16‏/06‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2681] فيصل القاسم:لا لإسقاط الأنظمة الديكتاتورية دفعة واحدة!+هويدي:أخطأنا بحق إثيوبيا والسودان



1


أشاد بموقف "التربية" من فساد قيادات التعليم في حائل

عضو مجلس شورى سابق: هيئة مكافحة الفساد ولدت ميتة


عضو مجلس شورى سابق: هيئة مكافحة الفساد ولدت ميتة

دعاء بهاء الدين- سبق: شن عضو مجلس الشورى السعودي السابق عبدالوهاب آل مجثل هجوماً شديداً على هيئة مكافحة الفساد، وبدأ مداخلته القوية في برنامج (حراك) أمس، بقوله:أعزي بخالص المواساة على هيئة مكافحة الفساد, هذه الهيئة ميتة, ولدت لتموت!

وتابع آل مجثل: كيف لرئيس الهيئة أن يقول: المواطن "شكاي بكاي"؟ هذا يذكرني بالمثل الذي يقول (أول ما شطح نطح)! هذه الهيئة في عملها الحالي هي قريبة من عمل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر! حتى خروج رئيس الهيئة محمد الشريف كما نشاهد لا يهابه أحد، ولا يعلم به أحد.

تناولت الحلقة التي خصصها الزميل الإعلامي عبدالعزيز قاسم تبعات الحكم على قياديي تربية حائل في الأسبوع الماضي، بعنوان: (الحرب على الفساد من بوابة التربية)، وشارك فيها د.عمر الخولي المستشار القانوني ود. محمود غلمان المستشار الطبي والناشط في الشأن العام.

وبارك آل مجثل في مداخلته لوزارة التربية والتعليم على محاكمة المفسدين في إدارة تعليم حائل التي لم يكن لهيئة مكافحة الفساد دور فيها، وانتقد كثرة الهيئات الرقابية في المملكة التي هي أكثر من 20 جهة رقابية ومع ذلك الفساد يزداد, وقال: لذلك المواطن محبط ومتشائم!

وانتقد عضو مجلس الشورى السابق من عدم إعطاء مجلس الشورى صلاحيات يستطيع من خلالها أن يحجب الثقة عن أي مسؤول أو أمير تخاذل عن أداء مهامه, ووصف المجلس بأنه مقيد ومشلول، قائلا:مجلس الشورى يوجد به من أفضل الموجودين المتخصصين لكن النظام يقيدهم ويكبلهم, فهو هيئة استشارية لا أكثر, والعديد من الاستشارات رفعت ولم تعتمد إلى الآن بعضها تجاوز السبع سنوات.

وطالب آل مجثل (بالبرلمان) الذي هو من أسباب تطور الدول وليس مجلس الشورى!

وختم آل مجثل مداخلته بذكر نماذج للفساد المالي بقوله: تكاليف كاميرا ساهر وتجهيزها 220 ألف ريال عندنا أما في الإمارات 55 ألف درهم! وقطار المشاعر تكلفته أكثر من 6 مليارات ريال ووجدنا مثلها في إيران وليبيا وغيرها من الدول بأقل من هذه التكلفة بكثير وأطول منها مسافة, ولم يفسر لنا أحد هذا المبلغ! والأمثلة كثيرة على الفساد منها الخط الحديدي والخطوط السعودية.

من جهته طالب الدكتور محمود غلمان -المستشار الطبي والمهتم بالشأن العام- بصريح العبارة "بتولي الأمير مقرن بن عبدالعزيز زمام هيئة مكافحة الفساد ويتولى قضية الإصلاح الإداري الذي هو معضلتنا".

ثم قال: إن هيئة مكافحة الفساد تتولى مهام هي أكبر من قدراتها وكثير من القضايا تحتاج لمتخصصين في هذه القضايا وهذا غير موجود في الهيئة! وأن كل مقومات النجاح موجودة عندنا لكنها غير مفعلة, عندنا مشكلة في تنظيم أولوياتنا, عندنا وزراء منتهي الصلاحية! كان القصيبي رحمه الله يزور الناس ويتلمس حاجاتهم ويزور المشاريع والإدارات.. وهذا لم نشاهده الآن.

وقال: كما أن هناك من يخطط للنجاح هناك أناس يخططون للسرقة من المال العام!

ثم طالب الدكتور محمود بالتشهير عن كل المفسدين وأن يذكروا اسمه كما يذكر اسم الجاني في أحكام القصاص, والتشهير به إعلامياً الذي هو أقوى أسلحة القضاء على الفساد.

أما الدكتور عمر الخولي -الأكاديمي والمستشار القانوني- فقد أشاد بموقف وزير التربية والتعليم الأخير "بشأن محاكمة المتورطين في قضايا فساد في إدارة تعليم حائل، ولم يكتف بذلك بل التشهير بهم في موقف غير مسبوق حتى تكون ردعاً للآخرين", ثم ألح على "تفعيل قرار الذمة المالية للمسؤول حين توليه منصبه وخروجه منها, لكن الوارد هو أن كثير من الكبار هم فوق القانون"!

وقال: إن القوانين لا تنقصنا بل هي موجودة لكنها غير مفعلة وأيضاً فيها استثناءات لبعض الشخصيات.

وفي مداخلة أخرى من القانوني ورجل الأعمال قاسم القاسم، أثنى على شخص معالي رئيس نزاهة، ولكنه طالبه بأن "يقدم اعتذاره واستقالته من منصبه حالاً, فهذا المنصب يحتاج لرجل شاب قوي متفتح الذهن".

وشدد على أن "هيئة مكافحة الفساد لا تشعر بوجودها وليس لها أثر! كما أن هذه البرامج الفضائية ومنها برنامج (حراك) ما هو إلا لامتصاص غضب المواطن وليس لها أثر عند المسؤولين"! وأوحى بأنها موجهة من جهات عليا, فقاطعة مقدم البرنامج عبدالعزيز قاسم وأقسم ثلاثاً بأنه لا يتلقى توجيهاً من أحد، ولا توجد عليه أي مضايقات من أي جهة، بل إنه يجتهد في طرح موضوعه بكل الشفافية الممكنة، ويذهب وهو يدعو: اللهم سَلم سَلم.


حلقة (حراك) على اليوتيوب:


http://www.youtube.com/watch?v=SVJqab_FcW4



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



هل يحل القرار الأمريكي بتسليح المعارضة المشكلة السورية المستعصية؟


جوناثان ماركوس

مراسل الشؤون الدبلوماسية - بي بي سي



جاء القرار بعد سلسلة اجتماعات طارئة في البيت الابيض أوضحت انقسامات بالادارة الامريكية حول التدخل في سوريا

تقول أجهزة الإستخبارات الأمريكية إنها الآن على يقين بأن الحكومة السورية قد استخدمت الأسلحة الكيميائية ضد المعارضة، وبذا اجتازت "الخط الأحمر" الذي حدده الرئيس أوباما.

ولذا أعلن الرئيس الأمريكي نيته تزويد المعارضين السوريين بالأسلحة بشكل مباشر.
إلا أنه مع ذلك، إتسم الإعلان عن القرار الأمريكي بالحذر الذي صبغ الأسلوب الذي تعاملت به إدارة أوباما مع الأزمة السورية منذ البداية، وهو انعكاس لاختلاف الرأي في صفوفها حول ما ينبغي عمله والعواقب المحتملة لأي تصرف قد تقوم به الولايات المتحدة.
فالسياسة الأمريكية قد تكون على وشك التغير، ولكننا ما زلنا نجهل الخطوة القادمة التي ستتخذها واشنطن.
فهل سيعلن البيت الأبيض للجمهور الأدلة التي بنى عليها قراره الأخير؟
في أبريل / نيسان الماضي، قالت لنا الإدارة الأمريكية إن أجهزة الإستخبارات الأمريكية "واثقة بدرجات متفاوتة" بأن النظام السوري ما برح يستخدم الأسلحة الكيميائية ضد المعارضين. الا ان الحكومتين البريطانية والفرنسية كانتا أكثر صراحة.
أما الآن فقد اقترب التقييم الأمريكي من الموقف الأنجلوفرنسي.
فحسب نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي بنيامين رودس، هناك الآن "يقين كبير" بأن القوات التابعة للنظام السوري قد استخدمت "الأسلحة الكيميائية، بما فيها سم الأعصاب سارين، بمستوى ضئيل عدة مرات في العام الماضي."
فما الذي تغير إذا؟ هل توصل الأمريكيون إلى أدلة جديدة؟ وهل ستعلن هذه الأدلة على الملأ؟
تقود هذه الأسئلة حتما إلى السؤال المهم، وهو ما الذي تنوي الولايات المتحدة عمله.
من المرجح ألا يتعدى العون العسكري الذي سيقدمه الأمريكيون للمعارضة السورية المسلحة - مبدئيا على أقل تقدير - تزويدها بأسلحة خفيفة وعتاد.
ويقول رودس إن الرئيس أوباما لم يتوصل بعد إلى قرار حول إمكانية القيام بخطوات عسكرية كفرض مناطق للحظر الجوي في سوريا، كما أنه يرفض تماما فكرة استخدام قوات برية أمريكية.
أما فيما يتعلق بطلب المعارضة السورية تزويدها بأسلحة مضادة للدروع والطائرات، فما زال هذا الطلب قيد الدراسة والتمحيص في واشنطن.
ولذا، فيبدو الرد الأمريكي على اجتياز الرئيس الأسد "للخط الأمريكي الأحمر" مترددا في أفضل الحالات، لأن عدد الأسئلة التي يثيرها أكبر من عدد الإجابات التي يوفرها.

هل يكتب النجاح لسياسة تسليح المعارضة؟

ما زال الموقف العسكري في سوريا مبهما، ولكنه من الواضح أن المعارضة منيت باخفاق كبير في بلدة القصير، وأن القوات الحكومية وحلفاءها يتقدمون صوب حلب.
ولكن هل كان السبب الذي يقف وراء هذه الإخفاقات شح الأسلحة، أم كان سببه ضعف التدريب وانعدام التنسيق بين قوى المعارضة المسلحة المختلفة؟
فنحن نعلم أن المعارضة تتوفر على كميات كبيرة من الأسلحة فعلا، بفضل مؤيديها الخليجيين وغيرهم. إذا ما الفرق الذي ستحدثه الأسلحة الأمريكية؟
إذا لم ينجح تزويد المعارضين بالأسلحة الأمريكية في تغيير ميزان القوى على الأرض، ما الذي ينبغي على الأمريكيين فعله حينئذ؟
هل ستزود واشنطن المعارضين بأسلحة أكثر تطورا وفتكا؟
وهل سيتطلب ذلك تدريبا أمريكيا؟
وهل يؤدي ذلك كله إلى الدخول في دوامة تنتهي في تدخل مباشر؟

هل يمكن تجنب النكسة؟

ويتحدث خبراء غربيون بثقة حول التطمينات التي سيتم الحصول عليها للتأكد من عدم وقوع السلاح في أيدى وسطاء أو متشددين مرتبطين بتنظيم القاعدة لكن مافائدة تلك التطمينات؟
هل هذا يعد سببا لعدم امداد المعارضة باسلحة أكثر تعقيدا مثل الصواريخ المضادة للطائرات؟
ماذا سيكون رد الفعل الروسي؟
وسيتم مناقشة ذلك بشكل تفصيلي في اجتماعات مجموعة الثمانية المقرر عقدها الأسبوع المقبل في شمال ايرلندا.
وبالرغم من ان أوباما بدا حذرا في هذا الشأن إلا أن أصوات جماعات الضغط في الولايات المتحدة طالبت بمزيد من الحرص حتى لايزيد الامر تعقيدا لإن سوريا اصبحت بؤرة ملتهبة قد تفجر الحرب في المنطقة بأكملها.
وقد يمتد الصراع إلى العراق والأردن بالإضافة إلى لبنان وربما اسرائيل.
وقد تمثل خطوة أوباما نحو تسليح المعارضة دليلا على عدم قدرته على التنصل من مسؤولية اخلاقية يجب أن يضطلع بها بينما ترى دول اخرى أن الخطوة قد تزيد من أمد الصراع إلى ما لا نهاية وهو ما يفسر تسمية الصراع السوري بـ "أزمة من الجحيم".

...........
بي بي سي

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




أخطأنا بحق إثيوبيا والسودان


ينبغي أن نعترف بأننا في مصر أخطأنا في حق إثيوبيا والسودان.. حين سارعنا إلى التصعيد مع الأولين دون مبرر، وحين أسأنا الظن بالآخرين أيضا دون جدوى. وأرجو أن يعد ذلك من قبيل المراجعة ونقد الذات، الذي لا يلغي أي تحفظات على مواقف الأطراف الأخرى.

في هذا الصدد فإنني أخشى أن تكون أجواء الهرج والانفعال التي تسود مصر في الوقت الراهن قد ألقت بظلالها على تعاملنا مع ملف سد النهضة، الذي تحول إلى مفاجأة صادمة وفرقعة كبيرة مازالت أصداؤها تتردد قوية في خطاب السياسيين وتعليقات الإعلاميين. إذ ليس مفهوما مثلا كيف تفاجأ مصر بالحدث بعدما تم بناء 21٪ من مشروع السد، وأين كانت حين بدأ تنفيذ الخطوات الأولى للمشروع؟ وليس مفهوما أيضا أن ترفض مصر يوما ما فكرة بناء السد الإثيوبي حين كان مقترحا أن يستوعب 14 مليار متر مكعب من مياه النيل الأزرق، ثم تثور ثائرة المسؤولين المصريين حين أعيد تصميمه ليستوعب 74 مليار متر مكعب، ونقرأ أخيرا أن خبراء وأساتذة الهندسة الهيدروليكية يطالبون الآن بألا تزيد كمية المياه التي يحتجزها السد في حدود 14 مليار متر مكعب فقط، وهي ذات الكمية التي رفضتها القاهرة من قبل.
لقد نشرت الصحف أن وزير الخارجية المصرية سوف يسافر إلى العاصمة الإثيوبية غدا لكي يواصل الحوار مع المسؤولين هناك بخصوص الموضوع، وتلك خطوة جيدة ومطلوبة لا ريب، رغم أنني لا أشك في أن مهمته لن تكون سهلة، بسبب التراشق والتراكمات السلبية التي حدثت في مجرى العلاقات بين البلدين خلال الأسابيع الأخيرة، التي أضعفت فرص التفاهم وكادت تقطع الطريق على محاولات الفهم المشترك.
حين يذهب وزير الخارجية المصري فإنه سيجد أن خطوات بناء السد صارت حقيقة ماثلة على الأرض، وأن المشروع تحول إلى قضية قومية وثيقة الصلة بالكبرياء الوطني في إثيوبيا، وسيواجه بحقيقة أخرى مفادها أن مطلب وقف بناء السد الذي دعا إليه البعض لن يجد آذانا صاغية إذا لم يقابل بالصد والاستهجان. وإذا أراد لمهمته أن تنجح فليس أمامه من مخرج سوى إقناع الإثيوبيين بجدوى التفاهم حول الموضوع. ولا سبيل لإتمام ذلك التفاهم إلا بطي صفحة التشوهات التي أصابت علاقات البلدين، والتنصل من الإساءات التي صدرت من القاهرة بحق الإثيوبيين والاتفاق على وقف التراشق الإعلامي بين الطرفين وقررا أن يوقفا الحملات والتصريحات المتبادلة بينهما.
أما حدود التفاهم المفترض فهي تتوقف على المدى الذي يمكن أن تبلغه استعادة الثقة المنشودة ليس فقط بين القاهرة وأديس أبابا، ولكن أيضا بوجود الخرطوم مع العاصمتين.
إن كثيرين يتصورون أن قضية سد النهضة هي الملف الوحيد العالق بين الدول الثلاث، في حين أنه يشكل بندا واحدا في سجل العلاقات الذي يتضمن أيضا ملف مبادرة حوض النيل وملف اتفاقية التعاون بين دول حوض النيل الشرقي. ويشكل التعاون المفترض في إطار الاتفاقية الأخيرة فرصة للتفاهم ومعالجة بعض تداعيات مشروع سد النهضة. علما بأن أي جهد يبذل مع إثيوبيا لن يكتب له النجاح إلا إذا تم بتنسيق تام بين القاهرة والخرطوم. وهو ما ينقلنا إلى النقطة الأخرى التي أشرت إليها في البداية، والمتمثلة في إساءة الظن بالخرطوم. الذي يتعين تصويبه بسرعة. وأحدث تجليات تلك الإساءة أن بعض الصحف المصرية ذكرت أن السودان تخلى عن موقف التنسيق مع مصر في موضوع النهضة، الذي تعرضت له من قبل. وتساءلت عن مدى صحة الخبر. وقد تلقيت تعليقات عدة حول ما كتبت بعضها معاتبا وبعضها متهما القاهرة بأنها ترى مصالحها فقط ولا تضع مصالح السودان في الاعتبار.
وقد ذكرني بعض القراء بأن بناء السد العالي في مصر أدى إلى إغراق 24 قرية سودانية وتدمير مليوني نخلة، ولم تستفد منه السودان من أي جهة، لكنه كان ضارا بها من كل ناحية، ومع ذلك فإن السودان سكت ولم يعبر عن أي استياء أو غضب. وفي حالة سد النهضة فإن السودان يرى فيه فوائد كثيرة منها أنه يجنبه الفيضانات ويزيد من طاقته الكهربائية ويخفف من عبء الطمي الذي يعاني السودان منه كل عام. في الوقت نفسه فإن تضرر السودان من أي أخطاء في بناء السد الإثيوبي أمر أخطر بكثير مما يمكن أن يصيب مصر. مع ذلك فإن الخرطوم شديدة الحرص على استمرار التنسيق مع مصر، وهم يشكون من تراخي البيروقراطية المصرية في دفع ذلك التنسيق وتنشيطه. ليس لدي رد على تلك الملاحظات، لكني أجدها جديرة بالتسجيل، على الأقل حتى لا يستمر سوء الظن بالخرطوم وحتى نستمع إلى وجهة النظر الأخرى.
...........
الشرق القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4




هل ينجح الإسلاميون والعلمانيون في التعايش بتونس؟


واشنطن بوست -
 ترجمة: ياسر إدريس



| 2013-06-15
قال الكاتب جاكسون ديل إن «الربيع العربي» انقسم إلى صراعين سوف يحددان ما إذا كان الشرق الأوسط قادرا على الانضمام إلى عولمة القرن الـ21. وأوضح، في مقال بصحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، أن الصراع الأول طائفي بين السنة والشيعة، ومركزه الدامي في سوريا. وتوقع، في حال عدم تسويته قريباً، أن يكون حائلاً ضد ظهور نظام جديد في كل من سوريا والعراق ولبنان لسنوات وربما لعقود.
وأوضح الكاتب أن الصراع الآخر أقل عنفاً لكنه أكثر إلحاحاً، ويتمثل في المعركة على السلطة بين الإسلاميين والعلمانيين داخل الدول ذات الأغلبية السنية مثل مصر وتونس وليبيا وتركيا. وتساءل: هل يتحمل الجانبان بعضهما البعض؟ هل يتعايشان معاً ليخلقا نظاماً سياسياً ديمقراطياً من شأنه التوفيق بين قيمهم المتنافسة؟
وأوضح أن الأمور تبدو غير جيدة حتى الآن؛ فبدلاً من بناء توافق في الآراء، ساد الاستقطاب بين القوى العلمانية والإسلامية، وصاحبه تطرف متزايد من كلا الجانبين. أما في تركيا، فقد أظهرت الأيام الـ10 الماضية وجود فجوة مماثلة بين الطبقة الوسطى المتحضرة والحكومة.
وتساءل الكاتب مجدداً: هل يمكن لأي شخص في الشرق الأوسط أن يقدم وسيلة جريئة قابلة للتطبيق؟ وقال إن ما يبعث على التفاؤل هي المحادثات التي أجريت مؤخراً مع قادة حركة النهضة في تونس: راشد الغنوشي ورئيس الوزراء السابق حمادي الجبالي؛ حيث بديا متفهمين للمبادئ الأساسية التي يجب أن تستوعبها الحركات السياسية العربية في مرحلة ما بعد الثورة.
واعتبر الكاتب أن الغنوشي، 72 عاماً، والذي قضى معظم حياته في السجون، ربما يكون المفكر الأجرأ والأكثر تقدمية من بين الإسلاميين المتواجدين في السلطة، مشيراً إلى أنه ذهب أبعد من ذلك بمقارنة تاريخ البلدان الإسلامية بأوروبا في العصور الوسطى. ونقل عنه قوله: «قضينا من 500 إلى 600 عام في الظلام، توقفت خلالها القدرة على التفكير المنطقي. هذا التراث خلق عقيدة جعلت العقاب هو الجزء الرئيس من الشريعة».
وتابع: «المشكلة الرئيسية تكمن في إقناع الناس بأن الشريعة يجب أن تنطوي على العدالة وحقوق الإنسان والمساواة ونشر السلام. أعتقد أن لدينا في تونس فرصة لترويج صورة للإسلام الذي يتلاءم مع القيم الرئيسية في عصرنا. المبادئ الحقيقية للحداثة، من القيم العلمية والعالمية، لا يمكن أن تتعارض مع إسلامنا».
كما نقل الكاتب عن الجبالي المرشح المحتمل في الانتخابات الرئاسية القادمة: «علينا الانتقال من إطار أغلبية الحزب إلى إطار غالبية المجتمع. ينبغي أن تكون هذه الممارسة لفترة من 5 إلى 10 سنوات قادمة. عندما نصل إلى مرحلة نضج الولايات المتحدة يمكننا اعتماد مبدأ الـ%51».
ويتباهى الرجلان بتنازلات «النهضة» عبر مفاوضات مطولة بشأن دستور تونس الجديد، بما في ذلك استبعاد الشريعة وتضمين بند بشأن حرية الضمير. ولا يزال الدستور غير مقبول لكثير من العلمانيين وجماعات حقوق الإنسان بسبب اللغة الغامضة التي تمهد الطريق لفرض ضوابط على حرية التجمع ووسائل الإعلام. ومع ذلك، فقد امتنعت النهضة عن تكتيكات المسؤولين في مصر بإصدار نسخة نهائية من الدستور دون دعم علماني.
ورأى الكاتب أن المشكلة الأكبر لحركة النهضة ليس العلمانيين، لكن المتشددين. وبعد أن تحملت الحكومة حركة أنصار الشريعة المتطرفة لفترة طويلة جدا، حظرت أخيراً اجتماعها السنوي الشهر الماضي، ما أدى إلى اشتباكات في الشوارع. وفي الوقت نفسه، يقاتل الجيش الجهاديين المرتبطين بالقاعدة الذين لجؤوا إلى الجبال الغربية مع الأسلحة المهربة من ليبيا.
وأوضح الكاتب أن الاضطراب يثير مسألة ما إذا كان يمكن لحركة النهضة تحقيق هدفها المعلن المتمثل في التوصل إلى اتفاق بشأن وضع دستور جديد، والتصديق عليه عبر استفتاء وإجراء انتخابات جديدة بحلول نهاية هذا العام. وأضاف إذا كان بوسعها فعل ذلك، فإن الحزب فقط يمكنه تحقيق هدف الغنوشي حين قال: «نريد أن نقدم نموذجا لكل العرب في كيفية الجمع بين القيم الديمقراطية والإسلامية».
..............
العرب القطرية
نقلا عن الواشنطن بوست



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة


الملك يقطع إجازته الخاصة وفترة نقاهته لتداعيات الأحداث التي تشهدها المنطقة

الملك يقطع إجازته الخاصة وفترة نقاهته لتداعيات الأحداث التي تشهدها المنطقة
واس (جدة)
وصل بحفظ الله ورعايته خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود إلى جدة مساء أمس، قاطعا إجازته الخاصة وفترة النقاهة التي كان يقضيها ـــ أيده الله ـــ في المملكة المغربية الشقيقة نظرا لتداعيات الأحداث التي تشهدها المنطقة حاليا.
وعقب وصول الملك المفدى إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي كان في استقباله ــ رعاه الله ــ عند باب الطائرة صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالعزيز آل سعود، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين، صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز آل سعود، صاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد، صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن أحمد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس ديوان سمو ولي العهد المستشار الخاص لسموه.
تتمة http://www.okaz.com.sa/new/mobile/20130615/Con20130615611198.htm

...................................................

ثوار سوريا يواجهون الأسلحة الكيميائية بأخرى بدائية

نيويورك تايمز - ترجمة: إيمان حسني | 2013-06-15

تحدثت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن تصاعد الأزمة السورية، لافتة إلى أن الثوار السوريين ما زالوا يناضلون من أجل بلدهم رغبة منهم في تحقيق ما رمت إليه ثورتهم من البداية. وأشارت إلى حالة التحدي الرهيب التي تنتاب هؤلاء الثوار؛ فرغم كل الصعوبات والتحديات التي واجهتهم منذ بداية الثورة، إلا أن الأمل ما زال يطرق أبوابهم من حين إلى آخر.
وقالت الصحيفة إن أبرز ما يظهر حالة التحدي هذه هو ما يقوم به الثوار السوريون من عمل أسلحة بدائية لتساعدهم بشكل أو بآخر في صراعهم ضد قوات النظام والذي لا يزال يذيقهم من الولايات والعقبات ما هو كفيل بأن يقتل الأمل في النفوس. ونقلت عن أبوطراد أحد الثوار السوريين قوله: «الجميع يعلم أننا لا نمتلك أسلحة ندافع بها عن أنفسنا، لكننا نملك الإرادة القوية التي تجعلنا نصنع أسلحة من النباتات. نعلم جيداً أنها حرب غير متكافئة ولكن سنناضل بكل ما أوتينا من قوة».
ولفتت الصحيفة إلى أن الربيع الماضي كان هو الأقوى للثوار السوريين حيث كانت الغلبة لهم فقط حققوا انتصارات على قوات النظام وفرضوا قوتهم على الساحة، ولكن اليوم انقلبت الموازين مرة أخرى، خاصة في ظل الإنفاق المكثف من قبل الحكومة السورية لتطوير وتجديد قواتها، فضلا عن التعزيزات التي تصل من إيران وروسيا وتحالف حزب الله اللبناني مع قوات نظام الأسد، وهو ما زاد الأمر سوءا بالنسبة للثوار.
وأكدت الصحيفة مرة أخرى على حالة القوة والإصرار الغريب المتمكنة من الثوار السوريين لافتة إلى ورشات العمل التي يشكلوها لصنع هذه الأسلحة البدائية موضحة أن الجميع يشارك في هذه الورش سواء من صانعي الأسلحة، شبابا كانوا أو شيوخا أو من ربات المنازل الثوريات واللاتي يشاركن بصنع الأكل لهؤلاء المناضلين.
ورأت الصحيفة أنه بغض النظر عن حالة الإصرار الموجودة لدى هؤلاء الثوار، إلا أن الواضح رأي العين أن عدم التكافؤ موجود وبصورة كبيرة. ورغم ما أعلنه الاتحاد الأوروبي عن رفع الحظر عن الأسلحة، إلا أنه لا يمكن القول بأن هذا القرار ساعد بشكل أو بآخر الثورة السورية خاصة مع استخدام الأسلحة الكيمائية التي تكاد تفتك بالشعب السوري بأثره.
ونقلت الصحيفة عن محمد علي، وهو أحد الثوار الذي تكلم عن القرارات الغربية، قائلا: «إن الكيانات الغربية قد أعطت وعوداً مراراً وتكراراً، ولكنها لم تنفذ أيا من هذه الوعود ولم يصب أي قرار في صالح الثورة السورية». وأخيراً ختمت بقول لا بد وأن يكون هناك حلول فعالة لإنهاء ما يحدث في الأراضي السورية عوضا عن التصعيد المستمر بهذا الشكل المخيف.

...................................................................................


دعوة الفراج إلى "عدم الجهاد" تثير مغردي السعودية


 دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أثار عدد من التغريدات التي نشرها الاعلامي الرياضي وليد الفراج على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، السبت جدلاً بين المستخدمين، وذلك عندما غرد قائلاً: " يطالبون شبابنا بأن يذهبوا الى المذبحة، بينما أبناءهم في بيوتهم نائمون! احذروا يا شباب بلادي من هؤلاء واسألوهم: هل ذهب أبناؤكم الى المذبحة؟" مستدلاً بخطبة الداعية محمد العريفي التي ألقاها في العاصمة المصرية القاهرة في اليوم ذاته والتي دعا فيها للجهاد بسوريا.
وأردف الفراج  تغريدته بأخرى قال رفض فيها حصول المدنيين في المملكة على تدريبات "القتل والتفجير وصناعة المتفجرات في مناطق مضطربة." وأضاف: "هل سينسون ما تعلموه بعد عودتهم؟ أظن وصلت الرسالة."
وتعددت الآراء على وسم "#الفراج_يحرض_على_عدم_الجهاد"، ووسم "#انفلو_لوليد_الفراج"،  برزت عدة تغريدات فيه منها:
تغريدة "@Politicianarabi" الذي قال: "خلقت أكتاف الرجال لحمل البنادق فإما عظماء فوق الأرض او عظام تحته."
وقال "@saeed_alshehri7" : "رجال همها نصره إخوانها في سوريا وانقاذهم، وأمثال الفراج همهم كيف يدخلون النساء الملاعب."
وأضاف "@banmsuad" قائلاً: "لو كان اطفالك مكانهم لما وصفت الجهاد بالمذبحة."
كما قال "@ANalmufarij" :"تخيل يا وليد ينتهك عرضك ويقتل أولادك أمام عينيك وتطلب النصرة وهناك من هو مثلك يرفض مساعدتك ما هو موقفك؟"
أما "@hafith18" فقال: "الرجل قال رأيه بكل صراحة، ولكن السؤال الحقيقي، #هل_ستذهب_للجهاد_في_سوريا؟ كل واحد يقول رأيه بكل صراحة."
ورأى "@Madridesta17" بأن: "أكثر المشتركين في الهاشتاق يكرهون الفراج رياضيا ولا والله ما يدرون ما هو تعريف الجهاد."
وأضاف "@PERFECT__15" :".. فيه احد منكم بيجاهد! ولو بتجاهدون هل الفراج منعكم؟ هو قال رأي وما تجنى .. فعلا الشيوخ قاعدين."





..................................................................................................................................

النائب الكويتي السابق وليد الطبطبائي : سأقاتل في سورية لتحريرها من من جيوش ايران وحزب الله
النائب الكويتي السابق وليد الطبطبائي : سأقاتل في سورية لتحريرها من من جيوش ايران وحزب الله
الطبطبائي بالزي العسكري حاملاً السلاح مع أفراد من الجيش الحر أثناء زيارة سابقة لمحافظة إدلب السورية


08-06-1434 04:48 AM
عاجل - ( الكويت ) أكد النائب الكويتي السابق وليد الطبطبائي أنه سينخرط في القتال الدائر في سورية الى جانب الجيش الحر لتحرير سورية – حسب قوله - من جيوش ايران وحزب الله وبشار الأسد.
وقال في تصريح لـ «الوطن الكويتية» إنه حضر اجتماع تجمع العلماء المسلمين في القاهرة الذي دعا الى الجهاد بالنفس والمال والقتال ضد الطغاة مشيرا الى انه سيشارك في تنظيم قوافل من خارج سورية لأجل الجهاد مؤكدا أنه سيكون من بينهم في القتال. وحول الصورة التي يظهر فيها بالزي العسكري حاملا السلاح والمنتشرة على بعض المواقع الالكترونية قال الطبطبائي: ان هذه الصورة تعود الى شهر سبتمبر الماضي عندما زار المناطق المحررة في الشمال السوري وتحديدا في محافظه إدلب حيث اجتمع مع قيادات الجيش السوري الحر في الاراضي المحررة وكان هناك قصف جوي من قبل طائرات بشار الحربية التي كانت تقصف المناطق المحررة.



...............................................................................


تظاهرة فرنسية احتجاجاً على العنف ضد المسلمات

السبت 06 شعبان 1434 الموافق 15 يونيو 2013






الإسلام اليوم/ وكالات
نظمت نحو 500 شخص تظاهرة أمام بلدية أرجنتوي وهي بلدية فرنسية تابعة لإقليم فال دواز في إيل دو فرانس وتقع في شمال فرنسا، احتجاجاً على العنف الذي مارسته الشرطة الفرنسية أثناء تحققها من هوية امرأة مسلمة منتقبة في إحدى ضواحي البلدية المذكورة.
وطالبت المجموعة من خلال تظاهرتها، بإيقاف العنف الذي يمارس ضد المسلمات، كما أنها دعت رئيس البلدية إلى الاستقالة على الفور من منصبه،.
وقام المحتجون، وفقا لوكالة الأناضول، بتلاوة بيان في مكان تظاهرهم أمام البلدية، أوضحوا فيه أن هناك عنفاً يمارس ضد المسلمين عامة، والنساء المحجبات بصفة خاصة، مشيرين إلى بعض حوادث العنف التي تعرضت لها مسلمات من قبل الشرطة وغيرهم من المدنيين في الشارع.
وذكروا أن حادثة العنف الأخيرة التي تعرضت لها المسلمة ربيعة وهي سيدة منتقبة، على يد رجال الشرطة، توضح بما لا يدع مجالا للشك أن هناك عنصرية تمارس ضد الإسلام والمسلمين، محملين مسؤولية تلك الواقعة لرئيس البلدية فيليب دوجيه، وطالبوا باستقالته.
ومن جانبه تحدث دوجيه إلى المحتجين الموجودين أمام البلدية، وأكد لهم أن الإجراءات التي مارستها الشرطة مع السيدة المنتقبة طبيعية للغاية، ولم تتعدى ذلك إلى أي عنف، الأمر الذي رفضه المحتجون بشدة.
وأضاف دوجيه أن هناك تحقيقات بدأت بشأن هذه الواقعة بناء على شكوى قدمت بحق رجال الشرطة، مؤكدا على أن العقاب سيطال أي شرطي متجاوز لحدود مهامه.
وبعد انتهاء كلمة دوجيه، حدثت مشادات بين قوات الأمن والمحتجين الذين اصروا على دخول مبنى البلدية بالقوة.
والواقعة التي اندلعت بسببها تلك التظاهرة الاحتجاجية، كانت للاحتجاج على قيام ثلاثة شرطيين فرنسيين بالتعرض لمسلمة منتقبة تدعى ربيعة، وذلك اثناء محاولتها الولوج إلى بيتها برفقة أطفالها الثلاثة.
وطلبوا التأكد من هويتها، فأبرزتها على الفور، لكنها رفضت الكشف عن وجهها كما طلبوا منها، فما كان منهم إلا أن هددوها باصطحابها إلى مركز الشرطة، فانصاعت لطلبهم وكشفت عن وجهها، لكنهم تمادوا وأرادوا منها خلع الحجاب الذي يغطي شعرها، فرفضت طلبهم، فقاموا باصطحابها وأطفالها الثلاثة إلى مركز الشرطة بعد أن مارسوا ضدها العنف.
..............................................



بدء محاكمة الكاتب ابراهيم القحطاني بتهمة المساس برجال الدولة والتشكيك في مشاريعه


5b7a13e7-8102-440d-a504-d1aa6bb13b9e
(أنحاء) – متابعات : -
قال الكاتب إبراهيم القحطاني انه ستبدأ محاكمته بعد غد الاثنين بتهمة المساس برجال الدولة والتشكيك في مشاريعها.
وكتب القحطاني الذي يكتب في الشرق "تبدأ محاكمتي يوم الاثنين بتهمة المساس برجال الدولة والتشكيك في مشاريع الدولة".
وأكد أن صحيفة "الشرق" قامت بتوكيل محام للدفاع عنه والرد على تهم المدعي العام في وزارة الإعلام.
وتأتي هذه المحاكمة على خلفية مقالاً كتبه القحطاني في يناير قبل الماضي أشار خلاله إلى إعلان وزير المالية إبراهيم العساف عن عقد تمويل المرحلة الثانية من قطار الحرمين بثلاثين مليار ريال.
....
من تغريدات للدكتورعبدالعزيز خوجة:



2_ تداول المغردون _ خطأ _ ان جهة الادعاء هي وزارة الثقافة والاعلام ،

وهذا غير صحيح ، جهة الادعاء هي وزارة النقل


.......
    1. تبدأ محاكمتي يوم الأثنين بتهمة (المساس برجال الدولة) و (التشكيك في مشاريع الدولة)

    2. المقال الذي أتهمت بسببه بالصورة pic.twitter.com/Pr00op8mkH


...........................................................................

مجموعة تغريدات عن فضل سقي الماء،
لفضيلة أ.د. أحمد بن عبدالله الباتلي،
أستاذ السنة وعلومها ومدير مركز الإعجاز العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض

أ. د. أحمد الباتلي

@DrAhmadAlbatli


قال بعض التابعين : " من كثرت ذنوبه ؛ فعليه بسقي الماء " سأغرد هذا المساء - بإذن الله - عن فضل سقي الماء لاسيما في الصيف.

١-مع اشتداد حر الصيف ؛ أذكر نفسي وإخواني بفضل توزيع المياه على العمال لقول النبي ( أفضل الصدقة سقي الماء)) رواه أحمد وأبو داود، صحيح الجامع)

٢-لنتذكر الأجر العظيم مقابل المبلغ القليل في شراء عبوات الماء وتوزيعها، عن أبي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم "ليس صدقة أعظم أجراً من ماء " حسنه الألباني.

٣- يعد سقي الماء من أفضل الصدقات الجارية للميت : أتى سعد بن عبادة فقال : يا رسول الله : إن أمي توفيت ، و لم توص أفينفعها أن أتصدق عنها ؟..

٤- قال الرسول : " نعم ، و عليك بالماء" رواه الطبراني في الأوسط. و صححه الألباني في صحيح الترغيب، وأصله في الصحيح

٥- سئل ابن عباس : أي الصدقة أفضل؟ فقال: الماء، ألم تروا إلى أهل النار حين استغاثوا بأهل الجنة  "أن أفيضوا علينا من الماء أومما رزقكم الله"

٦- قال الإمام القرطبي (في هذه الآية دليل على أن سقي الماء من أفضل الأعمال) " من كثرت ذنوبه ؛ فعليه بسقي الماء


٧-ثبت في الحديث أن الله غفر الله لرجل ..،

وفي رواية " لبغي سقت كلبا،"

قال العلماء : فكيف بمن سقى إنساناً مسلماً؟!

٨- قالوا: يا رسول الله، وإن لنا في البهائم أجراً؟

قال: "في كل ذات كبد رطبة أجر" متفق عليه . فيشمل ذلك الحيوان والطير

٩-من السقاية حفر الآبار

"من حفر بئر ماء لم تشرب منه كبد حرى من جن ولا إنس ولاطائر إلا آجره الله يوم القيامة"

البخاري في تاريخه وصححه الألباني.

١٠- من سبل السقاية توفير المضخات لتنقية المياه لتكون صالحة للشرب بدلا من شرب المياه الآسنة كما في بعض الدول الفقيرة.


١١- التبرع بالبرادات عند المساجد أوفي الأسواق أو على الطرق؛ بل وعند البيوت لها أثر في حفظ البيت من السرقة لبركة الصدقة ، ولكثرة الشاربين .

١٢ - جاء في ( صحيح الترغيب والترهيب ، 964 ) أصابت الامام الحاكم قرحة في وجهه ، قريباً من سنة ، فتصدق على المسلمين بوضع سقاية على باب داره ..

١٣- فشرب منها الناس، فما مر عليه أسبوع إلا وظهر الشفاء وعاد وجهه أحسن ما كان.

وهذا امتثال لحديث (داووا مرضاكم بالصدقة) حسنه الألباني .

 

١٤-جاء في ( سير أعلام النبلاء ، 8 / 407 )

أن رجلاً سأل عبد الله بن المبارك عن قرحة خرجت في ركبته منذ سبع سنين وقد عالجها بأنواع العلاج ....

١٥- فقال له ابن المبارك :( اذهب واحفر بئراً في مكان يحتاج الناس فيه إلى الماء فإني أرجو أن تنبع هناك عين )  ففعل الرجل ذلك فشفاه الله تعالى.

١٦- هاهي الفرصه أمامنا لغفران الذنوب ؛ فعند خروج المصلين ظهراً من المسجد لنوزع عليهم ماءً مبردا أو عند أي محطه بنزين أوعلى العمال في الشوارع.

١٧- ولنكن كما كان أجدادنا يقومون بوضع أواني الماء للحيوانات أو للطيور؛  ففي كل كبد رطبه اجر. وحذاري من منعها منه.

١٨- وأخيرا لنحمد الله على نعمة الماء وعذوبته وجزى الله حكومتنا كل خير على توفير المياه المحلاة بملايين الريالات وتوصيلها للمنازل برسوم يسيرة.


جمع

أيوب العيسى ـ (@AyoobAlEssa)



.......................................سماوية


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



انحرافات مخيفة وسؤال العقيدة !!

محمد بن علي الهرفي



عندما تنشر بعض صحفنا أخبارا ــ ولو نادرة ــ عن عبدة الشيطان وعابداته، وعندما تنشر هي وغيرها تقارير محزنة ومخجلة عن انتشار ظاهرة البويات في بعض المدارس والجامعات، وعندما يتسلل أتباع الإيمو من الشباب والشابات إلى مدارسنا وأسواقنا في ظاهرة لا تمت للدين أو الأخلاق بصلة، وعندما يحذر كبار المسؤولين من خطورة انتشار المخدرات بين الصغار والكبار من الرجال والنساء، لا بد أن نصاب بالذهول والحيرة، ونتساءل: كيف يمكن أن يحدث كل ذلك ونحن دولة تعلم أبناءها عقيدة التوحيد والقيم الإسلامية منذ نعومة أظفارهم وحتى آخر مراحل دراستهم، هذا فضلا عن انتشار المحاضرات والندوات التي تحض على مكارم الأخلاق و الالتزام بتعاليم الإسلام!! أين الخلل، وهل يمكن إصلاحه؟!
وزارة التربية والتعليم ــ وبحسب «عكاظ» 2/7/1434هـ ــ وضعت ضوابط لمواجهة ظاهرة البويات قد تصل عقوبتها للحرمان من الدراسة، كما تحدثت الوزارة عن معاقبة من يعتنق المذاهب الهدامة، ويخرج مع الجنس الآخر، وكذلك ممارسة الرذيلة أو الدعوة إليها!! هذه الضوابط لم تشر إلى ظاهرة أخرى وهي ظاهرة الإيمو التي تنتشر في أوساط الشباب، بالإضافة إلى ظواهر أخرى قد تكون أقل انتشارا، ولكن عدم التعاطي معها قد يزيدها وتصبح إحدى الظواهر التي يصعب إزالتها مستقبلا.
وعبدة الشيطان ــ وهم من الجنسين ــ يمارسون طقوسهم الشيطانية، وما بين آونة وأخرى نسمع أن هيئة الأمر بالمعروف قبضت على إعداد منهم، وأحيانا بالمئات كما حصل في مدينة الخبر قبل بضعة أيام، وكما حصل في الرياض قبل بضعة أسابيع.
ومن مظاهر الانحراف الشائكة في مجتمعنا كثرة انتشار المخدرات ــ بكل أنواعها ــ في أوساط الصغار والكبار ومن الجنسين، ولا سيما مع بداية الاختبارات السنوية ــ بحسب تصريحات مسؤولي الوزارة ــ وهذا مؤشر خطير جدا يظهر حجم انتشار المخدرات بين أوساط الطلاب الصغار، ومن ثم خطورتها على مجتمعنا في المستقبل.
مساعد مدير عام مكافحة المخدرات للشؤون الثقافية عبدالإله الشريف ذكر أرقاما مخيفة تشكل حجم تهريب وبيع المخدرات في بلادنا، فهناك خمسة وخمسون مليون حبة كبتاجون تم تهريبها هذا العام، وكذلك 34 طنا من الحشيش، وكان عدد المتهمين الذين قبض عليهم أربعين ألفا منهم مجموعة من النساء!!
الذي أردت قوله: إن مظاهر الفساد التي أشرت إليها يصعب فهمها إذا وضعتها في إطار نسق التعليم في بلادنا، وكذلك في البيئة العامة للمجتمع الذي نعيش فيه.
وفي ظل كل ذلك كيف يتقبل المرء عادات لا تتفق مع أبسط مفاهيم الإسلام، وكيف ينخرط بين متعاطي المخدرات ويقبل توزيع هذه السموم على أبناء وطنه؟!
وأتساءل: أين تكمن المشكلة؟! هل تكمن في مناهج التعليم أم في أسلوب تدريسها؟! أم أنها في إهمال الأسر لأبنائها وتركهم دون رقابة أو توجيه؟! أم أنها تكمن في ضعف الوازع الديني والجهل بسوء المآل؟! قد يكون السبب بعض هذا أو كله ، لكن الأهم هو الاعتراف بكل الظواهر السيئة التي بدأت تغزو أبناءنا والحديث عنها بوضوح، ومن ثم الاستعانة بالمتخصصين لمعرفة طرق التعامل معها.
لقد أثبت الواقع فشل الاتكاء على أننا مجتمع متدين له خصوصية ليست لغيره، فالذي أصاب المجتمعات الأخرى أصاب مجتمعنا، ولهذا لا بد أن ننظر إلى سلبياتنا بواقعيه وأن نعالجها بواقعية أيضا.
..........

عكاظ

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



لا لإسقاط الأنظمة الديكتاتورية دفعة واحدة!




ليس هناك إنسان بكامل عقله طبعاً يمكن أن يعارض إسقاط الأنظمة الديكتاتورية وحكامها من طواغيت ومستبدين سافلين، فذلك النوع من الأنظمة أصبح وصمة عار في جبين البشرية، ولم يعد موجوداً حتى في مجاهل إفريقيا، لكنه، ولشديد الأسف، مازال موجودا بدرجات متفاوتة في هذا الجزء التعيس من العالم، ألا وهو العالم العربي، لأن القوى الكبرى لا تمانع في وجوده، لأنه يخدم الثابتين الرئيسيين في استراتيجياتها، ألا وهما النفط وإسرائيل. لهذا السبب سقط هذا الصنف القميء من الأنظمة في أوروبا الشرقية وحتى في الاتحاد السوفيتي الذي كان الداعم الأول للديكتاتوريات في العالم، وظل قائماً في البلدان العربية التي كانت مرتبطة به. ومن سخرية الزمن، أن روسيا ناضلت وتخلصت من الطغيان، لكنها، مع ذلك ظلت تدعم محمياتها الديكتاتورية القديمة مثل كوريا الشمالية، وكوبا وليبيا وسوريا وغيرها، رغم انتفاض الشعوب عليها.
لا أحد أبداً يمكن أن يجادل في ضرورة أن تلحق المحميات السوفيتية القديمة بالاتحاد السوفيتي البائد، لكن المسألة ليست بالبساطة التي يتصورها بعض الثوار. ولا يتعلق الأمر فقط بأن تلك المحميات جندت كل طاقات بلادها على مدى عقود لتثبيت حكمها بالدرجة الأولى بالحديد والنار وإهمال التنمية وحقوق الشعوب، وبالتالي ليس من السهولة إسقاطها بثورات سلمية كما في سوريا، بل يتعلق الأمر في أن سقوط مثل تلك الأنظمة عن طريق ثورات شعبية سيجلب على الشعوب أهوالاً مرعبة، لو تم دفعة واحدة. فالاتحاد السوفيتي نفسه الذي كان قوة سياسية وعسكرية واقتصادية عالمية سقط في أتون الفوضى والتفكك والانهيار لفترة ليست قصيرة بعد سقوط نظامه الشيوعي الاستبدادي، فما بالك بمحمياته المتخلفة سياسياً ومؤسساتياً واقتصادياً. لقد لاحظنا كيف حكمت عصابات المافيا روسيا لسنوات بعد سقوط النظام، مع العلم أن الشعب الروسي، بالمقارنة مع شعوب المحميات السوفيتية السابقة في الشرق الأوسط، شعب متقدم ثقافياً واجتماعياً، مع ذلك تعرض لهزة كبيرة، وعانى كثيراً بعد انهيار الشيوعية، وأمضى وقتاً ليس قصيراً حتى بنى نظامه الجديد. فكيف إذاً ببعض البلدان العربية التي تعاني تخلفاً على معظم الأصعدة؟ لا شك أنها ستعاني أكثر، ولفترة أطول، خاصة أنها، أيضاً على عكس الاتحاد السوفيتي، لا تمتلك أي مؤسسات حقيقية يمكن أن تعتمد عليها لإدارة الدولة بعد سقوط النظام.
لماذا تنهار الدولة الديكتاتورية العربية عندما يسقط الطاغية، خاصة في الجمهوريات العسكرية الأمنية؟ لأن المؤسستين الوحيدتين الفاعلتين في الديكتاتورية هما المؤسسة الأمنية والمؤسسة العسكرية، وباقي مؤسسات الدولة معطلة، أو بلا حول ولا قوة، ناهيك عن أن كل المؤسسات، الفاعل منها والمعطل، مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالديكتاتور. لهذا عندما يسقط الطاغية تسقط الدولة. ولا عجب، فهو كان على الدوام يرفع شعار: أنا الدولة والدولة أنا. فلو كان هناك مؤسسات لما تأثرت الدولة، جاء من جاء وذهب من ذهب. أما في دولة الديكتاتور، فإن كل شيء مرتبط به، فما أن يسقط الرأس حتى يتداعى الجسم.
وكما لاحظنا، كلما كانت الدولة أقرب إلى دولة المؤسسات، كان مقدار الفوضى بعد نفوق الطاغية أقل. لاحظوا الفرق بين مصر وليبيا مثلاً، ففي مصر تضررت الدولة بسقوط الديكتاتور، لكنها لم تنهر تماماً، لأن هناك بقايا مؤسسات. أما في ليبيا، فقد أوشكت الدولة على السقوط، لأن القذافي ربط حتى مصلحة الصرف الصحي التي قضى أخيراً في أحد بواليعها، ربطها بشخصه أثناء فترة حكمه كي يحتكر كل السلطات في يده، فما بالك بالمؤسسات الحيوية، لهذا تعاني ليبيا الآن من الفوضى العارمة والفلتان، لأن كل شيء سقط مع الطاغية، ولا بد من بناء هياكل مؤسساتية من جديد. وكم كان بعض الليبيين محقون عندما رفعوا شعارات تقول: الشعب يريد بناء النظام.
من الخطأ الفادح حتى إسقاط المؤسستين الأمنية والعسكرية في الديكتاتوريات. فقد شاهدنا كيف انهار العراق بعد تفكيك الجيش العراقي، ولم يعد إلى وضعه الطبيعي بعد عشر سنوات على الغزو. لهذا لابد من فحص مؤسسات الدولة الديكتاتورية جيداً قبل الشروع بإسقاط النظام، لأن الطاغية بنى نظامه على أن يكون وبالاً على الشعب أثناء فترة حكمه وبعد نفوقه. قد يفرح الكثيرون بسقوط نظام الطاغية، لكن مرحلة ما بعد السقوط ستكون وخيمة بسبب انتشار الفوضى. هل عاد الصومال إلى وضعه بعد سقوط الديكتاتورية رغم مرور أكثر من عشرين عاماً على اقتلاع سياد بري؟ بالطبع لا.
من المفضل أن يفكر الثوار بتدعيم بعض المؤسسات التي يمكن أن تحمي البلاد من الفوضى والانهيار قبل اقتلاع أي نظام. ومن الخطأ الفادح تفكيك الجيش وقوى الأمن حتى لو كانت مجرد عتلة في يد الطاغية. الأفضل إصلاحها فوراً وتطهيرها من القتلة والمجرمين الذين كانوا يساعدون الطواغيت. لكن لا لتفكيكها لإرضاء انتقام مرحلي. في الديمقراطيات، يذهب الزعيم دون أن يحدث أي اضطراب في الدولة، لأن الزعيم مجرد عتلة صغيرة، بينما السلطة الحقيقية للمؤسسات. أما في الديكتاتوريات ينفق الديكتاتور، فتنفق دولته. لهذا من المفضل في الديكتاتوريات، حتى لو كان صعباً، أن يتأنوا حتى في إسقاط الطاغية قبل أن يضمنوا آليات تحفظ الدولة من الانهيار كي لا تذهب البلاد "في ستين ألف داهية" بعد سقوط الديكتاتور.
...........
الشرق القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق