22‏/06‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2697] ردا ع من قال:"صيني يريد تعليمنا كيف نفهم الكتاب والسنة"+وال ستريت جورنال:حرب المسلمين الأهلية

1


ردًا على من قال عن الشيخ سعيد الصيني:

"صيني يريد تعليمنا كيف نفهم الكتاب والسنة"


فؤاد أبو الغيث



 

الشيخ سعيد الصيني عربي سعودي، ولا فخر؛ لأن من تكلم العربية، واعتاد خطابها، وتخلق بأخلاق العرب؛ كان منهم، وإن كان أصله صينيًا، ومن انتفى عنه ذلك؛ لم يكن منهم، وإن كان أصله هاشمياً؛ هكذا كان الأمر...

فالشيخ سعيد يعتبر عربياً بالثقافة والمرْبَى، وقد أصبحت له العربية اللغة الأم، وليس له راية تظله إلا رايتها؛ فهو عربي في لغته وفي آثاره ومصنفاته وولائه، ولا يختلف عن العرب في لغتهم، ولا في ثقافتهم، ويعتز بهم، ولا يعتز بغيرهم...

وإذا كان مولى القوم منهم؛ فكيف بمن تربطه بهم روابط أقوى من الولاء الذي يكون فيه المولى محتاجًا إلى مواليه؛ كالحب والمصاهرة والتعاون المشترك على جلب الخير ودفع الضير؟!  

روى السِّلَفي عن المؤتمن الساجي، عن أبي القاسم الخلال، قال: أنبأنا أبو محمد الحسن بن الحسين النوبختي، قال: حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال : حدثنا محمد بن حرب النشائي، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن هشام ابن حسان عن الحسن عن أبي هريرة يرفعه، قال: (( من تكلم بالعربية؛ فهو عربي، ومن أدرك له اثنان في الإسلام؛ فهو عربي )) هكذا فيه، ويحتمل أن يكون: ((ومن أدرك له أبوان)) .

أورده ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم وقال: فهنا - إن صح هذا الحديث - فقد علقت العربية فيه بمجرد اللسان، وعلقت في النسب بأن يدرك له أبوان في الدولة الإسلامية.

وروى السِّلفي من حديث الحسن بن رشيق، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن هارون، قال: حدثنا العلاء بن سالم، قال: حدثنا قرة بن عيسى الواسطي، قال: حدثنا أبو بكر الهذلي، عن مالك بن أنس عن الزهري عن سلمة بن عبد الرحمن قال: جاء قيس ابن حطاطة إلى حلقة فيها صهيب الرومي وسلمان الفارسي وبلال الحبشي، فقال: هذا الأوس والخزرج قد قاموا بنصرة هذا الرجل؛ فما بال هؤلاء؟! فقام معاذ بن جبل فأخذ بتلابيبه، ثم أتى به النبي صلى الله عليه وسلم فأخذه بمقالته، فقام النبي صلى الله عليه وسلم مغضباً، يجر رداءه، حتى دخل المسجد، ثم نودي: أن الصلاة جامعة، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم  قال: ((أما بعد أيها الناس، فإن الرب رب واحد، والأب أب واحد، والدين دين واحد، وإن العربية ليست لأحدكم بأب ولا أم، إنما هي لسان، فمن تكلم بالعربية فهو عربي))، فقام معاذ بن جبل فقال: بم تأمرنا في هذا المنافق؟ فقال: ((دعه إلى النار))، فكان قيس ممن ارتد فقتل في الردة .

ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق، وقال: هذا حديث مرسل، وهو مع إرساله غريب، تفرد به أبو بكر سلمى بن عبد الله الهذلي البصري، ولم يروه عنه إلا قرة.

وقال ابن تيمية: هذا الحديث ضعيف، وكأنه مركب على مالك، لكن معناه ليس ببعيد، بل هو صحيح من بعض الوجوه، كما قدمناه.

وقال الألباني: وهذا سند ضعيف جدًا أبو بكر الهذلي... متروك، كما قال الدارقطني والنسائي وغيرهما، وكذبه غندر.

وليس في الباب ما يخالف معنى هذا الحديث.

وقال ناجي معروف في كتابه "عروبة العلماء" عن هذا الحديث: إنه يشير إلى أن: (العروبة هي اللسان لا الدم أو الأبوة أو الأمومة؛ لأن الدماء واحدة في كل بني البشر، ولأن كل إنسان يولد على الفطرة؛ فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، كما في حديث آخر.

وفي معجم الأدباء: المرء من حيث يوجد، لا من حيث يولد، والإنسان من حيث يثبت، لا من حيث ينبت).

هذا مع أنه لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى.

وقد أسفت على عالم؛ قال عن الشيخ محمد إلياس الكاندهلوي (ت 1364هـ) مؤسس جماعة التبليغ "ما بقى إلا هندي يعلمنا ديننا"، وإن كان الكاندهلوي مخالفًا للسنة؛ لكن الجنسية ليست من موارد الذم والعيب.

كتبه أخوكم

فؤاد أبو الغيث

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


حرب المسلمين الأهلية


بريت ستيفنز

وال ستريت جورنال

الاربعاء 10 شعبان

1434


الوقوف في الوقت الذي يتقاتل فيه السنة والشيعة دعوة الى كارثة



قال رجل الدين السني البارز، يوسف القرضاوي يوم الجمعة الماضية، أن حزب الله وإيران "أشد كفراً من اليهود والنصارى"، وكون هذه العبارات تأتي من شخص أشاد بهتلر في يوم من الأيام لأنه قام بإنفاذ عقاب إلهي على اليهود، فإن هذا يعني الكثير.

وكون الحرب في سوريا حرب طائفية كما كان أمراً واضحاً وجليا منذ بدايتها، وبالرغم من الاعتقادات الساذجة بأن نظام بشار الأسد نظام غير طائفي. وكون أن الأقلية الطائفية الحاكمة التي تقاتل من أجل البقاء لن تضعف بسهولة، حيث كان واضحاً منذ الأشهر الأولى لاحتدام النزاع بالرغم من الضمانات والتطمينات الواهمة بأن النظام سينهار خلال عدة أسابيع فقط. كما أن الإرهاصات بأن الحرب الطائفية في سوريا ستنتقل شرارتها إلى كل من العراق ولبنان لإشعال التوترات الطائفية هناك، كما كان أمراً جليا أيضاً منذ أكثر من عام بالرغم من التفكير المتفائل للإدارة الأمريكية بأن عدم انخراطها في الصراع الدائر سيسهم في حصره داخل سوريا.

أن ما ينبغي أن يكون واضحاً اليوم هو أننا اليوم على بدايات حرب سنية شيعية واسعة النطاق، وهي الحرب التي أطلت برأسها وكادت أن تندلع في عام 2006 في العراق، لكنها لم تقم لأن الولايات المتحدة كانت هناك، عسكرياً ودبلوماسيا. ولكن الآن، الولايات المتحدة غائبة عن المسرح. غير أن الذي بقي أن نعرفه هو أن هذه الحرب ليست بالشيء الجيد في وجهة النظر الغربية.

الفكرة بسيطة وتبدو مقنعة ظاهرياً: فلو أراد مقاتلي تنظيم القاعدة أن يقتلوا مقاتلي حزب الله، وأراد مقاتلي حزب الله أن يردوا بالمثل، فمن الذي سيقف في وجههم يا تري؟

إن الذين يموتون في سوريا لن يكونوا بطبيعة الحال من الإسلاميين المتطرفين فقط من فئة معينة أو أخرى، ولكن أيضاً من الأطفال والمسنين وكل الأبرياء الذين لا ذنب لهم في المجزرة.

ولكن هناك اقتراح يأتي هامساً على استحياء: لو أراد أحد المذهبين في الإسلام أن يخوض حرباً مع المذهب الآخر لسنوات قليلة أو عقود طويلة- فسيكون هذا جيد جداً بالنسبة للعالم الغير مسلم. إن الضحايا الهائلة بين المدنيين في حلب وحمص هي مأساة بالنسبة لهم، ليست مأساتنا. وليس لدينا أي التزام أخلاقي تجاهها. بل ربما تفيدنا من الناحية الإستراتيجية، ليس أقلها توجيه طاقات الجهاديين بعيداً عن الغرب.

في أعقاب الانفجار الذي وقع في دمشق في 30 إبريل الماضي والذي راح ضحيته أربعة عشر شخصاً. كان هناك تفكير مشابه أثناء الحرب العراقية الإيرانية في عقد الثمانينيات. فقد خلفت تلك الحرب أكثر 1.4 مليون من القتلى في ميدان المعركة، بما في ذلك الآلاف من المجندين الأطفال، وحملت كلا البلدين المليارات من الخسائر الاقتصادية. فكيف استفاد الغرب من تلك الحرب؟

صحيح أن سعر النفط الخام سجل انخفاضا شديداً، ولكن هذا يؤكد لنا مدى ضعف الارتباط بين الخليج الفارسي وأسعار النفط. وإلا، فإن حرب الخليج التي دارت خلال عقد الثمانينيات أصبحت حرب ناقلات النفط، بما في ذلك الهجوم العراقي على USS Stark، واحتجاز الرهائن في لبنان، وميلاد حزب الله، والتفجيرات الانتحارية التي قام بها لثكنات مشاة البحرية الأمريكية والسفارة الأمريكية في بيروت. كما قام العراق بغزو الكويت بعد أقل من عامين من نهاية الحرب. وخرجت علينا إيران برغبتها الشديدة في تطوير برنامجها للأسلحة النووية.

وباختصار، الحرب الإسلامية الداخلية التي استمرت لمدة طويلة لم يسلم منها أحد، لم تترك آمناً أو ثرياً ولا حكيماً. بل لم تترك الغرب وشأنه فلم يسلم هو الآخر من التلوث بالتهم الأخلاقية.

لقد تبنت الولايات المتحدة صدام حسين على أنه قوة موازنة لإيران، ثم حاولت في وقت لاحق تقديم أسلحة لإيران سراً مقابل إطلاق سراح الرهائن. وأثناء التمشيط في مضيق هرمز، قام ضحايا السفينة USS Vincennes بإطلاق النار على طائرة إيرانية كانت تطير فوق الخليج مما تسبب في مقتل 290 مدنياً. فالتقاعس يمثل ملاذاً أخلاقياً فقط عندما يكون التحرك غير ممكن. ولعل هذا هو ما يرمي إليه الرئيس أوباما سراً. ولو أنه قام بتسليح المعارضة السورية في وقت مبكر من بدايات هذا الصراع، كان يمكن أن يحصل على معارضة معتدلة، كانت ستطيح بالنظام، ولقامت بتحييد الجهاديين السنة، وكانت ستمنع حمام الدم الذي يحدث اليوم، ولقامت بمعالجة أزمة اللاجئين، وكانت ستسبب انتكاسة استراتيجية حادة لإيران- وكل هذا دون أي تدخل عسكري مباشر من الولايات المتحدة.

ولو أنه تحرك ضد الأسد وخاصة بعد أن قام الأخير باستخدام الأسلحة الكيميائية، فقد كان باستطاعة الرئيس أن يثبت خطورة الخطوط الحمراء الأمريكية – ولكن من خلال تدخلات جراحية عسكرية محدودة هذه المرة (وبالمناسبة، ماذا حدث لبعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق حول استخدام سوريا للأسلحة الكيميائية التي وعد بها أوباما في إبريل الماضي؟)

ومع ذلك، السيد أوباما اليوم لا يزال يرغب في اتخاذ خطوات ضد الأسد، وإن احتمالات تحقيق النجاح ستكون أبعد من أي وقت مضى، سيكون بمواجهة طاغية مدعوم بكل وقاحة من روسيا، وسيقوم بالتحريض على التمرد من جماعات متفرقة، يهيمن عليها المتطرفين الذين يهبون لتلبية داعي الجهاد. الإدارة الأمريكية لم يعد أمامها من خيار آخر غير أن تتدخل. وليس أمامها خير آخر غير أن تتخذ الموقف السلبي. وبالتالي، النظام العالمي، يفسح المجال للاضطراب العالمي.

المصدر الإنجليزي

 

http://www.islamdaily.org/ar/general/11609.article.htm

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


ضرورة إعادة قراءة إيران


عبدالله حميد الدين


(كتبت هذه المقالة يوم الجمعة 14/6/2013 بالانكليزية قبل إعلان نتائج الانتخابات الإيرانية. ونشرتها على موقع العربية: http://goo.gl/N43C7 . ولكن لأن المقالة لا علاقة لها بالانتخابات بشكل مباشر لذا لم يتأثر مضمونها. وما بين [ ] لم يكن في المقالة الأصلية)


الانتخابات جارية. خلال بضعة ساعات سيكون لإيران رئيساً جديداً. وستظهر لنا مجموعة جديدة من الآراء حول مستقبل إيران وسياساتها الخارجية.
والواقع أنه يصعب الكتابة عن انتخابات إيران. فما الذي يمكن قوله؟ لقد قيل كل شيء تقريباً.
مع ذلك لا بد من قول شيء. لكن ليس عن الانتخابات ولا عن الطريق الذي ستسلكه إيران برئيسها الجديد، وإنما عن الخطاب الذي من خلاله نفكر عن إيران. خطابٌ نحن بأمس الحاجة لمراجعته بشكل جاد وحاسم. وأقصد بنحن "السعوديين" تحديداً ولكن أغلب ما سيأتي يتعلق ببقية دول الخليج بل بالمنطقة بأسرها. إنَّ أكثر التحليلات والافتراضات خلال الأشهر الماضية عن الانتخابات وعن أثرها على إيران وجيرانها مشوَّهة لأقصى حد. ولو استُخدم ذلك الخطاب نفسه لفهم مستقبل إيران بعد الانتخابات فإنَّ ما سيحصل هو إعادة تكرير لتشويه تلو الآخر... وبغير فائدة تذكر. [وها نحن بعد الانتخابات نجد مثل هذه التحليلات]
إن الخطاب الحالي عن إيران والمستخدم من قبل أكثر السعوديين – بل كثير من الأمريكيين والأوروبيين – يمكن اختزاله في ثلاثة نقاط تقريباً:
الأولى: إيران دولة ثيوقراطية شيعية تنتظر خروج المهدي ونهاية العالم. ولأنها كذلك فإنها تتصرف بتهوّر ولاعقلانية. داخلياً: تقمع الحريات المدنية، وتعيق الإصلاحات، وتفرض سياسات طهورية على شعبها. دولياً: تسعى لزعزعة أمن المنطقة وتجتهد في التعدي على جيرانها، وتصدِّر التطرف، وتشجع الطائفية، وترعى الإرهاب عالمياً، وتسعى لتدمير الغرب.

ثانيا: إيران مشكلة. إنها دولة خارجة عن القانون، بل دولة شريرة. والحل الأمثل هو تغيير للنظام من أصله.

ثالثا: بما أنَّ النظام لن يتغير – في المستقبل المنظور - فإن أفضل حلٍّ هو أن تخلط الانتخابات أوراق القوة في إيران بطريقة تُوصل المعتدلين والأقل ثيوقراطية إلى السلطة.

النقطة الأولى هي المركزية. هي العنصر الثابت في أي حوارٍ عن إيران. إنها تهيء المستمع، وتؤطر التحليل، وتُشكِّل الرؤية إزاء أي شيء تعمله إيران أو تقوله. إنَّ النقطة الولى مُفترضة في أي جدل عن إيران بحيث لا يلزم أصلاً ذكرها أو مناقشتها أو إثارة السؤال عنها. وبالتالي فإن النقاش والاختلاف عن إيران عادة ما يبدأ من النقطة الثانية. وأما في فترات الانتخابات فإن أكثر النقاش يركز على النقطة الثالثة: من هم المرشحون الرئاسيون؟ ما هي قاعدة القوة لديهم؟ هل يمكنهم تحدي نائب الإمام؟ هل يمكنهم التغلب على الشبكة المعقدة من السياسة الداخلية؟ ... والآراء لا نهاية لها.
هذا الخطاب الثلاثي الأطراف سطحي ولا فائدة منه. بل أرى أنه مدفوع بالرغبة في الشيطنة وليس الفهم. [وربما هذا هو المطلوب]. أنا لست من مشجعي الحكومة الإيرانية. ولست ممن يقلل من إمكانية أن تكون خطراً استراتيجياً على السعودية وعلى المنطقة. ولذلك بالذات فإنني حريصٌ كل الفهم على الفهم وليس الشيطنة. حريص على فهم واقعي – بقدر الإمكان - لدوافع إيران. أو على الأقل حريص على أن يبدأ النقاش حول إيران من نقاط انطلاق واقعية. أنا أعيش في الشاطيء المقابل لإيران. إن امتلاك تصور واقعي بالنسبة لي ليس لأغراض أكاديمية. إنه ضرورة للأمن القومي الوطني ولرفاه أطفالي ومجتمعي. إنَّ الخطأ هنا مصيري. لذلك قبل التفكير في كيف تأثير الانتخابات الإيرانية على السعودية فأنا مضطر بأن أبدأ بالإشارة إلى خطاب آخر عن السلوك الإيراني الدولي. أو بشكل أدق مضطر لذكر منطلقات أخرى لخلق خطاب عن إيران.
والمنطلقات هذه ليست جديدة. ولكنَّ تم تغييبها في تحليلنا لإيران وبالتالي بقينا في التحليلات السطحية والتي لا تعطي صاحب القرار خيارات عملية مفيدة. بل هذه المنطلقات بسيطة أيضاً. وشائعة. ولكنها نقطة انطلاق مفيدة أكثر بكثير من التفكير حول إيران من خلال مفاهيم مثل: ثيوقراطية، شيعية، لا-عقلانية، متطرفة، أو متمردة.
والخلفية الأساسية للخطاب البديل عن إيران هي القاعدة العامة والمعروفة التي تفيد بأنه: عندما تتفاعل قوة صغرى مع قوة عظمى في قضايا الأمن القومي والمصالح المركزية، فإن على القوة الصغرى أن تتخذ أحد خيارين صعبين: التوزان أو الاتساق. التوازن يحصل لمّا تقرر القوة الصغرى معارضة القوة العظمى وهو يحصل بطرق مختلفة مثل بناء التحالفات أو تهديد النقاط الضعيفة لدى القوة العظمى. الاتساق هو لما تقرر القوة الصغرى إعطاء أولوية للمصالح الحيوية للدولة العظمى حتى لو على حساب المصالح غير الوجودية للقوة الصغرى. إنَّ الدول التي تتسق مع القوة العظمى ليست دُمى ولا تابعة، وكثيراً ما تتنافس مع الدولة العظمى في قضايا مختلفة. ولكنها تتجنب بقدر الإمكان تحدي أو تهديد أي شيء تعتبر القوة العظمى من قضايا الأمن القومي العليا. وأعتذر هنا على الاختزال الشيديد للفكرة ولكن الغرض الإلفات إلى نقطة بدء مُختلفة يمكن أن تكشف لنا عن خطاب آخر عن إيران، وبالتالي عن العلاقات الإيرانية-السعودية. هذا الخطاب الآخر المستند إلى ثنائية التوازن/الاتساق مكوّن من الثلاثية التالية:
أولاً: إيران قوة صغرى تتفاعل مع الولايات المتحدة، أي مع القوة العظمى. وكان على إيران اتخاذ أحد الخيارين المذكورين. قبل الثورة اختارت إيران الاتساق ولكن بعد الثورة مالت إيران إلى الخيار الآخر. هذا الميل لم يكن هادئاً ولا بسيطاً ومكلفاً للغاية بشرياً واقتصادياً. ولكن من المهم بدرجة كبيرة الانتباه إلى تحول إيران من الاتساق إلى التوازن لم يكن مدفوعاً بتحول إيران من دولة علمانية إلى دولة ثيوقراطية أو دينية. بل يمكن القول بأنه لم يكن مدفوعا ولا حتى بالروح الثورية. وأظن أن التحول إنما حصل بسبب الغزو العراقي المدعوم أمريكياً. ولولا الغزو العراقي لكانت إيران مضطرة للعودة إلى أمريكا حيث إنَّ خيارها الآخر الوحيد آنذاك كان الاتحاد السوفياتي. [وهو خيار لم يكن بالإمكان قبوله بسبب الصراع الداخلي بين تيار ولاية الفقيه وبين التيارات الشيوعية والاشتراكية القوية آنذاك.]
الثاني: تبعاً لهذا الوضع الجديد فإن أولويّة الولايات المتحدة إعادة إيران إلى الاتساق. وخيارها الأفضل هو الانقلاب على النظام. أما أولوية إيران فهي أن تستمر في توازنها ضد الولايات المتحدة بأي وسيلة متاحة لها.
الثالث: إنَّ السعودية اختارت الاتساق في علاقتها مع الولايات المتحدة. وهذا بالتالي وضع السعودية وإيران في موقعين مختلفين ومتضادين تماماً، مما خلق مساحة للصراع بينهما. إضافةً إلى هذا فإن للسعودية مصالح تتصادم مع مصالح إيران مؤدياً إلى سبب آخر للصراع. [مضافاً إليهما فإنَّ الجوار بين الدول بحد ذاته يخلق مساحة للتهديد القومي وأما إذا كان بين دول متفاوتة كثيراً في كثافتها السكانية فإنَّ هذا يدعو أو يفتح المجال لصراعات أكثر.] طبعاً هناك مصالح مشتركة متعددة بين البلدين مما يسمح للتعاون. ولكن التصادم أو التعاون الإيراني السعودي سيتم دائماً على خلفية موقعهما المختلف إزاء الولايات المتحدة.
على ضوء مثل هذا الخطاب يجب علينا تحليل السلوك الإيراني تجاه السعودية وتجاه العالم بشكل عام. إنَّ عيش إيران في ظل دولة عظمى هو ما يفسر أكثر السلوك الإيراني. ولا يؤثر أن تكون ثيوقراطية. بل في رأيي فإن من أكثر الادعاءات سطحية وتعالياً هي افتراض أن كونك ثيوقراطية ـ إسلامياً تحديداً ـ يعني بالضرورة اللاعقلانية. الزعماء الإيرانيون هم بعقلانية أو لاعقلانية زعماء أي دولة أخرى. أحمدي نجاد أو الخامنئي ليسا أقل عقلانية/لاعقلانية من بوش أو أوباما أو أي زعيم آخر. أما خطابهم أو أسلوبهم أو طريقة عرض أنفسهم فهذا أمر آخر تماماً.
على ضوء ما سبق، فإنَّه عندما تطور إيران تحالفات عسكرية وأمنية مع روسيا أو الصين فإنها تقوم بذلك لتوازن الولايات المتحدة. إنها ستخلق حروباً بالوكالة لكي تضر الولايات المتحدة أو تضر حلفائها. وستعمل ذلك للسبب نفسه. إنها ستخلق نقاط توتر لصرف انتباه الولايات المتحدة وتشتيت مواردها. وقد عملت ذلك في العراق وأفغانستان واليمن ولبنان. حزب الله وسوريا كانا مركزيين في لعبة التوزان الإيرانية ضد الولايات المتحدة وبالتالي فإن إيران ستذهب لأقصى حد لضمان عدم خسارتهما. ومن الملائم لفت الانتباه أن إسرائيل ليست عدواً أبدياً لإسرائيل. ولو كانت إيران دولة متسقة ولم تكن دولة توازن الولايات المتحدة لكان لها سِلم باردٌ مع إسرائيل في أسوأ الأحوال.
وإنه على ضوء مثل هذا الخطاب يجب وضع المشروع النووي الإيراني. ذلك إن السلاح النووي هو وسيلة التوازن المطلقة. إيران تعلم إنها لن تستطيع الاستمرار في التوازن ضد الولايات المتحدة بغير سلاح نووي. إيران مرهقة، معاقة، مفلسة، وفاشلة في توفير الكثير من الخدمات الأساسية لمواطنيها. لذلك فهي بحاجة حيوية إلى هذا السلاح لكي تضمن إلى الأبد قدرتها على موازنة الولايات المتحدة. لهذا لا أصدق دعاوي إيران بأنها لا تسعى لسلاح نووي. إنها مضطرة للحصول عليه. وللأسف ستحصل عليه.
وأيضاً على هذه الخلفية أحاول فهم خيارات السعودية إزاء إيران. وأحاول التفكير في ما يعنيه وجود رئيس جديد.
فبخصوص موقف إيرن من الولايات المتحدة فإنه لا يمكن لأي رئيس إيراني أن يقوم بأي شيء. هذا جزء مما أصبحته إيران. ولا يمكن لأي رئيس أن يقوم بتغيير ذلك بغير الاقرار بالهزيمة للولايات المتحدة. وهو أمر يفوق طاقة أي منصب مهما علا. ولا حتى نائب الإمام يمكن اتخذا مثل هذا القرار. طبعاً الأمر يعود جزئياً لكون أمريكا لم تقدم الثمن المناسب لهذا التحول. وبالتالي فإن إيران والسعودية سيستمر وجودهما في موقعين متضادين إلى المستقبل المنظور. ومع أن هذا سيلقي بظلاله على العلاقات بينهما إلا أنه يمكن يجدا بينهما أرضية مشتركة بطريقة لا يمكن لإيران والولايات المتحدة. [فكون إيران والسعودية في موقعين متضادين، لا يعني بالضرورة أنهما متضادان. التضاد الحقيقي هو بين إيران وأمريكا. وبالتالي هناك مساحات أكثر للتعاون بين البلدين الجارين] وهنا يمكن لرئيس جديد أن يكون لديه دور مؤثر وفاعل.
وقد ألمحت سابقاً إلى أن إيران قد تلجأ للهجوم على مصالح الولايات المتحدة جزء من سياستها الدفاعاية ضد أمريكا. وفي كثير من الأحيان فإن الهجوم يضر مصالح السعودية. ورئيس أكثر اعتدالاً يستطيع العمل بحدية على تخفيف تلك الأضرار. طبعاً التخفيف ليس مثالياً ولا هو حل حقيقي. فالمطلوب انتهاء الأضرار. ولكن التخفيف خطوة في الاتجاه الصحيح. ومثال ملائم لهذا هي المأساة في سوريا. فالتصعيد إلى حرب أهلية شاملة كان يمكن اجتنابه لو كان السعوديون والإيرانيون يتحدثون بشكل أفضل ويحاولون تنسيق مصالحهم الاستراتيجية وتخفيف التصادم المباشر.

طريق آخر يمكن لرئيس إيراني أن يفيد فيه السعودية هو في إقناعنا بأن إيران ليس لديها دوافع هجومية أو أطماع توسعية. بعبارة أخرى على أي رئيس جديد أن يحاول التأثير على التصورات السعودية عن نوايا بلده. فالهجمات الإيرانية الحالية يمكن اعتبارها جزء من استراتيجحية دفاعية كما قلت. ولكن أيضاً يمكن بكل سهولة القول إنها جزء من سياسة توسعية عدوانية. في الحالتين فإن الهجوم أمر غير مقبول. ولكن فهمنا للدوافع يؤثر على رد فعلنا. وفهمنا المختلف للدوافع الإيرانية سيؤدي حكماً إلى ردود فعل مختلفة. فإذا إيران فعلاً ليس لها دوافع توسعية فإن رئيسها الجديد يمكنه القيام بالكثير في تغيير التصور لدى السعوديين. وبالتالي التأثير على الوضع الأمني العام في المنطقة. آخيرا فإن هناك مصالح مشتركة عديدة بين السعوديين وبين الإيرانيين، أقلها هي قدر أن نكون متجاورين. ويمكن لرئيس جديد أن يُسهم في تطوير تلك المصالح بالرغم من التحديات القائمة. فهناك خير كثير مما يمكن لسياسة براغماتية ومبدعة وميكافيلية أن تعمله.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4

العداء السلفي الإخواني!!

محمد جلال القصاص




غير صحيح أن الإخوان والسلفية في مصر عدوان، يتربص أحدهما بالآخر، فالسلفية جملةً تصطف اليوم مع الإخوان في معركة واحدةٍ ضد العلمانية، إلا فصيلًا واحدًا ترك المجموع، شخصٌ واحد خالف الناس بمن حوله.

وهي حالة فردية - تتمثل في د ياسر برهامي -، ولها قراءة خاصة.


يقولون: ثأر قديم مع الإخوان، بسبب أنهم أخذوا من هذا الشخص مساجدًا، والعكس صحيح، فالمساجد أُخذت من الإخوان بيد الأمن، ومنعوا من المنابر، وبعض هذه المنابر استفاد منها هذا وغيره. وكذا كان السبب في أن يجد هذا مساحةً هو  كثرة الإخوان بالأسكندرية، فقد أعطاه الأمن فسحة ليعادل انتشار الإخوان بالأسكندرية، وأحداث نهاية السبعينات وبداية الثمانينات شاهدة على ذلك.


فالقضية بعيدة عن السلفية.. ثمة بعد آخر يمثل المتغير الأهم في الظاهرة، وهو بُعد "البحث عن الذات"، أو تصدر المشهد. فلو كانت المسألة بُغض – مبرر أو غير مبرر – للإخوان ما اصطف معهم ضد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل؛ إذْ  قد ذهب إلى الإخوان يحرضهم على النزول للانتخابات الرئاسة ضد أبي إسماعيل، بدعوى توحيد الصف الإسلامي؛ ثم ترك الإخوان ووقف في صف  أبي الفتوح وأبو الفتوح يعلن جهارًا نهارًا أنه ضد التيارات الإسلامية!!... وحين فشلت خطته، عاد ثانية يؤيد الإخوان، ثم حين ظهر أن "البغيض" قادم ذهب إليه سرًّا يمد معه حبلًا.!!


هذا التقافز بين الأضداد، وهذا الشغب على من يشتهر وراءه أسباب عديدة على رأسها "البحث عن الذات" في المنطقة الآمنة بلا ثمن. فالثبات يورث اضطراد في المواقف.. نعم يحدث تطور ويكون له سياق واضح، ولكن لا يحدث تفافز وتغيير للمواقف في وقتٍ قصير هكذا.


المجد لا يصنع في ظلال الآخرين.. له ثمن لابد أن يُدفع. إن أولئك الذين يبنون في حماية غيرهم يهدم غيرُهم بنيانهم. فالصراع بين من يحميهم يمنحهم ومن يجتاحهم ويؤدبهم، وهم في الحقيقة أدوات صراع؛ هم غربان الوادي تقتات على جثث المقاتلين بعد أن تنتهي المعركة.



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



يوم انتحر الابن الأكبر لحسن روحاني



كمال قبيسي




وجهات نظر

في حياة حسن روحاني مأساة دموية من داخل بيته، لا ينساها بالتأكيد، حتى وسط نشوة فوزه بالانتخابات الرئاسية خلفاً لمحمود أحمدي نجاد، وهي انتحار ابنه الأكبر قبل 21 سنة "لخجله من انتماء أبيه إلى نظام الملالي" طبقاً للواضح من رسالة كتبها ولخص فيها سبب إقدامه على إنهاء حياته بيديه.

نقرأ عن خبر انتحاره في 7 كلمات واردة ضمن سيرته الذاتية بالإنجليزية في موقع "ويكيبيديا" المعلوماتي، ومصدرها وارد أيضاً في مدوّنة بالفارسية للإيراني الخبير بشؤون بلاده ومجريات ما يجري فيها من أحداث، وهو علي نوري زاده، مدير مركز الدراسات العربية - الإيرانية، المقيم في لندن، لذلك تحدثت إليه "العربية.نت" فروى المزيد.

ذكر أن حسين روحاني، وكان لايزال طالباً في 1992 وعمره 23 سنة، شعر بذنب كبير لكون والده جزءاً من نظام قام بحملة إعدامات بالجملة بعد انتهاء الحرب الإيرانية - العراقية، فعلّق على حبال الموت الكثيرين من المعارضين "ومن بينهم بعض أصدقائه وزملائه في الدراسة"، وكان هو من النوع الحساس على ما يبدو، فانتابه خجل من كون أبيه مسؤولاً ذلك العام عن إدارة شؤون الحرب زمن رئاسة هاشمي رفسنجاني "ولم ير حلاً إلا بالانتحار"، كما قال
.
انتحر بمسدس أبيه

كان ذلك في أبريل/نيسان 1992 بطهران، ولم يكن في البيت أحد، فوالدة حسين روحاني كانت خارج المنزل، ووالده كان في زيارة رسمية إلى الصومال، وإخوته الأربعة بمدارسهم "فمضى وسحب المسدس وأطلق على نفسه رصاصة داخل البيت
".
سمع بعض الجيران صوت الطلقة وأسرعوا إلى المنزل ووجدوه جثة مضرّجة بدمها "منتحراً بمسدس أبيه نفسه"، وفق تعبير علي نوري زاده الذي يروي في مدوّنته على الإنترنت معظم ما وصله من معلومات عن فحوى الرسالة التي تركها الابن المنتحر، من ضمن موضوع كتبه عن الحالة في إيران عموماً
.
وفي الرسالة يقول المنتحر الذي لم تستطع "العربية.نت" الحصول على صورة له، إنه قرر الانتحار لأن والده "جزء من السلطة الفاسدة والقمعية"، ولأنه سئم الكذب على نفسه وعلى الآخرين، قائلاً: "سئمت الكذب على نفسي.. أكره نظامكم وحكومتكم وأكاذيبكم وفسادكم"، ثم يقول في فقرة أخرى: "كلي أسف لأني أعيش في بيئة أنا مضطر فيها إلى الكذب على زملائي كل يوم، بتكراري أن والدي ليس جزءاً من النظام"، وفق تعبيره
.
ويتابع علي نوري زاده متحدثاً إلى "العربية.نت" فيقول إنهم دفنوا حسين روحاني في "قسم الشهداء" بمقبرة "بهشت الزهراء" في طهران، أو "جنة الزهراء" بالعربية، وإن والده الرئيس المنتخب شعر في ذلك الوقت بهزة عميقة لانتحاره "فعزل نفسه عن العالم لأكثر من عام كامل، وكذلك زوجته التي عانت من صدمة وأصبحت متدينة أكثر إلى درجة أنها كانت الوحيدة التي لم تظهر مع زوجها في حملته الانتخابية كزوجات بقية المرشحين
".
وهذه ليست أول مرة يقدم فيها نجل مسؤول إيراني على الانتحار، ففي أواخر 2011 انتحر نجل محسن رضائي، وهو مرشح فشل في الانتخابات الأخيرة، وأمين مجمع تشخيص مصلحة النظام، في غرفته بأحد فنادق إمارة دبي، بعدها بيوم أعلن مكتب محسن رضائي، وهو أيضاً رئيس الحرس الثوري الإيراني الأسبق، خبر وفاة نجله أحمد في فندق "غلوريا" بدبي من دون أن يذكر تفاصيل "الوفاة" التي تم تصنيفها من قبل الكثيرين بأنها انتحار، وبشكل خاص من قبل مسؤول بشرطة الإمارة تحدث وقتها إلى وكالة "أسوشيتدبرس" إضافة إلى أن موظفين بالفندق ذكروا أنهم عثروا عليه ميتاً وفي معصمه جرح بالغ
.


ملاحظة:
نشر التقرير هنا.

 



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


يا هيئة الإتصلات ،، لا خيرٌ منكم .. ولا كفاية شركم !


سليمان الذويخ



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن أهتدى بهداه ..  وبعد :
فلا زالت هيئة الإتصالات  تتحفنا  بنوايا  وتهديدات  تثير  العجب !

حجب الفايبر ، نوايا لحجب السكايب ..
وأخيرا  نية  - تهنئة رمضان -  لنا من الهيئة  .. ستكون بحجب الواتس أب ..

هذا التطبيق الذي يعتبر متنفسا  لكثير من  الناس  في العالم
وبحجبه ستعلن  هذه الهيئة أنها  مصدر لـ كتم أنفاس الناس !

من يستطيع أن  يتذكر وقفة  للهيئة الموقرة  مع مصالح المواطنين !؟
كل ما نتذكره  هو وقفات  ضد مصالحنا " بكل أسف "
فالمعلوم أن السوق السعودي  سوق منافسةحرة !!

ولكن الهيئة  منعت شركات الإتصالات من التنافس السعري  ، ووضعت حدا أدنى  ، ومنعت اي مقدم للخدمة من  التخفيض  دون ذلك الحد  !

ان هذه الهيئة بمثل هذا التخبط والتفرعن على المواطنين  ومحاربتهم في مصالحهم.. لا تقف عند هذا !
بل هي تظهر الوطن بكامله أمام العالم  بأنه  بلد تخلف  وعاجز عن مسايرة  مستجدات التقنية ،

وكل هذا لعيون شركات إتصالات فاشلة  !
يا هيئة الإتصالات  ..  لا تجعلونا أضحوكة بين الأمم بمثل هذا  التصرف !
كفاية ما  مضى  !

ارحمونا من التخبطات  التي  لا طائل من وراءها ،  وأعلموا أن مثل هذا الحجب لم يحدث حتى في الدول الفقيرة ..

ناهيك عن الدول الغنية  التي  سمحت للناس بالتمتع بالتقنية !
أما ما يتردد من ان  هنالك متطلبات  أمنية .. فنية  ينبغي على شركات التطبيقات الإلتزام بها ..

فهذه نكتة الموسم

فلسنا نحن من اخترع التقنية هذه  ،، بل نحن مستخدمون  وحسب !   والأمور الأمنية  التي تطنطن عليها الهيئة  ..  موجودة في دول العالم الأخرى أيضا !

وليست مشكلة المواطن  أن الهيئة لا تحسن  ادارة الأمور الا بالحجب  الناجم عن  ضغوط من شركات الإتصالات التي  ظهرت فضائحها  عندما  اتصلت  بالهاكرز  لعمل برامج  تجسسية على المستخدمين !

عيب والله!
إنه لأمر   مخزٍ   وليس مخجلا  فقط !

وسيكون محرجا للدولة 

فـ حسب توجيهات  ولي الأمر خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ،،

فالمفترض  في الوزارات  ممثلة بالوزراء  والجهات والمؤسسات الأخرى  أن تكون  في خدمة المواطن ، وعاملا فاعلا في  تنميته  لا أن تكون حربا عليه  ومنغصا ! 



يا هيئة الإتصالات ،،
لا منكم ولا كفاية شركم !!

سليمان الذويخ
الأربعاء  10 شعبان 1434هـ

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


تصدير الشرّ الصفويّ الفارسيّ ، والخطة الخمسينية


الدكتور محمد بسام يوسف



 

 

- الدكتور محمد بسام يوسف في الأربعاء, يونيو 19, 2013 

بسم الله الرحمن الرحيم 

 

 نشرت مجلة البيان الإماراتية في عددها رقم (78) تحت عنوان: (الخطة السرّية للآيات في ضوء الواقع الجديد)، نصَّ رسالةٍ موجَّهةٍ من (مجلس الشورى للثورة الثقافية الإيرانية) إلى المحافظين في الولايات الإيرانية، وذلك في عهد الرئيس الإيرانيّ (خاتمي)، وقد كانت المجلة قد حصلت على تلك الرسالة الخطيرة من (رابطة أهل السنة في إيران – مكتب لندن)، التي عرضها وعلّق عليها: (الدكتور عبد الرحيم البلوشي).. ومما جاء في تلك الرسالة:

[لقد قامت، بفضل الله، دولة الإثني عشرية في إيران بعد عقودٍ عديدة، وبتضحية أمة الإمام الباسلة، ولذلك، فنحن -بناءً على إرشادات الزعماء الشيعة المبجَّلين- نحمل واجباً خطيراً وثقيلاً، هو (تصدير الثورة)، وعلينا أن نعترفَ بأنّ حكومتنا -فضلاً عن مهمّتها في حفظ استقلال البلاد وحقوق الشعب- فهي حكومة مذهبية، ويجب أن نجعلَ تصدير الثورة على رأس الأولويات، لكن نظراً للوضع العالميّ الحاليّ، وبسبب القوانين الدولية -كما اصطُلح على تسميتها- لا يمكن تصدير الثورة، بل ربما اقترن ذلك بأخطارٍ جسيمةٍ مدمِّرة.. ولهذا، فإننا وضعنا (خطةً خمسينيةً) تشمل خمس مراحل، مدة كل مرحلةٍ عشر سنوات، لنقوم بتصدير الثورة (الإسلامية) إلى جميع الدول المجاورة، لأنّ الخطر الذي يواجهنا من الحكّام ذوي الأصول السنيّة، أكبر بكثيرٍ من الخطر الذي يواجهنا من الشرق والغرب، لأنّ أهل السنّة هم الأعداء الأصليون لولاية الفقيه والأئمّة المعصومين، وإنّ سيطرتنا على هذه الدول تعني السيطرة على نصف العالم، ولتنفيذ هذه الخطة الخمسينية، يجب علينا أولاً، أن نُحَسِّن علاقاتنا مع دول الجوار، ويجب أن يكونَ هناك احترام متبادل وعلاقة وثيقة وصداقة بيننا وبينهم.. وإنّ الهدف هو (تصدير الثورة) فحسب، وعندئذ نستطيع أن نُظهر قيامنا في جميع الدول، وسنتقدّم إلى عالم الكفر بقوةٍ أكبر، ونزيّن العالم بنور التشيّع، حتى ظهور المهديّ المنتَظَر]!.. (ا هـ).

 

 

*     *     *

منذ أن انتصرت الثورة الشيعية في إيران عام 1979م، صرّح زعماؤها، وأولهم مرشد الثورة وزعيمها: الخميني، بأنهم لن يقفوا في ثورتهم عند حدود إيران، بل سيعملون على نشرها في بلدان العالَمَيْن: العربيّ الإسلاميّ، وبخاصةٍ في العراق ودول الخليج العربيّ ولبنان، ورفعوا شعاراً علنياً هو شعار: (تصدير الثورة)، وأعلن الخميني ذلك بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لانتصار ثورته، أي بتاريخ 11/2/1980م، إذ قال: (إننا نعمل على تصدير ثورتنا إلى مختلف أنحاء العالَم)!.. ولتحقيق هذه الغاية، تم تشكيل المنظمات الداخلية والخارجية، التي قامت بانتهاكاتٍ وأعمال عنفٍ في بعض البلدان العربية، كالكويت والسعودية ولبنان.

*     *     *

عقيدة (تصدير الثورة) الإيرانية نابعة من أمرين اثنين: النـزعة القومية الإيرانية المناكفة للعرب، والعقيدة الشيعية الإمامية، التي (تعتبر أهلَ السنّة (نواصب) كفاراً ينبغي قتالهم وقتلهم، أو تغيير دينهم إلى الشيعة الإمامية)!.. لكنّ وقوع الحرب العراقية الإيرانية التي هُزِمَت فيها إيران، ثم وفاة الخميني.. استدعى إعادةَ النظر في السياسة الثورية الانقلابية الإيرانية، بهدف ترتيب الأوضاع الداخلية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً بعد الهزيمة.. من جهة، وبهدف الاستجابة لمتطلّبات التحوّلات الدولية بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وتفرّد الولايات المتحدة الأميركية بالهيمنة على العالَم.. من جهةٍ ثانية.

لذلك كان لا بد من تغيير التكتيك والأسلوب، مع بقاء الهدف الاستراتيجيّ قائماً: تصدير الثورة، لكن من غير ضجيجٍ أو إثارة ردود الأفعال السلبية محلياً وإقليمياً ودولياً!.. وهكذا –لتصدير الثورة بالتكتيك الجديد-  رُسِمَت الخطة الخمسينية (أي مدتها خمسون سنة)، التي سُرِّبَت منذ سنوات، ونشرها مكتب لندن لرابطة أهل السنة في إيران، وأبرز ما جاء فيها من مَحاوِر:

1- الخطة تستهدف أهل السنّة داخل إيران وخارجها، وهي ذات صبغةٍ قوميةٍ فارسيةٍ ثقافيةٍ اجتماعيةٍ تاريخيةٍ سياسيةٍ اقتصادية دينية.

2- تعتمد الخطة على تحسين العلاقات مع الآخرين ما أمكن ذلك، وعلى نقل أعدادٍ من العملاء إلى الدول المستهدَفَة، وتجنيد عملاء مؤيّدين من شعوب هذه الدول المختَرَقة.

3- زيادة النفوذ الشيعيّ في مناطق أهل السنة، عن طريق بناء الحسينيات والجمعيات الخيرية والمراكز الثقافية والمؤسّسات الطبية والصحية، وتغيير التركيبة السكانية، بتشجيع الهجرة الشيعية إلى تلك المناطق، وبتهجير أهل تلك المناطق منها.

4- توزَّع الخطة على خمس مراحل، مدة كل مرحلةٍ عشرُ سنوات:

أ- المرحلة الأولى (مرحلة التأسيس ورعاية الجذور): إيجاد السكن والعمل لأبناء الشيعة المهاجرين إلى الدول المستهدَفَة، ثم إنشاء العلاقة والصداقة مع أصحاب رؤوس الأموال والمسؤلين الإداريين في تلك الدول، ثم محاولة خلخلة التركيبة السكانية عن طريق تشتيت مراكز تجمّعات أهل السنّة وإيجاد تجمّعاتٍ شيعيةٍ في الأماكن الهامة.

ب- المرحلة الثانية (مرحلة البداية): العمل من خلال القانون القائم وعدم محاولة تجاوزه، ومحاولة التسرّب إلى الأجهزة الأمنية والحكومية، والسعي للحصول على الجنسية المحلية للمهاجرين الشيعة.. ثم التركيز على إحداث الوقيعة بين علماء السنة (الوهابيين) والدولة، من خلال تحريض العلماء على المفاسد القائمة وتوزيع المنشورات باسمهم، وارتكاب أعمالٍ مريبةٍ نيابةً عنهم، وإثارة الاضطرابات.. ثم تحريض الدولة عليهم، وذلك كله، للوصول إلى هدف إثارة أهل السنّة على الحكومات، حتى تقمعَ تلك الحكومات أهلَ السنّة. فيتحقق انعدام الثقة بين الطرفين.

ج- المرحلة الثالثة (مرحلة الانطلاق): ترسيخ العلاقة بين الحكام والمهاجرين الشيعة العملاء، وتعميق التغلغل في أجهزة الدولة، وتشجيع هجرة رؤوس الأموال السنية إلى إيران، لتحقيق المعاملة بالمثل، ثم ضرب اقتصاديات تلك الدول، بعد السيطرة عليها.

د- المرحلة الرابعة (بداية قطف الثمار): التي تتميّز بالوصول إلى المواقع الحكومية الحسّاسة، وشراء الأراضي والعقارات، وازدياد سخط الشعوب السنيّة على الحكومات بسبب ازدياد نفوذ الأغراب الشيعة.

هـ- المرحلة الخامسة (مرحلة النضج): فيها تقع الاضطرابات الشديدة، وتفقد الدولة عوامل قوّتها (الأمن، والاقتصاد)، وبسبب الاضطرابات يتم اقتراح تأسيس (مجلسٍ شعبيٍ)، يسيطرون عليه ويقدّمون أنفسهم مخلِّصين لمساعدة الحكّام على ضبط البلاد، وبذلك يحاولون السيطرة بشكلٍ هادئٍ على مفاصل الدولة العليا، فيحقّقون هدف (تصدير الثورة) بهدوء.. وإن لم يتم ذلك، فإنهم يحرّضون على الثورة الشعبية، ثم يسرقون السلطة من الحكّام.

*     *     *

إننا حالياً نشهد تنفيذ هذه الخطة الخمسينية الخبيثة بكل دقةٍ في بعض بلاد العرب والمسلمين، من مثل: العراق والكويت والبحرين واليمن وسورية ولبنان، والسودان وبعض الدول العربية في شماليّ إفريقية.. وغيرها!.. ولعل افتضاح أمرهم وقع بسبب خروجهم عن بعض محاور خطتهم الخمسينية الخبيثة في العراق وسورية ولبنان، وبسبب ممالأتهم للمحتل الأميركي (الشيطان الأكبر) والعدو الصهيوني، ضد العرب والمسلمين.. فوقعوا في فخ أحقادهم، التي دفعتهم لارتكاب أفظع الجرائم وأشدها خسّةً ونذالةً في الشام وبلاد الرافدين، ما أدى لتعبئة الرأي العام العربي والإسلامي ضدهم بعد انكشاف نواياهم وعقائدهم وخلفيات سلوكهم المشين البشع ضد الشعوب المسلمة.. بينما قاموا في سورية مثلاً، بتنفيذ خطتهم الخبيثة بكل تفاصيلها، تحت الحماية الكاملة التي قدّمها لهم النظام الأسدي الحاكم ضد سورية وشعبها.. وليس من المعقول أن يقفَ المسلمون متفرّجين على شعوبهم وبلدانهم وهي تسقط الواحدة تلو الأخرى، في أحضان أصحاب المشروع الصفويّ الفارسيّ المشبوه.. إذ لا بد من مشروعٍ مضادٍ يحمي الشعوب والأمّة والأوطان من هذا الشرّ المستطير القادم من بلاد فارس الصفوية، بالتواطؤ الكامل مع نظام بشار أسد الخائن لوطنه وشعبه وأمّته!..

17 من حزيران 2013م

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق