أثره البالغ في إصرار الأخيرين على الاستحواذ على القصير؛ ولو أدى ذلك إلى تحويل القصير إلى كومة رماد، ولذلك قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن "تعزيزات من حزب الله وقوات المهام الخاصة في الحرس الجمهوري السوري أرسلت إلى القصير"، في إشارة منه إلى أن "الاستعدادات تظهر أنهم يحضّرون لعملية على نطاق واسع".

ونظرا لخطورة هذا الأمر، وما آل إليه الحال في سوريا، وفي مدينة القصير الصامدة، أصدرت رابطة علماء المسلمين ليلة الأربعاء بيانا تضمن فتوى حول الجهاد في أرض الشام.

ففي مقدمة الفتوى أشارت الرابطة إلى أن ما يحدث في (القصير) من تداعي الرافضة والباطنية النصيرية على قتل أهلها يهدف إلى التمكين للروافض من دمشق إلى الساحل.

وعليه بينت الرابطة أنّ مقاومة هذا العدو الظالم ودفعه عن (القصير) خصوصاً وبلاد الشام عموماً فرض وواجب على كلّ مسلم مقيم في (سوريا) وقادر على حمل السلاح.

كما أشارت الفتوى إلى وجوب المبادرة بدعم المجاهدين بالمال وإغاثة المهجرين والمنكوبين, وذلك من عموم المسلمين من أهل سوريا ومن غيرهم.

وعن واجب الإعلام تجاه أهل الشام بينت الفتوى أن من أهم وسائل مجاهدة المشركين المجاهدة باللسان, ويمثله الإعلام المعاصر بوسائله المتعددة.

وفي ختام الفتوى حثت الرابطة المجاهدين على أخذ الحيطة والحذر والتخفي والتورية، حتى لا يظهر أمرهم وينكشف حالهم أمام أعدائهم.

وفيما يلي نص الفتوى:

الحمد لله الذي جعل العزة والنصرة لأوليائه والذل والصغار لأعدائه والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:

إنّ ما يحدث في (القصير) من تداعي الرافضة والباطنية النصيرية على قتل أهلها، وسفك دمائهم وتدمير مساكنهم؛ لإسقاطها والسيطرة عليها لتكون بوابةً للاستيلاء على حمص، ومن ثمّ التمكين للروافض من دمشق إلى الساحل؛مما يوجب علينا في رابطة علماء المسلمين القول:

إنّ مقاومة هذا العدو الظالم ودفعه عن (القصير) خصوصاً وبلاد الشام عموماً فرض وواجب على كلّ مسلم مقيم في (سوريا) وقادر على حمل السلاح لا سيّما ممن هو في المناطق التي ليس فيها مقاومة ومدافعة يشكل خلوها من المجاهدين خطراً عليها وعلى أهلها، لأن هذه النصرة من الدفع الواجب، وردّ الصائل المعتدي؛ حمايةً لدماء الأبرياء من الشيوخ والأطفال والنساء، ورفعاً للظلم والعدوان ونصرة للمستضعفين؛ قال الله تعالى : (وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ)، وقال تعالى: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ).

ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (ما من امرئ يخذل امرأ مسلما عند موطن تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله عز وجل في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر امرأ مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته)، أخرجه أبو داود وأحمد.

وقال الإمام القرطبي رحمه الله: (إذا تعين الجهاد بغلبة العدو على قطر من الأقطار، أو بحلوله بالعقر، فإذا كان ذلك وجب على جميع أهل تلك الدار أن ينفروا ويخرجوا إليه خفافاً وثقالاً، شباباً وشيوخاً، كل على قدر طاقته... ولا يتخلّف أحد يقدر على الخروج، من مقاتل أو مكثّر، فإن عجز أهل تلك البلدة عن القيام بعدوهم كان على من قاربهم وجاورهم أن يخرجوا على حسب ما لزم أهل تلك البلدة، حتى يعلموا أن فيهم طاقة على القيام بهم ومدافعتهم).

قال سبحانه (يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعملوا أن الله مع المتقين)

وعلى إخواننا في بقية ثغور سوريا من المجاهدين والمرابطين أن يدركوا ضرورة الحفاظ على ثغورهم وعدم تركها بدون رجال, لأن هذا يطمع العدو فيهم. ودعمهم لإخوانهم في القصير لا يقتضي ترك مواقعهم وهذا معلوم للجميع وهذا يوجب التنسيق والتشاور بينهم وتوحيد الصف ضد العدو المشترك.

كما أننا ننوه بما ذكرناه في بيانات سابقة من وجوب المبادرة بدعم المجاهدين بالمال وإغاثة المهجرين والمنكوبين, وذلك من عموم المسلمين من أهل سوريا ومن غيرهم, والحذر الحذر من خذلانهم في هذه الأيام العصيبة, وما يجري في القصير إنما هو حالة عاجلة والواجب دعم المجاهدين في كل جبهات سوريا وثغورها في مختلف المناطق والمحافظات والمدن والقرى, وقد قدم الله الجهاد بالمال على الجهاد بالنفس في كل مواضع القرآن إلا في موضع واحد, فلا عذر لقادر على دعمهم بالمال أن يتوانى أو يسوف.

كما أن من أهم وسائل مجاهدة المشركين المجاهدة باللسان, ويمثله الإعلام المعاصر بوسائله المتعددة, وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم) رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني.

وأخيراً: ليعلم إخواننا المجاهدون بأن الحرب خدعة، وأنّ من منهج النبي صلى الله عليه وسلم في الغزوات والسرايا التورية والتخفي، حتى لا يظهر الأمر وينكشف الحال، وإنّ الفاجعات في المفاجئات، والأيام دول، والله جلّ وعلا ناصر دينه وأوليائه، فوّحدوا قلوبكم، وصفوفكم، واثبتوا، واصبروا، وصابروا، ورابطوا، وافتكوا بعدوكم، واعلموا أنّ الأمة كلها، بعلمائها، وعوامّها من ورائكم.

اللهم انصر إخواننا المسلمين في الشام وفي كل ميادين الجهاد وثبت أقدامهم يا قوي يا عزيز.

حرر هذه الفتوى: اللجنة العلمية برابطة علماء المسلمين

ليلة الأربعاء 19, رجب,1434هـ


http://taseel.com/display/pub/default.aspx?id=3004&mot=1

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



تخوف سوداني من تحويل مجرى النيل الأزرق






صورة للنيل الأزرق قبالة الخرطوم (الجزيرة نت)

عماد عبد الهادي-الخرطوم

وضع قرار الحكومة الإثيوبية بتحويل مجري النيل الأزرق السودان ومصر أمام خيارات يبدو أن اللجوء للجامعة العربية وطلب اجتماع طارئ لبحث الأمر أقربها.

ورغم ما ظلت تطلقه أديس أبابا من رسائل تطمئن فيها الخرطوم والقاهرة بجدوى ما تقوم به من أعمال قد تستفيد منها البلدان الثلاثة، فإن جديدا ربما أحسته مصر والسودان- دولتا المصب- حركهما باتجاه رفض المسعى الإثيوبي الجديد.

واعتبر كلا البلدين أن الخطوة الإثيوبية غير موفقة وأنها "قد تضر بمصالح الدولتين على السواء"، ودفعا برأي قاطع هو الرفض الكامل لتحويل مجرى النهر. 

ولم تنتظر الخرطوم طويلا فبعثت برسالة عاجلة لأديس أبابا تستنكر فيها القرار بل تطلب وقفه لحين الوصول إلى اتفاق بين جميع دول حوض النيل

وعلى غرار ما نادت به القاهرة من قبل، لوحت الخرطوم أيضا باللجوء للجامعة العربية وإلى كل المؤسسات الدولية لوقف ما تعده مهددا لأمنها المائي. 

 سد النهضة أثار انتقادات سودانية ومصرية حادة لإثيوبيا (الجزيرة)

تهديد واستغراب
سفير السودان بالقاهرة ومندوبه للجامعة العربية كمال حسن علي وصف القرار الإثيوبي بتحويل مجرى نهر النيل الأزرق لأجل بناء سد النهضة-الألفية-الإثيوبي بالصادم.

وهدد في تصريحات صحفية مساء الأربعاء بإمكانية لجوء بلاده ومصر للجامعة العربية والمؤسسات الدولية الأخرى لبحث الأمر واتخاذ قرار مناسب بشأنه.

واستغرب السفير صدور قرار أديس أبابا "في وقت ما زالت لجنة ثلاثية تضم السودان ومصر وإثيوبيا مجتمعة ولم تنته من مناقشاتها حول الأمر بعد". 

وكانت أديس أبابا أعلنت أنها ستشرع في تحويل مجرى نهر النيل الأزرق -الرافد الأقوى لنهر النيل- للبدء العملي في بناء سد الألفية، وهو ما عدته القاهرة والخرطوم عملا منفردا غير مقبول.

ولا تزال لجنة ثلاثية دولية مكونة من خبراء من مصر والسودان وإثيوبيا توالي اجتماعاتها لتقييم سد الألفية وتقديم تقرير بشأنه بنهاية الشهر الجاري. 

خطوة خطيرة
الخبير السوداني في مجال المياه يونس الشريف اعتبر القرار الإثيوبي بتحويل مجرى النيل الأزرق خطوة خطيرة تحتاج إلى معالجة سريعة، ودعا إلى عقد مؤتمر عاجل تشارك فيه دول حوض النيل وكل المنظمات الإقليمية والدولية" لتبيين أضراره على المنطقة بأثرها". 

وأكد في حديث للجزيرة نت ضرورة الإسراع بتوضيح خطورة تحويل مجرى النهر لأديس أبابا، متوقعا وجود جهات -لم يسمها- تسعى لخلق أزمة جديدة بين دول حوض النيل وإثيوبيا والسودان من جهة وإثيوبيا ومصر من جهة ثانية.

أحمد المفتي: القرار الإثيوبي انتهاك صريح للقانون الدولي (الجزيرة نت)

انتهاك صريح
من جهته وصف الممثل القانوني للسودان في لجنة مياه النيل أحمد المفتي القرار الإثيوبي بتحويل مجرى النهر بأنه "انتهاك صريح للقانون الدولي والاتفاقية الموقعة بين السودان وإثيوبيا في العام 1902 بجانب اتفاقيات دول حوض النيل للرؤى المشتركة". 

ودعا المفتي السودان ومصر إلى إرسال مذكرة عاجلة لإثيوبيا "تطالبها بوقف الإجراء فورا فضلا عن أي إجراء يتعلق بسد الألفية لحين الاتفاق حول سلبياته وإيجابياته"، وطالب السودان باستغلال عدم توقيعه أو مصادقته على اتفاقية عنتبي الموقعة في مايو/أيار 2011 لوقف الأمر.

ورأى في تعليقه للجزيرة نت ضرورة إطلاع الأمم المتحدة والصناديق المانحة على خطورة إجراء اثيوبيا، مشددا على ضرورة إسراع الخطى في هذا الاتجاه "لأن التباطؤ والمماطلة سيضيعان الحقوق".

ورغم تأكيده بعدم وجود حلول بغير تفاوض الدول المتأثرة، ينادي المفتي بضرورة الملكية المشتركة للسد "مع تحديد نسب من الكهرباء المنتجة لدولتي المصب مصر والسودان".

المصدر:الجزيرة










مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



مشروع سد النهضة : من الفاعل وماذا يريد؟


محمد جلال القصاص


بسم الله الرحمن الرحيم

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


 

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مَن لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه، ومن أحبه واتبع هديه، وبعد:ـ

تعالت الأصوات تعليقًا على "سد النهضة" الذي أقامه الأثيوبيون على منابع النيل، وعامتها صحفية تستخدم الحدث أداةً لنصرة قضيةٍ أخرى تتعلق ـ في الغالب ـ بمعارضة النظام القائم والنيل منه. وكلها بعيدة عن محاولة فهم ما يحدث أو توضيح الصورة للقراء، ولذا رأيت أن علي أن أسجل هذه العجالة بيانًا ـ مختصرًا ـ لما يحدث:


ماذا يحدث في الجنوب؟

القرن الأفريقي من المناطق التي تمثل أهمية قصوى للدول "الاستعمارية"، وهي منطقة نفوذ للغرب منذ قدم محتلًا في القرن التاسع عشر، بل وقبله؛ ويعمل الغرب من خلال تواجده هو بشخصه في قواعد خاصة به، ومن خلال دعم "أثيوبيا"، فدولة أثيوبيا دولة فقيرة ماديًا، وضعيفة عسكريًا، ومتخلفة تقنيًا، وطامحة جدًا.. ذات أطماع توسعية في منطقة القرن الأفريقي. وكعادة الدول المتخلفة لا يمثل فقد البشر في الحروب خسارة تذكر بالنسبة لهم، ولذا من اليسير على هذه الدولة أن تأخذ قرار الحرب بالأصالة عن نفسها أو نيابة عن غيرها دون النظر لعامل الخسارة البشرية.


تنشط هذه الدولة في ثلاث حالاتٍ،  ـ كما يذكر المؤرخ الأفريقي الدكتور سيد فليفل في كتابه "القوى الخارجية والاتجاهات الإقليمية في السودان" تحت عنوان "الأحباش والضغط في أعالي النيل لتحقيق أطماعهم في القرن الإفريقي" ـ:

أولها: انتهاز فرصة الفوضى السياسية التي تعقب الصراعات المحلية.

ثانيها: تنافس الدول الاستعمارية فتتفق مع بعضهم على بعضهم.

ثالثها: استخدام أسلوب الضغط في أعالي النيل لتحقيق مكاسب غرب الوادي.


وقد توفرت هذه العوامل الثلاث، فالقوى الاستعمارية تتنافس (الشرق وخاصة الصين، ويهود ولها حضور قوي في أفريقيا بشكل مستقل وكذا بشكل تابع للغرب، ومن شاء يقرأ كتاب "إسرائيل في أفريقيا" / حسين حمودة مصطفى، والغرب متمثلًا في الأمريكان والفرنسيين بشكل محدود)، وكذا يوجد خلاف إقليمي متمثل في الحروب المشتعلة في كل أجزاء الوادي ـ تقريبًا ـ .. السودان ، و"جنوب السودان" وما تاخم ذلك من الصومال ؛ وانشغلت عنهم مصر والسودان فراحوا يضغطون لتحقيق مكاسب خاصة بهم.

والمقصود هو بيان أنه حين تنشط أثيوبيا فإن ذلك لعامل خارجي يستعملها، أو خلافٍ إقليمي (في أعالي النيل) تحاول أن تتمدد مستغلةً إياه. 

هذا الإطار مهم لتحديد الفاعلين الأصليين في الأحداث، فالأثيوبيون لا يعملون من تلقاء أنفسهم فقط، ولكنهم يعملون لأنفسهم ويعملون بغيرهم، وبالتالي فإن ثمة أهداف عدة وراء التعدي على منابع النيل .


من الفاعل؟، وماذا يريد؟

القوى الفاعلة هي الصهيونية، بالتعاون مع قوى أخرى عالمية (شرقية وغربية)، ولكل منها أهدافه الخاصة من التواجد في أعالي النيل، أو بالأحرى في القرن الأفريقي، الغرب والشرق يبحثون عن نقاط للسيطرة والهيمنة، والبحث عن الطاقة وتأمين مصادرها، والبحث عن سوق استهلاكية وأرض للاستثمار، ومواد خام للصناعة، والذي يخصنا هنا في مناقشة مشكلة مياه النيل، هم الصهاينة:


الصهيونية:
الصهيونية تتواجد في أفريقيا كلها ـ بدون مبالغة ـ تستغل أفريقيا مصدرًا للمواد الخام (معادن، وأملاح)، وسوقًا استهلاكية .. تصدر لهم البضائع، والسلاح، والخبرات العلمية وخاصة في الزراعة، وتعمل من خلال ذلك على التغلغل في المجتمعات الإفريقية، واستطاعت بالفعل إعادة رسم الصورة الذهنية للعقلية الأفريقية بشكل إيجابي تجاه الصهاينة، وبشكل سلبي تجاه العرب، ما أحدث قطيعة بين العرب والأفارقة، ومودة بين يهود والأفارقة؛ ولم يكن هذا هو السبب وحده، وإنما يرجع الأمر لعوامل خاصة بالعرب، وعوامل خاصة بالأفارقة ليس هنا مجال تفصيلها.


ماذا يريد الصهاينة من السد، أو بالأحرى من الضغط على مصر والسودان (دول المصب) بالسد؟

إنهم يحققون بهذا عدة أهداف، منها:

سياسة شد الأطراف:
يتبع المحتلون اليهود سياسة "شد الأطراف"، ومفادها إيجاد مشكلات بديلة تصرف مصر عن مواجهتهم، وتكون ـ هذه المشاكل ـ بعيدة جغرافيًا عنهم، فهذه مشكلة تدخل مصر في صراع مع دولةٍ أخرى غير "دولة الاحتلال الصهيوني"، وتصرف مصر عن "دولة الاحتلال".


الحصول على مياه النيل:
دولة اليهود تعاني من نقص حاد في الماء، وتخوض صراعًا من أجل توفير الماء منذ قدمت، بدأ الصراع في الخمسينات بالمشاريع على نهر الأردن، ومحاولة تغيير مجراه بالقرب من جسر بنات يعقوب في 1963، ثم بالاستيلاء عليه في حرب 67، وتفجير مضخات المياه الفلسطينية في الضفة، ومنع الماء عن أهل فلسطين إلا للشرب أو يكاد، وأخذ الماء من لبنان بعد غزو جنوبها في 1979، واجتياحها 1982، ولم يكفها فعمدت إلى مياه تركيا، فيما عرف باسم "أنابيب السلام" والتي بدأت في الثمانينات وكانت سببًا مباشرًا لاستيلاء الأتراك وتحرشهم بحصة مياه العراق وسوريا. ويربط الكيان الصهيوني بين السلام والماء، ويريد ماءً من سوريا ومصر عن طريق "المفاوضات"، والحديث هنا منتشر ومعروف. إلا أن ما ينبغي أن لا نرحل دون أن نلفت إليه النظر، هو النشاط الدائب للكيان الصهيوني في المجال الزراعي، منذ كان، لم تجلسهم قلة المياه، ولم يجلسهم تطورهم الصناعي .. لم يكتفوا بالناحية الصناعية فقط، بل يجهدون عينك حين تتابعهم وهم يتحركون في كل مكان بحثًا عن فرصة، أو إيجادًا لها، ويكاد يذهب عقلك من نشاطهم وإصرارهم على النجاح بتفوق في كل مجال، ومنه المجال الزراعي مع قلة ـ بل ندرة ـ الإمكانات المتاحة.!!
وددتُ لو أن كل أخٍ يدرس الكيان الصهيوني وماذا يفعل ليعلم: ماذا يقدم هو لنصرة دينه وأمته؟!


الحصول على مكاسب في القضية الفلسطينية:
فيكون بناء السد ثمن لتحرك في الاتجاه الموافق للمصلحة الصهيونية في الصراع العربي الإسرائيلي.
والحكام العرب بطبعهم يستجيبون للضغط، أو يتخذون الضغط تأويلًا للترك، لا أنهم يحاولون إزالة أسباب الضغط، أو السير في اتجاه معاكس بالضغط على من يضغط علينا لينزع هو يده، (عض الأصابع). وذات المرض في "علماء" الأمة، وهي سمة بارزة لمنظومة المنهزمين.

وللأحرار منطق آخر، خلاصته: رفض الضيم، ورفض المساومة، وكسر اليد التي تتطاول.


الاستثمار في أثيوبيا:
زراعيًا، بتأجير الأرض وزراعتها لإنتاج سلع أقل تكلفة، وهو هدف يسعى وراءه الأوربيون وبعض الدول الأسيوية وليس هؤلاء وحدهم، وقد كنا أولى بهذا منهم، لقربنا من هؤلاء وحاجتنا لتلك السلع، في اثيوبيا وباقي دول المنبع ( والماء ثلاثة أرباعه تقريبًا يأتينا من أثيوبيا وحدها).


5ـ  تأمين الملاحة في البحر الأحمر:

وهو هدف رئيسي لدولة الاغتصاب ـ وغيرها من القوى العالمية ـ فمن البحر الأحمر تنتشر يهود في أفريقيا وأسيا.


والحل:

باختصار بالضغط في اتجاه معاكس يرجع هؤلاء (الصهاينة، والأثيوبيين، ومن عاونهم). وعندنا حماس. وعندنا المقاومة في جنوب لبنان، وعندنا التعمير في سيناء. ولا أحد يقول عندنا قوات مسلحة، فهذه فقط "للعباسية"، و"محمد محمود" ولا تستطيع التحرك تجاه الجنوب. فهنا كلاب شرسة تمزقها.

الحل في حر يقابل الضغط بضغطٍ، لا باستسلام وتنازل كما قد كان.


وهل يفعل هؤلاء الكرام ؟

نعم المتوقع منهم أنهم يفعلون بدرجةٍ ما لأمور:

·      أنهم اتخذوا سياسة الانفكاك من الغرب، والتوجه للقوى الصاعدة في الشرق والجنوب. فعندهم مبدأ الاستقلال، وإن اتبعوا سياسة التدرج.

·      فعلوها مع الخليج من قبل، فحين مدّوا أيديهم للخليج وتمنَّع اتجهوا لأعدائه(الروافض).

·      علاقتهم بحماس، قد تكون مشجعًا، وقد حاولوا من قبل الضغط بالقضية الفلسطينية بإحداث تقدم جزئي في ملف "المصالحة الفلسطينية" أجهضته يهود بعد ذلك بالضغط على السلطة.

·      مشاريع الإخوان النوعية للنهوض بمصر في القناة وسيناء، وتعمير الصحراء، تتعارض مع الصهاينة، فالمواجهة حتمية فمن الآن.

 

فقط الدرس الأهم في الحدث، هو أن هذا أول "لقاء" للإخوان بالصهيونية خارج الإقليم، تحديدًا في المنطقة التي يحاول الإخوان التحرك فيها بديلًا للأمريكان، فعلاقة الصهاينة بالصين كعلاقتهم بالأمريكان، فهم جماعة وظيفية تبعًا لمن ساد. فهل يواجه الإخوان؟

لا بديل عن المواجهة، وحسابات الربح والخسارة في صالح الإخوان، لا في صالح اليهود(وهم يهود في ثوب صهاينة حتى لا يعترض علي دعاة الفصل بين الصهيونية واليهودية والإسرائيلية).


ويذهب الله وساوس الشيطان عن يهود بالمجاهدين في سوريا وبحماس؛ وقد تغير الحال الآن، ولم يعد كما قد كان منذ عقود، فقد هزموا ثلاث مرات في حروبٍ متوالية، فيقينًا تغيرت الصورة الذهنية للجندي الصهيوني عند نفسه وعند غيره، فلم يعد يجرؤ على القتال، ولم يعد يخافه اليوم من كان يخافه بالأمس، وضيق المساحة عامل حسم في صالحنا، وخاصة أن طالت صواريخ حماس الصهاينة في عقر دارهم.

وكذا فإن طلبات الصهيونية لا تنقطع، فهم يضغطون لأخذ المتاح، ولا يتركون شيئًا، وهذا واضح في سياق تدرجهم منذ تسللوا إلى هذه الأرض، وانتشروا فيها، إلى أن قامت لهم دولة. وحتى في التفاصيل، فحين رضي الأذلاء بالتسوية السلمية، تدرجوا معهم من الأرض مقابل السلام إلى السلام مقابل السلام، إلى الأمن (نحافظ لهم على أمنهم) مقابل السلام يعطونه لنا، إلى الوجود (الاعتراف بوجودهم كدولة يهودية) مقابل السلام، ؛ بل وراحوا يستعملون الأذلاء في تحقيق طلباتهم، يقولون: تطبيع (مواد خام وسوق)، وتوطين للاجئين، وتبادل أراضي ... حالهم كما وصف الله " أم لهم نصيب من الملك فإذًا لا يؤتون الناس نقيرًا" .. إنهم يضغطون لأخذ ما في أيدينا، ولا يرجعهم غير قتلهم. هذه هي الحقيقة.


تبقى شيء في نفسي، وهو:

أن الحل لا يمكن أن يكون على مستوى "دولة"، بل على مستوى أمة، فحدود مصر تبدأ مع النيل، ومصر لا تنفصل عن الشام، ولا تنفصل عن المغرب، ولا تنفصل عن الجزيرة العربية، تتمدد إلى كل ما يطال أمنها القومي؛ واليهود يدركون هذا، ولذا تمددوا في المنطقة حين جاءوا، فعلام ندعى للبقاء داخل "دولة".

ونفس الشيء يقال حين نتحدث عن التحديات القادمة من الأوروبيين، وأنها لا تحل إلا بتعاون متوسطي، بأن يتكاتف المسلمون المتواجدون على شاطئ "بحر العرب"، ونفس الشيء يقال حين نتحدث عن التحديات القادمة من جهة الشرق كما قد كان في عهد التتار؛ وأفريقيا حبيبة... أختنا .. منا ونحن منها ولكننا أهملناها وتركناه لمن لم يحسن ودها.


والحل في :

التحرك داخليًا لمراجعة سياسات مصر المائية، فلسنا عطشى، ولا معرضون للعطش، كما يفتري أولياء النظام القديم، ولكننا مهملون نضيع مالنا، أو نزع الله البركة من سعينا حين ساد فينا المفسدون؛ وإن المخلصين كثر، ويعرفون طريقهم لترشيد الداخل، واستخدام المياه الجوفية، والتعاون مع أهلنا في السودان لزراعة أرضهم، وتنشيط البحث العلمي، والإفادة من الموجود منه الآن، والمشاريع القابلة للتنفيذ كثيرة، فقط يحتاج الأمر لذي عزيمة صادق.

محمد جلال القصاص
29 / 5 / 2013

 

وقد سجــــــــــــــــلت ملاحظات مختصرة على القرن الأفريقي في 65 صفحة ، ولكها ذات محاور سياسية فقط. لمن شاء أن يستفيد منها يرسل لي رسالة على الخاص. وأهلا وسهلا 
أبو جلال







مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4





2013-05-30 --- 20/7/1434

مراقبون: الحزب اللبناني أصبح يصنف حماس وجناحها العسكري كجزء من منظومة امنية إسرائيلية قطرية تسعى لتدميره وتدمير نظام الأسد.

المختصر /  دعا حزب الله اللبناني حركة "حماس" وكوادرها المتواجدين في لبنان إلى مغادرة البلاد 'فورا وخلال ساعات'، على خلفية مشاركة الحركة الإسلامية الفلسطينية في الحرب الدائرة في سوريا ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وقالت مصادر إعلامية مقربة من حركة "فتح" في لبنان إن مسؤولا أمنيا كبيرا في الحزب الشيعي أبلغ علي بركة قيادي حماس في لبنان، بأن كل من له صلة بالحركة على الأراضي اللبنانية أصبح غير مرغوب فيه على الإطلاق.

وبعد أن تطور الخلاف السوري إلى نزاع دموي، اختارت حماس الانحياز لمقاتلي المعارضة السورية وغادر رئيس المكتب السياسي لحركة خالد مشعل وقادة من الحركة منذ أواخر عام 2011 دمشق على خلفية اندلاع الاحتجاجات في سوريا منتصف آذار/مارس 2011 للإقامة في قطر.

وكانت الحركة تتخذ مع فصائل فلسطينية أخرى من دمشق، مقرا رسميا لها منذ طرد مشعل وغالبية أعضاء المكتب السياسي للحركة من الأردن في العام 1999.

وقالت تقارير صحفية غربية إن عناصر من "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة حماس يشرفون على تدريب مقاتلي "الجيش السوري الحر" في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، وإن بعضهم يقاتل وبشكل فعلي إلى جانب المعارضة داخل المخيمات الفلسطينية.

وقال مصدر لبناني مطلع رفض الكشف عن هويته إن عددا من افراد كتائب القسام الذين شاركوا في معارك القصير تم قتلهم واعتقل بعضهم الآخر الذين اعترفوا بكيفية تجنيدهم في هذه الحرب ضد سوريا وحزب الله.

وعلى عكس حزب الله اللبناني الذي تحرر من سرية مشاركته في النزاع السوري، تنفي حماس بشكل متكرر أي وجود مسلح للحركة في سوريا.

واتهمت دمشق حماس بأنها "تحولت من حركة مقاومة إلى حركة تابعة لقطر"، لكن الحركة قالت إن من غادر دمشق من أبناء الحركة إلى الدوحة، هم فقط مشعل وأعضاء المكتب السياسي.

ويقول مراقبون ان حزب الله الذي اصطف لصالح النظام السوري، بات يصنف كل من وقف او اختلف مع نظام بشار الاسد في خانة اعدائه، وإن هذا التحرش بحماس يأتي في هذا السياق.

ويضف هؤلاء ان حزب الله الذي درّب ومول عددا كبيرا من كتائب القسام أصبح يصنف حماس وجناحها العسكري بعد اتهامه لهما بالمشاركة في الحرب السورية، كجزء "من المنظومة الامنية الإسرائيلية القطرية التي تسعى لتدمير النظام السوري وحزب الله".

ويقدر المصدر اللبناني أن حزب الله يحاول ان يستفرد بالساحة اللبنانية، ويعتبر ان اي خرق لموقفه من الصراع السوري، هو خرق خطير لموقفه الاستراتيجي وإضعاف له على صعيد صراعه مع الجار الاسرائيلي، لذلك فهو يحاول أن "ينظف" ساحته اللبنانية من أي عدو مفترض تحسبا لأي نزاع محتمل وهو نزاع موجود بالفعل ويمكن أن يتطور إلى ما هو أخطر في اية لحظة مقبلة.

واعترف الامين العام لحزب الله حسن نصرالله بأن عناصر من حزبه يقاتلون في سوريا وخاصة في مدينة القصير، مشددا على ان هؤلاء يقومون "بالدفاع" عن قرى سورية حدودية يقطنها لبنانيون شيعة وان آخرين يتولون حماية مقام السيدة زينب قرب دمشق.

لكن نصرالله يندد بأي تدخل خارجي غيره، لمساندة معارضي النظام السوري وها هو يبدي استعداده لمعاقبة أي جهة قد تساند المعارضة السورية مثل ما يفعل مع حماس.

ومن جهتها تسعى حماس لتلافي هذا الاحتمال الخطير لترحيلها من لبنان بعد ان خسرت عمليا وجودها في سوريا.

وقال المصدر إن حماس طلبت من الجهاد الإسلامي التوسط لدى حزب الله لإبقاء عناصرها في لبنان لفترة معينة، حتى تتمكن من تأمين خروج آمن لهم إلى جهة غير معروفة، غير أن الجهاد الإسلامي رفض ذلك، لأن حماس "أوغلت وتوغلت في دماء السوريين وحزب الله"، ولذلك تأبى حركة الجهاد الإسلامي أن تسجل على نفسها أنها "خانت حزب الله وإيران".

وتهدد الأزمة السورية التي دخلت عامها الثالث، دون بوادر لأي حل سياسي، بإطلاق شرارة صراع طائفي يمكن أن يمتد لهيبه إلى دول عديدة في المنطقة.

 ميديل ايست أون لاين

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



أبو الغيث: قصة منع الزبير زوجته من الخروج إلى المساجد منقطعة

ولا داعي إلى المنع بالطريقة المذكورة فيها

 

ما ذكر من أن الزبير [ابن العوام] منع زوجته من المساجد، فأبت؛ فقعد متنكرًا في طريقها، فلمسها؛ فتركت الخروج، وقالت: (كنت أخرج والناس ناس، وقد فسد الناس؛ فبيتي أوسع لي). رواه الخرائطي في اعتلال القلوب، وابن الجوزي في ذم الهوى عن الزبير بن بكار (ت256هـ) عن شيخين من شيوخه (سماهما) كل واحد منهما عن أبيه الخبر؛ فهو منقطع؛ لأن راوييه من الطبقة الوسطى من اتباع التابعين (وفاتهم بعد المائة)، والزبير بن العوام (ت36هـ) وزوجته عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل (ت41هـ) صحابيان...    

ويجوز منع المرأة من الخروج إلى المساجد بالليل - لأن النهي عن منعهن إنما كان عن منعهن من الخروج بالليل خاصة - إذا خاف فتنةً أو ضررًا؛ فلا داعي إلى أن يبين لها ما يخافه بهذه الطريقة.

تنبيه:

أصبح الليل في هذا الزمان كالنهار؛ لإضاءته بالكهرباء؛ فالنهي عن منع المرأة من الخروج إلى المساجد بالليل غير وارد في هذا الزمان، على فساده أيضًا...

والله أعلم.

فؤاد أبو الغيث

------------------------------------

دعت حزب الله لسحب مقاتليه فورا

واشنطن تلوح بحظر جوي فوق سوريا


دعت الولايات المتحدة الأميركية حزب الله اللبناني اليوم الأربعاء لسحب مقاتليه من سوريا على الفور، موضحة أن جميع الخيارات متاحة للتعامل مع سوريا بما فيها فرض منطقة لحظر الطيران، في حين أدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تدخل "مقاتلين أجانب" إلى جانب قوات الجيش النظامي السوري.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جين بساكي في مؤتمر صحفي إن ما قام به حزب الله من إرسال مقاتلين إلى سوريا يُعد أمرا "غير مقبول" وهو "خطير" وطالبته بسحب مقاتليه على الفور.

وقالت مراسلة قناة الجزيرة في واشنطن وجد وقفي إن وزارة الخارجية الأميركية انتقدت تصريحات الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله التي اعترف فيها بإرساله لمقاتلين إلى سوريا، مشيرة إلى أن الوزارة اعتبرت أن هذا "الأمر يُعد تصعيدا خطيرا للأزمة في سوريا".

وتأتي هذه التطورات بعد مشاركة حزب الله منذ أسبوع في القتال إلى جانب الجيش السوري لاستعادة مدينة القصير الإستراتيجية، لكونها تصل بين دمشق والساحل السوري، وأحد معاقل الثوار في حمص، التي تقع على مقربة من الحدود اللبنانية.


 بيلاي: دور حزب الله في مساندة القوات الحكومية السورية زاد زيادة كبيرة (الجزيرة)

إرسال تعزيزات
وكان الحديث حتى الآن عن مشاركة 1700 مقاتل من حزب الله في معركة القصير، لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان تحدث اليوم عن إرسال تعزيزات من الحزب ومن الجيش السوري للسيطرة على المدينة برمتها.

وقالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة نافي بيلاي في وقت سابق من اليوم إن دور حزب الله في مساندة القوات الحكومية السورية زاد زيادة كبيرة تؤجج التوتر الإقليمي، لكنها لم تذكر أية أرقام بشأن المقاتلين.

من جهته، أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اليوم أن حزب الله أرسل ما بين ثلاثة وأربعة آلاف مقاتل إلى سوريا للقتال إلى جانب الجيش النظامي، لافتا إلى حدوث تغيرات في الشأن السوري إثر تدخل العديد من الأطراف.

وقال فابيوس إن أرقام المشاركين من عناصر حزب الله الموجودين في ساحة المعركة تتراوح بين ألفين وعشرة آلاف، لكننا نقدر وجود ثلاثة إلى أربعة آلاف". وجاءت تقديرا فابيوس خلال استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية.

وبيّن الوزير الفرنسي أنه -وفي حالة وجود مقاتلين مدججين بالسلاح ومستعدين للموت ويعدون بالآلاف- فإن ذلك "يحرز فرقا كبيرا"، حسب قوله.

وأوضح -خلال كلمة له- أن الكثير من التغيرات حدثت في سوريا، منها تغيرات خاصة بالرئيس السوري بشار الأسد، حيث حصلت تعزيزات، لافتا إلى ضلوع إيران وحزب الله في الأزمة السورية، وإلى مواصلة روسيا تسليم الأسلحة للأسد.

واعتبر أنه حتى لو أن الكثير من العناصر الذين يقاتلون هم من السوريين فإن القيادة يتولاها غالبا مسؤولون إيرانيون، حسب ما قال.

المصدر:الجزيرة + وكالات

.......................................

أعلنت جبهة النصرة في بيان وزعته عن بدء عملياتها العسكرية في لبنان وقالت: "إن لم يرتدع حزب الله عن قتل اخواننا المجاهدين في سوريا وإن لم ينسحب من المناطق السورية في القصير في خلال مهلة 3 أيام سوف يكون لنا ردّ قاس في مختلف الأراضي اللبنانية وخصوصا الأماكن الحدودية والبقاع والضاحية الجنوبية التي يتغلغل فيها عناصر الرافضة حزب الله وسوف يكون هدفنا الأسواق التجارية والمدارس والمؤسسات العامة والمنتزهات".
وقد وزعت مناشير تحمل توقيع جبهة النصرة ونص البيان المذكور أعلاه في مخيّم برج البراجنة وعدة أحياء من الضاحية الجنوبية لبيروت.
 المركز الاعلامي السوري


....................................................................................

هنّأت 89 شخصية أردنية بينهم عسكريون من عشائر مختلفة، وبرلمانيون حاليون وسابقون وأكاديميون، الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني الشيعي حسن نصر الله بمناسبة ما يسمى بـ"عيد المقاومة والتحرير"، واصفين اعتداءات الحزب على السوريين وقتاله إلى جانب قوات الأسد في سوريا بـ"الواجب الحتمي".
وجاء في الرسالة التي بعثتها هذه الشخصيات إلى حسن نصر الله: "نحن ممثلو الهيئات الشعبية والوطنية الأردنية نتقدم من سماحتكم ومن إخوتكم في الحزب والمقاومة اللبنانية والشعب اللبناني الشقيق، بالتهنئة والتبريك في ذكرى انتصار المقاومة البطلة على العدو الصهيوني وعملائه في العام 2000 وتحرير معظم الأراضي اللبنانية من دون المساس بسيادة لبنان، ومن دون الخضوع لمتطلبات العدو الأمريكي الإسرائيلي في معاهدات قهرية". على حد تعبيرهم.
وأوضحوا أننا "نعلن اعتزازنا بالموقف الشجاع الذي اتخذتموه في عيد النصر، بإعلانكم المشاركة مع الجيش السوري في التصدي للهجمة التكفيرية الهمجية المدعومة من التحالف الأمريكي - التركي - الخليجي - الاسرائيلي"، على حد نص الرسالة.
من جانبها أدانت دولة قطر ما يتعرض له الشعب السوري من عمليات القتل والعمليات العسكرية التي تقوم بها قوات بشار الأسد المدعومة بعناصر "حزب الله" اللبناني.
وأدانت في الوقت نفسه عمليات القتل التي تقوم بها قوات الأسد والأطراف الخارجية الموالية لها ضد مدينة "القصير" التي يعاني سكانها من حصار جائر وقصف عنيف.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقتها الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة بجنيف أمس خلال أعمال الدورة 23 لمجلس حقوق الإنسان في إطار البند "2" المعنون "التقرير السنوي لمفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان - الحوار التفاعلي"، والمنعقدة حاليًا في جنيف وحتى الرابع عشر من يونيو القادم.
وأشارت إلى أنه في مقابل همجية ووحشية النظام السوري، فشل المجتمع الدولي في القيام بواجباته ومسؤوليته في حماية الشعب السوري ومساعدته في تحقيق مطالبه المشروعة وحفظ كرامته، مضيفة أن المجتمع الدولي فشل أيضا في التعامل بصورة جدية وحاسمة مع التدهور الخطير للأوضاع الإنسانية والعمل على وقف المجازر وجرائم الحرب التي يرتكبها النظام في سوريا.
ودعت مندوبة دولة قطر إلى التحرك بصورة سريعة وعلى كافة المستويات من أجل حماية المدنيين في سوريا وضمان محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان.
أحرار برس


..................................................................................................................................


أبو إسماعيل: دول خليجية موَّلت بناء سد إثيوبيا لتعطيش مصر

مفكرة الاسلام: كشف مؤسس حزب الراية السلفي بمصر الشيخ حازم أبو إسماعيل عن أن دولاً خليجية موَّلت سد النهضة الإثيوبي بمليارات الدولارات؛ من أجل تعطيش مصر.

وقال أبو إسماعيل في برنامج "ملفات أبو إسماعيل" الذي يذاع على قناة أمجاد: "إن بلادًا عربية خاصة دول الخليج دفعت أموالاً تقدر بـ 30 مليار دولار من أجل تعطيش مصر".

ودعا أبو إسماعيل إلى ضرورة تكاتف كافة القوى السياسية في الدولة؛ من أجل الوقوف يدًا واحدة في صد العدوان على مصر.

وطالب الشيخ أبو إسماعيل شباب الثورة أن يفيق من الغفلة التي يعيشها.

وتابع: "لازم نرى خريطة المصالح.. الأغنياء مش هينفعوا البلد، ولا أمريكا، وأصحاب المصالح والبلاد العربية الضاغطة بشدة، لن ينفعها إلا أبنائها السياسيين.. لكن هما دلوقت منشغلين بنزاعاتهم".

وكان خبير عسكري مصري قد أكد أنه من غير المستبعد أن تشن مصر حربًا ضد إثيوبيا إذا ثبت أن السد سيؤثر على حصتها من الماء.

وأشار إلى أن الجيش المصري يفضِّل الموت في الحرب عن الموت من العطش.

وبدأت إثيوبيا في بناء السد دون موافقة الدول التي تشاركها الحصص المائية في النيل، وهو ما أدى إلى خلافات أسفرت عن لجنة ثلاثية لحسم الأمر، إلا أن أثيوبيا شرعت في بناء السد دون الانتظار لقرار اللجنة.

وأوضح الخبير أن مصر قد تدخل في حرب مع "إسرائيل" إذا دافعت عن إثيوبيا في معركة بناء السد.

وأفادت مصادر مختلفة بأن الكيان الصهيوني يقف وراء بناء السد الإثيوبي حيث يسعى لضرب المصالح المصرية.



........................

خبراء راند الأمريكية يزورون جامعة الإمام
استقبل مدير إدارة التطوير الإداري بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ مساعد بن عبدالعزيز التركي وفد خبراء من مؤسسة راند الأمريكية المكلف من قبل المنظمة العربية للتنمية الإدارية صباح يوم الأربعاء 12/7/1434هـ، للقيام بدراسة وتقييم الأنشطة التي تقدمها المنظمة للجامعة.

وبين الأستاذ التركي أن الزيارة تأتي لبحث أوجه التعاون المشتركة بين إدارة التطوير الإداري بالجامعة والمنظمة.
كما أوضح الأستاذ التركي بإن إدارة التطوير الإداري تعمل على إيجاد أفضل الدورات التدريبية لمنسوبيها داخل المملكة وخارجها، وتتعامل مع قطاعات التدريب ذات السمعة الجيدة في مجال التدريب والتأهيل على المستوى المحلي والعالمي، مشيراً إلى أن الإدارة تدرس الدورات التي تقدمها لمنسوبيها من خلال عرض محتويات الحقائب التدريبية ومؤهلات المدربين على الجهات ذات الاختصاص بالجامعة.

وأضاف مدير إدارة التطوير الإداري بأن معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل يوجه دائماً باختيار قطاعات التدريب ذات الخبرات العالمية والتي تقدم برامج تدريبية ملائمة لاحتياجات منسوبي الجامعة من موظفين وأعضاء هيئة تدريس.

حضر اللقاء من جانب الجامعة: الأستاذ محمد العنزي، والأستاذ خالد الخزيم، والأستاذ قاسم الشلهوب.

موقع الجامعة


.................................................


أشعلوا النار في مساجد ومتاجر ومدارس دينية ودور للأيتام

حشود بوذية تهاجم منازل مسلمين في ميانمار

لاشيو (ميانمار) - رويترز | 2013-05-30

أحرقت حشود من البوذيين يحملون العصي والمناجل منازل مسلمين أمس لليوم الثاني في مدينة لاشيو بشمال ميانمار بما يتناقض مع تأكيد الحكومة على أن الجيش والشرطة تمكنا من إعادة الهدوء.
ورأى مراسل لـ «رويترز» عشرات من الشبان والصبية يركبون دراجات نارية ومترجلين يثيرون الشغب في أنحاء المدينة التي يسكنها 130 ألف نسمة في منطقة جبلية على بعد نحو 700 كيلومتر من العاصمة التجارية يانجون.
وبحلول مساء أمس ظلت النيران تشتعل في متاجر المسلمين ومنازلهم في أحد الأحياء، ما يبرز الصعوبة التي يواجهها الرئيس ثين سين في احتواء العنف الديني المتصاعد في عهد يشهد إصلاحات تاريخية منذ أن أنهى الجيش الحكم العسكري في مارس 2011.
قال كياو سوي وين وهو من السكان البوذيين في حي يسكنه مزيج عرقي؛ حيث شوهدت دراجات نارية وممتلكات لبعض الأسر محترقة في الشوارع: «لا أعلم أين هم المسلمون. لقد لاذ جميعهم بالفرار». وفي مكان مجاور كان هناك رجل يحمل سيفا وعصى يتفقد ما تبقى من متجر محترق.
وقال التلفزيون الحكومي: إن نيرانا أشعلها بوذيون دمرت مسجدا ومدرسة دينية إسلامية وعددا من المتاجر بعد ورود أنباء عن أن رجلا مسلما أشعل النار في بوذية، ما ألحق بها إصابات بالغة. وقالت وسائل إعلام حكومية إن الهدوء عاد صباح أمس.
وتواجه ميانمار اضطرابات دينية منذ يونيو العام الماضي عندما اندلع قتال بين بوذيين من الراخين ومسلمي الروهينجا في ولاية راخين بغرب البلاد.
ووجهت الحكومة البورمية أمس نداء إلى الهدوء غداة أعمال العنف الدينية. واعتبر يي هتوت الناطق باسم الرئيس ثان سين على صفحته على فيسبوك أن مثل هذه الأحداث «يجب ألا تقع في مجتمع ديموقراطي مثل الذي نحاول بناءه».
وأضاف «أود أن أطلب من كل الناس ضبط النفس وعدم تكرار ما حصل في لاشيو وفي مناطق أخرى» في إشارة إلى أعمال العنف التي وقعت في أماكن أخرى في البلاد.
وقال مسؤول رفض الكشف عن اسمه «لم نكن لنتصور ما سيحصل بدون حظر التجول» مضيفا «لقد تم إحراق دار أيتام للمسلمين ومسجد».
وتشهد بورما توترا بسبب نزعة متزايدة لمعاداة الاسلام مع تحرر المجتمع بسبب الإصلاحات السياسية إثر نصف قرن من الديكتاتورية العسكرية.
وفي 2012 وفي غرب البلاد أوقعت مواجهات بين بوذيين من إتنية الراخين والمسلمين من أقلية الروهينجا حوالى 200 قتيل وتسببت بنزوح 140 ألف شخص.

..................................................................................................................


Embedded image permalink


............................................................................................................


Embedded image permalink

........سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



واشنطن بوست: لماذا صمت صقور الليبراليين تجاه سوريا؟





لوس أنجلوس تايمز: الصراع السوري سيستغرق وقتا طويلا (الجزيرة)

تناولت معظم الصحف الأميركية القضية السورية من زوايا متعددة. وتطرقت إلى المخاوف من اندلاع حرب أهلية بلبنان نتيجة للصراع السوري، وإلى صمت السياسيين بأميركا تجاه هذه الحرب في حين كانوا ينادون بأعلى صوت للتدخل بالعراق، وإلى بطء تحرك إدارة باراك أوباما تجاه سوريا وإرسال روسيا صواريخ متطورة لسوريا.

اهتمت نيويورك تايمز بتصاعد التوتر بين المعارضة السورية وحزب الله على الحدود اللبنانية السورية، والمخاوف من أخذ الصراع السوري الطابع الطائفي التام. وأشارت إلى تبادل الهجمات بالصواريخ والمدفعية بين حزب الله والمعارضة السورية على الحدود بين البلدين خلال الأيام الأخيرة، وتهديدات المعارضة السورية بالرد ضد حزب الله داخل لبنان مباشرة.

وسلطت واشنطن بوست الضوء على ما أطلقت عليه صمت صقور الليبراليين تجاه الحرب السورية في حين كانوا يدعون للتدخل في العراق قبل الغزو بأعلى الأصوات.

تصعيد من كل الأطراف
وقالت إن هذا الأسبوع شهد نشاطا من كل الأطراف لتصعيد الوضع في سوريا: حزب الله عزز قواته التي تقاتل إلى جانب نظام بشار الأسد، وروسيا أعلنت أنها سترسل صواريخ متطورة لسوريا، والسيناتور الجمهوري جون ماكين زار مواقع المعارضة السورية سرا ووعد بدفع إدارة أوباما لدعم المعارضة، كما أن الاتحاد الأوروبي أعلن رفعه للحظر عن توريد السلاح للمعارضة السورية.

دويل ماكمانص:
أميركا ستساعد المعارضة السورية لا لتكسب الحرب في أسرع وقت "لأن ذلك فوق قدرة أميركا"، بل للحفاظ على الحرب في الحدود التي يمكن السيطرة عليها

وأضافت أنه ورغم كل ذلك ظلت مجموعة الليبراليين المتشددين "صقور الليبراليين" -وهم شخصيات فكرية بارزة لعبت دورا كبيرا في دفع الإدارات الأميركية المختلفة للتدخل عسكريا في عدد من الصراعات الخارجية مثل العراق وأفغانستان والبوسنة وليبيا- صامتة تماما تجاه الصراع الدموي بسوريا.

وقالت إن حججهم الإنسانية غابت حاليا حتى مع اقتراب القتلى بسوريا من مائة ألف والمأساة التي يعيشها ملايين اللاجئين والنازحين بالداخل. وأوضحت أن نتائج التدخل الكارثية بالعراق هي التي ألجمت هذه المجموعة.

وأشارت إلى أن إدارة أوباما لا تزال تحافظ على توجهها للعثور على حل سياسي بإبعاد الأسد وتأمل أن تحقق تقدما في المؤتمر الدولي للسلام بجنيف الشهر المقبل.

وذكرت أن من يدعون إلى التدخل العسكري السريع في سوريا يخشون أن توصل إدارة أوباما رسالة إلى الدكتاتوريين بأن وحشيتهم ستمر دون عقاب، وأن واشنطن تركت الميدان لأعداء أكثر عداء لها من الناحية الإستراتيجية بما في ذلك إيران.

ونشرت لوس أنجلوس تايمز مقالا للكاتب دويل ماكمانص يقول فيه إن الحقيقة المؤلمة هي أن إدارة أوباما لا ترغب في تولي قيادة كل أزمة دولية بسبب التبعات المالية والبشرية التي ستتحملها أميركا.

وأوضح أن أوباما عارض أي خطوة نحو التصعيد حتى إنه رفض إضافة الدروع الواقية من الرصاص ونظارات الرؤية الليلية إلى قائمة المساعدات غير العسكرية للمعارضة السورية.

وقال الكاتب إن أميركا ستساعد المعارضة السورية لا لتكسب الحرب في أسرع وقت "لأن ذلك فوق قدرة أميركا"، بل للحفاظ على الحرب في الحدود التي يمكن السيطرة عليها.

واقعية مؤلمة
واشار إلى أن إدارة أوباما تعتبر أن المعارضة ستنمو ببطء وأن الحكومة ستضعف ببطء، وأن الصراع سيستغرق وقتا طويلا. وقال إن الالتزام الأميركي بدعم المعارضة الذي بدأ مع الفجر الرومانسي للربيع العربي تحوّل إلى تمرين في الواقعية المؤلمة.

وكتبت كريستيان ساينس مونيتور افتتاحية عن إعلان روسيا أنها سترسل صواريخ أس 300 المتطورة إلى سوريا. ووصفت هذا القرار بأنه خطوة إستراتيجية غير أخلاقية من قبل روسيا، وقالت إن تجاهل الغرب لهذا القرار وعدم منع روسيا من تنفيذه يشير إلى تجاهل الغرب للاعتبارات الأخلاقية والمذابح بسوريا. ودعت واشنطن إلى السعي بكل ما تملك لوقف القرار الروسي.

المصدر:الجزيرة,الصحافة الأميركية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



جنيف2 وما بعده.. مسلسل طويل وأسئلة صعبة



ياسر الزعاترة






 
ما من أحد يملك إجابات شافية حول أسئلة المستقبل في سوريا، لا النظام ولا المعارضة ولا روسيا ولا إيران ولا أميركا، بل ولا حتى الكيان الصهيوني الأكثر جنيا للأرباح في هذه المعركة التي تستنزف إيران وحزب الله وتركيا وربيع العرب، وتخلق فتنة سنية شيعية قد تتحول إلى حرب فعلية، فضلا عن تدميرها لبلد له دوره المحوري في الصراع، وكل ذلك بسبب نظام مجرم رفض الإصغاء لصوت الشعب، وساعدته في ذلك إيران وحلفاؤها في موقف لا يمت إلى العقل ولا إلى الأخلاق بصلة.
ربما قدّرنا منذ البداية أن المشهد السوري يحاكي المشهد الأفغاني من حيث الاستنزاف الطويل، وإن أمّلنا أن يكون الحسم أسرع لصالح الثوار، لكن حجم الدعم الهائل من إيران وروسيا، معطوفا على التواطؤ الغربي ضد الثوار، أدى إلى ما نحن عليهم اليوم
لا الثوار قدَّروا أن المعركة ستطول على هذا النحو، ولا النظام وداعموه اعتقدوا بأنهم سينتهون إلى هذا الوضع البائس الذي لا يشك عاقل في أنه أسوأ بكثير من أية تنازلات كان يمكن أن يقدموها في بداية المعركة، وتوفر لهم مخرجا جيدا إلى حد ما.
ربما قدّرنا منذ البداية أن المشهد السوري يحاكي المشهد الأفغاني من حيث الاستنزاف الطويل، وإن أمّلنا أن يكون الحسم أسرع لصالح الثوار، لكن حجم الدعم الهائل من إيران وروسيا، معطوفا على التواطؤ الغربي ضد الثوار بالضغط لمنع السلاح النوعي عنهم، فضلا عن تشتت قوى الثورة، وخلافات الداعمين.. كل ذلك أدى إلى ما نحن عليهم اليوم.
الآن تبدو أسئلة التسوية أكثر إلحاحا على المشهد السياسي من أسئلة الحسم العسكري -أقله في المدى القريب- دون استبعاد مفاجآت غير محسوبة (انقلاب أو انهيار مفاجئ للنظام)، وقد حدث ذلك بسبب بعض التقدم الذي أحرزه النظام خلال الأسابيع الأخيرة في عدد من المحاور، وإن راوح مكانه، وخسر أيضا في أماكن أخرى، الأمر الذي يعود إلى تدخل أكثر وضوحا وقوة من طرف إيران وحزب الله، بعضه جاء لتأمين وضع أفضل في المفاوضات، وبعضه من أجل انتخابات رئاسة إيران منتصف يونيو/حزيران المقبل، وبعضه الآخر من أجل تأمين ممرات الدويلة العلوية كخيار أخير، كما هو حال معارك حزب الله في القصير.
وقد بدت أسئلة التسوية أكثر إلحاحا منذ الاتفاق الروسي الأميركي على عقد مؤتمر دولي لأجل سوريا نهاية مايو/أيار الجاري، قبل أن يتأجل إلى مطلع يونيو/حزيران المقبل، الأمر الذي فَهم منه البعض وجود إرادة لإيجاد حل سياسي للأزمة، ربما لأن العامل الجهادي الذي يجمع هواجس واشنطن إلى هواجس موسكو، قد بات أكثر وضوحا بعد إعلان البغدادي، ومن ثم بيعة الجولاني (زعيم النصرة) للظواهري.
لم يكد الإعلان يصدر من موسكو في لقاء كيري-لافروف حتى عادت الخلافات تطل برأسها من ثنايا التصريحات المتباينة للمسؤولين الأميركيين فيما خصَّ مصير بشار، فضلا عن تفاصيل كثيرة تخص المؤتمر الدولي ومن سيحضرونه.
بمرور الوقت تبدو أسئلة المؤتمر الأولية في طريقها إلى الحل، أعني حضور النظام (أعلنت موسكو أن النظام من حيث المبدأ وافق على الحضور)، ومن ثم حضور المعارضة (أعلن الائتلاف أنه سيحضر إذا وضع تنحي بشار ووقف العنف على جدول الأعمال، ولا يعتقد أن ثمة مشكلة في وضع بندين من هذا النوع)، فضلا عن مواقف تركيا والعرب الداعمين للثورة الذين اجتمعوا في عمّان وخرجوا يؤيدون المؤتمر، وإن أكدوا على ما أعلنوه في اجتماع أبوظبي حول رفض أي دور لبشار الأسد في سوريا المستقبل، دون نفي واضح لاستمرار وجوده في البلد خلال المرحلة الانتقالية. وتبقى قضية حضور إيران للمؤتمر والتي لا يُعتقد أنها ستشكل عائقا أمام انعقاده، بصرف النظر عن النتيجة في ظل حضور وفد عن النظام السوري، وهو لن يبرم أمرا دون استشارتها في واقع الحال.
اتفاق كيري ولافروف في باريس على استثناء الأمن والجيش والمخابرات والبنك المركزي من مباحثات جنيف، يثير أسئلة بالغة الحساسية حول دور الحكومة الانتقالية في هذه المرحلة
هنا، برز تطور لافت يتعلق بتصريح لافروف بأن عقد المؤتمر لن يكون "مسألة سهلة"، ثم الحديث عن اتفاقه مع كيري في لقاء باريس على استثناء الأمن والجيش والمخابرات والبنك المركزي من مباحثات جنيف، الأمر الذي يثير أسئلة بالغة الحساسية حول دور الحكومة الانتقالية في هذه المرحلة.
على أي حال، فإن مجرد عقد المؤتمر قد لا يشكل معضلة كبيرة، وإن تأخر لزمن لا يُعرف مداه، دون استبعاد التأجيل الطويل، أو حتى الإلغاء إذا استمرت التناقضات حول محتواه. لكن السؤال يتعلق بالنتائج التي يمكن أن يتوصل إليها، وما إذا كانت قابلة للتطبيق من الأصل أم لا.
وبينما نتذكر ابتداءً أن الفكرة الجوهرية في المؤتمر تتعلق بحكومة انتقالية كاملة الصلاحيات، فإن أسئلة كثيرة ستكون مطروحة بشأن تلك الحكومة، ودور بشار فيها، وما إذا كانت ذات ولاية على الجيش والمؤسسة الأمنية أم مجرد حكومة عادية على شاكلة حكومات بشار الأسد التقليدية كما فهم من اتفاق كيري-لافروف المشار إليه آنفا.
ونتذكر هنا أن بشار هو من رفض الحكومة الكاملة الصلاحيات عندما كان في وضع أسوأ مما هو عليه الآن، فهل يمكن أن يقبل بها وهو يشعر بأن ميزان القوى بدأ يتغير لصالحه، أقله في المرحلة الأخيرة؟!
ثم، ماذا عن موقف المعارضة؟ هل سيكون بوسعها فرض وقف القتال على المجموعات العاملة على الأرض إذا تم الاتفاق على الحكومة الانتقالية؟ وماذا سيكون الرد لو عجزت عن ذلك -وهي ستعجز على الأرجح- أقله في المرحلة الأولى؟
أسئلة كثيرة لا توجد لها إجابات واضحة، ولما كان الأمر كذلك، فإننا سنكون أمام عملية سلام أشبه بعملية السلام في المسار الفلسطيني (مفاوضات بلا نتيجة)، وقد تكون هناك اجتماعات جنيف3 وجنيف4، ومبادرات أخرى قد لا تتوقف، لا سيما أن الخيار الإسرائيلي الذي يحكم هواجس واشنطن ما زال على حاله في الموقف من إطالة المعركة بوصفها فرصة كبيرة لتحقيق مكاسب كبيرة تحدثنا عنها في البداية.
والحقيقة أن العائق الأكبر الذي سيواجه المؤتمر يتمثل في موقف النظام وداعميه -خاصة إيران- من تفاصيل التسوية، إذ سيرون أن من الضروري ترجمة تقدمهم الأخير في الميدان على طاولة المفاوضات، بينما سيرفض ممثلو الثورة ذلك، لا سيما أنهم ليسوا في وضع هزيمة حتى لو حدث بعض التراجع هنا أو هناك، وإن كانوا حريصين على تسوية توقف شلال الدم والتدمير إذا كانت ستنتهي بتغيير الوضع العام في البلاد نحو تعددية حقيقية لا مكان فيها لعتاة القتلة والمجرمين مثل بشار ومن يحيطون به، لأن التعايش معهم سيكون مستحيلا بكل المقاييس.
عموم الموقف في سوريا قد يفضي في نهاية المطاف إلى مسارات يصعب التكهن بها أيضا، إن كانت هزيمة النظام ودخول حالة من الفوضى, أم هروب العلويين نحو دويلتهم الخاصة
من هنا، يبدو أن الرد على ذلك ينبغي أن يأتي من تركيا والعرب الداعمين للثورة، بحيث يجري تقديم المزيد من الدعم والسلاح للثوار من أجل تغيير ميزان القوى على الأرض بما يسمح بترجمة ذلك في الموقف التفاوضي، لكن عموم الموقف قد يفضي في نهاية المطاف إلى مسارات يصعب التكهن بها أيضا، إن كانت هزيمة النظام ودخول حالة من الفوضى التالية، أم هروب العلويين نحو دويلتهم الخاصة، وتبعا لها دويلة كردية، أم بقاء البلد موحدا مع صراع بين فصائل الثوار قبل الوصول إلى تسوية الوضع من خلال حكومة انتقالية تليها انتخابات.
نعود إلى القول إن أسئلة المستقبل في سوريا باتت أكثر تعقيدا، وهي لم تعد تخص البلد وحده، إذ يمكن أن تشمل العراق ولبنان أيضا، بل وعموم المنطقة، ولا أحد يملك القدرة على التنبؤ بالتداعيات التالية. لكن المؤكد أن تاريخا جديدا يكتب في هذه المنطقة بدماء الشعب السوري، ولن يكون بالإمكان إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، وسيدرك من وقفوا خلف الطاغية -ولو بعد حين- أي جريمة ارتكبوها بحق الأمة، وبحق أنفسهم أيضا.
المصدر:الجزيرة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق