| 1 |
المطلوب رأس أردوغانبقلم: إسماعيل ياشا / كاتب ومحلل سياسي تركي |
المظاهرات وأحداث العنف التي تشهدها تركيا في الأيام الأخيرة ليست من أجل الأشجار والبيئة، ولا هي احتجاجا عابرة على تضييق الحريات، بل هي محاولة انقلاب جديدة تستهدف مباشرة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان. ولكن ما يميزها هذه المرة، أنها أتت في خضم ثورات الربيع العربي، وتم التخطيط لها وتصميمها لتخرج إلى العلن في ثوب يشبه في ظاهرها تلك الثورات، هذا ما يعتقده أنصار حزب العدالة والتنمية وكثير من المحللين الأتراك. انطلقت الأحداث كردة فعل على إصرار الحكومة في تنفيذ مشروع بناء قلعة عثمانية قديمة في مكان منتزه بمنطقة "تقسيم"، بعد أن تم الترويج على أنه مشروع بناء مركز تجاري، بسبب فشل بلدية إسطنبول في شرح حقيقة المشروع وإقناع الرأي العام به، وتطورت بعد تدخل الشرطة لفض المتظاهرين باستخدام القوة المفرطة، وتحولت إلى اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن، لتصل إلى مستوى التخريب للممتلكات العامة والخاصة، وسط اهتمام بالغ لوسائل الإعلام المحلية والعالمية. جاءت هذه الأحداث في ظل أوضاع ساخنة في المنطقة وموقف تركيا الثابت من الثورة السورية، وبعد أن حققت حكومة أردوغان نجاحات كبيرة وجعلت تركيا من مدين لصندوق النقد الدولي إلى دائن له، وأطلقت مبادرة للمصالحة مع حزب العمال الكردستاني لتنهي الصراع الدموي الذي استنفذ طاقات وقدرات تركيا أكثر من ثلاثة عقود. يقول المدير العام السابق لاستخبارات الشرطة، بولنت أوراكوغلو، إن حزب العمال الكردستاني يملك حوالي 60 مليار دولار نقدا في الدول المختلفة معظمها في الدول الأوروبية التي تعاني من الأزمة الاقتصادية، مشيرا إلى أن الحكومة تسعى حاليا لجلب تلك الأموال إلى تركيا، وأنه إذا نجحت مساعي الحكومة التركية، فإن خروج تلك الأموال دفعة واحدة من بعض الدول الأوروبية سيزيد أزمتها الاقتصادية. ومما يعزز لدى المحللين وأنصار أردوغان القناعة بأن ما يجري لا علاقة له بالاحتقان الشعبي، قائمة المطالب التي قدَّمها ممثلو المتظاهرين إلى نائب رئيس الوزراء التركي، بولنت أرينتش، وهي تتضمن إلغاء عدة مشروعات تنموية ضخمة، كمشروع بناء الجسر الثالث لمضيق البوسفور ومشروع بناء المطار الثالث في إسطنبول ومشروع "قناة إسطنبول" ومشروع بناء المفاعل النووية للطاقة. ويرى المدير العام لقناة 24 التركية الكاتب الصحفي، يغيت بولوت، أن ألمانيا هي التي تضغط لإلغاء مشروع بناء المطار الثالث في إسطنبول، لكي لا تخسر شركة الطيران الألمانية "لوفتهانزا" المنافسة أمام الخطوط الجوية التركية، وأن بريطانيا تمارس منذ أشهر ضغوطا على تركيا لإلغاء مشروع "قناة إسطنبول"، ذلك أنها تعتبر فتح ممر مائي يصل بين البحر الأسود وبحر مرمرة خرقا لاتفاقية مونترو لتنظيم حرية الملاحة في مضيق البوسفور. ويتحدى "بولوت" المتظاهرين قائلا إنه سينزل معهم إلى الشارع حال إضافتهم إلى قائمة مطالبهم، التخفيف من نسبة الفوائد الشهرية للبطاقات الائتمانية من 4 بالمائة إلى نسبة لا تزيد عن نسبة التضخم. وعلى الصعيد المحلي، قررت المحكمة في أنقرة قبول النظر في قضية التدخل العسكري في 28 فبراير 1997 التي ستتم فيها محاكمة 103 متهما بتهمة الانقلاب على الحكومة المنتخبة، والمتهم الأول في القضية رئيس الأركان التركي آنذاك الجنرال إسماعيل حقي كارادايي. وكان عدد من كبار الضباط وبعض السياسيين قد اعتقلوا في قضية محاولة الانقلاب المعروفة بـ"قضية أرغينيكون"، إلا أن تفكيك شبكة "أرغينيكون" الإجرامية أو ما يسمى "الدولة العميقة"، اقتصر على العسكريين فقط، ويعتقد المراقبون أن الدور جاء الآن على أعضاء الشبكة من رجال الأعمال والإعلاميين، وأن موجة الاعتقالات ستطالهم في قضية تدخل 28 فبراير. وبالتالي، يرى محللون أنه ليس من المصادفة أن يدعم بعض رجال الأعمال والإعلاميين المظاهرات الأخيرة لإسقاط الحكومة والقضية معا. في خضم هذه التطورات، يشعر أنصار حزب العدالة والتنمية ومحبو أردوغان بأنه مستهدف من فلول "الدولة العميقة" و"القوى الخارجية" التي لا تريد لتركيا خيرا، وهذا ما دفعهم إلى الالتفاف حول رئيس الوزراء التركي بقوة، لئلا يذهب ضحية للمؤامرة ويقولون لمن يستهدفهم: "لقد قمتم بإعدام عدنان مندريس وتسميم تورغوت أوزال، ولكننا لن نسمح لكم هذه المرة بأن تمسوا أردوغان بأي أذى". ويتساءل بعض المتابعين للشؤون التركية: "لماذا لا يبدي أردوغان مرونة ولا يتراجع؟"، ببساطة، لأنه يعلم جيدا أنه لو تراجع خطوة فسيطالبونه بخطوات أخرى، ولأن التراجع سيشكل سابقة تُقحم في المعادلة السياسية عاملا جديدا على حساب نتائج الانتخابات وإرادة الشعب، ويجعل القرار رهنا بيد الأقلية. كما يرى أن من يقفون وراء الأحداث لا علاقة لهم ولا لمطالبهم بالأشجار والبيئة ومشروع البناء في المنتزه. فلماذا، إذن، عليه التراجع؟ أردوغان يؤثر التحدي والحزم ومعروف عنه عدم التراجع أمام الضغوط، وهذه صفة يحبها فيه أنصار حزبه. ويدرك أنه بإمكانه مواجهة هؤلاء الذين أعلنوا الحرب عليه وعلى مشاريعه بالتحريض للمظاهرات، وأن التصعيد في مواجهة تلك القوى المشبوهة سيدفع الشعب الذي يشعر بالخطر على الديمقراطية إلى الالتفاف حوله ويعزز فرصة فوزه في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في صيف العام القادم. ومن المتوقع أن يسعى أردوغان التواصل مع الشباب المتظاهرين للاستماع إليهم وليشرح لهم حقيقة ما يجري بالأدلة التي يملكها، فيما يتعامل مع الجهات المحرضة بحزم ومحاسبتها في إطار القانون. ومن التهم الموجهة إلى أردوغان أنه بمشاريعه وقراراته يسعى لـ"أسلمة" تركيا، وهذا موضوع يشوبه كثير من التضليل والمغالطة، ويبالغ فيه بعض الإسلاميين الذين يعتقدون بأن أردوغان يقود تركيا إلى دولة يحكمها بالكتاب والسنة، كما يبالغ فيه بعض العلمانيين الذين يزعمون بأن حرياتهم الشخصية مهددة. القانون الذي مر من البرلمان التركي وصادق عليه اليوم رئيس الجمهورية، يحظر الإعلان عن المشروبات الكحولية ويمنع الشركات المنتجة للكحول من رعاية الأنشطة العامة، ويفرض قيودا على أماكن بيع وتناول المشروبات الكحولية والهدف من كل ذلك حماية الأطفال والمجتمع. وهناك دول أوروبية تطبق ما يشابه هذه القيود لتحقيق الهدف نفسه. وعلى سبيل المثال، قررت شركة النقل الجماعي بمدينة كولونيا الألمانية حظر تناول المشروبات الكحولية في محطات القطارات ابتداء من الأول لأيلول القادم، وأما تناولها داخل القطارات فممنوع منذ ست سنوات. وفي ولاية بادن-فورتمبيرغ الألمانية يمنع بيع المشروبات الكحولية في المتاجر والمقاهي ومحطات البنزين من الساعة العاشرة مساء إلى الخامسة صبحا. فهل نقول إن هؤلاء يسعون لـ"أسلمة" ألمانيا؟ ويتهم بعض الكتاب رئيس الوزراء التركي باستهداف التنوع الثقافي ،ويستدلون بقرار البناء في مكان المنتزه وعزمه هدم مبنى مركز أتاتورك الثقافي. وهذا اتهام سخيف، لأن مشروع البناء في المنتزه وافق عليه أعضاء حزب الشعب الجمهوري في مجلس بلدية إسطنبول، فهل هؤلاء أيضا يستهدفون التنوع الثقافي؟ ثانيا، أن أردوغان يقترح هدم مبنى مركز أتاتورك الثقافي القديم المتهالك القبيح ليبنى مكانه مبنى أكبر وأرقى بتصميم معماري جميل ويحمل الاسم نفسه "مركز أتاتورك الثقافي"، فكيف يكون هذا الاقتراح استهدافا للتنوع الثقافي؟ ولعل أكثر ما يلفت في الأحداث الأخيرة، موقف جماعة "فتح الله كولن" التي بذل الكتاب المحسوبون عليها جهودا لا يخفى على أحد لدعم المظاهرات وتشويه سمعة أردوغان، ما يوحي بأن الجماعة حسمت أمرها وقررت عدم تأييد أردوغان بعد الآن، إلى أن تجد للحزب الحاكم بديلا. ويؤكد هذا ما قاله الصحفي التركي، جومالي أونال، مدير مكتب صحيفة "زمان" التركية في القاهرة، وهي صحيفة تابعة للجماعة، في حوار مع صحيفة الوطن المصرية، حيث اتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بأنه "دكتاتور" يقود حزبا ديمقراطيا، وذكر أنه صوت لحزب العدالة والتنمية لعدم وجود بديل له. وقد يكون الرئيس التركي عبد الله غول هو البديل المناسب لأردوغان في نظر الجماعة. وأخيرا، قد تبدو المظاهرات التي تشهدها تركيا في ظاهرها مشابهة لتلك الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها دول الربيع العربي، إلا أن جوهرها يختلف تماما، وكثرة التفاصيل تبعدنا أحيانا عن الجوهر. وحتى لو افترضنا أن كل ما يقال حول استهداف أردوغان والقوى الخارجية والدولة العميقة قد قيل مثله من بشار والقذافي سابقا، فعلينا أن لا نبتعد عما هو أهم حتى لا يغيب عن أذهاننا، وهو أن الثورات في دول الربيع العربي قامت لتوضع صناديق الاقتراع أمام الشعب ليعبر عن إرادته في انتخابات حرة ونزيهة. ولا يحتاج تحقيق هذا الهدف في تركيا إلى الثورة بل يكفي الانتظار لعدة أشهر حتى يحين موعد الانتخابات ويقول الشعب كلمته.. ............ العصر | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | أخطاء الإسلاميين.. وأخطاء غيرهم! جمال سلطان |
أخطأ الإسلاميون في مصر خطأً فادحًا في أعقاب ثورة يناير عندما انسحبوا إلى الخنادق الدينية والأيديولوجية سريعًا واستجاب كثيرون منهم لاستفزازات أطراف أخرى فوقعوا في المحظور الذي أضر بهم وبمشروعهم وبالثورة كلها بعد ذلك، وأخطأ الإخوان الخطأ الأكثر فداحة عندما استثاروا أبناء "القبيلة" الفكرية بدعوى الخوف على المشروع الإسلامي ضد العلمانيين والأقباط والخونة والمتآمرين داخل مصر وخارجها، فكان أن أدخلوا الإسلاميين نفق الخوف المظلم والمغلق للعقل من المجهول ومن الآخرين، وفخخوا علاقة الإسلاميين بشركاء الثورة وشركاء الوطن أيضًا، ويعرف الإسلاميون أن النصر الوحيد الذي حققوه طوال تاريخهم الطويل في صراعهم مع السلطات المستبدة المتعاقبة على مدار ثمانين عامًا أو أكثر، النصر الوحيد لم يتحقق إلا عندما شبكوا أيديهم في أيدي الباقين، وعندما كانوا جزءًا من نسيج ثورة شعب، وكانت أبرز معالم ثورة يناير، وأبرز أدوات النصر أيضًا، أنك لم تكن تفرق من في الميدان وانتماءاتهم، إسلامي ويساري وليبرالي، ممثل ومطرب وراقص وشيخ أزهري وقسيس وقيادي سلفي ومنقبة ومتبرجة وشاب ملتح وآخر بشعر مربوط كفرس السباق، الكل ذاب في الكل، والكل وضع يده في يد من جواره ويفديه بدمه أيضًا دون أن يسأله عن انتمائه أو حزبه، الجميع أدرك أن هذا الوطن مسؤولية الجميع، وأن إنقاذ الوطن لن يكون إلا بتلك الأيادي المتشابكة، وأن الثورة ستنكسر وتهزم إذا نجح مبارك وعصابته في شق الصف وفرز المواقف وخندقة كل طرف في محيطه الأيديولوجي والطائفي والديني، انتصر الإسلاميون عندما فكروا في انتصار الوطن بكل أطيافه، وهي المرة الأولى التي يدرك فيها الإسلاميون أن مشروعهم لن ينجح إلا إذا كان جزءًا من المشروع الوطني كله، وأن قناعة الناس بمشروعك تحتاج إلى جهد آخر وانفتاح أكثر وثقة أكثر وبال طويل وبناء لجسور التواصل والفهم وإزالة الخوف والوساوس والشكوك من العقول والمشاعر والإرث المشوه، ويدرك الإسلاميون أنهم لو كانوا وحدهم في ثورة يناير لما نجحت حتى لو كانوا بالملايين، ولما بكى عليهم أحد عندما تدوسهم مدرعات أمن مبارك وتنهي كل شيء في ليلة. ولنفس الأسباب التي أدت للنصر، أؤكد أن هزيمة الإسلاميين ـ لا قدر الله ـ وتراجع مشروعهم وتعرضه للخطر المحدق في المستقبل لو حدث فسيعود لنسيانهم أسباب النصر، واندفاعهم سريعًا بعد نجاح الثورة نحو عواطف طفولية متعجلة تتحدث عن الحصاد للمشروع الإسلامي، وبدلًا من أن يعززوا من جسور التواصل مع الآخرين، شركاء الثورة، بدأوا رحلة الإقصاء والهيمنة والاستحواذ، ثم بدأ الإخوان يستنفرون بعض القوى الإسلامية الأخرى بدعوى "حماية المشروع الإسلامي"، وفي الحقيقة كان الأمر حماية لمشروع حزبي تنظيمي بحت، ودخل الخوف إلى قطاعات من الإسلاميين من أن خسارة الإخوان تعني استباحة أبناء المشروع الإسلامي من جديد، فدفعهم ذلك إلى عنف كلامي وسلوكي واستعراضي وسياسي ضد التيارات الأخرى، وعزز ذلك العنف من مخاوف الآخرين من نوايا الإسلاميين المستقبلية وأنهم لا يؤمنون بتعددية ولا تداول سلمي للسلطة وإنما يرتبون أوضاع الدولة بسرعة للسيطرة الكاملة، واستخدم الطرفان كل الأساليب المشروعة وغير المشروعة لتشويه الآخرين ورميهم بالباطل أو بالحق لا فرق والتحريض على سحق الطرف الآخر أيًا كانت أدوات السحق والتدمير، وبدا أن كل الأطراف نسيت الثورة وأشواقها وأخلاقها ليتأسس منطق الثأر والعنف، وما بين الخوف والخوف المضاد دخلت مصر في مستنقع العنف الدموي والأحقاد السياسية غير المسبوقة، وبدا أي صوت للعقل أو احتواء الخطر أو إعادة بناء الجسور متهمًا ومدانًا ومشبوهًا وعرضة للتشويه والازدراء، حتى إن حزب النور السلفي عندما قدم مبادرة مبكرة للتواصل وإعادة جسور الثقة اتهموه ببيع الإسلام والمشروع الإسلامي وأنه وضع يده في يد المتآمرين، رغم أن هؤلاء المتآمرين المفترضين هم شركاؤنا في الثورة وهم من كانت يدنا في يدهم في الميدان، وأخطأ حزب النور عندما رضخ لحملة الابتزاز والترهيب، ولو أكمل مشواره بجسارة وثبات لكان أن قدم خدمة عظيمة لوطنه وللثورة بجميع أبنائها، وحتى للمشروع الإسلامي الذي ينتمي إليه. أدرك أن الجميع أخطأوا، إسلاميين وليبراليين ويساريين وأقباط ، ولكني ـ بكل أمانة، وكأحد أبناء المشروع الإسلامي ـ أعترف بأن أخطاءنا كانت أفدح لأن القسم الأكبر من إدارة وصدارة مشهد ما بعد الثورة كان بيدنا، ومفتاح القرار "الديمقراطي" كان بيدنا بوضوح شهد به الاستفتاء الأول والانتخابات البرلمانية والانتخابات الرئاسية والدستور، فأسأنا إدارة المرحلة، وبدلًا من حكمة الأقوياء والتسامح والاحتواء والشراكة وبناء الثقة، أخذتنا العواطف وغرور القوة واستجبنا لأسر الخوف من الآخرين بدون أي داعٍ، وأعتقد أن أي فكرة للإصلاح أو المصالحة الوطنية أو الخروج من هذا المأزق الذي تعيشه مصر لن يكون إلا باستعادة أسباب النصر التي ولدت في ميدان التحرير في يناير 2011، وأؤكد للجميع، أن أي طرف لن يمكنه النجاح أو الانتصار إلا بتوافق من الجميع، وبعد 30 يونيو سيكون كما هو قبله، أيًا كان الطرف الرابح فيه أو أيًا كانت العواقب، لن يستطيع أي طرف فرض إرادته على الأطراف الأخرى إلا بتوافق وطني، وشراكة سياسية حقيقية، والنتيجة الوحيدة لهذا الانغلاق والاستسلام للأحقاد السياسية هو هدم المعبد على رؤوس الجميع، تلك مرحلة استثنائية في عمر الوطن، لها خصوصيتها وتنازلاتها الضرورية، ولا تقاس على أي ظرف آخر أو تجربة أخرى، كما سيكون من العبث وإضاعة الوقت أن تضبطها على مسطرة مثالية للديمقراطية كأنك أمام حراك سياسي في منظومة مستقرة كبريطانيا مثلًا. ............ المصريون | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | حلقة حراك أدمت القلب فعلاً..
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله نبي الرحمة المهداة بأبي هو وأمي عليه أفضل الصلاة والتسليم، وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد.. أستاذنا عبد العزيز قاسم حفظه الله تابعت قبل قليل – ظهر الأحد – حلقتك الكريمة في حراك عن حملة تصحيح الأوضاع، وتطرق أحد ضيوفك الكرام وكل ضيوفك إلى حديث بليغ ومبكٍ حقاً عن المواليد في السعودية – وأنا وعائلتي منهم - ، لأن ما يهم الإنسان في حياته هو الموطن الذي يعيش فيه، وأبرز وأعظم شيء يقلق المرء هو أن يطرد من وطنه، لا الذي يحمل بطاقته بل الذي عاش فيه شئنا أم أبينا. صدقني أخي الكريم – وقراء مجموعتك الكرام – لقد أصبح حديثنا مع أهلنا في جمعتنا، ومع أصدقائنا في لقاءاتنا عن هذا الأمر المربك والمقلق والمفقد للتركيز في أعمالنا وشؤون حياتنا، بل لا أبالغ لو قلت في صلواتنا أيضاً عند وقوفنا بين يدي ربنا، مالك هذه الأرض والسموات، لقد حدث لنا زعزعة فعلاً في بلد مسلم هو المملكة العربية السعودية، التي تعلن دائماً تطبيقها شريعة الإسلام، وشعيرة الأمر بالمعروف النهي عن المنكر، ومن مقتضيات تلك الشريعة الولاء والبراء، ومن الولاء ما وصفه الله تعالى في كتابه الكريم للمؤمنين قائلاً: "أذلة على المؤمنين"؛ وإنني بهذا الصدد أتساءل هل ما يحصل من إرباك للمولودين هنا من العرب والمسلمين الذين بينكم وبينهم حق الجوار – أقول هل ما يحصل من الذلة على المؤمنين؟
من المؤسف أننا منذ ولدنا ونشأنا وتعلمنا في مدارس المملكة ونحن نخاف من كلمة السعوديين وغير السعوديين، وكم تحملنا الاستهزاءات والإهانات من أبناء هذا البلد منذ الابتدائية،حتى الثانوية، ولما تخرجنا عشنا ذلك الأمر أيضاً، فمتى ينتهي؟ ولماذا هو موجود أصلاً – قبل هذا السؤال -؟
لا أخفيكم جميعاً أني ولله الحمد طالب علم ودرست في المعاهد العلمية، وحفظت القرآن الكريم عن ظهر قلب وصليت به إماماً في المساجد في هذا البلد منذ عام 1420 ، ولم أعين إماماً رسمياً بسبب الجنسية رغم توافر شروط الإمامة الشرعية فيّ والحمد لله، وبقيت أربع سنوات بعد الثانوية أطمح أن أقبل طالباً في جامعة الإمام لكن لم يحصل ولله الحمد، وقُبلت في الجامعة الإسلامية في المدينة، ولكني لم أكمل فيها لظروف واتتني فما كان من الإدارة إلا أن طبقت قرار الترحيل والخروج النهائي، وعدت بتأشيرة جديدة بـ 14000 ريال وملحقاتها بمهنة عامل مطعم، ثم نقلت كفالتي وغيرت مهنتي كمندوب مبيعات عند أحد أقربائنا التجار. !!!!! كل ذلك يحدث لي – كمثال فقط – ولا أريد تحويل الأمر إلى موضوع شخصي أبداً والله، لكن فعلاً كل ما أذكره يستحق الطرح والتساؤل، ووالدي الكريم تخطى الـ75 عاماً ولا زال يعاني من الإقامات وتجديدها، ومن صعوبة العلاج وغير ذلك وهو له العمر المديد هنا في هذه البلد وأنجبنا هنا أنا وإخواني الكبار وأخواتي.
إنها أحزان وتساؤلات – دكتور عبد العزيز – بل لا أخفيك أيضاً في آخر قصة أذكرها من القصص الموجودة في الجُعبة أني وفقت للصلاة إماماً في جامع خادم الحرمين الشريفين بجدة في رمضان 1432، وجاءني بعد إحدى الليالي ثلاثة شبان مغاربة أتوا من بلجيكا لأداء العمرة وصلوا في الجامع ودعوني لإلقاء دروس عندهم هناك في بروكسل، ولما سألتهم أنتم بلجيكيون حصلتم على الجنسية؟ قالوا نعم: وأخرجوا لي جوازاتهم ورأيتها رأي العين، ومن الطريف أنهم قالوا لي: حصلنا على الجنسية بعد نصف ساعة من ولادتنا، فحلق بي الفكر بعيداً إلى نفسي وغيري ممن ولدوا في السعودية لا بلجيكا وأكملوا 30 عاماً لا 30 دقيقة، لم لَمْ يحصلوا على الجنسية السعودية؟
وهاهي المعاناة تنتهي بهذه الحلمة التي لا زلنا نعيش قلقها، ونسأل الله أن يفرج عنا معاناتنا وكربتنا..هل تصدق إنه مما يهون علي العيش في السعودية ثلاثة أمور: 1- إخوة سعوديون وغير سعوديين لا يطيب لي العيش إلا بهم. 2- تلاوة القرآن الكريم 3- السباحة !!!!! رسالة أرجو أن تصل إلى قلب كل سعودي، وإلى القلب الأكبر قلب أبي متعب حفظه الله: نريد الجنسية السعودية، وإن كان لا يحق لنا أن نجرؤ على طلبها فنريد ما نعتقد أنه حق لنا وهو إقامة دائمة يا خادم الحرمين الشريفين. كتبه أحمد رمضان مقرم النهدي
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
| ||||||||
| |||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة |
| وفاة سيدة وإصابة 16 في أحداث القنصليات بجدة علي العلي، عبد العزيز العمري ـ جدة أسفرت الأحداث المؤسفة التي شهدتها القنصلية الأندونيسية بجدة أمس الأول عن وفاة سيدة وإصابة 16 شخصا بينها حالات مازالت بالعناية المركزة، وانطلقت شرارة الأحداث بتجمع غاضبين على بطء إنهاء إجراءاتهم أمام بعض المصدات البلاستيكية بالناحية الجنوبية للقنصلية قبل قيام بعض المتجمعين بإشعال النيران فيها، ما استدعى الاستعانة بالدفاع المدني الذي لم تستطع فرقه المشاركة مجاراة إلقاء بعض المتجمعين الحجارة والقطع الحديدية أمامهم، الأمر الذي استدعى إطلاق فرقعات نارية في الهواء لتفريقهم، ووفقا لشهود عيان فان المحتجين جمعوا كمية من النفايات والمواد البلاستيكية في الناحية الجنوبية لمقر القنصلية قبل اشعالها، لتهرع على الفور فرق الإطفاء لإخمادها وسط استنفار أمني من شرطة جدة وأمن القنصليات، فيما بدأ الهدوء الحذر يعود تدريجيا إلى حي الرحاب، حيث مقر القنصلية، وأوضح الناطق الإعلامي بشرطة جدة الملازم أول نواف البوق إنه نظراً لما حدث من تواجد كثيف من قبل الجالية الأندونيسية وتجمع بمبنى قنصلية بلادهم بغرض تصحيح أوضاعهم واستخراج جوازات سفر وتجديدها، فقد حدث زحام وتدافع أدى إلى بعض الإصابات ونشوب حريق في جزء من مبنى السفارة، وجار التحقيق حول معرفة أسبابه، وأضاف «اتضح من خلال الإجراءات الأولية أن تجمعاً حدث واعتراض على بطء الإجراءات داخل القنصلية فسره أبناء الجالية بتظاهر وتجمع ومطالبة بسرعة إنهاء تلك الإجراءات بطرق غير سليمة، وقد تم إفهام الجميع أن الأنظمة والقوانين على الأراضي السعودية تحظر مثل تلك الأعمال من تظاهر وشغب بكل أشكالها ، وأن المتجاوز لذلك سيقع تحت طائلة القانون»، وسجل قسم الطوارئ في مستشفى الملك فهد ٦ حالات اصابة، فيما أسعفت فرق الهلال الأحمر التي توافدت للموقع عددا من الإصابات في الموقع تعرضت للاجهاد إثر التدافع أغلبها لكبار سن. كما وصلت الحالات المصابة الى ١٦ نقل منها ٦ للمستشفى بينها حالتان جرى تنويمهما بالعناية المركزة نتيجة خطورتهما، وأفاد الطبيب المعالج الدكتور فيصل بأن الحالتين توصفان بالخطيرتين، إذ تعانيان هذيانا وصعوبة في التنفس وإحداهما لسيدة لم تستجب للإنعاش القلبي فتوفيت بعد أن ذكرت إنها قدمت للعمرة وكانت تعمل خادمة في المنازل وذهبت للقنصلية لتصحيح وضعها. أما الثانية ففي طريقها للشفاء. أما الحالات التي استدعى تنويمها العناية المركزة فتعاني أمراضا مزمنة كالقلب، فيما سجلت أربع حالات مصابة تتراوح إصابتهم بين الحروق البسيطة وضربة الشمس والإعياء نتيجة التدافع، ويتم التعامل معهم وفق الخطة العلاجية، وسيتم نقلهم من الطوارئ إلى الأقسام لتلقي بقية العلاجات المناسبة، وكانت صحة جدة، قد استنفرت طاقاتها ورفعت جاهزية مستشفى الملك فهد العام ،والملك عبدالعزيز ، والثغر، فيما تم تمرير بلاغ لعدة مستشفيات خاصة في حال الحاجة لنقل أي حالات إليها، وحسب الجهات المختصة فان الحريق حدث بسبب إغلاق القنصلية الاستقبال جراء عشوائية المراجعين وعدم انتظامهم في تقديم أوراقهم، حيث وصل عددهم الى 52 ألفا، وقررت عدم استقبال أي مراجعين، إلا بعد صدور توجيهات لمنع تكرار ما حدث. وقال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الإندونيسية، مايكل تيني- وفقاً لبيان نشرته الصحف الإندونيسية- أن المسنة تدعى «مروة بنتي حسن» (57 عاماً)، وتوفيت بسبب التدافع الشديد، في حين أصيب حارس القنصلية أيضاً بإصابات خطيرة، وتم نقله على إثرها عبر الهلال الأحمر إلى المستشفى. http://www.alyaum.com/News/art/84956.html -------------------------------- مجلس التعاون يتحرك ضد حزب الله ويقر إجراءات ضد منتسبيه دان التدخل السافر في الأزمة السورية وما نتج عنه من قتل للمدنيين الأبرياء العربية نت دانت دول مجلس التعاون الخليجي بشدة التدخل السافر لحزب الله اللبناني في الأزمة السورية، وأصدرت بيان إدانة بشأن التدخل وما نتج عنه من قتل للمدنيين الأبرياء.واعتبرت أن مشاركة حزب الله في سفك دماء الشعب السوري الشقيق كشفت طبيعة الحزب وأهدافه الحقيقية، التي تتعدى حدود لبنان والوطن العربي. وأكدت دول مجلس التعاون أن تدخلات حزب الله غير مشروعة، وممارسات ميليشياته الشنيعة في سوريا ستضر بمصالحه في دول المجلس، وإن المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون قرر اتخاذ إجراءات ضد المنتسبين إلى حزب الله في دول المجلس، سواء في إقاماتهم أو معاملاتهم المالية والتجارية . ودعت دول مجلس التعاون الحكومة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه سلوك حزب الله وممارساته غير القانونية واللاإنسانية في سوريا والمنطقة . .......................................................... مصادر: الجيش الحر ينظم صفوفه لمواجهة "حزب الله" وثمة من "سهَل" احتلال القصير 2013-6-10 | خدمة العصر الوطن السعوديةيرى محللون أن ما يسمى بـ"المجتمع الدولي" أهمل معركة القصير كي يتم احتلالها، وبالتالي توجيه رسالة إلى المعارضة السورية بأنه لا سبيل لإنهاء الأزمة إلى بالحوار وبالتوجه إلى مؤتمر جنيف -2، إلا أن معارضة الداخل أجبرت ممثليها في الخارج على رفض المشاركة في أي محادثات حتى انسحاب "حزب الله" والقوات الإيرانية والعراقية من سوريا، ما يعني أن المؤتمر "وهم وخيال دولي". وأكدت مصادر سورية معارضة عدم وجود أي نية لدى المعارضة السورية للتوجه إلى مؤتمر جنيف حتى اليوم، وأوضحت أن "الأمر يعود لأسباب عدة ومنها: أولاً الانزلاق الخطير الذي تعرضت له الأزمة في سوريا مع تدخل حزب الله والقوات الإيرانية والعراقية وبالتالي عدم الذهاب إلى حوار قبل انسحاب هؤلاء.. ثانياً: انفصال معارضة الداخل عن الخارج، خصوصاً بعد معركة القصير، فبعدما احتل جيش النظام وحزب الله هذه المدينة هناك عتب كبير على قيادة هيئة الأركان المتمثلة باللواء سليم ادريس والائتلاف الوطني السوري لعدم استطاعتهما ومنذ تسلمهما قيادة الثورة سياسياً من الخارج تحصيل أي دعم للسوريين في الداخل إن كان للمدنيين أو المقاتلين". أما السبب الثالث، وبحسب المصادر نفسها، فيتحمل مسؤوليته النظام، لأن استمراره بارتكاب الجرائم بحق الشعب السوري ومنع الجرحى من الوصول إلى المشافي لا يوحي بأي نية للحوار.. ورابعاً وأخيرا أن المجتمع الدولي لا يريد إنهاء الأزمة في سوريا: "فهم يريدون استنزاف الجميع وتدمير سوريا وإضعافها". عسكريا، كشفت المصادر أن "الجيش الحر وباقي المقاتلين يتحضرون لعملية إعادة تنظيم ستزيد من وحدتهم بوجه مقاتلي النظام وحزب الله". واعتبرت أن "الحرب بعد تدخل حزب الله اختلفت، ولولاه لما استطاع النظام أن يتقدم من جديد في بعض المناطق وهو ما يؤكد ضعفه وتقهقره في الفترة الأخيرة، ولو لم يطلب النظام مساندة هذه الأطراف الخارجية لما صمد خلال الأشهر الأخيرة". وسخرت المصادر من عملية "عاصفة الشمال" التي يتحضر النظام لها في حلب من أجل استرجاعها، موضحة أنه "ليس كل المعارك كالقصير، فهذه المدينة كانت محاصرة ومغلقة تماماً وبعيدة عن أي إمداد، ورغم ذلك لم تستطع قوات النظام وحزب الله ورغم قوتهم دخولها إلا بعد أكثر من ثلاثة أسابيع، أما حلب فلها ميزات أخرى، فهي منطقة مفتوحة ويتمركز فيها العديد من الألوية وكميات جيدة من الذخيرة. ............................................................. معلومات من الدوحة عن توجه لنقل السلطة إلى ولي العهد الدوحة - رويترز الإثنين ١٠ يونيو ٢٠١٣ قال ديبلوماسيون عرب وغربيون إن رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني يستعد للتنحي في إطار عملية نقل للسلطة أوسع نطاقاً قد تشهد أيضاً ان يسلم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد السلطة إلى ولي العهد الشيخ تميم. ويمكن أن يؤدي هذا التغيير إلى عدم وضوح رؤية في السياسة الخارجية لقطر الداعم الرئيسي لثورات الربيع العربي والمتحالفة مع جماعة «الإخوان المسلمين». وقال ديبلوماسي مقيم في الدوحة إن أمير قطر الشيخ حمد «يفكر منذ فترة في هذه المسألة. الطريق مهد بوضوح على مدى العام الماضي لنقل السلطة إلى تميم... كانت هذه هي الخطة دوماً... لكن المسألة كانت مجرد وقت». وتوقع الديبلوماسيون أن يكون الدافع وراء هذا التغيير هو الرغبة في نقل سلس للسلطة إلى جيل أصغر سناً. وذكر أحد المصادر أن من المتوقع أن تبدأ عملية نقل السلطة برئيس الوزراء الذي يتولى أيضاً منصب وزير الخارجية. وتحدث الدبلوماسيون عن مواعيد مختلفة تراوحت بين أسابيع قليلة إلى شهور حتى أيلول ( سبتمبر). ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤول في الحكومة القطرية للتعليق على هذه الأنباء. وقال ديبلوماسيون عرب وغربيون في الدوحة ودول أخرى في المنطقة إن دولاً، منها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمملكة العربية السعودية، أخطرت بهذه الخطة. وتوقع هؤلاء ان تحدث التعديلات عبر أحد مسارين: إما أن يحل الشيخ تميم محل الشيخ حمد بن جاسم في منصب رئيس الوزراء إلى أن يتولى منصب أمير البلاد لدى تنحي والده في نهاية الأمر، وإما أن يشغل أحمد المحمود النائب الحالي لرئيس الوزراء المنصب عندما يتنحى رئيس الوزراء الشيخ حمد بن جاسم. ويتولى الشيخ حمد بن جاسم (52 سنة) منصبه منذ العام 2007. وقام بدور رئيسي في صنع كلمة مسموعة لقطر بالمنطقة. كما أنه رئيس مجلس ادارة جهاز قطر للاستثمار، وهو منصب من المتوقع أن يحتفظ به. وتقدر أصول جهاز قطر للاستثمار بما يراوح بين 100 و200 بليون دولار. وتولى الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني السلطة بعد انقلاب أبيض على والده العام 1995. وقام الشيخ حمد بن جاسم بدور رئيسي في تسهيل الانقلاب. ويعتقد أن الشيخ تميم الذي تلقى تعليمه في بريطانيا قريب من جماعة «الإخوان المسلمين» أكثر من كثيرين في القيادة الحالية وربما يتبع سياسات اجتماعية أكثر محافظة. الحياة .............................................. 11 عاما سجنا لمغردة بـ "تويتر" قضت محكمة الجنايات اليوم بسجن المغردة الكويتية هدى العجمي 11 عاما مع الشغل والنفاذ بعد إدانتها بقضية أمن دولة في ثلاثة تهم وجهت لها حيث قضت المحكمة بحبسها 5 سنوات للتهمة الأولى و5 سنوات للتهمة الثانية وعام واحد للتهمة الثالثة. وجاء الحكم على الرغم من نفي المغردة لوجود أي حساب لها وإنكارها للتهم الموجهة لها. ... 4 تهم قدمت عليها المغردة هدى العجمي: التطاول على مقام الأمير\ 5 سنوات قلب نظام الحكم \5 سنوات تحقير مذهب\ 1 سنة بيان الكويتية --------------------------------------------
دعوة العريفي لأحلام بالاعتزال تشعل التغريدات اليوم-الدمام اختي الكريمة احلام , انت مؤمنة تحبي ربنا, الا تجعلين اليوم نقطة تحول حياتك, ليدخل رمضان على احلام (الداعية) بدلا من احلام (المغنية),سأدعو لك, بهذه الكلمات القصيرة وجه الداعية الشيخ محمد العريفي رسالة الى المطربة الشهيرة احلام يدعوها لاعتزال الفن, والاتجاه الى الجانب الديني, قبيل دخول شهر رمضان المبارك , وجاء الرد مباشرة من قبل الفنانة احلام التي خاطبت الشيخ محمد العريفي بنفس الاسلوب الراقي والحوار المحترم بين الطرفين حيث ردت بقولها: جزاك الله عني الف خير ادعيلي شيخنا محمد العريفي اسال الله مني ومنك القبول وفي مثقال حسناتك. المغردون عبر موقع التواصل الاجتماعي العالمي الشهير "تويتر" افتتحوا هاشتاق خاص بالرسالة المتبادلة ما بين الشيخ محمد العريفي والفنانة احلام تحت عنوان #العريفي_يدعو_أحلام_لاعتزال_الغناء حيث ذكر العضو عبدالعزيز الجربوع جزاك الله خير ياشيخ محمد وأتمنى أن الله يهديها, سأل الله أن يدلها طريق الصواب وأن يهدي ضال المسلمين, واضافت فاطمة العتيبي العريفي راقي بدعوته واحلام ردت بأدب زين انه دعاها كتابيا لو اجرى مكالمة طلعوه من المله وقذفوه!, واشار محمد السعوي بقولة تغريدته كانت قمة في الأدب .. وردّها كان جميلاً .. اللهم اهدنا جميعا, واتفق معهم عبدالله المحمود بقولة أعجبتني مبادرة الشيخ، فعلاً نحن محتاجين لعلماء ودعاة ينزلون للناس، ويدخلون معهم، وما أحوج الناس لهم., واشار هليل البلوي الشيخ محمد داعية و هذا اقل ما يقدمه المسلم وهو دعوة الناس للتوبة وكل ما فيه خير جزاه الله خير, اما محمد عكور فكان له راي مختلف عمن سبقة حيث غرد قائلا تسألني مين احسن اقولك أحلام لانها تغني وتدري انها على حرام والعريفي على خطأ ويعتقد انه على صواب, وعلق ابو مجدي بشكل مغاير حيث وجة النصيحة للمغردين بقولة اخطأ كثير من المغردين بحق الشيخ العريفي و احلام ..و من حسن اسلام المرء تركه ما لا يغنيه فلا تشغلوا انفسكم, http://www.alyaum.com/News/art/84881.html
....................................................... إلزام الطلاب السعوديين بمغادرة لبنانلجينيات -شددت الملحقية الثقافية في بيروت على عدم تسجيل الطلاب السعوديين في الفصل الدراسي الصيفي بالجامعات اللبنانية، وألزمتهم بمغادرة لبنان والعودة إلى المملكة فور انتهاء الاختبارات الأسبوع المقبل، وذلك نتيجة المخاطر الأمنية التي تعصف بلبنان حاليا. ...................................................
"فايبر" يعود للعمل في السعودية بعد أيام من حجبه المتحدث باسم هيئة الاتصالات رفض التعليق.. وخبير يطالب بمزيد من الشفافية دبي – علاء المنشاوي أكد متعاملون ومختص في قطاع الاتصالات عودة تطبيق "فايبر" للعمل في السعودية على شبكة "واي فاي" بشكل جيد، وذلك في تخط للحظر المفروض من قبل هيئة الاتصالات السعودية، والذي بدأ الأربعاء الماضي.وتقدر الشركة المالكة لتطبيق فايبر عدد المستخدمين في السعودية بنحو 10 ملايين مستخدم، فيما يصل العدد الإجمالي لمستخدمي التطبيق في العالم نحو 200 مليون مستخدم. وكان مؤسس فايبر قد تحدى هيئة الاتصالات ووعد مستخدمي التطبيق بإطلاق حلول في غضون أسبوعين تتيح للعملاء تخطي الحجب المفروض من قبل الهيئة. وتداول اليوم نشطاء على موقع تويتر أنباء عودة تطبيق فايبر للعمل في السعودية، وجاء هاشتاق # إلغاء_حجب_فايبر الأكثر تداولاً في السعودية. وتملك تطبيق "فايبر" شركة "فايبر ميديا" ومقرها جزيرة قبرص، كما يوجد لها مراكز تطوير في إسرائيل وروسيا البيضاء. ومؤسس الشركة تالمون ماركو، أميركي إسرائيلي الجنسية تخرج في جامعة تل أبيب في علوم الحاسوب عام 1999، وهو المؤسس المشارك والرئيس السابق لشركة "آي ميش" المطورة لتطبيق بالاسم ذاته لمشاركة الملفات. وحول ما إذا كانت هيئة الاتصالات السعودية رفعت الحجب المفروض على فايبر رفض المتحدث الرسمي لهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية سلطان المالك إعطاء أية تفاصيل لـ"العربية.نت". وقال سلطان المالك رداً على رسالة لـ"العربية.نت" "أي خبر لدى الهيئة يكون من خلال بيانات رسمية". وانتقد مختص في قطاع الاتصالات رفض نشر اسمه موقف الهيئة، وقال إن "إعلان الهيئة عدم استيفاء التطبيق للمتطلبات الفنية كلام غير مقنع، وعلى الهيئة أن تغير خطابها الإعلامي وأن تعلن للمستخدمين صراحة إن كانت جهات متطرفة تستفيد من التطبيق ما يضر مصلحة الوطن". وأضاف المختص "السعوديون الذين يستخدمون تطبيق فايبر سيعلون مصلحة الوطن على مصالحهم الخاصة في حال تغير الخطاب الإعلامي، ومن تلقاء أنفسهم لن يستخدموا أية برامج تضر بالمصلحة العامة". وتوقع الخبير المختص أن تتوصل هيئة الاتصالات السعودي إلى حل مع الشركة يدفع باتجاه تقنين البرنامج بشكل يرضي الطرفين العربية ................................................
صاحبة مبادرة "الطلاق السعودي": المرأة بالمملكة أقل أهمية من إشارات المرورأخبار 24 اتهمت الناشطة والإعلامية هيفاء خالد صاحبة مبادرة الطلاق السعودي الجهات المختصة في المملكة بعدم السعي الجاد لحماية وحل مشكلة حقوق المطلقات، لافتة إلى أن هناك قضايا تعاني منها المطلقات كثيرا كالنفقة والحضانة وغيرها. ........................................... مزيدا من التسويف والتأجيل!صالح الشيحي لا أفهم حرص بعض الزملاء الكتاب على تمديد مهلة تصحيح أوضاع العاملين الوافدين، التي تم تحديدها بثلاثة أشهر كاملة - تم تمديدها سابقا - إنهم ينادون مناداة الغريق بضرورة تمديد مهلة التصحيح مرة أخرى! آخر هؤلاء زميلنا العزيز "عبدالعزيز قاسم".. والذي كتب هنا مقالا أشبه ما يكون بالنص الدرامي الحزين، يصف حالة هؤلاء العمالة وحرصهم أو رغبتهم الجادة - كما يقول - على تحسين أوضاعهم. بدا كمن يعزف على وتر مشاعرنا وأحاسيسنا.. ولأخي العزيز عبدالعزيز، ولغيره من الزملاء الذين يطالبون بمهلة أخرى لتصحيح أوضاع العاملين، أقول: هل تريدون مهلة أخرى للفساد والفوضى العمالية؟ أم تريدون أن نمنح بعض هؤلاء المخالفين مدة أخرى يكملون فيها ما بدؤوه من خراب؟ يقول الزميل العزيز الحملة ليست حملة العمل أو الجوازات بل حملة وطن كامل، فلنساهم جميعا لإنجاحها.. وله أقول: نعم فلنساهم في إنجاحها بعدم عرقلتها والمطالبة بتأجيلها! التسويف والتأجيل - أخي عبدالعزيز - هو الذي عطل كثيرا من المشاريع التنموية في بلادنا.. هو الذي أعاق تحقيق أحلامنا.. هو الذي ملأ الجو بالإحباط، واليأس في بعض الأحيان.. هو الذي جعل بلادنا واحدة من أكثر دول العالم المليئة بالمخالفين.. متى نصل إذا واجهنا كل خطوة تصحيحية بالعراقيل.. دعونا نحترم مواعيدنا وقراراتنا كغيرنا من مجتمعات العالم.. ينبغي أن تنتهي المهلة في المدة المحددة.. ينبغي على وزير العمل أن يستمر في مشروعه التصحيحي.. ولا يلتفت لكل الأصوات التي تطالبه بالتسويف.. يجب أن تصبح البلد نظيفة من المخالفين.. والذي تتأخر معاملته يمنح ورقة تفيد بأن المعاملة تحت الإجراء، أما أن نمنح هؤلاء ثلاثة أشهر وستة أشهر وسنة وسنتين.. فستصبح الحكاية كلها مجرد فرقعات إعلامية. تعليق:أبا حسام، شكرا على التعقيب،وأتفق معك مائة بالمائة بضرورة رحيل العمالة المخالفة أو تصحيح وضعها، ولكن بما يعكس تمدننا ورقينا..ما رأيناه خلال الفترة الماضية مؤلم،ولا يليق بإسمنا..والفترة غير كافية لهم..وسترى بنفسك..عبدالعزيز قاسم .................................................................... من تويتر: يقول الشيخ د. سفر الحوالي : ![]() ........................................سماوية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | خسارة مصر في الخليج |
1 من العيب في ظل خلافات عابرة لا تخفي علي أحد بين دول عربية, خاصة خليجية مع جماعة الإخوان, هنا أن تزج بدول عربية وتسوق لها الاتهامات, دوما بالكذب والبطلان, فلا يمكن بأي حال أن يصبح أخوانك أعداءك في لحظة ما, فاعتقد أنه ليست هناك مصلحة لدولة مثل الإمارات لها مواقف إيجابية وخيرة طيلة الأربعين عاما الماضية مع مصر, أن تتبني مواقف عدائية أو تخريبية ضد مصر, فمثل هذه التسريبات الباطلة لا تخدم مصالح وعلاقات الشعبين والبلدين, وهذا الأمر يحتاج إلي مراجعة وتدخل رسمي مصري لنفي مثل هذه الاتهامات, التي تسيء للمصريين قبل الإماراتيين والخليجيين. القراءة الواقعية تقتضي القول إن هناك عجزا وفشلا يواجه الدبلوماسية المصرية, التي لم تستطع تحمل مسئولياتها في الإسراع بإصلاح ذات البين بين مصر ودول الخليج, بعد عامين من قيام الثورة في مصر, ومادام أن الوقت لم يمر والفرصة مازالت قائمة, فهناك فرصة لخطوات دعم لمصر ودبلوماسيتها عبر المبادأة من طرفنا لمساندة قضايا خليجية ملحة لبناء علاقات أفضل مع هذه الدول, فعلي سبيل المثال العودة لتأكيد وتجذير المواقف المصرية المؤيدة للسعودية والبحرين ضد أي تدخل وممارسات إيرانية من قبل إيران هناك, ورفض خطط التمدد والتغلغل الإيراني في الخليج. وكذلك أيضا القيام بمساندة الإمارات حاليا في معركة الفوز في معرض اكسبو0202 في مواجهة كل من تركيا وجنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية, والذي سيجري التصويت عليه في نوفمبر من قبل161 دولة من العالم لاختيار أي منها, عبر تحرك مصري وعربي مع الإمارات لدي الدول الإفريقية والأوروبية وأمريكا اللاتينية, لاختيار دبي لهذا المركز, فإخوانك في الخليج أولي من كل هؤلاء, خاصة أن هذا البلد هو الأفضل. ........... الاهرام | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | أسرار لقاء عمرو موسى وخيرت الشاطر |
عمرو موسى وزير الخارجية المصرى الأسبق والأمين العام السابق للجامعة العربية وأحد رموز التنظيم السرى الطليعى الذى حكم مصر خلال الأربعين عاما الماضية، وأحد رموز نظام المخلوع حسنى مبارك، يصر على عدم الانسحاب بهدوء من الحياة السياسية كما انسحب غيره. قبل عدة أشهر علمت أن السيد عمرو موسى يلح هو والسيد حمدين صباحى، كل على حدة، فى لقاء المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام للإخوان المسلمين، وأبلغنى الوسيط الذى كان يسعى فى ترتيب لقاء السيد حمدين أن أحد قيادات حزب الله اللبنانى هو الذى طلب منه السعى فى ترتيب الأمر حيث لم يعد خافيا علاقة السيد حمدين بالسادة. أما السيد عمرو موسى فإن إلحاحه زاد فى الوقت الذى كان الرئيس مرسى يجرى خلاله تعديلات على الحكومة المصرية آملا أن يعود للأضواء مرة أخرى، لكن الإخوان رفضوا متعللين بأن جبهة الإنقاذ وقادتها متورطون فى الاضطرابات التى كانت تجرى فى مصر آنذاك. ورغم أن أحد المحنكين السياسيين الذين كانوا طرفا فى الوساطة أبلغ الإخوان أن هذه فرصة لتفتيت جبهة الإنقاذ وتشتيت شملها إلا أنهم لم يستوعبوا الأمر سياسيا فى حينها، لكن يبدو أن الظروف قد تغيرت ولجأ عمرو موسى إلى أيمن نور الذى نجح فى ترتيب المقابلة مع خيرت الشاطر يوم الأربعاء الماضى. وكان من المقرر أن تضم المقابلة من طرف الإخوان المهندس خيرت الشاطر والدكتور سعد الكتاتنى رئيس حزب الحرية والعدالة، على اعتبار قرار الإخوان أن كل ما يتعلق بالعلاقات السياسية يكون من اختصاصات الحزب وكل ما يتعلق بالدولة من اختصاصات الرئيس مرسى، تخلف الدكتور الكتاتنى وبدا عمرو موسى يقدم نفسه للشاطر من أجل أن يشغل منصبا يختتم به حياته السياسية، ولو مستشارا للرئيس للشئون السياسية منتقدا أداء الدكتور عصام الحداد ومقللا من شأنه وتاريخه السياسى والمهنى، ومعتقدا كما يصور الإعلام أن خيرت الشاطر يدير الدولة بالتليفون وسوف يتصل على الرئيس مرسى ويقول له عين عمرو موسى مستشارا فيعينه مرسى فورا. كما أكد عمرو موسى خلال اللقاء أنه لم يقرأ كتابا واحدا عن جماعة الإخوان المسلمين ولا يعلم شيئا عن تاريخها إلا مما ينشر فى الصحف وما تتداوله جبهة الإنقاذ. كما أنه يعتقد أن مفهوم أهل السنة والجماعة هو أن أهل السنة هم السلفيين والجماعة هم الإخوان المسلمين، كما طلب من المهندس خيرت الشاطر أن يشرح له مفهوم الخلافة، وخلال الحديث دخلت سكرتيرة عمرو موسى وأبلغته بأن خبر الاجتماع سرب للصحافة ونشر، فقد عمرو موسى توازنه تماما، وأسقط فى يده، وأدرك أن الجهات الخارجية التى تدعمه سوف تسقطه من حساباتها وجبهة الإنقاذ التى يتعلق بها سوف تثور عليه. وسوف يخسر كل شىء المنصب الإخوانى الذى يصبو إليه والدعم الخارجى وجبهة الإنقاذ فى الداخل، لذا خرج على الإعلام وقدم نفسه على أنه البطل المغوار الذى نازل خيرت الشاطر فى موقعة منزل أيمن نور وأنه قدم مطالب جبهة الإنقاذ واضحة وإذا لم يلبها الإخوان فإن معركة 30 يونيو ستكون هى الفاصلة... هذه هى القصة. ....... الشروق | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
وليد الهويريني 
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق