| 1 |
في الخسة وأهلها... أتباع بشار مثالاً
|
|
2013-6-12 | خسيس أي دنيء ورجل مَخْسُوسٌ: ذو دناءة. ورجال خِساسٌ أي أَرذال. كان ذلك تعريف الخسّة في معاجم اللغة، إلا أن الثورة السورية أنتجت معنى جديداً لكلمة خسيس وهي: خسيس أي مؤيد لبشار. ولئن اعتمدت العربية على همس حرف السين وقدرته على الامتداد والتناقض بين استفاله واستعلاء الخاء في الوصول إلى المعنى، اختصرت الثورة السورية ذلك، فطرقت باب التعريف مباشرة، فالخسيس من خست (رذلت) روحه، وتمكنت منه دناءته، وباع ضميره، وصغر حجمه فأصبح خسيساً (ذليلاً) تحت حذاء بشار. ميزت الثورة بين أنواع الخسة، فمن أصنافها عبيد الأسد. يفتخر هذا الصنف بعبوديته لبشار ومن شعاراته "نحن عبدة إصبع الأسد" و"يسقط ربك ولا يسقط بشار" وهتفوا على الملأ" شبيحة للأبد لأجل عيونك يا أسد". وحسب قاموس الثورة، فقد بلغ هؤلاء خسة الكلب الذي يهز ذنبه استرضاء لسيده. ومما يفتخر به هؤلاء أن الأسد وأباه اغتصبا البلاد أربعين عاماً فوضعا ثلث الشعب في السجون، وجعلا الدولة كلها مناصبها ووظائفها في يد طائفتهما. باع الأب الجولان للصهاينة ثم باع الثاني سوريا لروسيا وإيران. ما أطلقا طلقة واحدة تجاه العدو، وسعيا على الدوام لسحق الشعب الفلسطيني. حاولا القضاء على الإسلام في البلاد ونشر الفساد من خلال تعميم الرشوة، والغش، والسياحة الجنسية حتى كادت مومسات روسيا تحتل بلادنا. المشكلة في هذا النوع من الخِساس أنك لا تستطيع أن تجادلهم، فلن تصل إلى إقناع عابد إصبع بشار بالإحساس بكرامته، إنهم يتقربون إلى ربهم بقتل أطفال المسلمين واغتصاب نسائهم. يؤيدون بشار الأسد لأن هذه إرادة علي وفاطمة والحسين الذين وقعوا ميثاقاً بذلك على سطح القمر، وقد بارك المهدي ذلك من سردابه. النوع الثاني مؤيدون عرب ادعى بعضهم الإسلام وتمسك الآخر بالعلمانية، بعضهم من فلسطين وبعضهم من الجزائر وآخرون من مصر ولبنان والسودان، قلة قليلة، لكنهم شُهروا وارتفع صوتهم، تماماً كما اشتهر "هزّي يا نواعم" أو "أراب آيدول"، فإن شدة الخسة تظهر صاحبها. هؤلاء ليسوا كالأنعام، بل هم أضل سبيلاً، خطرهم ليس على سورية فحسب بل على الأمة الإسلامية كلها. ولنقل على الحرية كمبدأ إنساني، استمرؤوا المهانة، وقفوا مع الحكام ضد الشعوب ومع القتل ضد الحرية ومع التخلف ضد التقدم ومع الكفر ضد الإسلام. بعضهم ادعى أنه يقف مع صدام حسين ونعته بالشهيد، لكنه يقف اليوم مع إيران في تدخلها في سوريا مع أنها هي التي قتلت صداماً. وبعضهم يدعي أنه قومي عروبي، لكنه يقف مع حزب الله الذي قال إنه يريد دولة لبنانية تتبع لإيران مباشرة، والذي احتل القصير بدل تحرير مزارع شبعا، على أساس أنه يريد أن يحرر القدس بالالتفاف من طريق قرقيزيا. وبعضهم ادعى أنه مناصر للشعوب لكن مشاعره لم تهتز لتشريد بضعة ملايين سوري واستشهاد مائة ألف من شعب مسالم. وبعضهم ادعى أنه يقف مع ياسر عرفات واعتبره رمزاً من رموز الثورة الفلسطينية والأممية لكنه وقف مع عدويه حافظ الأسد وبشار الأسد الذين لم يهينا شخصاً، كما أهانا عرفات. ولم يعرف التاريخ عدوا للشعب الفلسطيني أكثر من عائلة الأسد وما مجازر تل الزعتر ومخيم الرمل واليرموك عنا ببعيدة. أما مدعو العلمانية فوقفوا مع حزب الله الذي كان يهتف في القصير "يا لثارات الحسين" استجابة لحسن نصر الله الذي طلب منهم " ألا تسبى زينب مرتين". النوع الثالث أرذال وقفوا مع الأسد لأن السوريين خرجوا على ولي الأمر، وقد حضرني أن ولي الأمر هذا عندما صلى على أبيه المقبور سلم على اليسار أولاً ثم على اليمين. ومن ميزات ولي أمرنا أنه اعترض على قرار أبيه ببناء الخمارات على بعد مائة متر من المساجد، فعدله إلى خمسة وسبعين متراً. ومن حبه للإسلام منع المنقبات من دخول الجامعات، وفصل بعضهن من العمل، وحارب الحجاب وضيق على صاحباته. ومنع أصحاب اللحى من استلام المناصب في الإدارات العليا والجامعات. أما الصلاة في الجيش فتعني دخول السجن على الفور والاتهام بالعمالة لإسقاط نظام الحكم. علاوة على ذلك قرر الأسد بالاتفاق مع زوجته البريطانية إلغاء مادة التربية الإسلامية في المدارس ابتداء من سبتمبر عام2011، لكن الثورة انفجرت قبل ذلك وقطعت عليه الطريق. الأخطر ما فعله الأسد لتشييع الشعب السوري. فقد نشر الحوزات الإيرانية في البلاد، وحمى "الدعاة الشيعة" وشجع عملهم، ودعم كل متشيع بالمال والسلاح، وسمح للشيعة الإيرانيين بشراء أراض بالقرب من سوق الحميدية في سبيل السيطرة على المسجد الأموي آخر السوق. ويعرف القاصي والداني قصة تمكين الشيعة سياسياً وجغرافياً في سورية. بعد كل ما تقدم، كيف للمرء أن يتصور أن ذا مروءة يؤيد بشار الأسد إلا إذا كان جاهلاً بوضع البلاد والعباد في سورية، فهل يؤيد الكريم الحر رجلاً استعمل دباباته لقتل المتظاهرين في درعا بداية الثورة عندما كانوا يهتفون سلمية وينادون بالحرية. أفلا تذكرون ما فعل النظام بتلك المظاهرات، وهل رأيتم سحل الناس في الطرقات، هل رأيتم مثلاً أن بشاراً حاسب ابن خالته عاطف نجيب الذي اعتقل أطفال درعا واعتدى على أهلها وهاجمها بالطائرات العمودية. ألا تلاحظون الاستبداد في سورية، ألا تعرفون أن أسدكم هذا جاء إلى الحكم بالحديد والنار، وأنه يمنع حتى انتقاد أسعار الخضروات. ألا تعلمون أن الضباط والعسكريين والوزراء يتنعمون بالقصور والرفاهية، بينما لا يصل راتب الموظف إلى مائة دولار شهرياً. ألا تعلمون أن ضباط الأسد ووزرائه وعبدته يتحكمون في رقاب الناس، فيغيبونهم عشرات السنين دون سبب. هل تعلمون أن "غياث مطر" وزع الورد على رجال الجيش فاقتلعوا حنجرته وقالوا لوالدته اعملي بجثته شاورماً. وهل تعلمون أن حمزة الخطيب تعرض لعشرات الطلقات في جسده وجُب ذكره، وهل تعلمون أن إبراهيم قاشوش انتقد الأسد في أهازيجه فاقتلعت حنجرته. إجرام الأسد وبربريته ثم الثورة السورية فضحا أمراً في غاية الأهمية: الأسد لا يقف معه إلا كل خسيس. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | شماتة إسرائيل والغرب |
بدا من تناول وسائل الإعلام الغربية والإسرائيلية شماتتها فى رئيس الوزراء التركى رجب الطيب أردوغان وبدا واضحا أن الهدف هو إسقاط أردوغان نفسه وإسقاط صورته التى رسخت لدى الأتراك بأنه الرجل الذى أعاد بناء تركيا الحديثة والذى أنعش اقتصادها وجعلها فى مصاف الدول الاقتصادية السبعة عشر فى العالم، واستعاد قوة عملتها، وضاعف دخل الفرد التركى أربعة أضعاف عما كان عليه قبل عشر سنوات. وهو الرجل الذى جعل المنتجات التركية تصل إلى 180 دولة فى العالم وجعلها المنافس الرئيسى للمنتجات الأوروبية حتى وصلت صادرات تركيا خلال العام الماضى 152 مليار دولار، وهو الرجل الذى بنى 26 مطارا خلال عشر سنوات، ومد 2600 كيلو متر من الطرق السريعة فى أنحاء البلاد، ومد خطوطا جديدة للسكك الحديدية بمئات الكيلو مترات، وجعل 76 مليون تركى يعالجون فى ظل التأمين الصحى، وقضى على الأمية، وبنى فى كل مدينة جامعة. وبينما كان أردوغان يهيئ نفسه بعد سبعة أشهر ليتخلى عن رئاسة الحكومة ويرشح نفسه لرئاسة الدولة، إذا بوسائل الإعلام التركية المناوئة لأردوغان والغربية والإسرائيلية تضخم المشهد والأحداث وتحول أردوغان من بانى تركيا الحديثة إلى ديكتاتور صاحب نزعة فردية تجب إقالته، ولم تخل صحيفة غربية من اننقادات إلى أردوغان التى لا تحظى سياساته بأى رضا من القوى الغربية. فقد قالت عنه صحيفة واشنطن بوست «إن أردوغان يقدم دليلا على أن المرء يمكن أن يكون منتخبا ومستبدا فى آن واحد»، وقالت عنه صحيفة الجارديان البريطانية «إن المظاهرات القائمة فى تركيا إنذار ضد الشكوى والمظالم المتراكمة التى ارتكبتها حكومة رجب الطيب أردوغان» وقالت صحيفة نيويورك تايمز «إن الأزمة الحالية تبرز الجانب الاستبدادى لحكم رئيس الوزراء التركى رجب الطيب أردوغان»، أما فورين بولسى الأمريكية فقالت إن «الأتراك يقاتلون من أجل استرجاع تركيا من أردوغان»، وذكرت مجلة «تايم» الأمريكية أن هذه الأحتجاجات ليست سوى سبب لبيان حجم المظالم التى تشعر بها المجموعات المعارضة لحكومة أردوغان أما وسائل الأعلام الأسرائيلية فإنى أحيل القارىء إلى المقال الرائع الذى كتبه الاستاذ فهمى هويدى فى صحيفة «الشروق» يوم الأثنين الماضى تحت عنوان «إسرئيل تصلى من أجل متظاهرى اسطنبول» ليدرك حجم الفرحة التى عمت إسرئيل من وراء التظاهرات ضد أردوغان، هذه الشماتة وهذا النقد الغربى الإسرائيلى الموجه لأردوغان بشكل مباشر يعكس حجم الانزعاج الغربى من بروز قائد تركى يتعامل بندية مع الغرب وهو ما لم يحدث منذ أن أسس أتاتورك الدولة العلمانية على أنقاض الخلافة العثمانية. كما أن استهداف شخص أردوغان واضح للغاية فى كل ما يجرى، فالرجل الذى أهان الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز ورفض أن تضرب العراق من الأراضى التركية فى العام 2003، وأصر على أن تعتذر إسرائيل عن حادث السفينة مرمرة، ونهض ببلاده وجعلها قوة مناوئة، أصبح هو الهدف المباشر لكل ما يجرى، لكن أردوغان العنيد لازال يصر على التحدى والمواجهة. الشروق | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | معهد واشنطن: التبعات الإقليمية لانتقال القيادة في قطر * المحلل: سايمون هندرسون زميل بيكر ومدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن. |
| تُشير التقارير إلى أن حاكم قطر سوف يتنحى قريباً لصالح نجله البالغ من العمر ثلاثة وثلاثين عاماً. ورغم تصوير القرار على أنه تغير تطوري، إلا أنه قد يدفع بعض المنافسين الإقليميين للدولة إلى تحدي بعض مناحي سياستها الخارجية النشطة، والتي شملت مؤخراً مساعدة مقاتلي المعارضة في سوريا ومساندة حكومة مرسي في مصر. وسوف تشمل التغييرات شغل ولي العهد تميم منصب رئيس الوزراء خلال الأسابيع القليلة القادمة، حيث يحل محل الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني. وسوف يتزامن مع هذه الخطوة على ما يبدو أو يتبعها بقليل حلول تميم محل والده، حمد بن خليفة آل ثاني، كأمير للبلاد. هذا ويجري الترويج لترقية تميم على أنها تطور منشود وليس استجابة قسرية لصحة الحاكم المعتلة (حيث خضع الأمير حمد لعملية زرع كُلى في عام 1997 وتفيد التقارير بأنه يحتاج إلى غسيل كلوي منتظم). ورغم أن الأمير نفسه استولى على السلطة بشكل مثير للجدل في عام 1995 عندما كان والده المتكاسل في سويسرا، إلا أنه يرغب الآن في أن يقدم نفسه على أنه "استولى على السلطة لا ليظل فيها إلى الأبد". ويُقال إن انتقال السلطة مخطط له منذ سنتين أو ثلاث سنوات، حيث جرى إعداد تميم -- الذي اختير ولياً للعهد قبل عشر سنوات -- بشكل ثابت لكي يلعب أدواره الجديدة. وتلقى الزعيم الجديد تعليمه في بريطانيا في نفس المدرسة التي تعلم فيها وينستون تشرشيل، وبعد ذلك في المؤسسة البريطانية الموازية لأكاديمية ويست بوينت، ويتحدث اللغتين الإنجليزية والفرنسية بطلاقة. وبالنسبة لصناع السياسة الأمريكيين، فإن التغيير الأكثر أهمية على الأرجح سيتمثل في تهميش حمد بن جاسم. فقد كان يشغل منصبي رئيس الوزراء ووزير الخارجية لسنوات عديدة، وكان محاوراً رئيسياً، حتى عندما أثارت سياسة قطر الخارجية غضب واشنطن (على سبيل المثال، دعم الدوحة للمقاتلين الجهاديين في سوريا). وتفيد التقارير بأن حمد بن جاسم سيظل في منصبه كرئيس تنفيذي لـ "هيئة قطر للاستثمار" التي تتولى التصرف في إيرادات حقول الغاز الطبيعي العملاقة في البلاد التي تعد ثالث أكبر منتج للغاز في العالم بعد روسيا وإيران. ولم يتضح بعد من سيشغل منصب وزير الخارجية. وتقوم سياسة قطر الخارجية على تحقيق التوازن بين رغبتها في بناء علاقات جيدة مع إيران (التي تشترك مع الإمارة في إحدى حقول الغاز البحرية الضخمة) والاعتماد على الدعم العسكري الأمريكي (الذي يتمحور حول القاعدة الجوية العملاقة العديد، التي تسيطر على العمليات الجوية الأمريكية في المنطقة). وربما يستهوي إيران استغلال عملية انتقال القيادة في قطر، وتسعى للانتقام من الدوحة جراء تأييدها لخصوم نظام الأسد في سوريا، حليف إيران الرئيسي. كما أن تصرفات قطر قد أثارت حفيظة جيران آخرين. على سبيل المثال، بدت شبكة قناة الجزيرة الفضائية الكائنة في الدوحة في بعض الأحيان وكأنها تسلط الضوء فقط على إزعاج المملكة العربية السعودية. ومؤخراً، استشاطت دولة الإمارات العربية غضباً جراء دعم قطر لحكومة «الإخوان المسلمين» في مصر، حيث رأت أن فرع الجماعة في الإمارات العربية المتحدة يمثل تحدياً لأمنها الداخلي. ورغم أن الإعلام الغربي وصف الشيخ تميم بأنه متعاطف مع جماعة «الإخوان»، إلا أن الوصف الأخير الأكثر دقة هو أنه مجرد قومي قطري. وفي ضوء الفوضى التي تعم أرجاء سوريا واستمرار احتمالات أن تصبح إيران دولة نووية، فإن رؤى تميم والحيوية التي يستغل بها وضعه الجديد قد يمثلان أهمية كبيرة لمستقبل الشرق الأوسط. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
(رويترز) : شيعة الخليج يخشون علو النبرة الطائفية بسبب أحداث سوريا |
تحقيق-دبي (رويترز) - مع علو النبرة الطائفية من جانب بعض شيوخ السنة بعد تدخل حزب الله اللبناني في الصراع السوري تنتاب شيعة الخليج مخاوف من إلقاء اللائمة عليهم بل وربما جعلهم كبش فداء. http://ara.reuters.com/article/topNews/idARACAE9B2STY20130612?pageNumber=1&virtualBrandChannel=0قال وليد سليس الباحث بمركز العدالة السعودي لحقوق الإنسان "الجديد هو انتشار لغة الكراهية... في الشبكات الاجتماعية والمحاضرات وفي المساجد وفي الصحافة. اللغة المستخدمة تتميز بحدية أكثر من السابق وهناك حالة من التعميم بعد أحداث سوريا." واحتدمت المشاعر مع نشر تسجيلات مصورة على الإنترنت تظهر فيها مشاهد دامية من سوريا تمس مشاعر الطائفة السنية التي ينتمي إليها معظم مقاتلي المعارضة كما تحرك بعضها مشاعر الطائفة الشيعية التي تنتمي إليها أسرة الرئيس بشار الأسد العلوية. وتدلي الآن أسماء دينية بارزة بدلوها مما يزيد النبرة الطائفية ويجعلها تبدو جزءا من صراع سني شيعي أوسع نطاقا. وحث الشيخ يوسف القرضاوي السنة على الانضمام إلى الجهاد في سوريا كما أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يرأسه ومقره قطر دعا إلى "يوم غضب" الجمعة القادمة. وفي مصر وصف الشيخ صلاح سلطان وهو من جماعة الإخوان المسلمين جماعة حزب الله الشيعية بأنها "حزب الشيطان" في خطبة الجمعة التي نقلها التلفزيون الأسبوع الماضي. وفاقم مثل هذا الخطاب الشقاق بين الدول المتحالفة مع إيران -القوة الشيعية بالمنطقة- وتلك التي تتخذ جانب دول الخليج السنية.. وهو شقاق تطور إلى حرب شاملة بالوكالة في سوريا. قال الشيخ محمد المبارك الصباح وزير الدولة الكويتي لشؤون مجلس الوزراء في تصريحات لرويترز إن هناك عصبا طائفيا حساسا جدا يضطرب وينتفض في دول مجلس التعاون الخليجي الآن وإن الوضع في غاية الحساسية. وأضاف أن سوريا أصبحت هي الساحة الجديدة للعبة شد الحبل القديمة. ودول الخليج العربية من بين المؤيدين الرئيسيين لمقاتلي المعارضة السورية بينما تدعم إيران الأسد وتمده بالسلاح والمال وشجعت مقاتلي حزب الله المتحالف معها على الانضمام للصراع. وفي حين انضم الكثير من المتطوعين السنة لصفوف مقاتلي المعارضة السورية يقول المعارضون إن أعدادا كبيرة من المقاتلين الشيعة يعبرون الحدود الآن إلى سوريا قادمين من العراق لدعم الأسد الذي تحتشد قواته استعدادا لهجوم على مدينة حلب بالشمال. وطال بعض الشيوخ السنة بكلماتهم الشيعة الذين يمثلون أقلية في السعودية والكويت لكنهم أغلبية في البحرين ووصفوهم بأنهم أداة في أيدي إيران. وقالت جيهان كازروني نائبة رئيس المنظمة البحرينية للتأهيل ومناهضة العنف "كل شيء يحدث في سوريا أو لبنان يأخذ أبعادا طائفية." وأضافت "أنا كواحدة بحرينية خائفة من حرب طائفية." وقالت العنود الشارخ الباحثة البارزة بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية "في أوقات التوتر الشديد كتلك التي نمر بها حاليا تطفو هذه المسائل الطائفية المؤسفة على السطح." وتوحد الأقليات صفوفها عادة في مواجهة ما تعتبره تهديدا خارجيا. وساهمت تسجيلات مصورة على الإنترنت لمشاهد من ساحة المعارك في سوريا في حدوث شقاق بين دول الخليج العربية التي تتزايد شكوى شيعتها من النظر إليهم باعتبارهم عملاء لإيران. ويشير الشيعة إلى قيام مقاتلين من المعارضة السورية بنبش قبر حجر بن عدي احد رموز الشيعة بالقرب من دمشق وقيام أحد مقاتلي المعارضة بتمزيق قلب جندي من القوات النظامية كمثالين لما يمكن أن يلحق بهم إذا تولى إسلاميون متشددون السلطة. ومن جانبهم يقول السنة إن قوات الأسد ارتكبت مذابح لا حصر لها. وقال سليس إن الخطير في الأمر هو التعميم مشيرا إلى أن وسائل الإعلام قد تستهدف حزب الله لكن المسألة تطال كل الشيعة. وأضاف "هناك حالة من التعميم. في السابق كانوا يقولون الرافضة ولا يقصدون كل الشيعة... الخوف أن يتحول الصراع إلى صراع عنيف والمشكلة توثر على النسيج الاجتماعي." وتخشى الدول الخليجية العربية في حالة نصر الأسد المدعوم من إيران أن يمتد نفوذ طهران عبر ما وصفه العاهل الأردني الملك عبد الله ذات يوم بهلال شيعي يمتد من طهران إلى بيروت. وتتهم الدول العربية الخليجية التي يقودها السنة إيران بأنها وراء انتفاضة شيعة البحرين عام 2011 التي هددت النظام الحاكم هناك وتلقي باللائمة عليها في وقوع احتجاجات شيعية من آن لآخر في شرق السعودية. وتدخلت قوات سعودية لمساعدة ملك البحرين على سحق الانتفاضة. من جهة أخرى اتهمت السعودية إيران بأنها وراء مخطط لاغتيال سفيرها في واشنطن واعتقلت كذلك عددا من المتهمين بالتجسس لحساب طهران. وعندما استعادت قوات الأسد يدعمها مقاتلون من حزب الله بلدة القصير الأسبوع الماضي اعتبر بعض السعوديين ذلك نصرا إيرانيا. وكتب الصحفي السعودي عبد الرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط يقول "إن نجا نظام بشار الأسد انتصرت معه إيران وحزب الله. لهذا ليس من قبيل المبالغة القول إنها معركة مفصلية لدول الخليج والأردن ولبنان وقبل هذا كله سوريا نفسها." ورغم أن بعض الشيوخ المحافظين الذين هاجموا الشيعة قريبون من حكومات سنية خليجية لم يجد الخطاب الطائفي المتزايد تأييدا رسميا. وفي عام 2003 أنشأت السعودية مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني. وفي العام الماضي قال العاهل السعودي الملك عبد الله إنه يجري إنشاء مركز لدراسة المذاهب الإسلامية المختلفة فيما اعتبر رسالة ضمنية للشيوخ السنة بضرورة احترام الشيعة. ويقول سليس إنه يخشى "ضياع" الجهود التي بذلتها حكومات خليجية على مدى سنوات لتحسين العلاقات بين السنة والشيعة. ورغم احتدام التوتر لم تحدث فعليا واقعة احتكاك بين الطرفين في الدول التي بها مزيج طائفي بفضل السياسات الحكومية القوية التي لا تتهاون في مواجهة الصراعات الداخلية. وتركزت معظم خطب الجمعة الماضية التي أقرتها الحكومة بالسعودية على قضايا اجتماعية مثل السلوك القويم في العطلات الصيفية ومكافحة الإدمان. كما سعى شيوخ الشيعة في الخليج لتهدئة الأجواء وناشدوا الشيعة تجنب مشاعر الغضب الجامحة. وقال الشيخ ناصر العصفور لصحيفة الوسط البحرينية يوم الأحد الماضي "الواقع إننا بحاجة الآن أكثر من أي وقت مضى إلى الحد من غلواء التشنج الطائفي والتوتر المذهبي والعمل على خلق المناخات الإيجابية وتهيئة الأرضية لاحتواء كل أشكال التعصب والانفعالات وتذويبها وهذا دور العلماء والمفكرين وأهل العقل والحكمة في توجيه الناس وتذكيرهم وتوعيتهم لحجم هذه المخاطر والأضرار." وعبر الشيخ عبد الله أحمد اليوسف في خطبة الجمعة في مدينة القطيف السعودية ذات الغالبية الشيعية عن الأسف لما وصفه بالانقسام الخطير الذي يعيشه المسلمون. وأشار إلى أن عدد المسلمين الذين قضوا نحبهم على أيدي مسلمين يفوق عدد من مات منهم بأيدي إسرائيل. كما ندد الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر أبرز مؤسسة دينية للسنة بما وصفه بأنه "صراع مذهبي طائفي بغيض" في سوريا. وقال شيخ الأزهر يوم الإثنين "كنا نود لو أن الشيعة فطنوا لهذا الطعم إلا أن الأيام الأخيرة تدفع إلى الاعتقاد بأنهم وقعوا في فخ الصراع المذهبي الطائفي البغيض." (إعداد أمل أبو السعود للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني) من سامي عابودي | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
بوتفليقة يبدد إشاعات وفاته بظهور تلفزيوني بدد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إشاعات تحدثت عن وفاته بالظهور أمس الأربعاء في إحدى نشرات التلفزيون الحكومي الرسمي، وهو يستقبل رئيس الوزراء عبد الملك سلال ورئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح في مقر إقامته بمستشفى "لي زانفليد" (المعطوبون) في العاصمة الفرنسية باريس. ورغم ظهوره لأول مرة منذ إعلان إصابته بالجلطة الدماغية يوم 27 أبريل/نيسان الماضي، فقد أثارت صوره على الشاشة -والإعياء باد عليه- نقاشات واسعة في قاعات تحرير الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي حول مدى تعافيه التام. ويحدث هذا وسط تساؤلات عن سبب زيارته من طرف سلال والفريق صالح بدل رئيس مجلس الأمة (الرجل الثاني في الدولة) أو رئيس المجلس الدستوري. صور ورغم عدم بث التلفزيون لما دار من حديث بين المسؤولين، فإنه أظهر بوتفليقة يرتشف فنجاناً من القهوة، ويمضغ حلوى تقليدية وُضعت على طاولة صغيرة بين الثلاثة. ويعتبر هذا الظهور لبوتفليقة الأول من نوعه بعد موجة من الانتقادات التي طالته وحكومته لمدة 47 يوما، بشأن مصداقية التصريحات حول صحته. تلك الوضعية أججت الساحة السياسية والإعلامية، بعد مطالبة أحزاب وإعلاميين للحكومة بإبراز تقرير طبي يثبت عدم عجز الرئيس، أو إظهاره صوتا وصورة. وبرز الإعياء على الرئيس في الصور، إذ كانت حركات يده اليمنى متثاقلة، في حين لم تظهر الصور استخدام الرئيس ليده اليسرى. وهي الملاحظة التي فجرت نقاشات واسعة في الشبكة الاجتماعية فيسبوك، بينما اعتذر عدد من رؤساء الأحزاب عن إبداء تصريحات عن الفيديو إلى حين الاجتماع مع قيادات أحزابهم. لكن وكالة الأنباء الرسمية قالت بعد بث هذه الصور إنها "جاءت لتطمئن الرأي العام الوطني، لا سيما بعد المعلومات المتناقضة التي تداولتها بعض وسائل الإعلام بشأن الحالة الصحية للرئيس بوتفليقة منذ تعرضه لجلطة دماغية ونقله إلى مستشفى فال دوغراس"........................................................... أنقرة تلوح بالاستفتاء لإنهاء الاحتجاجات قالت الحكومة التركية الأربعاء إنها قد تطرح مسألة تطوير حديقة وسط إسطنبول على استفتاء شعبي بعد احتجاجات عنيفة على مدى نحو أسبوعين. جاء ذلك إثر اجتماع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق الأربعاء مع وفد من متظاهري حديقة جيزي يضم طلبة وأكاديميين وفنانين بغية نزع فتيل الأزمة التي تعصف بالبلاد. بيد أن المتحدث الرسمي باسم حزب العدالة والتنمية حسين جيليك قال إن الحكومة لن تسمح لاعتصام المحتجين الحالي بحديقة جيزي القريبة من ميدان تقسيم بالاستمرار "إلى يوم القيامة"، في إشارة تنبئ بأن صبر السلطات بدأ ينفد. وقال جيليك "يمكن أن نجري استفتاء في إسطنبول على مشروع إقامة ثكنات مماثلة للثكنات العثمانية مكان حديقة جيزي في ميدان تقسيم"، حسب وكالة أنباء الأناضول التركية. وكان مشروع البناء في الحديقة قد تسبب في اندلاع احتجاجات منذ أسبوعين، ولكنها امتدت إلى أنحاء البلاد، وما لبثت أن أظهرت اتجاهاً مناهضاً للحكومة بعد استخدام السلطات خراطيم المياه والقنابل واعتبرت وكالة أسوشيتد برس أن احتمال إجراء استفتاء شعبي "بمثابة مقامرة سياسية" من جانب أردوغان الذي يراهن -فيما يبدو- على قاعدته الجماهيرية للوقوف إلى جانبه في التصويت. في هذه الأثناء كشفت نتائج استطلاع للرأي نشرت الأربعاء أن نحو ربع الأتراك يؤيدون الاحتجاجات المناوئة للحكومة. وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجراه معهد أنديار التركي للأبحاث الاجتماعية أن 24.3% من المستطلعة آراؤهم أجابوا بـ"نعم" على سؤال "هل تؤيد الحركات (الاحتجاجية) في حديقة جيزي؟". في المقابل أجاب 52.5% بـ"لا " في حين أبدى 7.5% فقط من الأتراك تأييدهم لاستمرار هذه الاحتجاجات. واتهم المتظاهرون رئيس الوزراء أردوغان بأنه يمارس أسلوباً سلطوياً في القيادة، ويسعى لفرض القيم الإسلامية على مجتمع علماني. في غضون ذلك، احتشد الآلاف من المتظاهرين المناوئين للحكومة التركية مجددا الأربعاء في ميدان تقسيم بإسطنبول، ووضع بعضهم حواجز حول حديقة جيزي، في حين تجمعت قوات الشرطة عند نقاط حول الميدان مزودة بخراطيم المياه,............................................................................ استقالة نائب مدير الاستخبارات الأمريكية الإسلام اليوم/ وكالات استقال نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) "مايكل موريل" من منصبه بعد 33 عاما من العمل في المجال الاستخباراتي. وأرجع "موريل" قراره بالاستقالة إلى أسباب أسرية,بحسب صحيفة "يو إس إيه توداي" الأمريكية. وكان بعض أعضاء الكونجرس قد انتقدوا "موريل" بعد الهجوم على القنصلية الأمريكية في مدينة بنغازي الليبية في الحادى عشر من سبتمبر الماضي والذى قتل فيه القنصل الأمريكى. ............................................................ كاره شهير للإسلام ضيف على الأسد بعاصمة الأمويين زعيم الحزب البريطاني القومي زار معقل حزب الله بلبنان قبل وصوله لدمشق لندن - كمال قبيسي في دمشق، الموصوفة عبر التاريخ بعاصمة الأمويين، ضيف حل فيها منذ أمس الثلاثاء بدعوة رسمية من الرئيس السوري، بشار الأسد، مع أنه شهير في بريطانيا وخارجها بكرهه للإسلام والمسلمين، إلى درجة دعا معها في إحدى المرات إلى صد المحاولين منهم الدخول تسللا إلى المملكة المتحدة عبر إغراق السفن والمركب التي تنقلهم.إنه نيك غريفن، النائب في البرلمان الأوروبي وزعيم الحزب القومي البريطاني منذ 14 سنة، ومنظم مسيرة "متحدون ضد الإسلام" الشهر الماضي في لندن، والكاره الأشهر للدين الحنيف وأتباعه في بريطانيا. خبر وصوله إلى دمشق أعلنه حزبه اليميني المتطرف نفسه، عبر المتحدث باسمه سايمون داربي، في بيان ذكر فيه أن غريفن، وهو متزوج من ممرضة سابقة له منها 4 أبناء وعمره 54 سنة، يزور دمشق تلبية لدعوة تلقاها من الرئيس السوري بشار الأسد مع نواب آخرين من بلجيكا وروسيا وبولندا. غريفن أيضا أعلن عن زيارته بتغريدة في "تويتر" بعد وصوله إلى دمشق قادما من منطقة البقاع، وهي إحدى معاقل حزب الله في لبنان، وفي التغريدة وصف العاصمة السورية بأنها "حديثة تعج بالحركة" وتلاها بسؤال: "لماذا نعمل على تحويل بلد مستقر وعلماني إلى جحيم كالعراق الذي تتآكله الأحقاد الطائفية" ؟ كما نشر صورة له مع رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي، تنقلها "العربية.نت" من صفحته بالموقع الشهير..... العربية نت ...................................................................................................................... ..................................................................... بي بي سيأبوالحسن بني صدر: أي مرشح يختاره خامنئي سينفذ أوامرهاتهم رئيس إيران الأسبق أبو الحسن بني صدر، الذي يعيش في المنفى، المرشد الأعلى علي خامنئي باستغلال الانتخابات الرئاسية التي تجري الجمعة لإضعاف سلطة الرئيس وترسيخ سلطته. وقال بني صدر، وهو يعد من أعتى معارضي حكم رجال الدين في طهران منذ الإطاحة به من منصبه وفراره من البلاد عام 1981، في مقابلة مع وكالة رويترز إن المرشحين الستة الباقين في سباق الرئاسة الإيرانية لا تفرق بينهم سوى خلافات سياسية طفيفة.وأضاف بني صدر البالغ من العمر 80 عاما في المقابلة التي أجريت معه في منزله قرب العاصمة الفرنسية باريس حيث يعيش في المنفى منذ عام 1981، "سينفذ أي رجل يختاره خامنئي من بينهم أوامره". ويتمتع المرشد الأعلى بالقول الفصل في السياسات الإيرانية المهمة كلها، ومنها برنامج تخصيب اليورانيوم الذي فرضت على البلاد بسببه عقوبات دولية، وتأييد طهران للرئيس السوري بشار الأسد. ..................................................... السفارة السعودية في لبنان تكشف ملابسات اختطاف "القريشي"صحيفة المرصد : أصدرت سفارة المملكة في لبنان اليوم بياناً أوضحت فيه ملابسات قضية المختطف السعودي في لبنان، وأكدت أنها نصحت المواطن خالد فاروق عفان القريشي أثناء وجوده في المملكة بعدم الحضور إلى لبنان، على أن تتابع السفارة موضوع استرداد ابنته عبر القنوات الرسمية والقانونية، إلا أنه حضر رغم ذلك إلى بيروت وأبلغ السفارة بوصوله، فأمّنت له التسهيلات اللازمة من سكن وتنقلات، ولدى حضوره إلى السفارة والإفصاح عن عزمه الانتقال إلى إحدى المناطق اللبنانية النائية لاستلام ابنته، تم نصحه بعدم الذهاب إلى هناك حرصاً على سلامته، وما كان من السفارة أمام ما لاحظته من عاطفته الأبوية وخشيته على مصير ابنته، وإظهاره ثقة بمن وعدوه بتسليمها له -حسب تعبيره- إلا التنسيق مع هيئة الإغاثة الإسلامية السعودية الموجودة في تلك المنطقة لتقديم المساعدة له حسب قدرتها داخل الأراضي اللبنانية. وقدم له مسؤول الهيئة كافة التسهيلات الممكنة من خلال مسؤولي المنطقة على أن يبقى السيد عفان داخل الأراضي اللبنانية، ويتم إحضار ابنته إليه، ولكنه أصر على الذهاب إلى ما قيل له إنه مكان وجود ابنته حيث تم اختطافه، والسفارة تتابع الموضوع مع الجهات المعنية والمسؤولين الأمنيين للإفراج عنه ............................................................................................ د.عوض القرني معلقًا على قرار "التعاون الخليجي" ضد حزب الله: من كان يتخيّل هذا؟الخليج - مجاهد المجاهد : قال الداعية الإسلامي د.عوض القرني معلقًا على بيان مجلس التعاون الخليجي تجاه حزب الله، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "تذكرت هذا وأنا أستمع لبيان مجلس التعاون الخليجي الذي ينذر حزب الله بما معناه أن مصالحه في الخليج سيعاد النظر في الموقف منها من كان يتخيل هذا؟". كانت الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي أصدرت بيانًا، أدانت فيه بشدة التدخل السافر لحزب الله اللبناني في الأزمة السورية، معتبرة أن مشاركة حزب الله في سفك دماء الشعب السوري الشقيق كشفت طبيعة الحزب وأهدافه الحقيقية التي تتعدى حدود لبنان والوطن العربي، مقررًا المجلس اتخاذ إجراءات ضد المنتسبين إلى حزب الله في دول المجلس. عن أي سياحة داخلية تتحدثون؟!ياسر الغسلانها نحن نستقبل الإجازة الصيفية بكل ما تعنيه من فرح للأولاد والبنات وضغط مالي ونفسي على الآباء والأمهات، فبين التمتع ببضعة أسابيع داخل المملكة أو بين السفر لخارجها يكمن الصراع الأزلي الذي سيدور بين أفراد العائلة الواحدة والتي سيفضل تيار الانفتاح فيها أن تكون في ربوع الخارج بينما المحافظ منها ماليا وفكريا دون أن يعرف أنه يوقع نفسه في مشكلة كبيرة سيفضل أن تكون ربوع المملكة هي الحاضن الأمين لصيف الأسرة وذكرياتها. ولكن يبقى أمام هذا الواقع حقائق لم أسمع عنها ولكني عشتها في يومين اثنين تنوعت بين الاستجداء وحب الخشوم لإيجاد مقعد على الناقل الوطني يأخذني من العاصمة إلى أكبر مدن المملكة جدة، فالحصول على مقعد لرحلة داخلية أصعب من الحصول على مقعد بين الرياض وهونولولو، وبين أن أجد غرفة في فندق والذي وصل أحدها – وهو فندق لا أخجل في وصفه بالبائس رغم أنه يعد من فنادق الواجهة البحرية - وصل سعره لسعر أغلى فنادق دبي والواقع في برج خليفة ويحمل علامة تجارية تبلغ قيمتها السوقية ربما ٣ أضغاف لأشهر علامة تجارية سعودية! السياحة المحلية تبقى حتى الآن مجرد شعار يستخدم لدواعي الترويج المؤسسي أو لزرع الشعور بالوطنية أو حتى مزايدة البعض بها، والقول إن المصايف المحلية لديها ما تحتاجه لاجتذاب السياح يختلف جملة وتفصيلا عما سمعته ورأيت جزءا منه في أبها وخميس مشيط والمناطق المحيطة بها على سبيل المثال، والتي طالما تغنى البعض بأنها المنطقة السياحية التي أصبحت مزار أبناء الخليج وهو الأمر الذي لا تثبته المعطيات المنطقية على الأرض. المطارات هي بدورها تعيش حالة من الارتجال الغريب والذي يستفز أي فرد تعود على الحصول على حقوقه نظير المال الذي يدفع، فكونك تدفع قيمة درجة أولى على الخطوط السعودية على سبيل المثال لن يعني أنك ستجلس في قاعة انتظار مرفهة بعيدة عن الأصوات المرتفعة وروائح الطعام والعمالة التي تنظف المكان ووجوههم المكفهرة، كما أنصحك ألا تتأمل في أن يكون هناك طابور خاص بك عند مدخل بوابة صعود الطائرة، كما أرجو منك ألا تنتظر أن تكون هناك سيارة في استقبالك في المدينة التي أنت متجه إليها لتقلك للمكان الذي تريد، وإن كنت في أبها فلا تنتظر أن تحظى بجلسة هانئة في صالة الفرسان، لأنك مطالب بأن تدفع ٥٠ ريالا نظير ذلك، فمن يشغل الصالة شركة محلية وليست الخطوط السعودية أو هيئة الطيران المدني! الوطن السعودية ..................................... لاتقترب من خصوصيات أبنائك ! | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | تركيا التي ازدهرت في عهد أردوغان! جيفري ساش |
ترجمة: الإسلام اليوم لاشك أن الاحتجاجات التي اندلعت في تركيا في الأسبوع الماضي كانت محض تزييف للصورة الحقيقة التي غدت تعيشها البلاد ولا سيما في عهد أردوغان وحزبه "العدالة والتنمية" الذي نهض بالدولة العثمانية وأعاد لها بعضًا من بريق مجدها. وفي هذا الصدد كتب "جيفري ساش" مقالاً بعنوان: "لماذا ازدهرت تركيا؟"، وهذه ترجمته: في الآونة الأخيرة قمتُ بزيارة إلى تركيا, تذكرتُ النجاح الاقتصادي الهائل الذي حققته البلاد خلال العَقد الماضي؛ حيث سجل الاقتصاد نموًّا سريعًا، وكانت فجوة التفاوت بين الناس آخذة في التضاؤل، والإبداع في ارتفاع. من المؤكد أن إنجازات تركيا تبدو أكثر من رائعة مقارنة بجيرانها من الدول؛ حيث تعتبر قبرص واليونان -في الغرب- مركزًا لأزمة منطقة اليورو, بينما مزقت الحرب سوريا في الجنوب الشرقي، حتى فر حوالي 400 ألف لاجئ إلى تركيا, وفي الشرق سنجد العراق وإيران، وأرمينيا وجورجيا في الشمال الشرقي, وإذا كان هناك جوار أكثر تعقيدًا في العالم من هذا، فلن يكون من السهل العثور عليه. بَيدَ أن تركيا تمكنت من تحقيق تقدم ملموس في خضم الاضطرابات الإقليمية, بعد تراجع حاد في الفترة (1999-2002م)؛ سجل اقتصادها نموًّا بنسبة 5٪ من عام (2002- 2012م), كما تجنبت مصارفها قمة الكساد في العَقد الماضي، بعد أن تعلمت من الانهيار المصرفي في الفترة (2000-2001م), حتى فازت حكومة "العدالة والتنمية" بثلاثة انتخابات عامة متتالية، وفي كل مرة بحصة أكبر من الأصوات الشعبية. خلال الإقامة القصيرة في أنقرة, يمكن للمرء أن يتعرف على مواطن القوة الكامنة في تركيا. كما تمر الجامعات التركية بنهضة واضحة؛ حيث أصبحت أنقرة مركزًا للتعليم العالي، وتجتذب الطلاب من إفريقيا وآسيا, كما توفر الجامعات التركية احتياجات شركات التكنولوجيا الفائقة العاملة في مجالات: الطيران، وتكنولوجيا المعلومات، والإلكترونيات المتقدمة، بالإضافة إلى عدة مجالات أخرى. ويُحسب لتركيا أنها بدأت في الاستثمار في التكنولوجيات المستدامة بكثافة؛ حيث تمتلك البلاد الرياح، والطاقة الحرارية الأرضية، وغير ذلك من مصادر الطاقة المتجددة، ومن المرجح أن تصبح دولة مصدرة للابتكارات الخضراء المتقدمة إلى مختلف أنحاء العالم. ومن نافلة القول: إنه لا يمكن أن تشكل مرافق معالجة النفايات مناطق جذب سياحية، لكن قصة تركيا مع نظامها المتكامل في إدارة النفايات للمناطق الحضرية في أنقرة نجحت بحق في جذب انتباه العالم, بعد أن تحولت مقالب القمامة -التي كانت تثير رائحة كريهة وعطنة حتى سنوات قليلة- إلى منطقة خضراء بفضل التكنولوجيا المتطورة. الواقع أن القاعدة المتنوعة المبتكرة التي تقوم عليها قطاعات الصناعة والبناء والتشييد والخدمات تخدم تركيا إلى حد كبير في عالم تتحول فيه فرص السوق من الولايات المتحدة وأوروبا الغربية إلى: إفريقيا، وأوروبا الشرقية، والشرق الأوسط، وآسيا. وبالفعل, كانت تركيا حاذقة في اغتنام هذه الفرص الجديدة، مع توجيه الصادرات بشكل متزايد إلى الجنوب والشرق حيث الاقتصاديات الناشئة، وليس إلى الغرب حيث الأسواق ذات الدخول العالية, وسيستمر هذا الاتجاه مع تحول إفريقيا وآسيا إلى سوقين كبيرين قويين للشركات التركية في مجالات البناء وتكنولوجيا المعلومات والإبداع الأخضر. لكن كيف فعلت تركيا كل هذا؟ الأكثر أهمية في ذلك أن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وفريقه الاقتصادي, تحت قيادة نائب رئيس الوزراء على باباجان، تمسكوا بالأساسيات وتَحلَّوا بالنظرة البعيدة المدى. وصل أردوغان إلى السلطة في عام 2003م، عقب سنوات من عدم الاستقرار على المدى القصير والأزمات المصرفية, فاستدعى صندوق النقد الدولي لعملية إنقاذ طارئة, وخطوة بخطوة، كانت إستراتيجية (أردوغان/باباجان) تتلخص في إعادة بناء القطاع المصرفي، ووضع الموازنة تحت السيطرة، والاستثمار بكثافة وبشكل ثابت حيثما كان الإنفاق ضروريًّا ومثمرًا: البنية الأساسية، والتعليم، والرعاية الصحية، والتكنولوجيا. كما كانت الدبلوماسية الذكية من العوامل المساعدة؛ حيث ظلت تركيا صوتًا معتدلاً بثبات في منطقة تتسم بالتطرف, فكانت حريصة على سياسة "الباب المفتوح"، و"الدبلوماسية المتوازنة" -قدر الإمكان- في التعامل مع القوى الرئيسية في جوارها, مما ساعدها في الحفاظ على توازنها الداخلي، والفوز بالأسواق في ظل غياب المخاطر الجيوسياسية الداعية للانقسام، وتركتها الثقيلة. ليس ثَمَّة شك في أن قدرة تركيا في الاستمرار على النمو السريع تظل غير مؤكدة؛ حيث إنه من المحتمل أن أيًّا من الأزمات (منطقة اليورو، أو سوريا، أو العراق، أو إيران، أو أسعار النفط العالمية) قد تُؤدي إلى عدم الاستقرار, ومجرد موقع تركيا في جوار خطير يعني التعرض لمخاطر لا مفر منها، برغم أنها أظهرت قدرة ملحوظة خلال العَقد الماضي في التغلب على مثل هذه المخاطر. علاوة على ذلك، يشكل التحدي المتمثل في رفع جودة التعليم والتحصيل -وخاصة بين الفتيات والنساء- أولوية جادة, وبالفعل أقرت الحكومة بوضوح بتحدي التعليم، وهي حريصة على مواجهة هذا التحدي من خلال إصلاح المدارس، وزيادة الاستثمارات، وتقديم تكنولوجيات المعلومات الجديدة في الفصول الدراسية. يبدو أن النجاحات التي حققتها تركيا تضرب بجذور عميقة في القدرة الحكومية ومهارات شعبها، وتعكس عقودًا من الاستثمار وقرونًا من التاريخ الذي يعود إلى العهد العثماني, ولا يمكن لدول أخرى أن تستنسخ هذه الإنجازات ببساطة؛ ولكنها تظل قادرة على تعلم واستيعاب الدرس الأساسي الذي كثيرًا ما نتناساه في عالم فقاعات "التحفيز"، والتفكير القصير النظر. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي مركز التأصيل للدراسات والبحوث | ||||
| |||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق