07‏/07‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2723] الحكم بالديمقراطية حكم علماني سواء بالإخوان أو ببني علمان+"الغارديان": الأيام الأخيرة لمرسي في القصر


1


** الحكم بالديمقراطية حكم علماني

سواء بالإخوان أو ببني علمان **

 


بقلم: أبو طارق النهدي

**ماذا فعل ما يسمى بالحزب الإسلامي الماليزي (اخوان مسلمون) عندما حكم مقاطعة كلانتان عشرون عاما بدعوى التدرج في تطبيق الشريعة
**



 


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه ... أما بعد :

اعلم أرشدك الله بأن الزعم أن حكم الأحزاب المنحرفة كالإخوان المسلمين بالديمقراطية حكم بالإسلام وحكم غيرهم وإن كانوا مسلمين حكم بالكفر مجرد دعوى لا تقوم على ساق .

فالجميع يحكمون بغير ما أنزل الله وزاد الإخوان أن جعلوه من الإسلام وقد أفتى أهل العلم الراسخين بعدم صحة هذا التفريق لأن ما بني على باطل فهو باطل.
علما بأن للإخوان المسلمين حكومات قائمة في تونس وفي تركيا صرحوا صراحة ﻻ تقية بأن العلمانية من الإسلام وحال إخوان مصر لن يبتعد عن ذلك طوعا أو كرها.

ودعوى التدرج في تطبيق الشريعة على نهج الإخوان هي دعوى تمسخ دين البسطاء من المسلمين ففي ماليزيا شرعوا عبادة بوذا وجعلوا الديسكو إسلاميا تحت دعوى التدرج كما جاء في مقال بعنوان ((الوثنية في ماليزيا والإسلام السياسي)) للدكتور خالد صقر الباحث الأكاديمي والمحاضر بجامعة ماليزيا التكنولوجية يقول فيه وفقه الله :

"
 من منا يعلم أن بماليزيا أكبر تمثال في العالم للصنم الهندوسي "لورد موروجا" ارتفاعه 43 متر ويحج إليه الهندوس من شتي الأصقاع ، وهذا التمثال يقع في واحدة من أهم المناطق السياحية القريبة من كوالالمبور العاصمة وهي منطقة "باتو كيفز" أو كهوف باتو…ويقصد هذه المنطقة الهندوس من كل بلاد أسيا للاحتفالات السنوي وممارسة شعائرهم…كما أنها منطقة سياحية تدعهما وتنميها الحكومة الماليزية

من منا يعلم أن بماليزيا أكثر من 40% من السكان (وثنيين) يعيشون ويمارسون شعائرهم الوثنية بحرية في بلد ذو دستور يفترض به أنه إسلامي (بحسب المعايير القياسية العربية) وبه أغلبية مسلمة ! فالدستور الماليزي ينص علي أن الإسلام هو الدين الرسمي للبلاد ومبادئه هي المصدر الرئيسي للتشريع كما هو الحال في العديد من الدول العربية علي رأسها مصر

 
من منا يعلم أن ماليزيا بها محاكم شرعية تطبق الفقه الشافعي في الفصل في القضايا (البسيطة) بين المسلمين ، بحسب اختيارهم…تماماً مثل فكرة المحاكم المختلطة التي كانت موجودة في مصر في بداية القرن العشرين

من منا يعلم أن الحزب الإسلامي الماليزي (إخوان مسلمين) يحكم إحدي الولايات (كيلانتان) حكماً ذاتياً منذ أكثر من 20 سنة ، ولكنه لم يطبق الشريعة حتي الآن بحجة أن (الوقت غير ملائم) و أنه (يطبقها بالتدريج)

المشايخ والعلماء في ماليزيا يحتجون في سماحهم للوثنية بالبقاء والنمو في أرض الإسلام بهذا الشكل بحجة فقهية أصبحت الآن مألوفة جداً في مصر

إن الأطروحة الفقهية لهؤلاء تنص علي أن الرسول صلي الله عليه وسلم قد عاهد قريش بدون جزية ولم يحطم لهم أصنامهم آنذاك ، بل وقبل ذلك صلي وطاف بالكعبة وعندها الأصنام ، وأنه كذلك عاهد اليهود في المدينة وقد امتلأ القرآن الكريم بذمهم والتحذير منهم ، وكان هذا بدون جزية كذلك

لهذا فيرون أن معاهدة البوذيين والهندوس علي أساس (حقوق المواطنة) و (المساواة في الحقوق الواجبات) ليست مخالفة للإسلام علي هذا الأساس…فهم لهم نفس الحقوق والواجبات ويدخلون الجيش…إذن لا جزية لأنها (اختيارية)…ويحتج أحد أكبر فقهاء ماليزيا داتو محمد تحرير بن داتو شمس الدين وهو المفتي السابق للولاية التي أعيش بها الآن ، يحتج علي ذلك أيضاً بالمصلحة والمفسدة…فيقول أن محاولة فرض الجزية علي الوثنيين الذين تبلغ نسبتهم أكثر من 40% سوف تؤدي لمفسدة كبيرة وهي استثارة المجتمع الدولي علي المسلمين هناك وربما الدخول في حرب أهلية ، بينما المصلحة ضئيلة وهي قيمة الجزية ، والتي يمكن تعويضها ببعض المشاريع الوقفية….طبعاً هذا أصبح كلام مألوف جداً الآن


بقي أن نسأل

ماذا فعلت "المادة الثانية" في الدستور الماليزي منذ 1957؟؟ بل ماذا فعلت المحاكم المختلطة منذ 1957..؟؟

ماذا فعل (الحزب الإسلامي) في كيلانتان ؟ من أكبر إنجازاته إنشاء مراقص غير مختلطة…ديسكوهات للنساء وأخري للرجال ! ولا أمزح !

هل نجحت (بدعة مرحلية الأحكام) في الوصول بماليزيا إلي تطبيق الشريعة أم أنها زادت انسلاخ المسلمين ن دينهم ورسخت الليبرالية ومبدائ المساواة الغربية في نفوسهم أكثر وأكثر…؟؟

إذا كانت (السلطة) هي السبيل للإصلاح ، لماذا لم يقبلها النبي صلي الله عليه وسلم عندما عرضتها قريشٌ عليه وحقن دماء أصحابه ؟ وعندها كان يستطيع أن يبدأ في تطبيق الشريعة بالتدريج بمجرد تسلمه ملك العرب كما اقترحت عليه قريش !! " . انتهى كلامه مختصرا

ولذا أفتى كبار أهل العلم كالشيخ ابن عثيمين رحمه الله بفساد دعوى البعض الزاعمة أن التعاون مع الأحزاب المنحرفة كالإخوان المسلمين ضد العلمانيين من الولاء الواجب للإسلام كما في هذه الفتوى :
شاهد الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
"
هل من الحكمة التعامل مع الاحزاب لمواجهة العلمانية" على YouTube - http://www.youtube.com/watch?v=zWp2dfCDvVg&feature=youtube_gdata_player

نص الفتوى :
سائل يقول : هل من الحكمة العمل مع الأحزاب الإسلامية التي تواجه العلمانية والشيوعية وغيرها من المبادئ الهدَّامة ؛ أم الحكمة ترك هذه الأحزاب وترك العمل السياسي مطلقًا ؛ جزاكم الله خيرًا ؟

الجواب : الحكمة في هذه الأحزاب ؛ أن نعمل بما كان عليه السلف الصالح من سلوك الطريق الصحيح في أنفسنا أولاً ؛ ثم في إصلاح غيرنا ؛ ( وفي هذا كفاية في رد الأعداء ) ، والعمل مع الفرق الأخرى الضالة التي تنتسب إلى الإسلام قد لا يزيد الأعداء إلاَّ شدة ( ! ) لأنهم سوف يدخلون علينا من البدع الضالة ؛ ويقولون : أنتم تقولون كذا وكذا ؛ لأننا أمامهم طائفة واحدة !! ؛ فيحصل لنا الضرر في هذا الاجتماع المشتمل على البدع والسُنة ، لكننا نجانب هذا كله وندعُو من طريق واحد ؛ وهو طريق السلف الصالح وكفى به كفاية ؛ وما هذا الفكر الذي يقول نجتمع كلنا من أهل السُنة وأهل البدع في مقابلة الأعداء ؛ ما هذا النظر إلاَّ كنظر من يقول : هات الأحاديث الضعيفة واجمعها في الترغيب ؛ واجمع الأحاديث الضعيفة في الترهيب من أجل أن يرْغب الناس في الطاعة وأن يرْهبوا من المعصية ، وهذا خطأ ( !! ) . ولهذا لا نرى إيراد الأحاديث الضعيفة لا في الترغيب ولا في الترهيب ؛ لا نرى إيرادها إطلاقًا ( ! ) ؛ إلاَّ مقرونة ببيان الضعف ؛ لأن في الأحاديث الصحيحة الكفاية . كذلك في طريق السلف الصالح ( الخالص ) من شوائب البدع فيه كفاية .اهـ

والله أعلم وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

أبو طارق النهدي
28
شعبان 1434 للهجرة




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



من 25 يوليو إلى 30 يونيه: مسافة للفهم


بقلم: د. عبد الله بن ناصر الصبيح

 كاتب وباحث سعودي

2013-7-6 | من 25 يوليو إلى 30 يونيه: مسافة للفهم

ثورة 25 يناير كانت من أجل قيم الحرية والعدالة والكرامة وشارك فيها غالبية الشعب المصري، وهذه القيم باقية في وجدان الشعب لا يمكن أن يزيلها العسكر، وإن ضغط علها اليوم لتنحسر، فسوف تظهر غدا وتزهر وتثمر.

هذه القيم رغبة شعب بأكمله وليست رغبة فئة، لهذا فهي باقية وهي منصورة. ومن عرف السنن الاجتماعية وقوانين التغيير الاجتماعي فهو موقن بهزيمة العسكر وعودة السلطة إلى الشعب. والملاحظ أن تصريحات الإدارة الأمريكية تعكس قلقا كبيرا حول وضع مصر وتنبئ بأنها غير مستقرة وأن العسكر لم يسيطر بعد.

التحدي الذي يواجه الشعب المصري هو مقدار ثباته في الميدان والتحدي الذي يواجه العسكر هو سرعة إفراغ الشارع من المتظاهرين.

وإذا استطاع الشعب أن يبقى معتصما في الشارع، فسوف تظهر اختلافات العسكر وتنتصر إرادة الشعب. بعض الاتجاهات والرؤى تكون مستكنة في نفوس أصحابها يمنع من ظهورها ضغط الموقف، فإذا تغير الظرف الاجتماعي إما بسبب ثمن باهظ يقتضيه الحل المختار أو بتعثر تنفيذه، تشجع صاحب الرأي المستكن وعبر عن رأيه ودافع عنه.

ومما يؤيد وجود رأي آخر أن ليس كل الجيش كان راضيا بالانقلاب، فمن في الجيش هم أبناء الشعب المصري يؤلمهم ما يؤلمه ويسرهم ما يسره، وأيضا ليس كلهم مستفيدين من الانقلاب. وأصحاب الرأي المعارض يحتاجون الظروف المواتية للتعبير عن رفضهم.

وإذا استطاع الشعب المصري أن يحدث أزمة بصموده للحل الذي اختاره قادة الجيش، فإن الجيش وغيره سوف يبدأ النظر في الحلول البديلة، والناس عند كل أزمة يبحثون عن حلول بديلة ويفكرون فيما لا يستطيعون التفكير فيه في ظروفهم الطبيعية.

ولعل أهم ما يميز الجيش المصري أنه ليس جيشا طائفيا ولم يتدرب على قتل الشعب ومواجهته، ولهذا من المستبعد جدا أن يدخل في مواجهة مع أهله: مع أبيه وأخيه وابنه وابن عمه وأمه وجاره. الجيش يختلف عن أجهزة الأمن.

حينما تقع المصائب والمحن، فالمسلم يرجو في طياتها المنح ويتلمس في الأقدار الحكم، وانقلاب 30 يونيه وإن كان ساءنا فإنه لا يخلو من نعم، منها أنه فرصة ليراجع الإسلاميون، ومنهم الإخوان، طريقتهم في الحكم.

مرسي كان هو الرئيس وكان يشتم في عقر داره وتركب عليه الأكاذيب ويسخر منه وليس للشاتم حق ثابت ضائع يطلبه ولكنها العلمانية التي تضيق بالإسلام، ولم يتخذ مرسي مع هؤلاء أي إجراء، وأيسر ما كان يستطيع عمله هو تقديمهم للقضاء ليحكم فيهم.

مرسي جاء بانتخابات نتيجة ثورة، ولكن هذه الثورة لم تغير من بنية العهد السابق شيئا فبقي رجاله وأنظمته في الأمن والجيش والقضاء والإعلام، ومؤسسات الدولة الأخرى.

الثورة لها قانونها، فالشعب ما ثار إلا من أجل التغيير، فإذا لم يستطع الرئيس المنتخب التغيير فهذا إما لعجزه وإما لفشل الثورة.

ومرسي كان يستطيع الرجوع إلى الشعب الذي انتخبه ويصارحه بالحقيقة ويطلب منه إكمال ثورته، ولكنه لم يفعل فبقي يهادن قوى النظام البائد ويتعامى عن مؤامراتهم حتى أوقعوا به.

لا توجد ثورة في الدنيا تسمح لمن ثارت عليه بالحركة والعمل ضدها في عقر دارها إلا ثورة 25 يناير في مصر.

وأي ثورة يفترض فيها أن تأتي برجالها ونظمها وفلسفتها وإلا فهي فاشلة. مفهوم الحرية له حدود وليس من حدوده أن تسمح للآخر بقتلك والتعدي عليك، وليس من التعبير عن الرأي التعدي على الآخرين.

في عهد مرسي كانت المظاهرات المضادة لا تحتاج إلى إذن وكانت المظاهرات تعتدي على مؤسسات الدولة والأملاك الخاصة وعلى المواطنين ولم تكن الدولة قادرة على منع التعدي ولا حماية المتعدى عليه. هذه ليست حرية وإنما هي عجز.

أرجو أن يكون فيما وقع عبرة وأن يتجه الشعب حينما يستعيد سلطته إلى تنقية مؤسسات الدولة واستعادة هويته.

من المنح التي رافقت انقلاب 30 يونيه استعادة الهوية التي سرقها منا الربيع العربي: مع الربيع العربي ظن كثيرون أن الديمقراطية هي إكسير الحياة السياسية، وأن لا صوت يعلو فوق صوت الحرية، وأن لا قيمة أعظم من إرادة الشعب، وبدأ شباب أخيار ومفكرون من داخل الصف الإسلامي يتناقشون أيهما أولى عبادة الله وتوحيده والدينونة له أو الحرية.

ورأى بعضهم أن الحل في اختيار الشعب وقالوا لاشيء يقدم على إرادة الشعب حتى لو كان توحيد الله عز وجل.

كان الواهمون يظنون أن الكل سوف يرجع إلى إرادة الشعب وحكمه ولهذا قدموها على توحيد الله ورضوا بتصور كنسي للإسلام، إن خطأهم الأكبر هو ظنهم أن الشروط التي أنضجت التجربة السياسية في الغرب هي نفس الشروط التي سوف تنضج التجربة السياسية في البلاد العربية.

في الغرب إجماع على العلمانية من جميع القوى السياسية، ولذا يمكن تداول السلطة، أما في بلاد الإسلام فالعلمانية كفر ولا يمكن أن تحظى بإجماع، نعم يمكن تداول السلطة حينما تجمع القوى السياسية على الإسلام، فيطمئن المسلم على دينه ولا يبالي كثير بالحزب الذي يحكمه.

انقلاب 30 يونيه بدد وهم الحرية ووهم الديمقراطية، وأرجو أن يجعل المسلمين أكثر بصيرة بما يريدونه فلا تصرفهم عن هويتهم صوارف الأزمات والأحداث العارضة. كما أرجو ألا يكون هذا دافعا إلى انتهاج سبيل العنف في الشأن السياسي وفي التغيير ولكنه دافع إلى التصميم والصدق مع الله ومع الناس.

الربيع العربي مع ما فيه من خير كزوال الطاغية وتنسم الحرية، إلا أنه ساهم  في خلط القيم عند بعض الإسلاميين، فبعضهم اجتث من أرضه فغرد في مناخ آخر، وتماهى مع إطار معرفي وافد.

ودرجة الانحراف تبدأ صغيرة جدا لا ينتبه لها من وقعت منه ولكنها سرعان ما تتسع فينتقل الشخص من إطار معرفي إلى إطار معرفي أخر وهو يظن نفسه محسنا. 

وانقلاب 30 يونيه خفت من بريق الحرية في مفهومها العلماني وخفض من أمل صندوق الانتخاب الديمقراطي، وجعل الكثير يعيد ترتيب ما اختل من القيم ويعيد اكتشاف هويته.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



شيخ عشيرة مقرب من السعودية على رأس المعارضة السورية





 

مراقبون: انتخاب أحمد الجربا يرجح كفة السعودية على حساب قطر، ويؤكد دورها الكبير في رسم الخارطة السورية في حال سقوط النظام.

 

ميدل ايست أونلاين


المعارضة السورية بنكهة سعودية...

اسطنبول - انتخب احمد الجربا السبت رئيسا للائتلاف الوطني السوري المعارض، حسب ما اعلن من اسطنبول المتحدث باسم الاخير خالد صالح.

وفي الدورة الثانية للاقتراع التي جرت في اليوم الثالث من اجتماعات الائتلاف في اسطنبول، حصل الجربا، الذي يعتبر مقربا من السعودية، على 55 صوتا مقابل 52 لمصطفى الصباغ الذي يعتبر مقربا من قطر.

ويخلف الجربا بذلك معاذ الخطيب الذي استقال في اذار/مارس الماضي احتجاجا على الموقف الدولي من النزاع السوري.

والجربا هو احد شيوخ العشائر العربية في سوريا عشيرة شمر وهو من كتلة السياسي والمفكر المعارض ميشيل كيلو المعروفة بالكتلة الديمقراطية.






ولد احمد الجربا عام 1969 في القامشلي في محافظة الحسكة (شمال شرق)، ويحمل إجازة في الحقوق من جامعة بيروت العربية.

وهو زعيم في عشيرة آل شمر السنية الكبيرة التي تتواجد في سوريا والعراق والسعودية والاردن. وقد لعب دورا اساسيا في التواصل بين العشائر والمعارضة.

اعتقل "بسبب مواقفه المناهضة للنظام في الشهر الأول من الثورة في آذار/مارس، لدى الفرع الداخلي للمخابرات العامة"، وذلك للمرة الثانية. اذ كان امضى سنتين في سجون النظام بين 1996 و1998.

خرج نهائياً من دمشق في آب/اغسطس، عبر بيروت، ليستقر في السعودية.

صاحب شاربين ولحية خفيفة تميل الى الرمادي، غالبا ما يظهر الجربا ببزات رسمية مع ربطة عنق، لكن صورا عديدة له وزعت وهو بالكوفية والعباءة الخاصة بالعشائر وبينها الصور التي التقطت له اثناء زيارته مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الاردن.

عمل الجربا في مجالات الاغاثة والطب لدعم الثورة السورية منذ انطلاقها. وكان عضوا في الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري قبل ان يصبح عضوا في الائتلاف الوطني السوري.



وقال مراقبون إن انتخاب الجربا يرجح كفة السعودية على حساب قطر في الائتلاف، ويؤكد دورها الكبير في دعم المعارضة السورية وبالتالي سيدعم دورها مستقبلا في رسم خارطة سوريا الجديدة في حال سقوط النظام السوري.

كما انتخبت الهيئة العامة للائتلاف المعارض السبت ثلاثة نواب للرئيس هم سهير الاتاسي ومحمد فاروق طيفور وسالم مسلط، وانتخبت بدر جاموس امينا عام للائتلاف.

وطيفور هو ممثل للإخوان المسلمين في الائتلاف، أما مسلط فهو "رئيس مجلس القبائل العربية السورية"، أما الأتاسي فهي من التيار الليبرالي المدني، فيما شغل بدر جاموس منصب قنصل سوريا الفخري لمدة عشر سنوات في منغوليا قبل أن ينضم إلى المعارضة.

وقال صالح في تصريح صحافي "بسبب خطورة الوضع في حمص لن يلقي الرئيس الجديد المنتخب خطابا، وسيكون له موقف خلال الايام القليلة المقبلة".

وكان من المقرر انتخاب رئيس جديد للائتلاف في اواخر ايار/مايو الا ان هذا الموعد تأجل وسط خلافات ظهرت على العلن بين اعضاء هذا الائتلاف.

ويأتي هذا التطور وسط هجوم عنيف تشنه القوات النظامية على مدينة حمص للسيطرة عليها وبعد اسابيع على سيطرتها على مدينة القصيرة مدعومة من قوات حزب الله الشيعي اللبناني.

يذكر انالجربا قد علق عضويته في الائتلاف مع آخرين في آذار/مارس 2013، احتجاجا على انتخاب غسان هيتو آنذاك رئيسا للحكومة السورية الموقتة التي كان يفترض تشكيلها لتشرف على "المناطق المحررة".

وجاء هذا التعليق كانعكاس لخلاف حاد بين تيارين داخل الائتلاف احدهما مدعوم من قطر ومؤيد لانتخاب هيتو، والثاني رافض لتشكيل حكومة موقتة مدعوم من السعودية.

الا ان الجربا ما لبث ان عاد الى الائتلاف، ودافع بقوة عن توسعته، ثم انضم الى كتلة المعارض المخضرم ميشيل كيلو الذي دخل الائتلاف بدوره مع اربعة من اعضاء الكتلة الديموقراطية التي يتراسها في نهاية ايار/مايو.

على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي، كتبت مجموعة معارضة ناشطة على الارض في وسط سوريا بعد الاعلان عن انتخاب الجربا "فوز السعودية على قطر برئاسة الائتلاف السوري في الوقت بدل الضائع عندما سدد احمد عاصي الجربا هدفه".

واذا كان العديد من الناشطين والمعارضين تبادلوا التهاني بانتخاب الجربا بعد اشهر من التجاذبات، خلفا للرئيس السابق احمد معاذ الخطيب، فان ناشطين آخرين انتقدوا الاختيار، معتبرين ان الرئيس الجديد لا يملك اي مؤهلات وانه فقط "رجل السعودية".

وقال احدهم على صفحته على "فيسبوك" ان امثال الجربا "أشد خطرا من النظام على الثورة".

واذا كان سلفه تميز باطلاقه مبادرة سياسية قبل فيها التحاور مع ممثلين عن بشار الاسد، فان الجربا اكد في تصريح قبل اشهر انه "بعد 100 الف شهيد في سوريا ومئات الاف المهجرين خارج سوريا واكثر من ثلاثة الى اربعة ملايين نازح داخل سوريا، لا يمكن لاي مبادرة ان تتضمن بقاء الاسد".

واشار الى ان "هناك قائمة سوداء بحوالى 500 شخص لا يمكن ان يكون لهم دور في مستقبل سوريا"، موضحا ان هؤلاء هم "الذين قتلوا واوعزوا ونظموا هذا القتل الممنهج".

ولم يدل الجربا بعد انتخابه باي تصريح. واكتفى بيان الائتلاف بالنقل عنه ان "من أهم أولوياته الآن متابعة مستجدات وتطورات الوضع في الداخل السوري لا سيما في حمص" حيث تشن قوات النظام حملة عسكرية عنيفة منذ اكثر من اسبوع.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



أهل مصر بين الابتلاء والتمكين


أديب بن محمد المحيذيف





الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين   وبعد :

يقول الله تعالى ( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون )

فما رأيكم أيها الصابرون المصابرون المرابطون بهذه المكارم الإلهية والأعطيات الربانية في مقابل صبركم وثباتكم على ما أنتم عليه من جهاد وتضحية ؟؟؟

واسمحوا لي وأنتم أهل الرباط بعد أن انقلب عليكم أهل الضلال والانحراف من عرب وعجم أن أذكركم بما يلي:

1-    قص الله تعالى علينا في القرآن الكريم أن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعاً يستضعف (طائفة) منهم يذبح أبنائهم ويستحيى نسائهم , ثم بعث الله موسى وأمره أن يتوجه لدعوة فرعون وأن يقول له قولاً لينا لعله يتذكر أو يخشى , ثم كانت المقارعة بين موسى وسحرة فرعون الذين سحروا أعين الناس (واسترهبوهم) وجاءوا بسحر عظيم , فنصر الله موسى أمام الناس وآمن السحرة فكانت بشارة للمؤمنين إلا أن فرعون أمر بقتلهم وصلبهم فأوحى الله لموسى أن يسري بعباده ليلا وأن يتجه للبحر , فيتبعه فرعون وقومه حتى إذا ترآءا الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون , فحصلت المعجزة العظيمة لبني اسرائيل وانفلق البحر ورأوا بأعينهم هلاك عدوهم واستخلاف الله لهم في الأرض , فماذا كان منهم بعد ذلك يا أهل مصر ؟؟؟

2-    بعدما فرح موسى عليه السلام وهو كليم الرحمن ومن أولوا العزم من الرسل , رجع بنو اسرائيل ونقضوا العهد وعبدوا العجل بعد أن زين لهم ( السامري ) الذي أدعى الدين والهداية , فرجع موسى غضبان أسفا وقال لهم بئس ما خلفتموني من بعدي (أعجلتم أمر ربكم) , ومات موسى عليهم السلام ولما يدخل بني اسرائيل الأرض المباركة , وقبل أن يرى النصر والتمكين .

3-    إن في قصة موسى ومن معه عبرة وآية لكل مظلوم يسعى لنصرة هذا الدين ووسيلة لثبات الصابرين المصابرين في الأرض .

4-    في شهر محرم من السنة السابعة بعد البعثة حاصرت قريش النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه من المؤمنين في الشعب قرابة ثلاث سنين حتى أكلوا ورق الأشجار وبلغ منهم الجهد مبلغه , ثم أتاهم النصر من الله , فما يضيركم يا أهل مصر المرابطين لو حاصروكم في رابعة العدوية أقل من ذلك .

5-    إن سنن الله في النصر والتمكين لا تجامل أحداً فالصبر والثبات وإقامة الصلاة والالتجاء إلى الله تعالى واتحاد الكلمة ورص الصفوف وغير ذلك هي الطريق للنصر والتمكين ولنا في إخواننا في سوريا عبرة وآية سيكتبها ويتولها التاريخ لكل الأجيال القادمة .

6-    في نظري أن الحرية والكرامة والنصر لن تكون لمن يسعى للنعيم الدنيوي والتخوض في ملذات الحياة الدنيا , لا يمكن أن يأتي التمكين لأجل أن يعيش المسلمون حياة مترفة , هذا لا يتطابق مع ما يريده الله عزوجل من عباده المجاهدين , فمن كان يسعى للحرية من أجل أن تفتح له الدنيا فليجلس في بيته وليهنئ بحكم الطاغوت روى البخاري في صحيحه  أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث  أبا عبيدة بن الجراح  إلى البحرين  يأتي بجزيتها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم صالح أهل البحرين  وأمر عليهم  العلاء بن الحضرمي  فقدم أبو عبيدة  بمال من البحرين  فسمعت الأنصار  بقدوم أبي عبيدة  فوافت صلاة الصبح مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما صلى بهم الفجر انصرف فتعرضوا له فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم وقال أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة  قد جاء بشيء قالوا أجل يا رسول الله قال ( فأبشروا وأملوا ما يسركم فوالله لا الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم ) .

7-    من المهم الآن وبعد أن ظهر الأعداء في أسوء صورهم وأظهروا ما يكنونه من كره وحرب على أي مشروع إسلامي الالتزام بالثبات والحشود السلمية والمطالبة بحقوق الشعب المصري وكرامته والصبر على الأذى والضيم وعدم الانجرار إلى الفتنة والاقتتال , فوالله لبقاؤكم في سجون عدوكم وتحت حكم الطاغوت أحب إلى الله من يراق دم امرئ مسلم في سبيل إقامة حكم إسلامي , حتى لو قتل أعداؤكم منكم وضربوكم , فكفوا أيدهم بما تستطيعون دون الانجرار للقتل حتى يأتي وعد الله وتذكروا ما قاله أحد أبني آدم لأخيه ( لئن بسطت إليَّ يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم» .

8-    رسالتي لإخواني أصحاب المشروع الإسلامي في مصر أن يتفكروا فيما هم فيه وما هم مقبلين عليه , دعوا عنكم محاكمة أخطاء الماضي ورمي أسباب النازلة على الآخرين , انظروا للمستقبل وتدارسوا التجارب وخذوا العبر من المحن فهو خير لكم , فالمصاب مصاب الجميع فعليكم بتوحيد الكلمة وتغليب المصالح العامة على المصالح الشخصية , لعل ما أصابكم هو إنذار من ربكم الرحيم بكم بعد ما وقعتم فيه من فرقة واختلاف وقدموا طاعة الله ورسوله على طاعة من سواه يقول الله تعالى ( واطيعوا الله ورسوله ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين ) , وأعيذكم أن تكونوا سببا من أسباب الهزيمة فيستبدل الله قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم .

9-    رسالتي لإخوان مصر الكرام بأن يراجعوا حساباتهم ويجردوا كل ما وقع منهم من خير أو شر بكل تجرد وشفافية وأن يقيموا واقعهم السياسي والاجتماعي , وأن يتباحثوا في كل شيء , فمثلا هل بقاء منصب المرشد العام أصبحت حاجة ملحة أم أن تتحول الحركة إلى أحزاب سياسية تتنافس وتتوافق فيما بينها مع إخوانهم في المشروع الإسلامي , كما أحثهم على تمكين الشباب والقيادات ذات التطلعات المتناسبة والمتناسقة مع جيل الثورة , فالكبار ما قصروا وعليهم اتاحة الفرصة لمن هم أكثر حركة وأحسن أداءً .

10-    رسالتي لإخوان سوريا الكرام أن يتدبروا ما حصل في مصر وأن يعلموا أن توحدهم مع إخوانهم المجاهدين في سوريا خير لهم لو كانوا يعلمون , أرجو أن تكون هناك حركة تصحيحية للمفاهيم وللأطر الحزبية وأن يدركوا أن المشروع الإسلامي في سوريا لابد أن يشارك فيه الجميع والله المستعان .

11-    رسالتي لإخواني المجاهدين في سوريا والذين ساءهم ما حصل في أرض الكنانة , أقول لهم لاتيئسوا من روح الله واصبروا على ما انتم عليه , وتأكدوا أن المكر الكبار الذي واجهه المشروع الإسلامي في مصر سيواجهون أعظم منه , فالشام أرض الخلافة , فترتيب الأمور من الأن واتحاد الكلمة سيجنبكم الشرور والمصاعب .

12-    وأخيرا أقول إن الله خلقنا لصناعة النصر لا لكي نعيش فيه ( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا ) .

أسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن يعز دينه وينصر أولياءه وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والله أعلم وصلة الله وسلم على نبينا محمد

 

كتبه

أديب بن محمد المحيذيف

أبومعاذ

26/8/1434 هـ





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



سوريا: المعارضة تتهم النظام باللجوء للكيماوي بحمص

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال ناشطون معارضون في مدينة حمص السورية التي تتعرض لهجوم عنيف منذ أيام من قبل القوات النظامية بهدف السيطرة عليها شهدت هجمات بمواد كيماوية، وسط تسجيل سقوط 73 قتيلا في عموم البلاد، وعرض الناشطون تسجيلات للمصابين بالغازات، دون أن تتمكن CNN من تأكيد صحتها بشكل مستقل.
وقالت لجان التنسيق المحلية إن أحياء حمص المحاصرة "تتعرض لقصف هو الأعنف استخدمت فيه جميع أنواع الأسلحة بما فيها الغازات السامة، وسط حصار خانق تعيشه المدينة منذ أشهر ونقص حاد في الكوادر والمواد الطبية والإسعافية" وتتمتع حمص بموقع استراتيجي وسط سوريا، وقد سادت توقعات بإمكانية استهدافها بعد سيطرة الجيش السوري على مدينة القصير بدعم عسكري من حزب الله.
وأضافت اللجان أنها تمكنت الجمعة من توثيق مقتل 73 شخصا، وتوزع القتلى بواقع 18 في حلب و17 في دمشق وريفها و11 في حمص وتسعة في درعا وسبعة في حماه وخمسة في إدلب وأربعة في دير الزور، وقتيل في كل من القنيطرة واللاذقية.
 
ووثقت اللجان 396 نقطة تعرضت للقصف كان أعنفها على حمص، واشتبك الجيش الحر مع القوات النظامية في 137 نقطة، أعنفها في حلب، حيث استطاع الجيش الحر تدمير تسع دبابات في خان العسل، كما استهدف مقرات قوات النظام وحزب الله في السيدة زينب بدمشق وحقق اصابات مباشرة.

من جانبها، قالت وكالة الأنباء السورية إن وحدات من الجيش كبدت من وصفتهم بـ"الإرهابيين" خسائر فادحة وأوقعتهم بين قتيل ومصاب في دير الزور وحلب وريفها بينما دمرت تجمعاتهم وأدوات إجرامهم في حمص ودرعا وريف دمشق.
يشار إلى أن CNN لا يمكنها التأكد من صحة المعلومات الميدانية الواردة من سوريا بشكل مستقل

....................................................

«البشري»: الإطاحة بـ«مرسي» «انقلاب عسكري على دستور ديمقراطي»

أكد الفقيه القانوني والمفكر المستشار طارق البشري، أن عملية الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي، وتعطيل العمل بالدستور، «انقلاب عسكري صريح على دستور ديمقراطي أفرزته إرادة شعبية حقيقية».  
وكان «البشري» انتقد العديد من مواد الدستور الجديد خلال فترة إعداده، كما سبق له التأكيد على بطلان جميع الإعلانات الدستورية التي أصدرها مرسي في 11 أغسطس و21 نوفمبر، وعارض بقوة عزل النائب العام المستشار عبد المجيد محمود وتعيين المستشار طلعت عبد الله بدلًا منه في 22 نوفمبر الماضي.
 
وقال «البشري»، في تصريحات خاصة لـ«الشروق»: إن هذا الدستور خرج إلى النور وتم إقراره بإرادة شعبية كاملة، وفي استفتاء نزيه وشريف، وأعدته مؤسسة مختارة اختيارًا شعبيًّا غير مباشر، هي الجمعية التأسيسية، التي نتجت عن تشكيل مجلسي الشعب والشورى من خلال انتخابات برلمانية نزيهة، شهد الجميع بإجرائها بشرف وديمقراطية، بناء على الإعلان الدستوري الصادر في 30 مارس 2011.
 
وأضاف «البشري»، الذي ترأس لجنة التعديلات الدستورية عقب تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك في 11 فبراير 2011، أن «هذا الدستور الجديد رسمت به مؤسسات سياسية ودستورية متعددة ومتوازنة إلى حد كبير، حيث تم توزيع السلطات من خلاله بشكل جيد بين رئيس الجمهورية والحكومة والبرلمان».
 
وانتقد «البشري» أن تتم «الإطاحة برئيس انتخب على أساس انتخابات حرة ونزيهة، وكان انتخابه من ثمار ثورة 25 يناير، التي كان مطلبها الأساسي إقامة نظام ديمقراطي في مصر، وبشكل حقيقي وليس صوري" مؤكدًا أن هذه الثمار "نكثت بها إجراءات الانقلاب العسكري الذي جرى في اليومين الماضيين" على حد تعبيره.
 
وتابع: «الحقيقة أن القوات المسلحة التي ساهمت مساهمة بناءة وتاريخية في تحقيق أهداف ثورة 25 يناير وإدارتها المرحلة الانتقالية حتى تسليم السلطة إلى رئيس مدني منتخب، هي اليوم بقيادتها الجديدة تنتكس على هذه الثورة، وتقيم نظامًا استبداديًّا من جديد».
 
وعن الظروف السياسية التي أدت إلى اندلاع ثورة 30 يونيو، أوضح البشري أن «قسمًا كبيرًا من المصريين كان غير راضٍ عن سلطة حكم الإخوان، وقسم آخر كان راضيًا، وهذا أمر طبيعي في النظم الديمقراطية، وكان الحل أن تجرى انتخابات برلمانية تفضي إلى إنهاء هذا الصراع السياسي بصورة ديمقراطية وفقًا للدستور، وقد كان إجراء الانتخابات أمرًا مؤكدًا ووشيكًا، بل كان من الممكن أن تنتهي هذه الانتخابات الآن لولا حكم محكمة القضاء الإداري ببطلان قرار دعوة الناخبين للاقتراع».
 
وأشار «البشري» إلى أن النظام الديمقراطي يقتضي أن «يترجم الاعتراض على السلطة بإجراء الانتخابات، وأن تتولى القوة السياسية الفائزة تشكيل الحكومة، وليس أن تحدث انقلابًا على الدستور يفضي بنا إلى حكم غير دستوري يعتمد على القوة الانقلابية».
الشروق


....................................................................



مرسي خطط لعزل السيسى يوم 24 يونيو

مرسي خطط لعزل السيسى يوم 24 يونيو
مرسي والسيسى
أكدت مصادر صحفية مصرية مطلعة على الأحداث التي شهدتها البلاد لقناة "العربية" الجمعة 5 يوليو أن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي
كان ينوي قبل الإطاحة به عزل وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي.
وحفلت الأيام والساعات الأخيرة التي سبقت إعلان الجيش المصري، نقل السلطة إلى رئيس المحكمة الدستورية العليا، بخفايا وأسرار كثيرة، كان بطلاها مرسي، وقيادات إخوانية من جانب، ومن جانب آخر، السيسي وعدد من قادة الجيش.
واكتنف الغموض 48 ساعة هزّت مصر من إنذار الجيش إلى إعلان رئيس جديد للبلاد، وكما هو شأن كل المنعطفات الكبرى في التاريخ، عرفت الأيام التي سبقت انتهاء مهلة الجيش أسرارًا كثيرة، وتحركات خفية، لن يُكشف بعضها، ربما إلا بعد مرور سنوات طويلة.
ويبدو أن مرسي لم يتلقَ إشارة الجيش حين حدد السيسي في بدء الأزمة موعدًا زمنيًا أقصاه أسبوع لحل الأزمة.
وكانت جماعة الإخوان تستشعر خطورة تقديم تنازلات تغري المعارضة بالضغط للحصول على تنازلات أكبر، وهذه هي الاستراتيجية التي دعت مرسي لدعوة السيسي ليلة الإثنين 24 يونيو الماضية لاجتماع، قالت الرئاسة:" إن بيانًا مشتركًا سيصدر عنه، لكنه لم يصدر أبدًا؛ لإن السيسي لم يلبِّ الدعوة، لإلمامه المسبق، تبعًا للمصادر الصحفية، بأن مرسي قرر عزله في تلك الليلة".
وكان الجيش يراقب قيادات الإخوان ومرسي بدقة، منذ 21 يونيو، وهو يوم الحشد الذي دعت إليه القوى الإسلامية لمناصرة مرسي.
وأدركت قيادات الجيش منذ تلك اللحظة أن مرسي لا يرغب في حل الأزمة بالشكل الذي يرضي الأطراف جميعها، وقادت مراقبة قيادات الإخوان للكشف عن خطتهم بعزل السيسي، وتكليف آخر بمهام وزارة الدفاع.
وذكرت المصادر الصحفية التي لم يتسنَ لـ "العربية" التأكد من تسريباتها، أن اللواء أحمد وصفي - قائد الجيش الميداني الثاني - كان مرشحًا لديهم، لشغل المنصب مؤقتًا؛ لكنهم لم يتمكنوا من الوصول إليه، وعلى أي حال كان متوقعًا رفضُه المنصب؛ نظرًا لتماسك المؤسسة العسكرية.
واجتمع مرسي في الأيام الأخيرة بقيادة الجيش، وشهد الاجتماع حدة من جانب الفريق صدقي صبحي - رئيس هيئة الأركان - في مواجهة مرسي، متهمًا الأخير بأنه يقود مصر إلى الهاوية.
وعقب هذا الاجتماع أدرك مرسي أنه خسر الجيش تمامًا، وفضل استدعاء وزير خارجيته، محمد كامل عمرو؛ ليطلب إليه إبلاغ سفراء الاتحاد الأوروبي بخطة الجيش للانقلاب، وضرورة تدخلهم ولو عسكريًا لمنع ذلك.
ونقل "عمرو" ذلك لقيادة الجيش التي نصحته بالاستقالة، ولذا تولى مهمة إبلاغ السفراء عصام الحداد - مساعد مرسي -. وهذا الأمر فجّر غضب الجيش إلى أقصى درجة.
ودرس الجيش تبعًا للمصادر الصحفية، حشد 21 يونيو، وانتظر حشد 30 يونيو لتقييم الموقف، وخرج بنتيجة نهائية مفادها ضرورة نقل السلطة.

الوفد


......................................................................


محمد بديع مرشد الأخوان: سنبقى في الميادين لحين عودة مرسي رئيسا لمصر

بديع

بديع انتقد تأييد شيخ الأزهر وبابا الكنيسة القبطية لعزل مرسي

دعت حركة الأخوان المسلمين إلى نزول مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي إلى ميادين مصر لحين إعادته إلى الرئاسة.
وقال المرشد العام للأخوان المسلمين محمد بديع إن مرسي" سيعود إلى أكتافنا للرئاسة".
وفي كلمة أمام مؤيدي مرسي والأخوان المسلمين في ميدان رابعة العدوية في القاهرة، قال بديع وردد معه مؤيدوه" ثوار أحرار سنكمل المشوار".
وقال في كلمته: " نحن سنبقى وكل الملايين ستبقى في الميادين حتى نحمل الرئيس المنتخب محمد مرسي على أعناقنا".
وانتقد بديع الجيش المصري لعزله الرئيس محمد مرسي وطالبه بضرورة إعادته، و"بحماية كل الفصائل في مصر وليس فصيلا واحدا".
وكان الجيش قد عزل مرسي وأعلن ما وصفه بخريطة مستقبل لحل الأزمة السياسية في مصر. وكلف الجيش المستشار، عدلي منصور، رئيس المحكمة الدستورية بالرئاسة، وقد أدى منصور يوم الخميس اليمين كرئيس مؤقت للبلاد.
وقد اتخذ منصور إجراء بحل مجلس الشورى.
وانتقد بديع تأييد شيخ الأزهر لعزل محمد مرسي. وقال إنه" لا يمثل المسلمين أو شعب مصر".
وخاطب الجيش قائلا "ياجيش مصر عد الى مصر عد الى المصريين"، مضيفا أن دور الجيش هو حماية الحدود فقط.
وانتقد بديع أيضا تأييد تواضروس الثاني بابا الكنيسة القبطية لعزل الجيش لمرسي. وقال مرشد الأخوان موجها ما وصفه برسالة إلى البابا "أنت لا تمثل كل أقباط مصر".
يذكر أن التلفزيون المصري الرسمي لم يذع خطاب بديع كاملاً.


..........................................................


الأزهر يدعو لإطلاق سراح معتقلي الرأي وفتح القنوات الدينية



القاهرة - أحمد ربيع
طالب الأزهر الشريف بالإفراج الفوري عن كل معتقلي الرأي والنشطاء السياسيين والقيادات الحزبية المصرية وألا تزيد الفترة الانتقالية المؤقتة على الحد اللازم لتعديل الدستور وإجراء الانتخابات النيابية والرئاسية.
كما أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد شيخ الأزهر الشريف، في بيان له  اليوم الجمعة، موجه إلى المواطنين كل أفراد وجماعات مسئولين ونشطاء سياسيين وأحزابا ومستقلين أن أيَة مصالحة وطنية حقيقية بين الأطياف السياسية والفكرية، لابد من أن تكون مبنية علي أن مصر حق لكل المصريين دون إقصاء أو استبعاد، كما ينبغي أن تلتزم وسائل الإعلام ميثاق شرف إعلامي يتوقَّف بمقتضاه ما تقوم به بعض وسائل الإعلام من صِناعة الكراهية والتحريض.
كما أعرب البيان عن إدانة الأزهر غلق بعض القنوات الدِينية وغيرها رغم الاختلاف مع أسلوب خطابها، وانه لا بد من التحقيق القانوني العاجل ومحاكمة المتورِّطين في سقوط الشهداء الذين قتِلوا في مصر لمجرد تعبيرهم عن رأيهم في الخروج السلمي - الذي أجازَه الأزهر لعموم المواطنين وكذلك سائر الضحايا في مختلف محافظات مصر ومدنها أيا كانت انتماءاتهم ومشاربهم.


......................................





العريان: قادة الإخوان بالسجون سيخرجون كما بيناير

القاهرة، مصر (CNN) -- أكد حزب "العدالة والتنمية"، الذراع السياسية لجماعة "الإخوان المسلمين" أن عناصره سيظلون في الميادين "حتى عودة الرئيس إلى مكتبه لممارسة مسؤولياته" في إشارة إلى الرئيس المعزول محمد مرسي، بينما قال نائب رئيس الحزب، عصام العريان إن قادة الإخوان في السجون سيخرجون كما خرجوا في يناير/كانون الثاني الماضي.
وقال حزب "الحرية والعدالة" في بيان له إنه "سيظل بكافة أعضائه ومناصريه وسط الجموع الغفيرة في الميادين حتى عودة الرئيس إلى مكتبه لممارسة مسئولياته" مطالبا أنصاره بـ"التزام السلمية وعدم الانجرار إلى العنف، كما طالب القوات المسلحة بالوفاء بحماية المتظاهرين والمظاهرات السلمية ومنع أعمال البلطجة."
ورفض الحزب "كل صور وأشكال العنف التي ارتكبتها أجهزة الأمن، وكل الإجراءات الانتقامية ضد المعارضين والسياسيين والإعلام" على حد تعبيره، علما أن خصومه يتهمونه بالوقوف خلف أعمال العنف الأخيرة، وخاصة الاشتباكات التي دارت الجمعة حول ميدان التحرير.
من جانبه، ظهر القيادي في الجماعة، عصام العريان، على منصة ميدان "رابعة العدوية" ليلقي كلمة قال فيها إنه "لا تعاون مع أي حاكم يغتصب السلطة ولا قبول للانقلاب على السلطة الشرعية" على حد تعبيره، وتوجه إلى القوى السياسية التي شاركت في عزل مرسي بالقول: "عودوا إلى الرشد والصواب وعودوا إلى صفوف الشعب."
 
واعتبر العريان أن من وقف خلف عزل مرسي "أوقع نفسه في مأزق وهو يبحث اليوم عن حل" مضيفا: "نحن سنبقى هنا نصمد في الميادين في مصر وفي الدول العربية والإسلامية وفي العالم. إن النصر صبر ساعة.. وللقيادات المعتقلة أقول ستخرجون بقوة الله كما خرجتم في يناير" بإشارة إلى إطلاق سراح قيادات الإخوان من السجون خلال ثورة "25 يناير."



................................................................................................................

منظمة العفو الدولية: إغلاق الفضائيات ضربة لحرية الإعلام في مصر

قالت شبكة "بي بي سي" البريطانية أن الجيش منذ انقلابه على الرئيس الشرعي المنتخب قام بحملة اعتقالات ضد قيادات جماعة الإخوان المسلمين، وقادة التيار الإسلامي، في إشارة إلى عودة الممارسات القمعية.
من جانبها علقت منظمة العفو الدولية على إغلاق الفضائيات بأنها "ضربة لحرية الإعلام".
وأضاف جيرمي بوسن مراسل "بي بي سي" في القاهرة أنه الجيش راهن على إمكانية احتواء الموقف في الشارع ولكن هذا غير مؤكد في ظل رفض المؤيدين للرئيس مرسي الانقلاب على الشرعية ونزولهم في الميادين، مشيرا إلى أحداث العنف التي تتعرض لها المسيرات المؤيدة للشرعية والتي تعتبر الانقلاب العسكري خيانة للعملية الديمقراطية.
ونقلت "بي بي سي" عن جهاد حداد القيادي بجماعة الإخوان المسلمين قوله إن الاعتقالات بحق قيادات الجماعة لا تستند لأي أساس قانوني منتقدًا عودة الدولة البوليسية من جديد.
وأشارت الشبكة إلى إغلاق القنوات الفضائية الداعمة لمرسي ورفض مطبعة الأهرام لصحيفة "الحرية والعدالة" لافتة إلى مداهمة قوات الجيش لقناة الجزيرة مباشر لمنعها من بث الاعتصام المؤيد للرئيس مرسي بميدان رابعة العدوية بمدينة نصر.
كلمتي


..........................




بعيدا عن السياسة :

«تسعيني» يتزوج مع اثنين من أحفاده في ليلة واحدة
سامراء - أ ف ب (خدمة دنيا)
الجمعة ٥ يوليو ٢٠١٣
تزوجً فلاح يبلغ 92 عاماً  من العمر في اليوم نفسه مع اثنين من أحفاده. واقيمت احتفال واحد لمناسبة زواج مصلي محمد المجمعي الفلاح الذي يسكن إحدى قرى محافظة صلاح الدين، شمال بغداد مع اثنين من أحفاده مساء أمس.
وأعرب المجمعي عن سعاده بما يحصل، وقال:«سعيد وأنا أتزوج مع اثنين من أحفادي... شعرت وكأن عمري 20 عاماً».
وأمضى المجمعي الذي تزوج جدة أحفاده عام 1952، حياته في الزراعة وممارسة هواية الصيد، في قرية جنوب تكريت (160 كلم شمال بغداد).
وقال المجمعي الذي تزوج بعد ثلاث سنوات من وفاة زوجته الأولى: «بقدر ما كنت أحب زوجتي الأولى أتمنى أن أسعد زوجتي الثانية».
وعبرت الزوجة منى الجبوري (22 عاماً) عن سعادتها بزوجها، وتمنت أن تستطيع إسعاده وإرضاء أبنائه.

وأشار المجمعي إلى أنه أجل زواج حفيديه الاثنين (16 و18 عاماً) مرات عدة حتى تمكن من العثور على الزوجة المناسبة، ليتم زواجه معهما في هذا اليوم.
وارتدى الجد العريس ملابس عربية مميزة، وهو يجلس إلى جانب عروسه التي ارتدت ثوباً أبيض.
ورزق المجمعي بأربع إناث و12 ذكراً، أكبرهم ولد عام 1955، وأصبح هو الآخر جداً لعدد كبير من الأحفاد.
واحتشد جميع أحفاد المجمعي وأهالي القرية، وبينهم زعيم عشيرته ورجال دين، في الاحتفال الذي استمر أكثر من أربع ساعات، وتخلله الموسيقى المصاحبة للرقصات العربية الشعبية، وأطلق خلاله الرصاص في الهواء ابتهاجاً بالمناسبة المميزة.

الحياة


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



"الغارديان": الأيام الأخيرة لمرسي في القصر..القصة من الداخل


2013-7-5 | خدمة العصر

المصدر: صحيفة "الغارديان" البريطانية

جاء قائد الجيش للرئيس محمد مرسي بطلب بسيط: تنحى بنفسك.

"على جثتي!"، أجاب مرسي الجنرال عبد الفتاح السيسي يوم الاثنين، قبل يومين من الإطاحة به من الجيش بعد أن قضى عاما في منصبه.

في النهاية، وجد أول رئيس مصري منتخب انتخابا حرا نفسه معزولا، ولم يبد أي أحد في الجيش أو الشرطة الاستعداد لدعمه.

حتى الحرس الجمهوري تنحوا بعيدا بعد أن جاء "كوماندوس" من الجيش ليتم نقله إلى منشأة تابعة لوزارة الدفاع لم يُكشف عنها، وفقا لمسؤولين في الجيش والأمن والإخوان المسلمين، الذين سربوا لوكالة اسوشيتد برس بعض تفاصيل الساعات الأخيرة لمرسي في منصبه.

وقال مسؤولو الإخوان المسلمين إنهم رأوا نهاية مرسي ​​في وقت مبكر من 23 يونيو، قبل أسبوع من الاحتجاجات الأولى الكبيرة للمعارضة. منح الجيش الرئيس مهلة سبعة أيام لمناقشة خلافاته مع المعارضة.

في الأشهر الأخيرة، كان مرسي على خلاف تقريبا مع كل مؤسسات البلاد، بما في ذلك الأزهر والكنيسة والقضاء والقوات المسلحة والشرطة وأجهزة المخابرات. وقد غذى خصومه السياسيون الغضب الشعبي من إعطاء مرسي الكثير من السلطة لجماعة الإخوان وغيرهم من الإسلاميين، وفشل في معالجة المشكلات الاقتصادية المتصاعدة في مصر.

كان هناك انعدام للثقة بين مرسي والأجهزة الأمنية التي بدأت تحجب المعلومات عنه، حيث تم نشر القوات والمدرعات في المدن دون علمه.

ورفضت الشرطة أيضا حماية مكاتب الإخوان التي تعرضت لهجوم في الموجة الأخيرة من الاحتجاجات.

لذلك، عندما كان مرسي يقاتل لبقائه، لم يكن هناك أحد يلجأ إليه، ما عدا الدعوة إلى مساعدة خارجية من خلال السفراء الغربيين ومجموعة صغيرة من مساعديه من الإخوان الذين لم يستطيعوا أن يفعلوا أكثر من تسجيل خطابين له في اللحظة الأخيرة.

في تلك التصريحات، أكد عاطفيا على شرعيته الانتخابية، وهو موضوع أثاره مرسي مرارا وتكرارا في المحادثات مع الفريق السيسي.

في وقت مبكر من هذا الأسبوع، التقى مرسي في اجتماعين مع هشام قنديل والسيسي لمناقشة سبل الخروج من الأزمة.

لكن مرسي تمسك بعهدته الرئاسية التي فاز بها في انتخابات يونيو 2012، وفقا لأحد المسؤولين. وقال إن مرسي لم يستجب للاحتجاجات الجماهيرية ولم يعالج أيا من المشاكل الملحة في البلاد: الأوضاع الأمنية ​​غير المستقرة، ارتفاع الأسعار، البطالة، انقطاع الكهرباء وازدحام حركة المرور.

وقال متحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، مراد علي، إن الجيش قرر بالفعل رحيل مرسي، وما كان للسيسي أن يقبل بأي من التنازلات التي كان الرئيس مستعدا لإقرارها.

"كنا سذجا ... لم نكن نتصور أن الخيانة ستصل إلى هذا الحد"، كما اعترف علي. وأضاف: كان الوضع كما لو أنه "إما أن تُسجن أو تعلن استقالتك وتنجو بنفسك".

"كنا نعرف أنها النهاية من يوم 23 يونيو، كما أبلغنا بذلك السفراء الغربيون"، كما قال متحدث آخر باسم جماعة الإخوان. وأضاف أن سفيرة الولايات المتحدة، آن باترسون، كانت أحد المبعوثين.

مرسي بحث عن حلفاء في الجيش، وطلب اثنين من كبار مساعديه -أسعد الشيخ ورفاعة الطهطاوي- لإجراء اتصال مع ضباط يحتمل أن يكونوا متعاطفين معه في الجيش الميداني الثاني، ومقره في بور سعيد والإسماعيلية على قناة السويس.

وقال مسؤولون أمنيون على معرفة مباشرة بالاتصالات، كان الهدف هو العثور على ورقة مساومة لاستخدامها مع السيسي.

لم تكن هناك أية دلائل على أن لمبادرات مرسي تأثيرا يُذكر، ولكن السيسي كان على علم بالاتصالات، لم يترك له أي فرصة، وأصدر توجيهات إلى جميع قادة الوحدات بعدم الانخراط في أي اتصالات مع القصر الرئاسي، وكإجراء احترازي، أرسل قوات النخبة لقادة الوحدات التي تلقت اتصالا من مساعدي مرسي.

ظاهريا، كان مرسي يريد إعطاء الانطباع بأن الحكومة تعمل كالمعتاد.

وأصدرت مكاتبه تصريحاته حول اجتماعات مع وزراء الحكومة لمناقشة قضايا مثل توافر المواد الغذائية الأساسية خلال شهر رمضان. وتحدث أربعة وزراء بالحكومة للصحفيين في القصر الرئاسي عن نقص الوقود وانقطاع الكهرباء.

وكانت المعارضة قد خرجت في احتجاجات هي الأكبر بالنسبة للمعارضة في 30 يونيو ذكرى تنصيبه، ولكن المظاهرات قد بدأت في وقت مبكر، وكان مرسي قد توقف عن العمل في قصر الاتحادية في 26 يونيو.

في اليوم التالي (27 يونيو)، انتقل هو وعائلته إلى مقر الحرس الجمهوري في القاهرة، المكلف بحماية الرئيس.

عمل مرسي في قصر القبة واستمر الحال على ذلك حتى 30 يونيو، عندما نصحه الحرس الجمهوري بالبقاء في مقرها.

وأجرى معاونه للسياسة الخارجية، د. عصام الحداد، اتصالا هاتفيا مع الحكومات الغربية لإضفاء حالة من التفاؤل بشأن الأحداث، وفقا لمسؤول عسكري.

وفقا لصحيفة الأهرام، عُرض على مرسي ملجأ آمنا في تركيا أو ليبيا أو في أي مكان آخر، لكنه رفض. كما عُرضت عليه الحصانة من الملاحقة القضائية إذا تنحى.

ألقى مرسي خطابا في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، والذي تعهد فيه بالتمسك بالشرعية الشعبية، ودعا أنصاره لحماية شرعيته.

بعد فترة وجيزة، وضعه الفريق السيسي تحت "الحبس" في مقر الحرس الجمهوري. في اليوم التالي، وهو الموعد النهائي لمهلة الجيش لإنهاء حكم مرسي. على الساعة الخامسة صباحا، بدأت قوات الجيش تنتشرر في جميع أنحاء المدن.. في منتصف النهار أخرج الحرس الجمهوري الرئيس ومساعديه تزامنا مع وصول مغاوير الجيش.

لم تكن هناك ضجة وغادر مرسي بهدوء. في ذلك المساء، أعلن السيسي عزل مرسي..

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



قراءات سعودية لعزل مرسي









أثار عزل المؤسسة العسكرية المصرية للرئيس المنتخب محمد مرسي نقاشا ساخنا بين الأوساط السعودية التي تباينت مواقفها من خطوة العسكر بين من يعدها انقلابا على الشرعية ومن يراها استجابة لصوت الشارع.

هذا التباين ظهر جليا في صفحات شبكات التواصل الاجتماعي كـ"فيسبوك" و"تويتر"، و"الواتساب"، التي كانت في عمومها مختلفة مع ما تبناه "الإعلام المحلي".

فقد قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى السعودي عبد الله العسكر إن عزل مرسي ليس "انقلابا عسكريا"، باعتباره غير مكتمل الأركان، وأضاف "الجيش المصري حقق رغبات الملايين من الشعب المصري، والسلطات في النظام الديمقراطي هي صوت الشارع، والتعريف الحديث للديمقراطية لا يختصر في صناديق الاقتراع".
 
ونفى عبد الله العسكر ما تردد في الأوساط الإعلامية من حدوث فتور بين السعودية ومصر في عهد الرئيس المعزول مرسي، وقال "كانت هناك اختلافات بين الطرفين في إدارة الملفات السياسية، كالتقارب الذي حصل بين القاهرة وطهران، والذهاب إلى روسيا لحل الملف السوري، والتصريحات التي أطلقها بشأن ذلك، والكل يعلم أن موسكو سبب رئيسي في تعميق الأزمة".
 
عبد الله العسكر:
الجيش المصري حقق رغبات الملايين من الشعب المصري، والسلطات في النظام الديمقراطي هي صوت الشارع
تباين حيوي
وفي سؤال للجزيرة نت عن تهديد جماعة الإخوان المسلمين للأمن القومي السعودي والخليجي، قال المسؤول السعودي "علينا أن نفرق بين خطين في مدرسة الإخوان، المحافظين التقليديين، المسيطرين على مفاصلها، الذين نستطيع أن نقول إنهم يشكلون خطرا، والجيل الجديد المنفتح الذي يؤمن بالتغيير وبالحوار، لا نعدهم كذلك".

في الجهة المقابلة، يرى الداعية الإسلامي عوض بن محمد القرني، أن ما حصل في مصر "انقلاب عسكري على شرعية رئيس جاء بموافقة شعبية، لا كما يقول محمد البراداعي إنها جاءت لحماية الديمقراطية".
 
وأضاف للجزيرة نت "زمن التسلط على خيارات الشعوب من قبل العسكر ولى، ومن يعتقد أنه سيستمر، فهو واهم"، مؤكدا أن جوهر القضية ليس في الرئيس مرسي أو الإخوان، بل هي أكبر من ذلك بكثير.
وفي تفسير موقفه، يرى القرني أن "ما جرى في مصر يكشف زيف ادعاءات الليبراليين والعلمانيين بشأن الديمقراطية، فما أن وصل الإسلاميون إلى السلطة حتى استعانوا بالجيش، فهم إما أن يكونوا في السلطة أو يأتوا بها على ظهر الدبابات العسكرية، تلك الحقيقة الأولى".

أما الحقيقة الثانية -حسب نفس المتحدث- فهي أن "كثيرا من ضباط الجيوش تحركهم أصابع الاستخبارات الدولية".

وحيال القلق الخليجي من الإخوان، قال القرني "هناك وهم لدى بعض النخب الخليجية الحاكمة، أن الربيع العربي يشكل خطرا عليهم، مع العلم أن دعوات الإصلاح في بعض الدول لم تناد بتغيير الأنظمة السياسية، بل نادت بتسريع وتيرة عمليات الإصلاح".

القرني: كثير من ضباط الجيوش تحركهم أصابع الاستخبارات الدولية (الجزيرة)
العصيان المدني
وأكد القرني الذي سبق أن حكم عليه غيابيا من نظام مبارك بأنه أحد مسؤولي التنظيم الدولي للإخوان "ليست هناك في الأراضي الخليجية تنظيمات إخوانية بالمعنى الحركي التنظيمي، بقدر ما هي تيارات شعبية متأثرة بالفكر الإخواني، وبالمدارس الإسلامية الأخرى".

وحيال مسار التوقعات الجارية في مصر، يتوقع القرني اتساع قاعدة "العصيان المدني"، حتى يعود "الرئيس الشرعي" للبلاد، وحذر من الانجرار خلف دعوات العنف، كما لم يخف خشيته من توجه بعض الشباب المتحمسين "لحمل السلاح" لمواجهة المرحلة الجديدة لـ"كفرهم بالديمقراطية التي لم تبقِ على "اختيار الشعب".

ويتناقل السعوديون هذه الأيام عبر "الواتساب" مقطعا لحوار سابق في إحدى الأذرع الإعلامية التابعة لإيران مع مؤسس حركة تمرد محمود بدر، وهو يهاجم منهج المملكة وقيادتها السياسية، ويبشر بثورة قادمة على الأسرة المالكة بحسبه.
كما توصي بعض مجموعات الدردشة بمتابعة تغريدات "طامح" في تويتر، الذي يوصف "ويكيليكس الشرعية"، ويسرد تفاصيل معلومات يمكن أن تكون "خطيرة"، إذا صحت روايتها، أهمها دعم بعض دول الخليج للمعارضة المصرية، وتقديم 150 مليون دولار لـحزب النور السلفي للمشاركة في إقصاء مرسي.
المصدر:الجزيرة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق