| 1 |
نتيجة التساهل مع إيران في الشام! خالد الدخيل |
الأحد ١٦ يونيو ٢٠١٣ في اللحظة التي يواجه فيها مصيره واستحقاقاته الكبرى، يبدو العالم العربي مشلولاً، كأنه من دون خيارات ومن دون غطاء. ينتظر ماذا ستفعل واشنطن. وواشنطن لن تفعل الشيء الكثير. انكشفت خدعة المقاومة قبل القصير بزمن طويل، لكن التدخل الإيراني في الشام العربي يتوغل وبمساعدة عربية. قوات النظام السوري اضطرت تحت وطأة الثورة إلى الاستعانة بميليشيا «حزب الله»، وبميليشيات أخرى من العراق. خزانة النظام تتآكل بفعل تكاليف الحرب والعقوبات والهجرة المستمرة، ويأتي التعويض من إيران. وعندما تكون حاجة النظام السوري إلى أمنه وأمواله معتمداً على الخارج، يصبح قراره رهينة هذا الخارج. الأردن في حال استنفار وارتباك. في لبنان اختطف «حزب الله» قرار الدولة لصالح المرشد الإيراني. كل ذلك يحصل ومصر غارقة في أزماتها السياسية التي تتوالد في شكل يومي. والسعودية تبدو غارقة في صمت لم تخرج منه بعد. لا يعني هذا أن السعودية لا تفعل شيئاً. هي تفعل، لكن من الواضح أن ما تفعله غير كاف، وأن صمتها لا يساعد كثيراً. ما هو مطلوب ليس في حد ذاته صعباً، لكن تكمن الصعوبة في بطء الحركة وتأخر الاستجابة.لماذا السعودية ومصر؟ لأنهما في هذه اللحظة عمودا المشرق العربي. العراق يخضع لتعايش نفوذ أميركي - إيراني مزدوج، وسورية أغرقها النظام بالدم لأنها تقاوم اختطافها إلى تحالف الأقليات في المنطقة الذي تقوده طهران. لمصر والسعودية مسؤولية أخرى، وهي أن ما آلت إليه أوضاع المنطقة منذ الثورة الإيرانية في 1979 يعود بشكل أساسي إلى سماح هاتين الدولتين للنظام السوري باستخدام علاقاته معهما، وإدارتها على نحو جعل منها غطاء لتحالفه مع إيران، وهو تحالف كان من الواضح أنه ينمو ويتسع في الخفاء بعكس ما كان يبدو عليه في الظاهر. تمشياً مع ذلك تركت السعودية ومصر الساحة للنظام السوري لتوظيف شعارات «العروبة والمقاومة والممانعة» للتمويه على حقيقة ما كان يجري بينه وبين القيادة الإيرانية. تركتا ذلك لأنهما استهانتا - ربما - بما كان يحدث، وتغاضتا عن حقيقة الشعارات وحقيقة ما كان يجري خلفها. من أخطر نتائج التحالف السوري - الإيراني دخول «حزب الله» إلى المشهد اللبناني أولاً، ثم في المشهد العربي الآن. بات هذا الحزب ظاهرة سياسية غير مسبوقة في التاريخ العربي الحديث. لم يسبق لحزب مزدوج الهوية (لبناني - إيراني) وغير حاكم أن وصلت قوته السياسية داخل بلده إلى ما وصل إليه «حزب الله» في لبنان، ولم يكن ذلك ممكناً من دون الأموال والأسلحة الإيرانية التي كانت تأتي إلى الحزب لعقود من الزمن عبر البوابة السورية، ولم يكن ذلك ممكناً من دون تدريب المقاتلين على يد خبراء ومقاتلين إيرانيين. كل ذلك كان يتم بغطاء رسمي لبناني، وتغاضٍ عربي غريب. انطلت على كثيرين خدعة المقاومة التي يرددها الحزب. وهي ليست «خدعة» إنكار لواقع وإنما مواجهة للواقع. لا شك في أن الحزب قاوم العدو الإسرائيلي، وكان عاملاً مهماً في تحرير جزء كبير من جنوب لبنان، لكن السؤال: لمن هذه المقاومة؟ ولمصلحة من؟ ولأي هدف؟ وأين ستقف؟ ومن هو صاحب القرار في كل ذلك؟ يدّعي الأمين العام للحزب حسن نصرالله بأنه صاحب القرار في أمور بخطورة الحرب والسلم على مستوى المنطقة نيابة عن الجميع. وهذا في الواقع ما قاله يوم الجمعة الماضي عن تبرير دخول مقاتلي الحزب إلى جانب النظام السوري. يقول بالنص: «عندما قررنا - وإن كنّا متأخرين - بأن ندخل ميدانياً في مواجهة المشروع القائم على الأرض السورية، بدأت تتشكّل لنا رؤية واضحة عن المشروع القائم وتداعياته على لبنان والمنطقة وفلسطين وسورية وعلى المسلمين والمسيحيين والسنّة والشيعة وكل الناس». أي أن قيادة الحزب شكلت رؤيتها، واتخذت قرارها بدخول القتال نيابة عن «لبنان وفلسطين وسورية والمسلمين والمسيحيين والسنّة والشيعة، وكل الناس». من الذي أعطى الحزب كل هذا التفويض الذي لا يحلم به القيصر الروماني في زمانه؟ يوحي كلام نصرالله بأنهم في الحزب يملكون قرارهم وأنهم مستقلون في ذلك، لكن الأمر لا يحتاج إلى إثبات بأن قراراً بهذا الحجم والخطورة لا يملك نصرالله ولا زملاؤه حق اتخاذه والبت فيه بمعزل عمن يعملون تحت ردائه ورعايته والجميع يعرف - بمن فيهم نصرالله نفسه - بأن مثل هذا القرار، كما كل ما يتعلق بنشاطات الحزب خارج لبنان، هو في يد الذي يموّل الحزب وقيادته ويمده بالسلاح، وهو المرشد الإيراني. لا يملك الحزب المستند القانوني ولا السياسي للإقدام على مثل هذه الخطوة من دون غطاء إيراني أولاً، وغطاء سوري ثانياً. تغاضى البعض عن كل ذلك، واستهان به وقلل من شأنه. من الواضح الآن أن سطوة الحزب على الدولة اللبنانية دليل على هشاشتها، لكن السماح له بالانخراط في المقاومة تحت عباءة المرشد الإيراني وبمعزل عن الدول العربية في موضوع هو في الأصل عربي من أوله إلى آخره، علامة أخرى على هشاشة الوضع السياسي العربي، وقبل ذلك على ضعف الدولة العربية. كيف وصلنا إلى هنا؟ تأسس الحزب على يد «الحرس الثوري» الإيراني عام 1982. كان هدفه في البداية محصوراً في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان. بعد قيام الحزب - وفي ما يبدو أنه تعزيز لهذا الدور - بدأت تتراجع كل حركات المقاومة اللبنانية الأخرى، بحيث انحصرت مهمة المقاومة في هذا الحزب دون سواه، ثم حصل أثناء اتفاق الطائف في السعودية الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية أن تم التوافق عام 1989 على نزع سلاح كل الميليشيات اللبنانية كشرط من شروط إنهاء تلك الحرب، لكن تم استثناء «حزب الله» من هذا المطلب بذريعة المقاومة. كان هذا أمراً لافتاً في غرابته. تسنّى لي في بداية صيف 2009 وبعد انتهاء الانتخابات البرلمانية بحوالى أسبوع أن ألتقي السياسي اللبناني المعروف وليد جنبلاط بمنزله في كليمنصو ببيروت، وكان الذي تفضل بترتيب هذا اللقاء الصديق جورج سمعان رئيس التحرير السابق لهذه الصحيفة. سألت وليد بيك حينها: «على أي أساس تم ذلك الاستثناء؟ وما هي مبرراته؟». لم يزد الرجل في إجابته على القول بأن «جنوب لبنان كان تحت الاحتلال، وأن البلد كان في حاجة إلى حركة مقاومة». قلت له: «لكن حزب الله كان ولا يزال حزباً دينياً بقيادة دينية ومرجعية دينية، ولا يمثل إلا طائفة واحدة من مكونات المجتمع اللبناني، وهو إلى جانب ذلك مرتبط بدولة أخرى هي إيران. كان يجب توقع أن هذا الاستثناء مرشح لأن يفضي لأسباب عدة إلى الإخلال بالتوازنات السياسية داخل المجتمع اللبناني، ولم يكن من الصعب - حتى في ذلك الوقت - تصور أن إيران لن تسمح بتوظيف سلاح الحزب ضداً لمصالحها السياسية، وبالتالي قد تستخدمه لهذه المصالح. لماذا لم تكن هناك فكرة تكوين حركة مقاومة وطنية تمثل كل اللبنانيين؟». كان تعليق جنبلاط على ذلك بالنص: «أننا في ذلك الوقت لم نكن نفكر بالموضوع على هذا النحو»، وهو تعليق يترك ثغرات كثيرة. ربما أن التواطؤ السوري - الإيراني حينها لم يكن يسمح بأكثر من ذلك، وإذا كان الأمر كذلك، فلماذا وافقت السعودية؟ هل كان ذلك مجاملة لحافظ الأسد وعلاقته المتينة معها؟ أياً يكن، تعكس ملاحظة جنبلاط كيف يتغير نمط التفكير ومناط الاهتمام السياسي من مرحلة تاريخية إلى أخرى. ثم أضاف: «أنهم كانوا آنذاك لا يزالون تحت تأثير ثقافة السبعينات والثمانينات حيث كانت مفاهيم العروبة والاشتراكية والقومية هي المهيمنة». والإشارة هنا واضحة، وهي أن تلك المفاهيم تراجعت الآن لصالح الطائفية والمذهبية. المهم. ها قد وصلنا إلى هنا. حزب عربي يقاتل بهوى طائفي شعباً عربياً باسم وراية بلد غير عربي. لا يجرؤ أن يقاتل تحت راية الإسلام، وإنما كما يقول نصرالله تحت راية الولي الفقيه مظللة بشعار «المقاومة». لم يفت شيء كثير. لا يزال هناك متسع من الوقت ومن الإمكانات لقلب المعادلة. إيران لا تستطيع أن تكسب في سورية مهما فعلت. بإمكانها أن تدمي بلد الأمويين، وأن تكلفه الكثير، لكنها لا تملك إمكان حسم الحرب لصالحها هناك. بإمكان حسن نصرالله أن يلقي من الخطابات باسم طهران عدد ما يشاء، لكن ذلك لن يغيّر من الواقع شيئاً. منذ ما قبل الإسلام، لم يتجاوز النفوذ الفارسي كثيراً حدود بلاد الرافدين، وحتى هذا كان دائماً نفوذاً موقتاً، إلا أن الأمر يحتاج مع ذلك إلى أشياء كثيرة كلها في المتناول، وأولها الإرادة والقرار والمبادرة. للحديث بقية... ........ الحياة | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | نصر الله: من أنتم؟ عبد الرحمن الراشد |
| لأن زعيم حزب الله اعتاد على التمجيد والمديح ثلاثين عاما، لم يعتد يحتمل جلده من يقول له أنت مخطئ لأن ميليشياتك تشارك في ذبح آلاف السوريين. فقد اعتاد على أن معظم وسائل الإعلام العربية تضعه فوق رؤوس الجميع، وتغني له، وتعير به زعماء المنطقة، وتبرر له أخطاءه وخطاياه، هذا إن تجرأ أحد على نقد المقدس، زعيم حزب الله! وبالتالي ليس غريبا أن يظهر غاضبا، لائما، لأنهم ينتقدون جرائم منظمته، ولأنهم يشككون في نواياه، ويحرضون عليه ويدعون لقتاله. بعد سنين من التدليل والتدليس يعتقد السيد أن ملايين العرب، خارج طائفته، عليهم ألا ينتقدوه، أمر غريب حقا! يقتل أهاليهم، ويهين مذهبهم، ويحتل قراهم، ويشرد الآلاف ثم يستنكر رئيس حزب الله على العرب الآخرين غضبهم منه، أمر في غاية الغرابة. إنه بالنسبة لنا ليس شيعيا بل شخص متطرف مثل أسامة بن لادن والظواهري، وحزب الله مثله مثل «القاعدة» وجبهة النصرة وغيرها من التنظيمات الإرهابية. العرب المضحوك عليهم، المغرر بهم لثلاثين عاما، استيقظوا متأخرين لينتبهوا إلى أن حزب الله ليس إلا مجرد أداة تدار من طهران، وأن لطهران سياسة لا علاقة لها بفلسطين، بل لخدمة أطماع إيران في الزعامة والسيطرة. السيد المصدوم من انتقادهم له، يعتقد أن العرب جمع من الخراف يقتلهم ويذلهم ولا يريد منهم حتى أن يستنكروا جرائمه في الإعلام! القذافي يوم قال جملته الشهيرة، «من أنتم؟» كان يمر بنفس المحنة. فهو مثل السيد حسن يعتبر الناس نكرات، أغناما، قمعهم وألغاهم، ظلوا لسنين يرددون له المديح والشكر على إذلالهم. لهذا عندما رأى الليبيين منتفضين ضده، دهش مذعورا وسأل مستنكرا ومحتقرا، «من أنتم؟». السيد حسن، أيضا، يعتقد أن كل الناس تؤمن بقدسيته، أو كراماته، أو خزعبلاته الدينية، أو بطولاته. صحيح هناك جمع كبير من شيعته في لبنان يصدقونه، كما صدقته غالبية العرب من قبل، غير مدركين بعد أنه مجرد موظف في مكتب المرشد في طهران، الذي لم يبال قط بشأن أربعة ملايين شيعي عربي في الأهواز الإيرانية، وملايين الشيعة الأذريين الذين يعانون منه، يضطهدهم نظامه، يحرمهم حتى من حقوقهم اللغوية والعرقية. نصر الله أدخل العرب، والمسلمين، في حروب طائفية تلك التي حاول وفشل في إيقادها قبله زعيم «القاعدة»، بن لادن، ورفاقه من متطرفي السُنة. لقد أفشل معظم عقلاء السُنة دعوات بن لادن، رغم أنه زعيم المتطرفين منهم، وأسعدهم بضرب نيويورك، ومحاربة عدوهم الغرب أكثر من الحروب الكارتونية التي خاضها نصر الله ضد إسرائيل. معظم مثقفي السنة الذين يقفون ضد حزب الله وقفوا من قبل ضد «حزب القاعدة»، لنفس السبب. لقد آذى الكثيرين ارتباط الميليشيات الشيعية بالمذابح والقتل على الهوية. نحن نعرف أن غالبية الشيعة براء من دماء السنة، وكذلك العلويون لا ذنب لهم في جرائم نظام الأسد، والسنة براء من جرائم جبهة النصرة ومثيلاتها. لكن ليس حزب الله ببريء من جرائمه الطائفية والقتل عموما، لأنه أرسل الآلاف للقتل والتدمير والاستيلاء. يستنهض الشيعة مستخدما الدين والتاريخ، يهيج طائفته، ويعبئهم ضد السنة، تماما كما تفعل «القاعدة» وجبهة النصرة على الجانب السني ضد الشيعة! يزعم أنه بعث آلافا من ميليشياته لحماية المراقد وحتى «لا تغتصب زينب مرة ثانية» في حين يستنكر على السنة أن يحموا أطفالهم ونساءهم اليوم، وهذه اللحظة، وليس من قبيل الثارات التي مر عليها أكثر من ألف وأربعمائة عام. أي عقلية هذه التي تدير نصر الله، أو التي يريد أن يدير بها الناس؟! هذا الرجل إما أنه لا يعي خطر ما يرتكبه من جرائم تبقى لعشرات السنين فتنة لا تنطفئ، أو أنه يدري ولا يبالي وكل همه إرضاء السيد الولي في طهران. ........... الشرق الاوسط | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | ماذا يستطيع مؤتمر القاهرة فعله لسورية؟ مهنا الحبيل | ||
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
لماذا غير أوباما نهجه تجاه سورية وقرر تسليح المعارضة؟ |
| واشنطن - رويترز السبت ١٥ يونيو ٢٠١٣ قال مسؤولون حاليون وسابقون إن قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما تسليح مقاتلي المعارضة السورية للمرة الأولى جاء بعد نقاش مكثف استمر نحو عامين داخل البيت الأبيض لم يتوقف فيه الرئيس ومستشاروه المقربون عن التشكك في جدوى التدخل الأميركي في حرب دائرة في منطقة الشرق الأوسط. وأضافوا أن العاملين الحاسمين في قرار تغيير النهج الأميركي يتمثلان في زيادة المكاسب العسكرية التي حققتها قوات الرئيس السوري بشار الأسد بدعم من «حزب الله» اللبناني المدعوم من إيران، ومعلومات الاستخبارات التي تؤكد استخدام الجيش النظامي أسلحة كيماوية وتحديداً غاز الأعصاب السارين. ولم يتضح أي من هذين العاملين لعب دوراً أكبر في قلب الموازين. فما أعلنته إدارة أوباما هو وجود أدلة على استخدام أسلحة كيماوية قال أحد كبار المسؤولين بالإدارة إنها «تبلورت» في الأسبوعين الماضيين. غير أن بعض المسؤولين الأميركيين قال إن العامل الحقيقي وراء تغيير حسابات أوباما في شأن سورية لا يتمثل في استخدام الأسلحة الكيماوية المعروف منذ أشهر بل في الدور المتنامي الذي يضطلع به «حزب الله». إذ إن التقدم الذي أحرزه «حزب الله» في الميدان، زاد من احتمال بقاء الأسد في السلطة لبعض الوقت. كما أن قرار الحزب الشيعي بالتدخل المباشر في الصراع لمساندة الأسد في مواجهة مقاتلي المعارضة الذين يغلب عليهم السنة، ساهم أيضاً في تعزيز المنحى الطائفي الذي اتخذته الحرب وأذكى التوتر بين السنة والشيعة في لبنان. وقال مسؤولون أميركيون وديبلوماسيون أوروبيون أيضاً إن اجتماع الرئيس أوباما مع حلفائه خصوصاً الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في اجتماع مجموعة الدول الثماني في إرلندا غداً وبعد غد، كان عاملاً أسهم في قرار أوباما. ومن المقرر أن تتصدر القضية السورية جدول أعمال قمة الثماني. وأوضح ديبلوماسي أوروبي: «إن لم يبدأوا (الأميركيون) في اتخاذ إجراء حيال هذه القضية، لكان وجه اجتماع مجموعة الثماني انتقاداً حاداً للرئيس (أوباما)». ولاقى أوباما انتقادات لاذعة من الصقور في الكونغرس الأميركي وغيره عندما لمح لأول مرة في نيسان (أبريل) الماضي، إلى احتمال استخدام أسلحة كيماوية في سورية ما مثل تجاوزاً لـ «خط أحمر» وضعه العام الماضي. لكن من دون أن يستتبع أوباما ذلك باتخاذ أي إجراءات ضد حكومة النظام السوري. وفي مقابلة أجريت قبل عشرة أيام، شدد أحد كبار المساعدين على أن مسألة الأسلحة الكيماوية لم تستبعد قط. وقال المسؤول الكبير في الإدارة الأميركية آنذاك إن هناك «تعليمات واضحة من الرئيس (أوباما) بألا نتراجع عن الخط الأحمر». وأعلن البيت الأبيض يوم الخميس أنه خلص إلى أن القوات السورية استخدمت أسلحة كيماوية، وقال إن أوباما قرر إمداد المعارضة بالمساعدات العسكرية المباشرة. وعلى رغم أن أوباما غير نهجه باتخاذ هذه الخطوة بعدما ظل البيت الأبيض يعارض الدعوات المنادية بتسليح المعارضة لأكثر من عام، يبدو أنه لا يريد انجرار الولايات المتحدة في الحرب في سورية. وقال مسؤولون أوروبيون وآخرون على اطلاع بتطور الأوضاع إن الولايات المتحدة ستمد المجلس العسكري السوري بالأسلحة الآلية وقذائف المورتر الخفيفة والقذائف الصاروخية. وأوضحوا أنه على رغم أهمية هذه الأسلحة، فإنها لن تشمل الصواريخ الأرض جو التي تعرف باسم «مانباد» المحمولة على الكتف التي يمكن أن تسقط المقاتلات وطائرات حوامة عسكرية. كما قال المسؤولون أن واشنطن لا تؤيد حالياً فرض «منطقة حظر طيران» في أجواء سورية، الأمر الذي يتطلب التزاماً قوياً من سلاح الجو الأميركي والأوروبي في مواجهة الدفاعات الجوية السورية الكثيفة، ذلك لأسباب عدة منها غياب الإجماع الدولي على هذه الخطوة. وأوضح مسؤول أميركي سابق له علاقات كثيرة في المنطقة متحدثاً عن الخطوات الجديدة التي اتخذها البيت الأبيض أنه «خيار منخفض التكلفة إلى حد ما»، معبراً عن قلقه من أن تكون المساعدات العسكرية الأميركية قد تأخرت شهوراً. ورفض البيت الأبيض ووزارة الخارجية الإعلان عن التفاصيل بخصوص أنواع الأسلحة وبعض الإمدادات الأخرى المقرر إرسالها إلى مقاتلي المعارضة أو موعد إرسالها. وبينما كان أوباما يتوخى الحذر دائماً من التدخل الأميركي في سورية كان أعضاء فريقه يختلفون أحياناً حول هذه المسألة. وقال ديبلوماسيون ومسؤولون سابقون إن القرار الأولي الذي اتخذه أوباما في آب (أغسطس) 2011 بمطالبة الأسد بالرحيل سبقه نقاش مكثف في واشنطن ولندن وبعض العواصم الأخرى. وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ثابتة على موقفها بمعارضة التدخل العسكري الكبير لواشنطن في سورية مثل فرض منطقة حظر طيران. لكن وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) السابق ديفيد بترايوس اقترحا في الخريف الماضي سوية تزويد الولايات المتحدة مقاتلي المعارضة بالسلاح. غير أن البيت الأبيض رفض هذه الفكرة. ويتردد حالياً أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري لعب دوراً فعالاً في إقناع أوباما بضرورة اتخاذ المزيد من الإجراءات. وقال دينيس روس الذي كان يعمل مستشاراً لأوباما لشؤون الشرق الأوسط: «بات الاتفاق داخل الإدارة على اتخاذ المزيد من الخطوات أكثر وضوحاً مما كان عليه في الماضي. لكن أعتقد أن التردد لا يزال موجوداً». وأضاف إنه أثناء عمله في البيت الأبيض كان أوباما يتحقق بشدة من مدى تعقل وتداعيات الخيارات التي يطرحها مستشاروه بخصوص سورية. وقال في مقابلة أجريت معه الأسبوع الماضي إن أوباما كان يقول: «أريد أن أسمعكم فأخبروني ماذا سيتمخض عن ذلك. أخبروني بتداعيات اتخاذ الخطوة «س» وكيف ستسهم في تحسين الوضع وتثمر عن النتيجة التي ننشدها». وأشار روس إلى أنه أثناء عمله في البيت الأبيض تأثر تفكير أوباما كثيراً بالتجربة الأميركية في حروب الآونة الأخيرة التي سلطت الضوء على صعوبة تغيير الظروف في الدول الإسلامية. وأضاف أن حسابات أوباما كانت ستختلف إذا كانت هناك معارضة «أكثر تماسكاً ومصداقية وإقناعاً» في سورية. وأبدى مصدر ديبلوماسي غربي كبير رأياً مماثلاً، وقال إن أوباما يطلب من مساعديه في الأساس أن يثبتوا له أن التدخل الأميركي سيساهم في تحسين الوضع. وأضاف: «إنه موقف مشروع. لا أتوقع في الوقت الحالي أن يوافق الأميركيون على إرسال أسلحة ثقيلة». ولا يزال الجميع يترقبون الوضع لمعرفة ما إذا كانت المساعدات الأميركية ستغير المشهد العسكري الذي يظهر تحقيق قوات الأسد المدعومة بمقاتلي «حزب الله» مكاسب متواصلة في مواجهة المعارضة. لكن عندما سئل نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض إذا كانت المساعدات الأميركية ضئيلة للغاية، قال: «نعتقد أننا نستطيع إحداث فارق». وأشار إلى أن عدداً من الدول العربية وتركيا تدعم المعارضة السورية أيضاً. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة
| |
ترحيب دولي بانتخاب روحاني.. والائتلاف المعارض يعلّق آمالاً عليه باريس/ بيروت/ طهران - أ ف ب السبت ١٥ يونيو ٢٠١٣ بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية، وفوز المرشح المعتدل حسن روحاني بأصوات 50.7% من أصوات الناخبين الإيرانيين، توالت ردود الأفعال الدولية المرحّبة بانتخاب روحاني رئيساً للجمهورية الإسلامية الإيرانية. الحياةأعلن البيت الأبيض أن "الولايات المتحدة تحترم اختيارات الشعب الإيراني في انتخابات الرئاسة، وتأمل أن تحترم الحكومة الإيرانية رغبة الشعب". فيما أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، أن "فرنسا مستعدة للعمل مع روحاني، وخصوصاً حول الملف النووي وانخراط إيران في سورية". وأوضح فابيوس في بيان أن "توقعات المجتمع الدولي من إيران قوية، خصوصاً بشأن برنامجها النووي وانخراطها في سورية. ونحن على استعداد للعمل على ذلك مع الرئيس الجديد"، مشيداً بـ"تطلع الشعب الإيراني، الذي لا يتزعزع إلى الديموقراطية". فيما دعت بريطانيا الرئيس الإيراني المنتخب إلى "وضع إيران على سكة جديدة، خصوصاً عبر التركيز على قلق المجتمع الدولي حيال البرنامج النووي الإيراني، وعبر الدفع باتجاه علاقة بناءة مع المجتمع الدولي وتحسين الوضع السياسي ووضع حقوق الإنسان". أما إسرائيل، فقد اعتبر وزير دفاعها المدني جيلاد ايردان أن "فوز حسن روحاني برئاسة إيران، قد يحمل نتائج سلبية بالنسبة إلى إسرائيل، من خلال تخفيف الضغوط الدولية على البرنامج النووي الإيراني". من جهتها، أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أن "الاتحاد عازم على العمل مع الرئيس الإيراني المنتخب، حسن روحاني حول الملف النووي لبلاده". وتمنت آشتون لروحاني "النجاح في تشكيل حكومة جديدة، وفي مسؤولياته الجديدة". وأكدت أنها "عازمة بقوة، على العمل مع القادة الإيرانيين الجدد، للتوصل سريعاً إلى حل دبلوماسي للمسألة النووية". ورحب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي، بـ"انتخاب رجل الدين المعتدل حسن روحاني رئيساً جديداً لإيران، وكتب خامنئي على موقعه الرسمي، "أهنئ الشعب والرئيس المنتخب"، مؤكداً أن "على الجميع مساعدة الرئيس الجديد وحكومته". الائتلاف الوطني السوري المعارض، دعا حسن روحاني في بيان إلى "إصلاح موقف بلاده، التي تدعم نظام الرئيس بشار الأسد"، مؤكداً أنه "يجد من واجبه أن يدعو الرئيس الإيراني الجديد إلى تدارك الأخطاء، التي وقعت فيها القيادة الإيرانية، ويؤكد الأهمية القصوى لإصلاح الموقف الإيراني، من النزاع المستمر في سورية". ......................................... عبدالعزيز قاسم ينفي تمويل وتوجيه جهات عليا لبرنامج "حراكأخبار 2416/06/2013 2,859 نفى الإعلامي عبد العزيز قاسم، مقدم برنامج "حراك"، اتهام رجل الأعمال السعودي "قاسم القاسم"، بأن هناك جهات عليا وراء تمويل وتوجيه برنامجي "الثامنة" و "حراك"، بهدف امتصاص غضب المواطن. وقال عبد العزيز قاسم لـ"أخبار24"، إن برنامج حراك يهتم بهموم المواطن وباهتمامات شريحة كبيرة من المواطنين، مؤكدا أن مناقشات موضوعات البرنامج نابعة من دعوة خادم الحرمين الشريفين للإصلاح والحرب على المفسدين. وأوضح بأن فريق إعداد البرنامج يتحرى الضيوف الأكثر مصداقية وموضوعية، والذين يمثلون ضمير المجتمع ومن هم يتكلمون بوطنية، مشيرا إلى أن هدف البرنامج هو توصيل صوت المواطن للمسؤول وليس التلاعب بأحلام المواطنين. من جهة أخرى، كشف عبد العزيز قاسم ، أنه ترك ساحة القضايا الفكرية والنخبة من فترة، بعد برنامج "البيان التالي"، بعد نصيحة الأستاذ عبد الله القرشي له، بمحاولة معالجة قضايا المواطن وأن يلتمس هموم الناس. طالب حزب الله اللبناني بمغادرة الأراضي السورية فورا مرسي يقطع العلاقات مع دمشق والائتلاف يرحب أعلن الرئيس المصري محمد مرسي قطع العلاقات "تماما" مع النظام السوري، ودعا لعقد قمة طارئة لنصرة الشعب السوري، كما طالب المعارضة السورية بالوحدة والاستعداد لبناء سوريا الجديدة. وقد رحب الائتلاف الوطني السوري بقرار مرسي. وقال رئيس الائتلاف الوطني السوري بالوكالة جورج صبرة في اتصال مع الجزيرة من إسطنبول إن السوريين استعادوا بقرارات الرئيس المصري دعما كان مفقودا، وأن مصر استعادت دورا كان غائبا. وأضاف صبرة أن بقاء السفارة المصرية في دمشق كان مؤلما للسوريين واعترافا بشرعية النظام السوري، مشيرا إلى أن القرار "وقع بردا وسلاما وكنا ننتظره من زمن". وقال مرسي في كلمة ألقاها مساء أمس السبت أمام آلاف الحاضرين في مؤتمر "لنصرة سوريا" بالصالة المغطاة بملعب القاهرة، إن مصر "قررت قطع العلاقات تماما مع النظام الحالي في سوريا، وإغلاق سفارة النظام الحالي في مصر، وسحب القائم بالأعمال المصري" في دمشق. ووصف مرسي ما يجري في سوريا بالإبادة الجماعية، وتعهد بالتواصل مع الدول العربية والإسلامية من أجل تنظيم مؤتمر لنصرة سوريا، مشيرا إلى أن بلاده تطالب المجتمع الدولي بفرض منطقة حظر طيران فوق سوريا من أجل وقف نزيف الدم.وطالب حزب الله اللبناني بمغادرة الأراضي السورية، وأكد أن بلاده تقف ضد الحزب في "عدوانه" على الشعب السوري. واعتبر الرئيس المصري أنه "لا مجال ولا مكان" للنظام السوري الحالي في سوريا مستقبلا، معتبرا أنه ارتكب "جرائم ضد الإنسانية". ودعا الشعب المصري إلى "معاملة المواطنين السوريين" اللاجئين في مصر "مثل المواطنين المصريين تماما". ووجه مرسي رسالة إلى الشعب السوري، وطالبه بالتمسك بالحرية لأنه لا بديل عنها سوى "المذلة والإهانة"، ودعا لتوحيد الصف و"الارتفاع على الخلافات" والاستعداد بشكل موحد وممثل لكل أطياف الشعب السوري "لعمل شاق وأدوار صعبة وأيام تتطلب جهد الجميع لبناء سوريا الجديدة".
وفيما يتعلق بالشأن الداخلي، هدد مرسي من سماهم العابثين والذين يريدون استخدام العنف وتعطيل الإنتاج باتخاذ إجراءات بكل حسم ضدهم، وقال إنه لا مجال لهم في مصر. ودعا الجميع للتعبير عن آرائهم دون احتكاكات ونزوع للعنف "يدبر له بعض من أساؤوا تطبيق الحرية التي نعيشها". وجاء ذلك قبيل مظاهرات دعت إليها المعارضة نهاية الشهر الحالي بالتزامن مع الذكرى الأولى لتولي مرسي الرئاسة، بهدف الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة. وأكد مرسي أنه متحفظ على المبررات التي قدمتها بعض الأطراف في المعارضة لرفض الحوار، بالنظر إلى التحديات المشتركة التي تقف أمام البلاد، معتبرا أن الشعب المصري لا وقت له ليضيعه، "فأمامنا تحديات كبيرة". ودعا لتعبئة الجهود للانتخابات البرلمانية، بدلا من "التركيز على الهدم من دون العلم كيف سيكون البناء بعد ذلك"، وطالب بإعطاء الفرصة لسياسات الإصلاح الحالية لتؤتي ثمارها. المصدر:الجزيرة + وكالات .......................................................... خطة أمريكية لإقامة منطقة حظر جوى فى سوريا كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن لدى الولايات المتحدة مشروعاً لإقامة منطقة حظر طيران جوي على سوريا بتكلفة 50 مليون دولار يومياً، مشيرة إلى أن الخطة يجري مناقشتها في ضوء التحركات اللاحقة على ثبوت استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية. وتبلغ اليومية المتوقعة لعمليات التسليح ولفرض منطقة حظر طيران على سوريا، التي ستمثل دعماً لوجستياً مهماً للمقاتلين السوريين حوالي 50 مليون دولار. من جهتها، أكدت "ديلي ميل" البريطانية هذه المعلومات، وقالت إن فكرة فرض منطقة حظر جوي، وتفاصيل عمليات تسليح المقاتلين السوريين، سيجري بحثها في المحادثات العاجلة التي ستتم عبر الهاتف مساء اليوم السبت بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون. وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية توصلت إلى "دليل قاطع" على أن نظام بشار الأسد استخدم الأسلحة الكيماوية، بما فيها غاز السارين ضد المعارضين السوريين، وهو ما كان الرئيس أوباما قد اعتبره "خطاً أحمر"، وعلى ضوء ذلك يجري التحرك في المنطقة. وبحسب التفاصيل، فإن منطقة حظر الطيران التي سيتم بحثها ستكون على عمق 25 ميلاً من الحدود الأردنية السورية، وتهدف إلى توفير الحماية للمقاتلين السوريين وللاجئين أيضاً الذين فروا إلى الأردن، تحسباً لأي هجمات قد يشنها طيران النظام السوري. ونقلت "ول ستريت جورنال" عن مسؤول أمريكي قوله إن من الخطر إمداد المقاتلين السوريين بالأسلحة أو تدريبهم دون وجود منطقة حظر جوي، مضيفاً: "ما لم يكن لدينا منطقة حظر جوي جيدة داخل الأراضي السورية فإننا أمام خطر كبير جداً". الفجر................................................... الديلي ميل : هل يشعل صراع السنة والشيعة في الشرق الأوسط الحرب العالمية الثالثة؟(أنحاء) – متابعات : - كتبت الديلي ميل مقالا قالت فيه أنه قد تبدو الأزمة السورية كحرب أهلية في دولة يجد العديد من الأشخاص صعوبة في تحديد موقعها على الخريطة، لكنها، ودون شك، أكبر من ذلك، فأنها تتحول، وعلى نحو سريع، إلى صراع طائفي على السلطة في الشرق الأوسط، وسط مخاوف من أن تغمر المنطقة بأسرها في صراع مهلك على السلطة بين السنة والشيعة. وأضافت الصحيفة : فعليا ، أوقعت الحرب في سوريا 93 ألف قتيل و1.6 مليون لاجئي، بجانب الملايين من النازحين بالداخل، وهذه الأرقام تتضخم سريعاً وسط تقارير عن مذابح مروعة بين الجانبين. فالانتفاضة السورية التي تحولت إلى تمرد مسلح ثم إلى حرب أهلية انحدرت لاحقاً إلى صراع طائفي وحشي، خصومها أنصار الأسد والطائفة العلوية من جهة، وتمرد متشرذم غالبيته من الأغلبية السنة من جهة أخرى، لبعضهم روابط وثيقة بالجهاديين السنة المتصلة بالقاعدة. ............................................................ سلمان العودة يجدد تحذيره من السفر إلى سوريا الإسلام اليوم/ الرياض السبت 06 شعبان 1434 الموافق 06 أغسطس 1434 جدَّد فضيلة الدكتور سلمان بن فهد العودة، الأمين العام المساعد لاتحاد العلماء المسلمين، دعوته لتوقُّف هجرة الشباب المسلم للقتال في سوريا، سواء كانوا ضمن تنظيمات أو كانوا أفرادًا، مشيرًا إلى أن المصلحة الإسلامية تقتضي أن نترك القضية السورية للسوريين، خاصة وأن النظام السوري دائمًا ما يتذرع أمام العالم بأنه لا يقاتل شعبه وإنَّما يقاتل مجموعات مسلحة "إرهابية" تسللت من خارج البلاد، على حد وصفه. وأوضح الشيخ سلمان العودة أنَّ السفر إلى سوريا لن يغير كثيرًا في مسار المعركة، مؤكدًا أنّ الثورة السورية لا تحتاج إلى مزيد من الرجال وإنَّما فقط الدعم بالمال والسلاح والدعاء ورعاية النازحين وأسر الشهداء والمقاتلين. ولفت د. العودة إلى أنَّ وجود مقاتلين من غير السوريين قد يدفع بعض الدول العربية فضلاً عن الأوروبية إلى أن تحجم عن دعم الشعب السوري في معركته ضد نظام بشار الأسد، خشية أن يصل إلى من يصنفونهم بأنهم "أعداء" أو "إرهابيون" على حد وصفهم. وأكَّد الدكتور سلمان العودة أنَّ الأصل في ثورات الربيع العربي هو أنَّ الشعوب انتفضت سلميًا للمطالبة بحقوقها، مثلما وجدنا في ليبيا وتونس واليمن، مشددًا على أنَّ أخطر ما يهدِّد المشاريع الإسلامية هو الاختلاف وعدم القدرة على التعامل الإيجابي عبر التقارب والتوافق؛ لأننا- في النهاية- لن نستطيع أن نلغي الخلاف، ولكن بإمكاننا منح الآخرين هامشًا من حرية الرأى والاجتهاد بدلاً من أن تضيع المجهودات الإسلامية في صدام بين مشروعات وجماعات إسلامية، مذكرًا بحديث النبي- صلى الله عليه وسلم- "إنَّ الشيطان يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم". ............................................................... مؤكدا أن أي تدخل لإسرائيل سيعيد التفاف العرب ضد عدوهم التاريخي..كاتب صهيوني لحكومة بلاده: أتركوا العرب يقتلون بعضهم بعضاتل أبيب ـ الوئام ـ صحف : دعا أليكس فيشمان، الكاتب والمحلل العسكري الإسرائيلي، الحكومة الإسرائيلية إلى ترك العرب يتقاتلون، مؤكداً أن أي تدخل إسرائيلي "قد يعيد التفاف العرب مع بعضهم على عدوهم التاريخي" في إشارة إلى إسرائيل. وقال فيشمان الذي يعد من أقرب المقربين في وسائل الإعلام العبرية للمنظومة الأمنية والعسكرية، ف مقاله بصحيفة "يديعوت أحرونوت": إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو يؤلمه أصبعه، فمن شاهده هذا الأسبوع يصدر تهديداته خلال اجتماع لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست كان يرى قائدا أصبعه على الزناد"، على حد تعبيره. وأوضح فيشمان أنه في كل يوم يُقتل في الدول العربية حولنا 400 إنسان إلى 500، وفي طرابلس في لبنان يجري قتال يومي بين جبل محسن وباب التبانة. وفي سوريا لوحدها يُقتل كل يوم قتال ضعيف 80 شخصًا، فيما انقسم الأكراد في الشمال عن الدولة. وتابع المحلل "كما لا يُرى لدى الفلسطينيين حل للانقسام بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والسلطة الفلسطينية. ومصر تعيش فوضى اقتصادية دستورية وفي الشوارع اضطراب عارم، والمسلمون يهاجمون الأقباط والإخوان المسلمون يحاربون السلفيين وفي سيناء يحارب البدو الجيش، وأن ما يقلق الدولة أكثر من كل شيء هو حقيقة أن أثيوبيا تنشئ سدًا على النيل الأزرق الذي يمد مصر بـ 80 في المائة من الماء. وهذا سبب للحرب من وجهة نظر مصر، يقول الكاتب، معتبرا أن الأزمة مع الدولة العبرية هامشية إذا قيست بأزمة الماء مع أثيوبيا. وساق المحلل فيشمان قائلاً إنه في ليبيا تذبح القبائل والعصابات المسلحة بعضها بعضا ولم يعودوا يحصون عدد الجثث هناك، وتدخل المدن الكبرى في تونس في حظر تجول كل مساء.، ويُقتل جنود تونسيون في حربهم ضد السلفيين على حدود الجزائر. كما زعم أن العراق بات مقسومًا إلى ثلاثة أقسام، وتتجدد الحرب الأهلية هناك بكامل قوتها، وأشار إلى أنه لم يتحدث عما يحدث في الصومال وتشاد والسودان وعدن والبحرين، معتبرًا أن العالم العربي يحترق منذ سنتين ويفني نفسه دون تدخل خارجي وهذا أمر قد يستمر سنين طويلة". وختم بالقول "لماذا يجب علينا، بسبب عدد من الضباط الكبار الذين لا يهدؤون ورئيس حكومة يسارع إلى الحرب، أن نمنح العرب سببًا للاتحاد حول القاسم المشترك الوحيد بينهم وهو كراهية إسرائيل؟ دعوهم يقتلون أنفسهم بهدوء". .......................................................... الحريري: نصرالله يختزل الدولة ويقاتل بسوريا بفتوى خامنئيشن رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق، سعدالدين الحريري، هجوما قاسيا على أمين عام حزب الله، حسن نصرالله، بعد خطابه الأخير الجمعة، فاتهمه بـ"اختزال الدولة" بمجلس شورى حزبه والحصول على فتوى من المرشد الإيراني للقتال بسوريا، كما اعتبر أنه فشل في تغطية "الجرائم التي يشارك" بارتكابها، ونفى أن يكون تيار المستقبل الذي يقوده قد شارك في المعارك السورية. وقال الحريري، في بيان رد فيه على خطاب نصرالله، إن الأخير "قدم دليلا جديدا على المسار الخطير الذي يقود البلاد إليه، والذي على حد توصيفه يريد له أن يتخطى حدود لبنان، ليطاول المشرق العربي برمته من فلسطين الى سوريا وكل بلدان المنطقة." وتابع الحريري بالقول إن نصرالله "لم يكن موفقا ولم تحالفه البلاغة في إسقاط الجرائم التي يشارك حزبه في ارتكابها في سوريا، على تيار المستقبل وادعائه ان التيار يرسل المقاتلين ويدفن القتلى في الأراضي السورية" معتبرا أن هذا الكلام "من انتاج مخيلة السيد حسن نصرالله، ولا مكان له على الاطلاق في مراتب الصدق والحقيقة." وعلق الحريري، الذي يقود التيار الأوسع نفوذا بين السنّة في لبنان، على قول نصرالله بأنه يقاتل في سوريا دفاعا عن لبنان بالقول "من هي الجهة التي كلفت السيد حسن بالمتابعة والمواكبة، وهل طلب اجتماعا لمجلس الوزراء لسؤاله عن حاجة لبنان لخوض معركة الدفاع عن النفس فوق الاراضي السورية، وهل بادر الى سؤال رئيس الجمهورية عن رأيه بإمكانية مشاركة الجيش اللبناني في معركة الدفاع عن لبنان؟" واعتبر الحريري أن نصرالله "يقرأ في قاموس واحد هو قاموس المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية الإيرانية السيد علي خامنئي، الذي ذهب السيد حسن خصيصا للاجتماع إليه في طهران وعاد منها بفتوى المشاركة الى جانب بشار الأسد." وكان نصرالله قد دافع الجمعة عن دور حزبه العسكري في سوريا، وزعم أن حزبه يتعرض لموجة تحريض طائفية، محذرا من تزايد الحملات من أجل توتير العلاقات بين السنّة والشيعة، كما رد على قرار دول الخليج باتخاذ إجراءات بحق عناصره ومشاريعه في الخليج عبر نفي وجودها في تلك الدول التي قال إنها متضررة جراء رؤية مشروعها "على خط الهزيمة." سي ان ان............................................................................................................... الفوزان : فتوى تحريم السفر إلى دبي جاءت رداً على سؤال سيدة .. والتحريم عند قصد الأماكن المحرمة(أنحاء) – متابعات : ــ قال الشيخ عبدالعزيز الفوزان أستاذ الفقه المشارك رئيس قسم الفقه المقارن بالمعهد العالي للقضاء سابقا إن فتوى تحريم السفر إلى دبي على إطلاقها غير موفقة وفي غير محلها ومصادمة للشرع الحنيف. وأضاف خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "العربية" اليوم (السبت) ردا على فتوى الداعية الشنار بتحريم الذهاب إلى دبي أنه لم يكن يعرف عن الفتوى شيئاً حتى راجعها صباح اليوم، فوجدها كانت ردا من الشيخ على سؤال لسيدة تريد السفر إلى دبي دون محرم، مشيرا إلى أن التحريم يكون عند قصد التوجه للأماكن المحرمة بها وليس الذهاب إلى دبي بوجه عام.وأوضح الفوزان أنه يُكنّ للشيخ الشنار كل احترام وتقدير، رافضا ما طالب به نشطاء من سن عقوبات على من يطلقون الفتاوى الغريبة، مؤكداً أهمية وجود سقف عالٍ من الحرية لكل الآراء ومناقشتها بموضوعية بالحجج للوصول إلى اتفاق حولها.
تسألني امرأة هل يجوز لي الذهاب لدبي من غير محرم ؟ فأجبتها : لايجوز الذهاب لدبي ولو بمحرم لغير ضرورة (لفشو المنكرات) ويزداد الإثم بدون محرم . ........................................................................................................ دبي .. المحرمة ! خالد السليمان إذا كان وجود المنكرات سببا لتحريم السفر إلى أي مكان تتواجد به هذه المنكرات، فإن السفر سيحرم إلى مدننا نفسها لا إلى دبي وحدها، فالمنكرات موجودة في كل مكان وكل زمان، ولا يعصم الإنسان منها إلا أخلاقه وإيمانه! لذلك، أعتبر كل فتوى من شاكلة فتوى تحريم السفر إلى دبي فتوى شاذة تستلزم المساءلة والمحاسبة، خصوصا أن الأمر الملكي قد قصر الفتوى على سماحة المفتي العام ومن ترى فيه هيئة كبار العلماء الأهلية العلمية والفقهية والشرعية للفتوى! ومثل هذه الفتاوى الشاذة لن تجد لها أي صدى عند عامة الناس؛ لأنهم اليوم أكثر وعيا من أن تستغفل عقولهم أو قلوبهم بمثل هذه الاجتهادات التي لا تستند إلى الشرع، بقدر ما تستند إلى الهوى الشخصي، لكن التصدي لها وتعرية أصحابها واجب؛ لأنها تسيء إلى صورة المجتمع السعودي عندما تتلقفها وسائل الإعلام الخارجية وتبني عليها أعشاش الإساءة والتشوية! ولو أن التحريم طال مقاصد السفر لارتكاب المحرمات والمنكرات لكان ذلك مقبولا، بل ومفروضا لأي بقعة على وجه الأرض، لكن أن يطال مقاصد السفر عموما ودون أي تمييز، فإن هذا غير مقبول، بل إنه تجرؤ على الله بتحريم حلاله! أما من رفعوا شعار النصرة لصاحب الفتوى ظالما أو مظلوما، فإن عليهم إدراك أن ارتكاب المنكرات محرم في الحل و الترحال، لكن نصرة المسلم تكون في إعانته على الحق والرجوع عن الخطأ لا في أن تأخذه العزة بالإثم!. ...................... انظر إلى روعة الإيمان بالله .. شعب متعلق بالله لن يهزم بإذن الله تعالى pic.twitter.com/EK8ovw7zU8 ................................. سماوية
| ||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | ماذا يعني فوز روحاني في انتخابات إيران؟! ياسر الزعاترة | |
كما أشارت معظم التقديرات، وفي ظل تشرذم التيار المحافظ (5 مرشحين)، مقابل وجود مرشح واحد مدعوم من التيار الإصلاحي (حسن روحاني)، فقد فاز حسن روحاني برئاسة إيران من الجولة الأولى حيث حصل على أكثر من نصف الأصوات، مع أن بعض التقديرات كانت تشير إلى فوزه في الجولة الثانية وليس الأولى. ما ينبغي أن يشار إليه هنا هو أن نتيجة روحاني لا تعبر عن زخم التيار الإصلاحي في الشارع، ولو كان المرشح هو مير حسين موسوي على سبيل المثال لكانت النتيجة أكثر وضوحا لصالحه، ولكان بوسعه حسم النتيجة بفارق أكبر، والسبب هو أن روحاني ليست محسوبا بالكامل على الإصلاحيين، وإن اقترب منهم، حتى اصطلح في بعض وسائل الإعلام على تسميته بالمرشح المعتدل المحافظ، وليس المرشح الإصلاحي. من الواضح أن المزاج العام في إيران لم يعد ميالا للمحافظين، فباستثناء بعض الطبقات الفقيرة التي يستقطبها المحافظون بخطاب يمزج بين الديني والاهتمام بشؤونهم، ومعها بعض الأصوليين، يبدو التيار الإصلاحي هو الأكثر قبولا بين الناس، لاسيما بين الشباب، وفي المدن الكبيرة وفي أوساط الطبقة المتوسطة، على رغم أن سيرته ليس مشجعة إلى حد كبير في تجاربه السابقة. ما يسيطر على المزاج العام في إيران هو الوضع المعيشي، إلى جانب الحريات العامة في البلاد، وفي الجانبين ثمة سخط لافت على التيار المحافظ، إذ يميل إلى قدر كبير من التضييق على الحريات العامة، فيما أوصلت مغامراته السياسية البلاد إلى حافة الهاوية على صعيد الوضع الاقتصادي في ظل العقوبات من جهة، ومن جهة أخرى في ظل الصرف المجنون على مغامرات الخارج، وآخرها المغامرة السورية التي تستنزف الخزينة الإيرانية فوق ما هي مستنزفة، وحيث لا تقل الخسائر في أبسط التقديرات عن 20 مليار دولار خلال عامين تقريبا. في انتخابات 2009، وإدراكا منهم لمزاج الشارع العام، رفع الإصلاحيون شعار "لا غزة ولا لبنان، كلنا فداء إيران"، وحين يقارن الحال في 2009 بنظيره اليوم، فإن الفارق كبير جدا لجهة تأثير العقوبات على الوضع الداخلي، ومعها مغامرات الخارج كما تتبدى في سوريا، ولو خاض الإصلاحيون السباق، وأداروا حملة انتخابية لرفعوا شعار "لا سوريا ولا لبنان، كلنا فداء إيران" على اعتبار أن إيران قد أوقفت المساعدات لغزة وحماس بسبب موقف الأخيرة من سوريا. في سياق كشف المزاج العام في إيران، نشير هنا إلى واقعة حدثت نهاية العام الماضي، حين أجرت القناة الإخبارية في التلفزيون الإيراني استطلاعا للرأي حول كيفية التعاطي مع العقوبات الدولية، حيث سألت الجمهور عن الطريقة التي يفضلونها "لمواجهة العقوبات الأحادية التي فرضها الغرب على إيران"، طارحة عليهم ثلاثة خيارات هي : "التخلي عن التخصيب، في مقابل رفع تدريجي للعقوبات، إغلاق مضيق هرمز، أو مواجهة العقوبات للحفاظ على الحقوق النووية لإيران". وكانت المفاجأة أن 63 في المئة قد أيدوا وقف التخصيب، بينما أيد 20 في المئة إغلاق مضيق هرمز، وقال 18 في المئة بأن الأفضل هو مواجهة العقوبات. وللتقليل من تأثير الاستطلاع، بادر موقع القناة إلى تجميده بعد 28 ساعة من بدء التصويت عليه، موضحا أن قراصنة إنترنت من خارج إيران هم الذين أثروا على النتيجة، في إشارة إلى محطة "بي بي سي"، مؤكدا أن النتيجة الحقيقية هي تأييد 24 في المئة فقط لوقف التخصيب، مقابل 38 في المئة للخيارين الآخرين. ومعتبرا أن هذه النتيجة (الأخيرة) " لا تعكس في أي شكل رأي كل، أو حتى غالبية الشعب الثوري في إيران". والسؤال الذي يطرح نفسه بعد فوز روحاني يتعلق بتأثير ذلك على السياسة الخارجية الإيرانية، وهنا يمكن القول إن ملف السياسة الخارجية كان ولا يزال بيد المرشد خامنئي، لكن رسالة الانتخابات ستصله بكل وضوح، ولا بد له تبعا لذلك من إعادة النظر في تلك السياسة التي لا تتوقف عند جلب العقوبات الدولية، بل تتجاوزها إلى تكريس حالة عداء سافر مع المحيط العربي والإسلامي، بل مع غالبية الأمة من السنّة. وقد حاول روحاني أن يوصل بعض الرسائل إلى دول الجوار والمجتمع الدولي بأن سياسته ستختلف عن سياسة أحمدي نجاد المتشددة، فيما كانت تلك الرسائل موجهة أولا وقبل كل شيء إلى الداخل الإيراني الذي يدرك أية مصائب جلبها تشدد نجاد على إيران، مع أن المرشد كان يظهر تشددا أوضح منه. من الصعب التكهن بما يمكن أن يحدث خلال السنوات الأربع القادمة، والتي يمكن القول إن تداعيات الملف السوري ستكون أخطرها على الإطلاق، لكن المؤكد هو أنه إذا لم تعد إيران إلى رشدها وتتخلى عن أحلام التمدد المغرورة، وتتصالح مع محيطها العربي على أسس جوار متوازنة، مع تنازل عن المشروع النووي في بعده العسكري، فإن وضعها سيزداد بؤسا، حتى لو قيل إن المنطقة برمتها ستكون خاسرة في المعركة لصالح العدو الصهيوني، أقله في المدى القريب. ........... الدستور الاردنية | ||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | الخليج بعد النفط الصخري! د. صنهات العتيبي | |||||
| ||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
محمد الشنار
سلطان العميري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق