| 1 |
|
عندما اندلعت الثورة في سوريا، وقفت المملكة العربية السعودية على الحياد، فهي لم تكن تنظر بارتياح الى " الربيع العربي". أمّنت مقرات لإقامة من يرغب من القادة المخلوعين. وفّرت المخارج السياسية لقادة آخرين. وقفت الى جانب البحرين مع سائر دول مجلس التعاون الخليجي. الديموقراطية وفق ما ينادي بها ثوار الربيع العربي، ليست على جدول اهتمام القيادة السعودية. همّها الوحيد، وفق ما أكد كبار صانعي القرار فيها، حفظ ما أمكن من دماء العرب والمسلمين! وعلى هذا الأساس، بقيت السعودية 8 أشهر، على الأقل، خارج منظومة دعم الثوار السورييين، ولكنها مع توالي الأيام، هالها مشهد بشار الأسد المستقوي، بصمت الآخرين، وهو يرد على التظاهرات السلمية بالدبابات، وعلى المسالمين بالإرهاب، وعلى افتراش الناس للساحات ... بالسحل! وثار الغضب في الشارع السعودي، وبدأت اللقاءات الأسبوعية التي تجمع القاعدة مع القيادة، تحفل بالإنتقادات، فترك السوريين لوحدهم...جريمة! حاولت المملكة التي كانت قد انفتحت، في وقت سابق على بشار الأسد، أن توصل له، رسائل ضغط ليوقف جرائمه: مواقف سياسية واضحة، مساعدات إنسانية جزيلة لضحاياه! كل ذلك لم ينفع، بل العكس بدا صحيحا، إذ إن منظومة الدعاية الأسدية، كانت تصر على أن السعودية تقيم علاقات " سرية ومميزة" مع قيادة بشار الأسد! واستمرت الحال على هذا المنوال حتى تموز 2012! في النصف الثاني من هذا الشهر، وبخطوة فاجأت الجميع، عيّن الملك عبد الله بن عبد العزيز الأمير بندر بن سلطان رئيسا للمخابرات العامة السعودية الذي احتفظ بمنصبه رئيسا لمجلس الأمن الوطني( برتبة وزير). وتعيين الأمير بندر بن سلطان في هذا المنصب، كان يشكل بذاته رسالة حزم من الملك عبد الله، على اعتبار أنه شخصية طالما حاربها النظامان السوري والإيراني، وطالما عملا على تهميشها، وطالما اعتبرا أن تطبيع العلاقات مع السعودية يفترض إبعادها عن صورة صناعة الوقائع! وبالفعل، ووفق المتابعين، فإن " الأسمر"( وهو اللقب الذي يطلقه السعوديون - تحببا- على الأمير بندر) لم يأت الى منصبه الجديد، من دون الملف السوري! ولكن، وفق هؤلاء، فهو اتبع تكتيكا هادئا، نسبيا. قرر دعم الثوار السوريين، من خلال محاولة توفير ما يوفر لهم الحماية من بطش نظام بشار الأسد ونظامه! لم يتقدم " الأسمر " الى الواجهة. تعاطى مع الثوار من خلال شخصيات سورية لها علاقات عميقة مع السعودية، ولها علاقات ممتازة مع جميع الشرائح الثورية، باستثناء تلك التي تربطها علاقات مباشرة أم غير مباشرة مع تنظيم القاعدة الذي تحاربه السعودية وتعتبره خطرا على استقرارها. من بين تلك الشخصيات، يمكن تسمية أحمد العاصي الجربا! ونجحت خطة الأمير بندر الهادئة في توفير حصانة معقولة للثوار، فالمساعدات التي كان يوفرها، بناء للطلب، تضاف الى الشجاعة الميدانية، فعلت فعلها، وتحوّل الثوار الى الرقم الصعب في المعادلة السورية! وبفعل ذلك، سارع الروس الى إقناع الأميركيين، بوجوب عقد مؤتمر جنيف-2، بهدف التوصل الى تسوية سياسية للأزمة السورية! الروس لعبوا على وتر المتشددين السوريين. الأميركيون لعبوا على وتر وجوب إخراج سوريا والمنطقة من الإضطراب! في فترة محاولة ترسيخ الحل السياسي، لاحظ الثوار السوريون تقنينا كبيرا في المساعدات العسكرية. لم تكن السعودية خارج رغبة إيجاد حل سياسي! لكن، وفور الإتفاق على عقد مؤتمر جنيف -2، و" تقنين" المساعدات العسكرية، وانصباب الإهتمام على توحيد المعارضة السورية وتفعيل الصوت " الليبرالي" فيها، دخلت عوامل أخلّت، عن عمد، بموازين القوى! ففيما كانت المعارضة السورية، بما في ذلك إسلاميوها، يشكون من صعود نجم " المتطرفين" المفاجئ، بتسخير وسائل الإعلام العالمية لهم، من أجل بث ما يخيف العرب والغرب في آن، على غرار، تصوير فيلم لواحد يدعي أنه يأكل قلب شبيح أسدي، وإجراء مقابلة مع مجهول من "جبهة النصرة" يعلن فيها الحرب على كل العالم، إنتقل الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الى إيران ، حيث تلقى الأوامر بالدخول، وبقوة، في الحرب على الثوار السوريين لمصلحة بشار الأسد، ومن ثم عند عودته، إلتقى، وللمرة الأولى، بمبعوث الرئيس الروسي الى لبنان ميخائيل بوغدانوف الذي بدا واضحا أنه حمل له رسالة دعم للدخول الى سوريا محاربا! وقلَب دخول "حزب الله" العلني – هذه المرة- المعطيات الإستراتيجية! السيطرة على مدينة القصير، على أهميتها الرمزية، تبقى مجرد تفصيل صغير في المتغيّر الإستراتيجي. المتغيّر الحقيقي، يكمن في أنه، في الوقت الذي كانت القيادة السعودية تعمل على منع المتحمسين من مواطنيها من التوجه الى سوريا، كان ثمة " حلف أقليات" يتشكل لمواجهة الثوار السوريين، وهم بأغلبيتهم، كما هو تكوين الشعب السوري، من المسلمين السنّة! إذن، هذه إيران ترسل فصائل " الحرس الثوري الإيراني" من حيث أمكن الى سوريا لمحاربة الثوار، وهذه هي روسيا تغطي هذا التدخل، بوقاحة تتجاوز حتى " صراحة" نصرالله، بادعائها أن "حزب الله" إنما يهدف حصرا الى حماية المقامات الدينية الشيعية! وبذلك، إتضح المخطط الذي أصبح فيه الأسد مجرد واجهة للعبة إقليمية- دولية كبرى: أخذ المعارضة السورية الى مؤتمر جنيف-2 للإستسلام، وليس لتحقيق أهداف الثوار المشروعة! عند هذه النقطة، تغيّرت طريقة تعاطي المملكلة العربية السعودية مع الحدث السوري. إنتقلت من الدعم في المنظمات الدولية، والإغاثة، والطلقات النارية، الى الدبلوماسية الصلبة المباشرة، التي عبّر عنها مشهد الثنائي سعود الفيصل- بندر بن سلطان! لم يظهر هذا الثنائي إلا في باريس، عند وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، ولكنه، في واقع الحال، كما يؤكد دبلوماسيون فرنسيون، عقد الثنائي السعودي اجتماعات عملية كثيرة، ليس في فرنسا فحسب، بل في أكثر من دولة أوروبية، من بينها بريطانيا! لم تكن لقاءات العمل للمجاملة. ثمة كلام سعودي حقيقي قيل، لدول تعمل، فعلا، على تحسين علاقاتها مع الرياض: أنتم معنا أم مع إيران؟ لم يكن مطلوبا جوابا إنشائيا معروفا، بل الحاجة كانت ماسة الى أعمال ميدانية فعلية: توفير السلاح النوعي للثوار السوريين. نقطة على السطر! السلاح النوعي، ليس سلاحا قاتلا، ولكنه سلاح مقاوم. مقاوم للدبابات والطائرات. لا يستطيع الثائر مهما كان شجاعا وملتزما أن يرد بصوته العالي على الهجوم المؤلل! لا تقارير نهائية عن النتائج. مجرد تأكيد لهمسات: نجح الثنائي السعودي في تحقيق ما به يرغب! شتائم "حزب الله" وإيران. نشر جماعة بشار الأسد للسناريوهات. كلها ترهات. وحده، تحرك على مستوى فلاديمير بوتين، يمكن أن ينتج توازنا في مواجهة الحراك السعودي. إنتقل بوتين الى أوروبا. من على منابرها، هاجم إمكان تسليح الغرب للثوار السوريين. لم يملك سليل الجيش الذي اغتصب عشرات آلاف الأوروبيات، بعد سقوط برلين، وحفيد النظام الذي حرق أجساد الهاربين من جحيمه، سوى الفيلم الذي صُوّر في " توقيت مشبوه" لمقاتل قيل إنه معارض ينوي أكل قلب شبيح أسدي. عشرات الآلاف من النساء والأطفال والعجز المذبوحين، لا يعنون له شيئا. مئات الآلاف من النازحين لا يراهم. فقط مشهد واحد. بوتين ونصرالله وحّدا لغتهما! دخول إيران من خلال ميليشيات تابعة للحرس الثوري، بمباركته، لم يعتبره بوتين إخلالا بالتعهدات ونسفا لروحية جنيف -2. تسليح نظام يقتل، يعتبره متطابقا مع القانون الدولي، بعدما عطل الفيتو الذي يملكه، كل شيء! المهم، أن بوتين اضطر ان يستعمل كل ما يمكنه من أساليب الدعاية والضغط، علّه يُفشل الإتفاقات السعودية- الاوروبية! لن ينجح، يؤكد المتابعون! " فرملة" تسليح المعارضة تقتضي سحب "حزب الله" وسائر الميليشيات الإيرانية من سوريا. هذا تعهد أوروبي للسعودية. وسحب "حزب الله" وسائر ميليشيات "الحرس الثوري الإيراني" من سوريا يعني لروسيا سقوط بشار الأسد ونظامه. وهذا تأكيد أسدي- إيراني لبوتين! للمرة الأولى، وبعد زمن المناشدات الطويل، تسمع في المعارضة السورية من يرفع الصوت قائلا: عاشت السعودية! فارس خشّان | youkal.net - | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | يسألونك عن فزعة ٣٠ يونيو | |||||||||||||
| ||||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | أردوغان للاتحاد الأوروبي: الزم حدك! حلمي الأسمر | |
بعض المواقف في حياة الدول والقادة لا تنسى، فهي تستند إلى مصدر قوة واعتزاز وطني يفتقده من يشعر بجوع مزمن إلى الكبرياء والعزة! بالأمس وقف أردوغان أمام نحو مليونين من المواطنين الأتراك موقفا من تلك المواقف المشهودة، التي يتوق لها المرء في عصر تكاثرت فيه الانكسارات، رئيس الوزراء التركي قال مخاطبا الاتحاد الأوروبي أن تركيا ليست دولة ضعيفة يمكن التأثير على قراراتها من خلال حملات على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال لهم بعد قيام البرلمان الأوروبي بإصدار قرار يخص تركيا: «من أنتم كي تصدرون قرارات تخص تركيا، عليكم أن تلزموا حدودكم». وأضاف أردوغان أن منتزه «غزي» تم إخلاؤه، وإعادته إلى الشعب؛ وبلدية إسطنبول قامت بأعمال تنظيف ميدان «تقسيم» وإعادة تزيينه بالأزهار والورود، وأصدقاء البيئة هم من يزرع وينظف وليس من يخرب ويهدم! في الحقيقة لا يهمني هنا كثيرا كيفية معالجة الحكومة التركية للاحتجاجات، ولا حتى موضوع الاحتجاجات نفسه، إنما تعجبني كثيرا تلك العبارة الشديدة التي قالها أردوغان لكل دول الاتحاد الأوروبي: الزموا حدودكم، وهذا موقف لم يكن ليصدر من قائد ضعيف، أو دولة تتلقى «مساعدات» من هذا الاتحاد، وهو يذكرنا بموقف آخر لأردوغان في مؤتمر دافوس 2009، حين غادر أردوغان منصة مؤتمر دافوس احتجاجًا على عدم إعطائه الوقت الكافي للرد على رئيس كيان العدو الإسرائيلي شيمعون بيريز بشأن العدوان على غزة. بعد أن دافع عن إسرائيل وموضوع صواريخ القسام التي تطلق على المستوطنات وتساءل بصوت مرتفع وهو يشير بإصبعه عما كان أردوغان سيفعله لو أن الصواريخ أُطلقت على إسطنبول كل ليلة, وقال أيضاً «إسرائيل لا تريد إطلاق النار على أحد لكن حماس لم تترك لنا خياراً».وهنا رد أردوغان على أقوال بيريس بعنف وقال: إنك أكبر مني سناً ولكن لا يحق لك أن تتحدث بهذه اللهجة والصوت العالي الذي يثبت أنك مذنب. وتابع: إن الجيش الإسرائيلي يقتل الأطفال في شواطئ غزة، ورؤساء وزرائكم قالوا لي إنهم يكونون سعداء جداً عندما يدخلون غزة على متن دبابتهم. ولكن مدير الجلسة لم يترك الفرصة لأردوغان حتى يكمل رده على بيريز، فانسحب رئيس الوزراء التركي بعد أن خاطب المشرفين على الجلسة قائلا «شكراً لن أعود إلى دافوس بعد هذا، أنتم لا تتركونني أتكلم وسمحتم للرئيس بيريز بالحديث مدة 25 دقيقة وتحدثت نصف هذه المدة فحسب». ويومها، احتشد الآلاف ليلاً لاستقبال رجب طيب أردوغان بعد ساعات من مغادرة مؤتمر دافوس حاملين الأعلام التركية والفلسطينية ولوحوا بلافتات كتب عليها «مرحبا بعودة المنتصر في دافوس» و»أهلا وسهلا بزعيم العالم».وعلقت حماس على الحادث بالقول «على الحكام العرب ان يقتدوا به»! ليس هذا فحسب، فقد وصف أردوغان أثناء اجتماع للأمم المتحدة في فيينا «الصهيونية» بجريمة ضد الانسانية، وهو وصف لم نسمعه من أي من زعماء الدول الإسلامية، ربما باستثناء مهاتير محمد، الرئيس الماليزي السابق. إن هذا الموقف الحاسم يذكرنا بالزعيم السوفييتي خروتشوف، الذي ضرب بحذائه مائدة اجتماعات الأمم المتحدة، احتجاجا على سياسات الأمم المتحدة وأمينها العام آنذاك داج هامرشولد!. كم نحن بحاجة لمثل اردوغان، كي نعيد كتابة تاريخنا المعاصر، ولو بمثل حذاء خروتشوف!. .... الدستور الاردنية | ||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
هذه الوقاحة السياسية والأخلاقية جمال سلطان | ||
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة | ||||
| السعودية تدعو العالم الإسلامي إلى الحزم ضد تسليح النظام السوري جدة: الشرق الأوسط - دعا مجلس الوزراء السعودي الأمة الإسلامية إلى الوقوف بحزم في مواجهة تزويد النظام السوري «الفاقد للشرعية» بالأسلحة والعتاد والأفراد «لعدم مواصلة عدوانه على الشعب السوري النبيل». وجاءت الدعوة خلال انعقاد مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في جدة أمس، والذي اطلع على تقرير عن تداعيات الأحداث التي تشهدها المنطقة، والاتصالات والمشاورات والمباحثات الدولية بشأنها، خاصة الانتهاكات الواسعة النطاق لحقوق الإنسان في سوريا. وفي سياق متصل، أكد الملك عبد الله بن عبد العزيز، حرصه على أمن البلاد والعباد واستقرارهما وضمان التطور الذي يشمل القطاعات جميعها والرقي بمستوى الإنسان السعودي لمواجهة تحديات العصر، كما حذر من مغبة المغامرات التي ترتكبها بعض الدول وتدخلها في الشؤون الداخلية للآخرين. وكان المجلس اطلع على تقرير عن سير المشاريع في الحرمين الشريفين، ومن ذلك توسعة المطاف والمشاعر المقدسة. ووجه خادم الحرمين الشريفين بمضاعفة الجهود وتسخير جميع الإمكانات لإنجاز تلك المشاريع في أسرع ما يمكن. .............................................. موسكو ترفض الحظر الجوي.. وقادة في «الثماني» ينتقدونها الشرق الأوسط بينما أكد المتحدث الرسمي باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفتش أن موسكو لن تسمح بفرض منطقة حظر جوي في سوريا, وجه زعماء غربيون خلال قمة مجموعة الدول الثماني، التي انطلقت أعمالها في آيرلندا الشمالية أمس، انتقادات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدعمه الرئيس السوري بشار الأسد. وأقر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي يرأس القمة بأن «الخلاف كبير» بين موقفي روسيا والغرب من سوريا. وبدوره, تساءل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند «كيف نسمح بأن تواصل روسيا توريد أسلحة لنظام الأسد في حين لا تحصل المعارضة إلا على أقل القليل وتتعرض للذبح». من جهته, انتقد رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر الرئيس الروسي لمساندته «بلطجية نظام الأسد لأسباب خاصة بهم لا أرى لها تبريرا». وقال هاربر «أعتقد أننا ينبغي ألا نخدع أنفسنا. نحن مجموعة الـ7+1.. هذا هو الوضع». وبدوره، قال الأسد في مقابلة مع صحيفة «فرانكفورتر الغيماينه تسايتونغ» الالمانية تنشر اليوم, إن أوروبا ستدفع الثمن في حال قامت بإمداد مقاتلي المعارضة السورية بأسلحة. وأضاف الأسد «إذا أرسل الأوروبيون أسلحة، فإن العمق الأوروبي سيصبح (أرضا) للإرهاب وستدفع أوروبا ثمن ذلك». ......................................... في مقابلة مع الجزيرة قائد "الفاروق": نختلف مع جبهة النصرة قال قائد "كتائب الفاروق" أسامة جنيدي إن تنظيمه لا يسعى لأي دور سياسي في سوريا بعد سقوط النظام، وتحدث عن وجود تنسيق وتعاون مع الفصائل الأخرى بينها جبهة النصرة التي قال إنه يختلف معه في الطرح. كما أكد أن حزب الله اللبناني لن يكون له أي دور في سوريا ما بعد الرئيس بشار الأسد. وفي حوار مع الجزيرة ضمن برنامج "لقاء اليوم"، قال جنيدي إن "كتائب الفاروق" ظهرت في البداية في محافظة حمص واختارت هذا الاسم تيمنا بالخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وأكد الجنيدي أن "كتائب الفاروق" تسيطر على معظم المعابر الحدودية وأنها حققت إنجازات، منها أنها حررت حقول الشدادة النفطية وكان لها دور بارز في بعض المعارك. وتحدث جنيدي عن وجود تنسيق وتعاون مع الفصائل الأخرى داخل سوريا لدحر النظام ورموزه، من بينها الجيش السوري الحر وتلك التي تسمي نفسها -كما قال- الفصائل الإسلامية. وأوضح أن كتائب الفاروق خاضت معارك مع هذه الفصائل وبينها جبهة النصرة خاصة في الآونة الأخيرة، وأعطى أمثلة على ذلك معركة تحرير مدينة الرقة. غير أن جنيدي أكد أن كتائب الفاروق تشارك في المعارك لكنها "لا تدير المناطق المحررة". وتترك الإدارة لما يسمى المجالس المحلية. وعن عدم ظهور قيادة عسكرية موحدة في سوريا، عزا جنيدي ذلك إلى من سماهم الداعمين، مشيرا إلى وجود فجوة تمنع توحيد الكتائب، وأكد اعترافه بـالائتلاف الوطني السوري. وأكد جنيدي أن هناك معايير وشروطا للانضمام إلى "كتائب الفاروق" منها الالتزام الأخلاقي والديني والتحكم بالعمل المسلح، وتحدث أيضا عن انشقاقات حدثت في التنظيم، لكنه قال إن بعض التشكيلات هي التي انشقت عنهم في حمص وخارجها. التمويل وأضاف أن هذا الدعم كان يتم عن طريق هيئة الأركان المشتركة، مشيرا إلى وجود شقين تسليحي وتذخيري. لكنه تحدث عن بعض الممارسات وقال إن الهيئة العامة للثورة السورية مثلا تدعم تشكيلات معينة، خاصة التشكيلات الإخوانية، كما أن دولا "تدعم تشكيلات بشكل فردي وخاص بسبب توجه سياسي معين". النظام السياسي غير أنه أضاف قائلا" نحن في كتائب الفاروق نؤمن بإقامة دولة يحكمها شرع الله.."، لكنه أكد أن كتائب الفاروق لن يكون لها دور في سوريا ما بعد الأسد، وقال عن نفسه "لن يكون لي دور سياسي وسأعود إلى مهنة المحاماة". واعتبر ضيف "لقاء اليوم" على قناة الجزيرة أن الثورة السورية "منتصرة وسقوط النظام حتمي ولا خيارات أخرى"، وأكد "أن حجم التضحيات والمآسي يفترض عدم الدخول في خيار التفاوض مع النظام". كما تطرق قائد كتائب الفاروق إلى دول الجوار، وقال إنه يفرق بين الحكومة الإيرانية والشعب الإيراني الذي في جله غير راض عن سياسة حكومته، وإن حزب الله "لن يكون له أي دور في سوريا ما بعد الأسد". كما قال جنيدي إن الوجه السياسي الجديد لسوريا سيحدد شكل الموقف من إسرائيل. المصدر:الجزيرة ............................................... الجيش يتضاعف.. و"ترانش 3" تقود قوة جوية مكوَّنة من 500 طائرة حديثةتقارير غربية تفسر "رهان" الأمير سلمان على قدرات القوات المسلحة السعودية محمد الطاير – سبق – الرياض: قال صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع، خلال الزيارة التفقدية التي قام بها قبل أيام لقيادة الأسطول الغربي بالمنطقة الغربية إنه رأى في زيارته لأفرع القوات المسلحة ما يسره ويثلج صدره. فيما كان سموه قد راهن يوم الأربعاء الماضي، خلال زيارته التفقدية لأفرع القوات المسلحة بالطائف، على إمكانيات القوات المسلحة السعودية، وقدرتها على حماية الوطن ومكتسباته. وتأتي تصريحات سمو وزير الدفاع بالتزامن مع تقارير عدة، نشرتها صحف غربية حول خطة وضعتها السعودية لبناء جيش بقدرات عالية، ومضاعفة عدد القوات المسلحة خلال السنوات المقبلة، مع التركيز على دعمه بأحدث المقاتلات والسفن والعتاد الحربي المختلف؛ وذلك بسبب الأخطار والتوترات المتزايدة التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط. موقع "أريبيان إيروسبيس"، المتخصص في أخبار الدفاع والطيران، قال في تقرير نشره أمس: إن التصريحات التي أطلقها مسؤولون سعوديون قبل أعوام حول رغبة السعودية في امتلاك أكثر من 200 طائرة "تايفون" بحلول العام 2015 لم تعد "تصريحات خيالية". مضيفاً: في السابق كان هناك اعتقاد بأن السعودية تسعى لنوع واحد من الطائرات، إما "إف-15" الأمريكية أو "تايفون" الأوروبية، ولكن اتضح الآن أن الجيل الجديد من طائرات التايفون "ترانش 3" ستكون العمود الفقري لقوة جوية هجومية معززة بطائرات "إف – 15" حديثة جدًّا، وكذلك طائرات "تورنيدو" محدثة. وتتميز "ترانش 3" باحتوائها على تجهيزات حديثة، تمكنها من شن هجوم "جو – أرض"، بما في ذلك صواريخ "ستورم شدو"، وهي صواريخ "كروز" تُطلَق من الجو، وصواريخ "بريمستون"، فضلاً عن رادار متطور وقدرات كبيرة على الهجوم الإلكتروني. وكان المعلق الدفاعي ديفيد أغناطيوس قد قال في مقال نُشر في صحيفة "واشنطن بوست" الشهر الماضي: إن السعودية، وضمن سياسة حازمة انتهجتها، تسعى لمضاعفة عدد قواتها المسلحة خلال السنوات العشر المقبلة، وكذلك إدخال تقنيات وعتاد حربي حديث. مشيراً إلى أن القوات الجوية الملكية السعودية ستملك ما بين 450 و500 طائرة حديثة، بما في ذلك 84 طائرة جديدة من طراز "إف – 15 سايلنت إيجل"، وصفقة جديدة من طائرات تايفون "ترانش 3" الهجومية، تضم 72 طائرة. ونقل أغناطيوس عما وصفه بـ"مصدر سعودي غير رسمي" قوله: الجيش السعودي سيزيد بنحو 125 ألفاً عن عدده الحالي وسيرتفع عدد جنود الحرس الوطني إلى 125 ألفاً، فيما ستنفق السعودية أكثر من 30 مليار دولار لشراء سفن حربية حديثة وصواريخ مضادة للسفن. ........................................... النفيسي: "روحاني" أكد لي أن الساحل الغربي للخليج فارسي ولابد أن يعود يوماً لأصحابهأخبار 24
ولفت إلى أن روحاني شدد على أن هذا الحق سيعود يوماً إلى بلاد فارس. وقال النفيسي عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر مساء أمس (الاثنين): "عندما كان روحاني رئيس الشؤون الخارجية في مجلس الشورى قال لي: إن الساحل الغربي من الخليج هو لنا وليس لكم فيه حق، وسوف يعود الى رحم بلاد فارس!". وأضاف خلال تغريدة أخرى رداً على من يتساءلون عن سبب عدم تصالح الخليجيين مع إيران: "إيران لا تعترف بنا وتنظر إلينا كجزء تابع لها، دولة تعيش في هذه الحالة كيف نتصالح معها؟". .................................................. الفنان فضل شاكر يبيع بيته لمساعدة الثورة السورية حدث المطرب اللبناني المعتزل فضل شاكر لقناة 'الجديد' اللبنانية قائلا: "أقضي يومي بصلاة الفروض في مواقيتها"، وشدد على مراسلة القناه بأنه لم يعد يحب أن يناديه الجميع بـ"الفنان"، وأكد لها أنها يمكنها أن تقول له فضل شاكر مباشرة أو "الحاج". وفي حديثه عن الفن، قال "الحاج فضل" إن صوته الذي وهبه إياه الله سوف يسخره للأناشيد الإسلامية. وعن الشباب دائمي التواجد معه، قال فضل إن سبب تواجدهم هو حمايته والدفاع عن كل مظلوم في الطائفة السنية. أما عن مشاركته في القتال بسوريا، قال فضل إنه جائز وإنه يعرف كيف يستخدم السلاح فلماذا لا؟ إنما دوره الآن أهم، وهو ما لم يوضحه تفصيلا. وأعلن شاكر أنه عرض منزله للبيع من أجل تمويل المجاهدين في سوريا ولنصرة الثورة السورية، قائلا "أنام على الأرض من أجل المجاهدين في سورية"، واختتم حديثه قائلا "إن كل شخص يعتدي علينا سنعتدي عليه وبزيادة". .................................................................. الشنار يتراجع عن فتواه بتحريم السفر إلى دبي.. ويؤكد: الحق أحق أن يُتبعأخبار 24
أكد الداعية السعودي محمد بن عبدالله الشنار تراجعه عن فتواه التي أطلقها قبل أيام محرماً فيها السفر إلى دبي، مبيناً أن ذلك جاء بعد مراجعة بعض أهل العلم. ............................................................................ رئاسيات ايرانمحمد معروف الشيباني برعت إيران طوال عقدين في بيع الغرب و الشرق و الجيران لعبة (المحافظين) و (الإصلاحيين). و هي زيْفٌ سياسي هدفه شراء الوقت و تأخير ردودِ أفعال الغير لتمرير مخططاتها المتعددة. يُؤزمُ من يسمّون أنفسهم محافظين الأمور في كل قضية حتى يُظنَّ ألّا نجاةَ إلا بالإصلاحيين، حتى إذا إحتلوا القيادة تكررت الأحوال بقفازات ناعمة و حركوا خصومهم المحافظين ضدهم لتبرير تَعذُّرِ تقديم تنازلات. ثم يعود المحافظون الحقبةَ التالية و تستمر التجاذباتُ و المراوغاتُ لتَنطليَ على سُذّجِ العامة و بُسطاء السياسة. أهي "تقية" سياسية.؟.ربما. لكنها نفعتهم. إيران دكتاتورية مستبدٍ في ثوب ديمقراطي قشيب. و نجحت آلاتُها الإعلامية و الحزبية في تَقمُّصِ الأدوار و تَدويرِ العالمِ كله في أفلاكها. لذا مهما تغيّر الرؤساء فواقع الحال أن مرشح خامنئي فاز على مرشح خامنئي..فهناك تُدار الحقائق. .............................................................................................................
سماوية | |||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | سقوط سوريا.. إعلان لقيام «الإمبراطورية الفارسية العظمى» |
خلال هذه السنوات العشر استطاعت إيران أن تحتل العراق احتلالاً فعلياً واضح المعالم بمباركة أميركية خالصة. سياسة (عدم التدخل في شؤون الآخرين) -إن كنا صادقين فيها فعلاً- كانت هي المنزلق الحاد الذي أوصلنا لهذه المرحلة الخطرة.. كان باستطاعتنا أن نحد من التدخل الإيراني في العراق لكننا لم نفعل والحجة (عدم التدخل في شؤون الآخرين).. كان باستطاعتنا الحفاظ على وحدة العراق لكننا لم نفعل والعذر (نرفض التدخل في شؤون الآخرين).. كان باستطاعتنا الدفاع عن حقوق السنّة وذلك أضعف الإيمان.. لم نفعل شيئا والسبب هذه الحجج الواهية.. وما زلنا نتفرج على الأخطبوط الإيراني وهو يمد أذرعته بشكل مخيف على كامل التراب العراقي. قبل سنتين كادت البحرين تتحول إلى محافظة إيرانية خالصة.. ساعات قليلة كانت تفصل الإيرانيين عن تحقيق حلمهم.. تحرك الخليجيون بسرعة مذهلة.. فاستطاعوا أن يقطعوا الطريق على المخططات والأطماع الإيرانية، لا تزال المحاولات الإيرانية قائمة ولن تتوقف.. سنكون سذجاً إن ظننا أن لغتنا الناعمة ستضع حداً للتدخلات الإيرانية. ظننت أننا استوعبنا الدرس العراقي بشكل جيد.. لكن الحالة السورية أثبتت لنا العكس! ذات السيناريو العراقي يتكرر في سوريا.. احتلال فارسي لا تخطئه الظنون.. وما زلنا نتعامل مع الأحداث بلا مبالاة.. عين تبكي على سوريا وعين ترقب وتراقب أميركا.. سنتان ونحن ننتظر ماذا تقول الولايات المتحدة الأميركية.. وهل تبدل الموقف الروسي أم لا؟ كل ما يقال ويكتب لا يشعر بخطورة التحركات الإيرانية الممنهجة.. ما قيل عن الوجود الإيراني في العراق، يقال اليوم في سوريا.. غيبوبة تامة تعيشها دول المنطقة طيلة العامين المنصرمين من عمر الثورة السورية التي حصدت قرابة مئة ألف قتيل.. والمحزن أن أكاديمياً سعودياً بارزاً هو الدكتور «خالد الدخيّل» يقول قبل يومين: إن إيران لا تستطيع أن تكسب في سوريا مهما فعلت. بإمكانها أن تدمي بلد الأمويين، وأن تكلفه الكثير، لكنها لا تملك إمكان حسم الحرب لصالحها هناك.. ويمضي في «لغة تخديرية» تكررت كثيراً قائلاً: بإمكان حسن نصرالله أن يلقي من الخطابات باسم طهران عدد ما يشاء، لكن ذلك لن يغيّر من الواقع شيئاً. منذ ما قبل الإسلام، لم يتجاوز النفوذ الفارسي كثيراً حدود بلاد الرافدين».. هذه لغة تخديرية بامتياز مع تقديري للدكتور الدخيّل.. هذه اللغة غير واقعية.. لا تستند على أي منطق.. هذه اللغة هي التي أضاعت بلاد الرافدين.. لقد سمعنا شيئاً من ذلك حينما بدأ المالكي العبث بالعراق.. فكانت النتيجة ما ترون وتسمعون. أضاعت دول الخليج وقتها جرياً خلف المؤتمرات.. مؤتمرات تلو مؤتمرات تلو أخرى.. بينما كانت إيران تسير بقدمين.. واحدة نحو المؤتمرات والمفاوضات.. وأخرى نحو الميدان.. تأملوا الملف النووي الإيراني.. يفاوضون العالم وفي الوقت نفسه هم ماضون في مشروعهم -اقرؤوا تصريحات الرئيس الإيراني الجديد قبل يومين هو يعلن ذلك بوضوح- وكذا الحال في سوريا.. يفاوضون ويتحدثون -أحياناً بالنيابة- وفي الوقت نفسه يرسلون الطائرات محملة بالسلاح والمقاتلين الحالمين بالجنة على أكتاف الأطفال والنساء! الحقيقة التي يهرب منها الجميع.. إن سقطت سوريا تحت الاحتلال والسيطرة الإيرانية ستسقط البحرين.. وحينما تسقط البحرين ستسقط الكويت، وحينما تسقط الكويت ستتساقط دول الخليج واحدة تلو الأخرى بما فيها السعودية -مسألة وقت- سقوط سوريا هو إعلان غير مباشر لقيام (الإمبراطورية الفارسية العظمى).. ولن تنفعنا حينذاك اتفاقياتنا وتحالفاتنا الأمنية.. نحن أمة لا تقرأ الواقع بشكل جيدا. الأطماع الفارسية بدت واضحة.. وكما قال الكاتب السعودي «جمال خاشقجي» لم تعد هلالاً شيعياً.. ولذلك ليس هناك أي حل سوى الدخول في سوريا عبر أي طريق أو طريقة.. المندوب الإيراني في بيروت «حسن نصر الله» قال في خطابه الأخير «حيث يجب أن نكون سنكون».. أفزعتني عبارته.. نقلتها في ذات اللحظة عبر تويتر.. الرجل كشّر عن أنيابه: «حيث يجب أن نكون سنكون».. ينبغي أن يكون الرد عليه بذات اللغة: «قبل أن تكون سنكون».. نعم، ماذا ننتظر؟! ........ العرب القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | مشكلة عدنان ابراهيم مع صحيح البخاري .. رؤية نقدية | ||
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق