| 1 |
اسرائيل تهنئكم بالانقلاب العسكري ! محمد جمال عرفة |
![]() تصوروا .. عندما فاز مرسي أحتلفت (فلسطين) ، أما عندما أنقلب عليه العسكر فقد احتفلت (اسرائيل) .. وقال المعلق الصيهوني "حنان كريستال" : "إن زجاجات شمبانيا كثيرة قد فتحت في مكاتب نتنياهو ووزرائه احتفاء بـ " دحر مرسي والربيع العربي " !! كافة المحافل السياسية والعسكرية الإسرائيلية أعربت عن ارتياحها للانقلاب العسكري علي الرئيس مرسي، وكان رد فعل جنرالات الجيش - بحسب لقاءات في التلفزيون الصهيوني - هو : "نشعر بالسعادة والانتشاء لانتهاء حكم الاسلاميين لأنه كان خطرا علي أمن إسرائيل" . بن اليعازر، وزير الحرب الصهيوني الأسبق أرعبته الحشود المليونية الضخمة التي خرجت للمطالبة بعودة مرسي وإدانة الانقلاب ، بعدما تصوروا أن الامر استقر للعلمانيين في مصر بانقلاب الجيش ، فبدا قلقهم وصرخ لوسائل الاعلام الصهيونية قائلا : "أحذروا فشل الانقلاب على مرسي لأنه يعني إعادة بناء الدولة المصرية بشكل لا يتماشى مع مصالحنا والغرب " . وقال (اهارون زئيفي) رئيس الاستخبارات الاسرائيلي الأسبق أن : "فشل الانقلاب على مرسي سيؤدي إلى تحول جيواستراتيجي بالغ الخطورة لنا وللغرب " ، وظهرت مؤشرات على تحول الشماتة الصهونية الى فزع بعد خروج ملايين المصريين للدفاع عن الشرعية ما أصاب النخب الإسرائيلية بالذعر من " الثورة الإسلامية " . أيضا بعد مشاهدته الملايين الغاضبة المؤيدة لمرسي والشرعية في مصر واحتمالات عودة مرسي بقوة وعودة الاسلاميين للحكم ، أنتقد (يحزكل درور) الذي يسمونه أبو الفكر الاستراتيجي الإسرائيلي "رعونة" أوباما "لأن دفعه للانقلاب على مرسي قد يتحول إلى سهم مرتد إلى إسرائيل " ، وذكر مراسل التلفزيون الإسرائيلي أن هناك "مؤشرات أولية على ندم أمريكي على منح العسكر الضوء الأخضر للانقلاب على مرسي " بعدما تبين لهم خطأ حساباتهم . بل وأوصي وزير الحرب الصهيوني الأسبق موشيه أرنس ، أوباما بالإسراع في "تأمين آليات تراجع للحفاظ على مصالح الغرب وإسرائيل في حال فشل الانقلاب على مرسي " بعدما وصف - في مقابلة مع الإذاعة العبرية - عزل مرسي بـ " المغامرة الأمريكية غير محسوبة العواقب ".!!? وقال المفكر الصهيوني (إيال باردو) ساخرا من الانقلاب العسكري أن النظام الذي جاء بعد الانقلاب العسكري بعد عزل مرسي أشبه باختيار المصريين "تليفون بدائي" – أي العسكر -بدلا من الايفون (أي حكم مرسي) !! كما سخر مقدم برنامج حواري اسرائيلي في راديو تل ابيب وهو يتناول الأوضاع في مصر بعد الانقلاب علي الرئيس الشرعي وهدم الربيع العربي الأقوي في مصر قائلا لضيوفه : هل هل هذه هي بداية الربيع الإسرائيلي ؟! وتباري غلاة المتطرفين من المستشرقين الصهاينة بعد الانقلاب العسكري في التدليل على عدم أهلية العرب للديمقراطية بعدما عزلوا أول رئيس منتخب . وقال المفكر الصهيوني يحزكل درور أن "الربيع العربي كان كارثي لنا ليس لأنه جلب الإسلاميين، بل لإنه جعلنا في مواجهة مباشرة مع الإرادة الشعبية العربية " لا تنسوا أنه بعد الانقلاب مباشرة توقع كل المسؤولين والكتاب الصهاينة "أن تحقق إسرائيل عوائد تفوق مرحلة مبارك " (!) .. وقالت الإذاعة العبرية أن رئيس الموساد (تمير بردو) توجه إلى واشنطن لمناقشة "سبل توظيف الأوضاع الجديدة في مصر لتحسين مكانة إسرائيل الإقليمية ، وأن نتنياهو اقترح على اوباما خطة " مارشال " لدعم مصر اقتصاديا لمنع عودة الإسلاميين للحكم بالانتخاب... لتأبيد الاستبداد .. وفي مداخلة في القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلية خرج المفكر الإسرائيلي أرييه شفيت يستعطف أوباما الضغط على الدول العربية لضخ 100 مليار دولار لمصر لضمان عدم عودة الإسلاميين للحكم !. لا تنسوا أنه بعد ساعات من الانقلاب كان مبعوثاً رسمياً إسرائيلياً، يصل إلى القاهرة، لتنسيق العلاقات بين البلدين التي جمدها الرئيس مرسي ولتنسيق المواقف ضد حماس وما يجري في سيناء ما إطلاق صواريخ علي إيلات .. وقال محرر صحيفة يديعوت احرونوت في زلة لسان من الفرحة أن المسئولين الأمنيين كانوا في عهد مرسي يخالفون تعليماته ويزيدون التعاون الأمني مع الصهاينة !. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | الرِّدَّة الثورية في مصر وعِبْرةُ الانقلابات التركية محمد بن المختار الشنقيطي | ||||||||||||||||
| |||||||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
عبد الرحمن يوسف القرضاوى, رداً على فتوى والده, يكتب: عفوا أبى الحبيب.. مرسى لا شرعية له |
2013-07-08 عبدالرحمن يوسف القرضاوي أبي العظيم فضيلة الشيخ العلامة يوسف القرضاوى ... عرفتُكَ عالمًا جليلا وفقيهًا موسوعيًا متبحرا، تعرف أسرار الشريعة، وتقف عند مقاصدها، وتبحر في تراثها، ونحن اليوم في لحظات فاصلة في تاريخ مصر، مصر التي تحبُّها وتعتز بها، حتى إنك حين عنونت لمذكراتك اخترت لها عنوان "ابن القرية والكُتـَّــاب"، وأنا اليوم أخاطب فيك هذا المصري الذي ولد في القرية، وتربى في الكتّاب . يا أبي الجليل العظيم ... أنا تلميذك قبل أن أكون ابنك، ويبدو لي ولكثير من مريديك وتلامذتك أن اللحظة الراهنة بتعقيدها وارتباكاتها جديدة ومختلفة تماما عن تجربة جيلكم كله، ذلك الجيل الذي لم يعرف الثورات الشعبية الحقيقية، ولم يقترب من إرادة الشعوب وأفكار الشباب المتجاوزة، ولعل هذا هو السبب في أن يجري على قلمك ما لم أتعلمه أو أتربى عليه يوما من فضيلتكم . أبي الغالي الذي تشهد كل قطرة دم تجري في عروقي بعلمه وفضله، لقد أصدرت أمس فتوى بضرورة تأييد الرئيس المقال (بحق) محمد مرسي .. جاء فيها نصا : "إن المصريين عاشوا ثلاثين سنة - إن لم نقل ستين سنة - محرومين من انتخاب رئيس لهم، يسلمون له حكمهم باختيارهم، حتى هيأ الله لهم، لأول مرة رئيساً اختاروه بأنفسهم وبمحض إرادتهم، وهو الرئيس محمد مرسي، وقد أعطوه مواثيقهم وعهودهم على السمع والطاعة في العسر واليسر، وفيما أحبوا وما كرهوا، وسلمت له كل الفئات من مدنيين وعسكريين، وحكام ومحكومين، ومنهم الفريق أول عبد الفتاح السيسي الذي كان وزير الدفاع والإنتاج الحربي في وزارة هشام قنديل، وقد أقسم وبايع أمام أعيننا على السمع والطاعة، للرئيس مرسي، واستمر في ذلك السمع والطاعة، حتى رأيناه تغير فجأة، ونقل نفسه من مجرد وزير إلى صاحب سلطه عليا، علل بها أن يعزل رئيسه الشرعي، ونقض بيعته له، وانضم إلى طرف من المواطنين، ضد الطرف الآخر، بزعم انه مع الطرف الأكثر عددا." أبي الكريم ... إن المقارنة بين مرسي ومبارك غير مقبولة، وهذه رؤية جيلنا التي ربما لا يراها من قبلنا . يا سيدي ... جيلنا لم يصبر على الاستبداد ستين أو ثلاثين عاما كما تقول، بل هو جيلكم الذي فعل ذلك باسم الصبر، أما نحن فجيل تعلم أن لا يسمح لبذرة الاستبداد بالاستقرار في الأرض، وقرر أن يقتلعها من عامها الأول قبل أن تنمو، فهي شجرة خبيثة لا بد أن تجتث من فوق الأرض . ولو أن مرسي قد ارتكب واحدا في المئة مما ارتكبه سابقوه، فما كان لنا أن نسكت عليه، وهذا حقنا، ولن نقع في فخ المقارنة بستين عاما مضت، لأننا إذا انجرفنا لهذا الفخ فلن نخرج من الماضي أبدا . لقد تعلمت منكم أن المسلمين عند شروطهم، ألست القائل : "إن الإمام إذا التزم بالنزول على رأي الأغلبية وبويع على هذا الأساس، فإنه يلزمه شرعا ما التزم به، ولا يجوز له بعد أن يتولى السلطة أن يضرب بهذا العهد والالتزام عرض الحائط، ويقول إن رأيي في الشورى إنها معلمة وليست ملزمة، فليكن رأيه ما يكون، ولكنه إذا اختاره أهل الحل والعقد على شرط وبايعوه عليه فلا يسعه إلا أن ينفذه ولا يخرج عنه، فالمسلمون عند شروطهم، والوفاء بالعهد فريضة، وهو من أخلاق المؤمنين" . "ومن هنا – والكلام ما زال لكم – نرى أن أي جماعة من الناس – وإن كانوا مختلفين في إلزامية الشورى – يستطيعون أن يلزموا ولي الأمر بذلك إذا نصوا في عقد اختياره أو بيعته على الالتزام بالشورى ونتائجها، والأخذ برأي الأغلبية مطلقة أو مقيدة، فهنا يرتفع الخلاف" ؟ السياسة الشرعية في ضوء نصوص الشريعة ومقاصدها (ص116، ط مكتبة وهبة) . يا أبي الكريم العظيم ... لقد عاهدنا الرجل ووعدنا بالتوافق على الدستور، ولم يف، وبالتوافق على الوزارة، ولم يف، وبالمشاركة لا المغالبة في حكم البلاد، ولم يف، وبأن يكون رئيسا لكل المصريين، ولم يف، وأهم من كل ذلك أننا عاهدناه على أن يكون رئيس مصر الثورة، ثم رأيناه في عيد الثورة يقول لجهاز الشرطة – الذي عاهدنا على تطهيره ولم يف أيضا – يقول لهم : "أنتم في القلب من ثورة يناير!!!"، فبأي عهود الله تريدنا أن نبقي عليه ؟ لقد تصالح مع الدولة العميقة، ومع الفلول، ومع رجال أعمال مبارك، ومع كل الشرور الكامنة من العهود البائدة، بل حاول أن يوظفها لحسابه، وأن يستميلها لجماعته، وأعان الظالمين على ظلمهم فسلطهم الله عليه . لقد حفظت منك كلمة لا أنساها ما حييت يا أبي وأستاذي، كلمة من جوامع الكلم، كلمة صارت لي ميثاقا ونبراسا في فهم الإسلام، وفي فهم السياسة الشرعية، لقد قلت لي ولكل جيلنا : "الحرية قبل الشريعة" ! بهذه الكلمة كنتُ وما زلتُ من الثائرين الذين يطالبون بالحرية للناس جميعا، بهذه الكلمة كنت في الميدان يوم الخامس والعشرين من يناير، ويوم الثلاثين من يونيو أيضا، ولم أشغل نفسي بالمطالبة بإقامة شرع الله، ولم أر أن من حقي فرض الشريعة على أحد، بل شغلت نفسي بتحريض الناس أن يكونوا أحرارا، فالحرية والشريعة عندي سواء، وهل خلق الله الناس إلا ليكونوا أحرارا ! لقد ناشدتَ أبي العظيم في فتواك الفريق السيسي وكل الأحزاب والقوى السياسية وكل طلاب الحرية والكرامة والعدل، أن يقفوا وقفة رجل واحد، لنصرة الحق، وإعادة الرئيس مرسي إلى مكانه، ومداومة نصحه، ووضع الخطط المعالجة، والبرامج العملية .." فماذا لو أخبرتك يا مولاي أنهم طالما فعلوا ذلك طوال عام كامل ولم يستجب الرجل؟ ماذا لو أخبرتك يا أستاذي أن من مستشاريه الذين اختارهم بنفسه من نثق بعلمه ودينه وإخلاصه ووطنيته ومع هذا تركوه جميعا بعد أن اكتشفوا حقيقة أنهم ليسوا أكثر من ديكور ديمقراطي لاستبداد جديد، فلم يكن الرجل يسمع لأحد سوى جماعته ومرشده الذين لم يكونوا له يوما ناصحين أمناء ولا بطانة خير، وإنما أعانوه على ما لم يُصلح في مصر دينا ولا دنيا، ودفعوه إلى مواجهة الشعب بالجماعة لتبرير وتمرير قراراته المنفردة، مما أدى إلى دم كثير، وفتنة في الأرض، وما على هذا بايعه المصريون والثوار . ماذا لو أخبرتك يا سيدي وتاج رأسي أنني قد فعلت ذلك بنفسي فما كان من الرئيس وأهله وعشيرته إلا أن صعروا لنا الخدود ! لقد جلسنا مع كل الأطراف في أوقات صعبة، ولم يكن أحد يشكك في شرعية الرئيس، وكان من الممكن لم الشمل بتنازلات بسيطة، ولكن – وللأسف – لم نر رجال دولة على قدر المسؤولية، بل رأينا مجموعة من الطامعين في الاستحواذ مهما كان الثمن . لقد كنا نتمنى جميعا لو أكمل الرئيس مدته، وأن تنجح أول تجربة لرئيس مدني منتخب، ولكنه أصر على إسقاط شرعيته بنفسه، وذلك بانقياده لمن يحركه، وبتبعيته لمن لا شرعية لهم ولا بيعة ولا ميثاق، ثم هم الآن يبتزون أتباعهم ورموزهم عاطفيا لكي يقعوا في هذا الشرك بدعوى حماية الشرعية والشريعة ! إن حقيقة ما حدث في مصر خلال العام الماضي أن الإخوان المسلمين قد تعاملوا مع رئاسة الجمهورية على أنها شعبة من شعب الجماعة، ونحن ندفع وسندفع ثمن ذلك جميعا دما وأحقادا بين أبناء الوطن الواحد ! إن كل كلمة كتبتها يا سيدي وأستاذي أحترمها، وأعلم حسن نواياك فيها، ولكن تحفظي أنها لم تكن رأيا سياسيا يحتمل الصواب والخطأ، رأيا يكتبه "المواطن" يوسف القرضاوي ابن القرية والكتّاب، بل كانت فتوى شرعية يفتي بها إمام الوسطية "الشيخ" يوسف القرضاوي، وهو ما أذهلني وأربكني وآلمني . لقد آن لهذه الأمة أن تخوض الصعب، وأن ترسم الحدود بين ما هو ديني، وما هو سياسي، لكي نعرف متى يتحدث الفقهاء، ومتى يتحدث السياسيون ! ختاما: أنا أكثر واحد في هذه الدنيا يعلم أنك لا تبيع دينك بدنياك، وأنك أحرص على الحق والعدل من حرصك على المذهب والأيديولوجيا، وأن تفاصيل الحدث وملابساته كثيرة ومربكة، وأنت لديك شواغلك العلمية الكبيرة . أعلم يا أبي أن فتواك ما جاءت إلا دفاعا عما رأيته حق المصريين في أن يختاروا بإرادتهم الحرة من يمثلهم دون العودة ثانيا لتسلط العسكر – وهو ما لن نسمح بحدوثه أبدا – ، وهذا التعليق مني رد لأفضالك عليّ، وعرفان بجميل علمك الذي أودعته فيّ . صدقني يا أبي الكريم الحليم لو طبقنا ما كتبته في كتبك عن الأمة والدولة، وعن فقه الأولويات، وفقه الواقع، وفقه المقاصد، وعن الحرية التي هي قبل الشريعة كما علمتنا، لكنت أول الداعين للثورة على من ظلم، وخان العهود والمواثيق، وأفشى أسرار الدولة، وزج بمخالفيه في السجن بتهمة إهانته، ولم يترك لهم من الحرية إلا ما كان يتركه لهم مبارك : قولوا ما شئتم وسأفعل ما أريد . أبي العظيم ... في ميدان رابعة العدوية الآن مئات الآلاف من الشباب المخلص الطاهر، وهم طاقة وطنية جبارة، سيضعها بعض أصحاب المصالح وتجار الدم في معركة لا ناقة لهم فيها ولا جمل، فلا هي معركة وطنية، ولا هي معركة إسلامية، ولا هي معركة ضد عدو، ولا هي معركة يرجى فيها نصر، وكل من يدخلها مهزوم، إنهم ملايين المخلصين الذي سيلقى بهم في الجحيم ثمنا لأطماع ثلة من الناس في مزيد من السلطة والنفوذ، وما أحوجنا لكلمة حق عاقلة تحقن تلك الدماء الزكية التي ستراق هدرا . إن الإرادة الشعبية التي تحركت في الثلاثين من يونيو ليست سوى امتدادا للخامس والعشرين من يناير، ولئن ظن بعض الفلول أن ما حدث تمهيد لعودتهم فأني أقول لفضيلتكم بكل ثقة إنهم واهمون، وسوف يقف هذا الجيل الاستثنائي أمام كل ظالم، ولن يترك ثورته حتى يبلغ بها ما أراد، سواء لديهم ظالم يلبس الخوذة، أو القبعة، أو العمامة . أبي الحبيب ... لقد ربيتنا نحن أبناءك على الحرية واستقلال الفكر، وإني لفخور بك قدر فخرك بنا وأكثر، وإني لأعلم أن هذه المقالة سوف تدفع بعض العبيد لقراءتها بمنطق العقوق، إلا أنه ما كان لي أن ألتزم الصمت إزاء ما كتبته – بوصفه فتوى لا رأي – وقد عودتنا أن نكون أحرارا مستقلين، وحذرتنا مرارا من التقليد الأعمى، والاتباع بلا دليل، والسير خلف السادة والقيادات والرموز، وعلمتنا أن نقول كلمة الحق ولو على أنفسنا والوالدين والأقربين، وأن نعرف الرجال بالحق، ولا نعرف الحق بالرجال . من حق أسرتنا أن تفخر بأنها لم تُرَبِّ نسخا مشوهة، بل خرجت كيانات مستقلة، وذلك بعكس كثير من الأسر التي تزعم الليبرالية والحرية، ولا نرى منها سوى نسخا كربونية لا فروق بينها . أبي العظيم : هذه الكلمات بعض غرسك فينا، وهي في الأصل أفكارك وكلماتك، وبعض فضلك وفقهك، إنها بضاعتك القيمة رُدَّتْ إليك . والله من وراء القصد . عاشت مصر للمصريين وبالمصريين ... http://www.barakish.net/news.aspx?cat=12&sub=12&id=52823 | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة
| |||||||||
تنديد عربي ودولي بحادثة الحرس الجمهوري توالت ردود الفعل العربية والدولية على إطلاق النار على المعتصمين المؤيدين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي أمام دار الحرس الجمهوري للقوات المسلحة المصرية بالقاهرة فجر اليوم الذي راح ضحيته نحو خمسين قتيلا ومئات الجرحى. فقد قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في تغريدة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر "أدين بشدة باسم القيم الإنسانية الأساسية التي ندافع عنها المجزرة التي وقعت عند صلاة الفجر" في القاهرة. وأضاف "على الرغم من الاستفزازات، نتوقع من أخوتنا المصريين أن يحموا الديمقراطية والإرادة الحرة بكرامة". واعتبر المسؤول التركي أن مصر هي "أمل المطالبة المتصاعدة بالديمقراطية في الشرق الأوسط"، مضيفا أن تركيا "ستبقى متضامنة مع الشعب المصري". وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ندد الجمعة بتدخل الجيش معتبرا أن "الانقلابات العسكرية حيثما تقع هي أمور سيئة" مشددا على أن "الانقلابات تتعارض جليا مع الديمقراطية". وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية القطرية إن "دولة قطر تدين بشدة مثل هذه الأعمال المؤسفة التي تؤدي إلى إزهاق أرواح الأبرياء وزعزعة الأمن والاستقرار وترويع الآمنين، وإنه لا يمكن تحديد المسؤولية عن مثل هذه الأعمال باللجوء إلى إثارة الشائعات والتحريض الإعلامي لتشويه صورة الآخر. كما تدعو إلى حماية المتظاهرين السلميين وحقهم في التعبير عن آرائهم ومواقفهم". ودعت قطر إلى "نبذ العنف بأشكاله وصوره كافة والبحث عن مخرج سياسي وطني مشرف للأزمة في مصر يضمن للجميع حقوقهم السياسية والمدنية ويضمن حماية إنجازات ثورة 25 يناير". كما دعت في التصريح ذاته إلى "التحلي بضبط النفس في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ مصر والتي تستدعي التآزر وتدعيم الوحدة الوطنية وإيجاد حلول سريعة بعد معالجة أي خلاف بينهم بالحوار". واعتبرت إيران الاثنين تدخل القوات المسلحة المصرية في الشؤون السياسية "غير مقبول". وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس عراقجي إن "تدخل القوات المسلحة في الشؤون السياسية غير مقبول ويثير القلق"، مضيفا أن إيران "تدين مقتل أبرياء".
مواقف غربية وأعرب المتحدث باسم منسقة السياسة الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون عن "القلق الكبير" لدى الاتحاد الأوروبي بعد أعمال العنف الدامية صباح الاثنين. وقال "ندين العنف ونأسف له ونطالب بمتابعة العملية السياسية بشكل سلمي". وأضاف "أننا ندرس بشكل متواصل مساعدتنا لمصر ويمكن أن نغير موقفنا تمشيا مع تطورات الوضع الميداني". كما شجب وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ ما حدث اليوم وقال "أُدين أعمال العنف التي أدت إلى مقتل أكثر من أربعين شخصاً أثناء المظاهرات في مصر خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، وهناك حاجة ماسة للهدوء وضبط النفس". ودعا السلطات المصرية إلى التحقيق بالحوادث التي أدت إلى تلك الوفيات، وضمان تقديم المسؤولين عنها للمساءلة أمام العدالة، مشدداً على ضرورة العودة السريعة للعمليات الديمقراطية في مصر، وقيام جميع أطراف الطيف السياسي بالعمل معاً من أجل المستقبل السياسي والاقتصادي للبلاد. وأضاف هيغ أن "الأمر متروك للشعب المصري لرسم الطريق إلى الأمام، ويجب أن يتضمن ذلك الإفراج عن القادة السياسيين والصحفيين، والعمل من أجل التوافق على الدستور والضوابط والتوازنات لنظام ديمقراطي يحترم حقوق جميع المواطنين في مصر".
حقن الدماء ودعا البيان إلى "حقن دماء الشعب المصري العزيز"، وتوجهت الحركة "بالتعزية الخالصة لعائلات الضحايا متمنية الشفاء للجرحى". وفي لبنان دعا الأمين العام للجماعة الإسلامية إبراهيم المصري، المسؤولين العرب إلى تدارك ما يجري في مصر. وقال المصري "إن الجميع يتألم لما يجري في مصر، البلد العربي الكبير الذي أجرى استفتاء على دستوره، وانتخابات حرة لمجلسي الشعب والشورى ولرئيس الجمهورية، ليقع بعد عام انقلاب عسكري جرى بموجبه عزل الرئيس وحل مجلس الشورى، وإعادة مصر إلى الحكم العسكري من جديد". وأضاف أنه "انطلاقاً من المسؤولية الشرعية والقومية، فإن الجماعة الإسلامية تدعو إلى تدارك ما يقع على الساحة المصرية من تداعيات"، مناشدا المسؤولين العرب (ملوكا ورؤساء) أن يبادروا لمعالجة الأزمة في مصر، بتدخل مباشر من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ومنظمة مؤتمر التعاون الإسلامي، وذوي الخبرة من الحقوقيين في مصر، للوصول إلى حل يوقف نزف الدم ويعيد مصر إلى الوضع الدستوري. كما حمّلت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي، مسؤولية إراقة الدماء اليوم أمام مقر الحرس الجمهوري. وقالت المنظمة إن "هجوم الجيش المصري اليوم بالرصاص الحي على المعتصمين السلميين أثناء تأديتهم لصلاة الفجر، تسبب في وقوع مجزرة مأساوية". واتهمت وسائل إعلام محلية وخارجية "بتحريض الجيش والشرطة على القتل العلني وانتهاك الحريات العامة، والقيام بطريقة مفضوحة بتزوير الحقائق وتحويل المقتول إلى قاتل". المصدر:الجزيرة + وكالات ..................................................................................................... حزب النور ينتقد منصور وأحداث الحرس ويقدم مبادرة للحلوقال الحزب الذي عطّلت اعتراضاته وصول محمد البرادعي إلى منصب رئيس الوزراء، كما اعترض على تكليف زياد بهاء الدين بالمنصب في بيان له مساء الاثنين، إنه قبل التعامل مع خارطة الطريق في محاولة لمنع إراقة الدماء، قائلا إن القوات المسلحة سيطرت "فعليا على مقاليد البلاد" ووضعت الرئيس المنتخب تحت الإقامة الجبرية." بحسب البيان. وأضاف الحزب الذي كان يمتلك ثاني أكبر كتلة برلمانية قبل حل مجلس الشعب، أن تلك الخطوات لم تنجح في منع سفك الدماء، "بل زادت وزاد عليها الكثير من الإجراءات القمعية والتصرفات الاستثنائية" كما أن منصور - بحسب البيان "تصرف بطريقة شديدة الانفرادية والديكتاتورية والانحياز لتيار فكري لا يحظى بقبول في الشارع المصري." ورفض الحزب قيام منصور بحل مجلس الشورى، كما كشف أن مسودة الإعلان الدستوري المرتقب "يخالف ما تم الاتفاق عليه.. من الحفاظ على مواد الهوية" وتحديدا المواد 2 و 4 و81 و 219، واستطرد الحزب قائلا: "ثم زاد الطين بلة المذبحة التي تمت أمام الحرس الجمهوري، والتي لا يمكن قبولها أو تبريرها." وختم الحزب بيانه بالقول: "نتقدم بمبادرة تقوم فكرتها على تكوين لجنة مصالحة وطنية، تتعامل مع المشكلة من بداية تفجرها بين محمد مرسي وبين القوى المعارضة له على أن تتكون من حكماء وعقلاء يتمتعون بالمصداقية لدى الجميع و برعاية الأزهر وتكون مهمتمها عمل مصالحة وطنية حقيقية... وضع خطة جديدة يتوافق عليها جميع القوى السياسية والقوات المسلحة وبرعاية لجنة المصالحة." .................................................... أسوشيتد برس : قيادات بالجيش تستغل استطلاع رأي للقوات المسلحة يرفض الإنقلاب للضغط علي السيسي نشرت وكالة أسوشيتد برس تقريرا صحفيا نقلت فيه عن قيادات وسطي بالجيش أن استطلاعات للرأي أجريت بين الجنود و ضباط الصف و القيادات الوسطي رفضوا فيه الإنقلاب العسكري و أيدوا فيه انسحاب سريع للجيش المصري من المشهد السياسي و عدم تورطه أكثر من ذلك و عدم إقحام الجيش في المعركة الدائرة بين القوي السياسية للصراع علي السلطةوأكدت الوكالة أن قيادات بالجيش تأخذ هذا الإستطلاع مأخد الجد و تحاول الضغط علي الفريق أول عبد الفتاح السيسي للخروج من الأزمة و عدم إغراق الجيش في السياسة لما له من تأثير علي قدرات الجيش و علي جانب آخر نفي المتحدث الرسمي للقوات المسلحة وجود انشقاقات بالجيش ................................................................................................................................................... "الشروق" تحذف خبرا يكذِّب رواية الجيش حول مجزرة الساجدينمفكرة الإسلام : قامت بوابة "الشروق" الإلكترونية المصرية، بحذف خبر يكشف حقيقة ما حدث أمام مقر الحرس الجمهوري، فجر اليوم الاثنين. وكانت بوابة الشروق، وهي بوابة محسوبة على المعارضة المصرية، قد نشرت خبرا مطولا، ينقل روايات شهود العيان من سكان العقارات المحيطة بدار الحرس الجمهوري، حول المجزرة الدامية التي حدثت فجر اليوم. واتفق شهود العيان جميعهم، على أن قوات الجيش هي التي بدأت، في ضرب النار وإطلاق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، بينما كانوا لا يزالون في الركعة الثانية لصلاة الفجر، وطاردتهم في العقارات والعمائر السكنية المحيطة، التي لجأوا إليها. وبعد فترة وجيزة لم تتجاوز الساعات، فوجئ الزوار بحذف الخبر من على البوابة، إلا أن خدمة "ويب كاش" التابعة لمحرك البحث جوجل، والذي يحتفظ بكل ما يتم نشره، فضحت البوابة، والقائمين على التضييق على الإعلام في مصر، وكشفت زيف دعاوى الحرية الإعلامية. وهذا رابط الخبر الأساسي قبل الحذف http://shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=08072013&id=28a98832-a914-4633-92d9-16fab99a42a1 ...................................................................... الدكتور محمد الهاشمي الحامدي مؤسس ورئيس تيار المحبة يدعو لتأسيس الجبهة الديمقراطية للدفاع عن الإرادة الشعبية والدولة المدنية ويدين الإنقلاب العسكري في مصر
دعا الدكتور محمد الهاشمي الحامدي مؤسس ورئيس تيار المحبة إلى تأسيس "الجبهة الديمقراطية للدفاع عن الإرادة الشعبية والدولة المدنية"، يكون هدفها الأول منع تكرار السيناريو المصري في تونس والحيلولة دون حدوث انقلاب عسكري مدعوم ببعض الساسة المدنيين الذين لا يثقون بالشعب ولا يراهنون على صناديق الإقتراع. وقال الحامدي إنه كلف نواب تيار المحبة في المجلس الوطني التأسيسي بالشروع في مشاورات فورية مع جميع القوى السياسية ودعوتها للمشاركة في تأسيس هذه الجبهة.
من جهة أخرى أدان الدكتور محمد الهاشمي الحامدي مؤسس ورئيس تيار المحبة في تونس بأشد العبارات المجزرة التي حدثت في القاهرة صباح الإثنين 8 يوليو 2013، وحمل وزير الدفاع المصري و"جنرالات" جبهة الإنقاذ المسؤولية عن كل قطرة دم مصرية تسيل منذ قيامهم بالإنقلاب العسكري على الرئيس الشرعي المنتخب الدكتور محمد مرسي. واضاف: في الديمقراطية لا يتم اختيار الرئيس بالمظاهرات والإنقلابات، وإنما بالإنتخابات، ويجب على قادة الإنقلاب في مصر من العسكريين والمدنيين أن يدركوا أنهم يجرون بلادهم بقوة الدبابات في طريق مسدود. ............................................................................ مصالح لا مبادئ
| ||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | مثقفون سعوديون يستنكرون الإطاحة بـ"مرسي" ويطالبون المصريين بالصمود لاستعادة الشرعية |
الثلاثاء, ۰۱ رمضان ۱٤۳٤ تواصل – الرياض: أصدر أكثر من 1700 مثقف سعودي بياناً أشادوا فيه بثبات المعتصمين المصريين المنادين باسترداد الشرعية المسلوبة وسلمية حراكهم وتحليهم بضبط النفس في مواجهة الاستفزازات المتكررة بعد إطاحة الجيش بالرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي. وأوضح المثقفون في بيانهم تضامنهم الكامل مع الشعب المصري في دعوة الانقلابيين المغتصبين لسلطة الشعب والخارجين على الشرعية إلى إعادة الحق إلى نصابه، كما أهابوا بالقوى الثورية المعارضة للرئيس المنتخب الالتزام بالوسائل الدستورية لحل الخلافات. ومن ضمن الموقعين على البيان الدكتور سعود بن عبدالله الفنيسان، والدكتور خالد بن عبدالرحمن العجيمي والدكتور محسن بن حسين العواجي والدكتور عوض القرني والدكتور صنهات بن بدر العتيبي والدكتور أحمد بن راشد بن سعيد والدكتور عبدالرحمن بن حمد التماميوالدكتور سعيد بن ناصر الغامدي. و فيما يلي نص البيان: بيان مثقفين سعوديين لمؤازرة الشعب المصري بسم الله الرحمن الرحيم بيان مثقفين سعوديين لمؤازرة الشعب المصري الحمد لله القائل (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ) والصلاة والسلام على رسوله القائل (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ) متفق عليه، والقائل فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى (يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا) رواه مسلم، والقائل (استوصوا بأهل مصر خيرا فإن لهم نسبا وصهرا) أما بعد : فإنه على ضوء الأحداث الراهنة في مصر والتزاما بهذه النصوص العظيمة وتنفيذا لوصيته صلى الله عليه وسلم في أهلها فإننا نحن الموقعين أدناه نؤكد على ما يلي: 1- احترام اختيار الشعب المصري لقيادته الشرعية والمشروعة وفق جميع الدساتير والأنظمة العالمية، وتمسكه بمشروعية انتخابه لرئيسه الشرعي الدكتور/محمد مرسي لفترة رئاسية محددة وفق إجراءات انتخابية عادلة شهد العالم على نزاهتها، وعززها الاستفتاء الشعبي على الدستور. 2- التأكيد على حرمة الدماء وعصمتها واستنكار المجزرة التي وقعت فجر هذا اليوم، وحالات القتل في الشارع المصري والترحم على الشهداء وتعزية ذويهم وجميع الشعب المصري، والإشادة بسلمية المعتصمين ضد الانقلاب العسكري ونبذهم للعنف أيا كان مصدره ومهما كانت دوافعه وتجنب الصدامات مع رجال الجيش والقطاعات الأمنية. 3- أحقية شعب مصر وحده بإدارة شؤونه الداخلية والخارجية ورفض جميع التدخلات الإقليمية والدولية التي تحاول فرض الوصاية عليه بما يتعارض مع قيمه وتاريخه ومكانته المرموقة عربيا وإسلاميا. 4- الإشادة بثبات المعتصمين المنادين باسترداد الشرعية المسلوبة وسلمية حراكهم وتحليهم بضبط النفس في مواجهة الاستفزازات المتكررة. 5- التضامن الكامل مع الشعب المصري في دعوة الانقلابيين المغتصبين لسلطة الشعب والخارجين على الشرعية إلى إعادة الحق إلى نصابه، كما نهيب بالقوى الثورية المعارضة للرئيس المنتخب الالتزام بالوسائل الدستورية لحل الخلافات. 6- الإشادة بالمواقف الدولية العادلة التي رفضت الاعتراف بالانقلاب العسكري في مصر ودعوتها الانقلابيين إلى إعادة الشرعية إلى الشعب المصري. 7- إدانة سياسة (التكميم) و(التعتيم الإعلامي) التي انتهجتها السلطة الانقلابية عبر إغلاق القنوات التي تنقل الحقيقة وتشويش البث على القنوات التي تحاول نقل الفعاليات الشعبية المؤيدة للرئيس المنتخب، وضرورة التزام وسائل الإعلام بالمهنية والموضوعية عند تغطية الحوادث، وعدم ترويج الأخبار الكاذبة أو اختلاقها. 8- نوصي أهلنا في أرض الكنانة بالصبر والثبات والصمود حتى تعود الشرعية المغتصبة إلى الشعب ونذكرهم بأن العاقبة والتمكين لهم بحول الله كما نذكرهم بوصية موسى عليه السلام للمؤمنين من أهل مصر في مواجهة فرعون:(قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ. قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُون). حفظ الله مصر من كل مكروه، ورد إليهم شرعيتهم المسلوبة ورد عنهم كيد الكائدين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.تواصل ...................................................... للتوقيع ودعم البيان http://bit.ly/12Sq6Hf | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | إطاحة الجيش برئاسة مرسي بُعَيد احتجاجات 30 يونيو 2013 انحياز الجيش المصري: توسيع لفجوة الصراع بين معسكرين
ترجمة: ياسر أبو معيلق |
يذكر الباحث الألماني ليان كولمان في تعليقه التالي لموقع قنطرة إن انقلاب الجيش في مصر لم يحل المشكلة الرئيسية للبلاد، التي تتمثل في حالة الاستقطاب الاجتماعي الحادّ وانعدام ثقافة التسوية لدى القوى السياسية. وبدلاً من ذلك، وسّع هذا الانقلاب الفجوة بين المعسكرين المتصارعين، وهذا لا يبشر بخير لعملية نشر الديمقراطية في مصر.
لقد تحققت النبوءة التي أطلقت في أول أيام الثورة المصرية في مطلع سنة 2011، إذ حذرت بعض الأصوات آنذاك من نشوء "دكتاتورية إسلامية" جديدة إذا تمت الإطاحة بنظام حسني مبارك. لكن الحجج المضادة جادلت بأن المصريين لن يقبلوا بأي شكل من أشكال الحكم الاستبدادي، وأنهم سيحشدون الجماهير ضدها وسيخرجون إلى الشوارع والميادين.
هذا بالضبط ما عاشته البلاد خلال الأيام الماضية، إذ دافع المصريون عن أنفسهم في وجه حكومة بدأت تظهر معالم الدكتاتورية عليها بازدياد، من وجهة نظرهم.
كما أن الفشل السياسي للرئيس المصري محمد مرسي ولحكومته، التي يهيمن عليها الإخوان المسلمون، شامل لدرجة ألا أحد يجب أن يتعاطف معه، فهم قد وضعوا أنفسهم بأنفسهم في هذا الموقف. فقد كان أسلوب إدارتهم للحكم سيئاً لدرجة أنهم عقّدوا مشاكل البلاد الملحة بدلاً من إيجاد حلول لها.
فشل التجربة الديمقراطية مصر تئنّ تحت وطأة اقتصاد متدهور والأمن لم يستتب بعد. ورغم أن الإخوان المسلمين يقرّون بالمبادئ الديمقراطية، وهذا يمنحهم مصداقية، إلا أنهم لم يترجموا هذا الإقرار بخطوات عملية. فالديمقراطية لا تعني انتخابات حرة فقط، إذ لم ينجح الإخوان المسلمون في احتواء خصومهم في العملية الديمقراطية، ما يعتبر خطأ فادحاً.
فشل سياسي على كل الأصعدة: يكتب يان كولمان أن "أسلوب حكم مرسي والإخوان المسلمين كان سيئاً لدرجة أنهم عقدوا المشاكل الملحة في البلاد بدلاً من إيجاد حلول لها". ورغم ذلك، لا يمكن تحميل الإخوان المسلمين المسؤولية كاملة عن فشل أول تجربة ديمقراطية للبلاد. فعملية نشر الديمقراطية قوطعت في البداية من قبل مؤسسات هيمن عليها أتباع نظام مبارك القديم.
وهنا يتضح خطأ استبدال الصف الأول فقط من النخبة السياسية لنظام مبارك والحفاظ على أجزاء كبيرة من هياكله كما هي، خاصة في النظام القضائي، الذي أبدى مقاومة شديدة. فقد أصدرت المحكمة الدستورية في يونيو 2012 قراراً بحل البرلمان الذي انتُخب في أول انتخابات حرة ونزيهة تعيشها مصر.
وعلى خلفية ذلك، ننظر إلى الصلاحيات التي منحها مرسي لنفسه في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي 2012. فلا يوجد عذر لـ"سياسة المراسيم الرئاسية"، إلا أنه بالإمكان تصنيف هذه الخطوة في سياق معين.
امتناع المعارضة العلمانية لقد أثبتت المعارضة الليبرالية والعلمانية ضعفها الشديد منذ الإطاحة بمبارك، إذ لم تستطع في أي وقت الاتفاق على برنامج وتنظيم يمكن أن يشكل بديلاً للقوى الإسلامية يؤخذ على محمل الجد. وبالنظر إلى ضعفها، فقد آثرت المعارضة إلا أن ترفض المشاركة في عملية التفاوض السياسي، مفضلة بدلاً من ذلك المعارضة التامة والشاملة، وفضّلت مغادرة طاولة المفاوضات بدلاً من الجلوس إليها.
وبذلك فشلت أول محاولة ديمقراطية في البلاد، لأنها لم تنجح في جَسْر الهوة العميقة بين المعسكرات المختلفة في مصر والتأسيس لثقافة التسوية القادرة على جمع كافة الأطراف، سواء كانت القوى الإسلامية والدينية أو القوى اليسارية والليبرالية والعلمانية.
إن عزل مرسي يحظى بشرعية كبيرة من قبل الشعب. فمئات الآلاف أو الملايين الذين نزلوا إلى الشوارع ضده أصدروا حكماً لا يمكن تجاهله. لكن رغم ذلك، فإن مرسي والإخوان المسلمين وصلوا إلى سدة الحكم عن طريق انتخابات حرة، وبالتالي فهم يحملون تفويضاً من الشعب.
في الأيام الماضية، خرجت مظاهرات كبيرة لتأييد الرئيس في مواجهة بين شرعية وشرعية أخرى، دون القدرة على تحديد من يحظى بالأغلبية.
بحث مضنٍ عن تسوية: بعد أدائه اليمين القانونية يوم الخميس (الرابع من يوليو 2013)، أعلن الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور نيته إشراك القوى الإسلامية المعتدلة والإخوان المسلمين في الحكومة.
قرار لصالح ميدان التحرير قيادة الجيش المصري اتخذت قرارها لصالح ميدان التحرير. ومن السذاجة الظن بأن الجيش معنيّ بإنقاذ الديمقراطية في البلاد. فهو يريد قبل كل شيء الحفاظ على مصالحه المتمثلة في إمبراطوريته الاقتصادية وتأمين استقلاله عن قيادة البلاد السياسية. اللحظة بالنسبة للجيش كانت مناسبة للانتقام من مرسي، الذي جرد العام الماضي المجلس الأعلى للقوات المسلحة من الكثير من سلطاته. وقد تكون شريحة عريضة من المصريين قد دعمت تحرك الجيش وهللت له أيضاً، إلا أن ذلك يبقى انقلاباً على رئيس جاء عن طريق انتخابات حرة. مثل هذا الانقلاب العسكري يصعب تبريره بالديمقراطية. وما هو أكثر حسماً هو أن المشكلة الرئيسية للبلاد لم تُحل، ألا وهي حالة الاستقطاب الحاد بين القوى السياسية. فبالرغم من أن الإخوان المسلمين فشلوا سياسياً، إلا أنهم لا يزالون قوة ذات وزن في البلاد ويمثلون شرائح كبيرة من الشعب. لكنهم الآن يتعرضون للإقصاء بالعنف، ولهذا يصعب تصور مشاركة الإخوان المسلمين في حكومة انتقالية.
إن تصرف الجيش يقود إلى تعميق الهوة بين المعسكرين، بحيث يصعب التوصل إلى أي تسوية سياسية بينهما، مما سيصعّب من حكم مصر أو سيجعلها، في أسوأ الأحوال، تنزلق إلى العنف المفرط. الحكم بالسوط لقد أثبت الجيش في المرة الأولى التي سيطر فيها على الحكم انعدام قدرته وكفاءته في توجيه البلاد إلى النهج الديمقراطي. وبدلاً من ذلك، حكم الجيش بالسوط. آنذاك، حَمَل ميدان التحرير شعار "يسقط يسقط حكم العسكر" وأجبر الجنرالات على الانسحاب. والآن أسكت الحكام الجدد القنوات التي تبث المظاهرات المؤيدة لمرسي وقاموا بإغلاق القنوات الإسلامية واعتقال عدد من قيادات الإخوان المسلمين.
ومن ثم قاموا بوضع مصير البلاد السياسي في يد رئيس المحكمة الدستورية، أي في يد رئيس المؤسسة التي أصدرت قرار حل البرلمان المنتخب، وبالتالي أعاقت المسيرة الديمقراطية بشكل كبير. فهل تسير مصر على طريق يفضي إلى المزيد من الديمقراطية؟ البديل في المرحلة الحالية قد يكون الاستمرار في المظاهرات المناوئة لمرسي حتى الموافقة على أدنى قدر من المطالب، والمتمثل في إقامة انتخابات جديدة. هذا قد يكون ممكناً عاجلاً أم آجلاً، فالانتخابات، في نهاية الأمر، هي الأداة الوحيدة التي يستطيع الشعب من خلالها منح الشرعية لمن يحكمونه.
مواجهة لا حياد عنها؟ بعد إزاحة الرئيس المصري، نادى الإخوان المسلمون بتنظيم احتجاجات في كل أنحاء البلاد. وأشار بيان للإخوان وللقوى الإسلامية المتحالفة معها أنه لا يجب قبول "الانقلاب العسكري". تقوية التيارات المتشددة إذاً، من سيستفيد من الإطاحة بمرسي؟ بحسب الوضع الحالي، لا يمكن القول بأن القوى الليبرالية والعلمانية ستحصد في انتخابات جديدة محتملة نتائج أفضل، إذ لا تزال مفتتة وضعيفة من الناحية التنظيمية، ويجب عليها إصلاح هذه العيوب في وقت قياسي إذا أرادت أن تفرض نفسها كبديل.
أما الإخوان المسلمون، فقد عانوا من ضربة موجعة، إلا أنهم سيبقون قوة ذات وزن، فهم متجذرون منذ عقود في المجتمع المصري. لكن السؤال المطروح هو: ما الذي سيحدث إذا فاز الذراع السياسي للجماعة، حزب الحرية والعدالة، مرة أخرى – بعكس كل التوقعات الحالية – بالانتخابات المقبلة؟
الرابح ستكون القوى الدينية المتطرفة، أي السلفية، والتي فازت بنحو 30 في المئة من المقاعد في أول انتخابات برلمانية، بالإضافة إلى من يمثلون نظام مبارك القديم، الذين قد يقوموا بإعادة تنظيم أنفسهم والفوز بتأييد شعبي كبير، عملاً بالرأي القائل: في السابق لم تكن الأمور بهذا السوء. على الأقل كان هناك نوع من الاستقرار السياسي. ولا يجب نسيان أن الانتخابات الرئاسية الأخيرة كادت أن تفرز أحمد شفيق، الذي يمثل الحرس القديم، رئيساً للبلاد.
إن الفرحة بالإطاحة بمرسي قد تكون كبيرة ومفهومة، إلا أن تدخل الجيش بالنظر إلى عملية نشر الديمقراطية في البلاد قد تكون له عواقب وخيمة.
يان كولمان | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق