|
إنه «الربيع التركي». هكذا بادر كثيرون إلى وصف الاحتجاجات التي انطلقت بشكل عفوي ومحدود (نحو 500 متظاهر) في ميدان تقسيم بإسطنبول في 27 من شهر أيار/مايو، ثم اتسعت رقعتها لتشمل مناطق واسعة من تركيا. يبدو مضحكاً أن توصف أي تظاهرة احتجاجية في أي مكان في العالم بالربيع، وهو تصوير لم يرق بالطبع لرئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، الذي صرّح قائلاً إن «أولئك الذين يصنعون الأخبار ويسَمّون هذه الأحداث ربيعاً تركياً لا يفهمون تركيا. نحن لدينا ربيع في تركيا، لكن ثمة من يريد أن يحيل هذا الربيع إلى شتاء». بدا أردوغان غاضباً ومحبطاً وهو يهاجم المحتجين أو مثيري الشغب الذين وصفهم بـ»حفنة من الناهبين...يسيرون ذراعاً بذراع مع الإرهابيين». اللافت أنه ألقى باللوم على تويتر قائلاً: «هناك الآن وباء اسمه تويتر. أفضل نماذج الأكاذيب يمكن العثور عليها هناك. الميديا الاجتماعية، في نظري، هي أسوأ خطر على المجتمع». تفجرت التظاهرات في ميدان تقسيم احتجاجاً على عزم سلطات إسطنبول إزالة منتزه عام، يُعرف بمنتزه جيزي، لتؤسس مكانه ثكنات عسكرية عثمانية (كانت قد بُنيت عام 1780، ثم هدمها مصطفى كمال عام 1940)، وافتتاح مركز تسوق داخلها. اتسعت الاحتجاجات إلى نحو نصف محافظات البلاد، وشهدت بعض المدن كأنقرة وأزمير مواجهات بين الشرطة والمحتجين. اعترف أردوغان بتدخل الشرطة «المبالغ فيه»، ووعد بتحقيق، مؤكداً في الوقت ذاته عزمه على المضي قدماً في مشروع إزالة المنتزه، الذي وضعه في إطار تطوير شامل لساحة تقسيم، يحقق لها الازدهار، ويكسبها من جديد ألقها العثماني. بل أعلن رئيس الوزراء أنه سيبني مسجداً وسط تقسيم، قائلاً إنه لن يحتاج لتنفيذ ذلك إلى إذن من حزب الشعب الجمهوري المعارض ولا إلى «بضع متسكعين» بحسب تعبيره. وأنكر أردوغان تهمة الاستبداد التي حاولت المعارضة إلصاقها به قائلاً: «إذا كانوا يسمون الذي يخدم الشعب دكتاتوراً، فليس بوسعي قول شيء». أردوغان معه حق. لقد فاز حزبه؛ حزب العدالة والتنمية، ثلاث مرات في الانتخابات، واستطاع تحويل تركيا إلى الاقتصاد رقم 17 في قائمة أكبر اقتصادات الكون. عندما جاء إلى الحكم عام 2002 كانت البلاد ترزح تحت وطأة ديون بلغت 26 بليون دولار، سددتها الحكومة في شهر أيار (مايو) المنصرم، ثم قامت بإقراض دائنها، صندوق النقد الدولي، 5 بلايين دولار. ارتفع دخل الفرد من 2700 دولار سنوياً عام 2002 إلى 12 ألف دولار عام 2013، وقفز الاحتياطي إلى 135 بليون دولار، بينما ارتفعت الصادرات من 32 بليون دولار عام 2002 إلى 154 بليون، وانخفضت البطالة إلى أقل من 9 في المئة، وانتشرت الجامعات في تركيا لتبلغ 170 جامعة، بعد أن كانت 70 فقط عام 2002. في زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة، أبلغ أردوغان معهد بروكنغز ما يلي: «تركيا لا تتحدث الآن عن العالم. العالم هو الذي يتحدث عن تركيا» (مجلة فورن أفيرز، 2 حزيران/يونيو). كيف إذن يحتج مواطنون أتراك على حكومة قدمت لهم كل هذه الإنجازات، وصنعت ما يمكن وصفه بالمعجزة الاقتصادية؟ الأسباب تبدو محيرة، لكنها في حقيقتها مفهومة. ثمة أسباب عدة تشكل بمجموعها قلقاً لدى شريحة من الأتراك حول مستقبل بلادهم. في الأسبوع الماضي أقر البرلمان قانوناً (لو صدّق عليه الرئيس عبد الله غول) سييحد من بيع الكحول وشربها في البلاد. ينص القانون على منع كل إعلانات الكحول، وعدم السماح بفتح حانات جديدة على بعد 100 متر من المساجد والمدارس، ومنع بيعها بين العاشرة مساء والسادسة صباحاً (وقت الذروة). صحيفة الغارديان نشرت تقريراً بعنوان: «قوانين الكحول التركية قد تسدل الستار على حياة الليل في إسطنبول»، التقت خلاله بمالك محل خمور، اسمه رافي سيروبيان، أبلغها أن معظم مبيعاته تكون بعد العاشرة مساء، وأن عائلته تدير المحل منذ 40 عاماً، لكنه قد يضطر إلى البحث عن «بدائل». الصحيفة التقت أيضاً بحيدر طاس، مدير إحدى الحانات في المدينة، الذي قال لها: «أماكن كهذه لا تدخل في رؤية حزب العدالة والتنمية لإسطنبول. أية قيود على استهلاك الكحول، ستجعل الأمور أصعب علينا». بعض أعضاء حزب الشعب الجمهوري قارن الذين اقترحوا مشروع قرار تقييد الكحول بالسلطان العثماني مراد السادس الذي كان صارماً ضد الخمر، وكان يجوب شوارع إسطنبول متخفياً لمعاقبة المخالفين. تقول الغارديان إنه سيجري التعتيم في الأفلام على تناول الخمر، وهو ما يحدث الآن في التدخين. ويخشى أنصار العلمانية من «حظر» كامل للخمور، بينما تصر الحكومة على أن هدفها «تحسين الصحة العامة»، و «حماية الأطفال» (31 أيار/مايو). وعلى غير بعيد من منتزه جيزي (نصف ساعة بالسيارة شمالاً) يجري تأسيس جسر السلطان سليم الأول، الذي يربط جانبي إسطنبول الآسيوي والأوروبي، بعد أن أجازه البرلمان. هنا يجادل أنصار البيئة بأن الجسر سيتسبب في «مذبحة» للمساحات الخضراء تجتث 2.5 مليون شجرة من جذورها (فورن أفيرز 2 حزيران/يونيو). وثمة مشكلة أخرى تتعلق بالاسم، فالأتراك السنة، وهم الأغلبية الساحقة من الشعب، ينظرون إلى السلطان سليم بوصفه بطلاً فاتحاً مزق الصفويين في معركة جالدران الشهيرة، بينما تتهمه الأقلية العلوية/النصيرية بارتكاب مذبحة ضد أبناء طائفتها، وهو ما ينفيه مؤرخون وأكاديميون. الرئيس غول برر تسمية الجسر بالقول إنه وفاء لسلطان عظيم «وسّع حدود إمبراطوريتنا، وجلب آثاراً مقدسة» للنبي (صلى الله عليه وسلم) إلى إسطنبول (موقع بلوم بيرغ، 31 ايار/مايو). كثير من العلمانيين يشعرون أن حزب العدالة والتنمية ليس وفياً للقواعد التي أرساها مؤسس الجمهورية، أتاتورك. من ذلك مثلاً توجيه بلدية أنقرة المواطنين من خلال لافتات توعوية في محطات مترو الأنفاق إلى الإحجام عن تبادل القبلات في العلن، و»التصرف وفق القيم الأخلاقية». في 25 من شهر أيار (مايو) الماضي شهدت إحدى محطات الأنفاق تظاهرة، شارك فيها 100 من الرجال والنساء، قاموا بتبادل القبل، ووضعوا على أفواههم أشرطة لاصقة احتجاجاً على اللافتات (هفنغتن بوست، 25 أيار/مايو). تطور آخر اثار أيضاً حفيظة العلمانيين، وهو منع الخطوط الجوية التركية موظفاتها من وضع أحمر الشفاه، ومن طلي الأظافر باللونين الأحمر أو الوردي، ومنعهن من الظهور بشعر لا يبدو لونه طبيعياً (حريات ديلي نيوز، 3 حزيران/يونيو). أخيراً، دعا أ ردوغان الشعب التركي إلى إنجاب 3 أطفال على الأقل، وتعمل حكومته على تقديم حوافز لتشجيع الشباب على الزواج والإنجاب. الانتفاضة إذن لم يشعلها مجرد الغضب على إعادة بناء ثكنات عثمانية، ولا الخوف على البيئة. إنها القلق العميق لدى شرائح علمانية في المجتمع من تفكيك بنية النظام الاجتماعي الذي ساد عقوداً. آنا لوي سوسمَن كتبت في الفاينانشال تايمز قبل عام عن استخدام حكومة أردوغان ذريعة «التجديد الحضري» لتنفيذ أجندة محافظة في العاصمة أنقرة، مُستهدِفةً تحديداً «تجارة الجنس» التي طالما نظمتها الدولة، ومُصدرةً تعليماتها للشرطة بملاحقة المومسات بتهم «زائفة»، وإزالة مواخير الدعارة من أجل بناء أحياء جديدة وراقية. هل أحرق أردوغان وحزبه المراحل في برنامجهم الرامي إلى تخفيف قيود العلمانية الصارمة؟ لا. حسناً فعل أردوغان عندما أصر على استمرار مشروع إعادة تشكيل ميدان تقسيم. يجب أن يستمر في برنامجه الذي انتُخب لتحقيقه، وقد عبر عن ذلك بقوله إن الأمة التركية «انتخبتنا لنستعيد تاريخنا». ليس بوسع زعيم منتخب التراجع أمام تظاهرات يغلب عليها الشغب، ويؤججها الخوف من تهاوي بقايا نموذج متطرف من العلمانية، مصادم لهوية البلاد، ومتنكر لتاريخها. هل ثمة خوف على «جمهورية أردوغان» التي تشكلت بمجيء حزب العدالة والتنمية إلى الحكم؟ لا، فقيادة الحزب استطاعت إعادة العسكر إلى ثكناتهم، وتحجيم المحكمة الدستورية، بينما نضج المجتمع المدني التركي كثيراً، وضربت الثقافة الديموقراطية بجذورها في الممارسة السياسية، ولم يعد أحد في تركيا يقبل بفكرة الانقلاب، أو يبحث عن إجابات في إطار النموذج القديم، بما في ذلك المعارضة العلمانية. هل أفرط أردوغان في الثقة بنفسه؟ ربما. وعليه أن يحسب خطواته جيداً، وأن يتعامل مع نبض الشارع، بعيداً عن الزهو، وبعيداً عن العنف بالطبع. ربما يفكر أردوغان الآن بطرح مشروع الدستور الجديد الذي ينص على تحويل الدولة من النظام البرلماني إلى الرئاسي قبل نهاية العام الجاري، لتدخل البلاد مرحلة أخرى جديدة من مراحل التحرر من أغلال الكمالية. الدستور الجديد يمنح الرئيس سلطات أكبر، ويُعد أردوغان المرشح الأوفر حظاً بالمنصب. تركيا تتجه إلى الاستقرار، و «سلطانها» يدفع ضريبة تغيير لم تكن قط في المتناول. وبتعبير مجلة الإيكونومست، فإن أردوغان ربما «يتساءل عما إذا كان هو ضحية نجاحه». ............... العرب القطرية |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
حمى التصنيف .. سجن بألوان الجاهلية !! سلطان العثيم | |
| كان الحديث يدور حول بعض الاعمال والمشاريع والمبادرات فخرج احدهم قائلاً لا يهمك فلان فهو كذا وكذا واخذ يصنفه وذلك التصنيف هو تمهيد بطبيعة الحال لإسقاطه ونزع الثقة منه !! في الكثير من احاديثنا و أعمالنا وعلاقاتنا تبرز حمى التصنيف للناس واحياناً للكيانات والمؤسسات والتكتلات والتيارات وربما المنتجات . وهذا التصنيف يستخدم ليس للاستخدام الايجابي وهو وضع الإنسان المناسب في المكان المناسب أو دراسة الايجابيات والاستفادة منها والسلبيات والاعراض عنها , بل يكون للعزل والاسقاط والتحطيم ونزع الشرعية وقيادة الصراع إما لاعتبارات مناطقية أو عرقية أو جنسية او فكرية او عائلية أو قبلية أو شخصية أو لتضارب مصالح ما . وهذا التصيف يفضي بطبيعة الحال إلى العزل والابعاد وبالتأكد إلى زرع الريبة بين الناس من فلان وفلان أو من الجهة الفلانية وهذا الريبة تفرز العزل الاجتماعي حيث يتحول الناس إلى كائنات تعيش في جزر معزولة ضعيفة التواصل والتكامل بل تميل للانغلاق والانكفاء على الذات وهذا عكس الحكمة الالهية التي جاءوا من اجل ان تكرسوها ويفعلوها : ( وجلعناكم شعُوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) ولتعارفوا هنا حسب أقول بعض المفسرين هو العيش بالمعروف وهو كل ماعُرف عند الناس أنه حسن , وذلك يفرز الود بين الناس والتركيز على القواسم المشتركة والتعايش البشري حتى مع المخالف لنا عقدياً الذي ينبغي علينا دعوته بأحسن الطرق وأرقي الاساليب ومنها أن نكون نحن قدوة للبشرية في الأخلاق والتعامل وهذا أعمق أنواع الدعوة لدين الله وهو القيادة بالقدوة. وهذا يجُرنا الى أن الله عزوجل جعل التقوى هي ميزان التميز البشرية الأبرز وهي علاقة روحية عامرة وسلوك خارجي راقي , أما التفاخر بالمال أو الجاه أو الجنس أو العرق أو القبيلة فهي جاهلية جاء الإسلام ليخُرجها من بيننا وينشر النور والعدالة ومكارم الأخلاق . البشرية في جميع العالم تعيش حالة من الاحتياج للتكامل بين مختلف مكوناتها وأدواتها فلا مجتمع ينطلق برجاله دون نسائه أو أصحاب اللون أو العرق الفلاني دون غيرهم أو شبابه دون شيوخه أو علمائه دون عامته وبسطائه أو أغنيائه دون فقرائه فالكل شريك في هذه الرافعة الحضارية . ولهذا فالإغراق في التنصف بين طبقات المجتمع يمنع البشرية بوجه عام ومجتمعاتنا وأوطاننا وأعمالنا الخاصة العامة من خير كثير ويجعل فئات المجتمع متناحرة متباغضة متوجسة من بعضها البعض تعيش حمى التصنيف وربما أمراض الطبقية والعنصرية المهلكة للفرد والمجتمع . وهذا يأخذنا للإشكالية تعطل طاقات المجتمع ومقاومة أي تعاون بين مفرداته ومقوماته أو أي دعم لمبادراته بل تذهب طاقته بالكيد والتترس المناكفة الدائمة والصراع بدل البناء التطور والارتقاء البشري والحياتي والحضاري . وهذا يجعل البشرية التي استخلفت في الارض لعمارتها تعرض عن هذا وتتفرغ للصراع والاسقاط والحروب الجانبية ناهيك عن المظالم الناتجة عن منع الناس حقوقهم بسب انتمائهم او افكارهم أو جنسهم أو عرقهم أو أراءهم أو مواقفهم وهذا لا شك يُنذر بأمر خطير في عالم العلاقات لدينا فيكون التصنيف هو بوابة أي حق قد تأخذه أو تحرم منه !! مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ومجتمع المدينة يعيش فيه المهاجرون والانصار وهم من الأوس والخزرج بالإضافة لليهود والمنافقين وبعض النصارى وغيرهم وهذا دليل دامغ أنه حتى من مصلحة الدعوة ونشر الاسلام الانفتاح على الجميع ونقل الرسالة لهم بالإحسان والمعروف والتواصي بين الناس بالحق بأفضل السبل والطرائق وليس الاكتفاء بالدعاء على الجميع من على المنابر فهؤلاء اقل ما يقال عنه أنهم محل دعوة ونحن من قصر في نقل رسالة الاسلام العظيمة بلغة الحب والسلام والخير للبشرية ويكتفي البعض بكل أسف بختام خطبته بالدعاء على المليارات من الناس حول العالم بالهلاك والثبور وعظائم الامور وهو لم يفكر ربما أن يرسل خطاباً أو رسالة يدعو تلك الأقوام إلى شريعة الحُب والسلام والخير بل حكم عليهم بالإعدام قبل يسمح لهم بالمرافعة . يُولد الانسان وهم لم يختر جنسه ولا جنستهم ولا عرقة فهل من العدل والإنصاف أن يعيش الانسان محاكمات ظالمه يومية على هذا الاشياء التي لا يملك فيها أمره !! ويكبُر الإنسان فيؤمن بأفكار أو مشاريع أو توجهات أو أدبيات أو قناعات معينة الأمر فيها واسع وهي ضمن دائرة المباح الكبيرة فهل من العدل أن نمارس عليه وصاية فكرية أو مجتمعية أو علمية وكأنه لا يعي ولا يفهم وأننا نحن مركز العالم ويجب أن يضبط ساعاته على أمزجتنا وأهوائنا وربما مصالحنا الشخصية فإن اختلفنا معه كان الخصم الذي يجب إعدامه على الأقل معنويا !! عندما خرج ماندلا من السجن وحكم جنوب افريقيا طلب أن يكون حُراسه من البيض واستغرب الكثير ممن حوله وحذروه ولكنه صمد وأصر, وكان يريد أن يُرسل رسالة لجميع الشعب أننا كيان واحد لا يتجزأ ونمقت العنصرية البغيضة والتصنيف الظالم . إن تنوع الانسان بجنسه وعرقة ولغته وفكره واهتماماته ومواهبه وخلفياته الثقافية و منتجاتها واعمالهم ومبادراته يعطي عالمنا المزيد من الإثراء في مجالات الحياة المختلفة ويشجع على الإبداع الذي يحتاج منا قدر من الحرية والتقدير فكل له تجربة تستحق التوقف والتأمل وعلينا بكل تجرد أن نتجاوز هذه الوصاية أحيانا وهذا الكبر وداء الفوقية احياناً أخرى . حينما يقدم البعض نفسه على أنه ميزان يوزن الناس على منصته فإذا فشلوا قال كلمته الشهيرة " لا يهمك " وهذه الثقافة لا تتوقف عند حدود الفرد بل هي احياناً ثقافة حاكمة للكثير من المؤسسات والكيانات والمرجعيات سواء السياسية أو الشرعية أو المجتمعية إن هذا النمط من التفكير يجعلنا ندخل في دوائر الغطرسة وربما التعدي والبهتان وعندها نخسر العلم النافع والعمل الصالح و الاستخلاف الحقيقي في الأرض المبني على القسط والمعروف والاحسان والتجرد من أهواء النفس وأمراض المجتمع والأطماع والنزوات الضيقة . وننسى أن الله لا يُحب الظالمين .. ............ @sultanalothaim لجينيات | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
عمر غازي
| |
| أشكر الأستاذ محمد جاسم المري على تعقيبه الكريم على مقالي المنشور بمجموعة العزيز الدكتور عبد العزيز قاسم بعنوان (سر العداء الإماراتي لمصر الإخوانية)، وليسمح لي الدكتور العزيز بنشر هذا التعقيب. اتهمني الزميل محمد المري وفقه الله بأنني لست محايدا وطالبني بأن أقف في مكان مساوي بين إخوان الإمارات والحكومة الإماراتية، والواقع لم أكن في موضع الخصم ولا الحكم على إخوان الإمارات أو الحكومة الإماراتية، ولم يكن هذا هو موضوع المقال أيضا، وإنما كانت الغاية مما كتبت البحث فيما يمكن اعتباره النقطة التي أفاضت الكأس، وكانت سببا مباشرا في التوتر بين دولة الإمارات والنظام الحاكم الحالي في مصر وهي بطبيعة الحال له ترسبات كثيرة لكنها لم تكن موضوع مقالي ولذا لم اتعرض للعلاقة التاريخية بين الإخوان والإمارات، ولا جهود الإمارات في احتوائهم وغيره مما طالبتني بذكره. ومما يؤكد ذلك ما قلته في آخر المقال :" وعليه فإن دولة الإمارات ترى أنها أصبحت في مرمى النيران الإخوانية بوجود إطار تنظيمي للإخوان على هذا النحو سيما وأن يكون زعيم التنظيم أحد أفراد الأسرة الحاكمة لإحدى إماراتها الاتحادية وهو ما يشكل خطرا متقدما على وحدة الدولة أو بقاء النظام، وإذا ما قارنا بين الإمارات وشقيقتها الكبرى السعودية على سبيل المثال لا نجد إطارا تنظيميا على هذا النحو للإخوان المسلمين وإنما هناك بعد الرموز القريبة فكريا والتي عادة لا تصرح بانتمائها ولا تقوم بأي أنشطة جماعية معلنة حيث تحظر الدولة تأسيس الأحزاب، وهو ما قد يفسر جزءا من سر هذه الحملة التصعيدية في هذه البلد تحديدا." أما ما ذكره من أن القضية كانت سابقة لوصول الإخوان للسلطة فهذا بعينه سبب رئيسي لزيادة المخاوف وتأجيجها بوصول الإخوان للسلطة سيما وأن جمعية دعوة الإصلاح كما تقول المصادر الإماراتية مرتبطة بالتنظيم الدولي للإخوان وأن لديها استثمارات ضخمة مما يجعل النظام في الإمارات يستشعر وجود مؤامرة أو خطر يتربصه. وهناك ثلاث نقاط أخيرة أود التعليق عليها: - - النقطة الأولى: دفاع الأخ الفاضل عن الفريق ضاحي خلفان، والحقيقة لم أكن في معرض الهجوم عليه أو اتهامه بتوتير العلاقات، وإنما وضعته ضمن عدد من المؤشرات التي يمكن من خلالها فهم الموقف الإماراتي والذي يتم الربط بينها وبين التوتر أو اعتبارها ناتجة عنه، أما إذا كانت تصريحات الفريق عن الخلية الإماراتية أو المؤامرة الإخوانية سابقة لوصول الإخوان للحكم في مصر – كما يقول الأستاذ محمد- فإن مهاجمة إخوان مصر كانت فور وصولهم للحكم واستمرارها بصفة منتظمة وهو ما يؤكد ما كتبته. - - أما النقطة الثانية: فهي دفاعه عن وجود الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسي الخاسر وآخر وزراء مبارك، فأنا أيضا لم أكن في صدد لوم الإمارات أو الهجوم عليها، وكل ما قصدته أن وجوده سيثير حساسية في مصر من النظام الحالي في التعامل مع الإمارات اعتباره أحد فلول النظام السابق بالإضافة إلى أنه مطلوب جنائياً. - - والنقطة الأخيرة: أنني لم أتهم الإمارات بدعم الثورة المضادة وإنما ذكرت ما يتم تداوله إعلاميا في مصر من خلا�=8 | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 | ثورة جديدة في التعليم العالي أحمد العيسى |
| الأربعاء ٥ يونيو ٢٠١٣ بُذلت محاولات كثيرة خلال الـ50 عاماً الماضية لتوفير فرص التعليم العالي لغير القادرين على التفرغ التام للدراسة، عبر نماذج تعليمية مختلفة منها ما سُمي الانتساب، ومنها ما سُمي التعليم عن بُعدDistance Education، ومنها ما سمي التعليم الإلكتروني، ومنها ما سمي الجامعات المفتوحة Open Universities. وبغض النظر عن تلك المسميات وتلك النماذج، فقد واجهت تلك المحاولات تحديات جمة، كان أبرزها صعوبة تطبيق معايير الاعتماد الأكاديمي على مثل هذه النماذج، فاصطدمت تلك الممارسات بعقبات كثيرة وشكوك متزايدة حول جودتها التعليمية لسببين: الأول: أخلاقي، وينطلق من مفهوم أن المؤسسات التي تقدم هذا النوع من التعليم لا يمكنها أن تثق بأن المتعلم الذي يسعى للحصول على المعرفة والمهارة عن بعد هو بالفعل من يتعلم ويجتهد ويشارك، فقد يستعين بمن يملك الخبرة والمعرفة، فيضلل الجهة المقدمة، وقد تزايدت هذه الشكوك بعد أن أصبحت الشهادة بحد ذاتها – وليس العلم - هدفاً لمصالح وقتية ومباشرة، أما السبب الثاني: فهو تربوي، وينطلق من مفهوم أن هذا النوع من التعليم لا يقدم فرصاً كافية للتفاعل والمناقشة والتعلم الحقيقي، فالمتعلم منعزل قليلاً أو كثيراً عن البيئة التعليمية والتربوية. لكن هذه الشكوك لم تثنِ المخلصين لنشر التعليم من محاولات الاستفادة من التقنية الحديثة لتحقيق الأهداف السامية من التعليم وهو نشر المعرفة وجعلها متاحة أمام الجميع. ومن هذا المنطلق يشهد التعليم العالي هذه الأيام ثورة حقيقية بفضل تقدم تقنية «الإنترنت» وسهولة استخدامها، هذه الثورة هي امتداد لما يُعرف بالتعليم الإلكتروني، ولكنها أخذت وجهة جديدة وانطلاقة حقيقية من خلال ما يعرف بتقنية «الموك» MOOC وهي اختصار لعبارة Massive Open Online Course التي تمثل نموذجاً لتقديم مقررات جامعية عن طريق «الإنترنت» مجاناً ولمن يريد وبدون قيود. لقد حققت هذه التقنية اهتماماً ملاحظاً وانطلاقة حقيقية عندما بدأت كثير من الجامعات الأميركية المرموقة، ومنها جامعة هارفارد وستانفورد وييل وبرينستون وأم آي تي وبنسلفانيا وغيرها في طرح مقرراتها الأكاديمية العريقة من خلال هذه التقنية ومن دون مقابل، كما أسهمت بعض الشركات في نجاح هذه التقنية، مثل شركتي كورسيرا Coursera وإيديكس EdX من خلال توفير البيئة المناسبة لتسجيل الدارسين ومتابعة علومهم، إذ يلتحق بمقررات كورسيرا اليوم نحو ثلاثة ملايين و800 ألف شخص، وتقدم أكثر من 377 مقرراً من 80 جامعة وكلية. لقد أدت مشاركة الجامعات العريقة في هذه الثورة الجديدة إلى إضفاء نوع من ضمان الجودة لمستوى المقررات التي يقدمها «الموك»، كما أن توفير التسجيل المجاني للمقررات أدى إلى نفي الطابع التجاري عن هذه الممارسة، ومن جانب آخر فإن طبيعة التعليم من خلال هذه التقنية تضمن بأن الدارس يبحث فعلياً عن المعرفة والتزود بالعلوم والمهارات، وليس الحصول على شهادة علمية، إذ لا تقدم هذه التقنية ما يبحث عنه اللاهثون خلف الشهادات العلمية لأغراض نفعية خالصة. تحظى هذه التقنية باهتمام متزايد في النطاقين الأكاديمي والإعلامي، فقد كتب عنها الكاتب الشهير توماس فريدمان في «نيويورك تايمز» قبل أشهر عدة، فقال: «من خلال أموال بسيطة يمكن للولايات المتحدة أن تستأجر الفضاء في قرية مصرية، وبتوفر عدد محدود من أجهزة الحاسب وتقنية «إنترنت» سريعة، وتعيين معلم محلي كميسر للعملية التعليمية، وبالتالي تستطيع أن تدعو المصريين الذين يبحثون عن المعرفة للتعلم على أيدي أفضل الأساتذة في العالم». وينقل في سياق آخر عن تجربة أستاذ في علم الاجتماع في جامعة برينستون الذي قال: «في الخريف الماضي وعندما كان الحرم الجامعي يتجه للسكون بعد بدء الفصل الدراسي، كان هناك 40 ألف طالب من 113 بلداً يلتحقون بواسطة «الإنترنت» بمقرر عن مدخل في علم الاجتماع... وبدلاً من أن استقبل قليلاً من التعليقات أو الأسئلة في المقرر العادي، وصلتني من خلال المقرر الإلكتروني مئات الأسئلة والتعليقات، وخلال ثلاثة أسابيع وصلتني تعليقات تتجاوز ما وصلني خلال مسيرتي الأكاديمية كاملة». والسؤال عندما نطرح للنقاش مثل هذا التطور الهائل في التعليم العالي: ماذا يمكن أن نستفيد من هذه الموجة، وما يمكن لنا أن نقدم من خلال هذه التقنية؟ سأعترف أولاً أن ثقتنا بالتعليم عن بعد كانت ولا تزال كبيرة جداً وعلى المستويات الرسمية والشعبية كافة. فوزارة التعليم العالي قبلت وعلى مضض فتح فرع للجامعة العربية المفتوحة، وأنشئت الجامعة الإلكترونية منذ عامين فقط. والغضب الشعبي يتفاقم حول انتشار ظاهرة تزوير الشهادات، والبحث عن الشهادات العالية من خلال الجامعات الوهمية، ولكن هذا كله لا ينفي أننا أمام ظاهرة جديدة ينبغي أن نقتحم عوالمها وأن نستفيد من تطورها المتسارع. قد يقول قائل: لكن مشكلتنا أننا لا نستطيع أن نقتحم هذه العوالم ليس بسبب افتقارنا للتقنية، وإنما لأن المحتوى العلمي للمقررات الجامعية التي تُدرس في جامعاتنا المحلية لو نُشر على «الإنترنت» فسيكون فضيحة عالمية لتجاوز الزمن قيمته وأهميته، وسيبقى الخيار الأفضل للباحث عن المعرفة هو تعلم اللغة الإنكليزية والاستفادة من المقررات التي تطرحها تلك الجامعات المرموقة وليس من خلال ما يمكن أن تقدمه جامعتنا من علوم ونظريات وممارسات. لكن أستطيع أن أقول إن على مؤسساتنا الحكومية والأهلية اقتحام هذه الثورة الحقيقية، فهناك فرصة جديدة لتوفير التعليم العالي لأبنائنا وبناتنا الذين لا يستطيعون، أو لا يريدون السفر والدراسة في الخارج، وذلك من خلال ترجمة بعض المقررات الأساسية ونشرها بالعربية، وكذلك من خلال تبسيط بعض العلوم ونشرها لغير المختصين. شخصياً سجلت في مقررين وأحاول أن أكمل متطلباتها: الأول: من جامعة لندن بعنوان «الكاميرا لا تكذب أبداً»، والثاني: من جامعة ميتشغان بعنوان «التخيل والخيال العلمي»، ووجدت أن هناك بالفعل مقررات حقيقية وعلوماً موثوقة، ولهذا أنصح القارئ الكريم، خصوصاً من يجيد الإنكليزية، بالاستفادة من هذه الثروة التي لن تكلفه سوى ساعة أو ساعتين من وقته يومياً، ولكنها ستفتح عقله على منجم حقيقي من العلوم والمعارف والتجارب والخبرات. فتح عيني على هذا التطور الكبير أحد الأصدقاء الاختصاصيين في تقنية الحاسب وعرفت منه أنه يسعى من خلال جهود فردية لتصميم بيئة حاسوبية لتقديم مثل هذه المقررات باللغة العربية، وبالتالي فإن مثل هذه الجهود ينبغي أن تحتضنها مؤسسات التعليم العالي والشركات ذات الصدقية التي تبحث عن فرص لخدمة بلادها ومجتمعها والبشرية جمعاء.
* أكاديمي سعودي. |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| مشاركات وأخبار قصيرة | |
-------------------------------------- فرنسا تؤكد استخدام النظام السوري لغاز السارينتنفي كل من الحكومة والمعارضة استخدام الغاز وكانت الأمم المتحدة قد قالت في وقت سابق "إن هناك ما يشير إلى استخدام أسلحة كيماوية في سوريا"، وحثت الدول الكبرى على عدم إتاحة الحصول على مزيد من الأسلحة للأطراف المتنازعة. ولم يحدد فابيوس متى استعمل الغاز وأين وأي الأطراف استعملته. وقال فابيوس إن عينات أخذت من مناطق لم يحددها في سوريا وفحصت في فرنسا وقد عثر على آثار غاز السارين في بعض تلك العينات. وقد سلمت نتائج الفحوص المخبرية للأمم المتحدة. وكان كل من النظام السوري والمعارضة قد اتهم الطرف الآخر باستخدام الأسلحة الكيماوية. وقد شكلت الأمم المتحدة فريقا خاصا للتحقيق في موضوع استخدام الأسلحة الكيماوية، واشترطت حرية وصول أفراد الفريق إلى كافة الأماكن. وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا قد قالتا ان هناك أدلة متفاوتة القوة على استخدام قوات النظام السوري أسلحة كيماوية. وطالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإجراء فحوص دقيقة للتأكد من استخدام الأسلحة الكيماوية، وقال انه اذا ثبت استخدامها "فستتغير قوانين اللعبة". وتنفي الحكومة السورية استخدام قواتها أسلحة كيماوية، وتقول ان التقارير مبنية على "أكاذيب". مساعدة مرسي تعتذر بعد بث «لقاء سري» على الهواء القاهرة: محمد عبده حسنين واشنطن: هبة القدسي - - اعتذرت الدكتورة باكينام الشرقاوي مساعدة الرئيس المصري للشؤون السياسية عن واقعة بث «حوار وطني» في مصر على الهواء مباشرة، بدعوة من الرئيس محمد مرسي للأحزاب والقوى السياسية، حول مخاطر سد النهضة الإثيوبي من دون علم المشاركين في الحوار، الذي تحدثت فيه بعض الأطراف عن مقترحات بإجراءات لردع إثيوبيا. وقالت الشرقاوي: «أعتذر عن أي حرج غير مقصود لأي من القيادات السياسية سببه عدم الإشارة إلى البث المباشر للقاء». في غضون ذلك أعربت الخارجية الأميركية عن قلقها العميق من الأحكام التي أصدرتها محكمة جنايات القاهرة بحق 43 موظفا من العاملين بمنظمات المجتمع المدني من بينهم 16 أميركيا. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في بيان أمس إن «الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق من أحكام الإدانة والعقوبات، بما في ذلك الأحكام مع وقف التنفيذ التي أصدرتها محكمة مصرية ضد 43 من ممثلي المنظمات غير الحكومية بطريقة بدت تحمل دوافع سياسية». تشديد أمني على اللبنانيين الموالين لحزب الله في الخليج عدم تجديد الإقامات أول الإجراءات ضد المتورطين بالتعاون مع الحزب دبي - قناة العربية تحدث الكاتب الصحافي والمحلل السياسي الدكتور علي الخشيبان لنشرة الرابعة على "العربية" قائلاً إن اللبنانيين الموجودين في دول الخليج ويتعاملون مع حزب الله بتقديم الخدمات والدعم له سيتم التضييق عليهم ومتابعة تحركاتهم أمنياً موضحاً أن الشعب اللبناني باختلاف طوائفه بين السنة والشيعة لن تتغير أموره وهم موجودون بدول الخليج منذ عشرات السنين ويعتمد عليهم في عدة قطاعات وأن التضييق لا يتعلق بالطائفة.وتحدث الخشيبان عن حزب الله قائلاً إنه حزب صنف على قائمة الإرهاب الدولية من قبل الولايات المتحدة الأميركية ودول الخليج مضيفاً أن حزب الله شارك في حرب خارج لبنان وأظهر العداء لدول الخليج. وقال "الحزب يجر المنطقة بأكملها بسبب دعمه لإيران". من جانبها قالت صحيفة "القبس" الكويتية إن مصادر مطلعة أكدت أن حزب الله ليس دولة كي تتخذ دول الخليج إجراءات ضد مصالحها أو مؤسساتها. وبحسب مصادر الصحيفة فإن الإجراءات المزمع اتباعها تنحصر في مراقبة أمنية خليجية شديدة على اللبنانيين الموالين للحزب، وأضافت المصادر أنه "في حال وجود أي ارتباطات لهؤلاء بحزب الله، فسيتم التضييق عليهم من خلال عدم تجديد إقاماتهم في دول الخليج تمهيداً لترحيلهم، مضيفة أن عملية دخول اللبنانيين إلى دول مجلس التعاون ستخضع لتدقيق كبير، ولن يسمح بدخول أي شخص يشتبه في علاقته بحزب الله شركات خمور تركية تهين كبار السلاطين العُثمانيين أماط سياسي تركي اللثام عن قيام شركات خمور في تركيا بإطلاق أسماء كبار السلاطين العثمانيين على ماركات الخمور التي تصنعها. وقال "عمر أونسال"، رئيس فرع حزب الاتحاد الكبير التركي في مدينة بورصا غرب تركيا: إن شركات الخمور بدأت تنتج خمورًا وتسمّيها بأسماء السلاطين العثمانيين، وفي مقدمتهم السلطان سليم الأول الملقب "ياووز"، والسلطان "سليمان القانوني"، والسلطان "مراد الثالث"، وغيرهم من كبار السلاطين العثمانيين. وأضاف أونسال أن هناك أيضًا بعض الشركات تقوم بتزيين زجاجات الخمر بألبسة وأزياء السلاطين التي تحمل أسماءهم. ووصف رئيس فرع حزب الاتحاد الكبير المحافظ ذو الميول الإسلامية، هذه الأفعال بأنها "إهانة كبيرة للتاريخ التركي وللسلاطين والخلفاء العثمانيين"، معتبرًا أن "الغرب يحاول أن ينتقم من تركيا ومن تاريخها عبر استخدام هذه الشركات"، بحسب وكالة أنباء جيهان التركية. وحذر أونسال تلك الشركات من مغبة إهانة وتحقير السلاطين والاستهانة بالتاريخ العظيم لتركيا، وطالب السلطات باتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لمعاقبة مرتكبي مثل هذه الجرائم. وكان البرلمان التركي قد أقر مؤخرًا مشروع قانون يحد من تناول الخمور وبيعها والدعاية لها . ويحظر هذا القانون على شركات بيع الخمور أن ترعى أية نشاطات عامة، كما لا تستطيع الأماكن التي تباع فيها الخمور عرضها علنًا. ويحظر القانون الجديد بيع الخمور بالتجزئة في المتاجر بين الساعة العاشرة مساءً والسادسة صباحًا، كما يحظر بيعها كليا بالقرب من المؤسسات الدراسية والمساجد. ويحظر هذا القانون أيضا الدعاية للخمور في السينما والتلفزيون. وأيضًا يفرض القانون عقوبات أكثر تشددًا على القيادة تحت تأثير الكحول. وربطت تقارير صحافية بين هذا القانون والاحتجاجات وأعمال الشغب التي تشهدها بعض المدن التركية في الأيام الأخيرة، وهو ما كشفت عنه صور لتظاهرات إسطنبول التركية تداولها النشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي. وقد أكد النشطاء أن هذه الاحتجاجات ليست بسبب قطع أشجار حديقة جيزي الواقعة في أحد أطراف ساحة "تقسيم" وسط إسطنبول ليقام محلها مبنى على شكل ثكنة عسكرية قديمة على الطراز العثماني، كما أشاعته وسائل الإعلام المختلفة وإنما بسبب قانون الخمور. الوليد بن طلال يتصدر قائمة أرابيان بيزنس لأغنى 50 عربياًصحيفة المرصد : صُنف رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، في المرتبة الأولى لقائمة "أغنى 50 عربياً" التي تنشرها مجلة أرابيان بيزنس في نسختيها العربية والإنجليزية، بثروة قدرها 25.9 مليار دولار لعام 2012م. وقدّر آخر بيان صدر من بلومبرج Bloomberg أمس ثروة الأمير "الوليد" بـ 26.9 مليار دولار. ................................ أمان..يا تركيا..أمانمحمد معروف الشيباني لتركيا كل مقوّمات أن يتآمر عليها الشرق و الغرب و الجيران. حاضرةٌ إقليمياً بقوة. و أعلنت منذ شهرين سداد كل ديونها الخارجية لتتحول إلى مُقرِضٍ بدل مُقترض. و تَسارع درجةِ نموها الإقتصادي الأعوام الأخيرة لا يسبقه إلا الصين. و هي الدولةُ السنيّةُ الأقوى مع باكستان. و نظامُها خرج من ربقة العسكر و العلمانية الصارمة إلى أكثر عدالةً. و إعتداده بإسلامه كبير و إنْ بدأ مؤخراً خطواتِ تحريفٍ لبعض السنن لتسهيلِ شروط إنضمامه للإتحاد الأوروبي، و ما كان له أن يفعلها. لكل ذلك و لغيره ستكون هدفاً للمتآمرين (إسرائيل - أمريكا - أوروبا - روسيا - إيران - بشار ..إلخ). يتّحد هدفُهم في إضعافها. فكلٌ ينال من ذاك بنصيب. و لو لم يكن لكلٍ إلّا أن تنشغل بنفسها عنه لكَفاه. ليس غريباً إذاً أن تتفاعل المظاهرات فيها. فأيدي الخارج جاهزةٌ لتَلقُّفِ كل حركة و تضخيمها و إستمرارها. المهم أن يمد لها الأشقاءُ المخلصون يد العونِ قدر إستطاعاتهم، لتكون يوماً ما عوناً لهم عند الحاجة. Twitter:@mmshibani ............................................................................ ![]() .......................سماوية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
التقية الخليجية مع حزب الله اللبناني | |
| أدان مجلس التعاون الخليجي 'تدخل حزب الله اللبناني في القصير' مما دفعه إلى'اتخاذ إجراءات ضد أية مصالح للحزب في الخليج 'لكن المجلس ألغى مفعول كل ماسبق حين استدرك أمينه العام الفريق د.عبد اللطيف الزياني قائلا إن'إدراج حزب الله كمنظمة إرهابية يحتاج لمزيد من الدراسة'. ولم نكن في يوم ما من المحرضين على ذلك 'الفصيل العربي'الذي مرغ أنف الصهاينة في غبار صيف 2006م،لكن تقديرنا لبراعتهم العسكرية الآفلة تلك تراجعت أمام ولاءاتهم البدائية والنسق الذهنى المسيطر الذي تمثل فى سيادة الفكر الطائفي والشعوبي وقادهم لقتل الابرياء في 'القصير' والتفاخر به حين قال أمين عام الحزب وهو يحلق فوق أوزار العالم إننا شركاء في القتال في سوريا .فما الذي دفع الخليجيين لهذا الموقف المبهم من حزب الله وعدم إدارجه ضمن المنظمات الارهابية ؟ -لايمكن أن تخطئ عين مراقب التقية السياسية شديدة المراوغة في ألفاظها التي تدثر بها خطاب المجلس خلال ختام اجتماعات وزراء الخارجية التي أنعقدت مساء 2 يونيو 2013م في مدينة جدة السعودية. فقد كانت كلماته تجاه حزب الله حذرة أكثر من اللازم، وعقلانية حد الكهولة .حيث يمكن تفسير ذلك بخطوة أراد منها صانع القرار الامني الخليجي التدثر بقرار سياسي خطواته التنفيذية التدرج مع الحزب بكلمات 'مزيد من الدراسة'لإعطاء الحزب فرصة لمراجعة حساباته الخليجية وتذكيره بما حل بمناصريه المدنيين الذين أجلتهم الامارات من أراضيها قبل سنوات. . أم ان تفسير ذلك هو مخاتلة صانع القرار الامني لكوادر حزب الله العسكرية العاملة في الخليج وتحييدها أمنيا وهي تحت تأثير خدر كلمات 'مزيد من الدراسة'، حيث ان ظروف ادراجهم كمنظمة ارهابية كانت كافية لدفع كل كوادر الحزب في الخليج للتحول الى خلايا نائمة هي أشد خطرا مما هي عليه الان. -وربما أدرك صانع القرار الخليجي ان حزب الله سيدمر نفسه بنفسه من الداخل بالقتال في سوريا. فأجل مجلس التعاون لصق الارهاب بالحزب تحاشيا لشر المندسين من أتباعه .فنحن نعيش حالياً في نسخة مزورة من عالم إسلامي لايعرف فيها القتيل من قتله لضخامة الهالات الدينية المغلفة للكثير من الاشرار.لكن تداول تلك العملة المزورة محكوم بمدة زمنية. ولعل أول بوادر كشفها قتال «كتائب أبا الفضل العباس» في القصير التي لامقامات دينية بها رغم أدعاء حزب الله ان واجبهم ينحصرُ بالدفاع عن المقدسات وإنهم غيرُ معنيين بالاقتتال الداخلي. فهل أفتقدت الخطوة الخليجية الرويّة والدراية؟ وإن مشروع إدراج حزب الله اللبناني كمنظمة إرهابية كان سيعجل من تجفيف منابع دعمهم المادي والمعنوي وحتى التعبوي. أم أن مأساة صانع القرار الخليجي لازالت تكمن فى عجزه الفادح عن بلورة سياسة أمنية خليجية مشتركة مسايرة للأحداث .فقد صنفت حكومات ومنظمات دولية حزب الله كمنظمة إرهابيه وكان بإمكان مجلس التعاون إدراج الجناح العسكري للحزب على الاقل في قائمة الإرهاب حتى يكون للمجلس ذريعة للانقضاض على كوادره العسكرية في الوقت المناسب، بدل التقية التي نشك في قدرته على إجادة تنفيذها . ....... الآن-الكويتية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | |
| الإعلامي محمد أمين: أن يرفع المتظاهرون في الأيام الأولى من الثورة السورية لافتات تنتقد الإعلام الرسمي وتصفه بالكاذب فهو يعني من ضمن ما يعني أن السوريين .وطيلة لقد وظّف النظام الإعلام في معركته ضد الشعب ,فكان منبر كذب وأداة تشبيح وزيف وقلب للحقائق وأداة تسطيح للوعي وتغييب للعقل والمنطق ومعول هدم بيد جاهلة عمياء ,فكيف لا وهذا الإعلام ومنذ تولي العسكر للسلطة في عام 1963 ,وهو إعلام الحزب الواحد والرأي الواحد والقائد الرمز ليتحول بعد ذلك إلى إعلام عائلة ,وإعلام عصابة تقتل وتفتك وتدمر . طيلة اكثر من أربعين سنة تولى مفاصل هذا الإعلام ,إما جاهل أو فاسق أو فاسد أو دعي . تخلف كما تخلف كل شيء في سوريا طيلة حكم عائلة الأسد التي حرصت على تجفيف منابع الفن والأدب والإعلام والسياسة لكي يُسهل عليها قيادة الشعب السوري إلى مهاوي الخراب إذا كان الغراب دليل قوم ............... يمر بهم على جيف الكلاب " . لم يتوقع أحد أن ينهض الشعب السوري من تحت رماد اربعين سنة من الخراب عجافا ، لذا كانت الصدمة سيدة المشهد منتصف آذار من عام 2011 عندما بدا واضحا في ذاك اليوم الأغر أن النظام قذ اتخذ قرارا لا رجعة فيه ولا تهاون ، وهو أن النار والبارود سبيله الوحيد للتعامل مع ثورة بدأت تتسع نطاقا في كل ارجاء سورية، وهنا أعطيت الأوامر لكل وسائل الإعلام الرسمية أو تلك التي تسير في ركابها للتعامل مع ما يجري على هذا الأساس ,فبدأ الحديث عن العصابات المسلحة والتكفيرية في وقت كان الشعب السوري يرفع أعصان الزيتون ,ويُهدى عناصر الأمن والجيش شتلات الياسمين ,ويصر على أن " الشعب السوري واحد " وأن السوريين – كل السوريين – يستحقون حياة أفضل جوهرها العدل والمساواة . لقد تفوقت الثورة السورية أخلاقيا على النظام وأدواته وخاصة أن مجموعة من الشباب السوري الواعي والمجتهد والشجاع حد الأسطورة قد حشرت الإعلام الرسمي في زوايا الكذب والنقيصة ، ودحضت رواياته المختلقة وكشفت للعالم إجرام النظام وأجهزته الأمنية التي أعدها لمثل هذا اليوم ,فهو كان يعلم علم اليقين أن الشعب السوري لن يرضخ طويلا وان يوم الرفض آت لا ريب فيه . خلال العقد الاول من الالفية الجديدة ترهل الإعلام الرسمي ,حيث بات ملجأ ( المدعومين ) من أجهزة الأمن التي حرصت على شحنه بأدعياء الثقافة لقد تحوّل هذا الإعلام إلى ميدان واسع من ميادين الفساد و الرذيلة وإلى بيئة طاردة للكفاءات من الإعلاميين السوريين الذين إما وجدوا سبيلهم الى خارج سورية أو ارتضوا لأنفسهم أدوار الكومبارس مضطرين ,وقلوبهم تقطر أسى على بلاد النور والثقافة التي تولى أمرها الطارئون . ارتبك الإعلاميون السوريون مع بداية الحراك الثوري وتخلفوا عنه فهم كانوا يدركون أن آلة النظام القمعية لن ترحمهم ,وأنه لن يسمح بحال من الأحوال للنخب أن تكون في مقدمة الركب الثوري ، ولكن بعض الإعلاميين انخرطوا في الثورة سرا إلى أن جاء شهر تموز من عام 2011 ,وكان قد مضى على الثورة عدة أشهر فخرج عدد من المثقفين السوريين ,ومن ضمنهم عشرات الصحفيين بمظاهرة مؤيدة للثورة في حي الميدان الدمشقي فكانت هذه المظاهرة بداية النهاية لصمت طال من قبل الصحفيين والإعلاميين السوريين وقبيل هذه المظاهرة وبعدها بقليل كان لعدد من الصحفيين مواقف معلنة حيث أعلنوا استقالاتهم من وسائل إعلامية رسمية وغير رسمية احتجاجا على تحولها إلى أدوات قتل ناعمة تدافع عن المجرمين وتسوغ أفعالهم بالسوريين ، وكان ............ المثقف الجديد | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق