18‏/06‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2686] بندر بن سلطان و..بوتين+أردوغان للاتحاد الأوروبي: الزم حدك!


1


بندر بن سلطان و..بوتين!


فارس خشّان


عندما اندلعت الثورة في سوريا، وقفت المملكة العربية السعودية على الحياد، فهي لم تكن تنظر بارتياح الى " الربيع العربي". أمّنت مقرات لإقامة من يرغب من القادة المخلوعين. وفّرت المخارج السياسية لقادة آخرين. وقفت الى جانب البحرين مع سائر دول مجلس التعاون الخليجي.

الديموقراطية وفق ما ينادي بها ثوار الربيع العربي، ليست على جدول اهتمام القيادة السعودية. همّها الوحيد، وفق ما أكد كبار صانعي القرار فيها، حفظ ما أمكن من دماء العرب والمسلمين!

وعلى هذا الأساس، بقيت السعودية 8 أشهر، على الأقل، خارج منظومة دعم الثوار السورييين، ولكنها مع توالي الأيام، هالها مشهد بشار الأسد المستقوي، بصمت الآخرين، وهو يرد على التظاهرات السلمية بالدبابات، وعلى المسالمين بالإرهاب، وعلى افتراش الناس للساحات ... بالسحل!

وثار الغضب في الشارع السعودي، وبدأت اللقاءات الأسبوعية التي تجمع القاعدة مع القيادة، تحفل بالإنتقادات، فترك السوريين لوحدهم...جريمة!

حاولت المملكة التي كانت قد انفتحت، في وقت سابق على بشار الأسد، أن توصل له، رسائل ضغط ليوقف جرائمه: مواقف سياسية واضحة، مساعدات إنسانية جزيلة لضحاياه!

كل ذلك لم ينفع، بل العكس بدا صحيحا، إذ إن منظومة الدعاية الأسدية، كانت تصر على أن السعودية تقيم علاقات " سرية ومميزة" مع قيادة بشار الأسد!

واستمرت الحال على هذا المنوال حتى تموز 2012!

في النصف الثاني من هذا الشهر، وبخطوة فاجأت الجميع، عيّن الملك عبد الله بن عبد العزيز الأمير بندر بن سلطان رئيسا للمخابرات العامة السعودية الذي احتفظ بمنصبه رئيسا لمجلس الأمن الوطني( برتبة وزير).

وتعيين الأمير بندر بن سلطان في هذا المنصب، كان يشكل بذاته رسالة حزم من الملك عبد الله، على اعتبار أنه شخصية طالما حاربها النظامان السوري والإيراني، وطالما عملا على تهميشها، وطالما اعتبرا أن تطبيع العلاقات مع السعودية يفترض إبعادها عن صورة صناعة الوقائع!

وبالفعل، ووفق المتابعين، فإن " الأسمر"( وهو اللقب الذي يطلقه السعوديون - تحببا- على الأمير بندر) لم يأت الى منصبه الجديد، من دون الملف السوري!

ولكن، وفق هؤلاء، فهو اتبع تكتيكا هادئا، نسبيا. قرر دعم الثوار السوريين، من خلال محاولة توفير ما يوفر لهم الحماية من بطش نظام بشار الأسد ونظامه!

لم يتقدم " الأسمر " الى الواجهة. تعاطى مع الثوار من خلال شخصيات سورية لها علاقات عميقة مع السعودية، ولها علاقات ممتازة مع جميع الشرائح الثورية، باستثناء تلك التي تربطها علاقات مباشرة أم غير مباشرة مع تنظيم القاعدة الذي تحاربه السعودية وتعتبره خطرا على استقرارها. من بين تلك الشخصيات، يمكن تسمية أحمد العاصي الجربا!

ونجحت خطة الأمير بندر الهادئة في توفير حصانة معقولة للثوار، فالمساعدات التي كان يوفرها، بناء للطلب، تضاف الى الشجاعة الميدانية، فعلت فعلها، وتحوّل الثوار الى الرقم الصعب في المعادلة السورية!

وبفعل ذلك، سارع الروس الى إقناع الأميركيين، بوجوب عقد مؤتمر جنيف-2، بهدف التوصل الى تسوية سياسية للأزمة السورية!

الروس لعبوا على وتر المتشددين السوريين. الأميركيون لعبوا على وتر وجوب إخراج سوريا والمنطقة من الإضطراب!

في فترة محاولة ترسيخ الحل السياسي، لاحظ الثوار السوريون تقنينا كبيرا في المساعدات العسكرية.

لم تكن السعودية خارج رغبة إيجاد حل سياسي!

لكن، وفور الإتفاق على عقد مؤتمر جنيف -2، و" تقنين" المساعدات العسكرية، وانصباب الإهتمام على توحيد المعارضة السورية وتفعيل الصوت " الليبرالي" فيها، دخلت عوامل أخلّت، عن عمد، بموازين القوى!

ففيما كانت المعارضة السورية، بما في ذلك إسلاميوها، يشكون من صعود نجم " المتطرفين" المفاجئ، بتسخير وسائل الإعلام العالمية لهم، من أجل بث ما يخيف العرب والغرب في آن، على غرار، تصوير فيلم لواحد يدعي أنه يأكل قلب شبيح أسدي، وإجراء مقابلة مع مجهول من "جبهة النصرة" يعلن فيها الحرب على كل العالم، إنتقل الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الى إيران ، حيث تلقى الأوامر بالدخول، وبقوة، في الحرب على الثوار السوريين لمصلحة بشار الأسد، ومن ثم عند عودته، إلتقى، وللمرة الأولى، بمبعوث الرئيس الروسي الى لبنان ميخائيل بوغدانوف الذي بدا واضحا أنه حمل له رسالة دعم للدخول الى سوريا محاربا!

وقلَب دخول "حزب الله" العلني – هذه المرة- المعطيات الإستراتيجية!

السيطرة على مدينة القصير، على أهميتها الرمزية، تبقى مجرد تفصيل صغير في المتغيّر الإستراتيجي. المتغيّر الحقيقي، يكمن في أنه، في الوقت الذي كانت القيادة السعودية تعمل على منع المتحمسين من مواطنيها من التوجه الى سوريا، كان ثمة " حلف أقليات" يتشكل لمواجهة الثوار السوريين، وهم بأغلبيتهم، كما هو تكوين الشعب السوري، من المسلمين السنّة!

إذن، هذه إيران ترسل فصائل " الحرس الثوري الإيراني" من حيث أمكن الى سوريا لمحاربة الثوار، وهذه هي روسيا تغطي هذا التدخل، بوقاحة تتجاوز حتى " صراحة" نصرالله، بادعائها أن "حزب الله" إنما يهدف حصرا الى حماية المقامات الدينية الشيعية!

وبذلك، إتضح المخطط الذي أصبح فيه الأسد مجرد واجهة للعبة إقليمية- دولية كبرى: أخذ المعارضة السورية الى مؤتمر جنيف-2 للإستسلام، وليس لتحقيق أهداف الثوار المشروعة!

عند هذه النقطة، تغيّرت طريقة تعاطي المملكلة العربية السعودية مع الحدث السوري. إنتقلت من الدعم في المنظمات الدولية، والإغاثة، والطلقات النارية، الى الدبلوماسية الصلبة المباشرة، التي عبّر عنها مشهد الثنائي سعود الفيصل- بندر بن سلطان!

لم يظهر هذا الثنائي إلا في باريس، عند وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، ولكنه، في واقع الحال، كما يؤكد دبلوماسيون فرنسيون، عقد الثنائي السعودي اجتماعات عملية كثيرة، ليس في فرنسا فحسب، بل في أكثر من دولة أوروبية، من بينها بريطانيا!

لم تكن لقاءات العمل للمجاملة. ثمة كلام سعودي حقيقي قيل، لدول تعمل، فعلا، على تحسين علاقاتها مع الرياض: أنتم معنا أم مع إيران؟

لم يكن مطلوبا جوابا إنشائيا معروفا، بل الحاجة كانت ماسة الى أعمال ميدانية فعلية: توفير السلاح النوعي للثوار السوريين. نقطة على السطر!

السلاح النوعي، ليس سلاحا قاتلا، ولكنه سلاح مقاوم. مقاوم للدبابات والطائرات. لا يستطيع الثائر مهما كان شجاعا وملتزما أن يرد بصوته العالي على الهجوم المؤلل!

لا تقارير نهائية عن النتائج. مجرد تأكيد لهمسات: نجح الثنائي السعودي في تحقيق ما به يرغب!

شتائم "حزب الله" وإيران. نشر جماعة بشار الأسد للسناريوهات. كلها ترهات. وحده، تحرك على مستوى فلاديمير بوتين، يمكن أن ينتج توازنا في مواجهة الحراك السعودي.

إنتقل بوتين الى أوروبا. من على منابرها، هاجم إمكان تسليح الغرب للثوار السوريين. لم يملك سليل الجيش الذي اغتصب عشرات آلاف الأوروبيات، بعد سقوط برلين، وحفيد النظام الذي حرق أجساد الهاربين من جحيمه، سوى الفيلم الذي صُوّر في " توقيت مشبوه" لمقاتل قيل إنه معارض ينوي أكل قلب شبيح أسدي. عشرات الآلاف من النساء والأطفال والعجز المذبوحين، لا يعنون له شيئا. مئات الآلاف من النازحين لا يراهم. فقط مشهد واحد. بوتين ونصرالله وحّدا لغتهما!

دخول إيران من خلال ميليشيات تابعة للحرس الثوري، بمباركته، لم يعتبره بوتين إخلالا بالتعهدات ونسفا لروحية جنيف -2. تسليح نظام يقتل، يعتبره متطابقا مع القانون الدولي، بعدما عطل الفيتو الذي يملكه، كل شيء!

المهم، أن بوتين اضطر ان يستعمل كل ما يمكنه من أساليب الدعاية والضغط، علّه يُفشل الإتفاقات السعودية- الاوروبية!

لن ينجح، يؤكد المتابعون!

" فرملة" تسليح المعارضة تقتضي سحب "حزب الله" وسائر الميليشيات الإيرانية من سوريا. هذا تعهد أوروبي للسعودية.

وسحب "حزب الله" وسائر ميليشيات "الحرس الثوري الإيراني" من سوريا يعني لروسيا سقوط بشار الأسد ونظامه. وهذا تأكيد أسدي- إيراني لبوتين!

للمرة الأولى، وبعد زمن المناشدات الطويل، تسمع في المعارضة السورية من يرفع الصوت قائلا: عاشت السعودية!

فارس خشّان | youkal.net -

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



يسألونك عن فزعة ٣٠ يونيو






 

في الوقت الراهن لا يجتمع اثنان في مصر إلا وكان موعد الثلاثين من يونيو/حزيران بينهما، مستصحبا معه قائمة طويلة من الأسئلة التي تعبر عن الحيرة والقلق والخوف أيضا.

-1-

الناس محقون ومعذورون، لأن مختلف الشواهد تشير إلى أن ذلك اليوم الذي تنتهي به السنة الأولى للرئيس محمد مرسي في السلطة، لن يمر على خير. والقائلون بغير ذلك يعبرون عما يتمنونه بأكثر ما يقرأون الواقع ويرصدون مؤشراته.

ومعلوماتي أن الأجهزة الأمنية توقعت أن تنزل إلى الشوارع والميادين أعداد كبيرة من البشر في ذلك اليوم، ربما لن تقل عن الذين خرجوا في 25 يناير/كانون الثاني 2011، وربما انضافت إلى الخارجين المحتجين فئات جديدة سواء من الذين ضاقوا بالأعباء المعيشية والغلاء المتزايدين، أو الفئات المحايدة التي يتقدمها ما سمى بحزب "الكنبة"، التي أدركت أن أداء الرئيس مرسي وحكومته دون ما توقعوه، ووجدت أن ذلك الأداء لا يعبر عن التحول الثوري الذي كانوا يحلمون به. (لاحظ أن مركز بصيرة لاستطلاع الرأي ذكر أن ٤٢% فقط يؤيدون الرئيس الآن، وهؤلاء كانت نسبتهم ٤٦% بعد عشرة أشهر من توليه السلطة، في حين كانت نسبتهم بعد المائة يوم الأولى ٧٨%).

معلوماتي أيضا أن المؤسسة الأمنية قدرت أن احتمالات العنف والفوضى قائمة لا محالة، خصوصا أنه ما من مظاهرة خرجت إلى الشارع خلال السنتين الماضيتين إلا وتخللها عنف من جانب بعض الأطراف بصورة أو أخرى، وإذا كان ذلك قد حدث في مناسبات محدودة ومتفرقة فلن تخلو منه مظاهرات 30 يونيو/حزيران التي ينتظر أن تتضاعف فيها الحشود.
هناك عنف وفوضى متوقعة، والسؤال الذي يرد في هذا الصدد ينصب على شكل العنف ونطاقه وضحاياه، وقدرة الأجهزة الأمنية على التعامل معه
ذلك العنف المتوقع قد يكون بين مؤيدي الرئيس مرسي ومعارضيه، وفي أحسن الفروض فإنه إذا تجنب المؤيدون النزول والاشتباك مع المعارضين فإن احتمال العنف سيظل قائما، لأن المتظاهرين سوف يتوجهون في -لا تسأل عن دور البلطجية والمدفوعين- الأغلب إلى بعض مؤسسات الدولة مثل مقر الاتحادية ومجلس الوزراء ومقر مجلس الشورى.

الراجح إذن أن هناك عنفا وفوضى متوقعة، والسؤال الذي يرد في هذا الصدد ينصب على شكل العنف ونطاقه وضحاياه، وقدرة الأجهزة الأمنية على التعامل معه، والمعلومات المتوافرة أن وزارة الداخلية ذكرت صراحة أن إمكاناتها لا تمكنها من مواجهة العنف والفوضى المتوقعة، وطلبت الاستعانة بقوات من الجيش لضبط الأمن والدفاع عن مؤسسات الدولة في خمس مدن على الأقل، بينها القاهرة والإسكندرية والمنصورة.

غير أن الجيش يعتبر أنه يجب أن يبتعد عن الصراعات السياسية، ويرى أنه ينبغي أن يتفرغ بالكامل لعملية إعادة البناء واستعادة العافية التي انطلقت بعد الثورة، للحفاظ على مكانته وكفاءته التي تليق بجيش وطن يحمى أكبر دولة عربية، فضلا على أنه الجيش الوحيد الذي لم يتعرض للتدمير بين أقوى الجيوش العربية.

رغم أن الأجهزة الأمنية والسيادية ليست متفائلة بما يمكن أن يحدث يوم 30 يونيو. فإن بعض الأطراف في المؤسسة السياسية تعتبر أن تلك الرؤية مفرطة في التشاؤم وأن الصورة ليست قاتمة إلى تلك الدرجة، وتراهن تلك الأطراف على أن الأمر ليس بتلك الصورة، وأن الحدث يمكن احتماله واحتواؤه.

-2-

لا نستطيع أن نعول فقط على تقديرات المؤسسة الأمنية والسيادية، ولا مراهنات أو أمنيات أطراف المؤسسة السيادية، لأن الحاصل على أرض الواقع يعبر عن عملية احتشاد وتعبئة لا يستطيع أحد تجاهلها. صحيح أن حملة "تمرد" كانت من بنات أفكار مجموعة من الشبان لا علاقة لهم بالأحزاب السياسية، ولم تطالب دعوتهم بأكثر من تحديد موعد لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، إلا أن الفكرة لقيت صدى إيجابيا في بعض الأوساط وتلقفتها أحزاب المعارضة حتى وظفت التأييد الشعبي النسبي لها في خصومتها للرئيس محمد مرسي، وبدلا من مطلب التبكير بالانتخابات الرئاسية لتجديد الثقة في الرئيس أو سحب الثقة منه، فإن أحزاب المعارضة راهنت على اعتبار يوم 30 يونيو/حزيران بداية انطلاق معركة تستهدف إسقاط النظام والخلاص من حكم الإخوان.

لكني أخشى أن يكون بداية إطلاق شرارة الفوضى والتخريب في أنحاء مصر لسببين رئيسيين، هما:
-إذا أخذنا الكلام على محمل الجد فإن عملية إسقاط النظام التي قيل إنها ستتم من خلال الاحتكام إلى القضاء والمحكمة الدستورية ليست أمرا ميسورا، لكنها تحتاج إلى وقت ليس قصيرا، إذا قدر لها أن تأخذ مسارها المقدر. هذا إذا افترضنا أن الطرف المؤيد للرئيس مرسي سوف يلتزم الصمت وسيقف متفرجا على ما يجري وهو أمر مستبعد.

-إن البديل الذي تقترحه المعارضة التي تلقفت شعار التمرد يتسم بغموض شديد يعرض مصير البلد للخطر. من ناحية لأنها أعلنت أنها ضد الرئيس مرسي وحكم الإخوان لكنها لم توضح لنا هي مع ماذا.

ومن ناحية ثانية فإنها تحدثت عن تولي رئيس المحكمة الدستورية لسلطة الرئيس وعن تشكيل مجلس رئاسي يضم ثلاثة أشخاص إلى جانب وزير الدفاع. دون أن تحدد الجهة التي ستقوم باختيار أولئك الأشخاص، ناهيك عن أن من شأن ذلك أن يستدعي الجيش مرة أخرى للمشاركة في حكم البلد، الأمر الذي يُعد توريطا له في غير وظيفته الأساسية التي نذر نفسه لها. هذا إذا افترضنا تراجع الفريق أول عبد الفتاح السيسي عن موقفه الذي أعلنه وتمسك فيه بابتعاد الجيش عن المعترك السياسي، ونصيحته للسياسيين بأن يحلوا مشاكلهم ويحسموا صراعاتهم عبر صناديق الانتخاب.

-3-

في هذا السياق لا نستطيع أن نتجاهل تعبئة السياسيين والدعاة والأبواق الإعلامية التي تتحدث عن سلمية مظاهرات 30 يونيو/حزيران، لكنها في الوقت ذاته تتحدث عن مواجهة تنتهي بإقصاء طرف وفوز طرف آخر. وقد وصف ذلك التاريخ بأنه يوم الحسم والفصل وآخر أيام حكم المرشد، وقال قائل إنه يوم القيامة، وتحدث ثالث عن استرداد الثورة من سارقيها، وقال بعض الدعاة إن ذلك اليوم سيشهد معركة بين الإسلام والكفر في حين أفتى أحدهم بأن الخروج في مظاهرات 30 يونيو/حزيران للمطالبة بإسقاط الرئيس الشرعي المنتخب حرام شرعا، وأن الخارج عن طاعة الرئيس مرسي كافر، وأن التمرد عليه تمرد على الإسلام والمشروع الإسلامي (الذي لم يفصح عنه الرئيس مرسي حتى هذه اللحظة).

لم يقف الأمر عند حد الشحن والتعبئة من جانب الطرفين لحسم معركة 30 يونيو، لكننا فوجئنا بحملة تسميم إضافية للأجواء أقحمت حركة حماس في الموضوع

لم يقف الأمر عند حد الشحن والتعبئة من جانب الطرفين لحسم معركة 30 يونيو/حزيران، لكننا فوجئنا بحملة تسميم إضافية للأجواء أقحمت حركة حماس في الموضوع. فتابعنا على شاشات التلفزيون حديثا لأحد لواءات الجيش قدم بحسبانه خبيرا عسكريا قال فيه إن هناك مؤامرة للإسلاميين ستنفذ في الساعة السادسة من صباح يوم 30 يونيو/حزيران حيث سيحتشد خمسون ألف جهادي في سيناء إلى جانب خمسين ألف فلسطيني.

وسيتولى هؤلاء إرباك الجيش المصري لكي لا يؤدي مهمته الداخلية (في مواجهة الإخوان) مضيفا أن تلك العناصر تتمركز الآن في جنوب سيناء وترتدي الزى العسكري. ولم يقل لنا الخبير المذكور كيف سمح لهؤلاء بالتمركز في مواقعهم، ولماذا سكتت عليهم الأجهزة المعنية قبل أن يتحركوا في الساعة التي حددها.

ليس ذلك فحسب، وإنما قرأنا في صحيفة "الوطن" الصادرة يوم 16 يونيو/حزيران الجاري عنوانا رئيسيا على صفحتها الأولى يقول: الجيش والمخابرات يحذران مرسي: إذا استعنت بعناصر حماس فمصيرهم الموت. ونقلت الصحيفة في الخبر عن "مصادر سيادية" قولها "إن القوات المسلحة والمخابرات العامة أرسلتا تحذيرات إلى رئاسة الجمهورية من عقد صفقات مع حركة حماس أو الاعتماد على عناصر مسلحة في حماية النظام خلال مظاهرات 30 يونيو/حزيران". ثم أضافت ما نصه: إن وفد حماس في القاهرة تلقى نفس الإنذار من أن أي محاولة للتدخل ستواجه بالضرب بيد من حديد. وأن الجيش لن يسمح بدخول حمساوي واحد، سواء من البر أو الجو أو الأنفاق. ولو حدث فسيكون مصيره الموت.

الغريب والمدهش في نفس الوقت أن هذه الأكاذيب والافتراءات الخطيرة تصدر عن أشخاص بأسمائهم وتنسب إلى القوات المسلحة والمخابرات العامة، ثم تقابل بصمت من الأطراف المعنية، التي لا تصوب أو تكذب شيئا منها، الأمر الذي يشيع قدرا لا يُستهان به من التسميم والبلبلة والإدراك المغلوط.

-3-

الملاحظ في كل ذلك أن مؤسسة الرئاسة تعتصم بهدوء غير عادي وتقف متفرجة على ما يجري، وكأنها ليست طرفا في المشكلة، في حين أنها الطرف الأساسي المعنى بالموضوع بل الطرف المستهدف من كل ما يجري، صحيح أنها أطلقت دعوة إلى الحوار لم تحقق المراد منها، كما أنها تعول على المبادرات الإعلامية المتمثلة في الأخبار المقترحة التي توزع على الصحف القومية وتتصدر عناوينها الرئيسية، إلا أنه من الواضح أن ذلك ليس كافيا لإزالة الغضب في الشارع المصري، ولا لتخفيف هذا الاحتقان بين القوى السياسية المتصارعة.
وإذا وضعنا في الاعتبار أن الأجهزة الأمنية لها حدود في الحيلولة دون انفجار الوضع وإشاعة الفوضى في 30 يونيو/حزيران، فسيبقى أمامنا مخرج واحد نعول عليه في تجنب تلك المخاطر يتمثل في المبادرات السياسية. وإذا كان من الواضح أن أحزاب المعارضة ليس لديها تصور تقدمه في هذا الصدد وما لديها حتى الآن مجرد شروط تستقوي بالأجواء الراهنة غير المواتية في ظاهرها، فإن ذلك لا يعفي مؤسسة الرئاسة من مسؤولية المبادرة باعتبار موقعها على رأس السلطة. 
إطفاء الحريق المرتقب بات مرهونا بشجاعة المبادرة التي يمكن أن تصدر عن مؤسسة الرئاسة. ولا غضاضة في أن تأتي المبادرة متأخرة، فإن ذلك أفضل من ألا تأتي أبدا
وباب المبادرات الساعية إلى التلاقي والوفاق مفتوح على مصراعيه. أما طبيعتها فهي متروكة لتقدير الرئاسة، التي لا يعيبها أن تتخذ خطوات إلى الوراء لتحقيق ذلك الهدف، لأن المعارضة في هذه الحالة ستكون مطالبة باتخاذ خطوات مماثلة، أما إذا عاندت ورفضت مؤثرة الانقلاب على النظام وليس التوافق معه لتحقيق المصالح العليا للوطن، فإن ذلك سيسحب من رصيدها ويشهر إفلاسها أمام الرأي العام.

بقيت بعد ذلك نقطتان، هما:
- إن الرئاسة إذا ما اتخذت خطوة أو أكثر إلى الوراء فإن ذلك لا يُعد بالضرورة ضعفا، لأنه قد يعبر عن الثقة والتضحية من أجل التوافق وإعلاء المصالح العليا. وعلى أسوأ الفروض فإن الإقدام طواعية على تلك الخطوة إذا اعتبر ضعفا، فإنه يصبح أفضل كثيرا من الاضطرار إلى اتخاذها تجنبا للانفجار وتحت وطأة الانكسار وعدم القدرة على مواجهة ضغوط الغاضبين والمحتجين.

-إن الطرفين المتصارعين حين يطول أمد المواجهة بينهما وينشغل كل منهما بإقصاء الآخر وتصفيته، فإنهم يُضعِفون الوطن ويُهدِرون مصالحه العليا التي هي فوق هذا الطرف أو ذاك. وأزعم أن الصراع الحاصل في مصر له أثره في إضعاف موقف الحكومة المصرية في ملف سد النهضة الإثيوبي، الذي أشك أن حكومة أديس أبابا كان يمكن أن يكون لها موقف مختلف لو أنها وجدت في مصر نظاما قويا ومستقرا ومرهوب الجانب.
إن إطفاء الحريق المرتقب بات مرهونا بشجاعة المبادرة التي يمكن أن تصدر عن مؤسسة الرئاسة. ولا غضاضة في أن تأتي المبادرة متأخرة، فإن ذلك أفضل من ألا تأتي أبدا، لأن الوطن أهم وأبقى من الجماعة ومن الرئاسة.
المصدر:الجزيرة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



أردوغان للاتحاد الأوروبي: الزم حدك!


حلمي الأسمر
بعض المواقف في حياة الدول والقادة لا تنسى، فهي تستند إلى مصدر قوة واعتزاز وطني يفتقده من يشعر بجوع مزمن إلى الكبرياء والعزة!

بالأمس وقف أردوغان أمام نحو مليونين من المواطنين الأتراك موقفا من تلك المواقف المشهودة، التي يتوق لها المرء في عصر تكاثرت فيه الانكسارات، رئيس الوزراء التركي قال مخاطبا الاتحاد الأوروبي أن تركيا ليست دولة ضعيفة يمكن التأثير على قراراتها من خلال حملات على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال لهم بعد قيام البرلمان الأوروبي بإصدار قرار يخص تركيا: «من أنتم كي تصدرون قرارات تخص تركيا، عليكم أن تلزموا حدودكم».

وأضاف أردوغان أن منتزه «غزي» تم إخلاؤه، وإعادته إلى الشعب؛ وبلدية إسطنبول قامت بأعمال تنظيف ميدان «تقسيم» وإعادة تزيينه بالأزهار والورود، وأصدقاء البيئة هم من يزرع وينظف وليس من يخرب ويهدم!

في الحقيقة لا يهمني هنا كثيرا كيفية معالجة الحكومة التركية للاحتجاجات، ولا حتى موضوع الاحتجاجات نفسه، إنما تعجبني كثيرا تلك العبارة الشديدة التي قالها أردوغان لكل دول الاتحاد الأوروبي: الزموا حدودكم، وهذا موقف لم يكن ليصدر من قائد ضعيف، أو دولة تتلقى «مساعدات» من هذا الاتحاد، وهو يذكرنا بموقف آخر لأردوغان في مؤتمر دافوس 2009، حين غادر أردوغان منصة مؤتمر دافوس احتجاجًا على عدم إعطائه الوقت الكافي للرد على رئيس كيان العدو الإسرائيلي شيمعون بيريز بشأن العدوان على غزة. بعد أن دافع عن إسرائيل وموضوع صواريخ القسام التي تطلق على المستوطنات وتساءل بصوت مرتفع وهو يشير بإصبعه عما كان أردوغان سيفعله لو أن الصواريخ أُطلقت على إسطنبول كل ليلة, وقال أيضاً «إسرائيل لا تريد إطلاق النار على أحد لكن حماس لم تترك لنا خياراً».وهنا رد أردوغان على أقوال بيريس بعنف وقال: إنك أكبر مني سناً ولكن لا يحق لك أن تتحدث بهذه اللهجة والصوت العالي الذي يثبت أنك مذنب. وتابع: إن الجيش الإسرائيلي يقتل الأطفال في شواطئ غزة، ورؤساء وزرائكم قالوا لي إنهم يكونون سعداء جداً عندما يدخلون غزة على متن دبابتهم. ولكن مدير الجلسة لم يترك الفرصة لأردوغان حتى يكمل رده على بيريز، فانسحب رئيس الوزراء التركي بعد أن خاطب المشرفين على الجلسة قائلا «شكراً لن أعود إلى دافوس بعد هذا، أنتم لا تتركونني أتكلم وسمحتم للرئيس بيريز بالحديث مدة 25 دقيقة وتحدثت نصف هذه المدة فحسب». ويومها، احتشد الآلاف ليلاً لاستقبال رجب طيب أردوغان بعد ساعات من مغادرة مؤتمر دافوس حاملين الأعلام التركية والفلسطينية ولوحوا بلافتات كتب عليها «مرحبا بعودة المنتصر في دافوس» و»أهلا وسهلا بزعيم العالم».وعلقت حماس على الحادث بالقول «على الحكام العرب ان يقتدوا به»! ليس هذا فحسب، فقد وصف أردوغان أثناء اجتماع للأمم المتحدة في فيينا «الصهيونية» بجريمة ضد الانسانية، وهو وصف لم نسمعه من أي من زعماء الدول الإسلامية، ربما باستثناء مهاتير محمد، الرئيس الماليزي السابق.

إن هذا الموقف الحاسم يذكرنا بالزعيم السوفييتي خروتشوف، الذي ضرب بحذائه مائدة اجتماعات الأمم المتحدة، احتجاجا على سياسات الأمم المتحدة وأمينها العام آنذاك داج هامرشولد!.

كم نحن بحاجة لمثل اردوغان، كي نعيد كتابة تاريخنا المعاصر، ولو بمثل حذاء خروتشوف!.
....
الدستور الاردنية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


هذه الوقاحة السياسية والأخلاقية

جمال سلطان




مؤسف جدًا ومخزٍ جدًا الموقف أوالتصريح الذي أطلقه قيادات قومية ومرشحون سابقون للرئاسة في أعقاب قرار مصر بغلق سفارة سوريا في القاهرة، ودفاعهم المبطن عن نظام المجرم الطائفي الدموي بشار الأسد، ومحاولة تصوير ثورة الشعب السوري البطل بأنها لعبة أمريكية صهيونية،

لقد أصبح حشر حكاية الصهيونية في كل موقف نضالي أو حركة احتجاجية أو عمل سياسي مدعاةً للسخرية من فرط ابتذالها والاستخفاف بالعقول فيها، وقد سبق واتهم فلول النظام السابق ثورة يناير ذاتها بأنها لعبة أمريكية صهيونية لتمزيق مصر، ونفس الكلام قالوه عن ثورة ليبيا ونفس الكلام قالوه عن ثورة تونس بعد إضافة فرنسا إلى الصهيونية وأمريكا، ونفس الكلام قالوه عن ثورة اليمن، هؤلاء يحتقرون العرب شعوبًا ودولًا، ويصورونهم على أنهم عبيد لا يمكن أن يثوروا لكرامتهم أو بحثًا عن الحرية، وأن هذه الملايين خونة وعملاء وفقط هو الطاغية الذي يجثم على صدورهم هو الوحيد المناضل والمقاوم والشريف،

هؤلاء يهزأون بعقول البشر، مبارك قتل عدة مئات من الثائرين عليه الغاضبين، وبشار قتل مائة ألف سوري وأصاب أمثالهم وشرد ثلاثة ملايين مواطن حتى الآن، وحول بلاده إلى مغارات مخيفة ومرعبة يسيطر عليها أجهزة أمنية وحشية ودموية، والحفنة الطائفية في سوريا فعلت في النظام السياسي ما يجعل أي مخلوق على وجه الأرض يشعر بالعار أن يقف بجواره يومًا ما، هذه الأصوات "القومية" الزاعقة التي تثير غبارًا كثيرًا في مصر لأن الدستور تم الاستعجال فيه، لم يتوقف أحدهم عند اجتماع البرلمان المزور في دمشق خلال نصف ساعة لكي يعدل الدستور ليجعل السن القانوني للمرشح لرئاسة الجمهورية هو أربعة وثلاثين عامًا ـ بالضبط والتحديد ـ وليس أربعين عامًا كما كان، وذلك لأن "الوريث" بشار كان سنه يوم مات أبوه هو أربعة وثلاثون عامًا،

هؤلاء الأشاوس يثورون الآن على الرئيس الشرعي المنتخب بإرادة حرة لأنه أساء إدارة البلاد خلال عام واحد من توليه السلطة، بينما يدافعون عن جزار طاغية أتى بتزوير بلغ تسعة وتسعين في المائة لا ينالها الأنبياء المرسلون، ومزق وطنه واستدعى قوات أجنبية وميليشيات طائفية من دول أخرى لكي تساعده على قمع ثورة شعبه، هؤلاء المناضلون المزيفون يتحدثون عن مؤامرة صهيونية أمريكية ضد بشار، وكأن بشار كان غضنفرًا لا ينام الصهاينة من الرعب من جبروته وإذلاله لهم، بينما الحقيقة أنه ظل منذ يومه الأول وحتى ساعتنا هذه مجرد حارس للحدود وخفير يحمي حدود "إسرائيل" من أي "اعتداء" يتم عليها من قبل أبناء شعبه، ورغم أن الجيش الإسرائيلي أدبه أكثر من مرة بغارات مدمرة لعقابه على نسيانه أحيانًا لواجباته كحارس للحدود، إلا أنه ـ ببسالة الشجعان والمقاومين ـ لم يطلق طلقة واحدة ردًا على عمليات التأديب المتعددة طوال كل هذه السنين، ومع ذلك هناك من المخرفين من يصفه بأنه رمز المقاومة والممانعة،

بشار المجرم أنفق أموال شعبه على صناعة أجهزة قمعية دموية وشراء أسلحة ودبابات وطائرات، لم يستخدمها ولو مرة واحدة ضد الصهاينة، بينما استخدمها ويستخدمها يوميًا وبوحشية بالغة لقمع شعبه، تخيلوا حاكمًا يوصف بأنه مقاوم يبعث طائراته ودباباته ليقصف مدنه، فدمر حمص ودمر نصف حلب ومحا مدنًا بكاملها من الوجود ودمر البنية الأساسية لأكثر من سبعين في المائة من البلاد، لم تخرج طائرة سورية واحدة ولو على سبيل الخطأ تجاه إسرائيل منذ عشرات السنين، بينما هي تتفسح الآن وتصب حمم نيرانها فوق الشعب السوري الذي لا يملك الصواريخ التي يواجه بها إجرام حاكم اغتصب السلطة في بلاده اغتصابًا، ألا يستحي أولئك المدافعون عن هذا المجرم؟!

إن بشار عار على العرب وعار على الإنسانية، وو الله لم يقتل الصهاينة من العرب مثلما قتل هذا المجرم هو وأبوه من الشعوب العربية في سوريا ولبنان. أعرف أن كثيرًا من النشطاء والقوميين والمرشحين السابقين للرئاسة ـ مع الأسف ـ كانوا يحتفظون بعلاقات وثيقة مع النظم الديكتاتورية والقمعية في المنطقة لعشرات السنين، كنظام القذافي وصدام وحافظ الأسد، وبعد سقوطهم اتجه بعضهم إلى نظام الملالي في إيران وذيوله مثل الطاغية الطائفي الصغير حسن نصر الله،

وأعرف أن الإيرانيين دفعوا لشخصيات سياسية رفيعة في هذا التيار خلال العامين الماضيين مبالغ كبيرة، ولم أكن أحب أن أذكر ذلك الآن لأن مصابنا في مصر عظيم، ولكن مرارتي لم تتحمل هذه الوقاحة التي ما زال يتحدث بها البعض عن المجرم الدموي بشار الأسد، في احتقار لعقولنا واستهتار مخزٍ بدماء الأطفال والنساء والشيوخ وخيام ملايين المشردين في الأردن وتركيا ولبنان، في الوقت الذي نخدع فيه أنفسنا وشعوبنا بحديث عاطفي عن الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة واحترام إرادة الشعوب

 
 المصريون





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



السعودية تدعو العالم الإسلامي إلى الحزم ضد تسليح النظام السوري
جدة: الشرق الأوسط -
السعودية تدعو العالم الإسلامي إلى الحزم ضد تسليح النظام السوري
دعا مجلس الوزراء السعودي الأمة الإسلامية إلى الوقوف بحزم في مواجهة تزويد النظام السوري «الفاقد للشرعية» بالأسلحة والعتاد والأفراد «لعدم مواصلة عدوانه على الشعب السوري النبيل».
وجاءت الدعوة خلال انعقاد مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في جدة أمس، والذي اطلع على تقرير عن تداعيات الأحداث التي تشهدها المنطقة، والاتصالات والمشاورات والمباحثات الدولية بشأنها، خاصة الانتهاكات الواسعة النطاق لحقوق الإنسان في سوريا.
وفي سياق متصل، أكد الملك عبد الله بن عبد العزيز، حرصه على أمن البلاد والعباد واستقرارهما وضمان التطور الذي يشمل القطاعات جميعها والرقي بمستوى الإنسان السعودي لمواجهة تحديات العصر، كما حذر من مغبة المغامرات التي ترتكبها بعض الدول وتدخلها في الشؤون الداخلية للآخرين.
وكان المجلس اطلع على تقرير عن سير المشاريع في الحرمين الشريفين، ومن ذلك توسعة المطاف والمشاعر المقدسة. ووجه خادم الحرمين الشريفين بمضاعفة الجهود وتسخير جميع الإمكانات لإنجاز تلك المشاريع في أسرع ما يمكن.

..............................................

موسكو ترفض الحظر الجوي.. وقادة في «الثماني» ينتقدونها
 الشرق الأوسط
بينما أكد المتحدث الرسمي باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفتش أن موسكو لن تسمح بفرض منطقة حظر جوي في سوريا, وجه زعماء غربيون خلال قمة مجموعة الدول الثماني، التي انطلقت أعمالها في آيرلندا الشمالية أمس، انتقادات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدعمه الرئيس السوري بشار الأسد.
وأقر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي يرأس القمة بأن «الخلاف كبير» بين موقفي روسيا والغرب من سوريا. وبدوره, تساءل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند «كيف نسمح بأن تواصل روسيا توريد أسلحة لنظام الأسد في حين لا تحصل المعارضة إلا على أقل القليل وتتعرض للذبح».
من جهته, انتقد رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر الرئيس الروسي لمساندته «بلطجية نظام الأسد لأسباب خاصة بهم لا أرى لها تبريرا». وقال هاربر «أعتقد أننا ينبغي ألا نخدع أنفسنا. نحن مجموعة الـ7+1.. هذا هو الوضع».
وبدوره، قال الأسد في مقابلة مع صحيفة «فرانكفورتر الغيماينه تسايتونغ» الالمانية تنشر اليوم, إن أوروبا ستدفع الثمن في حال قامت بإمداد مقاتلي المعارضة السورية بأسلحة.
وأضاف الأسد «إذا أرسل الأوروبيون أسلحة، فإن العمق الأوروبي سيصبح (أرضا) للإرهاب وستدفع أوروبا ثمن ذلك».


.........................................

في مقابلة مع الجزيرة

قائد "الفاروق": نختلف مع جبهة النصرة


قال قائد "كتائب الفاروق" أسامة جنيدي إن تنظيمه لا يسعى لأي دور سياسي في سوريا بعد سقوط النظام، وتحدث عن وجود تنسيق وتعاون مع الفصائل الأخرى بينها جبهة النصرة التي قال إنه يختلف معه في الطرح. كما أكد أن حزب الله اللبناني لن يكون له أي دور في سوريا ما بعد الرئيس بشار الأسد.

وفي حوار مع الجزيرة ضمن برنامج "لقاء اليوم"، قال جنيدي إن "كتائب الفاروق" ظهرت في البداية في محافظة حمص واختارت هذا الاسم تيمنا بالخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

وأكد الجنيدي أن "كتائب الفاروق" تسيطر على معظم المعابر الحدودية وأنها حققت إنجازات، منها أنها حررت حقول الشدادة النفطية وكان لها دور بارز في بعض المعارك.  

وتحدث جنيدي عن وجود تنسيق وتعاون مع الفصائل الأخرى داخل سوريا لدحر النظام ورموزه، من بينها الجيش السوري الحر وتلك التي تسمي نفسها -كما قال- الفصائل الإسلامية.

وأوضح أن كتائب الفاروق خاضت معارك مع هذه الفصائل وبينها جبهة النصرة خاصة في الآونة الأخيرة، وأعطى أمثلة على ذلك معركة تحرير مدينة الرقة. غير أن جنيدي أكد أن كتائب الفاروق تشارك في المعارك لكنها "لا تدير المناطق المحررة". وتترك الإدارة لما يسمى المجالس المحلية.  

وعن عدم ظهور قيادة عسكرية موحدة في سوريا، عزا جنيدي ذلك إلى من سماهم الداعمين، مشيرا إلى وجود فجوة تمنع توحيد الكتائب، وأكد اعترافه بـالائتلاف الوطني السوري.

وعن موقف كتائب الفاروق من جبهة النصرة، قال جنيدي إنه يعارض طرحها، مشيرا إلى أن "من يتحدث عن الخلافة الإسلامية في بلاد الشام لا يفهم الواقع السياسي والديني للبلاد".

وأكد جنيدي أن هناك معايير وشروطا للانضمام إلى "كتائب الفاروق" منها الالتزام الأخلاقي والديني والتحكم بالعمل المسلح، وتحدث أيضا عن انشقاقات حدثت في التنظيم، لكنه قال إن بعض التشكيلات هي التي انشقت عنهم في حمص وخارجها. 

 أسامة جنيدي في برنامج "لقاء اليوم" على الجزيرة (الجزيرة)

التمويل
واعتمدت كتائب الفاروق في البداية -وفق جنيدي- على العامل الداخلي أي أبناء المنطقة، وعندما أصبحت الحاجة أكبر طلبت من الداعمين في الخارج، وقال إنها استفادت من الدعم الخارجي المنظم مثل غيرها من الكتائب الأخرى، خاصة في الأشهر الستة الأولى.

وأضاف أن هذا الدعم كان يتم عن طريق هيئة الأركان المشتركة، مشيرا إلى وجود شقين تسليحي وتذخيري.

لكنه تحدث عن بعض الممارسات وقال إن الهيئة العامة للثورة السورية مثلا تدعم تشكيلات معينة، خاصة التشكيلات الإخوانية، كما أن دولا "تدعم تشكيلات بشكل فردي وخاص بسبب توجه سياسي معين".

النظام السياسي
وعن شكل النظام السياسي في سوريا ما بعد سقوط نظام الأسد، أوضح جنيدي أنهم كأعضاء في جبهة تحرير سوريا الإسلامية يؤيدون ما يقرره الشعب "فإن أرادها إسلامية فهي كذلك وإن أرادها غير ذلك فهي كذلك".

غير أنه أضاف قائلا" نحن في كتائب الفاروق نؤمن بإقامة دولة يحكمها شرع الله.."، لكنه أكد أن كتائب الفاروق لن يكون لها دور في سوريا ما بعد الأسد، وقال عن نفسه "لن يكون لي دور سياسي وسأعود إلى مهنة المحاماة". 

واعتبر ضيف "لقاء اليوم" على قناة الجزيرة أن الثورة السورية "منتصرة وسقوط النظام حتمي ولا خيارات أخرى"، وأكد "أن حجم التضحيات والمآسي يفترض عدم الدخول في خيار التفاوض مع النظام".

كما تطرق قائد كتائب الفاروق إلى دول الجوار، وقال إنه يفرق بين الحكومة الإيرانية والشعب الإيراني الذي في جله غير راض عن سياسة حكومته، وإن حزب الله "لن يكون له أي دور في سوريا ما بعد الأسد". كما قال جنيدي إن الوجه السياسي الجديد لسوريا سيحدد شكل الموقف من إسرائيل.

المصدر:الجزيرة



...............................................

الجيش يتضاعف.. و"ترانش 3" تقود قوة جوية مكوَّنة من 500 طائرة حديثة

تقارير غربية تفسر "رهان" الأمير سلمان على قدرات القوات المسلحة السعودية

 
محمد الطاير – سبق – الرياض: قال صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع، خلال الزيارة التفقدية التي قام بها قبل أيام لقيادة الأسطول الغربي بالمنطقة الغربية إنه رأى في زيارته لأفرع القوات المسلحة ما يسره ويثلج صدره. فيما كان سموه قد راهن يوم الأربعاء الماضي، خلال زيارته التفقدية لأفرع القوات المسلحة بالطائف، على إمكانيات القوات المسلحة السعودية، وقدرتها على حماية الوطن ومكتسباته.
 
وتأتي تصريحات سمو وزير الدفاع بالتزامن مع تقارير عدة، نشرتها صحف غربية حول خطة وضعتها السعودية لبناء جيش بقدرات عالية، ومضاعفة عدد القوات المسلحة خلال السنوات المقبلة، مع التركيز على دعمه بأحدث المقاتلات والسفن والعتاد الحربي المختلف؛ وذلك بسبب الأخطار والتوترات المتزايدة التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط.
 
موقع "أريبيان إيروسبيس"، المتخصص في أخبار الدفاع والطيران، قال في تقرير نشره أمس: إن التصريحات التي أطلقها مسؤولون سعوديون قبل أعوام حول رغبة السعودية في امتلاك أكثر من 200 طائرة "تايفون" بحلول العام 2015 لم تعد "تصريحات خيالية". مضيفاً: في السابق كان هناك اعتقاد بأن السعودية تسعى لنوع واحد من الطائرات، إما "إف-15" الأمريكية أو "تايفون" الأوروبية، ولكن اتضح الآن أن الجيل الجديد من طائرات التايفون "ترانش 3" ستكون العمود الفقري لقوة جوية هجومية معززة بطائرات "إف – 15" حديثة جدًّا، وكذلك طائرات "تورنيدو" محدثة.
 
وتتميز "ترانش 3" باحتوائها على تجهيزات حديثة، تمكنها من شن هجوم "جو – أرض"، بما في ذلك صواريخ "ستورم شدو"، وهي صواريخ "كروز" تُطلَق من الجو، وصواريخ "بريمستون"، فضلاً عن رادار متطور وقدرات كبيرة على الهجوم الإلكتروني.
 
وكان المعلق الدفاعي ديفيد أغناطيوس قد قال في مقال نُشر في صحيفة "واشنطن بوست" الشهر الماضي: إن السعودية، وضمن سياسة حازمة انتهجتها، تسعى لمضاعفة عدد قواتها المسلحة خلال السنوات العشر المقبلة، وكذلك إدخال تقنيات وعتاد حربي حديث. مشيراً إلى أن القوات الجوية الملكية السعودية ستملك ما بين 450 و500 طائرة حديثة، بما في ذلك 84 طائرة جديدة من طراز "إف – 15 سايلنت إيجل"، وصفقة جديدة من طائرات تايفون "ترانش 3" الهجومية، تضم 72 طائرة.
 
ونقل أغناطيوس عما وصفه بـ"مصدر سعودي غير رسمي" قوله: الجيش السعودي سيزيد بنحو 125 ألفاً عن عدده الحالي وسيرتفع عدد جنود الحرس الوطني إلى 125 ألفاً، فيما ستنفق السعودية أكثر من 30 مليار دولار لشراء سفن حربية حديثة وصواريخ مضادة للسفن. 

...........................................


النفيسي: "روحاني" أكد لي أن الساحل الغربي للخليج فارسي ولابد أن يعود يوماً لأصحابه

أخبار 24

كشف المفكر الدكتور عبدالله النفيسي أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت أن الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني أكد له حينما كان رئيساً للشؤون الخارجية بمجلس الشورى الإيراني أن الساحل الغربي من الخليج هو حق محض لإيران وليس للخليجيين حق فيه.

ولفت إلى أن روحاني شدد على أن هذا الحق سيعود يوماً إلى بلاد فارس.

وقال النفيسي عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر مساء أمس (الاثنين): "عندما كان روحاني رئيس الشؤون الخارجية في مجلس الشورى قال لي: إن الساحل الغربي من الخليج هو لنا وليس لكم فيه حق، وسوف يعود الى رحم بلاد فارس!".

وأضاف خلال تغريدة أخرى رداً على من يتساءلون عن سبب عدم تصالح الخليجيين مع إيران: "إيران لا تعترف بنا وتنظر إلينا كجزء تابع لها، دولة تعيش في هذه الحالة كيف نتصالح معها؟".




..................................................

الفنان فضل شاكر يبيع بيته لمساعدة الثورة السورية
الفنان فضل شاكر يبيع بيته لمساعدة الثورة السورية



حدث المطرب اللبناني المعتزل فضل شاكر لقناة 'الجديد' اللبنانية قائلا: "أقضي يومي بصلاة الفروض في مواقيتها"، وشدد على مراسلة القناه بأنه لم يعد يحب أن يناديه الجميع بـ"الفنان"، وأكد لها أنها يمكنها أن تقول له فضل شاكر مباشرة أو "الحاج".

وفي حديثه عن الفن، قال "الحاج فضل" إن صوته الذي وهبه إياه الله سوف يسخره للأناشيد الإسلامية.

وعن الشباب دائمي التواجد معه، قال فضل إن سبب تواجدهم هو حمايته والدفاع عن كل مظلوم في الطائفة السنية. أما عن مشاركته في القتال بسوريا، قال فضل إنه جائز وإنه يعرف كيف يستخدم السلاح فلماذا لا؟ إنما دوره الآن أهم، وهو ما لم يوضحه تفصيلا.

وأعلن شاكر أنه عرض منزله للبيع من أجل تمويل المجاهدين في سوريا ولنصرة الثورة السورية، قائلا "أنام على الأرض من أجل المجاهدين في سورية"، واختتم حديثه قائلا "إن كل شخص يعتدي علينا سنعتدي عليه وبزيادة".



..................................................................

الشنار يتراجع عن فتواه بتحريم السفر إلى دبي.. ويؤكد: الحق أحق أن يُتبع

أخبار 24

أ

أكد الداعية السعودي محمد بن عبدالله الشنار تراجعه عن فتواه التي أطلقها قبل أيام محرماً فيها السفر إلى دبي، مبيناً أن ذلك جاء بعد مراجعة بعض أهل العلم.

وقال في بيان أصدره اليوم (الاثنين): "إنه بعد شيء من النقاش والتأمل والنظر، وردود أفعال بعض أهل العلم الذين لهم قدم صدق في العلم والدعوة، ولأن مشارب الناس ومقاصدهم في السفر مختلفة وطرائقهم متنوعة، ولأن الحق أحق أن يتبع، فإني أعلن توقفي عن القول بتحريم السفر إلى مدينة دبي لغير ضرورة".

وأوضح أن المقصود بتغريدته التي أثارت هذه الضجة كان نصيحة من يريد السفر حتى يكون على احتياط لدينه ولا يغشى المواقع المشتملة على المحرمات، مؤكدا أن الدين النصيحة وأن على المسلم أن يتقي الله في سياحته وسفره كما يتقيه في إقامته وألا يكون السفر سبباً لضياع الأوقات وإهدار الأموال.

ولفت إلى تحريم ما يُرى اليوم في واقع بعض المسلمين من ارتياد أماكن تحتوي على مخالفات شرعية كشرب الخمور أو المراقص أو الاختلاط المحرم، قائلا إن هذا محرم سواء أكان في بلد مسلم أم غير مسلم.

وشدد الشنار على أن "أهل الإمارات إخوان، ولهم الحب والتقدير في قلوب جميع السعوديين، وهم معروفون بمحافظتهم على أصالتهم وتقاليدهم الطيبة وحرصهم على دينهم الذي به تستقيم حياة كل مجتمع".



............................................................................

رئاسيات ايران‎

محمد معروف الشيباني
محمد معروف الشيباني
برعت إيران طوال عقدين في بيع الغرب و الشرق و الجيران لعبة (المحافظين) و (الإصلاحيين). و هي زيْفٌ سياسي هدفه شراء الوقت و تأخير ردودِ أفعال الغير لتمرير مخططاتها المتعددة.
يُؤزمُ من يسمّون أنفسهم محافظين الأمور في كل قضية حتى يُظنَّ ألّا نجاةَ إلا بالإصلاحيين، حتى إذا إحتلوا القيادة تكررت الأحوال بقفازات ناعمة و حركوا خصومهم المحافظين ضدهم لتبرير تَعذُّرِ تقديم تنازلات. ثم يعود المحافظون الحقبةَ التالية و تستمر التجاذباتُ و المراوغاتُ لتَنطليَ على سُذّجِ العامة و بُسطاء السياسة.
أهي "تقية" سياسية.؟.ربما. لكنها نفعتهم.
إيران دكتاتورية مستبدٍ في ثوب ديمقراطي قشيب. و نجحت آلاتُها الإعلامية و الحزبية في تَقمُّصِ الأدوار و تَدويرِ العالمِ كله في أفلاكها.
لذا مهما تغيّر الرؤساء فواقع الحال أن مرشح خامنئي فاز على مرشح خامنئي..فهناك تُدار الحقائق.

   
.............................................................................................................
  

تغريدات حول موقف الغرب من الثورة السورية للدكتور وليد الهويريني


وليد الهويريني


وليد الهويريني


بسم الله الرحمن الرحيم


سأغرد تغريدات موجزة عن موقف الغرب من الثورة السورية ...وأكرر سأكتفي بالحديث عن الموقف الغربي دون الدخول في مكاسب وإنجازات الثورة للأمة

١) مصلحة الغرب في ديمومة الحرب في سوريا دون أن ينتصر أي طرف فهي لا تريد أن ينتصر الأسد ولا تريد قطعاً أن تنتصر الثورة .

٢) من أجل امتنع الغرب عن تقديم أي دعم مرجح للنصر للثورة ولكنه استعان بحلفائه في فتح خطوط إمداد للثورة بحيث يمكنها مقاومة شراسة النظام .

٣) لقد صرح أحد القادة العسكريين للثورة منذ عام : لدينا سلاح يتم تهريبه عن طريق تركيا يديم المعركة ولكنه لا يحسمها .

٤) الدعم التركي عبر فتح الحدود مع الدعم القطري وغيره ( بغض النظر عن النوايا) لم يخرج عن خطة أمريكا التي تستهدف تدمير سوريا عبر إطالة الحرب .

٥) في العراق دفعت أمريكا أكلافاً باهظة من جنودها وأموالها ولكنها اليوم تدمر سوريا وتخرجها من دائرة الصراع دون أن تفقد جندياً واحداً .

٦) بعض الإسلاميين يروج خطاباً عاطفياً عندما يشعر الناس أن تركيا ومصر والخليج كانت تتحرك بإرادة منفردة بما ذلك التصعيد الذي نشهده منذ أمس .

٧) شربت هذه الشعوب من النكبات الكثير منذ الجهاد الأفغاني ضد الروس ولسنا بحاجة اليوم لإعادة سيناريو التوظيف الغربي للإسلاميين مرة أخرى .

٨) إذا أدرك الراصد أن النفوذ الغربي يشمل الموقف التركي وغيره من الدول وعرف حجم دعم تلك الدول للثورة يمكنه فهم الحجم الحقيقي للنفوذ الغربي

٩) باختصار الموقف الصفوي الإيراني يستهدف استئصال الثورة والموقف الأمريكي يستهدف منع استئصالها دون نصر وهذا الفرق لم يدركه بعض الإسلاميين .

١٠) من هنا فالخطاب الجهادي والإسلامي الذي يريد تحميل السوريين محاربة أمريكا وإيران في الوقت نفسه فهو يطالبهم بمحاربة العالم بأسره وهذا محال

١١) التوظيف الغربي إمكاناته في حجم نفوذه وتغلغله وهذا لا يقدح في نية بعض الأخيار فربما اعتبروها تقاطع مصالح ومن باب دفع شر عدو بعدو آخر

١٢) بكل صراحة : لسنا أغبياء لنعتبر دعوة نائب الاتحاد العالمي للبيت الأبيض ومؤتمر القاهرة وقطع العلاقة مع سوريا صحوة ضمير مفاجئة .

١٣) سوريا أرض مكشوفة وكل جيرانها حلفاء استراتيجيين للولايات المتحدة وفيها أقليات مسيحيين وأكراد ودروز ونصيريين وبعض خونة أهل السنة .

١٤) ما لم يضع المجاهدون والعلماء العوامل السابقة نصب أعينهم ويراعونها في بناء خطتهم المستقبلية فسوف يتحولون تلقائياً كأداة بيد المستعمر .

١٥) بكل مرارة أقولها : لقد شحنت الثورة بعض المشايخ والفضلاء بجرعة مثالية غير واقعية عن حجم إمكانات الثورة وفاقم هذا ضعف الوعي السياسي .

١٦) لا ينبغي أن يحبط المسلم مما ذكرتُه لأن للثورة إنجازاتها ومكاسبها الكبرى للأمة ونحن أمة كريمة على الله وهو سبحانه ناصرها على عدوها بلا شك.

١٧) سأعرج على بعض المقترحات لاحقاً ولدينا بفضل الله مقترحات مميزة كالتي طرحها الشيخ د.عبدالكريم بكار وهي بحاجة للإثراء من أهل العلم والجهاد

١٨) نصرة الثورة بالدعم المادي والمعنوي واجب شرعي لا يجوز بأي حال التأخر عنه بل هو مما تدفع به العقوبة عن صاحبها فلا خلاف في هذا مطلقاً

١٩) سأكون غير عاقل لو توقعت أن يسلّم كل قارئ بما ذكرته من الطبيعي أن نختلف ولا إشكال عندي أن تضرب بكلامي عرض الحائط ولكن بعد تأمله وتفحصه .

٢٠) لي حديث غداً أو بعد غد عن الحلول
( المقترحة ) ولكن يجب أن نعلم أن ( الاتفاق على تشخيص الواقع يعتبر المدخل الرئيس للاتفاق على الحلول)

.......................................

سماوية             

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



سقوط سوريا.. إعلان لقيام «الإمبراطورية الفارسية العظمى»



صالح الشيحي





من أكبر الأخطاء السياسية التي وقعت فيها دول الخليج -وعلى رأسها السعودية- خلال العشر سنوات الماضية (2003/2013) هي أنها أدارت ظهرها للعراق.. فقدمتها دون أن تقصد، بكافة مكوناتها ومؤسساتها وعشائرها السنية هدية ثمينة لإيران.
خلال هذه السنوات العشر استطاعت إيران أن تحتل العراق احتلالاً فعلياً واضح المعالم بمباركة أميركية خالصة.
سياسة (عدم التدخل في شؤون الآخرين) -إن كنا صادقين فيها فعلاً- كانت هي المنزلق الحاد الذي أوصلنا لهذه المرحلة الخطرة.. كان باستطاعتنا أن نحد من التدخل الإيراني في العراق لكننا لم نفعل والحجة (عدم التدخل في شؤون الآخرين).. كان باستطاعتنا الحفاظ على وحدة العراق لكننا لم نفعل والعذر (نرفض التدخل في شؤون الآخرين).. كان باستطاعتنا الدفاع عن حقوق السنّة وذلك أضعف الإيمان.. لم نفعل شيئا والسبب هذه الحجج الواهية.. وما زلنا نتفرج على الأخطبوط الإيراني وهو يمد أذرعته بشكل مخيف على كامل التراب العراقي.
قبل سنتين كادت البحرين تتحول إلى محافظة إيرانية خالصة.. ساعات قليلة كانت تفصل الإيرانيين عن تحقيق حلمهم.. تحرك الخليجيون بسرعة مذهلة.. فاستطاعوا أن يقطعوا الطريق على المخططات والأطماع الإيرانية، لا تزال المحاولات الإيرانية قائمة ولن تتوقف.. سنكون سذجاً إن ظننا أن لغتنا الناعمة ستضع حداً للتدخلات الإيرانية.
ظننت أننا استوعبنا الدرس العراقي بشكل جيد.. لكن الحالة السورية أثبتت لنا العكس!
ذات السيناريو العراقي يتكرر في سوريا.. احتلال فارسي لا تخطئه الظنون.. وما زلنا نتعامل مع الأحداث بلا مبالاة.. عين تبكي على سوريا وعين ترقب وتراقب أميركا.. سنتان ونحن ننتظر ماذا تقول الولايات المتحدة الأميركية.. وهل تبدل الموقف الروسي أم لا؟
كل ما يقال ويكتب لا يشعر بخطورة التحركات الإيرانية الممنهجة.. ما قيل عن الوجود الإيراني في العراق، يقال اليوم في سوريا.. غيبوبة تامة تعيشها دول المنطقة طيلة العامين المنصرمين من عمر الثورة السورية التي حصدت قرابة مئة ألف قتيل.. والمحزن أن أكاديمياً سعودياً بارزاً هو الدكتور «خالد الدخيّل» يقول قبل يومين: إن إيران لا تستطيع أن تكسب في سوريا مهما فعلت. بإمكانها أن تدمي بلد الأمويين، وأن تكلفه الكثير، لكنها لا تملك إمكان حسم الحرب لصالحها هناك.. ويمضي في «لغة تخديرية» تكررت كثيراً قائلاً: بإمكان حسن نصرالله أن يلقي من الخطابات باسم طهران عدد ما يشاء، لكن ذلك لن يغيّر من الواقع شيئاً. منذ ما قبل الإسلام، لم يتجاوز النفوذ الفارسي كثيراً حدود بلاد الرافدين».. هذه لغة تخديرية بامتياز مع تقديري للدكتور الدخيّل.. هذه اللغة غير واقعية.. لا تستند على أي منطق.. هذه اللغة هي التي أضاعت بلاد الرافدين.. لقد سمعنا شيئاً من ذلك حينما بدأ المالكي العبث بالعراق.. فكانت النتيجة ما ترون وتسمعون.
أضاعت دول الخليج وقتها جرياً خلف المؤتمرات.. مؤتمرات تلو مؤتمرات تلو أخرى.. بينما كانت إيران تسير بقدمين.. واحدة نحو المؤتمرات والمفاوضات.. وأخرى نحو الميدان.. تأملوا الملف النووي الإيراني.. يفاوضون العالم وفي الوقت نفسه هم ماضون في مشروعهم -اقرؤوا تصريحات الرئيس الإيراني الجديد قبل يومين هو يعلن ذلك بوضوح- وكذا الحال في سوريا.. يفاوضون ويتحدثون -أحياناً بالنيابة- وفي الوقت نفسه يرسلون الطائرات محملة بالسلاح والمقاتلين الحالمين بالجنة على أكتاف الأطفال والنساء!
الحقيقة التي يهرب منها الجميع.. إن سقطت سوريا تحت الاحتلال والسيطرة الإيرانية ستسقط البحرين.. وحينما تسقط البحرين ستسقط الكويت، وحينما تسقط الكويت ستتساقط دول الخليج واحدة تلو الأخرى بما فيها السعودية -مسألة وقت- سقوط سوريا هو إعلان غير مباشر لقيام (الإمبراطورية الفارسية العظمى).. ولن تنفعنا حينذاك اتفاقياتنا وتحالفاتنا الأمنية.. نحن أمة لا تقرأ الواقع بشكل جيدا.
الأطماع الفارسية بدت واضحة.. وكما قال الكاتب السعودي «جمال خاشقجي» لم تعد هلالاً شيعياً.. ولذلك ليس هناك أي حل سوى الدخول في سوريا عبر أي طريق أو طريقة.. المندوب الإيراني في بيروت «حسن نصر الله» قال في خطابه الأخير «حيث يجب أن نكون سنكون».. أفزعتني عبارته.. نقلتها في ذات اللحظة عبر تويتر.. الرجل كشّر عن أنيابه: «حيث يجب أن نكون سنكون».. ينبغي أن يكون الرد عليه بذات اللغة: «قبل أن تكون سنكون».. نعم، ماذا ننتظر؟!
........
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشكلة عدنان ابراهيم مع صحيح البخاري .. رؤية نقدية



                                    أحمد بن يو
سف السيد



 

 

شاهدتُ عبر الشبكة خطبةً للدكتور عدنان إبراهيم قدَّمَها تحت عنوان " مشكلتي مع البخاري" وبعد مقارنتها بسائر خطبه الأخرى

ترسّخ لديّ بأن مشكلة عدنان إبراهيم ليست خاصة بصحيح البخاري؛ بل هي مع سائر كتب السنة، وهي مع الأقل صحة من (البخاري) أكبر وأشد؛ لأن صحيح البخاري يجمع أصح ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ و ليست هناك أي خصوصية سلبية تجعل الإشكالية خاصة بالبخاري وصحيحه , فالأمر متعلق بمشكلة حقيقية لدى الدكتور عدنان إبراهيم مع السنة وروايتها بشكل عام كما سيظهر للقارئ الكريم في تفاصيل هذه الأسطر بإذن الله .

أدوات عدنان إبراهيم في تبرير مشكلته مع البخاري

يُفاجأ المشاهد بأن من أول ما يذكره عدنان إبراهيم في خطبته هو الموقف السيء لذاك الرجل المثقف الذي لم يكن مختصا في العلوم الشرعية، ويتمثل الموقف -باختصار- في أن هذا الرجل تهاون في الخطأ في القرآن وحين نوقش في ذلك دافع عن نفسه قائلا (هو إيه؟ أنا غلطت في البخاري؟!(.

وعلى قَدر الغرابة في هذا الموقف، فإن تعليق عدنان إبراهيم عليه أشد غرابة، حيث قال ما نصه عند الدقيقة 8:18 "وفي الحقيقة فهذا منطق سائد وشائع"ولا تستحق دعوى شيوع هذا المنطق أن يُرَد عليها بِقَدرِ ما ينبعث التعجب والتساؤل: لماذا يدّعي عدنان إبراهيم شيوع هذا المنطق غير الشائع؟ هل المراد بث الاستنكار والاستبشاع في أذهان المستمعين بحيث يربطون بين قول المُخالف لعدنان في موقفه من البخاري والأحاديث وبين هذه المواقف (الشائعة السائدة) ؟

لم ينته تعليق الدكتور على الموقف، حيث واصل ذاكراً "أن المثقف غير الشرعي طوال حياته إذا سمع ذِكر البخاري سمع بسماعه ألفاظَ العصمة والقداسة والتمام، وأنه يرى الهجوم على من تسول له نفسه التشكيك أو الترديد في حرفٍ من صحيح البخاري فضلاً عن التشكيك بجملة منه! " ربما يكون هذا الفهمُ شائعا بين فئامٍ من العوام وصغار الطلبة وربما بين عدد قليل ممن لهم دراية بالعلم والحديث، غير أن هؤلاء ليسوا وحدهم المخالفين للدكتور في قضية أحاديث البخاري؛ فإن أكثر من يخالفه في هذه القضية مِن حَمَلة العلم والمختصين في علم الحديث -إن لم يكن جميعهم إلا من شذ- يعلمون أن البخاري انتُقِد في مواضع، وأنها انتقادات معتبرة وليس بشرط أن تكون راجحة، ومع ذلك يُخالفون الدكتور في موقفه من صحيح البخاري والذي يختلف عن سائر هذه الانتقادات المعتبرة.

والمراد من الانتقاد في هذه الجزئية أن هذا القول الذي انطلق عدنان إبراهيم منه في خطبته بعد أن أوصل إلى النفوس بشاعته ليس هو الرأي الذي يمثل الثِقَل الحقيقي للمخالفين له في الموقف من البخاري ومن الأحاديث بشكلٍ عام! ولا عَجَبَ بعد ذلك أن تجد كثيراً ممن يطعن في البخاري وصحيحه وفي السنة وأحاديثها -من المثقفين والشباب- يقولون: "رواة الأحاديث بشرٌ يصيبون ويخطئون! والبخاري ليس معصوماً، وكل عمل بشري لا بد أن يعتريه نقص" سبحان الله! هل هذا قول مخالفيكم؟ إن كنتم سمعتموه من أحدهم مرة، فإن سائرهم لا يؤمن بهذا أبداً!

ينتقل عدنان إبراهيم بعد ذلك إلى أداة أخرى لتبرير مشكلته مع البخاري: وهي وجود من انتقد صحيح البخاري من كبار الحفاظ، مع أن انتقاداتهم على الصحيح تختلف تماماً عن انتقاداته، وتختلف عن النتيجة التي وصل إليها في الموقف من صحيح البخاري.

فالمتابع لما يطرحه عدنان يعلم أنه يرد عددا كبيراً من أحاديث الصحيحين ناسباً إياها إلى الكذب أو الدجل دون سير على قواعد علم الحديث المعتبرة - مع العلم بأن هذه القواعد ليست مقتصرة على النظر في الأسانيد كما قد يظنه البعض، بل تهتم بالمتون- وهذا هو الحد الفاصل بين الانتقاد المقبول والمردود لأحاديث الصحيحين، وهذا إجمال سيأتي تفصيله في باقي أسطر المقال إن شاء الله.

ومن العجيب أن الدكتور في سياق ذكره للأئمة الذين انتقدوا صحيح البخاري خَلَطَ بين من يُعتبر قوله في نقد صحيح البخاري وبين من لا يُعتبر قوله في ذلك.

فقد ذكر أن الأمة لم تُجمِع على صحة كل ما في البخاري، قال: لأن الأمة ليست فقط أهل السنة، بل فيهم الشيعة الزيدية، والشيعة الإمامية، والمعتزلة، والإباضية، وهؤلاء لا يلتزمون بصحة كل ما في البخاري!

إن من هؤلاء الذين ذكر عدنان من يُكفر الصحابة فهل ننتظر منهم أن يأخذوا بروايات مَن دونهم مِن التابعين وتابعيهم فضلا عن أن يعترفوا بالبخاري وشيوخه؟!

مثال آخر: ساق ابراهيم كلام الأئمة الذين انتقدوا البخاري بناء على الموازين المعتبرة في النقد والتي سيأتي ذكرها، ولكنه ذكر معهم من قام بانتقاد صحيح البخاري بناء على اختلاف التصورات العقدية وليس على الموازين المعتبرة, كالشيخ محمد زاهد الكوثري حيث ذكر عنه أنه حكم بتزييف أربعة عشر حديثاً من أحاديث الصحيحين أو أحدهما؛ لأن ظاهر هذه الأحاديث التجسيم في حق الله تعالى -على حد فهمهما لها -!

وبما أن المعروف عن تصور الشيخ الكوثري لمسائل الأسماء والصفات أنه على خلاف اعتقاد السلف الصالح من القرون المُفضّلة؛ فمن غير المستغرَب أن يستنكر هذه الأحاديث التي كان الأخذ بها وقت السلف ميزاناً لتمييز أهل السنة عن غيرهم.

فالمعيار الذي نقله عن الكوثري إنما هو الحكم على الأحاديث بناء على ما يعتقده المرء ولو كان باطلا! وبناء على ذلك يحق للشيعي الرافضي أن ينكر ما يراه مخالفا لمعتقده في صحيح البخاري،كالأحاديث المعتلقة بعدالة الصحابة وفضائلهم، وللناصبي أن يقول عن حديث أبي سعيد في أن عماراً تقتله الفئة الباغية: إنه موضوع مكذوب، ويصح للجهمي أن يُكذب الأحاديث التي تخالف قوله في الصفات، وهلم جرّاً فيصبح حديث رسول الله ألعوبة بين الناس!!

حقيقة مشكلة عدنان إبراهيم مع صحيح البخاري :

من متابعتي لكثير من طرح الدكتور عدنان ترسخ عندي أنه يحكم بالوضع والكذب على أحاديث كثيرة في البخاري دون أي اعتبار لموازين علم الحديث، ويرمي بالأحكام تعميماً ومجازفة وبكل جُرأة واستعجال!

فالمسألة التي يُقررها ينسف كلَّ ما خالفها من الأحاديث دون تردد أو تأخر أو تلطف في العبارة! كما أشرنا في الجزء الثاني من الانتقادات عليه في موضوع النسخ، وذلك أنه حين قرر نفي النسخ في القران بدأ يتخلص من لوازم هذا التقرير من الأحاديث المثبتة له

فقال عن حديث عائشة في صحيح مسلم "كان فيما أنزل التحريم بعشر رضعات.. " إنه موضوع! وقال بجريء العبارة في مثال من أمثلة النسخ "قصص يؤلفونها"! هكذا بالجملة دون تفصيل متعلق بقدر هذه القصص وأسانيدها وفقهها، مع أن من ضمن هذه التي سماها "القصص المؤلفة" حديثاً في البخاري!

هذا مع أن النسخ يؤمن به كافة علماء الأمة قديما وحديثاً إلا قولاً شاذاً مخالفاً لإطباقهم، فالعبرة عند الدكتور في الرد ما خالف فهمه -هو- للشريعة، ثم بعد ذلك لا معنى لورود هذا الحديث الذي يعارض فهمه من إسناد واحد أو من عشرين إسنادا فالقضية لا معنى لها عنده.

ولا معنى عنده لإيمان آلاف العلماء على مر القرون بهذه الأحاديث وتنزيههم إياها عن مخالفة الشريعة، فهي بكل سهولة: كذب ودجل ودسائس!! وهذا كما تقدم هو جوهر الفرق بين انتقاداته لأحاديث الصحيحين وبين انتقادات الدارقطني وأمثاله ممن انتقادهم معتبرة.

وأضرب مثالين على إثبات ذلك من خطبتين من خُطَبِه:

المثال الأول: تكذيبه أحاديث خروج المسيح الدجال. المثال الثاني: تكذيبه أحاديث نزول نبي الله عيسى عليه السلام (وسأشير إلى شيء من التفصيل في هذا المثال عند عنوان "عدنان إبراهيم والإحالة إلى الأشباح")

أحاديث خروج الدجال رويت في الصحيحين من رواية عشرين صحابياً، وبعض هؤلاء الصحابة روي الحديث عنهم من أكثر من وجه وطريق.

والنقطة المهمة هنا أن نعلم أنه قلَّ أن يوجد حديث روي في الصحيحين بهذا الكم الكبير من الأسانيد الصحاح، فمِثل هذا الحديث يُعّدُّ من أصح ما في الصحيحين، وبما أن الصحيحين هما أصحّ الكتب بعد القران، فالنتيجة أن هذا الحديث هو من أصح ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم على الإطلاق.

فإذا كان مثل هذا الحديث بهذه الدرجة من الصحة يقول عنه د.عدنان بلا تردد (إنه كذب) فهل يمكن الاعتماد بعد ذلك على شيء من السنة ؟ الجواب: لا بالتأكيد.

اضطراب الموازين عند عدنان إبراهيم :

بعض الموازين والمعايير التي يستعملها عدنان إبراهيم تكون معتبرة عنده في بعض المواضيع ثم تختفي فجأة في البعض الآخر!

فعلم الحديث وموازينه يكون حجة في أمور، وصِفراً في أمور أُخَر ! ومعارضة الحديث بما هو أصح منه تُستعمل مرةً وتُهمَل أخرى!

وهكذا في خطبتنا هذه حكّم ميزاناً كان يُهمله ويناقضه دائماً ! فالمتابع لخُطَب د. عدنان إبراهيم يرى بجلاء استسهاله تجهيلَ مئات العلماء من الفقهاء والمحدثين والمفسرين بعبارات شديدة جدا، وكثيرا ما يمارس هذا التجهيل بشكل تعميمي مُزعِج يُشعرك أنه هو وحده الذي أدرك المسألة التي يتحدث عنها!

إلا أنه -وللمفارقة العجيبة- في خطبته هذه يعكس القضية بشكل غريب حيث قال ما نصه عند الدقيقة 34:46 "من قال بأن من رد حديثاً في البخاري أو مسلم فقد رد على رسول الله، ...، أقول : فهذا جاهل جهالة غليظة لأنه جهّل معظم من سنذكر، بل كل من سنذكر من العلماء الرادين لأحاديث في الصحيحين، وغير الصحيحين مما صح وهم بالعشرات" عجباً تقول عنه جاهل جهالة غليظة لأن قوله يؤدي إلى تجهيل عشرات العلماء ممن انتقدوا أحاديث في الصحيحين! إذن بماذا تصف من يقول عن معظم أهل السنة والجماعة بأنهم يدّعون التحريف في كتاب الله كما ذكرتَ ذلك في خطبة "لا نسخ في القران" ؟

وبماذا تصف من يقول كَذَبنا على أنفسنا أربعة عشر قرناً ؟!

الانفصال بين الألباني وعدنان إبراهيم في الموقف من البُخاري!

أشار عدنان إبراهيم في هذه الخطبة إلى أن الألباني وافق على كلام الغماري الذي ذكر فيه "أن من أحاديث الصحيحين ما يُقطع ببطلانه" وأنه دعى إلى "عدم التهيب من الحكم عليها بالوضع".

وعند التحقيق فليس كلامُ الألبانيِّ صريحاً في موافقة الغماري على كلمة (الوضع) بعينها، فإن الغماري ذكر في سياق كلامه أكثر من جملة، منها: أن الإجماع لم يقع على صحة كل ما في الصحيحين، وعبارة الألباني جاءت في ختام هذه الجُمَل، وهي تنطبق على الجملة المتعلقة بالإجماع ؛ فإن نص كلام الألباني في الموافقة هو : "وهذا مما لا يشك فيه كل باحث متمرس في هذا العلم، وقد كنتُ ذكرتُ نحوه في مقدمة شرح الطحاوية "انتهى.

والذي يدل على أن موافقة الألباني لكلام الغماري ليست فيما يتعلق بالموضوعات ما يلي :

1- قوله : وهذا لايشك فيه (كل) باحث متمرس في هذا العلم. وهذه العبارة لا يمكن أبداً أن تنطبق على ادعاء وجود موضوعات في البخاري، ودونك أيها القارئ الكريم أيَّ باحثٍ متمرس في هذا العلم - الذي هو بالطبع علم الحديث- فسَلْه: هل يخفى عليك وجود موضوعات في صحيح البخاري؟ ثم لتنظر: هل عبارة الألباني تنطبق على الإجابة بـ"نعم" عن هذا السؤال كما فهمها عدنان إبراهيم؟ أم على عدم ثبوت الإجماع على صحة (كل) حديث في الصحيحين؟ فإن كل باحث متمرس في علم الحديث لا يخفى عليه وجود بعض الأحاديث اليسيرة المنتقدة فيهما وأنها مستثناة من الإجماع المنقول على صحة ما في الصحيحين.

2- الألباني رحمه الله ضعّف أحاديث في الصحيحين، وقد تُتُبِّعَت هذه الأحاديث وجُمعت، ووقفتُ على رسالة مُصنّفة في جمع هذه الأحاديث وكلام الألباني عليها، وليس فيها شيء حكم عليه بالوضع وإنما بالضعف، ولن يترك رحمه الله الأحاديث الموضوعة دون بيان ليتجه إلى بيان الأحاديث الضعيفة!

3- أن الألبانيّ أحال في الكلام السابق في تعليقه على الغماري إلى مقدمة الطحاوية وعند مراجعة المقدمة لم أجد فيها أي إشارة لقضية الموضوعات في البخاري.

4- دائما تجد لُغة الألباني في نقد البخاري خفيفة ومشيرة إلى محدودية وخفة الانتقادات عليه، انظر مثلاً قوله "واعلم أن صحيح البخاري مع جلالته وتلقي العلماء له بالقبول كما سبق ذِكره في المقدمة فإنه لم يسلم من النقد من بعض العلماء وإن كان غالبه -أي غالب هذا النقد- مجانبا للصواب" مقدمة مختصر البخاري للألباني جزء2 ص4.

وقال : "أعود إلى أحاديث هذا الصحيح (يقصد البخاري) فأقول،...، الباحث الفقيه لا يسعه إلا أن يعترف بحقيقة علمية عبر عنها الإمام الشافعي رحمه الله فيما روي عنه من قوله "أبى الله إلا أن يتم كتابه" ولذلك أنكر العلماء (بعض الكلمات) وقعت (خطأ) من أحد الرواة في (بعض) الأحاديث الصحيحة" مختصر البخاري 2/6 وكما أن الدكتور نَقَل موافقَة الألباني للغماري؛ فمن اللطيف أن يُعلَم أن الألباني رحمه الله انتقد الغماري على تضعيفه لأحاديث صحيحة، فقال في مقدمته لمختصر البخاري 9/2 "وقريب من هؤلاء بعض المشتغلين بهذا العلم، إلا أنهم لغَلَبَة التعصب المذهبي عليهم، وتمكن الأهواء منهم فإنهم في كثير من الأحيان يُضعفون الأحاديث الصحيحة، كالشيخ الكوثري، وعبدالله الغُماري، وأخيه الشيخ أحمد" وهاهنا تنبيه مهم من الألباني يوضح الفرق بين انتقاداته على الصحيح وبين انتقادات عدنان إبراهيم، وهو تنبيه في غاية الأهمية ، وفي نظري أن جزءا كبيرا من هذا الكلام ينطبق على د.عدنان إبراهيم تماماً!

قال الألباني "وفي مقابل هؤلاء بعض الناس ممن لهم مشاركة في بعض العلوم، أو في الدعوة إلى الإسلام – ولو بمفهومهم الخاص – يتجرؤون على رد ما لا يعجبهم من الأحاديث الصحيحة وتضعيفها ولو كانت مما تلقته الأمة بالقبول، لا اعتماداً منهم على أصول هذا العلم الشريف وقواعده المعروفة عند المحدثين، أو لشبهة عرضت لهم في بعض رواتها، فإنهم لا علم لهم بذلك، ولا يقيمون لأهل المعرفة به والاختصاص وزنا، وإنما ينطلقون في ذلك من أهوائهم، أو من ثقافاتهم البعيدة عن الإيمان الصحيح القائم على الكتاب والسنة الصحيحة، تقليدا منهم للمستشرقين أعداء الدين، ومن تشبه بهم في ذلك من المستغربين أمثال أبي رية المصري ، وعز الدين بليق اللبناني .." مقدمة مختصر صحيح البخاري2/8

الفرق بين نقد أئمة الحديث لبعض أحاديث البخاري وبين نقد عدنان إبراهيم :

وإذا أردتُ أن أُجمل ذِكر الفروق بين انتقادات الدكتور عدنان إبراهيم وبين انتقادات المحدثين على البخاري، فسأذكرها في ثلاث نقاط: 1- هم ينطلقون من قواعد علم الحديث في انتقاداتهم وهو لا ينطلق منها. (مع التأكيد المتكرر على أن قواعد علم الحديث لا تقتصر على النظر في الإسناد) 2- هم لا يقللون من قدر صحيح البخاري لا تصريحا ولا تلميحاً، وهو يقلل من قدره في مواضع من خُطبه وذلك بأسلوبه وعباراته المصاحبة لردِّهِ لبعض أحاديثهما مع أنه يُصرح بمدح الصحيحين في بعض المواضع وبأن البخاري أًصح كتاب بعد كتاب الله. 3- هم لم يحكموا على أي حديث في صحيح البخاري بالوضع وهو حكم بذلك في أحاديث كثيرة (وبينّا المُجمل في كلام الألباني) عدنان إبراهيم والإحالة إلى الأشباح : من الإشكالات الواضحة لدى الدكتور عدنان عندما يحكم على حديث بالوضع والكذب: أنه لا يذكر لنا كيف أُدخَل هذا الحديث في صحيح البخاري؟ من الذي وضعه؟ فقد ذكر في خطبته هذه تبرئة البخاري ومسلم من وضع الأحاديث ، قال: وهي مِن وَضْعِ مَن وَضَعَها ! عجَباً! نحن نريد هذا الذي وضعها. ألا يستطيع الدكتور إظهاره؟ أم استطاع هؤلاء الوضاعون تجاوز كل أسوار النُقاد والمحدثين وقواعدهم وتدقيقاتهم حتى أدخلوا أحاديث غير قليلة في أصح الكتب دون علم من أحد منهم! بل صدقوها وآمنوا بها عن غفلة وتلقت الأمة هذه الكذبة بالقبول؟ هنا أستعير عبارة الدكتور لأقول : إن القائل بهذا القول جاهل جهالة غليظة لأنه جهّل عشرات بل آلاف العلماء الذين تلقوا صحيح البخاري بالقبول وصدقوا هذه الأحاديث وشرحوها واستدلوا بها! ولولا خشية الإطالة لذكرتُ بالتفصيل التام مثالاً تطبيقيا على هذه النقطة، غير أني سأذكره على سبيل الإجمال، وهو حديث في البخاري (حديث أبي هريرة مرفوعاً في نزول عيسى عليه السلام) قال عنه الدكتور إنه (فِرية)! وحين نبحث عمّن افترى هذه الفرية فلن نجده أبداً؛ وذلك أن البخاري روى هذه الحديث عن ثلاثة من شيوخه، وروى مسلم نفس الحديث عن اثني عشر من شيوخه، ويرويه الإمام أحمد عن اثنين من شيوخه أو أكثر، ويرويه الترمذي عن شيخه وهو أحد شيوخ البخاري ومسلم في هذا الحديث بعينه، ورواه ابن ماجه عن شيخٍ لمسلم أيضاً، وكل هذه الأسانيد مُثبتة في كتبهم، ثم بعد ذلك روى جماعة من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم نفس موضوع الحديث منهم في صحيح مسلم -فقط- أربعة؛ فكيف؟ ومتى؟ تم وضع هذا الحديث في البخاري ومسلم وأحمد والترمذي وابن ماجه؟ ومن الذي قام بإدخاله في كتبهم على اختلاف بلدانهم؟ وكيف لم ينتبهوا لذلك وهم أئمة النقاد؟ كم هو سهل أن يرمي المرء الكلام جزافا، ولكنه لا يتمشى مع التدقيق العلمي. لِفَهم منهجية علماء الحديث في انتقاد صحيح البخاري : أختم أسطري هذه بأهم ما فيها، وهو ما تمت الإشارة إليه سابقاً من أن انتقادات المُحدّثين المعتبرين لصحيح البخاري تُفهَم تحت المنهجية التالية :

1- أن الأصل في كل حديث في البخاري الصحة، وأنه يكفي المعرفة بأن الحديث أخرجه البخاري ليُعمَل به. وبما أن الدكتور عدنان استدل بالألباني في خطبته على شيء من مراده فإني أبتدئ بكلامٍ للألباني تحت هذه النقطة، حيث قال مانصه : " حتى صار عرفاً عاما أن الحديث إذا أخرجه الشيخان أو أحدهما فقد جاوز القنطرة ودخل في طريق الصحة والسلامة، ولا ريب في ذلك وأنه الأصل عندنا" مقدمة الطحاوية ص 22 وقال الجُويني : " لو حلف إنسان بطلاق امرأته أن ما في كتابي البخاري ومسلم مما حكما بصحته = من قول النبي صلى الله عليه وسلم لما ألزمته الطلاق، ولا حنثته ، لإجماع علماء المسلمين على صحتهما " تدريب الراوي 1/142 ط. طيبة وقال النووي رحمه الله : " أجمعت الأمة على صحة هذين الكتابين ووجوب العمل بأحاديثهما " تهذيب الأسماء واللغات .

2- أن هذه المكانة لصحيح البخاري ليست لمجرد كون جامع هذا الكتاب مِن أعلم مَن خَلَقَ اللهُ تعالى بالحديث وعِلله وفقهه، ولكن لأن الأئمةَ من أهلِ الاختصاص بالحديث وغيرهم من الفقهاء والمفسرين تلقوا كتابه هذا بالقبول لما فيه.

3- أن انتقاد شيء من الصحيح لا بد ألاّ يكون معارضا لقواعد علم الحديث التي هي المعيار في معرفة الصحيح من الضعيف، وليس خفياً على أهل الاختصاص -كما تقدم- أن علم الحديث يهتم بنقد المتن كما يهتم بنقد السند.

4- أن الأحاديث التي انتُقدت على صحيح البخاري عددها قليل جداً بالنسبة لأحاديث الكتاب.

5- ليس في صحيح البخاري - جزْماً وقطعاً- أيَ حديث مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

6- أن من استبان له من أهل العلم ضعفَ إسناد أو رواية معينة أو متنٍ أو زيادةِ كلمةٍ فيها حُكمٌ أو نحو ذلك من صحيح البخاري، وكان حكمه مبنياً على علم ودراية وعقيدةٍ صحيحة غيرَ ضاربٍ بقواعد علم الحديث عرض الحائط = فإنَّ عدَمَ أخْذِه بما استبان له ضعفه لا يكون مِن باب رد سنة النبي صلى الله عليه وسلم بل هو من باب الخلاف المُعتبَر.

7- أن العلماء الذين نُقِل عنهم أنهم انتقدوا شيئا من صحيح البخاري ليس كل انتقادهم منصبا على المتون أو يعود عليها بالضعف، فإن بعض الانتقادات موجه إلى إسناد معين من أسانيد حديثٍ له أكثر من إسناد بعضها صحيح وبعضها فيه كلام. وبعضُ الأحيان يكون الانتقاد موجها على جزء من الحديث وليس على أصله.

8- ليس بالضرورة أن يكون كلام من انتقد شيئا من الصحيح صحيحاً، وكما أنه يوجد من أهل العلم من انتقد البخاري، فإن من أهل العلم من أجاب عن هذه الانتقادات وبين أن الصواب في جمهورها مع البخاري، قال ابن تيمية في الفتاوى "ولهذا كان جمهور ما أُنكر على البخاري مما صحّحه، يكون قوله فيه راجحاً على قول من نازعه "مجموع الفتاوى" (1/256).

9- لا يجوز أن يكون التضعيف لأحاديث البخاري مبنيا على اعتقاد يخالف اعتقاد أهل السنة والجماعة من سلف هذه الأمة، كمن رد أحاديث الرؤية أو الشفاعة أو الصفات بناء على اعتقادات باطلة تتعارض مع هذه الأحاديث، كما أنه لا يجوز أن يكون مُنطَلَق التضعيف والرد لشيء من البخاري مجرد مقاومة هجوم تشكيكي من أعداء الإسلام تعود على خبر ثابت عن النبي بالإبطال. كما حصل مِن رد حديث زواج النبي من عائشة وهي ابنة تسع.

10- استشكال المرء حديثاً لا يكفي للمبادرة بردّه، بل لا بد من النظر في موقف أهل العلم من هذا الحديث وتعاملهم معه، فإن كثيرا من هذه الاستشكالات ليست تخفى عليهم، وأجابوا عنها، ثم إن هناك قبل الرد التوقف، وإرجاء القطع بشيء في الحديث حتى يعيد العالِم المستتشكلُ النظرَ فيما استشكل ويزيد، فإن للصحيح هيبة كما قال الذهبي رحمه الله في ترجمة خالد بن مخلد القطواني في ميزان الاعتدال (1/592) بعد أن ذكر حديثاً رواه خالد هذا في صحيح البخاري :"هذا حديث غريب جداً، لولا هيبة الجامع الصحيح لعدُّوه في منكرات خالد بن مخلد، وذلك لغرابة لفظه، ولأنه مما ينفرد به شريك وليس بالحافظ، ولم يرو هذا المتن إلا بهذا الإسناد" ط.الرسالة وقال الألباني في السلسلة الصحيحة 5/326: " فإن تخطئة الإمام البخاري أو أحد رواته الثقات ليس بالأمر الهيّن" وبقي في الخطبة مواضع التي تستحق الإلتفات، لعل ما ذُكر هنا يكون دليلاً على ما غاب ذكره، والحمد لله رب العالمين


..............
مركز تأصيل







مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق