10‏/06‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2667] "الأوبزرفر": سوريا تنزف حتى الموت والغرب يقف متفرجا+الزعاترة:مسلسل الهجوم ع القرضاوي


1


توتر في علاقات الرياض وواشنطن



هل يكون التباعد السعودي الأميركي ظرفيا

الرياض – بعد أكثر من ستين عاما من العلاقات الوثيقة والتحالف القوي تمر العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة بمرحلة حساسة حيث يعلو التذمر من قبل السعوديين حول كيفية إدارة أوباما لهذه العلاقات وتهاونه في التعاون في ملفات متعددة منها الملف السوري.

وابتعد الأميركيون عن الموقف السعودي في ملفات عديدة ولم يقدموا الدعم الذي طلبته منهم السعودية بل حاولوا عرقلة نشاطات سعودية لدعم الثورة السورية.

وعبر مسؤول سعودي طلب عدم ذكر اسمه لـ"العرب" عن أن الإدارة الأميركية لم تتحرك بسرعة لتلبية ما طلبته منها السعودية مؤخرا.

فقد رفض الأميركيون تزويد السعوديين بصور عبر الأقمار الاصطناعية لتحركات الجيش السوري كانت قد طلبتها لتزويد الثوار السوريين بها.

وكانت لهذه الصور لو تمكنت السعودية من الحصول عليها قدرة على قلب موازين المعارك الأخيرة في سوريا، خاصة بالقصير، حيث ستبين تمركز القطاعات العسكرية وتحركاتها وخاصة الدبابات التابعة للجيش.

ولجأت السعودية إلى فرنسا التي قدمت بترحيب ما طلب منها، لكن الصور لم تكن في المستوى المطلوب لصالح الثوار.

وغضب السعوديون أيضا من فرض الحكومة الأميركية لفيتو على الحكومتين الأردنية والتركية بعدم توريد وتسليم أسلحة معينة للثوار السوريين مما حد من قدراتهم في مواجهة قوات الأسد، ما يهدد بفقدان المواقع الاستراتيجية التي سيطروا عليها.

بل إن الحكومة الأميركية وضعت فيتو على الدول المصدرة للصواريخ المضادة للطائرات سواء أكانت صواريخ ثابتة أم محمولة على الكتف خصوصا.

وعلل الأميركيون ذلك بخوفهم من وقوعها في أيدي المجموعات الإسلامية المتطرفة واستعمالها ضد طائرات دول صديقة، ويقصد بالدول الصديقة إسرائيل.

لكن واشنطن لا تبدي نفس التشدد تجاه الأسلحة التي تمر إلى حزب الله وتهدد موازين القوى الإقليمية على المستوى العسكري بما في ذلك مع إسرائيل.

ومن الأمور التي أغضبت السعوديين عدم جدية الولايات المتحدة في الضغط على روسيا التي ترفع الفيتو ضد أي قرار في مجلس الأمن قد يدين الأسد أو يجبره على وقف العمليات ضد المدنيين.

ويرى بعض القادة في الرياض أن هناك تنسيقا وتناغما في الأدوار بين موسكو وواشنطن لإطالة أمد الأزمة السورية، وأن الهدف النهائي هو تدمير سوريا وإضعافها لمصلحة إسرائيل، وأن السيناريو العراقي يتكرر لكن دون تدخل أميركي بل بالاعتماد على الحرب الأهلية التي ستضعف الجيش السوري وتعيد الشعب السوري إلى الخلف عشرات السنين.

ووفق ذات المصدر، يدلل بعض القادة السعوديين على أن الأميركيين يسيرون حسب خطة ممنهجة لمنع تقوية الثوار السوريين، وذلك برفع فيتو في وجه الأوروبيين ومنعهم من تسليح الثوار رغم الممانعة الفرنسية والبريطانية للموقف الأميركي.

لكن الولايات المتحدة تستغل ألمانيا لإبطاء التحرك الأوروبي لتسليح الثوار السوريين.

في المقابل ترى أوساط سياسية سعودية أن نجاحات الجيش النظامي في القصير وتدخل إيران عبر حزب الله وميليشيات عراقية ويمنية في المعارك حمل رسالة قوية للأميركيين بأن الصراع سيتطور في المنطقة وأن هناك حاجة لتدخل دولي ولو بتسليح الثوار ودعمهم تقنيا.

ويرون أن التطورات الحالية في سوريا ستعجل بتغيير موقف واشنطن خاصة مع قدوم سوزان رايس كمستشارة للأمن القومي وهي التي طالبت بالتدخل العسكري في سوريا.

وأشار المصدر السعودي إلى أن هناك ست قضايا بدا فيها اختلاف واضح بين الرياض وواشنطن، وهي: الموقف من سوريا، وموقف واشنطن من المفاوضات مع إيران من حيث عدم جدية واشنطن في تحديد مدة زمنية للمفاوضات، والخروج الأميركي غير المحسوب من العراق ما سمح بتغول إيران داخله وتحكمها برقبة السلطة هناك.

بالإضافة إلى اليمن حيث ترى الولايات المتحدة أن المهمة هي محاربة الإرهاب بينما يراها السعوديون تتمثل في مستقبل البلاد وطبيعة نظامه ودعمه للبقاء دون فوضى، فضلا عن الصراع العربي الإسرائيلي حيث لا توجد جدية أميركية في دفع العملية السلمية ولا إيقاف للمستوطنات.

وآخر القضايا العالقة الموقف الأميركي مما يجري في البحرين حيث ترى واشنطن أن ما يحدث هناك هو صراع بين جماعات سياسية بينما تراه الرياض صراعا بين نظام شرعي وجماعات إرهابية ممولة من إيران.

وحظيت العلاقات مع السعودية بأهمية مميزة ضمن علاقات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وكانت الرياض لعدة عقود نقطة ارتكاز في سياسات واشنطن تجاه المنطقة خاصة في فترة الحرب الباردة، وكان لها دور مهم في مواجهة تمدد عبد الناصر باتجاه دول مثل اليمن، وفي لجم التوسع السوفييتي خاصة في أفغانستان.

ملفات عالقة بين واشنطن والرياض

*سوريا: رفض واشنطن دعم الثوار بالصواريخ وبصور عبر الاقمار الاصطناعية.   

* إيران: عدم الجدية في الضغط على طهران حول البرنامج النووي. 

*العراق: انسحاب عاجل ترك لإيران السيطرة على بغداد. 

*اليمن: واشنطن تركز على الإرهاب والرياض على مستقبل الدولة.

* فلسطين: لا جدية أميركية في دفع المفاوضات ووقف المستوطنات.

* البحرين: واشنطن ترى أن الصراع بين حركات سياسية والرياض تراه بين حكومة وإرهابيين مدعومين من إيران
...........
العرب اللندنية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




هل هناك سياسة أميركية جديدة في المنطقة؟


خالد الدخيل

الأحد ٩ يونيو ٢٠١٣
يشبه الموقف الأميركي لإدارة أوباما من الثورة السورية هذه الأيام في مقابل الموقف الروسي لحكومة فلاديمير بوتين، ما كان عليه الموقف الروسي لحكومة غورباتشوف في مقابل موقف إدارة جورج بوش الأب إبان الأزمة التي فجرها الغزو العراقي للكويت عام 1990. آنذاك كانت واشنطن تمسك بخيوط إدارة الأزمة إقليمياً ودولياً. كانت موسكو تساير واشنطن وتجاريها داخل الأمم المتحدة وخارجها. تمكنت إدارة بوش من تشكيل تحالف دولي كبير، وكادت روسيا للمرة الأولى في تاريخها أن تكون ضمن هذا التحالف. لم تعترض حينها على كل القرارات الدولية التي كانت الولايات المتحدة وحلفاؤها يرون ضرورة أن يتبناها مجلس الأمن تحت الفصل السابع لوضع حدّ لما اعتبروه عدواناً عراقياً يتحدى الشرعية الدولية. كان مجموع هذه القرارات 53 قراراً بين عامي 1990 و 2000، وهي سابقة تاريخية، كان أشهرها القرار رقم (678) الذي أجاز استخدام القوة لتحرير الكويت إذا لم يمتثل العراق لقرارات المجلس السابقة، ومررت روسيا هذا القرار بالامتناع عن التصويت.

كم يبدو المشهد مختلفاً الآن أمام الأزمة السورية. موسكو لا تمسك بخيوط قيادة هذه الأزمة في مجلس الأمن، لكنها تمسك بحق الفيتو لإبطال أي قرار تريده واشنطن، وإدارة أوباما ليست في كل الأحوال متحمسة كثيراً لأي قرار دولي حول هذا الموضوع. خارج الأمم المتحدة تبدو واشنطن هي التي تساير موسكو وتجاريها في موضوع إيجاد مخارج للأزمة السورية. تراجعت عن موقفها بأن الحل يبدأ بتنحي بشار الأسد، وانتقال سلطاته إلى حكومة انتقالية، وأول خطوة في اتجاه تخليها عن هذا الموقف هو قبولها بخطة «جنيف» كما فرضتها الديبلوماسية الروسية، وهي التي تصمت عن مآل الأسد خلال المرحلة الانتقالية. إذا كان هدف روسيا من كل تحركاتها هو حماية النظام السوري، وبقاء الأسد في مكانه على الأقل حتى انتهاء ولايته العام المقبل، فإن هدف أميركا بدا لكثيرين غامضاً بغموض موقفها المرتبك. صحيح أن إدارة أوباما استمرت لا ترى حلاً مع بقاء الأسد، لكنها لا تجعل من ذلك شرطاً لبدء مفاوضات المرحلة الانتقالية، الأمر الذي مهّد السبيل أمام «جنيف 2».

أكثر ما يكشف حقيقة السياسة الأميركية تجاه الأزمة السورية خمسة مواقف تتكامل مع بعضها لتشكل جوهر هذه السياسة. أولاً: الرفض القاطع لتسليح المعارضة، في مقابل إصرار روسيا وإيران العلني على تقديم كل أنواع الأسلحة للنظام السوري. ثانياً: تمسك إدارة أوباما بأن الضغوط الديبلوماسية والاقتصادية هي أفضل الطرق لإرغام بشار الأسد على التنحي، في مقابل التزام إيران المفتوح بتقديم كل المساعدات الاقتصادية للنظام. ثالثاً: استخدام «جبهة النصرة» ذريعة لعدم تسليح المعارضة. رابعاً: عدم قيام الإدارة بأي جهد لوقف - أو على الأقل الحد من - تسليح روسيا وإيران للنظام السوري. خامساً: التعامل مع التدخل العسكري الإيراني المباشر في سورية من خلال قوات «حزب الله» اللبناني إلى جانب النظام، بهدوء لافت، وكأنه لا تأثير له على مسار الأحداث. ثم جاء موضوع استخدام السلاح الكيماوي، ومراوغة إدارة أوباما عن موقفها الأصلي حيال الموضوع، ليؤكد بأنها في الحقيقة تفضل أن تنأى بنفسها عن الأزمة السورية، وأن تتركها للعرب والروس والإيرانيين، وللأوروبيين إذا أرادوا ذلك.

ما هو تفسير موقف إدارة أوباما؟ الشائع أنها تعلّمت من درس الحرب على العراق وأفغانستان، وأن أميركا لم تخرج بعد من الأزمة المالية الكبيرة التي بدأت قبل الثورة السورية. يوحي هذا التفسير بأن نجاحات أميركا في حرب تحرير الكويت وكوسوفو هي التي شجعت بوش الابن على مغامرة العراق، وأن فشل هذا الأخير في مغامرته أحبط أوباما من الإقدام على تكرارها في الشام، وهذا في الحقيقة تبرير لسياسة الإدارة وليس تفسيراً لها. لم يطلب أحد من أوباما التدخل عسكرياً في سورية، وبالتالي فإن الحديث عن تجربة العراق هو حديث مجاني ومن دون مناسبة. ما ترفضه إدارة أوباما ليس التدخل، بل تقديم مساعدات عسكرية للمعارضة السورية، وموقف الإدارة متناقض في العمق، فهي ترفض تسليح المعارضة بحجة «جبهة النصرة»، وتسكت عن تسليح النظام المتحالف مع إيران التي تتهمها واشنطن بأنها تشجع على الإرهاب، ومع «حزب الله» الموجود على قائمة وزارة الخارجية الأميركية للإرهاب. تفضّل الإدارة الحل السياسي، لكنها لا تفعل شيئاً للتمهيد لهذا الحل وجعله ممكناً. كيف يمكن أن يكون هناك حلّ سياسي وطرف يتلقى كل أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة، وآخر محروم من ذلك؟ تعرف إدارة أوباما أن ميزان القوى بين المعارضة والنظام مختل على الأرض لمصلحة الأخير، وأن هذا الاختلال يزداد يوماً بعد آخر، كما تعرف الإدارة أيضاً أن الحل السياسي هو آخر أولويات النظام بتركيبته وتحالفاته الطائفية. ماذا يعني إصرار أوباما على الحل السياسي في هذه الحالة؟ وكيف يمكن تفسير ذلك؟

الأرجح أن التفسير يكمن في أربعة عناصر متداخلة مع بعضها. الأول: الأمن الإسرائيلي، فتتخذ إسرائيل - كما يقول رئيس الموساد السابق إفرايم هاليفي في مقالة له في مجلة «فورين أفيرز» الأميركية - موقفاً محايداً من الحرب داخل سورية. هي تعرف أن عائلة الأسد حفظت جبهة الجولان مع إسرائيل هادئة لـ40 عاماً، وفي المقابل لا تعرف شيئاً عن المعارضة والثوار. وتعرف إلى جانب ذلك علاقة إيران و «حزب الله» بقوات الأسد، وبخاصة الفرقة الرابعة وميليشيا «الشبيحة» و «حزب الله». ليس من مصلحة تل أبيب تسريع سقوط بشار، لكن سقوطه كما ترى حكومة إسرائيل بات مسألة وقت، وهي لا تستطيع التأثير على عملية اختيار البديل. في الوقت نفسه، لا تريد أن يكون هذا البديل أقل تعاوناً في ضبط الجبهة معها. كل ما تملكه - يقول هاليفي - هو أن تعتمد في كل ذلك على واشنطن وموسكو. هنا يأتي العامل الثاني: وهو تعويض روسيا عمّا حصل في ليبيا. في الأخير تريد موسكو وواشنطن حلاً سياسياً في سورية، ووجود موسكو كطرف رئيس في جهود تأمين هذا الحل السياسي مطمئن لواشنطن وتل أبيب لجهة الأمن الإسرائيلي، ولضبط التأثير الإيراني في سورية، وتحجيم هذا التأثير في إعادة تشكيل نظام ما بعد الأسد، وهذا يفترض أن اختلاف واشنطن وموسكو حول مصير الأسد ليس حاداً. بعبارة أخرى، إعطاء مساحة أكثر لروسيا في صياغة محددات مبادرة المرحلة الانتقالية لتعويضها عمّا حصل في ليبيا، في مقابل تحجيم الدور الإيراني، وجعل العملية الانتقالية تحت الإشراف الأميركي - الروسي.

هناك العنصر الثالث: وهو الملف النووي الإيراني، فمن الواضح منذ ما قبل الثورة السورية أن عين واشنطن كانت دائماً على طهران، وليست على دمشق. والسبب في ذلك عودة سورية بعد اعتمادها على إيران تحت حكم الأسد الابن إلى ميدان للصراع، بعد أن كانت طرفاً إقليمياً من أطرافه. من هنا تأتي المفارقة أن إيران باتت أكثر أهمية من سورية لإيجاد حلّ للأزمة السورية التي خلقها النظام تحت تأثير إيران. يبدو أن واشنطن ترى أن مرحلة ما بعد الأسد لا ينبغي لها أن تكون خسارة كاملة ونهائية لإيران، وهو ما يتطلب تنازلات متبادلة، أهمها تخلي الأخيرة عن فكرة امتلاك سلاح نووي، لكن ليس واضحاً ما هو التنازل الذي ستقدمه واشنطن لإيران في هذا الموضوع، والأرجح أنه سيكون الاعتراف لها بدور إقليمي يتناسب مع حجمها، وربما بما يتجاوز منطقة الخليج العربي. هل هذا ممكن؟ صمت إدارة أوباما على التدخل الإيراني العسكري في سورية مباشرة ومن خلال قوات «حزب الله»، يحمل في طياته مؤشرات جديدة على الموقف الأميركي تجاه المنطقة، لم تكن معروفة من قبل، أضف إلى ذلك الالتقاء الأميركي - الإيراني في العراق، وهو التقاء علني وبخاصة في الأزمة الأمنية الأخيرة التي يمر بها حالياً. وأكثر ما يلفت النظر في هذا الموضوع أن نوري المالكي يبدو وكأنه رجل طهران وواشنطن في الوقت نفسه، وهنا يأتي العنصر الرابع: أو ضعف العرب كحلفاء لواشنطن، وحلفاء للمعارضة السورية.

لا أحد يعرف لماذا لا يستطيع هؤلاء الحلفاء تزويد المعارضة السورية بالأسلحة الثقيلة التي ترفض واشنطن تقديمها لهم، وفي الوقت نفسه، لا يستطيعون التأثير في الموقف الأميركي تجاه الأزمة السورية، وحتى تبدو تلك العناصر أكثر وضوحاً ينبغي أن نضعها في سياق التحول الذي تبنته إدارة أوباما، وهو نقل اهتمامها الاستراتيجي من منطقة الشرق الأوسط إلى جنوب شرقي آسيا، أو ما بات يعرف في واشنطن بـ «The Asia Pivot». انطلاقاً من ذلك، يبدو أن واشنطن في عهد أوباما ترى أن تركيزها في الشرق الأوسط يجب أن يكون في الخليج العربي وشمال أفريقيا وبخاصة مصر، وأن تتقاسم النفوذ مع روسيا في الشام والعراق، وفي هذا الإطار يمكن ترك مساحة لدور إيراني مستجد في المنطقة. هل هذه سياسة قابلة للتطبيق؟ وما هي مصلحة دول المنطقة من هذا التوجه؟

............
الحياة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



ماذا عن مطالب الأغلبية؟


 إسماعيل ياشا
إسماعيل ياشا

الأغرب منه أن يرفض ممثلو المتظاهرين الذين التقوا نائب رئيس الوزراء بولنت أرينش فكرة عرض الخطة للاستفتاء الشعبي ليقول الكلمةَ الأخيرةَ سكانُ المدينة وأن يطالبوا بقبول رأيهم هم فقط؛ لا رأي الحكومة ولا رأي الشعب.. يا لها من ديمقراطية

«الديمقراطية ليست فقط الحصول على أكبر نسبة من أصوات الناخبين بل هي أكثر بكثير من فرز الأصوات».. هكذا يقول بعض الليبراليين المنتقدين لموقف حكومة أردوغان من أحداث المنتزه التي بدأت بحجة الدفاع عن الأشجار والبيئة وتحولت إلى محاولة لإسقاط الحكومة. ولكنهم ينسون أن الديمقراطية لا تعني أيضا أن تفرض الأقلية رأيها على الأغلبية الساحقة.

هذه إشكالية لا تجد حلها لدى هؤلاء الذين يدْعُون الحكومة التركية إلى الاستماع لمطالب المتظاهرين وقبولها. وإذا سألتهم «ماذا عن مطالب الأغلبية؟» لا تسمع منهم أي جواب!

خطة مشروع البناء في المنتزه بمنطقة تقسيم الشهيرة في إسطنبول مرت من مجلس بلدية إسطنبول بموافقة معظم الأعضاء بمن فيهم أعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم وحزب الشعب الجمهوري المعارض. ومع ذلك، خرج المتظاهرون يتهمون الحكومة بعدم الاستماع إلى آراء الآخرين. بل الأغرب منه أن يرفض ممثلو المتظاهرين الذين التقوا نائب رئيس الوزراء بولنت أرينش فكرة عرض الخطة للاستفتاء الشعبي ليقول الكلمةَ الأخيرةَ سكانُ المدينة وأن يطالبوا بقبول رأيهم هم فقط؛ لا رأي الحكومة ولا رأي الشعب.. يا لها من ديمقراطية!

لا تقتصر مطالب المتظاهرين بعدم تنفيذ مشروع إعادة بناء القلعة العثمانية القديمة في مكان المنتزه، بل لهم ستة مطالب أخرى أبلغوها إلى نائب رئيس الوزراء في لقائهم، وهي:

1 - إطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية الأحداث الأخيرة.
2 - إلغاء مشروع بناء الجسر الثالث لمضيق البوسفور.
3 - إلغاء مشروع بناء المطار الثالث في إسطنبول.
4 - عزل محافظي إسطنبول وأنقرة وهاتاي من مناصبهم.
5 - إلغاء مشروع «قناة إسطنبول» لفتح ممر مائي يصل بين البحر الأسود وبحر مرمرة.
6 - إلغاء مشروع بناء المفاعل النووية للطاقة.

في الحقيقة هذه ليست مطالب شعبية، بل هي مطالب القوى الدولية والإقليمية المنزعجة صعود تركيا وتقدمها وازدهارها. هذه مشاريع ضخمة لصالح البلد واقتصاده وبيئته، يؤيدها المواطنون الأتراك ويفتخرون بها.
ثم ما هو المطلوب من الحكومة؟ هل المطلوب منها إلغاء كل هذه المشاريع لأن المتظاهرين يرفضونها؟ وهل عليها أن تستشيرهم بعد الآن في طرح المشاريع وسن القوانين وتعيين المسؤولين؟ الأحزاب السياسية والجماعات الدينية والاجتماعية كل واحدة منها أتباع يقدر عددهم بالآلاف ويمكن حشدهم في الشوارع للتعبير عن مطالب مختلفة وربما متناقضة، ويقول أحدهم «نريد» والآخر «لا نريد»، ويستحيل الجمع بين المطلبين. وهل على الحكومة أن ترضيهم جميعا؟ وكيف يمكن ذلك؟

ليس من حق الأقلية المعارضة تعطيل مسيرة التطوير والإصلاح والتقدم باسم «التوافق الوطني»، وإلا فكيف ستقوم الحكومة بإدارة شؤون البلد وتنفيذ المشاريع إن اعترضت تلك الأقلية في كل خطوة نحو الأمام وطالبت بالتراجع؟ ما هكذا تدار البلاد!

نعم، الديمقراطية ليست فقط فرز الأصوات، بل تعني العدالة، والشفافية، والمساواة بين المواطنين، وعدم التمييز على أساس قومي أو ديني أو مذهبي، وحفظ حقوق الأقليات، وعدم التضييق على الحريات وما إلى ذلك من المبادئ والثقافات. ولكنه من غير المقبول أيضا أن تتحول مقولة «الديمقراطية ليست فقط فرز الأصوات» إلى كلمة حق يراد بها الباطل لفرض سلطة الأقلية على الشعب فرضا.
يحق للجميع أن يتظاهر للتعبير عن آراءه في إطار القوانين دون اللجوء إلى أعمال العنف والتخريب والنهب والسلب، كما أن استخدام الشرطة القوة المفرطة لفض المظاهرات السلمية مهما كانت غير مرخصة أمر مرفوض. ولكن لا يصح أن نطلب من الحكومة المنتخبة بأصوات الأغلبية الاستسلامَ للمتظاهرين وقبول مطالبهم بحجة أن الديمقراطية لا تعني فقط الأصوات.

إن كانت النتائج التي تفرزها صناديق الاقتراع لا تعني شيئا فلماذا نجري إذن الانتخابات وننشغل بها ونصرف لها الملايين؟! ما فائدة معرفة نسب الأصوات التي تحصل عليها الأحزاب إن كانت الأقلية ستفرض رأيها بالنزول إلى الشوارع؟

ومن السهل لبعض الليبراليين أن يقولوا إن «الديمقراطية ليست الأصوات فقط» وأن يطلبوا من الحكومة الاستماع إلى مطالب المتظاهرين وقبولها. ولكن المطلوب منهم أن يقدموا أيضا حلا لهذه الإشكالية. أليس للأغلبية في نظرهم أي وزن؟.
...........
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


عن الشيخ القرضاوي ومسلسل الهجمات عليه

ياسر الزعاترة

الشيخ القرضاوي ليس شابا يبحث عن منصب، ولا فقيرا يبحث عن مال، بل هو في خريف العمر يبحث عن رضا ربه والخاتمة الطيبة، وهو لن يتأثر بهجمات الصغار عليه




لم يتعرض عالم من علماء الأمة إلى الهجوم والتجريح خلال العقدين الأخيرين كما تعرض الشيخ القرضاوي، ولا شك أن ذلك إنما يعود إلى أهميته وتأثيره الكبير في الوعي الجمعي لجماهير الأمة العربية والإسلامية.

آخر ما استمتعنا به من هجمات هو البيان الذي أصدرته الجبهة الشعبية (القيادة العامة) المنخرطة بالكامل في المعركة إلى جانب النظام السوري، والذي دعا المراجع الدينية إلى رفع الغطاء الإسلامي عن القرضاوي "الذي ينفذ أجندة دول البترودولار التي أمعنت قتلا وذبحا بشعبنا السوري الشقيق من خلال دعمها للعصابات المسلحة بالمال والسلاح"!!

البيان الأخير هو أسخف من أن يجري الالتفات إليه، تماما كما هي حال البيانات والتصريحات التي تصدر عن تحالف الشبيحة الداعمين لنظام بشار الأسد، فهؤلاء لا يكتفون بالهجوم على القرضاوي، وإنما يشملون كل الأمة التي تساند الشعب السوري، والتي هي عبارة عن دهماء ساقها البترودولار إلى أحضان الإمبريالية والصهيونية دون أن تدري من أمرها شيئا!!

والحال أن مسلسل الهجمات على الشيخ لم يبدأ مع الربيع العربي، ولا من فتواه بشأن التدخل الغربي في ليبيا (يوم كان الطاغية يتقدم لسحق الشعب)، بل بدأ قبل ذلك، وكان لافتا أن جزءا كبيرا منه في الزمن الماضي كان من أوساط إسلامية سنّية لاعتبارات الحسد من حضوره. وكان التيار السلفي التقليدي من أكثر التيارات الفكرية هجوما على الشيخ، وبالطبع لاعتبارات المنافسة والحضور، ولاعتبارات فكرية وسياسية وحزبية، لاسيما أن قصة الحشد ضد الشيعة قد بدأت بعد ذلك، ولعل موقفه السياسي كان سببا مهما للهجوم عليه أيضا (ألا يحرّم بعض أولئك نقد الحاكم في العلن، وخرج كثيرون منهم على فضائيات القذافي يدعون الناس إلى طاعته؟!)

ما يعنينا اليوم هو ذلك الهجوم الذي يستبطن جانبا سياسيا، أكان قديما أم حديثا، وفي الحالة الأخيرة يتصل بموقف الشيخ من ربيع العرب بشكل عام، حيث وقف دون تردد إلى جانب الشعوب في خروجها ضد الظلم والفساد، وإن كان له موقف مختلف من الحراك البحريني حين وصفه بأنه "طائفي"، كونه ينحصر في الشيعة، وإن كانت له مطالب سياسية بعضها مشروع ويستحق الاستماع إليه.

كانت السلطة الفلسطينية ومن يشايعها تدخلت فترة طويلة في الحرب ضد الشيخ القرضاوي بسبب موقفه المؤيد لحركة حماس، وتفنن بعض القوم فيها بهجوم شديد على الشيخ، حتى وضعت له صورا في الشوارع وهو يصافح حاخامات إسرائيليين، من دون أن يُقال للناس إن من يصافحهم هم أعضاء في حركة "ناطوري كارتا" التي ترفض وجود دولة "إسرائيل" من حيث المبدأ؛ ما يعني أن الشيخ لا يتعامل مع اليهود بصفة دينية أو عنصرية، وإنما بسبب عدوانهم واحتلالهم لفلسطين وتشريدهم لشعبها. وقد تكرر هجوم أولئك القوم إثر زيارة الشيخ لقطاع غزة، والحفاوة التي استقبل بها هناك.

الشيخ القرضاوي يخطئ ويصيب، ويتأثر بالأجواء السياسية التي يعيش فيها أو يسمع عنها مثل كل البشر، لاسيما أن تقدمه في السن لم يعد يسمح له بمتابعة يومية خارج سياق ما يسمع ممن يثق بهم، وهو ليس معصوما بحال، لكن وضعه بالجملة في سلة السياسة القطرية ليس صائبا ولا منصفا، فقبل أسابيع رفض حضور مؤتمر حوار الأديان في الدوحة لأن فيه حاخامات إسرائيليين، وقبل سنوات رفض التطبيع القطري مع إسرائيل، قبل أن يتوقف بعد انتفاضة الأقصى. أما حين تكون سياستها (أعني قطر) في الاتجاه الصحيح، فليس من العيب أن يكون معها، لاسيما حين تقف مع الشعوب (كانت جزءا من محور المقاومة بحسب شبيحة بشار قبل أن تغدو صهيونية بعد تأييدها لثورة الشعب السوري!!).

لقد كان الشيخ ولا يزال أقرب إلى ضمير الأمة في مجمل آرائه وفتاواه، رغم ما رتبه عليه ذلك من عنت وهجمات لا تتوقف، وهو لم يجامل في القضايا الكبرى، بدليل موقفه من المقاومة في فلسطين، بما فيها العمليات الاستشهادية، والذي جرّ عليه هجمات من الغربيين، ومُنع بسب ذلك من دخول عدد من الدول.

في السياق الأخير؛ بدا أن الشيخ قد فقد أعصابه حين وصف حزب الله بحزب الشيطان، واعتبر أن علماء السعودية كانوا أكثر تبصرا منه بحقيقة الحزب. وتلك لعمري ردة فعل من قبل إنسان مؤمن يحترق لما يشاهده من قتل في سوريا، مع أن أحدا لم يكن ليقف في 2006، أو قبل ذلك ضد حزب الله وهو يقاتل اليهود، بما في ذلك كثير من علماء السعودية، لكن الأعمال بخواتيمها كما يقال. وفي هذا السياق سربت دوائر إيرانية عبر حزب الله تقريرا عن انقسام في حماس بسبب تلك التصريحات التي أطلقها الشيخ، وعلى عموم الموقف من سوريا وإيران وحزب الله، وهو كلام سخيف وعارٍ عن الصحة تلقفه البعض ليبني عليه جبالا من الوهم.

الشيخ القرضاوي ليس شابا يبحث عن منصب، ولا فقيرا يبحث عن مال، بل هو في خريف العمر يبحث عن رضا ربه والخاتمة الطيبة، وهو لن يتأثر بهجمات الصغار عليه، بل لعله لا يسمع بها أصلا، وهو في العموم يجتهد في موقفه ليس إرضاءً لحاكم أو مسؤول، بل يجتهد إرضاءً لربه، وتلك حكاية لا يفقهها تجار السياسة ومرضى الحزبية وأسرى الأهواء والمصالح.
......
الدستور الاردنية




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة




"الأوبزرفر": سوريا تنزف حتى الموت والغرب يقف متفرجا

2013-6-9 | خدمة العصر

انتقد المحلل والكاتب في صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية، نيك كوهين، في مقاله اليوم، موقف الغرب المفتفرج على المذبحة المفتوحة في سوريا، وكتب يقول: "القيادة الغربية غير مبالية بالانتهاكات الفظيعة التي يرتكبها الأسد".

وقال إن المشككين في مسألة التدخل الإنساني في سوريا يضربونك بما يعتبرونه سؤالا قاتلا: "أين يتوقف التدخل؟"، وإذا حاول "المجتمع الدولي" وقف المجازر في سوريا، فلماذا لا يتدخل في كوريا الشمالية أو الصومال؟ وإذا كان هؤلاء المتحيزون السياسيون من اليسار، فإنهم لا يتوقفون عند هذا الحد:

غوانتنامو، طائرات من دون طيار، والضفة الغربية، أو أي شيء آخر مثير للقلق، وذلك يعني أنه لا يمكن فعل أي شيء للسوريين حتى تُطهر أراضي الغرب من خطاياهم، كما يعلق الكاتب.

الرد المناسب الوحيد لسؤال: "أين يتوقف التدخل؟ هو: "متى يبدأ؟"، أليس المقصود بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو الحماية ضد "أعمال أثارت بربريتها الضمير الإنساني". لكن  يبدو أن الضمير الإنساني أصبح متسامحا بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة.

ما الذي يثير الغضب؟، يعلق الكاتب: ليس 80،000 قتيلا، وفقا للأمم المتحدة (ما لا يقل عن 94،000 كما يقول المرصد السوري لحقوق الإنسان)، وليس 1.5 مليون لاجئ دفعتهم الحرب إلى المنفى في مخيمات الفقر المنكوبة، وليس الأمم المتحدة، التي تحدثت في الأسبوع الأخير عن إجبار الجنود للأطفال على مشاهدة تعذيب وقتل آبائهم، وخلصت إلى أنه مع تورط جميع الأطراف بارتكاب جرائم حرب، فإن أعمال الثوار "لم تصل إلى حجم وبشاعة المجازر التي ارتكبت من قبل القوات الحكومية".

يجب علينا ألا ننسى أبدا أن الثورة السورية بدأت بالمتظاهرين السلميين المطالبين بالديمقراطية والحياة الكريمة. وكانت في هذا أقرب إلى الثورات المخملية في أوروبا الشرقية من الحرب الأهلية في ليبيا.

وردت قوات الأسد باغتصاب وإخصاء المحتجين. وقد حذرني المثقفون السوريون وغيهم كثير من أنه إذا لم يفعل حلف شمال الأطلسي أي شيء، فإن الحرب سوف تمتد إلى العراق، لبنان، إسرائيل وربما الأردن وجنوب تركيا، وكانوا على حق. إن الإسلاميين "الراديكاليين" ملئوا الفراغ، وواصلوا التقدم، وقد كانوا على حق في ذلك أيضا.

"وليام هيغ"، وزير خارجية بريطانيا، يثير الإعجاب، لأنك لا تحتاج أن تقول له ما يعرفه حقا. وقد أقر بأن العالم فشل في سوريا وأعطى الأسد الوقت والفرصة لسحق شعبه.

ورغم أنك لن تسمع وزير خارجية بريطانيا أو فرنسا يصرح ذلك علنا، إلا أنهم يعرفون أيضا أنه كان هناك فشل كارثي للقيادة الأمريكية، هذا في الوقت الذي استغلت فيه روسيا وإيران والأسد كل فرصة متاحة.

وحتى الاقتراح المتواضع من قبل بريطانيا وفرنسا بملء الفراغ بالتلويح بتسليح الثوار قوبل بغضب من اليمين واليسار.

أنا أقبل أنه من الصعب بعد حرب العراق الحديث عن المصلحة الوطنية أو مصلحة حلف شمال الأطلسي أو الاتحاد الأوروبي، لكن الحقائق الإستراتيجية الكبرى لم تتغير.

حتى لو كنت تستطيع قمع كل الدوافع الإنسانية، فإنه ليس في مصلحة الغرب أن يكون نظام الأسد أكثر ولاء لإيران من أي وقت مضى على شواطئ البحر الأبيض المتوسط.

وأكثر من هذا، يضيف الكاتب: من دون الضغوط، لماذا لا يأتي الأسد إلى طاولة المفاوضات ولا يطلب أقل من الاستسلام الذليل لمعارضيه؟ لماذا يأتي الثوار لسماع شروط استسلامهم؟ إن التهديد بتسليح الثوار رسالة للأسد بأنه لا يمكن أن يستمر في ارتكاب جرائمه بلا ردع.

ويختم الكاتب مقاله بالقول: قد يظهر بديل في المستقبل وإن كان ضعيفا: لا يزال هناك احتمال أن الثوار سينتصرون في المعارك من دون المساعدات الغربية. إذا كان الأمر كذلك، فإنهم سيكونون أكثر طائفية وتشتدا ومعاداة للغرب عند تحريرهم لدمشق.




...........................................



تساؤلات بشأن الاستجابة للقرار

الظواهري يلغي دمج "جهاديي" سوريا والعراق


ألغى زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري دمج "جماعتين جهاديتين" في سوريا والعراق في محاولة منه لإنهاء التوترات المتزايدة بين أعضاء التنظيم.

وكشف الظواهري عن قراره في رسالة موجهة إلى قادة جبهة النصرة في الشام و"دولة العراق الإسلامية". وحصلت الجزيرة حصريا على نسخة من الرسالة اليوم الأحد من مصادر موثوقة في سوريا.

ويأتي القرار بعد شهرين من إعلان قائد تنظيم "دولة العراق الإسلامية" أبو بكر البغدادي، الاندماج مع جبهة النصرة لتشكيل تنظيم "دولة العراق والشام الإسلامية" معتبرا أن جبهة النصرة "ما هي إلا امتداد لدولة العراق الإسلامية وجزء منها".

وأدت تلك الحركة أحادية الجانب إلى انشقاقات وخلافات بين الأعضاء حول قيادة المعارك وإدارة المناطق التي تقع تحت سيطرة المعارضة في سوريا.

واعتبر الظواهري برسالته أن البغدادي "أخطأ" بإعلانه الاندماج دون استشارة قيادة القاعدة أو حتى إخطارها، وقال إن سوريا "ولاية مكانية" لجبهة النصرة ويرأسها أبو محمد الجولاني، بينما يقتصر حكم البغدادي على العراق.

تأثر "النصرة"
وتعتبر جبهة النصرة، التي أدرجتها الولايات المتحدة على قائمة المنظمات "الإرهابية" بسبب انتمائها لتنظيم القاعدة، إحدى أكثر الجماعات تأثيرا في سوريا.

ولكن بعد أن نشر البغدادي تسجيلا صوتيا في أبريل/نيسان معلنا فيه تشكيل "دولة العراق والشام الإسلامية" رحل العديد من مقاتلي جبهة النصرة، وخاصة غير السوريين منهم، وانضموا للجماعة الجديدة.

وقال مصدر من جبهة النصرة داخل سوريا للجزيرة أمس السبت إن هذا "كان أخطر تطور في تاريخ الجهاد العالمي".

وقال أحد مقاتلي جبهة النصرة إن حوالي 70% من أعضاء الجماعة قد تركوها لينضموا ل"دولة العراق والشام الإسلامية" بمحافظة إدلب، وإن هناك معدلات أعلى من الانشقاقات بالمناطق الشرقية من سوريا.

أما حلب، معقل جبهة النصرة، فقد شهدت أقل معدل انشقاقات بين صفوفها. ولكن مع ذلك عانت المدينة من الانقسامات التي زادت من تحديات إدارة شؤون المدينة والقتال.

وتحدث نشطاء عن نقص بالطحين بدأ بالمدينة الأسبوع الماضي لأن المقاتلين الذين كانوا يحمون صوامع الحبوب أعلنوا ولاءهم لـ"دولة العراق والشام الإسلامية" ولم يعترفوا باللجنة القانونية المسؤولة عن توزيع الطحين والتي تضم جبهة النصرة وكتائب سورية أخرى، وهو ما دفع أطرافا عدة إلى التدخل لإنهاء الأزمة.

رسائل للظواهري
ودفعت تلك الانقسامات كلا من الجولاني والبغدادي إلى إرسال رسائل منفصلة إلى الظواهري بأفغانستان ليحكم بين الجماعتين.

وقال الظواهري برسالته "ساء أهل الجهاد جميعا النزاع الذي وقع وظهر على الإعلام بين إخواننا الأحباب في دولة العراق الإسلامية وجبهة النصرة لأهل الشام".

مقاتلون من جبهة النصرة بحلب (الجزيرة- أرشيف)

ودعا كلا الطرفين إلى التعاون وإمداد بعضهما البعض -على قدر استطاعتهما- بالمال والسلاح والرجال.

كما دعا الظواهري أعضاء كلتا الجماعتين إلى الامتناع عن الاقتتال الداخلي، وأقر الزعيم السوري المحلي أبو خالد السوري مندوبا خاصا يُرجع له للفصل بأي خلاف في تفسير هذا الحكم.

يُذكر أنه وعندما أعلن البغدادي الدمج منذ شهرين، أصدر الجولاني تسجيلا صوتيا قال فيه إنه لم تتم استشارته في تشكيل دولة العراق والشام الإسلامية، وأصر أن يواصل مقاتلوه العمل تحت راية جبهة النصرة.

ولكن الرسالة لم تردع البغدادي من السفر من العراق إلى ريف حلب ومحاولة فتح مقرات هناك.

وليس واضحا اليوم ما إذا كان البغدادي سيقبل حكم زعيم القاعدة، ومدى تأثير هذا الحكم على أرض الواقع، فقد أكد مقربون من البغدادي أن المقاتلين الذين تركوا جبهة النصرة للانضمام لدولة العراق والشام الإسلامية قد لا يرغبون في العودة إلى الجماعة.

وقال أبو أسامة العراقي، المقرب من دولة العراق الإسلامية، إن "90% من المقاتلين العرب والأجانب (الذين يحاربون في سوريا) انضموا إلى دولة العراق والشام الإسلامية." وأكد أنه "سيصعب عليهم الرجوع إلى الوراء".

المصدر:الجزيرة

..............................................................................

أردوغان يدعو لتلقين معارضيه "درسا" بالانتخابات

دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأحد ناخبيه إلى "تلقين المتظاهرين درسا" في الانتخابات البلدية المقبلة، كما دعاهم إلى الابتعاد عن العنف، وذلك بعد رفض حزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان دعوات المعارضة لإجراء انتخابات مبكرة تخرج البلاد من أزمة الاحتجاجات.

وقال أردوغان، في خطاب نقلته قنوات التلفزيون التركية أمام تجمع حاشد من أنصاره الذين جاؤوا لتحيته في مطار أضنة "لم يعد يفصلنا سوى سبعة أشهر عن الانتخابات المحلية. أريدكم أن تلقنوا هؤلاء درسا أول بالسبل الديمقراطية في صناديق الاقتراع".

ووصف أردوغان، الذي يواجه موجة احتجاجات ضد حكومته مستمرة منذ تسعة أيام، مناوئيه بأنهم "لصوص". ودعا أنصاره إلى تلقينهم درسا في مارس/آذار 2014 عندما تأتي الانتخابات البلدية.

رفض انتخابات مبكرة
يأتي خطاب أردوغان بعد يوم من رفض حزب العدالة والتنمية دعوات المعارضة لإجراء انتخابات مبكرة تخرج البلاد من أزمة الاحتجاجات التي فجرها منذ أسبوع مشروع حكومي "لتطوير" ميدان تقسيم وسط إسطنبول.

وقال حسين جيليك نائب رئيس الحزب -الذي أسسه أردوغان منذ أكثر من عشر سنوات- إن الانتخابات المحلية والرئاسية ستجرى في مواعيدها المقررة العام القادم، وإن الانتخابات العامة ستجرى عام 2015.

بعض المحتجين تحدوا أوامر رئيس الوزراء بوقف الاحتجاجات (رويترز)

وقال للصحفيين بعد اجتماع للجنة التنفيذية للحزب بإسطنبول إن "الحكومة تعمل بانتظام. لا شيء يستوجب إجراء انتخابات مبكرة".

ومضى يقول "العالم يواجه أزمة اقتصادية، والأمور تسير بشكل جيد في تركيا.. الانتخابات لا تجرى لمجرد أن هناك متظاهرين في الشوارع".

وكان حزب الحركة القومية المعارض قد دعا لإجراء انتخابات مبكرة من أجل التغلب على المأزق الحاصل بالبلاد، وقال زعيم الحزب دولت باهجلي في تصريح صحفي إن وقت أردوغان قد انتهى، ويتعين عليه تجديد ولايته.

وتزامن ذلك مع دعوة أردوغان قيادة حزب العدالة والتنمية إلى اجتماع لبحث الأزمة واستمرار الاحتجاجات.

وقال مصدر بالحزب إن الاجتماع قد يناقش إمكانية الدعوة لانتخابات مبكرة، لكنه من الممكن أن يغير قواعد الحزب التي تسمح لأردوغان بالسعي للترشح لفترة رابعة كرئيس للوزراء بدلا من السعي لمنصب الرئيس.

من جانبه أشار أردوغان خلال منتدى دولي بإسطنبول إلى أنه ضد ما وصفه بالعنف والشغب والأعمال التي تهدد الآخرين باسم الحريات، لكنه أكد بالوقت ذاته ترحيبه بكل الذين لديهم مطالب ديمقراطية.

وكان محتجون على الحكومة قد اشتبكوا في ساعة متأخرة من ليلة أمس مع شرطة مكافحة الشغب في حي كيزلاي بوسط أنقرة، متحدّين بذلك دعوة رئيس الوزراء للتوقف عن الاحتجاج.

المصدر:وكالات

............................................................


لماذا رفع حزب الله راية فوق مسجد القصير؟



 

يبدو أن تداعيات إعلان الجيش النظامي مدعوما بعناصر حزب الله السيطرة على مدينة القصير السورية لن تنتهي فصولها قريبا، وآخرها شريط مصور بث على مواقع الإنترنت يظهر فيه مسلحون من الحزب يرفعون لافتة كتب عليها "يا حسين" فوق أحد مساجد المدينة مرددين شعارات الحزب.

ويثير رفع راية ترمز إلى الطائفة الشيعية فوق مسجد عمر بن الخطاب بالقصير تساؤلات عدة، فهل انتقل حزب الله إلى نشر التشيع في سوريا علنا بعد أن أصبحت له السيطرة على الأرض؟ ألا يساهم ذلك في تأجيج المنطقة والذهاب إلى حرب طائفية؟ وما رأي علماء السنة والشيعة في ذلك؟

مؤسس التيار السلفي بلبنان الشيخ داعي الإسلام الشهال يرى أن حزب الله كشف عن مخططه "البغيض" ومشروعه "الصفوي الشعوبي الرافضي" الذي يستهدف أهل السنة تحت حجة ما سمي سابقا "بتصدير الثورة الإيرانية". وأضاف أن الحزب كان يتلطى بشعارات سياسية وقومية وعروبية ولكن برفعه لافتة "يا حسين" على مسجد "لأهل السنة" أكد "وجهه الطائفي".

أما رئيس التيار الشيعي الحر بلبنان الشيخ محمد الحاج حسن فأكد أن المشكلة ليس بما كتب على الراية (يا حسين) بل أن من رفع هذه الراية يهدف لأن يقول للسوريين "الذين يقتلون وتسفك دماؤهم، إن المشروع الإيراني انتصر وتحقق وإن الإيرانيين وصلوا إلى عقر داركم وهذه الحقيقة المرة التي يجب الاعتراف بها".

الشيخ الحاج حسن: من رفع هذه الراية يهدف لأن يقول للسوريين "الذين يقتلون وتسفك دمائهم، إن المشروع الإيراني انتصر وتحقق وإن الإيرانيين وصلوا إلى عقر داركم وهذه الحقيقة المرة التي يجب الاعتراف بها"

حرب مذهبية
واتفق الشهال والحاج حسن على أن إيران وحزب الله "يجران المنطقة لحرب مذهبية" فالشهال أوضح أن النظام السوري "طائفي ويعمل لجر المنطقة كلها لصراع مذهبي، والحزب هو جزء وأداة في المشروع وطهران صاحبة المشروع".

وتابع أن رفع هذه اللافتة "يُعبر عن الحقد الطائفي الأسود الذي يكتنزونه هؤلاء في قلوبهم وتوارثوه عبر التاريخ" واعتبر "أن أحفاد الرسول صلى الله عليه وسلم هم للسنة كما للشيعة، لكن هذا المشروع يحتاج لشعارات دينية وسياسية كاذبة يتسترون بها لأجل مشاريع مشبوهة ضد المسلمين والعرب".

أما الحاج حسن فذهب إلى أن المنطقة مقبلة على "عاصفة مذهبية" ولهذا قامت طهران بتسخير"أدواتها بلبنان المتمثلة بحزب الله" للدخول في هذه الحرب ودفعته لمعركة "وجودية ومصيرية" في القصير من أجل بسط "مشروع حزب الله الشيعي في المنطقة انطلاقا من القصير، ولهذا ففي كل منطقة دخلها أو يدخلها الحزب بسوريا سيُخضعها للشيعية السياسية".

وأوضح أن المشروع الإيراني لا يأخذ بعين الاعتبار أن يكون منفذو المشروع شيعة بل هم يرغمون الناس على الالتزام بمشروعهم السياسي، وهذا يشكل خطرا على سوريا والمنطقة العربية برمتها.

وأشار إلى أن خطر هذا المشروع "الصفوي الملالي" بات يهدد الكيان اللبناني وديمقراطيته بعد "اغتيال أحد المعارضين الشيعة برصاص حزب الله في مظاهرات ضد تدخل الحزب بسوريا أمام السفارة الإيرانية" ودعا العالم العربي لمواجهة "الغزو الإيراني" قبل أن يصل إلى ديارهم.

التوحد للمواجهة
وفي شأن المعالجات والخطوة التالية، دعا الشهال الطائفية السنية بالعالم للاتحاد ومواجهة هذا "المشروع الصفوي" المدعوم بقوى دولية والصمود "في وجه الباطل على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية" وخلص إلى أن حزب الله ومن خلفه إيران اختار "قهر الآخرين وظلم الآخرين رغم رفعه شعار نصرة المظلومين، ورفع شعار المحرومين، ويحرم الآخرين من أدنى حقوقهم، ما حصل في القصير وصمة عار لن تمحى عن جبين أصحاب هذا المشروع المشبوه الذين ينتسبون إلى الله زورا".

عبد الساتر: القضية لا تحتاج لهذه "الإثارات" علما أن الأخرين دمروا حسينيات بإدلب ولم ينبس أحد بكلمة لإدانة ما جرى

وعلى منوال الوحدة نفسها، نسج الحاج حسن موجها نداء إلى من أسماهم "بالشيعة الأحرار للتوحد ضد التطور الخطير التي تنزلق به الطائفة الشيعية في لبنان والوطن العربي، والاتفاق على العناوين الأساسية للمواجهة وهي: لا لولاية الفقيه والسلاح، ومن ثم التوجه للأخوة العرب لمد يد العون إلينا، فنحن لا نريد مالا ولا إعلاما بل اعترافا بوجود شيعة عرب حقيقيين يُحتضنون ضمن المشروع العربي والعمل على عزل هؤلاء المتسلطين على الساحة الشيعية الذين سيُغرقون الطائفة في عداء تاريخي مع السنة، وإذا كانت إيران وحزب الله يريدان ذلك، فعلينا التصدي لهم وقول كلمة حق في وجه سلطان جائر".

مذهب تبشيري
ما اتفق عليه رجلا الدين السني والشيعي اللبنانيان، شكك فيه المحلل السياسي فيصل عبد الساتر، وتساءل هل أن يافطة مكتوبا عليها "يا حسين" تبشير بالتشيع؟ وخصوصا في مدينة متنوعة الطوائف والمذاهب كالقصير.

وأشار المحلل -المقرب من حزب الله- إلى أن الأجدى أن يُسأل الذين كانوا يقومون بتهجير منظم للشيعة من هذه المنطقة. واعتبر أن هذه القضية لا تحتاج لهذه "الإثارات" علما أن الآخرين "دمروا حسينيات بإدلب ولم ينبس أحد ببنت شفة لإدانة ما جرى" ورأى أن "التشيع ليس بعيدا عن الإسلام والشيعي ليس مذهبا تبشيريا".

وأوضح أن الذين خرجوا ليدعوا عبر وسائل الإعلام وعلى منابر المساجد لنصرة أهل السنة يتحملون "مسؤولية ما آلت إليه الأمور من تشنج وحقد طائفي في المنطقة على اعتبار أنهم الأقدر على مستوى التأثير والانتشار والعدد".

وتابع أنه يجب ألا تُحمل طائفة صغيرة مسؤولية ما يجري، وختم أن الطائفة الشيعية ليس لديها مصلحة "بمواجهة أكثر من مليار مسلم، فهذا الأمر غير منطقي وغير موجود". وحذر عبد الساتر "من خطورة ما يحاك من دفع المنطقة لحرب المائة العام من دون فائدة أو طائل أو حتى مبرر شرعي لها".

المصدر:الجزيرة



..........................................................................

قناة "سي بي سي" تعتذر عن إذاعة فيديو لـ"العريفى" يطالب الرئيس بالتنحي


صحيفة المرصد: أكدت قنوات "سى بى سى" فى بيان لها اليوم الأحد، أن برنامج "زي الشمس" أذاع فى حلقة اليوم فيديو للشيخ محمد العريفى قال فيه: "من كان يعلم أن فى تنحيته عن الرئاسة حقن لدم مسلم واحد، فعليه أن يتنحى، وهذا الفيديو تاريخه يعود إلى ما قبل تنحي الرئيس السابق مبارك، وكان هو المقصود بهذه الجملة".
وأوضحت قنوات الـ"سى بى سى" أن الإعلامية دينا عبد الرحمن اعتذرت عن عرضه بالخطأ، ونوهت عقب عرضه مباشرة بوضوح إلى أنه يعود إلى تاريخ قديم، وكان موجها للرئيس السابق مبارك.






.........................................................................................





الشاي يحد من تكوّن «البلاك» على الأسنان

المصدر:
  • كولونيا ــ د.ب.أ

الشاي الأسود يحمي الأسنان من التسوس. د.ب.أ

قالت الجمعية الألمانية لحماية الأسنان، إن تناول الشاي الأسود أو الأخضر يُفيد الأسنان بشكل كبير، إذ يعمل تناوله مثلاً بانتظام على التقليل من الترسيبات الجيرية على الأسنان، المعروفة باسم طبقات البلاك، ويقيها من التسوس. وتستند الجمعية في ذلك إلى ما اكتشفه علماء كلية طب الأسنان بجامعة إلينوي الأميركية.
وأرجعت الجمعية، التي تتخذ من مدينة كولونيا مقراً لها، ذلك التأثير الوقائي للشاي الأسود إلى احتوائه على مادة البوليفينول ومركبات الفلافونويد، إذ تعمل هذه المواد على الحيلولة دون تحول النشا إلى سكر الغلوكوز، الذي يتم تحويله إلى أحماض مضرة بالأسنان بفعل البكتيريا الموجودة بالفم، ويؤدي إلى تكوّن طبقات البلاك في ما بعد. كما يعمل الشاي الأسود على تعطيل إفراز الإنزيم الناقل للغلوكوزيل، الذي يُسهم في تحوّل السكر إلى مواد لزجة تتسبب في التصاق طبقات البلاك بالأسنان.
وأضافت الجمعية الألمانية لحماية الأسنان، أن فوائد الشاي الأسود لا تقتصر على ذلك فحسب، فهو يحتوي أيضاً على مادة الكاتيكين، التي تُهاجم عملية التمثيل الغذائي لبكتيريا (ستربتوكوكس موتانس) المسببة لتسوس الأسنان وتؤدي إلى موتها.
ومن فوائد الشاي الأسود أنه يحتوي على كمية كبيرة من مادة الفلورايد، التي تعمل على تقوية مينا الأسنان وتحميها من التسوس، إذ يُمكن من خلال تناول لتر من الشاي الأسود إمداد الجسم بنحو ميليغرامين من الفلورايد، تلك الكمية التي تُمثل ‬50٪ تقريباً من احتياج الشخص البالغ لهذه المادة.
وأكدت الجمعية أنه قلما تحتوي أي أطعمة أو مشروبات أخرى على كمية مماثلة من الفلورايد، إذ لا يوجد الفلورايد إلا في نوعيات قليلة للغاية من الأطعمة، وغالباً ما يكون محتواه قليلاً للغاية بداخلها. وبذلك يُمكن أن يُسهم تناول الشاي الأسود بصورة دورية في تقوية مينا الأسنان ووقايتها من التسوس.
وأشارت الجمعية الألمانية إلى أنه ليس الشاي الأسود فقط هو ما يتمتع بفوائد صحية بالنسبة للأسنان، إنما أثبت باحثون يابانيون قبل ذلك أن الشاي الأخضر أيضاً يتميز بالكثير من الفوائد الصحية للأسنان؛ لأن أوراق الشاي الأخضر لا تتعرض لقدر كبير من الأكسدة عند صناعتها، على عكس ما يحدث مع أوراق الشاي الأسود، لذا يزيد معدل احتوائها على مادة البوليفينول. وأضافت الجمعية الألمانية أن فوائد مادة البوليفينول لا تقتصر فقط على حماية الأسنان من التسوس، إنما تعمل أيضاً على ربط الجذور الحرة في الجسم، ما يُعيق إفراز الشوارد الأكسجينية الحرة الضارة بالجسم، لافتةً إلى أن الشاي الأخضر يتمتع أيضاً بتأثير مضاد للبكتيريا ويُضعف من نشاط البكتيريا الموجودة في الفم والمسببة لانبعاث الرائحة الكريهة منه
الامارات اليوم



...............................................................................................

خط الاتصال مقطوع مع هيئة الاتصالات!


من يقرأ بيان هيئة الاتصالات عن أسباب إيقاف تطبيق الفايبر بحجة أنه لا يفي بالمتطلبات التنظيمية والأنظمة السارية يظن أن هيئة الاتصالات «ذابحها» الحرص على الوفاء بالمتطلبات التنظيمية والأنظمة السارية، بدليل أن شركة كشركة الاتصالات المتكاملة حصلت على رخصتها دون حتى أن تستكمل إجراءات تأسيسها الصحيحة!طبعا، لن أحدثكم عن تكشير الهيئة عن أنيابها عندما يتعلق الأمر بمصالح شركات الاتصالات، ودفن رأسها في الرمال عندما يتعلق الأمر بمصالح المشتركين، ففي الحالة الأولى سارعت الهيئة لإلغاء خاصية التجوال الدولي المجاني وأوقفت بعض برامج الاتصال المجاني عبر الإنترنت، بينما في الحالة الثانية عجزت عن أن تفرض على شركات الاتصالات منح المشتركين حقهم في نقل أرقامهم حتى وهم لا يدينون لمزودي الخدمة بقرش واحد!إنها هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات التي حيرتنا حالة انفصام الشخصية التي تعاني منها بين أسد في حروبها مع المشتركين ومصالحهم، ونعامة في حروبها مع شركات الاتصالات ومصالحها، للأول القرارات الحازمة التي تطبق قبل أن يجف حبرها، وللثاني البيانات الاستجدائية التي يتم نقعها وشرب حبرها!كنت أتمنى ــ على الأقل ــ أن يكون بيان الهيئة أكثر شفافية في توضيح المتطلبات التنظيمية والأنظمة السارية التي خالفها برنامج الاتصال المجاني حتى نعرف حقيقة المنع، لكن استخدام المفردات المطاطة والعبارات الفضفاضة يعني أن خط الاتصال بين هيئة الاتصالات والمجتمع يبقى مقطوعا!
عكاظ

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



كيف تتوجه الغالبية الصامتة؟

د.عبد الرحمن الحبيب 


يمكن القول مع التحفظ على التعميم ومزالقه، أنه في بداية القرن الماضي كان الرأي الثقافي العام العربي ذا ميول تحديثية وكانت الليبرالية الوطنية والإسلامية التنويرية تسيطر على المشهد السياسي، ثم في منتصفه تحول المشهد إلى القومية وبنهايته مال إلى الإسلامي الحركي.
 
كيف حصلت هذه التغيّرات؟ لو أخذنا مصر مثالاً باعتبارها مؤشراً للتوجه العام العربي، سنجد أنه منذ أول برلمان فعلي بعد دستور 1923م حتى قبيل ثورة يوليو 1952 كانت الغالبية للأحزاب الليبرالية الوطنية. كانت الليبرالية الأكثر إقناعاً للرأي العام بعد الحرب العالمية الأولى وفشل الخلافة الإسلامية العثمانية التي ُنظر إليها كنموذج للتخلف والاستبداد مقابل نمط التحديث الغربي الذي كان ينظر إليه كنمط ناجح عقلاني وتقدمي.
 
لكن الحال تغيّرت بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، فقد ظهر للشعوب العربية أن الغرب لا يرغب في إنهاء الاستعمار وظهرت شكوك في أحزاب الليبرالية الوطنية التي تعاونت معه، ثم حصل اغتصاب أرض فلسطين عام 1948 بمباركة الغرب! فلم يكن أفضل من العاطفة القومية لمواجهة الإمبريالية، فظهرت القومية الثورية بعد يوليو 1952 واكتسحت شعبيتها كثيراً من الأقطار العربية.
 
لكن القوميين ومعهم العالم العربي كله مني بنكسة حزيران 1967 وضُربت القومية ضربة قاصمة.. لقد صدمت الجماهير وساد شعور عدائي تجاه النماذج الغربية والمحلية، وشعرت بأنها وضعت ثقتها في غير مكانها.. في نخبة من العسكريين الانقلابيين.. تشكل بعدها فراغ في الحراك السياسي العربي خلال السبيعنات والثمانينات تخلله لملئه صحوة إسلامية وفورة يسارية، كلاهما يعارض النموذج الغربي، لكن كان التفوق للأولى لأنها مضادة أكثر للغرب المغضوب عليه ولأنها تتبنى إرثاً دينياً، فظهر جيل لم ير التطبيقات القديمة للحركات الإسلامية ولم يجرب فشلها، وصارت جذابة له مثلما كانت الليبرالية عند أجداده والقومية عند آبائه. فأظهرت الانتخابات المصرية الأخيرة تقدم الأخوان المسلمين..
 
هذه التغيّرات - خلال قرن - لم تتم وفقاً لمصالح شرائح المجتمع لأن الذي يقود هذه التغيّرات لا يمثّل هذه الشرائح عبر مؤسسات قدر ما يمثل نخباً مجتهدة تُحرك المزاج العام عاطفياً وفقاً لتأثير الصدمات؛ بل أن كثيراً من النخب هي ذاتها واقعة ومتهيجة تحت تأثير الصدمات والأزمات! ورغم أن الأزمات هي جزءٌ من السياق المعتاد، إلا أن الطبيعي أن تكون جزءاً مكملاً وليس أساسياً. إنما في أغلب العالم العربي صارت الأزمات هي المحرك الرئيسي.. فميول الرأي العام أو التصويت وفقاً للأزمة هو تصويت لما يُرفض وليس تصويتاً لما يوافق عليه.. أي أن نسبة كبيرة تصوت لهذا لأنها ترفض ذاك، وليس لأنها توافق الأول. وهذا الأول ينجح لأنه ضد الآخر الفاشل وليس لأنه يمتلك برنامجاً مقنعاً للحل. فيمكن القول: إن الرأي العام العربي كان ببداية القرن العشرين ضد الدولة القديمة الفاشلة.. وبوسط القرن كان ضد الاستعمار.. وبنهايته ضد الدولة العلمانية الفاشلة.. كلها توجهات مضادة وليست تأسيسية.. رد فعل وليس فعلاً! 
الغالب بالانتخابات الحديثة أن المرشحين يمثِّلون قطاعات المجتمع عبر مؤسساته، وأن الناخبين يصوّتون لمن يمثّل مصالحهم خاصة الاقتصادية، ويرفع من مستوى معيشة الأغلبية. وخطاب المرشح يعبّر عن مصالح شرائح اجتماعية بمشاريع بديلة لتجاوز أخطاء المشاريع السابقة وليس لمضادتها.. أي برامج الفعل وليس رد الفعل. فتكون المنافسة على إقامة برامج وليس على نقض برامج الآخرين.. على الإثبات وليس على النفي..
 
مثلاً، أكثر من نصف الذين صوّتوا لباراك أوباما (حسب الواشنطن بوست) كان مبررهم هو برنامجه الاقتصادي ومشروعه في التأمين الصحي وليس لكونه يؤمن بأفكار معينة مضادة للجمهوريين، أو لأنه أسود من أصول أفريقية مسلمة، رغم أن ذلك له تأثير لكنه ليس الأساسي. فالعمال من أجل مصالحهم يصوّتون للبرامج اليسارية التي تدافع عن مصالحهم والشرائح تحت المتوسطة.. ورؤساء الشركات وموظفوهم يصوتون للبرامج اليمينية التي تمثل مصالح رؤوس الأموال.. وقطاع موظفي الخدمات يميل مع هذا الجانب أو ذاك حسب مصالحه. 
إنما الميول بأغلب العالم العربي تتجه بشكل مختلف. أولاً: الغالبية الصامتة هي صامتة لأن أكثريتها غير ممثلة بمؤسسات مدنية.. ثانياً: الأحزاب والحركات السياسية تمثل أقليات مقابل الغالبية الصامتة، فهي ليست منبثقة من شرائح تمثلها ولا من مؤسسات تمثل هذه الشرائح بل من نخب مثقفة ومؤسسات نخبوية، أي أنها أشبه بجماعات ضغط (لوبي). الفارق بين هذه الأقليات هو في الدرجة: أقليات عادية (الإسلاميون السياسيون)، أقليات صغيرة (الليبراليون)، أقليات ضئيلة (اليساريون والقوميون).. وهذه الدرجة تتغير حسب أزمات المرحلة حيث يتقدم أحدها على الآخر..
 
ثالثاً: الأحزاب والحركات السياسية مهمومة بطرح أجندتها الإيديولوجية وخطابها السياسي أكثر من طرح استراتيجية عملية وبرامج عمل ومشاريع تنموية.. منشغلة بالهوية أكثر من التنمية.. ومنشغلة بمضادة الدولة أكثر من التفاعل معها.. رابعاً: نتيجة هذا الفراغ المؤسساتي التمثيلي ونتيجة أن الجهات التشريعية (المنتخبون) لا تطرح في الغالب مشاريع واستراتيجيات واضحة، فإن الحكومات التنفيذية تغدو هي صانعة الاستراتيجيات وصاحبة القرار التشريعي وليس التنفيذي فقط.

إذا أخذنا المظاهر الأربعة وراقبنا الانتخابات (بلدية أو عامة) في العالم العربي، أو بعد تغيّر النظام (كما في تونس ومصر وليبيا) فإن الغالبية الصامتة لا ترى أن أمامها فروقات بين المتنافسين من ناحية مصالحها المباشرة. فإذا كانت الأحزاب لا تملك برامج عمل واضحة ولا تمثّل شرائح المجتمع بمؤسسات واضحة، فإن الفرق بينها يكون في الخطاب الذي تغدو له الكلمة الفصل. وهذا يفسر جزئياً كيف ازدهرت الخطابية العربية في التأثير بالرأي العام.. هذا ما جعل خطابات قادة القومية في مرحلة سابقة، وكاسيتات الدعويين الصحويين في مرحلة تلتها مثيرة للشجون ولاعبة بالعواطف.. عالم يعيش في الخطاب وليس في الواقع! 

ميول الغالبية الصامتة في عالمنا العربي يتأثر بعاطفية الخطاب للتيارات المتنافسة تحت تأثير الأزمات.. فإن نجح صاحب الخطاب وتياره الإيديولوجي باللعب على الأزمات وتصدر المشهد السياسي فإنه سرعان ما يصبح جزءاً من الأزمة وليس جزءاً من الحل لأنه اعتمد على الأزمة وليس على حلها، ليظهر خطاب جديد يتسلق على أزمته تلك.. وحتى الآن يبدو أن المسلسل الحلزوني طويل لم ينته بعد.


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



سوريا من الداخل .. صور .. ومشاهدات  ..

د .عبد الله بن راضي المعيدي

كنت في رحلة إلى الأردن من أجل زيارة بعض عوائل الإخوة السوريين .. وقد تجولت على كثير من العوائل .. وهو ما اقصده من الداخل هنا .. فالعوائل والأطفال والآرامل والأيتام من لهم بعد الله ؟! .. وماذا عملنا من أجلهم وماذا قدمنا لهم ؟!!

ويعلم الله أن الحال حال محزنة .. والحاجة ماسة لدرجة أن بعض يتمنى شربة ماء!

ومن تلك الصور والتي أذكرها هنا على سبيل الاختصار ..

(1)

صور من الحرمان :

حينما تتجول بين العوائل ستجد كل معاني الحرمان والحاجة والفاقة فيهم ..

ومن تلك الصور .

·       أسر لاعائل لها فتجد عائلة كاملة والقيم عليهم إمراة !! وهنا لك أن تتخيل حال  المرأة وهي تنظر إلي أطفالها يتضورون جوعاً ولاتملك لهم كسرة خبز أو قيمة حليب .

·       ومن صور المأساة أنك تجد الغرفة الواحدة يعيش فيها عشرات الأسر مع أطفالهم ؟!

·       مررت على عائلة تتكون من فتاتين وشاب وأمهم معهم كلهم يعانون من الإعاقة !!

·       هناك عوائل تعيش في الدكاكين والمحلات على الشوارع لا يوجد فيها أبسط حاجات الإنسان .

وهنا قد يقول قائل ماذا نستطيع أن نقدم لهم ؟ وهذا سؤال يتكرر كثيراً  .. والجواب عنها أننا نستطيع أن نقدم لهم المال .. فمثلاً الف ريال تكفل الأسرة شهراً كاملاً للطعام وأجرة السكن .

وهذا المبلغ يستطيع دفعه كل واحدٍ منا .. والبحر يجتمع من القطرات !

وحينما نرى كم ندفع من أموال من أجل الحفلات .. والأمور الدنيوية لاشباع الرغبات .. لعرفنا كم نحن قادرون ومقصرون ؟!

(2)

صور من العزة :

أثناء زيارتي لبعض العوائل .. وجدت بعض الجرحي عند هذه الأسر .. وحينما تستمع لكلام هؤلاء الجرحى .. وتجلس أمامهم فإنك لاتملك نفسك .. فلا اله إلا الله ما أعظم تلك النفوس .. وما أعظم العزة في نفوسهم ..

إنك حينما تزورهم تتذكر ماحصل في زمن الصحابة ..

زرنا أحد الأسر وكان والدهم جريحاً .. فجلس معه وراينا منه التفائل .. ورباطة الجأش .. والصبر والاحتساب .. وكان يقول لنا : ( الذي اتمناه من ربي هو أن يعجل بشفائي من أجل الرجوع لساحة الجهاد ؟! ) ..

ولما قدمنا له جزءً من المال رفض ذلك وقال لدي مايكفيني هذا الشهر وهناك من هو أحوج مني .. يقول هذا مع أنه مشلول !! ولايتحكم حتى بحاجته ؟!! ويحتاج لعلمية تريحه من مايعانية ..

وهذه الحال تكررت معنا كثيراً .. فالله درهم من رجال ..

وهنا نتذكر جميعاً قصة سعد بن الربيع .. فعن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه قال بعثني النبي  صلى الله عليه وسلم يوم أحد أطلب سعد بن الربيع فقال لي إن رأيته فأقره مني السلام وقل له يقول لك رسول الله كيف تجدك فطفت بين القتلى فأصبته وهو في آخر رمق وبه سبعون ضربة فأخبرته فقال على رسول الله السلام وعليك قل له يا رسول الله أجد ريح الجنة وقل لقومي الأنصار لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى رسول الله  وفيكم شفر يطرف قال وفاضت نفسه رضي الله عنه.

إنك لاتملك إلا أن تقف وقفة إكبار  وإجلال لهذه الهمة ..

ولنا أن نسأل أنفسنا ماذا قدمنا نحن ؟! ماذا قدمنا لهذه العوائل .. ماذا قدمنا للأرآمل والأيتام ؟؟!!

أبلغ بنا العجز  أن نرى الأرملة .. واليتم .. والمحتاج .. ومع ذلك نحن غاروقون في حب الدنيا .. ونتمتع بأنواع الرفاهية من المأكل والمشرب والمطعم .. وأطفال ونساء أهل السنة لايجدون لقمة يسدون فيها جوعهم !

 

 

(3)

أعمال مشكورة :

هناك جهود مباركة .. وأعمال وعظيمة يبذلها الإخوة في الأردن .. حتى أن بعضهم خرج من بيته وأسكن فيه العوائل السورية .. وقابلت تجاراً وطلبة علم .. تركوا كثيراً من أعمالهم من أجل القيام على الجرحى والأيتام والعوائل !!

ومن ومن تلك الجهود ماتقدموم به جمعية [ رحماء بينهم ] وهي جمعية رسمية ومن أعمالهم :

·       كفالة الأسر النازحة والقيام على شؤونهم .

·       كفالة الأيتام .

·       ومن أعمالهم الرائعة اهتمامهم بالجانب العلمي وعندهم مدرسة رائدة تعلم السوريين حيث يعانون من الجهل حتى أني قابلت بعضهم لايعرف الفاتحة؟! .

ولكن ممايجب أن يعلم هنا أن الأزمة أكبر من الإخوة هناك .. وهي أكبر من قدرة الجمعيات الخيرية .. ولهذا فإنّ من الأعمال المشكورة ما تقدمه بلاد الحرمين المملكة العربية السعودية في مخيمها في الزعتري والمستشفى الميداني .. وإن كان الأمل أن تقدم هذه البلاد وهي حاملة لواء السنة ماهو أعظم وأكبر .. فالحاجة حاجة عظيمة .. والأحوال مأساوية ..

وختاماً فليعلم الجميع أن أهل السنة في سوريا يقومون بحرب عن الأمة !! فهم يقاتلون النصيرية والرافضة وشيعة إيران وحزب الشيطان فهي حرب على العقيدة والنفس والعرض .. وهؤلاء متى انتهوا – لاقدر الله – من سوريا سيكون الدور علينا ؟! فدافعوا عن دينكم واعراضكم إيها المسلمون ..

" وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا " .

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق