| 1 |
في برنامج حراك بالفيديو.. مشادة بين "صنيتان والبريك" حول الجهاد بسوريا |
طلال الناصر ( صدى ) : شهد برنامج "حراك" -الذي يعده ويقدمه الدكتور عبدالعزيز القاسم على قناة فور شباب اليوم، واستضاف الدكتور عوض القرني والدكتور سعد البريك- مشادة بين الدكتور البريك والدكتور محمد صنيتان، حيث تداخل الأخير مع البرنامج قائلاً: "أدعو سعد البريك -ومن على شاكلته- دعم الشعب السوري بكل شيء، ما عدا تجييشكم للانتحاريّين؛ أولادنا قتلتموهم في أفغانستان والعراق، وسجنتموهم في السعودية بلدهم". وأضاف: "فتوى الجهاد تصدر من كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، وليس من علماء الإخوان في مصر.. من تحرضونهم لا يملكون مهارات القتال، ولا يتدربون على السلاح، وليست لديهم خبرة في المعارك، بل يفرطون في أنفسهم ويفجعون أسرهم. وتمنى بن صنيتان من البريك وغيره أن يتوجهوا بأنفسهم إلى جبهات القتال للإفتاء وقيادة الصفوف هناك وعدم التحريض. من ناحيته، ردّ الدكتور البريك قائلاً: "مداخلتك يا دكتور محمد صنيتان سأهنّئ بها الصفويّين للطرح الجميل منك، وإن كنت تخشى أن يذهب شبابنا إلى هناك، أنا أقول الذي يتقن شيء ينفع إخوانه المجاهدين، فلا تبرأ ذمته إلا بالذهاب، وليس كما تقول أو كما فهمت، وهذا الذي أناشده". وأردف البريك قائلاً: "طروحاتك يا دكتور "محمد" تموت قبل أن تسمع الرصاص، وتختنق قبل أن تشمّ الغاز وتغرق قبل أن ترى البحر". ورد بن صنيتان بتحميل البريك ومن على شاكلته مسؤولية دماء الشباب السعودي. http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=QXt7xIQbu8E | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | حول العلاقات بين التيارين القومي والإسلامي أ. منير شفيق * |
تنويه : كان من المقرر أن تكون هذه الورقة "حول التجدّد الحضاري"، ولكن إلحاح ما يجري من خلافات وصراعات وانقسام بين تيارات الأمّة القومية والإسلامية والوطنية واليسارية، ولاسيّما بين التيارين الكبيرين القومي والإسلامي، فرض عليها أن تعطي الأولوية في هذه الورقة لموضوع العلاقات بين التيارين القومي – الإسلامي لأهميته الراهنة القصوى، وهو على كل حال جزء من هموم التجدّد الحضاري للأمّة العربية. أولاً: العلاقة التاريخية بين التيارين القومي والإسلامي أثبتت التجربة العربية التاريخية المعاصرة، منذ نهاية الحرب العالمية الأولى إلى اليوم، أن اتحاد الشعب وتوافق قواه المناضلة على اختلاف توجهاتها الإسلامية والقومية والوطنية واليسارية، سمحا بالصمود أمام أعتى التحديات، كما أديا إلى انتصارات كلما سمحت موازين القوى. أ. مرحلة الاستعمار المباشر والاستقلال لقد تجلّت هذه الموضوعة، البدهية في تجارب النضال الوطني ضدّ الاستعمار المباشر في الصمود وفي الانتصارات، وهو ما أكّدته تجارب الأقطار العربية في مقاومة الاحتلالات والأنظمة العميلة. أما تجربة مرحلة الاستقلال والنضال ضدّ الاستعمار الجديد والأحلاف العسكرية والمشروع الصهيوني، فقد مرّت بمراحل وحالات متفاوتة، لاسيّما من ناحية توافق تلك القوى السياسية، كما من جهة انقساماتها وما نشأ من صراعات في ما بينها. فقد كان التوافق يسمح بالهجوم والتقدّم، حتى لو كان موضوعياً أو تقاطعاً عند نقطة معينة. أما الانقسامات فقد كانت عامل إضعاف، وأحياناً كانت عامل استنزاف وإرباك شديدين. ب. المرحلة الناصرية: إن التفاف الجماهير العربية العريضة مصرياً وعربياً خلف التجربة الناصرية كان يقلّل نسبياً من سلبيات ما كان ينشب من صراعات وتناقضات في ما بينها وبين قوى إسلامية أو قومية أو وطنية قطرية أو يسارية، لكن مع ذلك كانت تلك السلبيات تأخذ مداها في حالات، وأخطرها مرحلة الانفصال بين سورية ومصر في ضرب الوحدة، وكذلك في ما بعد عدوان حزيران/يونيو 1967. فإلى جانب الانتصارات التي تحقّقت خلال الخمسينيات ضدّ الاستعمار القديم والمعاهدات الاستعمارية والأحلاف العسكرية، وذلك بتحقيق استقلال أغلب الدول العربية وسقوط حلف بغداد، والانتصار على عدوان 1956، وتحرير الجزائر، وما تحقّق من انجازات على صعيد تصفية الإقطاع والتأميمات والعدالة الاجتماعية (نسبياً)، وصولاً إلى الإنجاز الأكبر بتحقيق الوحدة بين مصر وسوريا، كانت هنالك انتكاسات تمثّلت بضرب وحدة مصر وسوريا وتكريس الانفصال إلى يومنا هذا، وكان هنالك ما نشب من صراعات حادة في ما بين القوى القومية نفسها، أو في ما بينها وبين القوى الإسلامية، وقد حدث مثل هذا مع القوى اليسارية. وبكلمة، بين أيدينا خلال الخمسينيات والستينيات جبل متراكم من الصراعات الداخلية في ما بين القوى التي يفترض التقاؤها في الخندق الواحد، أو اتحادها في الجبهة العريضة، وقد نجم عن ذلك الكثير من السلبيات على مجال التحرّر العربي والوحدة العربية ومواجهة الكيان الصهيوني، كما على مستوى حقوق الإنسان أو الهيبة العامة والسمّعة لتلك القوى. فقط، هنا يجب أن نتذكّر ما وصلته الانقسامات من ألوان العداء والتشهير والتخوين، وكان كل طرف يحسب نفسه على جانب الصواب واليقين. أما اليوم، وبعد الابتعاد عن تلك الظروف والحالات لا يستطيع أحد أن يفكّر بمثل تلك اليقينية والاطمئنان، بل ذهبت الأغلبية للمراجعة والنقد الذاتي سواء أكان علنياً أمّ داخلياً. بل لا أحد يحب أن يتذكر تلك الصراعات وما كان يقال أو يحدث فيها. الأمر الذي يوجب ونحن نخوض اليوم انقساماتنا أن نتذكّر ونعتبر. ج. مرحلة السبعينيات والثمانينيات أما في السبعينات وفي ظلّ عدوان 1967 ونتائجه باحتلال القدس والضفة الغربية وقطاع غزّة، والجولان وسيناء، وفي ظلّ المقاومة الفلسطينية وحرب تشرين/رمضان 1973، فعلينا أن نتذكّر الصراعات والانقسامات داخل فصائل المقاومة في ما بين اليسار وفتح والعروبيين، أو في ما بين المقاومة وعدد من الدول العربية، وأخطرها الانقسام البعثي – البعثي بين سوريا والعراق. هنا أيضاً لا بدّ من وقفة وتذكر واعتبار. وفي الثمانينيات، برغم انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية وسقوط شاه إيران الذي أزال صخرة كبيرة عن الصدر العربي والشعب الإيراني، استمرّت صراعات مرحلة السبعينيات وانقساماتها، لاسيّما تفاقمها داخل منظمة التحرير الفلسطينية، كما تفجّرت صراعات حادة جديدة إزاء الحرب العراقية – الإيرانية التي دامت أكثر من ثماني سنوات. ولكن يجب أن يذكر هنا أهمية المراحل، ولو القصيرة، التي كانت تحدث فيها التقاطعات في ما بين القوى القومية والإسلامية والوطنية واليسارية، مثل حرب تشرين أو انطلاق الانتفاضة الأولى في فلسطين، كما يجب أن يذكر لأواخر الثمانينيات بداية إطلاق مرحلة جديدة لعلاقات تحالفيه بين التيارين القومي والإسلامي. وهذا الأخير أخذ يتعزز ويعود إلى الساحة بقوة مع إرهاصات المقاومتين في لبنان وفلسطين وتشكّل صحوة إسلامية عامة. ثانياً: مرحلة التسعينيات وعشرية ق 21 أ. ففي الوقت الذي انهار فيه المعسكر الاشتراكي السوفياتي وسبقته الحرب الأمريكية – العالمية العدوانية التي شنّت على العراق، ومن ثمّ الهجوم الأمريكي على العالم لإقامة نظام عالمي أحادي القطبية وتكريس مرحلة جديدة في سيطرة الرأسمالية الإمبريالية العالمية التي حملت اسم العولمة، أي في وقت ما بعد 1990 – 1991، من مرحلة التسعينيات والعشرية الأولى من القرن الواحد والعشرين م، الموافق عشرينيات القرن الخامس عشر الهجري، ففي هذا الوقت وامتداده لعقدين عرفت العلاقات بين التيارين القومي والإسلامي ما يمكن أن يسمى عصرهما الذهبي، وكان من بين تعبيرات ذلك مبادرة مركز دراسات الوحدة العربية في أواخر الثمانينيات لعقد ندوة حوار قومي – إسلامي في القاهرة، ثم مبادرة المؤتمر القومي العربي مع عدد من القوى الإسلامية لتأسيس المؤتمر القومي – الإسلامي، ومن ثمّ انطلاقته ليكون عنواناً معلناً عن التقاء التيارين القومي – الإسلامي. وذلك على مستوى عربي عام، كما على مستوى قطري، وقد توازى معه تشكّل المؤتمر العام للأحزاب العربية الذي وحّد بين التيارين كذلك. لقد اتخذت العلاقة القومية – الإسلامية ألواناً مختلفة من التنسيق والجبهات تفاوتت من قطر لقطر، وكان أقواها في اليمن، وقد ضمّت الجبهة هناك القوى القومية والإسلامية والوطنية والاشتراكية كذلك، فيما تجلّت العلاقات بين التيارين، على سبيل المثال أيضاً، في الأردن من خلال التنسيق بين الأحزاب القومية والوطنية واليسارية والإخوان المسلمين، وذلك إلى جانب تنسيق ثنائي أو تحالفي ما بين حزب البعث العربي الاشتراكي في سوريا وكل من حزب جبهة العمل (الاخوان المسلمون) في الأردن، وحزب العدالة والتنمية في المغرب. المهم، وبرغم التفاوت في مستوى التنسيق أو التحالف أو التعاون بين التيارين وفقاً لخصوصية كل قطر، إلاّ أن مواجهة تحديات الهجمة الأمريكية – الصهيونية – العولمية في مرحلتيها الديمقراطية الكلينتونية في التسعينيات، والجمهورية البوشية في 2001 – 2009، قدّ تمّ التصدي لها وإحباطها عموماً من خلال دور فعال وقيادي للتيارين القومي والإسلامي وعبر جبهات ضمت أيضاً وطنيين ويساريين. ففي مرحلة التسعينيات، وبرغم انتكاسة منظمة التحرير الفلسطينية بانتقالها من مواقع المقاومة إلى إستراتيجية التسوية مع أمريكا والكيان الصهيوني، وتوقيعها لاتفاق أوسلو 1993، وبرغم معاهدة وادي عربة التي أكملت طريق المعاهدة المصرية – الصهيونية في كمب ديفيد (وهذه كلها كانت اختراقات خطيرة في مصلحة أمريكا والكيان الصهيوني، لاسيّما في ما يتعلق بالكيان الصهيوني والعلاقات به)، إلاّ أن تعاون التيارين القومي والإسلامي مع التيارات الوطنية واليسارية أسهم في عرقلة مسار التسوية وأحبط مشروع بيريز – كلنتون لإقامة شرق أوسط جديد عبر تصفية القضية الفلسطينية والاعتراف بالعدو والتطبيع معه والدخول في العولمة (هنا أحبط أيضاً مشروع المؤتمرات الاقتصادية العالمية التي انطلقت في الدار البيضاء من المؤتمر الاقتصادي العالمي المنبثق من دافوس). يجب أن يسجّل هنا الدور الكبير الذي لعبته المقاومة بقيادة حزب الله لتحرير جنوب لبنان، وقد تكلّل بانتصار دحر الاحتلال بلا قيد أو شرط عام 2000، ويجب كذلك أن يسجّل للمقاومة الفلسطينية حماس والجهاد بإبقاء راية المقاومة ضدّ الاحتلال مرفوعة بالرغم من اتفاق أوسلو ووجود السلطة الفلسطينية التي غرقت في مفاوضات فشلت فشلاً ذريعاً في كمب ديفيد 2. وكانت قد فشلت أيضاً مع نهاية التسعينيات، المفاوضات السورية في جنيف 1999، وقد عاد كلينتون منها إلى البيت الأبيض يضرب كفاً على كف. صحيح أن ثمّة إنجازات قد تحققت بإحباط مسار التسوية والتطبيع، إلاّ أن هذا المسار حقّق عدّة خطوات خطيرة. هذا ويجب أن يذكر هنا بأن الفضل في الإنجازات لا يعود للمقاومة والمعارضة والنضالات الشعبية والدور الذي لعبه التياران القومي والإسلامي فحسب، إنما أيضاً أسهم المحور المصري – السوري – السعودي الذي تشكّل خريف 1994 إلى 2001، في الوصول إلى تلك النتيجة الهامة جداً. ب. أما العشرية الأولى من القرن الواحد والعشرين ميلادي والموافق للعشرية 1420 – 1430 من القرن الخامس عشر هجري، فقد اتسمت بمواجهة الهجمة الأمريكية – الصهيونية العسكرية الأخطر في عهد بوش الابن وشركائه من المحافظين الجدد 2001 – 2009. فقد عرفت هذه الهجمة حرباً أمريكية احتلت أفغانستان عام 2001، وهجوماً شارونياً لاحتلال مناطق (أ) في الضفة الغربية والقطاع 2002، وحرباً أمريكية – دولية احتلت العراق 2003، ثمّ حرباً صهيونية مدعومة أمريكياً علناً ضدّ حزب الله 2006 في لبنان، وأخرى ضدّ حماس في قطاع غزّة 2008 – 2009 (طبعاً الحربان استهدفتا كل لبنان وكل قطاع غزّة بكل ما فيهما من مقاومات وممانعات وتيارات قومية وإسلامية ووطنية ويسارية). كما حملت الهجمة أيضاً ضغوطاً سياسية مشفوعة بالتهديد والوعيد على كل الدول العربية بما في ذلك تلك التي خضعت سريعاً وشكّلت ما سمي بمحور الاعتدال العربي، فالهجمة بالرغم من ذلك الخضوع السياسي، واصلت الضغوط عليها (دول الاعتدال العربي) لتغيير مناهجها الإعلامية والسيطرة على مؤسساتها الخيرية والمدنية وتغيير طبيعة جيوشها والوقوف العلني إلى جانب العدوان الصهيوني ضدّ المقاومتين في لبنان وقطاع غزّة، والسكوت إن لم يكن التواطؤ على غزو العراق واحتلاله. وقد تعاظمت هذه الضغوط بعد احتلال العراق على كل من سوريا التي صمدت في وجهها، وعلى ليبيا واليمن حيث تراجعا أمام هذه الضغوط إلى حدّ بعيد، فضلاً عن الضغوط التي تعرض لها السودان، وأدّت إلى انفصال جنوبه وتهديده بالمزيد من التجزئة. لكن في المقابل تشكّل محور المقاومة والممانعة وجبهات معارضة عريضة للتصدي لهذه الهجمة على مستوييها العسكري والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وكان للتيارين القومي والإسلامي على مستوى دول ومقاومات وحركات معارضة ومؤتمرات دور حاسم ليس في التصدي والصمود في مواجهة هذه الهجمة الأمريكية – الصهيونية، فحسب، وإنما أيضاً في تحقيق انتصارات وإنجازات، ويكفي أن يذكر هنا الدور الذي لعبته المقاومة العراقية في التصدي للاحتلال الأمريكي العسكري، والدور الذي لعبته الانتفاضة والمقاومة الفلسطينية 2000 – 2005، ثم على مستوى أعلى انتصار المقاومة في حرب تموز 2006 في لبنان، وانتصار المقاومة 2008 – 2009 في قطاع غزّة، وكان الانتصاران الأخيران في الميدان العسكري كما في الميدان السياسي. وإن هذه المقاومات وجدت دعماً واسعاً من التيارات المتحالفة أو المتعاونة أو المتقاطعة القومية والإسلامية والوطنية واليسارية والنقابية والهيئات الشعبية على طول البلاد العربية والإسلامية وعرضها، وكذلك من رأي عام عالمي أخذ يتشكّل ضدّ السياسات الأمريكية – الصهيونية. ثالثاً: حول موازين القوى لقد كانت المحصلة لهذه العشرية الأولى من القرن الواحد والعشرين تغييراً عميقاً في ميزان القوى الفلسطيني – العربي – الإسلامي، في غير مصلحة أمريكا والكيان الصهيوني، فبدلاً من أن يبنى شرق أوسط جديد على قياس المحافظين الجدد الصهاينة، أخذ يتشكّل وضع عربي وإسلامي جديد مالت موازين القوى الإقليمية لأول مرة منذ الحرب العالمية الأولى في مصلحته. لا بدّ من أن يضاف أيضاً، بسرعة هنا، أن مع نهاية هذه العشرية ضربت أزمة مالية زلزالية الاقتصاد الأمريكي – الأوروبي، وأسقطت ما خططت له عولمة التسعينيات، كما استعادت روسيا عافيتها كدولة كبرى وأخذت الصين التي عزّزت قواتها العسكرية وقدراتها التقنية تتحوّل إلى أكبر دولة تجارية، وكذلك الحال برزت دول إقليمية هامة، لاسيّما الهند والبرازيل وإيران وتركيا وجنوب إفريقيا، وقد شكّل بعضها نواة جبهة البريسك ومجموعة شنغهاي لاحقاً. هذا وإلى جانب ذلك كله صمدت مجموعة من الدول المستقلّة أو المتحرّرة في وجه أمريكا مثل فنزويلا وبوليفيا وكوبا وعدد من دول أمريكا اللاتينية. وباختصار: التغيير الكبير في ميزان القوى لم يكن في منطقتنا فحسب، وإنما أيضاً على مستوى عالمي، وقد جاء في غير مصلحة أمريكا والكيان الصهيوني، كما في غير مصلحة أوروبا، وفي غير مصلحة محور الاعتدال العربي الذي راهن على انتصار مشروع المحافظين الجدد ضد المقاومات والممانعات والمعارضات في البلاد العربية وصولاً إلى ضرب إيران وتطويع روسيا والصين وإنهاء أمر الدول المتحرّرة من أمريكا اللاتينية. هذه المعادلة لميزان القوى وما حققته المقاومات من انتصارات سمحتا مع نضوج للوضع الداخلي (شيخوخة الأنظمة وانهيارات رهاناتها على أمريكا)، أن تطلّ العشرية الثانية بانتصارين عظيمين حققتهما الثورتان الشبابيتان الشعبيتان في تونس ومصر، وقد تشكّل مناخ شعبي ثوري عارم من المحيط إلى الخليج، وقد راحت ارتداداته إيجاباً وسلباً، تتفاوت في سماتها من قطر إلى قطر، لاسيّما في ليبيا واليمن والبحرين وسوريا، وبقية البلاد العربية، كما تفاوتت ارتداداته، إيجاباً وسلباً، على المرحلة الانتقالية في كل من تونس ومصر وليبيا واليمن حيث واجهت تلك الأقطار الصراعات حول إشكالات بناء أنظمتها البديلة أو الجديدة. إلى هنا يجب أن نعود فوراً إلى الموضوع الأساسي لهذه الورقة وهو العلاقة بين التيارين القومي والإسلامي خصوصاً، والعلاقة في ما بين القوى الإسلامية والقومية والوطنية واليسارية عموماً، وذلك مع الأخذ في الاعتبار دروس المراحل التاريخية التي مرّت بها تلك العلاقات. رابعاً: بين مشهدين لقد بقي المشهد الرائع لتعاون التيارين القومي والإسلامي والوطني واليساري، وبمختلف فصائل أو أحزاب كل تيار، سائداً في العقدين الأخيرين، ثم استمر، بروعة، في الثورتين التونسية والمصرية حتى انتصارهما، وكان من عوامل الانتصار بلا شكّ، ولكن ما أن دخلتا المرحلة الانتقالية وحتى هذه اللحظات غاب ذاك المشهد ليحلّ مكانه مشهد مروّع من الصراع والانقسامات في ما بين قوى تنتسب للتيارين الإسلامي والقومي، وكذلك في ما بين قوى صنعت الانتصار في الميادين والشوارع. ومضى هذا المشهد الجديد الذي عرفته السنوات الثلاث الماضية في تكريس الانقسامات والصراعات الحادة في أغلب البلاد العربية، وخصوصاً في ليبيا والبحرين واليمن وسوريا والعراق ولبنان، وسار بموازاته تدهور نسبي في العلاقات في ما بين دول عربية وإسلامية مثل تركيا وسوريا وإيران وقطر، كانت في العشرية السابقة تتسم علاقاتها بالإيجابية والعلاقات التعاونية الوثيقة في مجالات السياسة والاقتصاد. وبسرعة، يمكن القول أن المشهد الثاني يدعو إلى التشاؤم لولا ما حدث من تغيرات في ميزان القوى العالمي والإسلامي والعربي في غير مصلحة أمريكا والكيان الصهيوني، ولولا التدهور البنيوي الأمريكي – الصهيوني، الأمر الذي يسمح للتفاؤل بأن يفرض نفسه في مدى متوسط من السنين إن لم يكن في مدى قريب. ما يهمنا أن نركّز عليه الآن هو العلاقات التي تصدّعت بين التيارين القومي والإسلامي، هذه العلاقات التي سهر على تعزيزها في العقدين الماضيين المؤتمر القومي العربي بالتعاون مع شقيقيه المؤتمر العام للأحزاب العربية والمؤتمر القومي – الإسلامي. خامساً: في الحوار بين التيارين القومي والإسلامي بغضّ النظر عن الأسباب الموضوعية والذاتية الداخلية والعربية والإسلامية التي أدّت إلى ما نشهده من انقسامات وصراعات حادة على مستوى كل قطر وعلى مستوى عام، وبغضّ النظر عن الأحكام والتفاصيل التي تحملها القوى المعنية في توصيف هذا المشهد وقراءته، وما يمكن أن يحمّله كل طرف من مسؤولية في تدهور العلاقات إلى الطرف الآخر في كل قطر، وبغضّ النظر عن خصوصية الانقسامات والصراعات في كل قطر وعن أسبابها والصيرورة التي اتخذتها، يجب أن يظلّ الجواب هو ضرورة العودة إلى الحوار من أجل وقف مسار التدهور إلى ما هو أسوأ أولاً، ثمّ ثانياً من أجل استعادة التفاهم والتنسيق حتى التحالف إن أمكن ما بين القوى المعنية الإسلامية والقومية على المستوى العام بداية ثمّ على مستوى كل قطر، بما يضم معه اليوم، أو لاحقاً، القوى الوطنية واليسارية والشبابية (أصبح من الضروري اعتبارها طرفاً وقوى سياسية قائمة بذاتها). إن فرض هذا الجواب ليس انطلاقاً من أيديولوجية أو رغبات، وإنما اعتماداً على تجارب المراحل التاريخية التي مرّت بها تلك القوى وهي مؤتلفة أو متقاطعة كما وهي مختلفة ومتصادمة. فالانتصارات الكبرى حين كانت الظروف وموازين القوى مؤاتية (يمكن اختراقها)، كما حالات الصمود العظيمة في ظلّ ظروف وموازين قوى غير المؤاتية (في الأغلب، في الماضي) كانت تتحقق من خلال وحدة الشعب أو أغلبية الكتلة التاريخية، وفي المقدّمة التقاء القوى القومية والإسلامية موضوعياً إن لم يكن مؤطراً بفعل وعي وإرادة. وفي المقابل كانت السلبيات ونقاط الضعف والانتكاسات تتفاقم في ظلّ الانقسامات والصراعات في ما بين قوى حركة التحرّر العربي داخل التيار الواحد، كما بين التيارين الكبيرين في الأمّة: القومي والإسلامي. من هنا جاء فرض الجواب أعلاه وهو ضرورة العودة إلى الحوار بين التيارين، لكن الأمر هنا يتطلب أن يراعي ما يلي: 1. ونحن نشدّد على أهمية الوحدة بين التيارين وأثرها في نتائج الصراعات الكبرى التي خاضتها وتخوضها الأمّة العربية ما ينبغي لأحد أن يفهم أننا نحصر الانتصارات والتقدّم أو النكسات والتراجع في العامل الذاتي مسقطين الدور الأكبر لموازين القوى والظروف والمناخات السائدة داخلياً وعربياً وإقليمياً وعالمياً، ومن ثمّ مدى هبوب رياحها في هذا الاتجاه أو ذاك. 2. لا بدّ من أن نقتنع أن وحدة القوة السياسية الممثلة للكتلة التاريخية للأمّة، وأساساً القوى القومية والإسلامية تشكّل حاجة قصوى وشرطاً ضرورياً لمعالجة كل ما أخذ يبرز من تحديات، أو يُفتح من آفاق لتحقيق الأهداف، وهذا بدوره يفرض بأن يتأكّد كل تيار أو حزب أو قوة أنه بمفرده لا يستطيع أن يواجه التحديات أو يحقق الأهداف. 3. إن الحوار لا يعني لفلفة الخلافات وعدم دفاع كل طرف عن خطه السياسي أساس والاقتصادي وبرنامجه، ولا يعني الانتقال إلى التوافق من جديد عبر الضغوط أو المخاجلة، فالمطلوب أولاً أن يتوفر الاستعداد وتتوفر القناعة بضرورة الحوار بهدف الوصول إلى توافق أو في الأقل بهدف وضع سقف يُتفق عليه لتنظيم التنافس والصراع، ومن ثمّ ثانياً لتُفتح القلوب للنقد أو العتاب أو النقاش الجاد، فكيف يمكن الا يرتكز الحوار على ما هنالك من خلاف، فالخلافات تموج وتتصاعد في الشارع وفي العلن وفي كل أشكال التعبير. 4. لا بدّ من أن تتشكّل إلى جانب ذلك قناعة بأن ترك الصراع يمضي بلا ضوابط، لاسيّما في مصر وتونس، قد يتدهور إلى ما لا تُحمد عقباه، كما إذا تُرك الصراع في سوريا يتفاقم بلا انتقال به إلى الحوار والتسوية، فإن سوريا كلها ستواجه أضعاف ما حدث حتى الآن من دمار وتهجير وقتلى وجرحى ومآس إنسانية (دائماً هنالك ما هو أسوأ)، هذا وأن عدم وضع حدّ لما تواجهه ليبيا من صدامات ولجوء إلى السلاح أو ما تواجهه اليمن من مخاطر التقسيم، وما تواجهه البحرين من انقسام طائفي وهدر لحقوق الإنسان، كما ما تواجهه بقية الدول العربية من احتمالات الانفجارات والثورات والانقسامات المختلفة، فالعراق على شفا حرب أهلية إن لم يُستبَعد اللجوء إلى السلاح تماماً من جانب المعارضة، ومهما تكن الأسباب، كما يجب أن يُستبعد الحلّ الأمني تماماً من جانب الحكومة مهما أوردت من أسباب، وإلاّ سقط العراق في حرب أهلية لا تحل بالسلاح، وذلك مع ضرورة الحرص أيضاً على عدم تحويل الصراع السياسي إلى صراع طائفي أو اللجوء إلى تقسيم العراق والتخلي عنه وعن وحدته ووحدة كل مكوناته. هذا وليست الأقطار العربية التي لم تذكر بمنأى عن احتمالات المخاطر والثورات والانفجارات. وأخيراً في هذا الصدد، يجب التنبه من خطورة مختلف الاتجاهات المتطرفة التي تدفع إلى الحروب الأهلية أو شبه الحروب الأهلية. 5. إن الضفة الغربية على أعتاب الانتفاضة الثالثة، ولهذا مؤشرات كثيرة، وستكون بحاجة ماسة إلى مساندة جماهيرية ودعم عربي وإسلامي ورأي عالمي لكي تنتصر في تحقيق أهدافها في دحر الاحتلال وتفكيك المستوطنات واستنقاذ القدس وإطلاق كل الأسرى، بلا قيد أو شرط. بل يمكن التأكيد من خلال الدراسة الدقيقة لموازين القوى وما يعانيه الكيان الصهيوني وأمريكا والغرب عموماً، من تدهور ومآزق ونقاط ضعف بأن انتفاضة مصممة حازمة لا تساوم في ظلّ وحدة وطنية فلسطينية ستفرض على العدو هزيمة محققة إنشاء الله. 6. يجب إعادة الاعتبار للعلاقة التبادلية التكاملية بين استراتيجية تحرير فلسطين واعتبار قضية فلسطين القضية المركزية، وبين استراتيجية تغيير الأوضاع العربية وتحرير إرادتها وتحقيق تضامنها ووحدتها لتتكامل مع الاستراتيجية الأولى لتحرير فلسطين. فلا اعتبار القضية الفلسطينية قضية مركزية يجب أن يشغل الجماهير عن أحداث التغيير الثوري في بلادها ولا الانشغال في أحداث التغيير الثوري يجب أن يشغلها عن دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته وانتفاضاته أو تشغلها عن التصدي للمخططات الصهيونية، وبكلمة نحن أمام علاقة تبادل وتكامل، ولهذا يجب للتغيير العربي الثوري أن يأخذ وقته بعيداً عن التعجل والمزايدات وسؤ تقدير الموقف. 7. إن ما تحقق من اختلال في ميزان القوى العربي والإسلامي والعالمي في غير مصلحة أمريكا والكيان الصهيوني ما زال قائماً بالرغم مما وقع من انقسامات وصراعات ونشأ من سلبيات خلال الثلاث سنوات الماضية، ولاسيّما في هذه الأيام. الأمر الذي يجعل هذه الانقسامات والصراعات تتم في ما بين أقوياء، فجميع التيارات الحيّة في الأمّة أصبحت أقوى وأشدّ حيوية واندفاعاً، فالشوارع أصبحت تعجّ بالحشود وبالاحتجاجات. وهذا كله غير ما كان يحصل في الماضي حين كانت الانقسامات تحدث في ظلّ الهيمنة الأمريكية والتفوّق العسكري الصهيوني وغطرسته، أو في ظلّ أنظمة قمعية وتابعة. فعلى سبيل المثال، إن الصراع على "السلطة" أو الصراع في صوغ الدساتير ونوع النظام، أو الصراع على "الغنائم" أو على "النفوذ والقيادة" هو اليوم صراع بين أقوياء، وهذا ما يزيد من جهة صعوبة الحوار وإيجاد التوافق وبناء الوحدة (أو حتى الوساطة)، ولكنه يسمح في المقابل بأن تفتح إمكانات واسعة لحسن اقتسام "السلطة" و "الغنائم"، أو تحديد موقع كل قوة وطرف في التحالفات بما يعود كسباً على جميع الأطراف السياسية وعلى الأمّة وعلى تحقيق أهداف الحرية والاستقلال والوحدة والعدالة الاجتماعية وتحرير فلسطين ونهضة الأمّة. خلاصة إن كلّ ما تقدّم في هذه الورقة يحث التيارين القومي والإسلامي (والتيارات الوطنية واليسارية) على التوافق لكي يلعب التياران الكبيران في الأمّة، الإسلامي والقومي، دورهما على مختلف الأصعدة والأقطار للمساهمة بداية في وقف التدهور أو تفاقم الانقسامات ثم الانتقال إلى تحقيق أهداف شعوبنا وأمّتنا. وهنا لا بدّ لمصر حيث ينعقد المؤتمر القومي العربي في كنفها الرحب من أن تكون هي الأوّلى بأن يصحح الوضع فيها من خلال تصحيح التيارين القومي والإسلامي لعلاقاتهما ببعضهما كما ببقية القوى، لاسيّما الجيش، وذلك لتلعب مصر دورها القيادي في تصحيح الوضع العربي كما العلاقات العربية – الإيرانية، والعلاقات العربية – التركية، والتصدي للتحديات المختلفة، بما فيها التحدي الصهيوني الذي يهدّد باستيطان الضفة وتهويد القدس، واقتسام المسجد الأقصى وتنكّيل بالأسرى. وإذا ما تمّ ذلك وامتدت مروحة التحالفات القومية والإسلامية لتشمل البلدان العربية والإسلامية، فإن موازين القوى والظروف الإقليمية والدولية تسمح للعرب والمسلمين بإحداث قفزة كبرى بالنسبة إلى مكانتهما العالمية. وكلمة أخيرة: هل سنتعلم كيف نتنازل لبعضنا بعضاً لنكسب جميعاً وتكسب الأمّة وتكسب فلسطين. والله الموفق ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ * المنسق العام للمؤتمر القومي - الإسلامي، عضو المؤتمر القومي العربي، كاتب وسياسي ** ألقيت في المؤتمر القومي العربي الرابع والعشرين القاهرة-مصر 1/2حزيران يونيو 2013
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | بي بي سي: المعارضة السورية تعلن تلقيها أسلحة "ستغير شكل المعركة مع النظام" وبوتين يحذر الغرب من تسليح "الإرهابيين" | ||||
| |||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
نيويورك تايمز : 94 اماراتيا يواجهون السجن بسبب الديمقراطية |
ايماسك:متابعات:
قالت جريدة "نيويورك تايمز" الأمريكية ان 94 مواطناً اماراتياً يواجهون عقوبات تصل الى السجن 15 عاماً وذلك بسبب دعوتهم للديمقراطية، مشيرة الى ان الولايات المتحدة تعلم ما يجري هناك وتقف صامتة أمام الحملات الأمنية التي تستهدف الداعين للاصلاح.
وأشارت الصحيفة في تقرير مطول الى أن دول الخليج، وفي مقدمتها الامارات، استخدمت الأموال من أجل تهدئة الشارع وتجنب الاحتجاجات عند بدء موجة الربيع العربي في العام 2011، الا أنها استخدمت العنف المفرط وتشددت بخصوص الحركات والنشطاء الذين أصروا على الاصلاح والمطالبة بالديمقراطية ولم تغرهم الأموال.
ونقلت الصحيفة عن خالد الركن، وهو شقيق أحد المعتقلين، قوله ان جمعية الاصلاح "ليست منظمة سياسية ولا حتى اقتصادية، انها اجتماعية فقط، وتهدف للحفاظ على هوية دولة الامارات كهوية عربية واسلامية"، مشيراً الى أن السلطات اعتبرت هذه الأنشطة بأنها بداية سلسلة من الأعمال التي تهدف الى اسقاط الحكومة واضعاف الدولة.
وتقول الصحيفة ان دول الخليج استخدمت "البترودولار" منذ بداية ثورات الربيع العربي من أجل اغراء النشطاء السياسيين وتهدئة الشارع والاحتجاجات، الا أن الذين أصروا على المطالبة بالتغيير كان مصيرهم السجن، مع تشدد الدول الخليجية في التعامل معهم، مشيرة الى أن المملكة العربية السعودية قمعت الاحتجاجات في المنطقة الشرقية، واعتقلت العديد من النشطاء المدافعين عن حقوق الانسان، وكذلك فعلت دول خليجية أخرى.
وبحسب نيويورك تايمز فان فان قضية النشطاء الاماراتيين الـ94 تمثل تحولاً كبيراً، حيث تسعى الحكومة الى سحق وقمع المطالبين بالتغيير في البلاد، سواء من الاسلاميين أو غيرهم، وذلك بعد أن كانت سياسات دولة الامارات تتميز في السابق بالتسامح وكانت البلاد تتمتع بهامش أعلى من الحرية مقارنة مع الدول الخليجية الأخرى.
وتشير الصحيفة الى ان الولايات المتحدة التي تعتبر دولة الامارات واحدة من أهم حلفائها في المنطقة، ومصدرا مهماً للنفط، فانها ظلت صامتة ازاء المطالبات بالاصلاح في البلاد، فضلاً عن أن بعض المراقبين يعتقدون بأن الأمريكيين يشاركون في عملية ادارة التعامل مع دعوات الاصلاح في الامارات.
وقال ديفيد روبرتس، المدير في معهد الخدمات الملكية المتحد، وهو مركز دراسات متخصص في لندن: "أنا أعتقد بأنه لا يوجد أسباب تجعل حكومات دول الخليج تأخذ خطوات واسعة بشكل طوعي ومن تلقاء نفسها باتجاه جعل انظمتها أكثر انفتاحاً، وأن تتنازل عن جزء من قوتها وسلطتها الى أطراف أخرى، سواء كان برلمان أو أي جهة أخرى".
وتقول نيويورك تايمز ان دولة الامارات التي تمثل أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة في المنطقة، لا زالت تحظر الأحزاب السياسية، ولا زال أكثر من نصف المواطنين فيها محرومين من حق التصويت في أية انتخابات، فضلاً عن أن نصف البرلمان (المجلس الوطني) يتم تعيينه من قبل رئيس الدولة، ولا يتم انتخابه.
وتنقل الصحيفة عن وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش قوله: "نحن لسنا دولة ديمقراطية، ولكننا نشهد تحولاً تدريجياً في العديد من القضايا، مثل قضية المرأة، وما أسميه أنا: التسامح أو التفاوت".
وتابع قرقاش: "نحن نركز على الازدهار أكثر من السياسية"، مضيفاً: "نحن نعتقد بأن 20% للسياسة مقابل 80% للتنمية مسألة صحية جدا".
وتروي "نيويورك تايمز" تاريخ الحملة الأمنية التي شهدتها الامارات وانتهت بـ94 مواطناً لمواجهة تهم قاسية سيصدر بحقهم أحكام قريباً، حيث تقول انها بدأت في العام 2011 بالتزامن مع انطلاق ثورات الربيع العربي في العديد من الدول العربية، ورغم أن دولة الامارات لم تشهد أية احتجاجات في الشارع الا أن الحكومة أعلنت في شهر أذار/مارس 2011 تخصيص مبلغ 1.6 مليار دولار كمشاريع بنى تحتية بالنسبة للمناطق التي تحتاج للتنمية في البلاد، وهو ما قرأه الكثير من المراقبين على أنه محاولة لتجنب أية احتجاجات يمكن أن يقوم بها سكان المناطق الأقل حظاً في دولة الامارات.
وفي الشهر ذاته، وقع 130 ناشطاً اماراتياً، بينهم أعضاء من جمعية الاصلاح، على عريضة يطالبون فيها ببرلمان منتخب في البلاد، يتمتع بصلاحيات واسعة، أسوة بغيره من البرلمانات والمؤسسات التشريعية في العالم. وبعد أقل من شهر واحد على هذه العريضة اعتقلت أجهزة الامن الاماراتية خمسة ناشطين بينهم من لم يوقعوا على العريضة، وصدرت بحقهم أحكام بالسجن، الا أن رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد أصدر عفواً عنهم.
ومن بين المعتقلين الخمسة الناشط الاماراتي المعروف أحمد منصور الذي قال انه تعرض للضرب مرتين، وان سيارته تم سرقتها، وان 140 ألف دولار اختفت من حسابه المصرفي، وذلك على الرغم من صدور العفو عنه، متهماً الحكومة الاماراتية وأجهزتها الأمنية بانها عملت على تخويفه وارعابه، كما أنها رفضت اعادة جواز سفره له.
وفي منتصف العام 2011 تحولت الحملة الحكومية في الامارات على حركة الاصلاح والتي تعمل بصورة قانونية في البلاد منذ العام 1974، رغم أن مكتبها الرئيس في دبي تم اغلاقه في العام 1994 الا انه انتقل الى امارة رأس الخيمة، ولم تواجه منذ ذلك الحين أية اشكالات.
وبعد فترة وجيزة، وفي العام 2011 ذاته، تم اعتقال سبعة من قادة دعوة الاصلاح في الامارات، وأمضوا عدة شهور في السجن دون توجيه أية تهمة لهم ولا عرضهم على أية محكمة، كما تم اسقاط الجنسيات عنهم، وسحب جوازات سفرهم. ومن ثم قامت الحكومة بتفكيك جمعية الاصلاح وتغيير اسمها وتعيين مجلس ادارة جديد لها.
وطالت الاعتقالات رئيس جمعية الاصلاح الشيخ سلطان بن خالد القاسمي، وهو ابن عم حاكم امارة رأس الخيمة.
وفي شهر كانون ثاني/ يناير من العام الحالي 2013، أي بعد أكثر من عام ونصف العام على بدء الحملة الأمنية، وجه الادعاء العام في الامارات تهماً للمعتقلين، وعددهم 94 شخصاً، وجميعهم مواطنون اماراتيون، حيث قال "انهم أطلقوا وأسسوا وشغلوا منظمة تخالف المبادئ الأساسية التي قام عليها نظام الحكم في دولة الامارات، وعملوا من أجل الاستيلاء على السلطة".
يشار الى أن الأحكام النهائية بحق المعتقلين الاماراتيين الـ94 ستصدر في الثاني من تموز/ يوليو المقبل، فيما ليس معروفاً حتى الان العقوبات التي يمكن أن ينطق بها القاضي بحقهم.
....
http://www.emasc-uae.com/details.aspx?id=1400#.UcK0FFyw2Mc.twitter | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
كرزاي يعلن مقاطعة المحادثات مع طالبان في قطر "مالم تجر تحت قيادة أفغانية"سيقاطع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي المحادثات التي ستجري مع حركة طالبان "ما لم تجر المحادثات تحت قيادة أفغانية". وصدر بيان بهذا الإعلان عن رئيس الجمهورية في أعقاب تقارير تشير إلى عزم الولايات المتحدة إجراء محادثات مع طالبان، التي افتتحت مكتبا سياسيا في العاصمة القطرية الدوحة. غير أن كيم غطاس مراسل بي بي سي في واشنطن تقول إن الخارجية الأمريكية لم تؤكد علنا بعد عقد هذه المحادثات. وكان كرزاي قد علق المحادثات مع الجانب الأمريكي حول الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان بعد مغادرة قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) عام 2014. ويقول المراقبون إن كرزاي غاضب لأن طالبان لا تجري المحادثات مباشرة مع الحكومة الأفغانية. وورد في بيان الرئاسة الأفغانية أن "الحكومة الأفغانية لن تشارك في محادثات الدوحة" ما لم توافق القوى الكبرى على أن تكون المحادثات تحت قيادة أفغانية. وكان أربعة جنود أمريكيين قد قتلوا في وقت سابق على إثر قصف طالبان قاعدة عسكرية في مدينة باغرام بالصواريخ. وجاء الهجوم بعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة نيتها إجراء محادثات مباشرة مع طالبان في الدوحة. ويقول مراسل بي بي سي جوناثان بيل إن الحكومة الأفغانية ترى أنه كان يجب على الجانب الأمريكي اشتراط أن تكون المحادثات مع الحكومة الأفغانية مباشرة وأن تعترف طالبان بالدستور الأفغاني وتنبذ العنف. في هذه الأثناء صرح الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه كان دائما يتوقع أن محادثات السلام الأفغانية لن تسير بسلاسة، وعبر عن أمله في أن تسير الأمور قدما. وقال: "في النهاية نرغب بأن نرى أفغانا يتحدثون إلى أفغان حول إنهاء دوامة العنف في بلادهم والبدء في عملية بنائها". ويقول مراسل بي بي سي في أفغانستان بلال سرواري إن كرزاي كان مترددا في توقيع اتفاقية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة خوفا من أن يؤثر ذلك على سيادة أفغانستان. "دمى واشنطن"وصرح مسؤولون أمريكيون الثلاثاء بأن الاجتماع الأول بين الولايات المتحدة وممثلي طالبان يتوقع أن يجري في الدوحة الخميس.وكانت طالبان ترفض الاجتماع بكرزاي أو أعضاء حكومته، معتبرة إياهم "دمى أمريكية"، لكنها صرحت الثلاثاء بأنها "ستلتقي أفغانا". وكان كرزاي قد عبر عن غضبه في وقت سابق من الجهود الأمريكية القطرية للبدء بالعملية السلمية دون إجراء مشاورات كافية مع الحكومة الأفغانية. وتخشى الحكومة الأفغانية أن تستخدم طالبان المكتب في الدوحة لجمع التبرعات. ........................................................................... توتر تركي ـ ألماني بعد خطابات نارية الشرق الاوسط توترت العلاقات بين تركيا وألمانيا أمس بعد تصريحات نارية متبادلة بين مسؤولي البلدين انتهت باستدعاء السفير في كلتا العاصمتين للاحتجاج الذي رفع من حدة التوتر الموجود أصلا على خلفية الموقف الألماني من الأحداث التي جرت في تركيا مطلع الشهر الحالي. وكانت الانتقادات التي وجهت إلى السلطات التركية من دول الاتحاد الأوروبي، جاء أكثرها حدة من ألمانيا، في وقت استمرت فيه الاحتجاجات المتفرقة في تركيا, فيماأكد مصدر دبلوماسي تركي لـ«الشرق الأوسط» أن العلاقات بين البلدين «لن تتأثر على الأرجح». وكان وزير الشؤون الأوروبية التركي ايجمان باغيس قد حذر المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من محاولة جعل انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي أحد مواضيع السياسة الداخلية الألمانية. في غضون ذلك، اتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المعارضة بأنها «لا تعرف إلا الاحتجاج وتريد أن توقف مسيرة التقدم». ومن المقرر أن يواصل أردوغان جولاته في مدينة أرضروم وسمسون على ساحل البحر الأسود. ................................................................. صورة هزت اللبنانيين عن جيشهم الذي أصبح غريباً بينهم مسلحون يمرون أمام حاجز للجيش فلا يفتح جندي فيه فمه ليسألهم من أنتم؟ لندن - كمال قبيسي لبنان الذي يمارس في معظم الأحيان مقولته الشهيرة: "مع العرب إذا اتفقوا وعلى الحياد إذا اختلفوا" وجد نفسه الثلاثاء الماضي مضطراً إلى تطبيقها على اللبنانيين أنفسهم، وهي ظاهرة فريدة بين جيوش العالم، وأكدت ممارستها صورة نشرتها في اليوم التالي صحيفة "النهار" اللبنانية، وهزت لبنان واللبنانيين، ثم عبر خبرها الحدود ووصل صداه إلى ملايين المغتربين منهم والمتحدرين، وإلى عرب وأجانب أذهلتهم وما زالوا مندهشين. ..................................................................يظهر في الصورة التي يراها قراء "العربية.نت" الآن عدد من المسلحين، بعضهم ملثم والآخر مكشوف الوجه، وهم يمرون أمام ملالة مصفحة للجيش اللبناني قرب مدينة صيدا، البعيدة جنوباً 40 كيلومتراً عن بيروت، وإليهم ينظر 3 جنود كانوا من دون أن يفتح أحدهم فمه ليسألهم من أنتم وكيف وإلى أين؟ فبدا المشهد كنزهة مسلحة أمام المفترض أن يكون حامي البلاد والعباد. وبعدها بأقل من 24 ساعة ظهر الأسوأ في تقرير أعدته الإعلامية نوال بري، وهي من "تلفزيون الجديد" اللبناني، وكانت تتحدث قرب حاجز أقامه مسلحون بين بلدتي اللبوة وعرسال في منطقة البقاع، حيث أقدم مجهولون على قتل 4 أشخاص قبل أيام، وفجأة مرت شاحنة مكتظة بجنود من الجيش فسمح أفراد الحاجز لها بالمرور من دون أن تتوقف لينزل منها الجند ويعتقلون حملة سلاح غير شرعي. ودفعت الصدمة من الصورة بالإعلامي من تلفزيون "المستقبل" اللبناني، نديم قطيش، لأن يخصص حلقة كاملة من برنامجه "دي.أن.أي" الذي تعرضه المحطة يومياً من الاثنين للجمعة، للتعبير عما سببته من استياء، بحسب الفيديو الذي تعرضه "العربية.نت" مما قاله في برنامجه، وهو سياسي بسلاح السخرية، ومنه يتضح كم أصبح الجيش اللبناني غريباً في أرضه. "أعداء لبنان المولودون على أرضه"واتصلت "العربية.نت" بنديم قطيش، الشهير بملاحقته الإعلامية لحزب الله إلى درجة أنه ما إن ينتهي أمينه العام، السيد حسن نصر الله، من إلقاء خطبة ما، إلا ويعد عنها تقريراً يكهرب أعصاب المؤيدين للحزب في الليلة نفسها، مع أنه من الطائفة الشيعية "إلا أنني علماني" بحسب ما قال عبر الهاتف، مضيفاً أن إضاءته على الصورة في برنامجه الأربعاء الماضي زاد من صدمة اللبنانيين ومن ذهولهم المستمر للآن.وروى الوزير شربل أنه نقل انزعاجه من الصورة في اجتماع لمجلس الأمن المركزي، وأخبر أن قيادة الجيش أصدرت أمس بياناً توضيحياً عن ملابسات تلك الصورة، مؤكداً أن الجيش هو حامي البلاد، "لكن ظروفه تضطره أحيانا لأن يحجم عن القيام بردة فعل قادر عليها متى أراد، إلا أن توابعها قد تكون أسوأ من الذنب نفسه" على حد تعبيره. كما اتصلت "العربية.نت" بإعلامي لبناني مطلع على الأوضاع الأمنية، فطلب عدم ذكر اسمه ونشر ندائه حرفياً، وهو مما قل ودل: "نحن بلد فيه 50 ألف صاروخ متنوع، وميليشيات قررت تحرير فلسطين والقتال في سوريا والوقوف بوجه أعداء إيران، فساعدونا على أعداء لبنان المولودين والمترعرعين على أرضه". مظهر شاهين: الأزهر صفع الإخوان بفتوى شرعية التظاهر السلمي في 30 يونيهحذر الشيخ مظهر شاهين من المساس بالامن القومي المصري بالمشاركه في مقاتله الشعب المصري سواء من حركه حماس او السوريين المقيمين بمصر.وقال خلال المؤتمر الجماهيري الذي نظمه ائتلاف شباب الثوره وجبهة الإنقاذ بالاسماعيليه، امام مبني المحافظه، بعنوان "سنه واحه كفايه"، انه اذا ثبت تورط عناصر فلسطينيه او سوريه في المشاركه بالعنف ضد المصريين سنطالب بقطع العلاقات مع فلسطين وبطرد السوريين المقيمين في مصر؛ لانه لا شئ يعلو فوق الامن المصري القومي. أخبارك نتورفع المشاركون في المؤتمر العلم المصري ولافتات تطالب برحيل الرئيس محمد مرسى، وبدا المؤتمر علي انغام الاغاني الوطنيه وهتافات المشاركين "ارحل" و"علي صوتك علي كمان يسقط مرسي والاخوان"، وتساءل شاهين، ماذا راي الشعب منذ تولي مرسي الحكم حتي الان؟ كنا نتمني ان تتحقق امال المصريين ولكن وجدنا محاولات لاهانه كل المؤسسات المصريه من الجيش والقضاء والأزهر الشريف والكنيسه المصريه لاول مره في التاريخ، ومحاولات اخونه الدوله في كافه مفاصلها وتصعيد الاخوان في المناصب حتي لو كان غير مؤهلاً لذلك. واضاف شاهين، لقد وصل الامر الي التقيلل من قيمه وكرامه الشعب المصري والتفريط في امن مصر القومي في قضيه مياه النيل الذي يعود بالفائده الكبري علي اسرائيل، والفتنه بين المسلمين والمسيحيين بهدف حرق مصر حتي يتمكنوا من التحكم في الدوله كيفما شاءوا. ومضي يقول: "نسمع حاليًا عن فتاوي تصدر لا اصل لها في الاسلام، وهدفها الاساسي خدمه الحاكم والنظام فقط، ثم ويبررون عنفهم تحت مسمي الدين"، منتقدًا تشبه احد قياداتهم في المنيا بالحجاج بن يوسف الثقفي في قوله "اني اري رؤوسًا قد اينعت وحان وقت قطافها"، وتوعده للمصريين الذين سيخرجون للتظاهر في 30 يونيه. وقال شاهين: "عليكم ان تعوا الدرس جيدًا فنحن مسالمين ونريد السلام لا العنف، واذا اردتم العنف فلن تخرج لكم الرجال ولكن ستخرج السيدات من امثله رشا عزب"، واكد ان الاخوان تلقوا صفعه قويه علي وجوههم بخروج فتوي الازهر الشريف الذي نادوا باسقاط شيخه، بان التظاهر السلمي ليس خروجًا علي الحاكم، ومن افتي بجواز قتلهم فهم جماعه طارئه علي الدعوه، مضيفًا بانه لو من الجائز دعم الخارجين علي الحاكم فيجب ان يكون في كل الدول ومنها مصر وليس سوريا فقط، والتي اتخذوا من قضيتها سبيلاً للمتاجره، وتساءل "لماذا لايذهبون الي فلسطين وينفذوا هتافاهم الذي طالما رددوه (ع القدس رايحيين شهداء بالملايين) بدلاً من اعلان الحرب علي سوريا او اعلان الحرب علي اسرائيل؟، ثم يغازلون السلفيين لضمهم الي صفهم بافتعال حرب سنيه شيعيه. وتابع: انه بعد عام من الفشل تبين عدم وجد رؤيه مستقبليه في اداره البلاد، وان الاخوان جعلوا المعركه بين الاسلام والكفر، واذا كانت كذلك مع رفض هذا التقسيم فنحن المسلمين الحقيقيين ولن تختزل مصر في جماعه فنحن اصحاب قضيه عادله ولا نبغي المناصب وعلي اتم الاستعداد للتضحيه بارواحنا من اجل الوطن. من جانبه، اكد ممدوح حمزة عضو جبهه الانقاذ الوطني، ان الاسماعيليه كما كانت مسقط راس الاخوان ستكون اول محافظه تعلن انفصالها عن حكم الاخوان الذين يسعون لطمث الهويه المصريه والقضاء علي الدوله لصالح الجماعه، وقال "سنبقي في الميادين لحين رحيل الاخوان، ولن نسمح لهم بحكم مصر وستكون نهايتهم بدايه للامه المصريه الحديثه ولن نهتم بارهابنا ونعلم انهم سيضعون بيننا مندسين وسنعلن الاضراب الشامل لحين اسقاطهم"، علي حد قوله. وتخلل المؤتمر هتافات للحضور منها: "جوز الخيل والعربيه.. ومفيش اخوان في اسماعيليه"، و"انا مش كافر انا مش ملحد يسقط يسقط حكم المرشد"، و"علي صوتك علي كمان يسقط مرسي والاخوان". واتهم اسلام الكتاتني احد الاعضاء المنشقين عن جماعة الإخوان، الرئيس محمد مرسي وخيرت الشاطر بالعماله للاداره الامريكيه، قائلاً: "ان كل قرار اتخذه مرسي سبقه لقاء مع السفيره الامريكيه"، وطالب بالنزول في 30 يونيه تحت علم واحد دون رفع علم حزب او صوره شخص سوي علم مصر. ...................................................................... "طيران الإمارات" في المرتبة الأولى و"القطرية" الثانية و"الاتحاد" السابعة"الخطوط السعودية" خارج قائمة أفضل خطوط جوية في العالم 2013 عبد الله الراجحي- سبق- جدة: كشفت "سكاي تراكس" في تصنيفها السنوي عن أفضل 100 خطوط جوية حول العالم لعام 2013، بمشاركة أكثر من 18 مليون مسافر من أكثر من 160 دولة، خلال حفل توزيع "جوائز الخطوط الجوية العالمية 2013" السنوي، الذي أُقيم هذا العام ضمن معرض "باريس للطيران"، عن حصول "طيران الإمارات" على لقب "أفضل خطوط جوية في العالم"، إضافة إلى حصولها على جائزتيْن، وهما "أفضل خطوط بالشرق الأوسط" و"أفضل نظام ترفيه على متن طائرتها"، وهي الجوائز التي تحتكرها منذ سنوات، فيما خلت القائمة من اسم الناقل الوطني "الخطوط الجوية العربية السعودية"، بعدما كانت تحتل المركز 87 في القائمة نفسها لعام 2012. كما حصلت الخطوط القطرية على ثاني أفضل خطوط جوية في العالم، إضافة إلى جائزة «أفضل درجة رجال أعمال في العالم»، و «أفضل صالة رجال أعمال في العالم»، و«أفضل خدمة موظفين في الشرق الأوسط» للعام الثاني على التوالي.، واحتلت "السنغافورية" ثالثاً، فيما حلّ "طيران الاتحاد" في المركز السابع. وفازت الاتحاد للطيران بكافة جوائز الدرجة الأولى من سكاي تراكس، وذلك للعام الثاني على التوالي. ونجحت الشركة في نيل جائزة "أفضل درجة أولى" للعام الرابع على التوالي، وجائزة "أفضل مقعد في الدرجة الأولى" وجائزة "أفضل خدمات مأكولات في الدرجة الأولى. وقال بيتر بومغارتنر، رئيس الشؤون التجارية في الاتحاد للطيران، بقوله: "يمثل الفوز بكافة جوائز الدرجة الأولى إنجازاً هائلاً يؤكد مرة أخرى على مستوى الخدمات الراقية التي تُوفرها الاتحاد للطيران." وأضاف بيتر: "شهدت الاتحاد للطيران، خلال مسيرتها التي لا تتجاوز عشر سنوات، صعوداً ملحوظاً في تصنيف سكاي تراكس وذلك بفضل حرصها على مواصلة الاستثمار في الخدمات والمنتجات المبتكرة، فنحن نرى أن أرقى مستويات الضيافة العالمية يجب ألا تنحصر على الفنادق والمطاعم فقط، بل نسعى إلى توفير تجربة سفر تنبض بأرقى مستويات الضيافة العالمية في مختلف مراحل الرحلة." ويعتمد تقييم "سكاي تراكس" على استطلاع آراء المسافرين، وقياس مستوى رضاهم عن الخدمات المقدمة من الخطوط الجوية حول العالم، بناءً على معايير موحدة تقيّم هذه الخدمات، وتشمل 41 خدمة مقدمة ابتداءً من الموقع الإلكتروني، وسهولة الحجز، وانتهاءً بتسلُّم الحقائب، ومغادرة المطار في الوجهة النهائية. ........................................................................... من تويتر : معاريف | تلك الفضيحة التي كشفت للعالم أجمع، وجه التعاون الخفي بين إسرائيل وإيران .............
......................................... ما يحدث في مصر لا يلائمها ولا ينسجم مع عراقتها في السياسة والثقافة فلا معنى للتحشيد من أجل إسقاط رئيس انتخبه أكثرمن نصف المصريين ................................. • ماذا يعني أن يجد أحدهم ساعة أو ساعتين وأكثر لتويتر، ثم لا يجد ٢٠ دقيقة لقراءة جزء من القرآن؟ إن لم يكن هذا حرماناً، فما هو الحرمان؟ • .......................................... اعتقل مؤخراً أكثر من عشرين شاب واستاذهم فقط لأنهم يتعلمون القرآن للحفاظ على سلامة لغتهم العربية ، تذكرني في قصة بداية بزوغ الإسلام والمشركين ..................................... سماوية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | دحر التشيُّع السياسيأ.د. سامي سعيد حبيب مشروع إيران الأيدلوجي في منطقتنا قديم قدم الثورة الخمينية التي تحارب أي وجود سني فيها لحد خلو العاصمة طهران من أي مسجد لأهل السنة |
| السبت 22/06/2013 يتداول على موقع ( اليوتيوب ) مقاطع فيديو عن جماعات من المسلمين الأفارقة من نيجيريا وغيرها من دول أفريقيا السوداء و هم يلطمون في مسيرات رجالية و نسائية و يهتفون "لبيك يا حسين" بعد أن امتد المشروع الصفوي الأيدلوجي والسياسي من إيران إلى أفريقيا السوداء فشيعهم. وفي ذلك ما فيه من مؤشرات على تحولات إستراتيجية كبرى في مسيرة وعسكرة وتسييس الصراع السني الشيعي ليس فقط في محيطنا المباشر فحسب بل ليطال مناطق جغرافية أوسع بكثير من مجرد الخليج العربي وسوريا ولبنان واليمن إلى مناطق بقيت طوال الدهر بعيداً عن النفوذ الشيعي ، ويحمل الدلائل الدامغة على نية الأطراف الشيعية على عسكرة وتسييس الصراع من خلال شبكة تعاملات اقتصادية مع أفريقيا السوداء ، إضافة إلى المجهودات العسكرية السرية فقد اكتشف الجيش النيجيري مثلاً في 30 مايو 2013 م ترسانة من الأسلحة إيرانية الصنع في مخازن مملوكة لرجل أعمال لبناني في مدينة كانو بشمال نيجيريا في طريقها لحزب الله في لبنان !. هذا عدا أن الحكومة النيجيرية قد اتهمت رسمياً الحكومة الإيرانية بالتجسس على نيجيريا في فبراير من هذا العام. وتمتد تلك الشبكة الداعمة لمجهودات التشيع التي أخذت زخماً خاصاً بعد التدخل العسكري الشيعي المعلن في سوريا الشقيقة من أفريقيا إلى أوربا وأمريكا الجنوبية وشرق آسيا ، و يبقى المجتمع الدولي يعلن عن نيته تسليح الجيش السوري الحر بالأقوال ويخفق في عالم الأفعال فلم نزل نسمع جعجعة و لا نرى طحيناً. ولأن مشروع إيران الأيدلوجي في منطقتنا قديم قدم الثورة الخمينية والجمهورية "الإسلامية" التي تحارب أي وجود سني فيها لحد خلو العاصمة طهران من أي مسجد لأهل السنة، بينما تعج طهران بالمعابد اليهودية مثلاً ، فإن محاولات التشيع السياسي و الأيدلوجي في البيئات المناسبة في أوربا قد بدأت مع بداية التسعينيات من القرن الماضي ، و ذلك بالتواصل مع رئيس البوسنة والهرسك آنذاك علي عزت بيقوفيتش رحمه الله و الذي كان مخدوعاً بادعاءات الشيعة عن الوحدة الإسلامية. كما أن لكل من إيران و ربيبها حزب الله أنشطة في أمريكا الجنوبية مصنفة على أنها أنشطة إرهابية في تلك الدول ففي مايو 2013 م فجر النائب العام الفدرالي للأرجنتين ( البيرتو نيسمان ) مبيناً بأن طهران تقوم بأنشطة تجسسية في بلاده و بقية دول أمريكا اللاتينية المهمة كمثل البرازيل و تشيلي و البرجواي و كولومبيا بهدف القيام بعمليات إرهابية. كما وجه النائب العام البرازيلي ( الكسندر كمانو ) في 2011 م إتهامات مماثلة لإيران لخدمة المشروع الصفوي الإيراني على المستوى العالمي. وليس سراً بأن إيران تتعاون مع "المنبوذة" كوريا الشمالية تقنياً في مجالي تطوير التقنيات النووية والصواريخ البالستية لخدمة مشروعها التوسعي الصفوي. كل تلك الأنشطة السياسية والعسكرية والبذل المالي الإيراني في جميع أرجاء المعمورة لخدمة المشروع الإيراني الصفوي في المنطقة سيكون على المحك في سوريا رغم الدعم الروسي الصيني لمحور إيران-سوريا-حزب الله ، وليت أن جميع دول الجوار العربي وتركيا تنظر لمعارك سوريا الجارية حالياً من هذا المنظور، فيدعموا الجيش الحر بأكثر من الكلمات و المؤتمرات بشكل يرجح كفة الجيش السوري الحر على أنه جيش أهل السنة بالشام و يرخص له الغالي و الرخيص ......... المدينة | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
شؤون إسرائيلية
هادي العبد الله
د.فهدالعرابي الحارثي
د.عمر المقبل
محمد مجيد الأحوازي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق