12‏/06‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2672] لهذا يريدون رأس مرسي وأردوغان+«المطاوعة».. أعداء التنمية والمرأة والفرح!!


1


لهذا يريدون رأس مرسي وأردوغان


محمد جمال عرفة



المظاهرات وأحداث العنف التي شهدتها تركيا في الأيام الأخيرة ليست من أجل الاحتجاج علي قطع الأشجار والبيئة في ميدان "تقسيم" ولا هي احتجاجات يسارية ليبرالية ضد التضييق علي الحريات (شربوا الخمر في المساجد ليغيظوا اردوغان !) بل هي محاولة انقلاب جديدة تستهدف مباشرة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ، وتم التخطيط لها وتصميمها – بدعم استخباري أجنبي كما أكد جهاز الأمن التركي - لتخرج إلى العلن في ثوب يشبه في ظاهرها ثورات الربيع العربي .. هذا ما يعتقده كثير من المحللين الأتراك ، ومنهم إسماعيل ياشا كاتب ومحلل سياسي تركي .

أكيد سيسارع البعض بالقول : لماذا تربطون كل شئ بنظرية المؤامرة ولا تقولوا انها مظاهرات شعبية ؟ وأقول لمن يشكك في هذا الدور التآمري الداخلي والخارجي (من أجهزة الاستخبارات الغربية والصهيونية) لقلب أنظمة منتخبة شرعيا تعرقل المصالح الغربية ، أن هناك سجل كامل للمخابرات الأمريكية والصهيونية في هدم أنظمة حكم لا ترضي عنها ، عبر تدبير مظاهرات "مدفوعة الاجر" وأعمال عنف ، تمهد لتدخل ضباط جيش متواطئين مع مخابرات أمريكا وتدبير انقلاب بدعوي أن الشعب لا يريد هذا الحاكم (!) .

خد عندك انقلاب إيران عام 1953 على الرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد مصدق الذي كان مدبرا ومخططا له من قبل عناصر المخابرات الأمريكية والبريطانية (عملية أياكس/أجاكس) ، واعترفوا هم بذلك لاحقا .. وخد عندك دعم المخابرات الأمريكية بالمال لانقلابات سياسية في انتخابات ايطاليا ضد الحكومات الشيوعية في الخمسينات ، وانقلاب اليونان عام 1969 ، وغيره ، ناهيك عن الانقلابات التي دبرتها اسرائيل في أفريقيا لصالح قادة متواطئين معها للسيطرة علي مناجم الماس والمعادن . .

ومثلما استغلوا في ايران أحداث النفط لإطلاق شرارة المؤامرة ضد مصدق ، استغلوا في تركيا أحداث ميدان تقسيم ورغبة الحكومة في انشاء ثكنة تاريخية سياحية اسلامية تعيد الوجه الاسلامي لتركيا الذي شوهه العلمانيون واليساريون ، بعدما نجح الغرب خلال سنوات ما بعد اسقاط الخلافة الاسلامية في تغريبها وسلخها عن هويتها الاسلامية .

واليوم في مصر يستغلون غباء بعض مدعي السياسة (عبده مشتاق) وفلول النظام السابق واستمرار حماسة الشباب للثورة المشتعلة في قلوبهم بعدما تحولت الي "شرعية دستورية" دون أن تحقق هدفها في القصاص من قتلة الثوار أو محاكمة وإقصاء المفسدين من الشرطة والقضاة وإعلاميي ومثقفي مبارك وناهبي البنوك وقوت الشعب ، كما يستغلون كراهية اليسار واليمين للتيار الاسلامي لنفس الغرض ، بينما حقيقة الصراع هي الهوية الاسلامية لمصر التي يشترك في العداء لها كل هؤلاء .

هؤلاء – في تركيا أو مصر أو أي دولة عربية أو اسلامية – لم يتعلموا أن العداء لهوية الأمة الاسلامية لن يُنجح ثوارتهم أو مؤامراتهم المزعومة وعلي العكس العداء لهذه الهوية يورث البلاد الهزائم ، وأن الشعب مهما حاولوا خداعة وغسيل عقله ودفعه للتمرد والتخريب لا يميل للعنف ابدا ، ولا يتحرك إلا في حالتين : عندما يدرك ظلم الحاكم وبطشه وأنه لا رجاء منه أو ليقول رأيه في الصناديق .

لهذا اتفق مع قول د. محمد محسوب الوزير السابق للشئون القانونية للشئون القانونية والمجالس النيابية ، أن هناك (تنظيم دولى) ينسق لإسقاط أردوغان ومرسى وحماس يوم 30 يونيو .. فهم لم يكتفوا بما يفعلونه في مصر وتركيا وإنما بدأنا نري أذنابهم من الخبراء المدًعين يروجون قصصا أشبه بقعدات الحشيش علي فضائيات الفلول عن استعداد 50 ألف فلسطيني للتدخل لمنع ثورة 30 يونيه ومنعهم الجيش من مساندة هذا الانقلاب علي الرئيس مرسي !!

أما لماذا مصر وتركيا بالذات .. فلأنهما اكبر دولتين أثرتا علي التاريخ القديم والحديث ، والسماح بتقدمهما بدون مشاكل أو عقبات معناه إعادة انتاج لإمبراطورية اسلامية قوية في المنطقة تدمر مصالح الغرب والصهاينة علي السواء .

لاحظوا أخيرا ، أنهم مثلما يضعون العراقيل في وجه مصر لكي لا ينطلق مشروعها الضخم (محور قناة السويس) أو يفجرون لها مشكلة سد النهضة الان ، ويتحالفون مع رموز وأصحاب المصالح في الدولة العميقة هنا ، يفعلون الشئ نفسه في تركيا لعرقلة مشروعات تنموية ضخمة ، كمشروع بناء الجسر الثالث لمضيق البوسفور ومشروع بناء المطار الثالث في إسطنبول ومشروع "قناة إسطنبول" ومشروع بناء المفاعل النووية للطاقة .. وكلها تضر الاستثمارات البريطانية والألمانية ، ويستفيدون من دعم رجال اعمال وإعلام أتراك لهذا التخريب لأن هؤلاء سيحاكمون قريبا في قضية (أرجنيكون) الشهيرة بعدما جاء الدور عليهم عقب القبض علي الجنرالات وقادة الشرطة المتورطين في المؤامرات ضد أردوغان !

باختصار هم يريدون رقبة مرسي وأردوغان لأنهما يسعيان نحو الهوية الحضارية الاسلامية لبلادهم .. أما قصة الحريات فهي غطاء لتبرير التخريب والعنف الذي يقومون به .


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



بين الداعية الإخوانى والمثقف المسيحى!

جمال سلطان


 كثير من القراء وحتى من النخبة المشتغلة بالشأن العام لا يدركون بعض تفاصيل دورة العمل الصحفي، وخاصة العمل في المواقع الإلكترونية للصحف، وهو ما يسبب التباسًا كبيرًا وسوء تقدير لبعض الاختيارات أو حتى بعض الأخطاء، في موقع "المصريون" على سبيل المثال يتم ضخ ما بين ستمائة إلى سبعمائة موضوع على مدار اليوم، بعضها من الأعمال الصحفية الثقيلة كالتحقيقات والحوارات وبعضها من الأخبار الجادة التي يقوم على خدمتها فريق العمل وبعضها من الأخبار الخفيفة التي يتم اصطيادها من الإنترنت أو الوكالات كاختيارات مثيرة للدهشة في تغريدات بعض المشاهير على النت في صفحات التواصل الاجتماعي، سواء كانوا مشاهير سياسة أو فن أو دين أو اقتصاد أو رياضة،

 وبطبيعة الحال فإن عمل الصحفي يختلف عن عمل القاضي، الصحفي تأتيه المعلومة ويحتاج إلى التعامل معها خلال دقائق قليلة بقرار النشر من عدمه، وفي حالة النشر فإن السباق بين المواقع الإلكترونية للصحف يصل إلى حد أن الدقيقة الواحدة تفرق في السبق وفي تسجيله على محركات البحث، ولذلك تكون الأخطاء واردة ولكنها نادرة، وفي حالة "المصريون" فإن ورود الخطأ في ستة أخبار أو سبعة أخبار يوميًا يعني أن نسبة الخطأ في العمل لا تتجاوز الواحد في المائة، ومع ذلك نعمل على تلافيها تمامًا قدر الطاقة ونصحح ما يستدعي التصحيح فور علمنا به، والبعض يتصور أن رئيس التحرير أو مدير التحرير يمكنه أن يتابع كل هذا الكم الضخم من الأخبار يوميًا، وهو مستحيل حتى لو تفرغ لها تفرغًا كاملًا على مدار الأربع وعشرين ساعة، وإنما تكون هناك قواعد عامة للاختيار وتفويض للعمل ومراقبة انتقائية. وأكثر الأخطاء ترد من زاوية تغريدات المشاهير على الإنترنت، حيث تحدث حالات اختراق للصفحات وتنشر بيانات أو تصريحات للشخص، وطبيعة دورة العمل وسرعته تحتم علينا أن ننشر التغريدة فور صدورها باعتبارها من حساب صاحبها وغالبًا تكون صحيحة ونادرًا ما تكون خلاف ذلك، وإذا ثبت بعد ذلك أنها منتحلة أو أنه تم اختراق حساب صاحبها نلتزم بتصحيح ذلك على الفور عندما يصلنا هذا التصحيح،

 وكنا قبل أربعة أيام قد نشرنا تغريدة للناشط السياسي الأستاذ جورج إسحاق، كانت مروعة ومسيئة جدًا له ولتاريخه السياسي، وأحدثت ضجة كبيرة وحققت نسب دخول عالية جدًا، وفي مساء اليوم اتصل إسحاق وأوضح أن هذه التغريدة منتحلة عليه وأنه لا يملك هذا الحساب المشبوه وأن البعض أراد أن يسيء إليه وطلب تصحيح الخبر، فكان أن نشرنا على الفور خبرًا في العناوين الرئيسية بتلك التوضيحات وأن التغريدة منتحلة، وأشهد أن جورج، المثقف المسيحي الوطني المحترم حتى عندما تختلف معه، كان متسمًا بالأدب الرفيع والعتاب الجميل وحسن الخلق المألوف منه ومترفعًا عن السباب والبذاءة، رغم أنه مجروح من الخبر، وبعدها بيومين نشر الزملاء تغريدة أخرى منسوبة لداعية مصري مقيم في الخارج فيها نقد عنيف للإخوان وهو متوافق مع نقده المتكرر لبعض مواقف الجماعة، ولكنه كان نقدًا أكثر عنفًا هذه المرة،

 ففوجئت ببعض الأصدقاء يتصلون بي ويخبروني أن هذا "الداعية" يشتم "المصريون" ويشتم رئيس تحريرها بشكل فج في شريط وزعه على الإنترنت معتبرًا أن هذا الحساب لا يخصه ومنتحل عليه، وأرسلوا لي الرابط فذهلت من بشاعة الكلام والجرأة على أعراض الناس والتلميح بكفر صاحب هذه السطور وخروجه من الملة، ثم ثنى بالدفاع العاطفي عن جماعة الإخوان وعن أنه "تربية" الإخوان ويفتخر، والحقيقة أن صدمتي الأكثر مرارة، عندما قارنت بين سلوك "الداعية" تربية الإخوان كما يقول، وبين سلوك مثقف مسيحي وطني لا يقدم نفسه كداعية ولا يحزنون، كما ساءني الانتفاخ الغريب من "الداعية" وهو يتحدث عن نفسه وماذا يريدون منه، متصورًا أن الدنيا هنا تقوم وتقعد وهي مشغولة به وبكلامه أو رسائله، ووالله لا أكاد أذكر أني سمعت له خطبة أو بيانًا أو قرأت له موضوعًا أو انشغلت بأمره يومًا من الأيام، وربما ذلك تقصير مني، لا أعرف، والمرة الوحيدة التي شغلت به دون أن أعرفه عندما تعرض للتشريد والتنكيل منذ خمس أو ست سنوات تقريبًا واتصلت بي السيدة الفاضلة (س.ع) زوجته تستنجد للكتابة عن مأساته لمعاناتها الشديدة هي وأولادها في الغربة

 فكتبت مقالًا ضمنته رسالتها كاملة، ودعوت لوقف عملية التنكيل بالرجل وحماية كرامته وكرامة أسرته ووجهت دعوة لحكومتي البحرين والكويت لتصحيح هذا الوضع. أحيانًا نسيء إلى الدعوة وإلى الإسلام والمشروع الإسلامي كله، بوضعه في سياق من الجليطة والبلطجة السلوكية والبذاءة الخطابية، وتزداد الإساءة وزرًا عندما تصدر من الأشخاص الذين يقدمون أنفسهم كدعاة لأخلاق الإسلام وهدي نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم.
...........
المصريون

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



«المطاوعة».. أعداء التنمية والمرأة والفرح!!




كذبٌ وتلفيقٌ يعمد إليه بعضُ المفلسين لتحقيق أهدافهم وتعزيز مواقفهم عبر تضليل الناس وتشويه صورة خصومهم والمختلفين معهم!

وإن كنت ممن يتلقف بالتصديق والتسليم كل ما يُبث عبر الإعلام دون بحثٍ وتمحيص. فلا شك أن ذلك سيؤول بك –عن قريب أو بعيد- إلى قناعة مفادها أن المحافظين أو ذوي الاستقامة والتدين هم سبب كل بلاء وأصل كل كارثةٍ تحلّ بالمجتمع!!
عقودٌ تسنّم فيها أدعياء الليبرالية وأشباه المثقفين الإعلام الرسمي فدلّسوا وروجوا لأباطيلهم، وما كادوا يطرحون همّا أو مشكلة إلا زجّوا بالإسلاميين أو الدعاة فيها! فالتخلّف والفساد والبطالة والفقر ومعاناة المرأة كلها يقف وراءها «المطاوعة» بحسب العقلية المتلبرلة!

العجيب أن تجد بين العامة من قد يقتنع بمثل تلك الأكاذيب، فيردّدها مع عجزه عن تحليلها منطقيا فضلا عن إثباتها.
فكثيرا ما نسمع أن المحافظين أو المتدينين ضد التنمية والإصلاح والتطور. وهذا بهتانٌ عظيم!

فمدافعتهم لتغريب البلد المسلم ورفضهم مسخ هويته -باستيراد ما انحَرف وخَبُث من قيم الثقافة الغربية- كان يوازيها أيضا مطالبهم الدائمة بضرورة الاستفادة من الجوانب الإيجابية لدى الغرب واستثمار تجاربهم الناجحة وإنجازاتهم المختلفة. للنهضة بالوطن في المجالات العلمية والتقنية والصناعية وفنون التخطيط والإدارة والتنظيم وغيرها...
 
الطريف أنك قد تجد رئيسا للتحرير يستعرض ويزمجر بسطحية عجيبة: «لن أنشر مقالا أو تحقيقا يعترض طريق التنمية والإصلاح!»، وهو هنا يقصد تحديدا: أي تعبير عن رفض التساهل بالحجاب واختلاط التعليم والعمل.. فغاية مبلغه من العلم والفهم أنه لا يمكننا بلوغ الحضارة وتحقيق الإصلاح إلا بالتمرد على ما نراه حدودا إلهية تنظّم الحريات وتحفظ الحقوق، ويراه هو قيودا تعيق التنمية والانفتاح.

ولعل من تزييف الحقائق في هذا الجانب ما يُشاع من أن المصلحين والدعاة ضد مشروع الابتعاث الخارجي مع أن الواقع يشهد أنهم إنما نادوا بأهمية ضبط وتقنين الابتعاث بحصره في التخصصات النادرة وقصره على طلاب الماجستير والدكتوراه وتكثيف متابعة المبتعثين وتحصينهم ورعايتهم، مع العمل على صرف بعض مليارات الابتعاث في فتح الجامعات وتحسين أنظمتها وجودتها بالداخل.

أما في موضوع المرأة فلا يمكنك أن تتناوله إلا وتنهال عليك مثل هذه العبارات: المحافظون شهوانيون يضطهدون المرأة ولا يشغلهم إلا مراقبتها والتضييق عليها. يسيئون لها ويظلمونها. عارضوا تعليمها قديما ويحرّمون الآن عملها وخروجها من المنزل. يرضون ويفضّلون لها مهانة الحاجة أو التسول والعمل على الأرصفة وتحت الشمس على العمل المختلط!

ودحضا لمثل هذا التحامل والإجحاف نتساءل:

أي الرجال هو الشهواني: من يطالب بعفتها وحشمتها واستتارها عنه، أم من يسعى لتحررها من حجابها وحيائها ويستميت بالمطالبة في خروجها إليه؟!
أي الرجال يظلم المرأة: من يناصح ليل نهار عبر المحاضرات والدروس والخطب ببرّ الأم.. والإحسان للزوجة والأخت.. وصلة العمة والخالة.. والتكافل والاهتمام والحماية لليتيمة والمعاقة والمطلقة والأرملة، أم من يقصر كل همومها واحتياجاتها وتطلعاتها في حصة رياضة أو مقود سيارة؟!

من الذي أسهم بتفاقم بؤس المرأة وعوزها ومهانتها: الدعاة والمصلحون الذين ينادون بجعل الأولوية لتوظيف الرجل ليتمكن من القيام بتكليفه الشرعي في الإنفاق ورعاية المرأة.. ويحثونه على أداء مسؤولياته.. ويطالبون الدولة في الوقت ذاته بتهيئة الظروف والبيئة الآمنة والمناسبة للمرأة لتعمل باستقلال وخصوصية في الأسواق والمستشفيات والمشاغل والمؤسسات.. أو صرف المخصصات المالية المجزية لها، أم أولئك الذين أهملوا بطالة الرجل.. واجتهدوا بتوظيف المرأة في مواقع الأذى والفتن فتضاعفت متاعبها وتحمّلت المزيد من الأعباء؟!

ذوو الاستقامة والفضل أرادوا نقل صاحبة الحاجة من التسول والأرصفة إلى عملٍ شريف يحفظها ويريحها، فيما سعى المفسدون لنقلها إلى عملٍ مرهق مقلق يبقيها عُرضة للمضايقات والاستغلال فأجاروها من الرمضاء بالنار!

أما التعليم فليس صحيحا أن العلماء حرّموه يوما، إنما كان للعامة حذرهم ومخاوفهم في ذلك الحين وتوجسهم أن يصيب تعليم الفتاة في أرض الحرمين ما أصاب تعليمها في بعض بلاد الإسلام من سلبيات. وكان للعلماء دورهم بعد ذلك في إقناع الناس وطمأنتهم، وتولي القيادة والإشراف بأنفسهم على مسيرة تعليم المرأة.

أما بقية التُرهات والافتراءات التي تمتلئ بها مقالات المتلبرلين وبرامج ومسلسلات المحطات الهابطة.

كإظهار ذوي الصلاح والالتزام بمظهر الدراويش والجهلة والمتجهمين الذين يعادون الحياة والفرح والتجديد، ويفتقدون للأناقة والعصرية والثقافة. فالواقع يُسقط كل تلك الأكاذيب فبنظرة واحدة حولك تجدهم أحرص الناس على صحتهم الجسدية لاهتمامهم بالرياضة وبعدهم عن التدخين والخمور، والأكثر حرصا على تنمية عقولهم وتطوير مهاراتهم وثقافتهم بالقراءة والاطلاع، وتشهد بذلك المكتبات والدورات ومعارض الكتاب فهم الأكثر حضورا وتعاطيا، حتى في مجال العناية بالمظهر تجد لديهم ولعا واضحا بالأناقة والنظافة والعطور «ولا غرو فهذا هو المنهج المحمدي».

وبخصوص الفرح فإن تديّنهم لا يتعارض مع استمتاعهم بالكثير من ملذات الحياة المباحة، لكنهم فقط لا يقابلون النِعم بالمعاصي، ولا يجازون من سدّدهم للحق وأسكن الرضا والطمأنينة قلوبهم والفرح حياتهم بأن يرتكبوا من الآثام ما لا يرُضيه عنهم.
أصلح الله أحوالنا، وأزاح أحزاننا.
..........
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


أبعد من تقسيم




الحدث التركي لم يكن وحده الذي فاجأنا خلال الأيام الأخيرة، لأننا فوجئنا أيضا بسيل الكتابات والفتاوى التي تعرضت له من جانب المتعجلين والمتصيدين والهواة، والأخيرون أصبحوا أكثر من الهم على القلب.
 وهو ما لاحظه في وقت مبكر الأستاذ أحمد بهاء الدين الذي أزعم أنه أحد أهم وأعمق الكتاب والمحللين السياسيين المصريين الذين ظهروا في الخمسين سنة الأخيرة. حتى سمعته ذات مرة يقول إنه بعد ظهور الهواة في الساحة فإنه بات يتساءل عما إذا كانت الكتابة لا تزال قيمة حقا، أم أنها أصبحت تعبيرا عن قلة القيمة؟!
 
 يحضرني السؤال بشدة في الوقت الراهن، الذي تتسم فيه كتابات بعض الهواة بجرأة ملحوظة على المعرفة تقترن بشح في التحصيل فضلا عن التدقيق، وجدت ذلك واضحا في أصداء الحدث التركي المتمثل في المظاهرات التي خرجت في إسطنبول وأنقرة ومدن أخرى في بداية شهر يونيو الحالي.

حين أسقط عليها كثيرون مشاعرهم ومواقفهم إزاء الحالة المصرية، واعتبروها مواجهة بين القيادات الدينية والمدنية، محورها قضية الديمقراطية، وهو ما أدعى أنه اختزال وتبسيط يبتسر الصورة ولا يساعد على فهم ما جرى، في هذا الصدد أزعم أن فهم ما حدث في تركيا يتطلب استدعاء بعض المعلومات الأساسية التي منها ما يلي:
< أن حزب العدالة والتنمية الحاكم ليس حزبا إسلاميا ولا هو جزء من الإسلام السياسي، رغم أن مؤسسيه ملتزمون دينيا، وأغلبهم انتمى في السابق إلى حزب الرفاه الذي أسسه نجم الدين أربكان تحت اسم آخر (النظام الوطني) في عام 1970، لكنهم خرجوا من الحزب بعدما طوروا أفكارهم واختاروا أن يشكلوا حزبهم المستقل، الذي أرادوا له أن يكون حزبا علمانيا يضم المحافظين في تركيا. وطبقا لاستطلاع للرأي أجري في سنة 2009. فإن الذين يعتبرون أنفسهم «إسلاميين» من أعضاء الحزب لا تتجاوز نسبتهم 27٪، أي أكثر من ربع الأعضاء بقليل، أما الباقون فهم إما مواطنون مستقلون محافظون أو كانوا أعضاء في أحزاب يمينية أخرى.

< تحفل الساحة التركية ولأسباب تاريخية يطول شرحها بالتيارات المتصارعة على مختلف الأصعدة السياسية والعرقية والمذهبية والفكرية. بحيث يمكن القول بأن البلد يعد خزانا للاستقطاب بمختلف أشكاله. فثمة استقطاب المحافظين في مواجهة العلمانيين، والليبراليين في مواجهة اليساريين والثوريين، والسنة في مواجهة العلويين، والأتراك في مواجهة الأكراد. وهناك تعصب ضد الأرمن واليهود. وفي أوساط القوميين بقايا تعصب ضد العرب أيضا. وهذا التشتت كان أحد الأسباب وراء تتابع تشكيل الحكومات الائتلافية في تركيا، الذي أسهم في عدم الاستقرار السياسي طول الوقت. وكانت أبرز فترات الاستقرار تلك التي أعقبت تولي حزب العدالة والتنمية للسلطة بعد فوزه بالأغلبية في الانتخابات التي جرت عام 2002. بسبب من ذلك فإن أحزاب الأقلية والجماعات التابعة لها وقفت موقف المعارض له والمتربص به. ولأنها فشلت منذ ذلك الحين في أن تتحداه في الانتخابات، فقد أرادت أن تنقل التحدي إلى الشارع، وظلت شبهة الانتماء الإسلامي لبعض قادة الحزب الحاكم أحد المطاعن التي توجه إليه في كل مناسبة، حيث جرى اتهامه بالسعي للأسلمة تارة ولاستعادة الحلم العثماني تارة أخرى، ولإقامة الخلافة تارة ثالثة.

< في الآونة الأخيرة ظهرت عوامل أخرى للاحتقان أشاعت درجات مختلفة من التوتر والقلق في المجتمع التركي ولدى الطبقة السياسية بوجه أخص، وكان الشأن السوري أحد أسباب ذلك القلق (في تركيا الآن حوالي 300 ألف لاجئ سوري) ــ ولمعارضة موقف أردوغان من الثورة السورية ولمناكفته فإن حزب الشعب الجمهوري المعارض شكل وفدا ذهب للقاء الرئيس السوري بشار الأسد. وعاد الوفد ليعلن أنه إذا كان بشار ديكتاتورا فأردوغان ديكتاتور أيضا. كذلك فإن حوار الحكومة مع الأكراد والتوصل إلى اتفاق لإلقاء السلاح مع قيادة حزب العمال الكردستاني أثار غضب القوميين والكماليين والعلمانيين المتطرفين وجميعهم كانوا ولا يزالون ضد التصالح معهم أو الاعتراف بخصوصية هويتهم.
< هناك مصدر آخر للقلق في أوساط الطبقة السياسية يتمثل في سعي أردوغان إلى تغيير النظام البرلماني إلى نظام رئاسي في الدستور الجديد، يأمل أن يكون هو أول رئيس للدولة في النظام الجديد، من خلال الانتخابات التي تجرى في العام المقبل (2014).

 من مصادر القلق أيضا في بعض الأوساط أن هناك ضيقا بما يعتبره الناقدون «سلطة أبوية» يمارسها أردوغان أحيانا بحق المجتمع، دفعته مثلا إلى التدخل في الحياة الخاصة للمواطنين، حين حاول عبر حزبه منع الإجهاض، لأنه يريد أن يكون لكل أسرة ثلاثة أطفال على الأقل لرغبته في زيادة عدد الأمة التركية.
هذه الخلفيات تكمن وراء المظاهرات التي خرجت في بداية الشهر الحالي، والتي اعتبرها البعض انتفاضة شعبية ضد أردوغان وحزبه الحاكم.

 غدا بإذن الله نواصل.. ندخل إلى ميدان تقسيم ونكمل الحكاية.
..........
الشرق القطرية






مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



تقويم (أدوار) رجال الأمن في الدراما والكوميديا.. قبل عرضها


الرياض - «الحياة»

علمت «الحياة» أن توجيهات صدرت بدرس سيناريوهات الأعمال الدرامية والكوميدية التي تُجسَّدُ فيها بعض الجهات الأمنية، خصوصاً بعد ازدياد الطلب من بعض الشركات الإعلامية على مشاركة بعض الجهات الأمنية بآليات وقوى بشرية في أعمالها الدرامية. ولفتت التوجيهات إلى أن تحال جميع سيناريوهات الأعمال التي يُجسد فيها رجل الأمن إلى اللجنة الأمنية المختصة لإبداء الرأي حيالها، وذلك بعد تقويم السيناريو بدقة والتأكد من دوافعه.

وكانت وزارة الداخلية رأت أنه من غير المناسب أن يكون رجال الأمن وأداء مهماتهم موضوعاً لأي عمل درامي أو كوميدي، وإنما يكون في إطار معالجة القضايا الاجتماعية والظواهر السلبية المطروحة في العمل الدرامي أو الكوميدي، لإبراز دور وجهود رجال الأمن في ذلك.

كما رأت عدم وجوب تجسيد رجال الأمن في أدوار درامية كانت أو كوميدية، وإنما يتم تجسيد أدوارهم وفق ما تحدده اللجنة الأمنية المختصة، وبما يضمن انسجامه مع واقع العمل الأمني في المملكة.

http://alhayat.com/Details/523134


--------------------------------------------

الجيش الحر: أميركا تحجب عنا الأسلحة

قال العقيد الركن عبد الباسط طويلة في برنامج "لقاء اليوم" الذي بثته قناة الجزيرة "نحن نعتقد أن "العم سام" هو من يحجب عنا وصول الأسلحة والذخائر لإطالة أمد الحرب وإطالة عمر الصراع لتدمير قدرات سوريا بهدف حماية أمن إسرائيل".
 
وكان العقيد طويلة قد انشق في يونيو/حزيران 2012 من الجيش السوري والتحق بالجيش السوري الحر مقاتلا في صفوفه، وتم تكليفه بقيادة المنطقة العسكرية الشمالية.
واعتبر طويلة أن المدنيين هم من قاموا بالثورة بالتظاهرات الأولى في المدن السورية ثم انتقلت المعاناة للجانب العسكري الذي بدأ في الانشقاقات والانضمام لجانب الثوار.
نسبة
وأوضح العقيد المنشق أنه لا يمكنه أن يتحدث عن نسبة دقيقة لعدد المنشقين من الجيش مقارنة بالعدد الكلي "للجيش الأسدي" وأضاف "لكن قادة الجيش هم بنسبة 85% من الطائفة العلوية وتكون النسبة معكوسة في حالة الجنود، أي 85% منهم من السُنّة.

وعن العلاقة بين المدنيين الثوار والعسكريين يرى طويلة أنها تمتاز بالتنسيق التام وقال إن معظمهم كانوا عسكريين سابقين خدموا بالجيش أو الخدمة العسكرية وعدها علاقة سليمة في معظم الأحوال ولكنها تحتاج للمزيد من الانضباط في المستقبل، حيث توجد ألوية يقودها عسكريون وألوية يقودها مدنيون ثوار بنجاح في بعض المناطق.
تزايد عدد المنشقين عن الجيش النظامي السوري (الجزيرة-أرشيف)
وعن وجود المدنيين الثوار في مجلس القيادة الأعلى أكد طويلة أن عددهم 20 عضوا من أصل 30 يشكلون المجلس "ويمتاز بعضهم بالانضباط العالي في أداء وجباته وتنفيذ مهامه".
وقال إن الغنائم التي كسبها مقاتلو الجيش الحر في معاركهم المتعددة مع النظام هي سبب رئيسي في انتصاراتهم.
وفي سياق حديثه عن التمويل والتسليح يقول طويلة "نحن لا نعتمد على الغنائم فقط بل هناك دعم خارجي من الدول الداعمة، وفي حال تزويدنا بالأسلحة الثقيلة المناسبة (المضادة للطائرات والمضادة للدبابات) فإننا قادرون علي تخطي البرنامج الزمني الموضوع من قبل الدول الكبرى لإسقاط النظام".
أجندة
ويرى طويلة أن للدول الكبرى برامج وأجندات، ولكنه لا يعرف كل تفاصيل هذه البرامج، ورغم أنه لم يسم هذه الدول فقد وصفها بالدول الداعمة "التي قامت بدعم مأساتنا".

وأضاف أنه يمكن للجيش الحر -في حال حصوله على الدعم المناسب- شراء الأسلحة المضادة للطائرات من السوق السوداء في الصين وأوكرانيا روسيا وأميركا.
وقال إن الشعب السوري "يطالبنا في المناطق المحررة دوما بأن نحرص على وحدة الصف ونبذ الفرقة والتشرذم، وأن نتجمع ولا يهم تحت أي مسمى".
وأضاف "قمنا بعمليات مشتركة مع ألوية الكتائب الإسلامية المعتدلة ونحن على تعاون تام معهم، أما الفصائل التي يصنفها الغرب بأنه إرهابية كجبهة النصرة فيمكن الحوار معهم حول شكل الدولة القادمة وينبغي أن يكون الحوار بين كل الفصائل وصولا لشكل الدولة وتركيبتها، وهل تكون مدنية أم تحكم بالشريعة الإسلامية أم علمانية".
طويلة يرى إمكانية الحوار مع جبهة النصرة وكل الفصائل (الجزيرة-أرشيف)
وأبان العقيد طويلة أن رؤيته للدولة أن تكون دولة إسلامية ذات طابع حضاري، والشرع الإسلامي يجب أن يكون واضحا فيها، وأن تبنى المساجد ويسمح للجميع بممارسة عقائدهم الدينية بحرية تامه، وأن تحترم حقوق الجميع في ممارسة شعائرهم.
وأكّد أن الشعب السوري هو الذي سيختار من يحكمه، وليس لأحد الحق في أن يفرض عليه شكل الدولة القادمة، لأنه هو من قام بالثورة، وليس لأحد أن ينتزع حقه في الاختيار.
وطالب العسكريين بأن يقوموا بأداء واجبهم العسكري واحترام البزة العسكرية، "وليس أسوأ من أن ينخرط العسكريون في السياسة"، ودعاهم إلى عدم التحيز لأي فصيل.
كيمياوي
قال العقيد طويلة إنه وبعد سقوط النظام في دمشق "سنقوم بجمع السلاح الذي تم توزيعه على المقاتلين، وسيتم تعويض أولئك الذين اشتروا سلاحا بحر مالهم، ولدينا خطة واضحة وجاهزة لجمع السلاح بعد إكمال المهمة".

وفيما يتعلق بالسلاح الكيمياوي قال "قمنا بالتحقق الميداني من استخدام النظام السوري للسلاح الكيمياوي، حيث قامت لجنة سورية من أشخاص لهم خبرات كبيرة في هذا المجال بإجراء بحث جنائي وتقني أثبت استخدام الكيمياوي في أكثر من مكان، ونمتلك الإثباتات على ذلك".
وأضاف أن النظام السوري "يحاول إثارة الذعر والهلع في نفوس المدنيين باستخدام أسلحة كيمياوية لا تترك نفس الأثر الواضح المعروف للجميع، ولكننا قمنا بإثبات ذلك، وهو يحاول إخافة المدنيين والثوار ليخلوا مواقعهم، وتوجد أخت شهيدة من سراقب قُتلت باستخدام السلاح نفسه وترقد جثتها في مشفى بدولة مجاورة".
وفي ختام اللقاء قال طويلة "نحن قدمنا أدلتنا التي تثبت تورط النظام في استخدام الكيمياوي لأميركا والدول الصديقة لنا، وسننتظر رد فعلهم لمهلة مدتها شهر، فإن واصلوا تخاذلهم ولم يمدونا بالسلاح لندحر هذا النظام، فسنفصح حينها عن أدلتنا وإثباتاتنا والتي نعلن عن مسؤوليتنا عن مصداقيتها للعالم أجمع".
المصدر:الجزيرة

..............................................................

بوتين: كان بوسع الأسد تفادي الحرب


قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه كان بوسع الرئيس السوري بشار الأسد تفادي نشوب الحرب في بلاده من خلال تلبية مطالب التغيير بقدر أكبر من السرعة، فيما اعتبرت فرنسا أن الوضع في سوريا يحفز على بحث تسليح المعارضة، في وقت كشفت فيه إيران أنها تلقت دعوة شفوية للمشاركة في مؤتمر جنيف-2.

وأضاف بوتين في تصريحات أدلى بها لشبكة "آرتي" التلفزيونية الرسمية الروسية أن سوريا كانت جاهزة لتغييرات جادة، وكان يتعين على القيادة السورية إدراك ذلك في الوقت المناسب والبدء بإجراء هذه التغييرات.
وجدد بوتين التأكيد على أن روسيا لا تدافع عن الأسد، إلا أنه القى باللوم على الغرب بسبب ما سماها الاضطرابات العنيفة في منطقة الشرق الأوسط.
وفي إشارة إلى أعمال العنف في العراق وليبيا وسوريا ودول أخرى، تساءل بوتين عن سبب حدوث ذلك، لافتا إلى أن أطرافا معينة من الخارج تعتقد أنه إذا شكلت المنطقة بأكملها على نموذج واحد يدعمه البعض ويسميه
الجزيرة


.............................................................

«أردوغان» يجدد اتهامه للمتظاهرين بشرب الخمر داخل مسجد بميدان تقسيم


اتهم رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، المتظاهرين مجددًا بتدنيس المسجد الكبير في ميدان «تقسيم» بتعاطي المشروبات الكحولية داخل المسجد.

وخلال كلمته باجتماع مع نواب كتلة حزبه العدالة والتنمية البرلمانية، الثلاثاء، قال «أردوغان» موجهًا حديثه للمتظاهرين «دخلتم مسجد السلطانة الأم بالأحذية، وشربتم الخمر به، لقد ارتكبتم هذا الفعل الدنس في أماكن التعبد بهذا البلد، وباسم ماذا قمتم بذلك؟ هل باسم البيئة؟».

وأضاف «بعد ذلك هددتم مسؤول الجامع، وأجبرتموه على التحدث بشكل مضلل وجعلتموه يقول إن أمرًا من هذا لم يحدث داخل المسجد»، واستطرد قائلا: «لدينا مقاطع فيديو تظهر ما قمتم بعمله داخل المسجد، وسوف نعرض كل ذلك على الرأي العام يوم الجمعة والكل سيشاهد ذلك».

كان سليمان جوندوز، الكاتب بصحيفة «يني شفق»، النائب السابق عن حزب العدالة والتنمية سابقًا، ذكر أن المسجد فتح أبوابه لحماية المتظاهرين الفارين من وحشية رجال الشرطة، مضيفا أنه حصل على تلك المعلومات من توضيح ألقاه مؤذن جامع السلطانة الأم التاريخي بإسطنبول، الذي يعرف أيضًا باسم مسجد دولمة بهشة، أمام وزير شؤون الاتحاد الأوروبي إيجمين باجيش، كما نقلت صحيفتا «يني شفق» و«حرييت» أيضًا من أمام المسجد قوله إنه لم ير أي شخص يشرب الجعة داخل المسجد.

وأعلن أن التظاهرات التي تهز تركيا أسفرت عن سقوط أربعة قتلى، ثلاثة متظاهرين وشرطي.

...................................................................

الكويت تنتفض ضد "حزب الله" وتقاطع البضائع الإيرانية

وكالات

انتفض الشعب الكويتي ضد تنظيم حزب الله الشيعي بعد المجازر التي ارتكبها ضد المدنيين من أهل السنة في سوريا.
 
وتجمعت حشود كبيرة أمام السفارة اللبنانية في الكويت للاحتجاج على ممارسات «حزب الله» الطائفية في سوريا.
 وقال الشيخ شافي العجمي الذي يقود حملة لدعم المعارضة السورية إن «الاجتماع عند السفارة اللبنانية هو الرسالة الأولى فإن لم يرتدعوا انتقلنا إلى المقاطعة الاقتصادية للبضائع اللبنانية التي يشك في مصادرها», طبقا لصحيفة الحياة.
في نفس الوقت, انطلقت في الكويت حملة لمقاطعة البضائع الإيرانية احتجاجا على دعم طهران لنظام الاسد.
وشاركت عدد من الجمعيات التعاونية في الكويت في المقاطعة ووضعت على أرففها لوحات تنادي بذلك.
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية «بيان» التعاونية ياسر الكندري إن «الهدف من ذلك جعل القيادة الإيرانية تعيد النظر في دعم ومساندة ومشاركة النظام السوري بقتل شعبه».
وتعتبر إيران وحزب الله من أكبر الداعمين للمجازر التي ينفذها نظام الاسد ضد الشعب السوري.
وتدعم إيران الأسد بالسلاح والمال والرجال, بينما يدعم حزب لله النظام السوري بالمقاتلين.
وترك الأسد لمليشيات حزب الله  والحرس الثوري الإيراني عدة جبهات لمقاتلة الثوار وتفرغت قواته لجبهات أخرى لتشتيت الثوار.
الفجر


.....................................................................

بدر الداهوم: أكبر خطر سيأتينا بعد سقوط سورية ... فمتى تصحو دول الخليج؟

 بدر الداهوم

حذر نواب سابقون من أن أكبر خطر سيأتينا بعد سقوط سورية، متسائلين، متى تصحو دول الخليج؟ بعد أن تكالبت إيران و«حزب الله» والحوثيون والروس على الشعب السوري، الذي يناضل في سبيل انعتاقه من الحكم الديكتاتوري.
وقال النائب السابق فلاح الصواغ، في مؤتمر صحافي مساء امس الاول، بعد زيارة الميدانية لسورية الاسبوع الماضي، بمشاركة عضوي مجلس 2012 المبطل بدر الداهوم ونايف المرداس، والناشط ناصر الوعلان، ان «الهدف من الزيارة الاطمئنان على المجاهدين في سورية ممن تم الاعتداء عليهم وانتهكت حرماتهم وسلبت أموالهم، وكذلك الاطمئنان على الدعم المقدم لهم من قبل الخيرين من اهل الكويت، وضمان إيصاله لمكانة الصحيح».
وكشف الصواغ «ان المجاهدين في سورية من لوائي التوحيد والوفاء يشكون ضعف الحال، بعد ان تكالبت عليهم كل من روسيا وإيران والنظام البعثي في سورية وحزب اللات حزب الشيطان، الذي ترك اسرائيل تسرح وتمرح واعتدى على الآمنين في سورية وهدم منازلهم وهتك اعراضهم»، محملاً مسؤولية هذه الظروف التي تشهدها سورية لزعماء العالم أجمع، وخاصة الدول الاسلامية وشعوبها الذين تركوا الشعب السوري وحيداً في المطالبة بكرامته، وتحولت الى معركة عقائدية (...) على مرأى ومسمع الجميع مع الاسف».
وتابع الصواغ ان النظام في سورية استعان بحزب الشيطان للإسراف بالقتل وتدمير المنازل والمساجد، وقتل الاطفال والتنكيل بالشعب السوري، لافتاً الى انه «رغم هذه الظروف فقد شاهد أبناء الشعب السوري في الجيش الحر بهمة عالية، بعد ان خاض معركة امتدت لشهر في مدينة القصير ضد حزب الشيطان، رغم ضعف الامداد والمساعدات المقدمة لهم، والتي اقتصرت على مساعدات الشعوب العربية».
وأبدى الصواغ «العتب الكبير هناك على الحكام المشايخ العرب ممن هم صامتون عما يتعرض له الجيش الحر، وكذلك من يملك المال ولم يجاهد به حتى هذه اللحظة»، مؤكداً انهم يريدون رد هذا الاعتداء الذي تتعرض له بلاد الشام، والتاريخ لن ينسى كل متخاذل لم يقدم لأبناء الشعب السوري اي مساعدة.
واكد الصواغ ان «الواجب الشرعي على ابناء الامة وخاصة من اهالي المنطقة العربية والخليجية، بعد فتوى العلماء وبعد أن بلغ السيل الزبى، يحتم علينا نصرته قبل فوات الاوان، فالدموع والحسرة لا ينفعان بشيء والدعم واجب».
وقال «بالأمس سقطت القصير وغداً قد ينتقل هذا النظام البعثي الظالم الى حلب، وقد تصبح كل الشام تحت سيطرته، وعندها سيكون الآتي من الايام اسوأ ودول الخليج ليست بمأمن من هذا النظام، فقد بلغ الامر بأحد الوزراء اللبنانيين السابقين، وهو زنديق، يتطاول على علماء الامة ومشايخنا بالمملكة العربية السعودية، وعلى حكامنا، بانهم معاقون ومتخلفون، وانهم اذ لم يسكتوا عما يحدث في سورية فستكون لديهم قصير اخرى في دولهم».
نايف المرداس
من جهته، قال عضو مجلس 2012 المبطل نايف المرداس «ان ما يمر به اخواننا في سورية من الجيش الحر واصحاب الثورة على الظلم، الذي استمر في هذه البلد ما يقارب خمسين عاماً، يستوجب علينا نصرتهم لان الله عز وجل يحب نصرتنا لكل مسلم يدافع عن عرضة وماله»، مؤكداً ان علينا اليوم في سبيل هذه النصرة الا نعول على حكام العالم، وانما على الشعوب الحية التي يجب ان تنتفض للشعب السوري الحر، وعدم تركه للأذى». واستغرب المرداس «هذا الصمت الرهيب لبعض الدول وانظمتها جراء ما يتعرض له الشعب السوري اعتقاداً منها انها بمنأى عن الخطر، رغم التهديد العلني من قبلهم لنا»، داعياً في الوقت ذاته اصحاب رؤس الاموال من الشعوب الاسلامية والعربية بمزيد من العطاء للجيش السوري الحر الذي تعرض لأبشع اشكال العدوان، ورغم ذلك لايزالون يتمتعون بهمم عالية لم تحبط لثقتهم بالله عز وجل.
بدر الداهوم
من جانبه، شكر عضو مجلس 2012 المبطل بدر الداهوم المتبرعين الذين تقدموا بمبالغ معينة لنا لتوصيلها للجيش الحر في سورية، ونحن بدورنا دخلنا ووصلنا الى مدينة حلب في يوم الخميس 6 /6 ورأينا فيها أمورا مفرحة وأخرى مبكية، أما المفرحة فهي ان الشعب السوري شعب جبار مستمر في ثورة لا يعتمد في ذلك الا على الله سبحانه وتعالى، لانه يرى خذلان حكام وحكومات العالم العربي والاسلامي له، بينما نرى مساندة النظام السوري من إيران وروسيا والصين وحزب الشيطان، الذي يحكم لبنان في حقيقة الامر».
واوضح الداهوم ان الشعب السوري بحاجة الى الاموال لنصرة الجيش السوري الحر، وعلينا اخراج الزكاة لهم لسنتين ولا يحقرن احدكم من المعروف، مبيناً ان «هناك مشروعا خطيرا في المنطقة، وقد صرح به رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني عندما قال (عند سقوط سورية ستكون اول دخول لنا في المنطقة للكويت)، ولدينا عمق استراتيجي بها».
وتساءل الداهوم «متى تصحو الدول الخليجية؟ فاكبر خطر سيأتيكم بعد سقوط سورية، واذا لم تكن لنا وقفة في هذا الوقت، فمتى ستكون لنا هذه الوقفة؟»، مشدداً على «ضرورة ألا يستمر هذا اللا موقف المتخاذل لنا، (...) وعلينا بالجهاد وتجهيز المجاهدين هو جهاد»
الراي


...................................................................

حاكم دبي: أجنبي اعتنق الإسلام بعد أن شاهدني أتجول بمفردي بأحد المراكز التجارية

أخبار 24


كشف نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء، حاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن أجنبياً اعتنق الإسلام بعد أن شاهده يتجول بمفرده بأحد المراكز التجارية بدون حراسة أمنية، حيث استغرب تجوله منفرداً وسأله عن حراسه فأجابه: "كل الذين تراهم بالمركز من مواطنين ومقيمين هم حراسي".

وأضاف الشيخ محمد، وفقاً لـ"البيان الإماراتية"، بأن الأجنبي ذهب وعاد سريعاً مبدياً رغبته في اعتناق الإسلام، متسائلاً عن كيفية الدخول في الإسلام، فاتصل الشيخ محمد بأحد المسؤولين العاملين في مجال الدعوة، وتم منحه كتبا إسلامية، حتى تترسخ قناعته بالإسلام، ودخل الإسلام.

وتابع حاكم دبي الذي كان يتحدث خلال جلسة له يوم الجمعة مع مجموعة من ممثلي وسائل الإعلام العالمية والمحلية، بأن ممارسات بعض المسلمين هي التي تشوه صورة الإسلام، داعياً إلى أن يكون المسلم قدوة لغيره من خلال سلوكه وتصرفاته وتعامله
.....
تعليق : جميل  , ويبدو أن هذا الأجنبي ماسمع بزيارة (أوباما ) رئيس أقوى دولة لمطعم بيتزا صغير في أمريكا! ولابالوزير البريطاني الذي يذهب إلى عمله بدراجة ! الحمدلله أنه ماسمع بهذا !
لكن السؤال بماذا سيجيب الشيخ حين يعرف الأجنبي أن الخمر محرمة في الإسلام ! ومن الكبائر! ومع هذا تُقدم في فنادق دبي ؟! سماوية



............................................................

محتويات الجزر تقلل خطورة الدهون المرتفعة

الدهون تتيح إطلاق مادة البيتاكاروتين الموجودة في الجزر والتي تمد الجسم بالطاقة وتهدئ الأعصاب و يعد الجزر بمثابة منجم للفيتامينات المفيدة للإنسان، ولكي يمتص الجسم جميع هذه الفيتامينات ينصح اتحاد مزارعي الخضراوات والفاكهة بإضافة دهون مثل الزيت أو الزبد أو القشدة، إلى الجزر عند إعداده للطعام.

وعن فائدة ذلك، أوضح الاتحاد الذي يتخذ من العاصمة الألمانية برلين مقرًّا له، أن الدهون تتيح إطلاق مادة البيتاكاروتين الموجودة في الجزر والمعروفة باسم (بروفيتامين أ) والتي تمد الجسم بالطاقة وتهدئ الأعصاب.

ولتقوية النكهة التي يتمتع بها الجزر، أوصى الاتحاد الألماني بإضافة شيء من الفلفل الحار أو الكاري أو الزنجبيل إلى الجزر عند إعداده.

وعن كيفية اختيار ثمار الجزر الطازجة، أكد الاتحاد ضرورة أن تكون الثمار برتقالية اللون وألا يُمكن ثنيها، لافتًا إلى أنه يُمكن الاحتفاظ بثمار الجزر لمدة تصل إلى أسبوع داخل درج الثلاجة.
كلمتي


..................................................................................................


تويتر.. والحاجة للبكاء

هند بنت عامر 

في تقرير لصحيفة النيويورك تايمز الأمريكية نشر في تاريخ 20 أكتوبر 2012, وطرح حجم التغيير الذي قد يؤدي إليه تويتر في المملكة وردت تصريحات لبعض المشككين الذين رأوا أن  ارتفاع سقف الحرية في تويتر بمثابة (حيلة متعمدة) كون الجهات المسؤولة تتعامل مع وسائل الاعلام الاجتماعية كمجرد وسيلة إشباع  لـ(الحاجة للبكاء) عند المجتمع السعودي من الأوضاع المتردية على أرض الواقع.

وفكرة إشباع تويتر ل (الحاجة للبكاء) عند البعض, مثلها مثل صمام الأمان في قدر الضغط, هو يسمح بتسرب بعض البخار والذي يعد في الظاهر شيء ذا قيمة, لكن ذلك يحدث في سبيل الحيلولة دون الانفجار, وهي القيمة الأساس.

وإجمالا فإن هذه المعلومات التي يطرحها التقرير وإن كانت غير دقيقة بدليل الأثر الكبير الذي أحدثه تويتر ولو على مستوى الوعي, إلا أنه له أوجه صحيحة ومنطقية, ليس على جانب العلاقة بين الشعوب والحكومات فقط بل على الجانب النفسي الشخصي للفرد فلو نظرنا إلى بعض المغردين المستائين من الأخطاء التي يعج بها الواقع, سنجد أن توظيفهم لتويتر كان للفضفضة والتفريغ أكثر مما هو للنقد, كما أن حساباتهم متخمة بتغريداتهم الساخطة, وهذا قد يعد أمرا منطقيا في بداية ظهور تويتر والفيس بوك ما يؤكد أن سنين الكبت التي حافظ على استمرارها الإعلام التقليدي بكل وسائله, أورثت حالة احباط وتزايد في الاحتقان الشعبي  وكشف تويتر عن كل ذلك.

لكن اكتفاء المغرد بهذه الفضفضة القولية والاحتجاج اللفظي عن الفعل الإيجابي هو مكمن الخلل. والغريب أن هذه ظاهرة تجدها أيضا بين بعض الشخصيات العامة التي كانت مؤثرة في فترة ما, لكن انغماسها في تويتر أشبع لديها حاجة البكاء, وجعلها تميل إلى السلبية في العمل.

الحاجة للبكاء لها عدة وسائل لإشباعها لكن تويتر ليس أحدها, في المرحلة الحالية على الأقل, إذ أن الفرص التي يقدمها تويتر تحتاج أن تستغل على شكل مبادرات إسلامية وعربية وسعودية فاعلة كل في مجاله.

فهل سنبدأ التخطيط, أم سنكتفي بالبكاء؟
الديار

.....................
سماوية





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



وقفة.. مع بيان عقلاء الشيعة! 

سعد بن عبدالقادر القويعي


سعد بن عبدالقادر القويعي
قبل أيام، أبدت شريحة واسعة من المثقفين، والناشطين، والأكاديميين، والصحافيين، والعلماء الشيعة، - إضافة - إلى فئات شعبية عريضة، امتعاضها من مشاركة " حزب الله اللبناني " في القتال داخل سوريا. وأصروا على التمييز بين دعمهم للمقاومة في وجه إسرائيل، ورفضهم القتال في سوريا، باعتبار أن للشعب السوري، كل الحق في أن يحدد بنفسه ما يرتضيه لنفسه من خيارات حاضرة، ومستقبلية، ومن نظام سياسي في منأى عن أي تدخل خارجي، أو من أي اتهام لهذا الفريق منه، أو ذاك بالخيانة، أو بالعمالة، أو بسواها من التهم المجانية.

البيان السابق، يؤكد على أن الانقسام في الصف الشيعي عانى من حالة اختطاف طويلة، نتج عنه اضطراب في حالة الأمن، وارتباك في الحالة السياسية، والاجتماعية في الأماكن التي يتواجد فيها؛ ولأن هذا الوضع، هو الأغلب على المشهد العام، فإن ظهور قضايا خلافية في الجسم الشيعي، دليل على أن هناك كم هائل على حجم الصراعات الداخلية بين مختلف الفصائل الشيعية.

لا بد أن يكون البيان مقدمة لخطوات حاسمة أخرى في المرحلة القادمة؛ من أجل الوقوف في وجه المحاولات المستميتة للتمدد الفارسي، بعيدا عن التلبيس على عموم المسلمين باستخدام جرافة "التقية"، وتحقيق مآرب التمدد المذهبي، والهيمنة السياسية لدولة إيران، - خصوصا - بعد أن هيمن حزب الله على القرار الوطني في لبنان، وهو ما جعله في خانة حزب طائفي، يخوض الحرب دفاعا عن المصالح الإيرانية.

لقد حان الوقت لإدراك مخاطر التمدد الفارسي في تشييع المسلمين من أهل السنة، والعمل على تقويض دولها، وفرض الهيمنة الفارسية عليها، والتي من آخر سوءاتها: دفع حزب الله إلى سوريا، - ومثلها - دفع قوات المهدي من العراق، وفيلق القدس من إيران، وحركت الحوثيين في اليمن، وشيعة البحرين، - إضافة - إلى ملايين العلويين في تركيا؛ لإشعال الانتفاضة ضد أردوغان. الأمر الذي جعل المخطط الإيراني يتعدى العراق، ولبنان إلى سوريا، وأخشى أن يصل إلى باقي دول المنطقة؛ تحقيقا لما يسمى بـ "الهلال الشيعي"، والذي سيمثل حاجزا خطيرا في الأمة الإسلامية، يعزل شرقها عن غربها، وينذر بتوسع قد لا نتخيل أبعاده، تارة باسم المقاومة كما في لبنان، وتارة باسم الثورة كما في إيران، وتارة باسم المحاصصة كما في العراق، وتارة باسم إلغاء التمييز، والاضطهاد، والظلم كما في الكويت، والبحرين، والسعودية، واليمن.

عودا على بدء، فإن على عقلاء الشيعة في العالم، أن يكون لهم موقف للحيلولة دون الانجرار نحو حرب طائفية مقيتة، وإدانة أعمال " حزب الله " الطائفية، والإجرامية، والتي يسعى - من خلالها - إلى إشعال حرب أهلية في المنطقة، قد تؤدي إلى انقسامها إلى دويلات متناحرة، وتخرج عن السيطرة، عندما تتجاوز المأساة الحدود كافة.
..............
الجزيرة السعودية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



حزب الشيطان من القصير إلى الكويت

عبدالعزيز صباح الفضلي / رسالتي / حزب الشيطان  من القصير إلى الكويت

عبدالعزيز صباح الفضلي

تصريح الوزير اللبناني السابق وئام وهاب الموالي لحزب الله من أن ما قام به حزب الشيطان من تدخل في القصير لدعم نظام طاغية الشام ممكن أن يمتد ليشمل السعودية ودول الخليج إن هي تدخلت في الصراع في سورية. هذا التصريح ينبغي ألا يمر مرور الكرام، بل هو إشارة واضحة لما يمكن أن يقوم به من يحملون فكر هذا الحزب من جعل الصراع يمتد ليشمل دول المنطقة.
هذا التصريح أعتقد بأنه ينبغي أن يكون دافعا أكبر لدول الخليج لتدعم بكل ما تستطيع من إمكانات في تعجيل سقوط نظام بشار.
لقد اخطأت كثير من دول الخليج في تباطئها في دعم الثورة السورية التي مضى عليها الآن أكثر من عامين، سقط خلالها أكثر من 100 الف شهيد، ولو أن هذه الدول دعمت الجيش الحر وبقية الفصائل بالسلاح النوعي، لكان نظام الأسد الآن في خبر كان.
ولكن كما قيل أن تصل متأخرا خيرا من ألا تصل، ولعل تصريحات بعض دول الخليج من أهمية انهاء الصراع ورحيل النظام، وما يكتبه بعض الموالين والمقربين من بعض حكومات دول الخليج من أهمية نصرة الشعب السوري، وعدم التخاذل عن نصرته، وبأهمية دعمه بالسلاح الذي يعينه على إسقاط النظام لعلها مؤشرات من أن هناك دعماً رسمياً خليجياً آتيا لنصرة الثورة السورية، ونسأل الله تعالى أن يكون هذا الدعم عاجلا غير آجل.
صمود القصير
تعرض أهل القصير إلى حرب جنونية شنها أتباع النظام السوري وبتدخل سافر من حزب الشيطان الذي زج بأكثر من 5 آلاف مقاتل إلى ساحة المعركة. تعرضت فيها المدينة إلى قصف ثقيل من الطائرات والمدافع والراجمات، ما أدى إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى، ومع ضعف تسليح الثوار وقلة الذخيرة ونقص الأسلحة النوعية، وتخلي الدول عن دعمهم أو المساعدة في نقل جرحاهم، اضطر الثوار إلى الانسحاب من بعض المواقع حفاظا على أرواح البقية في قتال غير متكافئ، ما مكّن حزب الشيطان من دخول القطاع الجنوبي من القصير والسيطرة على الطريق الرئيسي.
أقام حزب الشيطان أفراحه، وكأنه حرر القدس، وهزم اليهود، وهو في الحقيقة إنما قتل نفوسا تشهد لله تعالى بالوحدانية، ودمر منطقة كان لها في يوم من الأيام يد بيضاء عليه وعلى أتباعه أثناء قتال الحزب مع إسرائيل عام 2006.
نقول إن سقوط مدينة القصير بيد حزب الشيطان ليس نهاية المطاف، فالحرب سجال وإن خسر المقاتلون جولة في منطقة فإنهم يكسبون ويغنمون في مناطق أخرى.
إن صمود مقاتلي الثورة في مدينة القصير لأكثر من 20 يوما مع الفارق الكبير في العدة والعدد والعتاد لهو بطولة في حد ذاته يستحقون عليها المدح والثناء، فإن الصحابة بعد عودتهم من غزوة مؤتة بعد مقتل قادتها الثلاثة الذين عينهم الرسول عليه الصلاة والسلام ثم تولي خالد بن الوليد القيادة، وآثر الرجوع بجيش المسلمين لعدم تكافؤ القوة بين الفريقين، أخذ بعض أهل المدينة بتسميتهم الفرّار، فسماهم النبي صلى الله عليه وسلم ( الكُرّار )، وبإذن الله سيعيد أبطال الجيش الحر الكرّة على حزب الشيطان وسيطردونه من سورية، بعد إسقاط نظام الأسد، وستحل اللعنة على حزب الشيطان قاتل النساء والأطفال، ولعل تدخله في سورية سيكون بداية النهاية لقوة هذا الحزب وفرعنته في المنطقة
.........
الراي الكويتية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق