عدنا والعود أحمد..فالاعتذار من الزملاء عن تأخر الرسائل وعدم ترتيبها .. عبدالعزيز قاسم
| 1 |
بعد نكسة 30 يونيو.. ماذا يَنتظر قيادة «الإخوان» بمصر.. إقالة أم استقالة؟ |
| السبت ٦ يوليو ٢٠١٣ يفترض أن حملة الاعتقالات التي يشنها «النظام الجديد» بمصر على «الإخوان المسلمين» ما هي إلا موقتة فرضتها ظروف الانقلاب والخشية من أن ينظم «الإخوان» أو أنصارهم مقاومة له تفتح باباً لفتنة لا يريدها أحد، ذلك أن مثل هذه العلاقات تتنافى مع روح الثورة الأولى (25 يناير) التي قيل إن الثورة الثانية (30 يونيو) جاءت لتصحيح مسارها.ويفترض أيضاً أن تتعافى القوى المدنية من نشوة الانتقام وتعود إلى مبادئها فترفض اعتقال خصومها من «الإخوان»، وقمع الحريات الإعلامية ونزعة الإقصاء المتنامية في الإعلام المصري، فتدعم المصالحة الوطنية ومشاركة الجميع في بناء مصر جديدة بعد السقوط السريع للجمهورية الثانية. ويفترض أيضاً أن يتوقف «الإخوان» عن تسيير التظاهرات تحت راية «إعادة الشرعية»، والاكتفاء بالرسالة التي بعثوا بها، وهي أنهم ضحوا وماتوا من أجل مبادئ الديموقراطية وسيادة الشعب، فهم يعلمون (أو يفترض ذلك) أنهم سيعجزون عن إسقاط النظام الجديد الهجين والمختلط بين عسكر ومدنيين ويتمتع بمباركة الدولة العميقة (نظام مبارك) وقوى إقليمية، فالتظاهرات الحاشدة التي أسقطتهم سمح لها وشجعت وموّلت من دولة عميقة وقوى خارجية وإعلام متواطئ ضدهم، أما تظاهراتهم فهي تفتقد كل ذلك، وسيتم التعامل معها بقسوة لأنها «تهدد الوحدة الوطنية». نعم إنه تمييز في المعاملة، ولذلك جعل الله سنة التدافع والابتلاء، والحصيف من أدرك ذلك. بعد حصول كل الافتراضات السابقة سيكون من الجيد أن يقبل «الإخوان» ولو على مضض بالأمر الواقع على طريقة الاعتراف «دي فاكتو» ليس بالنظام القائم وإنما بالواقع، ويعودوا إلى الساحة التي يجيدون التدافع فيها، أي العمل السياسي، يجب ألا يغرقوا في قصة المؤامرة، فهي موجودة، وثمة من أراد سقوطهم وعمل على ذلك، ولكنهم سقطوا بما كسبت يداهم، هل هناك خطأ أكبر من اختيار أضعف القيادات لتقود أخطر مرحلة؟ يجب أن يقتنعوا بأن الملايين التي خرجت في 30 يونيو أرقام حقيقية وجزء كبير منها صادق. أمام «الإخوان» مهمات عدة، ولعل من أهمها دراسة حالة الكراهية والرفض لهم من قبل قطاع كبير من المصريين. إنها خسارة أكبر من خسارة الحكم، ما يستدعي الإجابة عن السؤال «لِمَ يحمل لنا البعض هذه القدر من الكراهية؟»، الإجابات الأسهل مثل أن هؤلاء من «الفلول»، أو لأنهم غير متدينين، مريحة ولكنها ليست صحيحة. الخطوة الأولى هي الاعتراف بأن «الإخوان» خسروا الكثير في قلب وعقل المواطن المصري. يجب ألا يراهنوا على رفض المجتمع الدولي للانقلاب. إنه مجرد احتجاج روتيني من قوى غربية. ليكن الضغط الآن على السلطة الجديدة للتعجيل بخريطة الطريق وإجراء الانتخابات ومنع الإقصاء وعودة السلطة للشعب، ففي ذلك مساحة ستعيدهم إلى أجواء التعاون مع القوى الوطنية الأخرى، وإن كنت أتوقع أن ثمة قوى ستسعى إلى إقصاء «الإخوان» وإذلالهم، وستحاول دفع الآخرين لرفض التعاون معهم، حركات صبيانية ولكن السياسة المصرية للأسف طافحة بها. ولكن قبيل ذلك أو معه، لا بد لـ «الإخوان» من إعادة ترتيب بيتهم من الداخل، ومن ثم ساحة الإسلام السياسي الذي خسر الكثير في نكسة 30 يونيو. في أدبيات «الإخوان المسلمين» حديث متكرر عن تحويل «المحن إلى منح»، فلتكن هذه إحداها. لعل حكيماً بينهم يقول لهم «لا تحسبوه شراً لكم، بل هو خير لكم» فالانقلاب جاء في الوقت المناسب لتطهيرهم من جملة من الأخطاء تدافعوا إليها منذ أن قرروا دخول الانتخابات الرئاسية. أخطاء كفيلة بأن تفكك الجماعة من الداخل، فما تسرّب من خلافات بين قطبيها نائب المرشد خيرت الشاطر والقيادي المعتدل حسن مالك أثار قلق قواعد الجماعة، وخوفها على تماسك الجماعة. ليس سراً أن «إخواناً» حقيقيين (الكاتب الشهير صاحب سر المؤلفات العديدة ضد «الإخوان» ثروت الخرباوي ليس منهم) انصرفوا بعيداً وبهدوء وآثروا الصمت تقديراً للمرحلة التي تتطلب وحدة الصف. حان الوقت لجلسة محاسبة وجرد للمكاسب والخسائر، وعملية إعادة هيكلة للجماعة تحميها من عملية التآكل التي أصابتها منذ عقدين، التي خسرت فيها خيرة قياداتها، والتي كانت السبب الرئيس لنكسة 30 يونيو. إن محور الصراع داخل الجماعة هو بين تيارين، عنيد يرى الجماعة قلعة متماسكة تقود المجتمع، وتيار يرى الجماعة قوة وطنية بين آخرين، مستعدة للتعاون والتنازل وقبول أنصاف الحلول. المجموعة الأولى يمثلها خيرت الشاطر، أما المجموعة الثانية فهم أمثال أبوالعلا ماضي، وعصام سلطان، والدكتور محمد محسوب، وآخرهم عبدالمنعم أبوالفتوح. إن أياً من الأسماء السابقة كان قادراً أن يقدم وجهاً مقبولاً للإسلام السياسي لو حلّ مكان الرئيس «المقال» محمد مرسي الذي كان مجرد «إخواني» تقليدي دفعته الظروف إلى سدة القيادة. منذ أعوام وثمة حديث عن إصلاحات أردوغانية تحتاجها الجماعة، في إشارة إلى ما فعله رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، ولكن كانت دوماً تنتهي بخروج أو إخراج دعاتها من الجماعة. بعد ثورة 25 يناير 2011 جرت تلك الإصلاحات ولكن بشكل ظاهري فقط، عندما شكّل «الإخوان» حزباً سياسياً مستقلاً يمثلهم هو «الحرية والعدالة»، ولكنه كان مجرد واجهة، فأسوأ قرار اتخذه الرئيس المقال (التعديلات الدستورية في تشرين الثاني /نوفمبر الماضي الذي كان بداية النهاية)، لم يتخذه بناءً على معلوماته كرئيس له مخابرات وأمن، بل بناء على معلومات وتوصيات مكتب الإرشاد. خلال الأزمات التي صنعها الرئيس مرسي أو صنعت له، برزت كفاءات إسلامية خارج حزب «الإخوان» (الحرية والعدالة)، كانت أقدر على التواصل مع القوى الوطنية الأخرى، وأكثر إقناعاً، مع التزام كامل بالمشروع الإسلامي الوطني، خصوصاً في حزب الوسط، وحزب النور السلفي. إنه من العبث أن تبقى هذه التيارات العدة متفرقة. المشروع الأردوغاني يقول بذلك، ولا يمكن لهذه التيارات أن تندمج في تكتل واحد طالما أنه يتلقى أوامره من «الإخوان»، ولكن يمكن في لحظة التأمل هذه، بعيداً عن الحكم، واستعداداً للجولة الثانية في بناء الدولة المصرية الجديدة، أن تتدارس القوى الإسلامية الشابة كيف تستطيع أن تخرج بمشروع توحيدي كهذا، ولكن يحتاج ذلك إلى قرار من «الإخوان» ومرشدهم بالابتعاد عن مجريات الأمور والبقاء في مجال الدعوة للفكرة الإسلامية وليس لتفاصيلها. هل يستطيع «الإخوان» ذلك؟ بالطبع، إذا ما تحملت القيادة التي خسرت معركة 30 يونيو مسؤولياتها، فتستقيل طواعية وتفتح الباب أمام جيل جديد يفهم التحولات من حوله ويتفاعل معها بشكل أفضل. ........ الحياة | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | حمص يا مدينة الصلاةد. عوض السليمان | ||
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | "نيويورك تايمز": واشنطن أرادته أن يكون رئيسا شرفيا والسيسي غدر به |
| كشف تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اليوم، على موقعها الإلكتروني، نقلا عن كبار مستشاري مرسي ما جرى في الساعات الأخيرة لحكمه كأول رئيس منتخب لمصر، أنه نه تلقى اتصالا من وزير خارجية دولة عربية ليبلغه بالعرض النهائي لإنهاء الأزمة مع كبار الجنرالات في البلاد . وقال وزير الخارجية إنه كان يتصرف كمبعوث من واشنطن، كما قال المستشارون، وسأل (الوزير) إذا كان السيد مرسي سيقبل تعيين رئيس وزراء جديد وحكومة جديدة من شأنها أن تتولى جميع السلطات التشريعية واستبدال المحافظين الذين اختارهم الرئيس. وأفاد المساعدون أنهم كانوا يعرفون مسبقا جواب الرئيس مرسي، حيث كان رده بالرفض على اقتراح مماثل من قبل، مشيرا إلى عنقه. وأبلغ الرئيس مساعديه، ما كرره مرارا، من أنه يقبل أن يموت ولا أن يعترف بانقلاب الأمر الواقع، الذي يعد بمثابة الضربة القاضية للديمقراطية المصرية. بعدها، يقول التقرير إن كبير مستشاريه للسياسة الخارجية، عصام الحداد، غادر الغرفة للاتصال بسفيرة الولايات المتحدة، آن باترسون، لإبلاغها أن السيد مرسي رفض. وأضاف الحداد، كما نقلت عنه الصحيفة، أنه عندما عاد تحدث إلى سوزان رايس، مستشار الأمن القومي، كان الانقلاب العسكري على وشك أن يبدأ. "أخبرتنا الأم بأننا سوف ننهي اللعب في ساعة واحدة،" وهو تعبير مصري شائع يشير إلى الراعي الغربي في مصر: "الأم أمريكا". ويقول التقرير إنها كانت نهاية مفاجئة لسلطة مصر المنتخبة لأول مرة، تتويجا لشهور من تصاعد التوترات والجهود الأميركية غير المجدية للتوصل إلى حل من شأنه أن يبقي السيد مرسي في مكتبه اسميا فقط من دون أي سلطة فعلية. وقال التقرير إن تحالفا جديدا من الناشطين الشباب ورجال مبارك كان يقود الاحتجاجات في الشوارع. في النهاية، كما قال كبار المسؤولين من الإخوان، أنهى رفض مرسي للعرض الأخير (رئيس شرفي) حكمه ورئاسته. وقال مستشارو الرئيس مرسي إنه لم يعتقد أن الجنرالات قد ينقلبوا عليه طالما أنه يحترم استقلاليتهم. فقد كان مرسي مبعوث الإخوان المسلمين لإجراء محادثات الجماعة مع المجلس العسكري الحاكم بعد الإطاحة بالرئيس مبارك، وكان محاوره من الطرف الآخر، ممثلا للمجلس، اللواء عبد الفتاح السيسي. وقال مسؤول إخواني رفيع مقرب من الرئيس مرسي إنه "كان يثق به". وكشف مقربان من مرسي أنه فاجأ مستشاريه عندما عين السيسي في الصيف الماضي وزيرا للدفاع كجزء من الصفقة التي أقنعت الجيش للمرة الأولى بالسماح للرئيس بتولي السيطرة الكاملة على حكومته، كما يقول التقرير. ولكن خلال الاحتجاجات المناهضة لهيمنة الإخوان على السلطة، كما أورد التقرير، بعث السيسي بإشارة إلى أن رحيله عن السياسة قد لا يدوم. دون استشارة الرئيس مرسي، دعا وزير الدفاع علنا جميع الأحزاب السياسية في البلاد إلى اجتماع في محاولة للتوصل إلى حل وسط بشأن تشكيل حكومة ائتلافية، لكن مرسي تدارك الأمر وألغى الفكرة، كما قال مستشاره. ونقل التقرير عن مستشاريه أن مرسي كثيرا ما ضغط على اللواء السيسي لوقف تصريحات التهديد أو التحقير تجاه الرئيس لوسائل الإعلام الصادرة من مسؤولين عسكريين مجهولين. وكشف مستشاروه أن مرسي كان يؤكد لمساعديه أنه لا يزال واثقا تماما في أن الجنرال السيسي لن يتدخل. لكن السيد مرسي، في واقع الأمر، كان آخر واحد في الدائرة الداخلية يعلم بأن السيسي عزله. وقال التقرير إن مسؤولي الولايات المتحدة حثوا مرارا السيد مرسي للتوصل إلى حل وسط مع المعارضة وضمها إلى الحكومة. وقال مستشارو السيد مرسي في ديسمبر الماضي، اجتمع الرئيس أوباما مع عصام الحداد، مستشار مرسي للسياسة الخارجية، في المكتب البيضاوي لتسليمه رسالة. عرض فيها أوباما إقناع قادة المعارضة، إما محمد البرادعي، الدبلوماسي السابق للأمم المتحدة، أو عمرو موسى، وهو وزير خارجية سابق في عهد مبارك بالمشاركة في الحكومة، لكن السيد مرسي رفض تعيين أحد هذين الشخصين (لعدم ثقته بهما ورفض التحالف الإسلامي لهما) | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
| ||
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة | ||||||||||||
"واشنطن بوست": الانقلاب العسكري مخطط له منذ أشهر 2013-7-6 | خدمة العصر نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية اليوم تقرير لمراسلها من القاهرة تحدثت فيه عن استعداداها العسكر للانقلاب على مرسي من أشهر. وقال الكاتب إنه قبل أقل من عام، أطاح الرئيس محمد مرسي أعلى الرتب العسكرية القوية في مصر وثبت كبار ضباط جدد، حيث توقع الكثيرون أن يكونوا موالين لحكمه. وقد تمتع الرئيس الإسلامي بثلاثة أشهر عسل مع قواته المسلحة بتولي جيل جديد من الضباط قيادة العسكر، وبدا -لأول مرة- أنهم يقفون بقوة وراء السلطة المدنية. ولكن العلاقة توترت مع تحدي حكم مرسي المتزايد للمصالح الأساسية للجيش، الذي يعتبر قوة تجارية كبرى في مصر، بالإضافة إلى دورها التقليدي في ضمان أمن واستقرار البلاد. وكشف التقرير أن الخلافات بين الطرفين بدأت بعد مرسوم مرسي في الأول من نوفمبر الماضي، الذي منحه صلاحيات شبه مطلقة في حكم البلاد بالتزامن مع تعثر الاقتصاد المصري. ونقل الكاتب عن مسؤولين عسكريين سابقين إن الصراع بلغ ذروته في يونيو الماضي عندما وقف مرسي إلى جانب دعوة المسؤولين حوله للتدخل المصري ضد إثيوبيا وسوريا، مما يهدد بجر مصر إلى صراعات لا يمكن تحملها. ........................................ الأمير سلمان يستقبل رئيس الوزراء التونسي جدة: الشرق الأوسط وصل علي العريض رئيس الوزراء التونسي، إلى جدة مساء أمس في زيارة إلى السعودية، وكان في استقباله بمطار الملك عبد العزيز الدولي الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي. ................................................................وثمن العريض الدعم الذي قدمته السعودية لتونس خلال العامين الماضيين، مشيرا الى أن الصندوق السعودي للتنمية قدم مساعدات وقروضا كبيرة بقيمة بلغت 500 مليون دولار. ...................................................
......................................... حزب النور يرفض تعيين البرادعي رئيسا لوزراء مصر بسبب علمانيتهالسبت, ۲۸ شعبان ۱٤۳٤ تواصل – القاهرة: أعلن بسام الزرقا، نائب رئيس حزب النور رفضه الكامل لاختيار محمد البرادعي لتشكيل الحكومة بعد عزل الرئيس المصري محمد مرسي من قبل الجيش. وحذر الزرقا من رفع يد الحزب عن العملية السياسية التي شارك فيها مع سائر الأحزاب والقوات المسلحة بسبب تأييد البرادعي للعلمانية ورأيه بشكل الدولة. وقال الزرقا في مقابلة مع قناة "الحياة": "إن كلمة تحفظ حول البرادعي هي أقل مما تستحق، مضيفا أن لديه رفضا كاملا لهذا الخيار". وحول أسباب رفض حزب النور السلفي للبرادعي قال الزرقا إن الأخير يتحدث بلغتين، الأولى موجهة للمصريين والثانية موجهة إلى الخارج، مضيفا أن البرادعي يتحدث بالإنجليزية عن العلمانية وشكل الدولة بصيغة مغايرة لما يقوله باللغة العربية. ................................................................ لوس أنجلوس تايمز: عزل "مرسي" وصمة عار للسياسة الأمريكيةكتب: ذكرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية إن عزل الرئيس "محمد مرسى" فى مصر – الحليف العربى الأهم للولايات المتحدة فى الشرق الأوسط – أعاد جدلا شديدا حول ما إذا كانت سياسة حكومة "أوباما" فى الشرق الأوسط سلبية وغير فعالة للغاية. وأضافت الصحيفة أن الرئيس "أوباما" أعلن عن أن الولايات المتحدة تؤيد الديمقراطية بعد إطاحة الجيش بمرسى الأربعاء الماضى، إلا أن الناقدين اتهموا البيت الأبيض بأنه قام بمحاولات فاترة لتوجيه حكومة "مرسى" المستبدة نحو الديمقراطية. وقال "ميشيل دن"، مسئول سابق بالخارجية الأمريكية، ويرأس الآن مركز "رفيق الحريرى" لمنطقة الشرق الأوسط أمس "لقد كانوا متأخرين واتسموا بالبطء، ولم يأخذوا هذه المشاكل على محمل الجد"، كما قالت مجموعة "مشروع الديمقراطية فى الشرق الأوسط"، منظمة غير حزبية وغير ربحية فى واشنطن "أوباما فشل مرارا فى استخدام نفوذه لضمان التزام السلطات المصرية بالمبادئ الديمقراطية. وأعلن المنتقدون عن أن الاضطرابات فى مصر، مع عدم القدرة الأمريكية على وقف الحرب الأهلية فى سوريا أو إقناع إيران بوقف برنامجها النووى، كل ذلك يضيف وصمة عار على سجل أوباما فى السياسة الخارجية. وكان جزء من اللوم الذى ألقته المجموعة على "أوباما" هو رغبة الرئيس الأمريكى فى تخفيض الالتزامات فى الخارج بعد عقد من الحرب، بجانب جهده الملحوظ فى الانسحاب من مركز قيادى من أجل دور أكبر فى الشرق الأوسط. وتابعت الصحيفة: أن مسئولى الحكومة أعلنوا فى دفاعهم أن واشنطن لديها تأثير محدود فى شئون مصر الداخلية، وأن هذه الجهود لتطبيق ضغط الولايات المتحدة يمكن أن تاتى بنتائج عكسية، وأنهم تعاملوا مع السياسيين الأسايين فى مصر، ولكن بشكل هادئ لتجنب إشعال البيئة السياسية فى البلاد. كما ذكرت أن إعلان مرسى فى نوفمبر 2012 بأن القرارات الرئاسية غير قابلة للمراجعة القضائية، الخطوة التى أشارت إلى استبعاد تقاسم السلطة مع المعارضين السياسيين، وبدا أنه يتجه نحو المواجهة مع القوى المؤيدة للديمقراطية التى ساعدت على الإطاحة بمبارك. وقال "مارتن انديك"، دبلوماسى أمريكى سابق ومستشار وزيرة الخارجية الأسبق هيلارى "كلينتون" فى مقال له فى مجلة "فورين بوليسى" إن فشل الحكومة فى الاعتراض بصوت عال كان خطأ فادحا، مضيفا "فشلنا فى الوقوف ضد مرسى عندما بدا فى الضغط على حقوق الأقليات أقنع المعارضة أننا الآن فى صفه، ظهرنا كأننا نحول دعمنا لفرعون مستبد إلى فرعون آخر". .............................................................. الائتلاف السوري يتجاوز خلافاته ويختار الجربا رئيسا له لندن: الشرق الأوسط تجاوز الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة الخلافات التي أدت إلى تأجيل انتخاب قيادة سياسية في مايو (أيار) الماضي، وانتخب أمس أحمد الجربا، الذي يحظى بدعم المعارض ميشيل كيلو، رئيسا للائتلاف خلفا لأحمد معاذ الخطيب الذي استقال في مارس (آذار) الماضي احتجاجا على الموقف الدولي من النزاع السوري. كما انتخبت الهيئة العامة للائتلاف المعارض أمس ثلاثة نواب للرئيس هم سهير الأتاسي ومحمد فاروق طيفور وسالم مسلط، وانتخبت بدر جاموس أمينا عاما للائتلاف. وأصدر الائتلاف بيانا بعد انتخاب الجربا جاء فيه أن «من أهم أولويات الرئيس المنتخب متابعة مستجدات وتطورات الوضع في الداخل السوري، وخاصة في حمص، وأن جميع الجهود يجب أن تنصب على هذا الجانب». ميدانيا، خسر الجيش النظامي مواقع كان يسيطر عليها في محافظتي حلب وإدلب. .............................................. القرضاوي يفتي بوجوب تأييد مرسي أفتى الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بـ"وجوب تأييد الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي"، وإبقاء الدستور مع ضرورة إتمامه، كما دعا وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي و"من معه بالانسحاب حفاظا على الشرعية والديمقراطية". وقال القرضاوي، هذه فتوى أصدرها للشعب المصري بكل فئاته ومكوناته"، مشيرا إلى أن كثيرا من علماء الأزهر في مصر، وعلماء العالم العربي والإسلامي، وعلماء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يترأسه، يشاركونه في هذه الفتوى". وأوضح أن المصريين "عاشوا ثلاثين سنة -إن لم نقل ستين سنة- محرومين من انتخاب رئيس لهم، يسلمون له حكمهم باختيارهم، حتى هيأ الله لهم لأول مرة رئيسًا اختاروه بأنفسهم وبمحض إرادتهم، وهو الرئيس محمد مرسي، وقد أعطوه مواثيقهم وعهودهم على السمع والطاعة في العسر واليسر، وفيما أحبوا وما كرهوا، وسلمت له كل الفئات من مدنيين وعسكريين، وحكام ومحكومين". وأضاف أنه كان من بين هؤلاء "الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وقد أقسم وبايع أمام أعيننا على السمع والطاعة، للرئيس مرسي، واستمر في ذلك السمع والطاعة، حتى رأيناه تغير فجأة، ونقل نفسه من مجرد وزير إلى صاحب سلطة عليا، علل بها أن يعزل رئيسه الشرعي، ونقض بيعته له، وانضم إلى طرف من المواطنين، ضد الطرف الآخر، بزعم أنه مع الطرف الأكثر عددا". واعتبرت الفتوى أن الفريق السيسي ومن وافقه في هذا التوجه، أخطؤوا من الناحية الدستورية، ومن الناحية الشرعية، "أما الناحية الدستورية، فإن الرئيس المنتخب انتخابا ديمقراطيا، لا جدال ولا شك فيه، يجب أن يستمر طوال مدته المقررة له، وهي أربع سنوات، ما دام قادرا على عمله، لم يصبه ما يعوقه تعويقا دائماً عن العمل".
وأضافت "أما أن يخرج جماعة عن طاعة الرئيس، ويعطوا لأنفسهم سلطة على الشعب، ويعزلوا الرئيس ويبطلوا الدستور، ويفرضوا رئيساً آخر، ودستوراً آخر، فإنه عمل يصبح كله باطلا، لأنهم أوجدوا سلطة لم يؤسسها الشعب، بل نقضوا عهد الله، وعهد الشعب، وأبطلوا ما قامت به ثورة عظيمة قام بها الشعب كله". وحول الشق الشرعي في الفتوى، قال الشيخ القرضاوي "إن الشرع الإسلامي الذي يريده أهل مصر مرجعا لهم في دولة مدنية، لا دولة دينية ثيوقراطية، يوجب على كل من آمن به ورجع إليه، طاعة الرئيس المنتخب شرعا، وتنفيذ أوامره، والاستجابة لتوجيهاته، في كل شؤون الحياة، بشرط ألا يأمر الشعب بمعصية ظاهرة لله، بينة للمسلمين، وألا يأمر الشعب بأمر يخرجهم به عن دينهم، ويدخلهم في الكفر البواح". وخلصت الفتوى بعد الاستدلال بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية إلى أن "الواجب أن يظل محمد مرسي رئيساً، ولا يجوز لأحد أن يدعي على الشعب أن له الحق في خلعه". معتبرة ادعاء الفريق السيسي أنه قام بهذا من أجل مصلحة الشعب ومنعا لانقسامه إلى فريقين، لا يبرر له أن يؤيد أحد الفريقين ضد الفريق الآخر، وأن ومن استعان بهم الفريق السيسي لا يمثلون الشعب المصري، بل جزءا قليلا منه. كما تطرق إلى موقف شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، فقال "إن الدكتور الطيب رئيس هيئة كبار العلماء -وأنا أحدهم- لم يستشرنا ولم نفوضه ليتحدث باسمنا، وهو مخطئ في تأييده الخروج على الرئيس الشرعي للبلاد، وهو مخالف لإجماع الأمة، ولم يستند في موقفه إلى قرآن ولا إلى سنة وخالف علماء الأمة الإسلامية الذين لا يبيعون علمهم من أجل مخلوق كان". وأضاف "ليت الدكتور الطيب يتعامل مع الدكتور مرسي كما تعامل من قبل مع حسني مبارك! فلماذا يكيل بمكيالين؟ فهذا تخريب لدور الأزهر، الذي يقف دائماً مع الشعب، لا مع الحاكم المستبد". وأما البابا تواضروس، فلم يوكله الأقباط، ليتحدث باسمهم، وقد كان منهم من شارك مع حزب الحرية والعدالة والأحزاب الإسلامية. وناشد القرضاوي المصريين كافة الوقوف "في صف واحد للحفاظ على مكتسبات الثورة، على الحرية والديمقراطية، والتحرر من كل ديكتاتورية، ولا نفرط فيها لحاكم مستبد، عسكريا كان أو مدنيا، فهذا ما وقعت به بعض الأمم، ففقدت حريتها، ولم تعد إليها إلا بعد سنين". المصدر:الجزيرة .................................................................. خبراء: 70% من غذاء الخليجيين مصيرها إلى النفايات يتسم السلوك الاستهلاكي في دول الخليج بشراء الأغذية التي قد يكون هدفها إشباع العين قبل البطون، حيث يندفع آلاف المستهلكين إلى الأسواق التجارية ومنافذ التوزيع المختلفة في البلاد، بهدف تنفيذ عمليات شراء لسد الاحتياجات الغذائية الموسمية لشهر رمضان، في صورة تتكرر كل موسم. وفيما يصف اقتصاديون وخبراء هذا الفعل من المستهلكين بتكريس النمط الاستهلاكي العشوائي، الذي يفتقر لطرق التسوق الذكي، يرى تقرير متخصص أن الغذاء المنتهي مصيره إلى النفايات في الخليج يصل إلى نحو 70%. وعلقت جمعية حماية المستهلك بجملة قصيرة، مفادها التذكير بأن "الإسراف سبب كل جفاف"، محذرة من اعتماد الأنماط الاستهلاكية الخاطئة في رمضان. وبحسب التقرير الغذائي الصادر عن معهد المهندسين الميكانيكيين، فتختلف أسباب هدر الأغذية بين الدول المتقدمة والنامية، ففي الدول المتقدمة، حيث تقنية الزراعة والحصاد والنقل والتخزين عالية الكفاءة تتعلق الأسباب الرئيسية لهدر المواد الغذائية بسوء التصرف من جهة الباعة والمستهلكين، حيث يرفض الباعة خضراوات وفواكه لا تتوافق مع معايير الشكل والحجم، أي لأسباب لا علاقة لها بجودتهاالعربية من أقوال البرادعي : "نيويورك وطني وأجمل مافيها البارالأيرلندي القريب من بيتي وأحب التردد عليه", "لم أشعر مطلقا أن الدين عامل يجب عليّ أن آخذه في الاعتبار"؛ http://www.4cyc.com/play-C5wj8X8sCvk | |||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | أسباب وجيهة للحيرة | ||
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | الليبراليون: المعركة خارج الصندوق! عبد الله منور الجميلي |
السبت 06/07/2013 المتتبع للـمعارك التي يخوضها الليبراليون أو لنقل بعبارة أدق التيارات الفكرية الليبرالية (إذا صحت التسمية) يجد أنها معارك تدور خارج الصندوق ؛ ولاسيما بعد الثورات العربية الأخيرة وما أفرزته من صعود لأحزاب أو جمعيات الإسلام السياسي؛ وبالتالي ارتفاع أصوات المعارضين لها من ليبراليين وعلمانيين وحتى يَـسَـارِييـن على قلّتهم! أعود لكتائب الليبراليين فحروبهم الطاحنة مع التيارات الإسلامية مكانها أو ميدانها القضايا الخارجية فالتيار الليبرالي إياه عندما فَـاز (محمود جبريل) في مرحلة مَـا من محطات الانتخابات الليبية بعد الثورة هَـلَـل وأقامَ الأفراح والليالي الملاح احتفالاً بأن الشعب الليبي رفض الأحزاب الإسلامية؛ ليخرج بعدها (جبريل) نيابة عن تحالفه ويُـعـلن على الملأ (نحن لسنا علمانيين ولا ليبراليين)، بل نحن مسلمون! أيضاً ومنذ فوز جماعة الإخوان المصرية بمناصب الحكومة في انتخابات شعبية نزيهة يخوض الفكر الليبرالي المعركة ضِـد الإخوان هناك ويناقش أدق الوقائع والأحداث في أرض الكنانة، ليس حباً في مصر، ولكن كناية بالإسلاميين هنا، ومَـن يميلون للإخوان من علماء ودعاة ومفكرين! والأسبوع الماضي ومع موجة (تَـمَـرّد 30 يونيو)، وما صاحبها من مظاهَـرات، وردود أفعال وتراشُـقَـات إعلامية، وما تبعها من عزل للرئيس (محمد مرسي) كانت مقالات وتَـغْـرَيدات الليبراليين تُـرَدّد كتابات وعبارات المعارضة المصرية، وما يرفعه إعلامها من عناوين وشعارات وأخبار،وتضغط عليها وتبرزها!! حقيقة الليبراليون أولئك لا يُعْـرف لهم توجّه واضح، إلا محاربة ما هو (إسلامي)، فمع أحداث ثورة مصر قبل سنتين في ( 25 يناير) ، كانوا يطرحون أن ذلك خروج على الشرعية وأن ذلك هو الخَـريف الذي ليس بعده ربيع؛ ولأن صناديق الانتخابات جاءت بالإسلاميين أصبحت (الانتخابات والديمقراطية كُـفْـرَاً، فيجب الخروج عليها). كذلك هم ينادون بحرية الرأي والفكر (وهذا ركن أصيل في الليبرالية الغربية)، ولكن ما أن يَطْـرَح أحدٌ رأياً يُـخَالِـفَ منهجهم أو توجهاتهم إلا وشنوا عليه الحرب، وضَـربوه بأخَـسِّ وأحقر الأسلحة وهو استعداء الدولة عليه، والشّـواهِـد كثيرة. أرجع لحكاية الغزوات التي يقوم بها هؤلاء الليبراليون خارج الحدود، فيبدو أنهم يحاربون نيابة عن غيرهم، أو يتبعون أسلوب الـمُـعَـادل الموضوعي كما يقول نُـقَـاد الأدب؛ لأنهم لم يجدوا قبولاً أو حضوراً في المجتمع الداخلي، فبحثوا عن إثبات الوجود في الخارج . صدقوني أنا مسلم فقط أحب ديني ووطني، ولست إخوانياً ولا أهتم بركوب موجة أيٍّ من التيارات الفكرية، ولكن يا هؤلاء، يا أولئك، رحمة بالعقول، فممارساتكم مكشوفة لأن أقلّ ما توصف به بأنها ساذجة أو متناقضة! ....... المدينة | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق