| 1 |
الشام تسأل مصر عن "حاكمها الفصيح"!! جمال سلطان |
الشاعر الإسلامي الكبير، وشاعر الصحوة الإسلامية الشهير الذي طالما تغنى الإخوان بأشعاره، الدكتور عبد الرحمن العشماوي، كتب قصيدة تداولها نشطاء على شبكة الإنترنت، يعبر فيها عن إحباطه وذهوله من موقف مصر "الإسلامية" ورئيسها الدكتور محمد مرسي من محنة الشعب السوري وثورته، الآلام تفجرت بعد المأساة الإنسانية التي شهدتها مدينة القصير على مدار شهر تقريبًا، حيث كان أهلها يتعرضون للذبح اليومي بآلات الدمار الوحشية، قصف بالطائرات، وصلت الطلعات الجوية التدميرية لطائرات بشار الأسد فوق القصير إلى ثمانين غارة جوية على مدار الشهر، رغم أن هذا الطاغية "المقاوم الممانع" لم يخرج طلعة جوية واحدة باتجاه إسرائيل، رغم أنها أدبته مرارًا وتكرارًا بغاراتها وصواريخها، ومع ذلك ما زال هناك بعض المرتزقة العرب ممن يصورونه على أنه رمز للمقاومة والممانعة وأن سقوطه يعني سقوط القدس! عشرات الغارات الجوية المدمرة وصواريخ أرض أرض ودانات مدفعية الميدان ونيران الدبابات وعشرات الآلاف من قوات النظام وقوات شبيحة حسن نصر الله وقوات إيرانية، كل هذا العدوان على مدينة صغيرة أقرب لحجم قرية مصرية، ووقف العالم مذهولاً من صمود عشرات الشبان الذين يدافعون عنها ضد كل هذه النيران والغارات والمقاتلين، وتحدث عن القصير ومحنتها الأمريكان والروس والبريطانيون والفرنسيون واللبنانيون والأردنيون والإيرانيون والقطريون والسعوديون والأتراك، فقط مصر لم ترها ولم تسمع عنها، فقط مصر التي تجاهلت مأساة القصير وامتنعت بما يشبه التواطؤ المشين عن إدانة المعتدين أو حتى ذكرهم، أقصى ما خرج من الخارجية المصرية إبداء "القلق" من اتساع العنف في سوريا، وهو تصريح يمكن أن تطلقه الخارجية على مظاهرات صاخبة في نيكاراجوا وشيلي مثلاً، ويصبح عارًا وفضيحة أن تطلقه على ما يجري في سوريا وفي القصير تحديدًا، شاعر الصحوة الإسلامية عبد الرحمن العشماوي جلد الرئيس المصري، بل جلد مصر كلها، وجلدنا، بأبيات شعر قال فيها: الشام تسأل مصر عن حكامها ... ما بالهم سكتوا على آلامها؟ عهدي بهم متحدثين فما لهم ... ختموا على أفواههم بختامها؟ الشام تسأل مصر وهي حزينة ... ما بال مصر تغافلت عن شامها؟ ما بال حاكمها الفصيح تعطلت ... كلماته عن نارها وضرامها؟؟ أرجو أن يفتح الإخوان المسلمون أو مستشارو مرسي الصحف العربية والأجنبية ومواقع الإنترنت، وكل ما يتصل بالإعلام وأن يقرءوا ما يقال عن موقف الرئيس مرسي من سوريا، لعل الإحساس بالعار يحرك فينا ذرة من كرامة أو مروءة، أرجو أن يقرءوا تصريحات وكتابات مراكز الأبحاث الإيرانية والصحف الإيرانية التي تتحدث عن عودة "مرسي" إلى معسكر المقاومة والممانعة، أي انضمامه إلى التحالف الإيراني السوري الروسي ضد الشعب السوري وثورته، وكل التصريحات التي صدرت من الرئيس مرسي ومن أركان حكمه تؤكد على تطابق وجهات النظر المصرية الإيرانية، والمصرية الروسية تجاه الثورة السورية، وعندما أراد مرسي أن يبرم أمرًا ما مع الإيرانيين، أرسل وزير خارجية الإخوان "عصام الحداد" ـ وليس وزير خارجية مصر ـ في زيارة خاصة إلى طهران عاد بعدها منتشيًا ودخل مرسي ومصر بعدها في صمت مطبق تجاه سوريا، الأمر الذي فتح المجال واسعًا للتخمين عن طبيعة "الصفقة" التي أبرمها الإخوان ومرسي مع الإيرانيين على حساب الدم السوري الذكي الطاهر. ........... المصريون | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
ردا على خميسي مديني
إما أن تقفوا مع الثورة التركية يا مؤيدو الثورات.. أو تكفوا عن تأييد التظاهر في دول الربيع العربي
بقلم: د.محمد السعيدي
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين .
قرأت بإعجاب وتقدير ردَّ أخي الشيخ خميسي مديني على وجهة نظري بشأن المظاهرات في تركيا ، وهي فرصة ثمينة لأزيد من خلالها في إيضاح وجهة نظري . ولعلي أبدأ من نهاية مقال أخي الشيخ خميسي :( ولكن اود ان انبه الدكتور الجليل محمد السعيدي، وهو يعلم كم الاحترام الذي اكنه له انه ان الاوان ان نبحث معا في كيفية التوجيه السليم لهذه الطفرة من تحرك الشعوب ونستغلها لصالحنا كما ارادو ان يوجهوها ضده)
فأقول : نعم : أعلم وباغتباط مقدار ما تكنه لأخيك من الود جعلنا الله من المتحابين فيه بإذنه. ثم أُثَنِّي : حقاً قلتَ يا شيخنا الكريم يجب أن نبحث عن سبل التوجيه السليم لهذه الثورات ، لكنني أود سؤالك حيث إنك أعرف مني بما كُتِب وما يُكتب منذ قيام ما تسمونه بالربيع وحتى اليوم : هل قرأت لأحدٍ سبقني إلى الدعوة إلى توجيه الثورات ؟ أما أنا فلا أعرف أحداً كتب قبلي في الدعوة إلى توجيهها وعدم الاكتفاء بالدفع إليها والضغط باتجاهها .
كتبتُ ذلك في صحيفة أنباؤكم الإلكترونية ، إبان بواكير الثورة المصرية والناس مشغولون بسحر الثورات وهتاف الجماهير ومزاعم قوة الشعوب ، فقلت ما لخصته الصحيفة بقولها :(وأضاف: في هذه اللحظات الحاسمة أدعوا أهل العلم وأهل الرأي في مصر إلى الاجتماع والإعلان عن أنفسهم كقيادة شعبية ترجع إليها الأمور وتحكم في الأمر بما تراه في صالح المصريين , أما أن يبقى الوضع على ما هو عليه يدار عشوائيا فإن ذلك نذير أمور عصيبة مستقبلة والله المستعان )
وفي مقالة لي بعنوان أحداث مصر بيم الفكر والفرح نشرتها أثناء الثورة المصرية قلت ما نصه : ( وحتى يكون الكلام واضحا , ألخص ما أرى أنه لازمٌ على علماء الشريعة والمفكرين المؤمنين : وهو توجيه مطالب هذه المظاهرات بما يضمن نجاحها في إقامة الشرع وإعادة العدل بمفهومه الشرعي الرباني إلى أرض الله وذلك بتقديم حلول ما بعد المرحلة وتقديم البديل للرئيس المطلوب خلعه ).
وقبل مصر كانت تونس ، وفي أثناء ثورتها قلت : إني أشم رائحة الماركسية ، ودعوت إلى تدارك الثورة قبل أن يصعد على أكتافها الماركسيون ، لكن للأسف لم يستمع إليَّ أحد وأخذ اليساريون القدامى رئاسة الدولة ورئاسة مجلس النواب ورآسة مجلس المجلس التأسيسي ، ولعبوا بالبلاد ولا زالوا يلعبون بها.
لم تكن نصيحتي بتوجيه الثورات حينذاك إيماناً بها ، أو حتى قناعة بنزاهتها وتلقائيتها ، لا بل أنا منذ ذلك الحين وحتى اليوم شديد التوجس منها ، بل إن ما يحدث اليوم في بلاد الثورات ولله الحمد والمنة أقل بكثير مما كنت أتخوف ، وهذا من فضل الله تعالى ومنته ، وأستثني من ذلك سوريا فإن ما يحدث فيها من الشر هو فوق ما كنت أتصور بمراحل كبيرة ، لأن تصور ما يحدث هناك فوق مستوى العقل والتصورات .
نعم : لم يكن طرحي لفكرة توجيه الثورات إيماناً بها لكنني كنتُ أعيش الواقع وأرغب في تخفيف مخاطره لكن هيهات لم يكن هناك أحد يسمع .
بدأتُ من نهاية مقال أخي الشيخ خميسي لأنقض أوله وهو قوله إنني أعيش في نقدي للثورات هاجس تجنيب السعودية خطر الثورة ، فهاهو يرى كيف كنتُ أثناء نقدي لتلك الثورات أطالب بتوجيهها ، وذلك شاهد لي إن شاء الله على أن هاجسي كان الحق ومصلحة المسلمين أياً كانوا. والشيخ خميسي نفسه يذكر أن الوضع في تونس الآن مقبل على الدموية ، وأقول له يا أخي الكريم : أنت أدركت هذا بالتجربة أي بعدما وقع الفأس في الرأس ، أما أنا فأدركته قبل أن يقع ، فكيف تلومني على تنبيهي لمخاطر الثورات وأنت تحكي لي عن نتائج ثورة تونس ما يملؤ الصدور قيحاً .
والله يا شيخنا الفاضل خميسي مديني لو كنتَ قلت لي : لقد أخطأت يا محمد في موقفك من ثورة تونس لأننا مقبلون على خير ورغد عيش وسلم ، لو قلت ذلك لكان أشهى إلى نفسي وأحبَّ من أن تقول لي : إننا في تونس مقبلون على وضع انفجار دموي ، ثم تريدني بعد ذلك أن أؤيد الثورات وأعتبرها طريقة صحيحة في التعبير .
ثم هنا نقطة خلط فيها الشيخ خميسي وخلط فيها معظم من تحدثوا عن مشروعية المظاهرات في دول الربيع العربي ، هذه النقطة هي عدم التفريق بين التظاهرات النظامية في البلدان الديمقراطية كسويسرا حيث يقطن الشيخ خميسي والتي مقاصدها إبداء وجهة النظر وإيصالها بطريقة جماهيرية ، وبين التظاهرات التي مقاصدها التغيير .
فالأولى مشروعة في النظم الديمقراطية بشروطها وضوابطها المنصوص عليها في الأنظمة والدساتير ، أما الأخرى فممنوعة في كل دول العالم ، وهذا النوع من المظاهرات التي تمنعها أمريكا وفرنسا وبريطانيا في بلدانهم هي التي أبدوها في بلداننا بحجة الديمقراطية . ولم يكن مراد تلك الدول الدفاع عن الديمقراطية حقاً ، لأنهم لو أرادوا ذلك حقاً لما أيدوا التظاهر لخلع علي عبدالله صالح وهو رئيس منتخب بانتخابات تمت تحت إشراف الأمم المتحدة بمراقبين دوليين قرروا أن الانتخابات كانت نزيهة ، حكومة علي عبدالله صالح لم تقل إن الانتخابات نزيهة بل قالتها الأمم المتحدة ، ومن هنا نقول إن الأمم المتحدة والدول المدَّعية للديمقراطية ، كاذبة في أحد الأمرين ، إما دعوى نزاهة الانتخابات ، أو تأييدها للثورة. على كل الأحوال : لست في معرض إثبات كون الخريف العربي مؤامرة ، فرأيي هذا إن صح وأسأل الله أن لا يصح سيثبت بعد سنوات والله غالب على أمره.
لكنني في معرض إثبات أن مؤيدي حق الشعوب في التظاهر المُطلق ، أي التظاهر غير المُرخص ، أوقعت هم التظاهرات التركية في موقف حرج ، فإما أن يقولوا : إن التظاهر العام حق ، فعليهم أن يقفوا مع المتظاهرين الأتراك ، وإن اختلفوا معهم ، فهم في النهاية شعب . وإما أن يرفضوا حق التظاهر العام فعليهم أن يرفضوه في. دول ما يسمى بالربيع . الأخ الكريم خميسي مديني يفرق بين الشعب التركي والشعوب العربية ، بأن الأتراك يعيشون نهضة والدول العربية كانت تعيش ظلماً.
والجواب عن ذلك أنك ما دمت تحترم رأي الشعب ، فعليك أن تحترمه في تركيا أيضا ، ولا يخفى أن قرابة ال٥٠٪ من الأتراك لم يصوتوا لحزب العدالة ولا لأردوغان ، وهؤلاء يختلفون معي ومعك يا أخ خميسي ولا يرون أنهم يعيشون نهضة في ظل حزب العدالة ، وحين تُقرر حق التظاهر العام للشعوب فعليك أن تعطي هؤلاء الحق ذاته .
نرجع إلى بلدك تونس : أنت وليس أنا ذكرت واقعاً سوداوياً هناك ، فهل تؤيد حق الشعب التونسي في التظاهر لقلب الحكم على حزب النهضة؟
أعتقد أنك لا تؤيده ، لأن ذلك سيزيد الأمر سوءاً وتعقيداً ، وأنا كذلك لا أؤيده ، لكن موقفي منسجم وموقفك متناقض ، ففي حين تؤيد حق الشعوب في التظاهر لتغيير الظلم الصادر من الرئيس المخلوع ، لا تؤيد حقها في التظاهر لتغيير الظلم الصادر من حركة النهضة ، واُذكرك والإخوة القراء أنك أنت وليس لنا من شرح سوداوية الوضع هناك . أما أنا فلا أؤيد حق الشعوب في قلب الأنظمة عبر التظاهرات العامة حتى لو كانت مظلومة ، لأنني أجزم أن الواقع الذي تنشؤه التظاهرات في الغالب الأعم أسوأ من الواقع الذي يكون قبلها .
هذا الرأي كما أراه في تونس ومصر واليمن وسوريا ، أراه أيضا في تركيا . بل أعتقد أن التجربة التركية التي وصل من خلالها حزب العدالة والتنمية تجربة أنموذجية تدلنا على أن الإصلاح ممكن دون اللجوء للثورات العامة .
فتجربة النورسيين في استغلال المُثُل الديمقراطية عبر سنوات طويلة ومن ثم نجاحهم ، يؤكد القدرات الخفية للعمل الصبور واستغلال المتاح للوصول إلى الحد الأدنى من المفروض.
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | ضياع الثورة |
في بداية الثورة السورية استشعرت القلق من كل ما يجري في ظل التعبئة التي شهدتها وسائل الإعلام الحديثة، كان هناك اتجاهان واضحان في التعليق على الشأن السوري، الأول يراها ثورة أهل السنة ضد النظام العلوي، والآخر يقف ضد الثورة محذراً من الجماعات التكفيرية، وهذا تحذير واضح تماماً بالنسبة لي، في ذلك السياق تحديداً، هو ردة فعل شيعية على الثورة الأولى التي تهز أركان النفوذ الإيراني في المنطقة، وفي البلد الأكثر أهمية في شبكة المصالح والهيمنة القائمة، والذي تتمثل أهميته في تسخير البلد وطاقاته كجسر عبور لتمرير الدعم المطلوب لمنظمة حزب الله، بيضة القبان لهذا التحالف المتماسك لأبعد مدى، والذي يقاوم إسرائيل، ويمكن أن يشكل نموذجاً جاذباً وقابلا للتعميم في المنطقة لأغراض لا علاقة لها بالمقاومة أبداً، والتعبئة المذهبية والتموضع على أساس الانتماء المذهبي لها وجهان فائدتها أنها كشفت لنا طائفيين تدثروا برداء المقاومة، وبكل صراحة ودون أدنى مجاملة، أظهرت لنا حجم التأثير الذي تتمتع به الأحزاب الشيعية على أتباعها بشكل رئيسي، وغير الأتباع بدرجة ثانية، لدرجة أن البحث عن رأي شيعي مخالف لتوجهاتها وتبريراتها وتصوراتها كان أمراً صعباً للغاية، أما الضرر الحاصل فتمثل بأن الثورة جمعتنا في الموقف مع طائفيين حتى النخاع، وطائفيتهم سابقة للثورة السورية، وهم يتعاملون مع الحدث كوسيلة للتعبير عن تصوراتهم القاصرة للموضوع المذهبي، وكل ما يقومون به يتعارض أصلا مع فكرة الثورة الديمقراطية الداعية للمساواة والعدالة وتحييد الدين في إدارة الشأن العام للمجتمعات، وهؤلاء عقدوا من المسألة وأضافوا الكثير من الصعوبات لهذه الثورة ولم ولن يقدموا حلا لها سوى الصراخ والتخويف وتفسير كل شيء في هذا الكون على خلفية المذهب. إن كل ثورة لا تحمل تصورات أولية واضحة لما بعد نجاحها، لا يمكن أن تجذب الكثير من الأتباع والمؤيدين، بل تعمل من دون قصد على تخويف المترددين من الانضمام لها، ورغم المحاولات الكثيرة والصادقة للمعارضة السورية المتنوعة والمنفتحة بقدر كبير، إلا أن الأمر لم ينجح كثيراً بسبب التماسك الكبير عند الطرف الآخر والذي لا يريد الاستجابة لهذه الدعوات، وبسبب الأدوار التي تلعبها دولة مثل إيران تبشر أتباعها وملاحقها بالنصر وتحثهم على اتخاذ الخيار الخاطئ لهم والمفيد لها، وبسبب خطاب تحريضي لا يتوقف ضد المذهب الشيعي وضد الشيعة أنفسهم في البلدان الأخرى، فوصلنا جميعاً إلى هذه النقطة الأكثر خطورة من عمر الثورات العربية، صراع المذاهب لحسابات القوى الخارجية، والقوى غير الديمقراطية، وستكون التسوية سياسية في نهاية المطاف تراعى فيها مصالح هذه القوى، وتجهض كل أحلام الثورة الديمقراطية العربية التي تسعى لبناء بلد عربي حر وسيد، وسندور جميعاً في فلك هذه الأوضاع الجديدة نتيجة الجهل والتواطؤ والطائفية وانعدام فكرة السيادة، حتى في أوساط النخبة. .............. العرب القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
|
| لا بد من مواجهة الحقائق بصدق ودقة في التصور والتحليل. لقد خسر الثوار في سوريا معركة ريف القصير بعد قتال عنيف مع حزب الله والقوات النظامية مما أدى لانسحابهم. هذا الانسحاب معناه خسارة معركة شرسة استمرت ما يقارب الستة عشر يوماً. كما أنه يعني إغلاق نظام بشار الأسد لأهم محطة لتهريب السلاح إلى حمص، على الأقل في الوقت الحالي. بل لا يستبعد المحللون المختصون أن يكون سقوط القصير بوابة لسقوط حمص بيد نظام الأسد . كما أن عملية القصير بدأت فيما كان الروس والأمريكيون يجتمعون في جنيف ليقرروا أن جنيف 2 لن يعقد في موعده، بل سيؤجل لأن الوفود التي ستشارك فيه لم تتفق بعد على لائحة المؤتمر! أسباب الخسارة يمكن تلخيصها في نقص التسليح وتبعثر الكلمة وانشغال بعض أطراف الثورة بالخلاف حول ما سيحدث بعد سقوط الأسد وانتصار الثورة. بينما السؤال الذي يجب أن نطرحه هنا هو: ماذا سيحدث لو انتصر نظام بشار الأسد وحزب الله ومن خلفهما إيران في معركة سوريا؟ لا شك أيها القارئ الكريم أن هذا الانتصار لو حدث وتحقق لإيران ما تريد فإنها ستجمع كل حلفائها لاستهداف السعودية ودول الخليج. نحن أمام مشروع ثوري أسوأ بكثير من النظام البعثي الذي حاول ابتلاع الكويت في بداية التسعينيات. فالخلاف مع ذلك النظام كان خلافاً سياسياً حول السلطة والهيمنة، أما الخلاف مع إيران فهو أكبر من ذلك بكثير، إنه خلاف عرقي أيديولوجي سياسي تاريخي معقد، ولو انتصرت فيه فسيكون ذلك كارثة على كل أبناء الخليج بلا استثناء. لو انتصرت في أن تكون شرطي الخليج فإن القوى العالمية ستجعلها تدفع قيمة فاتورة انتصاراتها لصالح الاقتصاد الغربي ورفاه الغربيين، الأمر الذي سيكون على حساب أهل الخليج حتما. القوى العالمية الغربية تنطلق من فكر براغماتي جامد لا يعرف حليفاً دائما ولا صديقاً أزلياً سوى ما يترجح أنه يخدم مصالحه الاقتصادية والسياسية، بناء على ما تقرره جماعات التفكير صانعة السياسات والاستراتيجيات. والحق يقال إن إيران أعلنت عن دهاء في إدارة علاقتها مع القوى العظمى وأكبر مثال على ذلك، الطريقة التي أدارت بها المفاوضات حول ملفها النووي، تلك القضية التي وقفت فيها ضد كل العالم وانتصرت فيها لحد الآن. نحن بحاجة ضرورية لتوحيد الكلمة. نحن في أمس الحاجة لأن نكون عقائديين وأيديولوجيين – تلك الكلمة التي بات بعضنا يخجل ويتنصل منها – لأن العقائديين والأيديولوجيين هم من يحقق الانتصارات، وليسوا تجار السلاح في سوريا. نحن بأمس الحاجة لأن نتصور خطورة هذه الحقبة التي نعيشها الآن وكيف أن الخرائط السياسية والنفوذ والهيمنة وتقاسم السلطة، تتشكل فيها من جديد، ولا يمكن الاكتفاء باستحضار الخرائط القائمة الآن. نحن بحاجة لتعزيز وحدتنا الداخلية في المملكة واستعادة الروح المؤمنة المناضلة الشجاعة التي لا يُطمع في حماها.عندها سنجزم بأن إيران لن تنتصر في سوريا. ................ الشرق السعودية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة |
الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الداخلية!!
مع الاحتلال الغربي (الاستعمار) جاء الفكرُ القومي -وهو أوروبي الأصل- للدول الإسلامية، والاحتلالُ هو المسؤول عن تقسيم البلاد الإسلامية لقوميات.. ثم "أوطان" صغيرة لا تستطيع حلَّ مشكلةٍ واحدةٍ من مشاكلها الرئيسية وحدها؛ وبعد ظهور هذه "الأوطان" الهزيلة جُعلت الجيوش النظامية في الدول الصغيرة فقط لضرب المدنيين لا لقتال عدو خارجي؛ فالقوى العالمية هي التي تحمي الأمن العالمي؛ وجيوش الدول تحمي النظم التابعة للقوى العالمية؛ وتُستعمل هذه الجيوش من قبل قوى التوسع والهيمنة العالمية (الإمبريالية) وسيلة لبيع السلاح وتحريك اقتصاد "القوى العظمى"، كما يحصل مع "جيوش" دول الخليج؛ إذ يباع لهم سلاح بالمليارات.. أسلحة لا تستعمل.. بل قد يستعملها من يبيعها لصالحه بموجب اتفاقيات الدفاع المشترك.. أسلحة فقط لتنشيط اقتصاد "القوى العظمى" وتخريب بلاد المسلمين والهيمنة والسيطرة على عباد الله وإذلالهم. وتستخدم الجيوش لافتعال صراع إقليمي يمكن هذا الصراع الإقليمي "القوى العظمى" من تحصيلِ مزيدٍ من الهيمنة والسيطرة، كما فعل بجيش العراق يوم دخل الكويت.
فالجيوش النظامية لا تؤدي وظيفتها الحقيقية المنوطة بالجيش كجيش، وإنما هي أداة بيد النظم الداخلية والقوى الخارجية لتحقيق أغراض أمنية للداخل واقتصادية وتوسعية للخارج؛ وها هو الجيش المصري لا تسمع له حسًّا في "أم القضايا" الثائرة اليوم - تحرش الأحباش بنهر النيل-، ولا يستطيع لو شاء، تؤدبه "القوى العالمية" كما أدبت "صدام" يوم الكويت؛ الجيش فقط حاضر في الساحة الداخلية، وكأن وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي وزيرًا آخر للداخلية. و"عظيمة" يا مصر. --------------------------- "النصرة" تسيطر على مبنى القوات الأممية بالجولان وكالات أعلن التلفزيون الإسرائيلي أن عناصر جبهة النصرة يسيطرون على مبنى قوات حفظ برق ------------------------------------------------------ قال : مآسي إنسانية وقعت في الطوابير أمام مباني الجوازاتالشريف: مهلة تصحيح أوضاع العمالة غير كافية ونظام الإقامة "قديم" دعاء بهاء الدين- سبق– جدة: انتقد المشرف على فرع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمكة المكرمة د. حسين الشريف نظام الإقامة المعمول به بالسعودية، مؤكداً أنه نظام قديم وفيه خلل كبير، ولا يتوافق مع متطلبات العصر الحالي، وطالب الشريف أعضاء مجلس الشورى بمراجعة الأنظمة القديمة، واقتراح أنظمة عصرية تخدم الناس. وشدّد الشريف على ضرورة إعطاء المواطنة السعودية حق منح الجنسية لأبنائها، معتبراً أن ذلك حق من حقوقها ينبغي أن تناله. جاء ذلك في برنامج "حراك" الذي يقدمه الإعلامي عبدالعزيز قاسم عبر قناة "فور شباب"، واستضاف في حلقته كلا من الدكتور حسين الشريف المشرف على فرع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمكة المكرمة، وعبدالله الزمامي المحامي والمستشار القانوني، والشيخ إبراهيم الحارثي الداعية الإسلامي، والدكتور عبدالله بن محفوظ رجل الأعمال. في البداية أكّد د. حسين شريف أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان قامت بالنزول إلى مراكز استقبال الوافدين بعد ورود شكاوى من الناس، وقال الشريف إنهم تفاجأوا بالإعداد المتكاثرة من الوافدين التي ترغب في تصحيح وضعها، مع عدم وجود لوحات إرشادية، أو مرفقات عامة قادرة على استيعابهم، فيضطرون للوقوف الساعات الطويلة في عز الظهيرة، ويصيب بعضهم الإغماء مع عدم وجود إسعافات أولية، وإنه حصلت مآسٍ إنسانية في الطوابير الطويلة لأولئك المراجعين، وأبدى عتبه على المنظمات التطوعية بعدم تواجدها لخدمة إخوتنا هؤلاء بحسب وصفه. وأشار الشريف إلى أن المرافق الحكومية لم تكن مستعدة لقرار التصحيح، وأن المهلة لا تفي بتصحيح كل هذه الأعداد الهائلة. وفي موضوع "البدون" قال الشريف إن "عديمي الجنسية" لا بد أن تقوم حملة لتصحيح أوضاعهم، وأن نبدأ بتسجيل أسمائهم وتعدادهم، مؤكدا أن لدينا أناساً لا يحملون أوراقاً ثبوتية. مع أن الجنسية حق من حقوق الإنسان كما نص على ذلك الميثاق العالمي لحقوق الإنسان. ومن جهته انتقد عبدالله الزمامي تصريح وزير العمل الأخير القاضي بعدم تمديد المهلة، معتبراً أن تصريح الوزير مجرد كلام، وأن الجهات الحكومية لا تستطيع في مدة الثلاثة أشهر تصحيح أوضاع كل الوافدين، ومن أجل ذلك يجب أن يتم تمديد المهلة. وقال الزمامي إن وزارة العمل والجوازات حتى الآن لم تطبق الأمر السامي الكريم، وما زلت تأخذ من الوافدين غرامات ورسوماً، مع أن الأمر السامي أعفاهم من الغرامات. وبخصوص موضوع المواليد غير السعوديين طالب الزمامي ألا يعاملوا معاملة الوافد حديثاً للبلاد، وأن تكون لهم إدارة خاصة تعنى بشؤونهم. وناشد الزمامي الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية أن يعدّل نظام الإقامة القديم، وأن يضع عقوبات رادعة على تجار التأشيرات لا تستثني الصغير منهم ولا الكبير. وفي جهة أخرى اعتبر الشيخ إبراهيم الحارثي أن مدة الثلاثة أشهر ليست كافية لتصحيح أوضاع جميع الوافدين، مؤكداً أنه بحسب إحصائيات مجلس الشورى أن عدد الذين لا يحملون إقامات نظامية 5 ملايين وافد. وقال الشيخ الحارثي إن الجميع مع الحملة التصحيحية، ولكن لابد من إعطاء الوقت وتمديد الفترة. وطالب المتطوعين بالمشاركة الفاعلة بالحملة من أجل إنجاحها، والتخفيف من معاناة الناس بالزحام. وأبدى الحارثي تفاؤله بأنظمة وزارة العمل الحالية، مؤكداً أنها لا تتحمل أخطاء الوزارات السابقة. وناشد الحارثي المسؤولين بضرورة حل أزمة أبناء المواطنين السعوديات من غير السعوديين، والمواليد غير السعوديين، مطالباً باستثنائهم من قرارات وزارة العمل الأخيرة، وألا يعاقبوا، وقال: هؤلاء ليس لهم إلا هذه البلد، ومن المفترض أن يعطوا إقامات دائمة. ........................................................................... تركيا.. الحكومة قد تعدل مشروع "تقسيم"أبوظبي - سكاي نيوز عربية أعرب رئيس بلدية اسطنبول، كادير توباس، السبت، عن استعداده للتخلي عن بعض أجزاء مشروع تعديل ساحة "تقسيم"، الذي كان وراء اندلاع حركة الاحتجاج قبل أكثر من أسبوع ضد رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.وقال توباس: "لا نفكر إطلاقا في بناء مركز تجاري هناك ولا فندق أو مساكن"، مشيرا إلى احتمال تشييد "متحف بلدي" أو حتى "مركز عروض".وأضاف: "سندرس كل هذه الأمور مع المهندسين المعماريين". وأكد رئيس البلدية نية السلطات إعادة بناء الثكنة العثمانية السابقة التي دمرت في أربعينات القرن الماضي مكان حديقة جيزي. وأوضح أن "مشروع إعادة بناء الثكنة يندرج في إطار وعودنا الانتخابية، لقد أعطانا الشعب الإذن للقيام بذلك". وأكد "هناك بالتأكيد عيوب لكن يمكن تسوية كل هذه الأمور بالحوار". وينص مشروع تعديل ساحة "تقسيم" على هدم حديقة غيزي وأشجارها الـ600 القربية من الساحة لإعادة بناء ثكنة عسكرية فيها. وكانت السلطات التركية أشارت إلى فرضية تشييد مركز تجاري أو مساكن في الثكنة. والتدخل العنيف للشرطة صباح 31 مايو لطرد المتظاهرين، الذين كانوا يحتلون الحديقة، أدى إلى مواجهات تحولت إلى حركة احتجاج واسعة ضد الحكومة الإسلامية المحافظة هي الأخطر منذ وصولها إلى السلطة في 2002. .................................................. ليبيا: 27 قتيلاً وأكثر من 90 جريحاً في اشتباكات ببنغازي في هجوم متظاهرين على مقر ثوار سابقين طالبوهم بإخلاء المبنى بنغازي- محمود الفرجاني، فرانس برس أفاد مراسل "العربية" في ليبيا بأن حصيلة المواجهات التي اندلعت في بنغازي بلغت 27 قتيلاً، بينهم خمسة من قوات الصاعقة، وأكثر من 91 جريحاً، بين مواطنين وكتيبة درع ليبيا. ومن جهتها، أوردت وكالة الأنباء الفرنسية أنه قتل 11 شخصاً على الأقل وأصيب 58 آخرون بجروح السبت في مواجهات بين كتيبة ثوار سابقين ومتظاهرين "مناهضين للميليشيات" في بنغازي شرق ليبيا، بحسب ما أعلن مصدر طبي في مستشفى الجلاء بالمدينة لوكالة "فرانس برس". وكانت الحصيلة الأولى للمستشفى أشارت إلى وقوع سبعة قتلى و30 جريحاً. ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن متحدث باسم الجيش في بنغازي قوله إن الحصيلة هي 11 قتيلاً و38 جريحاً. وبحسب مراسل وكالة "فرانس برس" في المكان، فإن عشرات المتظاهرين وبعضهم كان مسلحاً، حاولوا السبت طرد كتيبة "درع ليبيا" من ثكنتها، ما أدى إلى وقوع مواجهات بين المجموعتين. وقال المتظاهرون إنهم يريدون طرد الميليشيات من مدينتهم، ودعوا القوات النظامية إلى الحلول محلها. وكتيبة "درع ليبيا" مؤلفة من ثوار سابقين قاتلوا نظام معمر القذافي في 2011، وتتبع رسمياً لوزارة الدفاع. والسلطات الليبية التي تجد صعوبة في تشكيل جيش وشرطة محترفين، تلجأ بانتظام إلى ثوار سابقين لتأمين حدودها أو فصل نزاعات قبلية. وقال المتحدث باسم كتيبة درع ليبيا، عادل الترهوني، إن خسائر هذه الكتيبة خلال هذه المواجهة كانت قتيلاً وسبعة جرحى. ودافع الترهوني عن "شرعية" هذه الكتيبة، مؤكداً أنها مرتبطة رسمياً بوزارة الدفاع. وقال إنه شاهد في البداية تظاهرة سلمية استمرت لبضع ساعات أمام مقر الكتيبة وهي ثكنة سابقة لقوات القذافي. وقال في حديث لتلفزيون "ليبيا الأحرار" إن "مسلحين اندسوا في التظاهرة وأطلقوا النار على مكاتبنا وألقوا قنابل". من جهته، قال علي الشيخي، المتحدث باسم قيادة الأركان، إن درع ليبيا هي "قوة احتياط للجيش الليبي"، وإن مهاجمتها توازي "الاعتداء على قوة شرعية". ووصف العقيد الشيخي، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الليبية، الهجوم على كتيبة درع ليبيا بأنه "خطير جداً"، داعياً كل الأطراف إلى ضبط النفس. وفي تشرين الأول/أكتوبر تمرد سكان في بنغازي على أفراد ميليشيات وطردوا بعضهم من قواعدهم في المدينة. .................................. بعد أيام من شبكة التجسس الإيرانية:وفد صداقة برلماني كويتي يصل الى طهران برئاسة المليفيوصل وفد لجنة الصداقة الكويتية الايرانية في مجلس الصوت الواحد برئاسة النائب احمد عبدالمحسن المليفي الى طهران اليوم في زيارة رسمية تستمر ثلاثة ايام. واكد رئيس الوفد في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) هنا اهمية الزيارة ودورها في تعزيز اواصر الصداقة والتعاون بين الجانبين على جميع المستويات الدبلوماسية والشعبية. واوضح المليفي ان 'هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة زيارات نقوم فيها لتعزيز مثل هذه الصداقة ونقل الخبرات والآراء والافكار بيننا وبين اخوانا في الجمهورية الاسلامية الايرانية'. ............................................... إسقاط التهم عن السعودي حامل «الطنجرة» وإبعاده عن أميركا واشنطن - «الحياة» الأحد ٩ يونيو ٢٠١٣ بعد أسابيع قضاها في أحد سجون ديترويت، من المقرر أن يكون المواطن السعودي حسين الخواهر قد أُبعد عن الولايات المتحدة إلى المملكة أمس (السبت)، إثر قرار النيابة الأميركية إسقاط التهم التي وُجهت إليه بعد ضبط «طنجرة ضغط» في أمتعته لدى وصوله إلى مطار ديترويت في 11 آذار (مارس) الماضي، ما أثار مخاوف من احتمال استخدامها في عمل تخريبي كالذي حدث في بوسطن. وذكرت صحيفة «ديترويت فري برس» أمس أن النيابة أسقطت التهم عن الخواهر ليل الجمعة. وقال محاميه جمس هاوارث إن العقبات المؤسفة التي اعترضت استمتاع الخواهر بعطلته انتهت إلى ما سماه «نهاية سعيدة». ونقلت الصحيفة عن المتحدثة باسم مكتب النائب العام في ديترويت جينا بالايا قولها: «بعد إجراء تحقيقات شاملة، قررنا إسقاط التهم ضد الخواهر وسيذهب مباشرة إلى حراسة دائرة الجمارك وحماية الحدود تمهيداً لإبعاده عن الولايات المتحدة، لأن الخواهر قدّم جواز سفر غير سليم، ولم يُجِب عن الأسئلة التي وجهت إليه في شكل سليم عند وصوله إلى الولايات المتحدة، لن يُسمح له بالبقاء في البلاد». وقال المحامي هاوارث إنه سعيد لأن محنة موكله انتهت. وتشير أوراق القضية إلى أن الخواهر كان يحمل جوازي سفر، أحدهما أُزيلت منه صفحة ولم يشرح سبب تمزيق تلك الصفحة. وإضافة إلى العثور على «طنجرة ضغط» في أمتعته، تذبذب في الإجابة عن سؤال المحققين عن سبب حمله تلك «الطنجرة»، مدعياً في المرة الأولى أنه جاء بها لأنها لا تباع في الأسواق الأميركية، وقال لاحقاً إن ابن أخيه الذي جاء أصلاً لزيارته يملك «طنجرة ضغط» لكنها أُعطبت، ولذلك أتى إليه بأخرى جديدة. ورجّح محاميه أن عملاء الهجرة والحدود أساءوا فهم إجابات الخواهر. ............................................................................. اكتشاف مدينة مصرية غرقت بأعماق المتوسط بعد عمليات بحث تمتد إلى مئات السنين، عثر فريق من مفتشي الأثار على مدينة مصرية يعود تاريخ إنشائها إلى عهد الفراعنة، يُعتقد أنها تعرضت للغرق في البحر المتوسط، قبل مئات السنين، وتحديداً في القرن الثامن بعد الميلاد. ورغم أن قصص المدن المفقودة لطالما أبهرت العقول في مختلف أنحاء العالم، وألهمت خيال صانعي الأفلام، إلا أن المدينة المصرية، المعروفة باسم "هرقليون"، يُعتقد أنه لم يسمع بها كثيرون من قبل. وكانت "هرقليون" تُعد، بحسب مختصون في شؤون الأثار، الميناء الرئيسي لمصر في فترة ما من العصور الفرعونية القديمة، كما كانت مركزاً للعلم والتجارة والدين، إلى أن غرقت في البحر المتوسط، قبل أكثر من 1200 عام. واكتشف الفريق البحثي المدينة المفقودة على عمق 30 قدماً تحت سطح البحر، وذلك بعد العثور على مجموعة من التماثيل والنقود المعدنية، إضافة إلى آلاف القطع الأثرية الأخرى، التي استقرت في أعماق البحر. ويعتقد الخبراء أن عملية انتشال المقتنيات التي تم العثور عليها، ربما تستغرق مائتي عام، فيما يشير آخرون إلى أن الاكتشاف قد يقود إلى العثور على مدن مفقودة أخرى. أرجاء ........................................................................................ ملحمة القصير | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | الثورة السورية بين مفتي السعودية والقرضاوي |
منذ بضعة أيام، صدرت عن الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مواقفُ نعتقد أنها غير مسبوقة، وأن دلالاتها السياسية والدينية والثقافية تحتاج إلى كثيرٍ من التأمل. خاصةً عندما نفكر بأسبابها من جهة، ومآلاتها ونتائجها من جهةٍ ثانية. فرغم كل التصريحات السابقة التي صدرت عن الرجل فيما يتعلق بحزب الله ورئيسه حسن نصر الله، ودورهما القذر في محاولة قمع الثورة السورية، جاءت هذه التصريحاتُ الأخيرة لتمثل من ناحية تصعيداً غير مسبوق، ولتكون من ناحية ثانية مدخلاً لاجتماع الرأي حول التهديد الذي يمثله الحزب المذكور، ومن ورائه إيران، للأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها، قبل تهديدها لأي طائفةٍ بعينها. فقد وصف القرضاوي رئيس الحزب المذكور بأنه «رئيس حزب الشيطان ونصرٌ للطاغوت». وتابع في كلمةٍ له، ضمن فعاليات مهرجانٍ لنصرة الثورة السورية في دولة قطر: إنه ناصر حزب الله اللبناني وخاصم من أجله علماء السعودية، لكن «تبيّن أن الشيعة خدعوني، وأني كنتُ أقلّ نضجاً من علماء السنة الذين كانوا يدركون حقيقة هذا الحزب». وبعد أن بيّن أن «الثورة السورية أجلت الحقيقة وبيّنت حقيقة حزب الله وشيعته الذين استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله»، أعربَ عن أسفه للوقت الذي أنفقه على الدعوة للتقارب بين السنة والشيعة.. واعتبر أن الشعب السوري يجاهد من أجل استرداد حقوقٍ اغتصبها «حافظ الأسد الوحش المتجبر المستكبر الذي أراد أن تكون سوريا عزبةً يتوارثها أبناؤه وحفَدته». ضاعت بوصلة الثورة الإيرانية منذ زمنٍ طويل لبضع سنوات، حاول بعض الإصلاحيين إعادة توجيهها في الاتجاه الصحيح تنميةً للبلاد وبناءً للإنسان، لكنهم لم يفلحوا في ذلك. لهذا، ورغم محاولات السعودية للتفاهم مع إيران على حدٍّ أدنى من مقومات الاستقرار في المنطقة، تبيّن مرةً تلو أخرى أن القيادة الإيرانية ليست بعيدةً فقط عن كل ما يمتُّ لأخلاقيات الإسلام بصِلة، بل وإنها لا تعرف للسياسة معنىً خارج ممارسات التقية والكذب والخداع والتلاعب. ولهذا أيضاً، لم يكن غريباً أن يصدر منذ يومين تصريح مفتي السعودية الذي أثنى فيه على موقف القرضاوي بكل أبعاده، وتحديداً لاعتراف الرجل بالخطأ فيما يتعلق بموقفه السابق من حزب الله. وأكّد المفتي قيمة هذا الموقف حين قال: «وإننا بهذه المناسبة لنشكر فضيلته هذا الموقف الذي ليس غريباً منه؛ إذ يُذكّر بمواقف كبار العلماء عبر التاريخ في رجوعهم إلى الحق متى ما استبانوا الموقف الرشيد». لم يرغب سوريٌ واحد في أن تخرج الثورة السورية عن مطالبها المحددة المتعلقة بتحقيق كل معاني الحرية والكرامة، وصولاً لإقامة سوريا الجديدة التي تتسع لجميع أبنائها. يعرف السوريون خصوصية بلدهم ومجتمعهم، ويدركون طبيعة النظام السياسي الذي يحفظ النسيج الاجتماعي والثقافي لهذا المجتمع، ويحقق فيه الأمن والاستقرار والتنمية. لكن هوس قادة النظام الإيراني بأحلامهم الإمبراطورية يعتاش كما هو واضح على هوسٍ طائفي مقيت كانوا يحاولون إخفاءه في الماضي، عاملين على البحث عن مشروعية مزيفة بأي طريقة. لهذا، لا نستغرب هذه الدرجة السافرة من استعمال إيران وحزب الله للورقة الطائفية؛ إذ لا يجب أن نستهين أبداً بما فعلته الثورة السورية على صعيد تقليص أي مشروعية سياسية وأخلاقية لمشروع إيران في المنطقة. فهذه المشروعية في غاية الأهمية، لأن القوة وحدها لا تكفي أبداً لتحقيق المشروع. وقد هدمت الثورة السورية نهائياً مشروعيةً قضت إيران أكثر من عقدين في بنائها. وكما ذكرنا سابقاً، تريد القيادة الإيرانية أن تملك دوراً إقليمياً متميزاً وأن يكون لإيران، تحت سيطرتها، وزنٌ مُعتبر، لكنها ستُمنى بفشلٍ تلو آخر ما دامت تسير ضد سنن وقوانين الاجتماع البشري، خاصة حين تزهد كلياً بعملية التنمية الداخلية وتُبعثر ثورة بلدها في مغامرات خارجية. تستطيع القيادة الإيرانية الاستمرار في دعم النظام السوري، وهي لا تُقصّر في ذلك كما نرى هذه الأيام، لكنها تفعل ذلك كمن يريد شراء الوقت أكثر من أي شيءٍ آخر. فالنظام السوري انتهى عملياً وسياسياً وإن لم يكن واضحاً وقت وكيفية السقوط على وجه التحديد. والإيرانيون يعلمون أن هناك مستتبعاتٍ كبيرة لهذا السقوط تتعلق بمشروعهم. ولا يمكن هنا إلغاء عنصر يتمثل في وجود حزب الله ودوره؛ إذ لن يكون هذا الحزب كما هو عليه الآن قطعاً، لأنه يستمد نفوذه من مجموعة عناصر أحدها القوة العسكرية التي يُحاول أن يترجمها قوةً سياسية في واقعٍ يسمح بذلك مثل الواقع اللبناني. بالمقابل، سيكون لسقوط النظام السوري تأثير سلبي كبير على مسائل الإمداد العسكري لحزب الله. ثم إن سوريا تُعتبر عمقاً استراتيجياً في غاية الأهمية بالنسبة للحزب، حتى في ظل وجود مرجعيته في إيران، لأن الجغرافيا السياسية تفرض نفسها في نهاية المطاف. وسقوط النظام سيكون له مرةً أخرى تأثير سياسي عملي ومعنوي هائل يتمثل في غياب العمق الاستراتيجي المذكور. بناءً على كل هذه الحقائق، لا يبدو ثمة خيارات أخرى لدى كل من يريد الوقوف في وجه المدّ الإيراني الذي قد يحاول أن (يهدم المعبد على الجميع) كما يقول المثل. ثمّة استحقاقٌ استراتيجي يواجه المنطقة بأسرها تصغُرُ معه كل التجاذبات السياسية الجانبية. وقد يكون الاتفاق في الرأي بين القرضاوي ومفتي السعودية مدخلاً إلى توسيع دوائر القناعة بخطورة ذلك الاستحقاق على أعلى المستويات، وبأولوية التعامل معه بشكلٍ جماعيٍ دون أي تأخير. ............ العرب القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
| |
دائما بالنسبة لنا – نحن المسلمين – عند تقييمنا لأي موقف يجب أن نعلم أن للنصر أسبابه المادية والمعنوية بتقدير الله عز وجل وللهزيمة أيضا أسبابها التي لا يمكن إهمالها للاستفادة منها , ودائما لابد من تحليل المصطلحات قبل تحليل الأسباب والنتائج . فهل ما حدث في القصير يطلق عليه عندنا كمسلمين نحارب فئة متجبرة كافرة نصر أم هزيمة ؟ وهل يمكن أن يطلق على ما حدث كما وصفته قناة المنار التابعة لحزب الله بـ " إنجاز كبير واستراتيجي للجيش السوري وسط انهيار واسع في صفوف المسلحين" ؟ . فبعد نظرة فاحصة للموقف بصورته الصحيحة التي نجد فيها حربا شرسة لمدة ثلاثين يوما يقوم بها الجيش النظامي السوري بأسلحته الثقيلة ومدافعه وطائراته ودباباته وتنضم إليه كتائب مسلحة لحزب الله وهو يماثل جيشا نظاميا ثانيا يمدهم متطوعون شيعة تدفقوا إليهم من صوب وحدب من العراق واليمن وإيران وغيرها نقلتهم جسور جوية متواصلة إلى سوريا مع إمداد دائم ومستمر بالأسلحة الإيرانية التي لم تتوقف وبدعم روسي بالأسلحة والدعم السياسي , كل هؤلاء يحاربون فتية قليلي العدد ليس معهم أسلحة سوي إيمانهم بالله وثقتهم بنصره وبعدله لم يمد لهم من المسلمين احد ولم تصلهم أسلحة وتتعرض ذخيرتهم للاستنزاف اليومي .. هل كان لهذه المعركة أن تستمر لثلاثين يوما ؟ وهل يعتبر إنهاك هؤلاء المسلمين قليلي العدد والعدة ونفاذ ذخيرتهم نصرا استراتيجيا حققه النظام السوري وتحالف الشيعة القذر ؟ وهل نستطيع أن نعتبر إن يوم سقوط القصير هزيمة بالمقاييس العسكرية أو الإيمانية؟ إن الأجواء التي تحياها الأمة اليوم على مستوى العالم الإسلامي كله أجواء هزائم لا أجواء انتصارات إسلامية , وهي أجواء مشابهة تماما لأجواء ما قبل عام 67 التي كانت تتسم ببعد الكثير من المسلمين عن الدين وانتشار الشيوعية والاشتراكية واتخاذهما منهجا من دون شريعة الله وانتشار الفواحش الغير أخلاقية بينهم وبعدهم عن الإسلام مظهرا وجوهرا , فاليوم تتجرأ العلمانية على الشريعة ويتجرءون على سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويتهمونه بالفاشية في مصر على مرأى ومسمع من الأزهر الشريف في بلد يحكمه – ولو نظريا – رجل إسلامي المنهج , وتكثر فيه الدعوات الهدامة المعاندة للشريعة والمطالبة بعدم الاحتكام إليها باعتبارها إرثا تاريخا لا حاجة للناس إليه , فهل يمكن أن ينتصر الإسلام والمسلمون على هذه الحالة؟ نعم قد تكون القصير قد سقطت رغم تضارب الأنباء حتى الآن , ولكن هذا كان متوقعا فقد كتبته في مقال سابق بهذا البون الشاسع في العدد والعدة بين الفريقين , ولكن القصير سقطت في نفس اليوم الذي حدثت فيه النكسة العربية الإسلامية أمام اليهود في عام 1967 , يوم أن سقطت فيه سيناء بيد العدو الصهيوني ولا زال المسلمون يعانون من آثار ذلك إلى اليوم وليست لهم الحرية الكاملة عليها , وهو ذات اليوم الذي سقطت فيه الجولان ولم تعد حتى الآن وهي التي يحتفل النظام السوري بدخول القصير ولم يفكر يوما في إطلاق رصاصة واحدة باتجاه من احتلوا الجولان من 46 عاما دون أن يحرك هذا المأفون ولا أبوه ساكنا , فهل للحدث وتوقيته دلالة نستطيع أن نأخذ منها إشارات ودروس وعبر لقادم أيامنا؟ فإذا صحت الأخبار بسقوط القصير فإننا لا نعدو الحقيقة إذا قلنا إن القصير لم تسقط اليوم بل سقطت وستقسط مدن أخرى غيرها لأننا لم ننظر إليها نظرة فاحصة مدققة لأسباب السقوط وأسباب النهوض. - ربما يكون تاريخ سقوطها قدرا لا تدخل بشريا فيه وربما كان تاريخه مقصودا , إلا أن إعلام بشار وشيعته سوف يستغله في تصويره كيوم انتصار لهم ليحاولوا إخفاء عارهم الذي يلاحقهم من ستة وأربعين عاما , ولكن الميدان في القصير ليس ميدان غسل عار بشار وأبيه ونظامه , فالعار هناك في الجولان لا هنا في الداخل السوري , العار على من ضيع الأوطان بالانسحاب منها دون أن يدافع عنها طرفة عين ثم يأتي لينتصر على شعبه بأسلحته التي اشتراها شعبه من ماله وبعرقه وسكب دمه , فالسلاح السوري ليس ملكا للأسد ولم يشتره الشعب لكي يُقتل به بل ليُدافع به عن الأوطان ضد أعدائها لا لقتل أبنائها , فالعار يلاحقك كما لاحق أباك حتى موته ولن يغسل دم السوريين عارك ولا عار أبيك. - سقطت القصير عندما اتحدت القوى الشيعية رغم اختلاف بعض مذاهبها وأصولها وعقائدها - الاثني عشرية والنصيرية - ونحت خلافاتها جانبا واتخذت من أهل السنة عدوا مشتركا , بينما نحن لازلنا نختلف ونذكي نيران اختلافاتنا الفرعية ورؤانا السياسية , فلا نكاد نجتمع في يوم من الأيام إلا ويتهددنا خطر الافتراق والتشرذم. - سقطت القصير عندما جبنت الأنظمة العربية والإسلامية السنية عن إعلان حقيقة المعركة وأنها طائفية تدور بين طرفين شيعي رسمي بقوات نظامية ودعم شعبي وبين طرف عربي مسلم سني ليس له بعد الله مدد من إخوانه الذين تخلوا عنه , فوقع المسلمون في سوريا بين شدتين ثقيلتين وهي التي اشتكى منها الفاروق عمر " جلد العدو وعجز الثقة " , فاختارت الأنظمة الكراسي والعروش وتركوا ثلة ضعيفة تقاوم وحدها ويسمحون لبعض الأسلحة الخفيفة بالوصول لهم سرا لكي لا يتهموا – أمام المجتمع الدولي الكاذب - بتمويل الثوار السوريين. - سقطت القصير حينما لا توضع مصالح الأمة في أول اهتمامات المسلمين وحينما يكثر البذخ في التفاهات وتشح النفقة على الأوجه الصحيحة لها , فحينما يعاني المحاصرون في القصير من نقص الإمدادات ويعاني الشعب السوري كله في الداخل والخارج بقلة المواد الأساسية ويموت بعضهم في المخيمات نجد من ينفق قرابة 15 مليون يورو - يوازي قرابة المليارين من الليرات السورية - على مدار ثلاثة أيام فقط بديزني لاند باريس الترفيهية من أجل إقامة حفلات له ولأصدقائه بمناسبة تخرجه الجامعي , وعندما ينفق المسلمون أموالهم للتصويت على المسابقات التافهة التي شغلت العرب شرقا وغربا لاختيار الأصوات الغنائية الجديدة وكأن مشكلة الإسلام والمسلمين الوحيدة هي اختيار صوت غنائي جديد , وحينما يُدفع مبلغ 48 مليون ريال سعودي - يوازي مليار وثلاثمائة مليون ليرة سورية - في عقد لاعب كرة قدم في حين تنفق الملايين الأخرى عليه وعلى المدربين المستقدمين بعقودهم الباهظة في كل أنحاء العالم الإسلامي. - وسقطت القصير عندما امتلأت شاليهات جدة والغردقة وشرم الشيخ وتونس ولبنان المغرب وغيرها من المدن الساحلية الإسلامية بالمنكرات والموبقات , فحينها نتأكد بأن حقبة الستينات بكل مساوئها ونتائجها على الأمة , فكان لابد حينها من هزيمة كما كان لابد الآن من هزائم متتالية لن تتوقف حتى تعود الأمة إلى ربها لتحقيق الشرط الإلهي في الآية القرآنية " إن تنصروا الله ينصركم ". - وسقطت القصير عندما فشل أهل السنة المسلمون في أن يتجمعوا في ظرف تاريخي نادر كان يمكن لهم أن يجتمعوا فيه في لحمة واحدة في كيان سياسي أو على أهداف محددة على الأقل , لكنهم اختاروا الاختلاف والمحاربة لبعضهم البعض وإضعاف قواهم داخليا وخارجيا في حين يجتمع عدوهم في كيانات متوافقة , وسيعلن قريبا كيان الهلال الشيعي الذي سيضم عدة دول شيعية متجاورة لن تستطيع الدول الإسلامية بهذا التشرذم الحالي مقاومته أو الوقوف أمامه. - وسقطت القصير حينما وضعنا اعتبارا لوهم وخرافة المنظمات الدولية بقوانينها الهشة التي لا تغني ولا تسمن من جوع , فلم تستطع في يوم من الأيام أن تقدم لنا خيرا أو تمنع عنا شرا , فلم تنقذ السوريين من الإبادة ولم تمنع بشار من أن يقتل شعبه بكل الأسلحة المحرمة ومنها الأسلحة الكيماوية , ولم تمنع حزب الله من الدخول في أرض سورية مخالفا أيضا كل قوانينها , فلماذا نعتبر بها نحن ونلتزم بقراراتها التي لم تكن في صالحنا يوما ؟ , وما فائدة هذا التهريج إذا كانت دولة واحدة ممن تملك حق الفيتو يمكنها إيقاف إرادة العالم كله - هذا وان كانت أصلا تلك الإرادة صادقة في إنقاذ الشعب السوري - , فلماذا بعد هذا كله لم يتحرك المسلمون ولم يجتمعوا ولم يعلنوا أنفسهم ككيان متحد وقوي ومؤثر على الأحداث لنكون في موضع الفعل لا في موضع رد الفعل دوما دون النظر لرد الفعل الدولي كما فعلت إيران بتدخلها الرسمي والمعلن وكما فعل النظام الشيعي العراقي وكما فعل حزب الله الذي تدخل في سوريا دون الاهتمام برد الفعل الدولي . - وسقطت القصير حينما سمح الرئيس المصري للإيرانيين الشيعة بتدنيس ارض مصر تحت عنوان السياحة وتحت ضغط حاجته للمال , فالحرة لا تأكل بثديها ويجوع المؤمن وربما يضطر إلى أكل الميتة ولحم الخنزير دون أن يُقدم على مثل هذه الخطوة , فحفظ الدين مقدم على باقي الضروريات الأخرى الواجب حفظها شرعا . وفي النهاية قد تكون القصير قد سقطت في أيدي الشيعة , وربما يتبعها عدة مدن وقرى أخرى , ولكن المسلم يعلم انه ليس له إلا واحد من بديلين إما النصر وإما الشهادة , ولقد رزق الله المجاهدين في سوريا أجر الجهاد , وارتفع منهم شهداء لله نحسبهم في الصالحين أحياء عند ربهم يرزقون , ونال كل من جرح في جهاده في سبيل الله أجري الجهاد والجرح كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي وإيمانا بي وتصديقا برسلي فهو علي ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة والذي نفس محمد بيده ما من كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم لونه لون دم وريحه مسك والذي نفس محمد بيده لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا ولكن لا أجد سعة فأحملهم ولا يجدون سعة ويشق عليهم أن يتخلفوا عني والذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل " [1] | ||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق