| 1 |
** الحكم بالديمقراطية حكم علماني سواء بالإخوان أو ببني علمان **
بقلم: أبو طارق النهدي **ماذا فعل ما يسمى بالحزب الإسلامي الماليزي (اخوان مسلمون) عندما حكم مقاطعة كلانتان عشرون عاما بدعوى التدرج في تطبيق الشريعة** |
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
شيخ عشيرة مقرب من السعودية على رأس المعارضة السورية | ||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
أهل مصر بين الابتلاء والتمكين
| ||
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
سوريا: المعارضة تتهم النظام باللجوء للكيماوي بحمصوقالت لجان التنسيق المحلية إن أحياء حمص المحاصرة "تتعرض لقصف هو الأعنف استخدمت فيه جميع أنواع الأسلحة بما فيها الغازات السامة، وسط حصار خانق تعيشه المدينة منذ أشهر ونقص حاد في الكوادر والمواد الطبية والإسعافية" وتتمتع حمص بموقع استراتيجي وسط سوريا، وقد سادت توقعات بإمكانية استهدافها بعد سيطرة الجيش السوري على مدينة القصير بدعم عسكري من حزب الله. وأضافت اللجان أنها تمكنت الجمعة من توثيق مقتل 73 شخصا، وتوزع القتلى بواقع 18 في حلب و17 في دمشق وريفها و11 في حمص وتسعة في درعا وسبعة في حماه وخمسة في إدلب وأربعة في دير الزور، وقتيل في كل من القنيطرة واللاذقية. ووثقت اللجان 396 نقطة تعرضت للقصف كان أعنفها على حمص، واشتبك الجيش الحر مع القوات النظامية في 137 نقطة، أعنفها في حلب، حيث استطاع الجيش الحر تدمير تسع دبابات في خان العسل، كما استهدف مقرات قوات النظام وحزب الله في السيدة زينب بدمشق وحقق اصابات مباشرة. من جانبها، قالت وكالة الأنباء السورية إن وحدات من الجيش كبدت من وصفتهم بـ"الإرهابيين" خسائر فادحة وأوقعتهم بين قتيل ومصاب في دير الزور وحلب وريفها بينما دمرت تجمعاتهم وأدوات إجرامهم في حمص ودرعا وريف دمشق. يشار إلى أن CNN لا يمكنها التأكد من صحة المعلومات الميدانية الواردة من سوريا بشكل مستقل .................................................... «البشري»: الإطاحة بـ«مرسي» «انقلاب عسكري على دستور ديمقراطي»أكد الفقيه القانوني والمفكر المستشار طارق البشري، أن عملية الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي، وتعطيل العمل بالدستور، «انقلاب عسكري صريح على دستور ديمقراطي أفرزته إرادة شعبية حقيقية». الشروقوكان «البشري» انتقد العديد من مواد الدستور الجديد خلال فترة إعداده، كما سبق له التأكيد على بطلان جميع الإعلانات الدستورية التي أصدرها مرسي في 11 أغسطس و21 نوفمبر، وعارض بقوة عزل النائب العام المستشار عبد المجيد محمود وتعيين المستشار طلعت عبد الله بدلًا منه في 22 نوفمبر الماضي. وقال «البشري»، في تصريحات خاصة لـ«الشروق»: إن هذا الدستور خرج إلى النور وتم إقراره بإرادة شعبية كاملة، وفي استفتاء نزيه وشريف، وأعدته مؤسسة مختارة اختيارًا شعبيًّا غير مباشر، هي الجمعية التأسيسية، التي نتجت عن تشكيل مجلسي الشعب والشورى من خلال انتخابات برلمانية نزيهة، شهد الجميع بإجرائها بشرف وديمقراطية، بناء على الإعلان الدستوري الصادر في 30 مارس 2011. وأضاف «البشري»، الذي ترأس لجنة التعديلات الدستورية عقب تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك في 11 فبراير 2011، أن «هذا الدستور الجديد رسمت به مؤسسات سياسية ودستورية متعددة ومتوازنة إلى حد كبير، حيث تم توزيع السلطات من خلاله بشكل جيد بين رئيس الجمهورية والحكومة والبرلمان». وانتقد «البشري» أن تتم «الإطاحة برئيس انتخب على أساس انتخابات حرة ونزيهة، وكان انتخابه من ثمار ثورة 25 يناير، التي كان مطلبها الأساسي إقامة نظام ديمقراطي في مصر، وبشكل حقيقي وليس صوري" مؤكدًا أن هذه الثمار "نكثت بها إجراءات الانقلاب العسكري الذي جرى في اليومين الماضيين" على حد تعبيره. وتابع: «الحقيقة أن القوات المسلحة التي ساهمت مساهمة بناءة وتاريخية في تحقيق أهداف ثورة 25 يناير وإدارتها المرحلة الانتقالية حتى تسليم السلطة إلى رئيس مدني منتخب، هي اليوم بقيادتها الجديدة تنتكس على هذه الثورة، وتقيم نظامًا استبداديًّا من جديد». وعن الظروف السياسية التي أدت إلى اندلاع ثورة 30 يونيو، أوضح البشري أن «قسمًا كبيرًا من المصريين كان غير راضٍ عن سلطة حكم الإخوان، وقسم آخر كان راضيًا، وهذا أمر طبيعي في النظم الديمقراطية، وكان الحل أن تجرى انتخابات برلمانية تفضي إلى إنهاء هذا الصراع السياسي بصورة ديمقراطية وفقًا للدستور، وقد كان إجراء الانتخابات أمرًا مؤكدًا ووشيكًا، بل كان من الممكن أن تنتهي هذه الانتخابات الآن لولا حكم محكمة القضاء الإداري ببطلان قرار دعوة الناخبين للاقتراع». وأشار «البشري» إلى أن النظام الديمقراطي يقتضي أن «يترجم الاعتراض على السلطة بإجراء الانتخابات، وأن تتولى القوة السياسية الفائزة تشكيل الحكومة، وليس أن تحدث انقلابًا على الدستور يفضي بنا إلى حكم غير دستوري يعتمد على القوة الانقلابية». .................................................................... مرسي خطط لعزل السيسى يوم 24 يونيومرسي والسيسى كان ينوي قبل الإطاحة به عزل وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي. وحفلت الأيام والساعات الأخيرة التي سبقت إعلان الجيش المصري، نقل السلطة إلى رئيس المحكمة الدستورية العليا، بخفايا وأسرار كثيرة، كان بطلاها مرسي، وقيادات إخوانية من جانب، ومن جانب آخر، السيسي وعدد من قادة الجيش. واكتنف الغموض 48 ساعة هزّت مصر من إنذار الجيش إلى إعلان رئيس جديد للبلاد، وكما هو شأن كل المنعطفات الكبرى في التاريخ، عرفت الأيام التي سبقت انتهاء مهلة الجيش أسرارًا كثيرة، وتحركات خفية، لن يُكشف بعضها، ربما إلا بعد مرور سنوات طويلة. ويبدو أن مرسي لم يتلقَ إشارة الجيش حين حدد السيسي في بدء الأزمة موعدًا زمنيًا أقصاه أسبوع لحل الأزمة. وكانت جماعة الإخوان تستشعر خطورة تقديم تنازلات تغري المعارضة بالضغط للحصول على تنازلات أكبر، وهذه هي الاستراتيجية التي دعت مرسي لدعوة السيسي ليلة الإثنين 24 يونيو الماضية لاجتماع، قالت الرئاسة:" إن بيانًا مشتركًا سيصدر عنه، لكنه لم يصدر أبدًا؛ لإن السيسي لم يلبِّ الدعوة، لإلمامه المسبق، تبعًا للمصادر الصحفية، بأن مرسي قرر عزله في تلك الليلة". وكان الجيش يراقب قيادات الإخوان ومرسي بدقة، منذ 21 يونيو، وهو يوم الحشد الذي دعت إليه القوى الإسلامية لمناصرة مرسي. وأدركت قيادات الجيش منذ تلك اللحظة أن مرسي لا يرغب في حل الأزمة بالشكل الذي يرضي الأطراف جميعها، وقادت مراقبة قيادات الإخوان للكشف عن خطتهم بعزل السيسي، وتكليف آخر بمهام وزارة الدفاع. وذكرت المصادر الصحفية التي لم يتسنَ لـ "العربية" التأكد من تسريباتها، أن اللواء أحمد وصفي - قائد الجيش الميداني الثاني - كان مرشحًا لديهم، لشغل المنصب مؤقتًا؛ لكنهم لم يتمكنوا من الوصول إليه، وعلى أي حال كان متوقعًا رفضُه المنصب؛ نظرًا لتماسك المؤسسة العسكرية. واجتمع مرسي في الأيام الأخيرة بقيادة الجيش، وشهد الاجتماع حدة من جانب الفريق صدقي صبحي - رئيس هيئة الأركان - في مواجهة مرسي، متهمًا الأخير بأنه يقود مصر إلى الهاوية. وعقب هذا الاجتماع أدرك مرسي أنه خسر الجيش تمامًا، وفضل استدعاء وزير خارجيته، محمد كامل عمرو؛ ليطلب إليه إبلاغ سفراء الاتحاد الأوروبي بخطة الجيش للانقلاب، وضرورة تدخلهم ولو عسكريًا لمنع ذلك. ونقل "عمرو" ذلك لقيادة الجيش التي نصحته بالاستقالة، ولذا تولى مهمة إبلاغ السفراء عصام الحداد - مساعد مرسي -. وهذا الأمر فجّر غضب الجيش إلى أقصى درجة. ودرس الجيش تبعًا للمصادر الصحفية، حشد 21 يونيو، وانتظر حشد 30 يونيو لتقييم الموقف، وخرج بنتيجة نهائية مفادها ضرورة نقل السلطة. الوفد ...................................................................... محمد بديع مرشد الأخوان: سنبقى في الميادين لحين عودة مرسي رئيسا لمصربديع انتقد تأييد شيخ الأزهر وبابا الكنيسة القبطية لعزل مرسي وقال المرشد العام للأخوان المسلمين محمد بديع إن مرسي" سيعود إلى أكتافنا للرئاسة". وفي كلمة أمام مؤيدي مرسي والأخوان المسلمين في ميدان رابعة العدوية في القاهرة، قال بديع وردد معه مؤيدوه" ثوار أحرار سنكمل المشوار". وقال في كلمته: " نحن سنبقى وكل الملايين ستبقى في الميادين حتى نحمل الرئيس المنتخب محمد مرسي على أعناقنا". وانتقد بديع الجيش المصري لعزله الرئيس محمد مرسي وطالبه بضرورة إعادته، و"بحماية كل الفصائل في مصر وليس فصيلا واحدا". وكان الجيش قد عزل مرسي وأعلن ما وصفه بخريطة مستقبل لحل الأزمة السياسية في مصر. وكلف الجيش المستشار، عدلي منصور، رئيس المحكمة الدستورية بالرئاسة، وقد أدى منصور يوم الخميس اليمين كرئيس مؤقت للبلاد. وقد اتخذ منصور إجراء بحل مجلس الشورى. وانتقد بديع تأييد شيخ الأزهر لعزل محمد مرسي. وقال إنه" لا يمثل المسلمين أو شعب مصر". وخاطب الجيش قائلا "ياجيش مصر عد الى مصر عد الى المصريين"، مضيفا أن دور الجيش هو حماية الحدود فقط. وانتقد بديع أيضا تأييد تواضروس الثاني بابا الكنيسة القبطية لعزل الجيش لمرسي. وقال مرشد الأخوان موجها ما وصفه برسالة إلى البابا "أنت لا تمثل كل أقباط مصر". يذكر أن التلفزيون المصري الرسمي لم يذع خطاب بديع كاملاً. .......................................................... الأزهر يدعو لإطلاق سراح معتقلي الرأي وفتح القنوات الدينيةالقاهرة - أحمد ربيع طالب الأزهر الشريف بالإفراج الفوري عن كل معتقلي الرأي والنشطاء السياسيين والقيادات الحزبية المصرية وألا تزيد الفترة الانتقالية المؤقتة على الحد اللازم لتعديل الدستور وإجراء الانتخابات النيابية والرئاسية. كما أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد شيخ الأزهر الشريف، في بيان له اليوم الجمعة، موجه إلى المواطنين كل أفراد وجماعات مسئولين ونشطاء سياسيين وأحزابا ومستقلين أن أيَة مصالحة وطنية حقيقية بين الأطياف السياسية والفكرية، لابد من أن تكون مبنية علي أن مصر حق لكل المصريين دون إقصاء أو استبعاد، كما ينبغي أن تلتزم وسائل الإعلام ميثاق شرف إعلامي يتوقَّف بمقتضاه ما تقوم به بعض وسائل الإعلام من صِناعة الكراهية والتحريض. كما أعرب البيان عن إدانة الأزهر غلق بعض القنوات الدِينية وغيرها رغم الاختلاف مع أسلوب خطابها، وانه لا بد من التحقيق القانوني العاجل ومحاكمة المتورِّطين في سقوط الشهداء الذين قتِلوا في مصر لمجرد تعبيرهم عن رأيهم في الخروج السلمي - الذي أجازَه الأزهر لعموم المواطنين وكذلك سائر الضحايا في مختلف محافظات مصر ومدنها أيا كانت انتماءاتهم ومشاربهم. ...................................... العريان: قادة الإخوان بالسجون سيخرجون كما بينايروقال حزب "الحرية والعدالة" في بيان له إنه "سيظل بكافة أعضائه ومناصريه وسط الجموع الغفيرة في الميادين حتى عودة الرئيس إلى مكتبه لممارسة مسئولياته" مطالبا أنصاره بـ"التزام السلمية وعدم الانجرار إلى العنف، كما طالب القوات المسلحة بالوفاء بحماية المتظاهرين والمظاهرات السلمية ومنع أعمال البلطجة." ورفض الحزب "كل صور وأشكال العنف التي ارتكبتها أجهزة الأمن، وكل الإجراءات الانتقامية ضد المعارضين والسياسيين والإعلام" على حد تعبيره، علما أن خصومه يتهمونه بالوقوف خلف أعمال العنف الأخيرة، وخاصة الاشتباكات التي دارت الجمعة حول ميدان التحرير. من جانبه، ظهر القيادي في الجماعة، عصام العريان، على منصة ميدان "رابعة العدوية" ليلقي كلمة قال فيها إنه "لا تعاون مع أي حاكم يغتصب السلطة ولا قبول للانقلاب على السلطة الشرعية" على حد تعبيره، وتوجه إلى القوى السياسية التي شاركت في عزل مرسي بالقول: "عودوا إلى الرشد والصواب وعودوا إلى صفوف الشعب." واعتبر العريان أن من وقف خلف عزل مرسي "أوقع نفسه في مأزق وهو يبحث اليوم عن حل" مضيفا: "نحن سنبقى هنا نصمد في الميادين في مصر وفي الدول العربية والإسلامية وفي العالم. إن النصر صبر ساعة.. وللقيادات المعتقلة أقول ستخرجون بقوة الله كما خرجتم في يناير" بإشارة إلى إطلاق سراح قيادات الإخوان من السجون خلال ثورة "25 يناير." منظمة العفو الدولية: إغلاق الفضائيات ضربة لحرية الإعلام في مصر قالت شبكة "بي بي سي" البريطانية أن الجيش منذ انقلابه على الرئيس الشرعي المنتخب قام بحملة اعتقالات ضد قيادات جماعة الإخوان المسلمين، وقادة التيار الإسلامي، في إشارة إلى عودة الممارسات القمعية. من جانبها علقت منظمة العفو الدولية على إغلاق الفضائيات بأنها "ضربة لحرية الإعلام". وأضاف جيرمي بوسن مراسل "بي بي سي" في القاهرة أنه الجيش راهن على إمكانية احتواء الموقف في الشارع ولكن هذا غير مؤكد في ظل رفض المؤيدين للرئيس مرسي الانقلاب على الشرعية ونزولهم في الميادين، مشيرا إلى أحداث العنف التي تتعرض لها المسيرات المؤيدة للشرعية والتي تعتبر الانقلاب العسكري خيانة للعملية الديمقراطية. ونقلت "بي بي سي" عن جهاد حداد القيادي بجماعة الإخوان المسلمين قوله إن الاعتقالات بحق قيادات الجماعة لا تستند لأي أساس قانوني منتقدًا عودة الدولة البوليسية من جديد. وأشارت الشبكة إلى إغلاق القنوات الفضائية الداعمة لمرسي ورفض مطبعة الأهرام لصحيفة "الحرية والعدالة" لافتة إلى مداهمة قوات الجيش لقناة الجزيرة مباشر لمنعها من بث الاعتصام المؤيد للرئيس مرسي بميدان رابعة العدوية بمدينة نصر. كلمتي .......................... بعيدا عن السياسة : «تسعيني» يتزوج مع اثنين من أحفاده في ليلة واحدة سامراء - أ ف ب (خدمة دنيا) الجمعة ٥ يوليو ٢٠١٣ تزوجً فلاح يبلغ 92 عاماً من العمر في اليوم نفسه مع اثنين من أحفاده. واقيمت احتفال واحد لمناسبة زواج مصلي محمد المجمعي الفلاح الذي يسكن إحدى قرى محافظة صلاح الدين، شمال بغداد مع اثنين من أحفاده مساء أمس. الحياةوأعرب المجمعي عن سعاده بما يحصل، وقال:«سعيد وأنا أتزوج مع اثنين من أحفادي... شعرت وكأن عمري 20 عاماً». وأمضى المجمعي الذي تزوج جدة أحفاده عام 1952، حياته في الزراعة وممارسة هواية الصيد، في قرية جنوب تكريت (160 كلم شمال بغداد). وقال المجمعي الذي تزوج بعد ثلاث سنوات من وفاة زوجته الأولى: «بقدر ما كنت أحب زوجتي الأولى أتمنى أن أسعد زوجتي الثانية». وعبرت الزوجة منى الجبوري (22 عاماً) عن سعادتها بزوجها، وتمنت أن تستطيع إسعاده وإرضاء أبنائه. وأشار المجمعي إلى أنه أجل زواج حفيديه الاثنين (16 و18 عاماً) مرات عدة حتى تمكن من العثور على الزوجة المناسبة، ليتم زواجه معهما في هذا اليوم. وارتدى الجد العريس ملابس عربية مميزة، وهو يجلس إلى جانب عروسه التي ارتدت ثوباً أبيض. ورزق المجمعي بأربع إناث و12 ذكراً، أكبرهم ولد عام 1955، وأصبح هو الآخر جداً لعدد كبير من الأحفاد. واحتشد جميع أحفاد المجمعي وأهالي القرية، وبينهم زعيم عشيرته ورجال دين، في الاحتفال الذي استمر أكثر من أربع ساعات، وتخلله الموسيقى المصاحبة للرقصات العربية الشعبية، وأطلق خلاله الرصاص في الهواء ابتهاجاً بالمناسبة المميزة. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | "الغارديان": الأيام الأخيرة لمرسي في القصر..القصة من الداخل |
2013-7-5 | خدمة العصر المصدر: صحيفة "الغارديان" البريطانية جاء قائد الجيش للرئيس محمد مرسي بطلب بسيط: تنحى بنفسك. "على جثتي!"، أجاب مرسي الجنرال عبد الفتاح السيسي يوم الاثنين، قبل يومين من الإطاحة به من الجيش بعد أن قضى عاما في منصبه. في النهاية، وجد أول رئيس مصري منتخب انتخابا حرا نفسه معزولا، ولم يبد أي أحد في الجيش أو الشرطة الاستعداد لدعمه. حتى الحرس الجمهوري تنحوا بعيدا بعد أن جاء "كوماندوس" من الجيش ليتم نقله إلى منشأة تابعة لوزارة الدفاع لم يُكشف عنها، وفقا لمسؤولين في الجيش والأمن والإخوان المسلمين، الذين سربوا لوكالة اسوشيتد برس بعض تفاصيل الساعات الأخيرة لمرسي في منصبه. وقال مسؤولو الإخوان المسلمين إنهم رأوا نهاية مرسي في وقت مبكر من 23 يونيو، قبل أسبوع من الاحتجاجات الأولى الكبيرة للمعارضة. منح الجيش الرئيس مهلة سبعة أيام لمناقشة خلافاته مع المعارضة. في الأشهر الأخيرة، كان مرسي على خلاف تقريبا مع كل مؤسسات البلاد، بما في ذلك الأزهر والكنيسة والقضاء والقوات المسلحة والشرطة وأجهزة المخابرات. وقد غذى خصومه السياسيون الغضب الشعبي من إعطاء مرسي الكثير من السلطة لجماعة الإخوان وغيرهم من الإسلاميين، وفشل في معالجة المشكلات الاقتصادية المتصاعدة في مصر. كان هناك انعدام للثقة بين مرسي والأجهزة الأمنية التي بدأت تحجب المعلومات عنه، حيث تم نشر القوات والمدرعات في المدن دون علمه. ورفضت الشرطة أيضا حماية مكاتب الإخوان التي تعرضت لهجوم في الموجة الأخيرة من الاحتجاجات. لذلك، عندما كان مرسي يقاتل لبقائه، لم يكن هناك أحد يلجأ إليه، ما عدا الدعوة إلى مساعدة خارجية من خلال السفراء الغربيين ومجموعة صغيرة من مساعديه من الإخوان الذين لم يستطيعوا أن يفعلوا أكثر من تسجيل خطابين له في اللحظة الأخيرة. في تلك التصريحات، أكد عاطفيا على شرعيته الانتخابية، وهو موضوع أثاره مرسي مرارا وتكرارا في المحادثات مع الفريق السيسي. في وقت مبكر من هذا الأسبوع، التقى مرسي في اجتماعين مع هشام قنديل والسيسي لمناقشة سبل الخروج من الأزمة. لكن مرسي تمسك بعهدته الرئاسية التي فاز بها في انتخابات يونيو 2012، وفقا لأحد المسؤولين. وقال إن مرسي لم يستجب للاحتجاجات الجماهيرية ولم يعالج أيا من المشاكل الملحة في البلاد: الأوضاع الأمنية غير المستقرة، ارتفاع الأسعار، البطالة، انقطاع الكهرباء وازدحام حركة المرور. وقال متحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، مراد علي، إن الجيش قرر بالفعل رحيل مرسي، وما كان للسيسي أن يقبل بأي من التنازلات التي كان الرئيس مستعدا لإقرارها. "كنا سذجا ... لم نكن نتصور أن الخيانة ستصل إلى هذا الحد"، كما اعترف علي. وأضاف: كان الوضع كما لو أنه "إما أن تُسجن أو تعلن استقالتك وتنجو بنفسك". "كنا نعرف أنها النهاية من يوم 23 يونيو، كما أبلغنا بذلك السفراء الغربيون"، كما قال متحدث آخر باسم جماعة الإخوان. وأضاف أن سفيرة الولايات المتحدة، آن باترسون، كانت أحد المبعوثين. مرسي بحث عن حلفاء في الجيش، وطلب اثنين من كبار مساعديه -أسعد الشيخ ورفاعة الطهطاوي- لإجراء اتصال مع ضباط يحتمل أن يكونوا متعاطفين معه في الجيش الميداني الثاني، ومقره في بور سعيد والإسماعيلية على قناة السويس. وقال مسؤولون أمنيون على معرفة مباشرة بالاتصالات، كان الهدف هو العثور على ورقة مساومة لاستخدامها مع السيسي. لم تكن هناك أية دلائل على أن لمبادرات مرسي تأثيرا يُذكر، ولكن السيسي كان على علم بالاتصالات، لم يترك له أي فرصة، وأصدر توجيهات إلى جميع قادة الوحدات بعدم الانخراط في أي اتصالات مع القصر الرئاسي، وكإجراء احترازي، أرسل قوات النخبة لقادة الوحدات التي تلقت اتصالا من مساعدي مرسي. ظاهريا، كان مرسي يريد إعطاء الانطباع بأن الحكومة تعمل كالمعتاد. وأصدرت مكاتبه تصريحاته حول اجتماعات مع وزراء الحكومة لمناقشة قضايا مثل توافر المواد الغذائية الأساسية خلال شهر رمضان. وتحدث أربعة وزراء بالحكومة للصحفيين في القصر الرئاسي عن نقص الوقود وانقطاع الكهرباء. وكانت المعارضة قد خرجت في احتجاجات هي الأكبر بالنسبة للمعارضة في 30 يونيو ذكرى تنصيبه، ولكن المظاهرات قد بدأت في وقت مبكر، وكان مرسي قد توقف عن العمل في قصر الاتحادية في 26 يونيو. في اليوم التالي (27 يونيو)، انتقل هو وعائلته إلى مقر الحرس الجمهوري في القاهرة، المكلف بحماية الرئيس. عمل مرسي في قصر القبة واستمر الحال على ذلك حتى 30 يونيو، عندما نصحه الحرس الجمهوري بالبقاء في مقرها. وأجرى معاونه للسياسة الخارجية، د. عصام الحداد، اتصالا هاتفيا مع الحكومات الغربية لإضفاء حالة من التفاؤل بشأن الأحداث، وفقا لمسؤول عسكري. وفقا لصحيفة الأهرام، عُرض على مرسي ملجأ آمنا في تركيا أو ليبيا أو في أي مكان آخر، لكنه رفض. كما عُرضت عليه الحصانة من الملاحقة القضائية إذا تنحى. ألقى مرسي خطابا في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، والذي تعهد فيه بالتمسك بالشرعية الشعبية، ودعا أنصاره لحماية شرعيته. بعد فترة وجيزة، وضعه الفريق السيسي تحت "الحبس" في مقر الحرس الجمهوري. في اليوم التالي، وهو الموعد النهائي لمهلة الجيش لإنهاء حكم مرسي. على الساعة الخامسة صباحا، بدأت قوات الجيش تنتشرر في جميع أنحاء المدن.. في منتصف النهار أخرج الحرس الجمهوري الرئيس ومساعديه تزامنا مع وصول مغاوير الجيش. لم تكن هناك ضجة وغادر مرسي بهدوء. في ذلك المساء، أعلن السيسي عزل مرسي.. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | قراءات سعودية لعزل مرسي | ||||||
أثار عزل المؤسسة العسكرية المصرية للرئيس المنتخب محمد مرسي نقاشا ساخنا بين الأوساط السعودية التي تباينت مواقفها من خطوة العسكر بين من يعدها انقلابا على الشرعية ومن يراها استجابة لصوت الشارع. هذا التباين ظهر جليا في صفحات شبكات التواصل الاجتماعي كـ"فيسبوك" و"تويتر"، و"الواتساب"، التي كانت في عمومها مختلفة مع ما تبناه "الإعلام المحلي". فقد قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى السعودي عبد الله العسكر إن عزل مرسي ليس "انقلابا عسكريا"، باعتباره غير مكتمل الأركان، وأضاف "الجيش المصري حقق رغبات الملايين من الشعب المصري، والسلطات في النظام الديمقراطي هي صوت الشارع، والتعريف الحديث للديمقراطية لا يختصر في صناديق الاقتراع". ونفى عبد الله العسكر ما تردد في الأوساط الإعلامية من حدوث فتور بين السعودية ومصر في عهد الرئيس المعزول مرسي، وقال "كانت هناك اختلافات بين الطرفين في إدارة الملفات السياسية، كالتقارب الذي حصل بين القاهرة وطهران، والذهاب إلى روسيا لحل الملف السوري، والتصريحات التي أطلقها بشأن ذلك، والكل يعلم أن موسكو سبب رئيسي في تعميق الأزمة".
تباين حيوي وفي سؤال للجزيرة نت عن تهديد جماعة الإخوان المسلمين للأمن القومي السعودي والخليجي، قال المسؤول السعودي "علينا أن نفرق بين خطين في مدرسة الإخوان، المحافظين التقليديين، المسيطرين على مفاصلها، الذين نستطيع أن نقول إنهم يشكلون خطرا، والجيل الجديد المنفتح الذي يؤمن بالتغيير وبالحوار، لا نعدهم كذلك". في الجهة المقابلة، يرى الداعية الإسلامي عوض بن محمد القرني، أن ما حصل في مصر "انقلاب عسكري على شرعية رئيس جاء بموافقة شعبية، لا كما يقول محمد البراداعي إنها جاءت لحماية الديمقراطية". وأضاف للجزيرة نت "زمن التسلط على خيارات الشعوب من قبل العسكر ولى، ومن يعتقد أنه سيستمر، فهو واهم"، مؤكدا أن جوهر القضية ليس في الرئيس مرسي أو الإخوان، بل هي أكبر من ذلك بكثير. أما الحقيقة الثانية -حسب نفس المتحدث- فهي أن "كثيرا من ضباط الجيوش تحركهم أصابع الاستخبارات الدولية". وحيال القلق الخليجي من الإخوان، قال القرني "هناك وهم لدى بعض النخب الخليجية الحاكمة، أن الربيع العربي يشكل خطرا عليهم، مع العلم أن دعوات الإصلاح في بعض الدول لم تناد بتغيير الأنظمة السياسية، بل نادت بتسريع وتيرة عمليات الإصلاح". العصيان المدني وأكد القرني الذي سبق أن حكم عليه غيابيا من نظام مبارك بأنه أحد مسؤولي التنظيم الدولي للإخوان "ليست هناك في الأراضي الخليجية تنظيمات إخوانية بالمعنى الحركي التنظيمي، بقدر ما هي تيارات شعبية متأثرة بالفكر الإخواني، وبالمدارس الإسلامية الأخرى". وحيال مسار التوقعات الجارية في مصر، يتوقع القرني اتساع قاعدة "العصيان المدني"، حتى يعود "الرئيس الشرعي" للبلاد، وحذر من الانجرار خلف دعوات العنف، كما لم يخف خشيته من توجه بعض الشباب المتحمسين "لحمل السلاح" لمواجهة المرحلة الجديدة لـ"كفرهم بالديمقراطية التي لم تبقِ على "اختيار الشعب". ويتناقل السعوديون هذه الأيام عبر "الواتساب" مقطعا لحوار سابق في إحدى الأذرع الإعلامية التابعة لإيران مع مؤسس حركة تمرد محمود بدر، وهو يهاجم منهج المملكة وقيادتها السياسية، ويبشر بثورة قادمة على الأسرة المالكة بحسبه. كما توصي بعض مجموعات الدردشة بمتابعة تغريدات "طامح" في تويتر، الذي يوصف "ويكيليكس الشرعية"، ويسرد تفاصيل معلومات يمكن أن تكون "خطيرة"، إذا صحت روايتها، أهمها دعم بعض دول الخليج للمعارضة المصرية، وتقديم 150 مليون دولار لـحزب النور السلفي للمشاركة في إقصاء مرسي. المصدر:الجزيرة | |||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق